Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1429

صهر المنطقة المحظورة

صهر المنطقة المحظورة

صهر المنطقة المحظورة

“ما هذا؟ من أين حصلت عليه؟ ” كان تعبير الشيخ جادًا.

كان ذلك لأنه في الوقت الحالي ، لم يكن هناك العديد من المخلوقات التي يمكن أن تعيش حتى عمر مليون عام ، كل أولئك كانوا خبراء رفيعي المستوى. على الرغم من وجود مادة خالدة في العالم الحالي ، مما يسمح بإطالة أمد العمر ، إلا أنها لم تكن بلا نهاية.

“لقد ماتوا ، وانطفئ الجسد والروح منذ زمن طويل.” كان الشيخ لا يزال يبتسم.

ستموت المخلوقات كلها ذات يوم ، ربما قبل ذلك ، وربما لاحقًا. إذا لم يحققوا الخلود ، فسيأتي دائمًا اليوم الذي يموتون فيه من الشيخوخة.

وصل الشيخ بجوار المائدة ، ثم فحص جلد الوحش القديم بعناية ، وتحدث هكذا ، وهو يهز رأسه باستمرار ويمدح.

حتى لو أصبح المرء كائنًا أسمى لا مثيل له ، حيث وصل إلى مستوى الخالد وانغ ، ومنغ تيان تشنغ ، والقليل من الآخرين مثل هذا ، فإن حيويتهم ستظل تجف في النهاية ، وتدخل في المرحلة الأخيرة من حياتهم.

الآن ، أدرك الجميع أن هذا كان مجرد أمنية!

كان هذا الشيخ يبلغ طوله أقل من ثلاثة أقدام ، لكنه كان بالتأكيد خبيرًا قويًا للغاية ، وعاش في الواقع لفترة أطول من مليون وخمسمائة ألف عام!

“في الأصل ، كان سيدًا صغيرًا سيأتي من المنطقة المحظورة ، لكنه واجه المحنة. كانت محنة عظيمة صادمة للعالم ، لذلك لم يكن من الجيد أن يتحرك. على هذا النحو ، اتى هذا العجوزا في مكانه “. قال الشيخ.

علاوة على ذلك ، كان الشيء الأكثر أهمية هو أن إصابته لم تلتئم بعد كل هذه السنوات ، ولا تزال هناك ، مما منع طرفه المقطوع من الشفاء ، وهذا مرعب أكثر.

“هناك من هم أقوياء للغاية ، طالما أنه لا يزال العدو على قيد الحياة ، فإن تأثيره سيكون بلا حدود. من الصعب للغاية أن أعالج نفسي من هذه الإصابة “. أجاب الشيخ بهدوء.

كان من الواضح أن الشخص الذي جرحه يمتلك قوة سماوية لا مثيل لها. بمجرد إصابة العدو ، سيكون من الصعب الشفاء منه.

أصبح الجميع عاجزين عن الكلام قليلاً ، حتى الجرح يمكن اعتباره ندبة مجيدة ؟

كان من الواضح أن زراعة الشخص الذي اصاب الشيخ كانت أكبر بكثير من زراعته ، وهذا هو السبب في أن الإصابة لا تزال غير قادرة على التعافي. حتى بعد مرور مليون وخمسمائة ألف سنة ، ما زال ينزف.

بدلاً من ذلك ، يفضل أن يخرج مباشرة. بالإضافة إلى ذلك ، أراد أن يسأل عن مسائل بركة البرق.

“كبير ، ألا توجد طريقة للشفاء من هذه الإصابة؟” سأل شو توه العظيم.

امتص الجميع نفسا من الهواء البارد. الشخص الذي جرحه كان لا يزال في هذا العالم ، ما مدى قوته الآن؟

“وريث الراهب القديم.” أعطى الشيخ شو تو العظيم نظرة ، وقيمه مثل هذا ، ورأى من خلاله بنظرة واحدة. يمكن للمرء أن يرى مدى حدة عينيه.

“لقد ماتوا ، وانطفئ الجسد والروح منذ زمن طويل.” كان الشيخ لا يزال يبتسم.

“هناك من هم أقوياء للغاية ، طالما أنه لا يزال العدو على قيد الحياة ، فإن تأثيره سيكون بلا حدود. من الصعب للغاية أن أعالج نفسي من هذه الإصابة “. أجاب الشيخ بهدوء.

كان ذلك لأن الطرف الآخر رغب في معرفة وضع المحنة ، فلا يمكن إخفاؤها حتى لو أراد ذلك. إذا كان يحاول حقًا إخفاء ذلك ، فقد اعتقد أن الآخرين سيخبرونه على الأرجح ، على سبيل المثال ، عائلة وانج.

امتص الجميع نفسا من الهواء البارد. الشخص الذي جرحه كان لا يزال في هذا العالم ، ما مدى قوته الآن؟

بدلاً من أن يتم الكشف عنه في النهاية من قبل عائلة وانج وآخرين ، وأن يصبحوا أصدقاء مع المنطقة المحظورة ، فقد يخطو بنفسه أيضًا ، ويكون أكثر مباشرة ، ويظهرها بسخاء ، ويطلب التوجيه على طول الطريق.

“لدى سيدي طريقة لمساعدتي في السيطرة عليها بشكل دائم ، لكنه نصح بأنه من الأفضل أن أعيش حياة ثانية بنفسي ، وأن أحصل على أكبر الفوائد بهذه الطريقة. لسوء الحظ ، هذا العجوز بطيء الذكاء ، بالفعل في سنواتي الأخيرة ، لكني لا أزال غير قادر على تجربة السكينة والولادة الجديدة ، تنهد! ” أطلق تنهيدة خفيفة ، حاملاً الكآبة وعدم الرغبة.

“وو ، لذلك كان هذا المخطط. إنه أمر لا يصدق بعد كل شيء ، بين غابة الوحوش السماوية ومنطقة الدفن القديمة ووريد الدواء السماوي ، إنه أمر غير عادي حقًا. هناك بالتأكيد حظ طبيعي رائع مخفي في الداخل! ”

“بما أنني سأموت على أي حال ، دون أن يتبقى الكثير من الحياة ، فإن هذه الإصابة يمكن أن تبقى على ما هي عليه ، والتعامل معها كنوع من الندبات المجيدة. سيرافقني في الموت ، بعد كل شيء ، لقد تركه ذلك العدو “. قال الشيخ.

حتى شي هاو كان مذهولًا ، عاجزًا عن الكلام للحظات.

أصبح الجميع عاجزين عن الكلام قليلاً ، حتى الجرح يمكن اعتباره ندبة مجيدة ؟

“بالطبع هو كذلك.” أومأ شي هاو. ابتسم الجميع أيضا .

إذا فكر المرء في الأمر بعناية ، فهذا بالتأكيد مرعب للغاية. يمكن للمرء أن يرى كم كان هذا الشيخ غير عادي ، حتى الجرح الذي خلفه العدو يمكن التعامل معه على أنه مجد ، حقًا قوي بشكل مخيف.

كان ذلك لأن الطرف الآخر رغب في معرفة وضع المحنة ، فلا يمكن إخفاؤها حتى لو أراد ذلك. إذا كان يحاول حقًا إخفاء ذلك ، فقد اعتقد أن الآخرين سيخبرونه على الأرجح ، على سبيل المثال ، عائلة وانج.

“هاها ، هذا العجوز ليس لديه المؤهلات ليكون خصمه ، فقط أنه بعد مجرد حركة عرضي في الجيش الفوضوي ، اختفت ساقي ، حتى سيدي يشعر بخوف لا نهاية له من هذا الوجود.” وأوضح الشيخ كذلك.

“هذا العجوز لا يعرف أيضًا ، لا أستطيع أن أقول”. هز رأسه بحزم شديد وحاسم.

في هذا الصدد ، ماذا يمكن أن يقول الجميع؟ إذا كان حتى لورد إحدى مناطق السماوات التسع هكذا ، يشعر بمثل هذه المخاوف تجاه مخلوق ، فما مدى قوته؟

كان ذلك لأن الطرف الآخر رغب في معرفة وضع المحنة ، فلا يمكن إخفاؤها حتى لو أراد ذلك. إذا كان يحاول حقًا إخفاء ذلك ، فقد اعتقد أن الآخرين سيخبرونه على الأرجح ، على سبيل المثال ، عائلة وانج.

“في الأصل ، كان سيدًا صغيرًا سيأتي من المنطقة المحظورة ، لكنه واجه المحنة. كانت محنة عظيمة صادمة للعالم ، لذلك لم يكن من الجيد أن يتحرك. على هذا النحو ، اتى هذا العجوزا في مكانه “. قال الشيخ.

“بالطبع هو كذلك.” أومأ شي هاو. ابتسم الجميع أيضا .

عندما سمعوا هذا ، كشف الجميع عن تعابير غريبة ، لأن هوانغ انتهى لتوه من محنة عظيمة ، كانت تهز العالم حقًا ، وتصدم الماضي والحاضر!

لسوء الحظ ، دافع الممر الإمبراطوري عن هذا المكان ، ولا حتى طائر العنقاء الحقيقي قادر على العبور. العالمان مفصولان فكيف مر؟ هل سبق له أن غادر الحدود المقفرة ؟!

“تنهد ، بعد رؤيتكم جميعًا ممتلئين بالشباب ، ثم التفكير في سيدي الشاب ، هذا الرجل العجوز حسود حقًا. إذا كان بإمكاني إعادة حياتي ، وعكس الوقت ، فما مدى روعة ذلك! ” قال الشيخ بحسرة.

كشف الجميع عن تعابير غريبة. من الواضح أن هذا كان ضيفًا من منطقة محظورة ، لكنه دردش بطريقة سهلة مع الجميع. لقد كان لا يمكن تصوره حقاً .

“لدى سيدي طريقة لمساعدتي في السيطرة عليها بشكل دائم ، لكنه نصح بأنه من الأفضل أن أعيش حياة ثانية بنفسي ، وأن أحصل على أكبر الفوائد بهذه الطريقة. لسوء الحظ ، هذا العجوز بطيء الذكاء ، بالفعل في سنواتي الأخيرة ، لكني لا أزال غير قادر على تجربة السكينة والولادة الجديدة ، تنهد! ” أطلق تنهيدة خفيفة ، حاملاً الكآبة وعدم الرغبة.

يرجع السبب في ذلك إلى أن المناطق المحظورة في انطباعات الجميع كانت أماكن مرعبة و مخيفة أكثر من أي مكان آخر. بمجرد اقتحام أحدهم بتهور ، سيكون من الصعب عليهم العيش ، فسيُقتلون.

لم يقل الشيخ أي شيء ، أصبحت الابتسامة على وجهه باردة بعض الشيء ، كما لو كان في تفكير عميق ، شارد الذهن بعض الشيء.

كان الشيخ الذي أمامهم ودودًا للغاية ، ولم يتصرف بغطرسة على الإطلاق.

كلا الجانبين تصرف بأدب. استفسر الشيخ مباشرة عن عبور المحنة. بدا لطيفًا ، لكنه في الواقع صُدم. كانت هذه الحقبة أدنى بكثير مما كانت عليه من قبل ، فلا ينبغي أن يكون هناك أي عبور محنة ، ومع ذلك تجرأ شخص ما على مواجهة المحنة في عالم داو الفراغ ، وهو أمر مذهل بالتأكيد.

دعا الجميع الشيخ إلى الجزيرة ، متجهين نحو القصر القديم. على طول الطريق ، تحرك أنف الشيخ ، وأصبح مصدومًا للغاية ، قائلاً ، “أستطيع أن أشعر برائحة المحنة السماوية ، الهالة بعد الكارثة.”

تحجر الجميع. مالذي جرى؟ هل سمعوا خطأ؟

كشف الجميع على الفور عن تعابير غريبة ، وقالوا له أن شخصًا ما قد انتهى لتوه من عبور المحنة.

إذا فكر المرء في الأمر بعناية ، فهذا بالتأكيد مرعب للغاية. يمكن للمرء أن يرى كم كان هذا الشيخ غير عادي ، حتى الجرح الذي خلفه العدو يمكن التعامل معه على أنه مجد ، حقًا قوي بشكل مخيف.

“محنة البرق هذه ليست صغيرة ، تبدو صادمة للغاية!” ضيق الشيخ عينيه ، متابعًا الحشد ، راغبًا في رؤية من هو .

“الأمر على هذا النحو ، سيدة عائلتي الصغيرة لم تتم خطبتها بعد. لها وجه زهرة ، وجه كالقمر ، عطر سماوي. كنا على وشك اختيار زوج ، أعتقد أنك ممتاز جدًا ، ومثالي للمجيء والعيش مع العائلة في المنطقة المحظورة “. قال الشيخ.

لم يقل شي هاو أي شيء ، تبعه في الخلف.

هذا جعل عقول الكثير من الناس ترتجف ، زيشعرون بصدمة عميقة. يبدو أن هذا الشيخ كان مألوفًا تمامًا للعالم خارج الممر الإمبراطوري .

“كبير ، هل سمعت عن المحنة التي تشكل أشياء مادية من قبل؟” شخص ما لم يستطع إلا أن يسأل. بعد كل شيء ، جاء الشيخ من المنطقة المحظورة ، لذلك أرادوا معرفة المزيد من الأشياء منه.

ستموت المخلوقات كلها ذات يوم ، ربما قبل ذلك ، وربما لاحقًا. إذا لم يحققوا الخلود ، فسيأتي دائمًا اليوم الذي يموتون فيه من الشيخوخة.

“لقد سمعت عن مثل هذه الأشياء من قبل. محنة البرق لها كنوز لا مثيل لها! سيعتمد الأمر كله على ما إذا كان يمكنك الحصول عليها أم لا “. ابتسم الشيخ .

“لقد ماتوا ، وانطفئ الجسد والروح منذ زمن طويل.” كان الشيخ لا يزال يبتسم.

“ماذا ؟!” صرخ الأطفال على الفور في حالة من الذعر ، وارتعدوا جميعًا.

“كبار السن ، ما هو نوع الأصول التي تمتلكها المنطقة المحظورة ، في أي عصر تم تأسيسها؟” تحدثت شابة من طيور العنقاء الأربعة لعائلة وي.

المخلوقات التي جاءت من المنطقة المحظورة لم تكن عادية بعد كل شيء ، مجرد سؤال عشوائي أتى بهذا النوع من الردود. لقد عرفوا أكثر من العالم الخارجي.

حتى لو أصبح المرء كائنًا أسمى لا مثيل له ، حيث وصل إلى مستوى الخالد وانغ ، ومنغ تيان تشنغ ، والقليل من الآخرين مثل هذا ، فإن حيويتهم ستظل تجف في النهاية ، وتدخل في المرحلة الأخيرة من حياتهم.

“هل يمكن أن تخبرنا ما نوع الأشياء الموجودة؟” سأل أحدهم خطوة أخرى إلى الأمام.

“هل يمكن أن تخبرنا ما نوع الأشياء الموجودة؟” سأل أحدهم خطوة أخرى إلى الأمام.

“على مستوى هذا العجوز ، من المستحيل التقدم في هذا المجال الوحشي. في الواقع ، كم عدد المخلوقات من الماضي حتى الآن قادرين على التقدم إلى هذا المستوى؟ ” قال الشيخ بابتسامة.

كان من الواضح أن الشخص الذي جرحه يمتلك قوة سماوية لا مثيل لها. بمجرد إصابة العدو ، سيكون من الصعب الشفاء منه.

وأوضح كذلك ، وأخبرهم بما يعرفه. “سيدي يجب أن يعرف بعض الألغاز ، لكنني لم أسأل من قبل ، لأنني أفهم نفسي. فقط ، كنت أسمع أحيانًا أنه عندما عبر شخص المحنة ، فقد صدمه حجر سماوي تحول على الفور إلى سائل. بعد الموت تقريبًا في هذه العملية ، عاش ذلك الشخص ، وكان هذا الحجر السماوي في الواقع مادة نادرة للغاية ، صقلها لاحقًا ليصبح كنزًا أسمى لا مثيل له “.

كان ذلك لأنها رأت أن هذا الشيخ كان مبتسمًا وودودًا ولا يشعر بأي خطر. لهذا انتهزوا هذه الفرصة للتشاور معه ، راغبين في فهم هذا اللغز العظيم.

هذا ترك الجميع في حالة ذهول ، كلهم يشعرون أن هذا لا يمكن تصوره. ستسقط صخرة أثناء محنة البرق ، أكثر خطورة من البرق ، تصطدم مباشرة بشخص قوي ، وتقتله تقريبًا؟ كان غريبا جدا!

“هناك من هم أقوياء للغاية ، طالما أنه لا يزال العدو على قيد الحياة ، فإن تأثيره سيكون بلا حدود. من الصعب للغاية أن أعالج نفسي من هذه الإصابة “. أجاب الشيخ بهدوء.

ومع ذلك ، عندما فكروا في تجربة شي هاو ، شعروا جميعًا أن شي هاو كان أكثر غرابة ، وقادرًا على الاستيلاء بقوة على بركة البرق في المحنة العظيمة! لم يكن هناك شيء أكثر عبثية من هذا.

ستموت المخلوقات كلها ذات يوم ، ربما قبل ذلك ، وربما لاحقًا. إذا لم يحققوا الخلود ، فسيأتي دائمًا اليوم الذي يموتون فيه من الشيخوخة.

شعر الجميع أن شي هاو قد يكون الوحيد من نوعه من الماضي وحتى الآن!

المخلوقات التي جاءت من المنطقة المحظورة لم تكن عادية بعد كل شيء ، مجرد سؤال عشوائي أتى بهذا النوع من الردود. لقد عرفوا أكثر من العالم الخارجي.

لم يتابعوا هذا الموضوع لأنهم رأوا أن شي هاو ظل صامتا فلم يريدوا فضحه. لم يعرفوا ما كان يفكر فيه.

“لدى سيدي طريقة لمساعدتي في السيطرة عليها بشكل دائم ، لكنه نصح بأنه من الأفضل أن أعيش حياة ثانية بنفسي ، وأن أحصل على أكبر الفوائد بهذه الطريقة. لسوء الحظ ، هذا العجوز بطيء الذكاء ، بالفعل في سنواتي الأخيرة ، لكني لا أزال غير قادر على تجربة السكينة والولادة الجديدة ، تنهد! ” أطلق تنهيدة خفيفة ، حاملاً الكآبة وعدم الرغبة.

“كبار السن ، ما هو نوع الأصول التي تمتلكها المنطقة المحظورة ، في أي عصر تم تأسيسها؟” تحدثت شابة من طيور العنقاء الأربعة لعائلة وي.

كان ذلك لأن الطرف الآخر رغب في معرفة وضع المحنة ، فلا يمكن إخفاؤها حتى لو أراد ذلك. إذا كان يحاول حقًا إخفاء ذلك ، فقد اعتقد أن الآخرين سيخبرونه على الأرجح ، على سبيل المثال ، عائلة وانج.

كان ذلك لأنها رأت أن هذا الشيخ كان مبتسمًا وودودًا ولا يشعر بأي خطر. لهذا انتهزوا هذه الفرصة للتشاور معه ، راغبين في فهم هذا اللغز العظيم.

في هذا الوقت ، لم يعد بإمكان شي هاو قول أي شيء بعد الآن. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسأل فيها الشيخ.

“هذا العجوز لا يعرف أيضًا ، لا أستطيع أن أقول”. هز رأسه بحزم شديد وحاسم.

هذا جعل عقول الكثير من الناس ترتجف ، زيشعرون بصدمة عميقة. يبدو أن هذا الشيخ كان مألوفًا تمامًا للعالم خارج الممر الإمبراطوري .

من الواضح أنه كانت هناك بعض الأشياء التي يمكنه التحدث عنها ، لكن بعض الأشياء التي لم يستطع التحدث عنها ، كان هذا نوعًا من المواقف!

لم يقل شي هاو أي شيء ، تبعه في الخلف.

“كبير ، منذ العصور القديمة ، اختفت جميع الكائنات التي دخلت عن طريق الخطأ إلى المناطق المحظورة ، ولم يعودوا احؤاء ، وبعضهم أفرادًا استثنائيين ، … هل ما زالوا في المنطقة المحظورة؟” سأل سيد عربة الحرب ذات الأرواح الخمسة.

“بما أنني سأموت على أي حال ، دون أن يتبقى الكثير من الحياة ، فإن هذه الإصابة يمكن أن تبقى على ما هي عليه ، والتعامل معها كنوع من الندبات المجيدة. سيرافقني في الموت ، بعد كل شيء ، لقد تركه ذلك العدو “. قال الشيخ.

“لقد ماتوا ، وانطفئ الجسد والروح منذ زمن طويل.” كان الشيخ لا يزال يبتسم.

كان من الواضح أن الشخص الذي جرحه يمتلك قوة سماوية لا مثيل لها. بمجرد إصابة العدو ، سيكون من الصعب الشفاء منه.

في هذه اللحظة ، لا يسع الجميع إلا أن يشعر بموجة من البرودة. في السابق ، كان لديهم بالتأكيد فكرة خاطئة ، حيث ظنوا أن هذا الشيخ ودود . كانت المخلوقات من المنطقة المحظورة مرعبة في النهاية.

كشف الجميع عن تعابير غريبة. من الواضح أن هذا كان ضيفًا من منطقة محظورة ، لكنه دردش بطريقة سهلة مع الجميع. لقد كان لا يمكن تصوره حقاً .

في السابق ، عندما رأوا كيف كان ودودًا ، اعتقدوا حتى أن الأشخاص الذين اختفوا في المنطقة المحظورة في الماضي ربما لا يزالون على قيد الحياة ، وليسوا موتى.

عندما سمعوا هذا ، كشف الجميع عن تعابير غريبة ، لأن هوانغ انتهى لتوه من محنة عظيمة ، كانت تهز العالم حقًا ، وتصدم الماضي والحاضر!

الآن ، أدرك الجميع أن هذا كان مجرد أمنية!

كشف الجميع عن تعابير غريبة. من الواضح أن هذا كان ضيفًا من منطقة محظورة ، لكنه دردش بطريقة سهلة مع الجميع. لقد كان لا يمكن تصوره حقاً .

كان يبتسم ، لكن هذا لا يعني أنه لم يكن شريرًا ولا يرحم ، وأنه لن يتخذ أي إجراء.

تحجر الجميع. مالذي جرى؟ هل سمعوا خطأ؟

“وو ، لذلك كان هذا المخطط. إنه أمر لا يصدق بعد كل شيء ، بين غابة الوحوش السماوية ومنطقة الدفن القديمة ووريد الدواء السماوي ، إنه أمر غير عادي حقًا. هناك بالتأكيد حظ طبيعي رائع مخفي في الداخل! ”

فقط بعد مرور فترة طويلة قال ، “وو ، هل يمكن أن يكون هذا هو المكان الذي كان يبحث عنه السيد في تلك السنة؟ يا للأسف ، في ذلك الوقت ، تم قطع القرائن ، ولم تتمكن من العثور عليها “.

وصل الشيخ بجوار المائدة ، ثم فحص جلد الوحش القديم بعناية ، وتحدث هكذا ، وهو يهز رأسه باستمرار ويمدح.

“لقد ماتوا ، وانطفئ الجسد والروح منذ زمن طويل.” كان الشيخ لا يزال يبتسم.

هذا جعل عقول الكثير من الناس ترتجف ، زيشعرون بصدمة عميقة. يبدو أن هذا الشيخ كان مألوفًا تمامًا للعالم خارج الممر الإمبراطوري .

“هل زار الشيخ هذا المكان من قبل؟” سأل أحدهم.

لسوء الحظ ، دافع الممر الإمبراطوري عن هذا المكان ، ولا حتى طائر العنقاء الحقيقي قادر على العبور. العالمان مفصولان فكيف مر؟ هل سبق له أن غادر الحدود المقفرة ؟!

“وريث الراهب القديم.” أعطى الشيخ شو تو العظيم نظرة ، وقيمه مثل هذا ، ورأى من خلاله بنظرة واحدة. يمكن للمرء أن يرى مدى حدة عينيه.

“هل زار الشيخ هذا المكان من قبل؟” سأل أحدهم.

كان الشيخ الذي أمامهم ودودًا للغاية ، ولم يتصرف بغطرسة على الإطلاق.

لم يقل الشيخ أي شيء ، أصبحت الابتسامة على وجهه باردة بعض الشيء ، كما لو كان في تفكير عميق ، شارد الذهن بعض الشيء.

وأوضح كذلك ، وأخبرهم بما يعرفه. “سيدي يجب أن يعرف بعض الألغاز ، لكنني لم أسأل من قبل ، لأنني أفهم نفسي. فقط ، كنت أسمع أحيانًا أنه عندما عبر شخص المحنة ، فقد صدمه حجر سماوي تحول على الفور إلى سائل. بعد الموت تقريبًا في هذه العملية ، عاش ذلك الشخص ، وكان هذا الحجر السماوي في الواقع مادة نادرة للغاية ، صقلها لاحقًا ليصبح كنزًا أسمى لا مثيل له “.

فقط بعد مرور فترة طويلة قال ، “وو ، هل يمكن أن يكون هذا هو المكان الذي كان يبحث عنه السيد في تلك السنة؟ يا للأسف ، في ذلك الوقت ، تم قطع القرائن ، ولم تتمكن من العثور عليها “.

هل كان سيد منطقة محظورة السماوات التسع يبحث عن هذا المكان؟ كان هذا … مروعًا للغاية. أي نوع من الحظ الطبيعي كان موجودًا ، يستحق ما يكفي حتى يخرج هذا المستوى من الوجود للبحث عنه؟

هذه الكلمات كانت مخيفة بعض الشيء!

فقط بعد مرور فترة طويلة قال ، “وو ، هل يمكن أن يكون هذا هو المكان الذي كان يبحث عنه السيد في تلك السنة؟ يا للأسف ، في ذلك الوقت ، تم قطع القرائن ، ولم تتمكن من العثور عليها “.

هل كان سيد منطقة محظورة السماوات التسع يبحث عن هذا المكان؟ كان هذا … مروعًا للغاية. أي نوع من الحظ الطبيعي كان موجودًا ، يستحق ما يكفي حتى يخرج هذا المستوى من الوجود للبحث عنه؟

“أتساءل عما إذا كان بإمكان الشيخ رؤية بعض الأشياء من هذا العنصر؟” لم يخف شي هاو أي شيء ، وأخرج بركة البرق.

علاوة على ذلك ، كان الجانب الآخر أيضًا يثير ضجة كبيرة حول هذا الأمر ، حيث يرغب في الاقتراب من ذلك المكان!

بعد دراسته لفترة طويلة ، استعاد الشيخ هدوئه ، وابتسم مرة أخرى ، ولم يعد يكشف عن برودة ، وأصبح وديًا مرة أخرى.

دعا الجميع الشيخ إلى الجزيرة ، متجهين نحو القصر القديم. على طول الطريق ، تحرك أنف الشيخ ، وأصبح مصدومًا للغاية ، قائلاً ، “أستطيع أن أشعر برائحة المحنة السماوية ، الهالة بعد الكارثة.”

نظر نحو الجميع ، قائلاً ، “الهالة التي خلفتها محنة البرق غنية جدًا ، إنها حقًا مذهلة. فقط أي صديق داو عبر المحنة؟ حقا ليس بسيطا. ”

حتى لو أصبح المرء كائنًا أسمى لا مثيل له ، حيث وصل إلى مستوى الخالد وانغ ، ومنغ تيان تشنغ ، والقليل من الآخرين مثل هذا ، فإن حيويتهم ستظل تجف في النهاية ، وتدخل في المرحلة الأخيرة من حياتهم.

في هذا الوقت ، لم يعد بإمكان شي هاو قول أي شيء بعد الآن. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسأل فيها الشيخ.

حتى شي هاو كان مذهولًا ، عاجزًا عن الكلام للحظات.

“هذا انا!” قال شي هاو ، ابتسامة غير مؤذية على وجهه.

في هذه اللحظة ، لا يسع الجميع إلا أن يشعر بموجة من البرودة. في السابق ، كان لديهم بالتأكيد فكرة خاطئة ، حيث ظنوا أن هذا الشيخ ودود . كانت المخلوقات من المنطقة المحظورة مرعبة في النهاية.

“شباب بطولي ، يمتلك مؤهلات خالد حرب!” يمتدح الشيخ باستمرار. لقد قدم على الفور مثل هذا التقييم العظيم لشي هاو ، غير معروف ما إذا كان هذا مجرد مدح أو ما إذا كان صادقًا.

ومع ذلك ، الآن ، لم يكن لديه خيار. منذ أن جاء الطرف الآخر ، وسأل أكثر من مرة ، إذا لم يخرج الآن ، فسيكتشف الطرف الآخر عاجلاً أم آجلاً.

في الواقع ، ما زال شي هاو لا يريد التفاعل مع أولئك من المنطقة المحظورة ، لأنه يخشى أن تكون هناك بعض التغييرات ، ومن ثم يتم استهدافه من قبلهم.

بعد دراسته لفترة طويلة ، استعاد الشيخ هدوئه ، وابتسم مرة أخرى ، ولم يعد يكشف عن برودة ، وأصبح وديًا مرة أخرى.

ومع ذلك ، الآن ، لم يكن لديه خيار. منذ أن جاء الطرف الآخر ، وسأل أكثر من مرة ، إذا لم يخرج الآن ، فسيكتشف الطرف الآخر عاجلاً أم آجلاً.

“هناك من هم أقوياء للغاية ، طالما أنه لا يزال العدو على قيد الحياة ، فإن تأثيره سيكون بلا حدود. من الصعب للغاية أن أعالج نفسي من هذه الإصابة “. أجاب الشيخ بهدوء.

بدلاً من ذلك ، يفضل أن يخرج مباشرة. بالإضافة إلى ذلك ، أراد أن يسأل عن مسائل بركة البرق.

عندما سمعوا هذا ، كشف الجميع عن تعابير غريبة ، لأن هوانغ انتهى لتوه من محنة عظيمة ، كانت تهز العالم حقًا ، وتصدم الماضي والحاضر!

كان ذلك لأن الطرف الآخر رغب في معرفة وضع المحنة ، فلا يمكن إخفاؤها حتى لو أراد ذلك. إذا كان يحاول حقًا إخفاء ذلك ، فقد اعتقد أن الآخرين سيخبرونه على الأرجح ، على سبيل المثال ، عائلة وانج.

كان من الواضح أن زراعة الشخص الذي اصاب الشيخ كانت أكبر بكثير من زراعته ، وهذا هو السبب في أن الإصابة لا تزال غير قادرة على التعافي. حتى بعد مرور مليون وخمسمائة ألف سنة ، ما زال ينزف.

كلا الجانبين تصرف بأدب. استفسر الشيخ مباشرة عن عبور المحنة. بدا لطيفًا ، لكنه في الواقع صُدم. كانت هذه الحقبة أدنى بكثير مما كانت عليه من قبل ، فلا ينبغي أن يكون هناك أي عبور محنة ، ومع ذلك تجرأ شخص ما على مواجهة المحنة في عالم داو الفراغ ، وهو أمر مذهل بالتأكيد.

“هاها ، هذا العجوز ليس لديه المؤهلات ليكون خصمه ، فقط أنه بعد مجرد حركة عرضي في الجيش الفوضوي ، اختفت ساقي ، حتى سيدي يشعر بخوف لا نهاية له من هذا الوجود.” وأوضح الشيخ كذلك.

تحدث شي هاو عن الأشياء كما هي ، واصفا تلك المحنة العظيمة.

“الأمر على هذا النحو ، سيدة عائلتي الصغيرة لم تتم خطبتها بعد. لها وجه زهرة ، وجه كالقمر ، عطر سماوي. كنا على وشك اختيار زوج ، أعتقد أنك ممتاز جدًا ، ومثالي للمجيء والعيش مع العائلة في المنطقة المحظورة “. قال الشيخ.

“أنت … هل تستطيع فعلاً اجتياز هذا النوع من المحنة السماوية الأقوى؟” تغير تعبير الشيخ للمرة الأولى ، غير قادر على الهدوء. كان يحدق باستمرار في شي هاو.

هذه الكلمات كانت مخيفة بعض الشيء!

“أتساءل عما إذا كان بإمكان الشيخ رؤية بعض الأشياء من هذا العنصر؟” لم يخف شي هاو أي شيء ، وأخرج بركة البرق.

“هاها ، هذا العجوز ليس لديه المؤهلات ليكون خصمه ، فقط أنه بعد مجرد حركة عرضي في الجيش الفوضوي ، اختفت ساقي ، حتى سيدي يشعر بخوف لا نهاية له من هذا الوجود.” وأوضح الشيخ كذلك.

بدلاً من أن يتم الكشف عنه في النهاية من قبل عائلة وانج وآخرين ، وأن يصبحوا أصدقاء مع المنطقة المحظورة ، فقد يخطو بنفسه أيضًا ، ويكون أكثر مباشرة ، ويظهرها بسخاء ، ويطلب التوجيه على طول الطريق.

“ماذا او ما؟!” فقد الشيخ رباطة جأشه لأول مرة ، غير قادر إلى حد ما على الأهتمام بمظهره. سقطت قدمه الوحيدة على الأرض ، ووصل أمام شي هاو بصوت سو ، وأمسكه بحركة واحدة.

“ما هذا؟ من أين حصلت عليه؟ ” كان تعبير الشيخ جادًا.

في هذه اللحظة ، لا يسع الجميع إلا أن يشعر بموجة من البرودة. في السابق ، كان لديهم بالتأكيد فكرة خاطئة ، حيث ظنوا أن هذا الشيخ ودود . كانت المخلوقات من المنطقة المحظورة مرعبة في النهاية.

“بركة البرق ، شيء أخذته من المحنة السماوية.” رد شي هاو بابتسامة.

“ماذا ؟!” صرخ الأطفال على الفور في حالة من الذعر ، وارتعدوا جميعًا.

“ماذا او ما؟!” فقد الشيخ رباطة جأشه لأول مرة ، غير قادر إلى حد ما على الأهتمام بمظهره. سقطت قدمه الوحيدة على الأرض ، ووصل أمام شي هاو بصوت سو ، وأمسكه بحركة واحدة.

كان ذلك لأنه في الوقت الحالي ، لم يكن هناك العديد من المخلوقات التي يمكن أن تعيش حتى عمر مليون عام ، كل أولئك كانوا خبراء رفيعي المستوى. على الرغم من وجود مادة خالدة في العالم الحالي ، مما يسمح بإطالة أمد العمر ، إلا أنها لم تكن بلا نهاية.

“كبير ، ما الخطأ؟” سأل شي هاو.

“هناك من هم أقوياء للغاية ، طالما أنه لا يزال العدو على قيد الحياة ، فإن تأثيره سيكون بلا حدود. من الصعب للغاية أن أعالج نفسي من هذه الإصابة “. أجاب الشيخ بهدوء.

“أنت … هل ما قلته حقيقي ؟!” كان صوته يرتجف.

“بركة البرق ، شيء أخذته من المحنة السماوية.” رد شي هاو بابتسامة.

“بالطبع هو كذلك.” أومأ شي هاو. ابتسم الجميع أيضا .

هل كان سيد منطقة محظورة السماوات التسع يبحث عن هذا المكان؟ كان هذا … مروعًا للغاية. أي نوع من الحظ الطبيعي كان موجودًا ، يستحق ما يكفي حتى يخرج هذا المستوى من الوجود للبحث عنه؟

“أنت … مهووس حقيقي!” ما ترك الجميع عاجزين عن الكلام هو أن الشيخ قد أعطى شي هاو هذا النوع من التقييم .

“وريث الراهب القديم.” أعطى الشيخ شو تو العظيم نظرة ، وقيمه مثل هذا ، ورأى من خلاله بنظرة واحدة. يمكن للمرء أن يرى مدى حدة عينيه.

ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، حدث شيء جعل فك الجميع يسقط على الأرض. نظر إلى بركة البرق بينما كان يسحب ذراع شي هاو بحماس ، قائلاً ، “أخي الصغير ، من مظهرك ، عمرك ليس بهذه الكبر ، مليء بالبطولة ، وأيضًا شاب لطيف وصادق.”

علاوة على ذلك ، كان الشيء الأكثر أهمية هو أن إصابته لم تلتئم بعد كل هذه السنوات ، ولا تزال هناك ، مما منع طرفه المقطوع من الشفاء ، وهذا مرعب أكثر.

“كبير ، إذا كان هناك شيء ، من فضلك قل ذلك.” شعر شي هاو بموجة من القشعريرة.

“كبير ، منذ العصور القديمة ، اختفت جميع الكائنات التي دخلت عن طريق الخطأ إلى المناطق المحظورة ، ولم يعودوا احؤاء ، وبعضهم أفرادًا استثنائيين ، … هل ما زالوا في المنطقة المحظورة؟” سأل سيد عربة الحرب ذات الأرواح الخمسة.

“الأمر على هذا النحو ، سيدة عائلتي الصغيرة لم تتم خطبتها بعد. لها وجه زهرة ، وجه كالقمر ، عطر سماوي. كنا على وشك اختيار زوج ، أعتقد أنك ممتاز جدًا ، ومثالي للمجيء والعيش مع العائلة في المنطقة المحظورة “. قال الشيخ.

كان من الواضح أن الشخص الذي جرحه يمتلك قوة سماوية لا مثيل لها. بمجرد إصابة العدو ، سيكون من الصعب الشفاء منه.

تحجر الجميع. مالذي جرى؟ هل سمعوا خطأ؟

تحدث شي هاو عن الأشياء كما هي ، واصفا تلك المحنة العظيمة.

حتى شي هاو كان مذهولًا ، عاجزًا عن الكلام للحظات.

ومع ذلك ، الآن ، لم يكن لديه خيار. منذ أن جاء الطرف الآخر ، وسأل أكثر من مرة ، إذا لم يخرج الآن ، فسيكتشف الطرف الآخر عاجلاً أم آجلاً.

أمسك الشيخ بركة البرق ، وعيناه تحترقان بشغف ، لذلك صُدم وبدأ يرتجف مرة أخرى. نظر إليها مرارًا وتكرارًا ، ثم أعادها إلى شي هاو. “أخي الصغير ، ما رأيك؟”

بدلاً من أن يتم الكشف عنه في النهاية من قبل عائلة وانج وآخرين ، وأن يصبحوا أصدقاء مع المنطقة المحظورة ، فقد يخطو بنفسه أيضًا ، ويكون أكثر مباشرة ، ويظهرها بسخاء ، ويطلب التوجيه على طول الطريق.

لم يقل الشيخ أي شيء ، أصبحت الابتسامة على وجهه باردة بعض الشيء ، كما لو كان في تفكير عميق ، شارد الذهن بعض الشيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط