تحرك الخلدين
تحرك الخالدين
هذا الشخص ، بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، بالتأكيد لن يتم إغفاله ، حقًا غير عادي.
وو… يدا صوت البوق. ارتعدت الأرض العظيمة من بعيد ، وظهر اللون الأحمر الساطع ، وأصبحت السماء والأرض مصبوغة بلون الدم.
شكل هذا تباينًا قويًا ، حيث كان لدى الممر الإمبراطوري ثلاثة أشخاص فقط ، بينما كان لدى الجانب الآخر مباشرة اثني عشر شخصًا خرجوا!
كان من الواضح أن شذوذًا حدث بعيدًا ، بل حدثت أشياء أكثر رعبًا.
في حدود الأفق هز زئير غاضب قبة السماء. من الواضح أن هذا المخلوق كان غاضبًا إلى أقصى الحدود ، ومع ذلك لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال ذلك ، وبالتالي الانسحاب والمغادرة.
كانت ساحة المعركة كبيرة جدًا ومقسمة إلى مناطق عديدة. من الواضح أنه كان هناك تقلبات في الطاقة كانت قوية للغاية في هذا الاتجاه ، مما جذب انتباه الجميع.
في هذه اللحظة ، فوق قبة السماء لا أحد يستطيع رؤية الماضي ، كان هناك أكثر من عشرة شخصيات تواجه بعضها البعض ، كل منها جالس على جانب واحد.
هونغ!
خارج جسده ، كان الضوء الفضي ينبض ، مشكلاً دائرة كبيرة من اللهب ، مما يجعله يبدو سماوي لا مثيل له ، كما لو كان مليئًا بهالة خالدة.
ثم اندفعت السماء بالضوء الدموي ، محطماً قبة السماء. كان الأمر صادمًا للغاية ، والوقت نفسه يبدو أنه مقطوع هناك.
تحولت الرموز إلى عواصف ، وشكلت آلافًا إلى عشرات الآلاف من شخصيات الوحوش القديمة. هذه عشرة آلاف من الأرواح اندفعت في هاوية السماء.
“تشكيل عظيم ، تم تفعيل التشكيل العظيم المتطرف!” صرخ العديد من المخلوقات الأجنبية.
كان هذا بالضبط الملك السماوي القتالي!
حتى شي هاو والآخرين استطاعوا سماع هتافات تهتز السماء من هذا المكان ، وتغيرت تعابيرهم بشكل كبير ، وشعروا أن شيئًا سيئًا حقًا كان على وشك الحدوث.
لسوء الحظ ، ابتلعت هاوية السماء كل شيء ، لذلك لم يكن هناك طريقة لبصقها مرة أخرى.
“جيد ، تم الانتهاء من هذا التشكيل بالفعل؟ هاها … “ضحك المخلوق المحاط بالحلقة السماوية الذهبية بصوت عالٍ ، مما جعل السماء والأرض تدوي بالضوضاء.
“أنلان ، شوتو ، هل الأسلاف القدامى يتواصلون مع هاوية السماء ؟!”
كان العالم يحترق ، ورموز الداو العظيمة في كل مكان ، ترتفع عن سطح الأرض في المسافة ، وتمتد نحو السماء.
تشيانغ!
كان الجانب الأجنبي ينفذ مشروعًا عظيمًا هنا ، حيث وضع تشكيلًا هنا لقلب هاوية السماء ، محاولًا تدميرها حتى تتمكن الكائنات الخالدة من العبور.
في هذه اللحظة ، ارتعدت السماء والأرض ، وغطت موجة من الهالة التي لا توصف العالم!
خلاف ذلك ، مع وجود هاوية السماء هنا ، لم يكن هناك طريقة لدخول الوجود الخالد إلى هذا الجانب.
وجود خالد!
هونغ!
كانت هذه اللحظة بلا شك كارثية. لم يكن معروفًا عدد المخلوقات التي فقدت حياتها في تلك المنطقة.
غطى الضوء الدموي الشمس ، مهاجمة النجوم في قبة السماء أعلاه. تم تدمير النجوم العظيمة الواحدة تلو الأخرى ، ويمكن للمرء أن يرى مدى رعب هذا التشكيل العظيم.
ثم اندفعت السماء بالضوء الدموي ، محطماً قبة السماء. كان الأمر صادمًا للغاية ، والوقت نفسه يبدو أنه مقطوع هناك.
تحولت الرموز إلى عواصف ، وشكلت آلافًا إلى عشرات الآلاف من شخصيات الوحوش القديمة. هذه عشرة آلاف من الأرواح اندفعت في هاوية السماء.
عندما سمع من كانوا في المناطق المحيطة بهذا الأمر ، لم يستطيعوا إلا أن يمتصوا الهواء البارد.
“هل يمكن أن ينجحوا؟ حتى لو اخترقوا قليلاً فقط ، مما سمح لواحد فقط من الكائنات الخالدة من جانبنا بالمرور ، فسيظل ذلك كافياً لاختراق الإمبراطوري! ” قال مخلوق غريب .
شعر الجميع بدمائهم باردة. هل كان هذا النوع من الوجود سيتخذ إجراءً؟
دونغ!
تحولت الرموز إلى عواصف ، وشكلت آلافًا إلى عشرات الآلاف من شخصيات الوحوش القديمة. هذه عشرة آلاف من الأرواح اندفعت في هاوية السماء.
ارتجفت هاوية السماء. دخلت إشعاع دموي إلى الداخل ، وعرض قدرًا معينًا من التأثير كما هو متوقع.
كان هذا شابًا ، شعره فضي طويل يتساقط حتى خصره. كان شخصيته طويلة ومستقيمة ، وسيمًا ورائعًا. كان هناك بعض النقوش الفضية الغامضة على جبهته.
“جيد!” هدر عدد قليل من الشخصيات العظيمة من الجانب الأجنبي.
ثم اندفعت السماء بالضوء الدموي ، محطماً قبة السماء. كان الأمر صادمًا للغاية ، والوقت نفسه يبدو أنه مقطوع هناك.
فجأة ، ارتعدت السماء والأرض ، وأطلق العالم ضجيجًا هديرًا يشبه السيل الجبلي. أصبح إشعاع الدم خافتًا ، وبدأ التشكيل الكبير المتطرف على الأرض في التفتت ، ثم انفجر بضوضاء هونغ.
تحولت الرموز إلى عواصف ، وشكلت آلافًا إلى عشرات الآلاف من شخصيات الوحوش القديمة. هذه عشرة آلاف من الأرواح اندفعت في هاوية السماء.
كانت هذه اللحظة بلا شك كارثية. لم يكن معروفًا عدد المخلوقات التي فقدت حياتها في تلك المنطقة.
اندفع خط أسود من الضوء ، راغبًا في الدخول إلى ساحة المعركة ، ودخول هاوية السماء للاستيلاء على الذهب الخالد ، وإنقاذ هؤلاء القادة.
“رقم!”
بعد الضجيج ، دخلت ساحة المعركة بشكل غير متوقع فترة قصيرة من الصمت. انسحب كلا الجيشين ، ولم يعد يقاتلوا .
هدر القادة الأجانب بغضب ، لأن أغلى لافتات التشكيل قد تحطمت تمامًا ، وطارت العديد من المواد الثمينة أيضًا نحو هاوية السماء ، و ابتلعتها.
تشيانغ!
“عد!” أرادوا استعادة هذه الأشياء.
في الصحراء ، أطلق المذبح المنحوت من الجمجمة إشعاعًا غريبًا ، وأطلق طاقة جوهرية غامضة على المرسوم.
كان ذلك بسبب وجود بعض المواد التي كانت ثمينة للغاية ، وأنواع مختلفة من الذهب الخالد. اعطاهم الوجود الخالد هذه الأشياء ، بالنسبة لذلك الوجود الذي لا مثيل له ، كانت جميعها كنوزًا مهمة.
“ان ، ليس جيدًا!” صرخ هؤلاء الناس. الآن فقط ، قاموا بتنشيط التشكيل العظيم ، ولكن الآن ، بدأت هاوية السماء في ابتلاعهم ، على وشك امتصاصهم.
لسوء الحظ ، ابتلعت هاوية السماء كل شيء ، لذلك لم يكن هناك طريقة لبصقها مرة أخرى.
تشيانغ!
“ان ، ليس جيدًا!” صرخ هؤلاء الناس. الآن فقط ، قاموا بتنشيط التشكيل العظيم ، ولكن الآن ، بدأت هاوية السماء في ابتلاعهم ، على وشك امتصاصهم.
في الوقت الحالي ، انسَ أمر الآخرين ، حتى المزارعون في عالم إطلاق الذات ارتجفوا داخليًا.
“لا!” صرخوا بصوت عال.
“السماء ، هذا سلاح الخالد ، لكن تم الاستيلاء عليه بالقوة!” ذهل الجميع.
عادة لا تبتلع السماء الهاوية المخلوقات ، فإنها ستستهدف فقط الكائنات الخالدة . لماذا ستقضي عليهم اليوم؟
ما مدى اتساع الجانب الأجنبي؟ لقد كانت عظيمة بلا نهاية ، بل يحتوي على مخلوقات لا تعد ولا تحصى. ليكون في المرتبة الرابعة بين عشائر الملك في العالم الحالي ، يمكن بالتأكيد أن يُطلق عليه لقب قوي بشكل استثنائي بين أقرانه!
“يبدو أن التشكيل لا يزال له بعض الفائدة ، مما يجعل هاوية السماء لا تسمح لنا بالذهاب!” مخلوق تحدث في اليأس.
كان السيد الذي تحدث عنه هو الوجود القديم الخالد!
تشيانغ!
وميض الضوء. ظهر مذبح هنا. كانت غامضة وقديمة للغاية ، منحوتة من جمجمة. لقد كانت موجودة لفترة طويلة حقًا.
شخص ما اتخذ إجراءات من الجانب الآخر ، ليس في الصحراء ، ولكن من حدود الأفق. يمكن لأي شخص أن يشعر ببرودة خانقة حتى من مسافة لا نهاية لها.
علاوة على ذلك ، في هذا الوقت ، في حدود الأفق ، بدا هدير غاضب ، مما جعل حتى أرواح مزارعي عالم إطلاق الذات تهتز. شعروا وكأنهم سقطوا في أعماق العالم السفلي.
في الوقت الحالي ، انسَ أمر الآخرين ، حتى المزارعون في عالم إطلاق الذات ارتجفوا داخليًا.
في الوقت الحالي ، انسَ أمر الآخرين ، حتى المزارعون في عالم إطلاق الذات ارتجفوا داخليًا.
وجود خالد!
تحرك الخالدين
شعر الجميع بدمائهم باردة. هل كان هذا النوع من الوجود سيتخذ إجراءً؟
كان العالم يحترق ، ورموز الداو العظيمة في كل مكان ، ترتفع عن سطح الأرض في المسافة ، وتمتد نحو السماء.
اندفع خط أسود من الضوء ، راغبًا في الدخول إلى ساحة المعركة ، ودخول هاوية السماء للاستيلاء على الذهب الخالد ، وإنقاذ هؤلاء القادة.
نظر إليه كثير من الناس ، حتى الناس من جانب السماوات التسعة ليسوا استثناءً. كان هناك من كان غاضبًا ، وشعر أنه كان متعجرفًا جدًا. ماذا عنى أنه لا يستطيع قتل هوانغ الآن ، لا تقل لي أنه شعر أنه يمكن أن يقتله؟
ونغ!
ارتجفت الصحراء ، واهتز العالم خارج الممر الإمبراطوري.
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، أشرقت هاوية السماء ، متجاوزة الماضي. كانت النجوم العظيمة تدور في الداخل الواحدة تلو الأخرى ، وافعت خطوط لا حصر لها من الفوضى البدائية. كانت هناك كميات كبيرة من الضوء الخالد الذي أضاء ببراعة!
أشرق أيدي وو فنغ. ظهر مرسوم ذهبي فجأة في يديه. ركع على ركبتيه ، ووضعه على المذبح ثم نشطه بسرعة.
خط الضوء الأسود الذي اندفع لم يتمكن من إنقاذ أي شخص على الإطلاق ، ولا يمكنه استعادة الذهب الخالد. تم ابتلاعهم مباشرة من قبل السماء الهاوية.
تراجع الجميع ، مما وفر له طريقًا.
علاوة على ذلك ، في هذا الوقت ، في حدود الأفق ، بدا هدير غاضب ، مما جعل حتى أرواح مزارعي عالم إطلاق الذات تهتز. شعروا وكأنهم سقطوا في أعماق العالم السفلي.
لم يكن أي من الشيوخ الأجانب الاثني عشر يحمل كنوز خالدة ، وإلا فسيتم امتصاصها من قبل هاوية السماء ، وبدلاً من ذلك حملوا فقط قطعة سحرية خالدة للسماء والأرض!
تشيانغ!
شكل هذا تباينًا قويًا ، حيث كان لدى الممر الإمبراطوري ثلاثة أشخاص فقط ، بينما كان لدى الجانب الآخر مباشرة اثني عشر شخصًا خرجوا!
في المسافة ، طار مطرد قصير ، مثل الحبر الأسود. دخلت مباشرة إلى الهاوية ، وتم امتصاصه ، ثم اختفى دون أثر ، ولم يعد مرة أخرى.
في الصحراء ، تم العثور على شاب ذو شعر فضي واصل إلى منطقة لمواجهة هوانغ. كان هذا الشخص على وجه التحديد وو فنغ ، شخص كان يُعرف باسم الملك السماوي!
“السماء ، هذا سلاح الخالد ، لكن تم الاستيلاء عليه بالقوة!” ذهل الجميع.
كانت ساحة المعركة كبيرة جدًا ومقسمة إلى مناطق عديدة. من الواضح أنه كان هناك تقلبات في الطاقة كانت قوية للغاية في هذا الاتجاه ، مما جذب انتباه الجميع.
في حدود الأفق هز زئير غاضب قبة السماء. من الواضح أن هذا المخلوق كان غاضبًا إلى أقصى الحدود ، ومع ذلك لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال ذلك ، وبالتالي الانسحاب والمغادرة.
خلاف ذلك ، مع وجود هاوية السماء هنا ، لم يكن هناك طريقة لدخول الوجود الخالد إلى هذا الجانب.
“كان ذلك سلاح وجود قديم خالد ، لقد … الآن ، اتخذ إجراءً ، لكنه فقد مطرد الحرب هذا!” قال أحدهم بصوت يرتجف ، خائفًا ومرعوبًا للغاية.
كان من الواضح أن شذوذًا حدث بعيدًا ، بل حدثت أشياء أكثر رعبًا.
شعر الجميع بقلوبهم تنبض عندما نظروا نحو هاوية السماء. ما الذي كان موجودًا بالضبط في أعماقها ، حتى وجود خالد حتى لا يجرؤ على الاقتراب ، حتى هجوم عبور العالم أدى إلى الاستيلاء على السلاح!
خارج جسده ، كان الضوء الفضي ينبض ، مشكلاً دائرة كبيرة من اللهب ، مما يجعله يبدو سماوي لا مثيل له ، كما لو كان مليئًا بهالة خالدة.
بعد الضجيج ، دخلت ساحة المعركة بشكل غير متوقع فترة قصيرة من الصمت. انسحب كلا الجيشين ، ولم يعد يقاتلوا .
لم يقاتل الطرفان ، لكن هذا النوع من المواجهة كان مخيفًا أكثر من القتال. بمجرد أن يتخذوا إجراءً ، سيكون الأمر بالتأكيد مدمرًا للأرض ، وربما يقرر على الفور الحياة والموت.
كان ذلك لأن ما حدث للتو كان صادمًا للغاية ، ووجودًا لا يموت حتى يتخذ إجراءً ، ومع ذلك كان لا يزال مهزومًا في النهاية ، فقد السلاح.
كان هذا شابًا ، شعره فضي طويل يتساقط حتى خصره. كان شخصيته طويلة ومستقيمة ، وسيمًا ورائعًا. كان هناك بعض النقوش الفضية الغامضة على جبهته.
في هذه اللحظة ، فوق قبة السماء لا أحد يستطيع رؤية الماضي ، كان هناك أكثر من عشرة شخصيات تواجه بعضها البعض ، كل منها جالس على جانب واحد.
غطى الضوء الدموي الشمس ، مهاجمة النجوم في قبة السماء أعلاه. تم تدمير النجوم العظيمة الواحدة تلو الأخرى ، ويمكن للمرء أن يرى مدى رعب هذا التشكيل العظيم.
على جانب واحد كان منغ تيان تشنغ واثنين من كبار السن الآخرين ، في أيديهم قماش تغليف جثة الملك الخالد ، ومخطط العوالم العشرة ، وفرن وفرن طيور العنقاء التسعة ، وقرن التنين الحقيقي ، وأسلحة خالدة أخرى!
ارتجفت هاوية السماء. دخلت إشعاع دموي إلى الداخل ، وعرض قدرًا معينًا من التأثير كما هو متوقع.
في قبة النجمة ، كان ضوء النجوم يتدفق ، مبهرًا للغاية.
في قبة النجمة ، كان ضوء النجوم يتدفق ، مبهرًا للغاية.
كان هناك اثنا عشر شيخًا أجنبيًا جالسين على الجانب الآخر من الفضاء المرصع بالنجوم ، وجميع شخصياتهم ضبابية ، وهالات مرعبة ، وبالتأكيد ليسوا أضعف من الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ.
في الصحراء ، أطلق المذبح المنحوت من الجمجمة إشعاعًا غريبًا ، وأطلق طاقة جوهرية غامضة على المرسوم.
شكل هذا تباينًا قويًا ، حيث كان لدى الممر الإمبراطوري ثلاثة أشخاص فقط ، بينما كان لدى الجانب الآخر مباشرة اثني عشر شخصًا خرجوا!
ارتجفت هاوية السماء. دخلت إشعاع دموي إلى الداخل ، وعرض قدرًا معينًا من التأثير كما هو متوقع.
لم يكن أي من الشيوخ الأجانب الاثني عشر يحمل كنوز خالدة ، وإلا فسيتم امتصاصها من قبل هاوية السماء ، وبدلاً من ذلك حملوا فقط قطعة سحرية خالدة للسماء والأرض!
شوع!
كانت في حالة ممتازة ، وكانت تنتمي سابقًا إلى السماوات التسع، لكنها تم الاستيلاء عليها في ذلك الوقت ، وسقطت في الجانب الأجنبي. منذ عدة سنوات ، اصطدم كيس السماء والأرض بشكل أكبر مع مخطط العوالم العشرة.
هونغ!
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك سلاحان خالدان تالفان في أيديهم.
كان هناك قتل عظيم في الصحراء ، ولكن في قبة السماء أعلاه ، كان هناك المزيد من الشخصيات المرعبة التي تعارض بعضها البعض بنفس القسوة!
لم يقاتل الطرفان ، لكن هذا النوع من المواجهة كان مخيفًا أكثر من القتال. بمجرد أن يتخذوا إجراءً ، سيكون الأمر بالتأكيد مدمرًا للأرض ، وربما يقرر على الفور الحياة والموت.
“ان ، ليس جيدًا!” صرخ هؤلاء الناس. الآن فقط ، قاموا بتنشيط التشكيل العظيم ، ولكن الآن ، بدأت هاوية السماء في ابتلاعهم ، على وشك امتصاصهم.
كان هناك قتل عظيم في الصحراء ، ولكن في قبة السماء أعلاه ، كان هناك المزيد من الشخصيات المرعبة التي تعارض بعضها البعض بنفس القسوة!
“ما الذي يهمك؟”
“لنذهب ، لم يحن الوقت بعد!”
“أنلان ، شوتو ، هل الأسلاف القدامى يتواصلون مع هاوية السماء ؟!”
في النهاية ، قام الشيوخ الأجانب ، وأفعالهم حذرة ، ثم انسحبوا ، واختفوا بسرعة.
حتى في السماء ، اهتز الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ والآخرون الذين كانوا يحملون أسلحة خالدة ، وكشفوا عن تعبيرات جادة. تمتموا لأنفسهم ، “هذا …”
“الطريق صعب للغاية ، لدي هاجس أن الأوقات المضطربة ليست بعيدة.” أطلق الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ تنهيدة خفيفة.
هدر القادة الأجانب بغضب ، لأن أغلى لافتات التشكيل قد تحطمت تمامًا ، وطارت العديد من المواد الثمينة أيضًا نحو هاوية السماء ، و ابتلعتها.
في الصحراء ، تم العثور على شاب ذو شعر فضي واصل إلى منطقة لمواجهة هوانغ. كان هذا الشخص على وجه التحديد وو فنغ ، شخص كان يُعرف باسم الملك السماوي!
احترق المرسوم الذهبي ، وظهرت الشخصيات القديمة واحدة تلو الأخرى ، وحلقت نحو هاوية السماء. علاوة على ذلك ، كان هناك صوتان هائلان ، كما لو أن كائنين لا مثيل لهما كانا يستجوبان هاوية السماء!
“وو فنغ ، لم أتوقع أن تأتي أيضًا. من فضلك أرسل تحياتي إلى الوجود القديم الخالد في مكاني! ” في السماء ، تحدث خبير كبير في مجال إطلاق الذات بأدب شديد.
نظر إليه كثير من الناس ، حتى الناس من جانب السماوات التسعة ليسوا استثناءً. كان هناك من كان غاضبًا ، وشعر أنه كان متعجرفًا جدًا. ماذا عنى أنه لا يستطيع قتل هوانغ الآن ، لا تقل لي أنه شعر أنه يمكن أن يقتله؟
كان ذلك لأن وو فنغ قد تلقى سابقًا مؤشرات من وجود خالد ، ورأى اولئك الأشخاص الذين لا مثيل لهم.
احترق المرسوم الذهبي ، وظهرت الشخصيات القديمة واحدة تلو الأخرى ، وحلقت نحو هاوية السماء. علاوة على ذلك ، كان هناك صوتان هائلان ، كما لو أن كائنين لا مثيل لهما كانا يستجوبان هاوية السماء!
كان هذا شابًا ، شعره فضي طويل يتساقط حتى خصره. كان شخصيته طويلة ومستقيمة ، وسيمًا ورائعًا. كان هناك بعض النقوش الفضية الغامضة على جبهته.
كانت في حالة ممتازة ، وكانت تنتمي سابقًا إلى السماوات التسع، لكنها تم الاستيلاء عليها في ذلك الوقت ، وسقطت في الجانب الأجنبي. منذ عدة سنوات ، اصطدم كيس السماء والأرض بشكل أكبر مع مخطط العوالم العشرة.
خارج جسده ، كان الضوء الفضي ينبض ، مشكلاً دائرة كبيرة من اللهب ، مما يجعله يبدو سماوي لا مثيل له ، كما لو كان مليئًا بهالة خالدة.
خلاف ذلك ، مع وجود هاوية السماء هنا ، لم يكن هناك طريقة لدخول الوجود الخالد إلى هذا الجانب.
كان هذا بالضبط الملك السماوي القتالي!
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، أشرقت هاوية السماء ، متجاوزة الماضي. كانت النجوم العظيمة تدور في الداخل الواحدة تلو الأخرى ، وافعت خطوط لا حصر لها من الفوضى البدائية. كانت هناك كميات كبيرة من الضوء الخالد الذي أضاء ببراعة!
ما مدى اتساع الجانب الأجنبي؟ لقد كانت عظيمة بلا نهاية ، بل يحتوي على مخلوقات لا تعد ولا تحصى. ليكون في المرتبة الرابعة بين عشائر الملك في العالم الحالي ، يمكن بالتأكيد أن يُطلق عليه لقب قوي بشكل استثنائي بين أقرانه!
خلاف ذلك ، مع وجود هاوية السماء هنا ، لم يكن هناك طريقة لدخول الوجود الخالد إلى هذا الجانب.
للحصول على لقب الملك السماوي ، تلقي مؤشرات من وجود خالد ، كان حقًا تلميذًا جديرًا بالملاحظة. بالنسبة لشاب ، كان هذا حقًا مجدًا لا يضاهى.
للحصول على لقب الملك السماوي ، تلقي مؤشرات من وجود خالد ، كان حقًا تلميذًا جديرًا بالملاحظة. بالنسبة لشاب ، كان هذا حقًا مجدًا لا يضاهى.
“الشيخ ، في الوقت الحالي ، أخشى أنني لا أستطيع قتل هوانغ ، لقد جئت بأمور مهمة.” قال وو فنغ.
فجأة ، ارتعدت السماء والأرض ، وأطلق العالم ضجيجًا هديرًا يشبه السيل الجبلي. أصبح إشعاع الدم خافتًا ، وبدأ التشكيل الكبير المتطرف على الأرض في التفتت ، ثم انفجر بضوضاء هونغ.
لقد كان حقًا بطوليًا للغاية ، وشعره الفضي لامع ، ويرتدي علاوة على ذلك درعًا فضيًا يتألق بإشراق. كان كيانه كله متألقًا مثل الشمس الفضية.
شعر الجميع بقلوبهم تنبض عندما نظروا نحو هاوية السماء. ما الذي كان موجودًا بالضبط في أعماقها ، حتى وجود خالد حتى لا يجرؤ على الاقتراب ، حتى هجوم عبور العالم أدى إلى الاستيلاء على السلاح!
هذا الشخص ، بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، بالتأكيد لن يتم إغفاله ، حقًا غير عادي.
في هذه اللحظة ، ارتعدت السماء والأرض ، وغطت موجة من الهالة التي لا توصف العالم!
نظر إليه كثير من الناس ، حتى الناس من جانب السماوات التسعة ليسوا استثناءً. كان هناك من كان غاضبًا ، وشعر أنه كان متعجرفًا جدًا. ماذا عنى أنه لا يستطيع قتل هوانغ الآن ، لا تقل لي أنه شعر أنه يمكن أن يقتله؟
كان من الواضح أن شذوذًا حدث بعيدًا ، بل حدثت أشياء أكثر رعبًا.
“ما الذي يهمك؟”
كان هذا شابًا ، شعره فضي طويل يتساقط حتى خصره. كان شخصيته طويلة ومستقيمة ، وسيمًا ورائعًا. كان هناك بعض النقوش الفضية الغامضة على جبهته.
“أنلان ، شوتو ، الأسلاف القدامى كتبوا لي مرسوم لتسليمه إلى سيدي ، وجعله يفتحه في الصحراء. في هذه الأثناء ، سلمها لي سيدي “. قال الملك السماوي القتالي.
هونغ!
كان السيد الذي تحدث عنه هو الوجود القديم الخالد!
هونغ!
عندما سمع من كانوا في المناطق المحيطة بهذا الأمر ، لم يستطيعوا إلا أن يمتصوا الهواء البارد.
كان ذلك بسبب وجود بعض المواد التي كانت ثمينة للغاية ، وأنواع مختلفة من الذهب الخالد. اعطاهم الوجود الخالد هذه الأشياء ، بالنسبة لذلك الوجود الذي لا مثيل له ، كانت جميعها كنوزًا مهمة.
“هل احضرت المرسوم هنا؟” حتى الشخصيات الأجنبية العظيمة تأثرت ، ولم يعلموا بذلك.
شوع!
“هذا صحيح.” أومأ الملك السماوي القتالي برأسه وقال ، “بناءً على شكوكي ، لقد حان الوقت بالفعل. سأطلب المرسوم! ”
“وو فنغ ، لم أتوقع أن تأتي أيضًا. من فضلك أرسل تحياتي إلى الوجود القديم الخالد في مكاني! ” في السماء ، تحدث خبير كبير في مجال إطلاق الذات بأدب شديد.
شوع!
شوع!
تراجع الجميع ، مما وفر له طريقًا.
هونغ!
وميض الضوء. ظهر مذبح هنا. كانت غامضة وقديمة للغاية ، منحوتة من جمجمة. لقد كانت موجودة لفترة طويلة حقًا.
في حدود الأفق هز زئير غاضب قبة السماء. من الواضح أن هذا المخلوق كان غاضبًا إلى أقصى الحدود ، ومع ذلك لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال ذلك ، وبالتالي الانسحاب والمغادرة.
أشرق أيدي وو فنغ. ظهر مرسوم ذهبي فجأة في يديه. ركع على ركبتيه ، ووضعه على المذبح ثم نشطه بسرعة.
“هذا صحيح.” أومأ الملك السماوي القتالي برأسه وقال ، “بناءً على شكوكي ، لقد حان الوقت بالفعل. سأطلب المرسوم! ”
هونغ!
بعد الضجيج ، دخلت ساحة المعركة بشكل غير متوقع فترة قصيرة من الصمت. انسحب كلا الجيشين ، ولم يعد يقاتلوا .
في هذه اللحظة ، ارتعدت السماء والأرض ، وغطت موجة من الهالة التي لا توصف العالم!
غطى الضوء الدموي الشمس ، مهاجمة النجوم في قبة السماء أعلاه. تم تدمير النجوم العظيمة الواحدة تلو الأخرى ، ويمكن للمرء أن يرى مدى رعب هذا التشكيل العظيم.
حتى في السماء ، اهتز الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ والآخرون الذين كانوا يحملون أسلحة خالدة ، وكشفوا عن تعبيرات جادة. تمتموا لأنفسهم ، “هذا …”
ما مدى اتساع الجانب الأجنبي؟ لقد كانت عظيمة بلا نهاية ، بل يحتوي على مخلوقات لا تعد ولا تحصى. ليكون في المرتبة الرابعة بين عشائر الملك في العالم الحالي ، يمكن بالتأكيد أن يُطلق عليه لقب قوي بشكل استثنائي بين أقرانه!
في الصحراء ، أطلق المذبح المنحوت من الجمجمة إشعاعًا غريبًا ، وأطلق طاقة جوهرية غامضة على المرسوم.
“هل احضرت المرسوم هنا؟” حتى الشخصيات الأجنبية العظيمة تأثرت ، ولم يعلموا بذلك.
ازدهر المرسوم الذهبي على الفور بمزيد من التألق ، ثم اشتعل!
كان السيد الذي تحدث عنه هو الوجود القديم الخالد!
هونغ!
في هذه اللحظة ، فوق قبة السماء لا أحد يستطيع رؤية الماضي ، كان هناك أكثر من عشرة شخصيات تواجه بعضها البعض ، كل منها جالس على جانب واحد.
ارتجفت الصحراء ، واهتز العالم خارج الممر الإمبراطوري.
شعر الجميع بقلوبهم تنبض عندما نظروا نحو هاوية السماء. ما الذي كان موجودًا بالضبط في أعماقها ، حتى وجود خالد حتى لا يجرؤ على الاقتراب ، حتى هجوم عبور العالم أدى إلى الاستيلاء على السلاح!
احترق المرسوم الذهبي ، وظهرت الشخصيات القديمة واحدة تلو الأخرى ، وحلقت نحو هاوية السماء. علاوة على ذلك ، كان هناك صوتان هائلان ، كما لو أن كائنين لا مثيل لهما كانا يستجوبان هاوية السماء!
“أنلان ، شوتو ، الأسلاف القدامى كتبوا لي مرسوم لتسليمه إلى سيدي ، وجعله يفتحه في الصحراء. في هذه الأثناء ، سلمها لي سيدي “. قال الملك السماوي القتالي.
“السماء ، هذا …”
كان ذلك لأن ما حدث للتو كان صادمًا للغاية ، ووجودًا لا يموت حتى يتخذ إجراءً ، ومع ذلك كان لا يزال مهزومًا في النهاية ، فقد السلاح.
“أنلان ، شوتو ، هل الأسلاف القدامى يتواصلون مع هاوية السماء ؟!”
“رقم!”
شعر الجميع بدمائهم باردة. هل كان هذا النوع من الوجود سيتخذ إجراءً؟
