أرض حرق السماء
أرض حرق السماء
تحرك هذا الشخص العملاق بسرعة كبيرة. عندما تحركت جناحيه ، تحطمت السماء الشاسعة ، واندفعت ألسنة اللهب إلى ما وراء قبة السماء. كان الأمر مرعبا للغاية.
داخل أرض حرق السماء ، انطلق الضوء الناري في كل مكان ، وشعر الجميع بالضغط الشديد وكأنهم يختنقون!
على طول الطريق ، اشتبهوا جميعًا في أن أرض حرق السماء قد جفت بالفعل ، وربما بقي طائر عنقاء دموي واحد فقط.
حتى الكائنات السامية شعروا بهذا النوع من الضغط. كان الأمر كما لو أن السماوات ستحترق ويُقضي على كل الأشياء في هذا العالم. كان هذا النوع من الداو مرعبًا جدًا!
كان العنقاء الدموي الساقط مختلفًا بعض الشيء عن طائر العنقاء في الماضي. كان ريش العنقاء الحقيقي لامعًا ومتعدد الألوان ، بينما كان لون ريش العنقاء الدموي لونًا واحدًا فقط وهو الأحمر الفاتح.
هؤلاء الأفراد رأوا بالفعل مدى اختلاف طائر العنقاء. كان جسده ضخمًا ، وعيناه باردة ومخيفة ، وكأنها حاكم ذبح خرج من الجحيم نفسه.
“إحضاره إلى هناك الآن لا يزال مبكرًا بعض الشيء. إصابات روحه البدائية لم تتعاف تماما بعد “. كائن أسمى نظر إلى التابوت المجمد.
كان على المرء أن يفهم أن هذا كان طائر العنقاء! في الأصل ، كان هذا كائنًا ميمونًا ، أينما يمر ، سيكون الطقس مفيدًا للمحاصيل ، وستزدهر البلدان ، وسيكون الناس في سلام ، مما يجلب للناس البشائر الميمونة.
من المؤكد أنه ظهر وكشف عن جسده الحقيقي. كان مرتفعًا مثل جبل عظيم ، لم يعد مخططًا ضبابيًا ، ريشه اللامع مثل الدم المتدفق.
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان تعبيره باردًا ، وجسمًا أكبر من قمة جبل ، يقف على هذه أرض حرق السماء حيث لم تنمو شفرة من العشب ، وينظر على الجميع ببرودة لا تصدق.
“ما الذي يجري؟ كثير من الناس يريدون موت هوانغ ، بينما نمر بالكثير من المتاعب لإنقاذه ، ومساعدته على التعافي. هذا سخيف حقا! ” قال أحدهم بحسرة.
في الأمام ، فاض الضوء الناري ، ولم يكن جسده بأكمله مرئيًا. فقط مخطط شاهق في الأرض القديمة ، يحمل ضغطًا لا حدود له.
في هذه الأثناء ، على الجرف كان هناك عدد قليل من الجرار الصغيرة ، وكذلك مراجل عظمية صغيرة وغيرها. لقد علقوا هناك ، غامضون للغاية.
كان هذا مثل حاكم شيطاني لا مثيل له من الجحيم ، كما لو أنه كسر أغلاله ، والآن على وشك أن يذبح كل الحياة.
لقد صُدموا جميعًا. كانت الأمور كما قال شيخ عشيرة غو ، لدى العشائر بعض الضغائن .
“من المفترض أن يكون صديق الداو هذا قد أزعجك ، يجب أن يطلب منك المغفرة.”
في هذه الأثناء ، على الجرف كان هناك عدد قليل من الجرار الصغيرة ، وكذلك مراجل عظمية صغيرة وغيرها. لقد علقوا هناك ، غامضون للغاية.
استعد كائن أسمى وتحدث ، لأن الضغط الذي أطلقه هذا الطائر كان كبيرًا جدًا ، وفي نفس الوقت لم يكن ودودًا على الإطلاق ، مما جعل جلده يشعر بالبرودة.
شعر الكائن الأسمى بالضيق حقًا ، ويرغب حقًا في الصراخ. متى تم التحدث إلى أشخاص من وضعهم بهذا الشكل؟ اليوم ، تصرفوا بلطف شديد ، لكن الطرف الآخر لم يعطهم أي وجه.
الشيء الرئيسي هو أنه لا يستطيع أن يرى من خلال عالم زراعة العنقاء الدموي. بالتأكيد لم يكن أضعف منه.
أوقفه شخص ما ، ولم يسمح لهذا الكائن الأسمى بالكلام.
“بما أنك تعرف أنك مصدر إزعاج ، فغادر فقط.” صوت بارد ينتقل من الضوء الناري الأحمر ، غير راغب في التفاعل معهم ، ورفض مقابلتهم بشكل مباشر.
لم يلتقوا من قبل ، لكنه طلب الدم الحقيقي ، كان من الصعب بعض الشيء تبرير هذا.
ارتجف هؤلاء الأفراد من الداخل. كان هذا حقًا جديرًا بسمعة العنقاء الدموي ، حيث أصبح بالفعل طائرًا خالدًا ساقطًا. كان لا يزال مستبدًا ، مقارنة بالطائر الميمون في الماضي ، كان باردًا جدًا.
أخذت الكائنات السامية نعش شي هاو المجمد إلى أرض حرق السماء .
“صديق داو ، من فضلك دعنا ننهي ما نرغب في قوله. هذه المرة ، ليس لدينا خيار ، هناك بالفعل بعض الأمور التي يجب أن نطلب مساعدتك فيها “. تحدث الخبير الأسمى مرة أخرى.
طائر العنقاء يمر بولادة جديدة ، ولد من جديد بينما يستحم ألسنة اللهب! كانت هذه الأسطورة شيئًا يعرفه حتى الأطفال في عمر سنتين أو ثلاث سنوات. حتى لو قال أحدهم إن دماء هذه العشيرة لم تكن أغلى ما في العالم ، يجب أن تكون قريبة جدًا.
فقط ، في وقت لاحق ، لم يعرف كيف يستمر. كان ذلك لأنهم لم يتفاعلوا أبدًا مع عشيرة العنقاء الدموي. إذا طلبوا الدم الحقيقي بشكل مباشر ، فهذا لم يكن مناسبًا حقًا.
حتى الكائنات السامية شعروا بهذا النوع من الضغط. كان الأمر كما لو أن السماوات ستحترق ويُقضي على كل الأشياء في هذا العالم. كان هذا النوع من الداو مرعبًا جدًا!
لماذا يجب عليهم تسليمه ؟ كان هذا النوع من الدم الثمين كافياً لأن تصبح عيون كل العشائر حمراء بسبب الرغبة!
“صديق داو ، هوانغ أصيب بجروح خطيرة ، ويتم شفاءه الآن على المنصة الخالدة. ليس لديه طريقة للمجيء إلى هنا ، لذلك نطلب منك أن توافق “. تحدث أحدهم.
طائر العنقاء يمر بولادة جديدة ، ولد من جديد بينما يستحم ألسنة اللهب! كانت هذه الأسطورة شيئًا يعرفه حتى الأطفال في عمر سنتين أو ثلاث سنوات. حتى لو قال أحدهم إن دماء هذه العشيرة لم تكن أغلى ما في العالم ، يجب أن تكون قريبة جدًا.
عند الفحص الدقيق ، كانت المنحدرات تشكل حلقة ، تحيط بقلب هذه الأرض المحظورة. لا يمكن للغرباء أن يتقدموا هنا. كان الضوء الناري بالداخل أكثر رعبا ، فاللون الأحمر الساطع يحمل ضوءًا داكنًا ، بل كانت هناك بعض المناطق حيث كانت النيران السوداء فقط ، مما زاد معدل ضربات القلب.
“صديق داو ، لكي نكون صادقين ، نود أن نطلب القليل من الدم الحقيقي …” في النهاية ، تحدث كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى، و تعبيره غير طبيعي بعض الشيء أثناء التحدث.
كان على المرء أن يفهم أن هذا كان طائر العنقاء! في الأصل ، كان هذا كائنًا ميمونًا ، أينما يمر ، سيكون الطقس مفيدًا للمحاصيل ، وستزدهر البلدان ، وسيكون الناس في سلام ، مما يجلب للناس البشائر الميمونة.
لم يلتقوا من قبل ، لكنه طلب الدم الحقيقي ، كان من الصعب بعض الشيء تبرير هذا.
كان هوانغ عدوًا لهذا الجانب ، لكن هؤلاء الأشخاص كانوا يركضون في كل مكان لمساعدته على التعافي. كلما فكروا في هذا ، شعروا جميعًا بالضيق قليلاً.
“هل أنا أعرفكم جميعًا؟” سأل ذلك المخلوق العملاق في الضوء الناري الأحمر ببرود ، ونظر إليهم جميعًا.
لماذا يجب عليهم تسليمه ؟ كان هذا النوع من الدم الثمين كافياً لأن تصبح عيون كل العشائر حمراء بسبب الرغبة!
لا يمكن أن يكون المعنى الكامن وراء هذه الكلمات أكثر وضوحًا ، أر أن يغادروا ، ولم يرغب في التفاعل معهم على الإطلاق ، ولم يرغب في منحهم دمًا حقيقيًا.
قبل أن ينقلوا الصوت إلى الأرض القديمة ، اقترب مخلوق عملاق بالفعل من داخل أرض حرق السماء. كان طائر العنقاء الدموي من المرة السابقة.
“نحن نعلم أن طلب مثل هذا على عجل من الصعب تبريره. ومع ذلك ، هذه المرة ، نحتاج حقًا إلى مساعدة صديق داو “.
“هل يريد أن يعيش أم لا؟ إذا كان يريد أن يعيش ، فاجعله يأتي بنفسه! ” كان العنقاء مباشرًا للغاية ، وأيضًا مستبدًا للغاية ، لهجته لا يرقى إليها الشك.
لا يمكنهم التوقف هنا مهما حدث. لقد شرحوا بعناية ، وتحدثوا عن الشاب الذي أولى الملوك الخالدين أهمية له ، والذي يحتاج إلى مساعدة من دماء العنقاء.
“ما الذي يجري؟ كثير من الناس يريدون موت هوانغ ، بينما نمر بالكثير من المتاعب لإنقاذه ، ومساعدته على التعافي. هذا سخيف حقا! ” قال أحدهم بحسرة.
“عشيرة غو أضروا به عن طريق الخطأ؟ قلوبهم ما زالت مظلمة ، وأفعالهم شريرة ، هاه! ” سخر العنقاء الدموي ، وكشف عن تقلب عاطفي لأول مرة.
أرض حرق السماء
لقد صُدموا جميعًا. كانت الأمور كما قال شيخ عشيرة غو ، لدى العشائر بعض الضغائن .
بعد يومين ، جلبت الكائنات السامية التابوت المجمد إلى أرض حرق السماء. كان ذلك لأنهم كانوا خائفين من تراجع العنقاء الدموي عن وعده ، و أن شيئًا غير متوقع سيحدث.
هونغ!
“دعونا ننتظر بضعة أيام أخرى. بعد أن تقوى روحه البدائية ، سوف نتوجه إلى أرض حرق السماء “.
فاض الضوء الناري ، متصاعدًا هناك ، وحرق قبة السماء ، ودرجة الحرارة الحارقة غير مريحة حتى بالنسبة لهذه الكائنات السامية. علاوة على ذلك ، أصبح الأمر الآن أكثر حدة ، فاللهب القرمزي العظيم يتصاعد مثل البحر.
“صديق داو ، من فضلك دعنا ننهي ما نرغب في قوله. هذه المرة ، ليس لدينا خيار ، هناك بالفعل بعض الأمور التي يجب أن نطلب مساعدتك فيها “. تحدث الخبير الأسمى مرة أخرى.
كان هذا المخلوق يتحرك ، راغبًا في الخروج من الأرض القديمة.
في غضون أيام قليلة فقط ، أصبحت حالة هوانغ أفضل بكثير ، والروح البدائية تتمتع بالتألق .
من المؤكد أنه ظهر وكشف عن جسده الحقيقي. كان مرتفعًا مثل جبل عظيم ، لم يعد مخططًا ضبابيًا ، ريشه اللامع مثل الدم المتدفق.
طائر العنقاء يمر بولادة جديدة ، ولد من جديد بينما يستحم ألسنة اللهب! كانت هذه الأسطورة شيئًا يعرفه حتى الأطفال في عمر سنتين أو ثلاث سنوات. حتى لو قال أحدهم إن دماء هذه العشيرة لم تكن أغلى ما في العالم ، يجب أن تكون قريبة جدًا.
كان هذا بالضبط هو العنقاء الدموي ، المعروف بأنه عرق مثالي. كان قد تحرك من قبل في السماء والأرض ، ويمتلك جسدًا خالدًا!
“ما الذي يجري؟ كثير من الناس يريدون موت هوانغ ، بينما نمر بالكثير من المتاعب لإنقاذه ، ومساعدته على التعافي. هذا سخيف حقا! ” قال أحدهم بحسرة.
كان الجو شديد البرودة ، وكان أيضًا فخورًا للغاية ، مثل الملك الذي تغاضى عن النمل. لقد كان غير مبالي للغاية ، فقط بعد مرور وقت طويل تحدثت إلى الجميع مرة أخرى.
داخل أرض حرق السماء ، انطلق الضوء الناري في كل مكان ، وشعر الجميع بالضغط الشديد وكأنهم يختنقون!
“على الرغم من أن دم طائر العنقاء ثمين ، إلا أنه ليس شيئًا يمكن أن يتحمله كل مخلوق. إذا كنت ترغب في الحصول على الدم ، فاجعل ذلك الشاب يأتي ويحاول بنفسه ، واعرف ما إذا كان يمكنه الحصول عليها “.
“دم العنقاء!”
تحدث العنقاء الدموي بهذه الكلمات ، ويمكن اعتبار أنه وافق.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت جميع هذه الحاويات شفافة وكان الدم بداخلها مرئيًا. لقد حملوا هالات صادمة للعالم ، من الواضح أنها دماء ثمينة لا مثيل لها.
الكائنات السامية نظروا إلى بعضها البعض في فزع. في السابق ، رفضهم العنقاء الدموي ، لكن عندما ذكروا أن شيخ عشيرة غو أصاب هوانغ ، انتهى الأمر بالموافقة؟
لهذا السبب أراد دائمًا فرصة للانتقام. عندما علم بعلاقة هوانغ مع منغ تيان تشنغ ، أراد بطبيعة الحال قتل هوانغ.
“صديق داو ، هوانغ أصيب بجروح خطيرة ، ويتم شفاءه الآن على المنصة الخالدة. ليس لديه طريقة للمجيء إلى هنا ، لذلك نطلب منك أن توافق “. تحدث أحدهم.
“هذا المكان مثل بركة تنين ، وكر النمر ، لا نعرف ما إذا كان طائر العنقاء الدموي الذي شارك في الحرب القديمة الخالدة لا يزال على قيد الحياة. إذا كان الأمر كذلك ، إذا تصرفنا بشكل حاد ، فإن العواقب ستكون لا يمكن تصورها! ” قال كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى بجدية.
“هل يريد أن يعيش أم لا؟ إذا كان يريد أن يعيش ، فاجعله يأتي بنفسه! ” كان العنقاء مباشرًا للغاية ، وأيضًا مستبدًا للغاية ، لهجته لا يرقى إليها الشك.
كان هذا مثل حاكم شيطاني لا مثيل له من الجحيم ، كما لو أنه كسر أغلاله ، والآن على وشك أن يذبح كل الحياة.
كان جسمه ضخمًا ولونه أحمر فاتح. كان ريشه كله متألقًا ، ويفيض الضوء القرمزي متعدد الألوان.
تبعه الكائنات السامية ، ودخلوا أرض حرق السماء .
كان العنقاء الدموي الساقط مختلفًا بعض الشيء عن طائر العنقاء في الماضي. كان ريش العنقاء الحقيقي لامعًا ومتعدد الألوان ، بينما كان لون ريش العنقاء الدموي لونًا واحدًا فقط وهو الأحمر الفاتح.
في الأمام ، فاض الضوء الناري ، ولم يكن جسده بأكمله مرئيًا. فقط مخطط شاهق في الأرض القديمة ، يحمل ضغطًا لا حدود له.
شعر الكائن الأسمى بالضيق حقًا ، ويرغب حقًا في الصراخ. متى تم التحدث إلى أشخاص من وضعهم بهذا الشكل؟ اليوم ، تصرفوا بلطف شديد ، لكن الطرف الآخر لم يعطهم أي وجه.
لم يلتقوا من قبل ، لكنه طلب الدم الحقيقي ، كان من الصعب بعض الشيء تبرير هذا.
أوقفه شخص ما ، ولم يسمح لهذا الكائن الأسمى بالكلام.
“بما أنك تعرف أنك مصدر إزعاج ، فغادر فقط.” صوت بارد ينتقل من الضوء الناري الأحمر ، غير راغب في التفاعل معهم ، ورفض مقابلتهم بشكل مباشر.
“فهمت ، سوف نغادر أولاً. سنعود قريبًا لنزعجك مرة أخرى “. قال كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى.
كان العنقاء الدموي الساقط مختلفًا بعض الشيء عن طائر العنقاء في الماضي. كان ريش العنقاء الحقيقي لامعًا ومتعدد الألوان ، بينما كان لون ريش العنقاء الدموي لونًا واحدًا فقط وهو الأحمر الفاتح.
أثناء المغادرة ، لم تكن تعبيراتهم بهذه الروعة. ما نوع الأوضاع التي لديهم؟ متى كان عليهم التصرف بتواضع من قبل؟ ومع ذلك ، في النهاية ، عاملهم الطرف الآخر ببرود شديد.
كان جسمه ضخمًا ولونه أحمر فاتح. كان ريشه كله متألقًا ، ويفيض الضوء القرمزي متعدد الألوان.
“أريد حقًا الاقتحام والاستيلاء مباشرة على بعض دماء طائر العنقاء!” قال أحدهم .
لهذا السبب أراد دائمًا فرصة للانتقام. عندما علم بعلاقة هوانغ مع منغ تيان تشنغ ، أراد بطبيعة الحال قتل هوانغ.
“هذا المكان مثل بركة تنين ، وكر النمر ، لا نعرف ما إذا كان طائر العنقاء الدموي الذي شارك في الحرب القديمة الخالدة لا يزال على قيد الحياة. إذا كان الأمر كذلك ، إذا تصرفنا بشكل حاد ، فإن العواقب ستكون لا يمكن تصورها! ” قال كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى بجدية.
تمامًا كما هو الحال في الخارج ، لم تنمو هنا شفرة من العشب.
على طول الطريق ، اشتبهوا جميعًا في أن أرض حرق السماء قد جفت بالفعل ، وربما بقي طائر عنقاء دموي واحد فقط.
إذا كان شخصًا عاديًا ، لكانوا قد ذابوا لفترة طويلة. كانت درجة حرارة اللهب مرتفعة للغاية.
“نظرًا لأننا غادرنا بالفعل ، فلا داعي لمزيد من التفكير في الأمر.”
“نظرًا لأننا غادرنا بالفعل ، فلا داعي لمزيد من التفكير في الأمر.”
بعد ذلك بوقت قصير ، سارعوا إلى جبل المنصة الخالدة ، ووقفوا على قمة الجبل العملاق الكبير مرة أخرى. كان هذا الجبل حقًا مثل الرأس ، يحمل هالة داو الخالدة.
“صديق داو ، لكي نكون صادقين ، نود أن نطلب القليل من الدم الحقيقي …” في النهاية ، تحدث كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى، و تعبيره غير طبيعي بعض الشيء أثناء التحدث.
في غضون أيام قليلة فقط ، أصبحت حالة هوانغ أفضل بكثير ، والروح البدائية تتمتع بالتألق .
“تعال معي!”
“إحضاره إلى هناك الآن لا يزال مبكرًا بعض الشيء. إصابات روحه البدائية لم تتعاف تماما بعد “. كائن أسمى نظر إلى التابوت المجمد.
“صديق داو ، من فضلك دعنا ننهي ما نرغب في قوله. هذه المرة ، ليس لدينا خيار ، هناك بالفعل بعض الأمور التي يجب أن نطلب مساعدتك فيها “. تحدث الخبير الأسمى مرة أخرى.
لم يتحرك هوانغ على الإطلاق ، ملقى على التابوت. كان رأسه لامعًا ، يمتص خصلات من بقع الضوء الغامضة ، وحالته تسير دائمًا في اتجاه جيد.
كان هذا المخلوق يتحرك ، راغبًا في الخروج من الأرض القديمة.
بالطبع ، كل هذا كان من ناحية الروح البدائية.
تحدث العنقاء الدموي بهذه الكلمات ، ويمكن اعتبار أنه وافق.
في هذا المكان ، فيما يتعلق بالجسد ، كانت التأثيرات المغذية محدودة للغاية ، فقط الأرادة السماوية سوف تزداد قوة.
لهذا السبب أراد دائمًا فرصة للانتقام. عندما علم بعلاقة هوانغ مع منغ تيان تشنغ ، أراد بطبيعة الحال قتل هوانغ.
“دعونا ننتظر بضعة أيام أخرى. بعد أن تقوى روحه البدائية ، سوف نتوجه إلى أرض حرق السماء “.
الكائنات السامية نظروا إلى بعضها البعض في فزع. في السابق ، رفضهم العنقاء الدموي ، لكن عندما ذكروا أن شيخ عشيرة غو أصاب هوانغ ، انتهى الأمر بالموافقة؟
بعد يومين ، جلبت الكائنات السامية التابوت المجمد إلى أرض حرق السماء. كان ذلك لأنهم كانوا خائفين من تراجع العنقاء الدموي عن وعده ، و أن شيئًا غير متوقع سيحدث.
“أريد حقًا الاقتحام والاستيلاء مباشرة على بعض دماء طائر العنقاء!” قال أحدهم .
وفي الوقت نفسه ، لا يزال بإمكانهم العودة إلى المنصة الخالدة في أي وقت ، ولا داعي للقلق بشأن ذلك.
“بما أنك تعرف أنك مصدر إزعاج ، فغادر فقط.” صوت بارد ينتقل من الضوء الناري الأحمر ، غير راغب في التفاعل معهم ، ورفض مقابلتهم بشكل مباشر.
“هوانغ ، إذا كان بإمكانك الوقوف ، ولم تعد مشلولًا ، فسأقتلك بنفسي بالتأكيد!” على المنصة الخالدة ، تحدث رجل بملابس قرمزية ، وعيناه باردتان ، يحدق في التابوت المتجمد.
تبعه الكائنات السامية ، ودخلوا أرض حرق السماء .
كان سليل الملك القرمزي ، اسمه تشي مينغونغ ، عبقري السماء لعشيرة الإمبراطور.
“عشيرة غو أضروا به عن طريق الخطأ؟ قلوبهم ما زالت مظلمة ، وأفعالهم شريرة ، هاه! ” سخر العنقاء الدموي ، وكشف عن تقلب عاطفي لأول مرة.
تم القبض على قريب له – كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى تشي بو ، من قبل منغ تيان تشنغ منذ وقت ليس ببعيد خارج الممر الإمبراطوري ، وتم إحضاره إلى المدينة ، مما جعله يشعر بالإذلال الشديد.
“عشيرة غو أضروا به عن طريق الخطأ؟ قلوبهم ما زالت مظلمة ، وأفعالهم شريرة ، هاه! ” سخر العنقاء الدموي ، وكشف عن تقلب عاطفي لأول مرة.
لهذا السبب أراد دائمًا فرصة للانتقام. عندما علم بعلاقة هوانغ مع منغ تيان تشنغ ، أراد بطبيعة الحال قتل هوانغ.
في غضون أيام قليلة فقط ، أصبحت حالة هوانغ أفضل بكثير ، والروح البدائية تتمتع بالتألق .
أخذت الكائنات السامية نعش شي هاو المجمد إلى أرض حرق السماء .
بالإضافة إلى ذلك ، كانت جميع هذه الحاويات شفافة وكان الدم بداخلها مرئيًا. لقد حملوا هالات صادمة للعالم ، من الواضح أنها دماء ثمينة لا مثيل لها.
“ما الذي يجري؟ كثير من الناس يريدون موت هوانغ ، بينما نمر بالكثير من المتاعب لإنقاذه ، ومساعدته على التعافي. هذا سخيف حقا! ” قال أحدهم بحسرة.
“هوانغ ، إذا كان بإمكانك الوقوف ، ولم تعد مشلولًا ، فسأقتلك بنفسي بالتأكيد!” على المنصة الخالدة ، تحدث رجل بملابس قرمزية ، وعيناه باردتان ، يحدق في التابوت المتجمد.
كان هوانغ عدوًا لهذا الجانب ، لكن هؤلاء الأشخاص كانوا يركضون في كل مكان لمساعدته على التعافي. كلما فكروا في هذا ، شعروا جميعًا بالضيق قليلاً.
“من المفترض أن يكون صديق الداو هذا قد أزعجك ، يجب أن يطلب منك المغفرة.”
“كل هذا خطأ الشيء القديم لعشيرة غو، لقد تصرف بوحشية للغاية!” قال أحدهم في استياء. وإلا كيف يمكن أن تنتهي الأمور على هذا النحو؟
تمامًا كما هو الحال في الخارج ، لم تنمو هنا شفرة من العشب.
قبل أن ينقلوا الصوت إلى الأرض القديمة ، اقترب مخلوق عملاق بالفعل من داخل أرض حرق السماء. كان طائر العنقاء الدموي من المرة السابقة.
“دعونا ننتظر بضعة أيام أخرى. بعد أن تقوى روحه البدائية ، سوف نتوجه إلى أرض حرق السماء “.
على الرغم من أن شي هاو لم يتحرك على الإطلاق ، فقد استيقظ منذ فترة طويلة. حدق في المخلوق العملاق في الأرض القديمة. إذن هذا كان العنقاء الدموي الساقط؟ على الرغم من أنه وقف في الضوء الناري ، فلماذا كانت عيونه شديدة البرودة؟
في الأمام ، فاض الضوء الناري ، ولم يكن جسده بأكمله مرئيًا. فقط مخطط شاهق في الأرض القديمة ، يحمل ضغطًا لا حدود له.
“تعال معي!”
الشيء الرئيسي هو أنه لا يستطيع أن يرى من خلال عالم زراعة العنقاء الدموي. بالتأكيد لم يكن أضعف منه.
تحرك هذا الشخص العملاق بسرعة كبيرة. عندما تحركت جناحيه ، تحطمت السماء الشاسعة ، واندفعت ألسنة اللهب إلى ما وراء قبة السماء. كان الأمر مرعبا للغاية.
كان هذا المخلوق يتحرك ، راغبًا في الخروج من الأرض القديمة.
تبعه الكائنات السامية ، ودخلوا أرض حرق السماء .
كان هذا الجرف الضخم مثل سد نهر يوقف كل شيء أمامهم.
إذا كان شخصًا عاديًا ، لكانوا قد ذابوا لفترة طويلة. كانت درجة حرارة اللهب مرتفعة للغاية.
كان العنقاء الدموي الساقط مختلفًا بعض الشيء عن طائر العنقاء في الماضي. كان ريش العنقاء الحقيقي لامعًا ومتعدد الألوان ، بينما كان لون ريش العنقاء الدموي لونًا واحدًا فقط وهو الأحمر الفاتح.
في تلك اللحظة ، تقدموا ثمانمائة لي ، ووصلوا أمام منحدر قديم. كان هذا الجرف شديد الارتفاع ، وببساطة بارتفاع السماء. كان لونه بني محمر.
لقد صُدموا جميعًا. كانت الأمور كما قال شيخ عشيرة غو ، لدى العشائر بعض الضغائن .
تمامًا كما هو الحال في الخارج ، لم تنمو هنا شفرة من العشب.
“تعال معي!”
كانت هناك منحدرات في كل مكان ، تسد طريقهم إلى الأمام.
“أريد حقًا الاقتحام والاستيلاء مباشرة على بعض دماء طائر العنقاء!” قال أحدهم .
عند الفحص الدقيق ، كانت المنحدرات تشكل حلقة ، تحيط بقلب هذه الأرض المحظورة. لا يمكن للغرباء أن يتقدموا هنا. كان الضوء الناري بالداخل أكثر رعبا ، فاللون الأحمر الساطع يحمل ضوءًا داكنًا ، بل كانت هناك بعض المناطق حيث كانت النيران السوداء فقط ، مما زاد معدل ضربات القلب.
“صديق داو ، هوانغ أصيب بجروح خطيرة ، ويتم شفاءه الآن على المنصة الخالدة. ليس لديه طريقة للمجيء إلى هنا ، لذلك نطلب منك أن توافق “. تحدث أحدهم.
“من المحتمل أننا لا نستطيع الدخول أيضًا!” كان هناك كائن أسمى تحدث ، لأنهم شعروا بهالة خالدة. كانت المنطقة التي أحاطت بها المنحدرات مرعبة للغاية بالتأكيد.
بالطبع ، كل هذا كان من ناحية الروح البدائية.
“هذا هو المكان. إذا كان يشاركه القدر ، يمكنه الحصول على دم العنقاء بنفسه. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلا يمكنني إلا أن أطلب منكم جميعًا المغادرة “. تحدث العنقاء الدموي.
لا يمكن أن يكون المعنى الكامن وراء هذه الكلمات أكثر وضوحًا ، أر أن يغادروا ، ولم يرغب في التفاعل معهم على الإطلاق ، ولم يرغب في منحهم دمًا حقيقيًا.
كان هذا الجرف الضخم مثل سد نهر يوقف كل شيء أمامهم.
أوقفه شخص ما ، ولم يسمح لهذا الكائن الأسمى بالكلام.
في هذه الأثناء ، على الجرف كان هناك عدد قليل من الجرار الصغيرة ، وكذلك مراجل عظمية صغيرة وغيرها. لقد علقوا هناك ، غامضون للغاية.
“على الرغم من أن دم طائر العنقاء ثمين ، إلا أنه ليس شيئًا يمكن أن يتحمله كل مخلوق. إذا كنت ترغب في الحصول على الدم ، فاجعل ذلك الشاب يأتي ويحاول بنفسه ، واعرف ما إذا كان يمكنه الحصول عليها “.
“دم العنقاء!”
لا يمكن أن يكون المعنى الكامن وراء هذه الكلمات أكثر وضوحًا ، أر أن يغادروا ، ولم يرغب في التفاعل معهم على الإطلاق ، ولم يرغب في منحهم دمًا حقيقيًا.
تعاقدت عيون الكائنات السامية. لم يكن هناك حاوية واحدة أو اثنتين ، بل عشرين حاوية.
“هل أنا أعرفكم جميعًا؟” سأل ذلك المخلوق العملاق في الضوء الناري الأحمر ببرود ، ونظر إليهم جميعًا.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت جميع هذه الحاويات شفافة وكان الدم بداخلها مرئيًا. لقد حملوا هالات صادمة للعالم ، من الواضح أنها دماء ثمينة لا مثيل لها.
في تلك اللحظة ، تقدموا ثمانمائة لي ، ووصلوا أمام منحدر قديم. كان هذا الجرف شديد الارتفاع ، وببساطة بارتفاع السماء. كان لونه بني محمر.
دم العنقاء ، لماذا توضع هنا؟ علاوة على ذلك ، يمكنهم أن يخبروا من نظرة واحدة أن هذه الحاويات كانت موجودة بالفعل على المنحدرات لفترة طويلة للغاية.
فاض الضوء الناري ، متصاعدًا هناك ، وحرق قبة السماء ، ودرجة الحرارة الحارقة غير مريحة حتى بالنسبة لهذه الكائنات السامية. علاوة على ذلك ، أصبح الأمر الآن أكثر حدة ، فاللهب القرمزي العظيم يتصاعد مثل البحر.
لا يمكنهم التوقف هنا مهما حدث. لقد شرحوا بعناية ، وتحدثوا عن الشاب الذي أولى الملوك الخالدين أهمية له ، والذي يحتاج إلى مساعدة من دماء العنقاء.
