المصدر
المصدر
طار تنين برق ، متكونًا من إشعاع كهربائي. لوحت أنيابها وأسنانها ، متعرجة على الأرض ، وكادت تهاجم الأفراد الثلاثة عدة مرات.
أشرق الضوء السماوي ، والمذبح بأكمله مغطى بأمطار ضبابية ، ولم يتشتت بعد مرور وقت طويل!
ظهرت خط بعد خط من وهج البرق ، قرقرة من آذانهم.
ومع ذلك ، لم يبق أحد هنا.
“خلاف ذلك ، ليس لدينا مخرج أيضًا. يمكنك أن ترى أنه لا يوجد تشكيل للنقل من حولنا ، هل تعرف كيف تعود؟ يمكننا فقط المضي قدما! ” أجاب شي هاو.
يمكن القول أن هذا المذبح كان كبيرًا جدًا ، وقوة النقل لا تضاهى. حتى بعد مرور وقت طويل ، لا تزال هناك قوانين طبيعية مكانية تحيط بهذا المكان ، مهيبة وغير عادية.
كانت تلك الهاوية البرق شاسعة للغاية ، علاوة على ذلك رائعة بشكل لا يصدق ، ومن الصعب رؤية النهاية ، شاسعة ولا حدود لها.
على طول الطريق ، أصيب شي هاو وسانزانغ وشينمينغ بالصدمة. كان هناك ضوء في كل مكان ، مذهل للغاية. كان الأمر كما لو كانوا يصعدون إلى الخلود ، على وشك الدخول إلى عالم قديم غامض.
أصيب الثلاثة بالصدمة والصدمة. عندما نظروا حولهم بعناية ، شعروا جميعًا أن شعرهم الناعم يقف في النهاية ، لأنه كانت هناك فرصة جيدة أن ترى الضيقة السماوية من خلال زراعتهم الخفية ، في ذلك الوقت ، سيموتون في بحر الرعد.
تركهم هذا مصدومين. كان هذا المسار غامضًا للغاية ، إلى أين يتجهون؟
“دعونا نتوجه إلى مصدر البرق ، ونرى ما هو نوع هذا المكان حقًا!” قال شي هاو. قاد الطريق ، متحركًا عبر الضوء الكهربائي ، وحلّق إلى الأمام.
لم يغادروا المجال الخالد لفترة طويلة ، فهل يمكن أن يأخذهم حقًا إلى عالم أكثر روعة وجمالًا؟
في تلك اللحظة ، شعروا بالرعب ، كل الشعر الناعم على أجسادهم يقف على النهاية.
هونغ لونغ!
هل يمكن أنه بعد اختفاء العصر القديم الخالد العظيم ، اجتمعت المحنة السماوية كلها هنا ، لتشكل هذا النوع من العالم القديم ؟!
أخيرًا ، لم يعد النفق المكاني هادئًا ، انتقلت عبره ضوضاء اهتزازية شديدة ، واندلع بقوة لا تضاهى. كان الأمر ببساطة على وشك سحق الثلاثة منهم إربًا.
لأن هذا كان شبيهاً بإشاعة سمع عنها!
ظهرت خط بعد خط من وهج البرق ، قرقرة من آذانهم.
في الأمام ، كانت هناك هالة رائعة ، كما لو أن عوالم لا حصر لها مدفونة هناك. كان الأمر مرعبا للغاية.
شق الثلاثة منهم طريقهم للخروج من الممر ، مذهولين بشكل لا يضاهى. أي نوع من الأماكن كان هذا؟ لقد حملوا تعابير مصدومين ، كلهم مذعورين وهم ينظرون إلى هذا العالم القديم.
هونغ لونغ!
لم يكن هناك حد ، فسيح وغير محدود.
شق الثلاثة منهم طريقهم للخروج من الممر ، مذهولين بشكل لا يضاهى. أي نوع من الأماكن كان هذا؟ لقد حملوا تعابير مصدومين ، كلهم مذعورين وهم ينظرون إلى هذا العالم القديم.
كان الأمر كما لو أنهم وصلوا إلى أقصى نهاية العالم. بعض المناطق بها فقط فوضى بدائية ضبابية ، ولا نجوم في الأفق ، ولا ضوء خالد أيضًا.
كان هو وشينمينغ فرسان غولدن أوندد ، لقد كرهوا البرق. على الرغم من أنهم كانوا إلهيين ، ولم يتفوق عليهم حتى الخالدون ، ولا علاقة لهم بالجثث القديمة ، إلا أنه لا يزال هناك نوع من الطبيعة الفطرية التي جعلتهم يكرهون محنة البرق.
هذا بالتأكيد لم يكن المجال الخالد ، الشيء الوحيد الذي يمكن الشعور به هنا هو الفراغ والفوضى البدائية. بصرف النظر عن هذا ، لم يكن هناك سوى وهج الرعد الذي سقط من بعيد.
لم يكن هناك حد ، فسيح وغير محدود.
كان هذا المكان غير مستقر للغاية ، والفراغ مغطى بالشقوق. كان هناك بريق برق في كل مكان ، والمشهد مرعب.
الأشياء التي كان يتحدث عنها كانت قديمة بالتأكيد. كان الفرسان أوندد ينامون بسهولة لمدة نصف صغير من حقبة عظيمة في كل مرة ، فقط السماء هي التي عرفت أحداث العمر التي تحدث عنها.
هونغ!
لم يقل سانزانغ كلمة واحدة ، تعبيره جاد. كان يتذكر بعض أحداث الماضي.
ضرب هذا ٠البرق على الفضاء المجاور لسانزانغ ، مما أدى إلى تغيير تعبيره. كان هذا النوع من القوة كبيرًا جدًا ، حتى أنه جعله يشعر بتهديد الحياة والموت.
“يجب أن نسرع ونتحرك بينما لم يتم اكتشافنا بعد ، وإيجاد مخرج. خلاف ذلك ، فإن العواقب ستكون مروعة للغاية بحيث لا يمكن التفكير فيها! ” قال شينمينغ.
“ليست جيدة ، محنة برق عظيمة تستهدف أولئك في عالم الإفراج عن الذات!” كان Sanzang حادًا للغاية ، وشعر على الفور بوجود خلل ، وتوصل إلى هذا القرار.
“لا يوجد فرق كبير حقًا عن قطرات المطر المتناثرة. إذا لم نتوخى الحذر ، وإخفاء مستويات زراعتنا ، فقد تكون الأمور أكثر إزعاجًا “. قال سانزانغ.
“أسرع ، قم بإخفاء زراعتك ، وإلا سيكون الأمر مزعجًا ، فمن الصعب التنبؤ بالعواقب!” قال سانزانغ بسرعة ، مستشعرا بشيء.
“لا تخبرني أن محن البرق التي اختفت بعد العصر القديم الخالد العظيم انتهى هنا ، مركزة في هذا المكان؟!” قالت شينمينغ لنفسها.
لأن هذا كان شبيهاً بإشاعة سمع عنها!
…….. الداعم الرئيسي : shaly
هونغ! في الوقت نفسه ، صُدم شي هاو بشيء من البرق ، مما جعله يترنح ، نصف جسده متفحّم باللون الأسود ، وقوة البرق هائلة.
كان هذا امتدادًا لهاوية البرق ، إشعاع كهربائي يتطاير من أسفل. كانت كثيفة للغاية وواسعة ولا حدود لها.
إذا كان مخلوقًا عاديًا ، فسوف يتحولون إلى فحم محترق بضربة واحدة. حتى شي هاو شعر وكأن جسده كان يعاني من ألم شديد ، لكن لحسن الحظ ، لم يصب بأذى.
على طول الطريق ، أصيب شي هاو وسانزانغ وشينمينغ بالصدمة. كان هناك ضوء في كل مكان ، مذهل للغاية. كان الأمر كما لو كانوا يصعدون إلى الخلود ، على وشك الدخول إلى عالم قديم غامض.
كانت بشرته متلألئة. مع وميض ، انسحب اللون الأسود المحروق ، وأطلق جلده بريقًا مرة أخرى.
هذا بالتأكيد لم يكن المجال الخالد ، الشيء الوحيد الذي يمكن الشعور به هنا هو الفراغ والفوضى البدائية. بصرف النظر عن هذا ، لم يكن هناك سوى وهج الرعد الذي سقط من بعيد.
قام الثلاثة جميعًا بقمع زراعتهم ، وإخفاء عوالم زراعتهم ، ومهارات داو الخاصة بهم كما لو كانت متدهورة ، وأصبحوا “صغار المزارعين” الضعفاء.
كان على المرء أن يفهم أنه في العالم الخارجي ، في مختلف السماوات والأرض العظيمة ، توقفت الضيقة السماوية عن الظهور منذ زمن بعيد. فقط عندما يكون المرء قويًا بما فيه الكفاية ، باستخدام أقوى الطرق لقبوله ، ستكون هناك فرصة لظهوره.
من المؤكد أن الرعد ضعيف ، ولم يعد البرق ضاريًا.
المصدر
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك برق طار ، فجر أجسادهم ، لكن القوة كانت ضعيفة بشكل واضح. يمكن أن تقاومها أجسادهم بسهولة.
لقد زادوا السرعة ، وأثاروا إشعاع الإضاءة. كانت أجسادهم تغرق في المطر المتشكل من البرق ، منتجة العديد من الأقواس الكهربائية ، الإشراق اللامع.
كان ذلك تمامًا كما توقع سانزانغ.
قام الثلاثة جميعًا بقمع زراعتهم ، وإخفاء عوالم زراعتهم ، ومهارات داو الخاصة بهم كما لو كانت متدهورة ، وأصبحوا “صغار المزارعين” الضعفاء.
كان هذا المكان غريبًا جدًا ، لأن الإشعاع الكهربائي كان يطير في كل الاتجاهات. هل كانوا سيعانون من ضيق سماوي فور مجيئهم إلى هنا؟ كان الأمر مرعبًا للغاية ومدهشًا!
“هذا هو …” فجأة ، تغير تعبير شي هاو ، ببساطة رفض تصديق عينيه بينما كان يحدق في أعماق هاوية البرق.
كان على المرء أن يفهم أنه في العالم الخارجي ، في مختلف السماوات والأرض العظيمة ، توقفت الضيقة السماوية عن الظهور منذ زمن بعيد. فقط عندما يكون المرء قويًا بما فيه الكفاية ، باستخدام أقوى الطرق لقبوله ، ستكون هناك فرصة لظهوره.
“أسرع ، قم بإخفاء زراعتك ، وإلا سيكون الأمر مزعجًا ، فمن الصعب التنبؤ بالعواقب!” قال سانزانغ بسرعة ، مستشعرا بشيء.
بالطبع ، هذا النوع من الأسلوب سيُنزل عقابًا سماويًا مخيفًا للغاية ، ويطفئ الجسد والروح.
“يجب أن نكون بالقرب من وجهتنا ، نحن بحاجة لتحمل المزيد!” قال شي هاو.
يمكن القول أنه لا يمكن للكثير من الناس تحمل هذا النوع من غضب السماء. في هذه الأثناء ، كان هذا يعني أن الضيقة السماوية نادراً ما شوهدت ، ولم تظهر مرات عديدة في هذا العالم.
في الوقت الحالي ، شعر الثلاثة منهم أن هذا المكان خطير للغاية ، ولم يجرؤوا على الاقتراب بتهور.
ومع ذلك ، في هذا المكان ، ظهرت المحنة السماوية مباشرة ، كما لو أن الضيقة السماوية التي اختفت لعصر عظيم كانت كلها مركزة هنا!
بالطبع ، هذا النوع من الأسلوب سيُنزل عقابًا سماويًا مخيفًا للغاية ، ويطفئ الجسد والروح.
كان هذا الأمر غريبًا بالتأكيد!
كان على المرء أن يفهم أنه في العالم الخارجي ، في مختلف السماوات والأرض العظيمة ، توقفت الضيقة السماوية عن الظهور منذ زمن بعيد. فقط عندما يكون المرء قويًا بما فيه الكفاية ، باستخدام أقوى الطرق لقبوله ، ستكون هناك فرصة لظهوره.
كان غير طبيعي جدا!
“دعونا نتوجه إلى مصدر البرق ، ونرى ما هو نوع هذا المكان حقًا!” قال شي هاو. قاد الطريق ، متحركًا عبر الضوء الكهربائي ، وحلّق إلى الأمام.
أصيب الثلاثة بالصدمة والصدمة. عندما نظروا حولهم بعناية ، شعروا جميعًا أن شعرهم الناعم يقف في النهاية ، لأنه كانت هناك فرصة جيدة أن ترى الضيقة السماوية من خلال زراعتهم الخفية ، في ذلك الوقت ، سيموتون في بحر الرعد.
“الأمور غريبة بعض الشيء. يشاع أنه عندما تنزل المحنة السماوية ، يمكن بالتأكيد التمييز بين أعماق مستوى المزارع ، ومع ذلك يمكننا في الواقع المرور من هذا القبيل. ” قال شي هاو.
“يا لها من أرض قديمة شاسعة ، لا حدود لها في الأفق ، شاسعة وخالية ، ولا حتى ذرة غبار مرئية ، فقط الرعد والبرق!” تنهد شنمينغ.
كان هذا على وجه الخصوص عندما طارت خطوط عملاقة من البرق واحدة تلو الأخرى ، واندلعت في الفراغ ، مشكّلة أمطارًا مرعبة من الضوء. كانت مصحوبة بفوضى بدائية مصحوبة بالدمار.
“دعونا نتوجه إلى مصدر البرق ، ونرى ما هو نوع هذا المكان حقًا!” قال شي هاو. قاد الطريق ، متحركًا عبر الضوء الكهربائي ، وحلّق إلى الأمام.
كان غير طبيعي جدا!
“هل جن جنونها؟” قال شينمينغ. كان هذا في غاية الخطورة. نزلت المحنة السماوية حتى الآن ، ما مدى رعبها في المصدر ذاته؟
تدفق خط بعد خط من الضوء في الماضي ، كل ذلك برق ، فقط شديد التركيز.
“خلاف ذلك ، ليس لدينا مخرج أيضًا. يمكنك أن ترى أنه لا يوجد تشكيل للنقل من حولنا ، هل تعرف كيف تعود؟ يمكننا فقط المضي قدما! ” أجاب شي هاو.
“أي نوع من مكان غير هذا؟”
فاجأ شينمينغ. كان هذا حقيقة. منذ أن خرجوا من هذا المذبح الكبير ، فقدوا اتجاههم.
“خلاف ذلك ، ليس لدينا مخرج أيضًا. يمكنك أن ترى أنه لا يوجد تشكيل للنقل من حولنا ، هل تعرف كيف تعود؟ يمكننا فقط المضي قدما! ” أجاب شي هاو.
“دعونا نذهب ونلقي نظرة!” وافق سانزانغ.
لقد زادوا السرعة ، وأثاروا إشعاع الإضاءة. كانت أجسادهم تغرق في المطر المتشكل من البرق ، منتجة العديد من الأقواس الكهربائية ، الإشراق اللامع.
كان إشعاع البرق يتركز مثل المطر ، يتدفق من أعلى ، وينخفض بأصوات بيليبالا ، ويضرب المناطق المحيطة وعلى أجسادهم.
“دعونا نتوجه إلى مصدر البرق ، ونرى ما هو نوع هذا المكان حقًا!” قال شي هاو. قاد الطريق ، متحركًا عبر الضوء الكهربائي ، وحلّق إلى الأمام.
تدفق خط بعد خط من الضوء في الماضي ، كل ذلك برق ، فقط شديد التركيز.
لقد زادوا السرعة ، وأثاروا إشعاع الإضاءة. كانت أجسادهم تغرق في المطر المتشكل من البرق ، منتجة العديد من الأقواس الكهربائية ، الإشراق اللامع.
“لا يوجد فرق كبير حقًا عن قطرات المطر المتناثرة. إذا لم نتوخى الحذر ، وإخفاء مستويات زراعتنا ، فقد تكون الأمور أكثر إزعاجًا “. قال سانزانغ.
“لقد كتب على كتاب دفن تالف أنه يبدو أن هناك مكانًا كهذا به برق لا نهاية له ، كما لو كان المصدر!” قال سانزانغ بصوت ثقيل.
جعل هذا الجميع أكثر فضوليًا لمعرفة نوع المكان الذي وصلوا إليه.
هونغ!
كلما ذهبوا إلى أبعد من ذلك ، أصبحت المساحة غير مستقرة ، لأن الشقوق كانت مركزة ، المنطقة بأكملها مثل قطعة من الخزف المحطمة التي تم تجميعها معًا بقوة.
لقد زادوا السرعة ، وأثاروا إشعاع الإضاءة. كانت أجسادهم تغرق في المطر المتشكل من البرق ، منتجة العديد من الأقواس الكهربائية ، الإشراق اللامع.
فضاء غير مستقر وسماء وأرض مليئة بالبرق.
“خلاف ذلك ، ليس لدينا مخرج أيضًا. يمكنك أن ترى أنه لا يوجد تشكيل للنقل من حولنا ، هل تعرف كيف تعود؟ يمكننا فقط المضي قدما! ” أجاب شي هاو.
“أي نوع من مكان غير هذا؟”
أشرق الضوء السماوي ، والمذبح بأكمله مغطى بأمطار ضبابية ، ولم يتشتت بعد مرور وقت طويل!
“لا تخبرني أن محن البرق التي اختفت بعد العصر القديم الخالد العظيم انتهى هنا ، مركزة في هذا المكان؟!” قالت شينمينغ لنفسها.
كان هذا غريبًا للغاية ، مما جعل المرء يشعر بعدم الارتياح ، وفي نفس الوقت يترك له الكثير من الشكوك.
“يجب أن نسرع ونتحرك بينما لم يتم اكتشافنا بعد ، وإيجاد مخرج. خلاف ذلك ، فإن العواقب ستكون مروعة للغاية بحيث لا يمكن التفكير فيها! ” قال شينمينغ.
يمكن القول أنه طالما جاء مخلوق واحد ، بغض النظر عن هويته ، فإنه سيواجه ضيقًا سماويًا ، ويكون مغمورًا في الداخل ، ويُجبر مباشرة على مواجهة الضيق!
هونغ لونغ!
كان هذا العالم شاسعًا جدًا. لم يكونوا يعرفون عدد عشرات الآلاف من الأشخاص الذين طاروا في الماضي ، لكنهم لم يصلوا إلى النهاية. ومع ذلك ، أصبح إشعاع البرق الذي يشبه المطر أكثر وأكثر تركيزًا.
لقد زادوا السرعة ، وأثاروا إشعاع الإضاءة. كانت أجسادهم تغرق في المطر المتشكل من البرق ، منتجة العديد من الأقواس الكهربائية ، الإشراق اللامع.
“يجب أن نكون بالقرب من وجهتنا ، نحن بحاجة لتحمل المزيد!” قال شي هاو.
هونغ! في الوقت نفسه ، صُدم شي هاو بشيء من البرق ، مما جعله يترنح ، نصف جسده متفحّم باللون الأسود ، وقوة البرق هائلة.
لحسن الحظ ، على الرغم من ضجيج البرق مع ضوضاء تصم الآذان ، في النهاية ، لم ير البرق من خلال مستويات الزراعة الحقيقية ، لذلك لم تكن هناك محنة سماوية تطابق عوالم الزراعة الحقيقية التي ظهرت.
فضاء غير مستقر وسماء وأرض مليئة بالبرق.
لم يقل سانزانغ كلمة واحدة ، تعبيره جاد. كان يتذكر بعض أحداث الماضي.
“دعونا نتوجه إلى مصدر البرق ، ونرى ما هو نوع هذا المكان حقًا!” قال شي هاو. قاد الطريق ، متحركًا عبر الضوء الكهربائي ، وحلّق إلى الأمام.
“لقد كتب على كتاب دفن تالف أنه يبدو أن هناك مكانًا كهذا به برق لا نهاية له ، كما لو كان المصدر!” قال سانزانغ بصوت ثقيل.
المصدر
كان هذا هو سبب وصوله إلى حكمه السابق. كان قد سمع عن حكاية ، لكن كتاب الدفن القديم تعرض للتلف ، جزء كبير مما تم تسجيله مفقود.
…….. الداعم الرئيسي : shaly
الأشياء التي كان يتحدث عنها كانت قديمة بالتأكيد. كان الفرسان أوندد ينامون بسهولة لمدة نصف صغير من حقبة عظيمة في كل مرة ، فقط السماء هي التي عرفت أحداث العمر التي تحدث عنها.
“أي نوع من مكان غير هذا؟”
“لا جدوى من التفكير كثيرا. يجب أن نراقب محيطنا ونستكشفه بعناية “. قال شينمينغ.
“أي نوع من مكان غير هذا؟”
Wenglong!
من المؤكد أن الرعد ضعيف ، ولم يعد البرق ضاريًا.
طار تنين برق ، متكونًا من إشعاع كهربائي. لوحت أنيابها وأسنانها ، متعرجة على الأرض ، وكادت تهاجم الأفراد الثلاثة عدة مرات.
أما بالنسبة لشينمينغ ، فقد اتسعت عيناها الجميلتان ، وحدقتا هناك ، ولم تغمض عينيه ، مصدومة للغاية.
كان هذا البرق على شكل تنين حقيقي ، حي ونابض بالحياة ، مشابه جدًا. رافقه وهج رعد وصراخ تنين يهز السماء والأرض!
“ليست جيدة ، محنة برق عظيمة تستهدف أولئك في عالم الإفراج عن الذات!” كان Sanzang حادًا للغاية ، وشعر على الفور بوجود خلل ، وتوصل إلى هذا القرار.
كانت قوتها رائعة بالتأكيد ، لكنها لم تستمر في مضايقتهم ، وحلقت مرة أخرى في النهاية.
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك برق طار ، فجر أجسادهم ، لكن القوة كانت ضعيفة بشكل واضح. يمكن أن تقاومها أجسادهم بسهولة.
“الأمور غريبة بعض الشيء. يشاع أنه عندما تنزل المحنة السماوية ، يمكن بالتأكيد التمييز بين أعماق مستوى المزارع ، ومع ذلك يمكننا في الواقع المرور من هذا القبيل. ” قال شي هاو.
أشرق الضوء السماوي ، والمذبح بأكمله مغطى بأمطار ضبابية ، ولم يتشتت بعد مرور وقت طويل!
“لا تكن مهملا جدا ، هذا على الأرجح مجرد لحظة ، قد يحدث خطر كبير في أي وقت!” أصبح تعبير سانزانغ أكثر خطورة.
لحسن الحظ ، على الرغم من ضجيج البرق مع ضوضاء تصم الآذان ، في النهاية ، لم ير البرق من خلال مستويات الزراعة الحقيقية ، لذلك لم تكن هناك محنة سماوية تطابق عوالم الزراعة الحقيقية التي ظهرت.
كان هو وشينمينغ فرسان غولدن أوندد ، لقد كرهوا البرق. على الرغم من أنهم كانوا إلهيين ، ولم يتفوق عليهم حتى الخالدون ، ولا علاقة لهم بالجثث القديمة ، إلا أنه لا يزال هناك نوع من الطبيعة الفطرية التي جعلتهم يكرهون محنة البرق.
“أسرع ، قم بإخفاء زراعتك ، وإلا سيكون الأمر مزعجًا ، فمن الصعب التنبؤ بالعواقب!” قال سانزانغ بسرعة ، مستشعرا بشيء.
“يجب أن نسرع ونتحرك بينما لم يتم اكتشافنا بعد ، وإيجاد مخرج. خلاف ذلك ، فإن العواقب ستكون مروعة للغاية بحيث لا يمكن التفكير فيها! ” قال شينمينغ.
ظهرت خط بعد خط من وهج البرق ، قرقرة من آذانهم.
لقد زادوا السرعة ، وأثاروا إشعاع الإضاءة. كانت أجسادهم تغرق في المطر المتشكل من البرق ، منتجة العديد من الأقواس الكهربائية ، الإشراق اللامع.
هونغ!
كان البرق من جميع الألوان المختلفة ، في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو كانوا في حلم. على الرغم من أنها كانت خطيرة ، إلا أنها كانت جميلة للغاية.
أشرق الضوء السماوي ، والمذبح بأكمله مغطى بأمطار ضبابية ، ولم يتشتت بعد مرور وقت طويل!
“لدي شعور بأننا قريبون من وجهتنا!”
“هذا هو …” فجأة ، تغير تعبير شي هاو ، ببساطة رفض تصديق عينيه بينما كان يحدق في أعماق هاوية البرق.
في تلك اللحظة ، شعروا بالرعب ، كل الشعر الناعم على أجسادهم يقف على النهاية.
ظهرت خط بعد خط من وهج البرق ، قرقرة من آذانهم.
في الأمام ، كانت هناك هالة رائعة ، كما لو أن عوالم لا حصر لها مدفونة هناك. كان الأمر مرعبا للغاية.
كان هذا غريبًا للغاية ، مما جعل المرء يشعر بعدم الارتياح ، وفي نفس الوقت يترك له الكثير من الشكوك.
كان هذا على وجه الخصوص عندما طارت خطوط عملاقة من البرق واحدة تلو الأخرى ، واندلعت في الفراغ ، مشكّلة أمطارًا مرعبة من الضوء. كانت مصحوبة بفوضى بدائية مصحوبة بالدمار.
أما بالنسبة لشينمينغ ، فقد اتسعت عيناها الجميلتان ، وحدقتا هناك ، ولم تغمض عينيه ، مصدومة للغاية.
كان هذا امتدادًا لهاوية البرق ، إشعاع كهربائي يتطاير من أسفل. كانت كثيفة للغاية وواسعة ولا حدود لها.
كان هذا على وجه الخصوص عندما طارت خطوط عملاقة من البرق واحدة تلو الأخرى ، واندلعت في الفراغ ، مشكّلة أمطارًا مرعبة من الضوء. كانت مصحوبة بفوضى بدائية مصحوبة بالدمار.
“أي نوع من الأماكن المتفجرة هذا؟” صدم شي هاو.
بالطبع ، هذا النوع من الأسلوب سيُنزل عقابًا سماويًا مخيفًا للغاية ، ويطفئ الجسد والروح.
في الوقت الحالي ، شعر الثلاثة منهم أن هذا المكان خطير للغاية ، ولم يجرؤوا على الاقتراب بتهور.
إذا كان مخلوقًا عاديًا ، فسوف يتحولون إلى فحم محترق بضربة واحدة. حتى شي هاو شعر وكأن جسده كان يعاني من ألم شديد ، لكن لحسن الحظ ، لم يصب بأذى.
كانت تلك الهاوية البرق شاسعة للغاية ، علاوة على ذلك رائعة بشكل لا يصدق ، ومن الصعب رؤية النهاية ، شاسعة ولا حدود لها.
لم يغادروا المجال الخالد لفترة طويلة ، فهل يمكن أن يأخذهم حقًا إلى عالم أكثر روعة وجمالًا؟
“هذا هو …” فجأة ، تغير تعبير شي هاو ، ببساطة رفض تصديق عينيه بينما كان يحدق في أعماق هاوية البرق.
لحسن الحظ ، على الرغم من ضجيج البرق مع ضوضاء تصم الآذان ، في النهاية ، لم ير البرق من خلال مستويات الزراعة الحقيقية ، لذلك لم تكن هناك محنة سماوية تطابق عوالم الزراعة الحقيقية التي ظهرت.
“يوجد شيء. ما هذا؟” حتى تعبير سانزانغ الهادئ دائمًا تغير ، وفتح عينيه السماوية فجأة ، وينظر بعناية إلى الأسفل.
قام الثلاثة جميعًا بقمع زراعتهم ، وإخفاء عوالم زراعتهم ، ومهارات داو الخاصة بهم كما لو كانت متدهورة ، وأصبحوا “صغار المزارعين” الضعفاء.
أما بالنسبة لشينمينغ ، فقد اتسعت عيناها الجميلتان ، وحدقتا هناك ، ولم تغمض عينيه ، مصدومة للغاية.
لم يغادروا المجال الخالد لفترة طويلة ، فهل يمكن أن يأخذهم حقًا إلى عالم أكثر روعة وجمالًا؟
“كيف يمكن أن يكون هذا النوع من الأشياء؟” كان صوت شينمينغ يرتجف غير مصدق.
هل يمكن أنه بعد اختفاء العصر القديم الخالد العظيم ، اجتمعت المحنة السماوية كلها هنا ، لتشكل هذا النوع من العالم القديم ؟!
“ليست جيدة ، محنة برق عظيمة تستهدف أولئك في عالم الإفراج عن الذات!” كان Sanzang حادًا للغاية ، وشعر على الفور بوجود خلل ، وتوصل إلى هذا القرار.
“هل أرى حقًا ما أراه؟ لا تقل لي هذا حقا … الشيء المسجل في كتب الدفن؟ كيف يمكن أن تظهر ؟! ” كان سانزانغ شارد الذهن ، يتمتم في نفسه.
كان هو وشينمينغ فرسان غولدن أوندد ، لقد كرهوا البرق. على الرغم من أنهم كانوا إلهيين ، ولم يتفوق عليهم حتى الخالدون ، ولا علاقة لهم بالجثث القديمة ، إلا أنه لا يزال هناك نوع من الطبيعة الفطرية التي جعلتهم يكرهون محنة البرق.
……..
الداعم الرئيسي : shaly
هذا بالتأكيد لم يكن المجال الخالد ، الشيء الوحيد الذي يمكن الشعور به هنا هو الفراغ والفوضى البدائية. بصرف النظر عن هذا ، لم يكن هناك سوى وهج الرعد الذي سقط من بعيد.
كان غير طبيعي جدا!
