إحياء الكائن الأسمى
إحياء الكائن الأسمى
هونغ!
هذا الشيخ كان لديه تعبير لطيف ، صوته هادئ ، يقترح عليهم إنقاذ هوانغ ، وأنهم لا يستطيعون التخلي عنه في سلسلة جبال الدواء السماوي .
سمع صوت هدير عظيم مرة أخرى ، مصدره شخصية الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ. كان هذا اندفاعًا للدم ، تراجعت كل القيود ، وانطلقت للخارج.
الأفراد الذين كانوا يلقون الوحل على هوانغ ، قائلين إنه سرب المعلومات كانوا مذهولين ، لأنهم تعرفوا على هذا الشيخ. لقد جاء من العشيرة السماوية. ألم يسمعوا من قبل أن هذه العشيرة لديها ضغينة مع هوانغ؟
تم تسريب مكان شي هاو بالفعل ، لأن الخبراء الأجانب ذهبوا لمطاردته. كان هذا فظيعا للغاية.
“وو ، أن تكون شابًا أمر رائع حقًا ، ويمثل الحيوية والأمل. هوانغ شخص يتمتع بإمكانات كبيرة ، ولا ينبغي لنا أن نشاهده يموت هكذا. وإلا فسيكون ذلك خسارة هائلة “.
ومع ذلك ، الآن ، كانت شخصيته مشرقة ، وعظامه صلبه ، وجسده لامع ، وتغير بشكل كبير ، كما لو أنه أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.
تنهد السماوي القديم ، علاوة على ذلك ، صرح بشكل مباشر أنه في الماضي ، ظلمت العشيرة السماوية شي هاو ، كانت هناك بعض الصراعات من قبل. ومع ذلك ، الآن بعد أن كان في حالة يرثى لها ، كان عليهم تقديم المساعدة.
كن مظهره خمسة وعشرين أو ستة وعشرون عام ، في ذروة حياته ، جسد طويل وقوي ، شبه مثالي. كان وجهه لا تشوبه شائبة ، وسيم للغاية ، وبطولي وقوي!
هذا جعل قلة قليلة من الناس تكشف عن تعبيرات غريبة. هل كان هذا الرجل العجوز يتحدث من باب الصدق ، أم أنه كان يتباهى ، يحاول عمدًا الحصول على الجانب الجيد من شخص ما؟
في البداية ، كان مجرد رجل عجوز جاف ومنكمش ، السنوات التي لا نهاية لها تركت وراءها آثارًا كثيرة جدًا على جسده .
“يبالغ هوانغ في تقدير نفسه ، ودخل بتسرع إلى سلسلة جبال الدواء السماوي ، ولا يعرف متى يتراجع. الآن وقد أصبح في هذه الحالة ، فمن يمكن أن يلوم على هذا ؟! ”
اليوم ، أدرك الكثير من الناس أن الشيخ العظيم سيطلق نيته القتالية دون أي ضبط للنفس. لم يكن هذا لتبادل المؤشرات ، ولكن للقتال وحياته على المحك!
كان هناك بعض الخبراء الذين تبعوا عشيرة وانغ ، وتحدثوا مثل هذا ، في محاولة لوقف هذا. الآن فقط ، كان الأشخاص من مجموعتهم هم من يرشون المياه القذرة ، ثم في النهاية تعرضوا للتوبيخ.
على سبيل المثال ، قال السمين تساو سابقًا إنه سيتم دفنه ، وأنه كان مقدرًا له الظهور مرة أخرى في هذا العالم بعد مرور سنوات لا حصر لها ، ويحقق الخلود. كان هذا ما توقعه سيده.
الآن ، شعروا وكأنهم طالما أنهم لم يعودوا يهاجمون هوانغ ، في محاولة لوقف هذا ، ومنع الناس من إنقاذه لا ينبغي أن يتحملوا أي لوم.
في الوقت الحالي ، على الرغم من أن التنين الخامس لم يوجه الضربة القاتلة ، إلا أنه كان لا يزال كافياً لجعل السمين تساو يسعل كميات كبيرة من الدم ، ويطير من القصر النحاسي.
“هذا خطأه ، لماذا يتعين على نخب الممر الإمبراطوري إنقاذه؟ هذا ليس عدلاً للآخرين. هل يمكن أن تكون حياة الآخرين ليست أرواحًا؟ ” مخلوق واحد تحدث بطريقة عادلة.
“كبير ، أشعر أنه يجب علينا إنقاذ هوانغ على الفور ، ما رأيك بهذا؟” سأل أحدهم.
ومع ذلك ، ما كان غير متوقع هو أن هذا عمل ضدهم مرة أخرى.
“شيخ ، إنه أمر خطير للغاية! إذا ذهبت وحدك ، فهذا ليس مكانًا جيدًا ، يمكن اعتبار سلسلة جبال الدواء السماوي مكانًا خبيثًا للغاية! ” احدهم قال.
في القصر النحاسي ، على سجادة الصلاة ، انفجرت عيون ذلك الرجل في منتصف العمر ذو الشعر الرمادي بضوء سماوي ، وأطلق فمه وأنفه خطوطًا من الطاقة الفوضوية. اجتاح عينيه ببرود.
“يمكن اعتبار هوانغ تلميذي. إذا واجه أي صعوبات ، فسأكون الشخص الذي أبدأ. إذا تعرض الآخرون في الممر الإمبراطوري لخسائر بسببه ، فلن أشعر بالراحة “. أجاب الشيخ العظيم بهدوء.
كان هذا أحد التنانين التسعة لعائلة وانغ ، وكانت قوته عميقة وغير محدودة. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص في الممر الإمبراطوري مثل الشيخ العظيم الذين يمكنهم قمعه!
“نحن نقدم احترامنا للشيخ!” نهض الجميع ، ولم يجرؤ أحد على التصرف بوقاحة هنا.
“كلكم ، أغلقوا أفواهكم! أمام الموقف الأعظم ، جميعكم دائمًا ما يخططون مثل هذا ، ويحاولون القيام بهذه الأشياء. يجب معاقبتكم جميعًا! ” هذا ما قاله التنين الخامس لعائلة وانغ مباشرة.
كان سيده غامضًا للغاية ، باستثناء قلة من الناس ، لم يعرفه أحد.
كان شخصيته كبيرة وطويلة ، رغم أنه كان جالسًا ، إلا أنه كان لا يزال أطول من الآخرين برأس أو رأسين. كان شخصيته قوية ، وطاقة الدم تتصاعد مثل تنين بربري على شكل إنسان.
نظر الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ إلى التنين الخامس ببرود ، ونظرته مليئة بالطاقة الباردة ، مما أدى على الفور إلى تخدير فروة رأس التنين الخامس. على الرغم من أنه كان متعجرفًا وقويًا بشكل لا يصدق ، إلا أنه عندما واجه الشيخ العظيم ، كان يفتقر إلى الثقة ، وجسده يرتجف.
الشخص الذي تحدث الآن بصق على الفور كميات كبيرة من الدم ، وترنح إلى الوراء.
لقد أصيبوا بالذعر قليلاً ، وتحدثوا بالأشياء الخاطئة مرارًا وتكرارًا ، مما تسبب في استياء التنين الخامس لعائلة وانغ. لم يتوقعوا أبدًا أن تكون عائلة وانغ متحيزة لهوانغ هذه المرة.
“شيخ ، أسرع وأنقذ شي هاو! أخشى أن يحدث له شيء سيء! ” حثت أرنب اليشم القمري. كان ذلك لأنه في آرائهم ، إذا تأخروا خطوة ، فإن وضع شي هاو سيصبح أسوأ عدة مرات.
كان هؤلاء الأشخاص متضاربين داخليًا ، وشعروا أن عائلة وانغ كانت تلعب فقط ، ولا يريدون حقًا في إنقاذ هوانغ. ومع ذلك ، ما زالوا لم يجرؤوا على التعبير بتسرع عن رأيهم بعد الآن.
فقط ، الأشخاص العاديون لم يروا هذا من قبل ، ولم يكن لديهم أي طريقة لرؤيته.
“وو ، دعنا نناقش قليلاً ، ما هو نوع المساعدة الأكثر فعالية. من الأفضل ألا نفقد أعضاء نخبة الممر الإمبراطوري أيضًا “. تحدثت المرأة العجوز لعائلة جين.
هونغ!
“في رأيي ، يجب أن نلتقي مباشرة مع عدد قليل من الكائنات السامية في مذبح الأجداد ، ونطلب منهم الخروج من العزلة. يمكنهم بالتأكيد إنقاذ هوانغ بسرعة! ” قال أحدهم هكذا.
ومع ذلك ، ما كان غير متوقع هو أن هذا عمل ضدهم مرة أخرى.
في هذا الوقت بالضبط ، خارج القصر النحاسي ، نهض كثير من الناس وانحنوا باحترام.
لقد أصيبوا بالذعر قليلاً ، وتحدثوا بالأشياء الخاطئة مرارًا وتكرارًا ، مما تسبب في استياء التنين الخامس لعائلة وانغ. لم يتوقعوا أبدًا أن تكون عائلة وانغ متحيزة لهوانغ هذه المرة.
كان ذلك بسبب وجود خط من الضوء الذهبي الممتد من مذبح الأجداد ، المؤدي إلى هنا. ظهر شيخ يعبر عشرات الآلاف لي ، ينزل هنا مباشرة. كان منغ تيان تشنغ بالتحديد.
هونغ!
“نحن نقدم احترامنا للشيخ!” نهض الجميع ، ولم يجرؤ أحد على التصرف بوقاحة هنا.
كان هذا أحد التنانين التسعة لعائلة وانغ ، وكانت قوته عميقة وغير محدودة. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص في الممر الإمبراطوري مثل الشيخ العظيم الذين يمكنهم قمعه!
قيد الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ كل هالته ، وأصبح مثل شيخ عادي. خرج من الطريق الذهبي العظيم ، ودخل القصر النحاسي الكبير.
كان هناك بعض الخبراء الذين تبعوا عشيرة وانغ ، وتحدثوا مثل هذا ، في محاولة لوقف هذا. الآن فقط ، كان الأشخاص من مجموعتهم هم من يرشون المياه القذرة ، ثم في النهاية تعرضوا للتوبيخ.
“كبير ، نحن نناقش كيفية إنقاذ هوانغ.” نهضت المرأة العجوز لعائلة جين ، موضحة مثل هذا.
حتى تعبيرات التنين الخامس و ابنة جين تايجون كانت باهتة ، وكانوا على وشك الانحناء أيضًا.
حتى تنانين عائلة وانغ الخمسة ، على الرغم من أنهم حملوا عداءً عميقًا ضد الشيخ العظيم ، في الوقت الحالي ، ما زالوا يقفون باحترام ، ولم يتصرفوا بوقاحة شديدة.
“يستعيد شبابه ، هل نال حياة جديدة ؟!” كان هناك شخص صرخ ،و روحه ترتجف ، وركع على الأرض ، وصوته يرتجف.
“عليكم جميعًا أن تستمروا!” جلس الشيخ العظيم ، وجعلهم يواصلون مناقشتهم.
كان سيده غامضًا للغاية ، باستثناء قلة من الناس ، لم يعرفه أحد.
ثم عبس ، وأصبح تعبيره خطيرًا ولم ينبس ببنت شفة. كان ذلك لأنه بعد انتهاء أخبار أحداث سلسلة جبال الدواء السماوي ، أصبح منغ تيان تشنغ قلقًا حقًا على شي هاو.
الشخص الذي تحدث الآن بصق على الفور كميات كبيرة من الدم ، وترنح إلى الوراء.
تم تسريب مكان شي هاو بالفعل ، لأن الخبراء الأجانب ذهبوا لمطاردته. كان هذا فظيعا للغاية.
ومع ذلك ، الآن ، كانت شخصيته مشرقة ، وعظامه صلبه ، وجسده لامع ، وتغير بشكل كبير ، كما لو أنه أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.
“كبير ، أشعر أنه يجب علينا إنقاذ هوانغ على الفور ، ما رأيك بهذا؟” سأل أحدهم.
“يستعيد شبابه ، هل نال حياة جديدة ؟!” كان هناك شخص صرخ ،و روحه ترتجف ، وركع على الأرض ، وصوته يرتجف.
تنهد الشيخ العظيم. انفتحت عيناه فجأة ، وكانت النظرة مخيفة. اجتاح عينيه الجميع ، أومأ برأسه قائلاً ، “سأبدأ شخصيًا!”
“يمكن اعتبار هوانغ تلميذي. إذا واجه أي صعوبات ، فسأكون الشخص الذي أبدأ. إذا تعرض الآخرون في الممر الإمبراطوري لخسائر بسببه ، فلن أشعر بالراحة “. أجاب الشيخ العظيم بهدوء.
“من الذي يرش الماء القذر على أخي؟ جميعكم يتصرفون باستقامة ، قائلين إن شي هاو هو الشخص الذي سرب المعلومات ، وانشق إلى الجانب الآخر ، في رأيي ، يبدو أن تنانين عائلة وانغ قد ركلوا عقولكم! ”
في هذه الأثناء ، كان هذا لا يزال نتيجة عدم اندلاع الشيخ العظيم بالكامل. لقد كان فقط يسمح لدم الكائن الأسمى بالأستيقاظ ، ويرفع نفسه إلى حالة الذروة!
في هذا الوقت ، كان من الممكن سماع اضطراب من القصر النحاسي. سارع السمين تساو ، بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أرنب اليشم القمري و تشانغ قونغ يان وآخرين.
كان سيده غامضًا للغاية ، باستثناء قلة من الناس ، لم يعرفه أحد.
في العادة ، لم يكن للصغار الحق في دخول هذا القصر النحاسي ، ولكن اليوم ، تم إجراء استثناء ، سُمح لهم بالدخول.
“في رأيي ، يجب أن نلتقي مباشرة مع عدد قليل من الكائنات السامية في مذبح الأجداد ، ونطلب منهم الخروج من العزلة. يمكنهم بالتأكيد إنقاذ هوانغ بسرعة! ” قال أحدهم هكذا.
كان ذلك لأنه في السابق ، كان هناك أشخاص يلقون بالطين على شي هاو ، قائلين إن شي هاو ربما فعل شيئًا سيئًا حقًا ، وأرادوا التحقيق مع أصدقائه ، وأحضروهم إلى هنا للاستجواب.
فقط ، الأشخاص العاديون لم يروا هذا من قبل ، ولم يكن لديهم أي طريقة لرؤيته.
كشف كثير من الناس عن تعابير غريبة. هذا السمين تجرأ حقا على قول أي شيء! اصبحت عبارة ركل الأدمغة من قبل الحمير إلى أن الأدمغة ركلها تنانين عائلة وانغ ، لقد كانت حقًا جريئ بعض الشيء.
“لم أخوض معركة حقيقية منذ سنوات عديدة ، أسلحتي لم تصدأ بعد. اليوم ، سأخرج قليلاً! ” قال الشيخ العظيم.
“ألا ينقذ أحد شي هاو؟ سأذهب واسأل سيدي ، أجعله يترك الممر! أرفض أن أصدق أنه لا يمكن أن ينقذه! ” أثار السمين تساو مشاجرة.
كان سيده غامضًا للغاية ، باستثناء قلة من الناس ، لم يعرفه أحد.
في الوقت الحالي ، كان الشيخ العظيم بالفعل شاهقًا في السماء ، وأصوات الهدير تظهر بلا نهاية من جسده. أعيد إحياء دم الكائن الأسمى ، واندفع في جسده ، وسرعان ما تحول جسده.
ومع ذلك ، فإن أولئك الذين يعرفون القليل شعروا بخوف كبير مقيد ، لأن هذا الوحش القديم كان مرعبًا للغاية ، وقادرًا على التنبؤ بالعديد من الأسرار.
أطلقت عظام جسده أصوات بي با ، وجسده لامع ، وشكله يتغير بشكل كبير ، ويتوسع باستمرار.
على سبيل المثال ، قال السمين تساو سابقًا إنه سيتم دفنه ، وأنه كان مقدرًا له الظهور مرة أخرى في هذا العالم بعد مرور سنوات لا حصر لها ، ويحقق الخلود. كان هذا ما توقعه سيده.
كان ذلك إلى الحد الذي كان هناك من يشتبه في أن هوانغ على الأرجح قد مات بالفعل.
“أيها الجاهل ، لماذا تثير الشغب هنا؟ غادر!” على سجادة الصلاة ، تحدث التنين الخامس لعائلة وانغ بصوت يرن عبر القصر النحاسي مثل الرعد.
“شيخ ، عليك القيام بالاستعدادات الكافية ، فمن الأفضل أن تطلب مساعدة واحد أو اثنين من الكائنات السامية!” نصح شخص ما.
كانت قوته عميقة وغير محدودة ، فقط صرخة قصيرة كافية لتفكك جسد تساو يوشنغ ، وينفجر هنا.
أطلقت عظام جسده أصوات بي با ، وجسده لامع ، وشكله يتغير بشكل كبير ، ويتوسع باستمرار.
في الوقت الحالي ، على الرغم من أن التنين الخامس لم يوجه الضربة القاتلة ، إلا أنه كان لا يزال كافياً لجعل السمين تساو يسعل كميات كبيرة من الدم ، ويطير من القصر النحاسي.
في هذا الوقت ، سقطت كائنات لا حصر لها في الممر الإمبراطوري على الأرض. كان هذا بعد قمع الشيخ العظيم لقوته.
ومع ذلك ، في هذا الوقت بالضبط ، ابنة جين تايجون ، تلك المرأة العجوز مدت يدها فجأة. تحركت أكمامها ، مما أدى إلى قطع الموجات الصوتية للتنين الخامس ، وحمت تساو يوشينغ.
“ألا ينقذ أحد شي هاو؟ سأذهب واسأل سيدي ، أجعله يترك الممر! أرفض أن أصدق أنه لا يمكن أن ينقذه! ” أثار السمين تساو مشاجرة.
نظر الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ إلى التنين الخامس ببرود ، ونظرته مليئة بالطاقة الباردة ، مما أدى على الفور إلى تخدير فروة رأس التنين الخامس. على الرغم من أنه كان متعجرفًا وقويًا بشكل لا يصدق ، إلا أنه عندما واجه الشيخ العظيم ، كان يفتقر إلى الثقة ، وجسده يرتجف.
كان على المرء أن يفهم أن الممر الإمبراطوري كان لا نهاية له ، والجدران مكدسة من خلال بقايا نجمية. كان على نطاق لا يمكن تصوره.
“أرسل تحياتي إلى سيدك في مكاني.” استدار الشيخ العظيم وتحدث وديًا إلى السمين تساو.
تم تسريب مكان شي هاو بالفعل ، لأن الخبراء الأجانب ذهبوا لمطاردته. كان هذا فظيعا للغاية.
هذه الجملة وحدها جعلت تعبيرات الجميع تتغير ، ولم يجرؤ أحد على التحدث علانية ضد تساو يوشينغ مرة أخرى. حتى التنين الخامس أصيب بصدمة داخلية.
الشخص الذي تحدث الآن بصق على الفور كميات كبيرة من الدم ، وترنح إلى الوراء.
ما هو نوع المكانة التي كان يتمتع بها الشيخ العظيم؟ لقد تصرف بأدب مع السمين الصغير وصديق قديم لسيده.
“ليست هناك حاجة ، سأذهب وحدي!” قال الشيخ العظيم.
كان الجميع يعلم أن أصول سيد فاتي كاو كانت رائعة للغاية!
“يمكن اعتبار هوانغ تلميذي. إذا واجه أي صعوبات ، فسأكون الشخص الذي أبدأ. إذا تعرض الآخرون في الممر الإمبراطوري لخسائر بسببه ، فلن أشعر بالراحة “. أجاب الشيخ العظيم بهدوء.
“شيخ ، أسرع وأنقذ شي هاو! أخشى أن يحدث له شيء سيء! ” حثت أرنب اليشم القمري. كان ذلك لأنه في آرائهم ، إذا تأخروا خطوة ، فإن وضع شي هاو سيصبح أسوأ عدة مرات.
التنين الخامس لعائلة وانغ لن يأخذ زمام المبادرة أبدًا للتحدث إلى الشيخ العظيم. تم إرساله بقوة إلى المنطقة المقفرة ، الضغينة بينهما عميقة للغاية.
كان ذلك إلى الحد الذي كان هناك من يشتبه في أن هوانغ على الأرجح قد مات بالفعل.
في هذا الوقت بالضبط ، خارج القصر النحاسي ، نهض كثير من الناس وانحنوا باحترام.
“كبير ، هل يجب أن نتوجه إلى مذبح الأجداد وندعو بعض الكائنات السامية الأخرين؟” سألت ابنة جين تايجون.
الأفراد الذين كانوا يلقون الوحل على هوانغ ، قائلين إنه سرب المعلومات كانوا مذهولين ، لأنهم تعرفوا على هذا الشيخ. لقد جاء من العشيرة السماوية. ألم يسمعوا من قبل أن هذه العشيرة لديها ضغينة مع هوانغ؟
التنين الخامس لعائلة وانغ لن يأخذ زمام المبادرة أبدًا للتحدث إلى الشيخ العظيم. تم إرساله بقوة إلى المنطقة المقفرة ، الضغينة بينهما عميقة للغاية.
في الوقت الحالي ، كان الشيخ العظيم بالفعل شاهقًا في السماء ، وأصوات الهدير تظهر بلا نهاية من جسده. أعيد إحياء دم الكائن الأسمى ، واندفع في جسده ، وسرعان ما تحول جسده.
“ليست هناك حاجة ، سأذهب وحدي!” قال الشيخ العظيم.
في هذا الوقت بالضبط ، خارج القصر النحاسي ، نهض كثير من الناس وانحنوا باحترام.
“شيخ ، إنه أمر خطير للغاية! إذا ذهبت وحدك ، فهذا ليس مكانًا جيدًا ، يمكن اعتبار سلسلة جبال الدواء السماوي مكانًا خبيثًا للغاية! ” احدهم قال.
هذا الشيخ كان لديه تعبير لطيف ، صوته هادئ ، يقترح عليهم إنقاذ هوانغ ، وأنهم لا يستطيعون التخلي عنه في سلسلة جبال الدواء السماوي .
“لم أخوض معركة حقيقية منذ سنوات عديدة ، أسلحتي لم تصدأ بعد. اليوم ، سأخرج قليلاً! ” قال الشيخ العظيم.
الأفراد الذين كانوا يلقون الوحل على هوانغ ، قائلين إنه سرب المعلومات كانوا مذهولين ، لأنهم تعرفوا على هذا الشيخ. لقد جاء من العشيرة السماوية. ألم يسمعوا من قبل أن هذه العشيرة لديها ضغينة مع هوانغ؟
“شيخ ، عليك القيام بالاستعدادات الكافية ، فمن الأفضل أن تطلب مساعدة واحد أو اثنين من الكائنات السامية!” نصح شخص ما.
الأفراد الذين كانوا يلقون الوحل على هوانغ ، قائلين إنه سرب المعلومات كانوا مذهولين ، لأنهم تعرفوا على هذا الشيخ. لقد جاء من العشيرة السماوية. ألم يسمعوا من قبل أن هذه العشيرة لديها ضغينة مع هوانغ؟
“يمكن اعتبار هوانغ تلميذي. إذا واجه أي صعوبات ، فسأكون الشخص الذي أبدأ. إذا تعرض الآخرون في الممر الإمبراطوري لخسائر بسببه ، فلن أشعر بالراحة “. أجاب الشيخ العظيم بهدوء.
ترددت شائعات بأن قطرة من دم الكائن الأسمى يمكن أن تسقط نجمًا ، وتدفن شموسًا وأشياء أخرى ، أي قوة إلهية لا نهاية لها.
في الوقت نفسه ، شعر الجميع بالارتعاش في ارواحهم.
في هذه الأثناء ، كان هذا لا يزال نتيجة عدم اندلاع الشيخ العظيم بالكامل. لقد كان فقط يسمح لدم الكائن الأسمى بالأستيقاظ ، ويرفع نفسه إلى حالة الذروة!
كان ذلك لأنه في هذه اللحظة ، يبدو أنهم رأوا شعلة مشتعلة داخل جسد منغ تيان تشنغ العادي. كانت تتصاعد ، على وشك الاندفاع ، وتبتلع قبة السماء.
هونغ!
كان الجميع يعلم أن هذه هي الروح القتالية لكائن سامي ، بمجرد إحيائه وإطلاق سراحه بالكامل ، سيهز العالم ، وستتحرك معه الشمس والقمر والنجوم!
كان هذا النوع من القوة السماوية لا يقاوم!
ترددت شائعات بأن قطرة من دم الكائن الأسمى يمكن أن تسقط نجمًا ، وتدفن شموسًا وأشياء أخرى ، أي قوة إلهية لا نهاية لها.
“كبير ، هل يجب أن نتوجه إلى مذبح الأجداد وندعو بعض الكائنات السامية الأخرين؟” سألت ابنة جين تايجون.
فقط ، الأشخاص العاديون لم يروا هذا من قبل ، ولم يكن لديهم أي طريقة لرؤيته.
كشف كثير من الناس عن تعابير غريبة. هذا السمين تجرأ حقا على قول أي شيء! اصبحت عبارة ركل الأدمغة من قبل الحمير إلى أن الأدمغة ركلها تنانين عائلة وانغ ، لقد كانت حقًا جريئ بعض الشيء.
اليوم ، أدرك الكثير من الناس أن الشيخ العظيم سيطلق نيته القتالية دون أي ضبط للنفس. لم يكن هذا لتبادل المؤشرات ، ولكن للقتال وحياته على المحك!
حتى تعبيرات التنين الخامس و ابنة جين تايجون كانت باهتة ، وكانوا على وشك الانحناء أيضًا.
هونغ!
هذا الشيخ كان لديه تعبير لطيف ، صوته هادئ ، يقترح عليهم إنقاذ هوانغ ، وأنهم لا يستطيعون التخلي عنه في سلسلة جبال الدواء السماوي .
بعد ذلك مباشرة ، غادر الشيخ العظيم القصر النحاسي. أطلقت العظام داخل جسده ضوضاء بي با ، انطلقت موجة من الهالة المرعبة التي غطت السماء والأرض ، وهزت كل الممر الإمبراطوري.
الآن ، شعروا وكأنهم طالما أنهم لم يعودوا يهاجمون هوانغ ، في محاولة لوقف هذا ، ومنع الناس من إنقاذه لا ينبغي أن يتحملوا أي لوم.
كان على المرء أن يفهم أن الممر الإمبراطوري كان لا نهاية له ، والجدران مكدسة من خلال بقايا نجمية. كان على نطاق لا يمكن تصوره.
هونغ!
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، شعر كل شخص في المدينة بموجة من الضغط ، كما لو كان العالم كله يرتجف.
هذا الشيخ كان لديه تعبير لطيف ، صوته هادئ ، يقترح عليهم إنقاذ هوانغ ، وأنهم لا يستطيعون التخلي عنه في سلسلة جبال الدواء السماوي .
في هذه الأثناء ، كان هذا لا يزال نتيجة عدم اندلاع الشيخ العظيم بالكامل. لقد كان فقط يسمح لدم الكائن الأسمى بالأستيقاظ ، ويرفع نفسه إلى حالة الذروة!
أطلقت عظام جسده أصوات بي با ، وجسده لامع ، وشكله يتغير بشكل كبير ، ويتوسع باستمرار.
هونغ لونغ!
حتى تعبيرات التنين الخامس و ابنة جين تايجون كانت باهتة ، وكانوا على وشك الانحناء أيضًا.
سمع صوت هدير عظيم مرة أخرى ، مصدره شخصية الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ. كان هذا اندفاعًا للدم ، تراجعت كل القيود ، وانطلقت للخارج.
التنين الخامس لعائلة وانغ لن يأخذ زمام المبادرة أبدًا للتحدث إلى الشيخ العظيم. تم إرساله بقوة إلى المنطقة المقفرة ، الضغينة بينهما عميقة للغاية.
لقد كان أعظم من الرعد ، أكثر ضراوة من سيل جبلي. كان ببساطة لا يمكن تصوره!
“من الذي يرش الماء القذر على أخي؟ جميعكم يتصرفون باستقامة ، قائلين إن شي هاو هو الشخص الذي سرب المعلومات ، وانشق إلى الجانب الآخر ، في رأيي ، يبدو أن تنانين عائلة وانغ قد ركلوا عقولكم! ”
كان الشيخ العظيم لا يزال يقمعه قليلاً ، ولا يسمح للقوة بالتأثير على الممر الإمبراطوري. علاوة على ذلك ، اقتصرت التغييرات على جسده فقط ، وإلا ستحدث كارثة كبيرة.
هل كان هذا الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ؟
“هو … هل يمكن أن يكون قد اخترق؟” تغير تعبير التنين الخامس لعائلة وانغ ، وشعر بموجة من الذعر. حتى شخص قوي مثله لم يستطع إلا أن يرتجف ، ويشعر بالحاجة إلى الانحناء!
في القصر النحاسي ، على سجادة الصلاة ، انفجرت عيون ذلك الرجل في منتصف العمر ذو الشعر الرمادي بضوء سماوي ، وأطلق فمه وأنفه خطوطًا من الطاقة الفوضوية. اجتاح عينيه ببرود.
في الوقت الحالي ، كان الشيخ العظيم بالفعل شاهقًا في السماء ، وأصوات الهدير تظهر بلا نهاية من جسده. أعيد إحياء دم الكائن الأسمى ، واندفع في جسده ، وسرعان ما تحول جسده.
“من الذي يرش الماء القذر على أخي؟ جميعكم يتصرفون باستقامة ، قائلين إن شي هاو هو الشخص الذي سرب المعلومات ، وانشق إلى الجانب الآخر ، في رأيي ، يبدو أن تنانين عائلة وانغ قد ركلوا عقولكم! ”
“يستعيد شبابه ، هل نال حياة جديدة ؟!” كان هناك شخص صرخ ،و روحه ترتجف ، وركع على الأرض ، وصوته يرتجف.
“من الذي يرش الماء القذر على أخي؟ جميعكم يتصرفون باستقامة ، قائلين إن شي هاو هو الشخص الذي سرب المعلومات ، وانشق إلى الجانب الآخر ، في رأيي ، يبدو أن تنانين عائلة وانغ قد ركلوا عقولكم! ”
في هذا الوقت ، سقطت كائنات لا حصر لها في الممر الإمبراطوري على الأرض. كان هذا بعد قمع الشيخ العظيم لقوته.
كان يقمع نفسه ، ويمنع طاقة دمه من الانتشار ، ولكن كان لا يزال هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين ارتجفوا وركعوا على الأرض. كان هذا نوعًا من الفعل الغريزي تمامًا.
في السماء ، كان يتغير.
كشف كثير من الناس عن تعابير غريبة. هذا السمين تجرأ حقا على قول أي شيء! اصبحت عبارة ركل الأدمغة من قبل الحمير إلى أن الأدمغة ركلها تنانين عائلة وانغ ، لقد كانت حقًا جريئ بعض الشيء.
أطلقت عظام جسده أصوات بي با ، وجسده لامع ، وشكله يتغير بشكل كبير ، ويتوسع باستمرار.
كان هذا أحد التنانين التسعة لعائلة وانغ ، وكانت قوته عميقة وغير محدودة. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص في الممر الإمبراطوري مثل الشيخ العظيم الذين يمكنهم قمعه!
في البداية ، كان مجرد رجل عجوز جاف ومنكمش ، السنوات التي لا نهاية لها تركت وراءها آثارًا كثيرة جدًا على جسده .
بعد ذلك مباشرة ، غادر الشيخ العظيم القصر النحاسي. أطلقت العظام داخل جسده ضوضاء بي با ، انطلقت موجة من الهالة المرعبة التي غطت السماء والأرض ، وهزت كل الممر الإمبراطوري.
ومع ذلك ، الآن ، كانت شخصيته مشرقة ، وعظامه صلبه ، وجسده لامع ، وتغير بشكل كبير ، كما لو أنه أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.
في القصر النحاسي ، على سجادة الصلاة ، انفجرت عيون ذلك الرجل في منتصف العمر ذو الشعر الرمادي بضوء سماوي ، وأطلق فمه وأنفه خطوطًا من الطاقة الفوضوية. اجتاح عينيه ببرود.
هونغ!
كان الشيخ العظيم لا يزال يقمعه قليلاً ، ولا يسمح للقوة بالتأثير على الممر الإمبراطوري. علاوة على ذلك ، اقتصرت التغييرات على جسده فقط ، وإلا ستحدث كارثة كبيرة.
أصيب الجميع بالذهول عندما رأوا ذلك الرجل في السماء الذي كان ينبض بالحيوية.
في هذا الوقت ، كان من الممكن سماع اضطراب من القصر النحاسي. سارع السمين تساو ، بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أرنب اليشم القمري و تشانغ قونغ يان وآخرين.
كان ذلك شابًا ، شعره أسود مبعثر ، مظهره وسيم وبطولي ، طويل القامة ومستقيم ، حواجب حادة مثل السيوف ، وعيونه عميقة مثل النجوم. كان مليئا بهالة الحياة.
حتى تعبيرات التنين الخامس و ابنة جين تايجون كانت باهتة ، وكانوا على وشك الانحناء أيضًا.
هل كان هذا الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ؟
“ليست هناك حاجة ، سأذهب وحدي!” قال الشيخ العظيم.
كن مظهره خمسة وعشرين أو ستة وعشرون عام ، في ذروة حياته ، جسد طويل وقوي ، شبه مثالي. كان وجهه لا تشوبه شائبة ، وسيم للغاية ، وبطولي وقوي!
ومع ذلك ، فإن أولئك الذين يعرفون القليل شعروا بخوف كبير مقيد ، لأن هذا الوحش القديم كان مرعبًا للغاية ، وقادرًا على التنبؤ بالعديد من الأسرار.
كان يرتدي ملابس المعركة الذهبية ، والضوء الذهبي يلتف حوله ، مما يجعله يبدو وكأنه حاكم حرب لا مثيل له سار من حقبة قديمة غير معروفة!
“نحن نقدم احترامنا للشيخ!” نهض الجميع ، ولم يجرؤ أحد على التصرف بوقاحة هنا.
كان يقمع نفسه ، ويمنع طاقة دمه من الانتشار ، ولكن كان لا يزال هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين ارتجفوا وركعوا على الأرض. كان هذا نوعًا من الفعل الغريزي تمامًا.
نظر الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ إلى التنين الخامس ببرود ، ونظرته مليئة بالطاقة الباردة ، مما أدى على الفور إلى تخدير فروة رأس التنين الخامس. على الرغم من أنه كان متعجرفًا وقويًا بشكل لا يصدق ، إلا أنه عندما واجه الشيخ العظيم ، كان يفتقر إلى الثقة ، وجسده يرتجف.
حتى تعبيرات التنين الخامس و ابنة جين تايجون كانت باهتة ، وكانوا على وشك الانحناء أيضًا.
بعد ذلك مباشرة ، غادر الشيخ العظيم القصر النحاسي. أطلقت العظام داخل جسده ضوضاء بي با ، انطلقت موجة من الهالة المرعبة التي غطت السماء والأرض ، وهزت كل الممر الإمبراطوري.
كان هذا النوع من القوة السماوية لا يقاوم!
هذا الشيخ كان لديه تعبير لطيف ، صوته هادئ ، يقترح عليهم إنقاذ هوانغ ، وأنهم لا يستطيعون التخلي عنه في سلسلة جبال الدواء السماوي .
في هذه اللحظة ، كان ذلك الشاب في السماء مثل سماء مرصعة بالنجوم لا حدود لها ، عميق بشكل لا يمكن تصوره ، قوي لدرجة أنه كان من الصعب عليه حتى النظر إليه!
على سبيل المثال ، قال السمين تساو سابقًا إنه سيتم دفنه ، وأنه كان مقدرًا له الظهور مرة أخرى في هذا العالم بعد مرور سنوات لا حصر لها ، ويحقق الخلود. كان هذا ما توقعه سيده.
على سبيل المثال ، قال السمين تساو سابقًا إنه سيتم دفنه ، وأنه كان مقدرًا له الظهور مرة أخرى في هذا العالم بعد مرور سنوات لا حصر لها ، ويحقق الخلود. كان هذا ما توقعه سيده.
