خطوات لا يمكن تجاوزها
خطوات لا يمكن تجاوزها
“لماذا لا نستطيع أن نترك ورائنا أي أثر في هذه الصحراء؟” فوجئت شينمينغ. بدت الرمال ناعمة ، لكن عندما داسوا عليها ، لم تترك وراءهم خطوات.
على الرمال ، كانت آثار الأقدام خفيفة للغاية وضحلة للغاية ، وبعضها لا يمكن رؤيته بوضوح. ومع ذلك ، فقد تركهم وجود شكل بشري.
علاوة على ذلك ، فإن القليل من الدم الذي بقي مخيفًا للغاية ، في الواقع يجعل المرء يسجد للعبادة ، كانوا على وشك الركوع والتملق!
يتصاعد ضباب أبيض خافت في شكل حلزوني منتشر في الهواء. كان هناك البعض الذي كان يمكن تمييزه بشكل ضعيف ، والبعض الآخر كان غامضًا ، وحتى العيون السماوية غير قادرة على الرؤية من خلالها تمامًا ، ولم تظهر إلا كخيوط من الضباب الخافت.
فقط ، حتى بعد ذلك ، ما زالت شينمينغ غير قادرة على ترك أثر قدم ، ولم يؤثر على الأرض على الإطلاق!
كان هذا المكان مسالمًا للغاية ، مختلفًا تمامًا عن هاوية البرق!
ومع ذلك ، فإن هذا الفرع أشرق ، في الواقع أوقفه. وشكل حاجزًا ، وهي منطقة من الأرض المقدسة ، مما جعل المنطقة المحيطة بشي هاو سلمية.
على هذا الجانب ، وميض البرق ورعد ، وانهار بقوة بلا نهاية ، والرعد الهادر بلا انقطاع ، وشكل البحر ، كل شيء سببه البرق. وصلت الأمواج المجنونة إلى السماء ، والأمواج تفيض!
لم يكن أمام الثلاثة من خيار سوى الانسحاب بسرعة ، واستمروا حتى انحسر ضوء الفرع.
وصل شي هاو والآخرون بالفعل إلى حافة هاوية البرق. عندما استداروا ، نظروا إلى ذلك الطريق المرصوف بالحصى وبحر البرق ، ارتجفوا من الداخل. كانوا على وشك الموت هناك.
هونغ لونغ!
أن تكون قادرًا على المجيء إلى هنا يمكن بالتأكيد اعتباره حظًا جيدًا.
كان على المرء أن يفهم أن أجساد الفرسان الذهبيان الغير ميتان كانت قوية للغاية ، لكن هذا الضباب الأصفر يمكن أن يؤذي جسده الحقيقي.
“لولا تلك الشجرة الذهبية القديمة التي تحمينا ، لكنا قد متنا جميعًا. حتى لو جاء كائن أسمى ، فسيظلون يتحولون إلى رماد! ” قال سانزانغ. حتى شخص متزن مثله شعر بالخوف المستمر.
أن تكون قادرًا على المجيء إلى هنا يمكن بالتأكيد اعتباره حظًا جيدًا.
خلفهم ، كان البرق ملونًا ، وكان أقوى عدة مرات من السابق . إذا ضربهم هذه الأمواج ، سيموتون بلا شك!
هونغ لونغ!
لحسن الحظ ، هربوا إلى هنا!
أومأ شي هاو. عندما عادوا ، لاحظوا بالفعل أن البرق على طول الطريق كان أضعف نسبيًا. إذا لم يسلك المرء هذا الطريق ، فسيكون الأمر أكثر إثارة للدهشة.
هل كانوا سيغادرون هاوية البرق هكذا؟ هذا جعلهم يشعرون كما لو أن ما مروا به لم يكن بهذه الواقعية. من الواضح أنه كان هناك خطر كبير ، لكن يبدو أنهم نجحوا في اجتيازه بسهولة تامة.
عندما حاول شي هاو والآخرون الاقتراب ، عانت أجسادهم من ألم شديد ، ورش جلدهم دماء ، وحتى العظام على وشك الانكسار. شعروا وكأن أجسادهم ستنفجر!
على الرغم من أنهم أصيبوا بالفعل بجروح خطيرة ، و انفجرت أجسادهم سابقًا ، وتقيأ الدم باستمرار ، بشكل نسبي ، مما جعل الأمر يمر بهذه الطريقة كان لا يزال سهلاً للغاية!
“هناك بقايا نجوم!” وأشارت شينمينغ.
“كن حذرا ، لا تسقط في الظلام قبل الفجر.” قالت شينمينغ.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، ظهرت بعض الصخور على الصحراء الصفراء. ثم تغيرت الألوان ، وأصبحت صحراء قرمزية اللون.
عندما نظروا إلى الوراء ، كانت برك البرق تلك لا تزال ترتفع وتنخفض. كانت ضبابية للغاية ، ويمكن تمييزها بشكل ضعيف ، لكنهم أطلقوا ضغطًا شديد الاضطهاد. لحسن الحظ ، لم تنفجر ، وإلا فستكون النتائج مرعبة.
كان هذا المكان أكثر رعبا ، القوة التي اندلعت صادمة للعالم !
بقي المسار المرصوف بالحصى وراءهم. ظلت غير قابلة للتدمير خلال محن البرق ، غير قابلة للتدمير عبر الأجيال التي لا نهاية لها ، غير معروف من الذي بنى هذا.
كان لهذا الدم طاقة خالدة تتلألأ حوله ، متألقة ورائعة!
أين كان هذا المكان بالضبط؟ عندما تشتت البرق قليلاً ، وكشف عن المسار الصغير ، قاموا بفحصه بعناية ، واستداروا وراقبوه.
بالطبع ، كان الأمر الأكثر رعبا هو أن التقلبات الشديدة اجتاحت من الخلف. كان هناك برق يضرب هذا المكان!
بالقرب من هذا الطريق الصغير كانت هناك بعض البقايا التي تم تشويهها بالفعل بحيث يتعذر التعرف عليها. في الماضي ، كانوا بالتأكيد خبراء أقوياء بشكل استثنائي ، لكنهم ماتوا هنا ، ليسوا محظوظين مثل الثلاثة منهم اليوم.
“وجود هاوية البرق من أجل قمع مادة الضباب الدموي هذه؟” بدأوا يفكرون.
“هل تم صنع هذا المسار المرصوف بالحصى من قبل شخص ما؟” يشتبه شنمينغ.
“برك البرق هي أشياء لا يمكن السيطرة عليها. لا ينبغي أن يكون ذلك من أجل جمع سائل محنة البرق ، بل المرور عبر هاوية البرق هذه ، والتوجه إلى الصحراء أمامنا “. توصل سانزانغ إلى هذا الاستنتاج.
إذا كان من صنع الإنسان ، فهذا أمر صادم حقًا. ما هو الغرض من وجودها؟ كان هذا المكان قادرًا على جمع هاوية البرق! ومع ذلك ، تم بناء هذا المسار هنا.
في الوقت نفسه ، لم يعد فرع شجرة الصفصاف يضيء ، وبدأ حاجز الضوء في الانحسار ، مما يثبت أن هذا المكان ليس خطيرًا.
“هل كان من أجل جمع سائل محنة البرق؟” قدم شي هاو تخمينًا صادمًا. ومع ذلك ، كان هذا حقًا مرعبًا للغاية.
هذا تركهم مصدومين!
أي نوع من الأشياء كانت برك البرق؟ كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم الحصول عليها؟ حتى لو تم البحث في التاريخ كله ، لم يكن هناك سوى شائعات. فقط شي هاو وحده في الممر الإمبراطوري تمكن من الاستيلاء على أحدهم بالقوة.
“النص الخالد الأقدم!” قال شينمينغ.
إذا صنع شخص ما هاوية البرق من أجل جمع سائل محنة البرق ، فسيكون ذلك حقًا لا يمكن تصوره. من شأنه أن يجعل الجميع يرتجفون من الخوف.
“الجميع يتبع هذا مسار الخطوات الخافتة ، تلك الأجيال اللاحقة لا يمكن أن تترك وراءها آثار أقدام في هذه الصحراء. إنهم جميعًا يتابعون هذا المسار الخافت ، ويتوقون إلى فهم الحقيقة وراء كل شيء “. فسر سانزانغ المعنى العام.
“برك البرق هي أشياء لا يمكن السيطرة عليها. لا ينبغي أن يكون ذلك من أجل جمع سائل محنة البرق ، بل المرور عبر هاوية البرق هذه ، والتوجه إلى الصحراء أمامنا “. توصل سانزانغ إلى هذا الاستنتاج.
كان هذا المكان أكثر رعبا ، القوة التي اندلعت صادمة للعالم !
علاوة على ذلك ، أضاف أيضًا ، “انظر ، إذا لم يكن الأمر بسبب هذا الطريق ، لكان البرق أسوأ عدة مرات!”
أصبح وجه سانزانغ ملبدا بالغيوم ، لأنه شعر أنه كان عليه المخاطرة بكل شيء ، ومع ذلك قد لا يكونون بالضرورة قادرين على العبور. ربما يموتون هنا.
أومأ شي هاو. عندما عادوا ، لاحظوا بالفعل أن البرق على طول الطريق كان أضعف نسبيًا. إذا لم يسلك المرء هذا الطريق ، فسيكون الأمر أكثر إثارة للدهشة.
عندما حاول أن يخطو خطوة ، حدث تغيير غريب. هونغ لونغ! كان الضباب الأصفر يتصاعد في الصحراء ، وكان عنيفًا للغاية. على الرغم من أنه كان ضبابًا ، إلا أنه كان في الواقع مثل الرعد.
“لنذهب!”
“النص الخالد الأقدم!” قال شينمينغ.
ذهبوا في طريقهم ، ووصلوا إلى حافة هاوية البرق. إذا استمروا أكثر من ذلك ، فسيصلون إلى الصحراء.
أي نوع من الأشياء كانت برك البرق؟ كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم الحصول عليها؟ حتى لو تم البحث في التاريخ كله ، لم يكن هناك سوى شائعات. فقط شي هاو وحده في الممر الإمبراطوري تمكن من الاستيلاء على أحدهم بالقوة.
مد سانزانغ كفه ومد يده. لقد أحس بشيء ما بعناية. كان هذا المكان هادئًا للغاية ، يفتقر إلى النشاط.
“لولا تلك الشجرة الذهبية القديمة التي تحمينا ، لكنا قد متنا جميعًا. حتى لو جاء كائن أسمى ، فسيظلون يتحولون إلى رماد! ” قال سانزانغ. حتى شخص متزن مثله شعر بالخوف المستمر.
عندما حاول أن يخطو خطوة ، حدث تغيير غريب. هونغ لونغ! كان الضباب الأصفر يتصاعد في الصحراء ، وكان عنيفًا للغاية. على الرغم من أنه كان ضبابًا ، إلا أنه كان في الواقع مثل الرعد.
“الجميع يتبع هذا مسار الخطوات الخافتة ، تلك الأجيال اللاحقة لا يمكن أن تترك وراءها آثار أقدام في هذه الصحراء. إنهم جميعًا يتابعون هذا المسار الخافت ، ويتوقون إلى فهم الحقيقة وراء كل شيء “. فسر سانزانغ المعنى العام.
سرعان ما سحب قدمه. كانت تقلبات الضباب الأصفر شديدة للغاية ، انتشرت القوة القاتلة بشكل مذهل. تم تفجير أحذية الحرب التي كان يرتديها ، حتى جلده ولحمه تحطم ، وبعض الدم يقطر.
بعد ذلك ، لم يعودوا يواصلون التقدم ، وبدلاً من ذلك تحركوا أفقيًا ، يراقبون محيطهم.
كان على المرء أن يفهم أن أجساد الفرسان الذهبيان الغير ميتان كانت قوية للغاية ، لكن هذا الضباب الأصفر يمكن أن يؤذي جسده الحقيقي.
لم يكن هناك برق هنا ، ولم يكن هناك أي ضباب. كانت هادئة للغاية.
“ليس أضعف من محنة البرق !” صرخت شينمينغ في ذعر.
وصل شي هاو والآخرون بالفعل إلى حافة هاوية البرق. عندما استداروا ، نظروا إلى ذلك الطريق المرصوف بالحصى وبحر البرق ، ارتجفوا من الداخل. كانوا على وشك الموت هناك.
كان هذا طريقًا خطيرًا مع مخاطر غير معروفة. ماذا كان يحمل ذلك الضباب الأصفر؟
“ مخيف! إذا لم يكن لدينا حماية فرع الصفصاف هذا ، فسنموت هنا حتى لو كانت قوتنا أقوى بعشر مرات “. تغير تعبير شينمينغ.
“نية قتل مرعبة!”
صدم شي هاو. ما مدى دهشة هذا الشيء؟
أصبح وجه سانزانغ ملبدا بالغيوم ، لأنه شعر أنه كان عليه المخاطرة بكل شيء ، ومع ذلك قد لا يكونون بالضرورة قادرين على العبور. ربما يموتون هنا.
“هناك بقايا نجوم!” وأشارت شينمينغ.
هونغ!
“الجميع يتبع هذا مسار الخطوات الخافتة ، تلك الأجيال اللاحقة لا يمكن أن تترك وراءها آثار أقدام في هذه الصحراء. إنهم جميعًا يتابعون هذا المسار الخافت ، ويتوقون إلى فهم الحقيقة وراء كل شيء “. فسر سانزانغ المعنى العام.
عندما جربت شينمنغ ، أخرجت قطعة سحرية ، في محاولة وجعلتها تطير للداخل ، عانت بالمثل. نزل ضباب عظيم من السماء ، وضباب أصفر يتصاعد كما كان من قبل ، كان مشابهًا لمواجهة المحنة السماوية. تحطمت تلك القطعة السحرية!
كان الفرع الذي تركته شجرة الصفصاف وراءها بطول ثلاثة أقدام ، أخضر ولامع. في السابق ، كانت كل ورقة متألقة مثل شمس صغيرة ، ولكن الآن ، كان الضوء مقيدًا.
لم يكن لديها خيار سوى التراجع. تومضت عيناها ، وهي تنظر نحو شي هاو وتقول ، “هل هذا الفرع بين يديك مفيد؟”
على الرغم من أنهم أصيبوا بالفعل بجروح خطيرة ، و انفجرت أجسادهم سابقًا ، وتقيأ الدم باستمرار ، بشكل نسبي ، مما جعل الأمر يمر بهذه الطريقة كان لا يزال سهلاً للغاية!
كان الفرع الذي تركته شجرة الصفصاف وراءها بطول ثلاثة أقدام ، أخضر ولامع. في السابق ، كانت كل ورقة متألقة مثل شمس صغيرة ، ولكن الآن ، كان الضوء مقيدًا.
فقط ، كانت قديمة جدًا ، ولا أحد يعرف عنها. يمكنهم فقط اتباع خطى ذلك الشخص ، راغبين في متابعة أسراره!
ومع ذلك ، كانت حواف الأوراق مصبوغة بإطار ذهبي ، نتيجة امتصاص جوهر الشجرة الذهبية القديمة.
فقط ، كانت قديمة جدًا ، ولا أحد يعرف عنها. يمكنهم فقط اتباع خطى ذلك الشخص ، راغبين في متابعة أسراره!
أومأ شي هاو برأسه ، تقدم مع فرع الصفصاف. مع ضوضاء هونغ ، كان الضباب الأصفر يتصاعد من الأرض مثل الرياح والرعد ، وتدفق بقوة مرعبة.
حتى من بعيد ، عندما حاولوا الاقتراب بهذه الطريقة ، حتى أجسادهم كانت ستتفتت. ما مدى رعب هذا الموجة من القوة؟ تم تحرير هذا بالدم الخالد!
ومع ذلك ، فإن هذا الفرع أشرق ، في الواقع أوقفه. وشكل حاجزًا ، وهي منطقة من الأرض المقدسة ، مما جعل المنطقة المحيطة بشي هاو سلمية.
هل كانوا سيغادرون هاوية البرق هكذا؟ هذا جعلهم يشعرون كما لو أن ما مروا به لم يكن بهذه الواقعية. من الواضح أنه كان هناك خطر كبير ، لكن يبدو أنهم نجحوا في اجتيازه بسهولة تامة.
يمكن أن يحميه فرع شجرة الصفصاف .
لحسن الحظ ، هربوا إلى هنا!
“كان مفيدًا بعد كل شيء! لنكمل!” صرخت شينمينغ في مفاجأة.
لقد مات بالفعل ، غير معروف فقط عدد عشرات الآلاف من السنين التي تلاشى فيها. ومع ذلك ، على الأرض وعلى السد ، كان لا يزال هناك القليل من الدم الذي أشرق ، في الواقع لم يجف بعد.
واصل الثلاثة دخولهم الصحراء. من المؤكد أنها لم يتم إعاقتهم ، وتم حمايتهم تحت حاجز الضوء.
لم يكن لديها خيار سوى التراجع. تومضت عيناها ، وهي تنظر نحو شي هاو وتقول ، “هل هذا الفرع بين يديك مفيد؟”
“لماذا لا نستطيع أن نترك ورائنا أي أثر في هذه الصحراء؟” فوجئت شينمينغ. بدت الرمال ناعمة ، لكن عندما داسوا عليها ، لم تترك وراءهم خطوات.
“ليس أضعف من محنة البرق !” صرخت شينمينغ في ذعر.
هونغ!
مد سانزانغ كفه ومد يده. لقد أحس بشيء ما بعناية. كان هذا المكان هادئًا للغاية ، يفتقر إلى النشاط.
داست شينمينغ ، مما جعل قلوب شي هاو وسانزانغ تقفز. على الرغم من وجود حماية لفرع الصفصاف ، إلا أنهم كانوا يخشون أنها قد تثير نوعًا من الكوارث.
أخيرًا ، تركوا نطاق صحراء الدم ، ووصلوا إلى أرض طبيعية .
ومع ذلك ، عندما ظهر الضباب الأصفر تحت الأرض ، تم إخماده بالقوة من خلال حاجز فرع الصفصاف مرة أخرى.
كان ذلك دمًا خالدًا حقيقيًا ، حتى الآن لديه قوة لم تتبدد!
فقط ، حتى بعد ذلك ، ما زالت شينمينغ غير قادرة على ترك أثر قدم ، ولم يؤثر على الأرض على الإطلاق!
على الجانب الآخر من السد كان هناك بعض بقايا النجوم التي سقطت هناك. لقد كانت ضخمة بشكل لا يضاهى ، ومرعبة للغاية.
كانت هذه صحراء ، لكنهم لم يستطيعوا ترك آثار أقدامهم وراءهم. هذا حقا كان غريبا بعض الشيء!
ومع ذلك ، كانت حواف الأوراق مصبوغة بإطار ذهبي ، نتيجة امتصاص جوهر الشجرة الذهبية القديمة.
حتى سانزانغ وشي هاو لم يتمكنوا من كبح جماح أنفسهم ، وحاولوا بأنفسهم. ومع ذلك ، كانت النتائج هي نفسها.
ومع ذلك ، على الرغم من أنها كانت كبيرة ، فمن السهل التغاضي عنها. سوف يسيطر الدم الخالد على عين المرء تمامًا ، حيث يمتلك هذا الدم قوة غريبة.
من الذي ترك تلك الخطوات الخافتة وراءه؟ يجب أن يكونوا كائنات طويلة العمر على أقل تقدير ، أليس كذلك؟
هونغ!
“هل تركتهم شجرة الصفصاف؟” قال شي هاو بهدوء.
ذهبوا في طريقهم ، ووصلوا إلى حافة هاوية البرق. إذا استمروا أكثر من ذلك ، فسيصلون إلى الصحراء.
استمروا إلى الأمام. ظهرت شاهدة بحجم ألف تشانغ.
في الوقت نفسه ، لم يعد فرع شجرة الصفصاف يضيء ، وبدأ حاجز الضوء في الانحسار ، مما يثبت أن هذا المكان ليس خطيرًا.
“النص الخالد الأقدم!” قال شينمينغ.
“عندما مات هذا المخلوق ، هل انهارت نجوم السماوات ، وسقطت هنا؟ هل هذا هو سبب وجود بقايا نجوم ؟! ” كانت تعبيرات سانزانغ خطيرة للغاية.
كانت على الشاهدة بضع كلمات تسجل بعض الأشياء.
من الذي ترك تلك الخطوات الخافتة وراءه؟ يجب أن يكونوا كائنات طويلة العمر على أقل تقدير ، أليس كذلك؟
كانت الفكرة الرئيسية هي تحذير أولئك الذين يأتون بعد ذلك من أن الأمر سيصبح أكثر وأكثر خطورة ، وأن هذا المكان ليس مكانًا يمكن لأي شخص محاولة الدخول إليه!
واصل الثلاثة دخولهم الصحراء. من المؤكد أنها لم يتم إعاقتهم ، وتم حمايتهم تحت حاجز الضوء.
“ماذا؟”
فقط ، حتى بعد ذلك ، ما زالت شينمينغ غير قادرة على ترك أثر قدم ، ولم يؤثر على الأرض على الإطلاق!
عندما اقتربوا من نهاية ما كتب ، حتى سانزانغ ، الذي ظل صامتًا في العادة. لا يسعه إلا أن يصرخ في ذعر. ثم أنزل رأسه ، ناظرا نحو الخطوات الخافتة.
عندما خطا شي هاو والآخرون هنا ، كان هناك ضباب دموي تصاعد مباشرة. كانت تحمل وهجًا دمويًا وقوة مدهشة ، تندلع هنا.
“الجميع يتبع هذا مسار الخطوات الخافتة ، تلك الأجيال اللاحقة لا يمكن أن تترك وراءها آثار أقدام في هذه الصحراء. إنهم جميعًا يتابعون هذا المسار الخافت ، ويتوقون إلى فهم الحقيقة وراء كل شيء “. فسر سانزانغ المعنى العام.
علاوة على ذلك ، فإن القليل من الدم الذي بقي مخيفًا للغاية ، في الواقع يجعل المرء يسجد للعبادة ، كانوا على وشك الركوع والتملق!
صدم شي هاو. ما مدى دهشة هذا الشيء؟
على الرمال ، كانت آثار الأقدام خفيفة للغاية وضحلة للغاية ، وبعضها لا يمكن رؤيته بوضوح. ومع ذلك ، فقد تركهم وجود شكل بشري.
من الماضي اللامتناهي حتى الآن ، لا أحد يستطيع أن يترك وراءه آثار أقدام هنا؟ كلهم اتبعوا هذا المسار ، ما الذي كانوا يبحثون عنه؟
هل كانوا سيغادرون هاوية البرق هكذا؟ هذا جعلهم يشعرون كما لو أن ما مروا به لم يكن بهذه الواقعية. من الواضح أنه كان هناك خطر كبير ، لكن يبدو أنهم نجحوا في اجتيازه بسهولة تامة.
لقد كان بالتأكيد خبيرًا صادمًا للعالم ، شخصًا صدم الماضي والحاضر وترك هذا وراءه!
من الماضي اللامتناهي حتى الآن ، لا أحد يستطيع أن يترك وراءه آثار أقدام هنا؟ كلهم اتبعوا هذا المسار ، ما الذي كانوا يبحثون عنه؟
فقط ، كانت قديمة جدًا ، ولا أحد يعرف عنها. يمكنهم فقط اتباع خطى ذلك الشخص ، راغبين في متابعة أسراره!
كان الفرع الذي تركته شجرة الصفصاف وراءها بطول ثلاثة أقدام ، أخضر ولامع. في السابق ، كانت كل ورقة متألقة مثل شمس صغيرة ، ولكن الآن ، كان الضوء مقيدًا.
كان هذا المسار هادئًا للغاية ، ولم يعد حتى البرق وراءهم مسموعًا. كان على المرء أن يفهم أنهم لم يمشوا حتى هذا الحد! ومع ذلك ، كان الأمر غريبًا جدًا.
“عندما مات هذا المخلوق ، هل انهارت نجوم السماوات ، وسقطت هنا؟ هل هذا هو سبب وجود بقايا نجوم ؟! ” كانت تعبيرات سانزانغ خطيرة للغاية.
على طول الطريق ، كان سلميًا للغاية. لقد شعروا كأنهم يرون أسلافًا لا نهاية لهم يتبعون هذا الطريق ، وفي النهاية ، كلهم يسقطون أمامهم.
ذهبوا في طريقهم ، ووصلوا إلى حافة هاوية البرق. إذا استمروا أكثر من ذلك ، فسيصلون إلى الصحراء.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، ظهرت بعض الصخور على الصحراء الصفراء. ثم تغيرت الألوان ، وأصبحت صحراء قرمزية اللون.
إذا صنع شخص ما هاوية البرق من أجل جمع سائل محنة البرق ، فسيكون ذلك حقًا لا يمكن تصوره. من شأنه أن يجعل الجميع يرتجفون من الخوف.
عندما خطا شي هاو والآخرون هنا ، كان هناك ضباب دموي تصاعد مباشرة. كانت تحمل وهجًا دمويًا وقوة مدهشة ، تندلع هنا.
ذهبوا في طريقهم ، ووصلوا إلى حافة هاوية البرق. إذا استمروا أكثر من ذلك ، فسيصلون إلى الصحراء.
“ مخيف! إذا لم يكن لدينا حماية فرع الصفصاف هذا ، فسنموت هنا حتى لو كانت قوتنا أقوى بعشر مرات “. تغير تعبير شينمينغ.
أين كان هذا المكان بالضبط؟ عندما تشتت البرق قليلاً ، وكشف عن المسار الصغير ، قاموا بفحصه بعناية ، واستداروا وراقبوه.
بالطبع ، كان الأمر الأكثر رعبا هو أن التقلبات الشديدة اجتاحت من الخلف. كان هناك برق يضرب هذا المكان!
لقد مات بالفعل ، غير معروف فقط عدد عشرات الآلاف من السنين التي تلاشى فيها. ومع ذلك ، على الأرض وعلى السد ، كان لا يزال هناك القليل من الدم الذي أشرق ، في الواقع لم يجف بعد.
هونغ لونغ!
عندما اقتربوا من نهاية ما كتب ، حتى سانزانغ ، الذي ظل صامتًا في العادة. لا يسعه إلا أن يصرخ في ذعر. ثم أنزل رأسه ، ناظرا نحو الخطوات الخافتة.
كان هذا المكان أكثر رعبا ، القوة التي اندلعت صادمة للعالم !
“البرق موجه إلى الضباب الدموي وكأنه ينقي المشؤوم!” قال سانزانغ.
“البرق موجه إلى الضباب الدموي وكأنه ينقي المشؤوم!” قال سانزانغ.
“البرق موجه إلى الضباب الدموي وكأنه ينقي المشؤوم!” قال سانزانغ.
من المؤكد أنه عندما يرتفع ضباب دموي ، سيكون هناك برق يخترق.
علاوة على ذلك ، فإن القليل من الدم الذي بقي مخيفًا للغاية ، في الواقع يجعل المرء يسجد للعبادة ، كانوا على وشك الركوع والتملق!
“وجود هاوية البرق من أجل قمع مادة الضباب الدموي هذه؟” بدأوا يفكرون.
أي نوع من الأشياء كانت برك البرق؟ كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم الحصول عليها؟ حتى لو تم البحث في التاريخ كله ، لم يكن هناك سوى شائعات. فقط شي هاو وحده في الممر الإمبراطوري تمكن من الاستيلاء على أحدهم بالقوة.
“إلى أين تتجه شجرة الصفصاف؟ هذا المسار مرعب للغاية! ” قال شي هاو بصوت غارق.
من الماضي اللامتناهي حتى الآن ، لا أحد يستطيع أن يترك وراءه آثار أقدام هنا؟ كلهم اتبعوا هذا المسار ، ما الذي كانوا يبحثون عنه؟
تمامًا مثل ذلك ، تقدموا لمسافة محددة. ضرب البرق والرعد إلى ما لا نهاية .
على الرمال ، كانت آثار الأقدام خفيفة للغاية وضحلة للغاية ، وبعضها لا يمكن رؤيته بوضوح. ومع ذلك ، فقد تركهم وجود شكل بشري.
أخيرًا ، تركوا نطاق صحراء الدم ، ووصلوا إلى أرض طبيعية .
داست شينمينغ ، مما جعل قلوب شي هاو وسانزانغ تقفز. على الرغم من وجود حماية لفرع الصفصاف ، إلا أنهم كانوا يخشون أنها قد تثير نوعًا من الكوارث.
لم يكن هناك برق هنا ، ولم يكن هناك أي ضباب. كانت هادئة للغاية.
حتى سانزانغ وشي هاو لم يتمكنوا من كبح جماح أنفسهم ، وحاولوا بأنفسهم. ومع ذلك ، كانت النتائج هي نفسها.
في الوقت نفسه ، لم يعد فرع شجرة الصفصاف يضيء ، وبدأ حاجز الضوء في الانحسار ، مما يثبت أن هذا المكان ليس خطيرًا.
كان الفرع الذي تركته شجرة الصفصاف وراءها بطول ثلاثة أقدام ، أخضر ولامع. في السابق ، كانت كل ورقة متألقة مثل شمس صغيرة ، ولكن الآن ، كان الضوء مقيدًا.
“ما هذا؟”
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، ظهرت بعض الصخور على الصحراء الصفراء. ثم تغيرت الألوان ، وأصبحت صحراء قرمزية اللون.
صرخت شينمينغ في حالة من الذعر ، وصدمت قليلاً.
ومع ذلك ، على الرغم من أنها كانت كبيرة ، فمن السهل التغاضي عنها. سوف يسيطر الدم الخالد على عين المرء تمامًا ، حيث يمتلك هذا الدم قوة غريبة.
في الأرض التي أمامهم ، كان هناك سد استقر هناك. كان هناك مخلوق يبدو أنه زحف من الجانب الآخر من السد ، نصف جسمه معلق بلا قوة على هذا الجانب.
اندفعت الأمواج العاتية في ذهن شي هاو. أي نوع من الأرض القديمة كانت هذه؟ لقد كان صادمًا للغاية.
لقد مات بالفعل ، غير معروف فقط عدد عشرات الآلاف من السنين التي تلاشى فيها. ومع ذلك ، على الأرض وعلى السد ، كان لا يزال هناك القليل من الدم الذي أشرق ، في الواقع لم يجف بعد.
أشرق فرع الصفصاف ، وقطع كل شيء ، وعندها فقط أطلقوا نفسًا من الراحة. كان الضغط الآن كبيرًا جدًا ، مما جعل المسافة بين حواجبهم تنقسم ، على وشك الانفجار.
كان لهذا الدم طاقة خالدة تتلألأ حوله ، متألقة ورائعة!
من الذي ترك تلك الخطوات الخافتة وراءه؟ يجب أن يكونوا كائنات طويلة العمر على أقل تقدير ، أليس كذلك؟
عندما حاول شي هاو والآخرون الاقتراب ، عانت أجسادهم من ألم شديد ، ورش جلدهم دماء ، وحتى العظام على وشك الانكسار. شعروا وكأن أجسادهم ستنفجر!
عندما خطا شي هاو والآخرون هنا ، كان هناك ضباب دموي تصاعد مباشرة. كانت تحمل وهجًا دمويًا وقوة مدهشة ، تندلع هنا.
كان ذلك دمًا خالدًا حقيقيًا ، حتى الآن لديه قوة لم تتبدد!
يتصاعد ضباب أبيض خافت في شكل حلزوني منتشر في الهواء. كان هناك البعض الذي كان يمكن تمييزه بشكل ضعيف ، والبعض الآخر كان غامضًا ، وحتى العيون السماوية غير قادرة على الرؤية من خلالها تمامًا ، ولم تظهر إلا كخيوط من الضباب الخافت.
حتى من بعيد ، عندما حاولوا الاقتراب بهذه الطريقة ، حتى أجسادهم كانت ستتفتت. ما مدى رعب هذا الموجة من القوة؟ تم تحرير هذا بالدم الخالد!
صرخت شينمينغ في حالة من الذعر ، وصدمت قليلاً.
ترنحوا إلى الوراء ، والدم يسيل من أفواههم.
“لولا تلك الشجرة الذهبية القديمة التي تحمينا ، لكنا قد متنا جميعًا. حتى لو جاء كائن أسمى ، فسيظلون يتحولون إلى رماد! ” قال سانزانغ. حتى شخص متزن مثله شعر بالخوف المستمر.
علاوة على ذلك ، فإن القليل من الدم الذي بقي مخيفًا للغاية ، في الواقع يجعل المرء يسجد للعبادة ، كانوا على وشك الركوع والتملق!
يمكن أن يحميه فرع شجرة الصفصاف .
هذا تركهم مصدومين!
سرعان ما سحب قدمه. كانت تقلبات الضباب الأصفر شديدة للغاية ، انتشرت القوة القاتلة بشكل مذهل. تم تفجير أحذية الحرب التي كان يرتديها ، حتى جلده ولحمه تحطم ، وبعض الدم يقطر.
أشرق فرع الصفصاف ، وقطع كل شيء ، وعندها فقط أطلقوا نفسًا من الراحة. كان الضغط الآن كبيرًا جدًا ، مما جعل المسافة بين حواجبهم تنقسم ، على وشك الانفجار.
على الرمال ، كانت آثار الأقدام خفيفة للغاية وضحلة للغاية ، وبعضها لا يمكن رؤيته بوضوح. ومع ذلك ، فقد تركهم وجود شكل بشري.
لم يكن أمام الثلاثة من خيار سوى الانسحاب بسرعة ، واستمروا حتى انحسر ضوء الفرع.
كان على المرء أن يفهم أن أجساد الفرسان الذهبيان الغير ميتان كانت قوية للغاية ، لكن هذا الضباب الأصفر يمكن أن يؤذي جسده الحقيقي.
“لقد جفت تلك الجثة بالفعل ، ولم يتبدد سوى القليل من الدم . إذا كانت تمتلك جوهر الدم ، فستكون العواقب أكثر رعبًا. هذا النوع من قوة الدم الخالد يمكن أن يسحق أي شيء! ” قال سانزانغ بصوت غارق.
“جثة وجود خالد ، لقد ماتت بالفعل منذ عصور لا نهاية لها ، لكن جسده لا يزال هنا. هذه القطرات من الدم الخالد! ” أصبحت شينمينغ جادة.
“هناك بقايا نجوم!” وأشارت شينمينغ.
“كان مفيدًا بعد كل شيء! لنكمل!” صرخت شينمينغ في مفاجأة.
على الجانب الآخر من السد كان هناك بعض بقايا النجوم التي سقطت هناك. لقد كانت ضخمة بشكل لا يضاهى ، ومرعبة للغاية.
كان هذا المسار هادئًا للغاية ، ولم يعد حتى البرق وراءهم مسموعًا. كان على المرء أن يفهم أنهم لم يمشوا حتى هذا الحد! ومع ذلك ، كان الأمر غريبًا جدًا.
ومع ذلك ، على الرغم من أنها كانت كبيرة ، فمن السهل التغاضي عنها. سوف يسيطر الدم الخالد على عين المرء تمامًا ، حيث يمتلك هذا الدم قوة غريبة.
بالطبع ، كان الأمر الأكثر رعبا هو أن التقلبات الشديدة اجتاحت من الخلف. كان هناك برق يضرب هذا المكان!
“عندما مات هذا المخلوق ، هل انهارت نجوم السماوات ، وسقطت هنا؟ هل هذا هو سبب وجود بقايا نجوم ؟! ” كانت تعبيرات سانزانغ خطيرة للغاية.
من المؤكد أنه عندما يرتفع ضباب دموي ، سيكون هناك برق يخترق.
بعد ذلك ، لم يعودوا يواصلون التقدم ، وبدلاً من ذلك تحركوا أفقيًا ، يراقبون محيطهم.
أخيرًا ، تركوا نطاق صحراء الدم ، ووصلوا إلى أرض طبيعية .
“جثة وجود خالد ، لقد ماتت بالفعل منذ عصور لا نهاية لها ، لكن جسده لا يزال هنا. هذه القطرات من الدم الخالد! ” أصبحت شينمينغ جادة.
عندما نظروا إلى الوراء ، كانت برك البرق تلك لا تزال ترتفع وتنخفض. كانت ضبابية للغاية ، ويمكن تمييزها بشكل ضعيف ، لكنهم أطلقوا ضغطًا شديد الاضطهاد. لحسن الحظ ، لم تنفجر ، وإلا فستكون النتائج مرعبة.
كان ذلك لأنه ليس بعيدًا عن السد ، ظهرت جثة أخرى ، يشتبه في زحفها من الجانب الآخر من السد أيضًا ، ماتت منذ أجيال لا حصر لها. كان النصف العلوي من الجثة متدليًا على هذا الجانب من السد.
“ما هذا؟”
كان هذا مرعبا. أي نوع من الأماكن كان هذا؟
أي نوع من الأشياء كانت برك البرق؟ كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم الحصول عليها؟ حتى لو تم البحث في التاريخ كله ، لم يكن هناك سوى شائعات. فقط شي هاو وحده في الممر الإمبراطوري تمكن من الاستيلاء على أحدهم بالقوة.
هل توجهت شجرة الصفصاف نحو الجانب الآخر من السد؟ كيف كان حالها الآن؟
“كان مفيدًا بعد كل شيء! لنكمل!” صرخت شينمينغ في مفاجأة.
اندفعت الأمواج العاتية في ذهن شي هاو. أي نوع من الأرض القديمة كانت هذه؟ لقد كان صادمًا للغاية.
كان على المرء أن يفهم أن أجساد الفرسان الذهبيان الغير ميتان كانت قوية للغاية ، لكن هذا الضباب الأصفر يمكن أن يؤذي جسده الحقيقي.
الداعم الرئيسي : shaly
كان على المرء أن يفهم أن أجساد الفرسان الذهبيان الغير ميتان كانت قوية للغاية ، لكن هذا الضباب الأصفر يمكن أن يؤذي جسده الحقيقي.
إذا كان من صنع الإنسان ، فهذا أمر صادم حقًا. ما هو الغرض من وجودها؟ كان هذا المكان قادرًا على جمع هاوية البرق! ومع ذلك ، تم بناء هذا المسار هنا.
