Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1322

لافتة قديمة خالدة

لافتة قديمة خالدة

لافتة قديمة خالدة

ثم أغلق فمه وشعر أنه يخنق.

كان كنز عائلة شو الأسمى عبارة عن قطعة قماش ، ولكن هذا جعل تعبير الخالد وانغ يصبح جادًا ، بل إنه جعل وانغ دا ، ووانغ ير ، وعدد قليل من الآخرين يشعرون بالصدمة بشكل لا يصدق.

“أليست مجرد لافتة ممزقة ، بالفعل على وشك الانهيار؟ ما هو الشيء المميز في هذا الأمر؟ ” كان هناك من يراقب المعركة من الأفق. قال خبير من عائلة وانغ بهدوء ، ولم يعلق كل هذه الأهمية على هذه اللافتة.

شعر شي هاو بتخدير فروة رأسه. كان يسمع صرخات الحرب التي لا تنتهي من قطعة القماش تلك.

من كان هذا؟ لقد تجرأ بالفعل على تهديد عائلة وانغ!

كان القماش الذي اخرجه الشيخ العظيم رثًا للغاية ، وكان مجعدًا في كل مكان أيضًا ، وظهرت بعض الثقوب على سطحه. بدا وكأنه سينهار تمامًا.

شعر شي هاو بتخدير فروة رأسه. كان يسمع صرخات الحرب التي لا تنتهي من قطعة القماش تلك.

يمكن للمرء أن يدرك تقريبًا أن هذه كانت لافتة. كانت هناك جميع أنواع آثار الدم عليها ، مع مرور الوقت بقيت الكثير من البصمات ، ومن الواضح أنها قطعة سحرية قديمة.

“إنه منغ تيان تشنغ!”

قال الخالد وانغ : “في ذلك الوقت ، خلال المعركة العظيمة للمرحلة الأخيرة من القديم الخالد ، كانت هذه في السابق لافتة حرب من الدم الحديدي يحملها خالد حقيقي ، مما ساعد العشائر المختلفة لمواجهة جيش الجانب الآخر العظيم …”.

كان الجميع مذعورين وخائفين من أن تحولهم موجات انفجار القوة السحرية التي لا مثيل لها إلى عجينة دموية. ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، كانوا فضوليين للغاية ، ويرغبون في معرفة نوع الأساليب التي لا مثيل لها التي سيتم عرضها.

حتى أنه شعر بقليل من الندم.

“لا تستطيع؟” شعر شي هاو بالأسف.

“صحيح ، إنها بالضبط راية الحرب هذه!” قال الشيخ العظيم.

ولم يعرف عدد القتلى والجثث تملأ المكان.

ربما كان علم راية هذا ، في الماضي ، مجرد راية حرب من الدم الحديدي ، ورمزًا ، لكن أهميته لاحقًا كانت مختلفة تمامًا. كان هناك ملوك خالدون ماتوا ، واستخدم لتقييد جثثهم عند إعادتها.

عندما سمعوا هذا الجملة ، غضب الجميع من عائلة وانغ.

علاوة على ذلك ، لم يكن الأمر مجرد واحد ، بل اثنان!

“إنه منغ تيان تشنغ!”

يمكن للمرء أن يرى مدى بائسة المعركة النهائية. قُتل أقوى ملوك العالم الخالد في المعركة ، واختفوا بعد الهزيمة.

شعر شي هاو بتخدير فروة رأسه. كان يسمع صرخات الحرب التي لا تنتهي من قطعة القماش تلك.

ولم يعرف عدد القتلى والجثث تملأ المكان.

ثم أغلق فمه وشعر أنه يخنق.

تم استخدام لافتة الحرب هذه كقماش لتغليف الجثث ، مما أدى في السابق إلى إعادة الجثث المدمرة لاثنين من الملوك الخالدين . وفي الوقت نفسه ، فإن دماءهم أيضًا غرقت في هذه الراية بشكل لا مفر منه.

يمكن للمرء أن يدرك تقريبًا أن هذه كانت لافتة. كانت هناك جميع أنواع آثار الدم عليها ، مع مرور الوقت بقيت الكثير من البصمات ، ومن الواضح أنها قطعة سحرية قديمة.

كانت مادته متينة ومنسوجة في الأصل من خيوط ثمينة. الآن ، جنبًا إلى جنب مع الجوهر الأساسي لدماء الملوك الخالدين الذي ينقع من خلاله ، أصبح الأمر أكثر قوة.

“عائلة وانغ تشبه الماضي تمامًا بعد كل شيء ، لا تهتمون كثيرًا بمعركة المرحلة الأخيرة للقديم الخالد بكل هذا القدر ، حتى أنه تجرأ على عدم احترام الشيء المقدس الذي غلف جثث الملوك الخالدين ، ولم يعلق أهمية عليه.” قال الشيخ العظيم.

بعد ذلك بوقت قصير ، طور روحانية مباشرة!

ربما كان علم راية هذا ، في الماضي ، مجرد راية حرب من الدم الحديدي ، ورمزًا ، لكن أهميته لاحقًا كانت مختلفة تمامًا. كان هناك ملوك خالدون ماتوا ، واستخدم لتقييد جثثهم عند إعادتها.

في وقت لاحق ، انتهى به الأمر في أيدي عائلة شو ، بعد عملية صقل ، أصبح كنزًا أسمى مع تشكيلات داو خالدة محفورة عليه ، ليصبح شيئًا ما بين تشكيل وسلاح.

“الأمور مزعجة بعض الشيء.” قال وانغ جيو ، وهو ينقل الصوت إلى عدد قليل من إخوته الأكبر سناً الذين كانوا يغلون من الغضب.

ليس بعيدًا ، كان هناك عدد غير قليل من تلاميذ عائلة وانغ الذين كانوا يشاهدون ما كان يحدث. عندما تحدث الشيوخ عن هذه الأسرار بصوت منخفض ، أصيب الجميع بصدمة كبيرة.

“إنه بالفعل مزعج بعض الشيء ، هذه الراية تشكيل وسلاح في نفس الوقت. الآن بعد أن ظهر ، تشكيل داو الخالد لعائلتي وانج لا يمكنه فعل أي شيء له ، يمكنه شق طريق. لم أتوقع أبدًا أن تكون عائلة شو بهذا السخاء والجرأة لإقراض هذا النوع من الأشياء “. نقل الخالد وانغ سرا إلى أبنائه التسعة.

حتى شي هاو اهتز. ما كان هذا؟ كانت راية الدم الحديدي للحرب القديمة الخالدة!

لقد كان مجرد جزء من التاريخ نفسه ، راية حرب الماضي. كانت ثقيلة مثل الجبل!

كانت أهمية هذا الشيء غير عادية للغاية. بغض النظر عن شكل قوتها ، كان ذلك كافياً لترك الجميع في هذا العالم في حالة اهتزاز.

لقد كان مجرد جزء من التاريخ نفسه ، راية حرب الماضي. كانت ثقيلة مثل الجبل!

لقد كان مجرد جزء من التاريخ نفسه ، راية حرب الماضي. كانت ثقيلة مثل الجبل!

ثم قال الشيخ العظيم ، “إنه تلميذي ، مثلكم تمامًا أبناء الخالد وانغ. أنا أعلن الآن أنه إذا تجرأت عائلة وانغ على إيذاء شي هاو مرة أخرى ، فلن أبقى يدي من التنانين التسعة ، اقتل واحدًا عندما أرى واحدة! ”

لا عجب أن صرخات الحرب دقت بلا نهاية ، كل ذلك كان بسبب المعاني الحقيقية المخزنة في هذه الراية. نشأت من ساحة المعركة ، غارقة في دماء لا نهاية لها من الخبراء.

في وقت لاحق ، انتهى به الأمر في أيدي عائلة شو ، بعد عملية صقل ، أصبح كنزًا أسمى مع تشكيلات داو خالدة محفورة عليه ، ليصبح شيئًا ما بين تشكيل وسلاح.

عندما جاء اليوم الذي كان عليهم أن يواجهوا فيه الجانب الآخر ، فإن راية الحرب هذه ستكون بلا شك أنسب راية للتلويح مرة أخرى. ستكون أرواح الحرب في الماضي معهم ، تضحيات دموية قدمت بدماء العدو!

نسيانه ، حتى تعبيرات الآخرين من عائلة وانغ تغيرت. كيف يمكن أن يتشقق الجبل العظيم؟

إذا رفعت هذه الراية مرة أخرى ، فستكون بالتأكيد مناسبة كبيرة ، واحدة مصحوبة بمعارك تجعل الدم يغلي!

كان ذلك لأنه استطاع أن يخبر فقط من ردود أفعال التلاميذ ، ولهذا السبب لم يتردد في قتل خبير قوي من هذه العشيرة مباشرة.

“عائلة شو ، لقد كانوا حقًا على استعداد للتخلي عنها!” قال الخالد وانغ.

“إنه يتخذ إجراءات من أجل هوانغ ، ويهدد بالفعل سلفنا العظيم القديم!”

كان عائلة شو و عائلة وانغ أعداء قديمين ، ولم تتوافق العائلتين مع بعضهما البعض. في مؤسسة الحاكم السماوي ، وقفت الأميرة ياو يوي دائمًا ضد وانغ شي ، من هذا وحده يمكن للمرء أن يرى أن العشائر تحمل كراهية كبيرة تجاه بعضها البعض.

“الأمور مزعجة بعض الشيء.” قال وانغ جيو ، وهو ينقل الصوت إلى عدد قليل من إخوته الأكبر سناً الذين كانوا يغلون من الغضب.

في هذه الأثناء ، يمكن إرجاع الخلاف بين العشيرتين إلى القديم الخالد!

“عائلة وانغ تشبه الماضي تمامًا بعد كل شيء ، لا تهتمون كثيرًا بمعركة المرحلة الأخيرة للقديم الخالد بكل هذا القدر ، حتى أنه تجرأ على عدم احترام الشيء المقدس الذي غلف جثث الملوك الخالدين ، ولم يعلق أهمية عليه.” قال الشيخ العظيم.

لقد كانا عائلتين طويلة العمر بعد كل شيء ، لذلك حتى امتنانهما وضغائنهما كانت طويلة بشكل مرعب ، علاوة على ذلك لم تختف طوال هذا الوقت ، كل شيء متشابك معًا.

حتى أنه شعر بقليل من الندم.

“أليست مجرد لافتة ممزقة ، بالفعل على وشك الانهيار؟ ما هو الشيء المميز في هذا الأمر؟ ” كان هناك من يراقب المعركة من الأفق. قال خبير من عائلة وانغ بهدوء ، ولم يعلق كل هذه الأهمية على هذه اللافتة.

كان القماش الذي اخرجه الشيخ العظيم رثًا للغاية ، وكان مجعدًا في كل مكان أيضًا ، وظهرت بعض الثقوب على سطحه. بدا وكأنه سينهار تمامًا.

“هنغ!” أطلق الشيخ العظيم شخيرًا شديدًا. انفجر ذلك الشخص على الفور ، وتحول إلى انفجار ضباب دموي.

قال الخالد وانغ : “في ذلك الوقت ، خلال المعركة العظيمة للمرحلة الأخيرة من القديم الخالد ، كانت هذه في السابق لافتة حرب من الدم الحديدي يحملها خالد حقيقي ، مما ساعد العشائر المختلفة لمواجهة جيش الجانب الآخر العظيم …”.

“أنت …” تغير تعبير بعض التنانين التسعة لعائلة وانغ ، حيث شعروا أن منغ تيان تشنغ كان غير مقيد للغاية ، و قتل شخص ما أمامهم مباشرة.

“الأمور مزعجة بعض الشيء.” قال وانغ جيو ، وهو ينقل الصوت إلى عدد قليل من إخوته الأكبر سناً الذين كانوا يغلون من الغضب.

“منغ تيان تشنغ ، أنت وقح للغاية!” صرخ وانغ إير.

“أرفض أن أصدق أنه يستطيع مواجهة عائلة وانغ بمجرد الاعتماد على هذه الراية القديمة!” قال وانغ دا ببرود.

“عائلة وانغ تشبه الماضي تمامًا بعد كل شيء ، لا تهتمون كثيرًا بمعركة المرحلة الأخيرة للقديم الخالد بكل هذا القدر ، حتى أنه تجرأ على عدم احترام الشيء المقدس الذي غلف جثث الملوك الخالدين ، ولم يعلق أهمية عليه.” قال الشيخ العظيم.

تم استخدام لافتة الحرب هذه كقماش لتغليف الجثث ، مما أدى في السابق إلى إعادة الجثث المدمرة لاثنين من الملوك الخالدين . وفي الوقت نفسه ، فإن دماءهم أيضًا غرقت في هذه الراية بشكل لا مفر منه.

هذه المرة ، لم يقل الخالد وانغ أي شيء ، فقط بعض التنانين التسعة الذين لم يقبلوا ذلك.

“جيد ، ومع ذلك ، هناك شيء آخر. يجب عليك دفع ثمن معين. هذه المرة ، لقد أساءت الى تلميذي ، لذلك لا يمكنني ترك الأمور تنتهي هكذا! ” قال الشيخ العظيم.

عرف الخالد وانغ أن أهمية هذه اللافتة كانت كبيرة جدًا. بالنسبة لشخص مثل الشيخ العظيم ، كان كنزًا مقدسًا لا مثيل له لدرجة أن قيمته كانت أكبر من مخطط العوالم العشرة.

نسيانه ، حتى تعبيرات الآخرين من عائلة وانغ تغيرت. كيف يمكن أن يتشقق الجبل العظيم؟

كراية حرب غارقة في دماء القدماء ، وحتى بمثابة القماش الذي التفت حول اثنين من الملوك الخالدين العظماء ، هذه الراية الممزقة ، في عيون بعض الناس ، كانت تعادل نوعًا من الروح ، أكثر من القوة.

من كان هذا؟ لقد تجرأ بالفعل على تهديد عائلة وانغ!

لهذا السبب لم يرد الخالد وانغ على هذا ، ولم يعارض الشيخ العظيم في هذا الشأن. وإلا فإنه سيجبر الطرف الآخر على الانتقام بشراسة أكبر.

“ماذا تريد اكثر؟” قال الخالد وانغ ببرود.

“الأمور مزعجة بعض الشيء.” قال وانغ جيو ، وهو ينقل الصوت إلى عدد قليل من إخوته الأكبر سناً الذين كانوا يغلون من الغضب.

من الطبيعي أنهم لن يستخدموا مخطط العوالم العشر ، ومطرد الحرب ، وأشياء أخرى ، فقط يتبادلون الضربات ، ويقاتلون بقوتهم الحقيقية.

“أرفض أن أصدق أنه يستطيع مواجهة عائلة وانغ بمجرد الاعتماد على هذه الراية القديمة!” قال وانغ دا ببرود.

“شيخ مؤسسة الحاكم السماوي!”

“إنه بالفعل مزعج بعض الشيء ، هذه الراية تشكيل وسلاح في نفس الوقت. الآن بعد أن ظهر ، تشكيل داو الخالد لعائلتي وانج لا يمكنه فعل أي شيء له ، يمكنه شق طريق. لم أتوقع أبدًا أن تكون عائلة شو بهذا السخاء والجرأة لإقراض هذا النوع من الأشياء “. نقل الخالد وانغ سرا إلى أبنائه التسعة.

كان تعبير الخالد وانغ مظلمًا بشكل لا يصدق ، وبعد فترة قصيرة فقط بدا أنه اتخذ نوعًا من القرار. نظر نحو الشيخ العظيم ، ثم قال ، “أمور اليوم ، لننهيها هنا ، لن أتابعها بعد الآن. هذا لأنني أحترم راية الحرب هذه بشكل كبير ، ولا أرغب في حمل السلاح ضدها “.

“هذا … هل يمكن أن يكون أننا لا نستطيع أن نفعل أي شيء له؟” وجد وانج ير صعوبة في قبول هذا الأمر ، ولا يزال يرغب في قتل بالشيخ العظيم هنا.

غير أن تعبيره تغير على الفور ، لأن جبلًا عملاقًا خلفه تصدع بضوضاء كاتشا ، ثم انفجر.

“قماش التفاف الملوك الخالدين ، بعد أن تم صقله ليصبح كنزًا أسمى ، حتى لو لم يسمح للمرء بالسير عبر تشكيلاتنا مثل الأرض المستوية ، فهو قريب جدًا. على الأقل ، يمكنه التحرك خلالها ، وباستخدام مخطط العوالم العشر أيضًا ، سيجلب منغ تيان تشنغ دمارًا هائلاً لأرض عشيرتي القديمة “. قال الخالد وانغ.

“الأمر بسيط ، أريدك أن تقيد ورثتك ، وتتعهد بعدم استهداف شي هاو بعد الآن.” قال الشيخ العظيم.

لقد شعر أنه حتى لو جعلوا الشيخ العظيم يبقى في الخلف ، وربما حتى قتله ، فإن عائلة وانغ ستضطر إلى دفع ثمن باهظ سيجدون صعوبة في تحمله.

من الطبيعي أنهم لن يستخدموا مخطط العوالم العشر ، ومطرد الحرب ، وأشياء أخرى ، فقط يتبادلون الضربات ، ويقاتلون بقوتهم الحقيقية.

“هذا الشيء القديم ، أريد حقًا قتله على الفور. هل يمكن أنه بعد أن اقتحم أرض عشيرتنا النقية ، يمكننا فقط مشاهدته وهو يغادر دون فعل أي شيء؟ ” كان وانغ دا غاضبًا.

عرف الخالد وانغ أن أهمية هذه اللافتة كانت كبيرة جدًا. بالنسبة لشخص مثل الشيخ العظيم ، كان كنزًا مقدسًا لا مثيل له لدرجة أن قيمته كانت أكبر من مخطط العوالم العشرة.

كان تعبير الخالد وانغ مظلمًا بشكل لا يصدق ، وبعد فترة قصيرة فقط بدا أنه اتخذ نوعًا من القرار. نظر نحو الشيخ العظيم ، ثم قال ، “أمور اليوم ، لننهيها هنا ، لن أتابعها بعد الآن. هذا لأنني أحترم راية الحرب هذه بشكل كبير ، ولا أرغب في حمل السلاح ضدها “.

“أخي داو ، لقد تجاوزت الخط.” قال الخالد وانغ.

عندما سمع الشيخ العظيم هذا ، صرخ ضاحكًا. وقال وهو يحمل تعبيرا عن السخرية: “تحترمون راية الحرب هذه؟ من الصعب تحديد ما إذا كانت عائلة وانغ الخاصة بك تعترف بهذه المعركة. شخص ما مثلك قد تشعر أن هذه الراية هي كائن مقدس؟ ”

كانت أهمية هذا الشيء غير عادية للغاية. بغض النظر عن شكل قوتها ، كان ذلك كافياً لترك الجميع في هذا العالم في حالة اهتزاز.

كان ذلك لأنه استطاع أن يخبر فقط من ردود أفعال التلاميذ ، ولهذا السبب لم يتردد في قتل خبير قوي من هذه العشيرة مباشرة.

“مكان حيث سأحصل على تفسير.” أجاب الشيخ العظيم ببرود. أطلقت عيناه شعاعين من الضوء الحاد ، واطلق نية القتل ، وهو يحدق مباشرة في التنين التاني لعائلة وانغ.

بعد ذلك ، أصبح تعبير الشيخ العظيم باردًا. “لن تتابع هذا الأمر ، مما يعني أنك سمحت لنا بالرحيل. ومع ذلك ، أريدك أن تعرف أنني أتابع الأمر أكثر ، وأنني أتيت اليوم للمطالبة بشرح! ”

“اكتسبت بعض الإدراك مؤخرًا. دعونا نتبادل بعض الحركات ، إذا خسرت ، فسيكون كل شيء كما يحلو لك “. قال الخالد وانغ ، على وشك محاربة الشيخ العظيم.

“أنت … منغ تيان تشنغ ، لا تذهب بعيدا! لقد تحدثت عائلتي وانغ بلطف. أي نوع من الأماكن تتعامل مع هذا ؟! ” صرخ وانغ ير.

لهذا السبب لم يرد الخالد وانغ على هذا ، ولم يعارض الشيخ العظيم في هذا الشأن. وإلا فإنه سيجبر الطرف الآخر على الانتقام بشراسة أكبر.

“مكان حيث سأحصل على تفسير.” أجاب الشيخ العظيم ببرود. أطلقت عيناه شعاعين من الضوء الحاد ، واطلق نية القتل ، وهو يحدق مباشرة في التنين التاني لعائلة وانغ.

في هذه الأثناء ، يمكن إرجاع الخلاف بين العشيرتين إلى القديم الخالد!

“ماذا تريد أن تفعل؟” سأل الخالد وانغ.

“أنت … منغ تيان تشنغ ، لا تذهب بعيدا! لقد تحدثت عائلتي وانغ بلطف. أي نوع من الأماكن تتعامل مع هذا ؟! ” صرخ وانغ ير.

“الأمر بسيط ، أريدك أن تقيد ورثتك ، وتتعهد بعدم استهداف شي هاو بعد الآن.” قال الشيخ العظيم.

لهذا السبب لم يرد الخالد وانغ على هذا ، ولم يعارض الشيخ العظيم في هذا الشأن. وإلا فإنه سيجبر الطرف الآخر على الانتقام بشراسة أكبر.

“أنت … تجبر الأب على نذر؟” كان وانغ دا غاضبًا حقًا ، وكان الضباب الخالد على جسده يرتفع. “من أجل نملة ، أنت تذهب بعيدًا ، حتى لو كنت تريد والدي أن يقطع وعدًا ، ما هي المؤهلات التي لديك للقيام بذلك ؟!”

كان الجميع مذعورين وخائفين من أن تحولهم موجات انفجار القوة السحرية التي لا مثيل لها إلى عجينة دموية. ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، كانوا فضوليين للغاية ، ويرغبون في معرفة نوع الأساليب التي لا مثيل لها التي سيتم عرضها.

تحدث الشيخ العظيم ببرود ، قائلاً ، “هل تشعر أنك مميز إلى هذا الحد ومع ذلك ، في نظري ، أنت رائع أكثر قليلاً. بعد فترة من الزمن ، سيكون شي هاو أقوى منك! ”

إذا رفعت هذه الراية مرة أخرى ، فستكون بالتأكيد مناسبة كبيرة ، واحدة مصحوبة بمعارك تجعل الدم يغلي!

ثم قال الشيخ العظيم ، “إنه تلميذي ، مثلكم تمامًا أبناء الخالد وانغ. أنا أعلن الآن أنه إذا تجرأت عائلة وانغ على إيذاء شي هاو مرة أخرى ، فلن أبقى يدي من التنانين التسعة ، اقتل واحدًا عندما أرى واحدة! ”

حتى شي هاو اهتز. ما كان هذا؟ كانت راية الدم الحديدي للحرب القديمة الخالدة!

كانت هذه الكلمات مدوية ، ترن عبر هذه الأرض القديمة بأكملها ، كل المخلوقات في غضون عشرات الآلاف لي سمعوها ، تثير موجات عظيمة.

كان هذا كافيًا لإثبات مدى روعة فن تهدئة الفوضى!

من كان هذا؟ لقد تجرأ بالفعل على تهديد عائلة وانغ!

في هذه اللحظة ، غمرت المشاعر شي هاو. كان الشيخ العظيم يمتلك حقًا قوة سماوية لا مثيل لها ، ويتصرف باستبداد بعد مجيئه إلى عائلة وانغ ، وعارض الخالد وانغ بنفس القسوة. لقد كان حقًا يستحق أن يكون خبيرًا منقطع النظير.

“أخي داو ، لقد تجاوزت الخط.” قال الخالد وانغ.

“أنت … منغ تيان تشنغ ، لا تذهب بعيدا! لقد تحدثت عائلتي وانغ بلطف. أي نوع من الأماكن تتعامل مع هذا ؟! ” صرخ وانغ ير.

“هذه المرة ، أنا ، منغ تيان تشنغ ، كل كلمة أتحدثها هي بمثابة مسمار ، وهذا يعني بالضبط ما أقوله. إذا تجرأت عائلة وانغ الخاصة بك على تجاوز هذا الخط مرة أخرى ، فسأطلق العنان بالتأكيد لمذبحة عظيمة ، سيموت عدد قليل من التنانين التسعة بالتأكيد! ” كانت كلمات الشيخ العظيم مثل الرعد ، يتردد صداها في هذه الأرض القديمة.

بعد ذلك بوقت قصير ، طور روحانية مباشرة!

“إنه منغ تيان تشنغ!”

حتى زوايا شفاه الخالد وانغ ارتعدت قليلاً.

“شيخ مؤسسة الحاكم السماوي!”

“هنغ!” أطلق الشيخ العظيم شخيرًا شديدًا. انفجر ذلك الشخص على الفور ، وتحول إلى انفجار ضباب دموي.

“إنه يتخذ إجراءات من أجل هوانغ ، ويهدد بالفعل سلفنا العظيم القديم!”

لقد كان مجرد جزء من التاريخ نفسه ، راية حرب الماضي. كانت ثقيلة مثل الجبل!

أصبح الجو متوترًا للغاية ، وأصبح جاهزًا للانفجار في معركة عظيمة تصدم العالم في أي وقت.

ليس بعيدًا ، كان هناك عدد غير قليل من تلاميذ عائلة وانغ الذين كانوا يشاهدون ما كان يحدث. عندما تحدث الشيوخ عن هذه الأسرار بصوت منخفض ، أصيب الجميع بصدمة كبيرة.

“لهذه الأشياء ، كان عليك أن تدخل في عائلتي وانغ؟ لماذا لم تبلغنا من خلال خطاب؟ ” قال الخالد وانغ.

كان عائلة شو و عائلة وانغ أعداء قديمين ، ولم تتوافق العائلتين مع بعضهما البعض. في مؤسسة الحاكم السماوي ، وقفت الأميرة ياو يوي دائمًا ضد وانغ شي ، من هذا وحده يمكن للمرء أن يرى أن العشائر تحمل كراهية كبيرة تجاه بعضها البعض.

“أب!” لم يستطع وانغ دا كبح جماح غضبه ، وشعر أن والده لم يكن يتصرف بجرأة كافية.

“الأمور مزعجة بعض الشيء.” قال وانغ جيو ، وهو ينقل الصوت إلى عدد قليل من إخوته الأكبر سناً الذين كانوا يغلون من الغضب.

“جاء جسدي الحقيقي ، لكنكم ما زلتم تريدون قمعي ، فماذا ستحقق الرسالة؟” قال الشيخ العظيم ببرود.

“صحيح ، إنها بالضبط راية الحرب هذه!” قال الشيخ العظيم.

“اكتسبت بعض الإدراك مؤخرًا. دعونا نتبادل بعض الحركات ، إذا خسرت ، فسيكون كل شيء كما يحلو لك “. قال الخالد وانغ ، على وشك محاربة الشيخ العظيم.

لقد شعر أنه حتى لو جعلوا الشيخ العظيم يبقى في الخلف ، وربما حتى قتله ، فإن عائلة وانغ ستضطر إلى دفع ثمن باهظ سيجدون صعوبة في تحمله.

“جيد ، ومع ذلك ، هناك شيء آخر. يجب عليك دفع ثمن معين. هذه المرة ، لقد أساءت الى تلميذي ، لذلك لا يمكنني ترك الأمور تنتهي هكذا! ” قال الشيخ العظيم.

“أود … أن أتفحص فن تهدئة الفوضى.” قال شي هاو.

“ماذا تريد اكثر؟” قال الخالد وانغ ببرود.

لقد كانا عائلتين طويلة العمر بعد كل شيء ، لذلك حتى امتنانهما وضغائنهما كانت طويلة بشكل مرعب ، علاوة على ذلك لم تختف طوال هذا الوقت ، كل شيء متشابك معًا.

لقد وجد صعوبة بعض الشيء في التراجع الآن. لولا مخاوفه تجاه قماش لف الجثة ومخطط العوالم العشرة ، بالإضافة إلى الخطر على أطفاله ، لكان قد اتخذ إجراء منذ وقت طويل.

“أب!” لم يستطع وانغ دا كبح جماح غضبه ، وشعر أن والده لم يكن يتصرف بجرأة كافية.

“وو ، ماذا تريد؟” سأل الشيخ العظيم شي هاو.

“الأمور مزعجة بعض الشيء.” قال وانغ جيو ، وهو ينقل الصوت إلى عدد قليل من إخوته الأكبر سناً الذين كانوا يغلون من الغضب.

في هذه اللحظة ، غمرت المشاعر شي هاو. كان الشيخ العظيم يمتلك حقًا قوة سماوية لا مثيل لها ، ويتصرف باستبداد بعد مجيئه إلى عائلة وانغ ، وعارض الخالد وانغ بنفس القسوة. لقد كان حقًا يستحق أن يكون خبيرًا منقطع النظير.

كراية حرب غارقة في دماء القدماء ، وحتى بمثابة القماش الذي التفت حول اثنين من الملوك الخالدين العظماء ، هذه الراية الممزقة ، في عيون بعض الناس ، كانت تعادل نوعًا من الروح ، أكثر من القوة.

“أود … أن أتفحص فن تهدئة الفوضى.” قال شي هاو.

ثم أغلق فمه وشعر أنه يخنق.

عندما سمعوا هذا الجملة ، غضب الجميع من عائلة وانغ.

ولم يعرف عدد القتلى والجثث تملأ المكان.

حتى زوايا شفاه الخالد وانغ ارتعدت قليلاً.

قال الخالد وانغ : “في ذلك الوقت ، خلال المعركة العظيمة للمرحلة الأخيرة من القديم الخالد ، كانت هذه في السابق لافتة حرب من الدم الحديدي يحملها خالد حقيقي ، مما ساعد العشائر المختلفة لمواجهة جيش الجانب الآخر العظيم …”.

غضب وانغ دا ووانغ ير والآخرون بشدة. لقد كان مجرد شاب ، لكنه تجرأ على طلب كتابهم المقدس. كيف يمكنهم ترك هذا يحدث ؟!

كان فن تهدئة الفوضى عالياً ، وقوته لا مثيل له في جميع أنحاء العالم ، والمعروف أنه أحد أقوى فنون السيف من الماضي حتى الحاضر. لقد كان كتابًا لا مثيل له.

كان فن تهدئة الفوضى عالياً ، وقوته لا مثيل له في جميع أنحاء العالم ، والمعروف أنه أحد أقوى فنون السيف من الماضي حتى الحاضر. لقد كان كتابًا لا مثيل له.

“جاء جسدي الحقيقي ، لكنكم ما زلتم تريدون قمعي ، فماذا ستحقق الرسالة؟” قال الشيخ العظيم ببرود.

في السنوات الأولى من القديم الخالد ، فقط من خلال الاعتماد على هذا الفن ، كان هناك أشخاص أجبروا قوات العدو الأجنبية على التراجع ، وحافظوا على السلام لفترة معينة من الزمن. جاءت كلمات “تهدئة” بالتحديد من هذا.

“هذه المرة ، أنا ، منغ تيان تشنغ ، كل كلمة أتحدثها هي بمثابة مسمار ، وهذا يعني بالضبط ما أقوله. إذا تجرأت عائلة وانغ الخاصة بك على تجاوز هذا الخط مرة أخرى ، فسأطلق العنان بالتأكيد لمذبحة عظيمة ، سيموت عدد قليل من التنانين التسعة بالتأكيد! ” كانت كلمات الشيخ العظيم مثل الرعد ، يتردد صداها في هذه الأرض القديمة.

كان هذا كافيًا لإثبات مدى روعة فن تهدئة الفوضى!

كان عائلة شو و عائلة وانغ أعداء قديمين ، ولم تتوافق العائلتين مع بعضهما البعض. في مؤسسة الحاكم السماوي ، وقفت الأميرة ياو يوي دائمًا ضد وانغ شي ، من هذا وحده يمكن للمرء أن يرى أن العشائر تحمل كراهية كبيرة تجاه بعضها البعض.

“هذا لا يمكن القيام به.” قال الخالد وانغ ببرود.

“وو ، ماذا تريد؟” سأل الشيخ العظيم شي هاو.

“لا تستطيع؟” شعر شي هاو بالأسف.

“منغ تيان تشنغ ، أنت وقح للغاية!” صرخ وانغ إير.

كان الشيخ العظيم عاجزًا عن الكلام بعض الشيء. ألم يكن هذا في الأساس يسأل عن حياة عائلة وانغ ؟ إذا طلبوا ذلك حقًا ، فربما يكون الخالد وانغ حقًا سيخاطرهم ، ويقاتل بحياتهم.

“لهذه الأشياء ، كان عليك أن تدخل في عائلتي وانغ؟ لماذا لم تبلغنا من خلال خطاب؟ ” قال الخالد وانغ.

“يجب عليك تغيير الطلب. انس الأمر ، سأتخذ القرار في مكانك ، وسأساعدك على التفكير في شيء ما “. قال الشيخ العظيم. كان يخشى أن يثير شي هاو نوعًا من الشرط غير الواقعية ، فسرع أضاف.

كان هذا كافيًا لإثبات مدى روعة فن تهدئة الفوضى!

ناقش الشيخ العظيم الأمور مع الخالد وانغ ، ثم اتخذ الاثنان إجراءً!

كراية حرب غارقة في دماء القدماء ، وحتى بمثابة القماش الذي التفت حول اثنين من الملوك الخالدين العظماء ، هذه الراية الممزقة ، في عيون بعض الناس ، كانت تعادل نوعًا من الروح ، أكثر من القوة.

من الطبيعي أنهم لن يستخدموا مخطط العوالم العشر ، ومطرد الحرب ، وأشياء أخرى ، فقط يتبادلون الضربات ، ويقاتلون بقوتهم الحقيقية.

عرف الخالد وانغ أن أهمية هذه اللافتة كانت كبيرة جدًا. بالنسبة لشخص مثل الشيخ العظيم ، كان كنزًا مقدسًا لا مثيل له لدرجة أن قيمته كانت أكبر من مخطط العوالم العشرة.

“لقد اكتسبت بعض الأفكار مؤخرًا ، لذا يجب أن تحذر!” قال الخالد وانغ ببرود. لقد اتخذ إجراءات.

“أرفض أن أصدق أنه يستطيع مواجهة عائلة وانغ بمجرد الاعتماد على هذه الراية القديمة!” قال وانغ دا ببرود.

كان الجميع مذعورين وخائفين من أن تحولهم موجات انفجار القوة السحرية التي لا مثيل لها إلى عجينة دموية. ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، كانوا فضوليين للغاية ، ويرغبون في معرفة نوع الأساليب التي لا مثيل لها التي سيتم عرضها.

كانت هذه الكلمات مدوية ، ترن عبر هذه الأرض القديمة بأكملها ، كل المخلوقات في غضون عشرات الآلاف لي سمعوها ، تثير موجات عظيمة.

ومع ذلك ، أصيب الجميع بخيبة أمل.

ليس بعيدًا ، كان هناك عدد غير قليل من تلاميذ عائلة وانغ الذين كانوا يشاهدون ما كان يحدث. عندما تحدث الشيوخ عن هذه الأسرار بصوت منخفض ، أصيب الجميع بصدمة كبيرة.

لم يطلق الخالد وانغ تقلبات القوة السماوية ، ولم تكن هناك أي قوانين طبيعية لا حدود لها تتشابك ، وتحريك الرياح والغيوم. عندما تحركت أكمامه الكبيرة ، شكلت يده اليمنى شكل فم كركي ، يندفع نحو الشيخ العظيم.

عندما جاء اليوم الذي كان عليهم أن يواجهوا فيه الجانب الآخر ، فإن راية الحرب هذه ستكون بلا شك أنسب راية للتلويح مرة أخرى. ستكون أرواح الحرب في الماضي معهم ، تضحيات دموية قدمت بدماء العدو!

ما كان هذا؟ لم تكن قدرة سماوية أسطورية عظيمة!

“هذه…”

ومع ذلك ، كان رد فعل الشيخ العظيم مختلفًا تمامًا عن توقعات الجميع ، وأصبح جادًا للغاية. حدق في خصمه ، ثم لوح ساقه اليمنى ببطء. مثل نمر شرير يتأرجح في ذيله ، وضرب فم الكركي.

كان الأمر كما لو أن الشيخ العظيم كان يحتضن القمر ، وهاجم.

“هذه…”

“منغ تيان تشنغ ، أنت وقح للغاية!” صرخ وانغ إير.

كان الجميع عاجزين عن الكلام. هل هذه معركة في الذروة؟ لماذا بدت تقنياتهم عادية ، وتفتقر إلى أدنى تذبذب في القوة ، وحتى أكثر من ذلك ، لم تظهر الفوضى؟

في وقت لاحق ، انتهى به الأمر في أيدي عائلة شو ، بعد عملية صقل ، أصبح كنزًا أسمى مع تشكيلات داو خالدة محفورة عليه ، ليصبح شيئًا ما بين تشكيل وسلاح.

ثم ، كان الخالد وانغ مثل القرد الروحي ، يحرك ذراعيه ويطلق قبضة.

كان ذلك لأن الاثنين أكملوا بالفعل الحركات الثلاث.

كان الأمر كما لو أن الشيخ العظيم كان يحتضن القمر ، وهاجم.

ومع ذلك ، أصيب الجميع بخيبة أمل.

“ماذا يفعل الأب؟ لماذا لا يتصرف بشكل مستبد ، قطعه بفن الفوضى المهدئ؟! ” قال وانغ دا بهدوء.

“الأمر بسيط ، أريدك أن تقيد ورثتك ، وتتعهد بعدم استهداف شي هاو بعد الآن.” قال الشيخ العظيم.

فقط تعبير وانغ جيو كان جادًا وخطيرًا بشكل لا يصدق ، حتى أن تنفسه توقف وهو يحدق في هذين الاثنين. لقد رأى من خلال التنوير ، قائلاً بصوت منخفض ، “إنهم يحولون المعقد إلى بسيط ، ويحولون عشرة آلاف داو من العالم إلى حركة واحدة ، يمكن مقارنتها بأساليب لا مثيل لها!”

“جاء جسدي الحقيقي ، لكنكم ما زلتم تريدون قمعي ، فماذا ستحقق الرسالة؟” قال الشيخ العظيم ببرود.

“يبدو الأمر عاديًا ، مجرد حركة واحدة ، لكن الأب قد دمج عدة أساليب قتل من العشرة الأشرار. أخبرني ما إذا كان هذا خطيرًا أم لا؟ ” قال وانغ جيو بصوت غارق.

كراية حرب غارقة في دماء القدماء ، وحتى بمثابة القماش الذي التفت حول اثنين من الملوك الخالدين العظماء ، هذه الراية الممزقة ، في عيون بعض الناس ، كانت تعادل نوعًا من الروح ، أكثر من القوة.

ثم أغلق فمه وشعر أنه يخنق.

“أب!” لم يستطع وانغ دا كبح جماح غضبه ، وشعر أن والده لم يكن يتصرف بجرأة كافية.

كان ذلك لأن الاثنين أكملوا بالفعل الحركات الثلاث.

في هذه اللحظة ، غمرت المشاعر شي هاو. كان الشيخ العظيم يمتلك حقًا قوة سماوية لا مثيل لها ، ويتصرف باستبداد بعد مجيئه إلى عائلة وانغ ، وعارض الخالد وانغ بنفس القسوة. لقد كان حقًا يستحق أن يكون خبيرًا منقطع النظير.

“لا أشعر أن هذا النوع من الهجوم له أي قوة.” كان وانغ دا في حيرة.

في هذه اللحظة ، غمرت المشاعر شي هاو. كان الشيخ العظيم يمتلك حقًا قوة سماوية لا مثيل لها ، ويتصرف باستبداد بعد مجيئه إلى عائلة وانغ ، وعارض الخالد وانغ بنفس القسوة. لقد كان حقًا يستحق أن يكون خبيرًا منقطع النظير.

غير أن تعبيره تغير على الفور ، لأن جبلًا عملاقًا خلفه تصدع بضوضاء كاتشا ، ثم انفجر.

كان فن تهدئة الفوضى عالياً ، وقوته لا مثيل له في جميع أنحاء العالم ، والمعروف أنه أحد أقوى فنون السيف من الماضي حتى الحاضر. لقد كان كتابًا لا مثيل له.

نسيانه ، حتى تعبيرات الآخرين من عائلة وانغ تغيرت. كيف يمكن أن يتشقق الجبل العظيم؟

كان الجميع عاجزين عن الكلام. هل هذه معركة في الذروة؟ لماذا بدت تقنياتهم عادية ، وتفتقر إلى أدنى تذبذب في القوة ، وحتى أكثر من ذلك ، لم تظهر الفوضى؟

كان على المرء أن يفهم أنه كان هناك ما مجموعه عشرة آلاف جبل روحي في هذه الأرض القديمة للعائلة الخالدة ، كل واحد منهم يمتلك رموزًا خالدة. لكن الآن … واحد منهم انهار.

“إنه بالفعل مزعج بعض الشيء ، هذه الراية تشكيل وسلاح في نفس الوقت. الآن بعد أن ظهر ، تشكيل داو الخالد لعائلتي وانج لا يمكنه فعل أي شيء له ، يمكنه شق طريق. لم أتوقع أبدًا أن تكون عائلة شو بهذا السخاء والجرأة لإقراض هذا النوع من الأشياء “. نقل الخالد وانغ سرا إلى أبنائه التسعة.

أدرك الجميع أنه على الرغم من أن منافسة الخالد وانج والشيخ العظيم بدت بسيطة وسهلة للغاية ، إلا أن الغيوم والرياح خفيفة ، إلا أن القوة كانت لا يمكن تصورها!

“عائلة وانغ تشبه الماضي تمامًا بعد كل شيء ، لا تهتمون كثيرًا بمعركة المرحلة الأخيرة للقديم الخالد بكل هذا القدر ، حتى أنه تجرأ على عدم احترام الشيء المقدس الذي غلف جثث الملوك الخالدين ، ولم يعلق أهمية عليه.” قال الشيخ العظيم.

بمجرد أن تشتعل ، تسقط السماء وتنقسم الأرض ، كل شيء يسقط في الخراب!

“يجب عليك تغيير الطلب. انس الأمر ، سأتخذ القرار في مكانك ، وسأساعدك على التفكير في شيء ما “. قال الشيخ العظيم. كان يخشى أن يثير شي هاو نوعًا من الشرط غير الواقعية ، فسرع أضاف.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“جاء جسدي الحقيقي ، لكنكم ما زلتم تريدون قمعي ، فماذا ستحقق الرسالة؟” قال الشيخ العظيم ببرود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط