الأرض المحظورة
الأرض المحظورة
ما نوع الاستخدام الذي كان له؟
عندما قيلت هذه الكلمات ، أصبحت أجساد الجميع جامدة وغير قادرين تمامًا على الحركة!
“ماذا ؟ الخبير الذي لا مثيل له والذي لديه القليل من دماء الفوضى البدائية ، الشخص الذي قضى على سلف الجانب الأجنبي القديم في دمار متبادل؟ ” أطلق شخص ما صرخة منخفضة.
أي نوع من الأشخاص كان هذا؟ حلم واحد ، مرت أجيال لا نهاية لها ، قلب مثل بحيرة هادئة ، تزعجها الآن الآخرون ، هذه الطريقة في الكلام … كانت مرعبة للغاية.
هدء وعاء الصهر الخالد ، ولم يعد يهاجم بعد الآن.
ومع ذلك ، كان بإمكان الجميع أن يروا أنه لا توجد طريقة يمكن أن تبقى سليمة تمامًا. كان هناك بالتأكيد نوع من التغيير غير المتوقع على طول الطريق الذي جعل جسدها يموت ، والداو العظيم ينطفئ تقريبًا.
قام بتنشيطها بكل ما لديه من قوة ، مما جعل هذا القماش يلمع ، انطلق ضوء خالد لامع. ظهرت عدة أنواع من الدم ، مع هالات الملك الخالد التي انتشرت حول السماوات.
لم يكن هناك سوى مجموعة من الجلد البشري داخل التابوت ، جميل مثل الحاكمة ، مثالي ورائع ، كما لو أن السماء صنعته ، إنها أكثر تحفة فنية مثالية.
“ماذا ؟ الخبير الذي لا مثيل له والذي لديه القليل من دماء الفوضى البدائية ، الشخص الذي قضى على سلف الجانب الأجنبي القديم في دمار متبادل؟ ” أطلق شخص ما صرخة منخفضة.
شبح يصل إلى الخلود ، كان مشابهًا جدًا لهذا النوع من الأسطورة!
“يذهب! سوف نغادر هذا المكان أولاً! ” لقد واجهوا المخلوقات الأجنبية ، ثم غادرول منطقة الفوضى البدائية واحد تلو الأخر ، عائدين إلى حدود السماء القرمزية العظيمة.
في الماضي ، لم تكن هناك أمثلة حقيقية ، كانت دائمًا مجرد شائعات قليلة. الآن ، يبدو أنهم رأوا نتيجة تحقيق الشبح للخلود لأول مرة ، وهذه النتيجة صادمة للغاية.
أصبحت تعابير كل شخص على الجانب الأجنبي شاحبة. كانت هذه المرأة مرعبة للغاية.
من كانت؟ ما نوع الهوية التي كانت تمتلكها من قبل؟
ارتجف وعاء الصهر الخالد ، متحررًا من القيود ، على وشك الهروب.
“اختراق!” كان الجانب الأجنبي الآن خائفين ، وقاموا بتنشيط وعاء الصهر الخالد بشكل محموم ، ولم يترددوا في دفع الثمن. كان هناك على الفور أفراد انفجرت أجسادهم ، لأنه كلما كان إحياء الأداة السحرية أكثر شمولاً ، كلما زادت حدة رد الفعل ، كان من الصعب عليهم تحملها.
من كانت؟ ما نوع الهوية التي كانت تمتلكها من قبل؟
كانت تعابير هؤلاء الملوك الصغار شاحبة. لحسن الحظ ، كانت هناك شخصيات من الجيل الأكبر سناً تحميهم ، وإلا فسيتم القضاء عليهم جميعًا!
”ما السماوات التسع ؟ ما الجانب الآخر؟ ما علاقة الدخان والغيوم الماضية بي؟ ” أطلقت تلك المرأة الصعداء.
ونغ!
“لماذا توقفه؟” سأل أحدهم.
ارتجف وعاء الصهر الخالد ، متحررًا من القيود ، على وشك الهروب.
لقد أدرك جميع الصغار بالفعل أن هذا يجب أن يكون خبيرًا من السماوات التسع مات ، ثم ولد من جديد من خلال الجلد. حتى لو كان شبحًا خالدًا ، كان يجب أن تظل في جانب السماوات التسع عندما كانت على قيد الحياة.
كانت تعبيرات الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ جادة. لقد فعل كل ما في وسعه لتنشيط قماش لف الجثة ، ولفه حول الجميع لإخراجهم من هذا المكان.
تم فتح رقعة الشطرنج تلك. لقد تم ضربهم ، وإرسالهم بالطائرة بواسطة أرجوحة من أكمامها ، واندفعوا مباشرة خارج حدود هذا العالم.
“كبير ، هل أنت مزارع من السماوات التسع ؟ من ملابسك وصوتك الخالد ، لا تنتمي للجانب الآخر! اسرع وقتل الاعداء! جاء هؤلاء الأوغاد مرة أخرى! ” صرخ تساو يوشينغ.
عندما فكروا في الأمر بعمق أكبر ، شعروا أن هناك بالتأكيد العديد من الأحداث الماضية مخبأة في الداخل ، وأسرار مرعبة مدفونة هناك.
كان المجال بين السماء والأرض غير مستقر ، كما اندفع المزارعون من السماوات التسع.
ومع ذلك ، كان بإمكان الجميع أن يروا أنه لا توجد طريقة يمكن أن تبقى سليمة تمامًا. كان هناك بالتأكيد نوع من التغيير غير المتوقع على طول الطريق الذي جعل جسدها يموت ، والداو العظيم ينطفئ تقريبًا.
”ما السماوات التسع ؟ ما الجانب الآخر؟ ما علاقة الدخان والغيوم الماضية بي؟ ” أطلقت تلك المرأة الصعداء.
كان هذا حقًا صادمًا ، فقد تحدثت المرأة بالفعل مثل هذا. في البداية ، كانت لا تزال في حيرة من أمرها ، لكنها في النهاية أصبحت حاسمة بشكل لا يصدق ، وتتحدث بنبرة لا جدال فيها.
“لم نقصد إزعاجك ، سنغادر هنا!” قام أحد كبار السن الأجانب بقبض قبضتيه ، وهو يتصرف حاليًا بشكل متواضع للغاية ، ويرغب في المغادرة على الفور ، ولا يريد البقاء حتى لحظة أطول في هذا المكان . لا يمكن التحقيق في هذه الأسرار المزعومة ، لقد كان خطير للغاية.
“اختراق!” كان الجانب الأجنبي الآن خائفين ، وقاموا بتنشيط وعاء الصهر الخالد بشكل محموم ، ولم يترددوا في دفع الثمن. كان هناك على الفور أفراد انفجرت أجسادهم ، لأنه كلما كان إحياء الأداة السحرية أكثر شمولاً ، كلما زادت حدة رد الفعل ، كان من الصعب عليهم تحملها.
“هذا الوعاء مألوف بعض الشيء ، لقد نسيت كثيرًا …” تحدثت المرأة ، وكان صوتها ممتعًا للاستماع إليه. ومع ذلك ، فقد كان أيضًا وحيدا بعض الشيء.
كانت تعابير هؤلاء الملوك الصغار شاحبة. لحسن الحظ ، كانت هناك شخصيات من الجيل الأكبر سناً تحميهم ، وإلا فسيتم القضاء عليهم جميعًا!
بصوت هو ، فتح غطاء التابوت ، ثم جلست بالفعل. برفع يدها ، نقر إصبعها النحيف ذو اللون الأبيض الناصع ، ذو اللون الأبيض المتلألئ برفق على وعاء الصهر الخالد.
ومع ذلك ، كان بإمكان الجميع أن يروا أنه لا توجد طريقة يمكن أن تبقى سليمة تمامًا. كان هناك بالتأكيد نوع من التغيير غير المتوقع على طول الطريق الذي جعل جسدها يموت ، والداو العظيم ينطفئ تقريبًا.
ارتعدت أرواح الجانب الأجنبي ، كانوا مرعوبين تمامًا. فقط أي نوع من الوجود كان هذا؟ كانت حركاتها مثل البرق ، ضربت بإصبع من بعيد هكذا تمامًا.
“لماذا توقفه؟” سأل أحدهم.
كان على المرء أن يفهم أن ما كانوا يتحكمون فيه هو وعاء الصهر الخالد!
“كبير ، هل أنت مزارع من السماوات التسع ؟ من ملابسك وصوتك الخالد ، لا تنتمي للجانب الآخر! اسرع وقتل الاعداء! جاء هؤلاء الأوغاد مرة أخرى! ” صرخ تساو يوشينغ.
دانغ!
ذهل الجميع على الفور ، ثم أصيبوا بالرعب.
كانت الأصوات مزعجة للأذن. بعد أن تم ضرب وعاء الصهر الخالد ، اندلع مع انفجار من الضوء المبهر. اندلعت القوة المرعبة مثل سيل جبلي ، واندفعت نحو المرأة.
كانت الأصوات مزعجة للأذن. بعد أن تم ضرب وعاء الصهر الخالد ، اندلع مع انفجار من الضوء المبهر. اندلعت القوة المرعبة مثل سيل جبلي ، واندفعت نحو المرأة.
ومع ذلك ، بتلويح يديها التي تشبه اليشم ، تبعثرت القوة بشكل مباشر.
كانت تعابير هؤلاء الملوك الصغار شاحبة. لحسن الحظ ، كانت هناك شخصيات من الجيل الأكبر سناً تحميهم ، وإلا فسيتم القضاء عليهم جميعًا!
أصبحت تعابير كل شخص على الجانب الأجنبي شاحبة. كانت هذه المرأة مرعبة للغاية.
الكلمتان اللتان يمكن التعرف عليهما هما: إبادة العالم!
“روح الوعاء ، يرجى الأستيقاظ!” صرخ شخص ما ، مستخدمًا صوتًا عاجلًا وقديمًا ليهتف ، مستدعيًا روح وعاء الصهر الخالد ، لإيقاظها من نومها.
“كبير ، نحن وأنت من سكان السماوات التسع ، لماذا هناك حاجة للقيام بذلك ؟!” صرخ شي هاو.
استيقظت إرادة قوية تدريجيًا ، لتنتج قوة تفيض في السماء!
“ذلك لأن هؤلاء من السماوات التسع سجنوا هنا أيضًا ، تلك المرأة التي لا تميز بيننا ، وهذا هو السبب في أننا لا نستطيع استفزازها أولاً ، وإلا فلن تكون النتيجة جيدة.” قال أحدهم بهدوء.
ومع ذلك ، قبل أن تتحرك المرأة ، شعر هذا العالم بالفعل بشيء أولاً. لم تكن هذه قطعة سحرية تخص هذا العالم ، ونتيجة لذلك تم رفضها بشدة. كانت هناك كل أنواع الرموز الداو العظيمة التي قمعته.
في الخلف ، ارتجف النصب الأسود العملاق ، وسقط تمامًا. تم إغلاق هذا العالم القديم أخيرًا ، واختفى دون أن يترك أثراً.
“إنه يعطيني شعورًا سيئًا تمامًا.” قالت المرأة لنفسها. وأشارت بإصبع. تمايل وعاء الصهر الخالد ، وانتشرت التموجات ، والضوضاء الصاخبة.
“نظرًا لأنه كان ينتمي إلى هذا الجانب من العالم من قبل ، فسيتم إعادته هنا.” كان هذا الصوت هادئًا للغاية ، وكأنه ترك كل شيء.
في الوقت نفسه ، نظرت أيضًا إلى شي هاو والآخرين. برفع يدها ، كانت على وشك الاستيلاء على قماش لف جثة الملك الخالد.
“إنه مألوف للغاية …” أصبحت المرأة شاردة الذهن. توقفت يدها في الجو ولم تلمس الراية. ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، عادت مرة أخرى. “إذن ماذا لو تعرفت عليه؟”
“إذا كنت من اسلاف السماوات التسع ، محارب سابق ، فمن المؤكد أنك ستتعرف على هذه اللافتة. إنها راية الدم الحديدية السابقة ، فكيف تنسى ؟! ” هدر الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ.
قام بتنشيطها بكل ما لديه من قوة ، مما جعل هذا القماش يلمع ، انطلق ضوء خالد لامع. ظهرت عدة أنواع من الدم ، مع هالات الملك الخالد التي انتشرت حول السماوات.
“لم يؤد إصرار الماضي إلى نتائج جيدة. بدلاً من هذا ، لماذا لا تقطعها فقط ، ما علاقة كل هذا بي؟ من هذه النقطة فصاعدًا ، سأشاهد بهدوء نهر الزمن الذي لا نهاية له يتدفق ، والسماء تتقدم في السن وتذبل الأرض. هذا المكان سيصبح أرضًا محظورة ، تقف خارج الدخان والغيوم ، معزولة عن كل المحن والفوضى! ” قالت المرأة بلا مبالاة.
كان ذلك دمًا خالدًا. كان هناك ما لا يقل عن ملكين خالدين التف حولهم هذا القماش ، وما زالت أرواحهم عالقة حول هذه الراية!
“ماذا ؟ الخبير الذي لا مثيل له والذي لديه القليل من دماء الفوضى البدائية ، الشخص الذي قضى على سلف الجانب الأجنبي القديم في دمار متبادل؟ ” أطلق شخص ما صرخة منخفضة.
“إنه مألوف للغاية …” أصبحت المرأة شاردة الذهن. توقفت يدها في الجو ولم تلمس الراية. ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، عادت مرة أخرى. “إذن ماذا لو تعرفت عليه؟”
في الخلف ، ارتجف النصب الأسود العملاق ، وسقط تمامًا. تم إغلاق هذا العالم القديم أخيرًا ، واختفى دون أن يترك أثراً.
هو!
“إذا كنت من اسلاف السماوات التسع ، محارب سابق ، فمن المؤكد أنك ستتعرف على هذه اللافتة. إنها راية الدم الحديدية السابقة ، فكيف تنسى ؟! ” هدر الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ.
اجتاحت الرياح العاتية. وبتلويحة من يدها ، تم دفع كل من وعاء الصهر الخالدة وقماش التفاف جثة الملك الخالد جانبًا. لقد سقطوا في سلسلة الجبال للأمام.
“لقد نسيت الماضي ، ولا أرغب في تذكر تلك الذكريات أيضًا. سيتم أسركم جميعًا “. قالت المرأة.
كان هناك بالفعل رقعة شطرنج عملاقة.
في هذا الوقت ، انطلق جسم ما من الفوضى البدائية ، وهبط على قماش لف جثة الملك الخالد ، وبدا صوت امرأة.
“ليس جيدًا ، هذا تشكيل لا مثيل له ، وسوف تحاصرنا جميعًا هنا!” صرخ سكان الجانب الأجنبي.
اشتعلت الفوضى البدائية. كان ذلك العالم القديم على وشك الاختفاء.
“أولئك الذين يقفون في طريقي سيقتلون!” في هذا الوقت ، استيقظ وعاء الصهر الخالد تدريجيًا ، على وشك الهجوم.
ومع ذلك ، كان من المؤسف للغاية. كانت تلك المرأة الجميلة حاسمة للغاية ، ولم تتأثر تمامًا بهذه الكلمات ، وطردتهم جميعًا ، ولم تتورط.
“روح الأداة ، من فضلك قم بإخماد غضبك ، من فضلك أكمل سباتك.” صرخ شخص من الجانب الآخر بصوت عالٍ ، علاوة على ذلك بدأ في ترديد سوترا.
“هذا الوعاء مألوف بعض الشيء ، لقد نسيت كثيرًا …” تحدثت المرأة ، وكان صوتها ممتعًا للاستماع إليه. ومع ذلك ، فقد كان أيضًا وحيدا بعض الشيء.
“لماذا توقفه؟” سأل أحدهم.
عندما فكروا في هذا ، شعروا أن هناك فرصة أن يكون هذا صحيحًا!
“ذلك لأن هؤلاء من السماوات التسع سجنوا هنا أيضًا ، تلك المرأة التي لا تميز بيننا ، وهذا هو السبب في أننا لا نستطيع استفزازها أولاً ، وإلا فلن تكون النتيجة جيدة.” قال أحدهم بهدوء.
كان هناك عدد قليل من الكلمات المنحوتة على سطحه. كان هناك كلمتان قديمتان خالدتان ، والكلمات الأخرى لا يمكن التعرف عليها ، يجب أن تنتمي إلى نوع من الأعراق القوية للغاية.
هدء وعاء الصهر الخالد ، ولم يعد يهاجم بعد الآن.
كان هذا حقًا صادمًا ، فقد تحدثت المرأة بالفعل مثل هذا. في البداية ، كانت لا تزال في حيرة من أمرها ، لكنها في النهاية أصبحت حاسمة بشكل لا يصدق ، وتتحدث بنبرة لا جدال فيها.
في هذه الأثناء ، أصبحت الأرض العظيمة أخيرًا هادئة أيضًا. خلاف ذلك ، ستظهر رموز داو لا حصر لها ، وكلها تحيط بهذا الوعاء.
أي نوع من الأشخاص كان هذا؟ حلم واحد ، مرت أجيال لا نهاية لها ، قلب مثل بحيرة هادئة ، تزعجها الآن الآخرون ، هذه الطريقة في الكلام … كانت مرعبة للغاية.
“لقد نسيت الماضي ، ولا أرغب في تذكر تلك الذكريات أيضًا. سيتم أسركم جميعًا “. قالت المرأة.
ظل الكثير منهم صامتين ، يفكرون في كل ما حدث.
دونغ!
اجتاحت الرياح العاتية. وبتلويحة من يدها ، تم دفع كل من وعاء الصهر الخالدة وقماش التفاف جثة الملك الخالد جانبًا. لقد سقطوا في سلسلة الجبال للأمام.
مرت جثث ستة مخلوقات خالدة ، وأجسادهم ضخمة بشكل لا يصدق. بدأوا يتجهون نحو رقعة الشطرنج في سلسلة الجبال.
في الماضي ، لم تكن هناك أمثلة حقيقية ، كانت دائمًا مجرد شائعات قليلة. الآن ، يبدو أنهم رأوا نتيجة تحقيق الشبح للخلود لأول مرة ، وهذه النتيجة صادمة للغاية.
في الوقت نفسه ، وصلت أيضًا العديد من الجثث الخالدة ، من كل الجهات!
هونغ!
“كبير ، نحن وأنت من سكان السماوات التسع ، لماذا هناك حاجة للقيام بذلك ؟!” صرخ شي هاو.
شبح يصل إلى الخلود ، كان مشابهًا جدًا لهذا النوع من الأسطورة!
لقد أدرك جميع الصغار بالفعل أن هذا يجب أن يكون خبيرًا من السماوات التسع مات ، ثم ولد من جديد من خلال الجلد. حتى لو كان شبحًا خالدًا ، كان يجب أن تظل في جانب السماوات التسع عندما كانت على قيد الحياة.
“أظن أن هذه المرأة الآن لا تنتمي إلى السماوات التسع ، وأنها أتت من نفس مكان أسلافي.” تحدث دوجو يون ، والتعبير في عينيه عميق ولا يسبر غوره. “قد تكون هي التي قاتلت ضد لو مو!”
“لم تكن تلك الذكريات رائعة إلى هذا الحد ، لذا بما أنها ضاعت بالفعل ، ما الهدف من السعي وراءها؟ لا أريد أن أتذكر هذه الأشياء. انسوا الأمر ، غادروا جميعًا ، لن أتنافس مع هذا العالم. من الآن فصاعدًا ، سيكون هذا العالم منطقة محظورة ، خارج منطقة العالم العلماني. لا تزعجني!”
في هذه الأثناء ، أصبحت الأرض العظيمة أخيرًا هادئة أيضًا. خلاف ذلك ، ستظهر رموز داو لا حصر لها ، وكلها تحيط بهذا الوعاء.
كان هذا حقًا صادمًا ، فقد تحدثت المرأة بالفعل مثل هذا. في البداية ، كانت لا تزال في حيرة من أمرها ، لكنها في النهاية أصبحت حاسمة بشكل لا يصدق ، وتتحدث بنبرة لا جدال فيها.
“روح الوعاء ، يرجى الأستيقاظ!” صرخ شخص ما ، مستخدمًا صوتًا عاجلًا وقديمًا ليهتف ، مستدعيًا روح وعاء الصهر الخالد ، لإيقاظها من نومها.
هو!
قام بتنشيطها بكل ما لديه من قوة ، مما جعل هذا القماش يلمع ، انطلق ضوء خالد لامع. ظهرت عدة أنواع من الدم ، مع هالات الملك الخالد التي انتشرت حول السماوات.
تم فتح رقعة الشطرنج تلك. لقد تم ضربهم ، وإرسالهم بالطائرة بواسطة أرجوحة من أكمامها ، واندفعوا مباشرة خارج حدود هذا العالم.
هدء وعاء الصهر الخالد ، ولم يعد يهاجم بعد الآن.
جيو جيو … صرخ طائر العنقاء الدموي الصغير ، غير مستعد للسماح لهم بالرحيل ، وتواصل مع تلك المرأة.
“إذا كنت من اسلاف السماوات التسع ، محارب سابق ، فمن المؤكد أنك ستتعرف على هذه اللافتة. إنها راية الدم الحديدية السابقة ، فكيف تنسى ؟! ” هدر الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ.
“كبيرة ، لا يمكنك السماح لهم بالرحيل! هؤلاء أشخاص أجانب! كانت لديك علاقة مباشرة معهم قبل موتك! يجب أن تقتلهم تمامًا! ” صرخ تساو يوشينغ ، ووجد صعوبة بالغة في قبول ذلك.
ومع ذلك ، بتلويح يديها التي تشبه اليشم ، تبعثرت القوة بشكل مباشر.
وجوه هؤلاء من الجانب الآخر مشوهة وغاضبة بشدة. قاموا جميعًا بقبض قبضاتهم ، وأجسادهم تحت غطاء وعاء الصهر الخالد ، وأعينهم تحدق في هذا الاتجاه.
“هذا حقًا من الصعب قبوله … كانت هذه فرصة رائعة للقضاء على هؤلاء الأوغاد ، لكن انتهى بهم الأمر جميعًا بالفرار!” تذمر تساو يوشنغ.
في الواقع ، أراد كل من شي هاو و العظيم شو تو و تشي عو والآخرين جعل هذه المرأة تقتل المخلوقات الأجنبية ، والقضاء على هذه المجموعة من الأعداء.
“التحول إلى منطقة محظورة ، لم تعد ترغب في أن تتلوث بهالة البشر ، معزولين عن النزاعات ، إنه أمر مؤسف حقًا!” قال أحدهم بحسرة. لقد فكروا في تلك المرأة ، حتى لو كانت شبحًا حقق الخلود ، فمن المحتمل أنها لا تزال تمتلك مستوى قوة خالدة.
ومع ذلك ، كان من المؤسف للغاية. كانت تلك المرأة الجميلة حاسمة للغاية ، ولم تتأثر تمامًا بهذه الكلمات ، وطردتهم جميعًا ، ولم تتورط.
كان هذا بخورًا طوله أقل من نصف قدم. سبق أن أضاء من قبل ، لكنها كانت قد انطفأت لفترة طويلة.
“لم يؤد إصرار الماضي إلى نتائج جيدة. بدلاً من هذا ، لماذا لا تقطعها فقط ، ما علاقة كل هذا بي؟ من هذه النقطة فصاعدًا ، سأشاهد بهدوء نهر الزمن الذي لا نهاية له يتدفق ، والسماء تتقدم في السن وتذبل الأرض. هذا المكان سيصبح أرضًا محظورة ، تقف خارج الدخان والغيوم ، معزولة عن كل المحن والفوضى! ” قالت المرأة بلا مبالاة.
في هذا الوقت ، انطلق جسم ما من الفوضى البدائية ، وهبط على قماش لف جثة الملك الخالد ، وبدا صوت امرأة.
لقد ترك أولئك من السماوات يشعرون بالعجز الشديد ، وشعروا بموجة من العجز.
“هل يمكن أن يكون ظهور المناطق المحظورة للسماوات التسع والأراضي العشر كلها لأسباب مماثلة؟” قال شي هاو لنفسه.
هونغ!
“لم يؤد إصرار الماضي إلى نتائج جيدة. بدلاً من هذا ، لماذا لا تقطعها فقط ، ما علاقة كل هذا بي؟ من هذه النقطة فصاعدًا ، سأشاهد بهدوء نهر الزمن الذي لا نهاية له يتدفق ، والسماء تتقدم في السن وتذبل الأرض. هذا المكان سيصبح أرضًا محظورة ، تقف خارج الدخان والغيوم ، معزولة عن كل المحن والفوضى! ” قالت المرأة بلا مبالاة.
بعد ذلك مباشرة ، اندفعوا جميعًا للخروج من هذا العالم القديم. بعد ذلك ، نزل ببطء النصب التذكاري العملاق الذي يبلغ ارتفاعه مائة ألف تشانغ ، ليغلق هذا المكان مرة أخرى.
“قتلهم لن يغير الكثير ، المخلوقات الأجنبية التي لا تموت هي الأكثر رعبا. هذا هو التهديد الحقيقي “. قليل الناس طمأنوا أنفسهم.
اشتعلت الفوضى البدائية. كان ذلك العالم القديم على وشك الاختفاء.
حدق الجميع في ذلك. كانت عصا البخور هذه عادية للغاية في المظهر ، ولا شيء مميز عنها.
“هذا حقًا من الصعب قبوله … كانت هذه فرصة رائعة للقضاء على هؤلاء الأوغاد ، لكن انتهى بهم الأمر جميعًا بالفرار!” تذمر تساو يوشنغ.
هو!
“قتلهم لن يغير الكثير ، المخلوقات الأجنبية التي لا تموت هي الأكثر رعبا. هذا هو التهديد الحقيقي “. قليل الناس طمأنوا أنفسهم.
مرت جثث ستة مخلوقات خالدة ، وأجسادهم ضخمة بشكل لا يصدق. بدأوا يتجهون نحو رقعة الشطرنج في سلسلة الجبال.
على الجانب الآخر ، ضحك المخلوقات الأجنبية الموجودين أسفل وعاء الصهر الخالد ببرود.
تشي!
تشي!
جيو جيو … صرخ طائر العنقاء الدموي الصغير ، غير مستعد للسماح لهم بالرحيل ، وتواصل مع تلك المرأة.
في هذا الوقت ، انطلق جسم ما من الفوضى البدائية ، وهبط على قماش لف جثة الملك الخالد ، وبدا صوت امرأة.
حدق الجميع في ذلك. كانت عصا البخور هذه عادية للغاية في المظهر ، ولا شيء مميز عنها.
“نظرًا لأنه كان ينتمي إلى هذا الجانب من العالم من قبل ، فسيتم إعادته هنا.” كان هذا الصوت هادئًا للغاية ، وكأنه ترك كل شيء.
في الوقت نفسه ، نظرت أيضًا إلى شي هاو والآخرين. برفع يدها ، كانت على وشك الاستيلاء على قماش لف جثة الملك الخالد.
هونغ!
“أظن أن هذه المرأة الآن لا تنتمي إلى السماوات التسع ، وأنها أتت من نفس مكان أسلافي.” تحدث دوجو يون ، والتعبير في عينيه عميق ولا يسبر غوره. “قد تكون هي التي قاتلت ضد لو مو!”
في الخلف ، ارتجف النصب الأسود العملاق ، وسقط تمامًا. تم إغلاق هذا العالم القديم أخيرًا ، واختفى دون أن يترك أثراً.
كان من الواضح أن الجسم الذي طار قد سقط على قماش لف جثة الملك الخالد. كان هذا كافيًا لإثبات أن هذه المرأة كانت تنتمي سابقًا إلى السماوات التسع ، لأن هذا العنصر اختارهم.
في الخلف ، ارتجف النصب الأسود العملاق ، وسقط تمامًا. تم إغلاق هذا العالم القديم أخيرًا ، واختفى دون أن يترك أثراً.
حدق الجميع في ذلك ، ودرسوه بعناية.
في الخلف ، ارتجف النصب الأسود العملاق ، وسقط تمامًا. تم إغلاق هذا العالم القديم أخيرًا ، واختفى دون أن يترك أثراً.
كان هذا بخورًا طوله أقل من نصف قدم. سبق أن أضاء من قبل ، لكنها كانت قد انطفأت لفترة طويلة.
“لم يؤد إصرار الماضي إلى نتائج جيدة. بدلاً من هذا ، لماذا لا تقطعها فقط ، ما علاقة كل هذا بي؟ من هذه النقطة فصاعدًا ، سأشاهد بهدوء نهر الزمن الذي لا نهاية له يتدفق ، والسماء تتقدم في السن وتذبل الأرض. هذا المكان سيصبح أرضًا محظورة ، تقف خارج الدخان والغيوم ، معزولة عن كل المحن والفوضى! ” قالت المرأة بلا مبالاة.
“ما معنى هذا؟ هل تريدنا أن نحرق البخور أو شيء من هذا القبيل؟ ” أعرب شخص ما عن استيائهم.
كان المجال بين السماء والأرض غير مستقر ، كما اندفع المزارعون من السماوات التسع.
حدق الجميع في ذلك. كانت عصا البخور هذه عادية للغاية في المظهر ، ولا شيء مميز عنها.
“لقد نسيت الماضي ، ولا أرغب في تذكر تلك الذكريات أيضًا. سيتم أسركم جميعًا “. قالت المرأة.
كان هناك عدد قليل من الكلمات المنحوتة على سطحه. كان هناك كلمتان قديمتان خالدتان ، والكلمات الأخرى لا يمكن التعرف عليها ، يجب أن تنتمي إلى نوع من الأعراق القوية للغاية.
كان المجال بين السماء والأرض غير مستقر ، كما اندفع المزارعون من السماوات التسع.
الكلمتان اللتان يمكن التعرف عليهما هما: إبادة العالم!
“إذا كنت من اسلاف السماوات التسع ، محارب سابق ، فمن المؤكد أنك ستتعرف على هذه اللافتة. إنها راية الدم الحديدية السابقة ، فكيف تنسى ؟! ” هدر الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ.
كان هذا مرعبًا للغاية ، مما جعل الجميع يشعرون بالرعب. ماذا كان معنى هذا؟ هل سيتم القضاء على العالم؟
مرت جثث ستة مخلوقات خالدة ، وأجسادهم ضخمة بشكل لا يصدق. بدأوا يتجهون نحو رقعة الشطرنج في سلسلة الجبال.
لماذا تلك المرأة أرسلت هذا النوع من البخور؟
كان هذا حقًا صادمًا ، فقد تحدثت المرأة بالفعل مثل هذا. في البداية ، كانت لا تزال في حيرة من أمرها ، لكنها في النهاية أصبحت حاسمة بشكل لا يصدق ، وتتحدث بنبرة لا جدال فيها.
ما نوع الاستخدام الذي كان له؟
في هذه الأثناء ، أصبحت الأرض العظيمة أخيرًا هادئة أيضًا. خلاف ذلك ، ستظهر رموز داو لا حصر لها ، وكلها تحيط بهذا الوعاء.
“هذا الشيء ليس بسيطًا ، يجب تخزينه بشكل جيد. بالتأكيد لها استخدامات لا تصدق “. كانت تعبيرات الشيخ العظيم خطيرة للغاية.
عندما قيلت هذه الكلمات ، أصبحت أجساد الجميع جامدة وغير قادرين تمامًا على الحركة!
أطلقت عيون الجانب الأجنبي ضوءًا شريرًا ، راغبين في الاستيلاء عليه. ومع ذلك ، عندما رأوا قلب السيف الأبدي ، وقماش لف الجثة ، وأشياء أخرى تستهدفهم ، بالإضافة الى شتلة شجرة العالم لملك التيجان العشرة وقرن النملة ذات القرون السماوية للخالد المنفي ، كلهم أوقفوا أنفسهم.
تشي!
“أظن أن هذه المرأة الآن لا تنتمي إلى السماوات التسع ، وأنها أتت من نفس مكان أسلافي.” تحدث دوجو يون ، والتعبير في عينيه عميق ولا يسبر غوره. “قد تكون هي التي قاتلت ضد لو مو!”
أي نوع من الأشخاص كان هذا؟ حلم واحد ، مرت أجيال لا نهاية لها ، قلب مثل بحيرة هادئة ، تزعجها الآن الآخرون ، هذه الطريقة في الكلام … كانت مرعبة للغاية.
“ماذا ؟ الخبير الذي لا مثيل له والذي لديه القليل من دماء الفوضى البدائية ، الشخص الذي قضى على سلف الجانب الأجنبي القديم في دمار متبادل؟ ” أطلق شخص ما صرخة منخفضة.
“التحول إلى منطقة محظورة ، لم تعد ترغب في أن تتلوث بهالة البشر ، معزولين عن النزاعات ، إنه أمر مؤسف حقًا!” قال أحدهم بحسرة. لقد فكروا في تلك المرأة ، حتى لو كانت شبحًا حقق الخلود ، فمن المحتمل أنها لا تزال تمتلك مستوى قوة خالدة.
عندما فكروا في هذا ، شعروا أن هناك فرصة أن يكون هذا صحيحًا!
“هل يمكن أن يكون ظهور المناطق المحظورة للسماوات التسع والأراضي العشر كلها لأسباب مماثلة؟” قال شي هاو لنفسه.
“يذهب! سوف نغادر هذا المكان أولاً! ” لقد واجهوا المخلوقات الأجنبية ، ثم غادرول منطقة الفوضى البدائية واحد تلو الأخر ، عائدين إلى حدود السماء القرمزية العظيمة.
“هذا الشيء ليس بسيطًا ، يجب تخزينه بشكل جيد. بالتأكيد لها استخدامات لا تصدق “. كانت تعبيرات الشيخ العظيم خطيرة للغاية.
ظل الكثير منهم صامتين ، يفكرون في كل ما حدث.
كانت تعبيرات الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ جادة. لقد فعل كل ما في وسعه لتنشيط قماش لف الجثة ، ولفه حول الجميع لإخراجهم من هذا المكان.
“التحول إلى منطقة محظورة ، لم تعد ترغب في أن تتلوث بهالة البشر ، معزولين عن النزاعات ، إنه أمر مؤسف حقًا!” قال أحدهم بحسرة. لقد فكروا في تلك المرأة ، حتى لو كانت شبحًا حقق الخلود ، فمن المحتمل أنها لا تزال تمتلك مستوى قوة خالدة.
مرت جثث ستة مخلوقات خالدة ، وأجسادهم ضخمة بشكل لا يصدق. بدأوا يتجهون نحو رقعة الشطرنج في سلسلة الجبال.
“هل يمكن أن يكون ظهور المناطق المحظورة للسماوات التسع والأراضي العشر كلها لأسباب مماثلة؟” قال شي هاو لنفسه.
“قتلهم لن يغير الكثير ، المخلوقات الأجنبية التي لا تموت هي الأكثر رعبا. هذا هو التهديد الحقيقي “. قليل الناس طمأنوا أنفسهم.
ذهل الجميع على الفور ، ثم أصيبوا بالرعب.
حدق الجميع في ذلك. كانت عصا البخور هذه عادية للغاية في المظهر ، ولا شيء مميز عنها.
كانت هذه القضية مخيفة للغاية. كان لدى السماوات التسع والأراضي العشر مناطق محظورة حقيقية لا يمكن عبورها ، وخبراء غامضين للغاية يسكنون بداخلها. لم يكن معروفًا مدى قوتهم ، الموجودين من الماضي حتى الآن!
هو!
عندما فكروا في الأمر بعمق أكبر ، شعروا أن هناك بالتأكيد العديد من الأحداث الماضية مخبأة في الداخل ، وأسرار مرعبة مدفونة هناك.
أطلقت عيون الجانب الأجنبي ضوءًا شريرًا ، راغبين في الاستيلاء عليه. ومع ذلك ، عندما رأوا قلب السيف الأبدي ، وقماش لف الجثة ، وأشياء أخرى تستهدفهم ، بالإضافة الى شتلة شجرة العالم لملك التيجان العشرة وقرن النملة ذات القرون السماوية للخالد المنفي ، كلهم أوقفوا أنفسهم.
بصوت هو ، فتح غطاء التابوت ، ثم جلست بالفعل. برفع يدها ، نقر إصبعها النحيف ذو اللون الأبيض الناصع ، ذو اللون الأبيض المتلألئ برفق على وعاء الصهر الخالد.
