من سيقاتل ؟
من سيقاتل؟
كان هذا كائنًا شابًا ساميًا منذ مليون عام ، شخص كان في السابق ضمن الثلاثة الأوائل من جيله!
“مثير للضحك. أنتم جميعًا جاهلون بشكل لا يطاق ، حتى لو تم توفير بيئة الصعود للخلود ، فستظلون جميعًا ضعفاء ومتواضعين ، كيف يمكن مقارنتكم بنا جميعًا؟ ” قال صاحب اليد السوداء الكبيرة ببرود. لم يظهر أبدًا طوال هذا الوقت ، فقط عبرت يده الكبيرة.
“آه …” هدر شيانغ فنغ. تجدد ذراعه المكسورة. ثم ، راهن بكل شيء ، قاتل بحياته على المحك.
كان الجميع يعلم بالفعل أنه كان بالضبط كما قال الشيخ العظيم. لا يمكن لجسده الحقيقي العبور ، وإلا لكان قد نزل منذ وقت طويل.
“هل تريد القضاء على عشيرتك؟” كانت الإرادة السماوية لذلك الشخص الأسود عميقة وباردة ، وغضب من هذه الكلمات.
نتيجة لذلك ، هدأوا جميعًا قليلاً. أسوأ لحظة لم تأت بعد!
في هذا الجانب ، أصيب الجميع بالصدمة والانزعاج. هل كان هذا المخلوق الأجنبي متعجرفًا فقط أم أنه كان يحاول إذلالهم عمداً؟ كان يتصرف بهدوء شديد.
بعد لحظة من السلام ، شعر الجميع بموجة من الغضب بداخلهم ، بل إنها نوع من الأذلال. كان هذا المخلوق ينظر إلى الآخرين بازدراء ، ويصدر أحكامًا على كل شيء ويظهر ازدراءًا تجاه الجميع.
عندما وقف الخبيران العظيمان معًا ، كان الأمر مذهلاً تمامًا!
“ليس فقط جسده الحقيقي غير قادر على العبور ، بل قد يكون مقيدًا أيضًا. عالمنا يطبق عليه طبقة من قيود القانون الطبيعي ، فلا داعي للقلق “. قال أحد كبار السن من الأكاديمية الخالدة ، إن ذلك يزيد من معنويات الجميع. علاوة على ذلك ، مع وجود ارتباط طفيف بين العالمين ، ستكون هناك بالتأكيد تغييرات ستحدث ، سيعيد هذا العالم ببطء البيئة إلى الصعود الخالد.
من سيقاتل؟
كان هذا ما تم تسجيله في الكتب القديمة ، ولم يعرف عنه الكثير من الناس.
لقد فقد ذراعه ، التي مزقها المخلوق الآخر بالقوة ، بسيطًا وحشيًا ، قاسيًا وباردًا.
وفقًا لشكوك الجميع ، ربما تكون مخلوقات الجانب الآخر قد فعلت شيئًا ما في هذا الجانب من العالم ، ولكن في النهاية ، سيتم اختراقه.
من سيقاتل؟
“وو ، إذا كنتم جميعًا لا ترغبون في قبول هذا ، يمكنني إرسال بعض الجيل الشاب الذي لم يخطو إلى المجال الخالد بعد ليقاتلكم جميعًا ، لنرى من هو الأقوى ومن هو الأضعف.” تحدث صاحب اليد السوداء الكبيرة هكذا ، ترك الجميع مصدومين.
“آه …” هدر شيانغ فنغ. تجدد ذراعه المكسورة. ثم ، راهن بكل شيء ، قاتل بحياته على المحك.
“هذا فقط يثبت تخميناتي. مع مرور الوقت ، يصعب عليك البقاء في هذا الجانب من العالم ، لذلك عليك الانسحاب. لا يمكنك الصمود أكثر من ذلك ، أليس كذلك؟ ”
“من أنت؟ ما هي هويتك في الجانب الآخر؟ ” زأر شخص ما. كان هذا شخصًا من الأكاديمية المقدسة ، عيونهم كلها حمراء الآن.
“ماذا تقول؟” كان صاحب اليد السوداء الكبيرة باردًا. “أردت فقط السماح لكم جميعًا بفهم أنه حتى لو كان ذلك بين أشخاص من نفس العمر ، أولئك الذين لم يحققوا الحياة الطويلة ، فلا يزال بإمكانهم إخضاعكم جميعًا بقوة”.
كان هناك أكثر من شخص يفكر بهذه الطريقة. لقد فكرت الشخصيات البارزة في الأكاديمية الخالدة ، والعائلات طويلة العمر ، و الأكاديمية المقدسة بهذه الطريقة.
أثناء الحديث ، عادت تلك اليد السوداء الكبيرة إلى الهاوية ، واختفت دون أن تترك أثرا.
“كان … في الواقع لا يزال على قيد الحياة ، ذلك الشخص منذ ذلك الحين! من المعروف أن قوة طاقته الدموية صدمت السماوات ، شخص كان يُعتقد أنه الأول أو الثاني بين تلاميذ الأكاديمية المقدسة منذ مليون عام! ”
أثار هذا موجة من النقاش بين الجميع ، وخاصة العائلات طويلة العمر ، والأكاديمية الخالدة ، الأكاديمية المقدسة. لقد اعتقدوا طوال هذا الوقت أن شكوك الشيخ العظيم يجب أن تكون صحيحة.
“وو ، إذا كنتم جميعًا لا ترغبون في قبول هذا ، يمكنني إرسال بعض الجيل الشاب الذي لم يخطو إلى المجال الخالد بعد ليقاتلكم جميعًا ، لنرى من هو الأقوى ومن هو الأضعف.” تحدث صاحب اليد السوداء الكبيرة هكذا ، ترك الجميع مصدومين.
ربما لم يحن الوقت بعد للفنح الحقيقي للممر بين العالمين ، خاصة في هذا المكان حيث طرد العالم الوجود الأجنبي الخالد. لقد عانى العدو من قمع قوة العالم الجبارة .
كان هناك أشخاص تم إرسالهم للنظر في هذا الأمر بشكل خاص ، وانطلقوا على الفور للبحث عن النصوص القديمة.
لا يمكن للخبراء الكبار على الجانب الآخر العبور حقًا ، فقط أجزاء من أجسادهم قادرة على القدوم وتهاجم.
يجب عليهم!
“اسرع وتحقق من القصص الكلاسيكية التي تمتلكها السماء القرمزية العظيمة ، وما هي سجلات الحرب الموجودة. ابحث في أي نقاط مشكوك فيها! هذا المكان غريب بعض الشيء. من مدى اندفاعهم ، علاوة على كيف يريدون تخويفنا ، هناك بالتأكيد أسباب وألغاز مهمة للغاية! ” قال الشيخ العظيم بهدوء.
في الواقع ، عدد قليل من الناس لا يريدون أن يكون شيانغ فنغ هو الشخص الذي سيذهب. ومع ذلك ، فقد برز بالفعل ، لذلك لم يكن من الجيد جدًا معارضته.
كان هناك أكثر من شخص يفكر بهذه الطريقة. لقد فكرت الشخصيات البارزة في الأكاديمية الخالدة ، والعائلات طويلة العمر ، و الأكاديمية المقدسة بهذه الطريقة.
“كان … في الواقع لا يزال على قيد الحياة ، ذلك الشخص منذ ذلك الحين! من المعروف أن قوة طاقته الدموية صدمت السماوات ، شخص كان يُعتقد أنه الأول أو الثاني بين تلاميذ الأكاديمية المقدسة منذ مليون عام! ”
كان هناك أشخاص تم إرسالهم للنظر في هذا الأمر بشكل خاص ، وانطلقوا على الفور للبحث عن النصوص القديمة.
عندما يزرع المرء إلى مستواهم ، يمكن أن يقال إنهم يقفون في ذروة العالم ، القوة المدمرة التي يمتلكونها لا يمكن تصورها ، ومرعبة لا مثيل لها.
هونغ!
“كان … في الواقع لا يزال على قيد الحياة ، ذلك الشخص منذ ذلك الحين! من المعروف أن قوة طاقته الدموية صدمت السماوات ، شخص كان يُعتقد أنه الأول أو الثاني بين تلاميذ الأكاديمية المقدسة منذ مليون عام! ”
في هذا الوقت ، اندلعت تلك الهاوية السوداء مرة اخرى العمل ، وأطلقت ضباب أسود في السماء ، لتشكل مجالًا مرعبًا. ثم اندفعت العديد من الشخصيات.
“هل تريد القضاء على عشيرتك؟” كانت الإرادة السماوية لذلك الشخص الأسود عميقة وباردة ، وغضب من هذه الكلمات.
لقد طافوا في السماء المشوهة من بعيد ، واقفين في الضباب الأسود ، كما لو كانوا مجموعة من أقوى الحكام الشياطين !
في الواقع ، عدد قليل من الناس لا يريدون أن يكون شيانغ فنغ هو الشخص الذي سيذهب. ومع ذلك ، فقد برز بالفعل ، لذلك لم يكن من الجيد جدًا معارضته.
“لقد جاؤوا ، مخلوقات العالم الآخر دخلوا عالمنا بنجاح!” صرخ أحد الشباب.
“وو ، إذا كنتم جميعًا لا ترغبون في قبول هذا ، يمكنني إرسال بعض الجيل الشاب الذي لم يخطو إلى المجال الخالد بعد ليقاتلكم جميعًا ، لنرى من هو الأقوى ومن هو الأضعف.” تحدث صاحب اليد السوداء الكبيرة هكذا ، ترك الجميع مصدومين.
“ابن العاهرة ، سنخوض كل شيء ضدهم. سنقتلهم جميعًا! ” قلة من الناس الذين كانوا عنيدبن لم يشعروا بأي خوف ، وبدلاً من ذلك كانوا ينفجرون في حالة من الغضب.
“وو ، لم أستخدم حتى أسلوبي السماوي ، فقط باستخدام أساليب عالمكم .” قال ذلك المخلوق. لقد ألقى جانباً بجثة شيانغ فنغ ، وعاد إلى جانبه.
على الجانب الآخر ، الطاقة القاتلة غطت السماء والأرض ، وتكتسح مثل المد ، مما جعل أرواح العديد من الناس تصبح غير مستقرة ، وتصدر أصوات كا كا ، على وشك الانهيار.
في هذا الجانب ، أصيب الجميع بالصدمة والانزعاج. هل كان هذا المخلوق الأجنبي متعجرفًا فقط أم أنه كان يحاول إذلالهم عمداً؟ كان يتصرف بهدوء شديد.
كانت هذه المجموعة من الناس أقوياء للغاية. عندما وقفوا معًا ، تم تشكيل مجال مرعب ، كان على وشك تفكيك كل شيء.
“لا شيء أكثر من هذا.” قال ذلك المخلوق بهدوء. تقدم ، واستمر في القتال.
أصدر خبراء الأكاديمية المقدسة ، والأكاديمية الخالدة ، العائلات طويلة العمر سخرية. أطلقوا القوة السماوية ، وقاوموا هذا المجال ، ومنعوا تلك العاصفة من الاقتراب.
في هذا الوقت ، اندلعت تلك الهاوية السوداء مرة اخرى العمل ، وأطلقت ضباب أسود في السماء ، لتشكل مجالًا مرعبًا. ثم اندفعت العديد من الشخصيات.
كانت هذه مجموعة من ملوك الشياطين الحقيقيين. كانوا أقوياء للغاية ، هؤلاء الأفراد يشبهون الأبراج الحديدية في الضباب الأسود ، يقفون شامخين ، مرعبين حقًا.
ومع ذلك ، أطلقت العشائر الكبيرة صرخات الإنذار واحدة تلو الأخرى ، وبدت في حالة صدمة شديدة.
“ألستم جميعًا غير راغبين؟ هذه هي الأجيال الشابة في عالمي والتي يمكن أن تحاربكم جميعًا. يمكنكم أن تروا مدى التفاوت بينكم ! ” بدا صوت جليل من الهاوية.
نتيجة لذلك ، هدأوا جميعًا قليلاً. أسوأ لحظة لم تأت بعد!
سار هؤلاء الأفراد ، ولم يتناثر الضباب الأسود ، ولا يزال ملفوفًا حولهم. لا يمكن رؤية أجسادهم الحقيقية ، فقط الظلال السوداء . جعلهم يشعرون بالاختناق.
هذا النوع من المكانة ، هذا النوع من الإنجاز ، كان شخصية مؤثرة في الجيل الماضي ، بالتأكيد ملك!
“هل تجرؤون على القتال؟” على الجانب الآخر ، كانت هناك مخلوقات في الظل الأسود تتحدث ، ويحملون الثقة ، بالإضافة إلى نوع من الكبرياء والعزلة.
“سيد ، دعني أقاتل!” خرج شيخ نحيف الوجه ، وتناثر شعره الرمادي أسفل كتفيه ، وشكله قصير. قال باحترام لشيخ الأكاديمية المقدسة العظيم.
“لقد هُزم أسلافكم بالفعل ، ويبدو أن الأحفاد التي تركوهم وراءهم يبدون قبيحين أكثر فأكثر. هل يجرؤ أي منكم على تحدينا؟ ” كانت هناك مخلوقات نظروا إليهم من الضباب الأسود ، ولم يضعوهم في أعينهم على الإطلاق.
في نفس الوقت تقريبًا ، صرخ أحد الأشخاص من جانب السماوات التسع والأراضي العشر، قائلاً ، “لقد تدربت لمدة عشرين عامًا. من يجرؤ على القتال ضدي ؟! ”
على هذا الجانب من الأراضي العشر والسماوات التسع ، عبس الجميع ، خاصة تلك العائلات العظيمة طويلة العمر والذين بدأوا في النقاش فيما بينهم أكثر حول ما إذا كان ينبغي عليها اتخاذ إجراء أم لا. هل يجب عليهم تحدي الجانب الآخر هنا؟
كان هذا كائنًا شابًا ساميًا منذ مليون عام ، شخص كان في السابق ضمن الثلاثة الأوائل من جيله!
يجب عليهم!
عندما وقف الخبيران العظيمان معًا ، كان الأمر مذهلاً تمامًا!
بعد ذلك بوقت قصير ، توصلوا إلى اتفاق بالإجماع ، لأنهم اضطروا حقًا إلى تقييم حجم المخلوقات الأجنبية قليلاً ، ومعرفة مدى قوتهم. كان عليهم إرسال الناس لقتالهم.
بعد لحظة من السلام ، شعر الجميع بموجة من الغضب بداخلهم ، بل إنها نوع من الأذلال. كان هذا المخلوق ينظر إلى الآخرين بازدراء ، ويصدر أحكامًا على كل شيء ويظهر ازدراءًا تجاه الجميع.
“أحفاد السجناء ، كان أسلافكم قد زحفوا عند أقدامنا من قبل ، لكنكم جميعًا ستقاتلون الآن؟ إن زراعتي عادية ، لكنني أعتقد أنه يكفي لقمعكم جميعًا. من يرغب في تحديني؟ ” في هذا الوقت ، مر مخلوق كبير وطويل القامة من الهاوية السوداء ، وكان مظهره وحشًا بريًا ، وأربع أرجل تدعمه على الأرض ، كبير جدًا وجريء.
ومع ذلك ، كان هذا الضباب الأسود مميزًا للغاية ، ولا يزال يمنعهم من رؤية جسده الحقيقي بوضوح في النهاية. كانوا يعرفون فقط أنه قوي مثل الأسد أو النمر.
ربما لم يحن الوقت بعد للفنح الحقيقي للممر بين العالمين ، خاصة في هذا المكان حيث طرد العالم الوجود الأجنبي الخالد. لقد عانى العدو من قمع قوة العالم الجبارة .
“بما أن زراعتك عادية ، إذن انصرف ، أرسل خبيرًا ليقاتلنا!” وبخ رجل عجوز مزاج عنيف من الأكاديمية المقدسة.
“هذا جيد أيضًا ، سنغير بعض الأشخاص بعد ذلك. يمكنكم جميعًا قتالهم حقًا في ساحة المعركة “. بدا الصوت البارد من أسفل الهاوية السوداء.
“هل تريد القضاء على عشيرتك؟” كانت الإرادة السماوية لذلك الشخص الأسود عميقة وباردة ، وغضب من هذه الكلمات.
في هذا الوقت ، تحدث مخلوق آخر من الهاوية السوداء. ” زرعت لمدة خمسمائة ألف سنة. من سيقاتل ضدي؟ ”
“أنت وحدك لا تكفي للقيام بمثل هذا الشيء!” علاوة على ذلك ، سخر شيخ الأكاديمية المقدسة ، “بما أنكم ترغبون في القتال ، فحينئذٍ فلتخرج مخلوقات ذات وزن كافٍ. بهذه الطريقة ، لن يكون لكم جميعًا أي أعذار عندما تخسرون! ”
بو!
“هذا جيد أيضًا ، سنغير بعض الأشخاص بعد ذلك. يمكنكم جميعًا قتالهم حقًا في ساحة المعركة “. بدا الصوت البارد من أسفل الهاوية السوداء.
“اسمي دي تو ، بالكاد احتل المرتبة التاسعة عشرة بين زملائي منذ مليون عام.” استدار هذا المخلوق. بعد قول هذا ، لم يستدير حتى ، وسار باتجاه جانب الهاوية.
بعد ذلك ، تصاعد الضباب ، وظهرت كميات كبيرة من الشخصيات ، كل واحد منهم لديه طاقات حيوية مرعبة للغاية ، مخيفة أكثر قليلاً من المجموعة الأخيرة من الناس.
“قتل!” اتخذ شيانغ فنغ الإجراءات ، مستخدمًا كل قوته. اندفعت طاقة الدم مثل قوس قزح ، واندفعت من تاج رأسها ، واندفعت من خلال القبة السماوية .
“إذا كنا سنقارن ، فعلينا أن نفعل الأشياء بشكل صحيح. لقد زرعت لمليون سنة ، من سيقاتل ضدي؟ ” خرج شخص من الهاوية السوداء ، يمتلك صوته قوة اختراق قوية للغاية.
لقد طافوا في السماء المشوهة من بعيد ، واقفين في الضباب الأسود ، كما لو كانوا مجموعة من أقوى الحكام الشياطين !
كان الجميع قادرًا على الشعور بأن هذا المخلوق كان مخيفًا للغاية.
بعد لحظة من السلام ، شعر الجميع بموجة من الغضب بداخلهم ، بل إنها نوع من الأذلال. كان هذا المخلوق ينظر إلى الآخرين بازدراء ، ويصدر أحكامًا على كل شيء ويظهر ازدراءًا تجاه الجميع.
“سيد ، دعني أقاتل!” خرج شيخ نحيف الوجه ، وتناثر شعره الرمادي أسفل كتفيه ، وشكله قصير. قال باحترام لشيخ الأكاديمية المقدسة العظيم.
مات شيانغ فنغ ، الشخصية المؤثرة لجيل مثل هذا؟ رفض الجميع تصديق ما كانوا يرونه!
كثير من الناس لم يعرفوا هويته. لقد كشفوا جميعًا عن نظرة مصدومة.
كان هذا كائنًا شابًا ساميًا منذ مليون عام ، شخص كان في السابق ضمن الثلاثة الأوائل من جيله!
ومع ذلك ، أطلقت العشائر الكبيرة صرخات الإنذار واحدة تلو الأخرى ، وبدت في حالة صدمة شديدة.
“آه …” هدر شيانغ فنغ. تجدد ذراعه المكسورة. ثم ، راهن بكل شيء ، قاتل بحياته على المحك.
“كان … في الواقع لا يزال على قيد الحياة ، ذلك الشخص منذ ذلك الحين! من المعروف أن قوة طاقته الدموية صدمت السماوات ، شخص كان يُعتقد أنه الأول أو الثاني بين تلاميذ الأكاديمية المقدسة منذ مليون عام! ”
علاوة على ذلك ، كان التلميذ الرئيسي للشيخ الأكبر في الأكاديمية المقدسة ، ووضعه غير عادي. سبق له أن هزم العديد من أبناء جيله ، ولم يتمكن سوى شخص أو شخصين من منافسته بين أقرانه.
“ماذا؟ هو شيانغ فنغ؟ ألم يشاع أنه أصيب بالجنون ، وتوفي بالفعل في التأمل منذ عدة مئات الآلاف من السنين؟ ”
في الواقع ، عدد قليل من الناس لا يريدون أن يكون شيانغ فنغ هو الشخص الذي سيذهب. ومع ذلك ، فقد برز بالفعل ، لذلك لم يكن من الجيد جدًا معارضته.
صرخ جميع الناس من مختلف العائلات القديمة العظيمة في ذعر ، مما تسبب في ضجة كبيرة.
كان هناك أشخاص تم إرسالهم للنظر في هذا الأمر بشكل خاص ، وانطلقوا على الفور للبحث عن النصوص القديمة.
كان هذا جيلًا من التلاميذ منذ مليون عام ، شخص معروف بأنه بذرة كائن أسمى من الماضي ، أحد أقوى الخبراء الشباب من الأكاديمية المقدسة في ذلك الجيل.
كثير من الناس لم يعرفوا هويته. لقد كشفوا جميعًا عن نظرة مصدومة.
علاوة على ذلك ، كان التلميذ الرئيسي للشيخ الأكبر في الأكاديمية المقدسة ، ووضعه غير عادي. سبق له أن هزم العديد من أبناء جيله ، ولم يتمكن سوى شخص أو شخصين من منافسته بين أقرانه.
“اسرع وتحقق من القصص الكلاسيكية التي تمتلكها السماء القرمزية العظيمة ، وما هي سجلات الحرب الموجودة. ابحث في أي نقاط مشكوك فيها! هذا المكان غريب بعض الشيء. من مدى اندفاعهم ، علاوة على كيف يريدون تخويفنا ، هناك بالتأكيد أسباب وألغاز مهمة للغاية! ” قال الشيخ العظيم بهدوء.
كان هذا كائنًا شابًا ساميًا منذ مليون عام ، شخص كان في السابق ضمن الثلاثة الأوائل من جيله!
“كان … في الواقع لا يزال على قيد الحياة ، ذلك الشخص منذ ذلك الحين! من المعروف أن قوة طاقته الدموية صدمت السماوات ، شخص كان يُعتقد أنه الأول أو الثاني بين تلاميذ الأكاديمية المقدسة منذ مليون عام! ”
هذا النوع من المكانة ، هذا النوع من الإنجاز ، كان شخصية مؤثرة في الجيل الماضي ، بالتأكيد ملك!
“ليس لدي أي مصلحة في معرفة من أنت ، لقد جئت فقط لأقتلك.” تحدث المخلوق على الجانب الآخر. كان مظهره بشريًا ، لكن كان هناك صف من العيون الرأسية على جبهته ، تسعة منهم في المجموع.
في الواقع ، عدد قليل من الناس لا يريدون أن يكون شيانغ فنغ هو الشخص الذي سيذهب. ومع ذلك ، فقد برز بالفعل ، لذلك لم يكن من الجيد جدًا معارضته.
خرج شيانغ فنغ. على الرغم من أن شخصيته كانت قصيرة بعض الشيء ، إلا أن طاقة الدم التي يحملها جسده بالكامل كانت قوية للغاية ، كما لو أن مساحة من النجوم الملونة بالدم ملفوفة حوله ، وتغمره في طاقة سماوية لا مثيل لها.
صرخ جميع الناس من مختلف العائلات القديمة العظيمة في ذعر ، مما تسبب في ضجة كبيرة.
تموجت القوة المرعبة إلى الخارج ، منتشرة في كل الاتجاهات.
بعد ذلك بوقت قصير ، توصلوا إلى اتفاق بالإجماع ، لأنهم اضطروا حقًا إلى تقييم حجم المخلوقات الأجنبية قليلاً ، ومعرفة مدى قوتهم. كان عليهم إرسال الناس لقتالهم.
“إنه التلميذ الرئيسي للشيخ العظيم للأكاديمية المقدسة، وهو بالتأكيد شخص قوي لا يضاهى ، ولديه مؤهلات كافية لتمثيل جانبنا من جيل العالم قبل مليون سنة!” أومأ كثير من الناس برؤوسهم. كان هذا اختيارًا ممتازًا.
لقد طافوا في السماء المشوهة من بعيد ، واقفين في الضباب الأسود ، كما لو كانوا مجموعة من أقوى الحكام الشياطين !
على الجانب الآخر ، بجانب الهاوية السوداء ، سار هذا المخلوق ، تاركًا منطقة الضباب الأسود الكثيفة.
ومع ذلك ، أطلقت العشائر الكبيرة صرخات الإنذار واحدة تلو الأخرى ، وبدت في حالة صدمة شديدة.
لم يكن كائنًا خالدًا ، من الناحية المقارنة ، لم تكن زراعته كافية حتى الآن للمعاناة من قيود هذا العالم. على أقل تقدير ، لن يتأثر بقوانين هذا العالم أمام الهاوية السوداء ، كما لو كان حاليًا في جانبهم من العالم.
في نفس الوقت تقريبًا ، صرخ أحد الأشخاص من جانب السماوات التسع والأراضي العشر، قائلاً ، “لقد تدربت لمدة عشرين عامًا. من يجرؤ على القتال ضدي ؟! ”
“اسمي شيانغ فنغ. تعال!” تحدث شيانغ فنغ ، وحرك جسده ، مستخدماً أقوى قوته للقتال.
“شيانغ فنغ!” شعر الشيخ العظيم في الأكاديمية المقدسة بألم شديد ، و الدم يتساقط من فمه.
“ليس لدي أي مصلحة في معرفة من أنت ، لقد جئت فقط لأقتلك.” تحدث المخلوق على الجانب الآخر. كان مظهره بشريًا ، لكن كان هناك صف من العيون الرأسية على جبهته ، تسعة منهم في المجموع.
لقد طافوا في السماء المشوهة من بعيد ، واقفين في الضباب الأسود ، كما لو كانوا مجموعة من أقوى الحكام الشياطين !
في هذا الجانب ، أصيب الجميع بالصدمة والانزعاج. هل كان هذا المخلوق الأجنبي متعجرفًا فقط أم أنه كان يحاول إذلالهم عمداً؟ كان يتصرف بهدوء شديد.
مات شيانغ فنغ ، الشخصية المؤثرة لجيل مثل هذا؟ رفض الجميع تصديق ما كانوا يرونه!
“قتل!” اتخذ شيانغ فنغ الإجراءات ، مستخدمًا كل قوته. اندفعت طاقة الدم مثل قوس قزح ، واندفعت من تاج رأسها ، واندفعت من خلال القبة السماوية .
عندما وقف الخبيران العظيمان معًا ، كان الأمر مذهلاً تمامًا!
كان الجميع قادرًا على الشعور بأن هذا المخلوق كان مخيفًا للغاية.
عندما يزرع المرء إلى مستواهم ، يمكن أن يقال إنهم يقفون في ذروة العالم ، القوة المدمرة التي يمتلكونها لا يمكن تصورها ، ومرعبة لا مثيل لها.
هونغ!
اندفعت طاقة السيف من وقت لآخر ، تحطم النجوم العظيمة .
على الجانب الآخر ، بجانب الهاوية السوداء ، سار هذا المخلوق ، تاركًا منطقة الضباب الأسود الكثيفة.
ومع ذلك ، بعد مائة تبادل فقط ، بدت صوت الم مكتوم ، وتناثرت كميات كبيرة من الدم ، تراجع شيانغ فنغ .
عندما وقف الخبيران العظيمان معًا ، كان الأمر مذهلاً تمامًا!
لقد فقد ذراعه ، التي مزقها المخلوق الآخر بالقوة ، بسيطًا وحشيًا ، قاسيًا وباردًا.
اندفعت طاقة السيف من وقت لآخر ، تحطم النجوم العظيمة .
“لا شيء أكثر من هذا.” قال ذلك المخلوق بهدوء. تقدم ، واستمر في القتال.
كان هذا ما تم تسجيله في الكتب القديمة ، ولم يعرف عنه الكثير من الناس.
“آه …” هدر شيانغ فنغ. تجدد ذراعه المكسورة. ثم ، راهن بكل شيء ، قاتل بحياته على المحك.
عندما يزرع المرء إلى مستواهم ، يمكن أن يقال إنهم يقفون في ذروة العالم ، القوة المدمرة التي يمتلكونها لا يمكن تصورها ، ومرعبة لا مثيل لها.
بو!
لقد اتفقوا منذ فترة طويلة على أنه لن يتدخل أي شخص آخر في هذا النوع من المعارك الحاسمة ، وإلا لكان شيخ الأكاديمية المقدسة سيتخذ إجراءً بالتأكيد. كان هذا هو تلميذه الرئيسي ، وقد تركه موته يشعر بحزن لا يضاهى.
بعد خمسين حركة أخرى ، فقدت عيون شيانغ فنغ الروح ، والدم ينزف من فتحاته السبع ، ولم يعد قادرًا على الكلام بعد الآن. لقد تحطمت المسافة بين حاجبيه بقبضة واحدة من الطرف الآخر ، وتحولت روحه البدائية إلى رماد!
كان هذا كائنًا شابًا ساميًا منذ مليون عام ، شخص كان في السابق ضمن الثلاثة الأوائل من جيله!
“شيانغ فنغ!” شعر الشيخ العظيم في الأكاديمية المقدسة بألم شديد ، و الدم يتساقط من فمه.
نتيجة لذلك ، هدأوا جميعًا قليلاً. أسوأ لحظة لم تأت بعد!
صدم الجميع. كان هذا مجرد شخص تم تصنيفه في المراكز الثلاثة الأولى ، وهو الشخص الأعلى منذ مليون عام. ومع ذلك ، فقد قُتل على يد الطرف الآخر بهذه الطريقة.
وفقًا لشكوك الجميع ، ربما تكون مخلوقات الجانب الآخر قد فعلت شيئًا ما في هذا الجانب من العالم ، ولكن في النهاية ، سيتم اختراقه.
“وو ، لم أستخدم حتى أسلوبي السماوي ، فقط باستخدام أساليب عالمكم .” قال ذلك المخلوق. لقد ألقى جانباً بجثة شيانغ فنغ ، وعاد إلى جانبه.
في هذا الجانب ، أصيب الجميع بالصدمة والانزعاج. هل كان هذا المخلوق الأجنبي متعجرفًا فقط أم أنه كان يحاول إذلالهم عمداً؟ كان يتصرف بهدوء شديد.
مات شيانغ فنغ ، الشخصية المؤثرة لجيل مثل هذا؟ رفض الجميع تصديق ما كانوا يرونه!
“ليس لدي أي مصلحة في معرفة من أنت ، لقد جئت فقط لأقتلك.” تحدث المخلوق على الجانب الآخر. كان مظهره بشريًا ، لكن كان هناك صف من العيون الرأسية على جبهته ، تسعة منهم في المجموع.
لقد اتفقوا منذ فترة طويلة على أنه لن يتدخل أي شخص آخر في هذا النوع من المعارك الحاسمة ، وإلا لكان شيخ الأكاديمية المقدسة سيتخذ إجراءً بالتأكيد. كان هذا هو تلميذه الرئيسي ، وقد تركه موته يشعر بحزن لا يضاهى.
عندما وقف الخبيران العظيمان معًا ، كان الأمر مذهلاً تمامًا!
كما وجد الآخرون صعوبة في تصديق ذلك. مات شيانغ فنغ القوي بهذه الطريقة. كانت سريعة للغاية ، وكانت النتيجة مخيفة للغاية.
تموجت القوة المرعبة إلى الخارج ، منتشرة في كل الاتجاهات.
“من أنت؟ ما هي هويتك في الجانب الآخر؟ ” زأر شخص ما. كان هذا شخصًا من الأكاديمية المقدسة ، عيونهم كلها حمراء الآن.
كانت هذه مجموعة من ملوك الشياطين الحقيقيين. كانوا أقوياء للغاية ، هؤلاء الأفراد يشبهون الأبراج الحديدية في الضباب الأسود ، يقفون شامخين ، مرعبين حقًا.
“اسمي دي تو ، بالكاد احتل المرتبة التاسعة عشرة بين زملائي منذ مليون عام.” استدار هذا المخلوق. بعد قول هذا ، لم يستدير حتى ، وسار باتجاه جانب الهاوية.
كانت هذه مجموعة من ملوك الشياطين الحقيقيين. كانوا أقوياء للغاية ، هؤلاء الأفراد يشبهون الأبراج الحديدية في الضباب الأسود ، يقفون شامخين ، مرعبين حقًا.
في هذه اللحظة ، كان هذا المكان صامتًا تمامًا ، فوجئ الجميع. على الرغم من أنهم شعروا بالغضب في الداخل ، إلا أنهم شعروا بموجة من البرودة. قتل شخص في المرتبة التاسعة عشرة شخصًا كان من بين المراكز الثلاثة الأولى في هذا الجانب من العالم. كيف كان هذا الشيء مرعبا ؟!
بعد ذلك ، تصاعد الضباب ، وظهرت كميات كبيرة من الشخصيات ، كل واحد منهم لديه طاقات حيوية مرعبة للغاية ، مخيفة أكثر قليلاً من المجموعة الأخيرة من الناس.
في هذا الوقت ، تحدث مخلوق آخر من الهاوية السوداء. ” زرعت لمدة خمسمائة ألف سنة. من سيقاتل ضدي؟ ”
كانت هذه مجموعة من ملوك الشياطين الحقيقيين. كانوا أقوياء للغاية ، هؤلاء الأفراد يشبهون الأبراج الحديدية في الضباب الأسود ، يقفون شامخين ، مرعبين حقًا.
في نفس الوقت تقريبًا ، صرخ أحد الأشخاص من جانب السماوات التسع والأراضي العشر، قائلاً ، “لقد تدربت لمدة عشرين عامًا. من يجرؤ على القتال ضدي ؟! ”
بعد خمسين حركة أخرى ، فقدت عيون شيانغ فنغ الروح ، والدم ينزف من فتحاته السبع ، ولم يعد قادرًا على الكلام بعد الآن. لقد تحطمت المسافة بين حاجبيه بقبضة واحدة من الطرف الآخر ، وتحولت روحه البدائية إلى رماد!
سار هؤلاء الأفراد ، ولم يتناثر الضباب الأسود ، ولا يزال ملفوفًا حولهم. لا يمكن رؤية أجسادهم الحقيقية ، فقط الظلال السوداء . جعلهم يشعرون بالاختناق.
