المصدر الخالد
المصدر الخالد
في الأصل ، قام تشي هونغ ، مالك عربة حرب الأرواح الخمسة بوضعه بالفعل بعيدًا ، ولكن الآن فقط ، أخرجه عن قصد مرة أخرى للسماح لهذا الشيخ بإلقاء نظرة عليه ، ومعرفة ما إذا كان على علم بأصوله.
“كيف حصلتم على هذه الصخرة يا رفاق؟” سأل الشيخ ، ضاقت عينيه.
“كبير ، هذا ليس كثيرًا ، الرجاء مساعدتي في تبديد شكوكي.” كان شي هاو يداعب بركة البرق بأصابعه ، ويتحدث إليه هكذا.
في الأصل ، قام تشي هونغ ، مالك عربة حرب الأرواح الخمسة بوضعه بالفعل بعيدًا ، ولكن الآن فقط ، أخرجه عن قصد مرة أخرى للسماح لهذا الشيخ بإلقاء نظرة عليه ، ومعرفة ما إذا كان على علم بأصوله.
لقد فكر قليلاً ، ثم كشف أكثر قليلاً بشكل غير متوقع. “في ذلك الوقت ، في العصر العظيم الأخير ، لم يكن معروفًا كم عدد المخلوقات التي لا مثيل لها التي ماتت. حتى أن القاعة العليا فقدت شخصية مهمة هناك. بصرف النظر عن هذا ، كانت هناك شائعة بأن هذا المكان يحتوي على جزء من منطقة الدفن القديمة الغامضة “.
“لقد جاء من الجانب الأجنبي!” لم يخف تشي هونغ أي شيء ، قائلاً بشكل مباشر.
“هل يمكن لهذا الشيء أن يختم الخالدين؟ هل يمكنها قمع الكائنات الخالدة؟ ” سأل أحدهم.
“علمت أنه جاء من ذلك الجانب! لقد حفروها منذ وقت طويل ، وكشفوها الآن فقط “. أومأ الشيخ برأسه ، ثم قال “هذا هو أحد الأسباب التي تجعل الكائنات العليا الشابة تزرع بسرعة.”
إذا استطاع المرء جمع ما يكفي منه ، ثم صقله ، فمن يدري ، فربما تكون كمية المادة طويلة العمر المستخرجة مساوية لتلك الموجودة في ساق الدواء طويل العمر.
“ما هذا؟” سأل أحدهم ، وأراد أن يعرف على وجه السرعة.
ما لم يتخذ كائن أسمى إجراءات لتنقية السائل السماوي ، مضيفًا جميع أنواع المواد السماوية ، عندها فقط يمكن ختم الخبراء في عالم إطلاق الذات أو أقل . ومع ذلك ، كان عديم الفائدة ضد الكائنات السامية الأخرى .
“كان في الأصل جوهرًا فطريًا ، ولكن بعد صبغه بمادة طويلة العمر ، أصبح على الفور غير عادي!” قال الشيخ.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا إلا من التنهد ، لأنهم كانوا يعرفون أن هذا لم يكن واقعيًا. لن يكون ذلك كافيًا حتى لو دعوا أكثر من كائن لا مثيل له من الممر الإمبراطوري ، لأنه إذا انتهى بهم الأمر إلى إغضاب سيد المنطقة المحظورة ، فستصبح الأمور بالتأكيد سيئة للغاية.
ارتجف الجميع من الداخل ، وشعروا بصدمة عميقة. كلما كان هناك قدر محدد من الحياة الطويلة ، فسيكون ذلك كافياً ليتم تسميتها سلعة طبية سماوية!
“لا تحاول التظاهر بالسذاجة ، توقف عن محاولة البحث عن معلومات مني! هناك بعض الأشياء التي لا ينبغي قولها ، ولا يمكن قولها ، ومناقشة الآخرين بشكل عشوائي ليس بالأمر الجيد “. قال الشيخ.
“الجوهر الفطري ، يجب أن تعرفوا جميعًا ما هذا ، أليس كذلك؟” سأل الشيخ.
“كيف حصلتم على هذه الصخرة يا رفاق؟” سأل الشيخ ، ضاقت عينيه.
لم يتوقع أحد منه ألا يتصرف بتحفظ ، وبدلاً من ذلك ابتسم وناقش معهم بفرح.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا إلا من التنهد ، لأنهم كانوا يعرفون أن هذا لم يكن واقعيًا. لن يكون ذلك كافيًا حتى لو دعوا أكثر من كائن لا مثيل له من الممر الإمبراطوري ، لأنه إذا انتهى بهم الأمر إلى إغضاب سيد المنطقة المحظورة ، فستصبح الأمور بالتأكيد سيئة للغاية.
الجوهر الفطري ، كان هذا هو جوهر هذا العالم ، قادرًا على تشكيل جدران الجوهر وأشياء أخرى. إذا صقلها أحد للزراعة ، فستكون هناك آثار مفيدة.
عندما سمعوا هذه الأشياء ، شعر الجميع بصداع. لقد كانت مروعة للغاية ، كانت هذه الأسرار مذهلة للغاية!
في الوقت نفسه ، عرف بعض الناس أن أولئك الموجودين في القمة يمكنهم صقل هذا النوع من الصخور العجيبة ، وإعادتها إلى شكلها الأصلي ، وتحويلها إلى سائل ، واستخدامها لختم الأشياء.
“يمكنها ، إذا كانت سائلة ، يمكنها أن تختم الخالدين ، ويمكنها الحفاظ على كائنات خالدة طوال الأبدية. قيمة هذا الشيء مدهشة للغاية! ومع ذلك ، فهو نادر جدًا “. أومأ الشيخ برأسه ، وأطلقت عيناه الضوء.
فقط ، لم تكن التأثيرات بهذه الروعة.
“في الواقع ، أنا لا أعرف الكثير عن هذا المكان أيضًا. سمعت القليل فقط عندما تحدث السيد مع الآخرين “. هز الشيخ رأسه ، غير واضح ما إذا كان يرفض أم أنه لا يعرف حقًا.
على أقل تقدير ، بالنسبة للخبراء الحقيقيين ، لم تكن التأثيرات بهذه الأهمية.
على أقل تقدير ، بالنسبة للخبراء الحقيقيين ، لم تكن التأثيرات بهذه الأهمية.
ما لم يتخذ كائن أسمى إجراءات لتنقية السائل السماوي ، مضيفًا جميع أنواع المواد السماوية ، عندها فقط يمكن ختم الخبراء في عالم إطلاق الذات أو أقل . ومع ذلك ، كان عديم الفائدة ضد الكائنات السامية الأخرى .
“كيف حصلتم على هذه الصخرة يا رفاق؟” سأل الشيخ ، ضاقت عينيه.
في هذه الأثناء ، كان هذا الشيء الذي أمامهم مرتبطًا بالفعل بالجوهر الفطري؟
الجوهر الفطري ، كان هذا هو جوهر هذا العالم ، قادرًا على تشكيل جدران الجوهر وأشياء أخرى. إذا صقلها أحد للزراعة ، فستكون هناك آثار مفيدة.
ومع ذلك ، لماذا تحتوي على مادة طويلة العمر ، كيف أضيفت؟
“كبير ، هذا ليس كثيرًا ، الرجاء مساعدتي في تبديد شكوكي.” كان شي هاو يداعب بركة البرق بأصابعه ، ويتحدث إليه هكذا.
في الوقت نفسه ، طور الجميع شكوك أخرى. هل يمكن أن يكتشف الجانب الآخر كميات كبيرة من هذه الحجارة ، وكلها تحتوي على مادة طويلة العمر؟
ان؟
كان هذا الشيء أمامهم مختلفًا تمامًا عن الجوهر الفطري. بعد نقعه في مادة طويلة العمر ، أصبح تكوينه مختلفًا تمامًا ، كما لو أنه خضع للتغيير.
“عندما يأتي الجانب الآخر ، سيتجهون هناك بالتأكيد. لقد تم بالفعل تعيين هذا منذ وقت طويل مقدمًا “. تحدث الشيخ بجملة واحدة.
“هذا الشيء نادر للغاية حتى في الجانب الآخر. لا تنس ، في هذا العالم ، أن الأدوية الخالدة فقط هي التي لا تزال تحتوي على كمية كبيرة من المادة طويلة العمر ! ” قال الشيخ.
“انهم لا يستطيعون. تمامًا مثلما لا يمكن صقل الينبوع السماوي إلا من خلال ذروة الكائنات السامية ، لا يمكن صنع النبع الخالد إلا من قبل الأباطرة الخالدين “. قال الشيخ بحسرة.
وفقًا لما قاله ، لأسباب غير معروفة ، تكثف هذه الأحجار قدرًا كبيرًا من مادة طول العمر، وقيمتها كبيرة بشكل صادم.
“إذا تحول السائل السماوي الذي جمعه الكائنات السامية إلى نبع سماوي ، فسيصبح هذا الشيء نبعًا خالدًا!” قال الشيخ.
إذا استطاع المرء جمع ما يكفي منه ، ثم صقله ، فمن يدري ، فربما تكون كمية المادة طويلة العمر المستخرجة مساوية لتلك الموجودة في ساق الدواء طويل العمر.
“إذا تم تسميته النبع الخالد ، ألن يعني هذا أن الخبراء الخالدين يمكنهم صقل هذا النوع من الأشياء ؟” الشخص الذي طرح هذا السؤال كانت طيور العنقاء الأربعة لعائلة وي.
“إذا تحول السائل السماوي الذي جمعه الكائنات السامية إلى نبع سماوي ، فسيصبح هذا الشيء نبعًا خالدًا!” قال الشيخ.
لم يتوقع أحد منه ألا يتصرف بتحفظ ، وبدلاً من ذلك ابتسم وناقش معهم بفرح.
أصيب الجميع بالذهول. كان هذا الشيء مختلفًا تمامًا عما صقلته الكائنات السامية ، لكن المعنى كان متشابهًا ، كلاهما سائل مكثف يحتوي على مادة مذهلة.
لم يتوقع أحد منه ألا يتصرف بتحفظ ، وبدلاً من ذلك ابتسم وناقش معهم بفرح.
ومع ذلك ، كان الاختلاف كبيرًا مثل السماء والأرض!
هل كان هذا الرجل حقا خادما؟ كان يعرف الكثير! أراد الجميع حقًا اخضاعه وإخراج كل الأسرار التي يعرفها.
“هذا النوع من الأشياء يمكن أن يختم كائنًا سامياً إلى الأبد. طالما أنه لا يظهر في العالم ، فيمكنه الاستمرار في الحياة “. قال الشيخ.
لقد فكر قليلاً ، ثم كشف أكثر قليلاً بشكل غير متوقع. “في ذلك الوقت ، في العصر العظيم الأخير ، لم يكن معروفًا كم عدد المخلوقات التي لا مثيل لها التي ماتت. حتى أن القاعة العليا فقدت شخصية مهمة هناك. بصرف النظر عن هذا ، كانت هناك شائعة بأن هذا المكان يحتوي على جزء من منطقة الدفن القديمة الغامضة “.
لم يكن للنبع السماوي هذه التأثيرات ، ولم يتمكن من تحقيق ذلك ، وغير قادر على ختم الكائنات السامية الحقيقية في هذا العالم ، وهو فعال فقط ضد مزارعي عالم إطلاق الذات.
كان لدى الجميع شك في أنه ربما ذهب إلى الجانب الآخر من قبل ، إلى الحد الذي ربما يكون قد جاء فيه من ذلك الجانب ، وفي النهاية اتخذ مكانًا للإقامة في منطقة السماوات التسع المحظورة.
في هذه الأثناء ، هذا النوع من الأشياء التي تحتوي على مادة داو خالدة يمكنه فعل ذلك!
ومع ذلك ، وفقًا لما قاله ، لم يكن لهذا العالم مخلوقات من هذا المستوى على الإطلاق!
“هل يمكن لهذا الشيء أن يختم الخالدين؟ هل يمكنها قمع الكائنات الخالدة؟ ” سأل أحدهم.
“كبير ، إذا جاز لي أن أسأل ، ماذا يوجد في منجم الأصل القديم؟” سأل شي هاو بنظرة من الارتباك ، تعبيره بسيط وصادق .
كان ذلك لأنهم اكتشفوا فجأة أنه على الرغم من أن هذا الشيخ كان خادمًا ، إلا أنه كان يعرف الكثير ، وفهمه للجانب الآخر عميق للغاية!
“مستوى الوجود الخالد يمكن أن يصقل الينبوع السماوي ، تقريبًا مثل الكائنات السامية. إذا أصروا على زيادة التأثيرات ، فعليهم إضافة بعض الأدوية الخالدة طويلة العمر وغيرها من السلع في الداخل ، لكن هذا باهظ للغاية ، والمكاسب لا تعوض الخسائر ، تكون إهدار للغاية “. قال الشيخ بحسرة.
كان لدى الجميع شك في أنه ربما ذهب إلى الجانب الآخر من قبل ، إلى الحد الذي ربما يكون قد جاء فيه من ذلك الجانب ، وفي النهاية اتخذ مكانًا للإقامة في منطقة السماوات التسع المحظورة.
“هذا أثمن قليلاً من حجر الحياة من منجم الأصل القديم.” قال الشيخ بحسرة.
“يمكنها ، إذا كانت سائلة ، يمكنها أن تختم الخالدين ، ويمكنها الحفاظ على كائنات خالدة طوال الأبدية. قيمة هذا الشيء مدهشة للغاية! ومع ذلك ، فهو نادر جدًا “. أومأ الشيخ برأسه ، وأطلقت عيناه الضوء.
هذا هو السبب في أن هذا الشيء تم إنتاجه بشكل طبيعي ، وليس صناعياً ، وبالتالي نادر للغاية ، ولم يكن الكثير منه موجودًا.
في هذه اللحظة ، تأثر الجميع بشكل كبير.
عندما سمعوا هذه الأشياء ، شعر الجميع بصداع. لقد كانت مروعة للغاية ، كانت هذه الأسرار مذهلة للغاية!
فجأة ، طرح أحدهم سؤالاً.
“هل يمكن لهذا الشيء أن يختم الخالدين؟ هل يمكنها قمع الكائنات الخالدة؟ ” سأل أحدهم.
“إذا تم تسميته النبع الخالد ، ألن يعني هذا أن الخبراء الخالدين يمكنهم صقل هذا النوع من الأشياء ؟” الشخص الذي طرح هذا السؤال كانت طيور العنقاء الأربعة لعائلة وي.
“يمكنها ، إذا كانت سائلة ، يمكنها أن تختم الخالدين ، ويمكنها الحفاظ على كائنات خالدة طوال الأبدية. قيمة هذا الشيء مدهشة للغاية! ومع ذلك ، فهو نادر جدًا “. أومأ الشيخ برأسه ، وأطلقت عيناه الضوء.
“لا ، هذا الشيء ليس شيئًا يمكن لخالد حقيقي أن يصقله ، والكائنات الخالدة بالمثل غير قادرين على القيام بذلك. يشاع أنه حتى الملك الخالد لا يمكنه فعل ذلك. تمامًا مثل الطريقة التي يمكن بها تنقية النبع السماوي فقط من قبل الكائنات السامية ، من المحتمل أن يكون هذا النوع من الأشياء شيئًا لا يمكن إلا للكائنات الخالدة العليا أن تصقله ، وهذا يعني أن عالم الزراعة الوحيد الغير موجود هو الذي يمكن أن يصقل ذلك “. قال الشيخ بجدية.
إذا استطاع المرء جمع ما يكفي منه ، ثم صقله ، فمن يدري ، فربما تكون كمية المادة طويلة العمر المستخرجة مساوية لتلك الموجودة في ساق الدواء طويل العمر.
عالم الزراعة الذي لم يكن موجودًا ، ما كان يتحدث عنه جعل الجميع يرتعدون ، لأن الجميع توقع على الفور أن هذا كان الإمبراطور الخالد الذي كان أنلان ، شوتو ، والآخرون يبحثون عنه.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا إلا من التنهد ، لأنهم كانوا يعرفون أن هذا لم يكن واقعيًا. لن يكون ذلك كافيًا حتى لو دعوا أكثر من كائن لا مثيل له من الممر الإمبراطوري ، لأنه إذا انتهى بهم الأمر إلى إغضاب سيد المنطقة المحظورة ، فستصبح الأمور بالتأكيد سيئة للغاية.
“شوتو والملوك الأجانب الآخرون ليسوا كافيين؟” سأل توغو يو لونغ ، الذي رغب في التحقق من ذلك.
أصيب الجميع بالذهول. كان هذا الشيء مختلفًا تمامًا عما صقلته الكائنات السامية ، لكن المعنى كان متشابهًا ، كلاهما سائل مكثف يحتوي على مادة مذهلة.
“انهم لا يستطيعون. تمامًا مثلما لا يمكن صقل الينبوع السماوي إلا من خلال ذروة الكائنات السامية ، لا يمكن صنع النبع الخالد إلا من قبل الأباطرة الخالدين “. قال الشيخ بحسرة.
“علمت أنه جاء من ذلك الجانب! لقد حفروها منذ وقت طويل ، وكشفوها الآن فقط “. أومأ الشيخ برأسه ، ثم قال “هذا هو أحد الأسباب التي تجعل الكائنات العليا الشابة تزرع بسرعة.”
ومع ذلك ، وفقًا لما قاله ، لم يكن لهذا العالم مخلوقات من هذا المستوى على الإطلاق!
“هذا الشيء نادر للغاية حتى في الجانب الآخر. لا تنس ، في هذا العالم ، أن الأدوية الخالدة فقط هي التي لا تزال تحتوي على كمية كبيرة من المادة طويلة العمر ! ” قال الشيخ.
هذا هو السبب في أن هذا الشيء تم إنتاجه بشكل طبيعي ، وليس صناعياً ، وبالتالي نادر للغاية ، ولم يكن الكثير منه موجودًا.
لم يتوقع أحد منه ألا يتصرف بتحفظ ، وبدلاً من ذلك ابتسم وناقش معهم بفرح.
نتيجة لذلك ، إذا رغب المرء في العثور عليه في حالة سائلة ، فسيكون ذلك أكثر صعوبة!
فجأة ، طرح أحدهم سؤالاً.
“مستوى الوجود الخالد يمكن أن يصقل الينبوع السماوي ، تقريبًا مثل الكائنات السامية. إذا أصروا على زيادة التأثيرات ، فعليهم إضافة بعض الأدوية الخالدة طويلة العمر وغيرها من السلع في الداخل ، لكن هذا باهظ للغاية ، والمكاسب لا تعوض الخسائر ، تكون إهدار للغاية “. قال الشيخ بحسرة.
أصيب الجميع بالذهول. كان هذا الشيء مختلفًا تمامًا عما صقلته الكائنات السامية ، لكن المعنى كان متشابهًا ، كلاهما سائل مكثف يحتوي على مادة مذهلة.
فيما يتعلق بصقل هذه المادة في عالم داو البشري ، عرف الجميع قليلاً.
الجوهر الفطري ، كان هذا هو جوهر هذا العالم ، قادرًا على تشكيل جدران الجوهر وأشياء أخرى. إذا صقلها أحد للزراعة ، فستكون هناك آثار مفيدة.
لم يتوقعوا أبدًا وجود النبع الخالد حقًا. كان الحجر الذي أحضره تشي هونغ بالتحديد شيئًا من هذا النوع.
“حتى الناس داخل منطقة محظورة سيموتون؟” كثير من الناس لم يجرؤوا على تصديق ذلك. كانت هذه كل المخلوقات في منطقة محظورة! لقد ماتوا جميعًا في منجم الأصل القديم؟
“هذا أثمن قليلاً من حجر الحياة من منجم الأصل القديم.” قال الشيخ بحسرة.
ثم أوضح خطوة أخرى قائلاً: “بالطبع ، لا يزال اقوى حجر حياة أكثر قيمة بكثير من النبع الخالد ، ولكن الآن ، جف هذا النوع من مصدر حجر الحياة منذ فترة طويلة ، ومن المستحيل العثور عليه. حتى أحجار الحياة العادية ، أو حتى قصاصات من أحجار الحياة ، ستُعامل في هذا العصر اللاحق ككنوز مذهلة. الأشياء الجيدة تقل يومًا بعد يوم … ”
ثم أوضح خطوة أخرى قائلاً: “بالطبع ، لا يزال اقوى حجر حياة أكثر قيمة بكثير من النبع الخالد ، ولكن الآن ، جف هذا النوع من مصدر حجر الحياة منذ فترة طويلة ، ومن المستحيل العثور عليه. حتى أحجار الحياة العادية ، أو حتى قصاصات من أحجار الحياة ، ستُعامل في هذا العصر اللاحق ككنوز مذهلة. الأشياء الجيدة تقل يومًا بعد يوم … ”
هل كان هذا الرجل حقا خادما؟ كان يعرف الكثير! أراد الجميع حقًا اخضاعه وإخراج كل الأسرار التي يعرفها.
“كبير ، إذا جاز لي أن أسأل ، ماذا يوجد في منجم الأصل القديم؟” سأل شي هاو بنظرة من الارتباك ، تعبيره بسيط وصادق .
هذا جعل الجميع يرتعد. هل يمكن أن يكون منجم منجم الأصل القديم يحتوي على كائنات حية ، وأصبح أيضًا عالمًا خاصًا به ، ولهذا كان يتحدث بهذه الطريقة؟
“لا تحاول التظاهر بالسذاجة ، توقف عن محاولة البحث عن معلومات مني! هناك بعض الأشياء التي لا ينبغي قولها ، ولا يمكن قولها ، ومناقشة الآخرين بشكل عشوائي ليس بالأمر الجيد “. قال الشيخ.
“دخلت إلى الداخل من قبل ، على الرغم من أنني لم أدخل بعمق كبير ، فقد خرجت على قيد الحياة. لقد رأيت أيضًا ساقًا من الدواء طويل الأمد! ” قال شي هاو ، راغبًا في استفزاز الشيخ.
ان؟
“أنت شقي ، أنت حقًا غريب الأطوار!” نظر إليه الشيخ ، وقيمه هكذا. من الماضي وحتى الآن ، كان أولئك الذين يستطيعون الدخول والخروج أحياء كانوا قليلين حقًا.
هذا جعل الجميع يرتعد. هل يمكن أن يكون منجم منجم الأصل القديم يحتوي على كائنات حية ، وأصبح أيضًا عالمًا خاصًا به ، ولهذا كان يتحدث بهذه الطريقة؟
كان ذلك لأنهم اكتشفوا فجأة أنه على الرغم من أن هذا الشيخ كان خادمًا ، إلا أنه كان يعرف الكثير ، وفهمه للجانب الآخر عميق للغاية!
“كبير ، هذا ليس كثيرًا ، الرجاء مساعدتي في تبديد شكوكي.” كان شي هاو يداعب بركة البرق بأصابعه ، ويتحدث إليه هكذا.
“هذا الشيء نادر للغاية حتى في الجانب الآخر. لا تنس ، في هذا العالم ، أن الأدوية الخالدة فقط هي التي لا تزال تحتوي على كمية كبيرة من المادة طويلة العمر ! ” قال الشيخ.
ألقى الشيخ نظرة على بركة البرق ، وعيناه تحومان بالضوء. في النهاية ، لم يخفِ أي شيء ، وبعد أن ابتلع لعابًا ، قال: “أما بالنسبة لمنجم الأصل القديم ، فما يمكنني قوله لكم جميعًا هو أنه من الأفضل ألا تذهب إلى هذا المكان . كانت هناك في السابق منطقة محظورة ، كل مخلوقاتها مدفونة هناك. بصرف النظر عن ذلك ، الحماة المزعومون بلقب دوغو ، مات عدد غير قليل منهم أيضًا “.
ومع ذلك ، كان الاختلاف كبيرًا مثل السماء والأرض!
عندما سمعوا هذه الأشياء ، شعر الجميع بصداع. لقد كانت مروعة للغاية ، كانت هذه الأسرار مذهلة للغاية!
فقط ، لم تكن التأثيرات بهذه الروعة.
جاء سليل الحماة دوجو يون أيضًا ، وتعبيره فارغ ، لكن عيناه كانت تتقلص. وقف هناك ، لا يتحرك على الإطلاق.
“مستوى الوجود الخالد يمكن أن يصقل الينبوع السماوي ، تقريبًا مثل الكائنات السامية. إذا أصروا على زيادة التأثيرات ، فعليهم إضافة بعض الأدوية الخالدة طويلة العمر وغيرها من السلع في الداخل ، لكن هذا باهظ للغاية ، والمكاسب لا تعوض الخسائر ، تكون إهدار للغاية “. قال الشيخ بحسرة.
“حتى الناس داخل منطقة محظورة سيموتون؟” كثير من الناس لم يجرؤوا على تصديق ذلك. كانت هذه كل المخلوقات في منطقة محظورة! لقد ماتوا جميعًا في منجم الأصل القديم؟
“لا ، هذا الشيء ليس شيئًا يمكن لخالد حقيقي أن يصقله ، والكائنات الخالدة بالمثل غير قادرين على القيام بذلك. يشاع أنه حتى الملك الخالد لا يمكنه فعل ذلك. تمامًا مثل الطريقة التي يمكن بها تنقية النبع السماوي فقط من قبل الكائنات السامية ، من المحتمل أن يكون هذا النوع من الأشياء شيئًا لا يمكن إلا للكائنات الخالدة العليا أن تصقله ، وهذا يعني أن عالم الزراعة الوحيد الغير موجود هو الذي يمكن أن يصقل ذلك “. قال الشيخ بجدية.
كان هذا فقط صادمًا للغاية! كثير من الناس لم يصدقوا ذلك.
“لا ، هذا الشيء ليس شيئًا يمكن لخالد حقيقي أن يصقله ، والكائنات الخالدة بالمثل غير قادرين على القيام بذلك. يشاع أنه حتى الملك الخالد لا يمكنه فعل ذلك. تمامًا مثل الطريقة التي يمكن بها تنقية النبع السماوي فقط من قبل الكائنات السامية ، من المحتمل أن يكون هذا النوع من الأشياء شيئًا لا يمكن إلا للكائنات الخالدة العليا أن تصقله ، وهذا يعني أن عالم الزراعة الوحيد الغير موجود هو الذي يمكن أن يصقل ذلك “. قال الشيخ بجدية.
“في الواقع ، بعد استفزاز شيء لا ينبغي أن يستفزوه ، بالطبع عليهم أن يموتوا أيضًا. لهذا السبب يجب أن تتذكروا أيها الصغار ، لا تطلبوا الحظ لتتجنبوا الكارثة ، ولا تحاولوا الخروج من المأزق بتهور “. تنهد الشيخ.
“كان في الأصل جوهرًا فطريًا ، ولكن بعد صبغه بمادة طويلة العمر ، أصبح على الفور غير عادي!” قال الشيخ.
هل كان هذا الرجل حقا خادما؟ كان يعرف الكثير! أراد الجميع حقًا اخضاعه وإخراج كل الأسرار التي يعرفها.
ألقى الشيخ نظرة على بركة البرق ، وعيناه تحومان بالضوء. في النهاية ، لم يخفِ أي شيء ، وبعد أن ابتلع لعابًا ، قال: “أما بالنسبة لمنجم الأصل القديم ، فما يمكنني قوله لكم جميعًا هو أنه من الأفضل ألا تذهب إلى هذا المكان . كانت هناك في السابق منطقة محظورة ، كل مخلوقاتها مدفونة هناك. بصرف النظر عن ذلك ، الحماة المزعومون بلقب دوغو ، مات عدد غير قليل منهم أيضًا “.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا إلا من التنهد ، لأنهم كانوا يعرفون أن هذا لم يكن واقعيًا. لن يكون ذلك كافيًا حتى لو دعوا أكثر من كائن لا مثيل له من الممر الإمبراطوري ، لأنه إذا انتهى بهم الأمر إلى إغضاب سيد المنطقة المحظورة ، فستصبح الأمور بالتأكيد سيئة للغاية.
في هذه اللحظة ، تأثر الجميع بشكل كبير.
سألت تلك الشابة: “كبير السن ، أخبرنا أكثر قليلاً …”.
على أقل تقدير ، بالنسبة للخبراء الحقيقيين ، لم تكن التأثيرات بهذه الأهمية.
“في الواقع ، أنا لا أعرف الكثير عن هذا المكان أيضًا. سمعت القليل فقط عندما تحدث السيد مع الآخرين “. هز الشيخ رأسه ، غير واضح ما إذا كان يرفض أم أنه لا يعرف حقًا.
“عندما يأتي الجانب الآخر ، سيتجهون هناك بالتأكيد. لقد تم بالفعل تعيين هذا منذ وقت طويل مقدمًا “. تحدث الشيخ بجملة واحدة.
المصدر الخالد
لقد فكر قليلاً ، ثم كشف أكثر قليلاً بشكل غير متوقع. “في ذلك الوقت ، في العصر العظيم الأخير ، لم يكن معروفًا كم عدد المخلوقات التي لا مثيل لها التي ماتت. حتى أن القاعة العليا فقدت شخصية مهمة هناك. بصرف النظر عن هذا ، كانت هناك شائعة بأن هذا المكان يحتوي على جزء من منطقة الدفن القديمة الغامضة “.
لم يتوقع أحد منه ألا يتصرف بتحفظ ، وبدلاً من ذلك ابتسم وناقش معهم بفرح.
كانت معلومات النصف الأخير مذهلة للغاية. كان ذلك لأنه وفقًا لما فهمه الجميع ، كانت مناطق الدفن القديمة خارج حدود مقفرة.
فيما يتعلق بصقل هذه المادة في عالم داو البشري ، عرف الجميع قليلاً.
بالطبع ، كانت مناطق الدفن القديمة التي تم الحديث عنها هنا هي مناطق أنلان و وشوتو وغيرهم التي تم التنقيب عنها مسبقًا. لقد كانت قديمة للغاية وغامضة!
فيما يتعلق بصقل هذه المادة في عالم داو البشري ، عرف الجميع قليلاً.
“بصرف النظر عن هذا ، قد يكون هذا المكان مرتبطًا بمكان مختلف ، يبدو أنه ممر.” في الواقع تحدث الشيخ كثيرًا ، لكن بعد ذلك ، لم يعد يقول أي شيء. هز رأسه ، وأطلق الصعداء.
كان ذلك لأنهم اكتشفوا فجأة أنه على الرغم من أن هذا الشيخ كان خادمًا ، إلا أنه كان يعرف الكثير ، وفهمه للجانب الآخر عميق للغاية!
“دخلت إلى الداخل من قبل ، على الرغم من أنني لم أدخل بعمق كبير ، فقد خرجت على قيد الحياة. لقد رأيت أيضًا ساقًا من الدواء طويل الأمد! ” قال شي هاو ، راغبًا في استفزاز الشيخ.
“في الواقع ، بعد استفزاز شيء لا ينبغي أن يستفزوه ، بالطبع عليهم أن يموتوا أيضًا. لهذا السبب يجب أن تتذكروا أيها الصغار ، لا تطلبوا الحظ لتتجنبوا الكارثة ، ولا تحاولوا الخروج من المأزق بتهور “. تنهد الشيخ.
“أنت شقي ، أنت حقًا غريب الأطوار!” نظر إليه الشيخ ، وقيمه هكذا. من الماضي وحتى الآن ، كان أولئك الذين يستطيعون الدخول والخروج أحياء كانوا قليلين حقًا.
فيما يتعلق بصقل هذه المادة في عالم داو البشري ، عرف الجميع قليلاً.
“هناك قطعة من منطقة الدفن القديمة هناك ، لذلك من الطبيعي أن تكون مصحوبة بساق من الدواء الخالد طويل العمر أمرًا طبيعيًا. كنت أعرف هذا أيضًا ، لكن لسوء الحظ ، طور هذا الدواء الذكاء ، ولا يمكن القبض عليه “. تنهد الشيخ بأسف.
ومع ذلك ، وفقًا لما قاله ، لم يكن لهذا العالم مخلوقات من هذا المستوى على الإطلاق!
ومع ذلك ، لم يتمكنوا إلا من التنهد ، لأنهم كانوا يعرفون أن هذا لم يكن واقعيًا. لن يكون ذلك كافيًا حتى لو دعوا أكثر من كائن لا مثيل له من الممر الإمبراطوري ، لأنه إذا انتهى بهم الأمر إلى إغضاب سيد المنطقة المحظورة ، فستصبح الأمور بالتأكيد سيئة للغاية.
