Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1545

الضغط على الحدود

الضغط على الحدود

الضغط على الحدود

كان خانقا بشكل لا يضاهى ، والضغط أكبر من اللازم!

خارج الممر الإمبراطوري ، ارتفعت المراسيم في الهواء واحدة تلو الأخرى ، تحترق هناك ، كما لو كان هناك احتفال قديم لتقديم التضحية.

“لقد جاءت قوى عظيمة ، ومن المستحيل مقاومتها”. رد جين تايجون.

في الصحراء الذهبية العظيمة ، دوى صوت البوق. كان الأمر كما لو أن جيشًا عظيمًا لا نهاية له كان يهاجم الممر الإمبراطوري.

“لا يمكنك الصعود ، هناك بالتأكيد شيء خاطئ هنا!” ساحرة داو قطع السماء نقلت الصوت سرًا إلى شي هاو ، وهزت رأسها في اتجاهه.

كانت هاوية السماء مثل قمع عملاق تم تثبيته في هذا المكان. كانت تدور باستمرار ، وتطلق ضوضاء الهدير. كان هناك برق أسود متشابك ، ولحم ودم يهبط.

بصرف النظر عن هذا ، كان هناك صوت الأفراد الخالدين وهم يصرخون ، بصوت غامض وسط العاصفة العاتية. كان الأمر كما لو كان هناك العديد من المخلوقات القديمة التي أعيد إحياؤها ، وجميعهم يسجدون ويزأرون هنا.

ارتجف سور المدينة بأكمله ، كما لو واجه نوعًا من التأثير.

كان هذا المشهد مرعبًا للغاية. مع ارتفاع المراسيم في الصحراء الكبيرة في الهواء ، وتقديم التضحيات في ساحة المعركة ، خضعت هاوية السماء لتغيير مذهل.

“هذه المرة ، رد فعل الجانب الأجنبي قوي للغاية ، وهناك بالتأكيد سبب لذلك. إذا لم أكن مخطئًا ، فينبغي أن يكون ذلك متعلقًا بالصندوق الخشبي الفاسد الذي أعاد هوانغ. ”

كان الأمر كما لو أن نهاية العالم وصلت. تشابك البرق ذو اللون الأسود واللون الدموي معًا. وانهمرت كمية كبيرة من الدم.

في الوقت الحالي ، كانت الشخصيات في كل مكان ، وصل خبراء من جميع العشائر ، وكلهم في عالم إطلاق الذات. كانوا أقوى مجموعة من المزارعين.

ارتعدت السماء والأرض ، اهتزت الأرض العظيمة.

كان ذلك لأنه سمع بالفعل أن هذه كانت كلها شخصيات على مستوى زعماء العشائر من مختلف العشائر ، ولا يمكن للمزارعين العاديين القدوم هنا.

كان الممر الإمبراطوري ضخم. كانت الجدران القديمة كلها مكدسة من بقايا النجوم ، لكن في الوقت الحالي ، كان يهتز ، كما لو كان على وشك الانهيار.

في الماضي ، لم يكن بإمكان الكثير من الناس الصعود إلى هنا والتحديق في الجانب الأجنبي ، لأن هذه المدينة كانت دائمًا مختومة ، والطريق الوحيد بين العالمين مغلق.

كانت هذه هالة غريبة كانت تنتشر ، تنتشر في هذا المكان. لقد انتشر بلا حدود ، ولا مسافة لا يمكن أن يقطعها ، ويبتلع السماء والأرض !

كانت جميع شخصياتهم ضبابية ، ويحملون فوضى بدائية ، ويحدقون بصمت في الجانب الآخر.

“هل إستيقظ الملوك الغير ميتين بالكامل أخيرًا؟ سوف يتخذون إجراءات! ”

كان ذلك بسبب وصول التغييرات الصادمة ، وكان هناك شيء كبير على وشك الحدوث ، وكل العيون تنظر في هذا الاتجاه. بغض النظر عن مدى روعة شي هاو هذه المرة ، أمام حلول الكارثة العظيمة ، لم يعد الأمر مبهراً بالفعل.

داخل الممر الإمبراطوري ، فتح أحد كبار السن عينيه فجأة. تم إطلاق خيطين من الضوء البارد. لم يكن معروفًا كم عشرات الآلاف من السنين التي ظل جالسًا فيها ، وجسده مغطى بالغبار.

في الماضي ، لم يكن بإمكان الكثير من الناس الصعود إلى هنا والتحديق في الجانب الأجنبي ، لأن هذه المدينة كانت دائمًا مختومة ، والطريق الوحيد بين العالمين مغلق.

كان إلى الحد الذي كان حتى وجهه هكذا ، مليئًا بالغبار ، يغطي سطح جسده ، كما لو كان تمثالًا من الطين.

في الماضي ، على الرغم من وجود معارك كبيرة كانت شديدة ، كيف يمكن مقارنتها بهذا؟ كانت الصحراء الكبرى بأكملها على وشك الاحتلال!

كانت هذ واحد من الكائنات التي لا مثيل لها في مذبح الأجداد. حتى عندما أعيد الصندوق الخشبي الفاسد ، لم يخرج بعد. الآن بعد أن شعر بالتغييرات في العالم الخارجي ، استيقظ.

ومع ذلك ، كان هذا النوع من الجيش العظيم الذي لا حدود له هادئًا تمامًا ، لا أحد يصرخ ، ولا أحد يزأر أثناء ركوب جيوشه ، يتقدم بصمت.

“قوة الوجود الخالد …” كان هناك أشخاص أطلقوا تنهدات خفيفة في أماكن أخرى.

“الأمور خطيرة هذه المرة!”

حتى جين تايجون كانت هكذا. وقفت على جبل قديم ، وحدقت في حدود الأفق. على الرغم من أنها كانت محمية داخل الممر الإمبراطوري ، إلا أنها كانت لا تزال مهتزة .

هم وحدهم من يستطيعون الشعور بهذا النوع من الأشياء ، لأن الآخرين كانوا غير مدركين تمامًا. كانوا يعرفون فقط أن شيئًا رئيسيًا كان يحدث خارج الحدود المقفرة ، ولكن دون الوصول إلى هذا المستوى ، لم يتمكنوا من الشعور بالضغط المرعب من الملوك الخالدين.

كان ذلك لأن هذه كانت هالة ملك ، تغطي كل شيء أثناء اجتياحها.

“اجعل هوانغ يأتي أيضًا. حدث هذا الأمر بسببه ، سيكون عليه أن يجتمع هنا. أعطه مقعدًا “. تحدثت جين تايجون مرة أخرى.

حتى مع دفاعات الممر الإمبراطوري ، لا يزال هذا النوع من التقلبات الغامضة يبدو وكأنه يمكن أن يخترقه.

ومع ذلك ، فقد سمعوا الأخبار ، وعلى هذا النحو ، اندفع الجميع معًا ، واقفين أمام الجدار ، محدقين في هذا الاتجاه. كلهم كانوا ينتظرون الأخبار.

ومع ذلك ، لم يكن لهذا أي قوة تدميرية ، فقط نوع من الضغط الخافت ، مما يجعل الكائنات السامية يشعرون بنوع من الإنذار الداخلي ، فضلاً عن نوع من الضغط.

“هل إستيقظ الملوك الغير ميتين بالكامل أخيرًا؟ سوف يتخذون إجراءات! ”

هم وحدهم من يستطيعون الشعور بهذا النوع من الأشياء ، لأن الآخرين كانوا غير مدركين تمامًا. كانوا يعرفون فقط أن شيئًا رئيسيًا كان يحدث خارج الحدود المقفرة ، ولكن دون الوصول إلى هذا المستوى ، لم يتمكنوا من الشعور بالضغط المرعب من الملوك الخالدين.

“قوة الوجود الخالد …” كان هناك أشخاص أطلقوا تنهدات خفيفة في أماكن أخرى.

كانت زئير الأسود يخيف الغزلان ، بينما النمل غافل.

ارتعدت السماء والأرض ، اهتزت الأرض العظيمة.

يشير النمل بشكل طبيعي إلى المزارعين في أو أقل من عالم إطلاق الذات!

عندما قيلت هذه الكلمات ، اهتز الجميع.

بالطبع ، لم يكن هذا مطلقًا ، كان هناك بعض مزارعي العوالم الأدنى الذين ما زالوا يشعرون بذلك ، على سبيل المثال ، شي هاو. كان منزعجًا من الداخل ، وشعر كما لو أن جبلًا مهيبًا خالدًا ينهار ، على وشك أن يسحقه.

داخل الممر الإمبراطوري ، فتح أحد كبار السن عينيه فجأة. تم إطلاق خيطين من الضوء البارد. لم يكن معروفًا كم عشرات الآلاف من السنين التي ظل جالسًا فيها ، وجسده مغطى بالغبار.

تم ختم الممر الإمبراطوري ، ولم يتمكن أولئك القادمون من العالم الخارجي من الدخول.

في هذا الوقت ، لم يقل أحد شيئًا ، هذا المكان هادئ. كانت تعبيرات المزارعين العظماء من مختلف العشائر جادة ، وكانت العيون تتألق بإشراق.

فقط من خلال تشكيلات النقل يمكن للمرء أن يدخل المدينة.

كان سور المدينة عظيمًا ومهيبًا ، بارتفاع السماء ، يضيء الشمس والقمر.

ومع ذلك ، فُتح الآن جانب واحد من الجدار. صعد شخص ما إلى قمة هذه المدينة القديمة المهيبة التي كانت بارتفاع السماء ، وهو يحدق في الجانب الآخر.

هذه المرة ، تحرك الكثير من الناس ، متفائلون للغاية ، هذا هو الحال حتى مع شي هاو. أراد أن يرى عدد القوات العظيمة التي تم إرسالها من الجانب الآخر هذه المرة.

كل قطعة من الحجر استخدمت في صنع هذا الجدار كانت عبارة عن قطعة نجم متبقية ، وكلها تُركت بعد سقوط النجوم العظيمة. يمكن للمرء أن يتخيل مدى ارتفاع الجدار. إن الوقوف على قمة هذا الجدار جعل المرء يشعر وكأنه شاهق في قمة سماء مرصعة بالنجوم.

كان الجيش منظمًا للغاية ، في النهاية ، عندما وصل عدد كبير من القوات ، اقتربوا بصمت ، لم يكن هناك في الواقع سوى صوت واحد. جعل الضغط من الصعب على المرء أن يتنفس!

عندما كان هذا الشخص يحدق في الجانب الأجنبي ، أشرق ضوء متألق من عينيه.

في الصحراء الذهبية العظيمة ، دوى صوت البوق. كان الأمر كما لو أن جيشًا عظيمًا لا نهاية له كان يهاجم الممر الإمبراطوري.

كان الخالد وانغ . وقف هناك ، صامتًا وثابتًا ، ناظرًا إلى الصحراء الذهبية العظيمة.

كان الأمر كما لو أن نهاية العالم وصلت. تشابك البرق ذو اللون الأسود واللون الدموي معًا. وانهمرت كمية كبيرة من الدم.

في الماضي ، لم يكن بإمكان الكثير من الناس الصعود إلى هنا والتحديق في الجانب الأجنبي ، لأن هذه المدينة كانت دائمًا مختومة ، والطريق الوحيد بين العالمين مغلق.

“سلموا هوانغ ، وسلموا الصندوق الخشبي ، ويمكن لملوكنا الخالدين أن يعدوا بعدم مهاجمة الممر الإمبراطوري لمدة عشرة آلاف سنة ، والحفاظ على السلام بين العالمين. وإلا ستحدث مذبحة في هذه المدينة! ”

بعد ذلك بوقت قصير ، جاءت جين تايجون أيضًا ، واقفة هناك ، ولم تقل أي شيء.

ومع ذلك ، لم يكن لهذا أي قوة تدميرية ، فقط نوع من الضغط الخافت ، مما يجعل الكائنات السامية يشعرون بنوع من الإنذار الداخلي ، فضلاً عن نوع من الضغط.

“هذه المرة ، إذا جاءوا ، سيموت كل من يقاوم.” على الحائط ، بدا صوت قديم بعيد. كان هذا الخالد وانغ .

بدا صوت تضحية كأن مخلوقات لا نهاية لها تبكي ، تصلي ، تملق ، تتواصل مع القوة الخفية ، يرغبون في فتح ممر مرعب.

بدا وكأنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره ، وجهه رقيق مثل وجه شاب ، لكن صوته كان مسنًا للغاية ، ونظراته مليئة أيضًا بالتغييرات العظيمة.

عندما تطير هذه المراسيم إلى ارتفاع معين ، فإنها تشتعل فجأة في الهواء ، وتنتج أكثر الرموز تعقيدًا ، ثم تنقش نفسها هناك.

“لقد جاءت قوى عظيمة ، ومن المستحيل مقاومتها”. رد جين تايجون.

كانت جميع شخصياتهم ضبابية ، ويحملون فوضى بدائية ، ويحدقون بصمت في الجانب الآخر.

بعد ذلك بوقت قصير ، ظهرت ثلاث شخصيات أخرى على الحائط. لقد كانوا كائنات لا مثيل لها في الممر الإمبراطوري ، وعادة ما كانوا يراقبون مذبح الأجداد.

بالطبع ، لم يكن هذا مطلقًا ، كان هناك بعض مزارعي العوالم الأدنى الذين ما زالوا يشعرون بذلك ، على سبيل المثال ، شي هاو. كان منزعجًا من الداخل ، وشعر كما لو أن جبلًا مهيبًا خالدًا ينهار ، على وشك أن يسحقه.

كانت جميع شخصياتهم ضبابية ، ويحملون فوضى بدائية ، ويحدقون بصمت في الجانب الآخر.

كانت تعابير الجميع خطيرة وهم ينظرون خارج المدينة!

في الصحراء الذهبية العظيمة ، كانت التقلبات اللامحدودة أكثر حدة. يمكن للمرء أن يرى عدة عشرات إلى أكثر من مائة مرسوم يرتفع ، كل واحد منها متألق إلى أقصى الحدود.

حتى مع دفاعات الممر الإمبراطوري ، لا يزال هذا النوع من التقلبات الغامضة يبدو وكأنه يمكن أن يخترقه.

عندما تطير هذه المراسيم إلى ارتفاع معين ، فإنها تشتعل فجأة في الهواء ، وتنتج أكثر الرموز تعقيدًا ، ثم تنقش نفسها هناك.

بعد ذلك بوقت قصير ، ظهرت ثلاث شخصيات أخرى على الحائط. لقد كانوا كائنات لا مثيل لها في الممر الإمبراطوري ، وعادة ما كانوا يراقبون مذبح الأجداد.

بدا صوت تضحية كأن مخلوقات لا نهاية لها تبكي ، تصلي ، تملق ، تتواصل مع القوة الخفية ، يرغبون في فتح ممر مرعب.

كان الممر الإمبراطوري ضخم. كانت الجدران القديمة كلها مكدسة من بقايا النجوم ، لكن في الوقت الحالي ، كان يهتز ، كما لو كان على وشك الانهيار.

“الأمور خطيرة هذه المرة!”

ارتعدت السماء والأرض ، اهتزت الأرض العظيمة.

كائن لا مثيل له. كان سيد تشي هونغ ، وكذلك المالك الأصلي للعربة الحربية ذات الأرواح الخمسة. وقف في الفوضى البدائية ، محدقًا في الحدود المقفرة.

وشمل ذلك شو توه العظيم و لان شيان و ملك السماء الصغير و ملك التيجان العشرة ومجموعة كبيرة من الأشخاص الآخرين.

كيف كان من المفترض أن يجتازوا هذه الكارثة؟ استيقظ الملوك الخالدين ، وكانوا الآن في طريقهم لإطلاق العنان لأساليب لا مثيل لها ، لا يترددون في دفع التكلفة ، ويرغبون في الأندفاع وجهاً لوجه ، وكسر العائق ” هاوية السماء”!

كانت زئير الأسود يخيف الغزلان ، بينما النمل غافل.

حتى الكائنات السامية اهتزوا داخليًا ، وأمواج عظيمة تحركت بداخلهم.

بعد ذلك بوقت قصير ، جاءت جين تايجون أيضًا ، واقفة هناك ، ولم تقل أي شيء.

هم فقط يمكنهم الشعور بهذا النوع من الهالة. لم يكن هذا التقلب الغامض لملك خالد ، بل بالأحرى قوة مرعبة امتدت بعد الأستيقاظ ، وانتشرت في هذه السماء والأرض!

كان سور المدينة عظيمًا ومهيبًا ، بارتفاع السماء ، يضيء الشمس والقمر.

بعد ذلك بوقت قصير ، رأوا طوفان أسود في الأفق. هؤلاء كانوا رجال ، جيش الجانب الآخر الذي لا نهاية له. لقد وصلوا بالفعل!

حتى أفراد عائلة جين وعائلة وانغ كشفوا عن تعبيرات مصدومة ، متفاجئين للغاية.

“كانوا مثل فيضان ، يملأ حدود الأرض العظيمة ، مساحة كبيرة سوداء ، ترك هذا الجميع مهتزين ومذعورين. كان هناك نوع من الهالة البغيضة التي تغطي العالم!

كان الأمر كما لو أن نهاية العالم وصلت. تشابك البرق ذو اللون الأسود واللون الدموي معًا. وانهمرت كمية كبيرة من الدم.

هونغ!

“فليجتمع زعماء العشائر!” قال وجود لا مثيل له. نظرًا لكونه أقدم كائن أسمى ، كانت تأثيرات كلماته عظيمة للغاية ، حيث كانت تسيطر على جميع العشائر.

ارتجف سور المدينة بأكمله ، كما لو واجه نوعًا من التأثير.

في الصحراء الذهبية العظيمة ، كانت التقلبات اللامحدودة أكثر حدة. يمكن للمرء أن يرى عدة عشرات إلى أكثر من مائة مرسوم يرتفع ، كل واحد منها متألق إلى أقصى الحدود.

“كما هو متوقع ، هذا هو موقف معركة حاسمة كبيرة. لقد جذبوا هالة الداو الأجنبية العظيمة ، مستخدمين قوة هذا الجانب لضرب هذا المكان! ” كائن سام يتنهد بخفة.

“لقد جاءت قوى عظيمة ، ومن المستحيل مقاومتها”. رد جين تايجون.

بالطبع ، هذا لم يكن مهمًا ، الأمر الأكثر رعبا هو أن الملوك الخالدين قد يتحركون. إذا لم يترددوا في دفع الثمن ، فمن يستطيع أن يقول على وجه اليقين أن هاوية السماء يمكنها بالتأكيد إيقاف كل شيء؟

كان إلى الحد الذي كان حتى وجهه هكذا ، مليئًا بالغبار ، يغطي سطح جسده ، كما لو كان تمثالًا من الطين.

“فليجتمع زعماء العشائر!” قال وجود لا مثيل له. نظرًا لكونه أقدم كائن أسمى ، كانت تأثيرات كلماته عظيمة للغاية ، حيث كانت تسيطر على جميع العشائر.

“اجعل هوانغ يأتي أيضًا. حدث هذا الأمر بسببه ، سيكون عليه أن يجتمع هنا. أعطه مقعدًا “. تحدثت جين تايجون مرة أخرى.

لم يستطع الممر الإمبراطوري أن يظل هادئًا. تحرك الخبراء من مختلف العشائر ، الشخصيات البارزة جميعًا ، اندفعوا نحو هذا الجدار ، وبدأوا في التجمع.

هونغ!

كان شي هاو والآخرون مندهشين بشكل طبيعي أيضًا. في الوقت الحالي ، حتى المساهمات العظيمة التي أسسها ، وكذلك وصول أشعة الضوء إلى السماء فقدت تألقها.

ومع ذلك ، فُتح الآن جانب واحد من الجدار. صعد شخص ما إلى قمة هذه المدينة القديمة المهيبة التي كانت بارتفاع السماء ، وهو يحدق في الجانب الآخر.

كان ذلك بسبب وصول التغييرات الصادمة ، وكان هناك شيء كبير على وشك الحدوث ، وكل العيون تنظر في هذا الاتجاه. بغض النظر عن مدى روعة شي هاو هذه المرة ، أمام حلول الكارثة العظيمة ، لم يعد الأمر مبهراً بالفعل.

كانت المنطقة الواقعة تحت الجدار القديم المرقّط مليئة بالنقوش التي خلفتها جميع أنواع الأسلحة السماوية ، لكنه لا يزال غير قابلة للتدمير ، وشاهق لسنوات لا نهاية لها دون أن يسقط ، مما أدى إلى قمع الممر الذي أدى إلى السماوات التسع والأراضي العشر.

هؤلاء الشباب لم تكن لديهم المؤهلات لتسلق هذا الجدار الخاص.

بدا وكأنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره ، وجهه رقيق مثل وجه شاب ، لكن صوته كان مسنًا للغاية ، ونظراته مليئة أيضًا بالتغييرات العظيمة.

ومع ذلك ، فقد سمعوا الأخبار ، وعلى هذا النحو ، اندفع الجميع معًا ، واقفين أمام الجدار ، محدقين في هذا الاتجاه. كلهم كانوا ينتظرون الأخبار.

في الماضي ، على الرغم من وجود معارك كبيرة كانت شديدة ، كيف يمكن مقارنتها بهذا؟ كانت الصحراء الكبرى بأكملها على وشك الاحتلال!

في الواقع ، كانت المدينة كبيرة جدًا ، وكان الجو ثقيلًا ، والضغط كبير بشكل لا يصدق. حتى عندما كان أمامهم مباشرة ، عندما نظروا فوق الجدار ، شعروا كما لو كانوا يحدقون في قبة سماوية.

هم فقط يمكنهم الشعور بهذا النوع من الهالة. لم يكن هذا التقلب الغامض لملك خالد ، بل بالأحرى قوة مرعبة امتدت بعد الأستيقاظ ، وانتشرت في هذه السماء والأرض!

“هذه المرة ، رد فعل الجانب الأجنبي قوي للغاية ، وهناك بالتأكيد سبب لذلك. إذا لم أكن مخطئًا ، فينبغي أن يكون ذلك متعلقًا بالصندوق الخشبي الفاسد الذي أعاد هوانغ. ”

هؤلاء الشباب لم تكن لديهم المؤهلات لتسلق هذا الجدار الخاص.

على الجدار القديم ، تحدثت جين تايجون.

هذا فقط جعل الأشياء تبدو أكثر قمعًا ، مما جعل الجميع يشعرون بالاختناق!

في الوقت الحالي ، كانت الشخصيات في كل مكان ، وصل خبراء من جميع العشائر ، وكلهم في عالم إطلاق الذات. كانوا أقوى مجموعة من المزارعين.

فقط من خلال تشكيلات النقل يمكن للمرء أن يدخل المدينة.

كانت تعابير الجميع خطيرة وهم ينظرون خارج المدينة!

كان إلى الحد الذي كان حتى وجهه هكذا ، مليئًا بالغبار ، يغطي سطح جسده ، كما لو كان تمثالًا من الطين.

“اجعل هوانغ يأتي أيضًا. حدث هذا الأمر بسببه ، سيكون عليه أن يجتمع هنا. أعطه مقعدًا “. تحدثت جين تايجون مرة أخرى.

حتى الكائنات السامية اهتزوا داخليًا ، وأمواج عظيمة تحركت بداخلهم.

في هذا الوقت ، لم يقل أحد شيئًا ، هذا المكان هادئ. كانت تعبيرات المزارعين العظماء من مختلف العشائر جادة ، وكانت العيون تتألق بإشراق.

كانت هاوية السماء مثل قمع عملاق تم تثبيته في هذا المكان. كانت تدور باستمرار ، وتطلق ضوضاء الهدير. كان هناك برق أسود متشابك ، ولحم ودم يهبط.

تحت المدينة ، عندما سمع شي هاو هذا الأمر ، كان في حالة صدمة. هل يمكنه بالفعل صعود سور المدينة أيضًا ، ويقف في الأعلى؟

بدا وكأنه في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمره ، وجهه رقيق مثل وجه شاب ، لكن صوته كان مسنًا للغاية ، ونظراته مليئة أيضًا بالتغييرات العظيمة.

كان ذلك لأنه سمع بالفعل أن هذه كانت كلها شخصيات على مستوى زعماء العشائر من مختلف العشائر ، ولا يمكن للمزارعين العاديين القدوم هنا.

حتى الكائنات السامية اهتزوا داخليًا ، وأمواج عظيمة تحركت بداخلهم.

“طلب من كان؟” كشفت تشينغ يي عن تعبير مصدوم ، وسألت عن الشخص الذي أعطى الأمر.

تقدم جيش كبير لا نهاية له ، يرتدون دروعًا سوداء ، ومجهزين بشفرات طويلة لامعة ، ورماح الحرب الباردة والعميقة ، ومطارد الدم الكثيفة ، وركبوا الوحوش الشريرة .

“جين تايجون!”

“كما هو متوقع ، هذا هو موقف معركة حاسمة كبيرة. لقد جذبوا هالة الداو الأجنبية العظيمة ، مستخدمين قوة هذا الجانب لضرب هذا المكان! ” كائن سام يتنهد بخفة.

“ماذا ؟!” في هذه اللحظة ، صرخ العديد من الشباب في حالة إنذار ، على سبيل المثال ، تساو يوشنغ، و تشانغ قونغ يان ، و أرنب اليشم القمري، وغيرهم.

تحت المدينة ، عندما سمع شي هاو هذا الأمر ، كان في حالة صدمة. هل يمكنه بالفعل صعود سور المدينة أيضًا ، ويقف في الأعلى؟

حتى أفراد عائلة جين وعائلة وانغ كشفوا عن تعبيرات مصدومة ، متفاجئين للغاية.

حتى جين تايجون كانت هكذا. وقفت على جبل قديم ، وحدقت في حدود الأفق. على الرغم من أنها كانت محمية داخل الممر الإمبراطوري ، إلا أنها كانت لا تزال مهتزة .

“لا ، بالتأكيد لا يمكنك الذهاب! هذه الحاج العجوز ليس من النوع الجيد بالتأكيد! ” نقل تساو يوشينغ الصوت سرا. لم يجرؤ على تسميتها بالعجوز في الأماكن العامة.

توقف الجيش العظيم ، وتوقف كل منهم ، كان الجيش عظيمًا بحيث لا يستطيعون رؤية النهاية بنظرة واحدة. كانوا لا يزالون هادئين تمامًا ، ولم يتوقفوا إلا خارج الممر الإمبراطوري.

بعد كل شيء ، كانت هذه كائنًا أسمى يمكنها التغاضي عن السماوات التسع والأراضي العشر. حتى لو سحقته حتى الموت على الفور ، فلن يكون هناك من ينتقم منه.

“جين تايجون!”

“لا يمكنك الصعود ، هناك بالتأكيد شيء خاطئ هنا!” ساحرة داو قطع السماء نقلت الصوت سرًا إلى شي هاو ، وهزت رأسها في اتجاهه.

تقدم جيش كبير لا نهاية له ، يرتدون دروعًا سوداء ، ومجهزين بشفرات طويلة لامعة ، ورماح الحرب الباردة والعميقة ، ومطارد الدم الكثيفة ، وركبوا الوحوش الشريرة .

بعد ذلك ، حاول الكثير من الناس منعه ، وشعروا بالخوف المقيد تجاه جين تايجون.

هم وحدهم من يستطيعون الشعور بهذا النوع من الأشياء ، لأن الآخرين كانوا غير مدركين تمامًا. كانوا يعرفون فقط أن شيئًا رئيسيًا كان يحدث خارج الحدود المقفرة ، ولكن دون الوصول إلى هذا المستوى ، لم يتمكنوا من الشعور بالضغط المرعب من الملوك الخالدين.

فقط ، كيف يمكن للمرء أن يتحدى أمر الكائن الأسمى؟

“هذه المرة ، رد فعل الجانب الأجنبي قوي للغاية ، وهناك بالتأكيد سبب لذلك. إذا لم أكن مخطئًا ، فينبغي أن يكون ذلك متعلقًا بالصندوق الخشبي الفاسد الذي أعاد هوانغ. ”

“سأذهب لإلقاء نظرة ، وأرى ما يحدث بالضبط.” أراد شي هاو أن يرى بنفسه ما يجري.

“هل تعتقد أننا سنسلمهم لمجرد أنك قلت ذلك ؟!” صرخ أحدهم من فوق سور المدينة.

“حسنًا ، سنرافقك هناك أيضًا! أريد حقًا أن أرى المشهد الكبير لغزو الجيش الأجنبي! ” قال تساو يوشينغ والآخرون.

“قوة الوجود الخالد …” كان هناك أشخاص أطلقوا تنهدات خفيفة في أماكن أخرى.

هذه المرة ، تحرك الكثير من الناس ، متفائلون للغاية ، هذا هو الحال حتى مع شي هاو. أراد أن يرى عدد القوات العظيمة التي تم إرسالها من الجانب الآخر هذه المرة.

ومع ذلك ، فُتح الآن جانب واحد من الجدار. صعد شخص ما إلى قمة هذه المدينة القديمة المهيبة التي كانت بارتفاع السماء ، وهو يحدق في الجانب الآخر.

ربما لأن اليوم كان خاصًا ، ربما لأنه تم تخفيف الأمور عن قصد ، لم يكن أحد على استعداد لإيقافهم. صعدت مجموعة الشباب جميعهم على سور المدينة.

هم وحدهم من يستطيعون الشعور بهذا النوع من الأشياء ، لأن الآخرين كانوا غير مدركين تمامًا. كانوا يعرفون فقط أن شيئًا رئيسيًا كان يحدث خارج الحدود المقفرة ، ولكن دون الوصول إلى هذا المستوى ، لم يتمكنوا من الشعور بالضغط المرعب من الملوك الخالدين.

وشمل ذلك شو توه العظيم و لان شيان و ملك السماء الصغير و ملك التيجان العشرة ومجموعة كبيرة من الأشخاص الآخرين.

عندما نظروا إلى الأسفل ، كان هناك امتداد أسود كبير ، لا حدود في الأفق. كانت هناك قوات أجنبية كبيرة في كل مكان ، تتدفق من حدود الأفق ، خانقة بشكل لا يضاهى.

كان سور المدينة عظيمًا ومهيبًا ، بارتفاع السماء ، يضيء الشمس والقمر.

بعد ذلك بوقت قصير ، جاءت جين تايجون أيضًا ، واقفة هناك ، ولم تقل أي شيء.

كانت المنطقة الواقعة تحت الجدار القديم المرقّط مليئة بالنقوش التي خلفتها جميع أنواع الأسلحة السماوية ، لكنه لا يزال غير قابلة للتدمير ، وشاهق لسنوات لا نهاية لها دون أن يسقط ، مما أدى إلى قمع الممر الذي أدى إلى السماوات التسع والأراضي العشر.

كانت المنطقة الواقعة تحت الجدار القديم المرقّط مليئة بالنقوش التي خلفتها جميع أنواع الأسلحة السماوية ، لكنه لا يزال غير قابلة للتدمير ، وشاهق لسنوات لا نهاية لها دون أن يسقط ، مما أدى إلى قمع الممر الذي أدى إلى السماوات التسع والأراضي العشر.

“كثير جدا!” كان هناك شباب لم يسعهم إلا الصراخ بمجرد صعودهم سور المدينة ، تغيرت تعابيرهم تمامًا.

عندما نظروا إلى الأسفل ، كان هناك امتداد أسود كبير ، لا حدود في الأفق. كانت هناك قوات أجنبية كبيرة في كل مكان ، تتدفق من حدود الأفق ، خانقة بشكل لا يضاهى.

“كثير جدا!” كان هناك شباب لم يسعهم إلا الصراخ بمجرد صعودهم سور المدينة ، تغيرت تعابيرهم تمامًا.

كان هذا على نطاق لم يسبق له مثيل!

كانت المنطقة الواقعة تحت الجدار القديم المرقّط مليئة بالنقوش التي خلفتها جميع أنواع الأسلحة السماوية ، لكنه لا يزال غير قابلة للتدمير ، وشاهق لسنوات لا نهاية لها دون أن يسقط ، مما أدى إلى قمع الممر الذي أدى إلى السماوات التسع والأراضي العشر.

في الماضي ، على الرغم من وجود معارك كبيرة كانت شديدة ، كيف يمكن مقارنتها بهذا؟ كانت الصحراء الكبرى بأكملها على وشك الاحتلال!

في الصحراء الذهبية العظيمة ، دوى صوت البوق. كان الأمر كما لو أن جيشًا عظيمًا لا نهاية له كان يهاجم الممر الإمبراطوري.

كان من الواضح للغاية أن هذا الجدار كان مميزًا. بغض النظر عن طوله ومدى روعته ، لا يزال بإمكان المرء أن يرى بوضوح الوضع على الأرض في الأسفل ، علاوة على أنه قادر على الشعور بهذا النوع من التقلبات.

“كانوا مثل فيضان ، يملأ حدود الأرض العظيمة ، مساحة كبيرة سوداء ، ترك هذا الجميع مهتزين ومذعورين. كان هناك نوع من الهالة البغيضة التي تغطي العالم!

تقدم جيش كبير لا نهاية له ، يرتدون دروعًا سوداء ، ومجهزين بشفرات طويلة لامعة ، ورماح الحرب الباردة والعميقة ، ومطارد الدم الكثيفة ، وركبوا الوحوش الشريرة .

“ماذا ؟!” في هذه اللحظة ، صرخ العديد من الشباب في حالة إنذار ، على سبيل المثال ، تساو يوشنغ، و تشانغ قونغ يان ، و أرنب اليشم القمري، وغيرهم.

اندفع هذا الطوفان من الدروع السوداء ، مما جعل السماء والأرض تهتز!

بدا صوت تضحية كأن مخلوقات لا نهاية لها تبكي ، تصلي ، تملق ، تتواصل مع القوة الخفية ، يرغبون في فتح ممر مرعب.

ومع ذلك ، كان هذا النوع من الجيش العظيم الذي لا حدود له هادئًا تمامًا ، لا أحد يصرخ ، ولا أحد يزأر أثناء ركوب جيوشه ، يتقدم بصمت.

خارج الممر الإمبراطوري ، ارتفعت المراسيم في الهواء واحدة تلو الأخرى ، تحترق هناك ، كما لو كان هناك احتفال قديم لتقديم التضحية.

هذا فقط جعل الأشياء تبدو أكثر قمعًا ، مما جعل الجميع يشعرون بالاختناق!

“كثير جدا!” كان هناك شباب لم يسعهم إلا الصراخ بمجرد صعودهم سور المدينة ، تغيرت تعابيرهم تمامًا.

كان الجيش العظيم على ما يبدو لا نهاية له ، لكنه لم يكن فوضويًا على الإطلاق ، كان منظمًا للغاية ، قوات تلاحق قوات من الرجال في تشكيل مناسب ، يقتربون ببطء ، والضغط جعل الجميع في الممر الإمبراطوري على وشك الاهتزاز خوفًا.

بعد ذلك بوقت قصير ، ظهرت ثلاث شخصيات أخرى على الحائط. لقد كانوا كائنات لا مثيل لها في الممر الإمبراطوري ، وعادة ما كانوا يراقبون مذبح الأجداد.

كان الجيش منظمًا للغاية ، في النهاية ، عندما وصل عدد كبير من القوات ، اقتربوا بصمت ، لم يكن هناك في الواقع سوى صوت واحد. جعل الضغط من الصعب على المرء أن يتنفس!

ربما لأن اليوم كان خاصًا ، ربما لأنه تم تخفيف الأمور عن قصد ، لم يكن أحد على استعداد لإيقافهم. صعدت مجموعة الشباب جميعهم على سور المدينة.

كان خانقا بشكل لا يضاهى ، والضغط أكبر من اللازم!

في الماضي ، على الرغم من وجود معارك كبيرة كانت شديدة ، كيف يمكن مقارنتها بهذا؟ كانت الصحراء الكبرى بأكملها على وشك الاحتلال!

توقف الجيش العظيم ، وتوقف كل منهم ، كان الجيش عظيمًا بحيث لا يستطيعون رؤية النهاية بنظرة واحدة. كانوا لا يزالون هادئين تمامًا ، ولم يتوقفوا إلا خارج الممر الإمبراطوري.

حتى الكائنات السامية اهتزوا داخليًا ، وأمواج عظيمة تحركت بداخلهم.

فقط عندما وصلت عربة حربية سوداء اللون ببطء من بعيد ، انكسر هذا السلام!

يشير النمل بشكل طبيعي إلى المزارعين في أو أقل من عالم إطلاق الذات!

“سلم هوانغ ، وسلم الصندوق الخشبي ، ويمكننا ضمان السلام المستمر للممر الإمبراطوري !” بدا صوت. كان الجو شديد البرودة وغير مبالٍ ، وكان يحمل كرامة عظيمة.

تقدم جيش كبير لا نهاية له ، يرتدون دروعًا سوداء ، ومجهزين بشفرات طويلة لامعة ، ورماح الحرب الباردة والعميقة ، ومطارد الدم الكثيفة ، وركبوا الوحوش الشريرة .

“هل تعتقد أننا سنسلمهم لمجرد أنك قلت ذلك ؟!” صرخ أحدهم من فوق سور المدينة.

“سأذهب لإلقاء نظرة ، وأرى ما يحدث بالضبط.” أراد شي هاو أن يرى بنفسه ما يجري.

“سلموا هوانغ ، وسلموا الصندوق الخشبي ، ويمكن لملوكنا الخالدين أن يعدوا بعدم مهاجمة الممر الإمبراطوري لمدة عشرة آلاف سنة ، والحفاظ على السلام بين العالمين. وإلا ستحدث مذبحة في هذه المدينة! ”

كان ذلك لأنه سمع بالفعل أن هذه كانت كلها شخصيات على مستوى زعماء العشائر من مختلف العشائر ، ولا يمكن للمزارعين العاديين القدوم هنا.

عندما قيلت هذه الكلمات ، اهتز الجميع.

كائن لا مثيل له. كان سيد تشي هونغ ، وكذلك المالك الأصلي للعربة الحربية ذات الأرواح الخمسة. وقف في الفوضى البدائية ، محدقًا في الحدود المقفرة.

عندما قيلت هذه الكلمات ، اهتز الجميع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط