لقاء مرة أخرى في مستقبل غير محدد
لقاء مرة أخرى في مستقبل غير محدد
أراد حقًا العبور ، وذبح في طريقه إلى هنا. اندفعت طاقة جوهر جسده بالكامل. كان هذا هو جوهر جسده ، وفي الوقت الحالي ، تحول إلى كرة من الضوء ، متوهجة بالفعل.
خاطر تساو يوشينغ بكل شيء. حتى عندما واجه محنة الموت ، كان لا يزال يتعين عليه شرح ذلك. نتيجة لذلك ، تألق جسده بالكامل ، واندفعت الطاقة الخالدة ، وأضاء الضوء العالم على الفور.
ظهر رأس أصلع بعد ذلك بفترة وجيزة ، وهو شاب ذو عيون كبيرة .
خفتت الشمس والقمر ، قبل ذلك ، كان مثل اليراع ، حتى نهر النجوم انطفئ . أخذ نفسا عميقا ، امتص وأخرج الطاقة الأساسية للسماء والأرض. وبينما كان يتنفس ، جعلت قوته العالم نفسه يتصدع.
في الأصل ، كان الكاهن الداوي لا يزال عاطفيًا ، محبطًا ، منغمسًا في الماضي ، لكن كل ذلك توقف. أطلق ضحكة جوفاء.
كان يقوم بالتحضيرات ، ويقامر بحياته. ثم فتح فمه وهو يزمجر. نتيجة لذلك ، عندما فتح فمه ، انقض عدد لا يحصى من التنانين الحقيقية ، والتفوا حوله ، وحاصروه.
كان تساو يوشنغ لا يزال غير راغب ، حتى أصبحت عيناه حمراء ، قاوم هناك ، وفعل كل ما في وسعه باستمرار. ومع ذلك ، صوته لا يمكن أن ينتقل .
عند الفحص الدقيق ، لم تكن هذه تنانين حقيقية ، بل هي تنانين تشكلت من البرق. كانوا مصحوبين بضوء خالد ، كل منهم يمتلك قوة صادمة للعالم.
في النهاية ، لم يتبق الكثير من الوقت ، وأصبح نهر الزمن العظيم أيضًا غير مستقر. كانوا يعلمون أنهم سينفصلون هنا.
هذا النوع من المشاهد ترك الفارس غير الميت مصدومة على الفور. كان هذا الكاهن الداوي قوياً للغاية ، وقد تعرف على هوانغ ، واعترف بهذا الشاب ، وكان الاثنان يتشاركان الكارما العظيمة.
حتى الشاب الذي كان أمامه ، بالنسبة للكاهن الداوي السمين ، كان مجرد وهم ، وليس الحقيقة. كان ذلك لأن الآثار كانت عميقة جدًا وطويلة الأمد. لقد تم فصلهم بالزمن ، والماضي دفن بالفعل وذهب.
كان هذا الشخص في الواقع على وشك اتخاذ إجراء من الشاطئ الآخر لنهر الزمن القديم. هل كان يحاول العبور ؟!
كان تنفس شي هاو قاسيًا للغاية ، وأرخى قبضته ، وفي النهاية أطلق أنفاسه من الراحة. وإلا ، إذا مات الداوي السمين ، فسيشعر بالذنب وعدم الارتياح لبقية حياته.
عندما زأر تساو يوشينغ ، أراد أن يزأر ، لكنه فشل. أراد أن ينقل الصوت من خلال الإرادة السماوية ، لكنه انقطع بسبب البرق.
تذكر تساو يوشينغ الماضي باعتزاز ، ثم قال: “في الأجيال اللاحقة ، كان هناك أرنب يتحدى السماء بشكل لا يضاهى ، ويسيطر على حقبة لا مثيل لها في العالم ، تُعرف باسم الإمبراطورة الشريرة. أظن أنها قد تكون من نسل الأرنب الصغير “.
أراد حقًا العبور ، وذبح في طريقه إلى هنا. اندفعت طاقة جوهر جسده بالكامل. كان هذا هو جوهر جسده ، وفي الوقت الحالي ، تحول إلى كرة من الضوء ، متوهجة بالفعل.
سمع شي هاو هاتين الكلمتين فقط ، والصوت خافت للغاية.
في تلك اللحظة ، تمايل نهر الزمن القديم ، على وشك الانقطاع. أراد عبور النهر.
أومأ شي هاو. بغض النظر ، أراد أن يعيش حتى تلك الحقبة!
هونغ!
“كيف يمكن أن يكون مثل هذا ؟!” كانت عيناه حمراء بالكامل.
لسوء الحظ ، اندفعت الأمواج إلى السماء ، على وشك أن تدفعه إلى الخلف. كان هناك بعض الأشياء التي كان من المقرر أن تتسبب في غضب السماء ، وتتعرض لتدخل قاسي. خلاف ذلك ، سوف يكسر التوازن.
كان تساو يوشنغ لا يزال غير راغب ، حتى أصبحت عيناه حمراء ، قاوم هناك ، وفعل كل ما في وسعه باستمرار. ومع ذلك ، صوته لا يمكن أن ينتقل .
كانت هناك بعض الألغاز التي يمكن أن تؤثر على الماضي والحاضر ، ولا يمكن كشفها ، وإلا سيعاني المرء من تدمير القوة السماوية.
كان هذا الصوت متحمسًا للغاية ، كما لو أنه قبض على الداوي السمين ، وأصبح حيويًا للغاية.
ضربه البرق خطًا تلو الآخر . لف التنين الحقيقي حوله ، ويلتف بجنون ويهاجمه ، على وشك سحقه بالقوة. كان البرق لا نهاية له ، ويغرق هذا المكان.
لمعت ذراع تساو يوشنغ ، ممسكًا بذلك الشخص.
“لا تقل أي شيء آخر ، فقط أسرع وغادر!” صرخ شي هاو.
عندما رأى شي هاو الصغير ، كان يفكر بشكل طبيعي في الآخرين ، يصعب عليه نسيانهم . شعر بشكل غير متوقع بقليل من خيبة الأمل والإحباط ، على الرغم من أنه حقق الخلود ، كانت هناك بعض الذكريات التي لا تزال محفورة بعمق ، ومن المستحيل محوها.
كان تساو يوشنغ لا يزال غير راغب ، حتى أصبحت عيناه حمراء ، قاوم هناك ، وفعل كل ما في وسعه باستمرار. ومع ذلك ، صوته لا يمكن أن ينتقل .
لسوء الحظ ، في هذه اللحظة الأخيرة ، على الرغم من وجود بضع كلمات مهمة للغاية ، من المحتمل أن تكون آثارها عميقة للغاية ، لكنها فشلت ولم تنتقل.
بدون شك ، إذا استمر هذا ، كان مقدرًا له أن يموت ، ويتحول إلى رماد.
لقد تساءل حقًا في داخله ، حتى عندما حقق الخلود ، فلماذا كان يفكر في الماضي؟ لماذا كانت الذكريات من تلك الأوقات النقية أعظم؟ أصبح تساو يوشينغ على الفور شارد الذهن.
“قف! لا تقل بعد الآن! أنا لست خائفًا من أي شيء سيأتي! ” صرخ شي هاو ، وطلب من تساو يوشينغ المغادرة ، أراد منه ان يتوقف. من المؤكد أنه لم يستطع تحمل مشاهدته وهو يرمي بحياته بعيدًا.
أومأ الداوي السمين برأسه ، ولم يكن لديه خيار آخر حقًا. كان يعلم أنه إذا استمر في القيام بذلك ، فسوف يموت على الفور. علاوة على ذلك ، فإن الأشياء التي سيتم نقلها سيتم قطعها أيضًا ، ولا توجد طريقة سينجح بها.
ومع ذلك ، لا يزال تساو يوشنغ يشعر بالتوتر ، ويخاطر بحياته لمجرد إرسال تلك الإرادة السماوية ، لأخبار شي هاو ببعض الأشياء. ومع ذلك ، نزل البرق المرعب شديد القوة خصيصًا للتعامل مع المخلوقات في عالم زراعته. لقد تم ضربه باستمرار ، وأغرقه تحته.
فقط ، لم تكن إصاباته خفيفة ، لكنه نجح في تجاوز هذا الوضع الخطير. لقد كان على وشك الموت ، حتى أنه شعر بموجة من الخوف المستمر بعد ذلك.
في النهاية ، كان هناك الكثير من البرق الذي يشبه التنين في ذلك المكان. من بعيد ، بدا وكأنه عش من عشرة آلاف تنين ، جعل الشخص مرعوبًا تمامًا.
ربما كانت هذه الذكريات تمثل نعيمًا ، وقتًا مليئًا بالأمل ، مليئًا بذكريات لا تُنسى.
كان هذا نوعًا من المعجزات. من سيكون قادرًا على رؤية شيء كهذا بشكل طبيعي؟
“بعد هذا الانفصال ، حتى لو مرت أجيال لا حصر لها ، ما زلت آمل أن تظل على ما يرام ، وأن نلتقي مرة أخرى في هذا العالم يومًا ما!” قال الطاوي السمين وهو يحمل عواطف عظيمة ، كان جادًا للغاية. على الرغم من أن هوانغ كان لا يزال طفلاً ، نسبيًا ، لا يزال غير ناضج جدًا.
كان هذا حقًا لا يسبر غوره ، أن البرق سيكون قويًا إلى هذا الحد!
شعر شي هاو وكأن تجاويف عينيه تنفصل وتصرخ.
كان تساو يوشنغ يفعل كل ما في وسعه ، بجنون. كان صوته كالرعد ، وأطلق بضع خطوط من الضوء المتوهج ، وتحرك هذا الضوء سرًا.
“بعد هذا الانفصال ، حتى لو مرت أجيال لا حصر لها ، ما زلت آمل أن تظل على ما يرام ، وأن نلتقي مرة أخرى في هذا العالم يومًا ما!” قال الطاوي السمين وهو يحمل عواطف عظيمة ، كان جادًا للغاية. على الرغم من أن هوانغ كان لا يزال طفلاً ، نسبيًا ، لا يزال غير ناضج جدًا.
“كن حذرا…”
“قف! لا تقل بعد الآن! أنا لست خائفًا من أي شيء سيأتي! ” صرخ شي هاو ، وطلب من تساو يوشينغ المغادرة ، أراد منه ان يتوقف. من المؤكد أنه لم يستطع تحمل مشاهدته وهو يرمي بحياته بعيدًا.
سمع شي هاو هاتين الكلمتين فقط ، والصوت خافت للغاية.
“آمل أن تتمكن من حمايتها جيدًا!” في النهاية ، كان لدى الكاهن الداوي السمين هذه الكلمات فقط ، ولا يرغب في مواصلة الكلام.
في الواقع ، خاطر الكاهن الداوي السمين بحياته وأطرافه ، وكان يكافح مع كل ما لديه. كان بالفعل على وشك أن ينفجر ، ويضرب حتى الموت ، لكنه أنشأ سابقًا تقنية لا مثيل لها ، قادرة على التحكم في البرق وأشياء أخرى ، وهذا هو السبب في أنه لم يتم القضاء على جسده وروحه على الفور.
ولكن إذا استمر هذا ، فإنه سيموت بلا شك.
ولكن إذا استمر هذا ، فإنه سيموت بلا شك.
ظهر رأس أصلع بعد ذلك بفترة وجيزة ، وهو شاب ذو عيون كبيرة .
“لا تقل المزيد ، فقط أسرع وغادر!” زأر شي هاو.
في الواقع ، خاطر الكاهن الداوي السمين بحياته وأطرافه ، وكان يكافح مع كل ما لديه. كان بالفعل على وشك أن ينفجر ، ويضرب حتى الموت ، لكنه أنشأ سابقًا تقنية لا مثيل لها ، قادرة على التحكم في البرق وأشياء أخرى ، وهذا هو السبب في أنه لم يتم القضاء على جسده وروحه على الفور.
المشهد السابق أصابه بالصدمة والقلق والخوف من وفاة الكاهن الداوي. حتى لو كان يريد حقًا معرفة ما يريد قوله ، فهو لا يزال لا يريد رؤية هذا المشهد. كان من المستحيل تحمل النتائج.
في اللحظة الأخيرة ، بصق الداوي السمين هذه الكلمة بشكل غير متوقع ، مما أدى إلى استنفاد كل زراعة جسده. كل ذلك من أجل نقل الصوت إلى شي هاو ، ويخبره بما يجب أن ينتبه إليه بشدة.
بصوت هونغ ، تحطم جسد كاهن الطاوي السمين بفعل تنانين البرق. كانت طاقته الخالدة مبعثرة ، وانفجرت بالكامل تقريبًا ، ولكن في النهاية تجمع جسده بسرعة.
“بعد هذا الانفصال ، حتى لو مرت أجيال لا حصر لها ، ما زلت آمل أن تظل على ما يرام ، وأن نلتقي مرة أخرى في هذا العالم يومًا ما!” قال الطاوي السمين وهو يحمل عواطف عظيمة ، كان جادًا للغاية. على الرغم من أن هوانغ كان لا يزال طفلاً ، نسبيًا ، لا يزال غير ناضج جدًا.
“قصر!”
ضحك شي هاو أيضًا ، ربما كان من الأفضل للكاهن الداوي السمين أن ينسى الماضي.
في اللحظة الأخيرة ، بصق الداوي السمين هذه الكلمة بشكل غير متوقع ، مما أدى إلى استنفاد كل زراعة جسده. كل ذلك من أجل نقل الصوت إلى شي هاو ، ويخبره بما يجب أن ينتبه إليه بشدة.
هذا النوع من المشاهد ترك الفارس غير الميت مصدومة على الفور. كان هذا الكاهن الداوي قوياً للغاية ، وقد تعرف على هوانغ ، واعترف بهذا الشاب ، وكان الاثنان يتشاركان الكارما العظيمة.
لسوء الحظ ، في هذه اللحظة الأخيرة ، على الرغم من وجود بضع كلمات مهمة للغاية ، من المحتمل أن تكون آثارها عميقة للغاية ، لكنها فشلت ولم تنتقل.
هذا النوع من المشاهد ترك الفارس غير الميت مصدومة على الفور. كان هذا الكاهن الداوي قوياً للغاية ، وقد تعرف على هوانغ ، واعترف بهذا الشاب ، وكان الاثنان يتشاركان الكارما العظيمة.
لقد استنفد الكاهن الداوي السمين كل شيء. بعد أن ظهرت هذه الكلمة ، اخترق البرق جسده ، وحوله إلى ضباب دموي ، وشخصيته لا يمكن رؤيتها في أي مكان.
أومأ الداوي السمين برأسه ، ولم يكن لديه خيار آخر حقًا. كان يعلم أنه إذا استمر في القيام بذلك ، فسوف يموت على الفور. علاوة على ذلك ، فإن الأشياء التي سيتم نقلها سيتم قطعها أيضًا ، ولا توجد طريقة سينجح بها.
“لااا!”
في اللحظة الأخيرة ، بصق الداوي السمين هذه الكلمة بشكل غير متوقع ، مما أدى إلى استنفاد كل زراعة جسده. كل ذلك من أجل نقل الصوت إلى شي هاو ، ويخبره بما يجب أن ينتبه إليه بشدة.
شعر شي هاو وكأن تجاويف عينيه تنفصل وتصرخ.
“لا بد لي من العثور على أشخاص للعمل معي للوصول إلى حقيقة هذه الأشياء!” قال الكاهن الداوي السمين داخليا.
إذا مات الداوي السمين هكذا فكيف يقبل مثل هذا الشيء؟
“كن حذرا…”
بعد مرور وقت طويل ، هدأ البرق على هذا الجانب. انتشرت دفقة من الضباب الدموي ، وأصبح ذلك المكان هادئًا للغاية.
فقط ، لم تكن إصاباته خفيفة ، لكنه نجح في تجاوز هذا الوضع الخطير. لقد كان على وشك الموت ، حتى أنه شعر بموجة من الخوف المستمر بعد ذلك.
شد شي هاو قبضته. لم يستطع إلا أن يصرخ!
في الواقع ، كان هناك الكثير من الأشياء لقولها ، لكن في النهاية ، كان بإمكانهم فقط فتح أفواههم. كان ذلك لأن بعض الأشياء ، مجرد ذكرها قليلاً سيؤدي على الفور إلى سقوط برق داو الخالد.
“كيف يمكن أن يكون مثل هذا ؟!” كانت عيناه حمراء بالكامل.
في النهاية ، كان هناك الكثير من البرق الذي يشبه التنين في ذلك المكان. من بعيد ، بدا وكأنه عش من عشرة آلاف تنين ، جعل الشخص مرعوبًا تمامًا.
“السعال …” تجمعت الضباب الدموي مرة أخر. يمكن سماع أصوات السعال. ظهر ذلك الداوي السمين مرة أخرى ، ولم يمت.
كان هذا العالم عالمًا يتسم بالتوازن ، ولم يكن شيئًا يمكن أن تتحداه لمجرد رغبتك في ذلك. إن تغيير الزمن حتى في أبسط الأشياء من شأنه أن يتسبب في انهيار السماوات وانهيار الأرض ، مما يتسبب في دفن المرء ودماره!
فقط ، لم تكن إصاباته خفيفة ، لكنه نجح في تجاوز هذا الوضع الخطير. لقد كان على وشك الموت ، حتى أنه شعر بموجة من الخوف المستمر بعد ذلك.
في هذا الوقت مباشرة ، بدا صوت من شاطئ النهر القديم. “سيد ، هل لديك بالفعل امرأة عزيزة عليك ؟!”
كان تنفس شي هاو قاسيًا للغاية ، وأرخى قبضته ، وفي النهاية أطلق أنفاسه من الراحة. وإلا ، إذا مات الداوي السمين ، فسيشعر بالذنب وعدم الارتياح لبقية حياته.
تحدث شي هاو قائلاً ، “سأبذل قصارى جهدي لحماية الجميع!”
“لا توجد طريقة حقًا …” على الجانب الآخر ، تنهد الداوي السمين. لقد فعل كل شيء بالفعل ، ومع ذلك لم يكن بإمكانه سوى نقل كلمة مهمة واحدة ، ولكن لم يشرحها بوضوح.
ثم قال: “بعد أن مرت حقبة عظيمة ، لا أعرف أين أنت ، ولا أعرف أين هي ، ناهيك عن أحوال الآخرين”.
“هذا يكفي ، لا تقل المزيد!” كان شي هاو خائفًا من أنه قد يخاطر بكل شيء مرة أخرى.
خفتت الشمس والقمر ، قبل ذلك ، كان مثل اليراع ، حتى نهر النجوم انطفئ . أخذ نفسا عميقا ، امتص وأخرج الطاقة الأساسية للسماء والأرض. وبينما كان يتنفس ، جعلت قوته العالم نفسه يتصدع.
أومأ الداوي السمين برأسه ، ولم يكن لديه خيار آخر حقًا. كان يعلم أنه إذا استمر في القيام بذلك ، فسوف يموت على الفور. علاوة على ذلك ، فإن الأشياء التي سيتم نقلها سيتم قطعها أيضًا ، ولا توجد طريقة سينجح بها.
اختفت ابتسامة الكاهن السمين وهو ينظر إليه. كانوا سينفصلون مرة أخرى ، هذه المرة ، ربما لن يجتمعوا مرة أخرى!
كان هذا العالم عالمًا يتسم بالتوازن ، ولم يكن شيئًا يمكن أن تتحداه لمجرد رغبتك في ذلك. إن تغيير الزمن حتى في أبسط الأشياء من شأنه أن يتسبب في انهيار السماوات وانهيار الأرض ، مما يتسبب في دفن المرء ودماره!
بعد مرور وقت طويل ، هدأ البرق على هذا الجانب. انتشرت دفقة من الضباب الدموي ، وأصبح ذلك المكان هادئًا للغاية.
هذا الداوي السمين لم يفهم النصف الأخير من التاريخ ، في الواقع ، لم يفهمه أحد أو يعرف الحقيقة. كان ذلك بسبب عدم وجود طريقة للتحقيق فيه ، فالحقيقة قد دُفِنت بالفعل.
حتى الشاب الذي كان أمامه ، بالنسبة للكاهن الداوي السمين ، كان مجرد وهم ، وليس الحقيقة. كان ذلك لأن الآثار كانت عميقة جدًا وطويلة الأمد. لقد تم فصلهم بالزمن ، والماضي دفن بالفعل وذهب.
ومع ذلك ، فقد سمع الداوي السمين بعض الشائعات ، عن وجود بعض الأشياء التي قد يكون لها تأثير طويل الأمد على هوانغ ، ولهذا السبب أراد تحذيره ، أخبره أن يكون حذرًا.
هذا الداوي السمين لم يفهم النصف الأخير من التاريخ ، في الواقع ، لم يفهمه أحد أو يعرف الحقيقة. كان ذلك بسبب عدم وجود طريقة للتحقيق فيه ، فالحقيقة قد دُفِنت بالفعل.
كان ذلك بسبب وجود بعض الشائعات ، وكلها تشير إلى الأشياء التي يريد ذكرها.
“أنت تفكر كثيرًا ، أنا فقط آسف لعدم تمكني من أكل اللحوم وشرب الخمر معك مرة أخرى ، غير قادر على العودة إلى الماضي مرة أخرى.” هز الداوي السمين رأسه.
ما كان مؤسفًا هو أن فهم الكاهن الداوي السمين لم يكن عميقًا بما فيه الكفاية. كان يبحث طوال هذا الوقت ، على أمل أنه في يوم من الأيام ، سيعلم الحقيقة ، ثم يجد طريقة للكشف عنها.
لسوء الحظ ، في هذه اللحظة الأخيرة ، على الرغم من وجود بضع كلمات مهمة للغاية ، من المحتمل أن تكون آثارها عميقة للغاية ، لكنها فشلت ولم تنتقل.
“لا بد لي من العثور على أشخاص للعمل معي للوصول إلى حقيقة هذه الأشياء!” قال الكاهن الداوي السمين داخليا.
هذا الداوي السمين لم يفهم النصف الأخير من التاريخ ، في الواقع ، لم يفهمه أحد أو يعرف الحقيقة. كان ذلك بسبب عدم وجود طريقة للتحقيق فيه ، فالحقيقة قد دُفِنت بالفعل.
لم يجرؤ شي هاو على جعله يقول الكثير ، خوفا من أنه سيتعرض لشيء سيء مرة أخرى. نظر الاثنان إلى بعضهما البعض عبر النهر القديم.
شعر شي هاو وكأن تجاويف عينيه تنفصل وتصرخ.
في الواقع ، كان هناك الكثير من الأشياء لقولها ، لكن في النهاية ، كان بإمكانهم فقط فتح أفواههم. كان ذلك لأن بعض الأشياء ، مجرد ذكرها قليلاً سيؤدي على الفور إلى سقوط برق داو الخالد.
ثم قال: “بعد أن مرت حقبة عظيمة ، لا أعرف أين أنت ، ولا أعرف أين هي ، ناهيك عن أحوال الآخرين”.
“تنهد!” أطلق الكاهن الداوي السمين تنهيدة عميقة.
أثناء النظر إلى هذا الشاب ، بدأ يتذكر ويفكر في الماضي. لقد فكر في كل هؤلاء الأشخاص والأحداث في ذلك الوقت ، ولكن كل شيء كان قد انبعث بالفعل من الدخان ، ولم يعد بالإمكان رؤيتهم مرة أخرى.
قال الكاهن الداوي السمين : “لقد مررنا بكارثة كبيرة هنا ، ولم نشهد سوى عدد قليل من البشائر ، ولكن الأمور خرجت عن السيطرة بالفعل …”.
حتى الشاب الذي كان أمامه ، بالنسبة للكاهن الداوي السمين ، كان مجرد وهم ، وليس الحقيقة. كان ذلك لأن الآثار كانت عميقة جدًا وطويلة الأمد. لقد تم فصلهم بالزمن ، والماضي دفن بالفعل وذهب.
“أنت تفكر كثيرًا ، أنا فقط آسف لعدم تمكني من أكل اللحوم وشرب الخمر معك مرة أخرى ، غير قادر على العودة إلى الماضي مرة أخرى.” هز الداوي السمين رأسه.
كان يأمل حقًا أن يتمكن من رؤية هوانغ مرة أخرى يومًا ما!
“قصر!”
قال الكاهن الداوي السمين : “لقد مررنا بكارثة كبيرة هنا ، ولم نشهد سوى عدد قليل من البشائر ، ولكن الأمور خرجت عن السيطرة بالفعل …”.
في هذا الوقت مباشرة ، بدا صوت من شاطئ النهر القديم. “سيد ، هل لديك بالفعل امرأة عزيزة عليك ؟!”
ومع ذلك ، لم يكن لديه أي وسيلة ليقول الكثير عن هذه الأشياء ، ولا توجد وسيلة للحديث عنها بالتفصيل. لم يمض وقت طويل منذ أن حقق الخلود ، وكان هناك العديد من الأشياء التي كان لا يزال يتعلمها ويختبرها.
شد شي هاو قبضته. لم يستطع إلا أن يصرخ!
في النهاية ، لم يتبق الكثير من الوقت ، وأصبح نهر الزمن العظيم أيضًا غير مستقر. كانوا يعلمون أنهم سينفصلون هنا.
ثم قال: “بعد أن مرت حقبة عظيمة ، لا أعرف أين أنت ، ولا أعرف أين هي ، ناهيك عن أحوال الآخرين”.
ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الأشياء التي أرادوا قولها ، لكنهم لم يستطيعوا ذلك. كان الاثنان عاجزين ، ولم يتمكنوا إلا من التنهد.
بعد مرور وقت طويل ، هدأ البرق على هذا الجانب. انتشرت دفقة من الضباب الدموي ، وأصبح ذلك المكان هادئًا للغاية.
“بعد هذا الانفصال ، حتى لو مرت أجيال لا حصر لها ، ما زلت آمل أن تظل على ما يرام ، وأن نلتقي مرة أخرى في هذا العالم يومًا ما!” قال الطاوي السمين وهو يحمل عواطف عظيمة ، كان جادًا للغاية. على الرغم من أن هوانغ كان لا يزال طفلاً ، نسبيًا ، لا يزال غير ناضج جدًا.
كان يقوم بالتحضيرات ، ويقامر بحياته. ثم فتح فمه وهو يزمجر. نتيجة لذلك ، عندما فتح فمه ، انقض عدد لا يحصى من التنانين الحقيقية ، والتفوا حوله ، وحاصروه.
أومأ شي هاو. بغض النظر ، أراد أن يعيش حتى تلك الحقبة!
خاطر تساو يوشينغ بكل شيء. حتى عندما واجه محنة الموت ، كان لا يزال يتعين عليه شرح ذلك. نتيجة لذلك ، تألق جسده بالكامل ، واندفعت الطاقة الخالدة ، وأضاء الضوء العالم على الفور.
“تنهد ، هذا …” أراد تساو يوشينغ أن يقول شيئًا ما ، ولكن بعد أن فتح فمه ، أطلق تنهيدة خفيفة مرة أخرى.
بدت تنهيدة ثقيلة ، تناثرت شظايا الزمن ، ترفرف هنا.
عندما رأى شي هاو الصغير ، كان يفكر بشكل طبيعي في الآخرين ، يصعب عليه نسيانهم . شعر بشكل غير متوقع بقليل من خيبة الأمل والإحباط ، على الرغم من أنه حقق الخلود ، كانت هناك بعض الذكريات التي لا تزال محفورة بعمق ، ومن المستحيل محوها.
شد شي هاو قبضته. لم يستطع إلا أن يصرخ!
“ماذا تريد أن تقول؟”
“قف! لا تقل بعد الآن! أنا لست خائفًا من أي شيء سيأتي! ” صرخ شي هاو ، وطلب من تساو يوشينغ المغادرة ، أراد منه ان يتوقف. من المؤكد أنه لم يستطع تحمل مشاهدته وهو يرمي بحياته بعيدًا.
“أرنب اليشم القمري، هي …” لم يستطع تساو يوشينغ الاستمرار في الكلام. حتى بعد تحقيق الخلود ، كانت هناك بعض الأشياء من شبابه والتي عند تذكرها ، ما زال يشعر ببعض المشاعر.
سمع شي هاو هاتين الكلمتين فقط ، والصوت خافت للغاية.
“آمل أن تتمكن من حمايتها جيدًا!” في النهاية ، كان لدى الكاهن الداوي السمين هذه الكلمات فقط ، ولا يرغب في مواصلة الكلام.
“أرنب اليشم القمري، هي …” لم يستطع تساو يوشينغ الاستمرار في الكلام. حتى بعد تحقيق الخلود ، كانت هناك بعض الأشياء من شبابه والتي عند تذكرها ، ما زال يشعر ببعض المشاعر.
في ذلك الوقت ، كانت تلك مجرد ذكريات بريئة وجميلة ورائعة. الآن ، ما الذي بقي حتى لا يتمكن من تركه؟
بعد مرور وقت طويل ، هدأ البرق على هذا الجانب. انتشرت دفقة من الضباب الدموي ، وأصبح ذلك المكان هادئًا للغاية.
لقد تساءل حقًا في داخله ، حتى عندما حقق الخلود ، فلماذا كان يفكر في الماضي؟ لماذا كانت الذكريات من تلك الأوقات النقية أعظم؟ أصبح تساو يوشينغ على الفور شارد الذهن.
“قف! لا تقل بعد الآن! أنا لست خائفًا من أي شيء سيأتي! ” صرخ شي هاو ، وطلب من تساو يوشينغ المغادرة ، أراد منه ان يتوقف. من المؤكد أنه لم يستطع تحمل مشاهدته وهو يرمي بحياته بعيدًا.
ربما كانت هذه الذكريات تمثل نعيمًا ، وقتًا مليئًا بالأمل ، مليئًا بذكريات لا تُنسى.
بعد مرور وقت طويل ، هدأ البرق على هذا الجانب. انتشرت دفقة من الضباب الدموي ، وأصبح ذلك المكان هادئًا للغاية.
نظر شي هاو إليه بغرابة. لا يمكن للداوي العجوز أن ينسى أمر الأرنب الصغير ؟!
حتى الشاب الذي كان أمامه ، بالنسبة للكاهن الداوي السمين ، كان مجرد وهم ، وليس الحقيقة. كان ذلك لأن الآثار كانت عميقة جدًا وطويلة الأمد. لقد تم فصلهم بالزمن ، والماضي دفن بالفعل وذهب.
“أنت تفكر كثيرًا ، أنا فقط آسف لعدم تمكني من أكل اللحوم وشرب الخمر معك مرة أخرى ، غير قادر على العودة إلى الماضي مرة أخرى.” هز الداوي السمين رأسه.
شد شي هاو قبضته. لم يستطع إلا أن يصرخ!
ثم قال: “بعد أن مرت حقبة عظيمة ، لا أعرف أين أنت ، ولا أعرف أين هي ، ناهيك عن أحوال الآخرين”.
“لا تقل أي شيء آخر ، فقط أسرع وغادر!” صرخ شي هاو.
تذكر تساو يوشينغ الماضي باعتزاز ، ثم قال: “في الأجيال اللاحقة ، كان هناك أرنب يتحدى السماء بشكل لا يضاهى ، ويسيطر على حقبة لا مثيل لها في العالم ، تُعرف باسم الإمبراطورة الشريرة. أظن أنها قد تكون من نسل الأرنب الصغير “.
في اللحظة الأخيرة ، بصق الداوي السمين هذه الكلمة بشكل غير متوقع ، مما أدى إلى استنفاد كل زراعة جسده. كل ذلك من أجل نقل الصوت إلى شي هاو ، ويخبره بما يجب أن ينتبه إليه بشدة.
تحدث شي هاو قائلاً ، “سأبذل قصارى جهدي لحماية الجميع!”
“أيها الوغد الصغير ، تتصرف بشكل متستر ، في الواقع اتيت هنا للتنصت ، احصل على مؤخرتك هنا!” امسكه الطاوي السمين على الفور.
في هذا الوقت مباشرة ، بدا صوت من شاطئ النهر القديم. “سيد ، هل لديك بالفعل امرأة عزيزة عليك ؟!”
هذا النوع من المشاهد ترك الفارس غير الميت مصدومة على الفور. كان هذا الكاهن الداوي قوياً للغاية ، وقد تعرف على هوانغ ، واعترف بهذا الشاب ، وكان الاثنان يتشاركان الكارما العظيمة.
كان هذا الصوت متحمسًا للغاية ، كما لو أنه قبض على الداوي السمين ، وأصبح حيويًا للغاية.
ربما كانت هذه الذكريات تمثل نعيمًا ، وقتًا مليئًا بالأمل ، مليئًا بذكريات لا تُنسى.
“أيها الوغد الصغير ، تتصرف بشكل متستر ، في الواقع اتيت هنا للتنصت ، احصل على مؤخرتك هنا!” امسكه الطاوي السمين على الفور.
في ذلك الوقت ، كانت تلك مجرد ذكريات بريئة وجميلة ورائعة. الآن ، ما الذي بقي حتى لا يتمكن من تركه؟
“سيد ، هل تتحدث إلى هوانغ ، وتواجه” بوابة “أسطورية؟ يا إلهي ، اسمح لي أن ألقي نظرة. كيف يبدو هوانغ؟ هل هذا الشخص موجود بالفعل ؟! ” كان هذا التلميذ متحمسًا للغاية.
بعد مرور وقت طويل ، هدأ البرق على هذا الجانب. انتشرت دفقة من الضباب الدموي ، وأصبح ذلك المكان هادئًا للغاية.
لمعت ذراع تساو يوشنغ ، ممسكًا بذلك الشخص.
ظهر رأس أصلع بعد ذلك بفترة وجيزة ، وهو شاب ذو عيون كبيرة .
ظهر رأس أصلع بعد ذلك بفترة وجيزة ، وهو شاب ذو عيون كبيرة .
“كان لدي بالفعل سيد …” أراد الشاب الأصلع أن يقول شيئًا ما ، لكن الكاهن الداوي السمين صفعه على الفور على مؤخرة رأسه ، مما جعله يبتلع كلماته.
لم يكن شي هاو قادرًا على رؤيته فحسب ، بل رأى شي هاو أيضًا. تم فعل كل شيء بواسطة تساو يوشنغ ، باستخدام قوة سحرية كبيرة لجعله يظهر أمام “البوابة”.
“آمل أن تتمكن من حمايتها جيدًا!” في النهاية ، كان لدى الكاهن الداوي السمين هذه الكلمات فقط ، ولا يرغب في مواصلة الكلام.
“هذا … هل هو هوانغ؟” لقد صُدم ، ونظر إلى الشاب المقابل له بصدمة.
في ذلك الوقت ، كانت تلك مجرد ذكريات بريئة وجميلة ورائعة. الآن ، ما الذي بقي حتى لا يتمكن من تركه؟
“لا تتحدث عشوائيا!” صرخ تساو يوشينغ خوفا من أنه قد يتكلم بشيء من المحرمات ويثير عقاب داو السماوي الخالد.
كان هذا نوعًا من المعجزات. من سيكون قادرًا على رؤية شيء كهذا بشكل طبيعي؟
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام قليلاً. كان تساو يوشينغ كاهنًا داويًا ، فلماذا كان تلميذه أصلعًا ، علاوة على ذلك مع علامات الراهب ؟!
كان يأمل حقًا أن يتمكن من رؤية هوانغ مرة أخرى يومًا ما!
“لقد أخذت تلميذًا من سلالة الراهب القديم ، هذا لا يتوافق حقًا مع وضعك ككاهن داوي ، أليس كذلك؟” كان شي هاو متشككًا بعض الشيء.
” تلميذ اقترضته من شخص آخر. من أجل تحسين أسلوب هذا الشخص القديم ، ألا يكون هذا الأمر أكثر إثارة للجدل؟ ” ضحك السمين.
” تلميذ اقترضته من شخص آخر. من أجل تحسين أسلوب هذا الشخص القديم ، ألا يكون هذا الأمر أكثر إثارة للجدل؟ ” ضحك السمين.
كان هذا الصوت متحمسًا للغاية ، كما لو أنه قبض على الداوي السمين ، وأصبح حيويًا للغاية.
“كان لدي بالفعل سيد …” أراد الشاب الأصلع أن يقول شيئًا ما ، لكن الكاهن الداوي السمين صفعه على الفور على مؤخرة رأسه ، مما جعله يبتلع كلماته.
“لقد أخذت تلميذًا من سلالة الراهب القديم ، هذا لا يتوافق حقًا مع وضعك ككاهن داوي ، أليس كذلك؟” كان شي هاو متشككًا بعض الشيء.
في الأصل ، كان الكاهن الداوي لا يزال عاطفيًا ، محبطًا ، منغمسًا في الماضي ، لكن كل ذلك توقف. أطلق ضحكة جوفاء.
ولكن إذا استمر هذا ، فإنه سيموت بلا شك.
ضحك شي هاو أيضًا ، ربما كان من الأفضل للكاهن الداوي السمين أن ينسى الماضي.
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام قليلاً. كان تساو يوشينغ كاهنًا داويًا ، فلماذا كان تلميذه أصلعًا ، علاوة على ذلك مع علامات الراهب ؟!
“الوداع!” أخذ شي هاو زمام المبادرة للتلويح بيده.
شد شي هاو قبضته. لم يستطع إلا أن يصرخ!
اختفت ابتسامة الكاهن السمين وهو ينظر إليه. كانوا سينفصلون مرة أخرى ، هذه المرة ، ربما لن يجتمعوا مرة أخرى!
خفتت الشمس والقمر ، قبل ذلك ، كان مثل اليراع ، حتى نهر النجوم انطفئ . أخذ نفسا عميقا ، امتص وأخرج الطاقة الأساسية للسماء والأرض. وبينما كان يتنفس ، جعلت قوته العالم نفسه يتصدع.
بدت تنهيدة ثقيلة ، تناثرت شظايا الزمن ، ترفرف هنا.
هونغ!
اختفى نهر الزمن القديم ، واختفى السيد والتلميذ على الجانب الآخر.
في الأصل ، كان الكاهن الداوي لا يزال عاطفيًا ، محبطًا ، منغمسًا في الماضي ، لكن كل ذلك توقف. أطلق ضحكة جوفاء.
ولكن إذا استمر هذا ، فإنه سيموت بلا شك.
