الأرض السرية من الماضي
الأرض السرية من الماضي
“ان؟” أصيب الجميع بالصدمة والارتباك الشديد.
كانت هذه قضية خطيرة من شأنها أن تؤثر على الوضع العظيم في المستقبل. كان الكثير من الناس يحبسون أنفاسهم ، وينظرون إلى كبار السن على المنحدرات حيث يرتفع الضباب الأرجواني في شكل حلزوني ، في انتظار تفسيرهم.
“هناك غابة رائعة لفهم داو ، والأراضي القديمة الخالدة غير المحدودة ، وسلاسل الجبال الطبية السماوية الشاسعة ، وغابات الوحوش السماوية المرعبة ، وحتى مناطق الدفن وأماكن أخرى …”
على الجرف ، أطلق شيخ كان جالسًا على سجادة صلاة ، محاطًا بطاقة خالدة ، تنهيدة. هب نسيم بارد وفضح وجهه المسن ، وتعبيره يحمل القليل من خيبة الأمل والإحباط.
أصيب الجميع بالذهول. قلة من الناس يعرفون التفاصيل الداخلية ، أن هناك مدينة عملاقة في المنطقة المقفرة. كانت ضخمة بشكل لا يصدق ، شاهقة في الكون ، الجدران مصنوعة من النجوم ، والمعروف أنها أقوى موقع دفاعي عبر التاريخ!
غرقت قلوب المزارعين الصغار هنا. مع الوضع الأكبر مثل هذا ، ألم يكن هناك أمل حقًا في المستقبل؟
كان شي هاو قد رآها من قبل ، فالمدينتان تختلفان!
“مع كون الجانب الأجنبي بهذه القوة ، كيف يفترض بنا أن نفوز؟ هناك العديد من الأشخاص الذين يشعرون أنه لا توجد فرصة للنجاح على الإطلاق. مجرد خالد واحد يكفي بالفعل لمحونا تمامًا “.
كان هناك آخرون قالوا إن هناك مجموعة من أكثر المواهب السماوية المذهلة تدافع عن هذا المكان ، لكنهم جميعًا ماتوا في المعركة ، وحولوا ذلك المكان إلى مدينة موت. ومع ذلك ، قبل الموت ، تركوا وراءهم أساليب تهز العالم ، وأخضعوا المنطقة البدائية.
على الحائط ، لم يتجنب غريبو الأطوار هذه المشكلة ، وبدلاً من ذلك تحدثوا مباشرة عن الأجزاء الأكثر أهمية.
هاوية السماء ، كانت بلا قاع ، قادرة على السفر حتى عبر تلنجوم. لم يكن هناك نهاية يمكن العثور عليها!
مع كون الواقع على هذا النحو ، حتى لو كان هناك جدار عالم في الطريق ، مع رفض قوانين الطبيعة في العالم ، فإن هذا سيوقفهم لبعض الوقت فقط ، وليس لجيل كامل. كان ذلك لأنه بمجرد اندماج العالم العظيم للجانب الأجنبي مع هذا العالم ، سيكون من الصعب على جدار العالم والقوانين الطبيعية والأشياء الأخرى إظهار أي تأثيرات.
كانت هناك أيضًا شائعات بأن عائلة قديمة مزدهرة للغاية ومرعبة أرسلت أعدادًا كبيرة من الرجال ، لكنهم جميعًا اختفوا مباشرة في واد كبير غامض.
“أعلم أن الكثير من الناس يشعرون بأن الأمور متشائمة ، لدرجة أنهم حتى في حالة من اليأس ، ولا يمكنهم حتى رؤية أدنى بصيص من فرصة النصر”. عندما تحدث الشيخ إلى هنا ، توقف قليلاً ، ثم أكد ، “لكن في الواقع ، هذا ليس هو الحال. اسمحوا لي أن أقول لكم جميعًا الآن ، يمكن الدفاع عن الحدود المقفرة! ”
شرح الشيخ كل شيء ببطء ، في النهاية ، أطلق تنهيدة ، دون أن يقول أي أسطورة كانت صحيحة.
صدم الجميع. كلهم حدقوا في الشيوخ على الجرف. ما هي الأوراق الرابحة الأخرى التي امتلكها هذا العالم ، هل كان هناك شيء آخر يمكن أن يحول الهزيمة إلى نصر ؟!
“هل ستذهب؟” تجمع الناس من المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، على سبيل المثال ، تشينغ يي وتساو يوشينغ وآخرين ، يسألون شي هاو.
“شيخ ، يرجى شرح الأشياء لنا!” تحدث الخالد المنفي ، وطلب من الشيخ التحدث بمزيد من التفاصيل.
كان هذا ما قاله لهم الشيوخ. أرادوا أن يسأل الصغار أنفسهم عما إذا كانوا سيذهبون أم لا.
أومأ غريب الأطوار برأسه وقال ، “في الواقع ، عالمنا أيضًا غامض للغاية ، مع العديد من الأسرار التي لم يتم الكشف عنها بعد. على سبيل المثال ، هناك عدد قليل من المناطق المحظورة التي كانت موجودة لفترة طويلة ، وبعضها حتى قبل بداية العصر القديم الخالد العظيم. الآن ، ما زالوا يقفون شامخين ، ومع ذلك لا يمكننا أن نطأهم. بالطبع ، ما أود التحدث عنه ليس هذه الأشياء “. عندما تحدث حتى هذه النقطة ، تعمقت عيناه ، نظر في الأفق ، كما لو كان بإمكانه أن يحدق عبر الحدود المقفرة. “ما أود أن أقوله هو أن” المنطقة المقفرة “لها مدينة قديمة.”
“الحدود المقفرة ، ما هو نوع المكان بالضبط؟ كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من الأشياء الغريبة في هذا المكان؟ ” سأل شخص ما في حيرة.
“ان؟” أصيب الجميع بالصدمة والارتباك الشديد.
تحت الجرف ، كان هناك من يعرف السبب.
اهتز عقل شي هاو فقط بشكل كبير ، وفكر على الفور في شيء ما.
بصرف النظر عن شي هاو ، فإن عيون شي يي وتشين هاو أشرقوا أيضًا بالضوء ، مستشعرين بشيء .
“هناك مدينة قديمة كانت موجودة لفترة طويلة من الزمن ، يصعب ايجادها. تقع خارج مدينة الحدود المقفرة العملاقة ، ترتفع وتنخفض مع العالم نفسه ، مع تدفق الوقت ، وتدافع هناك طوال الوقت “. قال الشيخ.
اهتز عقل شي هاو فقط بشكل كبير ، وفكر على الفور في شيء ما.
أصيب الجميع بالذهول. قلة من الناس يعرفون التفاصيل الداخلية ، أن هناك مدينة عملاقة في المنطقة المقفرة. كانت ضخمة بشكل لا يصدق ، شاهقة في الكون ، الجدران مصنوعة من النجوم ، والمعروف أنها أقوى موقع دفاعي عبر التاريخ!
“تحديدًا لأن الحدود المقفرة غامضة وغير مفهومة ، مع وجود العديد من الأراضي السرية ، بحيث يمكنها إيقاف الجانب الآخر ، ومنع قواتهم من العبور ، وإبطاء هجماتهم.”
كانت هذه مدينة إمبراطور لا يمكن اختراقها!
على الأقل ، شد شي هاو قبضتيه ، وشد جسده ، وكان يتنفس بصعوبة. كان ذلك لأنه فكر في احتمال!
في هذه الأثناء ، المدينة القديمة التي تحدث عنها هذا المسن لم تكن بالتأكيد هذه المدينة ، ويبدو أنه يشير إلى شيء آخر.
كان الوقت قاسيا. ذبل بعض ملوك الحدود المقفرة السبعة ، وبعضهم مات ، ممتلئين بالحزن والألم. هل تلك المدينة وهؤلاء الناس ما زالوا موجودين؟
من المؤكد أنه بينما واصل حديثه ، فقد تحققت تكهنات الجميع.
“شيخ ، يرجى شرح الأشياء لنا!” تحدث الخالد المنفي ، وطلب من الشيخ التحدث بمزيد من التفاصيل.
“في الحدود المقفرة ، خارج ما يسمى بأقوى مدينة إمبراطور في العالم ، في العدم ، الفوضى البدائية ، الأرض الشيطانية المصبوغة بالدم ، هناك مدينة قديمة!”
كثير من الشباب لا يستطيعون فهمه . ما نوع المشاعر التي كان يشعر بها؟ لماذا كان الشيخ هكذا؟ أي نوع من الأسرار كانت مخبأة داخل هذا؟ لماذا شعر بالإحباط وخيبة الأمل وكذلك الألم؟
قمعت كل شيء ، ومنع القوات الأجنبية من الدوس على هذا العالم!
شعر شي هاو بموجة من الاختناق في الداخل. عاد إلى تلك المشاهد التي رآها على المذبح. وقف الشيخ والطفل على المدينة ، وشاركا في المعركة ، مخاطرين بالحياة والدم لحمايتها.
كانت هذه المدينة غامضة بشكل لا يصدق ، حيث قال البعض إنها مدينة قديمة مشؤومة. لقد كانت موجودة لفترة طويلة ، ولم يكن بالإمكان التحقيق فيها. كانت تمثل مرارة ، مصحوبة بضوء دموي على مدار السنة.
على الجرف ، أطلق شيخ كان جالسًا على سجادة صلاة ، محاطًا بطاقة خالدة ، تنهيدة. هب نسيم بارد وفضح وجهه المسن ، وتعبيره يحمل القليل من خيبة الأمل والإحباط.
كان هناك آخرون قالوا إنها كانت أكبر مدينة تدافع عن الحدود المقفرة وتحمي هذا العالم.
اهتز عقل شي هاو فقط بشكل كبير ، وفكر على الفور في شيء ما.
كان هناك آخرون قالوا إن هناك مجموعة من أكثر المواهب السماوية المذهلة تدافع عن هذا المكان ، لكنهم جميعًا ماتوا في المعركة ، وحولوا ذلك المكان إلى مدينة موت. ومع ذلك ، قبل الموت ، تركوا وراءهم أساليب تهز العالم ، وأخضعوا المنطقة البدائية.
“أعلم أن الكثير من الناس يشعرون بأن الأمور متشائمة ، لدرجة أنهم حتى في حالة من اليأس ، ولا يمكنهم حتى رؤية أدنى بصيص من فرصة النصر”. عندما تحدث الشيخ إلى هنا ، توقف قليلاً ، ثم أكد ، “لكن في الواقع ، هذا ليس هو الحال. اسمحوا لي أن أقول لكم جميعًا الآن ، يمكن الدفاع عن الحدود المقفرة! ”
شرح الشيخ كل شيء ببطء ، في النهاية ، أطلق تنهيدة ، دون أن يقول أي أسطورة كانت صحيحة.
هاوية السماء ، كانت بلا قاع ، قادرة على السفر حتى عبر تلنجوم. لم يكن هناك نهاية يمكن العثور عليها!
لقد أخبر هؤلاء الخبراء الشباب فقط أن هناك مدينة قديمة هناك من شأنها أن تلعب دورًا حيويًا ، وأنها ستجعل الكائنات التي لا تمون يشعرون بالخوف المقيد ، وتمنعهم من الاختراق!
كان شي هاو قد رآها من قبل ، فالمدينتان تختلفان!
في هذه الأثناء ، كانت هذه المدينة القديمة واحدة من الأراضي الغامضة للسماوات التسع والأراضي العشر، ولم تكن الورقة الرابحة الوحيدة. لا تزال هناك أماكن غريبة أخرى في الحدود المقفرة!
“بصرف النظر عن هذا ، هناك منطقة أخرى في الحدود المقفرة تحمي عالمنا أيضًا.” قال الشيخ على الجرف.
صدم الجميع !
كانت هناك مدينة خارج الحدود المقفرة، وهي مدينة قديمة بدا أن الناس والأحداث الهائلة قد وقعت فيها.
“هل ستذهب؟” تجمع الناس من المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، على سبيل المثال ، تشينغ يي وتساو يوشينغ وآخرين ، يسألون شي هاو.
“تعاملت مع الغريب و المشؤوم ، تعامل مع الأعداء الكارثيين. إنها مدينة قديمة يتدفق فيها الدم! ” تنهد الشيخ ، وزاد التعبير عن الإحباط والعاطفة.
” باختصار ، هناك عدد غير قليل من الأراضي السرية ، حظ طبيعي لا مثيل له ، ولكن هناك أيضًا خطر كبير. سيعتمد ذلك على ما إذا كان بإمكانكم جميعًا التمسك بها أم لا ، إذا كان بإمكانك العودة حيًا “. قال الشيخ الأشياء كما كانت. كانت هذه أرض الخسارة ، وكذلك مكانًا شريرًا. كانت هناك فرص سماوية ، لكنها كانت أيضًا مكانًا لتسعة وفيات و حياة واحدة.
كثير من الشباب لا يستطيعون فهمه . ما نوع المشاعر التي كان يشعر بها؟ لماذا كان الشيخ هكذا؟ أي نوع من الأسرار كانت مخبأة داخل هذا؟ لماذا شعر بالإحباط وخيبة الأمل وكذلك الألم؟
“تعاملت مع الغريب و المشؤوم ، تعامل مع الأعداء الكارثيين. إنها مدينة قديمة يتدفق فيها الدم! ” تنهد الشيخ ، وزاد التعبير عن الإحباط والعاطفة.
تحت الجرف ، كان هناك من يعرف السبب.
“الملوك السبعة على الحدود المقفرة ، المدينة القديمة ، يجب أن أذهب إلى هناك. لقد حارب أجدادي هناك من قبل ، فدم الخاطئ لا يحمل خطية ، بل المجد والكرامة ودموع الدم! ” قال شي هاو بهدوء.
على الأقل ، شد شي هاو قبضتيه ، وشد جسده ، وكان يتنفس بصعوبة. كان ذلك لأنه فكر في احتمال!
لماذا استطاعت ايقاف الجانب الاجنبي؟ هل كانت هناك بعض الأسرار الخفية بخصوص هذا؟ كان من الواضح أن الشيخ الكبير يتحدث فقط عن بعض الأشياء ، ولا يخبرهم مباشرة بكل شيء. كان هناك بالتأكيد شيء جعل المرء يشعر بالحزن الشديد.
في قلبه ، ظهرت شخصيات قليلة من الخبراء: الملوك السبعة على الحدود المقفرة!
قمعت كل شيء ، ومنع القوات الأجنبية من الدوس على هذا العالم!
هل كانت تلك المدينة؟
من قبل ، كان شي هاو قد فكر في هذا الأمر من قبل ، ما إذا كان المكان الذي يحرسه الملوك السبعة على الحدود المقفرة هو الممر الإمبراطوري ، ولكن في النهاية ، رفض هذه الفكرة.
كيف ينسى؟ في ذلك الوقت ، عندما حاول تعقب المشؤوم ، دخل سفينة سوداء قديمة ملطخة بالدماء ، ورأى الكثير من المشاهد على مذبح. خارج الحدود المقفرة كانت مدينة وحيدة. كان هناك عدد قليل من المخلوقات التي كانت تقاتل بشجاعة ، الملوك السبعة للحدود المقفرة يقاتلون بحياتهم على المحك.
بصرف النظر عن شي هاو ، فإن عيون شي يي وتشين هاو أشرقوا أيضًا بالضوء ، مستشعرين بشيء .
كان الوقت قاسيا. ذبل بعض ملوك الحدود المقفرة السبعة ، وبعضهم مات ، ممتلئين بالحزن والألم. هل تلك المدينة وهؤلاء الناس ما زالوا موجودين؟
“تعاملت مع الغريب و المشؤوم ، تعامل مع الأعداء الكارثيين. إنها مدينة قديمة يتدفق فيها الدم! ” تنهد الشيخ ، وزاد التعبير عن الإحباط والعاطفة.
بعد مرور الوقت الذي لا نهاية له ، وانقضت أجيال لا حصر لها ، فماذا يمكن أن يبقى؟ هل كانت بالفعل مدينة موت حقيقية؟ كان هذا المكان مشؤومًا تمامًا!
كان الوقت قاسيا. ذبل بعض ملوك الحدود المقفرة السبعة ، وبعضهم مات ، ممتلئين بالحزن والألم. هل تلك المدينة وهؤلاء الناس ما زالوا موجودين؟
شعر شي هاو بموجة من الاختناق في الداخل. عاد إلى تلك المشاهد التي رآها على المذبح. وقف الشيخ والطفل على المدينة ، وشاركا في المعركة ، مخاطرين بالحياة والدم لحمايتها.
صدم الجميع. كلهم حدقوا في الشيوخ على الجرف. ما هي الأوراق الرابحة الأخرى التي امتلكها هذا العالم ، هل كان هناك شيء آخر يمكن أن يحول الهزيمة إلى نصر ؟!
في الوقت الحالي ، شعر شي هاو ببعض الألم في الداخل. هل كان هذا ما يسمى بالمدينة القديمة؟
كل هذه الأماكن لديها حظ طبيعي غير عادي ، ويمكن اعتبارها أماكن صدمت الماضي والحاضر.
لماذا استطاعت ايقاف الجانب الاجنبي؟ هل كانت هناك بعض الأسرار الخفية بخصوص هذا؟ كان من الواضح أن الشيخ الكبير يتحدث فقط عن بعض الأشياء ، ولا يخبرهم مباشرة بكل شيء. كان هناك بالتأكيد شيء جعل المرء يشعر بالحزن الشديد.
كانت هذه قضية خطيرة من شأنها أن تؤثر على الوضع العظيم في المستقبل. كان الكثير من الناس يحبسون أنفاسهم ، وينظرون إلى كبار السن على المنحدرات حيث يرتفع الضباب الأرجواني في شكل حلزوني ، في انتظار تفسيرهم.
من قبل ، كان شي هاو قد فكر في هذا الأمر من قبل ، ما إذا كان المكان الذي يحرسه الملوك السبعة على الحدود المقفرة هو الممر الإمبراطوري ، ولكن في النهاية ، رفض هذه الفكرة.
شرح الشيخ كل شيء ببطء ، في النهاية ، أطلق تنهيدة ، دون أن يقول أي أسطورة كانت صحيحة.
كان ذلك لأنه كان قد توجه في السابق إلى الممر الإمبراطوري. قبل التوجه إلى العوالم العليا ، كان الاختبار الذي واجهه المزارعون الشباب من المقاطعات الثلاثة آلاف داو هو على وجه التحديد الذهاب إلى تلك المدينة العملاقة.
“سأمنحكم كل الوقت للتفكير في الأمور ، واتخاذ قراركم الخاص بشأن ما إذا كنت ستتوجهون إلى الحدود المقفرة أم لا. لترتفع كجندي صغير في المنطقة المقفرة ، لتصبح كائناً أسمى ، تخطو إلى الحياة الطويلة ، الأمر ليس بهذه السهولة. يجب أن تقوموا جميعًا بالاستعداد الذهني للتخلي عن حياتكم في أي وقت! ”
كان شي هاو قد رآها من قبل ، فالمدينتان تختلفان!
كيف ينسى؟ في ذلك الوقت ، عندما حاول تعقب المشؤوم ، دخل سفينة سوداء قديمة ملطخة بالدماء ، ورأى الكثير من المشاهد على مذبح. خارج الحدود المقفرة كانت مدينة وحيدة. كان هناك عدد قليل من المخلوقات التي كانت تقاتل بشجاعة ، الملوك السبعة للحدود المقفرة يقاتلون بحياتهم على المحك.
“الملوك السبعة على الحدود المقفرة ، المدينة القديمة ، يجب أن أذهب إلى هناك. لقد حارب أجدادي هناك من قبل ، فدم الخاطئ لا يحمل خطية ، بل المجد والكرامة ودموع الدم! ” قال شي هاو بهدوء.
كيف ينسى؟ في ذلك الوقت ، عندما حاول تعقب المشؤوم ، دخل سفينة سوداء قديمة ملطخة بالدماء ، ورأى الكثير من المشاهد على مذبح. خارج الحدود المقفرة كانت مدينة وحيدة. كان هناك عدد قليل من المخلوقات التي كانت تقاتل بشجاعة ، الملوك السبعة للحدود المقفرة يقاتلون بحياتهم على المحك.
بصرف النظر عن شي هاو ، فإن عيون شي يي وتشين هاو أشرقوا أيضًا بالضوء ، مستشعرين بشيء .
كثير من الشباب لا يستطيعون فهمه . ما نوع المشاعر التي كان يشعر بها؟ لماذا كان الشيخ هكذا؟ أي نوع من الأسرار كانت مخبأة داخل هذا؟ لماذا شعر بالإحباط وخيبة الأمل وكذلك الألم؟
بصرف النظر عن هذا ، عبس ملك التيحان اليتة نينغ تشوان أيضًا بشكل طفيف ، ومن الواضح أنه مشغول بشيء ما ، غير معروف ما كان يفكر فيه!
كثير من الشباب لا يستطيعون فهمه . ما نوع المشاعر التي كان يشعر بها؟ لماذا كان الشيخ هكذا؟ أي نوع من الأسرار كانت مخبأة داخل هذا؟ لماذا شعر بالإحباط وخيبة الأمل وكذلك الألم؟
“بصرف النظر عن هذا ، هناك منطقة أخرى في الحدود المقفرة تحمي عالمنا أيضًا.” قال الشيخ على الجرف.
على الحائط ، لم يتجنب غريبو الأطوار هذه المشكلة ، وبدلاً من ذلك تحدثوا مباشرة عن الأجزاء الأكثر أهمية.
بناءً على ما قاله ، كانت هناك هاوية خارج الحدود المقفرة ، لكنها لم تؤدي إلى أعماق الأرض العظيمة ، بل إلى السماء ، على عكس ما يتوقعه المرء في العادة.
شرح الشيخ كل شيء ببطء ، في النهاية ، أطلق تنهيدة ، دون أن يقول أي أسطورة كانت صحيحة.
هاوية السماء ، كانت بلا قاع ، قادرة على السفر حتى عبر تلنجوم. لم يكن هناك نهاية يمكن العثور عليها!
غرقت قلوب المزارعين الصغار هنا. مع الوضع الأكبر مثل هذا ، ألم يكن هناك أمل حقًا في المستقبل؟
“الحدود المقفرة ، ما هو نوع المكان بالضبط؟ كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من الأشياء الغريبة في هذا المكان؟ ” سأل شخص ما في حيرة.
كل هذه الأماكن لديها حظ طبيعي غير عادي ، ويمكن اعتبارها أماكن صدمت الماضي والحاضر.
“هذا المكان غامض للغاية ، به الكثير من الأسرار المجهولة التي لا نفهمها حتى. ومع ذلك ، يمكن أن يفصل الجانب الآخر عن عالمنا. بصرف النظر عما ذكرته ، لا تزال هناك أشياء أخرى ، والأكثر من ذلك ، أن يكون لديك حظ طبيعي رائع! ” قال الأكبر.
ترددت شائعات أنه في ذلك الوقت ، كان الضباب الكبير كثيفًا للغاية ، مما جعل كل هؤلاء الرجال يفقدون طريقهم. بقيت الأسلحة والخيام سليمة تمامًا ، لكن الناس اختفوا دون أن يتركوا أثراً.
“أي نوع من الحظ الطبيعي؟”
من المؤكد أنه بينما واصل حديثه ، فقد تحققت تكهنات الجميع.
“هناك غابة رائعة لفهم داو ، والأراضي القديمة الخالدة غير المحدودة ، وسلاسل الجبال الطبية السماوية الشاسعة ، وغابات الوحوش السماوية المرعبة ، وحتى مناطق الدفن وأماكن أخرى …”
بصرف النظر عن هذا ، عبس ملك التيحان اليتة نينغ تشوان أيضًا بشكل طفيف ، ومن الواضح أنه مشغول بشيء ما ، غير معروف ما كان يفكر فيه!
كل هذه الأماكن لديها حظ طبيعي غير عادي ، ويمكن اعتبارها أماكن صدمت الماضي والحاضر.
في قلبه ، ظهرت شخصيات قليلة من الخبراء: الملوك السبعة على الحدود المقفرة!
ومع ذلك ، فإن الفرصة والخطر يسيران جنبًا إلى جنب. مع مقدار الحظ الطبيعي الذي يوجد في هذا المكان المرعب ، مع خطر فقدان حياة المرء عند كل منعطف.
الأرض السرية من الماضي
ترددت شائعات بأن القوات الأجنبية لم تجرؤ حتى على التقدم بتهور في هذه الأماكن. كان هناك جيش عظيم دخل غابة الوحوش السماوية ، لكنهم لم يعودوا أبدًا.
“هذا المكان غامض للغاية ، به الكثير من الأسرار المجهولة التي لا نفهمها حتى. ومع ذلك ، يمكن أن يفصل الجانب الآخر عن عالمنا. بصرف النظر عما ذكرته ، لا تزال هناك أشياء أخرى ، والأكثر من ذلك ، أن يكون لديك حظ طبيعي رائع! ” قال الأكبر.
كانت هناك أيضًا شائعات بأن عائلة قديمة مزدهرة للغاية ومرعبة أرسلت أعدادًا كبيرة من الرجال ، لكنهم جميعًا اختفوا مباشرة في واد كبير غامض.
“هناك غابة رائعة لفهم داو ، والأراضي القديمة الخالدة غير المحدودة ، وسلاسل الجبال الطبية السماوية الشاسعة ، وغابات الوحوش السماوية المرعبة ، وحتى مناطق الدفن وأماكن أخرى …”
ترددت شائعات أنه في ذلك الوقت ، كان الضباب الكبير كثيفًا للغاية ، مما جعل كل هؤلاء الرجال يفقدون طريقهم. بقيت الأسلحة والخيام سليمة تمامًا ، لكن الناس اختفوا دون أن يتركوا أثراً.
لماذا استطاعت ايقاف الجانب الاجنبي؟ هل كانت هناك بعض الأسرار الخفية بخصوص هذا؟ كان من الواضح أن الشيخ الكبير يتحدث فقط عن بعض الأشياء ، ولا يخبرهم مباشرة بكل شيء. كان هناك بالتأكيد شيء جعل المرء يشعر بالحزن الشديد.
كان لدى الجانب الأجنبي في السابق كائنات خالدة حققوا شخصيًا لسنوات عديدة ، لكن في النهاية ، لم يجدوا شيئًا ، ولم يحصلوا على تفسير واضح.
كانت هناك أيضًا شائعات بأن عائلة قديمة مزدهرة للغاية ومرعبة أرسلت أعدادًا كبيرة من الرجال ، لكنهم جميعًا اختفوا مباشرة في واد كبير غامض.
” باختصار ، هناك عدد غير قليل من الأراضي السرية ، حظ طبيعي لا مثيل له ، ولكن هناك أيضًا خطر كبير. سيعتمد ذلك على ما إذا كان بإمكانكم جميعًا التمسك بها أم لا ، إذا كان بإمكانك العودة حيًا “. قال الشيخ الأشياء كما كانت. كانت هذه أرض الخسارة ، وكذلك مكانًا شريرًا. كانت هناك فرص سماوية ، لكنها كانت أيضًا مكانًا لتسعة وفيات و حياة واحدة.
“شيخ ، يرجى شرح الأشياء لنا!” تحدث الخالد المنفي ، وطلب من الشيخ التحدث بمزيد من التفاصيل.
لم يخف أي شيء ، وقال بشكل مباشر إنه إذا توجه مائة عبقري إلى هناك ، فإن عودة عدد قليل من الناس على قيد الحياة لم يكن سيئًا بالفعل.
قمعت كل شيء ، ومنع القوات الأجنبية من الدوس على هذا العالم!
عندما قال هذا ، لم يستطع الجميع إلا أن يمتصوا نفسًا باردًا من الهواء ، وأجسادهم تبرد. كما هو متوقع ، كان هناك خطر كبير!
كانت هناك مدينة خارج الحدود المقفرة، وهي مدينة قديمة بدا أن الناس والأحداث الهائلة قد وقعت فيها.
“تحديدًا لأن الحدود المقفرة غامضة وغير مفهومة ، مع وجود العديد من الأراضي السرية ، بحيث يمكنها إيقاف الجانب الآخر ، ومنع قواتهم من العبور ، وإبطاء هجماتهم.”
كانت هذه قضية خطيرة من شأنها أن تؤثر على الوضع العظيم في المستقبل. كان الكثير من الناس يحبسون أنفاسهم ، وينظرون إلى كبار السن على المنحدرات حيث يرتفع الضباب الأرجواني في شكل حلزوني ، في انتظار تفسيرهم.
“سأمنحكم كل الوقت للتفكير في الأمور ، واتخاذ قراركم الخاص بشأن ما إذا كنت ستتوجهون إلى الحدود المقفرة أم لا. لترتفع كجندي صغير في المنطقة المقفرة ، لتصبح كائناً أسمى ، تخطو إلى الحياة الطويلة ، الأمر ليس بهذه السهولة. يجب أن تقوموا جميعًا بالاستعداد الذهني للتخلي عن حياتكم في أي وقت! ”
كيف ينسى؟ في ذلك الوقت ، عندما حاول تعقب المشؤوم ، دخل سفينة سوداء قديمة ملطخة بالدماء ، ورأى الكثير من المشاهد على مذبح. خارج الحدود المقفرة كانت مدينة وحيدة. كان هناك عدد قليل من المخلوقات التي كانت تقاتل بشجاعة ، الملوك السبعة للحدود المقفرة يقاتلون بحياتهم على المحك.
كان هذا ما قاله لهم الشيوخ. أرادوا أن يسأل الصغار أنفسهم عما إذا كانوا سيذهبون أم لا.
كان شي هاو قد رآها من قبل ، فالمدينتان تختلفان!
لم يلقوا محاضرة عن الكتب المقدسة اليوم ، وبدلاً من ذلك تحدثوا عن بعض الأمور السرية في الحدود المقفرة ، وانتهى الأمر هنا. نهض الجميع ، وبدأوا في التفكير بجدية في هذا الأمر.
كان هناك آخرون قالوا إن هناك مجموعة من أكثر المواهب السماوية المذهلة تدافع عن هذا المكان ، لكنهم جميعًا ماتوا في المعركة ، وحولوا ذلك المكان إلى مدينة موت. ومع ذلك ، قبل الموت ، تركوا وراءهم أساليب تهز العالم ، وأخضعوا المنطقة البدائية.
“هل ستذهب؟” تجمع الناس من المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، على سبيل المثال ، تشينغ يي وتساو يوشينغ وآخرين ، يسألون شي هاو.
هل كانت تلك المدينة؟
“يجب أن أذهب ، وأحصل على ما يكفي من القوة. أنا ذاهب إلى الحدود المقفرة! ” أعطى شي هاو ردا حاسما.
في الوقت الحالي ، شعر شي هاو ببعض الألم في الداخل. هل كان هذا ما يسمى بالمدينة القديمة؟
كانت هذه مدينة إمبراطور لا يمكن اختراقها!
