Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1553

السيف يشق الكائن الأسمى

السيف يشق الكائن الأسمى

السيف يشق الكائن الأسمى

دوى هدير الشيخ العظيم مرة أخرى في الصحراء الكبرى ، وابتلعت هالته عشرة آلاف لي ، وهزت الجبال والأنهار.

أمسك منغ تيان تشنغ قلب السيف الأبدي ، وتدفقت نية القتل في السماء. أطلق الدرع الذهبي التالف الملطخ بالدماء ضوضاء كينجتشيانغ. كان مثل جبل داو العظيم الخالد وهو يقف هناك.

شعر أفراد عائلة جين بالرعب الشديد. لم يتوقعوا أبدًا أنه نظرًا لكونهما كائنات سامية ، لم تستطع جين تايجون منع منغ تيان تشنغ على الإطلاق ، علاوة على ذلك ، تم اختراقها بالسيف و حتى تراجعت!

لا أحد يستطيع أن يقف بجانب بوابة المدينة ، كلهم مستلقون. كان هذا بسبب غضب كائن أسمى ، والضغط المرعب الذي أطلقه ، جعل الجميع يرتعدون.

فاضت طاقة السيف في السماء ، قوية بشكل استثنائي ، تضيء الكون ، كما تضيء قلوب العديد من الفصائل المؤيدة للحرب. كان كل منهم ينفجر بالعواطف ، وانفجرت الدماء الساخنة.

اندفع شعاع من الضوء الصافي ، كما لو أن خالد حرب اندفع إلى السماء. مع وجود قلب السيف في يده ، قفز منغ تيان تشنغ ، ووصل إلى سور المدينة ، حاملاً نية قتل جليدية لا نهاية لها.

شعرت بالغضب والصدمة. جاء منغ تيان تشنغ وهو يحمل غضبًا ، وكانت في طريقه لإطلاق مذبحة عظيمة!

في نفس الوقت ، كان جسده كله مثل الفرن الذهبي الأبدي ، ينفجر بضوء يخترق الكون ، ويملأ السماء والأرض .

أضاء الإشعاع من هذا السيف قبة السماء ، متألقة كما لو كانت تيارات فضية تتساقط ، وضوء السيف المجيد يهز الكون!

“منغ تيان تشنغ!”

أمسك منغ تيان تشنغ قلب السيف الأبدي ، وتدفقت نية القتل في السماء. أطلق الدرع الذهبي التالف الملطخ بالدماء ضوضاء كينجتشيانغ. كان مثل جبل داو العظيم الخالد وهو يقف هناك.

على الرغم من وجود تشكيلات قوية تحمي سور المدينة ، وتحجب هذه القوة ، شعر الكثير من الناس لفترة طويلة بهذه الهالة المألوفة. كان ذلك لأنه كان قويًا جدًا.

كان سبب هذا المشهد ، أولًا ، بسبب قوة منغ تيان تشنغ التي لا مثيل لها ، والثاني هو أن قلب السيف كان مميزًا للغاية ولا يمكن إيقافه. بالإضافة إلى ذلك ، تخصص في امتصاص الذهب الخالد ، في اللحظة التي يتم فيها قطع عصا المشي ، تم صقل جوهر الذهب الخالد بالكامل في قلب السيف ، وتحول الباقي إلى معدن الخردة.

على الرغم من ذلك ، كان لا يزال هناك مجموعة من المخلوقات ترتجف ، وتعابيرهم بائسة.

في تلك اللحظة ، سعل كل أولئك الذين سقطوا على الأرض لقمات كبيرة من الدم ، وتعبيراتهم شاحبة مثل الورق ، يرتجفون بشكل لا إرادي.

صرخة الإنذار جاءت من المرأة العجوز بجانب جين تايجون. بمجرد أن تحدثت ، طار جسدها بالكامل في الهواء ، وانقسم إلى أجزاء ، ثم انفجرت.

كان الرجل الطويل والمستقيم في درع المعركة غاضبًا ، وحمل نية القتل اللانهائية ، مما جعل أرواح الجميع ترتجف ، وأجسادهم وأرواحهم على وشك الانهيار.

كان هذا بسبب موجة من الهالة. لم يتحرك منغ تيان تشنغ ، فقط نظر إليها ، لكن جسدها انفجر على الفور.

هونغ!

كانت هذه القوة في ذروة داو البشري ، من المستحيل مقاومتها!

انسحب الجيش الأجنبي العظيم مثل المد ، على وشك الاختفاء في حدود الأفق.

تغيرت تعابير الناس في جانب جين تايجون. كان هناك رجال ونساء ، جميعهم خدم كبار. كانوا خائفين إلى أقصى الحدود.

كانت هذه قوة كائن أسمى ، نظرة قادرة على اختراق الفراغ ، كما لو أن الرعد الذي لا نهاية له قد نزل ، والبرق تحطم ، مرعبًا جدًا. كان من يسمون بالقادة العظماء مستلقين ، وأجسادهم ترتجف في كل مكان.

“صديق داو منغ ، ما معنى هذا؟” تغير تعبير جين تايجون مرارا وتكرارا. أمسكت بعصا المشي في يديها بشدة ، وأصبحت أصابعها شاحبة بعض الشيء. كان هذا نتيجة إمساكها بإحكام شديد.

كانت هذه القوة في ذروة داو البشري ، من المستحيل مقاومتها!

شعرت بالغضب والصدمة. جاء منغ تيان تشنغ وهو يحمل غضبًا ، وكانت في طريقه لإطلاق مذبحة عظيمة!

في هذه الأثناء ، تقلصت عيون وانغ الخالد ، وهو يحدق في هذا المشهد ، ووجهه الشاب الرقيق أصبح بطيئًا بعض الشيء . لقد اختبر بعمق قوة الشيخ العظيم.

ارتعد الآخرون من الخوف. تحمل أفراد عائلة جين العبء الأكبر من الهجوم ، وسقطوا جميعًا على الأرض بشكل ضعيف في نفس الوقت تقريبًا.

“قتل!”

كان الرجل الطويل والمستقيم في درع المعركة غاضبًا ، وحمل نية القتل اللانهائية ، مما جعل أرواح الجميع ترتجف ، وأجسادهم وأرواحهم على وشك الانهيار.

بو!

في تلك اللحظة ، سعل كل أولئك الذين سقطوا على الأرض لقمات كبيرة من الدم ، وتعبيراتهم شاحبة مثل الورق ، يرتجفون بشكل لا إرادي.

القادة المنحازون لشي هاو كلهم مشبعون بدم حار تماما. عندما رأوا هذا المشهد ، صرخوا جميعًا في حالة ذعر. يستحق أن يكون منغ تيان تشنغ ، وجرأته لا مثيل لها ، وهالته تلتهم عشرة آلاف لي ، ويجرؤ على ذبح طريقه إلى الجيش الأجنبي العظيم وحده.

بغض النظر عما إذا كان المزارعون العظماء في عالم إطلاق الذات أو المزارعين في منتصف العمر والصغار ، فقد ارتجفوا جميعًا في خوف ، مرعوبون ، غير قادرين على جمع أدنى قوة للمقاومة.

أمسك منغ تيان تشنغ قلب السيف الأبدي ، وتدفقت نية القتل في السماء. أطلق الدرع الذهبي التالف الملطخ بالدماء ضوضاء كينجتشيانغ. كان مثل جبل داو العظيم الخالد وهو يقف هناك.

“شيخ!

كان الشيخ العظيم يحمل نواة السيف ، ويمشي إلى الأمام ، ويقترب مباشرة. مع كل خطوة ، بدا أن كل الممر الإمبراطوري يهتز رداً على ذلك ، قوته وزخمه مرعبان للغاية.

صرخ أفراد عائلة دو.

“شيخ!

هونغ!

تحركت عيون الشيخ العظيم على الفور ، وتم إرسال كل فرد من عائلة دو طائرًا ، وأجسادهم مغطاة بالشقوق ، وسعلوا كميات كبيرة من الدم . بدأوا جميعًا يرتجفون وهم مستلقون على الأرض أيضًا.

تحركت عيون الشيخ العظيم على الفور ، وتم إرسال كل فرد من عائلة دو طائرًا ، وأجسادهم مغطاة بالشقوق ، وسعلوا كميات كبيرة من الدم . بدأوا جميعًا يرتجفون وهم مستلقون على الأرض أيضًا.

صرخ أفراد عائلة دو.

كانت هذه قوة كائن أسمى ، نظرة قادرة على اختراق الفراغ ، كما لو أن الرعد الذي لا نهاية له قد نزل ، والبرق تحطم ، مرعبًا جدًا. كان من يسمون بالقادة العظماء مستلقين ، وأجسادهم ترتجف في كل مكان.

تحركت عيون الشيخ العظيم على الفور ، وتم إرسال كل فرد من عائلة دو طائرًا ، وأجسادهم مغطاة بالشقوق ، وسعلوا كميات كبيرة من الدم . بدأوا جميعًا يرتجفون وهم مستلقون على الأرض أيضًا.

كان الشيخ العظيم يحمل نواة السيف ، ويمشي إلى الأمام ، ويقترب مباشرة. مع كل خطوة ، بدا أن كل الممر الإمبراطوري يهتز رداً على ذلك ، قوته وزخمه مرعبان للغاية.

تصرف منغ تيان تشنغ بمثل هذا الإخلاص ، كما لو لم يكن هناك أحد آخر هنا. تلك الضربة العرضية ، في رأي جون تايجون ، كانت بالتأكيد أفظع تجربتها ، نوع من الإذلال.

كانت عيناه باردتان بشكل لا يضاهى ، ولم يتفوه بكلمة واحدة ، بل كان يحدق إلى الأمام.

“منغ تيان تشنغ ، ماذا تريد أن تفعل؟ من الأفضل ألا تتصرف بتهور! ” اندفعت الرياح العاتية على جسد جين تايجون ، وإلتفت قوانين داو الطبيعية العظيمة. اندلعت الفوضى البدائية حولها ، والآن على أهبة الاستعداد.

“منغ تيان تشنغ ، ماذا تريد أن تفعل؟ من الأفضل ألا تتصرف بتهور! ” اندفعت الرياح العاتية على جسد جين تايجون ، وإلتفت قوانين داو الطبيعية العظيمة. اندلعت الفوضى البدائية حولها ، والآن على أهبة الاستعداد.

كانت الكائنات التي لا مثيل لها مندهشين أيضًا ، ولم يتوقعوا أن تتطور الأشياء على هذا النحو.

كان ذلك لأن منغ تيان تشنغ كان يتجه مباشرة لها ، مشيته ثابتة ، وعيناه مرعبتان لدرجة أن حتى كائن أسمى مثلها كان يهتز.

تغيرت تعابير الناس في جانب جين تايجون. كان هناك رجال ونساء ، جميعهم خدم كبار. كانوا خائفين إلى أقصى الحدود.

كان الجميع خائفين ، وخاصة المستويات الأعلى من عائلة جين. كانوا جميعًا مستلقين على الأرض ، مكبوتين لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من رفع رؤوسهم ، وشعروا أن الجحيم كان على وشك الانهيار.

انس أمر الآخرين ، حتى أعين الكائنات التي لا مثيل لها أضاءت ببراعة.

لم يتوقعوا أبدًا أن يكون الشيخ العظيم مرعبًا على هذا النحو. في ظل غضبه ، لم تتمكن حتى جين تايجون من حمايتهم.

كان الشيخ العظيم يحمل نواة السيف ، ويمشي إلى الأمام ، ويقترب مباشرة. مع كل خطوة ، بدا أن كل الممر الإمبراطوري يهتز رداً على ذلك ، قوته وزخمه مرعبان للغاية.

أصيب كل واحد منهم بالذعر والقلق من أن الشيخ العظيم سوف يقضي على عائلة جين بأكملها!

دانغ!

دونغ!

دونغ!

هزت جين تايجون عصا المشي ، والتقت بنظرة منغ تيان تشنغ. لقد أنهت استعداداتها ، ولم تتردد في مواجهة المعركة ، وشعرت أن المشاكل كانت كبيرة هذه المرة!

في تلك اللحظة ، فهم الجميع.

“الأخ منغ!” كانت هناك كائنات لا مثيل لها تحدثوا ، يرغبون في قول شيء ما. ومع ذلك ، بعد أن فتحوا أفواههم ، لم يعرفوا ماذا يقولون.

هونغ!

تشيانغ!

من كتفها إلى أسفل بطنها ، شق هذا السيف قطريًا ، ترك ضوء السيف وراءه جرحًا مرعبًا ، والعظام مكشوفة بالفعل ، وتتدفق الدم .

لا يزال منغ تيان تشنغ يواصلالتقدم ، علاوة على ذلك ، لوح بنواة السيف في يديه ، ويخترق مباشرة للأمام ، وهو حاسم للغاية ، دون أي تردد أو شك.

اندفع شعاع من الضوء الصافي ، كما لو أن خالد حرب اندفع إلى السماء. مع وجود قلب السيف في يده ، قفز منغ تيان تشنغ ، ووصل إلى سور المدينة ، حاملاً نية قتل جليدية لا نهاية لها.

تغير وجه جين تايجون فجأة ، ولم تكن تتوقع أن يكون منغ تيان تشنغ مباشرًا ، ولا ينطق بكلمة واحدة ، بل أكثر من ذلك حتى لم يمنحها فرصة لشرح أي شيء ، وهاجم مباشرة.

أضاء الإشعاع من هذا السيف قبة السماء ، متألقة كما لو كانت تيارات فضية تتساقط ، وضوء السيف المجيد يهز الكون!

كانت الكائنات التي لا مثيل لها مندهشين أيضًا ، ولم يتوقعوا أن تتطور الأشياء على هذا النحو.

حتى شخص قوي مثل جين تايجون شعرت بجسدها كله بارد ، والشعر الناعم يقف على نهايته. سرعان ما رفعت عصا المشي الخاصة بها ، وواجهت ذلك بشراسة. كان ذلك لأن خطر هذا السيف كان كبيرًا جدًا.

الآن فقط فهم الجميع سبب تصرفات منغ تيان تشنغ الآن.

أما بالنسبة للآخرين ، فقد شعروا أن شجاعتهم كانت تذبل ، وشعروا بالذعر في أرواحهم. سقطوا جميعًا وهم يرتجفون باستمرار. فوة الكائن الأسمى يثقل كاهل العالم ، مما يجعل أجسادهم وأرواحهم على وشك الانفجار.

دونغ!

ركز منغ تيان تشنغ فقط أمامه ، إن لم يكن الأمر كذلك ، حتى لو اندفعت سلسلة من الطاقة على هؤلاء الناس ، فلن يكونوا قادرين على البقاء على قيد الحياة.

“صديق داو منغ ، ما معنى هذا؟” تغير تعبير جين تايجون مرارا وتكرارا. أمسكت بعصا المشي في يديها بشدة ، وأصبحت أصابعها شاحبة بعض الشيء. كان هذا نتيجة إمساكها بإحكام شديد.

لم يكن هناك زعيم عشيرة واحد في المناطق المحيطة لم يرتجف من الخوف. شعروا وكأنهم أوراق في عاصفة ، قشعريرة تهاجم أجسادهم ، وأجسادهم تتشنج بشكل لا يمكن السيطرة عليه .

انسحب الجيش الأجنبي العظيم مثل المد ، على وشك الاختفاء في حدود الأفق.

تشيانغ!

اندفعت الرياح النجمية حول جسد جين تايجون بالكامل ، وسلاسل النظام السماوي غطتها بكثافة ، وأطلقت ضوضاء تشنغ تشنغ ، وفعلت كل ما في وسعها لمقاومته.

كان قلب السيف مثل قوس قزح ، يحمل إشعاعًا شبيهًا بالنهر السماوي أثناء سقوطه ، وقوته تهز السماء والأرض ، كما لو كان التاريخ نفسه ينقسم ، ويقطع الزمن.

“صديق داو منغ ، ما معنى هذا؟” تغير تعبير جين تايجون مرارا وتكرارا. أمسكت بعصا المشي في يديها بشدة ، وأصبحت أصابعها شاحبة بعض الشيء. كان هذا نتيجة إمساكها بإحكام شديد.

اندفعت الرياح النجمية حول جسد جين تايجون بالكامل ، وسلاسل النظام السماوي غطتها بكثافة ، وأطلقت ضوضاء تشنغ تشنغ ، وفعلت كل ما في وسعها لمقاومته.

لا يزال منغ تيان تشنغ يواصلالتقدم ، علاوة على ذلك ، لوح بنواة السيف في يديه ، ويخترق مباشرة للأمام ، وهو حاسم للغاية ، دون أي تردد أو شك.

دانغ!

دوى هدير الشيخ العظيم مرة أخرى في الصحراء الكبرى ، وابتلعت هالته عشرة آلاف لي ، وهزت الجبال والأنهار.

واجهت عصا المشي في يدها قلب السيف ، وأطلقت ضوضاء تشق الأذن.

تصرف منغ تيان تشنغ بمثل هذا الإخلاص ، كما لو لم يكن هناك أحد آخر هنا. تلك الضربة العرضية ، في رأي جون تايجون ، كانت بالتأكيد أفظع تجربتها ، نوع من الإذلال.

بعد ذلك ، أصبح هذا المكان غير واضح وضبابي ، وازدادت الفوضى البدائية ، كما لو أن السماء والأرض قد خُلقت لأول مرة!

انفجرت عربة حربية سوداء في تلك المنطقة ، اخترقها منغ تيان تشنغ بتلويحة واحدة. جعلت الشظايا المعدنية السوداء السماء تنهار ، وهزت الصحراء الكبرى.

ثم ، رن صوت تكسير كا تشا. تحطمت عصا المشي تلك. على الرغم من وجود بعض الذهب الخالد في الداخل ، إلا أنها قطعت بواسطة نواة السيف.

أصيب كل واحد منهم بالذعر والقلق من أن الشيخ العظيم سوف يقضي على عائلة جين بأكملها!

كان ذلك بسبب أن هذا السيف كان حادًا جدًا ، وقوته السماوية لا مثيل لها ، و إشعاع السيف يضطهد حتى الشمس ، لامعًا للغاية ، يستحيل مضاهاته.

ربما كان منغ تيان تشنغ يحمل نية القتل ، وكان يرغب في قتل جين تايجون ، لكن هذا لم يكن السبب الرئيسي ، لقد قطع بالسيف فقط على طول الطريق. السبب الرئيسي هو أنه أراد أن يرى مكان وجود الجيش الأجنبي ، إذا كانوا لا يزالون هنا.

بو!

تحركت عيون الشيخ العظيم على الفور ، وتم إرسال كل فرد من عائلة دو طائرًا ، وأجسادهم مغطاة بالشقوق ، وسعلوا كميات كبيرة من الدم . بدأوا جميعًا يرتجفون وهم مستلقون على الأرض أيضًا.

اندلع صدر جين تايجون بالدماء ، ظهر جرح سيف مرعب ، مزق جسدها ، و يقطعها إلى قسمين تقريبًا ، ويكشف عن عظام بيضاء عميقة.

في تلك اللحظة ، سعل كل أولئك الذين سقطوا على الأرض لقمات كبيرة من الدم ، وتعبيراتهم شاحبة مثل الورق ، يرتجفون بشكل لا إرادي.

كان هذا فقط صادمًا للغاية. سيف واحد من منغ تيان تشنغ يمكن أن يصيب جين تايجون بالفعل!

وهكذا خرجت شخصية مرعبة ، تبدو وكأنها جبل شيطاني لا مثيل له ، في مواجهة منغ تيان تشنغ!

من كتفها إلى أسفل بطنها ، شق هذا السيف قطريًا ، ترك ضوء السيف وراءه جرحًا مرعبًا ، والعظام مكشوفة بالفعل ، وتتدفق الدم .

كان هذا بسبب موجة من الهالة. لم يتحرك منغ تيان تشنغ ، فقط نظر إليها ، لكن جسدها انفجر على الفور.

تغيرت تعابير الجميع. كان منغ تيان تشنغ قويًا جدًا ، وقوته السماوية لامثيل لها!

صرخ أفراد عائلة دو.

انس أمر الآخرين ، حتى أعين الكائنات التي لا مثيل لها أضاءت ببراعة.

من كتفها إلى أسفل بطنها ، شق هذا السيف قطريًا ، ترك ضوء السيف وراءه جرحًا مرعبًا ، والعظام مكشوفة بالفعل ، وتتدفق الدم .

في هذه الأثناء ، تقلصت عيون وانغ الخالد ، وهو يحدق في هذا المشهد ، ووجهه الشاب الرقيق أصبح بطيئًا بعض الشيء . لقد اختبر بعمق قوة الشيخ العظيم.

الآن فقط فهم الجميع سبب تصرفات منغ تيان تشنغ الآن.

أما الباقون على الأرض فارتجفوا. بالنسبة لهم ، كان هذا مثل قوة السماء ، من المستحيل تقدير مدى قوة هذا السيف.

بينغ!

كانت جين تايجون مرعبة ولا يمكن الوصول إليها في أعينهم ، مثل جبل عظيم يصعب تجاوزه ، نظرة واحدة قادرة على قمعهم ، ناهيك عن القتال.

لم يكن هناك زعيم عشيرة واحد في المناطق المحيطة لم يرتجف من الخوف. شعروا وكأنهم أوراق في عاصفة ، قشعريرة تهاجم أجسادهم ، وأجسادهم تتشنج بشكل لا يمكن السيطرة عليه .

في هذه الأثناء ، تم قطع هذا الكائن الأسمى بشرطة مائلة واحدة من منغ تيان تشنغ، و قطعت إلى النصف تقريبًا!

بغض النظر عما إذا كان المزارعون العظماء في عالم إطلاق الذات أو المزارعين في منتصف العمر والصغار ، فقد ارتجفوا جميعًا في خوف ، مرعوبون ، غير قادرين على جمع أدنى قوة للمقاومة.

كان سبب هذا المشهد ، أولًا ، بسبب قوة منغ تيان تشنغ التي لا مثيل لها ، والثاني هو أن قلب السيف كان مميزًا للغاية ولا يمكن إيقافه. بالإضافة إلى ذلك ، تخصص في امتصاص الذهب الخالد ، في اللحظة التي يتم فيها قطع عصا المشي ، تم صقل جوهر الذهب الخالد بالكامل في قلب السيف ، وتحول الباقي إلى معدن الخردة.

بينغ!

ثم ، في اللحظة التي تم قطعت العصا ، جرح جين تايجون بشكل طبيعي.

الآن فقط فهم الجميع سبب تصرفات منغ تيان تشنغ الآن.

بينغ!

أصيب كل واحد منهم بالذعر والقلق من أن الشيخ العظيم سوف يقضي على عائلة جين بأكملها!

لم يكن هذا كل شيء. بعد إصابة جين تايجون ، تراجعت باستمرار ، نصف جسدها مبلل بالدماء. تركت أخاديد عميقة وراءها الواحدة تلو الأخرى تحت قدميها.

شعرت بالغضب والصدمة. جاء منغ تيان تشنغ وهو يحمل غضبًا ، وكانت في طريقه لإطلاق مذبحة عظيمة!

كان على المرء أن يفهم أن هناك تشكيلًا عظيمًا للغاية يحمي هذا المكان ، الجدار قوي للغاية ، ولكن الآن ، كان مثل هذا ، مما يثبت مدى رعب القوة التي اصطدمت بجسدها.

تغيرت تعابير الناس في جانب جين تايجون. كان هناك رجال ونساء ، جميعهم خدم كبار. كانوا خائفين إلى أقصى الحدود.

شعر أفراد عائلة جين بالرعب الشديد. لم يتوقعوا أبدًا أنه نظرًا لكونهما كائنات سامية ، لم تستطع جين تايجون منع منغ تيان تشنغ على الإطلاق ، علاوة على ذلك ، تم اختراقها بالسيف و حتى تراجعت!

كان الجميع خائفين ، وخاصة المستويات الأعلى من عائلة جين. كانوا جميعًا مستلقين على الأرض ، مكبوتين لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من رفع رؤوسهم ، وشعروا أن الجحيم كان على وشك الانهيار.

وجوه هؤلاء الناس تفتقر إلى كل الألوان. إذا أصيب منغ تيان تشنغ بالجنون ، فمن هنا يمكنه البقاء على قيد الحياة؟ من يستطيع ايقافه؟ حتى القضاء على عشر عشائر لم يكن مشكلة!

غطى النور السماوي الشمس ، والسماء في حالة من الفوضى!

كانت الكائنات التي لا مثيل لها مندهشين أيضًا ، ولم يتوقعوا أن تتطور الأشياء على هذا النحو.

كان هذا فقط صادمًا للغاية. سيف واحد من منغ تيان تشنغ يمكن أن يصيب جين تايجون بالفعل!

كانت عيون وانغ الخالد عميقة ، وهو الوحيد الذي كان هادئًا إلى حد ما ، كما لو كان يفكر. حدق في ظهر الشيخ العظيم ، مقدرا مستوى وحالته الزراعية الحالية.

اندلع صدر جين تايجون بالدماء ، ظهر جرح سيف مرعب ، مزق جسدها ، و يقطعها إلى قسمين تقريبًا ، ويكشف عن عظام بيضاء عميقة.

بو!

كانت عيناه باردتان بشكل لا يضاهى ، ولم يتفوه بكلمة واحدة ، بل كان يحدق إلى الأمام.

لم يكن هذا كل شيء. بعد انسحاب جين تايجون باستمرار ، سعلت فمًا آخر من الدم ، وعندها فقط ثبتت نفسها.

الآن فقط فهم الجميع سبب تصرفات منغ تيان تشنغ الآن.

ومع ذلك ، عندما أصيبت عائلة جين ، وعائلة دو ، عائلة وانغ ، وآخرون بالذعر ، لم يتقدم منغ تيان تشنغ تجاههم ، ولم يعر جين تايجون أي اهتمام ، وبدلاً من ذلك استمر في اتخاذ خطوات كبيرة للأمام ، ووصل إلى سور المدينة ، محدقًا في الصحراء الكبرى!

هونغ!

انسحب الجيش الأجنبي العظيم مثل المد ، على وشك الاختفاء في حدود الأفق.

“قتل!”

تشي!

واجهت عصا المشي في يدها قلب السيف ، وأطلقت ضوضاء تشق الأذن.

اختفى منغ تيان تشنغ من هذا المكان ، وسرعته سريعة جدًا ، ولم يتمكن أحد من الرد في الوقت المناسب. بعد ذلك ، أضاء المذبح أمام بوابة المدينة ، وأطلق ضوء يحرك قبة السماء.

السيف يشق الكائن الأسمى

بعد ذلك مباشرة ، غادر الشيخ العظيم الممر الإمبراطوري ، واندفع بمفرده!

لم يتوقعوا أبدًا أن يكون الشيخ العظيم مرعبًا على هذا النحو. في ظل غضبه ، لم تتمكن حتى جين تايجون من حمايتهم.

“بسيف واحد في يده … إنه يشق طريقه إلى الجيش الأجنبي العظيم وحده!” ارتجف شخص ما قائلاً في حالة صدمة.

كان ذلك لأن منغ تيان تشنغ كان يتجه مباشرة لها ، مشيته ثابتة ، وعيناه مرعبتان لدرجة أن حتى كائن أسمى مثلها كان يهتز.

القادة المنحازون لشي هاو كلهم مشبعون بدم حار تماما. عندما رأوا هذا المشهد ، صرخوا جميعًا في حالة ذعر. يستحق أن يكون منغ تيان تشنغ ، وجرأته لا مثيل لها ، وهالته تلتهم عشرة آلاف لي ، ويجرؤ على ذبح طريقه إلى الجيش الأجنبي العظيم وحده.

“صديق داو منغ ، ما معنى هذا؟” تغير تعبير جين تايجون مرارا وتكرارا. أمسكت بعصا المشي في يديها بشدة ، وأصبحت أصابعها شاحبة بعض الشيء. كان هذا نتيجة إمساكها بإحكام شديد.

الآن فقط فهم الجميع سبب تصرفات منغ تيان تشنغ الآن.

اختفى منغ تيان تشنغ من هذا المكان ، وسرعته سريعة جدًا ، ولم يتمكن أحد من الرد في الوقت المناسب. بعد ذلك ، أضاء المذبح أمام بوابة المدينة ، وأطلق ضوء يحرك قبة السماء.

ربما كان منغ تيان تشنغ يحمل نية القتل ، وكان يرغب في قتل جين تايجون ، لكن هذا لم يكن السبب الرئيسي ، لقد قطع بالسيف فقط على طول الطريق. السبب الرئيسي هو أنه أراد أن يرى مكان وجود الجيش الأجنبي ، إذا كانوا لا يزالون هنا.

انسحب الجيش الأجنبي العظيم مثل المد ، على وشك الاختفاء في حدود الأفق.

في تلك اللحظة ، فهم الجميع.

انسحب الجيش الأجنبي العظيم مثل المد ، على وشك الاختفاء في حدود الأفق.

وشمل ذلك جين تايجون ، حتى أن تعبيرها أصبح أخضر وأبيض. الآن فقط ، لم يكن منغ تيان تشنغ ينظر إليها حقًا ، فقط كان يخترق ، كان هذا مثل طرد ذبابة منزلية ، أليس كذلك؟

كانت جين تايجون مرعبة ولا يمكن الوصول إليها في أعينهم ، مثل جبل عظيم يصعب تجاوزه ، نظرة واحدة قادرة على قمعهم ، ناهيك عن القتال.

تصرف منغ تيان تشنغ بمثل هذا الإخلاص ، كما لو لم يكن هناك أحد آخر هنا. تلك الضربة العرضية ، في رأي جون تايجون ، كانت بالتأكيد أفظع تجربتها ، نوع من الإذلال.

أضاء الإشعاع من هذا السيف قبة السماء ، متألقة كما لو كانت تيارات فضية تتساقط ، وضوء السيف المجيد يهز الكون!

اهتز الآخرون جميعًا ، في نفس الوقت ، كانت تعابيرهم غريبة.

في تلك اللحظة ، فهم الجميع.

“قتل!”

كان الرجل الطويل والمستقيم في درع المعركة غاضبًا ، وحمل نية القتل اللانهائية ، مما جعل أرواح الجميع ترتجف ، وأجسادهم وأرواحهم على وشك الانهيار.

دوى هدير الشيخ العظيم مرة أخرى في الصحراء الكبرى ، وابتلعت هالته عشرة آلاف لي ، وهزت الجبال والأنهار.

على الرغم من وجود تشكيلات قوية تحمي سور المدينة ، وتحجب هذه القوة ، شعر الكثير من الناس لفترة طويلة بهذه الهالة المألوفة. كان ذلك لأنه كان قويًا جدًا.

بعد أن غادر الممر ، لم يكن هناك أي أثر للتردد. قام بخطوات كبيرة للمطاردة ، ولوح بنواة السيف ، ومزق الجيش الأجنبي ، راغبًا في القضاء على العدو.

وجوه هؤلاء الناس تفتقر إلى كل الألوان. إذا أصيب منغ تيان تشنغ بالجنون ، فمن هنا يمكنه البقاء على قيد الحياة؟ من يستطيع ايقافه؟ حتى القضاء على عشر عشائر لم يكن مشكلة!

فاضت طاقة السيف في السماء ، قوية بشكل استثنائي ، تضيء الكون ، كما تضيء قلوب العديد من الفصائل المؤيدة للحرب. كان كل منهم ينفجر بالعواطف ، وانفجرت الدماء الساخنة.

بينغ!

كان هناك خبراء أجانب مرعبون هاجموا وقاتلوا معه هناك.

فاضت طاقة السيف في السماء ، قوية بشكل استثنائي ، تضيء الكون ، كما تضيء قلوب العديد من الفصائل المؤيدة للحرب. كان كل منهم ينفجر بالعواطف ، وانفجرت الدماء الساخنة.

هونغ!

هونغ!

غطى النور السماوي الشمس ، والسماء في حالة من الفوضى!

كان ذلك بسبب أن هذا السيف كان حادًا جدًا ، وقوته السماوية لا مثيل لها ، و إشعاع السيف يضطهد حتى الشمس ، لامعًا للغاية ، يستحيل مضاهاته.

انفجرت عربة حربية سوداء في تلك المنطقة ، اخترقها منغ تيان تشنغ بتلويحة واحدة. جعلت الشظايا المعدنية السوداء السماء تنهار ، وهزت الصحراء الكبرى.

ثم ، رن صوت تكسير كا تشا. تحطمت عصا المشي تلك. على الرغم من وجود بعض الذهب الخالد في الداخل ، إلا أنها قطعت بواسطة نواة السيف.

وهكذا خرجت شخصية مرعبة ، تبدو وكأنها جبل شيطاني لا مثيل له ، في مواجهة منغ تيان تشنغ!

كان ذلك بسبب أن هذا السيف كان حادًا جدًا ، وقوته السماوية لا مثيل لها ، و إشعاع السيف يضطهد حتى الشمس ، لامعًا للغاية ، يستحيل مضاهاته.

“بسيف واحد في يده … إنه يشق طريقه إلى الجيش الأجنبي العظيم وحده!” ارتجف شخص ما قائلاً في حالة صدمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط