توبيخ السماوات
توبيخ السماوات
كان هناك شخص يزأر بغضب ، وبالتأكيد لا يريد أن يخفض رأسه ، ويركع. خرج دم من فمه ، وجسده شاهق في مكانه.
ترك هذا المشهد الجميع في حالة من الذهول والصدمة من أعماقهم. كان الأسلاف الأجانب القدامى يتواصلون مع هاوية السماء؟
الآن ، كان الخبيرين العظماء على وجه التحديد من ظهر. أحضر شخص ما مرسومًا سحريًا ، أظهر قوة لا مثيل لها!
على الأرض ، كانت تلك الجمجمة بطول ثلاثة تشانغ ، مثل الحبر الأسود ، وفتحات العين وفتحات أخرى تطلق طاقة الجوهر ، وتحولت إلى شعلة غامضة. حرقت هذه الشعلة باستمرار المرسوم الذهبي ، مما جعلها أكثر تألقًا.
في هذه اللحظة ، ركعت المخلوقات الأجنبية ، وشعرت بشكل لا إرادي بنوع من العبودية من أعماق أرواحه.
“انتظر ، كيف يمكن لتلك الجمجمة أن يكون لها خيوط من طاقة داو الخالدة؟” على جانب السماوات التسعة ، انزعج الكثير من الناس. كانت تلك الجمجمة بالتأكيد تتمتع بخلفية غير عادية ، ومع ذلك فقد تم صقلها في مذبح .
كان السبب في ذلك هو أنهم لم يتعرفوا حتى على الرموز الموجودة في المرسوم ، كانت هذه حروف قديمة خاصة لم يفهمها سوى الوجود الذي لا مثيل له ، وهي غامضة للغاية.
ومع ذلك ، فقد حملت طاقة أكثر غرابة ، كما لو كانت متآكلة. تدفقت بقوة غامضة ، واطلقت النيران السماوية من فتحاتها السبعة ، مرعبة ومذهلة للغاية.
في هذه الأثناء ، كان هذا هو السبب بالتحديد في أن درجة حرارة اللهب كانت مرعبة للغاية ، وقادرة على حرق الصفيحة الذهبية ، وجعل الرموز الموجودة عليها تندفع نحو هاوية السماء.
كان الجميع يعلم أنه بمجرد اتصال هذا النوع من اللهب بهم ، سيتم بالتأكيد حرقهم مباشرة إلى رماد.
في المناطق المحيطة ، أولئك الذين تمكنوا من الاقتراب من جانب الشيخ العظيم كشفوا أيضًا عن تعبيرات جادة ، راغبين في معرفة الإجابة على ذلك.
كان ذلك لأنهم كانوا يرون أنه حتى الفضاء القريب كان يحترق ، ويمتص القوة السرية من الكون العظيم ، كل شيء شكلته الجمجمة السوداء!
كان هذا نوعًا من الضغط شبيهًا بضغط وحش صغير يرى ملك الوحوش وهو خوف فطري لم يترك لهم خيارًا سوى الخضوع.
في هذه الأثناء ، كان هذا هو السبب بالتحديد في أن درجة حرارة اللهب كانت مرعبة للغاية ، وقادرة على حرق الصفيحة الذهبية ، وجعل الرموز الموجودة عليها تندفع نحو هاوية السماء.
أو ما ني دا لا دي …
أو ما ني دا لا دي …
عاش أنلان وشوتو والآخرون لفترة طويلة بشكل لا يصدق ، ولا أحد يستطيع أن يقول على وجه اليقين ما هو العصر الذي ظهروا فيه. لقد قاتلوا سابقًا مع الملك الخالد بلا نهاية وملك التناسخات الستة الخالد.
داخل هاوية السماء ، ظهرت الرموز الذهبية واحدة تلو الأخرى ، محفورة هناك ، وأطلقت ضوضاء عالية. كان الأمر كما لو أن ثلاثة آلاف من الرهبان القدامى كانوا يهتفون ، كما لو كان ثلاثة آلاف ملك شيطاني يصرخون ، كان المشهد صادمًا للغاية.
او دو لي دي ميو قا!
كان الأمر مرعبًا للغاية ، هذا الصوت يحمل كرامة لا مثيل لها ، يوبخ هاوية السماء ، كما لو كان يحاول التفاوض معه على نوع من الكارما العظيمة!
تشي!
أصيب الجميع بالرعب. أنلان ، شوتو ، كيف كان الأسلاف القدامى يتحدون السماء؟ بشكل غير متوقع يمكن أن يكون مثل هذا ، مرسوم واحد قادر على تحقيق ذلك.
ومع ذلك ، عندما فكروا في الأمر أكثر ، لم يتمكنوا إلا من إطلاق التنهدات الخفيفة. ما مدى رعب هذين الوجودين العظيمين؟ لم يكونوا مزارعين لهذا العصر العظيم على الإطلاق ، بل نشأوا من الحقبة الأخيرة.
في هذه اللحظة ، ركعت المخلوقات الأجنبية ، وشعرت بشكل لا إرادي بنوع من العبودية من أعماق أرواحه.
في هذه الأثناء ، كان هذا هو السبب بالتحديد في أن درجة حرارة اللهب كانت مرعبة للغاية ، وقادرة على حرق الصفيحة الذهبية ، وجعل الرموز الموجودة عليها تندفع نحو هاوية السماء.
على جانب السماوات التسعة والأراضي العشر، حتى لو لم يكونوا راغبين ، لا يزال هناك بعض الأشخاص الذين ضعفت ركبهم ، وأرواحهم ترتجف ، وركعوا على ركبتيهم.
في تلك اللحظة ، اهتزت عقول شي هاو والآخرين بشكل كبير ، لكنهم امتلأوا أيضًا بالتوقعات ، راغبين في الحصول على مزيد من المعلومات من فمه. ماذا كان هذا الشيء بالضبط؟
كان هذا نوعًا من الضغط شبيهًا بضغط وحش صغير يرى ملك الوحوش وهو خوف فطري لم يترك لهم خيارًا سوى الخضوع.
قال الشيخ العظيم في نفسه ، مليئًا بالشكوك.
“لاا!”
أولئك الذين ضحكوا أخيرًا هم أنلان وشوتوو من الجانب الأجنبي وآخرون!
كان هناك شخص يزأر بغضب ، وبالتأكيد لا يريد أن يخفض رأسه ، ويركع. خرج دم من فمه ، وجسده شاهق في مكانه.
كان جسم الإنسان غامضًا ، وكان الجسد يحتوي على خزينة. ومع ذلك ، فإن هذه الأنواع من الإمكانات ، هذه القوة التي لا حصر لها ، في بعض الأحيان ، تكون البوابات المغلقة داخل الجسم دائمًا مدفوعة بقوى خارجية ، مما ينتج عنه أفعال لا إرادية مختلفة.
لكن أجسادهم خانتهم وأجبرتهم على الانصياع. تنحني أرجلهم تدريجياً ، رافضين إطاعة عقولهم.
في هذه اللحظة ، ركعت المخلوقات الأجنبية ، وشعرت بشكل لا إرادي بنوع من العبودية من أعماق أرواحه.
كان جسم الإنسان غامضًا ، وكان الجسد يحتوي على خزينة. ومع ذلك ، فإن هذه الأنواع من الإمكانات ، هذه القوة التي لا حصر لها ، في بعض الأحيان ، تكون البوابات المغلقة داخل الجسم دائمًا مدفوعة بقوى خارجية ، مما ينتج عنه أفعال لا إرادية مختلفة.
أولئك الذين ضحكوا أخيرًا هم أنلان وشوتوو من الجانب الأجنبي وآخرون!
كان من الواضح أن رموز هذا المرسوم الذهبي كتبها خبيران لا مثيل لهما. لقد فهموا بعمق ألغاز الأجساد المادية. هذا هو السبب في أنه عندما احترق المرسوم السحري ، أثر على جميع الأرواح.
قال الشيخ العظيم في نفسه ، مليئًا بالشكوك.
هوا!
في هذه الأثناء ، كان هذا هو السبب بالتحديد في أن درجة حرارة اللهب كانت مرعبة للغاية ، وقادرة على حرق الصفيحة الذهبية ، وجعل الرموز الموجودة عليها تندفع نحو هاوية السماء.
مخطط قديم ختم السماوات ، تتكشف مع الريح ، و تسود القوة الخالدة الهواء . وصل الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ ، بين يديه مخطط العوالم العشر. كان يطفو في الأعلى ، ويوقف قوة المرسوم السحري ، ويحمي الجميع من جانب السماء التسع.
“انتظر ، كيف يمكن لتلك الجمجمة أن يكون لها خيوط من طاقة داو الخالدة؟” على جانب السماوات التسعة ، انزعج الكثير من الناس. كانت تلك الجمجمة بالتأكيد تتمتع بخلفية غير عادية ، ومع ذلك فقد تم صقلها في مذبح .
في هذه اللحظة ، أطلق الجميع نفسًا من الراحة ، ومسح الدم في زوايا شفاههم. في النهاية ، ما زالوا لم يركعوا ، وإلا كيف يمكنهم تحمل هذا النوع من الإذلال
أو ما ني دا لا دي …
في الوقت نفسه ، ظهر شيخ من الجانب الأجنبي ، في يديه كيس السماء والأرض. أطلق عشرة آلاف خيط من الضوء ، يحمي جانبهم ، خوفًا من أن يتصرف الشيخ العظيم فجأة بضراوة.
مخطط قديم ختم السماوات ، تتكشف مع الريح ، و تسود القوة الخالدة الهواء . وصل الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ ، بين يديه مخطط العوالم العشر. كان يطفو في الأعلى ، ويوقف قوة المرسوم السحري ، ويحمي الجميع من جانب السماء التسع.
أصبحت جميع المخلوقات هادئين للحظات ، يراقبون عن كثب الموقف مع مذبح الجمجمة السوداء وهاوية السماء.
تشي!
تم حرق المرسوم الذهبي بالكامل ، ولم يتبق سوى القليل من الرماد. طارت عدة آلاف من الرموز في السماء ودخلت الهاوية. انتشرت أصوات داو ، وشق قبة السماء.
هونغ!
يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض أنه يبدو أن هناك شخصيتين ذهبيين خافتين ظهرا. وأشاروا إلى حدود الهاوية ، وأطلقوا أقوى الأصوات.
بالطبع ، كانت هناك بالتأكيد بعض الأسباب. لم تستطع أجسادهم الحقيقية الاقتراب من هذا المكان.
“إنهم يناقشون الكرمة مع هاوية السماء!” حتى الشيخ العظيم أصيب بالذهول ، وشعر بموجات من البرودة. كان أنلان وشوتو من الجانب الأجنبي مرعبين للغاية.
عاش أنلان وشوتو والآخرون لفترة طويلة بشكل لا يصدق ، ولا أحد يستطيع أن يقول على وجه اليقين ما هو العصر الذي ظهروا فيه. لقد قاتلوا سابقًا مع الملك الخالد بلا نهاية وملك التناسخات الستة الخالد.
كانوا في الواقع قادرين على تحقيق هذا!
دخول الممر ، كان هذا بلا شك ، يمرون عبر هاوية السماء ويدخلون الممر الإمبراطوري!
ومع ذلك ، عندما فكروا في الأمر أكثر ، لم يتمكنوا إلا من إطلاق التنهدات الخفيفة. ما مدى رعب هذين الوجودين العظيمين؟ لم يكونوا مزارعين لهذا العصر العظيم على الإطلاق ، بل نشأوا من الحقبة الأخيرة.
في ذلك الوقت ، حارب أنلان و شوتو ضد الخالدين الحقيقيين ، وتنافسوا مع كائنات لا مثيل لها على جانب السماوات التسعة والأراضي العشر، وفي النهاية ، فازوا.
السماوات التسع والأراضي العشر ، ما الذي جذبهم بالضبط؟
ما مدى رعب هذا الشيء؟
كان جسم الإنسان غامضًا ، وكان الجسد يحتوي على خزينة. ومع ذلك ، فإن هذه الأنواع من الإمكانات ، هذه القوة التي لا حصر لها ، في بعض الأحيان ، تكون البوابات المغلقة داخل الجسم دائمًا مدفوعة بقوى خارجية ، مما ينتج عنه أفعال لا إرادية مختلفة.
عاش أنلان وشوتو والآخرون لفترة طويلة بشكل لا يصدق ، ولا أحد يستطيع أن يقول على وجه اليقين ما هو العصر الذي ظهروا فيه. لقد قاتلوا سابقًا مع الملك الخالد بلا نهاية وملك التناسخات الستة الخالد.
كانت هذه بالتأكيد مسألة عملاقة. بدأ الجميع يرتجف من الداخل.
على الرغم من أن هذا كان لأسباب مختلفة ، لم يكن الملكان الخالدان أضعف من أي شخص آخر. كان ذلك فقط لأنهم لم يكن لديهم تعزيزات كافية. ومع ذلك ، بغض النظر ، فقد هزموا في النهاية.
في الواقع ، كان الجانب الأجنبي أيضًا يناقش بهدوء ، ويسألون أسلافهم القدامى ، ويرغبون في معرفة ما حدث.
أولئك الذين ضحكوا أخيرًا هم أنلان وشوتوو من الجانب الأجنبي وآخرون!
ومع ذلك ، عندما فكروا في الأمر أكثر ، لم يتمكنوا إلا من إطلاق التنهدات الخفيفة. ما مدى رعب هذين الوجودين العظيمين؟ لم يكونوا مزارعين لهذا العصر العظيم على الإطلاق ، بل نشأوا من الحقبة الأخيرة.
الآن ، كان الخبيرين العظماء على وجه التحديد من ظهر. أحضر شخص ما مرسومًا سحريًا ، أظهر قوة لا مثيل لها!
أظهرت هاوية السماء رد فعل ، علاوة على ذلك رد فعل قوي للغاية. تم إطلاق موجة من طاقة الجوهر الأبيض ، نقية للغاية ومقدسة ، تتدفق في هاوية السماء ، والطاقة تتدفق عبر هذا العالم.
هونغ!
كان الجميع يعلم أنه بمجرد اتصال هذا النوع من اللهب بهم ، سيتم بالتأكيد حرقهم مباشرة إلى رماد.
أظهرت هاوية السماء رد فعل ، علاوة على ذلك رد فعل قوي للغاية. تم إطلاق موجة من طاقة الجوهر الأبيض ، نقية للغاية ومقدسة ، تتدفق في هاوية السماء ، والطاقة تتدفق عبر هذا العالم.
عندما سمعوا هذه الكلمات ، أصبحت أجسادهم جامدة ، ثم أصبحت تعابيرهم شاحبة. كانت هذه المعلومات مرعبة للغاية ، مما جعلهم يفكرون في أشياء كثيرة.
تشي!
“كما تتوقعون جميعًا ، فإنهم يسألون ، يوبخون السماوات ، يناقشون الكارما!” قال الشيخ العظيم بتعبير جاد.
ظهرت سلاسل حمراء قرمزية واحدة تلو الأخرى ، كما لو كانت سيوفًا خالدة دموية. اندفعوا للخروج من الضباب الأبيض ، متسللين مباشرة نحو الرموز الذهبية المتصاعدة من المرسوم السحري.
مخطط قديم ختم السماوات ، تتكشف مع الريح ، و تسود القوة الخالدة الهواء . وصل الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ ، بين يديه مخطط العوالم العشر. كان يطفو في الأعلى ، ويوقف قوة المرسوم السحري ، ويحمي الجميع من جانب السماء التسع.
في تلك اللحظة ، كانت الضوضاء تصم الآذان ، كما لو أن سيوف داو كانت تصرخ ، كما لو كان هناك تصادم بالحديد السماوي ، مرعب للغاية. ارتعدت أرواح الجميع ردا على ذلك ، كما لو كانوا على وشك الانهيار.
ظهرت سلاسل حمراء قرمزية واحدة تلو الأخرى ، كما لو كانت سيوفًا خالدة دموية. اندفعوا للخروج من الضباب الأبيض ، متسللين مباشرة نحو الرموز الذهبية المتصاعدة من المرسوم السحري.
تم تدمير جزء من الحروف القديمة الذهبية!
بالطبع ، كانت هناك بالتأكيد بعض الأسباب. لم تستطع أجسادهم الحقيقية الاقتراب من هذا المكان.
او دو لي دي ميو قا!
بصرف النظر عن هذا ، قال أنلان وشوتو إنهما كان عليهما إعادة بعض إخوة داو ، كان هذا أكثر رعبًا. انس أمر الفرسان العظماء ، حتى الشيخ العظيم نفسه شعر بالخدر في فروة رأسه.
بدا صوت غاضب للغاية. كان هذا يمثل نية القتل من قبل الأسلاف القدامى ، على وشك اجتياح هاوية السماء.
بالطبع ، كانت هناك بالتأكيد بعض الأسباب. لم تستطع أجسادهم الحقيقية الاقتراب من هذا المكان.
فقط ، كان هذا مرسومًا في النهاية ، وليس جسد داو ، ولم يكن وعيًا سماويًا ، ناهيك عن جسد حقيقي ، قوته محدودة للغاية. نتيجة لذلك ، لا يمكن أن يوقف قوة هاوية السماء المرعبة.
على جانب السماوات التسعة والأراضي العشر، حتى لو لم يكونوا راغبين ، لا يزال هناك بعض الأشخاص الذين ضعفت ركبهم ، وأرواحهم ترتجف ، وركعوا على ركبتيهم.
انتشرت سلاسل النظام السماوي الحمراء القرمزية ، كما لو أن الحكم السماوي نزل من السماء من فوق. خط بعد خط من السلاسل الحمراء القرمزية انتشرت عبر الرموز الذهبية واحدة تلو الأخرى.
ومع ذلك ، عندما فكروا في الأمر أكثر ، لم يتمكنوا إلا من إطلاق التنهدات الخفيفة. ما مدى رعب هذين الوجودين العظيمين؟ لم يكونوا مزارعين لهذا العصر العظيم على الإطلاق ، بل نشأوا من الحقبة الأخيرة.
في النهاية ، تحت أصوات بو بو ، تم تفجير جميع الرموز ، واختفى المرسوم!
على الأرض ، كانت تلك الجمجمة بطول ثلاثة تشانغ ، مثل الحبر الأسود ، وفتحات العين وفتحات أخرى تطلق طاقة الجوهر ، وتحولت إلى شعلة غامضة. حرقت هذه الشعلة باستمرار المرسوم الذهبي ، مما جعلها أكثر تألقًا.
“شيخ عظيم ، الآن ، ماذا تعني الأصوات التي بدت من المرسوم الذهبي؟” وصل شي هاو إلى جانب منغ تيان تشنغ ، سأل بصوت ناعم.
علاوة على ذلك ، وفقًا لما جاء في المرسوم ، كان من يُطلق عليهم أخوة داو بالتأكيد على مستوى أنلان وشوتو ، أو كيف يمكن الإشارة إليهم على أنهم إخوة؟
في المناطق المحيطة ، أولئك الذين تمكنوا من الاقتراب من جانب الشيخ العظيم كشفوا أيضًا عن تعبيرات جادة ، راغبين في معرفة الإجابة على ذلك.
أو ما ني دا لا دي …
“كما تتوقعون جميعًا ، فإنهم يسألون ، يوبخون السماوات ، يناقشون الكارما!” قال الشيخ العظيم بتعبير جاد.
كان هناك شخص يزأر بغضب ، وبالتأكيد لا يريد أن يخفض رأسه ، ويركع. خرج دم من فمه ، وجسده شاهق في مكانه.
ارتفعت الطاقة الباردة من ظهور الجميع. كان التفكير في شيء ما وتأكيده امرًا مختلفَا!
كان السبب في ذلك هو أنهم لم يتعرفوا حتى على الرموز الموجودة في المرسوم ، كانت هذه حروف قديمة خاصة لم يفهمها سوى الوجود الذي لا مثيل له ، وهي غامضة للغاية.
أولئك الذين تجرأوا على توبيخ هاوية السماء ، وبخوها بصوت عالٍ ، كيف كان هذا مستبدًا ويتحدي السماء؟
كان من الواضح أن رموز هذا المرسوم الذهبي كتبها خبيران لا مثيل لهما. لقد فهموا بعمق ألغاز الأجساد المادية. هذا هو السبب في أنه عندما احترق المرسوم السحري ، أثر على جميع الأرواح.
على الرغم من محو المرسوم الذهبي ، كان بإمكانهم رؤية أن أنلان وشوتو لم يخشوا هذه الهاوية. وإلا فكيف يجرؤون على فعل هذا؟
ما مدى رعب هذا الشيء؟
بالطبع ، كانت هناك بالتأكيد بعض الأسباب. لم تستطع أجسادهم الحقيقية الاقتراب من هذا المكان.
كان هذا نوعًا من الضغط شبيهًا بضغط وحش صغير يرى ملك الوحوش وهو خوف فطري لم يترك لهم خيارًا سوى الخضوع.
“ماذا قالوا بالضبط؟” سأل شي هاو التوجيه. لقد أراد حقًا معرفة محتويات هذا المرسوم السحري.
فقط ، كان هذا مرسومًا في النهاية ، وليس جسد داو ، ولم يكن وعيًا سماويًا ، ناهيك عن جسد حقيقي ، قوته محدودة للغاية. نتيجة لذلك ، لا يمكن أن يوقف قوة هاوية السماء المرعبة.
في الواقع ، كان الجانب الأجنبي أيضًا يناقش بهدوء ، ويسألون أسلافهم القدامى ، ويرغبون في معرفة ما حدث.
فقط ، كان هذا مرسومًا في النهاية ، وليس جسد داو ، ولم يكن وعيًا سماويًا ، ناهيك عن جسد حقيقي ، قوته محدودة للغاية. نتيجة لذلك ، لا يمكن أن يوقف قوة هاوية السماء المرعبة.
كان السبب في ذلك هو أنهم لم يتعرفوا حتى على الرموز الموجودة في المرسوم ، كانت هذه حروف قديمة خاصة لم يفهمها سوى الوجود الذي لا مثيل له ، وهي غامضة للغاية.
انتشرت سلاسل النظام السماوي الحمراء القرمزية ، كما لو أن الحكم السماوي نزل من السماء من فوق. خط بعد خط من السلاسل الحمراء القرمزية انتشرت عبر الرموز الذهبية واحدة تلو الأخرى.
“لم أستطع فهم ذلك أيضًا ، فهذه الحروف يصعب التعرف عليها ، فقط تعرفت على بعض الكلمات بشكل غامض ، وخمنت تقريبًا في بعض نواياهم.” أطلق الشيخ العظيم تنهيدة خفيفة.
“إنهم يناقشون الكرمة مع هاوية السماء!” حتى الشيخ العظيم أصيب بالذهول ، وشعر بموجات من البرودة. كان أنلان وشوتو من الجانب الأجنبي مرعبين للغاية.
سار الرامي السماوي من الممر الإمبراطوري ، وأظهر أيضًا الاحترام ، ثم طلب من الشيخ العظيم الإرشاد ، للتحدث عنه بمزيد من التفصيل.
داخل هاوية السماء ، ظهرت الرموز الذهبية واحدة تلو الأخرى ، محفورة هناك ، وأطلقت ضوضاء عالية. كان الأمر كما لو أن ثلاثة آلاف من الرهبان القدامى كانوا يهتفون ، كما لو كان ثلاثة آلاف ملك شيطاني يصرخون ، كان المشهد صادمًا للغاية.
“المعنى التقريبي هو أنه يجب العثور على هذا الشيء. علاوة على ذلك ، يجب إعادة إخوة داو هؤلاء. هذا هو السبب في أنهم يجب أن يدخلوا الممر! ” قال الشيخ العظيم بهدوء ، تعبيره خطير للغاية.
ومع ذلك ، عندما فكروا في الأمر أكثر ، لم يتمكنوا إلا من إطلاق التنهدات الخفيفة. ما مدى رعب هذين الوجودين العظيمين؟ لم يكونوا مزارعين لهذا العصر العظيم على الإطلاق ، بل نشأوا من الحقبة الأخيرة.
كانت هذه بالتأكيد مسألة ضخمة!
“ماذا قالوا بالضبط؟” سأل شي هاو التوجيه. لقد أراد حقًا معرفة محتويات هذا المرسوم السحري.
عندما سمعوا هذه الكلمات ، أصبحت أجسادهم جامدة ، ثم أصبحت تعابيرهم شاحبة. كانت هذه المعلومات مرعبة للغاية ، مما جعلهم يفكرون في أشياء كثيرة.
كان من الواضح أن رموز هذا المرسوم الذهبي كتبها خبيران لا مثيل لهما. لقد فهموا بعمق ألغاز الأجساد المادية. هذا هو السبب في أنه عندما احترق المرسوم السحري ، أثر على جميع الأرواح.
دخول الممر ، كان هذا بلا شك ، يمرون عبر هاوية السماء ويدخلون الممر الإمبراطوري!
في تلك اللحظة ، اهتزت عقول شي هاو والآخرين بشكل كبير ، لكنهم امتلأوا أيضًا بالتوقعات ، راغبين في الحصول على مزيد من المعلومات من فمه. ماذا كان هذا الشيء بالضبط؟
كان عليهم أن يعثروا على هذا الشيء ، فقد يكون هذا قد كشف سرًا عظيمًا هائلاً! من المحتمل أن يكون هذا قد تطرقت إلى سبب اضطر الجانب الآخر إلى دخول السماوات التسع ، وهو اللغز المتعلق لماذا اضطروا إلى ذبح طريقهم إلى هذا العالم!
في ذلك الوقت ، حارب أنلان و شوتو ضد الخالدين الحقيقيين ، وتنافسوا مع كائنات لا مثيل لها على جانب السماوات التسعة والأراضي العشر، وفي النهاية ، فازوا.
كانت هذه بالتأكيد مسألة عملاقة. بدأ الجميع يرتجف من الداخل.
كان السبب في ذلك هو أنهم لم يتعرفوا حتى على الرموز الموجودة في المرسوم ، كانت هذه حروف قديمة خاصة لم يفهمها سوى الوجود الذي لا مثيل له ، وهي غامضة للغاية.
السماوات التسع والأراضي العشر ، ما الذي جذبهم بالضبط؟
ارتفعت الطاقة الباردة من ظهور الجميع. كان التفكير في شيء ما وتأكيده امرًا مختلفَا!
بصرف النظر عن هذا ، قال أنلان وشوتو إنهما كان عليهما إعادة بعض إخوة داو ، كان هذا أكثر رعبًا. انس أمر الفرسان العظماء ، حتى الشيخ العظيم نفسه شعر بالخدر في فروة رأسه.
يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض أنه يبدو أن هناك شخصيتين ذهبيين خافتين ظهرا. وأشاروا إلى حدود الهاوية ، وأطلقوا أقوى الأصوات.
على جانب الممر الإمبراطوري ، كان هناك أجانب؟
هوا!
علاوة على ذلك ، وفقًا لما جاء في المرسوم ، كان من يُطلق عليهم أخوة داو بالتأكيد على مستوى أنلان وشوتو ، أو كيف يمكن الإشارة إليهم على أنهم إخوة؟
في المناطق المحيطة ، أولئك الذين تمكنوا من الاقتراب من جانب الشيخ العظيم كشفوا أيضًا عن تعبيرات جادة ، راغبين في معرفة الإجابة على ذلك.
هذه المعلومة ، مجرد الفكرة وحدها جعلت الجسم كله يشعر بالبرد. لقد كان حقا مرعبا للغاية!
عاش أنلان وشوتو والآخرون لفترة طويلة بشكل لا يصدق ، ولا أحد يستطيع أن يقول على وجه اليقين ما هو العصر الذي ظهروا فيه. لقد قاتلوا سابقًا مع الملك الخالد بلا نهاية وملك التناسخات الستة الخالد.
كان هذا الشعور هو الأكثر مباشرة لشي هاو وهو يرتجف في كل مكان من الخوف ، وقد اهتز حقًا.
عاش أنلان وشوتو والآخرون لفترة طويلة بشكل لا يصدق ، ولا أحد يستطيع أن يقول على وجه اليقين ما هو العصر الذي ظهروا فيه. لقد قاتلوا سابقًا مع الملك الخالد بلا نهاية وملك التناسخات الستة الخالد.
ومع ذلك ، عندما فكر الجميع بجدية في هذا الأمر ، لا يزال لديهم شكوك. إذا كانت هناك مخلوقات من هذا المستوى ، فهل يجب إعادتهم؟ مجرد كف واحد منهم سيكون كافياً لقلب جانبهم ، ويعودون مباشرة.
في هذه الأثناء ، كان هذا هو السبب بالتحديد في أن درجة حرارة اللهب كانت مرعبة للغاية ، وقادرة على حرق الصفيحة الذهبية ، وجعل الرموز الموجودة عليها تندفع نحو هاوية السماء.
قال الشيخ العظيم في نفسه ، مليئًا بالشكوك.
دخول الممر ، كان هذا بلا شك ، يمرون عبر هاوية السماء ويدخلون الممر الإمبراطوري!
في هذا الوقت ، سار الشيخ الأجنبي الذي كان يحمل كيس السماء والأرض. كان محميًا بشرائط لا نهاية لها من الضوء الخالد الذي شكلته الأداة الخالدة ، كما لو كانت الشمس الحارقة تتفتح.
ومع ذلك ، عندما فكروا في الأمر أكثر ، لم يتمكنوا إلا من إطلاق التنهدات الخفيفة. ما مدى رعب هذين الوجودين العظيمين؟ لم يكونوا مزارعين لهذا العصر العظيم على الإطلاق ، بل نشأوا من الحقبة الأخيرة.
“أنصحكم جميعًا بتسليم هذا الشيء في أسرع وقت ممكن!” كان هذا طلبه.
على الأرض ، كانت تلك الجمجمة بطول ثلاثة تشانغ ، مثل الحبر الأسود ، وفتحات العين وفتحات أخرى تطلق طاقة الجوهر ، وتحولت إلى شعلة غامضة. حرقت هذه الشعلة باستمرار المرسوم الذهبي ، مما جعلها أكثر تألقًا.
في تلك اللحظة ، اهتزت عقول شي هاو والآخرين بشكل كبير ، لكنهم امتلأوا أيضًا بالتوقعات ، راغبين في الحصول على مزيد من المعلومات من فمه. ماذا كان هذا الشيء بالضبط؟
في هذه الأثناء ، كان هذا هو السبب بالتحديد في أن درجة حرارة اللهب كانت مرعبة للغاية ، وقادرة على حرق الصفيحة الذهبية ، وجعل الرموز الموجودة عليها تندفع نحو هاوية السماء.
في ذلك الوقت ، حارب أنلان و شوتو ضد الخالدين الحقيقيين ، وتنافسوا مع كائنات لا مثيل لها على جانب السماوات التسعة والأراضي العشر، وفي النهاية ، فازوا.
