Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1428

ضيف المنطقة المحظورة

ضيف المنطقة المحظورة

ضيف المنطقة المحظورة

لقد تم عزلهم عن بقية العالم ، ولم يغادروا أبدًا ، فقط تركوا الوقت يمضي. حتى بعد أن مرت الأجيال التي لا نهاية لها ، ودُفنت العصور الواحدة تلو الأخرى ، ظلوا صامتين تمامًا.

كان على المرء أن يضع في اعتباره أن المناطق السماوات الغامضة للسماوات التسع ظلت صامتة. بعد مئات العصور ، واختفاء القديم الخالد ، لم يعودوا يهتمون بشؤون البشر ، ولا يرتبطون بالعالم الخارجي على الإطلاق!

للحظة ، لا أحد يستطيع فتح الجميع أفواههم ، فقط حدقوا في هذا الاتجاه.

لقد تم عزلهم عن بقية العالم ، ولم يغادروا أبدًا ، فقط تركوا الوقت يمضي. حتى بعد أن مرت الأجيال التي لا نهاية لها ، ودُفنت العصور الواحدة تلو الأخرى ، ظلوا صامتين تمامًا.

كانت أجنحته عارية ، و لحمه مرئي أيضًا على شكل بقع ، وبعض الأماكن بها ريش ، وأخرى ليس عليها ريش ، كاشفة عن جلد دجاجها القديم.

ومع ذلك ، كان الجميع يعلم أن هناك بالتأكيد كائنات داخل المناطق المحظورة. كانت تلك الأماكن منطقة محظورة لا يمكن أن تطأها اقدامهم ، وإلا فإنها ستدل على موت لا مفر منه!

كان هذا بالفعل شيئًا لا بأس به. في الماضي ، بغض النظر عن الطريقة التي قدمت بها التضحية أو الصلاة أو التعبد خارج المنطقة المحظورة ، فلن تظهر أي مخلوقات ، ناهيك عن جذب انتباه أي شخص .

بعد مرور سنوات لا نهاية لها ، على الرغم من أن الجميع يعرفون أن هناك مخلوقات مرعبة في الداخل ، لم يفهم أحد بالضبط ما هي الأجناس الموجودة في الداخل ، أو مدى قوتهم.

لقد كانوا على وجه التحديد هم الذين أثاروا الاضطراب.

بالنسبة لبقية العالم ، كانوا غامضين للغاية ، ولم يتواصلوا معهم أبدًا ، كما لو كانوا أشخاصًا من عالمين مختلفين.

لقد استخدم اللغة القديمة الخالدة ، كلمات من العصر العظيم الأخير ، مختلفة تمامًا عن هذه الحقبة!

اليوم ، عندما سمعوا مقدمة توغو يولونغ ، كيف لا يصدمون؟ كانت هناك بالفعل دعوات تم إرسالها إلى مناطق السماوات التسع المحظورة ، وكان هذا حدثًا كبيرًا!

كانوا لا يزالون صغارًا ، حتى لو كانت إمكاناتهم كبيرة بما يكفي ، فهذا لا يعني أنهم كانوا مناسبين للخروج الآن.

“هل ستأتي المخلوقات من تلك الأماكن ، وتصل إلى الممر الإمبراطوري ؟” سأله أحد المزارعين الصغار ، لم يكن الصوت مرتفعًا ، لكن الجميع أولى اهتمامًا وثيقًا بهذا الأمر ، لأن هذا كان مهمًا للغاية.

على بحيرة اليشم الساقط ، كان هناك مخلوق وصل من مسافة بعيدة ، يخطو على المياه ، ويتحرك عبر ضباب أبيض نقي ، ويقترب من الجزيرة. لقد كان هادئ ومعزول بشكل لا يصدق.

“هناك فرصة جيدة. هذا لأنهم مهتمون جدًا بهذا المخطط “. قال توغو يولونغ.

كان ذلك لأن الجميع رأوا أن الضرر كان في نقطة حرجة للغاية ، ومن المحتمل أن يكون علامة خطر. حتى الآن ، يمكنهم رؤية نصف جمجمة سوداء متبقية.

“هل التقيت بهم في المنطقة المحظورة؟ فقط أي نوع من الأعراق هم؟ ” حتى ملك التيجان العشرة لم يستطع إلا التحدث ، وسأل مثل هذا ، وعلق أهمية كبيرة على هذا الأمر.

كانوا لا يزالون صغارًا ، حتى لو كانت إمكاناتهم كبيرة بما يكفي ، فهذا لا يعني أنهم كانوا مناسبين للخروج الآن.

“الذين تم إرسالهم لم يروهم ، بل حصلوا فقط على رد”. قال توغو يو لونغ.

ضيف المنطقة المحظورة

كان هذا بالفعل شيئًا لا بأس به. في الماضي ، بغض النظر عن الطريقة التي قدمت بها التضحية أو الصلاة أو التعبد خارج المنطقة المحظورة ، فلن تظهر أي مخلوقات ، ناهيك عن جذب انتباه أي شخص .

“لا ، الجميع ، انظروا ، يمكن دخوله من خلال هذه الأماكن ، فهي ليست محاط بالكامل.” وأشار توغو يولونغ.

علاوة على ذلك ، بمجرد دخولهم المنطقة المحظورة ، والتوجه إلى أعماقها ، قد تكون هناك كارثة كبيرة في أي وقت ، خطر التعرض للقتل بلا رحمة!

بالطبع ، تم ذلك بإرادة سماوية. خلاف ذلك ، سيكون كل شخص في المحيط مرعوبًا تمامًا. كان هذا مخزيًا جدًا ، فمن تجرأ على الإساءة إلى مخلوقات منطقة محظورة؟

هذه المرة ، لم يدخل الرسول بأمان فحسب ، بل حصل على رد. كان هذا بالفعل نادرًا للغاية ، مما يعبر عن نوع من المواقف من المخلوقات في المنطقة المحظورة.

الدم الأزرق بالتأكيد لا ينتمي إلى الإنسان ، على أقل تقدير ، لم يكن إنسانًا نقيًا ، حتى لو كان على شكل بشري!

انكشف جلد الوحش ، أحاط به الجميع وفحصوه بعناية. على الرغم من أن هذا الشيء كان ممزقًا بشكل لا يطاق ، إلا أنه لا يزال من الممكن التمييز بين الجبال والأنهار والمسارات.

على حد علم الجميع ، كانت مخلوقات المنطقة المحظورة إما بطوليين وغير عادية أو أشرار ومرعبين ، وغير عاديين للغاية ، ولكن عندما رأوا هذا المخلوق من امامهم ، لم يعرفوا ماذا يقولون.

بمجرد أن رأوا ذلك ، غرقت عقول الجميع. كان هذا المكان خطيرًا بالتأكيد ، ولم يكن من السهل الاقتراب منه.

مثل هذا الضيف القصير في المنطقة المحظورة ، طوله أقل من ثلاثة أقدام ، وشعره أصفر ، وعيناه ذهبية ، فما هو نوع العرق؟

“إنه بين غابة الوحوش السماوية ، ومنطقة الدفن القديمة ، وجبل الدواء السماوي ، أليست محاطة؟ كيف يفترض بنا أن ندخل؟ هذا ببساطة موت لا مفر منه! ” قال أحدهم بحسرة.

فجأة شعر الجميع بموجة فوضى من بعيد. كان هناك أشخاص يقتربون من هذا المكان. كان كثير من الناس يناقشون ، ويصرخون بشيء ما.

ما الفرق بين هذه وبين المنطقة المحظورة؟ سيؤدي الدخول المتهور ببساطة إلى الموت بدون موقع الدفن.

كان ذلك لأنهم كانوا مختلفين تمامًا عن ضيوف المنطقة المحظورة التي تخيلوهم.

“لا ، الجميع ، انظروا ، يمكن دخوله من خلال هذه الأماكن ، فهي ليست محاط بالكامل.” وأشار توغو يولونغ.

كان هذا شيخًا يبلغ ارتفاعه أقل من ثلاثة أقدام ، حقًا قصير جدًا ، مثل طفل ، نحيف للغاية ، وكبير في السن أيضًا. كان شعره أصفر جافًا مثل العشب الذابل .

“ومع ذلك ، هناك جزء مفقود من الوجهة. أشعر أن هناك بعض المحتويات المهمة مفقودة ، ولم يتم تمييزها “. احدهم قال.

كانت هذه الجمجمة النصف سوداء مخيفة للغاية!

كان ذلك لأن الجميع رأوا أن الضرر كان في نقطة حرجة للغاية ، ومن المحتمل أن يكون علامة خطر. حتى الآن ، يمكنهم رؤية نصف جمجمة سوداء متبقية.

حتى لو كانت المناطق المحظورة غير عادية ومرتفعة ، فلا يزال يتعين عليهم عدم التصرف بغطرسة. لقد دخل بالفعل الممر الإمبراطوري ، قادم من أجل مخطط الوحش القديم ، وتحتاج إلى شيء من آخر ، لذا فإن التصرف بهذا الشكل كان حقًا غير مبرر بعض الشيء.

هذا يعني خطرًا شديدًا!

لهذا السبب كان الجميع عاجزين عن الكلام. لقد أسقط هذا حقًا كل ما يعرفونه. هل هذا هو المخلوق الذي خرج من المنطقة المحظورة ، ينتمي إلى أولئك الذين يستطيعون ترهيب السماوات التسع والأراضي العشر ؟!

كانت هذه الجمجمة النصف سوداء مخيفة للغاية!

“أجرى الأسلاف بحثًا عنها لفترة طويلة ، علاوة على ذلك أرسلوا في السابق خبراء للبحث عنه ، لكنهم جميعًا اختفوا إلى الأبد ، ولم يعودوا أبدًا.” قال توغو يولونغ.

شعر الجميع أنه كانت هناك تعليقات توضيحية إضافية ، وأنه يجب أن يكون هناك نوع من الوصف ، لكنه اختفى الآن.

بعد كل هذه السنوات ، أراد الجميع معرفة نوع العرق الذي يمكن أن يقطع أراضيهم عن بقية العالم.

علاوة على ذلك ، فإن المنطقة المفقودة لم تكن صغيرة جدًا ، ومن المحتمل أن يكون لها علامات خطر أخرى.

كان هذا بالفعل شيئًا لا بأس به. في الماضي ، بغض النظر عن الطريقة التي قدمت بها التضحية أو الصلاة أو التعبد خارج المنطقة المحظورة ، فلن تظهر أي مخلوقات ، ناهيك عن جذب انتباه أي شخص .

بالطبع ، كان الشيء الأكثر أهمية هو أنه في خريطة جلد الوحش هذه ، كان هناك العديد من علامات رؤوس الأسهم ، علاوة على أنها مركزة للغاية حول المناطق المتضررة من جلد الوحش ، حيث تم قطعه فجأة.

“الذين تم إرسالهم لم يروهم ، بل حصلوا فقط على رد”. قال توغو يو لونغ.

“هل تمزح معي؟ هناك الكثير من العلامات المفقودة ، سيكون الأمر خطيرًا حقًا! أشعر أن هذا هو مخطط المسار الآمن “.

“هل تمزح معي؟ هناك الكثير من العلامات المفقودة ، سيكون الأمر خطيرًا حقًا! أشعر أن هذا هو مخطط المسار الآمن “.

“شيء ما ليس صحيحًا تمامًا. انظر ، لماذا توجد بعض الأسهم المتناثرة التي تشير إلى غابة الوحوش السماوية ، ومنطقة الدفن القديمة ، وسلسلة جبال الدواء السماوي ، وتربطهم معًا أيضًا؟ ”

كان الجميع يعلم دون التفكير بعمق أن هذا المخطط مهم للغاية ، وإلا لماذا يعلق الجانب الآخر هذه الأهمية الكبيرة عليه ، ويرسل مجموعة من الأشخاص الغامضين للبحث عنه؟ إذا لم يكن ذلك بسبب حدوث شيء غير متوقع ، أو الالتقاء بخبراء الممر الإمبراطوري عن طريق الخطأ ، فلن يكونوا على علم بهذا الأمر.

حدق الجميع أيضًا في هذا ، ودرسوه بعناية ، وحفظوا العلامات الموجودة على جلد الوحش القديم.

اليوم ، عندما سمعوا مقدمة توغو يولونغ ، كيف لا يصدمون؟ كانت هناك بالفعل دعوات تم إرسالها إلى مناطق السماوات التسع المحظورة ، وكان هذا حدثًا كبيرًا!

“أجرى الأسلاف بحثًا عنها لفترة طويلة ، علاوة على ذلك أرسلوا في السابق خبراء للبحث عنه ، لكنهم جميعًا اختفوا إلى الأبد ، ولم يعودوا أبدًا.” قال توغو يولونغ.

كانوا جميعًا عاجزين عن الكلام ، ويجدون صعوبة في التعبير عن مزاجهم.

هذا جعل الجميع يمتصون أنفاس من الهواء البارد. بعد بحث الشخصيات ذات المستوى الأعلى ، سيكون الأشخاص الذين أرسلوهم خبراء بالتأكيد ، ومع ذلك فقدوا جميعًا. لم يكن هذا أمرًا طبيعيًا بالتأكيد ، مما جعلهم يشعرون بالخوف.

“كبير!” نادى توغو يو لونغ بصوت عالٍ.

كانوا لا يزالون صغارًا ، حتى لو كانت إمكاناتهم كبيرة بما يكفي ، فهذا لا يعني أنهم كانوا مناسبين للخروج الآن.

علاوة على ذلك ، فإن المنطقة المفقودة لم تكن صغيرة جدًا ، ومن المحتمل أن يكون لها علامات خطر أخرى.

“هل لا نعرف شيئًا عن الوجهة حقًا؟” سأل أحدهم.

فجأة شعر الجميع بموجة فوضى من بعيد. كان هناك أشخاص يقتربون من هذا المكان. كان كثير من الناس يناقشون ، ويصرخون بشيء ما.

“نحن لا نعلم. الضرر الذي يلحق بمخطط جلد الوحش هذا خطير للغاية ، ولا توجد سجلات أو أوصاف فيما يتعلق بالمنطقة المركزية الحاسمة “. قال توغو يو لونغ.

“لا ، لقد تم ترك هذا من المعركة في ذلك العام ، بالفعل أكثر من مليون وخمسمائة ألف سنة مرت منذ ذلك الحين.” كان الشيخ مشتت الذهن بعض الشيء ، وأسف إلى حد ما ، وكان تعبيره فارغًا بعض الشيء. في النهاية هز رأسه.

كان الجميع يعلم دون التفكير بعمق أن هذا المخطط مهم للغاية ، وإلا لماذا يعلق الجانب الآخر هذه الأهمية الكبيرة عليه ، ويرسل مجموعة من الأشخاص الغامضين للبحث عنه؟ إذا لم يكن ذلك بسبب حدوث شيء غير متوقع ، أو الالتقاء بخبراء الممر الإمبراطوري عن طريق الخطأ ، فلن يكونوا على علم بهذا الأمر.

علاوة على ذلك ، فقد ركب بالفعل مثل هذا الجبل الغريب.

”ان؟ ماذا حدث؟”

كان هذا بالفعل شيئًا لا بأس به. في الماضي ، بغض النظر عن الطريقة التي قدمت بها التضحية أو الصلاة أو التعبد خارج المنطقة المحظورة ، فلن تظهر أي مخلوقات ، ناهيك عن جذب انتباه أي شخص .

فجأة شعر الجميع بموجة فوضى من بعيد. كان هناك أشخاص يقتربون من هذا المكان. كان كثير من الناس يناقشون ، ويصرخون بشيء ما.

كانت هذه جزيرة في بحيرة اليشم الساقط ، ولم يتمكن من القدوم إلا من تلقوا دعوات. في هذه الأثناء ، كان هناك العديد من الشباب على الشاطئ الذين لم تكن لديهم المؤهلات للوصول إلى الجزيرة ، وكانوا قادرين فقط على المشاهدة من مسافة بعيدة.

كانت هذه جزيرة في بحيرة اليشم الساقط ، ولم يتمكن من القدوم إلا من تلقوا دعوات. في هذه الأثناء ، كان هناك العديد من الشباب على الشاطئ الذين لم تكن لديهم المؤهلات للوصول إلى الجزيرة ، وكانوا قادرين فقط على المشاهدة من مسافة بعيدة.

في الوقت نفسه ، تحدث صاحب عربة حرب الأرواح الخمسة تشي هونغ أيضًا ، مما ساعد توغو يو لونغ على تحييد الإحراج.

لقد كانوا على وجه التحديد هم الذين أثاروا الاضطراب.

كما لو كان يفهم ما كان يفكر فيه الجميع ، تحدث أولاً بشكل تقليدي ببعض اللغات القديمة الخالدة ، ثم تغير مرة أخرى ، مستخدمًا لغة العالم الحالية ليقول ، “لقد قطعها العدو”.

“إنه … شخص ما جاء من المنطقة المحظورة!” صرخ أحدهم ، ودخل القصر وأرسل رسالة ، تاركًا جميع الأبطال الصغار هنا في حالة من الصدمة ، كل واحد منهم واقفًا.

“لا ، لقد تم ترك هذا من المعركة في ذلك العام ، بالفعل أكثر من مليون وخمسمائة ألف سنة مرت منذ ذلك الحين.” كان الشيخ مشتت الذهن بعض الشيء ، وأسف إلى حد ما ، وكان تعبيره فارغًا بعض الشيء. في النهاية هز رأسه.

كان هناك في الواقع أناس أتوا من المنطقة المحظورة! كان هذا فقط صادمًا للغاية.

شعر الجميع أنه كانت هناك تعليقات توضيحية إضافية ، وأنه يجب أن يكون هناك نوع من الوصف ، لكنه اختفى الآن.

حتى أنهم جاؤوا وهم يحملون دعوات خاصة ، ولهذا السبب تمكنوا من دخول الممر الإمبراطوري ، وتوجهوا مباشرة إلى هنا.

للحظة ، لا أحد يستطيع فتح الجميع أفواههم ، فقط حدقوا في هذا الاتجاه.

“هل كانت هناك كائنات من منطقة محظورة واحدة فقط؟”

“نحن لا نعلم. الضرر الذي يلحق بمخطط جلد الوحش هذا خطير للغاية ، ولا توجد سجلات أو أوصاف فيما يتعلق بالمنطقة المركزية الحاسمة “. قال توغو يو لونغ.

“نعم!”

هذا جعل الجميع يمتصون أنفاس من الهواء البارد. بعد بحث الشخصيات ذات المستوى الأعلى ، سيكون الأشخاص الذين أرسلوهم خبراء بالتأكيد ، ومع ذلك فقدوا جميعًا. لم يكن هذا أمرًا طبيعيًا بالتأكيد ، مما جعلهم يشعرون بالخوف.

على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أنه ما زال يشعر بالصدمة لدى الجميع ، حيث خرج العديد من الأشخاص من القصر ونظروا إلى المسافة ، أولاً كنوع من الترحيب ، ولكن أيضًا لأنهم أرادوا حقًا رؤية ما كان عليه الضيوف من المنطقة المحظورة. .

أخيرًا ، رأوه.

بعد كل هذه السنوات ، أراد الجميع معرفة نوع العرق الذي يمكن أن يقطع أراضيهم عن بقية العالم.

شعر الجميع أنه كانت هناك تعليقات توضيحية إضافية ، وأنه يجب أن يكون هناك نوع من الوصف ، لكنه اختفى الآن.

على بحيرة اليشم الساقط ، كان هناك مخلوق وصل من مسافة بعيدة ، يخطو على المياه ، ويتحرك عبر ضباب أبيض نقي ، ويقترب من الجزيرة. لقد كان هادئ ومعزول بشكل لا يصدق.

كان وجهه مغطى بالتجاعيد ، ويمكن للمرء أن يلاحظ من نظرة واحدة أن عمره كان كبيراً بشكل مرعب. فقط عيناه كانتا ما تزالان غير عاديتين ، لونهما ذهبي ، لا يوجد بياض أو بؤبؤ مرئي ، كما لو كانا مصباحان ذهبيان

أخيرًا ، رأوه.

“هل التقيت بهم في المنطقة المحظورة؟ فقط أي نوع من الأعراق هم؟ ” حتى ملك التيجان العشرة لم يستطع إلا التحدث ، وسأل مثل هذا ، وعلق أهمية كبيرة على هذا الأمر.

للحظة ، لا أحد يستطيع فتح الجميع أفواههم ، فقط حدقوا في هذا الاتجاه.

لقد استخدم اللغة القديمة الخالدة ، كلمات من العصر العظيم الأخير ، مختلفة تمامًا عن هذه الحقبة!

كانوا جميعًا عاجزين عن الكلام ، ويجدون صعوبة في التعبير عن مزاجهم.

مثل هذا الضيف القصير في المنطقة المحظورة ، طوله أقل من ثلاثة أقدام ، وشعره أصفر ، وعيناه ذهبية ، فما هو نوع العرق؟

كان ذلك لأنهم كانوا مختلفين تمامًا عن ضيوف المنطقة المحظورة التي تخيلوهم.

في الوقت نفسه ، وقف على هذا الجبل الفريد ، وكشف عن جسده الحقيقي.

على حد علم الجميع ، كانت مخلوقات المنطقة المحظورة إما بطوليين وغير عادية أو أشرار ومرعبين ، وغير عاديين للغاية ، ولكن عندما رأوا هذا المخلوق من امامهم ، لم يعرفوا ماذا يقولون.

كانوا جميعًا عاجزين عن الكلام ، ويجدون صعوبة في التعبير عن مزاجهم.

لم يكن بطوليًا ، ولم يكن جنية جميلة ، لقد كان ديكًا.

كانت تلك الإصابة سلسة للغاية ، كما لو تم قطعها بسلاح حاد. يمكن للمرء أن يرى العظام المقطوعة ، واللحم ، والأوعية الدموية ، وأشياء أخرى ، وتشكل سطحًا أملسًا ، والدم يتدفق بدقة من هناك.

علاوة على ذلك ، كان ديكًا عجوزًا ، كان كبيرًا جدًا وطويلًا ، ويبلغ ارتفاعه عدة تشانغ. فقط ، الريش على جسده قد تساقط إلى حد كبير ، العديد من الأماكن على وشك أن تصبح صلعاء.

ومع ذلك ، في آذان الجميع ، لم تكن هذه عبارة عادية ، بل كانت تشبه صوت الرعد ، مما جعل الجميع يهتزون.

فقط تلك القمة كانت لا تزال حمراء زاهية مثل اللهب.

“يا لها من دجاجة كبيرة ، تعيش من الماضي حتى الآن ، فهي بالتأكيد تمتلك جوهر السماء والأرض اللانهائي. إذا تم طهيه وتحويله إلى طاجن دجاج ذهبي ، فلن يكون الطعم سيئًا بالتأكيد! ” قال شي هاو لتساو يو شينغ.

كانت أجنحته عارية ، و لحمه مرئي أيضًا على شكل بقع ، وبعض الأماكن بها ريش ، وأخرى ليس عليها ريش ، كاشفة عن جلد دجاجها القديم.

هذا يعني خطرًا شديدًا!

لهذا السبب كان الجميع عاجزين عن الكلام. لقد أسقط هذا حقًا كل ما يعرفونه. هل هذا هو المخلوق الذي خرج من المنطقة المحظورة ، ينتمي إلى أولئك الذين يستطيعون ترهيب السماوات التسع والأراضي العشر ؟!

اليوم ، عندما سمعوا مقدمة توغو يولونغ ، كيف لا يصدمون؟ كانت هناك بالفعل دعوات تم إرسالها إلى مناطق السماوات التسع المحظورة ، وكان هذا حدثًا كبيرًا!

كانت عيون هذا الديك القديمة مشوشة ، وحركاته بطيئة. كان هذا هو بالضبط السبب وراء عدم صعوده إلى الجزيرة حتى بعد استمرار الاضطراب لفترة طويلة.

كانوا لا يزالون صغارًا ، حتى لو كانت إمكاناتهم كبيرة بما يكفي ، فهذا لا يعني أنهم كانوا مناسبين للخروج الآن.

“يا لها من دجاجة كبيرة ، تعيش من الماضي حتى الآن ، فهي بالتأكيد تمتلك جوهر السماء والأرض اللانهائي. إذا تم طهيه وتحويله إلى طاجن دجاج ذهبي ، فلن يكون الطعم سيئًا بالتأكيد! ” قال شي هاو لتساو يو شينغ.

سعال!

بالطبع ، تم ذلك بإرادة سماوية. خلاف ذلك ، سيكون كل شخص في المحيط مرعوبًا تمامًا. كان هذا مخزيًا جدًا ، فمن تجرأ على الإساءة إلى مخلوقات منطقة محظورة؟

كانت هذه جزيرة في بحيرة اليشم الساقط ، ولم يتمكن من القدوم إلا من تلقوا دعوات. في هذه الأثناء ، كان هناك العديد من الشباب على الشاطئ الذين لم تكن لديهم المؤهلات للوصول إلى الجزيرة ، وكانوا قادرين فقط على المشاهدة من مسافة بعيدة.

“يجب أن يغفر لنا اللورد لأننا لم نخرج لمقابلتك.” قال توغو يو لونغ. كان هو الذي أرسل الدعوة ، ولهذا كان مهذبًا للغاية.

“الذين تم إرسالهم لم يروهم ، بل حصلوا فقط على رد”. قال توغو يو لونغ.

ومع ذلك ، فإن الدجاجة القديمة لم تعبر عن أي شيء ، ولا تزال بطيئة ، وتضفي أجواء رائعة.

كان وجهه مغطى بالتجاعيد ، ويمكن للمرء أن يلاحظ من نظرة واحدة أن عمره كان كبيراً بشكل مرعب. فقط عيناه كانتا ما تزالان غير عاديتين ، لونهما ذهبي ، لا يوجد بياض أو بؤبؤ مرئي ، كما لو كانا مصباحان ذهبيان

“كبير!” نادى توغو يو لونغ بصوت عالٍ.

كانت هذه جزيرة في بحيرة اليشم الساقط ، ولم يتمكن من القدوم إلا من تلقوا دعوات. في هذه الأثناء ، كان هناك العديد من الشباب على الشاطئ الذين لم تكن لديهم المؤهلات للوصول إلى الجزيرة ، وكانوا قادرين فقط على المشاهدة من مسافة بعيدة.

في الوقت نفسه ، تحدث صاحب عربة حرب الأرواح الخمسة تشي هونغ أيضًا ، مما ساعد توغو يو لونغ على تحييد الإحراج.

بعد كل هذه السنوات ، أراد الجميع معرفة نوع العرق الذي يمكن أن يقطع أراضيهم عن بقية العالم.

حتى لو كانت المناطق المحظورة غير عادية ومرتفعة ، فلا يزال يتعين عليهم عدم التصرف بغطرسة. لقد دخل بالفعل الممر الإمبراطوري ، قادم من أجل مخطط الوحش القديم ، وتحتاج إلى شيء من آخر ، لذا فإن التصرف بهذا الشكل كان حقًا غير مبرر بعض الشيء.

كانت هذه جزيرة في بحيرة اليشم الساقط ، ولم يتمكن من القدوم إلا من تلقوا دعوات. في هذه الأثناء ، كان هناك العديد من الشباب على الشاطئ الذين لم تكن لديهم المؤهلات للوصول إلى الجزيرة ، وكانوا قادرين فقط على المشاهدة من مسافة بعيدة.

سعال!

كانت أجنحته عارية ، و لحمه مرئي أيضًا على شكل بقع ، وبعض الأماكن بها ريش ، وأخرى ليس عليها ريش ، كاشفة عن جلد دجاجها القديم.

في هذا الوقت ، بدا السعال. لم يأت من الديك بل من ظهره.

فجأة شعر الجميع بموجة فوضى من بعيد. كان هناك أشخاص يقتربون من هذا المكان. كان كثير من الناس يناقشون ، ويصرخون بشيء ما.

من هناك ، شق أحد كبار السن طريقه للخروج من الشعر المتناثر ، ولا يزال يعاني من النعاس. “لقد وصلنا …”

أخيرًا ، رأوه.

لقد استخدم اللغة القديمة الخالدة ، كلمات من العصر العظيم الأخير ، مختلفة تمامًا عن هذه الحقبة!

لاحظ الجميع في هذا الوقت أن ساقه اليسرى كانت فارغة ، وكانت ترفرف هناك ، ومن الواضح أنه فقد ساقه . كان هذا أكثر صدمة. في هذا المستوى ، لم يكن تجديد الأطراف المقطوعة سوى مهمة بسيطة ، فلماذا فقد ساقه؟

ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، قام بتغيير كلماته مستخدماً لغة العالم الحالي. نظر إلى جميع الحاضرين ، ثم بابتسامة خافتة ، قال: “أيها الإخوة الصغار ، لا تشعروا بالغربة!”

من الواضح أن هذه الإصابة كانت جديدة ، ولم تلتئم بعد.

“لقد تأثر هذا الجبل بمرض من المعركة في الماضي ، كل الحواس الخمس اختفت إلى حد كبير ، لذا فإن سبب عدم سماعكم جميعًا لم يكن بسبب أنه كان يتجاهلكم.” وأوضح كذلك.

بالنسبة لبقية العالم ، كانوا غامضين للغاية ، ولم يتواصلوا معهم أبدًا ، كما لو كانوا أشخاصًا من عالمين مختلفين.

في الوقت نفسه ، وقف على هذا الجبل الفريد ، وكشف عن جسده الحقيقي.

ما الفرق بين هذه وبين المنطقة المحظورة؟ سيؤدي الدخول المتهور ببساطة إلى الموت بدون موقع الدفن.

ذهل الجميع. لقد أخطأوا سابقًا في الضيف الأجنبي ، حيث تعاملوا مع جبله باعتباره الشخص الرئيسي. ومع ذلك ، كان هذا الشخص غريبًا جدًا أيضًا.

من هناك ، شق أحد كبار السن طريقه للخروج من الشعر المتناثر ، ولا يزال يعاني من النعاس. “لقد وصلنا …”

كان هذا شيخًا يبلغ ارتفاعه أقل من ثلاثة أقدام ، حقًا قصير جدًا ، مثل طفل ، نحيف للغاية ، وكبير في السن أيضًا. كان شعره أصفر جافًا مثل العشب الذابل .

”ان؟ ماذا حدث؟”

كان وجهه مغطى بالتجاعيد ، ويمكن للمرء أن يلاحظ من نظرة واحدة أن عمره كان كبيراً بشكل مرعب. فقط عيناه كانتا ما تزالان غير عاديتين ، لونهما ذهبي ، لا يوجد بياض أو بؤبؤ مرئي ، كما لو كانا مصباحان ذهبيان

فقط تلك القمة كانت لا تزال حمراء زاهية مثل اللهب.

مثل هذا الضيف القصير في المنطقة المحظورة ، طوله أقل من ثلاثة أقدام ، وشعره أصفر ، وعيناه ذهبية ، فما هو نوع العرق؟

ما الفرق بين هذه وبين المنطقة المحظورة؟ سيؤدي الدخول المتهور ببساطة إلى الموت بدون موقع الدفن.

علاوة على ذلك ، فقد ركب بالفعل مثل هذا الجبل الغريب.

“يجب أن يغفر لنا اللورد لأننا لم نخرج لمقابلتك.” قال توغو يو لونغ. كان هو الذي أرسل الدعوة ، ولهذا كان مهذبًا للغاية.

بصوت شوا ، قفز الضيف من الديك القديم ، طاف على الأرض.

انكشف جلد الوحش ، أحاط به الجميع وفحصوه بعناية. على الرغم من أن هذا الشيء كان ممزقًا بشكل لا يطاق ، إلا أنه لا يزال من الممكن التمييز بين الجبال والأنهار والمسارات.

لاحظ الجميع في هذا الوقت أن ساقه اليسرى كانت فارغة ، وكانت ترفرف هناك ، ومن الواضح أنه فقد ساقه . كان هذا أكثر صدمة. في هذا المستوى ، لم يكن تجديد الأطراف المقطوعة سوى مهمة بسيطة ، فلماذا فقد ساقه؟

ومع ذلك ، كان الجميع يعلم أن هناك بالتأكيد كائنات داخل المناطق المحظورة. كانت تلك الأماكن منطقة محظورة لا يمكن أن تطأها اقدامهم ، وإلا فإنها ستدل على موت لا مفر منه!

كما لو كان يفهم ما كان يفكر فيه الجميع ، تحدث أولاً بشكل تقليدي ببعض اللغات القديمة الخالدة ، ثم تغير مرة أخرى ، مستخدمًا لغة العالم الحالية ليقول ، “لقد قطعها العدو”.

“هل التقيت بهم في المنطقة المحظورة؟ فقط أي نوع من الأعراق هم؟ ” حتى ملك التيجان العشرة لم يستطع إلا التحدث ، وسأل مثل هذا ، وعلق أهمية كبيرة على هذا الأمر.

وأثناء حديثه رفع ساق البنطال وكشف ما بداخله.

هذا يعني خطرًا شديدًا!

كانت ساقه اليسرى مقطوعة في الركبة. علاوة على ذلك ، ما كان مرعباً هو أنه لا تزال هناك آثار دم زرقاء اللون ، كما لو كانت قد تسقط في أي وقت ، وتطلق ضوءًا ساطعًا.

الدم الأزرق بالتأكيد لا ينتمي إلى الإنسان ، على أقل تقدير ، لم يكن إنسانًا نقيًا ، حتى لو كان على شكل بشري!

الدم الأزرق بالتأكيد لا ينتمي إلى الإنسان ، على أقل تقدير ، لم يكن إنسانًا نقيًا ، حتى لو كان على شكل بشري!

كان وجهه مغطى بالتجاعيد ، ويمكن للمرء أن يلاحظ من نظرة واحدة أن عمره كان كبيراً بشكل مرعب. فقط عيناه كانتا ما تزالان غير عاديتين ، لونهما ذهبي ، لا يوجد بياض أو بؤبؤ مرئي ، كما لو كانا مصباحان ذهبيان

كانت تلك الإصابة سلسة للغاية ، كما لو تم قطعها بسلاح حاد. يمكن للمرء أن يرى العظام المقطوعة ، واللحم ، والأوعية الدموية ، وأشياء أخرى ، وتشكل سطحًا أملسًا ، والدم يتدفق بدقة من هناك.

انكشف جلد الوحش ، أحاط به الجميع وفحصوه بعناية. على الرغم من أن هذا الشيء كان ممزقًا بشكل لا يطاق ، إلا أنه لا يزال من الممكن التمييز بين الجبال والأنهار والمسارات.

“كبير ، هل واجهت هجوم العدو على طول الطريق؟” سأل توغو يو لونغ.

انكشف جلد الوحش ، أحاط به الجميع وفحصوه بعناية. على الرغم من أن هذا الشيء كان ممزقًا بشكل لا يطاق ، إلا أنه لا يزال من الممكن التمييز بين الجبال والأنهار والمسارات.

من الواضح أن هذه الإصابة كانت جديدة ، ولم تلتئم بعد.

لقد استخدم اللغة القديمة الخالدة ، كلمات من العصر العظيم الأخير ، مختلفة تمامًا عن هذه الحقبة!

“لا ، لقد تم ترك هذا من المعركة في ذلك العام ، بالفعل أكثر من مليون وخمسمائة ألف سنة مرت منذ ذلك الحين.” كان الشيخ مشتت الذهن بعض الشيء ، وأسف إلى حد ما ، وكان تعبيره فارغًا بعض الشيء. في النهاية هز رأسه.

كانت عيون هذا الديك القديمة مشوشة ، وحركاته بطيئة. كان هذا هو بالضبط السبب وراء عدم صعوده إلى الجزيرة حتى بعد استمرار الاضطراب لفترة طويلة.

ومع ذلك ، في آذان الجميع ، لم تكن هذه عبارة عادية ، بل كانت تشبه صوت الرعد ، مما جعل الجميع يهتزون.

“ومع ذلك ، هناك جزء مفقود من الوجهة. أشعر أن هناك بعض المحتويات المهمة مفقودة ، ولم يتم تمييزها “. احدهم قال.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

علاوة على ذلك ، بمجرد دخولهم المنطقة المحظورة ، والتوجه إلى أعماقها ، قد تكون هناك كارثة كبيرة في أي وقت ، خطر التعرض للقتل بلا رحمة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط