دم العنقاء
دم العنقاء
“إذن أنت ذلك الشاب ، بالفعل في هذه الحالة. لطالما حملت عشيرة غو قلوبًا شريرة انتقامية ، وشلوا جيل الشباب في هذه الحالة “. خفض طائر العنقاء الدموي رأسه ، ونظر إلى شي هاو داخل التابوت.
“الفرص موجودة هنا ، كل هذا يتوقف على ما إذا كان يمكنه أخذها بعيدًا أم لا.” تحدث طائر العنقاء. تقلص جسمه ، وتغير من ارتفاع الجبل إلى ثلاثة أقدام في الطول. بعد أن نشر جناحيه ، هبطت على جرف.
كان دم هذه العشيرة مميزًا ، ولهذا كان هناك أيضًا من طلب الدم الحقيقي عندما أتوا للزيارة.
كانت درجة الحرارة شديدة السخونة. كان الجرف أيضًا يطلق ألسنة اللهب. عندما يتلامس الناس العاديون معها ، فمن المؤكد أنهم سيحترقون ويتحولون إلى رماد.
تومض الضوء السماوي من خلال عيون الكائنات السامية. إذا لم يكن الأمر كذلك لأنهم احتاجوا لإنقاذ هوانغ ، فقد أرادوا جميعًا إيجاد سبب لأخذ القليل من الدم الحقيقي.
كان الأمر غريبًا حقًا ، كانت تلك المنحدرات الجبلية تحت درجات حرارة عالية جدًا ، لكنها لم تذوب في الصهارة ، وهي فريدة من نوعها للغاية.
كانت درجة الحرارة شديدة السخونة. كان الجرف أيضًا يطلق ألسنة اللهب. عندما يتلامس الناس العاديون معها ، فمن المؤكد أنهم سيحترقون ويتحولون إلى رماد.
داخل ألسنة اللهب ، تألقت عشرين حاوية . على الرغم من أنها كانت بسيطة وقديمة المظهر ، فمن الواضح أنها ليست قطعًا سحرية عادية ، وكلها تحمل آثار الزمن.
“لا تقلق ، لقد تم ختم دم عشيرتي جيدًا للغاية ، وليس هناك أي تسرب للجوهر.” قال العنقاء الدموي الذي يقف على الجرف.
هل هذا ما بقي بعد أن مضى وقت طويل؟
في النهاية ، عادوا إلى جبل المنصة الخالد مرة أخرى. كان شي هاو يتعافى ويتحول هنا ، ويحرر نفسه من مأزقه الحالي.
ماذا كانت عشيرة العنقاء الدموي تحاول أن تفعل؟ لماذا احتفظوا بالدم هنا وعلقوه على الجرف؟
“خلف الجرف الحجري توجد أرض عشيرتي المهمة ، وهناك أسلاف عظماء يشرفون عليها ، ولا يُسمح لأحد بالدخول وإزعاجهم.” تحدث العنقاء الدموي هذا عن بعض الأشياء ، تاركًا جميع الكائنات السامية مصدومين .
كان هذا الدم ، بلا شك ثمينًا للغاية ، أي حاوية كانت كافية لجعل العالم الخارجي يجنن. كان هذا دمًا خالدًا ، يكفي أن يستحم المرء ويختبر ولادة جديدة!
لم تكن هذه مادة مجمدة بالمعنى الحقيقي ، ولكنها كانت نوعًا من اليشم الحقيقي الذي كان باردًا وأبيض كالثلج ، وهو أحد أعلى الكنوز مستوى. ومع ذلك ، في النهاية ، لم يستطع الصمود هنا.
“خلف الجرف الحجري توجد أرض عشيرتي المهمة ، وهناك أسلاف عظماء يشرفون عليها ، ولا يُسمح لأحد بالدخول وإزعاجهم.” تحدث العنقاء الدموي هذا عن بعض الأشياء ، تاركًا جميع الكائنات السامية مصدومين .
قال أحدهم بطريقة غير مبالية ، “كلمات شيخ عشيرة غو القديم كانت صحيحة ، فماذا لو أنقذناه؟ علينا قتله مرة أخرى. في الوقت الحالي ، يجب علينا فقط إنقاذه لتجنب لوم الملوك الخالدين “.
لم يجرؤ الغرباء على التقدم في المنطقة المحظورة التي تحيط بها المنحدرات. كان هناك خبراء لا مثيل لهم يشرفون عليها.
“الفرص موجودة هنا ، كل هذا يتوقف على ما إذا كان يمكنه أخذها بعيدًا أم لا.” تحدث طائر العنقاء. تقلص جسمه ، وتغير من ارتفاع الجبل إلى ثلاثة أقدام في الطول. بعد أن نشر جناحيه ، هبطت على جرف.
في الماضي ، عندما طار طائر العنقاء اةدموي إلى هذا الجانب ، بعد الحرب العظيمة بين الجانبين ، استقروا في النهاية هنا. كان هناك العديد من المخلوقات التي أتت إلى هنا للزيارة ، وكلهم عشائر قوية ، حتى الملوك الخالدين جاءوا إلى هنا ، مانحين هذه العشيرة أعظم مجد.
سارت الأمور بشكل سلس بشكل غير متوقع. تمت الموافقة عليه منذ البداية.
كان دم هذه العشيرة مميزًا ، ولهذا كان هناك أيضًا من طلب الدم الحقيقي عندما أتوا للزيارة.
“ألوان هذه الدم مختلفة ، هل هناك اختلافات خاصة يجب ملاحظتها ، ربما تختلف آثارها؟” سأل الكائن الأسمى. حتى أنهم أصيبوا بالصدمة ، وشعروا بالسعادة لما سارت عليه الأمور.
في ذلك الوقت ، عندما جاءت عشيرة العنقاء الدموي لأول مرة إلى هذا الجانب ، لم يتمكنوا من رفض العشائر المختلفة بسهولة ، وبالتالي فقد قدموا القليل من الدماء الحقيقية ، ووضعوها هنا. أولئك الذين أتيحت لهم الفرص سيحصلون عليها ، مما يسمح للعشائر القوية باغتنامها بأنفسهم.
في ذلك الوقت ، عندما جاءت عشيرة العنقاء الدموي لأول مرة إلى هذا الجانب ، لم يتمكنوا من رفض العشائر المختلفة بسهولة ، وبالتالي فقد قدموا القليل من الدماء الحقيقية ، ووضعوها هنا. أولئك الذين أتيحت لهم الفرص سيحصلون عليها ، مما يسمح للعشائر القوية باغتنامها بأنفسهم.
“كل أولئك الذين يريدون ذلك يمكنهم القدوم إلى هنا؟”
إذا كان طائر العنقاء عاديًا ، فلن يكون هناك بالتأكيد أي مشاكل. لقد كان ميمونا ، طائر مقدس! في هذه الأثناء ، خضع العنقاء الدموي الذي وقعت في الفساد لفترة طويلة لتغيير غريب ، حتى أن سلالته أصبحت مختلفة.
عندما سمعوا العنقاء الدموي يشرح بلا عواطف بعض الأحداث القديمة ، صُدمت الكائنات السامية. سأل شخص مثل هذا.
فقط ، في النهاية ، انجذب شي هاو إلى جرة من الدم ، وتنازل عن الآخرين.
“هذا على أساس أنه يمكنك أخذ الدم بعيدًا!” أجاب العنقاء الدموي.
“في حالته الحالية ، إذا تم فتح التابوت ، فسيتم حرقه على الفور إلى رماد!” قال الكائن الأسمى.
كان ذلك لأنه لم يكن لدى الجميع هذا المصير. تحول دم العنقاء الساقط منذ فترة طويلة ، ولم يعد دم طائر العنقاء النقي. بالنسبة لبعض العشائر ، كان دمًا ثمينًا لا مثيل له ، لكن بالنسبة للبعض ، قد يكون سمًا شديدًا.
ومع ذلك ، عندما استقرت يد شي هاو على سطحها ، لم يكن على استعداد للتخلي عنها.
أولئك الذين جاءوا إلى هنا لطلب الدم يحتاجون فقط إلى لمس الأوعية على الجرف لمعرفة ما إذا كانوا قد شاركوا المصير.
كان ذلك لأن دم العنقاء كان شديد التحدي للسماء. إلى جانب حقيقة أن هذا كان مكانًا لتغذية الروح البدائية ، سيتحول شي هاو بالتأكيد ، ويصبح قوياً مرة أخرى.
خلافًا لذلك ، إذا منحوا هؤلاء الخبراء كل ما طلبوه ، وأعطوا بعضًا من الدم الحقيقي مباشرةً ، و لم يتمكن هؤلاء الأشخاص من استخدامها ، فسيكون ذلك نوعًا من الهدر الكبير.
كان هذا الدم يفتقر إلى اللمعان ، ولم تتسرب أي هالة داو عظيمة. كانت حمراء داكنة اللون ، حتى سوداء قليلاً ، مثل الدم القذر الفاسد.
لم يستطع شي هاو التحرك الآن ، لذا قامت الكائنات السامية بتنشيط قوتها السحرية ، ورفع التابوت المتجمد أمام الجرف الرئيسي ، واقتربوا من تلك الحاويات القديمة.
“هذا هو إذن!” اتخذ شي هاو قراره.
“بعد كل هذه السنوات ، لا يزال هناك بعض دماء طائر العنقاء التي لم يتم أخذها بعد؟” حتى الكائنات السامية كشفت عن مظاهر المفاجأة.
كان بعض الدم مميزًا ، ذهبي اللون ، مثل الذهب الذائب ، ومن الواضح أنه غير عادي.
كان من الواضح أن الدم الحقيقي للعنقاء الدموي كان يعاني من مشاكل ، ولم يكن مناسبًا للجميع كما هو متوقع. بل يمكن القول إن بعض الناس فقط هم من يمكنهم استخدامه.
كان ذلك لأنهم لم يشعروا ببعض اللطف الصادق ، بل أرادوا إنقاذه لمساعدتهم على شرح الأمور للملوك الخالدين.
وإلا فكيف يُترك شيء من هذا الدم الثمين ؟!
داخل ألسنة اللهب ، تألقت عشرين حاوية . على الرغم من أنها كانت بسيطة وقديمة المظهر ، فمن الواضح أنها ليست قطعًا سحرية عادية ، وكلها تحمل آثار الزمن.
إذا كان طائر العنقاء عاديًا ، فلن يكون هناك بالتأكيد أي مشاكل. لقد كان ميمونا ، طائر مقدس! في هذه الأثناء ، خضع العنقاء الدموي الذي وقعت في الفساد لفترة طويلة لتغيير غريب ، حتى أن سلالته أصبحت مختلفة.
كان الأمر غريبًا حقًا ، كانت تلك المنحدرات الجبلية تحت درجات حرارة عالية جدًا ، لكنها لم تذوب في الصهارة ، وهي فريدة من نوعها للغاية.
في الوقت نفسه ، كان لدى الكائنات السامية أيضًا بعض الهواجس. بعد كل هذا الوقت ، هل هذا الدم لا يزال نقيًا؟ هل اختفى بالفعل بعض ألوهيته؟
“كل أولئك الذين يريدون ذلك يمكنهم القدوم إلى هنا؟”
“لا تقلق ، لقد تم ختم دم عشيرتي جيدًا للغاية ، وليس هناك أي تسرب للجوهر.” قال العنقاء الدموي الذي يقف على الجرف.
“آمل ألا ينتهي الأمر بإيذائك!” قال طائر العنقاء الدموي .
تومض الضوء الناري حوله. أظهر الجرف القديم مظهره الحقيقي. مع اقتراب التابوت المجمد ، انسحبت بعض ألسنة اللهب ، وكشفت تلك الحاويات القديمة.
فتح طائر العنقاء الدموي فمه ، وأخذ نفسا عميقا. اختفت كل الحرارة الحارقة على هذا الجرف ، خصلة بعد خيط من الضوء الناري دخلوا فمه. ثم ختم الجرف مؤقتًا.
“التابوت المجمد على وشك الذوبان!” قال أحدهم بعبوس.
كان هذا الدم يفتقر إلى اللمعان ، ولم تتسرب أي هالة داو عظيمة. كانت حمراء داكنة اللون ، حتى سوداء قليلاً ، مثل الدم القذر الفاسد.
لم يكن أمام الكائنات السامية خيار. قاموا بختمه معًا ، لحماية هذا التابوت.
“هذا على أساس أنه يمكنك أخذ الدم بعيدًا!” أجاب العنقاء الدموي.
لم تكن هذه مادة مجمدة بالمعنى الحقيقي ، ولكنها كانت نوعًا من اليشم الحقيقي الذي كان باردًا وأبيض كالثلج ، وهو أحد أعلى الكنوز مستوى. ومع ذلك ، في النهاية ، لم يستطع الصمود هنا.
داخل ألسنة اللهب ، تألقت عشرين حاوية . على الرغم من أنها كانت بسيطة وقديمة المظهر ، فمن الواضح أنها ليست قطعًا سحرية عادية ، وكلها تحمل آثار الزمن.
لولا هذا ، لم يكن لدى شي هاو أي طريقة للاقتراب. كان التابوت الجليدي يحميه.
“هذا هو إذن!” اتخذ شي هاو قراره.
“إذن أنت ذلك الشاب ، بالفعل في هذه الحالة. لطالما حملت عشيرة غو قلوبًا شريرة انتقامية ، وشلوا جيل الشباب في هذه الحالة “. خفض طائر العنقاء الدموي رأسه ، ونظر إلى شي هاو داخل التابوت.
تومض الضوء الناري حوله. أظهر الجرف القديم مظهره الحقيقي. مع اقتراب التابوت المجمد ، انسحبت بعض ألسنة اللهب ، وكشفت تلك الحاويات القديمة.
“وماذا نفعل لنرى هل يصلح له شيء من هذا الدم؟” سأل كائن أسمى.
“افتح التابوت ، دعه يلمس هذه الحاويات.” قال طائر العنقاء الدموي.
على جبل المنصة الخالد ، ظل تشي مينغونغ ، سليل الملك القرمزي ، ضمن حدوده ، على الأقل ، دون أن يعبر عن أي شيء على السطح. كان يعلم أنه ليس لديه فرصة.
“في حالته الحالية ، إذا تم فتح التابوت ، فسيتم حرقه على الفور إلى رماد!” قال الكائن الأسمى.
كان ذلك لأنه لم يكن لدى الجميع هذا المصير. تحول دم العنقاء الساقط منذ فترة طويلة ، ولم يعد دم طائر العنقاء النقي. بالنسبة لبعض العشائر ، كان دمًا ثمينًا لا مثيل له ، لكن بالنسبة للبعض ، قد يكون سمًا شديدًا.
هونغ لونغ!
صدم هذا العنقاء الدموي على الجرف الصخري. يمكنه بالفعل استخدام هذا الدم أيضًا.
فتح طائر العنقاء الدموي فمه ، وأخذ نفسا عميقا. اختفت كل الحرارة الحارقة على هذا الجرف ، خصلة بعد خيط من الضوء الناري دخلوا فمه. ثم ختم الجرف مؤقتًا.
سارت الأمور بشكل سلس بشكل غير متوقع. تمت الموافقة عليه منذ البداية.
لم يستطع شي هاو التحرك ، ولكن بمساعدة الكائنات السامية ، لم تكن هناك مشاكل. بدأت أصابعه تلمس هذه الحاويات.
فتح طائر العنقاء الدموي فمه ، وأخذ نفسا عميقا. اختفت كل الحرارة الحارقة على هذا الجرف ، خصلة بعد خيط من الضوء الناري دخلوا فمه. ثم ختم الجرف مؤقتًا.
كان الجرة القديمة الأولى بحجم قبضة اليد فقط ، والدم داخلها أحمر قرمزي. عندما لمس الإناء ، ارتجف على الفور.
على جبل المنصة الخالد ، ظل تشي مينغونغ ، سليل الملك القرمزي ، ضمن حدوده ، على الأقل ، دون أن يعبر عن أي شيء على السطح. كان يعلم أنه ليس لديه فرصة.
“هذا مناسب ، يمكنه استخدام حاوية الدم هذه.” قال طائر العنقاء الدموي.
فقط ، في النهاية ، انجذب شي هاو إلى جرة من الدم ، وتنازل عن الآخرين.
سارت الأمور بشكل سلس بشكل غير متوقع. تمت الموافقة عليه منذ البداية.
لولا هذا ، لم يكن لدى شي هاو أي طريقة للاقتراب. كان التابوت الجليدي يحميه.
“ألوان هذه الدم مختلفة ، هل هناك اختلافات خاصة يجب ملاحظتها ، ربما تختلف آثارها؟” سأل الكائن الأسمى. حتى أنهم أصيبوا بالصدمة ، وشعروا بالسعادة لما سارت عليه الأمور.
كان الأمر غريبًا حقًا ، كانت تلك المنحدرات الجبلية تحت درجات حرارة عالية جدًا ، لكنها لم تذوب في الصهارة ، وهي فريدة من نوعها للغاية.
أومأ طائر العنقاء الدموي على الجرف وقال ، “في الواقع ، تختلف درجة كثافة الجوهر ، وكل حاوية تأتي من طائر عنقاء دموي مختلف.”
لم تكن هذه مادة مجمدة بالمعنى الحقيقي ، ولكنها كانت نوعًا من اليشم الحقيقي الذي كان باردًا وأبيض كالثلج ، وهو أحد أعلى الكنوز مستوى. ومع ذلك ، في النهاية ، لم يستطع الصمود هنا.
لم يستطع شي هاو التحرك ، لكن يمكنه نقل إرادته السماوية. أراد أن يجرب الحاويات الأخرى. نظرًا لأنه كان يعرف بالفعل أن الكائن الأسمى الأجنبي يريد إنقاذه ، وجعله يتعافى ، فلن يتصرف بأدب مفرط.
أومأ طائر العنقاء الدموي على الجرف وقال ، “في الواقع ، تختلف درجة كثافة الجوهر ، وكل حاوية تأتي من طائر عنقاء دموي مختلف.”
كان ذلك لأنهم لم يشعروا ببعض اللطف الصادق ، بل أرادوا إنقاذه لمساعدتهم على شرح الأمور للملوك الخالدين.
على جبل المنصة الخالد ، ظل تشي مينغونغ ، سليل الملك القرمزي ، ضمن حدوده ، على الأقل ، دون أن يعبر عن أي شيء على السطح. كان يعلم أنه ليس لديه فرصة.
الوعاء الثاني عبارة عن بلورة سماوية بحجم قبضة الطفل. علاوة على ذلك ، كانت هناك قطرة دم مختومة بداخلها حمراء لامعة بشكل استثنائي لدرجة ترك عقل المرء مهتزا!
داخل ألسنة اللهب ، تألقت عشرين حاوية . على الرغم من أنها كانت بسيطة وقديمة المظهر ، فمن الواضح أنها ليست قطعًا سحرية عادية ، وكلها تحمل آثار الزمن.
يمكن للمرء أن يتخيل أن قطرة الدم هذه قد تركتها قطعاً شخص عظيم. كان دمًا غنيًا بجوهره.
عندما لمسها شي هاو ، ارتجف هذا الدم بشكل كبير ، ومن الواضح أنه كان له أيضًا رد فعل.
عندما لمسها شي هاو ، ارتجف هذا الدم بشكل كبير ، ومن الواضح أنه كان له أيضًا رد فعل.
كان هذا الدم يفتقر إلى اللمعان ، ولم تتسرب أي هالة داو عظيمة. كانت حمراء داكنة اللون ، حتى سوداء قليلاً ، مثل الدم القذر الفاسد.
صدم هذا العنقاء الدموي على الجرف الصخري. يمكنه بالفعل استخدام هذا الدم أيضًا.
كان ذلك لأنه لم يكن لدى الجميع هذا المصير. تحول دم العنقاء الساقط منذ فترة طويلة ، ولم يعد دم طائر العنقاء النقي. بالنسبة لبعض العشائر ، كان دمًا ثمينًا لا مثيل له ، لكن بالنسبة للبعض ، قد يكون سمًا شديدًا.
أرادت الكائنات السامية أيضًا أن ترى كيف كان هوانغ غير عادي ، ولهذا السبب استجابوا جميعًا بسعادة ، مع استمرار هوانغ في المحاولة.
سمع العنقاء الدموي هذا ، وفي النهاية أومأ برأسه. من خلال تعبيره ، كان من الواضح أن هذا الدم كان مميزًا للغاية ، حتى أنه يشعر ببعض التردد.
مع مرور الوقت ، تقدم شي هاو دون قيود ، عندما واجهت هذه الأوعية المختلفة ، أنتجوا جميعًا رد فعل ، مما جعل هذه الدماء الحقيقية التي بقيت صامتة لفترة طويلة تهتز.
تومض الضوء الناري حوله. أظهر الجرف القديم مظهره الحقيقي. مع اقتراب التابوت المجمد ، انسحبت بعض ألسنة اللهب ، وكشفت تلك الحاويات القديمة.
كان بعض الدم مميزًا ، ذهبي اللون ، مثل الذهب الذائب ، ومن الواضح أنه غير عادي.
دم العنقاء
كان هناك أيضًا دم يتلألأ بخمسة ألوان ، كما لو أنه لم يفسد أبدًا ، مثل دماء العنقاء العادي.
لم تكن هذه مادة مجمدة بالمعنى الحقيقي ، ولكنها كانت نوعًا من اليشم الحقيقي الذي كان باردًا وأبيض كالثلج ، وهو أحد أعلى الكنوز مستوى. ومع ذلك ، في النهاية ، لم يستطع الصمود هنا.
كانت هناك كتلة دموية أخرى أطلقت صرخات طائر العنقاء ، حمراء زاهية وطاقة فوضوية مرعبة في الداخل ، من الواضح أنها مذهلة بشكل لا يضاهى.
تحت مرافقة الكائنات السامية ، سارت الأمور بسلاسة بالغة ، ولم يوقفهم أحد.
…
كانت درجة الحرارة شديدة السخونة. كان الجرف أيضًا يطلق ألسنة اللهب. عندما يتلامس الناس العاديون معها ، فمن المؤكد أنهم سيحترقون ويتحولون إلى رماد.
فقط ، في النهاية ، انجذب شي هاو إلى جرة من الدم ، وتنازل عن الآخرين.
كان ذلك لأن دم العنقاء كان شديد التحدي للسماء. إلى جانب حقيقة أن هذا كان مكانًا لتغذية الروح البدائية ، سيتحول شي هاو بالتأكيد ، ويصبح قوياً مرة أخرى.
كان هذا وعاءًا صغيرًا من العظم الأبيض ، مادة العظام خاصة. أثناء غمره في الدم ، أصبح شفافًا بالفعل ، مما يسمح له برؤية الدم بداخله.
“وماذا نفعل لنرى هل يصلح له شيء من هذا الدم؟” سأل كائن أسمى.
كان هذا الدم يفتقر إلى اللمعان ، ولم تتسرب أي هالة داو عظيمة. كانت حمراء داكنة اللون ، حتى سوداء قليلاً ، مثل الدم القذر الفاسد.
ماذا كانت عشيرة العنقاء الدموي تحاول أن تفعل؟ لماذا احتفظوا بالدم هنا وعلقوه على الجرف؟
ومع ذلك ، عندما استقرت يد شي هاو على سطحها ، لم يكن على استعداد للتخلي عنها.
سمع العنقاء الدموي هذا ، وفي النهاية أومأ برأسه. من خلال تعبيره ، كان من الواضح أن هذا الدم كان مميزًا للغاية ، حتى أنه يشعر ببعض التردد.
“ما نوع الخلفية التي يمتلكها هذا الدم؟” سأل كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى.
“خلف الجرف الحجري توجد أرض عشيرتي المهمة ، وهناك أسلاف عظماء يشرفون عليها ، ولا يُسمح لأحد بالدخول وإزعاجهم.” تحدث العنقاء الدموي هذا عن بعض الأشياء ، تاركًا جميع الكائنات السامية مصدومين .
لقد كانوا يساعدون شي هاو في اختيار الدم طوال الوقت. عندما كانت هناك أسئلة ، كانوا يسألون أيضًا بشكل طبيعي.
“خلف الجرف الحجري توجد أرض عشيرتي المهمة ، وهناك أسلاف عظماء يشرفون عليها ، ولا يُسمح لأحد بالدخول وإزعاجهم.” تحدث العنقاء الدموي هذا عن بعض الأشياء ، تاركًا جميع الكائنات السامية مصدومين .
“إنه أكثر استبدادًا من الدم الحقيقي الآخر.” أجاب العنقاء الدموي، دون أن يقول الكثير.
“خلف الجرف الحجري توجد أرض عشيرتي المهمة ، وهناك أسلاف عظماء يشرفون عليها ، ولا يُسمح لأحد بالدخول وإزعاجهم.” تحدث العنقاء الدموي هذا عن بعض الأشياء ، تاركًا جميع الكائنات السامية مصدومين .
“هذا هو إذن!” اتخذ شي هاو قراره.
هل هذا ما بقي بعد أن مضى وقت طويل؟
تومض الضوء السماوي من خلال عيون الكائنات السامية. إذا لم يكن الأمر كذلك لأنهم احتاجوا لإنقاذ هوانغ ، فقد أرادوا جميعًا إيجاد سبب لأخذ القليل من الدم الحقيقي.
خلافًا لذلك ، إذا منحوا هؤلاء الخبراء كل ما طلبوه ، وأعطوا بعضًا من الدم الحقيقي مباشرةً ، و لم يتمكن هؤلاء الأشخاص من استخدامها ، فسيكون ذلك نوعًا من الهدر الكبير.
سمع العنقاء الدموي هذا ، وفي النهاية أومأ برأسه. من خلال تعبيره ، كان من الواضح أن هذا الدم كان مميزًا للغاية ، حتى أنه يشعر ببعض التردد.
على جبل المنصة الخالد ، ظل تشي مينغونغ ، سليل الملك القرمزي ، ضمن حدوده ، على الأقل ، دون أن يعبر عن أي شيء على السطح. كان يعلم أنه ليس لديه فرصة.
“آمل ألا ينتهي الأمر بإيذائك!” قال طائر العنقاء الدموي .
سارت الأمور بشكل سلس بشكل غير متوقع. تمت الموافقة عليه منذ البداية.
تمت إزالة حاوية العظام البيضاء الصغيرة من الجرف. بعد مرور الوقت اللانهائي ، حصل عليها شخص ما أخيرًا.
كان هذا الدم ، بلا شك ثمينًا للغاية ، أي حاوية كانت كافية لجعل العالم الخارجي يجنن. كان هذا دمًا خالدًا ، يكفي أن يستحم المرء ويختبر ولادة جديدة!
بدلاً من تسميتها حاوية الدم ، كانت في الواقع مجرد قطرة. كان لزجًا للغاية ، ولونه غامق للغاية ، والأحمر الداكن قريب بالفعل من اللون الأسود.
عندما سمعوا العنقاء الدموي يشرح بلا عواطف بعض الأحداث القديمة ، صُدمت الكائنات السامية. سأل شخص مثل هذا.
أحضرت الكائنات السامية شي هاو في طريقه ، تاركين هذه الأرض المحترقة للسماء. تم وضع حاوية العظام البيضاء الصغيرة في التابوت المجمد مع شي هاو ، وكلهم يطيرون نحو جبل المنصة الخالد.
بدلاً من تسميتها حاوية الدم ، كانت في الواقع مجرد قطرة. كان لزجًا للغاية ، ولونه غامق للغاية ، والأحمر الداكن قريب بالفعل من اللون الأسود.
تحت مرافقة الكائنات السامية ، سارت الأمور بسلاسة بالغة ، ولم يوقفهم أحد.
كان ذلك لأنه لم يكن لدى الجميع هذا المصير. تحول دم العنقاء الساقط منذ فترة طويلة ، ولم يعد دم طائر العنقاء النقي. بالنسبة لبعض العشائر ، كان دمًا ثمينًا لا مثيل له ، لكن بالنسبة للبعض ، قد يكون سمًا شديدًا.
في النهاية ، عادوا إلى جبل المنصة الخالد مرة أخرى. كان شي هاو يتعافى ويتحول هنا ، ويحرر نفسه من مأزقه الحالي.
لم تكن هذه مادة مجمدة بالمعنى الحقيقي ، ولكنها كانت نوعًا من اليشم الحقيقي الذي كان باردًا وأبيض كالثلج ، وهو أحد أعلى الكنوز مستوى. ومع ذلك ، في النهاية ، لم يستطع الصمود هنا.
على جبل المنصة الخالد ، ظل تشي مينغونغ ، سليل الملك القرمزي ، ضمن حدوده ، على الأقل ، دون أن يعبر عن أي شيء على السطح. كان يعلم أنه ليس لديه فرصة.
مع مرور الوقت ، تقدم شي هاو دون قيود ، عندما واجهت هذه الأوعية المختلفة ، أنتجوا جميعًا رد فعل ، مما جعل هذه الدماء الحقيقية التي بقيت صامتة لفترة طويلة تهتز.
“أنا غير راغب قليلاً!” كائن أسمى وقف على جبل المنصة الخالد ، ينظر إلى شي هاو داخل التابوت المجمد ، قائلاً للآخرين.
قال أحدهم بطريقة غير مبالية ، “كلمات شيخ عشيرة غو القديم كانت صحيحة ، فماذا لو أنقذناه؟ علينا قتله مرة أخرى. في الوقت الحالي ، يجب علينا فقط إنقاذه لتجنب لوم الملوك الخالدين “.
كان ذلك لأن دم العنقاء كان شديد التحدي للسماء. إلى جانب حقيقة أن هذا كان مكانًا لتغذية الروح البدائية ، سيتحول شي هاو بالتأكيد ، ويصبح قوياً مرة أخرى.
“إنه أكثر استبدادًا من الدم الحقيقي الآخر.” أجاب العنقاء الدموي، دون أن يقول الكثير.
ومع ذلك ، لم يكن هذا من نسلهم ، ولم يكن من مخلوقات هذا العالم. لقد جاء من جانب الممر الإمبراطوري ، ويمكن اعتباره سليلًا للعدو. الآن ، كانوا يساعدونه بهذه الطريقة ، لقد كان الأمر مضيعة له ، لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو.
هل هذا ما بقي بعد أن مضى وقت طويل؟
قال أحدهم بطريقة غير مبالية ، “كلمات شيخ عشيرة غو القديم كانت صحيحة ، فماذا لو أنقذناه؟ علينا قتله مرة أخرى. في الوقت الحالي ، يجب علينا فقط إنقاذه لتجنب لوم الملوك الخالدين “.
“هذا هو إذن!” اتخذ شي هاو قراره.
دم العنقاء
