خبير منقطع النظير
خبير منقطع النظير
قفز الخالد وانغ في الهواء. بدا صغيرا للغاية ، كما لو كان نسر يفقس ينشر جناحيه ، وذراعيه في وئام ، وفمه يطلق الصوت ، واندفع نحو الشيخ العظيم.
قاتل الاثنان معًا. لم يعد بإمكانهم التراجع بعد الآن ، وفي نفس الوقت اندفعوا إلى السماء. في الوقت نفسه ، اصطدم أيضًا نمر وطائر واحد ، واندلع ضوء الفوضى البدائية.
لم يكن هناك ضوء ، ولم تظهر أي رموز داو رائعة ، لقد كان ذلك مباشرًا تمامًا ، وليس مثل المواجهة بين خبراء لا مثيل لهم على الإطلاق.
يعتقد الكثير من الناس اعتقادًا راسخًا أنه بغض النظر عما حدث في ارض العائلة الخالدة ، فلن يؤدي ذلك إلى تدميرها. لكن الآن ما حدث أسقط فهمهم وأثار الخوف والقلق في أذهانهم!
تحرك الشيخ العظيم إلى الجانب ، ذراعه اليمنى مثل ثعبان ، فجأة تلتف ، تنطلق نحو السماء بزاوية لا يمكن تصورها ، كما لو كان ثعبان يلتهم القمر.
لم يستطع شي هاو أن يرى من خلال هذا ، لا يمكن أن يفهم. لم يكن هذا لأنه لم يكن موهوبًا بما فيه الكفاية ، لأنه لا حتى وانغ دا ووانغ ير والآخرون يمكن أن يفهموا. كان على المرء أن يفهم أن زراعاتهم كانت عميقة إلى مستوى لا يمكن تصوره!
بينغ!
كانت نتيجة المعركة بين هذين الخبيرين منقطع النظير عظيمة للغاية ، لأنه إذا مات أحد الطرفين ، فلن يتمكن حماية أحفاده وميراثه وأشياء أخرى.
اصطدم الاثنان ، وأطلقوا ضوضاء مكتومة. لم تتفكك السماء ، فقط مناطق الجسم التي تلامست تطلق أصواتًا غريبة.
“شقي ، هل تعتقد أنه لمجرد وجود مينغ تيان تشينغ خلفك ، كل شيء على ما يرام؟ الأشخاص الذين رغبت عائلتي وانغ في قتلهم لم يستمروا في العيش أبدًا. تجاه النمل مثلك ، علينا فقط سحقك مباشرة! أعتقد أن مينغ تيان تشينغ سيواجه بالتأكيد هزيمة كبيرة ، وبعد ذلك لن يكون لديه ما يقوله. عندما يحين ذلك الوقت ، ستكون نهايتك مثيرة للشفقة للغاية “.
فتح شي هاو عينيه السماوية ، وتنفسه على وشك أن يتوقف. لقد راقب كل شيء بعناية ، لأنه حتى الآن ، ما زال لا يرى عمق هذا الأمر. أراد أن يفهم.
كلاهما بقي هادئا. انتهت المعركة. الحركات الثلاث أو الأربع التي تحدثوا عنها من قبل ، قد تم تجاوزها بالفعل.
تشي!
انفجرت رموز لا حصر لها ، واندلعت في القبة المرصعة بالنجوم. نفذ قلب سيف الروح البدائي تصادمًا كبيرًا مع بصمة قبضة الثورات التسع للشيخ العظيم ، مرعبًا إلى أقصى الحدود.
أخيرًا فهم بعض الأشياء. في محيط الخبيرين المتطرفين ، اندمج الفراغ الذي انهار معًا ، وتشابك الإشعاع مثل الأبر ، ثم اختفى بسرعة.
“ما الذي حدث في النهاية؟” في أرض عائلة وانغ القديمة ، كانت مجموعة من الناس مضطربين ومتوترين إلى أقصى الحدود.
كانت طاقة الخبيرين العظماء مرعبة بالتأكيد ، ولكن لم يتم تسريب أي أثر ، بدلاً من ذلك التهمت قوة الفراغ . يجب أن يكون الضوء الحاد الذي يشبه الإبرة هو الجوهر المستخرج من العالم العظيم.
انفجرت رموز لا حصر لها ، واندلعت في القبة المرصعة بالنجوم. نفذ قلب سيف الروح البدائي تصادمًا كبيرًا مع بصمة قبضة الثورات التسع للشيخ العظيم ، مرعبًا إلى أقصى الحدود.
كان هذا … لا يمكن تصوره!
“أنتم جميعًا ، تراجعوا!” وبخ الخالد وانغ ، حيث دعا زعيم الأسرة الحالي إلى الخروج وكتابة مرسوم ، لإبلاغ العشيرة بأنهم لا يستطيعون بدء معركة مع تلميذ الشيخ العظيم بدون سبب.
كان لدى شي هاو شعور غامض أنه إذا قام الشخصان بالهجوم دون أي قيود ، فسوف تنفجر الشمس والقمر والنجوم ، وببساطة قادرين على تمزيق الكون العظيم!
اصطدم الاثنان ، وأطلقوا ضوضاء مكتومة. لم تتفكك السماء ، فقط مناطق الجسم التي تلامست تطلق أصواتًا غريبة.
فقط ، كانوا يقيدون أنفسهم!
كان ذلك لأن القوة الهجومية لهذه الضربة كانت كبيرة جدًا ، وكان من الصعب التنبؤ بالنتائج.
لم يستطع شي هاو أن يرى من خلال هذا ، لا يمكن أن يفهم. لم يكن هذا لأنه لم يكن موهوبًا بما فيه الكفاية ، لأنه لا حتى وانغ دا ووانغ ير والآخرون يمكن أن يفهموا. كان على المرء أن يفهم أن زراعاتهم كانت عميقة إلى مستوى لا يمكن تصوره!
يعتقد الكثير من الناس اعتقادًا راسخًا أنه بغض النظر عما حدث في ارض العائلة الخالدة ، فلن يؤدي ذلك إلى تدميرها. لكن الآن ما حدث أسقط فهمهم وأثار الخوف والقلق في أذهانهم!
لقد زرعت التنانين التسعة لسنوات لا نهاية لها ، قادمة من الماضي القديم حتى اليوم. جميعهم يمكن أن يكتسحوا كل الأعداء في طريقهم ، من المستحيل قياسه.
“أنتم جميعًا ، تراجعوا!” وبخ الخالد وانغ ، حيث دعا زعيم الأسرة الحالي إلى الخروج وكتابة مرسوم ، لإبلاغ العشيرة بأنهم لا يستطيعون بدء معركة مع تلميذ الشيخ العظيم بدون سبب.
في هذه الأثناء الآن ، فقط الثامن والتاسع يمكنهم رؤية المواجهة بين هذين الشخصين منقطع النظير.
تمامًا كما في السابق ، لم يكن هناك أي اضطراب كبير ، ولكن لسبب ما ، شعر الجميع وكأنهم يختنقون ، ويشعرون بضغط عميق ، كما لو أن هذه الضربة ستدمر عد كبير من النجوم من السماء.
“دمج القوانين الطبيعية الخالدة الحقيقية ، وتغيير المعقد إلى البسيط ، يكثف الألغاز العميقة للسماء في بضع حركات. هذا النوع من القدرة ، هذا النوع من الزراعة ، ما زلنا بعيدين للغاية “. أطلق التنين الثامن لعائلة وانغ تنهيدة خفيفة.
فتح شي هاو عينيه السماوية ، وتنفسه على وشك أن يتوقف. لقد راقب كل شيء بعناية ، لأنه حتى الآن ، ما زال لا يرى عمق هذا الأمر. أراد أن يفهم.
عبس وانغ دا. عندما كان على وشك التحدث ، انفجر جبل رموز الداو الخالد التاني فجأة ، ثم انفجر تمامًا.
كلاهما بقي هادئا. انتهت المعركة. الحركات الثلاث أو الأربع التي تحدثوا عنها من قبل ، قد تم تجاوزها بالفعل.
“يا إلهي ، كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ هذه هي بقايا عشيرتي الخالدة ، وهي جزء من تشكيل لا مثيل له. كيف يمكن أن ينهار الآن؟ ”
قفز الرجلان ، ودخلا إلى أعماق الكون العظيم!
اندلعت عائلة وانغ في حالة من الفوضى ، وأصبح العديد من الشباب وبعض كبار السن متوترين. كان هذا شيئًا لم يحدث من قبل. ما مدى قوة العدو لتحقيق ذلك؟
في نفس الوقت ، عاد الخالد وانغ أيضًا ، واقفًا أمام التنانين التسعة.
يعتقد الكثير من الناس اعتقادًا راسخًا أنه بغض النظر عما حدث في ارض العائلة الخالدة ، فلن يؤدي ذلك إلى تدميرها. لكن الآن ما حدث أسقط فهمهم وأثار الخوف والقلق في أذهانهم!
كانت نتيجة المعركة بين هذين الخبيرين منقطع النظير عظيمة للغاية ، لأنه إذا مات أحد الطرفين ، فلن يتمكن حماية أحفاده وميراثه وأشياء أخرى.
“لماذا هذا الرجل العجوز بهذه القوة؟ علينا حقًا التخلص منه على الفور ، وإلا فسيكون هناك دائمًا جبل عظيم يسد طريقنا! ” قال وانغ دا بصوت منخفض.
كان هذا مروعًا تمامًا. بدأت الشقوق بالظهور في الفضاء الخارجي ، كل صدع كبير يمتد عدة عشرات الآلاف لي ، المشهد مرعب إلى أقصى الحدود.
تحول الشيخ العظيم من الدفاع إلى الهجوم ، وملابسه الطويلة ترفرف. اندفع إلى السماء مثل طائر شرير ، مهاجمًا الخالد وانغ!
وصل الخبيران العظيمان إلى الفضاء الخارجي في لحظة ، واقفين في السماء المرصعة بالنجوم ، منفذين الضربة النهائية .
تمامًا كما في السابق ، لم يكن هناك أي اضطراب كبير ، ولكن لسبب ما ، شعر الجميع وكأنهم يختنقون ، ويشعرون بضغط عميق ، كما لو أن هذه الضربة ستدمر عد كبير من النجوم من السماء.
في المراحل المتأخرة من المرحلة الأخيرة من القديم الخالد ، كان ذلك على وجه التحديد بسبب وجود عدد كبير جدًا من الخبراء ، والقوة العظيمة للغاية ، مما أدى في النهاية إلى تدمير العالم القديم ، وتحويله إلى السماوات التسعة والأراضي العشر.
هوى!
تشي!
أطلق الخالد وانغ هديرًا عظيمًا ، كما لو أن نمرًا شريرًا كان يصرخ. ظهر نمر فوضوي بدائي ، وكشف أنيابه ولوح بمخالبه ، واندفع نحو الشيخ العظيم.
في نفس الوقت ، عاد الخالد وانغ أيضًا ، واقفًا أمام التنانين التسعة.
في الوقت نفسه ، عرضت شخصية الشيخ العظيم البسيطة والعادية أيضًا التغييرات أخيرًا. كان أمامه طائر عملاق ، تسكل أيضًا من فوضى بدائية ، ضبابي للغاية. اندفع إلى الأمام.
“أنتم جميعًا ، تراجعوا!” وبخ الخالد وانغ ، حيث دعا زعيم الأسرة الحالي إلى الخروج وكتابة مرسوم ، لإبلاغ العشيرة بأنهم لا يستطيعون بدء معركة مع تلميذ الشيخ العظيم بدون سبب.
“ليس جيدًا ، فهم غير قادرين على كبح جماح أنفسهم بعد الآن. هذه هي الضربة الأخيرة ، وكذلك المواجهة الأكثر رعبا! ” قال وانغ جيو.
تحول الشيخ العظيم من الدفاع إلى الهجوم ، وملابسه الطويلة ترفرف. اندفع إلى السماء مثل طائر شرير ، مهاجمًا الخالد وانغ!
قام بتنشيط التشكيل بنفسه. ارتجفت كل الجبال العظيمة أيضًا ، ويضع دفاعًا.
في الوقت نفسه ، عرضت شخصية الشيخ العظيم البسيطة والعادية أيضًا التغييرات أخيرًا. كان أمامه طائر عملاق ، تسكل أيضًا من فوضى بدائية ، ضبابي للغاية. اندفع إلى الأمام.
في هذه اللحظة كانت السماء تهتز متأثرة بقوة الخبيرين العظيمين.
يمكن للمرء أن يرى يد الخالد وانغ أصبحت مرعبة بشكل لا يضاهى. أمسك بسلسلة من النجوم الهائلة ، وصقلها إلى أسلحة ، وألقاها نحو الشيخ العظيم.
كان هذا النوع من المشاهد ببساطة لا يمكن تصوره!
خط من قوس قزح السماوي نزل من فوق ، وهبط بجانب شي هاو.
شوع!
قاتل الاثنان معًا. لم يعد بإمكانهم التراجع بعد الآن ، وفي نفس الوقت اندفعوا إلى السماء. في الوقت نفسه ، اصطدم أيضًا نمر وطائر واحد ، واندلع ضوء الفوضى البدائية.
خفتت الشمس العظيمة في السماء ، ويضطهدها تألق الخبيرين العظماء منقطع النظير. ظهرت سماء مرصعة بالنجوم ، والعديد من النجوم تهدر ، على وشك الانهيار.
لم يستطع شي هاو أن يرى من خلال هذا ، لا يمكن أن يفهم. لم يكن هذا لأنه لم يكن موهوبًا بما فيه الكفاية ، لأنه لا حتى وانغ دا ووانغ ير والآخرون يمكن أن يفهموا. كان على المرء أن يفهم أن زراعاتهم كانت عميقة إلى مستوى لا يمكن تصوره!
هوى!
تشي!
قاتل الاثنان معًا. لم يعد بإمكانهم التراجع بعد الآن ، وفي نفس الوقت اندفعوا إلى السماء. في الوقت نفسه ، اصطدم أيضًا نمر وطائر واحد ، واندلع ضوء الفوضى البدائية.
“هل يسمح لكم فقط بمضايقة تلميذي؟ ألا يسمح لي أن أقوم بزيارتكم ؟ ” كان صوت الشيخ العظيم باردًا.
هونغ!
لقد كان بالضبط قماش لف الجثة ، راية الحرب القديمة الخالدة السابقة التي كانت ملفوفة حول ملكين خالدين ، عليها دماء وشكاوى الأجيال التي لا نهاية لها!
كان هذا مروعًا تمامًا. بدأت الشقوق بالظهور في الفضاء الخارجي ، كل صدع كبير يمتد عدة عشرات الآلاف لي ، المشهد مرعب إلى أقصى الحدود.
كان هذا مشهدًا مؤثرًا ومأساويًا. نزل دم القدماء كما لو كانت السماء تبكي. وشهدت راية الحرب كل شيء ، وغرقت في دماء هؤلاء المحاربين ، وكثفت عدم الرغبة والحزن في روحها.
وصل الخبيران العظيمان إلى الفضاء الخارجي في لحظة ، واقفين في السماء المرصعة بالنجوم ، منفذين الضربة النهائية .
وصل الخبيران العظيمان إلى الفضاء الخارجي في لحظة ، واقفين في السماء المرصعة بالنجوم ، منفذين الضربة النهائية .
يمكن للمرء أن يرى يد الخالد وانغ أصبحت مرعبة بشكل لا يضاهى. أمسك بسلسلة من النجوم الهائلة ، وصقلها إلى أسلحة ، وألقاها نحو الشيخ العظيم.
لم يستطع شي هاو أن يرى من خلال هذا ، لا يمكن أن يفهم. لم يكن هذا لأنه لم يكن موهوبًا بما فيه الكفاية ، لأنه لا حتى وانغ دا ووانغ ير والآخرون يمكن أن يفهموا. كان على المرء أن يفهم أن زراعاتهم كانت عميقة إلى مستوى لا يمكن تصوره!
بينغ!
كان هذا … لا يمكن تصوره!
تناثر ضوء نجمي إلى الأمام. انفجر عدد قليل من النجوم العظيمة ، حطمتها أكمام الشيخ العظيم ، ثم قام باستخدام بصمة قبضته ، محطمًا إياها باتجاه صدر الخالد وانغ.
بينغ!
تشي!
كان هذا سيف داو لا مثيل له ، وهو أسلوب لا مثيل له. من الماضي إلى الحاضر ، كان هناك الكثير من الأساطير حول هذا الموضوع. كانت هذه تقنية رائعة هزت الماضي والحاضر.
أطلق الخالد وانغ هديرًا عاليا ، محطمًا بعض النجوم من حوله. أشرق الفراغ بين حواجبه ، وظهر سيف أسود قديم يخترق نحو الشيخ العظيم.
بينغ!
فن تهدئة الفوضى ، جوهر روح السيف البدائي!
بينغ!
كان هذا سيف داو لا مثيل له ، وهو أسلوب لا مثيل له. من الماضي إلى الحاضر ، كان هناك الكثير من الأساطير حول هذا الموضوع. كانت هذه تقنية رائعة هزت الماضي والحاضر.
قفز الخالد وانغ في الهواء. بدا صغيرا للغاية ، كما لو كان نسر يفقس ينشر جناحيه ، وذراعيه في وئام ، وفمه يطلق الصوت ، واندفع نحو الشيخ العظيم.
من المؤكد أن تعبير الشيخ العظيم أصبح خطيرًا. كانت بصمة قبضته تزداد قوة ، وتصبح أقوى وأقوى. كان الأمر كما لو أن بحرًا عاصفًا من ألف موجة قد اجتمعوا معًا.
عبس وانغ دا. عندما كان على وشك التحدث ، انفجر جبل رموز الداو الخالد التاني فجأة ، ثم انفجر تمامًا.
بالإضافة إلى ذلك ، تحركت ذراعي الشيخ العظيم ويحملان تسع ثورات. اندلعت الأمواج المحيطة ، بقبضة إشعاع لا مثيل لها ، تصاعدت مثل بحر نجمي. كل شيء هاجم في منطقة واحدة ، وضرب قلب سيف الروح البدائية .
“دعونا نتوقف عند التعادل.” قال الخالد وانغ.
يمكن للمرء أن يرى مدى جدية الشيخ العظيم ، حيث يركز كل قوته على هذا السيف.
في ومضة ، ظهرت معركة السنوات الأخيرة من الزمن الخالد ، ظهرت طاقة الدم لأقوى الخبراء مرة أخرى ، تلك المجموعة من الأفراد عادوا.
تشي!
أطلق الخالد وانغ هديرًا عظيمًا ، كما لو أن نمرًا شريرًا كان يصرخ. ظهر نمر فوضوي بدائي ، وكشف أنيابه ولوح بمخالبه ، واندفع نحو الشيخ العظيم.
قفز الرجلان ، ودخلا إلى أعماق الكون العظيم!
“أنت تذهب بعيدًا جدًا!” هدير وانغ دا.
كان ذلك لأن القوة الهجومية لهذه الضربة كانت كبيرة جدًا ، وكان من الصعب التنبؤ بالنتائج.
تشي!
بينغ!
إذا انتشر هذا الأمر ، فستكون كل السماء اللامحدودة في حالة من الفوضى. من شأنه أن ينتج ضجة كبيرة!
انفجرت رموز لا حصر لها ، واندلعت في القبة المرصعة بالنجوم. نفذ قلب سيف الروح البدائي تصادمًا كبيرًا مع بصمة قبضة الثورات التسع للشيخ العظيم ، مرعبًا إلى أقصى الحدود.
” حسناً ، لكن الأمر لم تتغير. يجب أن تتعامل مع الأمور كما ذكرت سابقًا! ” قال الشيخ العظيم.
في ومضة ، ظهرت معركة السنوات الأخيرة من الزمن الخالد ، ظهرت طاقة الدم لأقوى الخبراء مرة أخرى ، تلك المجموعة من الأفراد عادوا.
هونغ!
كان من الصعب مشاهدة هذا النوع من المعارك الشديدة في هذا العالم ، ولم يُشاهد إلا في العصر العظيم الأخير.
كان هذا مشهدًا مؤثرًا ومأساويًا. نزل دم القدماء كما لو كانت السماء تبكي. وشهدت راية الحرب كل شيء ، وغرقت في دماء هؤلاء المحاربين ، وكثفت عدم الرغبة والحزن في روحها.
كانت هناك نجوم تحترق ، هذا الامتداد من الكون ينقسم ، الشقوق تمتد إلى الأمام. في النهاية ، تومض الضوء المرصع بالنجوم ، وانطفئ كل شيء تمامًا ، وأصبح هذا المكان مظلمًا.
اصطدم الاثنان ، وأطلقوا ضوضاء مكتومة. لم تتفكك السماء ، فقط مناطق الجسم التي تلامست تطلق أصواتًا غريبة.
إذا رأى الآخرون هذا المشهد ، فسيصابون بالرعب بالتأكيد. كانت المعركة الشرسة التي دارت في الكون العظيم مروعة للغاية ، وتجاوزت خيال خبراء العالم الفاني.
في المراحل المتأخرة من المرحلة الأخيرة من القديم الخالد ، كان ذلك على وجه التحديد بسبب وجود عدد كبير جدًا من الخبراء ، والقوة العظيمة للغاية ، مما أدى في النهاية إلى تدمير العالم القديم ، وتحويله إلى السماوات التسعة والأراضي العشر.
في المراحل المتأخرة من المرحلة الأخيرة من القديم الخالد ، كان ذلك على وجه التحديد بسبب وجود عدد كبير جدًا من الخبراء ، والقوة العظيمة للغاية ، مما أدى في النهاية إلى تدمير العالم القديم ، وتحويله إلى السماوات التسعة والأراضي العشر.
كان لدى شي هاو شعور غامض أنه إذا قام الشخصان بالهجوم دون أي قيود ، فسوف تنفجر الشمس والقمر والنجوم ، وببساطة قادرين على تمزيق الكون العظيم!
“ما الذي حدث في النهاية؟” في أرض عائلة وانغ القديمة ، كانت مجموعة من الناس مضطربين ومتوترين إلى أقصى الحدود.
يمكن للمرء أن يرى يد الخالد وانغ أصبحت مرعبة بشكل لا يضاهى. أمسك بسلسلة من النجوم الهائلة ، وصقلها إلى أسلحة ، وألقاها نحو الشيخ العظيم.
كانت نتيجة المعركة بين هذين الخبيرين منقطع النظير عظيمة للغاية ، لأنه إذا مات أحد الطرفين ، فلن يتمكن حماية أحفاده وميراثه وأشياء أخرى.
كان هذا … لا يمكن تصوره!
“امسكه أولاً! كل شيء يحدث بسببه! ” في هذه اللحظة ، تحدث وانغ دا ، وعيناه باردة كالثلج ، كما لو كان هناك نصلان يستقران في محجري عينه.
في هذه الأثناء الآن ، فقط الثامن والتاسع يمكنهم رؤية المواجهة بين هذين الشخصين منقطع النظير.
حدق في شي هاو ، مصممًا على القبض عليه أولاً. بغض النظر عما إذا كان الشيخ العظيم ربح أم خسر ، فسيصبح هذا أسيرًا يمكنهم استخدامه في المساومة.
يمكن للمرء أن يرى يد الخالد وانغ أصبحت مرعبة بشكل لا يضاهى. أمسك بسلسلة من النجوم الهائلة ، وصقلها إلى أسلحة ، وألقاها نحو الشيخ العظيم.
هز وانغ جيو رأسه ، ملمحًا إلى وانغ دا للنظر في اتجاه شي هاو.
فتح شي هاو عينيه السماوية ، وتنفسه على وشك أن يتوقف. لقد راقب كل شيء بعناية ، لأنه حتى الآن ، ما زال لا يرى عمق هذا الأمر. أراد أن يفهم.
كانت هناك قطعة من القماش على جسده مصبوغة بالدم الأحمر الداكن ، وبعض الثقوب على سطحه ، والقماش يبدو قديم الطراز للغاية. لم يكن معروفًا فقط عدد السنوات التي كانت موجودة فيها.
خفتت الشمس العظيمة في السماء ، ويضطهدها تألق الخبيرين العظماء منقطع النظير. ظهرت سماء مرصعة بالنجوم ، والعديد من النجوم تهدر ، على وشك الانهيار.
لقد كان بالضبط قماش لف الجثة ، راية الحرب القديمة الخالدة السابقة التي كانت ملفوفة حول ملكين خالدين ، عليها دماء وشكاوى الأجيال التي لا نهاية لها!
تشي!
شعر شي هاو بنوع غريب من الشعور ، كما لو كان يقف في ساحة معركة لا حدود لها ، صيحات الحرب تصدم العالم. كانت هناك مخلوقات قوية سقطوا من السماء واحدة تلو الأخرى ، الدم يصبغ الأرض العظيمة باللون الأحمر ، الجثث تتراكم مثل الجبال!
بينغ!
كان هذا مشهدًا مؤثرًا ومأساويًا. نزل دم القدماء كما لو كانت السماء تبكي. وشهدت راية الحرب كل شيء ، وغرقت في دماء هؤلاء المحاربين ، وكثفت عدم الرغبة والحزن في روحها.
كانت طاقة الخبيرين العظماء مرعبة بالتأكيد ، ولكن لم يتم تسريب أي أثر ، بدلاً من ذلك التهمت قوة الفراغ . يجب أن يكون الضوء الحاد الذي يشبه الإبرة هو الجوهر المستخرج من العالم العظيم.
” لافتة الحرب على جسده ، وضعها ذلك الشيء القديم على جسده قبل المغادرة ، لكنني أعتقد أن هذا يجب أن يكون عديم الفائدة. هل يمكن أن يوقفنا هذا الشيء؟ بعد كل شيء ، هذا الشاب لا يزال يفتقر إلى حد كبير ، لم يكبر “. قال وانغ دا ببرود.
فتح شي هاو عينيه السماوية ، وتنفسه على وشك أن يتوقف. لقد راقب كل شيء بعناية ، لأنه حتى الآن ، ما زال لا يرى عمق هذا الأمر. أراد أن يفهم.
لقد اتخذ إجراءً مباشرًا ، على وشك أن يمسك للأمام. إذا كان بإمكانه الاستيلاء على راية الحرب هذه ، فستكون مساهمة كبيرة.
كانت هناك قطعة من القماش على جسده مصبوغة بالدم الأحمر الداكن ، وبعض الثقوب على سطحه ، والقماش يبدو قديم الطراز للغاية. لم يكن معروفًا فقط عدد السنوات التي كانت موجودة فيها.
ومع ذلك ، حدث شيء مذهل. تحركت راية الحرب وأطلقت هديرًا غاضبًا مصحوبًا بصرخات حرب تهز العالم. تم إرسال وانغ دا طائرًا ، والدم يتدفق من زوايا فمه.
قال وانغ دا ببرود. علاوة على ذلك ، استدعى عددًا قليلاً من إخوته ، الذين و يرغبون في اختراق قماش جثة الملك الخالد ، والاستيلاء على هذا الكنز الأسمى لقطع طريق تراجع الشيخ العظيم.
“هذا الشيء القديم ترك القليل من الطاقة الحيوية!” قال وانغ دا بغيض.
” حسناً ، لكن الأمر لم تتغير. يجب أن تتعامل مع الأمور كما ذكرت سابقًا! ” قال الشيخ العظيم.
“شقي ، هل تعتقد أنه لمجرد وجود مينغ تيان تشينغ خلفك ، كل شيء على ما يرام؟ الأشخاص الذين رغبت عائلتي وانغ في قتلهم لم يستمروا في العيش أبدًا. تجاه النمل مثلك ، علينا فقط سحقك مباشرة! أعتقد أن مينغ تيان تشينغ سيواجه بالتأكيد هزيمة كبيرة ، وبعد ذلك لن يكون لديه ما يقوله. عندما يحين ذلك الوقت ، ستكون نهايتك مثيرة للشفقة للغاية “.
كانت هناك نجوم تحترق ، هذا الامتداد من الكون ينقسم ، الشقوق تمتد إلى الأمام. في النهاية ، تومض الضوء المرصع بالنجوم ، وانطفئ كل شيء تمامًا ، وأصبح هذا المكان مظلمًا.
قال وانغ دا ببرود. علاوة على ذلك ، استدعى عددًا قليلاً من إخوته ، الذين و يرغبون في اختراق قماش جثة الملك الخالد ، والاستيلاء على هذا الكنز الأسمى لقطع طريق تراجع الشيخ العظيم.
اصطدم الاثنان ، وأطلقوا ضوضاء مكتومة. لم تتفكك السماء ، فقط مناطق الجسم التي تلامست تطلق أصواتًا غريبة.
تشي!
حدق في شي هاو ، مصممًا على القبض عليه أولاً. بغض النظر عما إذا كان الشيخ العظيم ربح أم خسر ، فسيصبح هذا أسيرًا يمكنهم استخدامه في المساومة.
خط من قوس قزح السماوي نزل من فوق ، وهبط بجانب شي هاو.
إذا انتشر هذا الأمر ، فستكون كل السماء اللامحدودة في حالة من الفوضى. من شأنه أن ينتج ضجة كبيرة!
في نفس الوقت ، عاد الخالد وانغ أيضًا ، واقفًا أمام التنانين التسعة.
كانت طاقة الخبيرين العظماء مرعبة بالتأكيد ، ولكن لم يتم تسريب أي أثر ، بدلاً من ذلك التهمت قوة الفراغ . يجب أن يكون الضوء الحاد الذي يشبه الإبرة هو الجوهر المستخرج من العالم العظيم.
كلاهما بقي هادئا. انتهت المعركة. الحركات الثلاث أو الأربع التي تحدثوا عنها من قبل ، قد تم تجاوزها بالفعل.
“شقي ، هل تعتقد أنه لمجرد وجود مينغ تيان تشينغ خلفك ، كل شيء على ما يرام؟ الأشخاص الذين رغبت عائلتي وانغ في قتلهم لم يستمروا في العيش أبدًا. تجاه النمل مثلك ، علينا فقط سحقك مباشرة! أعتقد أن مينغ تيان تشينغ سيواجه بالتأكيد هزيمة كبيرة ، وبعد ذلك لن يكون لديه ما يقوله. عندما يحين ذلك الوقت ، ستكون نهايتك مثيرة للشفقة للغاية “.
“دعونا نتوقف عند التعادل.” قال الخالد وانغ.
في ومضة ، ظهرت معركة السنوات الأخيرة من الزمن الخالد ، ظهرت طاقة الدم لأقوى الخبراء مرة أخرى ، تلك المجموعة من الأفراد عادوا.
” حسناً ، لكن الأمر لم تتغير. يجب أن تتعامل مع الأمور كما ذكرت سابقًا! ” قال الشيخ العظيم.
كانت هناك نجوم تحترق ، هذا الامتداد من الكون ينقسم ، الشقوق تمتد إلى الأمام. في النهاية ، تومض الضوء المرصع بالنجوم ، وانطفئ كل شيء تمامًا ، وأصبح هذا المكان مظلمًا.
“أب!” سار وانغ دا والآخرون ، ممتلئين بعدم الرغبة. اقتحم شخص ما منزلهم ، ومع ذلك كانوا في الواقع على وشك الاستسلام ، فقد تركهم هذا شعورًا بالحزن.
إذا رأى الآخرون هذا المشهد ، فسيصابون بالرعب بالتأكيد. كانت المعركة الشرسة التي دارت في الكون العظيم مروعة للغاية ، وتجاوزت خيال خبراء العالم الفاني.
“من اليوم فصاعدًا ، لا يُسمح لكم جميعًا بالتعامل مع هذا الشاب.” قال الخالد وانغ. ثم استدار وغادر دون أن ينبس ببنت شفة.
بالإضافة إلى ذلك ، تحركت ذراعي الشيخ العظيم ويحملان تسع ثورات. اندلعت الأمواج المحيطة ، بقبضة إشعاع لا مثيل لها ، تصاعدت مثل بحر نجمي. كل شيء هاجم في منطقة واحدة ، وضرب قلب سيف الروح البدائية .
“الكلمات المنطوقة لا معنى لها ، يرجى كتابة مرسوم. بصرف النظر عن هذا ، ماذا عن الأعشاب الخاصة التي طلبتها من الأرض الخالدة لعائلة وانغ؟ من الأفضل ألا يكون هناك ساق واحد مفقود! ” قال الشيخ العظيم.
قاتل الاثنان معًا. لم يعد بإمكانهم التراجع بعد الآن ، وفي نفس الوقت اندفعوا إلى السماء. في الوقت نفسه ، اصطدم أيضًا نمر وطائر واحد ، واندلع ضوء الفوضى البدائية.
“أنت تذهب بعيدًا جدًا!” هدير وانغ دا.
كان هذا النوع من المشاهد ببساطة لا يمكن تصوره!
“هل يسمح لكم فقط بمضايقة تلميذي؟ ألا يسمح لي أن أقوم بزيارتكم ؟ ” كان صوت الشيخ العظيم باردًا.
” لافتة الحرب على جسده ، وضعها ذلك الشيء القديم على جسده قبل المغادرة ، لكنني أعتقد أن هذا يجب أن يكون عديم الفائدة. هل يمكن أن يوقفنا هذا الشيء؟ بعد كل شيء ، هذا الشاب لا يزال يفتقر إلى حد كبير ، لم يكبر “. قال وانغ دا ببرود.
“أنتم جميعًا ، تراجعوا!” وبخ الخالد وانغ ، حيث دعا زعيم الأسرة الحالي إلى الخروج وكتابة مرسوم ، لإبلاغ العشيرة بأنهم لا يستطيعون بدء معركة مع تلميذ الشيخ العظيم بدون سبب.
اندلعت عائلة وانغ في حالة من الفوضى ، وأصبح العديد من الشباب وبعض كبار السن متوترين. كان هذا شيئًا لم يحدث من قبل. ما مدى قوة العدو لتحقيق ذلك؟
صدم الجميع. وافق الخالد وانغ بالفعل ، علاوة على ذلك بشكل مباشر!
أخيرًا فهم بعض الأشياء. في محيط الخبيرين المتطرفين ، اندمج الفراغ الذي انهار معًا ، وتشابك الإشعاع مثل الأبر ، ثم اختفى بسرعة.
إذا انتشر هذا الأمر ، فستكون كل السماء اللامحدودة في حالة من الفوضى. من شأنه أن ينتج ضجة كبيرة!
لم يستطع شي هاو أن يرى من خلال هذا ، لا يمكن أن يفهم. لم يكن هذا لأنه لم يكن موهوبًا بما فيه الكفاية ، لأنه لا حتى وانغ دا ووانغ ير والآخرون يمكن أن يفهموا. كان على المرء أن يفهم أن زراعاتهم كانت عميقة إلى مستوى لا يمكن تصوره!
كان هذا النوع من المشاهد ببساطة لا يمكن تصوره!
