هاوية السماء
هاوية السماء
الدم يتناثر من وقت لآخر. كانت المعركة العظيمة شديدة للغاية ، مع كل خطوة يتم اتخاذها ، سيكون هناك دائمًا أشخاص يسقطون ويتحولون إلى جثث. كانت المعركة الشديدة بائسة للغاية.
كانت الصحراء العظيمة بأكملها ساحة معركة ، شاسعة ولا حدود لها بلا نهاية. قاتل عدد لا يحصى من الناس القدامى هنا ، قاتلوا في السماء والأرض . حتى بعد مرور الوقت الذي لا نهاية له ، كان الأمر كما لو كان بإمكانهم سماع أغاني الحرب المدوية وصيحات الحرب الدامية.
“مالذي يفعلونه؟”
تقدم الجيش العظيم ، واندفع إلى الأمام.
بو!
اختار جميع العباقرة الذين يمكنهم التحرك بحرية أن يتبعوا الجيش ، ويرغبون أيضًا في رؤية المشهد الكبير للقتال بين العالمين.
“اقتل …” صرخات الحرب هزت السماوات. قاتل الجانبان مع بعضهما البعض ، وسرعان ما خاضوا معركة حياة أو موت.
“هناك كائنات خالدة على الجانب الآخر ، جانبنا بالفعل ليس لديه خالدين حقيقيين منذ وقت طويل ، هل سنتمكن من إيقافهم؟” سأل شخص ما بصوت خفيض.
يمكن للمرء أن يرى ارتفاعًا كبيرًا في موجات الدم ، والعديد من المزارعين الأجانب يعولون بمرارة.
سأل عبقري. كانت هذه هي المرة الأولى التي وصل فيها إلى الممر الإمبراطوري ، لذلك لم يفهم هذا المكان على الإطلاق.
“سأجد الحقيقة ، سأعيد براءة عشيرة الحجر!” قام بضغط أسنانه على الداخل.
في الواقع ، كان هذا أيضًا السؤال الذي طرحه شي هاو في داخله ، الوضع قاتم. كيف ستستطيع السماوات التسع والأراضي العشر أن يوقفوا السادة الأجانب؟
عبس شي هاو ، وشد قبضتيه بإحكام. لقد شعر أنه كانت هناك بالتأكيد بعض “القصص” في ذلك الوقت ، وربما كانت هذه القصص محبطة ، وربما تكون جدية ومثيرة ، أو ربما لا يمكن مساعدتها.
“طوال هذه السنوات ، مات الخالدون الحقيقيون في جانبنا ، ولم يعودوا موجودين ، ومع ذلك لا تزال كل عشيرة قادرة على الوقوف شامخة ، هناك سبب طبيعي لذلك.” قال فارس عجوز.
لم تكن هذه هاوي عادية ، حتى النجوم يمكن ابتلاعها.
“يي ، ما هذا السبب؟” صرخ أحدهم مذعوراً.
إذا كان هذا هو الحال ، فقد حدثت بالتأكيد تغييرات. الممر الإمبراطوري فصل المدينة بالفعل! هل رفضوا تقديم المساعدة أم كان هناك سبب آخر؟ لماذا لم يخرجوا من الممر لتقديم التعزيزات؟
عندما دخلوا إلى أعماق الصحراء ، رفع الجميع رؤوسهم لا شعوريًا ، لأنهم شعروا وكأن شيئًا ما يغطيهم في الأعلى ، لا حدود له مثل قبة النجوم!
عندما تراجع الجانب الأجنبي ، من الذي طردهم؟ كان من الصعب القول حتى الآن.
أولئك الذين خرجوا لأول مرة أصيبوا بالذهول. نظروا نحو السماء ، هل كانت هذه سحابة شيطانية أم ضبابًا خالدًا؟ البياض النقي والظلام متشابكان ، كما لو أن الين واليانغ ملفوفان حول بعضهما البعض!
اندفع عدد قليل من المخلوقات بالطاقة القاتلة ، بعضها مثل مئويات الأقدام ، مما جعل المرء يشعر بالرعب ، وبعضها لديه أجنحة بيضاء نقية ، جميلة ورائعة ، لكنهم في الواقع كانوا من الذكور. كان هناك بعض الذين كانوا يشبهون الحبر الأسود ، واللحم جاف ، ويبدو مثل بقايا الهيكل العظمي ، فقط طبقة من الجلد حول عظامهم ، والمعروفون باسم الناسك*.
كان الشيء الأكثر أهمية هو أن الهاوية كانت مرتبطة بالقبة السماوية ، ودخلت المجهول اللامحدود ، وليس نحو العالم في الأسفل.
وبسبب هذا ، تمكنوا من رؤية أكثر وضوحًا أنه كان هناك العديد من بقايا النجوم في الداخل والتي تحركت ببطء ، وحتى أكثر من ذلك ، فإن بعض الهياكل العظمية العملاقة تطفو وتتحرك ، مما يجعل المرء يشعر بالخوف.
لقد كانت كبيرة جدًا ولا حدود لها حقًا ، وتغطي العالم فوق الصحراء.
من جانب السماوات التسعة ، زأر فارس عظيم جالس على فيل أبيض ، وهز السماء والأرض. اجتاح مطارد الحرب في يديه العالم ، واندفع إلى الأمام بشكل قاتل.
“هل يمكن أن يكون هذا … أن هذه هاوية السماء؟” قال أحدهم في نفسه.
تم إنشاء هذا بواسطة الجدران المكانية ، القادمة من مجال غامض.
كما أصيب شي هاو بالذهول. لقد سمع قبل مجيئه أن هناك هذا النوع من الهاوية ، فقط ، لم يكن معروفًا ما إذا كان يقود إلى أعماق الأرض العظيمة أو نحو العالم من بعده ، كان غامضًا للغاية.
من جانب السماوات التسعة ، زأر فارس عظيم جالس على فيل أبيض ، وهز السماء والأرض. اجتاح مطارد الحرب في يديه العالم ، واندفع إلى الأمام بشكل قاتل.
تم إنشاء هذا بواسطة الجدران المكانية ، القادمة من مجال غامض.
“كانت هناك مدينة أخرى من قبل ، ولكن للأسف ، اختفت بالفعل ، ولم تظهر لفترة طويلة.” قال فارس عجوز بحسرة.
خام الضباب الأسود والأبيض النقي معًا ، متشابكًا ، يتحرك ببطء ، ويمتلك قوة مرعبة.
“يجب أن تظل موجودة. قبل عام ، ألقى شخص ما نظرة سريعة عليها ، وشاهد على ما يبدو بعض الصور المتبقية “. قال الفارس العظيم على وحش ابتلاع السماء.
داخل هاوية السماء ، كان هناك العديد من شظايا النجوم التي ارتفعت وسقطت. أثناء تحركها ، كانت هناك قوة شيطانية مرعبة .
“انت تطلب الموت!”
لم تكن هذه هاوي عادية ، حتى النجوم يمكن ابتلاعها.
كما أصيب شي هاو بالذهول. لقد سمع قبل مجيئه أن هناك هذا النوع من الهاوية ، فقط ، لم يكن معروفًا ما إذا كان يقود إلى أعماق الأرض العظيمة أو نحو العالم من بعده ، كان غامضًا للغاية.
ومع ذلك ، لم يكن ثقبًا أسودًا ، بل كان حقًا مجرد هاوية ، لأنه عندما استمر المرء في المشي في الصحراء ، كان بإمكانه أن يرى أن السماء تلامس السطح تقريبًا.
دانغ! واجه الفارس العظيم الجالس على الفيل الأبيض ، انشق الفراغ ، رنين الضوضاء لمئات الآلاف لي.
وبسبب هذا ، تمكنوا من رؤية أكثر وضوحًا أنه كان هناك العديد من بقايا النجوم في الداخل والتي تحركت ببطء ، وحتى أكثر من ذلك ، فإن بعض الهياكل العظمية العملاقة تطفو وتتحرك ، مما يجعل المرء يشعر بالخوف.
لم يكن هذا تشكيلًا طبيعيًا كبيرًا. تومض الضوء المبهر داخل الجيش ، واندفع إلى السماء ، مشكلاً شاشة من ضوء الطاقة ، يحمي الجيش العظيم.
“هاوية السماء هذه غامضة وغير معروفة ، حاول العديد من الخبراء النظر فيها ، لكن لم يكتشف أحد مصدرها. ومع ذلك ، هذا هو ما يحمي الحدود المقفرة لعالمنا! ” قال فارس عظيم.
لم يكن هذا تشكيلًا طبيعيًا كبيرًا. تومض الضوء المبهر داخل الجيش ، واندفع إلى السماء ، مشكلاً شاشة من ضوء الطاقة ، يحمي الجيش العظيم.
“إنه … كيف يحمينا؟” كثير من الناس مرتبكون. لقد رأوا أن هاوية السماء كانت في متناول اليد تقريبًا ، ومع ذلك لم يشعروا بأي قوة خاصة.
عندما تراجع الجانب الأجنبي ، من الذي طردهم؟ كان من الصعب القول حتى الآن.
“إنه غير فعال ضد المخلوقات العادية ، ولكن بمجرد وجود كائنات خالدة تعبر من الجانب الآخر ، ودخلوا هذه المنطقة ، سيتم امتصاصهم في هاوية السماء ، وبالتالي يختفون!” قال الفارس العظيم بجدية.
كانت استعدادات الجانب الآخر كافية ، والجيش الكبير يواجههم بالفعل بجدية ، وأوقفوا العمل في تشكيل التشكيل العظيم ، وبدأوا في الاشتباك مع العدو.
“ماذا ؟” صُدم الكثير من الشباب عندما سمعوا ذلك. لم يسعهم إلا أن يتراجعوا إلى الوراء ، وتعابيرهم شاحبة بعض الشيء.
“لاااا!” من ناحية السماوات التسع ، صرخ الكثير من الناس. هل هُزم فارس عظيم بهذه الطريقة؟ كان بالتأكيد سوف يموت.
شيء يمكن أن يبتلع كائنات خالدة ، ما مدى رعب هذا الشيء؟ كانت هاوية السماء مخيفة للغاية ، إلى أين تؤدي وتمتلك هذا النوع من القوة التي لا مثيل لها!
“يجب أن تظل موجودة. قبل عام ، ألقى شخص ما نظرة سريعة عليها ، وشاهد على ما يبدو بعض الصور المتبقية “. قال الفارس العظيم على وحش ابتلاع السماء.
“لا تقلق ، لن تبتلعكم جميعًا. عندما تمشي الكائنات العادية هنا ، لن يكون هناك أي تغييرات ، فقط عندما تظهر كائنات خلبدة ستبتلعهم “. وأوضح الفارس العظيم.
“سوف أقتلك!” في هذا الوقت بالضبط ، كان الفارس العظيم الجالس على وحش ابتلاع السماء يندفع ، ويبدو أن الرجل والوحش واحد. كان يحمل صولجانًا من الذهب الخالص في يديه ، ضرب إلى الأمام.
مالذي جرى؟ كانت هنا على وجه التحديد للتعامل مع الكائنات الخالدة؟
سأل عبقري. كانت هذه هي المرة الأولى التي وصل فيها إلى الممر الإمبراطوري ، لذلك لم يفهم هذا المكان على الإطلاق.
كيف اتخذت شكل؟ من هو الذي شكل هذا؟ حتى الآن ، لم يعرف أحد ، لأنه بعد السنوات الأخيرة من القديم الخالد ، تم القضاء على هذا العالم ، وانقضت الحضارة ، ولا يمكن تتبع كل شيء.
“كبير ، أين ذهبت؟”
عندما تراجع الجانب الأجنبي ، من الذي طردهم؟ كان من الصعب القول حتى الآن.
تضخم السلاح الذي في يده وأصبح مثل الجبل وقوته مرعبة. اصطدمت باتجاه الوحش برأس أسد ، لكنها في النهاية اصطدمت برمح الحرب للطرف الآخر ، والضوضاء تصم الآذان حقًا.
كان يجب أن تكون هذه الهاوية السماوية قد تشكلت إذن ، أليس كذلك؟
حدق الكثير من الناس في الأمام ، نظروا نحو الأفق.
“لهذا السبب ، حتى بعد سنوات لا نهاية لها ، الجانب الآخر ، على الرغم من أنهم يهاجمون بعنف من وقت لآخر ، بعد فقدان عدد قليل من الكائنات الخالدة ، يمكنهم فقط إرسال أطفالهم للهجوم.” قال فارس عجوز بابتسامة.
بو!
يمكن القول أن وجود هاوية السماء كفل سلامة السماوات التسع والأراضي العشر ، وإلا إذا جاءت الكائنات الخالدة الأجنبية ، فإن الممر الإمبراطوري سيكون بالتأكيد في خطر!
إلى أين تؤدي بالضبط؟ الكائنات الخالدة التي التهمتها ، ماذا حدث لهم؟ هل ماتوا أم تم نقلهم إلى أرض غريبة أخرى؟
في هذا العصر الذي لم يكن فيه خالدون حقيقيون ، أظهرت هذه الهاوية استخدامًا هائلاً ، حيث أوقفت الحوافر الحديدية للجانب الأجنبي.
امتلك أنف الفيل السميك هذا قوة قاتلة مذهلة ، مما جعل المزارعين الأجانب يعانون على الفور من خسائر فادحة. سعل الكثير من الناس دماء وطاروا للخلف ، بعضهم انفجر بشكل مباشر.
نظر كثير من الناس نحو السماء. أعطت هذه الهاوية التي ظهرت في السماء من فوق الجميع شعورًا غامضًا بشكل لا يضاهى. كان هناك الكثير من الأسرار الواردة في الداخل.
“قتل!”
إلى أين تؤدي بالضبط؟ الكائنات الخالدة التي التهمتها ، ماذا حدث لهم؟ هل ماتوا أم تم نقلهم إلى أرض غريبة أخرى؟
كان الموت في كل مكان بائسًا جدًا ، والدم يتدفق من الآلاف من الجثث الملقاة في كل مكان. في الوقت الحالي ، في الصحراء اللامحدودة ، كان لون الدم ساطعًا وأصواتًا لا نهاية لها تهز القبة السماوية ، وصيحات الحرب تتدفق بشكل مباشر إلى السماء.
أعطى هذا كل شخص رغبة قوية في المغامرة. لقد أرادوا حقًا معرفة إلى أين أدى ذلك ، وما نوع الحقائق المخفية.
كانت الصحراء العظيمة بأكملها ساحة معركة ، شاسعة ولا حدود لها بلا نهاية. قاتل عدد لا يحصى من الناس القدامى هنا ، قاتلوا في السماء والأرض . حتى بعد مرور الوقت الذي لا نهاية له ، كان الأمر كما لو كان بإمكانهم سماع أغاني الحرب المدوية وصيحات الحرب الدامية.
“كانت هناك مدينة أخرى من قبل ، ولكن للأسف ، اختفت بالفعل ، ولم تظهر لفترة طويلة.” قال فارس عجوز بحسرة.
“قتل!”
صُدم شي هاو على الفور. كان هذا هو أكثر ما يعلق عليه أهمية ، وكذلك أحد أسباب تركه الممر. أراد أن يجد تلك المدينة ، وأن يفهم ما كانت عليه الآن.
دخل شي هاو الجيش العظيم ، وغطس مثل حاكم شيطاني ، وبدأ في الهجوم ، وأطلق العنان لمجزرة هنا.
“كبير ، أين ذهبت؟”
“قتل!”
“لا أعرف … ربما أخفت نفسها في الفراغ ، وربما تحطمت تمامًا. لم نرها في الآونة الأخيرة “. أطلق الفارس العجوز الصعداء.
“انت تطلب الموت!”
“يجب أن تظل موجودة. قبل عام ، ألقى شخص ما نظرة سريعة عليها ، وشاهد على ما يبدو بعض الصور المتبقية “. قال الفارس العظيم على وحش ابتلاع السماء.
من جانب السماوات التسعة ، زأر فارس عظيم جالس على فيل أبيض ، وهز السماء والأرض. اجتاح مطارد الحرب في يديه العالم ، واندفع إلى الأمام بشكل قاتل.
أراد شي هاو أن يفهم المزيد ، لكنه اكتشف أن فهم الجميع لتلك المدينة كان محدودًا إلى حد ما ، غير قادرين على تزويده بالسبب وراء اختفائها.
“إنهم يرتبون تشكيلًا عظيمًا ، يرغبون في مهاجمة هاوية السماء ، وتدمير هذا المكان ، وفتح طريق للكائنات الخالدة ، ولهذا السبب نحتاج إلى هزيمتهم ، وتدمير التشكيل العظيم غير المكتمل!” صاح الفارس العظيم.
كان ذلك بسبب أن تلك المدينة كانت غامضة للغاية ، حتى في العصر القديم ، كان بإمكانها فقط أن تحلق بين العوالم وحدها ، وترى بشكل متقطع.
تضخم السلاح الذي في يده وأصبح مثل الجبل وقوته مرعبة. اصطدمت باتجاه الوحش برأس أسد ، لكنها في النهاية اصطدمت برمح الحرب للطرف الآخر ، والضوضاء تصم الآذان حقًا.
“خلال العصور القديمة ، كان الممر الإمبراطوري مغلقًا في السابق ، ولا يسمح لأي شيء بالخروج ، معزولًا عن العالم الخارجي. من غير المعروف ما إذا حدث شيء ما لهاوية السماء أو تلك المدينة القديمة خلال تلك الفترة “. قال أحد كبار السن بهدوء.
*له صورة في فصل صور ٤
هذا جعل عقل شي هاو يرتجف ، ثم شد قبضتيه.
“هاوية السماء هذه غامضة وغير معروفة ، حاول العديد من الخبراء النظر فيها ، لكن لم يكتشف أحد مصدرها. ومع ذلك ، هذا هو ما يحمي الحدود المقفرة لعالمنا! ” قال فارس عظيم.
فصل الممر الإمبراطوري المدينة وعزلت نفسها عن بقية العالم!
“يي ، ما هذا السبب؟” صرخ أحدهم مذعوراً.
طور شي هاو على الفور العديد من التكهنات ، لأنه رأى بعض المشاهد. هل يمكن أن تكون الكائنات في تلك المدينة القديمة يقاتلون بلا دعم؟
بو!
إذا كان هذا هو الحال ، فقد حدثت بالتأكيد تغييرات. الممر الإمبراطوري فصل المدينة بالفعل! هل رفضوا تقديم المساعدة أم كان هناك سبب آخر؟ لماذا لم يخرجوا من الممر لتقديم التعزيزات؟
عندما تراجع الجانب الأجنبي ، من الذي طردهم؟ كان من الصعب القول حتى الآن.
عبس شي هاو ، وشد قبضتيه بإحكام. لقد شعر أنه كانت هناك بالتأكيد بعض “القصص” في ذلك الوقت ، وربما كانت هذه القصص محبطة ، وربما تكون جدية ومثيرة ، أو ربما لا يمكن مساعدتها.
“قتل!”
“سأجد الحقيقة ، سأعيد براءة عشيرة الحجر!” قام بضغط أسنانه على الداخل.
طور شي هاو على الفور العديد من التكهنات ، لأنه رأى بعض المشاهد. هل يمكن أن تكون الكائنات في تلك المدينة القديمة يقاتلون بلا دعم؟
“هناك مخلوقات في الأمام!” فجأة صرخ أحدهم مروعًا الجيش بأكمله.
خام الضباب الأسود والأبيض النقي معًا ، متشابكًا ، يتحرك ببطء ، ويمتلك قوة مرعبة.
في هذا الوقت ، في حدود الأفق ، كان الجانب الآخر قد اكتشف منذ فترة طويلة جيش السماوات التسع ، لأنه كان هناك عدد كبير جدًا منهم ، وهو أمر لافت للنظر.
اندفع عدد قليل من المخلوقات بالطاقة القاتلة ، بعضها مثل مئويات الأقدام ، مما جعل المرء يشعر بالرعب ، وبعضها لديه أجنحة بيضاء نقية ، جميلة ورائعة ، لكنهم في الواقع كانوا من الذكور. كان هناك بعض الذين كانوا يشبهون الحبر الأسود ، واللحم جاف ، ويبدو مثل بقايا الهيكل العظمي ، فقط طبقة من الجلد حول عظامهم ، والمعروفون باسم الناسك*.
“انضم إلى التشكيل ، استعد للمعركة!” زأر الفارس العظيم الذي يقود قواته. دخلوا في التشكيل ، واستعدوا للمضي قدما.
“لا تقلق ، لن تبتلعكم جميعًا. عندما تمشي الكائنات العادية هنا ، لن يكون هناك أي تغييرات ، فقط عندما تظهر كائنات خلبدة ستبتلعهم “. وأوضح الفارس العظيم.
لم يكن هذا تشكيلًا طبيعيًا كبيرًا. تومض الضوء المبهر داخل الجيش ، واندفع إلى السماء ، مشكلاً شاشة من ضوء الطاقة ، يحمي الجيش العظيم.
كان الشيء الأكثر أهمية هو أن الهاوية كانت مرتبطة بالقبة السماوية ، ودخلت المجهول اللامحدود ، وليس نحو العالم في الأسفل.
“أي نوع من الأشياء هذا؟”
“كانت هناك مدينة أخرى من قبل ، ولكن للأسف ، اختفت بالفعل ، ولم تظهر لفترة طويلة.” قال فارس عجوز بحسرة.
حدق الكثير من الناس في الأمام ، نظروا نحو الأفق.
نظر كثير من الناس نحو السماء. أعطت هذه الهاوية التي ظهرت في السماء من فوق الجميع شعورًا غامضًا بشكل لا يضاهى. كان هناك الكثير من الأسرار الواردة في الداخل.
كانت أجساد المخلوقات كبيرة ، مع أجسام شبيهة بالبشر ، ووحوش قديمة وطيور شريرة ، تقوم حاليًا ببناء تشكيل غامض. كان هذا مهمة ضخمة ، كمية المواد المستخدمة كبيرة جدًا.
حدق الكثير من الناس في الأمام ، نظروا نحو الأفق.
“مالذي يفعلونه؟”
يمكن للمرء أن يرى ارتفاعًا كبيرًا في موجات الدم ، والعديد من المزارعين الأجانب يعولون بمرارة.
“إنهم يرتبون تشكيلًا عظيمًا ، يرغبون في مهاجمة هاوية السماء ، وتدمير هذا المكان ، وفتح طريق للكائنات الخالدة ، ولهذا السبب نحتاج إلى هزيمتهم ، وتدمير التشكيل العظيم غير المكتمل!” صاح الفارس العظيم.
كما أصيب شي هاو بالذهول. لقد سمع قبل مجيئه أن هناك هذا النوع من الهاوية ، فقط ، لم يكن معروفًا ما إذا كان يقود إلى أعماق الأرض العظيمة أو نحو العالم من بعده ، كان غامضًا للغاية.
في هذه اللحظة ، أنهت الجيوش الأخرى أيضًا استعداداتها ، على وشك التقدم للأمام.
قتل مائة شخص يمكن أن يتبادل حياة واحدة ، وقتل مائة ألف شخص كان مطلوبًا لإعفاء عشيرة الحجر من خطاياها. كان سيقاتل بأقصى طاقته هنا!
“اقتلهم!” زأر خبير.
امتلك أنف الفيل السميك هذا قوة قاتلة مذهلة ، مما جعل المزارعين الأجانب يعانون على الفور من خسائر فادحة. سعل الكثير من الناس دماء وطاروا للخلف ، بعضهم انفجر بشكل مباشر.
هونغ!
لم تكن هذه هاوي عادية ، حتى النجوم يمكن ابتلاعها.
دقت طبول السماء ، واندلعت المعركة الكبرى. اندفعت الجيوش العظيمة إلى الأمام الواحدة تلو الأخرى ، بدأت معركة حاسمة عظيمة.
اندفع عدد قليل من المخلوقات بالطاقة القاتلة ، بعضها مثل مئويات الأقدام ، مما جعل المرء يشعر بالرعب ، وبعضها لديه أجنحة بيضاء نقية ، جميلة ورائعة ، لكنهم في الواقع كانوا من الذكور. كان هناك بعض الذين كانوا يشبهون الحبر الأسود ، واللحم جاف ، ويبدو مثل بقايا الهيكل العظمي ، فقط طبقة من الجلد حول عظامهم ، والمعروفون باسم الناسك*.
ووووو … رن صوت بوق عالي. من حدود الأفق ظهرت مخلوقات لا حصر لها ، لا حدود لها في الأفق.
مات هذا الفارس العظيم ، لأن ذلك المخلوق القوي برأس أسد وجسم بشري كان مرعبًا للغاية. في المواجهة الكبرى ، اندفع رمحه السماوي مثل الشفرة السماوية ، و قطع رقبة الفارس العظيم ، ويجعل رأسه يطير ، وكميات كبيرة من الدم تتدفق.
كانت استعدادات الجانب الآخر كافية ، والجيش الكبير يواجههم بالفعل بجدية ، وأوقفوا العمل في تشكيل التشكيل العظيم ، وبدأوا في الاشتباك مع العدو.
“إنه غير فعال ضد المخلوقات العادية ، ولكن بمجرد وجود كائنات خالدة تعبر من الجانب الآخر ، ودخلوا هذه المنطقة ، سيتم امتصاصهم في هاوية السماء ، وبالتالي يختفون!” قال الفارس العظيم بجدية.
“أي نوع من الأشياء هذا ، لماذا شكلها غريب؟” صُدم خبراء العشائر المختلفة الذين جاءوا إلى الصحراء لأول مرة. كانت المخلوقات الأجنبية من جميع الأشكال المختلفة.
عندما تراجع الجانب الأجنبي ، من الذي طردهم؟ كان من الصعب القول حتى الآن.
اندفع عدد قليل من المخلوقات بالطاقة القاتلة ، بعضها مثل مئويات الأقدام ، مما جعل المرء يشعر بالرعب ، وبعضها لديه أجنحة بيضاء نقية ، جميلة ورائعة ، لكنهم في الواقع كانوا من الذكور. كان هناك بعض الذين كانوا يشبهون الحبر الأسود ، واللحم جاف ، ويبدو مثل بقايا الهيكل العظمي ، فقط طبقة من الجلد حول عظامهم ، والمعروفون باسم الناسك*.
داخل هاوية السماء ، كان هناك العديد من شظايا النجوم التي ارتفعت وسقطت. أثناء تحركها ، كانت هناك قوة شيطانية مرعبة .
*له صورة في فصل صور ٤
إذا كان هذا هو الحال ، فقد حدثت بالتأكيد تغييرات. الممر الإمبراطوري فصل المدينة بالفعل! هل رفضوا تقديم المساعدة أم كان هناك سبب آخر؟ لماذا لم يخرجوا من الممر لتقديم التعزيزات؟
“قتل!”
قفز وحش من الجيش الأجنبي. شعر ذهبي مبعثر ، رأس أسد ، جسم بشري ، ذيل تمساح. أطلق الزئير ، ولوح برمح سماوي وهو يذبح في طريقه.
من جانب السماوات التسعة ، زأر فارس عظيم جالس على فيل أبيض ، وهز السماء والأرض. اجتاح مطارد الحرب في يديه العالم ، واندفع إلى الأمام بشكل قاتل.
مالذي جرى؟ كانت هنا على وجه التحديد للتعامل مع الكائنات الخالدة؟
كان قائدا ، أخذ زمام المبادرة. أطلق أقوى قوته القتالية ، وزراعة عظيمة لعالم إطلاق الذات ، وهي قوة لا يمكن تصورها بكل بساطة.
بعد رؤية رمح الحرب لهذا الشخص ، اندفع الجيش الأجنبي ، على وشك الانخراط في حرب مدمرة.
بصوت هونغ ، انهارت السماء والأرض ، وهبط ضوء القمر من تلك السماء الهاوية!
تضخم السلاح الذي في يده وأصبح مثل الجبل وقوته مرعبة. اصطدمت باتجاه الوحش برأس أسد ، لكنها في النهاية اصطدمت برمح الحرب للطرف الآخر ، والضوضاء تصم الآذان حقًا.
في هذه الأثناء ، مزق مطرده العظيم السماء مثل خط من الضوء الأبدي الخالد ، الذي لا يمكن إيقافه ، والصحراء نشكل أمواجًا كبيرة تفيض. صرخ عدد كبير من المزارعين الأجانب بشكل بائس ، جميعهم قتلوا.
هذا جعل عقل شي هاو يرتجف ، ثم شد قبضتيه.
يمكن للمرء أن يرى ارتفاعًا كبيرًا في موجات الدم ، والعديد من المزارعين الأجانب يعولون بمرارة.
كانت أجساد المخلوقات كبيرة ، مع أجسام شبيهة بالبشر ، ووحوش قديمة وطيور شريرة ، تقوم حاليًا ببناء تشكيل غامض. كان هذا مهمة ضخمة ، كمية المواد المستخدمة كبيرة جدًا.
كان هذا النوع من الهجمات القاتلة مرعبًا وداميًا ، لكن هذا كان بالضبط ميدان المعركة ، وكان قاسيًا للغاية.
حدق الكثير من الناس في الأمام ، نظروا نحو الأفق.
“آو …” أطلق الفيل الأبيض الذي كان يجلس عليه الفارس العظيم زئيرًا عاليًا. كان أنف الفيل الأبيض يتأرجح ، يكتسح بشراسة الجيش الأجنبي.
مات هذا الفارس العظيم ، لأن ذلك المخلوق القوي برأس أسد وجسم بشري كان مرعبًا للغاية. في المواجهة الكبرى ، اندفع رمحه السماوي مثل الشفرة السماوية ، و قطع رقبة الفارس العظيم ، ويجعل رأسه يطير ، وكميات كبيرة من الدم تتدفق.
أصبح أنف الفيل الأبيض سميكًا ، وأصبح على الفور مثل سلسلة من التلال الجبلية ، محطمًا بشكل محموم الأعداء الأجانب. كان من الأفضل أن يضرب هذا الهجوم عدد قليل من الأعداء المهمين.
نظر كثير من الناس نحو السماء. أعطت هذه الهاوية التي ظهرت في السماء من فوق الجميع شعورًا غامضًا بشكل لا يضاهى. كان هناك الكثير من الأسرار الواردة في الداخل.
بينغ!
وبسبب هذا ، تمكنوا من رؤية أكثر وضوحًا أنه كان هناك العديد من بقايا النجوم في الداخل والتي تحركت ببطء ، وحتى أكثر من ذلك ، فإن بعض الهياكل العظمية العملاقة تطفو وتتحرك ، مما يجعل المرء يشعر بالخوف.
امتلك أنف الفيل السميك هذا قوة قاتلة مذهلة ، مما جعل المزارعين الأجانب يعانون على الفور من خسائر فادحة. سعل الكثير من الناس دماء وطاروا للخلف ، بعضهم انفجر بشكل مباشر.
من جانب السماوات التسعة ، زأر فارس عظيم جالس على فيل أبيض ، وهز السماء والأرض. اجتاح مطارد الحرب في يديه العالم ، واندفع إلى الأمام بشكل قاتل.
“انت تطلب الموت!”
عندما دخلوا إلى أعماق الصحراء ، رفع الجميع رؤوسهم لا شعوريًا ، لأنهم شعروا وكأن شيئًا ما يغطيهم في الأعلى ، لا حدود له مثل قبة النجوم!
قفز وحش من الجيش الأجنبي. شعر ذهبي مبعثر ، رأس أسد ، جسم بشري ، ذيل تمساح. أطلق الزئير ، ولوح برمح سماوي وهو يذبح في طريقه.
قتل مائة شخص يمكن أن يتبادل حياة واحدة ، وقتل مائة ألف شخص كان مطلوبًا لإعفاء عشيرة الحجر من خطاياها. كان سيقاتل بأقصى طاقته هنا!
دانغ! واجه الفارس العظيم الجالس على الفيل الأبيض ، انشق الفراغ ، رنين الضوضاء لمئات الآلاف لي.
“انضم إلى التشكيل ، استعد للمعركة!” زأر الفارس العظيم الذي يقود قواته. دخلوا في التشكيل ، واستعدوا للمضي قدما.
تشي!
بو!
بعد رؤية رمح الحرب لهذا الشخص ، اندفع الجيش الأجنبي ، على وشك الانخراط في حرب مدمرة.
وبسبب هذا ، تمكنوا من رؤية أكثر وضوحًا أنه كان هناك العديد من بقايا النجوم في الداخل والتي تحركت ببطء ، وحتى أكثر من ذلك ، فإن بعض الهياكل العظمية العملاقة تطفو وتتحرك ، مما يجعل المرء يشعر بالخوف.
“اقتل …” صرخات الحرب هزت السماوات. قاتل الجانبان مع بعضهما البعض ، وسرعان ما خاضوا معركة حياة أو موت.
دقت طبول السماء ، واندلعت المعركة الكبرى. اندفعت الجيوش العظيمة إلى الأمام الواحدة تلو الأخرى ، بدأت معركة حاسمة عظيمة.
بو!
“قتل!”
الدم يتناثر من وقت لآخر. كانت المعركة العظيمة شديدة للغاية ، مع كل خطوة يتم اتخاذها ، سيكون هناك دائمًا أشخاص يسقطون ويتحولون إلى جثث. كانت المعركة الشديدة بائسة للغاية.
إلى أين تؤدي بالضبط؟ الكائنات الخالدة التي التهمتها ، ماذا حدث لهم؟ هل ماتوا أم تم نقلهم إلى أرض غريبة أخرى؟
“قتل!”
أولئك الذين خرجوا لأول مرة أصيبوا بالذهول. نظروا نحو السماء ، هل كانت هذه سحابة شيطانية أم ضبابًا خالدًا؟ البياض النقي والظلام متشابكان ، كما لو أن الين واليانغ ملفوفان حول بعضهما البعض!
كانت قبة السماء على وشك أن تتحطم بسبب طاقة الحرب. ارتعدت كل الجهات ، حتى أن الأرض العظيمة على وشك الانهيار.
كانت الصحراء العظيمة بأكملها ساحة معركة ، شاسعة ولا حدود لها بلا نهاية. قاتل عدد لا يحصى من الناس القدامى هنا ، قاتلوا في السماء والأرض . حتى بعد مرور الوقت الذي لا نهاية له ، كان الأمر كما لو كان بإمكانهم سماع أغاني الحرب المدوية وصيحات الحرب الدامية.
بو!
قفز وحش من الجيش الأجنبي. شعر ذهبي مبعثر ، رأس أسد ، جسم بشري ، ذيل تمساح. أطلق الزئير ، ولوح برمح سماوي وهو يذبح في طريقه.
مات هذا الفارس العظيم ، لأن ذلك المخلوق القوي برأس أسد وجسم بشري كان مرعبًا للغاية. في المواجهة الكبرى ، اندفع رمحه السماوي مثل الشفرة السماوية ، و قطع رقبة الفارس العظيم ، ويجعل رأسه يطير ، وكميات كبيرة من الدم تتدفق.
“أي نوع من الأشياء هذا ، لماذا شكلها غريب؟” صُدم خبراء العشائر المختلفة الذين جاءوا إلى الصحراء لأول مرة. كانت المخلوقات الأجنبية من جميع الأشكال المختلفة.
“لاااا!” من ناحية السماوات التسع ، صرخ الكثير من الناس. هل هُزم فارس عظيم بهذه الطريقة؟ كان بالتأكيد سوف يموت.
في هذه الأثناء ، مزق مطرده العظيم السماء مثل خط من الضوء الأبدي الخالد ، الذي لا يمكن إيقافه ، والصحراء نشكل أمواجًا كبيرة تفيض. صرخ عدد كبير من المزارعين الأجانب بشكل بائس ، جميعهم قتلوا.
هوى … من بعيد ، زأر شخص ما ، هزّ السماء والأرض ، راغبًا في إيقاف هذا ، لكنه لم ينجح.
كان يجب أن تكون هذه الهاوية السماوية قد تشكلت إذن ، أليس كذلك؟
كانت هذه ساحة المعركة ، الحياة والموت يحكمها القدر ، قاسية للغاية.
هونغ!
“نشط تشكيل المعركة!” زأر فارس عجوز يقود هذه المعركة.
“آو …” أطلق الفيل الأبيض الذي كان يجلس عليه الفارس العظيم زئيرًا عاليًا. كان أنف الفيل الأبيض يتأرجح ، يكتسح بشراسة الجيش الأجنبي.
كانت هذه المعركة صادمة للغاية. تناثر الدم ، يتساقط مثل المطر.
لم يكن هذا تشكيلًا طبيعيًا كبيرًا. تومض الضوء المبهر داخل الجيش ، واندفع إلى السماء ، مشكلاً شاشة من ضوء الطاقة ، يحمي الجيش العظيم.
“سوف أقتلك!” في هذا الوقت بالضبط ، كان الفارس العظيم الجالس على وحش ابتلاع السماء يندفع ، ويبدو أن الرجل والوحش واحد. كان يحمل صولجانًا من الذهب الخالص في يديه ، ضرب إلى الأمام.
دقت طبول السماء ، واندلعت المعركة الكبرى. اندفعت الجيوش العظيمة إلى الأمام الواحدة تلو الأخرى ، بدأت معركة حاسمة عظيمة.
دانغ!
قفز وحش من الجيش الأجنبي. شعر ذهبي مبعثر ، رأس أسد ، جسم بشري ، ذيل تمساح. أطلق الزئير ، ولوح برمح سماوي وهو يذبح في طريقه.
تضخم السلاح الذي في يده وأصبح مثل الجبل وقوته مرعبة. اصطدمت باتجاه الوحش برأس أسد ، لكنها في النهاية اصطدمت برمح الحرب للطرف الآخر ، والضوضاء تصم الآذان حقًا.
في الواقع ، كان هذا أيضًا السؤال الذي طرحه شي هاو في داخله ، الوضع قاتم. كيف ستستطيع السماوات التسع والأراضي العشر أن يوقفوا السادة الأجانب؟
كان الموت في كل مكان بائسًا جدًا ، والدم يتدفق من الآلاف من الجثث الملقاة في كل مكان. في الوقت الحالي ، في الصحراء اللامحدودة ، كان لون الدم ساطعًا وأصواتًا لا نهاية لها تهز القبة السماوية ، وصيحات الحرب تتدفق بشكل مباشر إلى السماء.
لقد كانت كبيرة جدًا ولا حدود لها حقًا ، وتغطي العالم فوق الصحراء.
اندفع شي هاو بدم ساخن. وصل أخيرًا إلى خارج الممر ، ورأى الجيش الأجنبي الكبير ، اندلعت المعركة فجأة هكذا. كان سيتخذ إجراء هنا.
“مالذي يفعلونه؟”
“قتل!”
دانغ!
دخل شي هاو الجيش العظيم ، وغطس مثل حاكم شيطاني ، وبدأ في الهجوم ، وأطلق العنان لمجزرة هنا.
“آو …” أطلق الفيل الأبيض الذي كان يجلس عليه الفارس العظيم زئيرًا عاليًا. كان أنف الفيل الأبيض يتأرجح ، يكتسح بشراسة الجيش الأجنبي.
قتل مائة شخص يمكن أن يتبادل حياة واحدة ، وقتل مائة ألف شخص كان مطلوبًا لإعفاء عشيرة الحجر من خطاياها. كان سيقاتل بأقصى طاقته هنا!
داخل هاوية السماء ، كان هناك العديد من شظايا النجوم التي ارتفعت وسقطت. أثناء تحركها ، كانت هناك قوة شيطانية مرعبة .
“لا أعرف … ربما أخفت نفسها في الفراغ ، وربما تحطمت تمامًا. لم نرها في الآونة الأخيرة “. أطلق الفارس العجوز الصعداء.
