أزمة
أزمة
“علينا الدخول ، ربما انقسمت الأرض المدفونة. إذا حدث ذلك ، بغض النظر عن عدد الأوراق الرابحة التي يمتلكها الإمبراطور الشاب ، فإنها لن تكون بهذه الفعالية. بمجرد توصيل الأرض المدفونة بالسطح ، لن يكون من الممكن تصورها! ”
كان الشيوخ جميعًا يبتسمون ، في غاية الهدوء ، ويشرفون على هذا المكان مع عدد قليل من الرجال في منتصف العمر. لم يكن أي منهم مرتبكًا ، لأن الشخصيات البارزة الذين جاءوا سراً كانوا أقوياء جدًا!
“الأشخاص الذين ذهبوا إلى الداخل تم القضاء عليهم جميعًا ، ومات العظماء جميعًا!” كان صوت المخلوق الذي كان راكعًا على الأرض يرتجف.
“هاها ، لا تتعجل ، أخبرنا ببطء ، الأمر ليس كما لو أن السماوات تنهار. ما هذا؟ سنتحمل المسؤولية “. قال شيخ له ثلاثة رؤوس بابتسامة.
كان السبب هو أنه في الآونة الأخيرة ، كانت العشيرتان تحاولان جمع أكبر عدد ممكن من الناس إلى جانبهم. قد تكون هناك فوائد عظيمة يمكن الحصول عليها.
“عظيم …” كان تعبير الرسول متجهمًا ، وركع.
علاوة على ذلك ، هذه المرة ، لم يكن مجرد شخصين أو شخصين هم الذين دخلوا ، بل عدة مجموعات. كان لديهم جميعًا خبراء من الجيل الأكبر سناً يشرفون عليهم!
“أخبرنا ، ما هو بالضبط؟ إنه مجرد هوانغ تافه ، يمكن لأي مزارع في عالم إطلاق الذات أن يمسكه ويقتله. ماذا فعلتم له يا رفاق؟” قال رجل آخر في منتصف العمر بابتسامة ، هادئة وغير منزعج ، من الواضح أنه غير قلق.
الشيء الوحيد الذي منعهم من الشعور بالرعب الشديد هو أنه إذا رغب المرء في الدخول إلى الممر الإمبراطوري ، فعليه الدخول من خلال قلب التشكيل. كانت هناك قيود كبيرة ، لذلك حتى الآن ، لم تقع أي حوادث على الإطلاق.
كان ذلك لأنه إذا كان الأمر يتعلق بقتل هوانغ فقط ، فإن أيًا من أولئك الذين دخلوا سلسلة الجبال سيكون كافياً ، ناهيك عن حقيقة أن الكثير من المزارعين أتوا ، وحتى أنهم أتوا بورقة رابحة!
“عظيم …” كان تعبير الرسول متجهمًا ، وركع.
“الأشخاص الذين ذهبوا إلى الداخل تم القضاء عليهم جميعًا ، ومات العظماء جميعًا!” كان صوت المخلوق الذي كان راكعًا على الأرض يرتجف.
من منظور معين ، سمح الجانب الأجنبي للممر الإمبراطوري بمعرفة أن هناك شخصًا يسرب الأسرار. كان هذا الأمر نوعًا من النجاح والعودة في حد ذاته.
عندما دقت هذه الكلمات ، سكت الجبال ، واختفى كل صوت. تجمدت كل الابتسامات ، ويبدو أن الوقت قد توقف ، تجمد هنا.
كان هذا المشهد مرعبًا للغاية ، بغض النظر عما إذا كان جيل الشباب أو الخبراء الأكبر سنًا ، فقد حققوا جميعًا أهدافًا متشابهة ، وأصبحوا عظامًا فاسدة.
كيف يكون ذلك؟
أليس هذا ما أرادت العائلتان رؤيته؟
لقد كان مجرد هوانغ واحد! على الرغم من أن لديه موهبة تتحدى السماء ، وهو بالفعل غير عادي ، إلا أنه لم ينضج لدرجة أن شخصيات الجيل الأكبر سناً كانت تخشى منه حتى الآن ، وهو لا يزال صغيرًا جدًا. ومع ذلك ، فقد قتل خبراء الجيل الأكبر سناً في عرق الملك؟
ارتجف الجميع من الداخل. كانت هذه واحدة من بنات جين تايجون ، كانت قوتها استثنائية. اليوم ، ظهرت أيضًا في القصر النحاسي ، تاركة الجميع في حالة خوف.
علاوة على ذلك ، هذه المرة ، لم يكن مجرد شخصين أو شخصين هم الذين دخلوا ، بل عدة مجموعات. كان لديهم جميعًا خبراء من الجيل الأكبر سناً يشرفون عليهم!
“أسرع وأبلغ هؤلاء الأسلاف القدامى!” قال الملك ذو الرؤوس الثلاثة ببرود ، وأصدر الأوامر لمن حوله.
الآن فقط ، كانوا لا يزالون هادئين ، يبتسمون ويتناقشون هنا ، كما لو لم يكن هناك ما يدعو للقلق على الإطلاق. كان السبب في رأيهم ، أن الوضع كان بالفعل في يدهم.
أصيب هؤلاء الأتباع بصدمة كبيرة ، وفي نفس الوقت كانوا يرتجفون من الداخل.
لكن الآن ، عندما سمعوا الأخبار الرهيبة ، كانت تعابير هؤلاء الخبراء مبالغ فيها قدر الإمكان.
هذه المرة ، كان هناك بالفعل أفراد على هذا المستوى جاءوا شخصيًا. ومع ذلك ، لم يكن أي منهم هنا ، وبدلاً من ذلك يختبئون في مكان مهم آخر ، ويحمون بعض المواقع المهمة!
لقد تغيرت من ابتسامة باهتة ، إلى تعابيرهم جامدة ، ثم إلى عبوس. ثم غطت الأوردة جباههم ، وانخفضت التعبيرات ، وأصبحت شريرة بعض الشيء!
بمجرد حدوث ذلك ، قد تكون هناك نتائج مروعة.
كان هذا حقًا صعب القبول ، خاصةً عندما كان هؤلاء الشيوخ هادئين جدًا ومريحين من قبل. الآن ، امتلأت وجوههم بالإهانة والغضب ، كان هذا مخزيًا للغاية.
لقد كانوا أقوياء للغاية ، لكنهم ما زالوا ليسوا كائنات سامية في النهاية. حتى لو كانوا أقوى من مزارعي عالم إطلاق الذات الآخرين ، فلا يزال هناك حد لذلك.
“كيف يكون هذا ممكنا؟ لقد مات جميع هؤلاء الخبراء القدامى بعد دخولهم؟ كيف يمكن أن يقتلهم هوانغ ؟! ” سأل ذلك الشيخ ذو الثلاثة رؤوس بتعبير غائم.
كيف يكون ذلك؟
على كتفه الأيسر رأس غنم ذهبي وبراق ، حتى القرون ذهبية. كان المركز عبارة عن رأس هوان ذهبي ، ولم يكن ذلك عاديًا أيضًا. على الكتف الأيمن كان طائر بنغ عظيم ، نظراته تخترق.
هذه المرة ، كان هناك بالفعل أفراد على هذا المستوى جاءوا شخصيًا. ومع ذلك ، لم يكن أي منهم هنا ، وبدلاً من ذلك يختبئون في مكان مهم آخر ، ويحمون بعض المواقع المهمة!
“لم أر هوانغ ، رأيت فقط بقايا ، كلهم ماتوا بشكل بائس ، دمائهم سوداء اللون ، تصبغ الغابة الجبلية. حتى لحمهم وعظامهم كانت فاسدة! ” قال الرسول بصوت يرتجف.
لم يعتقدوا أن هذا النوع من الكمين سيكون مفيدًا ، غير قادر على اصطياد ما يسمى بالسمكة الكبيرة.
كان هذا المشهد مرعبًا للغاية ، بغض النظر عما إذا كان جيل الشباب أو الخبراء الأكبر سنًا ، فقد حققوا جميعًا أهدافًا متشابهة ، وأصبحوا عظامًا فاسدة.
“علينا الدخول ، ربما انقسمت الأرض المدفونة. إذا حدث ذلك ، بغض النظر عن عدد الأوراق الرابحة التي يمتلكها الإمبراطور الشاب ، فإنها لن تكون بهذه الفعالية. بمجرد توصيل الأرض المدفونة بالسطح ، لن يكون من الممكن تصورها! ”
“من الذي يفعل هذا؟ لا تخبرني أن خبيرًا قويًا من الممر الإمبراطوري قد تسلل إلى سلسلة جبال الدواء السماوي دون أن نكتشفه؟ هذا لا يبدو محتملًا جدًا! ” قال الشيخ ذو الرؤوس الثلاثة بصوت بارد.
عندما دقت هذه الكلمات ، سكت الجبال ، واختفى كل صوت. تجمدت كل الابتسامات ، ويبدو أن الوقت قد توقف ، تجمد هنا.
كان ذلك نوعًا مختلفًا من عرق الملوك ذي الرؤوس الثلاثة. كان دمه ذهبيًا ، والرؤوس الثلاثة مختلفة عن الآخرين في عشيرته ، وكان هذا المخلوق معروفًا للغاية!
كان ذلك لأن الوجود الخالد لا يمكن أن يعبر هاوية السماء ، غير قادر على العبور. كان الكائنات السامية هم بالفعل الأقوى في المنطقة المقفرة.
“أدخل الجبل!” مشى وحش مغطى بمقاييس فضية من الخلف ، يشبه مظهره حيوان أكل النمل. ومع ذلك ، لا تزال هناك بعض الاختلافات ، على سبيل المثال ، كان هناك قرون التنين الفضية على رأسه ، على ظهره ثمانية أجنحة فضية.
“لم أر هوانغ ، رأيت فقط بقايا ، كلهم ماتوا بشكل بائس ، دمائهم سوداء اللون ، تصبغ الغابة الجبلية. حتى لحمهم وعظامهم كانت فاسدة! ” قال الرسول بصوت يرتجف.
”حدث شيء كبير! يجب أن يكون فارسًا غير ميت أزعجه شخص ما ، خرج من الأرض. علينا أن ندخل الجبل ونقدم المساعدة! اسرع واحضر درج الكوارث المئة! ” قال الملك ذو الثلاثة رؤوس.
بدون شك ، تم إعداد هذا لكائنات الممر الإمبراطوري السامية. إذا اندفعوا إلى هناك ، فسيتم القضاء عليهم تمامًا ، والقضاء على المشاكل المستقبلية.
توصلوا إلى هذا الاستنتاج من ظروف الجثث. كان هناك احتمال كبير أن يتم ذلك بواسطة فارس غير ميت .
“من الذي يفعل هذا؟ لا تخبرني أن خبيرًا قويًا من الممر الإمبراطوري قد تسلل إلى سلسلة جبال الدواء السماوي دون أن نكتشفه؟ هذا لا يبدو محتملًا جدًا! ” قال الشيخ ذو الرؤوس الثلاثة بصوت بارد.
ومع ذلك ، لم يربطوا بينهما كثيرًا ، ولم يعتقدوا أن الفارس غير ميت كان إلى جانب شي هاو. كان ذلك لأن هذه الكائنات الموجودة تحت الأرض لا تسير مع البشر في العادة.
أليس هذا ما أرادت العائلتان رؤيته؟
“إذا كان هناك بالفعل فارس غير ميت ، فقد لا نتمكن بالضرورة من إيقافه!” قال زعيم آخر من عشيرة الملك بصوت غارق.
“هوانغ لا يزال طفلًا ، وليس لديه القوة للتأثير على الموقف الأكبر ، لكنه لا يزال يستحق الأنقاذ ، لأن مؤهلاته غير عادية حقًا ، مع إمكانية لا نهاية لها للكشف عنها.” في هذا الوقت ، تحدث أحد كبار السن بطريقة ودية للغاية.
لقد كانوا أقوياء للغاية ، لكنهم ما زالوا ليسوا كائنات سامية في النهاية. حتى لو كانوا أقوى من مزارعي عالم إطلاق الذات الآخرين ، فلا يزال هناك حد لذلك.
ارتجف الجميع من الداخل. كانت هذه واحدة من بنات جين تايجون ، كانت قوتها استثنائية. اليوم ، ظهرت أيضًا في القصر النحاسي ، تاركة الجميع في حالة خوف.
“لكن ليس لدينا خيار سوى الدخول ، ليس لدينا خيار! هذا الشاب العظيم دخل بالفعل إلى سلسلة الجبال! ” كان التعبير عن المخلوق الشبيه بوحش أكل النمل الفضي جادًا.
كان هناك بعض الذين ، من أجل كسب الود مع العائلتين العظيمتين ، كانوا بالفعل يبذلون قصارى جهدهم.
كان هذا شيئًا مهمًا ، حيث دخل شاب عظيم من عشيرة الإمبراطور ، لذلك لم يتمكنوا من تحمل خسارته. كان عليهم الذهاب وتقديم المساعدة.
“أغلقوا أفواهكم!”
كان ذلك لأن الفرسان الغير ميتين كانوا في غاية الخطورة. حتى لو كان لهذا الشخص العظيم كنوزًا أجنبية قديمة وأشياء أخرى ، فقد لا يكون بالضرورة قادرًا على الهروب دون أن يصاب بأذى. كانت هناك فرصة أنه قد يكون في خطر كبير.
ارتجف الجميع من الداخل. كانت هذه واحدة من بنات جين تايجون ، كانت قوتها استثنائية. اليوم ، ظهرت أيضًا في القصر النحاسي ، تاركة الجميع في حالة خوف.
“علينا الدخول ، ربما انقسمت الأرض المدفونة. إذا حدث ذلك ، بغض النظر عن عدد الأوراق الرابحة التي يمتلكها الإمبراطور الشاب ، فإنها لن تكون بهذه الفعالية. بمجرد توصيل الأرض المدفونة بالسطح ، لن يكون من الممكن تصورها! ”
في غضون ذلك ، كل هذا تأسس على حكم هام. كان شخص ما من الممر الإمبراطوري قد مر سابقًا عبر الحدود المقفرة ، متجهًا نحو الجانب الآخر بحسن نية ، وسرب المعلومات هناك ، وقدم بعض الأخبار المهمة.
كان من الواضح أنهم يفكرون كثيرًا ، ويقلقون كثيرًا ، ويخافون من حدوث كارثة.
كان هذا المشهد مرعبًا للغاية ، بغض النظر عما إذا كان جيل الشباب أو الخبراء الأكبر سنًا ، فقد حققوا جميعًا أهدافًا متشابهة ، وأصبحوا عظامًا فاسدة.
“أسرع وأبلغ هؤلاء الأسلاف القدامى!” قال الملك ذو الرؤوس الثلاثة ببرود ، وأصدر الأوامر لمن حوله.
على كتفه الأيسر رأس غنم ذهبي وبراق ، حتى القرون ذهبية. كان المركز عبارة عن رأس هوان ذهبي ، ولم يكن ذلك عاديًا أيضًا. على الكتف الأيمن كان طائر بنغ عظيم ، نظراته تخترق.
لقد كانوا جميعًا مزارعين عظماء في عالم إطلاق الذات ، لذا من الواضح أن الأسلاف القدامى الذين تحدثوا عنهم كانوا كائنات سامية. كان هناك في الواقع الكثير منهم جاءوا ، ويمكن للمرء أن يرى مدى عمق تآمرهم!
في آراء عدد قليل من المخلوقات ، على الرغم من أن هوانغ كان عبقريًا ، و مواهبه استثنائية ،ألا أنها لم تصل إلى النقطة التي يمكنه فيها تحريك السحب ، وإبهار المستويات الأعلى.
كان ذلك لأن الوجود الخالد لا يمكن أن يعبر هاوية السماء ، غير قادر على العبور. كان الكائنات السامية هم بالفعل الأقوى في المنطقة المقفرة.
في الواقع ، تجاه أفعال هؤلاء الرفاق القدامى ، ووضع كمين ، كان شيئًا لم يتفق معه البعض من الجانب الأجنبي. كان هناك بعض المخلوقات الذين عارضوا هذا.
هذه المرة ، كان هناك بالفعل أفراد على هذا المستوى جاءوا شخصيًا. ومع ذلك ، لم يكن أي منهم هنا ، وبدلاً من ذلك يختبئون في مكان مهم آخر ، ويحمون بعض المواقع المهمة!
كان من الواضح أن هذه المخلوقات التي كانت تصرخ بصخب كانوا كلهم من تبعوا عائلة وانغ وعائلة جين. لم تتفق العائلتان الكبيرتان مع هوانغ ، وحملوا ضغينة كبيرة. بدأ هؤلاء الأتباع في إلقاء الحجارة بينما كان الطرف الآخر قد سقط بالفعل.
في كل بقعة ، كان هناك جوهر تشكيل يراقبونه ويتحكمون فيه شخصيًا. بمجرد تفعيله ، ستكون التأثيرات لا يمكن تصورها!
كان هذا شيئًا مهمًا ، حيث دخل شاب عظيم من عشيرة الإمبراطور ، لذلك لم يتمكنوا من تحمل خسارته. كان عليهم الذهاب وتقديم المساعدة.
بدون شك ، تم إعداد هذا لكائنات الممر الإمبراطوري السامية. إذا اندفعوا إلى هناك ، فسيتم القضاء عليهم تمامًا ، والقضاء على المشاكل المستقبلية.
كان هؤلاء الأفراد محرجين ، ولم يتوقعوا أن ينتهي الأمر بإطراءهم بالعمل ضدهم. لا يبدو أن العشيرتين تشعران بأي امتنان.
في الواقع ، تجاه أفعال هؤلاء الرفاق القدامى ، ووضع كمين ، كان شيئًا لم يتفق معه البعض من الجانب الأجنبي. كان هناك بعض المخلوقات الذين عارضوا هذا.
بمجرد حدوث ذلك ، قد تكون هناك نتائج مروعة.
كان ذلك لأنهم شعروا أنه لا توجد حاجة على الإطلاق ، وأنهم فعلوا فعلاً ضجة كبيرة من لا شيء.
يمكن القول أن المخلوق الذي جاء من الممر الإمبراطوري كان لديه فهم قوي لمنغ تيان تشنغ وهوانغ وآخرين ، حيث أعطى مجموعة من ملوك الشياطين الأجانب ذوي الدم الحديدي معلومات مهمة يجب مراعاتها.
في آراء عدد قليل من المخلوقات ، على الرغم من أن هوانغ كان عبقريًا ، و مواهبه استثنائية ،ألا أنها لم تصل إلى النقطة التي يمكنه فيها تحريك السحب ، وإبهار المستويات الأعلى.
علاوة على ذلك ، لم يكن عددهم قليلًا فحسب ، بل كان هناك أكثر من مائة ألف فرد. هذه المرة ، عقدوا اجتماعًا كبير على وجه التحديد لجعل العشائر المختلفة تحقق في عشائرهم ، واكتشاف المخلوقات التي لها دوافع خفية.
لم يعتقدوا أن هذا النوع من الكمين سيكون مفيدًا ، غير قادر على اصطياد ما يسمى بالسمكة الكبيرة.
أليس هذا ما أرادت العائلتان رؤيته؟
ومع ذلك ، كان هناك بعض المخلوقات الذين أصروا على هذه الفكرة ، وشعروا أن لديها فرصة كبيرة للنجاح. علاوة على ذلك ، بمجرد أن يحدث ذلك ، سيتراجع الممر الإمبراطوري ، ويفقد أقوى الأفراد الذين عملوا بمثابة العمود الفقري.
لكن الآن ، عندما سمعوا الأخبار الرهيبة ، كانت تعابير هؤلاء الخبراء مبالغ فيها قدر الإمكان.
علاوة على ذلك ، إذا تمكنوا من التخلص من أقوى أفراد الممر الإمبراطوري في ضربة واحدة ، فسيكون ذلك بمثابة ضربة قاتلة. سوف تنخفض معنوياتهم إلى أقصى الحدود.
كان هذا المشهد مرعبًا للغاية ، بغض النظر عما إذا كان جيل الشباب أو الخبراء الأكبر سنًا ، فقد حققوا جميعًا أهدافًا متشابهة ، وأصبحوا عظامًا فاسدة.
كان ذلك إلى الحد الذي كان في ذلك الوقت ، طالما أصدر الوجود الخالد مرسومًا بـ “تجنيد الجنود المتمردين” ، فمن المرجح أن تكون هناك عائلات طويلة العمر تنشق ، ويفتحون تلك المدينة القديمة المنعزلة ، ويرحبون بهم !
لقد كانوا أقوياء للغاية ، لكنهم ما زالوا ليسوا كائنات سامية في النهاية. حتى لو كانوا أقوى من مزارعي عالم إطلاق الذات الآخرين ، فلا يزال هناك حد لذلك.
بمجرد حدوث ذلك ، قد تكون هناك نتائج مروعة.
كانت عيناها أكثر رعبا ، حيث كانت تخترق مثل السهام ، ببساطة على وشك تفكك اجسادهم. عندما اجتاحت نظرتها ، كانت أجسادهم تتشقق ، والدم يتدفق.
في غضون ذلك ، كل هذا تأسس على حكم هام. كان شخص ما من الممر الإمبراطوري قد مر سابقًا عبر الحدود المقفرة ، متجهًا نحو الجانب الآخر بحسن نية ، وسرب المعلومات هناك ، وقدم بعض الأخبار المهمة.
الآن فقط ، كانوا لا يزالون هادئين ، يبتسمون ويتناقشون هنا ، كما لو لم يكن هناك ما يدعو للقلق على الإطلاق. كان السبب في رأيهم ، أن الوضع كان بالفعل في يدهم.
لم يخبرهم هذا الشخص فقط أن هوانغ كان في سلسلة جبال الدواء السماوي ، بل أكد أيضًا أن هذا الشخص كان يعتبره منغ تيان تشنغ ذا أهمية كبيرة ، وعلى استعداد لتحمل المخاطر من أجله.
تم لف جسد هذه المرأة بالكامل بالطاقة الفوضوية ، قوي للغاية!
بمجرد إقناع الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ الكائنات السامية الأخرى ، حتى لو كان مجرد كائن أو كائنين لا مثيل لهما ينطلقان معًا ، فستظل فرصة عظيمة. سيتم القضاء عليهم جميعًا دفعة واحدة!
كان ذلك لأنهم شعروا أنه لا توجد حاجة على الإطلاق ، وأنهم فعلوا فعلاً ضجة كبيرة من لا شيء.
يمكن القول أن المخلوق الذي جاء من الممر الإمبراطوري كان لديه فهم قوي لمنغ تيان تشنغ وهوانغ وآخرين ، حيث أعطى مجموعة من ملوك الشياطين الأجانب ذوي الدم الحديدي معلومات مهمة يجب مراعاتها.
“من الذي يفعل هذا؟ لا تخبرني أن خبيرًا قويًا من الممر الإمبراطوري قد تسلل إلى سلسلة جبال الدواء السماوي دون أن نكتشفه؟ هذا لا يبدو محتملًا جدًا! ” قال الشيخ ذو الرؤوس الثلاثة بصوت بارد.
أراد الفصيل المتشدد في الجانب الأجنبي القيام بخطوة كبيرة. بمجرد نجاحها ، يمكنهم إنزال الممر الإمبراطوري بضربة واحدة ، ومن المرجح أن تستسلم العديد من العائلات بشكل مباشر ، ويفتحون المدينة للترحيب بهم!
علاوة على ذلك ، هذه المرة ، لم يكن مجرد شخصين أو شخصين هم الذين دخلوا ، بل عدة مجموعات. كان لديهم جميعًا خبراء من الجيل الأكبر سناً يشرفون عليهم!
بعد إعطاء الأوامر لإرسال المعلومات إلى الكائنات السامية ، انطلق الملك ذو الرؤوس الثلاثة وآخرون ، مستخدمين الكنز الأعلى درج الكوارث المئة للوصول إلى أعماق سلسلة الجبال ، مروراً بشجرة الدم الحديدي القديمة ومخاطر أخرى.
كان من الواضح أنهم يفكرون كثيرًا ، ويقلقون كثيرًا ، ويخافون من حدوث كارثة.
بغض النظر عما إذا كان لشي هاو أو الممر الإمبراطوري ، كانت هذه أزمة كبيرة!
“أخبرنا ، ما هو بالضبط؟ إنه مجرد هوانغ تافه ، يمكن لأي مزارع في عالم إطلاق الذات أن يمسكه ويقتله. ماذا فعلتم له يا رفاق؟” قال رجل آخر في منتصف العمر بابتسامة ، هادئة وغير منزعج ، من الواضح أنه غير قلق.
كان شخص ما يسرب أسرارًا من الممر الإمبراطوري ، كان هذا الأمر خطيرًا للغاية. إذا لم يتمكنوا من الكشف عن هذا الشخص ، فسيظل دائمًا ظلًا على قلوبهم ، ويصعب عليهم الشعور بالراحة.
كان ذلك إلى الحد الذي كان في ذلك الوقت ، طالما أصدر الوجود الخالد مرسومًا بـ “تجنيد الجنود المتمردين” ، فمن المرجح أن تكون هناك عائلات طويلة العمر تنشق ، ويفتحون تلك المدينة القديمة المنعزلة ، ويرحبون بهم !
الشيء الوحيد الذي منعهم من الشعور بالرعب الشديد هو أنه إذا رغب المرء في الدخول إلى الممر الإمبراطوري ، فعليه الدخول من خلال قلب التشكيل. كانت هناك قيود كبيرة ، لذلك حتى الآن ، لم تقع أي حوادث على الإطلاق.
ومع ذلك ، لم يربطوا بينهما كثيرًا ، ولم يعتقدوا أن الفارس غير ميت كان إلى جانب شي هاو. كان ذلك لأن هذه الكائنات الموجودة تحت الأرض لا تسير مع البشر في العادة.
كان الممر الإمبراطوري مثل كائن حي عملاق ، قادرًا على فحص جميع أنواع المعلومات المتعلقة بسلالة الأفراد والمعلومات الأخرى.
كان من الواضح أنهم يفكرون كثيرًا ، ويقلقون كثيرًا ، ويخافون من حدوث كارثة.
علاوة على ذلك ، كان الأشخاص الذين غادروا الممر الإمبراطوري دائمًا هم من يمكنهم العودة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يُسمح لهم بالدخول إلى الممر.
لقد كانوا أقوياء للغاية ، لكنهم ما زالوا ليسوا كائنات سامية في النهاية. حتى لو كانوا أقوى من مزارعي عالم إطلاق الذات الآخرين ، فلا يزال هناك حد لذلك.
“على الرغم من أن الشباب لم يعودوا ، لا أعتقد أنهم هم من يسرب الأسرار. هذه مجرد صدفة “. كان عدد قليل من الناس يناقشون الأشياء.
“علينا الدخول ، ربما انقسمت الأرض المدفونة. إذا حدث ذلك ، بغض النظر عن عدد الأوراق الرابحة التي يمتلكها الإمبراطور الشاب ، فإنها لن تكون بهذه الفعالية. بمجرد توصيل الأرض المدفونة بالسطح ، لن يكون من الممكن تصورها! ”
علاوة على ذلك ، لم يكن عددهم قليلًا فحسب ، بل كان هناك أكثر من مائة ألف فرد. هذه المرة ، عقدوا اجتماعًا كبير على وجه التحديد لجعل العشائر المختلفة تحقق في عشائرهم ، واكتشاف المخلوقات التي لها دوافع خفية.
علاوة على ذلك ، هذه المرة ، لم يكن مجرد شخصين أو شخصين هم الذين دخلوا ، بل عدة مجموعات. كان لديهم جميعًا خبراء من الجيل الأكبر سناً يشرفون عليهم!
من منظور معين ، سمح الجانب الأجنبي للممر الإمبراطوري بمعرفة أن هناك شخصًا يسرب الأسرار. كان هذا الأمر نوعًا من النجاح والعودة في حد ذاته.
عندما دقت هذه الكلمات ، سكت الجبال ، واختفى كل صوت. تجمدت كل الابتسامات ، ويبدو أن الوقت قد توقف ، تجمد هنا.
على الأقل ، جعل كل عشيرة منزعجة ، عند النظر إلى بعضهم البعض بعيون مشبوهة ، ويبدأوا في التحقيق مع تلاميذهم.
وفوق القصر النحاسي صرخ رجل في منتصف العمر وعيناه باردتان وهو ينظر اليهم وتركهم في حالة من الرعب.
إذا تم استغلال هذا الشك أو توجيهه في المستقبل بطريقة ما ، فقد ينتج عنه نتائج رائعة.
“من الذي يفعل هذا؟ لا تخبرني أن خبيرًا قويًا من الممر الإمبراطوري قد تسلل إلى سلسلة جبال الدواء السماوي دون أن نكتشفه؟ هذا لا يبدو محتملًا جدًا! ” قال الشيخ ذو الرؤوس الثلاثة بصوت بارد.
“أشعر أنه هوانغ بالتأكيد ، إنه هو الذي يسرب المعلومات! وإلا فلماذا تجرأ على دخول سلسلة جبال الدواء السماوي وحده؟ إنه يعقد لقاء مع الجانب الآخر! ”
لم يعتقدوا أن هذا النوع من الكمين سيكون مفيدًا ، غير قادر على اصطياد ما يسمى بالسمكة الكبيرة.
“صحيح ، لقد حققنا بالفعل ووجدنا أن هناك كائنات أجنبية تتجول هناك! إذا لم يكن هوانغ هو الشخص الذي يسرب المعلومات ، لكان قد مات منذ زمن طويل. لا توجد طريقة ليبقى على قيد الحياة! ”
“أدخل الجبل!” مشى وحش مغطى بمقاييس فضية من الخلف ، يشبه مظهره حيوان أكل النمل. ومع ذلك ، لا تزال هناك بعض الاختلافات ، على سبيل المثال ، كان هناك قرون التنين الفضية على رأسه ، على ظهره ثمانية أجنحة فضية.
كان هناك أشخاص يهتفون مطالبين بمعاقبة هوانغ بشدة ، ويربطون به جريمة لا تغتفر.
لم يخبرهم هذا الشخص فقط أن هوانغ كان في سلسلة جبال الدواء السماوي ، بل أكد أيضًا أن هذا الشخص كان يعتبره منغ تيان تشنغ ذا أهمية كبيرة ، وعلى استعداد لتحمل المخاطر من أجله.
كان من الواضح أن هذه المخلوقات التي كانت تصرخ بصخب كانوا كلهم من تبعوا عائلة وانغ وعائلة جين. لم تتفق العائلتان الكبيرتان مع هوانغ ، وحملوا ضغينة كبيرة. بدأ هؤلاء الأتباع في إلقاء الحجارة بينما كان الطرف الآخر قد سقط بالفعل.
كان هؤلاء الناس خائفين بالفعل من منغ تيان تشينغ ، لكنهم كانوا أكثر خوفًا من تكاتف الخالد وانغ وجين تايجون. في رأيهم ، كائنان لا مثيل لهما كانا بالتأكيد أقوى من كائن أسمى .
“أوقفوا كل عصابة هوانغ من الأوغاد ، استجوبهم أولاً! دعونا نرى ما إذا كان بإمكاننا العثور على أي أدلة! ”
كان من الواضح أنهم يفكرون كثيرًا ، ويقلقون كثيرًا ، ويخافون من حدوث كارثة.
كان هناك بعض الذين ، من أجل كسب الود مع العائلتين العظيمتين ، كانوا بالفعل يبذلون قصارى جهدهم.
“أشعر أنه هوانغ بالتأكيد ، إنه هو الذي يسرب المعلومات! وإلا فلماذا تجرأ على دخول سلسلة جبال الدواء السماوي وحده؟ إنه يعقد لقاء مع الجانب الآخر! ”
كان السبب هو أنه في الآونة الأخيرة ، كانت العشيرتان تحاولان جمع أكبر عدد ممكن من الناس إلى جانبهم. قد تكون هناك فوائد عظيمة يمكن الحصول عليها.
“استخدم عقلك! قتل هوانغ الملوك الشباب الأجانب ، مما تسبب في ضغينة كبيرة ، هل سيحب شخص ما الهزيمة؟ ” في هذا الوقت ، تحدثت امرأة عجوز أيضًا ، وكان تعبيرها محبطًا.
كان هؤلاء الناس خائفين بالفعل من منغ تيان تشينغ ، لكنهم كانوا أكثر خوفًا من تكاتف الخالد وانغ وجين تايجون. في رأيهم ، كائنان لا مثيل لهما كانا بالتأكيد أقوى من كائن أسمى .
كان الشيوخ جميعًا يبتسمون ، في غاية الهدوء ، ويشرفون على هذا المكان مع عدد قليل من الرجال في منتصف العمر. لم يكن أي منهم مرتبكًا ، لأن الشخصيات البارزة الذين جاءوا سراً كانوا أقوياء جدًا!
“أغلقوا أفواهكم!”
على كتفه الأيسر رأس غنم ذهبي وبراق ، حتى القرون ذهبية. كان المركز عبارة عن رأس هوان ذهبي ، ولم يكن ذلك عاديًا أيضًا. على الكتف الأيمن كان طائر بنغ عظيم ، نظراته تخترق.
وفوق القصر النحاسي صرخ رجل في منتصف العمر وعيناه باردتان وهو ينظر اليهم وتركهم في حالة من الرعب.
كان هناك أشخاص يهتفون مطالبين بمعاقبة هوانغ بشدة ، ويربطون به جريمة لا تغتفر.
“هاه؟” في نفس الوقت ، كانوا مذهولين. ألم يكن ذلك أحد التنانين التسعة لعائلة وانغ؟ كان رأسه مغطى بالشيب ، وشكله طويل وكبير ، وعيناه متألقتان مثل المصابيح الذهبية.
هذه المرة ، كان هناك بالفعل أفراد على هذا المستوى جاءوا شخصيًا. ومع ذلك ، لم يكن أي منهم هنا ، وبدلاً من ذلك يختبئون في مكان مهم آخر ، ويحمون بعض المواقع المهمة!
أصيب هؤلاء الأتباع بصدمة كبيرة ، وفي نفس الوقت كانوا يرتجفون من الداخل.
في الواقع ، تجاه أفعال هؤلاء الرفاق القدامى ، ووضع كمين ، كان شيئًا لم يتفق معه البعض من الجانب الأجنبي. كان هناك بعض المخلوقات الذين عارضوا هذا.
“استخدم عقلك! قتل هوانغ الملوك الشباب الأجانب ، مما تسبب في ضغينة كبيرة ، هل سيحب شخص ما الهزيمة؟ ” في هذا الوقت ، تحدثت امرأة عجوز أيضًا ، وكان تعبيرها محبطًا.
“على الرغم من أن الشباب لم يعودوا ، لا أعتقد أنهم هم من يسرب الأسرار. هذه مجرد صدفة “. كان عدد قليل من الناس يناقشون الأشياء.
كانت عيناها أكثر رعبا ، حيث كانت تخترق مثل السهام ، ببساطة على وشك تفكك اجسادهم. عندما اجتاحت نظرتها ، كانت أجسادهم تتشقق ، والدم يتدفق.
الآن فقط ، كانوا لا يزالون هادئين ، يبتسمون ويتناقشون هنا ، كما لو لم يكن هناك ما يدعو للقلق على الإطلاق. كان السبب في رأيهم ، أن الوضع كان بالفعل في يدهم.
تم لف جسد هذه المرأة بالكامل بالطاقة الفوضوية ، قوي للغاية!
“إذا كان هناك بالفعل فارس غير ميت ، فقد لا نتمكن بالضرورة من إيقافه!” قال زعيم آخر من عشيرة الملك بصوت غارق.
ارتجف الجميع من الداخل. كانت هذه واحدة من بنات جين تايجون ، كانت قوتها استثنائية. اليوم ، ظهرت أيضًا في القصر النحاسي ، تاركة الجميع في حالة خوف.
يمكن القول أن المخلوق الذي جاء من الممر الإمبراطوري كان لديه فهم قوي لمنغ تيان تشنغ وهوانغ وآخرين ، حيث أعطى مجموعة من ملوك الشياطين الأجانب ذوي الدم الحديدي معلومات مهمة يجب مراعاتها.
أصيب هؤلاء الأتباع بالصدمة والخوف ، وفي نفس الوقت كانوا مرتبكين بعض الشيء. على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنه لا توجد طريقة لخيانة هوانغ ، فماذا لو تحدثوا قليلاً من الهراء؟
لقد تغيرت من ابتسامة باهتة ، إلى تعابيرهم جامدة ، ثم إلى عبوس. ثم غطت الأوردة جباههم ، وانخفضت التعبيرات ، وأصبحت شريرة بعض الشيء!
أليس هذا ما أرادت العائلتان رؤيته؟
“أشعر أنه هوانغ بالتأكيد ، إنه هو الذي يسرب المعلومات! وإلا فلماذا تجرأ على دخول سلسلة جبال الدواء السماوي وحده؟ إنه يعقد لقاء مع الجانب الآخر! ”
كان هؤلاء الأفراد محرجين ، ولم يتوقعوا أن ينتهي الأمر بإطراءهم بالعمل ضدهم. لا يبدو أن العشيرتين تشعران بأي امتنان.
لقد كانوا جميعًا مزارعين عظماء في عالم إطلاق الذات ، لذا من الواضح أن الأسلاف القدامى الذين تحدثوا عنهم كانوا كائنات سامية. كان هناك في الواقع الكثير منهم جاءوا ، ويمكن للمرء أن يرى مدى عمق تآمرهم!
“هوانغ لا يزال طفلًا ، وليس لديه القوة للتأثير على الموقف الأكبر ، لكنه لا يزال يستحق الأنقاذ ، لأن مؤهلاته غير عادية حقًا ، مع إمكانية لا نهاية لها للكشف عنها.” في هذا الوقت ، تحدث أحد كبار السن بطريقة ودية للغاية.
“على الرغم من أن الشباب لم يعودوا ، لا أعتقد أنهم هم من يسرب الأسرار. هذه مجرد صدفة “. كان عدد قليل من الناس يناقشون الأشياء.
كان ذلك لأن الفرسان الغير ميتين كانوا في غاية الخطورة. حتى لو كان لهذا الشخص العظيم كنوزًا أجنبية قديمة وأشياء أخرى ، فقد لا يكون بالضرورة قادرًا على الهروب دون أن يصاب بأذى. كانت هناك فرصة أنه قد يكون في خطر كبير.
