القوة
القوة
في حدود الأفق احترقت المراسيم الذهبية وتقلبات مرعبة تهز الحدود المقفرة!
هل يمكن أن تكون مخلوقات الجانب الأجنبي قد أحدثت ضجة كبيرة بسبب هوانغ؟
صدم الجميع. من المؤكد أن قسم الملوك الخالدين يتضمن كارما عظيمة ، ربما يمكن استخدامه كضمان.
أصبحت تعابير الجميع خطيرة. لقد فهموا بالفعل أن الاضطراب الذي أحدثه هوانغ خارج الحدود المقفرة كان أكبر بكثير مما كانوا يتخيلون في الأصل!
أصبحت تعابير الجميع خطيرة. لقد فهموا بالفعل أن الاضطراب الذي أحدثه هوانغ خارج الحدود المقفرة كان أكبر بكثير مما كانوا يتخيلون في الأصل!
حتى أن الملوك الخالدين إستيقظوا تمامًا بسبب هذا ، وطرقوا أبوابهم ، ما مدى روعة هذا الأمر؟ فقط في الحقبة العظيمة الأخيرة عندما بدأ الجانب الأجنبي حقًا هجومًا شاملاً على السماوات التسعة والأراضي العشر ، يمكن لهذا الوجود أن يتحرك!
ارتجف الفراغ ، واندفعت كميات كبيرة من المراسيم في السماء ، واحترقت في حدود الصحراء الكبرى ، ولا يزال هذا النوع من مراسم القرابين القديمة الخاصة ، راغبًا مساعدة الوجود الخالد على دخول الممر!
كان هذا شيئًا صدم الماضي والحاضر. بدأت الستائر العظيمة في التراجع!
ومع ذلك ، هل يمكن أن يوافقوا على هذا؟ كان هذا مخزيا للغاية!
“هوانغ مقيم في الممر الإمبراطوري ، كيف يمكننا تسليمه لكم جميعًا ؟!” صرخ مزارع عظيم آخر بصوت عالٍ ، عنيد للغاية ، وعارض على الفور الجانب الآخر.
كان هذا شيئًا صدم الماضي والحاضر. بدأت الستائر العظيمة في التراجع!
أعطته جين تايجون نظرة ، معربة عن عدم رضاها تجاه تصرفاته المندفع دون استشارة مسبقة.
“إذا استوفيتم شروطنا ، في غضون عشرة آلاف عام ، سيتفاعل ملوكنا بسلام ، كل شخص يهتم بشؤونه الخاصة!” وعد الشخص في عربة عشيرة الإمبراطور السوداء.
تحت الممر الإمبراطوري ، كانت عربة الحرب السوداء تلك هادئة للغاية. ذلك الوجود المرعب لم يقل شيئًا ، ولم يعد يتكلم بصراحة ، وحافظ على الكرامة والوقار.
أصبحت تعابير الجميع خطيرة. لقد فهموا بالفعل أن الاضطراب الذي أحدثه هوانغ خارج الحدود المقفرة كان أكبر بكثير مما كانوا يتخيلون في الأصل!
“وقح ، أنت تجرؤ في الواقع على التعامل مع عشيرة الإمبراطور بقلة احترام! هذه عشيرة تقضي على الخطيئة العظيمة! ” في الأسفل ، بالقرب من عربة الحرب السوداء تلك ، كان هناك من صاح بصوت عالٍ.
صدم الجميع. من المؤكد أن قسم الملوك الخالدين يتضمن كارما عظيمة ، ربما يمكن استخدامه كضمان.
“لا يُسمح لأحد بمعاملة عشيرة الإمبراطور باستخفاف!” زأر مزارع عظيم آخر ، أسنانه ناصعة البياض ، شخصية كبيرة وطويلة ، يحمل نية قتل مرعبة.
يمكنهم أن يروا مدى ارتفاع مكانة عشائر الإمبراطور في الجانب الآخر ، حتى جملة بسيطة ومباشرة من مزارع عظيم في الممر الإمبراطوري جذب مثل هذه البرودة ، وتم توبيخه بهذه الطريقة. كان هذا كافيا لشرح كل شيء.
صاحت مجموعة من الناس ، وأصواتهم ترن في هذا العالم ، وهزت الممر الإمبراطوري .
“اسكت! لماذا كل الصراخ ؟ هل تعتقد حقًا أننا خائفون منك؟ إذا كنت تريد مهاجمة المدينة ، إذن فقط تعال! سنواجهكم جميعًا وجهاً لوجه! ” رد شخص ما على سور المدينة.
على أسوار المدينة ، شعرت مجموعة من الناس بالبرودة تتساقط على ظهورهم. لقد حشدوا قوى عظيمة بعد كل شيء ، حتى عشائر الإمبراطور التي لم تظهر نفسها أبدًا ، ظهرت اليوم.
نظر الكثير من الناس نحو الخالد وانغ والكائنات الثلاثة التي لا مثيل لها ، وأصبح الجو خانقًا إلى حد ما ، وثقيلًا إلى أقصى الحدود.
ما مدى رعب هذا الأمر؟ عُرفت عشائر الإمبراطور بأنهم أعلى العشائر التي لا مثيل لها ، أي عضو منهم قوي للغاية. كان ذلك لأنهم كانوا لا يمكن إيقافهم ، عمليا دون مساواة!
حتى أن الملوك الخالدين إستيقظوا تمامًا بسبب هذا ، وطرقوا أبوابهم ، ما مدى روعة هذا الأمر؟ فقط في الحقبة العظيمة الأخيرة عندما بدأ الجانب الأجنبي حقًا هجومًا شاملاً على السماوات التسعة والأراضي العشر ، يمكن لهذا الوجود أن يتحرك!
لسوء الحظ ، كان عدد أعضائهم قليلًا جدًا ، وقدرتهم الإنجابية منخفضة بشكل محبط.
“هل اتخذتم جميعًا قراركم؟ لا تسببوا ضررا لمصالحكم الخاصة! ” تحت تصريح إمبراطوري ، قال أحدهم ببرود.
كانت تلك العربة الحربية سوداء كالحبر ، وغيوم الدخان تتصاعد. كان هناك بعض الوحوش القديمة الغريبة المنقوشة عليها ، ولا يوجد نقص في التنانين الحقيقية وغيرها من بينهم . كان هناك نوع من هالة تثقب الروح تسربت عبر الجدران.
في هذه اللحظة ، وقف شي هاو واقفًا على الحائط. نظر إلى المخلوقات السامية وزعماء العشائر المختلفة ، قائلاً: “لا أخشى الموت ، بل بالأحرى أن هذا الصندوق الخشبي لا يجب أن يسلم!”
يمكن للمرء أن يخمن أنه كان هناك بالتأكيد كائن أسمى لعشيرة الإمبراطور يجلس في الداخل!
لم يكن عليهم أن يفكروا كثيرًا ليخمنوا أن هذه كانت تحركات ملوك خالدين!
كان هذا شيئًا لم يحدث من قبل ، من الماضي وحتى الآن ، لم يظهر الكثير من الأفراد من هذا المستوى مباشرة من عشائر الإمبراطور ، الذين وصلوا إلى ساحة المعركة ، مواجهين مباشرة بوابات مدينة الممر الإمبراطوري .
الوجود على هذا المستوى ، هل كانوا سيعبرون حقًا؟ كيف كان من المفترض أن يتعاملوا مع هذا؟ لم تكن هناك فرصة للنصر على الإطلاق!
كان الجميع على أسوار المدينة يرتجفون من الداخل.
ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الثقة ، وهذا النوع من الجرأة ، أثر في قلوب الكثيرين على سور المدينة.
يمكنهم أن يروا مدى ارتفاع مكانة عشائر الإمبراطور في الجانب الآخر ، حتى جملة بسيطة ومباشرة من مزارع عظيم في الممر الإمبراطوري جذب مثل هذه البرودة ، وتم توبيخه بهذه الطريقة. كان هذا كافيا لشرح كل شيء.
ما مدى رعب هذا الأمر؟ عُرفت عشائر الإمبراطور بأنهم أعلى العشائر التي لا مثيل لها ، أي عضو منهم قوي للغاية. كان ذلك لأنهم كانوا لا يمكن إيقافهم ، عمليا دون مساواة!
“سواء اخترتم تسليمه أم لا ، فالأمر متروك لكم جميعًا للنظر والاختيار المناسب!” تحت الممر الإمبراطوري ، صرخ شيخ يقف أمام عربة الحرب القديمة السوداء بصوت عالٍ.
لقد كانت كلمتين فقط ، ومع ذلك فقد دق تفي السماء والأرض تحتها ، علاوة على ذلك هز حتى الممر الإمبراطوري ، مشكلاً موجة صوتية مرعبة.
” تريد منا أن نقبل هذه الظروف المذلة؟ انسى ذلك!” لم يكن هناك نقص في الأفراد الذين لا يتزعزعون على أسوار المدينة. كانوا دائمًا يتقاتلون هنا ، كيف يمكنهم أن ينحنوا؟
تم الحصول على هذا الكنز الأسمى بالفعل بواسطة الممر الإمبراطوري ، فكيف يمكنهم تسليمه مرة أخرى؟ كان ذلك مهينًا للغاية ، وفي نفس الوقت ، قد يؤدي إلى نتيجة مروعة.
لقد كان ذلك إلى الحد الذي يكون فيه هذا النوع من الناس ، طالما أنهم يتعرضون للضغوط ، فإنهم سيردون فقط بشكل أكبر. كانت العشائر التي تشكل الممر الإمبراطوري التي قاتلت في ساحة المعركة كلها عدوانيين وعنيدين للغاية.
في هذا الوقت بالضبط ، في حدود الصحراء الكبرى ، في المنطقة التي لا تغطيها هاوية السماء ، وصل الضوء إلى السماء ، حاملاً نية القتل الباردة القاتمة ، واندفع لملايين وملايين لي!
“لقد تم منحكم جميعًا فرصة ، لكنكم جميعًا لا تعتزون بها. سوف تندمون على ذلك!” صرخ شخص ما أدناه.
ومع ذلك ، هل يمكن أن يوافقوا على هذا؟ كان هذا مخزيا للغاية!
“اسكت! لماذا كل الصراخ ؟ هل تعتقد حقًا أننا خائفون منك؟ إذا كنت تريد مهاجمة المدينة ، إذن فقط تعال! سنواجهكم جميعًا وجهاً لوجه! ” رد شخص ما على سور المدينة.
تحت الممر الإمبراطوري ، كانت عربة الحرب السوداء تلك هادئة للغاية. ذلك الوجود المرعب لم يقل شيئًا ، ولم يعد يتكلم بصراحة ، وحافظ على الكرامة والوقار.
“بالضبط ، أغلقوا أفواهكم! هل تعتقد أننا سنستسلم لمجرد أنك تهددنا قليلاً؟ بعد القتال لسنوات عديدة ، إذا كنا جميعًا ضعفاء الإرادة ، فهل ستظل هذه المدينة قائمة؟ ” تحدث شخص ما بالاتفاق ، ونفس عن مشاعره المنزعجة.
“سواء اخترتم تسليمه أم لا ، فالأمر متروك لكم جميعًا للنظر والاختيار المناسب!” تحت الممر الإمبراطوري ، صرخ شيخ يقف أمام عربة الحرب القديمة السوداء بصوت عالٍ.
تحت الممر الإمبراطوري ، لم تكن تعابير تلك المخلوقات ممتعة للنظر إليها.
ما مدى رعب هذا الأمر؟ عُرفت عشائر الإمبراطور بأنهم أعلى العشائر التي لا مثيل لها ، أي عضو منهم قوي للغاية. كان ذلك لأنهم كانوا لا يمكن إيقافهم ، عمليا دون مساواة!
هونغ!
“سواء اخترتم تسليمه أم لا ، فالأمر متروك لكم جميعًا للنظر والاختيار المناسب!” تحت الممر الإمبراطوري ، صرخ شيخ يقف أمام عربة الحرب القديمة السوداء بصوت عالٍ.
في هذا الوقت بالضبط ، في حدود الصحراء الكبرى ، في المنطقة التي لا تغطيها هاوية السماء ، وصل الضوء إلى السماء ، حاملاً نية القتل الباردة القاتمة ، واندفع لملايين وملايين لي!
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما رأى الجميع أن من هم على الجانب الآخر منفتحون وبدون خوف ، يطالبون بما يريدون. كان من الواضح أنه كان لإذلال مزارعي الممر الإمبراطوري !
ارتعد الجميع في الممر الإمبراطوري على الفور ، وشعروا بموجة من البرودة التي أتت من أرواحهم. نوع من الشعور كما لو كانت نهاية العالم وشيكة.
“إذا استوفيتم شروطنا ، في غضون عشرة آلاف عام ، سيتفاعل ملوكنا بسلام ، كل شخص يهتم بشؤونه الخاصة!” وعد الشخص في عربة عشيرة الإمبراطور السوداء.
لم يكن عليهم أن يفكروا كثيرًا ليخمنوا أن هذه كانت تحركات ملوك خالدين!
كان هذا شيئًا صدم الماضي والحاضر. بدأت الستائر العظيمة في التراجع!
كان هذا نوعًا من التهديد الذي لا يمكن تصوره ، مما يجعل الجميع يشعرون بالبرد من الرأس إلى أخمص القدمين. كان هناك تشاؤم لا يوصف ، لدرجة أنه أثر حتى على قرار الجميع ، مما جعلهم يشعرون بأن كل الأمل قد تحول إلى غبار.
ترك هذا الجميع مهزوزين. استدعت المخلوقات الأجنبية أعظم خبراءهم معًا ، تاركين جميع مزارعي الممر الإمبراطوري في حالة اهتزاز.
كان ذلك لأن هذه التقلبات كانت مرعبة للغاية ، وهزت أرواحهم بعمق!
“وقح ، أنت تجرؤ في الواقع على التعامل مع عشيرة الإمبراطور بقلة احترام! هذه عشيرة تقضي على الخطيئة العظيمة! ” في الأسفل ، بالقرب من عربة الحرب السوداء تلك ، كان هناك من صاح بصوت عالٍ.
الوجود على هذا المستوى ، هل كانوا سيعبرون حقًا؟ كيف كان من المفترض أن يتعاملوا مع هذا؟ لم تكن هناك فرصة للنصر على الإطلاق!
أصبحت تعابير الجميع خطيرة. لقد فهموا بالفعل أن الاضطراب الذي أحدثه هوانغ خارج الحدود المقفرة كان أكبر بكثير مما كانوا يتخيلون في الأصل!
ونغ!
تم الحصول على هذا الكنز الأسمى بالفعل بواسطة الممر الإمبراطوري ، فكيف يمكنهم تسليمه مرة أخرى؟ كان ذلك مهينًا للغاية ، وفي نفس الوقت ، قد يؤدي إلى نتيجة مروعة.
ارتجف الفراغ ، واندفعت كميات كبيرة من المراسيم في السماء ، واحترقت في حدود الصحراء الكبرى ، ولا يزال هذا النوع من مراسم القرابين القديمة الخاصة ، راغبًا مساعدة الوجود الخالد على دخول الممر!
ومع ذلك ، فقد تحدثوا جميعًا ، وطالبوا برفض هذا الاقتراح.
طالما تمكنوا من المرور عبر هاوية السماء ، فلن تتمكن السماوات التسع من الفوز. كان ذلك لأنه في ذلك الوقت ، لم يستطع أحد إيقاف تقدمهم.
” تريد منا أن نقبل هذه الظروف المذلة؟ انسى ذلك!” لم يكن هناك نقص في الأفراد الذين لا يتزعزعون على أسوار المدينة. كانوا دائمًا يتقاتلون هنا ، كيف يمكنهم أن ينحنوا؟
في حدود الأفق احترقت المراسيم الذهبية وتقلبات مرعبة تهز الحدود المقفرة!
هونغ!
كانت تعبيرات الجميع على أسوار المدينة قبيحة بشكل لا يضاهى ، وشعروا بالقلق من الداخل. كان المزاج السئ ينتشر.
كان ذلك لأن هذه التقلبات كانت مرعبة للغاية ، وهزت أرواحهم بعمق!
أما بالنسبة إلى أسفل الممر الإمبراطوري ، فقد كان الجيش العظيم لا نهاية له ، كما لو كان هناك فيضان من الفولاذ الأسود. في الوقت الحالي ، رفعوا أسلحتهم جميعًا ، وأطلقوا صيحات منظمة.
كان ذلك لأن جين تايجون لم تتحدث معهم. مع وضعها ، لن تتحدث كثيرًا.
“ملوك خالدين!
اهتزت هذا أجساد الجميع على أسوار المدينة ، وأثارت موجات كبيرة . ما الذي دل عليه سؤال الكائنات السامية مثل هذا؟ هل هم ذاهبون لتقديم تنازلات؟
لقد كانت كلمتين فقط ، ومع ذلك فقد دق تفي السماء والأرض تحتها ، علاوة على ذلك هز حتى الممر الإمبراطوري ، مشكلاً موجة صوتية مرعبة.
“وقح ، أنت تجرؤ في الواقع على التعامل مع عشيرة الإمبراطور بقلة احترام! هذه عشيرة تقضي على الخطيئة العظيمة! ” في الأسفل ، بالقرب من عربة الحرب السوداء تلك ، كان هناك من صاح بصوت عالٍ.
ترك هذا الجميع مهزوزين. استدعت المخلوقات الأجنبية أعظم خبراءهم معًا ، تاركين جميع مزارعي الممر الإمبراطوري في حالة اهتزاز.
“أي نوع من الوضع السلمي؟” تحدثت جين تايجون .
“هل اتخذتم جميعًا قراركم؟ لا تسببوا ضررا لمصالحكم الخاصة! ” تحت تصريح إمبراطوري ، قال أحدهم ببرود.
أما بالنسبة إلى أسفل الممر الإمبراطوري ، فقد كان الجيش العظيم لا نهاية له ، كما لو كان هناك فيضان من الفولاذ الأسود. في الوقت الحالي ، رفعوا أسلحتهم جميعًا ، وأطلقوا صيحات منظمة.
كان السبب في تجرؤهم على القيام بذلك بسبب ثقتهم القوية. كان هذا نوعًا من الضغط الواضح ، مما أجبر الممر الإمبراطوري على اتخاذ قرار.
كان هذا شيئًا صدم الماضي والحاضر. بدأت الستائر العظيمة في التراجع!
في الواقع ، كان ذلك على وجه التحديد لأنهم كانوا على ثقة من أنهم لم يخشوا أي من القرارين اللذين سيتخذهما الممر الإمبراطوري . بغض النظر عما إذا كانت مخلوقات الممر الإمبراطوري سيقبلون أم لا ، فلن يكون له تأثير كبير عليهم.
“ملوك خالدين!
ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الثقة ، وهذا النوع من الجرأة ، أثر في قلوب الكثيرين على سور المدينة.
“هل يمكننا تغيير الشرط؟ لا يمكن تسليم الصندوق الخشبي “. تحدثت جين تايجون.
“فقط انصرف ، إذا كنت لا تستطيع قبول هذا ، فسنقاتل فقط!” صرخ تساو يو شنغ.
“سواء اخترتم تسليمه أم لا ، فالأمر متروك لكم جميعًا للنظر والاختيار المناسب!” تحت الممر الإمبراطوري ، صرخ شيخ يقف أمام عربة الحرب القديمة السوداء بصوت عالٍ.
“اسكت!” ألقى أحد كبار السن بجانب جين تايجون نظرة باردة ، قائلاً ، “هل هناك أي مكان لكم جميعًا للتحدث هنا؟”
لم يستطع الجميع المساعدة ولكن أومئو برؤوسهم. كان ذلك لأن هذا الصندوق يحمل بالتأكيد أسرارًا هائلة. بالنسبة للجانب الآخر لحشد مثل هذه القوى العظيمة ، وإجبار الممر الإمبراطوري مثل هذا ، كان ذلك كافياً لإثبات أهميته.
“لماذا لا أستطيع؟ عندما نقاتل مع الجانب الأجنبي ، سأقاتل بالتأكيد في الجبهة! عندما ألعنهم ، بطبيعة الحال لن أنقل هذه المسؤولية إلى الآخرين! ” كان لدى تساو يوشينغ نوع من “الفخامة” الخاصة ، عنيد للغاية.
“فقط هوانغ واحد ، لماذا علينا أن نوليه أهمية كبيرة؟ علاوة على ذلك ، هذه المرة ، أثار غضبًا عامًا ، حيث تمنى الكثير من الناس أن يموت مبكرًا لتهدئة غضبهم. هذا هو السبب في أننا نحتاج منكم جميعًا لتسليمه. أما بالنسبة لهذا الصندوق الخشبي ، فلن تتمكنوا جميعًا من فتحه. سواء سلمتوه أم لا لن يحدث فرقا كبيرا ، يمكننا الاستيلاء عليه بأنفسنا! ” كان الأشخاص في الأسفل أقوياء للغاية ، وكانوا يخيفونهم بهذه الطريقة.
“يكفي.” لقد أوقفهم وجود لا مثيل له.
كان ذلك لأن هذه التقلبات كانت مرعبة للغاية ، وهزت أرواحهم بعمق!
“فقط هوانغ واحد ، لماذا علينا أن نوليه أهمية كبيرة؟ علاوة على ذلك ، هذه المرة ، أثار غضبًا عامًا ، حيث تمنى الكثير من الناس أن يموت مبكرًا لتهدئة غضبهم. هذا هو السبب في أننا نحتاج منكم جميعًا لتسليمه. أما بالنسبة لهذا الصندوق الخشبي ، فلن تتمكنوا جميعًا من فتحه. سواء سلمتوه أم لا لن يحدث فرقا كبيرا ، يمكننا الاستيلاء عليه بأنفسنا! ” كان الأشخاص في الأسفل أقوياء للغاية ، وكانوا يخيفونهم بهذه الطريقة.
“فقط انصرف ، إذا كنت لا تستطيع قبول هذا ، فسنقاتل فقط!” صرخ تساو يو شنغ.
“ثم يمكنكم جميعًا القدوم والحصول عليه بأنفسكم!” قال أحدهم ، غير مقتنع ، وغاضب للغاية.
“ثم يمكنكم جميعًا القدوم والحصول عليه بأنفسكم!” قال أحدهم ، غير مقتنع ، وغاضب للغاية.
“لقد قتلنا العديد من المخلوقات من قبل ، بالفعل لا نريد تطهير الدم من السماوات التسع والأراضي العشر. نحن نمنحك فرصة لإنهاء الأمور بسلام “.
أما بالنسبة إلى أسفل الممر الإمبراطوري ، فقد كان الجيش العظيم لا نهاية له ، كما لو كان هناك فيضان من الفولاذ الأسود. في الوقت الحالي ، رفعوا أسلحتهم جميعًا ، وأطلقوا صيحات منظمة.
داخل عربة الحرب السوداء ، تحدثت الكائنات السامية لعشيرة الإمبراطور مرة أخرى ، ولا تزال نبرتهم باردة ، ولم تكن هناك تقلبات عاطفية ، مما جعل الجميع يشعرون باحترام كبير.
علاوة على ذلك ، ذكر أنه يمكنه أن يطلب من الملوك الخالدين أن يقسموا اليمين كضمان.
“أي نوع من الوضع السلمي؟” تحدثت جين تايجون .
حتى أن الملوك الخالدين إستيقظوا تمامًا بسبب هذا ، وطرقوا أبوابهم ، ما مدى روعة هذا الأمر؟ فقط في الحقبة العظيمة الأخيرة عندما بدأ الجانب الأجنبي حقًا هجومًا شاملاً على السماوات التسعة والأراضي العشر ، يمكن لهذا الوجود أن يتحرك!
اهتزت هذا أجساد الجميع على أسوار المدينة ، وأثارت موجات كبيرة . ما الذي دل عليه سؤال الكائنات السامية مثل هذا؟ هل هم ذاهبون لتقديم تنازلات؟
كانت تعبيرات الجميع على أسوار المدينة قبيحة بشكل لا يضاهى ، وشعروا بالقلق من الداخل. كان المزاج السئ ينتشر.
“إذا استوفيتم شروطنا ، في غضون عشرة آلاف عام ، سيتفاعل ملوكنا بسلام ، كل شخص يهتم بشؤونه الخاصة!” وعد الشخص في عربة عشيرة الإمبراطور السوداء.
كان السبب في تجرؤهم على القيام بذلك بسبب ثقتهم القوية. كان هذا نوعًا من الضغط الواضح ، مما أجبر الممر الإمبراطوري على اتخاذ قرار.
علاوة على ذلك ، ذكر أنه يمكنه أن يطلب من الملوك الخالدين أن يقسموا اليمين كضمان.
في الواقع ، كان ذلك على وجه التحديد لأنهم كانوا على ثقة من أنهم لم يخشوا أي من القرارين اللذين سيتخذهما الممر الإمبراطوري . بغض النظر عما إذا كانت مخلوقات الممر الإمبراطوري سيقبلون أم لا ، فلن يكون له تأثير كبير عليهم.
صدم الجميع. من المؤكد أن قسم الملوك الخالدين يتضمن كارما عظيمة ، ربما يمكن استخدامه كضمان.
لسوء الحظ ، كان عدد أعضائهم قليلًا جدًا ، وقدرتهم الإنجابية منخفضة بشكل محبط.
ومع ذلك ، هل يمكن أن يوافقوا على هذا؟ كان هذا مخزيا للغاية!
كانت تلك العربة الحربية سوداء كالحبر ، وغيوم الدخان تتصاعد. كان هناك بعض الوحوش القديمة الغريبة المنقوشة عليها ، ولا يوجد نقص في التنانين الحقيقية وغيرها من بينهم . كان هناك نوع من هالة تثقب الروح تسربت عبر الجدران.
“قسم الدم للملوك الخالدين هو فعال بالفعل ، وستشمل الكارما الأكثر رعبا”. أومأت جين تايجون برأسها.
“صديق داو …” تحدث كائن لا مثيل له على سور المدينة ، راغبًا في أن يقول شيئًا.
تغيرت تعابير الجميع. هل كانت ستوافق حقًا على هذه الشروط ، وتعرض هوانغ مثل هذا؟
هونغ!
نظر الكثير من الناس نحو الخالد وانغ والكائنات الثلاثة التي لا مثيل لها ، وأصبح الجو خانقًا إلى حد ما ، وثقيلًا إلى أقصى الحدود.
كان تساو يوشينغ ، النملة السماوية ، تشانغ قونغ يان والآخرون غاضبين ، راغبين حقًا في أن يلعنوا ، لكنهم لم يتمكنوا من قول أي شيء أمام الكائنات السامية.
كان تساو يوشينغ ، النملة السماوية ، تشانغ قونغ يان والآخرون غاضبين ، راغبين حقًا في أن يلعنوا ، لكنهم لم يتمكنوا من قول أي شيء أمام الكائنات السامية.
“صديق داو …” تحدث كائن لا مثيل له على سور المدينة ، راغبًا في أن يقول شيئًا.
ومع ذلك ، فقد تحدثوا جميعًا ، وطالبوا برفض هذا الاقتراح.
هل يمكن أن تكون مخلوقات الجانب الأجنبي قد أحدثت ضجة كبيرة بسبب هوانغ؟
“أنتم جميعًا من جيل الشباب ، لا تملكون المؤهلات للوقوف هنا. فقط اسرعوا وانزلوا “. لوحت امرأة عجوز بجانب جين تايجون بيدها ، وأمرتهم.
“هل اتخذتم جميعًا قراركم؟ لا تسببوا ضررا لمصالحكم الخاصة! ” تحت تصريح إمبراطوري ، قال أحدهم ببرود.
كان ذلك لأن جين تايجون لم تتحدث معهم. مع وضعها ، لن تتحدث كثيرًا.
يمكن للمرء أن يخمن أنه كان هناك بالتأكيد كائن أسمى لعشيرة الإمبراطور يجلس في الداخل!
في هذه اللحظة ، وقف شي هاو واقفًا على الحائط. نظر إلى المخلوقات السامية وزعماء العشائر المختلفة ، قائلاً: “لا أخشى الموت ، بل بالأحرى أن هذا الصندوق الخشبي لا يجب أن يسلم!”
” تريد منا أن نقبل هذه الظروف المذلة؟ انسى ذلك!” لم يكن هناك نقص في الأفراد الذين لا يتزعزعون على أسوار المدينة. كانوا دائمًا يتقاتلون هنا ، كيف يمكنهم أن ينحنوا؟
لم يستطع الجميع المساعدة ولكن أومئو برؤوسهم. كان ذلك لأن هذا الصندوق يحمل بالتأكيد أسرارًا هائلة. بالنسبة للجانب الآخر لحشد مثل هذه القوى العظيمة ، وإجبار الممر الإمبراطوري مثل هذا ، كان ذلك كافياً لإثبات أهميته.
ونغ!
تم الحصول على هذا الكنز الأسمى بالفعل بواسطة الممر الإمبراطوري ، فكيف يمكنهم تسليمه مرة أخرى؟ كان ذلك مهينًا للغاية ، وفي نفس الوقت ، قد يؤدي إلى نتيجة مروعة.
” تريد منا أن نقبل هذه الظروف المذلة؟ انسى ذلك!” لم يكن هناك نقص في الأفراد الذين لا يتزعزعون على أسوار المدينة. كانوا دائمًا يتقاتلون هنا ، كيف يمكنهم أن ينحنوا؟
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما رأى الجميع أن من هم على الجانب الآخر منفتحون وبدون خوف ، يطالبون بما يريدون. كان من الواضح أنه كان لإذلال مزارعي الممر الإمبراطوري !
“ملوك خالدين!
“هل يمكننا تغيير الشرط؟ لا يمكن تسليم الصندوق الخشبي “. تحدثت جين تايجون.
“صديق داو …” تحدث كائن لا مثيل له على سور المدينة ، راغبًا في أن يقول شيئًا.
هذا جعل الجميع يكشفون عن تعبيرات غريبة. كانت تشينغ يي وتساو يوشينغ وأرنب اليشم القمري وآخرين غير راضين للغاية ، لأن نية جين تايجون كانت واضحة للغاية. لم يكن من الممكن تسليم الصندوق الخشبي ، لكن هل يمكن لهوانغ؟
“وقح ، أنت تجرؤ في الواقع على التعامل مع عشيرة الإمبراطور بقلة احترام! هذه عشيرة تقضي على الخطيئة العظيمة! ” في الأسفل ، بالقرب من عربة الحرب السوداء تلك ، كان هناك من صاح بصوت عالٍ.
“صديق داو …” تحدث كائن لا مثيل له على سور المدينة ، راغبًا في أن يقول شيئًا.
“هل اتخذتم جميعًا قراركم؟ لا تسببوا ضررا لمصالحكم الخاصة! ” تحت تصريح إمبراطوري ، قال أحدهم ببرود.
“صديق داو ، أعرف نواياك ، لكن لدينا أخبار سارة من جانبنا. طالما أن الجانب الآخر لا يهاجم الممر الإمبراطوري على المدى القصير ، يمكن تغيير كل شيء ، وستكون النتيجة مختلفة تمامًا! ” قالت جين تايجون.
على أسوار المدينة ، شعرت مجموعة من الناس بالبرودة تتساقط على ظهورهم. لقد حشدوا قوى عظيمة بعد كل شيء ، حتى عشائر الإمبراطور التي لم تظهر نفسها أبدًا ، ظهرت اليوم.
في هذه اللحظة ، وقف شي هاو واقفًا على الحائط. نظر إلى المخلوقات السامية وزعماء العشائر المختلفة ، قائلاً: “لا أخشى الموت ، بل بالأحرى أن هذا الصندوق الخشبي لا يجب أن يسلم!”
