هاوية البرق
هاوية البرق
“أين يمكن أن نذهب؟ لا يوجد مخرج حتى لو عدنا إلى الوراء ، لا يوجد تشكيل نقل حقيقي لإعادتنا ، وهذا هو سبب توجهنا دائمًا إلى الأمام ، وإيجاد هذا المكان “. قال سانزانغ.
داخل هاوية البرق ، كانت هناك قطعة من الصخر اختفت مع وميض!
في الواقع ، كان يُعتقد عادةً أن البركة في المحنة السماوية ليست شيئًا ملموسًا ، بل إسقاط.
كان عقل شي هاو يقفز بصدمة شديدة. حدق بها بعناية ، وتأكد من أنه لا يرى بشكل خاطئ!
عندما شوهد اثنان ، كان أحدهما بالتأكيد صورة فراغية.
كانت رمادية باهتة ، المادة الحجرية قديمة ، تحمل هالة الزمن اللامتناهي. لم يكن كبيرًا أو صغيرًا ، بطول تشانغ ، تطير عبر البرق.
“هذا هو…”
“أراها! إنه متشابه للغاية ونابض بالحياة للغاية! ” قال سانزانغ في نفسه. حدق في أعماق البرق.
إذا استمر هذا ، فقد تنكشف مستويات زراعتهم المخفية. سيكون هناك برق شديد ينزل ، مما يجبرهم على عبور الضيق.
أما شينمينغ ، فقد شكل فمها الصغير شكل “o” ، وشعرها أحمر لامع ، وعيناها الكبيرتان تومضان بضوء مذهل ، وركزت على البرق داخل الهاوية.
لم يكن هناك أحد يواجه المحنة على الإطلاق ، ومع ذلك ظهرت بركة برق تتحرك في أعماق هاوية البرق.
لقد رأى بالفعل هذا النوع من الأشياء! شعرت شي هاو أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا تمامًا. ما نوع المكان هذا بالضبط؟
علاوة على ذلك ، حتى الشيء الذي ظهر قد لا يكون بالضرورة حقيقيًا ، وربما مجرد إسقاط.
“اختفت! نحن بحاجة إلى مواصلة المشاهدة بعناية! ” قال سانزانغ.
علاوة على ذلك ، حتى الشيء الذي ظهر قد لا يكون بالضرورة حقيقيًا ، وربما مجرد إسقاط.
وبطبيعة الحال ، لم يتحرك أي منهم بتهور ، وكان الثلاثة جميعهم حذرين للغاية ، وكانوا على أهبة الاستعداد. كان ذلك لأنهم كانوا يعرفون أن هذا المكان خطير للغاية. لقد نظروا جميعًا إلى هاوية البرق.
أما بالنسبة للفارسان الذهبيان الغير ميتان، فقد شعروا بطبيعة الحال أنه كان غريبًا وصادمًا للغاية. كان ذلك لأنهم شعروا بوضوح أن البركة كانت شيئًا ملموسًا ، وليس إسقاطًا فارغًا.
هونغ لونغ!
اندلعت الملايين والملايين من خطوط البرق ، وضربت للأسفل ، وحملت وهج الرعد. لقد كانت تصم الآذان تمامًا ، وقوتها عظيمة للغاية ، جعلت هذا العالم كله يرتجف.
اندلعت الملايين والملايين من خطوط البرق ، وضربت للأسفل ، وحملت وهج الرعد. لقد كانت تصم الآذان تمامًا ، وقوتها عظيمة للغاية ، جعلت هذا العالم كله يرتجف.
هل كان هناك حقًا تلميح للحياة وسط الدمار ، تاركًا وراءه طريقًا؟
لقد رأوها مرة أخرى.
اندلعت الملايين والملايين من خطوط البرق ، وضربت للأسفل ، وحملت وهج الرعد. لقد كانت تصم الآذان تمامًا ، وقوتها عظيمة للغاية ، جعلت هذا العالم كله يرتجف.
كانت مادة حجرية رمادية اللون ، تحمل هالة بسيطة وقديمة ، ولكن أطلقت ضوءًا لامع من الداخل ، صادمًا إلى أقصى الحدود. أشرق في كل الاتجاهات ، كما لو كان على وشك تمزيق السماوات.
علاوة على ذلك ، حتى الشيء الذي ظهر قد لا يكون بالضرورة حقيقيًا ، وربما مجرد إسقاط.
بركة البرق!
أي نوع من الأماكن المرعبة كان هذا ؟!
لم يكن هناك أي خطأ. هذه المرة ، رأوا ذلك بوضوح. كان هذا بركة برق ، كل البرق كان يطير من هناك.
بعد كل هذه السنوات ، ربما كان شي هاو هو الشخص الوحيد في الممر الإمبراطوري الذي كان حالة خاصة إلى حد ما ، حيث استحوذ على بركة حقيقية.
لقد رأى شي هاو ذلك من قبل ، لكن ليس بهذا الحجم. لقد حصل حتى على واحدة من قبل ، وهذا وحده نادرًا ما يُرى بالفعل. في ذلك الوقت ، صُدم الجميع في الممر الإمبراطوري.
كان لديهم شعور من قبل ، رأوا ظل أو اثنين بشكل غامض. الآن ، تم التأكيد بالفعل ، هذا المكان به أكثر من بركة برق واحدة.
بالطبع ، في ذلك الوقت ، كاد أن يموت ، واستولى على بركة البرق بصعوبة كبيرة ، أصيب هو نفسه بجروح خطيرة ، وكاد يموت.
“ربما! تمثل محنة البرق الدمار ، ولكنها تحتوي أيضًا على قوة الحياة الوفيرة ، على سبيل المثال ، سائل محنة البرق. في هذه الأثناء ، تمثل هاوية البرق الموت ، لكنها قد تحمل أيضًا طريقًا للحياة “. كشفت شينمينغ عن تعبير غريب.
هذه المرة ، واجه بركة البرق مرة أخرى. أي نوع من الأماكن كان هذا؟
ظهرت بركة البرق الثانية. كانت سوداء اللون ، مساحتها ثلاثة أقدام مربعة ، ليست كبيرة مثل الأولى ، لكن البرق الذي اندلع بها كان أكثر رعبا وصدمة.
لم يكن هناك أحد يواجه المحنة على الإطلاق ، ومع ذلك ظهرت بركة برق تتحرك في أعماق هاوية البرق.
بصفتهم الفرسان الذهبيين الغير ميتين، لم يحبوا البرق ، لكن كان عليهم مواجهته ، ولهذا فهموا بعمق هذا النوع من الأشياء. ومع ذلك ، فإن ما يعرفونه عادة لا يتطابق مع ما يرونه.
أما بالنسبة للفارسان الذهبيان الغير ميتان، فقد شعروا بطبيعة الحال أنه كان غريبًا وصادمًا للغاية. كان ذلك لأنهم شعروا بوضوح أن البركة كانت شيئًا ملموسًا ، وليس إسقاطًا فارغًا.
“ماذا علينا ان نفعل؟ لا يوجد طريق للعودة ، الطريق أمامنا مغلق. كيف سنعود؟ ” تنهدت شنمينغ.
عندما يواجه بعض الناس المحنة ، ستظهر بركة في عقاب البرق. ومع ذلك ، بالتأكيد لا يمكن أخذها بعيدًا!
“أين يمكن أن نذهب؟ لا يوجد مخرج حتى لو عدنا إلى الوراء ، لا يوجد تشكيل نقل حقيقي لإعادتنا ، وهذا هو سبب توجهنا دائمًا إلى الأمام ، وإيجاد هذا المكان “. قال سانزانغ.
في الواقع ، كان يُعتقد عادةً أن البركة في المحنة السماوية ليست شيئًا ملموسًا ، بل إسقاط.
“ثالث!”
بعد كل هذه السنوات ، ربما كان شي هاو هو الشخص الوحيد في الممر الإمبراطوري الذي كان حالة خاصة إلى حد ما ، حيث استحوذ على بركة حقيقية.
“هناك بعض!” قال شي هاو بشكل حاسم. البركة التي حصل عليه في ذلك الوقت كانت تحتوي بالفعل على هذا السائل ، مثل هذه البركة الصغيرة تمتلك بالفعل هذا النوع من الحظ الطبيعي ، ناهيك عن تلك العملاقة.
“هذا هو…”
بالطبع ، كان هذا تمامًا كما يبدو. بالنسبة لما كان عليه الحال في الواقع ، لم يكن لديهم أي فكرة.
“هناك أكثر!”
“غريب جدا!” قالت شينمينغ بهدوء ، استبدلت الجدية بمظهرها الساحر الطبيعي ، وحملت هالة جليدية. لقد وجدت هذا صعوبة نوعا ما في تصديق هذا.
“ليس واحدًا فقط!”
بصفتهم الفرسان الذهبيين الغير ميتين، لم يحبوا البرق ، لكن كان عليهم مواجهته ، ولهذا فهموا بعمق هذا النوع من الأشياء. ومع ذلك ، فإن ما يعرفونه عادة لا يتطابق مع ما يرونه.
تقلصت عيون الأفراد الثلاثة ، وحدقوا في هاوية البرق.
“ليس واحدًا فقط!”
كان لديهم شعور من قبل ، رأوا ظل أو اثنين بشكل غامض. الآن ، تم التأكيد بالفعل ، هذا المكان به أكثر من بركة برق واحدة.
علاوة على ذلك ، حتى الشيء الذي ظهر قد لا يكون بالضرورة حقيقيًا ، وربما مجرد إسقاط.
ظهرت بركة البرق الثانية. كانت سوداء اللون ، مساحتها ثلاثة أقدام مربعة ، ليست كبيرة مثل الأولى ، لكن البرق الذي اندلع بها كان أكثر رعبا وصدمة.
لقد صُدموا. امتد مسار صغير مرصوف بالحصى في الفراغ ، يؤدي إلى أعماق هاوية البرق.
كانت فريدة من نوعها!
فقط ، رأوا أيضًا أنه في أعماق البرق ، أسفل برك البرق ، كان يرافق ذلك الزقاق الصغير بركة برق كبيرة!
هذا النوع من المناظر لم يسبق له مثيل من قبل. على أقل تقدير ، لم يروا ذلك من قبل.
فركت شينمينغ صدغيها بيديها ، وشعرت بصداع ، وخدرت فروة رأسها. كان هذا المكان غريبًا جدًا وخطيرًا للغاية أيضًا.
كيف يمكن أن تظهر بركتان من البرق في وقت واحد؟
لم يكن هناك أي خطأ. هذه المرة ، رأوا ذلك بوضوح. كان هذا بركة برق ، كل البرق كان يطير من هناك.
هذا النوع من الأشياء لم يسبق له مثيل حتى في كتب العظام.
“هل تشعرون جميعًا أن هذه البرك تحتوي على سائل محنة البرق النادر؟” سألت شينمينغ فجأة.
حتى فخر السماء الذي عبر المحنة السماوية لم ير قط بركتين حقيقيتين في نفس الوقت. عادة ، ستظهر واحدة فقط ، ولا يمكن جعلها تبقى.
“هناك أكثر!”
عندما شوهد اثنان ، كان أحدهما بالتأكيد صورة فراغية.
كانت تشبه بركة الدم ، كما لو كان يمكن أن تلتهم جوهر الدم لجميع الكائنات الحية ، مرعب للغاية.
علاوة على ذلك ، حتى الشيء الذي ظهر قد لا يكون بالضرورة حقيقيًا ، وربما مجرد إسقاط.
في هذا الوقت ، اندلعت برك البرق دفعة واحدة ، والبرق شرس ، ومزق ذلك المكان. عندما اختفى بعض البرق ، رأوا بعض المشاهد داخل الهاوية.
ومع ذلك ، كان لديهم الآن شعور بأن كلاهما كان حقيقيًا ، وليس ما يسمى برك فراغية (صورة أو إسقاط ).
ظهرت بركة برق أخرى ، تندفع من هاوية البرق. كان لونها أبيض فضي ، جميل نوعًا ما ، يطلق ضوءًا أبيض وامضًا ، يخترق الفراغ.
“غريب جدا!” قالت شينمينغ بهدوء ، استبدلت الجدية بمظهرها الساحر الطبيعي ، وحملت هالة جليدية. لقد وجدت هذا صعوبة نوعا ما في تصديق هذا.
“هناك أكثر!”
بصفتهم الفرسان الذهبيين الغير ميتين، لم يحبوا البرق ، لكن كان عليهم مواجهته ، ولهذا فهموا بعمق هذا النوع من الأشياء. ومع ذلك ، فإن ما يعرفونه عادة لا يتطابق مع ما يرونه.
كان حجمها ستة أقدام مربعة ، وتحمل هالة مرعبة ، تطلق خطوط لا نهاية لها من الضوء.
“ثالث!”
كان حجمها ستة أقدام مربعة ، وتحمل هالة مرعبة ، تطلق خطوط لا نهاية لها من الضوء.
ظهرت بركة برق أخرى ، تندفع من هاوية البرق. كان لونها أبيض فضي ، جميل نوعًا ما ، يطلق ضوءًا أبيض وامضًا ، يخترق الفراغ.
ماذا كان معنى هذا؟
كان حجمها ستة أقدام مربعة ، وتحمل هالة مرعبة ، تطلق خطوط لا نهاية لها من الضوء.
هونغ!
كل خط من الضوء كان برقًا ، يحتوي على قوة تدميرية مرعبة ، و هالة مدمرة.
كانت هذه هي البركة الرابعة ، علاوة على ذلك كانت كبيرة للغاية ، هالة لا حدود لها ، مرعبة للغاية. إذا اندلع ، فمن المؤكد أنه يمكن أن يؤدي إلى تفجير جميع المخلوقات إلى رماد.
كان شي هاو وسانزانغ وشينمينغ مذهولين بعض الشيء. كانت هناك ثلاث برك برق ، ألم يكن هذا شيئًا مستوحى من قصة خيالية؟ لماذا سيظهرون معًا في نفس الوقت؟
هذا النوع من المناظر لم يسبق له مثيل من قبل. على أقل تقدير ، لم يروا ذلك من قبل.
لقد اعتقدوا في الأصل أن ظهور بركتي البرق معًا كانت بالفعل شريرة ، ولكن الآن ، بدا الأمر أكثر سخافة!
ظهرت بركة برق أخرى ، تندفع من هاوية البرق. كان لونها أبيض فضي ، جميل نوعًا ما ، يطلق ضوءًا أبيض وامضًا ، يخترق الفراغ.
كانت هاوية البرق عملاقة ، وكان بحر من البرق يتصاعد. عندما ظهرت برك البرق الثلاثة ، غُمرت تحت البرق مرة أخرى ، وأصبحت ملحوظة بشكل ضعيف.
هذا النوع من المناظر لم يسبق له مثيل من قبل. على أقل تقدير ، لم يروا ذلك من قبل.
بالنظر إليها من بعيد ، كانوا مثل ثلاثة أسماك قرش تتحرك ، زعانفها الظهرية مكشوفة على السطح ، تتحرك بشدة تحت الماء!
“اختفت! نحن بحاجة إلى مواصلة المشاهدة بعناية! ” قال سانزانغ.
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض في فزع. ما نوع المكان الذي انتهى بهم المطاف فيه؟ لماذا رأوا ثلاثة برك برق ؟!
ومع ذلك ، كان لديهم الآن شعور بأن كلاهما كان حقيقيًا ، وليس ما يسمى برك فراغية (صورة أو إسقاط ).
هل يمكن أن يكون هذا المكان هو مصدر البرق ، وأن كل البرق جاء من هذا المكان؟
“لا تخبرني أن المحنة السماوية التي اختفت بعد العصر القديم الخالد العظيم اجتمعت جميعها هنا ، كامنة في هاوية البرق هذه؟!” قال شي هاو لنفسه. لقد شعر أن هناك فرصة كبيرة لحدوث ذلك.
كان هذا … لا يمكن تصوره. إذا كان هو المصدر حقًا ، فإن أصوله كانت مروعة بشكل مرعب!
“ثالث!”
هل كان هذا مكان العقاب السماوي؟
لقد رأوها مرة أخرى.
بحر من محنة البرق ، كيف تشكلت؟
كان الثلاثة جميعًا مصابين بدوار بعض الشيء ، وكانت الأمواج العظيمة تتدفق في أذهانهم!
إذا كان هذا حقيقيًا ، فماذا كان يمثل؟ هل كان هذا هو المكان الذي يسكن فيه من هم من السماوات ، أم كان هناك شيء آخر ، وربما حتى لديه أسرار أخرى؟
كان شي هاو وسانزانغ وشينمينغ مذهولين بعض الشيء. كانت هناك ثلاث برك برق ، ألم يكن هذا شيئًا مستوحى من قصة خيالية؟ لماذا سيظهرون معًا في نفس الوقت؟
كان الثلاثة جميعًا مصابين بدوار بعض الشيء ، وكانت الأمواج العظيمة تتدفق في أذهانهم!
أي نوع من الأماكن المرعبة كان هذا ؟!
فركت شينمينغ صدغيها بيديها ، وشعرت بصداع ، وخدرت فروة رأسها. كان هذا المكان غريبًا جدًا وخطيرًا للغاية أيضًا.
كان حجمها ستة أقدام مربعة ، وتحمل هالة مرعبة ، تطلق خطوط لا نهاية لها من الضوء.
“نحن … هل يجب أن ننسحب؟”
“اختفت! نحن بحاجة إلى مواصلة المشاهدة بعناية! ” قال سانزانغ.
إذا استمر هذا ، فقد تنكشف مستويات زراعتهم المخفية. سيكون هناك برق شديد ينزل ، مما يجبرهم على عبور الضيق.
بصفتهم الفرسان الذهبيين الغير ميتين، لم يحبوا البرق ، لكن كان عليهم مواجهته ، ولهذا فهموا بعمق هذا النوع من الأشياء. ومع ذلك ، فإن ما يعرفونه عادة لا يتطابق مع ما يرونه.
“لا تخبرني أن المحنة السماوية التي اختفت بعد العصر القديم الخالد العظيم اجتمعت جميعها هنا ، كامنة في هاوية البرق هذه؟!” قال شي هاو لنفسه. لقد شعر أن هناك فرصة كبيرة لحدوث ذلك.
أي نوع من الأماكن المرعبة كان هذا ؟!
وإلا ، بعد مرور عصر عظيم ، لماذا لم تظهر المحنة السماوية التي يجب أن تحدث؟ أين ذهب كل شيء؟
“يحب ان يكون هناك. الآن ، يبدو أنني رأيت شيئًا يتلألأ داخل بركة البرق. إنه سائل محنة البرق بالتأكيد! ” كما أومأ سانزانغ بالموافقة.
كان هذا المكان يحتوي على هاوية البرق ، حتى أنه يحتوي على برك برق حقيقية مغمورة بداخله ، تظهر من وقت لآخر. لا تقل لي أن هذا لم يكن دليلاً كافياً؟
كل خط من الضوء كان برقًا ، يحتوي على قوة تدميرية مرعبة ، و هالة مدمرة.
“أين يمكن أن نذهب؟ لا يوجد مخرج حتى لو عدنا إلى الوراء ، لا يوجد تشكيل نقل حقيقي لإعادتنا ، وهذا هو سبب توجهنا دائمًا إلى الأمام ، وإيجاد هذا المكان “. قال سانزانغ.
“ماذا علينا ان نفعل؟ لا يوجد طريق للعودة ، الطريق أمامنا مغلق. كيف سنعود؟ ” تنهدت شنمينغ.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، في هاوية البرق ، انطلق الضوء السماوي. ظهرت بركة برق ملونة بالدم. كان طوله عشرة تشانغ ، يتدفق بداخله ضوء دموي. كانت هناك بالفعل موجات من الهالات الدموية .
كان شي هاو وسانزانغ وشينمينغ مذهولين بعض الشيء. كانت هناك ثلاث برك برق ، ألم يكن هذا شيئًا مستوحى من قصة خيالية؟ لماذا سيظهرون معًا في نفس الوقت؟
“بركة البرق هذه …”
هل كان هذا شيئًا تركه القدماء ، أم أنه حقًا مسار أنشأه العالم بشكل طبيعي؟
كانت تشبه بركة الدم ، كما لو كان يمكن أن تلتهم جوهر الدم لجميع الكائنات الحية ، مرعب للغاية.
“نحن … هل يجب أن ننسحب؟”
بالطبع ، كان هذا تمامًا كما يبدو. بالنسبة لما كان عليه الحال في الواقع ، لم يكن لديهم أي فكرة.
كانت تشبه بركة الدم ، كما لو كان يمكن أن تلتهم جوهر الدم لجميع الكائنات الحية ، مرعب للغاية.
كانت هذه هي البركة الرابعة ، علاوة على ذلك كانت كبيرة للغاية ، هالة لا حدود لها ، مرعبة للغاية. إذا اندلع ، فمن المؤكد أنه يمكن أن يؤدي إلى تفجير جميع المخلوقات إلى رماد.
كانت هذه هي البركة الرابعة ، علاوة على ذلك كانت كبيرة للغاية ، هالة لا حدود لها ، مرعبة للغاية. إذا اندلع ، فمن المؤكد أنه يمكن أن يؤدي إلى تفجير جميع المخلوقات إلى رماد.
شعروا جميعًا أن قلوبهم بدأت تنبض بمجرد النظر إليهم من بعيد ، مما يجعل من الصعب على أرواحهم أن تجد السلام.
هل كان هذا مكان العقاب السماوي؟
كان هناك الكثير من برك البرق ، اجتمعوا جميعًا معًا ، لقد كان الأمر مجرد تحدٍ للسماء ، مما جعلهم عاجزين عن الكلام ، في حالة ذهول تام.
هونغ لونغ!
أي نوع من الأماكن المرعبة كان هذا ؟!
“هناك طريق! ليست هناك حاجة للتفكير كثيرًا ، نحن فقط بحاجة للمضي قدمًا! ” قالت شينمينغ ، الآن كانت حاسمة بشكل مفاجئ.
“هل تشعرون جميعًا أن هذه البرك تحتوي على سائل محنة البرق النادر؟” سألت شينمينغ فجأة.
كان قطرها مائة تسانغ ، تندفع بضوء خالد ، مصحوبة ببرق ، الهالة المرعبة تجعل المرء يرتجف من الخوف.
هذا النوع من البرك ، إذا كان لديهم سائل محنة البرق ، فسيكون بالتأكيد لا يقدر بثمن.
“اختفت! نحن بحاجة إلى مواصلة المشاهدة بعناية! ” قال سانزانغ.
“هناك بعض!” قال شي هاو بشكل حاسم. البركة التي حصل عليه في ذلك الوقت كانت تحتوي بالفعل على هذا السائل ، مثل هذه البركة الصغيرة تمتلك بالفعل هذا النوع من الحظ الطبيعي ، ناهيك عن تلك العملاقة.
“ليس واحدًا فقط!”
“يحب ان يكون هناك. الآن ، يبدو أنني رأيت شيئًا يتلألأ داخل بركة البرق. إنه سائل محنة البرق بالتأكيد! ” كما أومأ سانزانغ بالموافقة.
في الواقع ، كان يُعتقد عادةً أن البركة في المحنة السماوية ليست شيئًا ملموسًا ، بل إسقاط.
“ماذا علينا ان نفعل؟ لا يوجد طريق للعودة ، الطريق أمامنا مغلق. كيف سنعود؟ ” تنهدت شنمينغ.
“هناك أكثر!”
“الطريق أمامنا مقطوع ، ولكن قد تكون هناك فرصة للحياة داخل هاوية البرق هذه.” قال شي هاو.
“ليس واحدًا فقط!”
“ربما! تمثل محنة البرق الدمار ، ولكنها تحتوي أيضًا على قوة الحياة الوفيرة ، على سبيل المثال ، سائل محنة البرق. في هذه الأثناء ، تمثل هاوية البرق الموت ، لكنها قد تحمل أيضًا طريقًا للحياة “. كشفت شينمينغ عن تعبير غريب.
كان قطرها مائة تسانغ ، تندفع بضوء خالد ، مصحوبة ببرق ، الهالة المرعبة تجعل المرء يرتجف من الخوف.
هونغ!
كانت فريدة من نوعها!
داخل هاوية البرق ، ظهرت برك البرق في نفس الوقت ، واندلعت مع إشعاع يصل إلى السماء ، مما جعل هذا المكان ينفجر. يبدو أن بحر البرق بأكمله ينهار.
………… الداعم الرئيسي : shaly
“حياة جديدة وسط الدمار!” قال سانزانغ بهدوء. ثم فجأة رفع رأسه ، ناظرًا إلى هاوية البرق التي لا نهاية لها.
بالنظر إليها من بعيد ، كانوا مثل ثلاثة أسماك قرش تتحرك ، زعانفها الظهرية مكشوفة على السطح ، تتحرك بشدة تحت الماء!
لقد فتحوا جميعًا عيونهم السماوية لفترة طويلة ، وهم يحدقون بعناية.
فركت شينمينغ صدغيها بيديها ، وشعرت بصداع ، وخدرت فروة رأسها. كان هذا المكان غريبًا جدًا وخطيرًا للغاية أيضًا.
في هذا الوقت ، اندلعت برك البرق دفعة واحدة ، والبرق شرس ، ومزق ذلك المكان. عندما اختفى بعض البرق ، رأوا بعض المشاهد داخل الهاوية.
“نحن … هل يجب أن ننسحب؟”
“هناك حقًا طريق!”
هل كان هذا شيئًا تركه القدماء ، أم أنه حقًا مسار أنشأه العالم بشكل طبيعي؟
لقد صُدموا. امتد مسار صغير مرصوف بالحصى في الفراغ ، يؤدي إلى أعماق هاوية البرق.
ماذا كان معنى هذا؟
ماذا كان معنى هذا؟
هونغ!
هل كان هناك حقًا تلميح للحياة وسط الدمار ، تاركًا وراءه طريقًا؟
هل كان هذا شيئًا تركه القدماء ، أم أنه حقًا مسار أنشأه العالم بشكل طبيعي؟
هذا النوع من البرك ، إذا كان لديهم سائل محنة البرق ، فسيكون بالتأكيد لا يقدر بثمن.
في تلك اللحظة ، شكلوا ارتباطات لا نهاية لها ، وشعروا بالاهتزاز الشديد. كان كل هذا غريبًا جدًا.
كان عقل شي هاو يقفز بصدمة شديدة. حدق بها بعناية ، وتأكد من أنه لا يرى بشكل خاطئ!
فقط ، رأوا أيضًا أنه في أعماق البرق ، أسفل برك البرق ، كان يرافق ذلك الزقاق الصغير بركة برق كبيرة!
لم يكن هناك أحد يواجه المحنة على الإطلاق ، ومع ذلك ظهرت بركة برق تتحرك في أعماق هاوية البرق.
كان قطرها مائة تسانغ ، تندفع بضوء خالد ، مصحوبة ببرق ، الهالة المرعبة تجعل المرء يرتجف من الخوف.
اندلعت الملايين والملايين من خطوط البرق ، وضربت للأسفل ، وحملت وهج الرعد. لقد كانت تصم الآذان تمامًا ، وقوتها عظيمة للغاية ، جعلت هذا العالم كله يرتجف.
“هناك طريق! ليست هناك حاجة للتفكير كثيرًا ، نحن فقط بحاجة للمضي قدمًا! ” قالت شينمينغ ، الآن كانت حاسمة بشكل مفاجئ.
حتى فخر السماء الذي عبر المحنة السماوية لم ير قط بركتين حقيقيتين في نفس الوقت. عادة ، ستظهر واحدة فقط ، ولا يمكن جعلها تبقى.
“علينا أن نلقي نظرة ، ونرى فقط إلى أين يقودنا ذلك!” أومأ سانزانغ برأسه.
أما بالنسبة للفارسان الذهبيان الغير ميتان، فقد شعروا بطبيعة الحال أنه كان غريبًا وصادمًا للغاية. كان ذلك لأنهم شعروا بوضوح أن البركة كانت شيئًا ملموسًا ، وليس إسقاطًا فارغًا.
“قوة الحياة في حالة دمار ، هناك حقًا طريق مخفي بداخله. يبدو أنه ليس لدينا خيار سوى التقدم “. أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة.
“هناك بعض!” قال شي هاو بشكل حاسم. البركة التي حصل عليه في ذلك الوقت كانت تحتوي بالفعل على هذا السائل ، مثل هذه البركة الصغيرة تمتلك بالفعل هذا النوع من الحظ الطبيعي ، ناهيك عن تلك العملاقة.
…………
الداعم الرئيسي : shaly
لم يكن هناك أحد يواجه المحنة على الإطلاق ، ومع ذلك ظهرت بركة برق تتحرك في أعماق هاوية البرق.
كانت مادة حجرية رمادية اللون ، تحمل هالة بسيطة وقديمة ، ولكن أطلقت ضوءًا لامع من الداخل ، صادمًا إلى أقصى الحدود. أشرق في كل الاتجاهات ، كما لو كان على وشك تمزيق السماوات.
