عالم قديم مختوم
عالم قديم مختوم
كان ذلك لأن هذا المكان كان يحمل أسرارًا مروعة للسماء. كان سبب انسحاب الطرف الآخر في الماضي بسبب تراجعهم ، وكان هذا المكان من الأسباب الرئيسية.
ربما لم يكن هذا العالم أكثر فوضوية من هذا!
مع وجود أشياء مثل هذه ، فهموا أخيرًا أن أساطير العالم التي تم اقتحامه بالقوة في السماوات التسع والأراضي العشر لم تكن بدون سبب. كان ذلك لأن هذه المخلوقات كانت هائلة للغاية!
تحطمت مقلة عين التي يبلغ طولها عدة آلاف تشانغ ، وانقسمت إلى جوهر الدم يلتف حول الرموز السماوية الغامضة. فتحت العالم ، انفجرت في الفوضى البدائية ، ومزقت كل شيء بلا توقف ، ولا شيء قادر على إيقافه.
هل كانت هذه قوة لو مو؟ حتى بعد وفاته ، مع كون هذا الجزء الأخير من قوته ، لا يزال يهيمن على العالم!
هل كانت هذه قوة لو مو؟ حتى بعد وفاته ، مع كون هذا الجزء الأخير من قوته ، لا يزال يهيمن على العالم!
سقطت السماء وانهارت الأرض ، واشتعلت الفوضى البدائية. كان ذلك الدم الخالد مستبدًا للغاية ، على الرغم من أنه كان دمًا تالفًا ، الجزء المتبقي في مقلة العين ، كان لا يزال يتعذر إيقافه.
مقلة العين مع القليل من الروح المتضررة ، لكنها في الواقع كانت كافية للوصول إلى هذه الخطوة!
كان تساو يوشينغ والآخرون عاجزين عن الكلام. كانوا على يقين من أنهم إذا دخلوا بتهور ، فسوف يتحولون مباشرة إلى رماد ، وليسوا على نفس مستوى القوة على الإطلاق. لقد شهدوا الآن قوة كائن خالد.
ترك هذا الجميع في حالة رعب. ركعت المخلوقات الأجنبية على ركبهم ، رددو نصوصًا مقدسة من أفواهها ، تحمل خيبة أمل وإحباط وعاطفة عظيمة. لقد علموا أنه بعد ذلك ، سيختفي لو مو حقًا ، ولم يعد موجودًا في هذا العالم.
هونغ!
أطلق عدد قليل من الناس تنهيدة عميقة. لا يزال السلف القديم ينتهي بهذا النوع من الحالة في النهاية ، لقد كان محزنًا حقًا. كان ذلك لأنهم شعروا أن روح لو مو البطولية كان مهددًا من قبل السلف شوتو ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك.
ترك هذا الجميع في حالة رعب. ركعت المخلوقات الأجنبية على ركبهم ، رددو نصوصًا مقدسة من أفواهها ، تحمل خيبة أمل وإحباط وعاطفة عظيمة. لقد علموا أنه بعد ذلك ، سيختفي لو مو حقًا ، ولم يعد موجودًا في هذا العالم.
ومع ذلك ، لم يجرؤ أي من كبار السن في هذا العالم على قول كلمة واحدة عن هذا ، وإلا فسيتم القضاء على عشيرتهم بأكملها!
“ان ، لا يزال هناك لونان ، إنه الدم الحقيقي ذو الخمسة ألوان!” في الخلف ، كان الشيخ العظيم يمتص نفسًا باردًا من الهواء.
هونغ!
ثم قام شخص ما بختم هذا المكان وعرض أساليب مروعة في السماء. كانت قوتهم مذهلة بالتأكيد ، وإلا كيف يمكنهم أن يجرؤوا على القتال ضد لو مو؟
انفجرت الفوضى البدائية ، تم تشكيل ممر من الضوء. حمل الدم القرمزي لوه مو ضوءًا غامقًا ، مصحوبًا في نفس الوقت بضوء فضي ، خاص للغاية.
كان لونه أسود كالحبر ، لزجًا بدماء من يعرف أي الأنواع ، بدا مخيف للغاية. مرت حقبة عظيمة لكن الدم لم يجف بعد.
“ان ، لا يزال هناك لونان ، إنه الدم الحقيقي ذو الخمسة ألوان!” في الخلف ، كان الشيخ العظيم يمتص نفسًا باردًا من الهواء.
“استعدوا للمغادرة!” أمام الهاوية السوداء ، قالت مجموعة من كبار السن بهدوء ، مستعدين للتحرك ، راغبين في دخول ذلك العالم القديم المختوم.
لم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة. أولئك الذين لديهم دماء بخمسة ألوان ، حتى لو لم يزرعوا ، قد يصلون إلى نصف خطوة من عالم الحياة الطويلة ، هذا النوع من قوة سلالة الدم هو مجرد استبداد للغاية.
ما هي الفوضى البدائية؟ كانت سلسلة من الطاقة كافية لتحريك الجبال وسحق التلال الجبلية. مع وجود الكثير من الفوضى البدائية معًا ، ستتحطم كل الأشياء.
أشيع أن شوتو و أنلان والعائلات القديمة الأخرى فقط كان لديهم فرصة لإنجاب طفل بدم خمسة ألوان.
“ألم يمت؟ كيف لا يزال بإمكانه اتخاذ إجراء ، علاوة على تشكيل بصمة سحرية؟! ”
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو لم يكن هناك دماء ذات سبعة ألوان ، لكن لم يكن أحد يعرف أي شخص بها ، على الأقل لم يره أحد من قبل.
في ذلك الوقت ، ما الذي جعل الطرف الآخر ليس لديه خيار سوى الانسحاب والعودة إلى عالمهم؟ ربما يكتشفون مما سيحدث الآن.
ربما تكون دماء أنلان وشوتو و الآخرين ، بعد أن عايشت حقبة عظيمة ، منفصلة عن الألوان الخمسة ، وربما تدخل في مستوى الدم ذي الألوان السبعة الذي لا مثيل له.
“لم يتمكنوا من الفوز ، حتى أن السلف لو مو مات. تناثر جوهر الدم والروح بالفعل إلى حد كبير ، وهو غير قادر على فتح هذا المكان “.
رفرف قماش التفاف الجثة الخالدة هنا. كان الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ جاد للغاية ، حيث واجه هذا الموقف بتعبير شديد. لقد قام بحماية كل من يقف إلى جانبه لمنع حدوث أي شيء غير متوقع.
ومع ذلك ، كان وقته محدودًا ، ولم يكن هناك طريقة لمواصلة الوجود لفترة طويلة. تبعثرت إرادته بالفعل على طول الطريق ، ولم يتبق سوى بعض الغرائز ، وفتح الطريق هناك.
اليوم ، نفذت السملوات التسعة والجانب الأجنبي مواجهة كبيرة. في النهاية انسحب الطرفان لكن حدث هذا الحدث الكبير الذي فاق توقعات الجميع.
فجأة ، بدا صوت كا تشا ، واضحًا للغاية وشقًا للأذن ، بدا من الفوضى البدائية.
تم استدعاء لو مو ، وهو خبير أسطوري لا مثيل له ، كروح بطولية. تطرق هذا إلى بعض الألغاز العظيمة للجانب الآخر.
كان تساو يوشينغ والآخرون عاجزين عن الكلام. كانوا على يقين من أنهم إذا دخلوا بتهور ، فسوف يتحولون مباشرة إلى رماد ، وليسوا على نفس مستوى القوة على الإطلاق. لقد شهدوا الآن قوة كائن خالد.
في ذلك الوقت ، ما الذي جعل الطرف الآخر ليس لديه خيار سوى الانسحاب والعودة إلى عالمهم؟ ربما يكتشفون مما سيحدث الآن.
في هذه الأثناء ، في هذه اللحظة ، بدا أنه اكتسب الاستنارة ، وطور بعض الأفكار.
هونغ!
أطلق شيخ أجنبي الصعداء ، وهو يحمل أسفًا شديدًا. لقد كان حقًا غير راغب في الاستسلام هنا.
سقطت السماء وانهارت الأرض ، واشتعلت الفوضى البدائية. كان ذلك الدم الخالد مستبدًا للغاية ، على الرغم من أنه كان دمًا تالفًا ، الجزء المتبقي في مقلة العين ، كان لا يزال يتعذر إيقافه.
“حتى لو كان هناك عشرة وفيات و لا حياة ، سأحاول في المستقبل على أي حال!” قال الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ لنفسه ، على ما يبدو أنه قد اتخذ قرارًا ما.
في الوقت الحالي ، رأى شي هاو ، شو تو العظيم، وملك التيجان العشرة تيان زي ، و الخالد المنفي ، وتساو يوشينغ ، وآخرين جميعًا ما يسمى بقوة تحطيم السماء!
ومع ذلك ، كانت عيناه لا تزالان مشتعلة ، كما لو أنه رأى طريق ، ورأى فجرًا جديدًا. على الرغم من أن هذا العالم لم يسمح بالخلود ، وتفتقر إلى تلك البيئة ، إلا أنه ما زال لن يستسلم.
شق دم الروح البطولية لوه مو السماء هناك ، ودعم فتح العالم ، وإعادة خلق العالم. كان هذا النوع من المشاهد قوياً للغاية ، مما جعل الجميع يرتعدون من الخوف.
“ألم يمت؟ كيف لا يزال بإمكانه اتخاذ إجراء ، علاوة على تشكيل بصمة سحرية؟! ”
ما كان يسمى “لا مثيل له”؟ عرض لو مو الآن هذا بوضوح ودقة. حتى لو كانت مجرد بصمة تالفة ، فإنه لا يزال سنتج آثارًا مروعة للعالم.
ومع ذلك ، بعد التفكير في هذا الأمر بعناية ، لم تستطع المخلوقات الأجنبية إلا أن تصمت أيضًا ، لأنه حتى الخبراء الأجانب عانوا من انتكاسة ، وهذه القوة قادرة على إيقافهم.
ومع ذلك ، كان وقته محدودًا ، ولم يكن هناك طريقة لمواصلة الوجود لفترة طويلة. تبعثرت إرادته بالفعل على طول الطريق ، ولم يتبق سوى بعض الغرائز ، وفتح الطريق هناك.
لماذا كان تقسيم السماء صعبا؟ لأن الفوضى البدائية كانت مخيفة للغاية ، إذا لم يكن المرء خبيرًا على مستوى عالٍ ، فلن يتمكن من الدخول والخروج ، ناهيك عن إنشاء عالم. سوف يكونون منهكين حتى الموت في منتصف الطريق ، يسحقون حتى يصبحوا عجينة اللحم.
هز الرعد ، وأضاء البرق مثل التنانين ، متشابكة هناك. أوقفت الروح البطولية لوه مو كل هذا.
كشف النصب التذكاري الأسود العملاق الذي يبلغ عدده مائة ألف تشانغ عن صدع. امتد إلى الخارج ، وتدفقت كمية كبيرة من الدم!
“ان؟” صُدمت جميع المخلوقات الأجنبية .
في الوقت الحالي ، رأى شي هاو ، شو تو العظيم، وملك التيجان العشرة تيان زي ، و الخالد المنفي ، وتساو يوشينغ ، وآخرين جميعًا ما يسمى بقوة تحطيم السماء!
“وجدتها ، إنها هناك!” شعرت المخلوقات الأجنبية بسعادة غامرة ، وكانت مجموعة الشيوخ متحمسين للغاية لدرجة أنه كان من الصعب عليهم السيطرة على أنفسهم.
عندما تقاطعت الأسلحة وأطلقت ضوضاء عالية ، خضع دم روح لو مو البطولي لتغيير ، وتغير ببطء من شكل بشري إلى شكل اسلحة. علاوة على ذلك ، كانت هناك عدة أنواع ، كلهم يخترقون نحو النصب الأسود.
تشي!
هل كانت هذه قوة لو مو؟ حتى بعد وفاته ، مع كون هذا الجزء الأخير من قوته ، لا يزال يهيمن على العالم!
تناثرت الثعابين الفضية ، هذا البرق بحجم ذروة الجبل ، متشابكة مع الطاقة الفوضوية. كانت قوة هذا البرق لا حصر لها.
كان ذلك لأن هذا المكان كان يحمل أسرارًا مروعة للسماء. كان سبب انسحاب الطرف الآخر في الماضي بسبب تراجعهم ، وكان هذا المكان من الأسباب الرئيسية.
اندلعت انفجارات قوية. بعد إزالة الفوضى البدائية ، ظهر نصب تذكاري هناك ، يبلغ ارتفاعه مئات الآلاف من تشانغ. كانت اسود ودموي ، مرعب للغاية.
كاتشا!
كان هذا بالضبط هنا ، العالم القديم المختوم!
أشيع أن شوتو و أنلان والعائلات القديمة الأخرى فقط كان لديهم فرصة لإنجاب طفل بدم خمسة ألوان.
كان هذا غامضًا للغاية. كان مخبئ في فوضى بدائية ، مغمورة بالكامل ، علاوة على ذلك ، بعمر حقبة عظيمة في الماضي.
في الوقت الحالي ، لم تكن الحدود فقط هي التي تهتز ، حتى أن السماء القرمزية العظيمة كانت ترتجف قليلاً ، يمكن للمرء أن يرى من هذا مدى قوته.
من الماضي إلى الحاضر ، لم يكتشفه أحد من قبل.
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو لم يكن هناك دماء ذات سبعة ألوان ، لكن لم يكن أحد يعرف أي شخص بها ، على الأقل لم يره أحد من قبل.
ما هي الفوضى البدائية؟ كانت سلسلة من الطاقة كافية لتحريك الجبال وسحق التلال الجبلية. مع وجود الكثير من الفوضى البدائية معًا ، ستتحطم كل الأشياء.
خلال هذه الفترة الزمنية ، على الرغم من أن النصب التذكاري كان يهتز ويهدر ، ويطلق ضوءًا غامقًا ، ويتدفق الدم من سطحه ، إلا أنه لم يتضرر بعد. كان متين بشكل مذهل.
لماذا كان تقسيم السماء صعبا؟ لأن الفوضى البدائية كانت مخيفة للغاية ، إذا لم يكن المرء خبيرًا على مستوى عالٍ ، فلن يتمكن من الدخول والخروج ، ناهيك عن إنشاء عالم. سوف يكونون منهكين حتى الموت في منتصف الطريق ، يسحقون حتى يصبحوا عجينة اللحم.
في هذه الأثناء ، كان هناك عالم قديم مختوم.
في هذه الأثناء ، كان هناك عالم قديم مختوم.
في الوقت الحالي ، لم تكن الحدود فقط هي التي تهتز ، حتى أن السماء القرمزية العظيمة كانت ترتجف قليلاً ، يمكن للمرء أن يرى من هذا مدى قوته.
كان النصب طويلًا جدًا. لقد كانت شاهقة هنا ، وصدر عنه ضغط.
تشي!
هاجم الروح البطولية لوه مو على وجه التحديد في هذا المكان ، كل ضربة كافية لتقسيم السماء. ومع ذلك ، كانت هناك موجات من الفوضى البدائية البرق ، اصطدم الاثنان.
ومع ذلك ، بعد التفكير في هذا الأمر بعناية ، لم تستطع المخلوقات الأجنبية إلا أن تصمت أيضًا ، لأنه حتى الخبراء الأجانب عانوا من انتكاسة ، وهذه القوة قادرة على إيقافهم.
مات لو مو ، محيت إرادته. الآن ، كان يطلق سراح آخر حياته ، دمه يهاجم هذا الاتجاه في موجات.
“حتى لو كان هناك عشرة وفيات و لا حياة ، سأحاول في المستقبل على أي حال!” قال الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ لنفسه ، على ما يبدو أنه قد اتخذ قرارًا ما.
ارتجفت السماء والأرض ، اهتزت حدود السماء القرمزية العظيمة بالكامل ، كما لو كانت على وشك الانهيار ، وكان الوضع مرعبًا للغاية.
اليوم ، نفذت السملوات التسعة والجانب الأجنبي مواجهة كبيرة. في النهاية انسحب الطرفان لكن حدث هذا الحدث الكبير الذي فاق توقعات الجميع.
بينغ!
مقلة العين مع القليل من الروح المتضررة ، لكنها في الواقع كانت كافية للوصول إلى هذه الخطوة!
سطع ضوء الروح البطولية ، ملتفًا حول الرموز ، مكثفًا في شكل بشري هناك. لوح بذراعيه ، وهز السماء والأرض ، وشكل بشكل غير متوقع بصمة سحرية وهاجم.
“سوف نفشل تماما مثل هذا؟” شد سكان الجانب الأجنبي قبضتاتهم . لقد حشدوا هذه القوى العظيمة للمجيء إلى هنا ، على وجه التحديد لفتح هذه الأرض القديمة ، ومع ذلك كانت هناك هذه النتيجة.
كان هذا صادمًا للغاية ، هذا النوع من القوة يجعل قلب المرء ينقبض ، كما لو كان ينفجر من الضغط الخانق.
في هذه الأثناء ، كان اليوم بالضبط هو اليوم ، وانتظروا الشخص المناسب. اتخذ لو مو إجراءً ، فقط ، كان مؤسفًا للغاية ، ولم ينجح.
في الخلف ، تغيرت تعابير شي هاو والآخرين. كيف يمكن أن يحدث هذا النوع من الأشياء؟
ثم ، أمامه ، كشفت مساحة الفوضى البدائية عن صدع ، مما أدى إلى إنتاج ضوء سماوي متألق. لقد كان ذلك العالم القديم المختوم ، وتم اختراقه أخيرًا.
“ألم يمت؟ كيف لا يزال بإمكانه اتخاذ إجراء ، علاوة على تشكيل بصمة سحرية؟! ”
هاجم الروح البطولية لوه مو على وجه التحديد في هذا المكان ، كل ضربة كافية لتقسيم السماء. ومع ذلك ، كانت هناك موجات من الفوضى البدائية البرق ، اصطدم الاثنان.
“هذا مجد الأقوى ، حتى عندما يموت ، لا يزال هناك نوع من غريزة القتال ، دماء الحرب الأبدية. بعد تعرضه لرد فعل عنيف ، سيعرض تلقائيًا قوة لا مثيل لها “. كانت تعبيرات الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ جادة.
ارتجفت السماء والأرض ، اهتزت حدود السماء القرمزية العظيمة بالكامل ، كما لو كانت على وشك الانهيار ، وكان الوضع مرعبًا للغاية.
ومع ذلك ، كانت عيناه لا تزالان مشتعلة ، كما لو أنه رأى طريق ، ورأى فجرًا جديدًا. على الرغم من أن هذا العالم لم يسمح بالخلود ، وتفتقر إلى تلك البيئة ، إلا أنه ما زال لن يستسلم.
الآن ، طارت الشرر في كل مكان ، واندلع ضوء معدني. واندفعت الطاقة القاتلة بشكل أكبر إلى السماء ، مبعثرة الفوضى البدائية الثقيلة. كان هذا المكان فوضويًا ومرعبًا للغاية.
في هذه الأثناء ، في هذه اللحظة ، بدا أنه اكتسب الاستنارة ، وطور بعض الأفكار.
ومع ذلك ، كان وقته محدودًا ، ولم يكن هناك طريقة لمواصلة الوجود لفترة طويلة. تبعثرت إرادته بالفعل على طول الطريق ، ولم يتبق سوى بعض الغرائز ، وفتح الطريق هناك.
“حتى لو كان هناك عشرة وفيات و لا حياة ، سأحاول في المستقبل على أي حال!” قال الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ لنفسه ، على ما يبدو أنه قد اتخذ قرارًا ما.
“ان ، لا يزال هناك لونان ، إنه الدم الحقيقي ذو الخمسة ألوان!” في الخلف ، كان الشيخ العظيم يمتص نفسًا باردًا من الهواء.
“استعدوا للمغادرة!” أمام الهاوية السوداء ، قالت مجموعة من كبار السن بهدوء ، مستعدين للتحرك ، راغبين في دخول ذلك العالم القديم المختوم.
اليوم ، نفذت السملوات التسعة والجانب الأجنبي مواجهة كبيرة. في النهاية انسحب الطرفان لكن حدث هذا الحدث الكبير الذي فاق توقعات الجميع.
كان ذلك لأن هذا المكان كان يحمل أسرارًا مروعة للسماء. كان سبب انسحاب الطرف الآخر في الماضي بسبب تراجعهم ، وكان هذا المكان من الأسباب الرئيسية.
هونغ!
حتى أن السلف القديم لو مو قُتل في معركة هنا ، يمكن للمرء أن يتخيل مدى رعب هذا المكان في ذلك الوقت. لن ينسى أي شخص من الجانب الآخر هذا المكان ، كلهم يرغبون في معرفة ما حدث بالضبط.
في ذلك الوقت ، ما الذي جعل الطرف الآخر ليس لديه خيار سوى الانسحاب والعودة إلى عالمهم؟ ربما يكتشفون مما سيحدث الآن.
كاتشا!
رفرف قماش التفاف الجثة الخالدة هنا. كان الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ جاد للغاية ، حيث واجه هذا الموقف بتعبير شديد. لقد قام بحماية كل من يقف إلى جانبه لمنع حدوث أي شيء غير متوقع.
وميض البرق والرعد ، وتأرجح السماء والأرض.
الآن ، طارت الشرر في كل مكان ، واندلع ضوء معدني. واندفعت الطاقة القاتلة بشكل أكبر إلى السماء ، مبعثرة الفوضى البدائية الثقيلة. كان هذا المكان فوضويًا ومرعبًا للغاية.
في الفوضى البدائية ، كان النصب العملاق الذي يبلغ ارتفاعه مائة تشانغ ضخمًا ، لكنه رفض أن يتم تدميره ، وكأنه يؤيد الأبدية كلها!
في هذه الأثناء ، كان اليوم بالضبط هو اليوم ، وانتظروا الشخص المناسب. اتخذ لو مو إجراءً ، فقط ، كان مؤسفًا للغاية ، ولم ينجح.
كان لونه أسود كالحبر ، لزجًا بدماء من يعرف أي الأنواع ، بدا مخيف للغاية. مرت حقبة عظيمة لكن الدم لم يجف بعد.
بدا لون الدم وكأنه جديد ، ولا يزال مشرقًا ولامعًا.
“استعدوا للمغادرة!” أمام الهاوية السوداء ، قالت مجموعة من كبار السن بهدوء ، مستعدين للتحرك ، راغبين في دخول ذلك العالم القديم المختوم.
أطلق النصب الأسود العملاق والدم موجة من الهالة المرعبة التي جعلت المرء يرتجف من الخوف ، ويشعر دائمًا كما لو كان هذا هو مصدر الدمار ، وأنه لا ينبغي لهم الاقتراب منه.
كان لونه أسود كالحبر ، لزجًا بدماء من يعرف أي الأنواع ، بدا مخيف للغاية. مرت حقبة عظيمة لكن الدم لم يجف بعد.
أظهر لو مو ، خبير لا مثيل له، في الوقت الحالي ، قوته المرعبة. لقد كان دمًا روح بطولة لا يُضاهى ، على شكل إنسان ، يُظهر قوة عظيمة ، يهز السموات التسع.
في الوقت الحالي ، رأى شي هاو ، شو تو العظيم، وملك التيجان العشرة تيان زي ، و الخالد المنفي ، وتساو يوشينغ ، وآخرين جميعًا ما يسمى بقوة تحطيم السماء!
في الوقت الحالي ، لم تكن الحدود فقط هي التي تهتز ، حتى أن السماء القرمزية العظيمة كانت ترتجف قليلاً ، يمكن للمرء أن يرى من هذا مدى قوته.
انفجرت الفوضى البدائية ، تم تشكيل ممر من الضوء. حمل الدم القرمزي لوه مو ضوءًا غامقًا ، مصحوبًا في نفس الوقت بضوء فضي ، خاص للغاية.
عندما تقاطعت الأسلحة وأطلقت ضوضاء عالية ، خضع دم روح لو مو البطولي لتغيير ، وتغير ببطء من شكل بشري إلى شكل اسلحة. علاوة على ذلك ، كانت هناك عدة أنواع ، كلهم يخترقون نحو النصب الأسود.
ومع ذلك ، كان وقته محدودًا ، ولم يكن هناك طريقة لمواصلة الوجود لفترة طويلة. تبعثرت إرادته بالفعل على طول الطريق ، ولم يتبق سوى بعض الغرائز ، وفتح الطريق هناك.
الآن ، طارت الشرر في كل مكان ، واندلع ضوء معدني. واندفعت الطاقة القاتلة بشكل أكبر إلى السماء ، مبعثرة الفوضى البدائية الثقيلة. كان هذا المكان فوضويًا ومرعبًا للغاية.
ثم ، أمامه ، كشفت مساحة الفوضى البدائية عن صدع ، مما أدى إلى إنتاج ضوء سماوي متألق. لقد كان ذلك العالم القديم المختوم ، وتم اختراقه أخيرًا.
كان تساو يوشينغ والآخرون عاجزين عن الكلام. كانوا على يقين من أنهم إذا دخلوا بتهور ، فسوف يتحولون مباشرة إلى رماد ، وليسوا على نفس مستوى القوة على الإطلاق. لقد شهدوا الآن قوة كائن خالد.
أطلق عدد قليل من الناس تنهيدة عميقة. لا يزال السلف القديم ينتهي بهذا النوع من الحالة في النهاية ، لقد كان محزنًا حقًا. كان ذلك لأنهم شعروا أن روح لو مو البطولية كان مهددًا من قبل السلف شوتو ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى القيام بذلك.
في هذه الأثناء ، كان هذا لا يزال مجرد ما تبقى من روح مدمرة. إذا كان في ذروته ، فما مدى رعبه؟
هز الرعد ، وأضاء البرق مثل التنانين ، متشابكة هناك. أوقفت الروح البطولية لوه مو كل هذا.
مع وجود أشياء مثل هذه ، فهموا أخيرًا أن أساطير العالم التي تم اقتحامه بالقوة في السماوات التسع والأراضي العشر لم تكن بدون سبب. كان ذلك لأن هذه المخلوقات كانت هائلة للغاية!
في هذه الأثناء ، كان اليوم بالضبط هو اليوم ، وانتظروا الشخص المناسب. اتخذ لو مو إجراءً ، فقط ، كان مؤسفًا للغاية ، ولم ينجح.
فقط ، على الرغم من أن لو مو كان قويًا ، إلا أن دم الروح البطولية صقل وخفّف مئات المرات ، في الوقت الحالي ، لا يزال النصب التذكاري لم يتضرر ، ولا يزال غير مكسور.
كان هذا غامضًا للغاية. كان مخبئ في فوضى بدائية ، مغمورة بالكامل ، علاوة على ذلك ، بعمر حقبة عظيمة في الماضي.
خلال هذه الفترة الزمنية ، على الرغم من أن النصب التذكاري كان يهتز ويهدر ، ويطلق ضوءًا غامقًا ، ويتدفق الدم من سطحه ، إلا أنه لم يتضرر بعد. كان متين بشكل مذهل.
هذا جعل الجميع يتنهدون بدهشة. لم يكن هذا سوى قوة لوه مو! أي نوع من الأشخاص كان هو؟
هذا جعل الجميع يتنهدون بدهشة. لم يكن هذا سوى قوة لوه مو! أي نوع من الأشخاص كان هو؟
ومع ذلك ، كانت عيناه لا تزالان مشتعلة ، كما لو أنه رأى طريق ، ورأى فجرًا جديدًا. على الرغم من أن هذا العالم لم يسمح بالخلود ، وتفتقر إلى تلك البيئة ، إلا أنه ما زال لن يستسلم.
ومع ذلك ، بعد التفكير في هذا الأمر بعناية ، لم تستطع المخلوقات الأجنبية إلا أن تصمت أيضًا ، لأنه حتى الخبراء الأجانب عانوا من انتكاسة ، وهذه القوة قادرة على إيقافهم.
ما هي الفوضى البدائية؟ كانت سلسلة من الطاقة كافية لتحريك الجبال وسحق التلال الجبلية. مع وجود الكثير من الفوضى البدائية معًا ، ستتحطم كل الأشياء.
ثم قام شخص ما بختم هذا المكان وعرض أساليب مروعة في السماء. كانت قوتهم مذهلة بالتأكيد ، وإلا كيف يمكنهم أن يجرؤوا على القتال ضد لو مو؟
في الوقت الحالي ، لم تكن الحدود فقط هي التي تهتز ، حتى أن السماء القرمزية العظيمة كانت ترتجف قليلاً ، يمكن للمرء أن يرى من هذا مدى قوته.
“لم يتمكنوا من الفوز ، حتى أن السلف لو مو مات. تناثر جوهر الدم والروح بالفعل إلى حد كبير ، وهو غير قادر على فتح هذا المكان “.
ومع ذلك ، بعد التفكير في هذا الأمر بعناية ، لم تستطع المخلوقات الأجنبية إلا أن تصمت أيضًا ، لأنه حتى الخبراء الأجانب عانوا من انتكاسة ، وهذه القوة قادرة على إيقافهم.
أطلق شيخ أجنبي الصعداء ، وهو يحمل أسفًا شديدًا. لقد كان حقًا غير راغب في الاستسلام هنا.
كان النصب طويلًا جدًا. لقد كانت شاهقة هنا ، وصدر عنه ضغط.
كان ذلك لأنه وفقًا لشكوك السلفان أنلان وشوتو، ، كان هذا المكان قويًا للغاية ، فقط في يوم خاص تصبح العقدة المكانية غير مستقرة ، ويمكن فتحها.
“ألم يمت؟ كيف لا يزال بإمكانه اتخاذ إجراء ، علاوة على تشكيل بصمة سحرية؟! ”
في هذه الأثناء ، كان اليوم بالضبط هو اليوم ، وانتظروا الشخص المناسب. اتخذ لو مو إجراءً ، فقط ، كان مؤسفًا للغاية ، ولم ينجح.
الآن ، طارت الشرر في كل مكان ، واندلع ضوء معدني. واندفعت الطاقة القاتلة بشكل أكبر إلى السماء ، مبعثرة الفوضى البدائية الثقيلة. كان هذا المكان فوضويًا ومرعبًا للغاية.
“ليس جيدًا ، دم الروح البطولية للسلف لو مو قد أصبح خافتًا ، على وشك أن يتحول إلى رماد!” صرخ أحدهم مذعوراً.
الآن ، طارت الشرر في كل مكان ، واندلع ضوء معدني. واندفعت الطاقة القاتلة بشكل أكبر إلى السماء ، مبعثرة الفوضى البدائية الثقيلة. كان هذا المكان فوضويًا ومرعبًا للغاية.
هونغ!
أظهر لو مو ، خبير لا مثيل له، في الوقت الحالي ، قوته المرعبة. لقد كان دمًا روح بطولة لا يُضاهى ، على شكل إنسان ، يُظهر قوة عظيمة ، يهز السموات التسع.
من المؤكد أن الدم الحقيقي ذي الألوان الخمسة ارتفع فجأة ، ثم انفجر ، وتحول إلى خطوط من الضوء ، واشتعل على الفور ، وتشتت تمامًا.
كان تساو يوشينغ والآخرون عاجزين عن الكلام. كانوا على يقين من أنهم إذا دخلوا بتهور ، فسوف يتحولون مباشرة إلى رماد ، وليسوا على نفس مستوى القوة على الإطلاق. لقد شهدوا الآن قوة كائن خالد.
“سوف نفشل تماما مثل هذا؟” شد سكان الجانب الأجنبي قبضتاتهم . لقد حشدوا هذه القوى العظيمة للمجيء إلى هنا ، على وجه التحديد لفتح هذه الأرض القديمة ، ومع ذلك كانت هناك هذه النتيجة.
خلال هذه الفترة الزمنية ، على الرغم من أن النصب التذكاري كان يهتز ويهدر ، ويطلق ضوءًا غامقًا ، ويتدفق الدم من سطحه ، إلا أنه لم يتضرر بعد. كان متين بشكل مذهل.
لقد كان ذلك إلى الحد الذي لم يكن فيه للروح البطولية القديمة أي خيار سوى الدخول إلى الراحة الأبدية ، وتمحى تمامًا.
فجأة ، بدا صوت كا تشا ، واضحًا للغاية وشقًا للأذن ، بدا من الفوضى البدائية.
“أنا حقا لا أريد أن أقبل هذا!” زأر شخص ما نحو السماء!
من الماضي إلى الحاضر ، لم يكتشفه أحد من قبل.
فجأة ، بدا صوت كا تشا ، واضحًا للغاية وشقًا للأذن ، بدا من الفوضى البدائية.
ربما تكون دماء أنلان وشوتو و الآخرين ، بعد أن عايشت حقبة عظيمة ، منفصلة عن الألوان الخمسة ، وربما تدخل في مستوى الدم ذي الألوان السبعة الذي لا مثيل له.
كشف النصب التذكاري الأسود العملاق الذي يبلغ عدده مائة ألف تشانغ عن صدع. امتد إلى الخارج ، وتدفقت كمية كبيرة من الدم!
شق دم الروح البطولية لوه مو السماء هناك ، ودعم فتح العالم ، وإعادة خلق العالم. كان هذا النوع من المشاهد قوياً للغاية ، مما جعل الجميع يرتعدون من الخوف.
ثم ، أمامه ، كشفت مساحة الفوضى البدائية عن صدع ، مما أدى إلى إنتاج ضوء سماوي متألق. لقد كان ذلك العالم القديم المختوم ، وتم اختراقه أخيرًا.
ما كان يسمى “لا مثيل له”؟ عرض لو مو الآن هذا بوضوح ودقة. حتى لو كانت مجرد بصمة تالفة ، فإنه لا يزال سنتج آثارًا مروعة للعالم.
تحطمت مقلة عين التي يبلغ طولها عدة آلاف تشانغ ، وانقسمت إلى جوهر الدم يلتف حول الرموز السماوية الغامضة. فتحت العالم ، انفجرت في الفوضى البدائية ، ومزقت كل شيء بلا توقف ، ولا شيء قادر على إيقافه.
