Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1630

عالم السد

عالم السد

عالم السد

جسم على شكل إنسان ، لكنه كان مغطى بكثافة بمقاييس فضية ، وخلفه ذيل أسد معلق على الجانب الآخر من السد.

أثناء السير على طول السد ، رأوا أربع جثث قديمة على التوالي. لقد ماتوا منذ فترة طويلة لسنوات عديدة ، غير معروف من أي عصر كانت هذه المخلوقات.

كان هذا المذبح كبيرًا جدًا ، مكدسًا من بقايا النجوم ، مرتفعًا في قبة السماء!

لقد اشتركوا في سمة واحدة مشتركة ، وهي أنهم كانوا جميعًا أقوياء للغاية ، ومرعبو. جفت الجثث كلها ، لكن بقيت دماء فاسدة. فقط عن طريق الأقتراب قليلاً ، سيكون كافيًا لجعل جسد المرء على وشك الأنفجار.

على الأرض كان رسم بسيط.

“أي نوع من الوجود هي الجثة الرابعة ، إلى أي عرق تنتمي؟ لم أره من قبل “. شاهد شي هاو من بعيد.

“أو ربما القول إن الجوهر في أجسادهم قد ابتلعه شيء ما؟”

لم يسبق له مثيل من قبل في السماوات التسع ، ولم ير مثل هذه الأنواع في الجانب الأجنبي أيضًا.

“أولئك الذين ليسوا في قمة جيلهم ، لا تحاولوا العبور!” تحدث سانزانغ عن معناه التقريبي.

هذا المخلوق ، على الرغم من أنه مات منذ أجيال لا نهاية لها ، إلا أنه كان لا يزال غير عادي. عندما كان على قيد الحياة ، كان بالتأكيد خبيرًا يقمع جيل بأكمله. حتى لو جف جسده ، فإنه لا يزال يطلق ضغطًا كبيرًا ، حيث تم إطلاق موجة هالة تهز العالم!

“أو ربما القول إن الجوهر في أجسادهم قد ابتلعه شيء ما؟”

بالطبع ، كان الشيء الرئيسي لا يزال الدم المتبقي على الأرض ، وقوته تفيض في السماء !

عندما استخدموا كل قدراتهم السماوية العظيمة ، بذلوا قصارى جهدهم للإحساس بها ، رأوا شيئًا!

حول الدم الساطع ، انفصل الفراغ ، وانهار الفضاء ، وهذا العالم العظيم على وشك الانهيار.

“دعونا نعثر على جزء من السد بدون أي جثث ثم نلقي نظرة على ما هو بالضبط على الجانب الآخر!” قالت شينمينغ.

يمكن للمرء أن يتخيل كم سيكون مرعبًا إذا كان لا يزال على قيد الحياة.

عالم السد

كان له رأس بشري ، لكن وجهه كان مسطحًا للغاية ، وله عين عمودية ثالثة على جبينه تحمل بريقًا ذهبيًا. ذبل جسده ، لكنه أطلق طاقة مرعبة.

الخمسة منهم يشتركون في سمة واحدة مشتركة. جفت أجسادهم وذبلت ، فقط الدم الذي تناثر منهم قبل موتهم حمل بعض الحيوية ، والآن لا يزال يطلق القوة السماوية.

جسم على شكل إنسان ، لكنه كان مغطى بكثافة بمقاييس فضية ، وخلفه ذيل أسد معلق على الجانب الآخر من السد.

انسحبوا ، وبدأوا في البحث عن المناطق المحيطة.

“لم أره من قبل ، ولكن … يبدو مشابهًا للعشيرة السماوية ثلاثية العيون المنقرضة في الفترة القديمة. لا يزال لديهم بعض الأحفاد ، لكن مظهرهم وقدراتهم ، بالمقارنة مع سلالة الأسلاف هذه مختلفة للغاية “. قال سانزانغ.

هل أراد هذا الشخص عبور المنطقة خلف السد مباشرة؟

وفقًا لما قاله ، تجرأت هذه العشيرة على تحدي الخالدين الحقيقيين ، وهي قوية بشكل مرعب . عندما تفتح العين الثالثة ، تفقد السماء والأرض لونها ، وتنهار العوالم القديمة.

“هناك بعض آثار الأقدام هنا أيضًا ، ربما ترك هذا الشخص أيضًا تشكيل النقل وراءه!” قالت شينمينغ.

ومع ذلك ، تم القضاء على عشيرتهم ، وذهبت سلالة الأسلاف الحقيقية الآن منذ فترة طويلة. فقط بعض الأحفاد تزوجوا من عشائر أخرى ، وشكلوا بعض العشائر و تغير مظهره الخارجي بشكل كبير.

هل أراد هذا الشخص عبور المنطقة خلف السد مباشرة؟

الآن ، الأعراق ذات العين العمودية ، حوالي خمسين بالمائة منهم كانوا من نسل هذه العشيرة.

” ما نوع الإصابات التي تسببت في ذلك؟ لماذا فقط الدم الذي تناثر قبل موتهم يبقى أبديًا؟ ”

“إنه قوي للغاية!”

قالت شينمينغ ، عيناها حادتان.

تراجع الثلاثة منهم . لم يتمكنوا من الاقتراب من هذا المخلوق. حتى لو مات ، لا يزال بإمكان الدم التالف تحريك التيارات النجمية ، وقتل أي مخلوق يقترب.

كان هذا المذبح كبيرًا جدًا ، مكدسًا من بقايا النجوم ، مرتفعًا في قبة السماء!

“الخامس!”

من الذي ترك آثار الأقدام هذه على المذبح؟

امتص شي هاو في الهواء البارد. عندما تبعوا السد ، رأوا مخلوقًا خامسًا. لقد كان بشريًا ، تمامًا مثل البشر في العصر الحديث ، فقط جلده كان مثل الذهب .

“أولئك الذين ليسوا في قمة جيلهم ، لا تحاولوا العبور!” تحدث سانزانغ عن معناه التقريبي.

“العظام والجلد الذهبي ، جسم فاجرا غير قابل للتدمير لا يكفي لوصفه. عندما كان على قيد الحياة ، كان القليل من الغضب كافيًا لانهيار العوالم القديمة ، وسقوط الأنهار النجمية. هذا وحش قديم مرعب للغاية! ” قالت شينمينغ.

علاوة على ذلك ، بجانب المذبح بجانب السد كان هناك شاهدة أخرى.

كانت تتراجع ، ولكن على الرغم من أنها تراجعت نصف خطوة إلى الوراء ، إلا أنها كانت مكبوتة بالفعل بسبب القوة التي أطلقها الدم أمام هذا المخلوق ، وظهرت آثار دموية في جسمها ، تكاد تنقسم .

” ما نوع الإصابات التي تسببت في ذلك؟ لماذا فقط الدم الذي تناثر قبل موتهم يبقى أبديًا؟ ”

اكتشف شي هاو والآخرون أنه طالما كانوا على مسافة محددة من السد ، فلن يتأثروا ، كما لو كان هناك جدار خالي من الشكل أمامهم يمكن أن يقطع كل تقلبات القوة السحرية المتبقية التي تركها المخلوق وراءه.

كانوا يتكهنون ، حقًا لم يفهموا لماذا ستموت هذه الوجود القوية هنا.

اكتشفوا خمس جثث في المجموع ، كل واحدة منهم مرعبة بشكل لا يضاهى. مجرد النظر إليهم سيجعلهم يشعرون برغبة قوية في الانحناء وعبادتهم.

وحده هذا الوجود يمكن أن يترك وراءه آثار أقدامه!

على الرغم من أنهم ماتوا ، علاوة على ذلك ، سقطوا جميعًا على السد ، إلا أنهم ما زالوا يمتلكون الهالات الهائلة ، القوة التي يمكن أن تضطهد السماء ، لا تضاهى على الإطلاق.

فقط ، لم يتمكنوا من رؤيته.

هذا النوع من المخلوقات القوية كيف مات؟

الفرسان الغير ميتين ينامون بسهولة لوقت لا ينتهي!

كان شي هاو متأكدًا من أن المخلوقات ذات الدم الخالد يمكن اعتبارها كائنات طويلة العمر. ومع ذلك ، كيف يمكن أن يموتوا؟ هل هذا بسبب تعرضهم لإصابة خطيرة في الجانب الآخر من السد؟

يمكن للمرء أن يتخيل كم سيكون مرعبًا إذا كان لا يزال على قيد الحياة.

الخمسة منهم يشتركون في سمة واحدة مشتركة. جفت أجسادهم وذبلت ، فقط الدم الذي تناثر منهم قبل موتهم حمل بعض الحيوية ، والآن لا يزال يطلق القوة السماوية.

كانت المنطقة الواقعة على هذا الجانب من السد شاسعة للغاية أيضًا. بعد السير لمسافة كافية على طول السد ، اكتشفوا مذبحًا آخر.

لقد ماتوا هم أنفسهم تمامًا ، وتشتت طاقة الجوهر . لماذا بقؤت بضع قطرات من الدم بدلاً من ذلك؟

حتى يتنهد الفارس الذهبي مثل هذا ، يمكن للمرء أن يرى كم كان قديمًا.

” ما نوع الإصابات التي تسببت في ذلك؟ لماذا فقط الدم الذي تناثر قبل موتهم يبقى أبديًا؟ ”

كان هذا الشخص هو أول من جاء ، يبحث هنا وحده. ما الذي كان يبحث عنه؟ هل كان هذا مخرجًا أم كان شيئًا آخر؟

“أو ربما القول إن الجوهر في أجسادهم قد ابتلعه شيء ما؟”

عندما استخدموا كل قدراتهم السماوية العظيمة ، بذلوا قصارى جهدهم للإحساس بها ، رأوا شيئًا!

كانوا يتكهنون ، حقًا لم يفهموا لماذا ستموت هذه الوجود القوية هنا.

حتى يتنهد الفارس الذهبي مثل هذا ، يمكن للمرء أن يرى كم كان قديمًا.

هل يستمرون في التقدم ؟ كانوا مترددين. كان على المرء أن يفهم أن تلك المخلوقات الخمسة زحفوا من الجانب الآخر من السد ، وعادوا بعد إصابتهم بجروح خطيرة ، ثم ماتوا.

“هناك كلمات عليه!”

إذا عبر الثلاثة منهم ، ألن يكون هذا مماثلاً لإلقاء حياتهم بعيدًا؟

من الذي ترك آثار الأقدام هذه على المذبح؟

ذهبت شجرة الصفصاف هكذا ، لم يكن هناك تحذير؟ اعتقد شي هاو.

كان مؤسفا للغاية. يمكن لأي شخص أن يرى أن المذبح قد بني نصفه فقط ، ولا يعرفون سبب عدم استمراره.

“دعونا نعثر على جزء من السد بدون أي جثث ثم نلقي نظرة على ما هو بالضبط على الجانب الآخر!” قالت شينمينغ.

حتى يتنهد الفارس الذهبي مثل هذا ، يمكن للمرء أن يرى كم كان قديمًا.

إذا لم يلقوا نظرة ، فمن الصعب حقًا التخلي عن هذا المكان مثل هذا. اتبعت هذه المخلوقات ذات الدم الخالد المسار القديم ، ودخلوا ذلك المكان ، ولكن في النهاية عادوا بإصابات شديدة ، وماتوا على السد ، كان هذا غامضًا للغاية.

بالطبع ، كان الشيء الرئيسي لا يزال الدم المتبقي على الأرض ، وقوته تفيض في السماء !

أخيرًا ، وجدوا موقعًا مناسبًا لا يحتوي على أي مخلوقات أو آثار دموية. كان الجو شديد البرودة ، ولا يزال السد كما كان من قبل ، والعديد من الأماكن مدمرة.

أي نوع من الأماكن كان هذا؟ ما زالوا لم يفهموا.

“من المستحيل تخمين عدد السنوات التي كان السد موجود فيها!” شك سانزانغ في وجود هذا السد لفترة زمنية قديمة بشكل لا يصدق ، عرفت السماء في أي عصر تم إنشاؤه.

بالطبع ، كان الشيء الرئيسي لا يزال الدم المتبقي على الأرض ، وقوته تفيض في السماء !

حتى يتنهد الفارس الذهبي مثل هذا ، يمكن للمرء أن يرى كم كان قديمًا.

هل أراد هذا الشخص عبور المنطقة خلف السد مباشرة؟

الفرسان الغير ميتين ينامون بسهولة لوقت لا ينتهي!

لقد اشتركوا في سمة واحدة مشتركة ، وهي أنهم كانوا جميعًا أقوياء للغاية ، ومرعبو. جفت الجثث كلها ، لكن بقيت دماء فاسدة. فقط عن طريق الأقتراب قليلاً ، سيكون كافيًا لجعل جسد المرء على وشك الأنفجار.

وصلوا أخيرًا إلى السد ، ورأوا المشهد على الجانب الآخر.

امتص شي هاو في الهواء البارد. عندما تبعوا السد ، رأوا مخلوقًا خامسًا. لقد كان بشريًا ، تمامًا مثل البشر في العصر الحديث ، فقط جلده كان مثل الذهب .

لقد كان عميقًا للغاية ولا يسبر غوره ، مظلمًا. كان الضباب أمامهم ثقيلاً بشكل لا يصدق. عندما يحدق المرء من فوق ، لم يكن لديه أي فكرة عما كان هناك.

في الأصل ، لم يكن لديه الكثير من الأمل ، ولكن الآن ، أشرق فجأة ، وأشار إلى اتجاه.

كان ضبابًا أسود معتمًا للغاية يحوم حوله ويتصاعد.

“العظام والجلد الذهبي ، جسم فاجرا غير قابل للتدمير لا يكفي لوصفه. عندما كان على قيد الحياة ، كان القليل من الغضب كافيًا لانهيار العوالم القديمة ، وسقوط الأنهار النجمية. هذا وحش قديم مرعب للغاية! ” قالت شينمينغ.

أي نوع من الأماكن كان هذا؟ ما زالوا لم يفهموا.

هل طاردت “شجرة الصفصاف ” حتى هنا قبل أن يختفي؟

عندما استخدموا كل قدراتهم السماوية العظيمة ، بذلوا قصارى جهدهم للإحساس بها ، رأوا شيئًا!

” ما نوع الإصابات التي تسببت في ذلك؟ لماذا فقط الدم الذي تناثر قبل موتهم يبقى أبديًا؟ ”

كان واضحًا بشكل ضعيف ، كما لو كان هناك صوت مد وجزر يتصاعد وينخفض ، ينتقل بشكل غير واضح. كان بعيدًا جدًا ، مسافة كبيرة بينهم ، وكأنما يفصل بينهم زمن لا نهاية له ، قادمًا من فترة أخرى.

شكل هذا المخطط القديم الذي يشبه الكتابة مخططًا غريبًا على الأرض. كان هذا تشكيل نقل ، هل يمكن أن يعيدهم؟

“إنه مثل البحر ، بعيد جدًا عن هذا المكان. هناك موجات ترتفع وتنخفض؟ ” قالت شينمينغ ، وهي تشعر أن هذا كان سخيفًا. هل هذا هو الرعب العظيم وراء السد ؟!

لسوء الحظ ، لم يتم الانتهاء من المذبح.

لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك ، فهناك بالتأكيد مخاطر أخرى!

لقد اشتركوا في سمة واحدة مشتركة ، وهي أنهم كانوا جميعًا أقوياء للغاية ، ومرعبو. جفت الجثث كلها ، لكن بقيت دماء فاسدة. فقط عن طريق الأقتراب قليلاً ، سيكون كافيًا لجعل جسد المرء على وشك الأنفجار.

فقط ، لم يتمكنوا من رؤيته.

كان واضحًا بشكل ضعيف ، كما لو كان هناك صوت مد وجزر يتصاعد وينخفض ، ينتقل بشكل غير واضح. كان بعيدًا جدًا ، مسافة كبيرة بينهم ، وكأنما يفصل بينهم زمن لا نهاية له ، قادمًا من فترة أخرى.

أخرج سانزانغ كركي خشبي. كانت بحجم الإبهام ، صغيرًا للغاية وسلسًا ، كما لو كان منحوتًا من اليشم. كانت هذه قطعة سحرية يمكن أن تخزن قوة سحرية ، تندلع بقوة قتالية كبيرة. في غضون وقت قصير ، يمكن أن تستخدم قوة تعادل سانزانغ ، وهو كنز سري نادر.

في الأصل ، لم يكن لديه الكثير من الأمل ، ولكن الآن ، أشرق فجأة ، وأشار إلى اتجاه.

ومع ذلك ، عندما نشر الكركي الخشبية جناحيه ، ودخلت في الظلام خلف السد ، انفجرت على الفور ، ودمرت على الفور.

هل أراد هذا الشخص عبور المنطقة خلف السد مباشرة؟

تغير تعبير سانزانغ فجأة. كانت هذه قطعة سحرية كان يعتز بها كثيرًا ، علاوة على ذلك ، عندما تم غرس القوة السحرية وقليلًا من الإرادة السماوية ، لم تكن هذه الأداة السرية أضعف منه ، لكنها تحطمت بسرعة بهذا الشكل.

كان له رأس بشري ، لكن وجهه كان مسطحًا للغاية ، وله عين عمودية ثالثة على جبينه تحمل بريقًا ذهبيًا. ذبل جسده ، لكنه أطلق طاقة مرعبة.

“هذا يعني أننا إذا ذهبنا ، فسنموت على الفور!”

الآن ، الأعراق ذات العين العمودية ، حوالي خمسين بالمائة منهم كانوا من نسل هذه العشيرة.

انسحبوا ، وبدأوا في البحث عن المناطق المحيطة.

ومع ذلك ، عندما نشر الكركي الخشبية جناحيه ، ودخلت في الظلام خلف السد ، انفجرت على الفور ، ودمرت على الفور.

كانت المنطقة الواقعة على هذا الجانب من السد شاسعة للغاية أيضًا. بعد السير لمسافة كافية على طول السد ، اكتشفوا مذبحًا آخر.

لم يكن معروفا بالضبط ما هي الحقبة التي ينتمي إليها . كانت مثل الكتابة على الجدران المرسومة على الأرض.

كان هذا المذبح كبيرًا جدًا ، مكدسًا من بقايا النجوم ، مرتفعًا في قبة السماء!

هل يستمرون في التقدم ؟ كانوا مترددين. كان على المرء أن يفهم أن تلك المخلوقات الخمسة زحفوا من الجانب الآخر من السد ، وعادوا بعد إصابتهم بجروح خطيرة ، ثم ماتوا.

على الرغم من أن بقايا النجم قد تم صقلها ، و لم تعد كبيرة ، إلا أنها كانت لا تزال مكدسة ، لذلك كانت لا تزال كبيرة للغاية.

أخيرًا ، وجدوا موقعًا مناسبًا لا يحتوي على أي مخلوقات أو آثار دموية. كان الجو شديد البرودة ، ولا يزال السد كما كان من قبل ، والعديد من الأماكن مدمرة.

علاوة على ذلك ، بجانب المذبح بجانب السد كان هناك شاهدة أخرى.

اكتشف شي هاو والآخرون أنه طالما كانوا على مسافة محددة من السد ، فلن يتأثروا ، كما لو كان هناك جدار خالي من الشكل أمامهم يمكن أن يقطع كل تقلبات القوة السحرية المتبقية التي تركها المخلوق وراءه.

“هناك كلمات عليه!”

كان مثل هذا المذبح الكبير ، إلى أين أدى؟

كانت هناك كلمات ، لا تزال مكتوبة بالنص الخالد الأقدم.

كانت المنطقة الواقعة على هذا الجانب من السد شاسعة للغاية أيضًا. بعد السير لمسافة كافية على طول السد ، اكتشفوا مذبحًا آخر.

“أولئك الذين ليسوا في قمة جيلهم ، لا تحاولوا العبور!” تحدث سانزانغ عن معناه التقريبي.

“دعونا نعثر على جزء من السد بدون أي جثث ثم نلقي نظرة على ما هو بالضبط على الجانب الآخر!” قالت شينمينغ.

كان هذا بمثابة تحذير لأولئك الذين جاءوا لاحقًا لعدم محاولة عبور السد ، وأنهم لا يستطيعون التقدم بتهور.

لسوء الحظ ، لم يتم الانتهاء من المذبح.

كانت هذه المعلومة صادمة للغاية. حتى لو أراد أولئك الذين هيمنوا على جيلهم الذهاب إلى هناك ، فما زال بإمكانهم المحاولة فقط؟ كانت مستويات زراعة أولئك الذين جاءوا مذهلة للغاية ، ومرعبة للغاية!

هل طاردت “شجرة الصفصاف ” حتى هنا قبل أن يختفي؟

“هناك آثار أقدام!”

عالم السد

قالت شينمينغ ، عيناها حادتان.

فقط ، لم يتمكنوا من رؤيته.

في السابق ، اختفت الخطوات الخافتة للغاية بعد مغادرتهم الصحراء. لم يتوقعوا أبدًا رؤيتهم مرة أخرى على المذبح ، علاوة على الكثير منهم.

“هناك بعض آثار الأقدام هنا أيضًا ، ربما ترك هذا الشخص أيضًا تشكيل النقل وراءه!” قالت شينمينغ.

من الذي ترك آثار الأقدام هذه على المذبح؟

“إنه قوي للغاية!”

“المذبح غير مكتمل!” قال سانزانغ.

ذهبت شجرة الصفصاف هكذا ، لم يكن هناك تحذير؟ اعتقد شي هاو.

كان مؤسفا للغاية. يمكن لأي شخص أن يرى أن المذبح قد بني نصفه فقط ، ولا يعرفون سبب عدم استمراره.

في السابق ، اختفت الخطوات الخافتة للغاية بعد مغادرتهم الصحراء. لم يتوقعوا أبدًا رؤيتهم مرة أخرى على المذبح ، علاوة على الكثير منهم.

كان مثل هذا المذبح الكبير ، إلى أين أدى؟

“المذبح غير مكتمل!” قال سانزانغ.

كان هذا الشخص هو أول من جاء ، يبحث هنا وحده. ما الذي كان يبحث عنه؟ هل كان هذا مخرجًا أم كان شيئًا آخر؟

من الذي ترك آثار الأقدام هذه على المذبح؟

هل أراد هذا الشخص عبور المنطقة خلف السد مباشرة؟

قالت شينمينغ ، عيناها حادتان.

أولئك الذين جاءوا بعد كل شيء دخلوا وهم يسيرون على خطاه.

من الذي ترك آثار الأقدام هذه على المذبح؟

لسوء الحظ ، لم يتم الانتهاء من المذبح.

هذا المخلوق ، على الرغم من أنه مات منذ أجيال لا نهاية لها ، إلا أنه كان لا يزال غير عادي. عندما كان على قيد الحياة ، كان بالتأكيد خبيرًا يقمع جيل بأكمله. حتى لو جف جسده ، فإنه لا يزال يطلق ضغطًا كبيرًا ، حيث تم إطلاق موجة هالة تهز العالم!

“من هنا!”

على الرغم من أنهم ماتوا ، علاوة على ذلك ، سقطوا جميعًا على السد ، إلا أنهم ما زالوا يمتلكون الهالات الهائلة ، القوة التي يمكن أن تضطهد السماء ، لا تضاهى على الإطلاق.

لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، وجد شي هاو آثار أقدام مرة أخرى. كانوا خفيفين للغاية ، يسيرون من السد الذي لم يكن بعيدًا جدًا ، ويدخلون في الظلام الذي يكتنفه الضباب.

عندما استخدموا كل قدراتهم السماوية العظيمة ، بذلوا قصارى جهدهم للإحساس بها ، رأوا شيئًا!

ثم اختفت الخطى دون أن يترك أثرا!

تراجع الثلاثة منهم . لم يتمكنوا من الاقتراب من هذا المخلوق. حتى لو مات ، لا يزال بإمكان الدم التالف تحريك التيارات النجمية ، وقتل أي مخلوق يقترب.

من الماضي وحتى الآن ، هل طارد كل هؤلاء الخبراء مجموعة آثار الأقدام هذه؟

ونغ!

هل طاردت “شجرة الصفصاف ” حتى هنا قبل أن يختفي؟

هل يستمرون في التقدم ؟ كانوا مترددين. كان على المرء أن يفهم أن تلك المخلوقات الخمسة زحفوا من الجانب الآخر من السد ، وعادوا بعد إصابتهم بجروح خطيرة ، ثم ماتوا.

وحده هذا الوجود يمكن أن يترك وراءه آثار أقدامه!

” ما نوع الإصابات التي تسببت في ذلك؟ لماذا فقط الدم الذي تناثر قبل موتهم يبقى أبديًا؟ ”

“شجرة الصفصاف ، هل لديك أي توجيه لي؟” لم يكن لدى شي هاو أي طريقة أخرى. تحدث إلى فرع الصفصاف الأخضر المتلألئ ، وسأل هكذا.

الآن ، الأعراق ذات العين العمودية ، حوالي خمسين بالمائة منهم كانوا من نسل هذه العشيرة.

في الأصل ، لم يكن لديه الكثير من الأمل ، ولكن الآن ، أشرق فجأة ، وأشار إلى اتجاه.

“هناك كلمات عليه!”

“يي ، دعنا نذهب!”

في الأصل ، لم يكن لديه الكثير من الأمل ، ولكن الآن ، أشرق فجأة ، وأشار إلى اتجاه.

كانت على وجوهه الثلاثة تعابير خطيرة ، واستمروا في طريقهم.

كان هذا المذبح كبيرًا جدًا ، مكدسًا من بقايا النجوم ، مرتفعًا في قبة السماء!

لم يكن ذلك بعيدًا ، ولكن فقط عدة مئات تشانغ ، كان هناك حجر وأرض مرة أخرى.

فقط ، لم يتمكنوا من رؤيته.

على الأرض كان رسم بسيط.

كان مؤسفا للغاية. يمكن لأي شخص أن يرى أن المذبح قد بني نصفه فقط ، ولا يعرفون سبب عدم استمراره.

لم يكن معروفا بالضبط ما هي الحقبة التي ينتمي إليها . كانت مثل الكتابة على الجدران المرسومة على الأرض.

“يي ، دعنا نذهب!”

“تشكيل النقل؟”

تراجع الثلاثة منهم . لم يتمكنوا من الاقتراب من هذا المخلوق. حتى لو مات ، لا يزال بإمكان الدم التالف تحريك التيارات النجمية ، وقتل أي مخلوق يقترب.

تم رسم تشكيل نقل على الأرض ، فقط ، كان بسيطًا جدًا.

كان هذا المكان غريبًا ومرعبًا أيضًا ، ولم يستطع أحد ترك آثار هنا. بصرف النظر عن ذلك الشخص ، لم تكن هناك آثار أقدام أخرى.

انطلاقا من مظهرها ، كانت الخطوط والأجزاء الأخرى قديمة بالتأكيد ، آثار تركت من العصور القديمة.

الآن ، الأعراق ذات العين العمودية ، حوالي خمسين بالمائة منهم كانوا من نسل هذه العشيرة.

هذا تركهم عاجزين عن الكلام!

يمكن للمرء أن يتخيل كم سيكون مرعبًا إذا كان لا يزال على قيد الحياة.

“هناك بعض آثار الأقدام هنا أيضًا ، ربما ترك هذا الشخص أيضًا تشكيل النقل وراءه!” قالت شينمينغ.

هل يستمرون في التقدم ؟ كانوا مترددين. كان على المرء أن يفهم أن تلك المخلوقات الخمسة زحفوا من الجانب الآخر من السد ، وعادوا بعد إصابتهم بجروح خطيرة ، ثم ماتوا.

كان هذا المكان غريبًا ومرعبًا أيضًا ، ولم يستطع أحد ترك آثار هنا. بصرف النظر عن ذلك الشخص ، لم تكن هناك آثار أقدام أخرى.

……. الداعم الرئيسي : shaly

ونغ!

امتص شي هاو في الهواء البارد. عندما تبعوا السد ، رأوا مخلوقًا خامسًا. لقد كان بشريًا ، تمامًا مثل البشر في العصر الحديث ، فقط جلده كان مثل الذهب .

فجأة ، ترفرفت ورقة خضراء من شقوق الحجر ، وارتفعت ، وأطلقت بريقًا.

قالت شينمينغ ، عيناها حادتان.

“أولئك الذين ليسوا في قمة جيلهم ، يعودون من خلال التشكيل القديم ، لا تحاولوا البحث.” كان هناك سطر من الأحرف على الورقة لتحذيرهم.

……. الداعم الرئيسي : shaly

كانت هذه ورقة شجرة الصفصاف ، التي خلفتها وراءها. من الواضح أن هذا ترك لشي هاو ، وحذرته هنا!

كانت هناك كلمات ، لا تزال مكتوبة بالنص الخالد الأقدم.

“شجرة الصفصاف ، هل استعدت زراعتك ، واستعدت كل شيء بالكامل؟” تمتم شي هاو.

“لم أره من قبل ، ولكن … يبدو مشابهًا للعشيرة السماوية ثلاثية العيون المنقرضة في الفترة القديمة. لا يزال لديهم بعض الأحفاد ، لكن مظهرهم وقدراتهم ، بالمقارنة مع سلالة الأسلاف هذه مختلفة للغاية “. قال سانزانغ.

كانت شجرة الصفصاف قد تم تدميرها بالكامل في السابق ، علاوة على ذلك ليس مرة واحدة فقط ، مرارًا وتكرارًا ولادة جديدة. الآن ، هل تعافت حقا؟

ونغ!

“تنهد!” أطلقت شينمنغ الصعداء. في النهاية ، ما زالت تجهل ما وراء السد ، وإلى أين يؤدي ، مما يملؤها الندم.

شكل هذا المخطط القديم الذي يشبه الكتابة مخططًا غريبًا على الأرض. كان هذا تشكيل نقل ، هل يمكن أن يعيدهم؟

شكل هذا المخطط القديم الذي يشبه الكتابة مخططًا غريبًا على الأرض. كان هذا تشكيل نقل ، هل يمكن أن يعيدهم؟

“أي نوع من الوجود هي الجثة الرابعة ، إلى أي عرق تنتمي؟ لم أره من قبل “. شاهد شي هاو من بعيد.

“اسمحوا لي أن أعبر المحنة ، والاستيلاء على بركة البرق قبل أن نغادر!” قال شي هاو ، أراد أن يلتقط بركة برق!

كان هذا بمثابة تحذير لأولئك الذين جاءوا لاحقًا لعدم محاولة عبور السد ، وأنهم لا يستطيعون التقدم بتهور.

…….
الداعم الرئيسي : shaly

أثناء السير على طول السد ، رأوا أربع جثث قديمة على التوالي. لقد ماتوا منذ فترة طويلة لسنوات عديدة ، غير معروف من أي عصر كانت هذه المخلوقات.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

في الأصل ، لم يكن لديه الكثير من الأمل ، ولكن الآن ، أشرق فجأة ، وأشار إلى اتجاه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط