المدينة الخالدة
المدينة الخالدة
“الأشياء التي تركها ملكان خالدان ، لكنها ليست من أجلكم جميعًا. لا يمكن منحه إلا إلى أنقى سلالات الدم القديمة الخالدة! ” قال أحدهم ببرود.
خالد حقيقي ، هل كان هذا النوع من المخلوقات ؟!
“كلكم كبار في السن. تم استغلال الفرص في المدينة إلى حد كبير. إذا تم استخدامه عليكم جميعًا ، فلن تكون التأثيرات بهذه العظمة ، بل ستكون مجرد مضيعة “.
حبست مجموعة من الناس أنفاسهم ، ولم يتحركوا على الإطلاق ، كلهم تحجروا في مكانهم.
إذا كان هذا المكان مهمًا للغاية ، فهناك بالفعل حاجة لتقييده.
هذا النوع من المدن القديمة حيث لم يكن معروفًا فقط عدد عشرات الآلاف من السنين التي مرت على وجودها ، مكان كان موجودًا بالفعل لفترة طويلة عندما تم تدمير آخر حقبة عظيمة ، كيف يمكن أن تظل بداخله كائنات حية؟
“كلكم كبار في السن. تم استغلال الفرص في المدينة إلى حد كبير. إذا تم استخدامه عليكم جميعًا ، فلن تكون التأثيرات بهذه العظمة ، بل ستكون مجرد مضيعة “.
لم يجرؤ أحد على التصرف بتهور خوفا من إغضاب هؤلاء الأشخاص. خلاف ذلك ، من المرجح أن يواجهوا كارثة هائلة!
فجأة ، مد مطرد سماوي أسود ، اندلع النصل الحاد بنور مظلم . كانت مبهرة للغاية ، حمل طاقة قاتلة مرعبة ، ببساطة على وشك أن تبتلع السماوات التسع والأراضي العشر .
كانت دروعهم سوداء قاتمة ، ولكن لم تكن هناك أي بقع صدأ ، بل إنها كانت تومض ببريق معدني ، وامض بالضوء ، وتم الحفاظ عليها بشكل جيد للغاية. يمكن للمرء أن يشعر بشكل غامض بحدة الذهب الخالد!
فجأة ، مد مطرد سماوي أسود ، اندلع النصل الحاد بنور مظلم . كانت مبهرة للغاية ، حمل طاقة قاتلة مرعبة ، ببساطة على وشك أن تبتلع السماوات التسع والأراضي العشر .
نظروا إلى أسلحتهم ، مطارد الحرب السوداء ، الرماح السماوية ، كل الأسلحة القديمة الثقيلة الدموية القادرة على التهام السماء والأرض.
خفض تساو يوشنغ الدهني رأسه ، يبحث بعناية. في النهاية ، رأى مخلوقًا عند أطراف أصابع قدميه. لقد أصابه الذهول في البداية ، ثم بدأ يضحك بجنون.
ما جعل الجميع يرتجفون داخليًا هو أن هذه الأسلحة قتلت بالتأكيد خصومًا أقوياء من قبل ، وقضت على شخصيات استثنائية. وإلا كيف يمكن أن يكونوا بهذا المظهر الاستبدادي؟
دونغ!
حمل هؤلاء الأشخاص طاقة خالدة ، لكن تلك الأسلحة كانت مخيفة إلى هذا الحد ، مما جعل تعبيرات الجميع هنا تصبح جادة.
بعد ذلك ، ظهر أيضًا أولئك الذين كانوا في الظلام ، والكائنات العليا الشابة الذين لم يظهروا أبدًا ، وقفوا جنبًا إلى جنب مع لان شيان و شو توه العظيم و الداوي تشي غو وغيرهم ، ووصلوا امام بوابة المدينة.
“لديهم الذهب الخالد المظلم!” كان تساو يوشينغ السمين الصغير جريئًا للغاية ، تمتم بهذا بهدوء.
استدار الجميع ، ينظرون إلى الوراء.
كانت تلك الدروع وهذه الأسلحة جميعها مختلطة بذهب الخالد المظلم. كان هذا تبذيرًا باهظًا للغاية. كان من الصعب العثور على الذهب الخالد ، حيث يتم قياسه دائمًا في الحبيبات في هذا العالم.
كان وحش تشيلين ذو اللون الأبيض الثلجي سعيدًا بشكل لا يصدق ، وشعر منذ فترة طويلة بإحساس الحميمية مع هذا المكان ، حيث كان يرغب في الاندفاع إلى الداخل.
كانت المدينة المعدنية المهيبة شاسعة للغاية ، وكانت بوابات المدينة الشاهقة بمثابة قمة قديمة رائعة. الظل المظلم الذي شكلوه جعل الجميع يشعرون بالاختناق.
كانت دروعهم سوداء قاتمة ، ولكن لم تكن هناك أي بقع صدأ ، بل إنها كانت تومض ببريق معدني ، وامض بالضوء ، وتم الحفاظ عليها بشكل جيد للغاية. يمكن للمرء أن يشعر بشكل غامض بحدة الذهب الخالد!
كانت أسوار المدينة ذات اللون الأخضر كبيرة مثل سلسلة من التلال الجبلية. كانوا موجودين هناك ، وسدوا الطريق امامهم.
اندفع الجميع بسرعة ، بينما حمى شي هاو المؤخرة ، ودافع ضد الكائنات الشابة الذين يقفون خلفهم. داخل مجموعته ، كان هو الوحيد الذي لديه قوة تخويف قوية ، بينما كان الآخرون غير قادرين على مقاومة قوة الكائنات العليا الحقيقية.
هذه المخلوقات سارت من بوابات المدينة ، حتى وجوههم مغطاة بالدروع ، فقط مناطق العين تطلق إشعاعًا سماويًا حادًا ينطلق مثل البرق. عندما تسقط تلك العيون على جسد المرء ، فإنه ستشعر ببعض الألم.
شعر تساو يوشينغ أن هذا مثير للاهتمام إلى حد ما. جلس القرفصاء ، مد اصبعه لمضايقة ذلك المخلوق الذي كان حجمه أقل من بوصة واحدة.
في الوقت الحالي ، كانت تلك الكائنات العليا الشابة هادئين ، ولم يكونوا جريئين على التصرف بشكل عشوائي.
دونغ!
تا! تا! تا!
فجأة ، مد مطرد سماوي أسود ، اندلع النصل الحاد بنور مظلم . كانت مبهرة للغاية ، حمل طاقة قاتلة مرعبة ، ببساطة على وشك أن تبتلع السماوات التسع والأراضي العشر .
دقت أصوات خطى في جميع أنحاء هذا المكان. كان صوت أقدامهم وهو يتلامس مع الأرضية الحجرية واضحًا وصاخبًا ، كما لو كانوا يظهر مباشرة في أذهانهم ، مما يجعلهم يرتجفون .
كانت تلك الدروع وهذه الأسلحة جميعها مختلطة بذهب الخالد المظلم. كان هذا تبذيرًا باهظًا للغاية. كان من الصعب العثور على الذهب الخالد ، حيث يتم قياسه دائمًا في الحبيبات في هذا العالم.
أطلقوا على هذه المخلوقات اسم مخلوقات داو الخالدة ، لأن أجسادهم كانت تمتلك طاقات خالدة من حولهم ، ولم يكن ذلك خطأ ، لكنهم كانوا محقين لانهم اطلقوا ضغط شديد ، ولم ينطقوا بكلمة واحدة ، لذلك لم يسعهم إلا أن يشعروا بالارتباك.
هذا النوع من المدن القديمة حيث لم يكن معروفًا فقط عدد عشرات الآلاف من السنين التي مرت على وجودها ، مكان كان موجودًا بالفعل لفترة طويلة عندما تم تدمير آخر حقبة عظيمة ، كيف يمكن أن تظل بداخله كائنات حية؟
في هذا الوقت ، انقسمت المسافة بين حواجب هذا الكائن البشري ، لتكشف عن عين عمودية. أطلق سلسلة من الضوء الأحمر القرمزي ، واكتسحها فوق الجميع.
“أيو!” صرخت الأرنب الصغير في ذعر.
“أيو!” صرخت الأرنب الصغير في ذعر.
فجأة ، مد مطرد سماوي أسود ، اندلع النصل الحاد بنور مظلم . كانت مبهرة للغاية ، حمل طاقة قاتلة مرعبة ، ببساطة على وشك أن تبتلع السماوات التسع والأراضي العشر .
كان ذلك لأن الضوء القرمزي متعدد الألوان مر على جسدها أولاً ، وهزها بشدة ، بدا الأمر كما لو أنها صُدمت بالكهرباء. كان جسدها كله يرتجف باستمرار.
كانت العين الرأسية للشخص في المقدمة مفتوحة طوال الوقت. مرت فوق أجساد الجميع ، ثم أومأ برأسه في النهاية ، قائلاً ، “هؤلاء هم من نسل السكان القديم الخالد ، وليسوا كائنات من الجانب الآخر ، وهناك شخص من سلالة تشيلين يقودهم. يمكنهم الدخول “.
“ما هو الخطأ؟” صرخ أولئك الذين بجانبها في حالة من الذعر ، راغبين في الصعود وتقديم المساعدة ، ولكن قبل أن يقتربوا ، تم تفجيرهم جانبًا بواسطة هذا الضوء القرمزي متعدد الألوان ، غير قادرين على الوصول إليها.
كانت المدينة هادئة للغاية ، ولم يكن هناك شخصية واحدة يمكن رؤيتها في الشارع. كان الأمر كما لو أن المدينة العملاقة بأكملها لم يكن بها سوى هؤلاء المدافعين الغامضين عن المدينة.
“أنقى سلالات من القديم الخالد يدخل.” صدر صوت قاتم في المقدمة. كان الأمر غريبًا للغاية ، والناس العاديون بالتأكيد غير قادرين على فهمه.
الشخص الذي تم إيقافه هو مو داو ، الشخص الذي هزمه شي هاو واتخذه كخادم. من منظور السلالة ، كان مثل سكان السماوات التسع والأراضي العشر ، لكنه عاش على الجانب الآخر.
كان ذلك لأن هذه كانت لغة قديمة خالدة ، شيء اختفى منذ زمن طويل لسنوات عديدة. ومع ذلك ، لم يكن أي من هؤلاء هنا عاديًا ، فجميعهم درسوها من قبل في الأكاديمية ، إلى الحد الذي استوعبوا فيه حروف تلك الحقبة.
“الأشياء التي تركها ملكان خالدان ، لكنها ليست من أجلكم جميعًا. لا يمكن منحه إلا إلى أنقى سلالات الدم القديمة الخالدة! ” قال أحدهم ببرود.
صدم الجميع. هل كان حارس المدينة هذا يفحصهم؟
كانت تلك الدروع وهذه الأسلحة جميعها مختلطة بذهب الخالد المظلم. كان هذا تبذيرًا باهظًا للغاية. كان من الصعب العثور على الذهب الخالد ، حيث يتم قياسه دائمًا في الحبيبات في هذا العالم.
كانت ارنب اليشم القمري هي الأكثر سعادة ، في حالة معنوية عالية ، وعيناها الكبيرتان اللتان كانتا أكثر جمالًا من المرجان الأحمر اللامع على وشك الاندفاع إلى الداخل.
في هذا الوقت ، صرخ أحدهم . نظرت مجموعة من الناس ، ورأوا أن هناك ضوء سماوي متعدد الألوان في نهاية الشارع. كان هناك ضباب أبيض ، مقدس وميمون.
“لماذا؟ ألم تقل أن سلالتي كانت أنقى؟ لماذا لا يمكنني الدخول؟ ” وسعت الأرنب القمري عينيها ، ووجهها مليء بالحيرة والاستياء.
صرخ تساو يوشينغ ، ولم يجرؤ على تصديق ما كان يراه.
” سلالة المخلوق الأكثر نقاءً من سلالة وحش تشيلين الصغير؟ إنه مرتبط بالقديم الخالد “. قال ذلك المخلوق ذو المطرد الأسود الكبير ببرود ، لا يرحم بعض الشيء ، بل إنه يحمل نوعًا من النغمة الميكانيكية .
“دخيل أجنبي ، عدو!” صرخ بصوت الرعد تاركًا الجميع في حالة صدمة.
بصوت تشي لو ، كافح وحش تشيلين الصغير من بين يدي الأرنب الصغير ، وقفز على الأرض. بعد مرور ثلاث سنوات ، نمى قليلاً ، لكنه كان لا يزال كسول تمامًا ، وعادة ما يفضل أن يحمله شخص آخر ، وقد بقي جسده بطول قدم واحدة.
كان ذلك بسبب اصطدامه بقبضة اليد ، حيث شعر كما لو أن الماموث قد دهسه ، كما لو أن قمة قديمة عملاقة اصطدمت به. طار جسده بالكامل ، طار إلى نهايات الأفق ، غير قادر على إيقاف نفسه حتى لو أراد ذلك. في الوقت نفسه ، شعر بألم شديد في جسده كله ، وشعرت جميع عظامه وكأنها مكسورة.
كان وحش تشيلين ذو اللون الأبيض الثلجي سعيدًا بشكل لا يصدق ، وشعر منذ فترة طويلة بإحساس الحميمية مع هذا المكان ، حيث كان يرغب في الاندفاع إلى الداخل.
“أنقى سلالات من القديم الخالد يدخل.” صدر صوت قاتم في المقدمة. كان الأمر غريبًا للغاية ، والناس العاديون بالتأكيد غير قادرين على فهمه.
“أنت حقًا ليس لديك ضمير. كيف يمكنك تركنا وراءك ؟! ” كانت الأرنب الصغير غاضبة.
“أنقى سلالات من القديم الخالد يدخل.” صدر صوت قاتم في المقدمة. كان الأمر غريبًا للغاية ، والناس العاديون بالتأكيد غير قادرين على فهمه.
توقف وحش تشيلين الصغير ذو اللون الأبيض الثلجي ، وأغمض عينيه الكبيرتين اللامعتين. تواصل مع تلك المخلوقات التي تحرس البوابة ، وتسائل عما إذا كان يمكن السماح لهؤلاء الأشخاص بالدخول.
فقط كم كان عدد الملوك الخالدين هناك؟ لم يكن هناك أي شيء على الإطلاق في هذا العصر العظيم!
كانت العين الرأسية للشخص في المقدمة مفتوحة طوال الوقت. مرت فوق أجساد الجميع ، ثم أومأ برأسه في النهاية ، قائلاً ، “هؤلاء هم من نسل السكان القديم الخالد ، وليسوا كائنات من الجانب الآخر ، وهناك شخص من سلالة تشيلين يقودهم. يمكنهم الدخول “.
“أيو!” صرخت الأرنب الصغير في ذعر.
صدم الجميع. هؤلاء الحراس كانوا يدافعون ضد المخلوقات الأجنبية. هل كان هذا هو الغرض من وجودهم ؟!
بالتأكيد ، عبست لان شيان والآخرون. لم يرغبوا في تمزيق كل العلاقات بمجرد دخولهم المدينة ، لذلك لم يتخذ أي منهم أي إجراء ، وتقدموا وفقًا لسرعته الخاصة.
سار شي هاو والآخرون على التوالي ، مرورا ببوابات المدينة ، وساروا في الداخل. لقد وصلوا بالفعل إلى وجهتهم ، ولم يكن هناك سبب للتراجع الآن. حتى لو كان هناك خطر ، فلا يزال يتعين عليهم المخاطرة.
كان هؤلاء الناس عاجزين عن الكلام. كان هذا حقًا صريحًا ، قال في وجوههم.
فجأة ، مد مطرد سماوي أسود ، اندلع النصل الحاد بنور مظلم . كانت مبهرة للغاية ، حمل طاقة قاتلة مرعبة ، ببساطة على وشك أن تبتلع السماوات التسع والأراضي العشر .
هذه المخلوقات سارت من بوابات المدينة ، حتى وجوههم مغطاة بالدروع ، فقط مناطق العين تطلق إشعاعًا سماويًا حادًا ينطلق مثل البرق. عندما تسقط تلك العيون على جسد المرء ، فإنه ستشعر ببعض الألم.
قطع هذا السلاح الشرير الطريق على الفور ، وتوقف أمام شخص واحد.
هذا النوع من المدن القديمة حيث لم يكن معروفًا فقط عدد عشرات الآلاف من السنين التي مرت على وجودها ، مكان كان موجودًا بالفعل لفترة طويلة عندما تم تدمير آخر حقبة عظيمة ، كيف يمكن أن تظل بداخله كائنات حية؟
“دخيل أجنبي ، عدو!” صرخ بصوت الرعد تاركًا الجميع في حالة صدمة.
ومع ذلك ، ظهرت ثلاثة سيقان على الفور في الحال ، وكلهم لوتس توجيه الروح. كان تأثير هذا النوع من الأدوية الأكثر معجزة هو أنه يمكن أن يقوي الروح البدائية للفرد. طالما بقي القليل من الوعي السماوي للفرد ، عندها يمكن أن يسمح للمرء بالانتعاش!
كان بينهم جواسيس من الجانب الآخر؟ هذا ببساطة جعل الجميع يشعرون بالرعب. لم يكن لديهم أي فكرة من قبل ، لا يلاحظون.
“اللعنة ، سأذهب إلى … لقد أرسلتني حبة فاصوليا طائرًا، أقسم …” أطلق تساو يوشنغ سلسلة من الشتائم ، وأقسم باستمرار. في النهاية ، … لقد كان مخيبًا للآمال حقًا ، حيث أغمي عليه من تلك اللكمة.
استدار الجميع ، ينظرون إلى الوراء.
كانت المدينة المعدنية المهيبة شاسعة للغاية ، وكانت بوابات المدينة الشاهقة بمثابة قمة قديمة رائعة. الظل المظلم الذي شكلوه جعل الجميع يشعرون بالاختناق.
“هذا الشخص جاء بالفعل من الجانب الآخر.” مشى شي هاو قائلا.
“هذا السائل الطبي عبق حقا!” أشاد بها تساو يوشينغ باستمرار بينما كانت تبتلعها.
الشخص الذي تم إيقافه هو مو داو ، الشخص الذي هزمه شي هاو واتخذه كخادم. من منظور السلالة ، كان مثل سكان السماوات التسع والأراضي العشر ، لكنه عاش على الجانب الآخر.
لم تكن هذه المجموعة صغيرة ، بما في ذلك الساحرة ، تشانغ قونغيان ، فينغ وو ، تشن جو ، تنغ يي ، وآخرين ، بما في ذلك تلاميذ مؤسسة الإله السماوية.
في الوقت الحالي ، لا يمكن لشي هاو إلا أن يقول الأشياء كما هي ، لأنه لم يكن يعرف ما إذا كان مو داو سيثور في النهاية ، وما إذا كان سيغير جانبه في اللحظة الحاسمة.
من المؤكد أن عددهم في العصر العظيم الأخير يمكن حسابه أيضًا ، ولكن كان هناك بالفعل ميراث اثنان هنا. ماذا تركوا وراءهم؟
إذا كان هذا المكان مهمًا للغاية ، فهناك بالفعل حاجة لتقييده.
كان بينهم جواسيس من الجانب الآخر؟ هذا ببساطة جعل الجميع يشعرون بالرعب. لم يكن لديهم أي فكرة من قبل ، لا يلاحظون.
بينغ!
“هذا الشخص جاء بالفعل من الجانب الآخر.” مشى شي هاو قائلا.
سار ذلك الشخص الطويل المغطى بالدرع الأسود ، ثم أمسك بمو داو بحركة واحدة. اندلعت العين الرأسية بين حاجبيه بضوء لامع ، محدقة في مو داو.
لم يجرؤ أحد على التصرف بتهور خوفا من إغضاب هؤلاء الأشخاص. خلاف ذلك ، من المرجح أن يواجهوا كارثة هائلة!
بعد لحظة ، خفف قبضته ، وترك مو داو يذهب.
حمل هؤلاء الأشخاص طاقة خالدة ، لكن تلك الأسلحة كانت مخيفة إلى هذا الحد ، مما جعل تعبيرات الجميع هنا تصبح جادة.
“يمكنه الدخول ، لكنه يقتصر على نطاق خاص في المدينة العملاقة ، و لا يدخل أعمق”. قال بصوت بارد.
“لديهم الذهب الخالد المظلم!” كان تساو يوشينغ السمين الصغير جريئًا للغاية ، تمتم بهذا بهدوء.
أطلق الجميع نفسًا من الارتياح ، حتى شعر شي هاو بالارتياح. إذا شعروا حقًا بشيء غريب من جسد مو داو ، فعليه حقًا أن يقمعه ويقتله بلا رحمة!
هذه المخلوقات سارت من بوابات المدينة ، حتى وجوههم مغطاة بالدروع ، فقط مناطق العين تطلق إشعاعًا سماويًا حادًا ينطلق مثل البرق. عندما تسقط تلك العيون على جسد المرء ، فإنه ستشعر ببعض الألم.
لم تكن هذه المجموعة صغيرة ، بما في ذلك الساحرة ، تشانغ قونغيان ، فينغ وو ، تشن جو ، تنغ يي ، وآخرين ، بما في ذلك تلاميذ مؤسسة الإله السماوية.
ما جعل الجميع يرتجفون داخليًا هو أن هذه الأسلحة قتلت بالتأكيد خصومًا أقوياء من قبل ، وقضت على شخصيات استثنائية. وإلا كيف يمكن أن يكونوا بهذا المظهر الاستبدادي؟
بعد ذلك ، ظهر أيضًا أولئك الذين كانوا في الظلام ، والكائنات العليا الشابة الذين لم يظهروا أبدًا ، وقفوا جنبًا إلى جنب مع لان شيان و شو توه العظيم و الداوي تشي غو وغيرهم ، ووصلوا امام بوابة المدينة.
استدار الجميع ، ينظرون إلى الوراء.
ومع ذلك ، كان لدى هؤلاء الناس نور سماوي يحميهم ، والضباب يلتف حولهم ، وليسوا على استعداد لفضح لكشف الحقيقية.
“ما هذا؟ انها رائعة جدا! ”
في النهاية ، أصيب عاهل الشمس الأرجوانية السماوي بجروح خطيرة ، وفقد الوعي سابقًا. كان من الواضح أن حبة الوحوش القديمة من الأكاديمية الخالدة سمحت له بالتعافي بسرعة. لم يكن يريد تفويت هذه الفرصة.
كانت ارنب اليشم القمري هي الأكثر سعادة ، في حالة معنوية عالية ، وعيناها الكبيرتان اللتان كانتا أكثر جمالًا من المرجان الأحمر اللامع على وشك الاندفاع إلى الداخل.
كانت المدينة هادئة للغاية ، ولم يكن هناك شخصية واحدة يمكن رؤيتها في الشارع. كان الأمر كما لو أن المدينة العملاقة بأكملها لم يكن بها سوى هؤلاء المدافعين الغامضين عن المدينة.
كانت المدينة المعدنية المهيبة شاسعة للغاية ، وكانت بوابات المدينة الشاهقة بمثابة قمة قديمة رائعة. الظل المظلم الذي شكلوه جعل الجميع يشعرون بالاختناق.
شوع!
كان ذلك لأن هذه كانت لغة قديمة خالدة ، شيء اختفى منذ زمن طويل لسنوات عديدة. ومع ذلك ، لم يكن أي من هؤلاء هنا عاديًا ، فجميعهم درسوها من قبل في الأكاديمية ، إلى الحد الذي استوعبوا فيه حروف تلك الحقبة.
تومض الشخصيات البشرية. نزل الوحوش مؤسسة الحاكم السماوي والأكاديمية الخالدة و الأكاديمية المقدسة ، ووصلوا امام المدخل ، ويرغبون في التفاعل مع تلك المخلوقات التي ترتدي دروع سوداء.
كانت تلك الدروع وهذه الأسلحة جميعها مختلطة بذهب الخالد المظلم. كان هذا تبذيرًا باهظًا للغاية. كان من الصعب العثور على الذهب الخالد ، حيث يتم قياسه دائمًا في الحبيبات في هذا العالم.
فقط ، ما تلقوه ردًا كان مطردًا جليديًا ، أوقف طريقهم.
“لماذا؟ ألم تقل أن سلالتي كانت أنقى؟ لماذا لا يمكنني الدخول؟ ” وسعت الأرنب القمري عينيها ، ووجهها مليء بالحيرة والاستياء.
“كلكم كبار في السن. تم استغلال الفرص في المدينة إلى حد كبير. إذا تم استخدامه عليكم جميعًا ، فلن تكون التأثيرات بهذه العظمة ، بل ستكون مجرد مضيعة “.
كانت دروعهم سوداء قاتمة ، ولكن لم تكن هناك أي بقع صدأ ، بل إنها كانت تومض ببريق معدني ، وامض بالضوء ، وتم الحفاظ عليها بشكل جيد للغاية. يمكن للمرء أن يشعر بشكل غامض بحدة الذهب الخالد!
كان هؤلاء الناس عاجزين عن الكلام. كان هذا حقًا صريحًا ، قال في وجوههم.
“ما هو الخطأ؟” صرخ أولئك الذين بجانبها في حالة من الذعر ، راغبين في الصعود وتقديم المساعدة ، ولكن قبل أن يقتربوا ، تم تفجيرهم جانبًا بواسطة هذا الضوء القرمزي متعدد الألوان ، غير قادرين على الوصول إليها.
في نفس الوقت ، غرقت عقولهم. ولا حتى مدينة عملاقة مثل هذه لديها فرص عظيمة؟ كان هذا حقًا أمر مؤسف للغاية.
توقف وحش تشيلين الصغير ذو اللون الأبيض الثلجي ، وأغمض عينيه الكبيرتين اللامعتين. تواصل مع تلك المخلوقات التي تحرس البوابة ، وتسائل عما إذا كان يمكن السماح لهؤلاء الأشخاص بالدخول.
“اعتقدت في الأصل أنه سيكون شيئًا قد يتركه وراءه ملك خالد … هذا أمر مؤسف حقًا.” قال أحدهم بحسرة خفيفة.
شعر تساو يوشينغ أن هذا مثير للاهتمام إلى حد ما. جلس القرفصاء ، مد اصبعه لمضايقة ذلك المخلوق الذي كان حجمه أقل من بوصة واحدة.
“ما الذي يجعلك تشعر بالشفقة؟ هذه المدينة هي بطبيعة الحال واحدة من أهم الأوراق الرابحة المخفية “. قال ذلك المدافع بصوت بارد.
كان هوانغ كافيًا لترهيب الجميع بنفسه!
“ماذا يوجد بالداخل؟” أضاءت عيون أحد الشيوخ من أكاديمية الخالد ، يحدق بهم.
كان بينهم جواسيس من الجانب الآخر؟ هذا ببساطة جعل الجميع يشعرون بالرعب. لم يكن لديهم أي فكرة من قبل ، لا يلاحظون.
“الأشياء التي تركها ملكان خالدان ، لكنها ليست من أجلكم جميعًا. لا يمكن منحه إلا إلى أنقى سلالات الدم القديمة الخالدة! ” قال أحدهم ببرود.
كان هؤلاء الناس عاجزين عن الكلام. كان هذا حقًا صريحًا ، قال في وجوههم.
في الوقت الحالي ، سمع من دخلوا المدينة هذا أيضًا. كلهم صدموا. كان هذا في الواقع طقوس داو للملوك الخالدين ، علاوة على ظهور اثنين منهم في وقت واحد!
المدينة الخالدة
فقط كم كان عدد الملوك الخالدين هناك؟ لم يكن هناك أي شيء على الإطلاق في هذا العصر العظيم!
كان ذلك بسبب اصطدامه بقبضة اليد ، حيث شعر كما لو أن الماموث قد دهسه ، كما لو أن قمة قديمة عملاقة اصطدمت به. طار جسده بالكامل ، طار إلى نهايات الأفق ، غير قادر على إيقاف نفسه حتى لو أراد ذلك. في الوقت نفسه ، شعر بألم شديد في جسده كله ، وشعرت جميع عظامه وكأنها مكسورة.
من المؤكد أن عددهم في العصر العظيم الأخير يمكن حسابه أيضًا ، ولكن كان هناك بالفعل ميراث اثنان هنا. ماذا تركوا وراءهم؟
كان داخل المدينة شاسعًا وهائلًا بشكل لا يصدق ، حقًا مثل عالم خاص . كان أكبر بكثير مما يبدو عليه من الخارج.
تحترق عيون الجميع مع الرغبة ، ويتطلعون إليه بشدة. كان هذا بالتأكيد مكانًا للحظ الطبيعي الذي يتحدى السماء ، ويملأ الجميع بالتوقعات.
“ماذا يوجد بالداخل؟” أضاءت عيون أحد الشيوخ من أكاديمية الخالد ، يحدق بهم.
فقط ، أخبرتهم المخلوقات التي تحرس بوابات المدينة أنها تنتمي فقط إلى أحفاد المدينة الحقيقيين.
بصوت تشي لو ، كافح وحش تشيلين الصغير من بين يدي الأرنب الصغير ، وقفز على الأرض. بعد مرور ثلاث سنوات ، نمى قليلاً ، لكنه كان لا يزال كسول تمامًا ، وعادة ما يفضل أن يحمله شخص آخر ، وقد بقي جسده بطول قدم واحدة.
كان داخل المدينة شاسعًا وهائلًا بشكل لا يصدق ، حقًا مثل عالم خاص . كان أكبر بكثير مما يبدو عليه من الخارج.
“من هو المجنون الذي يشرب ماء استحمامي؟” في هذا الوقت ، بدا صوت رقيق للغاية ، مما جعل كل الأصوات تختفي على الفور. كان الجميع في حيرة من أمرهم ، ثم نهضوا ، وتحركوا إلى جانب البركة ، واتخذوا الاحتياطات.
“ما هذا؟ انها رائعة جدا! ”
صدم الجميع. هؤلاء الحراس كانوا يدافعون ضد المخلوقات الأجنبية. هل كان هذا هو الغرض من وجودهم ؟!
في هذا الوقت ، صرخ أحدهم . نظرت مجموعة من الناس ، ورأوا أن هناك ضوء سماوي متعدد الألوان في نهاية الشارع. كان هناك ضباب أبيض ، مقدس وميمون.
خالد حقيقي ، هل كان هذا النوع من المخلوقات ؟!
اندفع الجميع بسرعة ، بينما حمى شي هاو المؤخرة ، ودافع ضد الكائنات الشابة الذين يقفون خلفهم. داخل مجموعته ، كان هو الوحيد الذي لديه قوة تخويف قوية ، بينما كان الآخرون غير قادرين على مقاومة قوة الكائنات العليا الحقيقية.
كانت أسوار المدينة ذات اللون الأخضر كبيرة مثل سلسلة من التلال الجبلية. كانوا موجودين هناك ، وسدوا الطريق امامهم.
كان هوانغ كافيًا لترهيب الجميع بنفسه!
“هذا دواء سماوي! فقط كم يمكن أن يكون عدد كل نوع؟ علاوة على ذلك ، فإنهم جميعًا موجودون في مكان واحد! ” كما أصيب الآخرون بالصدمة.
بالتأكيد ، عبست لان شيان والآخرون. لم يرغبوا في تمزيق كل العلاقات بمجرد دخولهم المدينة ، لذلك لم يتخذ أي منهم أي إجراء ، وتقدموا وفقًا لسرعته الخاصة.
كانت ارنب اليشم القمري هي الأكثر سعادة ، في حالة معنوية عالية ، وعيناها الكبيرتان اللتان كانتا أكثر جمالًا من المرجان الأحمر اللامع على وشك الاندفاع إلى الداخل.
“السماء ، لوتس توجيه الروح ، علاوة على ثلاثة منهم في وقت واحد!”
كانت العين الرأسية للشخص في المقدمة مفتوحة طوال الوقت. مرت فوق أجساد الجميع ، ثم أومأ برأسه في النهاية ، قائلاً ، “هؤلاء هم من نسل السكان القديم الخالد ، وليسوا كائنات من الجانب الآخر ، وهناك شخص من سلالة تشيلين يقودهم. يمكنهم الدخول “.
صرخ تساو يوشينغ ، ولم يجرؤ على تصديق ما كان يراه.
”كيف عبق! لقد ذابت الطبيعة الطبية للوتس السماوي في الماء ، غنية بالعطر ، وغنية جدًا لدرجة أنها لن تتشتت! ” شرب كميات كبيرة من ماء البركة وهو يضحك بغرابة.
في الطرف الآخر من الشارع كانت ساحة صغيرة. كان هناك بركة ماء تتدفق عليها موجات من الضوء السماوي متعدد الألوان. كان هناك في الواقع ثلاثة لوتس توجيه الروح هناك ، كلها أدوية سماوية ، تتدفق بإشعاع لامع.
صدم الجميع. هؤلاء الحراس كانوا يدافعون ضد المخلوقات الأجنبية. هل كان هذا هو الغرض من وجودهم ؟!
“هذا دواء سماوي! فقط كم يمكن أن يكون عدد كل نوع؟ علاوة على ذلك ، فإنهم جميعًا موجودون في مكان واحد! ” كما أصيب الآخرون بالصدمة.
ما جعل الجميع يرتجفون داخليًا هو أن هذه الأسلحة قتلت بالتأكيد خصومًا أقوياء من قبل ، وقضت على شخصيات استثنائية. وإلا كيف يمكن أن يكونوا بهذا المظهر الاستبدادي؟
لم تكن الأدوية السماوية فريدة تمامًا ، ولا يمكن مقارنتها بالأدوية طويلة العمر.
“ماذا يوجد بالداخل؟” أضاءت عيون أحد الشيوخ من أكاديمية الخالد ، يحدق بهم.
ومع ذلك ، كان عدد كل الأدوية السماوية منخفضًا بشكل مثير للشفقة. حتى لو بحث المرء في السماء والأرض بأكملها ، فلن يكون هناك الكثير منهم ، وبالتأكيد لن يتمكنوا من النمو في مكان واحد ، وإلا فلن تكون الطاقة الجوهرية كافية لدعم نموهم.
“اعتقدت في الأصل أنه سيكون شيئًا قد يتركه وراءه ملك خالد … هذا أمر مؤسف حقًا.” قال أحدهم بحسرة خفيفة.
ومع ذلك ، ظهرت ثلاثة سيقان على الفور في الحال ، وكلهم لوتس توجيه الروح. كان تأثير هذا النوع من الأدوية الأكثر معجزة هو أنه يمكن أن يقوي الروح البدائية للفرد. طالما بقي القليل من الوعي السماوي للفرد ، عندها يمكن أن يسمح للمرء بالانتعاش!
خفض تساو يوشنغ الدهني رأسه ، يبحث بعناية. في النهاية ، رأى مخلوقًا عند أطراف أصابع قدميه. لقد أصابه الذهول في البداية ، ثم بدأ يضحك بجنون.
“نحن محظوظون للغاية ، فرصة عظيمة لصقل الروح البدائية أمام أعيننا!” صرخ كثير من الناس بفرح.
دقت أصوات خطى في جميع أنحاء هذا المكان. كان صوت أقدامهم وهو يتلامس مع الأرضية الحجرية واضحًا وصاخبًا ، كما لو كانوا يظهر مباشرة في أذهانهم ، مما يجعلهم يرتجفون .
كان تساو يوشنغ أكثر مباشرة ، حيث قفز مباشرة بصوت بوتونغ ، ودخل إلى البركة.
كانت دروعهم سوداء قاتمة ، ولكن لم تكن هناك أي بقع صدأ ، بل إنها كانت تومض ببريق معدني ، وامض بالضوء ، وتم الحفاظ عليها بشكل جيد للغاية. يمكن للمرء أن يشعر بشكل غامض بحدة الذهب الخالد!
”كيف عبق! لقد ذابت الطبيعة الطبية للوتس السماوي في الماء ، غنية بالعطر ، وغنية جدًا لدرجة أنها لن تتشتت! ” شرب كميات كبيرة من ماء البركة وهو يضحك بغرابة.
في الطرف الآخر من الشارع كانت ساحة صغيرة. كان هناك بركة ماء تتدفق عليها موجات من الضوء السماوي متعدد الألوان. كان هناك في الواقع ثلاثة لوتس توجيه الروح هناك ، كلها أدوية سماوية ، تتدفق بإشعاع لامع.
كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين تبعوه ، واندفعوا جميعًا لاكتساب الطبيعة الطبية القوية في الداخل.
فقط ، ما تلقوه ردًا كان مطردًا جليديًا ، أوقف طريقهم.
“هذا السائل الطبي عبق حقا!” أشاد بها تساو يوشينغ باستمرار بينما كانت تبتلعها.
حمل هؤلاء الأشخاص طاقة خالدة ، لكن تلك الأسلحة كانت مخيفة إلى هذا الحد ، مما جعل تعبيرات الجميع هنا تصبح جادة.
“من هو المجنون الذي يشرب ماء استحمامي؟” في هذا الوقت ، بدا صوت رقيق للغاية ، مما جعل كل الأصوات تختفي على الفور. كان الجميع في حيرة من أمرهم ، ثم نهضوا ، وتحركوا إلى جانب البركة ، واتخذوا الاحتياطات.
خالد حقيقي ، هل كان هذا النوع من المخلوقات ؟!
“من أين جاء هذا الصوت؟” كان تساو يوشنغ يقف على الشاطئ وصرخ بغضب. لقد ملئ معدته بالسائل ، وسمع شخص آخر يقول إن هذا ماء استحمام. هذا حقا كان مسيئا بعض الشيء.
في الوقت الحالي ، كانت تلك الكائنات العليا الشابة هادئين ، ولم يكونوا جريئين على التصرف بشكل عشوائي.
“أنت سمين كبير ، كن حذرًا ، لقد كادت أن تدوسني!” بدا ذلك الصوت الرقيق من الأرض.
فقط ، ما تلقوه ردًا كان مطردًا جليديًا ، أوقف طريقهم.
خفض تساو يوشنغ الدهني رأسه ، يبحث بعناية. في النهاية ، رأى مخلوقًا عند أطراف أصابع قدميه. لقد أصابه الذهول في البداية ، ثم بدأ يضحك بجنون.
قطع هذا السلاح الشرير الطريق على الفور ، وتوقف أمام شخص واحد.
“مجرد حبة صغيرة ، لكنك تجرؤ على مضايقتي ، احذر من أن ادوسك!” قال وهو يضحك.
ما جعل الجميع يرتجفون داخليًا هو أن هذه الأسلحة قتلت بالتأكيد خصومًا أقوياء من قبل ، وقضت على شخصيات استثنائية. وإلا كيف يمكن أن يكونوا بهذا المظهر الاستبدادي؟
“هل تجرؤ على السخرية مني؟ يمكنني ضربك طائرا بقبضة واحدة! ” على الأرض ، قال ذلك المخلوق الصغير للغاية الذي يمكن للمرء أن يغفل عنه بسهولة.
فجأة ، مد مطرد سماوي أسود ، اندلع النصل الحاد بنور مظلم . كانت مبهرة للغاية ، حمل طاقة قاتلة مرعبة ، ببساطة على وشك أن تبتلع السماوات التسع والأراضي العشر .
شعر تساو يوشينغ أن هذا مثير للاهتمام إلى حد ما. جلس القرفصاء ، مد اصبعه لمضايقة ذلك المخلوق الذي كان حجمه أقل من بوصة واحدة.
ومع ذلك ، فقد أصيب بالذهول على الفور!
دونغ!
صرخ تساو يوشينغ ، ولم يجرؤ على تصديق ما كان يراه.
ومع ذلك ، فقد أصيب بالذهول على الفور!
كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين تبعوه ، واندفعوا جميعًا لاكتساب الطبيعة الطبية القوية في الداخل.
كان ذلك بسبب اصطدامه بقبضة اليد ، حيث شعر كما لو أن الماموث قد دهسه ، كما لو أن قمة قديمة عملاقة اصطدمت به. طار جسده بالكامل ، طار إلى نهايات الأفق ، غير قادر على إيقاف نفسه حتى لو أراد ذلك. في الوقت نفسه ، شعر بألم شديد في جسده كله ، وشعرت جميع عظامه وكأنها مكسورة.
“هذا السائل الطبي عبق حقا!” أشاد بها تساو يوشينغ باستمرار بينما كانت تبتلعها.
“اللعنة ، سأذهب إلى … لقد أرسلتني حبة فاصوليا طائرًا، أقسم …” أطلق تساو يوشنغ سلسلة من الشتائم ، وأقسم باستمرار. في النهاية ، … لقد كان مخيبًا للآمال حقًا ، حيث أغمي عليه من تلك اللكمة.
فقط ، ما تلقوه ردًا كان مطردًا جليديًا ، أوقف طريقهم.
” سلالة المخلوق الأكثر نقاءً من سلالة وحش تشيلين الصغير؟ إنه مرتبط بالقديم الخالد “. قال ذلك المخلوق ذو المطرد الأسود الكبير ببرود ، لا يرحم بعض الشيء ، بل إنه يحمل نوعًا من النغمة الميكانيكية .
