إزعاج حلم العشرة ألاف جيل
إزعاج حلم العشرة آلاف جيل
ومع ذلك ، أصبحت تعابيرهم باردة بعد ذلك بوقت قصير ، لأنه على الرغم من انهيار الهيكل العظمي الأبيض في كومة ، لم يتم كسر أي من العظام.
“أرى أشباحًا !” في هذه اللحظة ، حتى الداوي تشي جو من الأكاديمية المقدسة ، والذي كان هادئًا في العادة ، لم يستطع إلا أن يصرخ.
لم يكن وعاء الصهر الخالد يعيث الخراب ويهاجم بشكل عشوائي ، بل بالأحرى أن هذا السلاح لم يكن مخصص لهم. كان ينتمي إلى عدد قليل من الوجود القديم الأقوى في الجانب الآخر.
“لا ، إنها رؤية الخالدين في الواقع!” صححه السمين تساو يوشينغ.
ومع ذلك ، أصبحت تعابيرهم باردة بعد ذلك بوقت قصير ، لأنه على الرغم من انهيار الهيكل العظمي الأبيض في كومة ، لم يتم كسر أي من العظام.
في المسافة ، انهارت الصخور . يمكن للمرء أن يرى الأشكال ترتفع الواحدة تلو الأخرى ، عملاقة بلا نهاية ، وطاقة الدم تخترق الشمس والقمر. كان هذا النوع من القوة مخيفًا للغاية.
دانغ!
على الرغم من أنهم كانوا بعيدين ، في الوقت الحالي ، يمكنهم الشعور بأسلحة داو الخالدة ، تستيقظ الواحد تلو الآخر ، مما يخيف روح المرء. كان على المرء أن يفهم أنه من الصعب العثور على العديد من هذه الأشياء في العالم الحالي!
كما كان للشيخ العظيم منغ تيان تشنغ أفكار مماثلة. لقد كان أكثر مباشرة ، فاندفع إلى الأمام بشكل قاتل ، راغبًا في المرور فوق الهيكل العظمي المتلألئ والمغادرة عبر هذا المكان.
ومع ذلك ، ظهر الآن أربعة أو خمسة منهم في وقت واحد. كانت تفيض بالقوة ، كما لو أن تيارات نجمية انفجرت عبر السد ، ويزأر بقوة لا يمكن إيقافها!
“هل يجب أن نأخذ هذا التابوت؟” قال الجانب الأجنبي بهدوء ، لأن ذلك التابوت الخشبي الخالد كان موضوعا على المذبح أمامهم. كانت الأوراق الموجودة عليها متلألئة وخضراء ، تطلق موجات من الضباب الخالد .
فُتحت قبور خالدة ، واندفعت الجثث الخالدة إلى السماء. هذا النوع من المشاهد غير المنتظمة لم يسبق له مثيل من قبل!
بينغ!
أي نوع من الأماكن كان هذا؟ لماذا كان عليهم الانصياع لأوامر المرأة العظمية؟ بالتأكيد كانت آلة القانون هي التي كانت تستدعيهم لقتل الأعداء.
“هذه فرصتنا! هذا الهيكل العظمي لا يحتوي حتى على شعلة روح بداخله ، ومع ذلك فهو لا يزال يستطيع التفكير ، إنه أمر غريب حقًا! هجوم!” زأر الأجانب.
إلى جانب الشخصيات الست التي لامست رؤوسهم السماء ، وشاهقة في القبة السماوية ، تهز الأرض العظيمة مع كل خطوة ، كان الوضع أكثر رعبًا.
كان هذا مرعبا بعض الشيء. كان بإمكانهم بالفعل أن يروا بشكل غامض أنه حتى طائر العنقاء كان يهتم كثيرًا بالهيكل العظمي الأبيض الثلجي ، ويحميه.
ستة مخلوقات خالدة ، كانوا يقتربون أكثر فأكثر ، على وشك اتخاذ إجراءات!
في هذه اللحظة ، شعر الجميع بضغط كبير ، كما لو كانت هناك جبال كبيرة تثقل كاهلهم.
كانت هناك جثث خالدة بعيدة ، و جثث لا تموت قريبة ، كيف كان من المفترض حتى أن يقاوموا؟ كان هذا طريق الموت تمامًا مع عدم وجود أدنى فرصة للنصر.
”رهان كل شيء! حتى لو عانينا من خسائر فادحة ، فلا يزال يتعين علينا ذبح طريقنا والخروج . نشطوا وعاء الصهر الخالد بالكامل! ” زأر خبراء الجانب الأجنبي.
“سنغادر!”
“شيء ما ليس صحيحًا ، إنه مجرد طبقة من الجلد! انظر ، هناك ثقب في جسدها ، وداخله فارغ ، مثل قشرة ميتة! ”
كان الخيار الأفضل هو الهرب. إذا كانوا حقاً سيقاتلون هنا حتى النهاية ، فسوف يموتون بلا شك ، ولن تكون هناك أي نتيجة أخرى.
دانغ!
استخدم الشيخ العظيم قماش تغليف الجثة ، وأحاط بالجميع في الداخل ، ثم فتح ممرًا مكانيًا ، وغادر هذا المكان مباشرة.
في حالة ذهول ، ظهرت هاتان الكلمتان القديمتان ، وتمثلان الهدف الأصلي لوعاء الصهر الخالد. السبب الذي جعله يدخل هذا العالم هو على وجه التحديد تدمير كل الخالدين.
كما تحرك الجانب الأجنبي. على الرغم من أنهم كانوا عدوانيين ، إلا أنهم ما زالوا لن يتخلصوا من حياتهم بدون سبب. في هذا النوع من حالات الموت الحتمي ، استخدموا بشكل حاسم وعاء الصهر الخالد لفتح طريق للهروب.
كان ذلك الهيكل العظمي الأبيض المتلألئ لا يزال في حالة ذهول ، لا يتحرك. صرخ العنقاء الدموي الصغير الذي كان بعيدًا ، محاولًا إيقاظه.
هو!
هونغ!
حلقت رياح مجنونة حاملة لون دموي. كان هناك برق أسود اللون. أصبح مشهد هذه السماء والأرض على الفور غريبًا ومرعبًا للغاية ، مما أدى إلى ايقاف السلاحين.
“يا إلهي ، إنه تابوتها ؟!” في هذه اللحظة ، جاء أفراد السماوات التسعة أيضًا ، في الوقت المناسب تمامًا لمشاهدة هذا المشهد.
في المناطق المحيطة ، ارتفعت موجات من الرموز القديمة ، والضوء الخالد يعم الهواء. تم تنشيط تشكيل قديم عظيم ، وقطع طريق هروبهم.
“هناك مجال من الضوء داخل رأسها ، هل ستعود للحياة؟”
“ليس جيدًا ، لا توجد طريقة للتحرك عبر الفراغ. لقد تم حبسنا ، هذا المكان غريب جدًا! ” أطلق أحد كبار السن على الجانب الآخر هديرًا منخفضًا.
ونغ!
“حاول مرة أخرى!” زأر شخص ما. في المنعطف الحاسم ، كان عليهم أن يشاركوا في كل شيء ، وإلا سيموت الجميع هنا.
أضاء التابوت القديم المرعب ، وأصبح غطاء التابوت شفافًا ، وكشف عن المشهد في الداخل.
“في هذا العالم ، وعاء الصهر الخالد مقيد ، ويحتاج إلى مقاومة إرادة السماء والأرض.” قال أحدهم بتعبير قبيح. كان وعاء الصهر الخالد قطعة سحرية لا مثيل لها ، قادرة حتى على قمع وقتل الخالدين ، ولكن عندما دخل هذا العالم ، كان عليه أن يتعامل باستمرار مع قمع هذا العالم.
استخدم الشيخ العظيم قماش تغليف الجثة ، وأحاط بالجميع في الداخل ، ثم فتح ممرًا مكانيًا ، وغادر هذا المكان مباشرة.
على الجانب الآخر ، كان الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ أكثر توتراً منهم. تم إعاقته بالمثل. هذا التشكيل العظيم لا يمكن أن يضرهم بشكل مباشر ، لكنه لا يزال يوقف مسار تراجعهم.
لحسن الحظ ، خرجوا من المكان ، ولم يتم إيقافهم.
هذا العالم ، هذا الفراغ ، كانت هناك مخططات معقدة للغاية محفورة عليه مسبقًا. ظلت هذه المخططات موجودة عبر الأجيال التي لا نهاية لها ، وعرضت أكبر استخدام.
“قمع!”
ونغ!
كان ذلك بسبب وجود ست جثث خلفهم مباشرة ، هاجموا مرة أخرى. في هذه الأثناء ، وصلت الجثث الخالدة أيضًا ، على وشك محو العالم!
أطلق الفراغ صوت انفجار. نزل مخلب كبير ، يغطي العالم ، المخلب مغطى بمقاييس خضراء. كانت هذه جثة كائن أجنبي لا يموت ، جسده ضخم ، قادر على هدم الشمس والقمر.
في الوقت نفسه ، اندفع الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ والآخرون أيضًا إلى الأمام ، وتجنبوا هجمات الموت الحتمي .
في هذا الوقت ، سحق بشكل مباشر الناس من كلا الجانبين ، راغبًا في قتلهم جميعًا.
أضاء التابوت القديم المرعب ، وأصبح غطاء التابوت شفافًا ، وكشف عن المشهد في الداخل.
“أنت سلف عالمي ، كيف يمكنك أن تفعل هذا؟” زأر شيخ من الجانب الآخر ، واتسعت عيناه تمامًا ، صدم وغضب إلى أقصى الحدود.
هونغ!
دانغ!
“هل يجب أن نأخذ هذا التابوت؟” قال الجانب الأجنبي بهدوء ، لأن ذلك التابوت الخشبي الخالد كان موضوعا على المذبح أمامهم. كانت الأوراق الموجودة عليها متلألئة وخضراء ، تطلق موجات من الضباب الخالد .
أشرق وعاء الصهر الخالد ، وأوقف هذه الضربة. ومع ذلك ، كان يهتز أيضًا.
“هناك مجال من الضوء داخل رأسها ، هل ستعود للحياة؟”
تشي!
بغض النظر عما إذا كان ذلك هو وعاء الصهر الخالد أو قماش لف جثة الملك الخالد ، فقد ارتجف كلاهما ، واحاطهم مجال قوي. ثم تم سحبهم بالقوة ، ولم يتمكنوا من مغادرة هذا المكان.
فتح وحش عملاق آخر فمه الملطخ بالدماء ، محطمًا القبة السماوية وقضم. كان سيبتلعهم جميعًا.
اتخذ الجانبان إجراءات في نفس الوقت ، حيث هاجموا المرأة. في النهاية ، تم إيقافهم من قبل قوقين العنقاء المظلة الخالدة ، كما قامت جثة طائر العنقاء العملاق هذه أيضًا بنشر جناحيه ، وهاجم.
اضاء قلب السيف في يدي الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ ، وأطلق سلسلة من الضوء الحاد ، واختراق الخارج. علاوة على ذلك ، اضاء قماش لق الجثة ، وشكل شاشة مضيئة من الضوء لمقاومة هذه الضربة.
في المسافة ، انهارت الصخور . يمكن للمرء أن يرى الأشكال ترتفع الواحدة تلو الأخرى ، عملاقة بلا نهاية ، وطاقة الدم تخترق الشمس والقمر. كان هذا النوع من القوة مخيفًا للغاية.
كان الوضع مريعا. اندفعت جثث الكائنات التي لا تموت ، هاجموا بأجسادهم المرعبة ، راغبين في القضاء عليهم. في هذه الأثناء ، وصلت الجثث الخالدة بسرعة أيضًا. لقد تحولوا إلى خطوط سماوية من الضوء متعدد الألوان ، انفجرت السماء والأرض ، ولا شيء قادر على إيقافهم.
“لا ، إنها رؤية الخالدين في الواقع!” صححه السمين تساو يوشينغ.
انطلقت أصوات آلة القانون ، ولا تزال تسمع وتستدعي وتتحكم في هذه الجثث.
كانت هناك جثث خالدة بعيدة ، و جثث لا تموت قريبة ، كيف كان من المفترض حتى أن يقاوموا؟ كان هذا طريق الموت تمامًا مع عدم وجود أدنى فرصة للنصر.
“قمع!”
“قمع!”
زأر أولئك من الجانب الآخر. كانت غرائز المعركة للأعداء كلها قوية ، مما أدى إلى تغيير رأيهم على الفور. لم يعودوا يحاولون الهرب ، وبدلاً من ذلك هاجموا الهيكل العظمي الأبيض الثلجي الذي يلعب آلة القانون.
“سنغادر!”
طالما أنهم قادرون على إخضاعه ، سينتهي الخطر أيضًا.
داخل ذلك التابوت ، فتحت تلك المرأة عينيها ، وظهر مشهد الكون لأول مرة في عينيها ، كان هناك المزيد من النجوم العظيمة التي تحركت ودخلت الدمار.
كما كان للشيخ العظيم منغ تيان تشنغ أفكار مماثلة. لقد كان أكثر مباشرة ، فاندفع إلى الأمام بشكل قاتل ، راغبًا في المرور فوق الهيكل العظمي المتلألئ والمغادرة عبر هذا المكان.
“نحن نرى حقًا كل شيء خارق للطبيعة ! لم نشهد فقط جثثًا خالدة وجثث لا تموت ، بل هناك أيضًا شبح يحقق الخلود! ” لعن تساو يوشينغ ، وشعر بالذعر والخوف.
اتخذ الجانبان إجراءات في نفس الوقت ، حيث هاجموا المرأة. في النهاية ، تم إيقافهم من قبل قوقين العنقاء المظلة الخالدة ، كما قامت جثة طائر العنقاء العملاق هذه أيضًا بنشر جناحيه ، وهاجم.
على الجانب الآخر ، كان الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ أكثر توتراً منهم. تم إعاقته بالمثل. هذا التشكيل العظيم لا يمكن أن يضرهم بشكل مباشر ، لكنه لا يزال يوقف مسار تراجعهم.
كان هذا مرعبا بعض الشيء. كان بإمكانهم بالفعل أن يروا بشكل غامض أنه حتى طائر العنقاء كان يهتم كثيرًا بالهيكل العظمي الأبيض الثلجي ، ويحميه.
“لا تتصرف بتهور!” أجاب أحدهم على محمل الجد.
”رهان كل شيء! حتى لو عانينا من خسائر فادحة ، فلا يزال يتعين علينا ذبح طريقنا والخروج . نشطوا وعاء الصهر الخالد بالكامل! ” زأر خبراء الجانب الأجنبي.
كما تحرك الجانب الأجنبي. على الرغم من أنهم كانوا عدوانيين ، إلا أنهم ما زالوا لن يتخلصوا من حياتهم بدون سبب. في هذا النوع من حالات الموت الحتمي ، استخدموا بشكل حاسم وعاء الصهر الخالد لفتح طريق للهروب.
هونغ!
هو!
في هذه اللحظة ، قامت مجموعة من كبار السن من الجانب الآخر بتنشيط الوعاء بكامل قوتهم ، ورددت أفواههم تعويذات بدت وكأنها نوع من الصلاة ، حتى أنها تشبه نوعًا من مراسم التضحية.
“يا إلهي ، إنه تابوتها ؟!” في هذه اللحظة ، جاء أفراد السماوات التسعة أيضًا ، في الوقت المناسب تمامًا لمشاهدة هذا المشهد.
اضاء وعاء الصهر الخالد ، واندفعت الطاقة الخالدة إلى السماء ، كما لو أن سلف أجنبي قديم كان يستيقظ. فتحت عينان في الفوضى البدائية ، وأطلقتا نية قتل لا تضاهى.
“هل يمكن حقًا أن يكون شبحًا يحقق الخلود؟ هذا المكان لديه الحظ الطبيعي يصل الى السماء ، لقد تمت رعايتها طوال هذا الوقت. من المحتمل أنها أصبحت نوعًا مختلفًا تمامًا من المخلوقات ، حيث حققت الخلود بعد الموت ، ولم تعد بالفعل نفس الشخص! ” قال الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ.
“اقتل الخالد!”
في المناطق المحيطة ، ارتفعت موجات من الرموز القديمة ، والضوء الخالد يعم الهواء. تم تنشيط تشكيل قديم عظيم ، وقطع طريق هروبهم.
في حالة ذهول ، ظهرت هاتان الكلمتان القديمتان ، وتمثلان الهدف الأصلي لوعاء الصهر الخالد. السبب الذي جعله يدخل هذا العالم هو على وجه التحديد تدمير كل الخالدين.
اضاء وعاء الصهر الخالد ، واندفعت الطاقة الخالدة إلى السماء ، كما لو أن سلف أجنبي قديم كان يستيقظ. فتحت عينان في الفوضى البدائية ، وأطلقتا نية قتل لا تضاهى.
انقسمت السماء والأرض ، ولم تتمكن حتى التشكيلات العظيمة هنا من إيقاف هذا. اندلع وعاء الصهر الخالد بقوة شديدة ، ويبدو أن إرادة السماء والأرض قد تم قمعها مؤقتًا.
انفجر العالم ، واندفعت الفوضى للطاقة.
يمكن أن يسمعوا بشكل غامض هدير عدد لا يحصى من المخلوقات الأجنبية ، وتراكم من يعرف عدد الأجيال ، وعبادة أقوى مخلوقات العشائر التي لا حصر لها.
ونغ!
انفجر العالم ، واندفعت الفوضى للطاقة.
من بعيد ، صرخ الكائن الحي الوحيد ، العنقاء الدموي الساقط الذي لم ينضج بعد ، إلى ما لا نهاية ، كما لو كان يتواصل مع الهيكل العظمي الأبيض.
في الأمام ، تم ايقاف موسيقى آلة القانون ، لأن هذا النوع من القوة كان صادمًا للغاية. إذا تم تنشيط وعاء الصهر الخالد حقًا ، فستكون القوة لا تضاهى.
حلقت رياح مجنونة حاملة لون دموي. كان هناك برق أسود اللون. أصبح مشهد هذه السماء والأرض على الفور غريبًا ومرعبًا للغاية ، مما أدى إلى ايقاف السلاحين.
فقط ، كان هذا السعر باهظًا للغاية ، حتى أن عددًا قليلاً من الأشخاص تحت وعاء الصهر الخالد سعلوا على الفور كميات كبيرة من الدم ، لدرجة أن هناك ملوكًا صغارًا انفجروا على الفور ، غير قادرين على الصمود في ظل هذه القوة.
زأر أولئك من الجانب الآخر. كانت غرائز المعركة للأعداء كلها قوية ، مما أدى إلى تغيير رأيهم على الفور. لم يعودوا يحاولون الهرب ، وبدلاً من ذلك هاجموا الهيكل العظمي الأبيض الثلجي الذي يلعب آلة القانون.
لم يكن وعاء الصهر الخالد يعيث الخراب ويهاجم بشكل عشوائي ، بل بالأحرى أن هذا السلاح لم يكن مخصص لهم. كان ينتمي إلى عدد قليل من الوجود القديم الأقوى في الجانب الآخر.
في حالة ذهول ، ظهرت هاتان الكلمتان القديمتان ، وتمثلان الهدف الأصلي لوعاء الصهر الخالد. السبب الذي جعله يدخل هذا العالم هو على وجه التحديد تدمير كل الخالدين.
بالنسبة لتلك المخلوقات ، لم تكن هذه التقلبات بشكل طبيعي شيء كثير.
تومض عيون جثة طائر العنقاء الناضج بالضوء القرمزي ، وهو يحمل ألسنة اللهب ، ويتصادم وجهًا لوجه مع وعاء الصهر الخالد. اندلع صدام كبير. على الرغم من أنه ليس له مثيل في العالم ، إلا أنه لا يزال ميتًا الآن. في هذه اللحظة ، ذبل ريشه ، وحلّق في الاتجاه المعاكس.
تشي!
“شيء ما ليس صحيحًا ، إنه مجرد طبقة من الجلد! انظر ، هناك ثقب في جسدها ، وداخله فارغ ، مثل قشرة ميتة! ”
توقفت موسيقى آلة القانون ، وأصبح الهيكل العظمي ذو اللون الأبيض الثلجي في حيرة من أمره ، كما لو أنه فقد روحه. انحنى رأسه إلى الجانب ، كما لو كان يحاول جاهدًا التفكير في شيء ما.
إلى جانب الشخصيات الست التي لامست رؤوسهم السماء ، وشاهقة في القبة السماوية ، تهز الأرض العظيمة مع كل خطوة ، كان الوضع أكثر رعبًا.
بدت صرخة طائر. اندفعت جثة طائر العتقاء تلك ، ووضعت كل شيء في مواجهة وعاء الصهر الخالد.
بدت صرخة طائر. اندفعت جثة طائر العتقاء تلك ، ووضعت كل شيء في مواجهة وعاء الصهر الخالد.
من بعيد ، صرخ الكائن الحي الوحيد ، العنقاء الدموي الساقط الذي لم ينضج بعد ، إلى ما لا نهاية ، كما لو كان يتواصل مع الهيكل العظمي الأبيض.
في هذه اللحظة ، قامت مجموعة من كبار السن من الجانب الآخر بتنشيط الوعاء بكامل قوتهم ، ورددت أفواههم تعويذات بدت وكأنها نوع من الصلاة ، حتى أنها تشبه نوعًا من مراسم التضحية.
“هذه فرصتنا! هذا الهيكل العظمي لا يحتوي حتى على شعلة روح بداخله ، ومع ذلك فهو لا يزال يستطيع التفكير ، إنه أمر غريب حقًا! هجوم!” زأر الأجانب.
في الوقت نفسه ، اندفع الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ والآخرون أيضًا إلى الأمام ، وتجنبوا هجمات الموت الحتمي .
في نفس الوقت ، استخدم الشيخ العظيم كل قوته ، مسرعًا. كان عليهم الهروب من هذا المكان.
بدت صرخة طائر. اندفعت جثة طائر العتقاء تلك ، ووضعت كل شيء في مواجهة وعاء الصهر الخالد.
كان ذلك بسبب وجود ست جثث خلفهم مباشرة ، هاجموا مرة أخرى. في هذه الأثناء ، وصلت الجثث الخالدة أيضًا ، على وشك محو العالم!
استخدم الشيخ العظيم قماش تغليف الجثة ، وأحاط بالجميع في الداخل ، ثم فتح ممرًا مكانيًا ، وغادر هذا المكان مباشرة.
بينغ!
بغض النظر عما إذا كان ذلك هو وعاء الصهر الخالد أو قماش لف جثة الملك الخالد ، فقد ارتجف كلاهما ، واحاطهم مجال قوي. ثم تم سحبهم بالقوة ، ولم يتمكنوا من مغادرة هذا المكان.
تومض عيون جثة طائر العنقاء الناضج بالضوء القرمزي ، وهو يحمل ألسنة اللهب ، ويتصادم وجهًا لوجه مع وعاء الصهر الخالد. اندلع صدام كبير. على الرغم من أنه ليس له مثيل في العالم ، إلا أنه لا يزال ميتًا الآن. في هذه اللحظة ، ذبل ريشه ، وحلّق في الاتجاه المعاكس.
لم يكن وعاء الصهر الخالد يعيث الخراب ويهاجم بشكل عشوائي ، بل بالأحرى أن هذا السلاح لم يكن مخصص لهم. كان ينتمي إلى عدد قليل من الوجود القديم الأقوى في الجانب الآخر.
“قتل!”
داخل ذلك التابوت ، فتحت تلك المرأة عينيها ، وظهر مشهد الكون لأول مرة في عينيها ، كان هناك المزيد من النجوم العظيمة التي تحركت ودخلت الدمار.
زأرت المخلوقات الأجنبية ، وفعلوا كل ما في وسعها لتفعيل وعاء الصهر الخالد. حتى عندما تسببت التقلبات في تشقق أجسادهم ، وسعلوا الدم ، ما زالوا لا يريدون التوقف.
زأرت المخلوقات الأجنبية ، وفعلوا كل ما في وسعها لتفعيل وعاء الصهر الخالد. حتى عندما تسببت التقلبات في تشقق أجسادهم ، وسعلوا الدم ، ما زالوا لا يريدون التوقف.
كان ذلك الهيكل العظمي الأبيض المتلألئ لا يزال في حالة ذهول ، لا يتحرك. صرخ العنقاء الدموي الصغير الذي كان بعيدًا ، محاولًا إيقاظه.
في حالة ذهول ، ظهرت هاتان الكلمتان القديمتان ، وتمثلان الهدف الأصلي لوعاء الصهر الخالد. السبب الذي جعله يدخل هذا العالم هو على وجه التحديد تدمير كل الخالدين.
دانغ!
اضاء قلب السيف في يدي الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ ، وأطلق سلسلة من الضوء الحاد ، واختراق الخارج. علاوة على ذلك ، اضاء قماش لق الجثة ، وشكل شاشة مضيئة من الضوء لمقاومة هذه الضربة.
ضرب وعاء الصهر الخالد على جسده ، وتحطم ذلك الهيكل العظمي بصوت هائل ، وتحول إلى كومة من العظام.
حلقت رياح مجنونة حاملة لون دموي. كان هناك برق أسود اللون. أصبح مشهد هذه السماء والأرض على الفور غريبًا ومرعبًا للغاية ، مما أدى إلى ايقاف السلاحين.
“نجحنا!” هلل الجانب الأجنبي.
في المناطق المحيطة ، ارتفعت موجات من الرموز القديمة ، والضوء الخالد يعم الهواء. تم تنشيط تشكيل قديم عظيم ، وقطع طريق هروبهم.
ومع ذلك ، أصبحت تعابيرهم باردة بعد ذلك بوقت قصير ، لأنه على الرغم من انهيار الهيكل العظمي الأبيض في كومة ، لم يتم كسر أي من العظام.
فُتحت قبور خالدة ، واندفعت الجثث الخالدة إلى السماء. هذا النوع من المشاهد غير المنتظمة لم يسبق له مثيل من قبل!
علاوة على ذلك ، في هذا الوقت ، كانت العظام تضيء ، وتجمعوا بسرعة معًا ، وشكلوا شخصية طويلة ونحيلة ، وقف هناك!
ضرب وعاء الصهر الخالد على جسده ، وتحطم ذلك الهيكل العظمي بصوت هائل ، وتحول إلى كومة من العظام.
“أي نوع من الوحش هذا؟ وعاء الصهر الخالد يمكن أن يقتل الخالدين! لماذا هو غير قادر على كسر حتى كومة من العظام البيضاء؟ ” هذه المجموعة من الناس كانوا مذعورين.
أضاء التابوت القديم المرعب ، وأصبح غطاء التابوت شفافًا ، وكشف عن المشهد في الداخل.
لحسن الحظ ، خرجوا من المكان ، ولم يتم إيقافهم.
“نحن نرى حقًا كل شيء خارق للطبيعة ! لم نشهد فقط جثثًا خالدة وجثث لا تموت ، بل هناك أيضًا شبح يحقق الخلود! ” لعن تساو يوشينغ ، وشعر بالذعر والخوف.
في الوقت نفسه ، اندفع الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ والآخرون أيضًا إلى الأمام ، وتجنبوا هجمات الموت الحتمي .
ومع ذلك ، ظهر الآن أربعة أو خمسة منهم في وقت واحد. كانت تفيض بالقوة ، كما لو أن تيارات نجمية انفجرت عبر السد ، ويزأر بقوة لا يمكن إيقافها!
“هل يجب أن نأخذ هذا التابوت؟” قال الجانب الأجنبي بهدوء ، لأن ذلك التابوت الخشبي الخالد كان موضوعا على المذبح أمامهم. كانت الأوراق الموجودة عليها متلألئة وخضراء ، تطلق موجات من الضباب الخالد .
في الوقت نفسه ، اندفع الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ والآخرون أيضًا إلى الأمام ، وتجنبوا هجمات الموت الحتمي .
“لا تتصرف بتهور!” أجاب أحدهم على محمل الجد.
أطلق الفراغ صوت انفجار. نزل مخلب كبير ، يغطي العالم ، المخلب مغطى بمقاييس خضراء. كانت هذه جثة كائن أجنبي لا يموت ، جسده ضخم ، قادر على هدم الشمس والقمر.
ومع ذلك ، عندما اندفع وعاء الصهر الخالد ، كان لا يزال يثير موجات من الرياح القوية ، مما يزعج هذا التابوت القديم.
“هذا هو …” صرخ الأجانب في ذعر.
“هذا هو …” صرخ الأجانب في ذعر.
انقسمت السماء والأرض ، ولم تتمكن حتى التشكيلات العظيمة هنا من إيقاف هذا. اندلع وعاء الصهر الخالد بقوة شديدة ، ويبدو أن إرادة السماء والأرض قد تم قمعها مؤقتًا.
أضاء التابوت القديم المرعب ، وأصبح غطاء التابوت شفافًا ، وكشف عن المشهد في الداخل.
استخدم الشيخ العظيم قماش تغليف الجثة ، وأحاط بالجميع في الداخل ، ثم فتح ممرًا مكانيًا ، وغادر هذا المكان مباشرة.
“يا إلهي ، إنه تابوتها ؟!” في هذه اللحظة ، جاء أفراد السماوات التسعة أيضًا ، في الوقت المناسب تمامًا لمشاهدة هذا المشهد.
“هذا هو …” صرخ الأجانب في ذعر.
كان التابوت الخشبي مميزًا للغاية. في الوقت الحالي ، كان متألقًا ورائعًا ، ويكشف عن المشهد الحقيقي في الداخل. كانت هناك امرأة جميلة مستلقية ، كاملة وخالية من العيوب ، مغطاة بملابس ناصعة البياض ، نقية بدون عيوب.
ضرب وعاء الصهر الخالد على جسده ، وتحطم ذلك الهيكل العظمي بصوت هائل ، وتحول إلى كومة من العظام.
كان بالضبط مظهر ذلك الهيكل العظمي عندما أعاد تكوين الجسد ، كلاهما نفس الشيء تمامًا.
ارتعدت السماء والأرض ، وأغلق الفراغ أيضًا.
“شيء ما ليس صحيحًا ، إنه مجرد طبقة من الجلد! انظر ، هناك ثقب في جسدها ، وداخله فارغ ، مثل قشرة ميتة! ”
تشي!
“هناك مجال من الضوء داخل رأسها ، هل ستعود للحياة؟”
“ليس جيدًا ، لا توجد طريقة للتحرك عبر الفراغ. لقد تم حبسنا ، هذا المكان غريب جدًا! ” أطلق أحد كبار السن على الجانب الآخر هديرًا منخفضًا.
كان هذا مرعبًا وغريبًا للغاية. هل هذا الشخص لم يمت تماما بعد؟ أم أنه كان يعني أن هذه كانت روح بطولية مرعبة بشكل لا يمكن تصوره؟ ربما كان نوعا من التحول؟
اضاء وعاء الصهر الخالد ، واندفعت الطاقة الخالدة إلى السماء ، كما لو أن سلف أجنبي قديم كان يستيقظ. فتحت عينان في الفوضى البدائية ، وأطلقتا نية قتل لا تضاهى.
إذا كان تحولًا ، فهذا كان مخيفًا للغاية. عادة ، كان الجلد القديم هو الذي يتم التخلص منه ، ثم يتم إنتاج مجموعة جديدة من الجلد ، لكنها تخلت عن عظامها ، تركت وراءها مظهرها الاستثنائي فقط.
ونغ!
“هل يمكن حقًا أن يكون شبحًا يحقق الخلود؟ هذا المكان لديه الحظ الطبيعي يصل الى السماء ، لقد تمت رعايتها طوال هذا الوقت. من المحتمل أنها أصبحت نوعًا مختلفًا تمامًا من المخلوقات ، حيث حققت الخلود بعد الموت ، ولم تعد بالفعل نفس الشخص! ” قال الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ.
ونغ!
فتح وحش عملاق آخر فمه الملطخ بالدماء ، محطمًا القبة السماوية وقضم. كان سيبتلعهم جميعًا.
ارتعدت السماء والأرض ، وأغلق الفراغ أيضًا.
“لا تتصرف بتهور!” أجاب أحدهم على محمل الجد.
بغض النظر عما إذا كان ذلك هو وعاء الصهر الخالد أو قماش لف جثة الملك الخالد ، فقد ارتجف كلاهما ، واحاطهم مجال قوي. ثم تم سحبهم بالقوة ، ولم يتمكنوا من مغادرة هذا المكان.
“اقتل الخالد!”
داخل ذلك التابوت ، فتحت تلك المرأة عينيها ، وظهر مشهد الكون لأول مرة في عينيها ، كان هناك المزيد من النجوم العظيمة التي تحركت ودخلت الدمار.
ارتعدت السماء والأرض ، وأغلق الفراغ أيضًا.
“نحن نرى حقًا كل شيء خارق للطبيعة ! لم نشهد فقط جثثًا خالدة وجثث لا تموت ، بل هناك أيضًا شبح يحقق الخلود! ” لعن تساو يوشينغ ، وشعر بالذعر والخوف.
انطلقت أصوات آلة القانون ، ولا تزال تسمع وتستدعي وتتحكم في هذه الجثث.
في اللحظة التي فتحت فيها هذه المرأة عينيها ، تم سحب القطع السحرية التي لا مثيل لها. كان هذا مرعبًا جدًا. هل كانت تحاول إبقاءهم جميعًا هنا؟
“نجحنا!” هلل الجانب الأجنبي.
في هذه اللحظة ، شعر الجميع بضغط كبير ، كما لو كانت هناك جبال كبيرة تثقل كاهلهم.
”رهان كل شيء! حتى لو عانينا من خسائر فادحة ، فلا يزال يتعين علينا ذبح طريقنا والخروج . نشطوا وعاء الصهر الخالد بالكامل! ” زأر خبراء الجانب الأجنبي.
“من يجرؤ أن يزعج حلمي لعشرة آلاف جيل ، يزعج قلبي الهادئ؟” بدا صوت هادئ من التابوت القديم ، يخترق مباشرة أعماق الجميع!
“ليس جيدًا ، لا توجد طريقة للتحرك عبر الفراغ. لقد تم حبسنا ، هذا المكان غريب جدًا! ” أطلق أحد كبار السن على الجانب الآخر هديرًا منخفضًا.
في حالة ذهول ، ظهرت هاتان الكلمتان القديمتان ، وتمثلان الهدف الأصلي لوعاء الصهر الخالد. السبب الذي جعله يدخل هذا العالم هو على وجه التحديد تدمير كل الخالدين.
