روح السلف القديمة
روح السلف القديمة
“إنهم يرددون الكتاب المقدس الذي يرشد الروح!” كانت تعبيرات الشيخ العظيم جادة. لم تكن الأمور على ما يرام على الإطلاق ، فهل يمكن أن تكون هذه المخلوقات الأجنبية تريد إحياء نوع من الوجود؟
كان صوت الكتاب المقدس مرتفعًا للغاية وخاصًا أيضًا. في البداية ، كان لا يزال هناك أصوات داو ، لذلك كان الأمر ميمونًا بعض الشيء ، ولكن في النهاية ، كانت هناك طاقة عميقة شريرة ملأت هذا المكان ، مصحوبة بأصوات أشباح تبكي.
“سلف لا مثيل له ، من فضلك اشرح لنا هذا!”
هو!
وفقًا للتفكير الطبيعي ، كان هذا بلا معنى ، لأنه حتى لو تم جمع كل شيء ، فسيتبعتر مرة أخرى ، إلى الحد الذي سيتم محوه مباشرة ، ولن يتمكن من الإحياء.
اجتاحت رياح جنونية ، هاجمت من جميع الجهات ، متجمعة نحو الهاوية المظلمة ، وظهرت بالقرب من المذبح. ظهر الأشخاص الواحد تلو الأخر!
***الأرواح البطولية هي أشباح ، لذلك فهي تتكون عادة من طاقة يين البحتة ، وعادة ما ترتبط بالأشياء المظلمة والباردة والشريرة. حقيقة أن هذا واحد يحتوي على طاقة يانغ أمر غريب
بعد ذلك ، طاف هذا المذبح الغامض في السماء ، عائمًا من تلقاء نفسه ، ثم تحرك إلى الهاوية المظلمة ، عائمًا فوقها.
في الوقت الحالي ، كانت مجموعة من الشيوخ الأجانب تستدعي حاليًا روحًا بطولية ، وتجمع شظايا الروح. ما الذي كانوا يحاولون تحقيقه من خلال القيام بذلك؟
في تلك اللحظة ، تحرك المئات من الشيوخ جميعًا ، وكان كل واحد منهم يتعبد ، ثم قام بترديد الكتب المقدسة ، واستدعاء شيئًا ما.
صُدم الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ. كانت هذه الروح البطولية مقدسة في الواقع ، شعلة روحها نقية ، بقوة اليانغ . فقط كيف كان هذا مرعبا؟ هل يمكن أن يعاد إحياؤه حقًا؟
“الشيخ العظيم ، ماذا يفعلون؟” سأل شي هاو ، وشعر أن الأشياء كانت غريبة للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، أصبحت البيئة المحيطة مختلفة ، وأصبحت قاتمة ومرعبة ، وكأنهم دخلوا في جحيم لا نهاية له.
كان صوت الكتاب المقدس مرتفعًا للغاية وخاصًا أيضًا. في البداية ، كان لا يزال هناك أصوات داو ، لذلك كان الأمر ميمونًا بعض الشيء ، ولكن في النهاية ، كانت هناك طاقة عميقة شريرة ملأت هذا المكان ، مصحوبة بأصوات أشباح تبكي.
في هذه اللحظة ، ترفرف قماش التفاف جثة الملك الخالد مثل لافتة ، لحماية هذا المكان. هبت رياح شريرة بغضب ، مما تسبب في تناثر مطر من الدم ، كل شيء مرعب بشكل لا يصدق.
“على ما يرام. على الرغم من أنني أفتقر إلى القوة ، فإن فتح هذا المكان ربما يكون ممكنًا ، مما يؤدي إلى استنفاد آخر حياتي “. تحدث لوه مو في استهزاء بالنفس. إن أحفاده الذين يتمتعون بالحماية والمساعدة ، يمكن أيضًا فهمه على أنهم ينظرون إليهم بازدراء وترهيب.
“إنهم يرددون الكتاب المقدس الذي يرشد الروح!” كانت تعبيرات الشيخ العظيم جادة. لم تكن الأمور على ما يرام على الإطلاق ، فهل يمكن أن تكون هذه المخلوقات الأجنبية تريد إحياء نوع من الوجود؟
هوا!
لم يكن هذا مرجحًا للغاية ، لأن الموتى ماتوا ، ولم يكن هناك طريقة لإحيائهم!
إذا كان هناك حقًا هذا النوع من المخلوقات التي تتحدى السماء ، فسيؤدي ذلك إلى إسقاط التفكير التقليدي لتاريخ الزراعة ، والمعرفة العامة للجميع!
علاوة على ذلك ، مرت سنوات عديدة ، حقبة عظيمة تفصل بينهم . كيف يمكن إحياء الموتى هكذا؟ لم يكن هذا واقعيًا على الإطلاق!
***الأرواح البطولية هي أشباح ، لذلك فهي تتكون عادة من طاقة يين البحتة ، وعادة ما ترتبط بالأشياء المظلمة والباردة والشريرة. حقيقة أن هذا واحد يحتوي على طاقة يانغ أمر غريب
إذا كان هناك حقًا هذا النوع من المخلوقات التي تتحدى السماء ، فسيؤدي ذلك إلى إسقاط التفكير التقليدي لتاريخ الزراعة ، والمعرفة العامة للجميع!
هذه الروح البطولية لم يكن لها قوة يانغ فحسب ، بل كانت مقدسة للغاية ، شيء لم يسبق له مثيل من قبل!
“الروح البطولية!” في هذا الوقت ، أصبح تعبير الشيخ العظيم باردًا. ثم انفجرت عيناه بالنور السماوي. كان علم الحرب المبلل بدماء الملوك الخالدين في يده ، وهو الآن يلوح بضراوة!
لو مو ، سلف قديم لا مثيل له ، مات هنا سابقًا ، قُتل على يد شخص ما. كان هذا حدثًا ضخمًا!
كان ذلك لأنه في هذه اللحظة ، ظهرت العديد من الشخصيات في المناطق المحيطة ، وهذه الشخصيات غير واضحة. اندفعوا في هذا الاتجاه ، وكشفوا أنيابهم ومخالبهم ، وكل واحد منهم قوي للغاية.
ما يسمى بالحدود كانت منطقة فوضى بدائية!
كانت الأرواح البطولية المزعومة هي بالضبط المزارعين الذين ماتوا في ساحة المعركة في ذلك الوقت ، وشظايا الروح التي تركوها وراءهم بعد ذلك.
كان هذا في السابق وجودًا لا مثيل له ، ومع ذلك ، لم يبق الآن سوى مقلة مدمرة وبعض شظايا الروح. كان يفتقر إلى القوة القتالية ، وكان يمتلك فقط هالة الماضي.
كان ذلك بسبب وجود بعض المخلوقات التي كانت قوية جدًا. على الرغم من أنهم قُتلوا ، لا يزال بإمكانهم ترك بعض البصمات. لقد تمت حفظهم بطاقة يين من ساحة المعركة ، وكان من الصعب عليهم القضاء عليها مباشرة.
لتلك الروح الباقية ، تم استخدام هذا النوع من القطع السحرية التي لا مثيل لها بالفعل. يمكن للمرء أن يرى مدى الأهمية التي يعلقها الجانب الآخر على هذا!
في الوقت الحالي ، كانت مجموعة من الشيوخ الأجانب تستدعي حاليًا روحًا بطولية ، وتجمع شظايا الروح. ما الذي كانوا يحاولون تحقيقه من خلال القيام بذلك؟
“جزيل الشكر للشخص العظيم. ذلك لأن شوتو العظيم يحتاج إلى التحقيق في بعض أحداث الماضي ، ويحتاج إلى العثور على بعض الأشياء لإصلاح هذا السلاح القوي! ” قال شيخ.
وفقًا للتفكير الطبيعي ، كان هذا بلا معنى ، لأنه حتى لو تم جمع كل شيء ، فسيتبعتر مرة أخرى ، إلى الحد الذي سيتم محوه مباشرة ، ولن يتمكن من الإحياء.
“الشيخ العظيم ، ماذا يفعلون؟” سأل شي هاو ، وشعر أن الأشياء كانت غريبة للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، أصبحت البيئة المحيطة مختلفة ، وأصبحت قاتمة ومرعبة ، وكأنهم دخلوا في جحيم لا نهاية له.
بمجرد موت أحدهم ، سيموتون إلى الأبد!
أمام المذبح ، كان هؤلاء الشيوخ غاضبين ، وفجأة غيروا تعابيرهم. بعد ذلك ، انتشرت قوة مرعبة من السماء ، مخيفة لا مثيل لها. ظهر وعاء يوقف القوة التي أطلقها قماش لف جثة الملك الخالد.
كانت هذه مخلوقات أجنبية ، وفي الواقع مات الكثير منهم في المعركة هنا. كان هذا شيئًا غير معروف تمامًا لأي شخص. كان يبدو أن هذا المكان كان بائسًا للغاية في ذلك الوقت ، حيث عانى الجانب الأجنبي من خسارة كبيرة!
“لقد فهمت بالفعل.” قال لوه مو.
هوى …
هذه الروح البطولية لم يكن لها قوة يانغ فحسب ، بل كانت مقدسة للغاية ، شيء لم يسبق له مثيل من قبل!
سمع هدير منخفض ، مصحوبًا بنيران مستعرة ، مما جعل ساحة المعركة القديمة بأكملها ترتعش.
ما يسمى بالحدود كانت منطقة فوضى بدائية!
في ساحة المعركة ، كان هناك في الواقع ثمانية خطوط من الضوء تسطع ، كل منها من اتجاه واحد. اجتمعوا معًا ، وشكلوا لهبًا سماويًا متألقًا خاصًا ، اندفعوا إلى الأمام ، على وشك الدخول إلى الهاوية.
كان ذلك لأنه في هذه اللحظة ، ظهرت العديد من الشخصيات في المناطق المحيطة ، وهذه الشخصيات غير واضحة. اندفعوا في هذا الاتجاه ، وكشفوا أنيابهم ومخالبهم ، وكل واحد منهم قوي للغاية.
ان؟
أخيرًا أطلق تنهيدة وقال: “هل أحفادي بخير؟”
صُدم الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ. كانت هذه الروح البطولية مقدسة في الواقع ، شعلة روحها نقية ، بقوة اليانغ . فقط كيف كان هذا مرعبا؟ هل يمكن أن يعاد إحياؤه حقًا؟
“تجروء!”
كان على المرء أن يفهم أن الأرواح البطولية العادية كانت مغطاة بطاقة يين.
أمام المذبح ، كان هؤلاء الشيوخ غاضبين ، وفجأة غيروا تعابيرهم. بعد ذلك ، انتشرت قوة مرعبة من السماء ، مخيفة لا مثيل لها. ظهر وعاء يوقف القوة التي أطلقها قماش لف جثة الملك الخالد.
هذه الروح البطولية لم يكن لها قوة يانغ فحسب ، بل كانت مقدسة للغاية ، شيء لم يسبق له مثيل من قبل!
بصوت هوو ، اندفعت ذلك اللهب إلى مقلة العين ، ثم اندلعت مع تقلبات تفيض بالسماء ، مما صدم الجميع في حدود السماء القرمزية العظيمة!
هوا!
على المذبح ، ظهرت مقلة العين التالفة . لقد جفت لفترة طويلة ، تفتقر إلى قوة الحياة ، في حالة يرثى لها.
كان الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ حاسمًا للغاية ، ملوحًا بقطعة قماش لف جثة الملك الخالد في يديه ، واكتسحها للأمام ، مهاجمًا بشراسة هذا الضوء.
أشرق مقلة العين ، ثم نزل الدم. كان يتشقق ، كل قطرة دم تجعل الفراغ ينهار ، ويتداخل أكثر مع الزمن.
بلا شك ، كان هناك ثمانية أرواح بطولية قوية بشكل خاص كانوا يدعمون روح بطولية غامضة للغاية ، محاولين العودة إلى الجانب الآخر.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، بعد عودة شعلة الروح المقدسة ، تحركت مقلة العين الذابلة والمتضررة ، ثم أنتجت ضوء.
“تجروء!”
“تجروء!”
أمام المذبح ، كان هؤلاء الشيوخ غاضبين ، وفجأة غيروا تعابيرهم. بعد ذلك ، انتشرت قوة مرعبة من السماء ، مخيفة لا مثيل لها. ظهر وعاء يوقف القوة التي أطلقها قماش لف جثة الملك الخالد.
من بعيد ، أصيب الشيخ العظيم بالصدمة ، وشعر بالصداع لأول مرة. كان ذلك لأنه سمع اسم لو مو من قبل. كان هذا سلفًا قديمًا لا مثيل له ، لن يكون أضعف من سلف أنلان أو شوتو!
وعاء الصهر الخالد!
ان؟
لتلك الروح الباقية ، تم استخدام هذا النوع من القطع السحرية التي لا مثيل لها بالفعل. يمكن للمرء أن يرى مدى الأهمية التي يعلقها الجانب الآخر على هذا!
كان هذا النوع من الهالة قويًا جدًا ولا يضاهى ، وببساطة على وشك القضاء على السماوات التسع والأراضي العشر، و قادرة على تدمير الكون العظيم!
رفع الشيخ العظيم يده ، وسحب قماش لف الجثة ، وتعامل مع هذا الوضع بجدية. لقد شاهد بصمت هذا المشهد.
كان صوت الكتاب المقدس مرتفعًا للغاية وخاصًا أيضًا. في البداية ، كان لا يزال هناك أصوات داو ، لذلك كان الأمر ميمونًا بعض الشيء ، ولكن في النهاية ، كانت هناك طاقة عميقة شريرة ملأت هذا المكان ، مصحوبة بأصوات أشباح تبكي.
“السلف لا مثيل له الشخص العظيم لو مو !”
“لا يمكننا العبور ، لذلك لا توجد طريقة لفتح تلك المنطقة.” قال شيخ أمام المذبح.
في هذا الوقت بالضبط ، أمام المذبح ، كان هؤلاء الشيوخ جميعًا متملقين ، تحرك كل تعبير من تعبيراتهم ، ببساطة على وشك ذرف دموع الفرح ، وجميعهم راكعون.
بصوت هوو ، اندفعت ذلك اللهب إلى مقلة العين ، ثم اندلعت مع تقلبات تفيض بالسماء ، مما صدم الجميع في حدود السماء القرمزية العظيمة!
على المذبح ، ظهرت مقلة العين التالفة . لقد جفت لفترة طويلة ، تفتقر إلى قوة الحياة ، في حالة يرثى لها.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أن تلك الهالة كانت لا تزال مذهلة ، كما لو أن سلفًا قديمًا لا مثيل له قد ولد من جديد!
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، بعد عودة شعلة الروح المقدسة ، تحركت مقلة العين الذابلة والمتضررة ، ثم أنتجت ضوء.
كان ذلك بسبب وجود بعض المخلوقات التي كانت قوية جدًا. على الرغم من أنهم قُتلوا ، لا يزال بإمكانهم ترك بعض البصمات. لقد تمت حفظهم بطاقة يين من ساحة المعركة ، وكان من الصعب عليهم القضاء عليها مباشرة.
بصوت هوو ، اندفعت ذلك اللهب إلى مقلة العين ، ثم اندلعت مع تقلبات تفيض بالسماء ، مما صدم الجميع في حدود السماء القرمزية العظيمة!
بصوت هوو ، اندفعت ذلك اللهب إلى مقلة العين ، ثم اندلعت مع تقلبات تفيض بالسماء ، مما صدم الجميع في حدود السماء القرمزية العظيمة!
كان هذا النوع من الهالة قويًا جدًا ولا يضاهى ، وببساطة على وشك القضاء على السماوات التسع والأراضي العشر، و قادرة على تدمير الكون العظيم!
كان هذا في السابق وجودًا لا مثيل له ، ومع ذلك ، لم يبق الآن سوى مقلة مدمرة وبعض شظايا الروح. كان يفتقر إلى القوة القتالية ، وكان يمتلك فقط هالة الماضي.
ومع ذلك ، لحسن الحظ ، كانت موجودة فقط لفترة قصيرة من الوقت ، وسرعان ما تم ضبط تلك الموجة من الهالة. تمتلك مقلة العين الآن ضوء ، تطفو فوق الهاوية السوداء.
كانت مقلة العين تتفكك. تلك الروح المدمرة كانت تختفي ، لكنها ما زالت تتحول إلى بعض الرموز ، هذه الرموز تشير إلى إحداثيات ، بالإضافة إلى نوع من البصمة الغامضة ، ثم اندفعت من الهاوية السوداء ، وحلقت نحو حدود السماء القرمزية العظيمة.
في النهاية ، كانت بطول عدة الألف تشانغ ، مثل قمة عظيمة!
استيقظت الروح المدمرة لوجود لا مثيل له ، شخص لم يكن له مثيل من قبل في هذا العالم!
ترك هذا الجميع مصدومين. كانت مقلة العين هذه كبيرة جدًا!
هو!
يمكن للمرء أن يتخيل أنه لولا القضاء على قوة حياته لفترة طويلة ، مع دخول روح مدمرة فقط ، لكانت قد أصبحت أكبر وأكثر قوة. كان من الصعب تخيل قوتها في الماضي.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أن تلك الهالة كانت لا تزال مذهلة ، كما لو أن سلفًا قديمًا لا مثيل له قد ولد من جديد!
“لقد علمت للتو أن الشخص العظيم لو مو ترك بالتأكيد روحًا بطولية. وجدناها بعد كل شيء! ” صرخ مجموعة من يتعبدون .
كان ذلك لأنه في هذه اللحظة ، ظهرت العديد من الشخصيات في المناطق المحيطة ، وهذه الشخصيات غير واضحة. اندفعوا في هذا الاتجاه ، وكشفوا أنيابهم ومخالبهم ، وكل واحد منهم قوي للغاية.
“مجرد روح مدمرة جاهزة للتشتت والاختفاء. معاودة الاتصال بي لن تحقق أي شيء “.
من الذي قتله ؟!
كانت هذه التقلبات التي أطلقها الروح المدمرة. كان من الواضح أنها لم تكن كاملة ، ولن تكون قوية وغير قابلة للكسر كما كانت في الماضي ، وإلا فلن يكلف نفسها عناء الرد على هؤلاء الأشخاص.
في الوقت الحالي ، كانت مجموعة من الشيوخ الأجانب تستدعي حاليًا روحًا بطولية ، وتجمع شظايا الروح. ما الذي كانوا يحاولون تحقيقه من خلال القيام بذلك؟
من بعيد ، أصيب الشيخ العظيم بالصدمة ، وشعر بالصداع لأول مرة. كان ذلك لأنه سمع اسم لو مو من قبل. كان هذا سلفًا قديمًا لا مثيل له ، لن يكون أضعف من سلف أنلان أو شوتو!
“لقد فهمت بالفعل.” قال لوه مو.
ترك هذا الكثير من الناس مصدومين. في ذلك الوقت ، كان هناك سلف قديم مات هنا؟ لم تكن هناك أي تسجيلات في السجلات التاريخية ، على أقل تقدير ، لم تذكر الكتب العظمية للسماوات التسع والأراضي العشر أبدًا هذه المسألة.
“لا توجد طريقة لشرح ذلك بوضوح. أعتقد أن أنلان و شوتو قد استنتجوا بالفعل أن هناك عالمًا قديمًا مختومًا هنا ، عقدة غير مستقرة ربما يمكن فتحها اليوم. يجب عليكم جميعًا الدخول والبحث عن كل شيء عن الماضي بأنفسكم. حقيقة استيقاظي تدل على أن إختفائي الحقيقي قريب “. قال لوه مو.
من الذي قتله ؟!
كان جميع الشيوخ متحمسين أمام المذبح. كانو يتحدثون مع سلف قديم لا مثيل له! في العادة ، شخص مثل هذا لا يهتم بهم ، ومع ذلك ، الآن ، كان يتحدث معهم بالفعل.
“السلف القديم لو مو ، سعينا لك للتعرف على بعض الأشياء من الماضي. نرغب في معرفة مدى قوة أولئك الذين اتخذوا إجراءات في ذلك الوقت ، لأنه بعد ذلك بوقت قصير ، سنقوم بغزو هذا الجانب ، ونشق طريقنا إلى هذا العالم ، لذلك نحن بحاجة إلى اتخاذ الاستعدادات! ” كان هناك شخص قال ، متعصبًا للغاية ، وهو يحدق في مقلة العين العملاقة.
في النهاية ، كانت بطول عدة الألف تشانغ ، مثل قمة عظيمة!
لو مو ، سلف قديم لا مثيل له ، مات هنا سابقًا ، قُتل على يد شخص ما. كان هذا حدثًا ضخمًا!
“مجرد روح مدمرة جاهزة للتشتت والاختفاء. معاودة الاتصال بي لن تحقق أي شيء “.
أصيب شي هاو ، وشو توو العظيم ، وتساو يوشينغ والآخرون بصدمة شديدة.
“لا يمكننا العبور ، لذلك لا توجد طريقة لفتح تلك المنطقة.” قال شيخ أمام المذبح.
“مات الذي قاتل ضدي ، لا أحد يستطيع الهروب سالما بعد قتاله ضدي.” تحدثت مقلة العين. كانت الإرادة التي تركتها وراءها مذهلة للغاية ، ولا تزال في الواقع تتذكر أحداث الماضي.
كان على المرء أن يفهم أن الأرواح البطولية العادية كانت مغطاة بطاقة يين.
هذا لم يترك شي هاو والآخرين مصدومين فحسب ، بل تنهد الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ. كان هذا الوجود الذي لا مثيل له مرعبًا للغاية!
هذا لم يترك شي هاو والآخرين مصدومين فحسب ، بل تنهد الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ. كان هذا الوجود الذي لا مثيل له مرعبًا للغاية!
“نرغب في معرفة كل شيء. في الماضي ، كان هناك منطقتين آخرين حدثت فيهما الأشياء ، لذلك نريد الحصول على تقييم دقيق للمهاجم “. قال شيخ.
“تجروء!”
“وو ، بالنسبة لمن هم هؤلاء الأشخاص ، هذا شيء يجب أن تكونوا جميعًا على دراية بهم. إن الرغبة في فهم أعماقهم أمر منطقي أيضًا “. صدر مقلة العين تقلبات الإرادة السماوية.
“تجروء!”
كان جميع الشيوخ متحمسين أمام المذبح. كانو يتحدثون مع سلف قديم لا مثيل له! في العادة ، شخص مثل هذا لا يهتم بهم ، ومع ذلك ، الآن ، كان يتحدث معهم بالفعل.
هوا!
“سلف لا مثيل له ، من فضلك اشرح لنا هذا!”
لم يكن هذا مرجحًا للغاية ، لأن الموتى ماتوا ، ولم يكن هناك طريقة لإحيائهم!
“لا توجد طريقة لشرح ذلك بوضوح. أعتقد أن أنلان و شوتو قد استنتجوا بالفعل أن هناك عالمًا قديمًا مختومًا هنا ، عقدة غير مستقرة ربما يمكن فتحها اليوم. يجب عليكم جميعًا الدخول والبحث عن كل شيء عن الماضي بأنفسكم. حقيقة استيقاظي تدل على أن إختفائي الحقيقي قريب “. قال لوه مو.
في الوقت الحالي ، كانت مجموعة من الشيوخ الأجانب تستدعي حاليًا روحًا بطولية ، وتجمع شظايا الروح. ما الذي كانوا يحاولون تحقيقه من خلال القيام بذلك؟
من بعيد ، كان شي هاو والآخرون هادئين للغاية ، ولم يتحدث أحد ، ولم يقاطع أحد. كان هذا غريبًا جدًا.
في الوقت الحالي ، كانت مجموعة من الشيوخ الأجانب تستدعي حاليًا روحًا بطولية ، وتجمع شظايا الروح. ما الذي كانوا يحاولون تحقيقه من خلال القيام بذلك؟
استيقظت الروح المدمرة لوجود لا مثيل له ، شخص لم يكن له مثيل من قبل في هذا العالم!
“جزيل الشكر للشخص العظيم. ذلك لأن شوتو العظيم يحتاج إلى التحقيق في بعض أحداث الماضي ، ويحتاج إلى العثور على بعض الأشياء لإصلاح هذا السلاح القوي! ” قال شيخ.
“لا يمكننا العبور ، لذلك لا توجد طريقة لفتح تلك المنطقة.” قال شيخ أمام المذبح.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أن تلك الهالة كانت لا تزال مذهلة ، كما لو أن سلفًا قديمًا لا مثيل له قد ولد من جديد!
“هيه ، حتى يجرؤون على تضمين شخص ميت في مخططاتهم ، فإن أنلان و شوتو حقًا شيء رائع.” ضحك لو مو ببرود.
هذه الروح البطولية لم يكن لها قوة يانغ فحسب ، بل كانت مقدسة للغاية ، شيء لم يسبق له مثيل من قبل!
أخيرًا أطلق تنهيدة وقال: “هل أحفادي بخير؟”
بمجرد موت أحدهم ، سيموتون إلى الأبد!
“إنهم جميعًا في حالة جيدة ، ولا يزالون من أقوى العشائر في العالم ، ولم يتراجعوا أبدًا ، ودائمًا ما يحميهم ويساعدهم السلف شوتو.” أجاب أحدهم.
كان الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ حاسمًا للغاية ، ملوحًا بقطعة قماش لف جثة الملك الخالد في يديه ، واكتسحها للأمام ، مهاجمًا بشراسة هذا الضوء.
“على ما يرام. على الرغم من أنني أفتقر إلى القوة ، فإن فتح هذا المكان ربما يكون ممكنًا ، مما يؤدي إلى استنفاد آخر حياتي “. تحدث لوه مو في استهزاء بالنفس. إن أحفاده الذين يتمتعون بالحماية والمساعدة ، يمكن أيضًا فهمه على أنهم ينظرون إليهم بازدراء وترهيب.
في الوقت الحالي ، كانت مجموعة من الشيوخ الأجانب تستدعي حاليًا روحًا بطولية ، وتجمع شظايا الروح. ما الذي كانوا يحاولون تحقيقه من خلال القيام بذلك؟
“جزيل الشكر للشخص العظيم. ذلك لأن شوتو العظيم يحتاج إلى التحقيق في بعض أحداث الماضي ، ويحتاج إلى العثور على بعض الأشياء لإصلاح هذا السلاح القوي! ” قال شيخ.
كانت هذه التقلبات التي أطلقها الروح المدمرة. كان من الواضح أنها لم تكن كاملة ، ولن تكون قوية وغير قابلة للكسر كما كانت في الماضي ، وإلا فلن يكلف نفسها عناء الرد على هؤلاء الأشخاص.
“لقد فهمت بالفعل.” قال لوه مو.
بلا شك ، كان هناك ثمانية أرواح بطولية قوية بشكل خاص كانوا يدعمون روح بطولية غامضة للغاية ، محاولين العودة إلى الجانب الآخر.
كان هذا في السابق وجودًا لا مثيل له ، ومع ذلك ، لم يبق الآن سوى مقلة مدمرة وبعض شظايا الروح. كان يفتقر إلى القوة القتالية ، وكان يمتلك فقط هالة الماضي.
“إنهم جميعًا في حالة جيدة ، ولا يزالون من أقوى العشائر في العالم ، ولم يتراجعوا أبدًا ، ودائمًا ما يحميهم ويساعدهم السلف شوتو.” أجاب أحدهم.
هونغ!
“لا يمكننا العبور ، لذلك لا توجد طريقة لفتح تلك المنطقة.” قال شيخ أمام المذبح.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أن تلك الهالة كانت لا تزال مذهلة ، كما لو أن سلفًا قديمًا لا مثيل له قد ولد من جديد!
كان جميع الشيوخ متحمسين أمام المذبح. كانو يتحدثون مع سلف قديم لا مثيل له! في العادة ، شخص مثل هذا لا يهتم بهم ، ومع ذلك ، الآن ، كان يتحدث معهم بالفعل.
أشرق مقلة العين ، ثم نزل الدم. كان يتشقق ، كل قطرة دم تجعل الفراغ ينهار ، ويتداخل أكثر مع الزمن.
على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أن تلك الهالة كانت لا تزال مذهلة ، كما لو أن سلفًا قديمًا لا مثيل له قد ولد من جديد!
كانت مقلة العين تتفكك. تلك الروح المدمرة كانت تختفي ، لكنها ما زالت تتحول إلى بعض الرموز ، هذه الرموز تشير إلى إحداثيات ، بالإضافة إلى نوع من البصمة الغامضة ، ثم اندفعت من الهاوية السوداء ، وحلقت نحو حدود السماء القرمزية العظيمة.
هونغ!
ما يسمى بالحدود كانت منطقة فوضى بدائية!
علاوة على ذلك ، مرت سنوات عديدة ، حقبة عظيمة تفصل بينهم . كيف يمكن إحياء الموتى هكذا؟ لم يكن هذا واقعيًا على الإطلاق!
هونغ لونغ!
“الروح البطولية!” في هذا الوقت ، أصبح تعبير الشيخ العظيم باردًا. ثم انفجرت عيناه بالنور السماوي. كان علم الحرب المبلل بدماء الملوك الخالدين في يده ، وهو الآن يلوح بضراوة!
تم تدمير مقلة العين ، التي كانت تتدفق بدماء وجود خالد ، تلتف حول تلك الأنماط ، وتكسر الفوضى البدائية للعبور . كانوا سيفتحون منطقة معينة في الفوضى البدائية ، ويفتحون عالمًا قديمًا مختومًا!
ترك هذا الجميع مصدومين. كانت مقلة العين هذه كبيرة جدًا!
***الأرواح البطولية هي أشباح ، لذلك فهي تتكون عادة من طاقة يين البحتة ، وعادة ما ترتبط بالأشياء المظلمة والباردة والشريرة. حقيقة أن هذا واحد يحتوي على طاقة يانغ أمر غريب
“لا توجد طريقة لشرح ذلك بوضوح. أعتقد أن أنلان و شوتو قد استنتجوا بالفعل أن هناك عالمًا قديمًا مختومًا هنا ، عقدة غير مستقرة ربما يمكن فتحها اليوم. يجب عليكم جميعًا الدخول والبحث عن كل شيء عن الماضي بأنفسكم. حقيقة استيقاظي تدل على أن إختفائي الحقيقي قريب “. قال لوه مو.
في ساحة المعركة ، كان هناك في الواقع ثمانية خطوط من الضوء تسطع ، كل منها من اتجاه واحد. اجتمعوا معًا ، وشكلوا لهبًا سماويًا متألقًا خاصًا ، اندفعوا إلى الأمام ، على وشك الدخول إلى الهاوية.
