Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1468

ذكريات

ذكريات

ذكريات

ومع ذلك ، من الطريقة التي تحدث بها ، لا ينبغي أن يكون نوعًا من الصعوبة ، بل مجرد تجربة لا تُنسى.

لسوء الحظ ، غرق الجزء الأخير الأهم تحت الرعد ، أوقفته القوة السماوية.

“لماذا؟ لماذا لا أعاقب؟ ” كان شي هاو مرتبكًا.

ماذا حدث بعد أن وصل إلى الخلود؟

تنهد شي هاو ، تذوق القليل من المرارة في فمه.

أراد شي هاو أن يعرف ، لكن الجانب الآخر كان مغمورًا في البرق. كان البرق مبهر
بشكل لا يضاهى ، تقطع السماء ، وتهز نهر الزمن القديم.

هذا يمكن أن يدمر كل الكائنات الحية ، ويقضي على الخبراء الذين لا مثيل لهم.

عضته الكلاب؟

“لم أقم بتحويل بسيط للجسد ، لقد قمت بزراعة تسعة بصمات تناسخ ، أتذكر حقًا الماضي! ما زلت أنا! ” هو صرخ.

أراد شي هاو أن يضحك. هل كان هذا تساو يوشينغ مختلفًا في المستقبل؟ ما الذي اختبره ، طاردته الكلاب وعضته؟

بعد رؤية هذا الصديق القديم الذي اختفى أمام عينيه مرة أخرى ، حيث رأى أنه لا يزال شابًا ومليئًا بالحيوية ، على الرغم من أنه كان يعلم أن هوانغ كان متفائلًا للغاية ، إلا أن تساو يوشينغ لا يزال يشعر بالجزء الأعمق من ألمه . هل يمكن لهذا الشاب أن يستمر في الضحك في النهاية ، أم أنه سيقاتل والسماء على كتفيه؟

ومع ذلك ، من الطريقة التي تحدث بها ، لا ينبغي أن يكون نوعًا من الصعوبة ، بل مجرد تجربة لا تُنسى.

ناهيك عن أنه بعد دفن تساو يوشنغ لمدة تسعة عوالم ، في كل مرة يتم إحياؤه ، كان ذلك من خلال تحويل الجسد ، وهو تناسخ غريب. هل كان لا يزال هو نفسه؟

في الوقت نفسه ، شعر شي هاو أيضًا ببعض الحزن ، وأصبحت عواطفه على الفور معقدة إلى أقصى الحدود.

لسوء الحظ ، غرق الجزء الأخير الأهم تحت الرعد ، أوقفته القوة السماوية.

كان ذلك لأن الداوي السمين لم يعد السمين الصغير في الممر الإمبراطوري ، بل أصبح بالفعل شخصًا عاش وقتًا لا نهاية له ، وأصبح لفترة طويلة كاهنًا داويًا حقق الخلود. كان من الصعب تخيل عدد المطبات التي عانى منها.

كان واضحا أن هذا السمين فهم أن الأمور ستكون على هذا النحو ، ومع ذلك فهو لا يزال يجيب عليه ، لا يخاف الحياة والموت.

من هذه الجملة البسيطة ، عرف شي هاو بالفعل أن تساو يوشينغ قد دُفن لتسعة عوالم ، في كل مرة خضع لتحول الجسد ، ثم زحف من القبر ، وزرع بهذه الطريقة.

“في تلك المعركة التي تتحدى السماء ، أنا أؤمن في تلك الحقبة ، أنت الأقوى ، وستعيش! فقط ، لماذا اختفيت؟ ” عندما فكر في الأحداث اللاحقة ، كيف لم يظهر هوانغ مرة أخرى ، لم يستطع إلا أن يزأر.

فقط كيف كان هذا قاسيا؟ كان لابد من دفن شخص حي تحت الأرض لمدة تسعة عوالم ، معتمداً على الجسد لتنمية الذكاء ، ويخضع لتحول الجسد ، ثم الاستمرار في العيش على هذا النحو ، وتراكم العالم بعد العالم مثل هذا.

لم يكن شي هاو يعرف عدد السنوات التي مرت ، وماذا سيحدث ، وما الذي حدث بالضبط.

في كل مرة يخضع فيها لتحول الجسد ، سيكون بداية حياة جديدة ، يختبر جميع أنواع الشؤون الفانية ، وتقلبات الحياة ، وجميع أنواع العواطف ، وكل ما يقدمه العالم.

أراد أن يعرف ، لكنه لم يستطع أن يعرف!

بعد مغادرة القبر ، والعيش في تسعة عوالم ، بدا أنه حصل على الكثير ، لكن من كان يعلم كم خسر؟

كان واضحا أن هذا السمين فهم أن الأمور ستكون على هذا النحو ، ومع ذلك فهو لا يزال يجيب عليه ، لا يخاف الحياة والموت.

كان لكل عالم أحداث لا تُنسى ، وأشخاص لا يُنسى ، وأشياء لا يمكن فصلها. ومع ذلك ، في النهاية ، لم يكن بإمكانه سوى السماح لهم بالرحيل ، ودخول القبر وحده ، ودفن نفسه.

خلاف ذلك ، لن تكون هناك طريقة حتى يفتح فمه.

إذا فكر المرء في الأمر بعناية ، فإن هذا الكاهن الداوي السمين عانى الكثير. على الرغم من أنه حقق الخلود ، فما عدد الندم المخزن في قلبه؟ الأشياء التي ضاعت ، الأشياء التي انقضت ، لا يمكن استيعابها أو تذكرها مرة أخرى.

حتى لو وقف في النهاية في القمة ، وأصبح مجيدًا ورائعًا للغاية ، عندما استدار ، سيظل يشعر بخيبة الأمل والإحباط. كان من المستحيل تعويض الضحك والحزن الماضي.

حتى لو وقف في النهاية في القمة ، وأصبح مجيدًا ورائعًا للغاية ، عندما استدار ، سيظل يشعر بخيبة الأمل والإحباط. كان من المستحيل تعويض الضحك والحزن الماضي.

كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما كان هذا الشخص هوانغ ، الشخص الذي ترك وراءه أساطير لا حصر لها ، وتألق لا نهاية له ، لكنه لم يظهر مرة أخرى.

ناهيك عن أنه بعد دفن تساو يوشنغ لمدة تسعة عوالم ، في كل مرة يتم إحياؤه ، كان ذلك من خلال تحويل الجسد ، وهو تناسخ غريب. هل كان لا يزال هو نفسه؟

“لم أقم بتحويل بسيط للجسد ، لقد قمت بزراعة تسعة بصمات تناسخ ، أتذكر حقًا الماضي! ما زلت أنا! ” هو صرخ.

ربما كان هذا السؤال شيئًا لم يكن حتى هو نفسه على استعداد لمواجهته.

لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، اختفى البرق. غضب تساو يوشينغ ، وشتم السماء ، وعاد إلى طبيعته الحقيقية.

بعد كل شيء ، كانت الروح البدائية السابقة قد تلاشت لفترة طويلة ، والشيء الوحيد الذي بقي على حاله هو الجسد ، والجسد المادي القوي سيخلق إرادة روحية جديدة. على الرغم من أنها ستنمو ، علاوة على ذلك ، تحصل على الأشياء التي خلفتها الروح الماضية ، والذكريات المسجلة على القطع السحرية الأخرى وأشياء أخرى ، إلا أنه كان لا يزال مختلفًا في النهاية.

أراد أن يخبر شي هاو ببعض الأشياء. حتى لو كان سيعاني من غضب السماء ، حتى لو مات ، كان عليه أن يتحدث عن هذه الأشياء ، كان عليه أن يخبر هوانغ الذي كان لا يزال صغيرًا. كان هذا فقط في غاية الأهمية!

تنهد شي هاو ، تذوق القليل من المرارة في فمه.

ومع ذلك ، كانت قوته كبيرة حقًا ، وصرخ ، “فن عبور المحنة الخالد!”

“بعد مليارات السنين ، وربما مرت حقبة عظيمة ، ما الذي بقي حتى؟” سأل شي هاو نفسه. نظر إلى الشكل على الجانب الآخر. حتى هذا الصديق القديم لم يعد هو نفسه حقًا ، أليس كذلك؟

لسوء الحظ ، غرق الجزء الأخير الأهم تحت الرعد ، أوقفته القوة السماوية.

لم يكن شي هاو يعرف عدد السنوات التي مرت ، وماذا سيحدث ، وما الذي حدث بالضبط.

هذا يمكن أن يدمر كل الكائنات الحية ، ويقضي على الخبراء الذين لا مثيل لهم.

ومع ذلك ، كان يعلم أنه في ظل تأثيرات الزمن اللامتناهي ، قد لا يكون جميع أصدقائه المقربين في هذا العالم موجودين. قد يشيخون على مر العصور ، أو ربما يموتون في معركة!

“هوانغ ، أخي ، ما زلت أنا!” على الجانب الآخر ، توقف البرق. كان درع الداوي السمين الخالد ممزقًا ، لكنه صرخ ، كما لو كان بإمكانه تخمين ما كان يفكر فيه شي هاو.

كان ذلك لأنه شعر بشيء من كلمات تساو يوشينغ ، سيأتي ذلك اليوم في النهاية.

ماذا حدث بعد أن وصل إلى الخلود؟

“هوانغ ، أخي ، ما زلت أنا!” على الجانب الآخر ، توقف البرق. كان درع الداوي السمين الخالد ممزقًا ، لكنه صرخ ، كما لو كان بإمكانه تخمين ما كان يفكر فيه شي هاو.

ربما كان هذا السؤال شيئًا لم يكن حتى هو نفسه على استعداد لمواجهته.

“لم أقم بتحويل بسيط للجسد ، لقد قمت بزراعة تسعة بصمات تناسخ ، أتذكر حقًا الماضي! ما زلت أنا! ” هو صرخ.

عضته الكلاب؟

على الرغم من أن زراعته كانت عميقة وعميقة ، في الوقت الحالي ، ما زال ينسى سلوكه ، كان اكثر عاطفية من شي هاو. كان ذلك لأنه بعد مرور وقت لا نهاية له ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها صديقًا قديمًا.

عضته الكلاب؟

كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما كان هذا الشخص هوانغ ، الشخص الذي ترك وراءه أساطير لا حصر لها ، وتألق لا نهاية له ، لكنه لم يظهر مرة أخرى.

لهذا السبب عندما رأى تساو يوشينغ شي هاو ، رأى أنه لا يزال صغيراً ، لم يستطع إلا أن ينسى نفسه. كان ذلك لأنه فكر في الكثير. الشاب الرقيق الحالي ، ما هو نوع المسار المكسور الذي كان عليه أن يسلكه في المستقبل؟

كان العصر العظيم الأخير دمويًا جدًا ، ومظلمًا جدًا ، وقاسيًا جدًا ، ومن الصعب وصفه.

ومع ذلك ، كانت قوته كبيرة حقًا ، وصرخ ، “فن عبور المحنة الخالد!”

كانت عيون الكاهن السمين حمراء. عندما رأى صديقه القديم يقف أمامه مرة أخرى ، كانت هناك بالفعل قطرات دموع متلألئة ، كأنه عاد الى صغره ، يتذكر الماضي ، والأحداث التي كانت مليئة بالسعادة ، وكذلك تلك التي كانت مليئة بالحزن ، كل أنواع الأحداث القديمة ظهرت امامه. الأرنب الصغير الجميل والحيوي الذي أكل كميات كبيرة من اللحم وشرب أوعية كبيرة من النبيذ ، النملة ذات القرون السماوية التي كانت دائمًا صاخبة ومشاكسة ، ملك التيجان العشرة القوي … في النهاية ، لم يكن بإمكانه سوى التنهد. لم يكن هناك شيء لا يمكن للوقت اللانهائي دفنه!

ومع ذلك ، كانت قوته كبيرة حقًا ، وصرخ ، “فن عبور المحنة الخالد!”

كان هذا هو الحال بشكل خاص مع من أمامه. في تلك الحقبة ، صمد أمام الظلام وسانده ، وشق طريقه بمفرده ، وتقدم تدريجياً.

عندما تحدث إلى هنا ، ضرب البرق جسد تساو يوشنغ. لقد كان مرعبًا للغاية ، ذلك البرق قويًا إلى أقصى الحدود ، مما أدى إلى تفجير جسده حتى تشقق ، و عانى من كارثة كبيرة.

أراد المساعدة من قبل ، لكنه كان نادمًا. في ذلك الوقت ، انهارت السماوات وانشقت الأرض ، كان الأمر مخيفًا للغاية.

ذكريات

علاوة على ذلك ، في النهاية ، عاد تحت الأرض ، ودفن ، وهو يحمل أسفًا شديدًا.

عندما فكر في هذه الأشياء ، بدأ تساو يوشينغ أيضًا يسأل نفسه ما هي الحقيقة حقًا. لماذا بدا كل شيء مغطى بالغبار ؟!

لا يعرف تساو يوشينغ حقًا ما إذا كان بإمكان أي شخص القتال مع هوانغ جنبًا إلى جنب. إذا لم يكن هناك أي شيء ، فهذا أمر لا يمكن تصوره ومريرًا جدًا ، كان عليه أن يواجه الكثير بمفرده.

“هوانغ ، أخي ، ما زلت أنا!” على الجانب الآخر ، توقف البرق. كان درع الداوي السمين الخالد ممزقًا ، لكنه صرخ ، كما لو كان بإمكانه تخمين ما كان يفكر فيه شي هاو.

حتى لو تم دفن تلك الحقبة المظلمة ، لم يتبق سوى الأساطير في هذا العالم ، والحقيقة التي يستحيل تتبعها أو التحقيق فيها ، كان يعلم أن الخطأ الكبير في المراحل اللاحقة سيصبح أكبر ، وأنه سيكون أكثر صعوبة بعشر مرات ومئات المرات!

“صحيح انت لم تمت ، ستظهر في النهاية ، هاها … أنا في انتظارك!” ضحك تساو يوشينغ بصوت عالٍ. كان عادةً شخصًا تافهًا إلى حد ما ، لكن اليوم ، أصبح أنفه مؤلمًا ، وشعر بالحاجة إلى البكاء.

لهذا السبب عندما رأى تساو يوشينغ شي هاو ، رأى أنه لا يزال صغيراً ، لم يستطع إلا أن ينسى نفسه. كان ذلك لأنه فكر في الكثير. الشاب الرقيق الحالي ، ما هو نوع المسار المكسور الذي كان عليه أن يسلكه في المستقبل؟

من هذه الجملة البسيطة ، عرف شي هاو بالفعل أن تساو يوشينغ قد دُفن لتسعة عوالم ، في كل مرة خضع لتحول الجسد ، ثم زحف من القبر ، وزرع بهذه الطريقة.

أراد أن يعرف ، لكنه لم يستطع أن يعرف!

كان واضحا أن هذا السمين فهم أن الأمور ستكون على هذا النحو ، ومع ذلك فهو لا يزال يجيب عليه ، لا يخاف الحياة والموت.

كان بالضبط كما قال تلميذه ، في النهاية ، دُفن في الأرض. بعد بقائه تحت الأرض ، لم يكن يعرف ما حدث في ذلك الجزء الأهم من التاريخ!

تنهد شي هاو ، تذوق القليل من المرارة في فمه.

بعد رؤية هذا الصديق القديم الذي اختفى أمام عينيه مرة أخرى ، حيث رأى أنه لا يزال شابًا ومليئًا بالحيوية ، على الرغم من أنه كان يعلم أن هوانغ كان متفائلًا للغاية ، إلا أن تساو يوشينغ لا يزال يشعر بالجزء الأعمق من ألمه . هل يمكن لهذا الشاب أن يستمر في الضحك في النهاية ، أم أنه سيقاتل والسماء على كتفيه؟

وجدت صعوبة في الهدوء. لقد صُدمت بشكل لا يضاهى ، فكل ما رأته اليوم نادرًا ما كان يُرى على مر العصور. حتى لو تم فحص التاريخ بالكامل ، كان من الصعب العثور على حدث مرعب آخر مثل هذا.

ومع ذلك ، تذكر ، على الأقل ، قبل أن يغادر ، كان هوانغ لا يزال يبتسم ، ومرهق قليلاً.

ومع ذلك ، كانت قوته كبيرة حقًا ، وصرخ ، “فن عبور المحنة الخالد!”

“في تلك المعركة التي تتحدى السماء ، أنا أؤمن في تلك الحقبة ، أنت الأقوى ، وستعيش! فقط ، لماذا اختفيت؟ ” عندما فكر في الأحداث اللاحقة ، كيف لم يظهر هوانغ مرة أخرى ، لم يستطع إلا أن يزأر.

في الوقت نفسه ، شعر شي هاو أيضًا ببعض الحزن ، وأصبحت عواطفه على الفور معقدة إلى أقصى الحدود.

كان ذلك لأنه عندما رأى هوانغ الصغير ، شعر تساو يوشنغ بخيبة أمل وإحباط ، وأكثر حزنًا. لقد أراد حقًا عبور نهر الزمن القديم ، ومقابلته ، ثم الجلوس للحديث عن كل شيء ، والشرب والدردشة بمرح.

على الرغم من أن زراعته كانت عميقة وعميقة ، في الوقت الحالي ، ما زال ينسى سلوكه ، كان اكثر عاطفية من شي هاو. كان ذلك لأنه بعد مرور وقت لا نهاية له ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها صديقًا قديمًا.

ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على القيام بذلك ، ولم يكن أحد قادرًا على فعل شيء كهذا.

بعد مغادرة القبر ، والعيش في تسعة عوالم ، بدا أنه حصل على الكثير ، لكن من كان يعلم كم خسر؟

علاوة على ذلك ، كان ذلك على وجه التحديد لأنه كان يعلم أن العالم اللاحق لم يكن لديه هوانغ ، ومكان وجوده غير معروف ، فقد شعر بإحساس خانق في صدره.

عندما فكر في هذه الأشياء ، بدأ تساو يوشينغ أيضًا يسأل نفسه ما هي الحقيقة حقًا. لماذا بدا كل شيء مغطى بالغبار ؟!

“العالم كبير جدًا ، وهناك بطبيعة الحال أماكن أذهب إليها. لن أموت! ”

فاض البرق ، حاملاً ضبابًا خالدًا وضوءًا فوضويًا ، كل ذلك برق خالد ، اخترق جسد تساو يوشنغ.

على الرغم من أن شي هاو كان لا يزال شابًا ، فقد رأى زاوية من المستقبل ، قادرًا على الشعور بالوحدة التي لا نهاية لها. لقد فهم كيف كان يشعر تساو يوشينغ ، لذلك تحدث بهذه الطريقة لتعزيته.

“لقد بحثت عنك لسنوات عديدة ، لكنني فشلت في العثور عليك. بعد البحث في جميع المناطق المختلفة ، ما زلت لا أجدك على قيد الحياة. أن أكون قادرًا على رؤيتك اليوم يجعلني حقًا سعيدًا ومتأثراً للغاية. أنا الآن لا أشعر بأي ندم في هذه الحياة! لقد مرت بالفعل سنوات عديدة منذ آخر مرة شعرت فيها بالحاجة إلى البكاء “. على الجانب الآخر ، أراد تساو يوشنغ حقًا البكاء ، لكنه كان يبتسم بدلاً من ذلك ، ومع ذلك بدا الأمر أقبح من البكاء.

“صحيح انت لم تمت ، ستظهر في النهاية ، هاها … أنا في انتظارك!” ضحك تساو يوشينغ بصوت عالٍ. كان عادةً شخصًا تافهًا إلى حد ما ، لكن اليوم ، أصبح أنفه مؤلمًا ، وشعر بالحاجة إلى البكاء.

تنهد شي هاو ، تذوق القليل من المرارة في فمه.

هونغ!

“كيف حالهم؟” أراد شي هاو أن يعرف. ومع ذلك ، كان يعلم أنه لا ينبغي أن يسأل هذا.

فاض البرق ، حاملاً ضبابًا خالدًا وضوءًا فوضويًا ، كل ذلك برق خالد ، اخترق جسد تساو يوشنغ.

لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، اختفى البرق. غضب تساو يوشينغ ، وشتم السماء ، وعاد إلى طبيعته الحقيقية.

حتى عندما لم تتطرق محادثتهم إلى الأسرار ، ولا تشمل تلك الموضوعات العظيمة التي أثرت في الماضي والحاضر ، فقد ظل يعاني من العقاب السماوي ، ويتحمل غضب السماء.

“هوانغ ، أخي ، ما زلت أنا!” على الجانب الآخر ، توقف البرق. كان درع الداوي السمين الخالد ممزقًا ، لكنه صرخ ، كما لو كان بإمكانه تخمين ما كان يفكر فيه شي هاو.

هذا يمكن أن يدمر كل الكائنات الحية ، ويقضي على الخبراء الذين لا مثيل لهم.

فقط ، شعر تساو يوشينغ بالحرج. كانت هناك بعض الأشياء التي لم يكن واضحًا بشأنها.

“لماذا؟ لماذا لا أعاقب؟ ” كان شي هاو مرتبكًا.

كان ذلك لأن الداوي السمين لم يعد السمين الصغير في الممر الإمبراطوري ، بل أصبح بالفعل شخصًا عاش وقتًا لا نهاية له ، وأصبح لفترة طويلة كاهنًا داويًا حقق الخلود. كان من الصعب تخيل عدد المطبات التي عانى منها.

“لأن هذا الشخص يتلقى القوة السماوية بقوة ، ويأخذ كل شيء بمفرده ، ويأخذ زمام المبادرة للحصول على كل ذلك!” قالت أنثى الفارس الغير ميت بتنهيدة خفيفة.

“لقد تبعوك!” زأر تساو يوشينغ ، في النهاية لا يزال يبصق هذه الكلمات ، على وشك أن ينفجر الى العدم بسبب البرق.

وجدت صعوبة في الهدوء. لقد صُدمت بشكل لا يضاهى ، فكل ما رأته اليوم نادرًا ما كان يُرى على مر العصور. حتى لو تم فحص التاريخ بالكامل ، كان من الصعب العثور على حدث مرعب آخر مثل هذا.

ربما كان هذا السؤال شيئًا لم يكن حتى هو نفسه على استعداد لمواجهته.

ومع ذلك ، فقد شهدته اليوم ، وهي تشهد تغيير السماء. سيصبح هذا جزءًا من التاريخ المخفي!

أراد أن يعرف ، لكنه لم يستطع أن يعرف!

لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، اختفى البرق. غضب تساو يوشينغ ، وشتم السماء ، وعاد إلى طبيعته الحقيقية.

استرخى شي هاو قليلاً ، وشعر أن هناك أمل. الطريق أمامهم لم يكن مظلما ، كل شيء يمكن أن يتغير!

“كيف حالهم؟” أراد شي هاو أن يعرف. ومع ذلك ، كان يعلم أنه لا ينبغي أن يسأل هذا.

ناهيك عن أنه بعد دفن تساو يوشنغ لمدة تسعة عوالم ، في كل مرة يتم إحياؤه ، كان ذلك من خلال تحويل الجسد ، وهو تناسخ غريب. هل كان لا يزال هو نفسه؟

ومع ذلك ، فقد ارتجف داخليًا ، راغبًا حقًا في معرفة كيف كان هؤلاء الأشخاص.

بعد كل شيء ، كانت الروح البدائية السابقة قد تلاشت لفترة طويلة ، والشيء الوحيد الذي بقي على حاله هو الجسد ، والجسد المادي القوي سيخلق إرادة روحية جديدة. على الرغم من أنها ستنمو ، علاوة على ذلك ، تحصل على الأشياء التي خلفتها الروح الماضية ، والذكريات المسجلة على القطع السحرية الأخرى وأشياء أخرى ، إلا أنه كان لا يزال مختلفًا في النهاية.

كان تساو يوشنغ يعرف بشكل طبيعي عمن يسأل عنه. كان عن تلك الحقبة ، أولئك الذين كانوا على دراية بهم ، تلك الجبال والأنهار ، و يرغب في معرفة ما حدث لهم.

عندما فكر في هذه الأشياء ، بدأ تساو يوشينغ أيضًا يسأل نفسه ما هي الحقيقة حقًا. لماذا بدا كل شيء مغطى بالغبار ؟!

فقط ، شعر تساو يوشينغ بالحرج. كانت هناك بعض الأشياء التي لم يكن واضحًا بشأنها.

ربما كان هذا السؤال شيئًا لم يكن حتى هو نفسه على استعداد لمواجهته.

“عندما دفنت ، …”

أراد أن يعرف ، لكنه لم يستطع أن يعرف!

عندما تحدث إلى هنا ، ضرب البرق جسد تساو يوشنغ. لقد كان مرعبًا للغاية ، ذلك البرق قويًا إلى أقصى الحدود ، مما أدى إلى تفجير جسده حتى تشقق ، و عانى من كارثة كبيرة.

كانت هذه القوة السماوية غير مفهومة ، على وشك تدميره.

كانت هذه القوة السماوية غير مفهومة ، على وشك تدميره.

كان ذلك لأنه عندما رأى هوانغ الصغير ، شعر تساو يوشنغ بخيبة أمل وإحباط ، وأكثر حزنًا. لقد أراد حقًا عبور نهر الزمن القديم ، ومقابلته ، ثم الجلوس للحديث عن كل شيء ، والشرب والدردشة بمرح.

تغير تعبير شي هاو. ندم على ذلك بشدة ، وألقى باللوم على نفسه ، مدركًا أنه ما كان يجب أن يسأل ذلك.

ناهيك عن أنه بعد دفن تساو يوشنغ لمدة تسعة عوالم ، في كل مرة يتم إحياؤه ، كان ذلك من خلال تحويل الجسد ، وهو تناسخ غريب. هل كان لا يزال هو نفسه؟

كان واضحا أن هذا السمين فهم أن الأمور ستكون على هذا النحو ، ومع ذلك فهو لا يزال يجيب عليه ، لا يخاف الحياة والموت.

على الرغم من أن زراعته كانت عميقة وعميقة ، في الوقت الحالي ، ما زال ينسى سلوكه ، كان اكثر عاطفية من شي هاو. كان ذلك لأنه بعد مرور وقت لا نهاية له ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها صديقًا قديمًا.

“لقد تبعوك!” زأر تساو يوشينغ ، في النهاية لا يزال يبصق هذه الكلمات ، على وشك أن ينفجر الى العدم بسبب البرق.

من هذه الجملة البسيطة ، عرف شي هاو بالفعل أن تساو يوشينغ قد دُفن لتسعة عوالم ، في كل مرة خضع لتحول الجسد ، ثم زحف من القبر ، وزرع بهذه الطريقة.

ومع ذلك ، كانت قوته كبيرة حقًا ، وصرخ ، “فن عبور المحنة الخالد!”

لهذا السبب عندما رأى تساو يوشينغ شي هاو ، رأى أنه لا يزال صغيراً ، لم يستطع إلا أن ينسى نفسه. كان ذلك لأنه فكر في الكثير. الشاب الرقيق الحالي ، ما هو نوع المسار المكسور الذي كان عليه أن يسلكه في المستقبل؟

في النهاية ، أعيد تجميع جسده ولم يدمر. السبب الرئيسي هو أن هذه الكلمات لم تؤثر على الماضي والحاضر كثيرًا ، فإن الكارما ليست بهذه العظمة.

“لقد تبعوك!” زأر تساو يوشينغ ، في النهاية لا يزال يبصق هذه الكلمات ، على وشك أن ينفجر الى العدم بسبب البرق.

خلاف ذلك ، لن تكون هناك طريقة حتى يفتح فمه.

“في تلك المعركة التي تتحدى السماء ، أنا أؤمن في تلك الحقبة ، أنت الأقوى ، وستعيش! فقط ، لماذا اختفيت؟ ” عندما فكر في الأحداث اللاحقة ، كيف لم يظهر هوانغ مرة أخرى ، لم يستطع إلا أن يزأر.

استرخى شي هاو قليلاً ، وشعر أن هناك أمل. الطريق أمامهم لم يكن مظلما ، كل شيء يمكن أن يتغير!

ربما كان هذا السؤال شيئًا لم يكن حتى هو نفسه على استعداد لمواجهته.

فقط ، لا يزال تساو يوشينغ على الجانب الآخر يشعر بعبء عاطفي كبير ، لأنه حتى بعد سنوات لا نهاية لها ، لم يُسمع سوى اسم هوانغ ، والصديق القديم لا يمكن رؤيته في أي مكان. هذا على الأرجح أخبره ببعض الأشياء.

وجدت صعوبة في الهدوء. لقد صُدمت بشكل لا يضاهى ، فكل ما رأته اليوم نادرًا ما كان يُرى على مر العصور. حتى لو تم فحص التاريخ بالكامل ، كان من الصعب العثور على حدث مرعب آخر مثل هذا.

عندما فكر في هذه الأشياء ، بدأ تساو يوشينغ أيضًا يسأل نفسه ما هي الحقيقة حقًا. لماذا بدا كل شيء مغطى بالغبار ؟!

تنهد شي هاو ، تذوق القليل من المرارة في فمه.

في الأجيال اللاحقة ، كان الكثير من الناس يبحثون عن تلك القطعة من التاريخ القديم. لم يكن هناك سوى اسم هوانغ ، شفرة واحدة تقطع العصور اللانهائية ، ويحكم الوقت نفسه ، مرعب للغاية.

في النهاية ، أعيد تجميع جسده ولم يدمر. السبب الرئيسي هو أن هذه الكلمات لم تؤثر على الماضي والحاضر كثيرًا ، فإن الكارما ليست بهذه العظمة.

على الرغم من أنه لم يكن هناك مكان يمكن رؤيته ، كان تساو يوشنغ يعلم أن تلك الحقبة قد انتهت بالتأكيد. بعد تسوية الأمور ، أتت فترة طويلة من السلام ، مع عدم ظهور أفراد.

على الرغم من أنه لم يكن هناك مكان يمكن رؤيته ، كان تساو يوشنغ يعلم أن تلك الحقبة قد انتهت بالتأكيد. بعد تسوية الأمور ، أتت فترة طويلة من السلام ، مع عدم ظهور أفراد.

“لقد بحثت عنك لسنوات عديدة ، لكنني فشلت في العثور عليك. بعد البحث في جميع المناطق المختلفة ، ما زلت لا أجدك على قيد الحياة. أن أكون قادرًا على رؤيتك اليوم يجعلني حقًا سعيدًا ومتأثراً للغاية. أنا الآن لا أشعر بأي ندم في هذه الحياة! لقد مرت بالفعل سنوات عديدة منذ آخر مرة شعرت فيها بالحاجة إلى البكاء “. على الجانب الآخر ، أراد تساو يوشنغ حقًا البكاء ، لكنه كان يبتسم بدلاً من ذلك ، ومع ذلك بدا الأمر أقبح من البكاء.

علاوة على ذلك ، في النهاية ، عاد تحت الأرض ، ودفن ، وهو يحمل أسفًا شديدًا.

لقد تأثر حقًا ، وشد قبضتيه بإحكام. ثم أخذ نفسا عميقا ، وهدأ نفسه ، وأصبح أكثر جدية.

ومع ذلك ، تذكر ، على الأقل ، قبل أن يغادر ، كان هوانغ لا يزال يبتسم ، ومرهق قليلاً.

أراد أن يخبر شي هاو ببعض الأشياء. حتى لو كان سيعاني من غضب السماء ، حتى لو مات ، كان عليه أن يتحدث عن هذه الأشياء ، كان عليه أن يخبر هوانغ الذي كان لا يزال صغيرًا. كان هذا فقط في غاية الأهمية!

ومع ذلك ، تذكر ، على الأقل ، قبل أن يغادر ، كان هوانغ لا يزال يبتسم ، ومرهق قليلاً.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

بعد كل شيء ، كانت الروح البدائية السابقة قد تلاشت لفترة طويلة ، والشيء الوحيد الذي بقي على حاله هو الجسد ، والجسد المادي القوي سيخلق إرادة روحية جديدة. على الرغم من أنها ستنمو ، علاوة على ذلك ، تحصل على الأشياء التي خلفتها الروح الماضية ، والذكريات المسجلة على القطع السحرية الأخرى وأشياء أخرى ، إلا أنه كان لا يزال مختلفًا في النهاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط