تألق الماضي
تألق الماضي.
بصرف النظر عن هذا ، كانت هناك موروثات أخرى ، بالإضافة إلى قدرات سماوية لا مثيل لها!
أولئك الذين اعتادوا أن يخافوا ، يشتبهون ، ينظرون إليهم بازدراء من قبل بعض العشائر ، معتقدين أنهم قد أخطأوا ، ودمائهم نجسة ، بل وافتروا على أن ما يتدفق في أجسادهم هو دم خاطيء ، الآن تم إسقاط التهم الجنائية من قبل اثنين من الفرسان الغير ميتين . بعد معرفة بعض الحقيقة ، أصبح تعبير شي هاو معقدًا.
فكر شي هاو قليلاً ، متذكرًا بعض الأشياء. عظام الكائن الأسمى ، بالإضافة إلى عيون شي يي المزدوجة ، هل كانت القدرات السماوية السابقة للعشائر؟
كانت جبهته تلمع ، مشيته ثابتة وهو يسير نحو تلك المدينة.
وفقًا للأسطورة ، في أكثر العصور روعة ، أكثر الأوقات تألقًا ، كانت مدينة الإمبراطور تستحم في طاقة السماء ، مما يدعم مصير جميع العشائر. كان هناك ضيوف بطوليون يترددون من المجال الخالد.
“ما الذي يحدث بالضبط؟ من فضلك قل لي كل شيء بالتفصيل! ” طلب شي هاو التوجيه. كان هذا مرتبطًا بمصير بعض العشائر في الممر الإمبراطوري.
المجد الماضي ، التألق الشديد ، في الأجيال اللاحقة ، أصبح زعماء العشائر التي منحت لقب الملك هم ملوكها.
“هذه المدينة موجودة منذ أكثر من حقبة واحدة عظيمة ، إنها الموقع السابق للممر الإمبراطوري !” قال سانزانغ على الفور هذا.
هذا يعني أنه منذ سنوات لا نهاية لها ، من الماضي وحتى الآن ، كان الجسد والعظام دائمًا يحترقان. كانت أصوله مرعبة للغاية!
لم تكن العصور التي تحدث عنها بالتأكيد نفس المدة التي تحدث عنها الناس العاديون. كان ذلك بسبب أن الفرسان الغير ميتين ينامون بسهولة لفترة طويلة جدًا ، غالبًا ما تُقاس الوحدات الزمنية في نصف العصور العظيمة!
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام. كانت الفترة الزمنية التي تحدث عنها هذان الشخصان قديمة للغاية. كان هناك العديد من الملوك في الماضي ، ولكن فيما بعد ، بقي سبعة ملوك فقط.
ثم بدأ يتحدث عن بعض الأشياء.
لهذا كان لها ماضٍ لامع.
في الماضي ، كان الممر الإمبراطوري الحقيقي هو هذا. بسبب القتال عامًا بعد عام ، أصبحت مدمرًا ، وكان محاط أيضًا في السابق بقوى كبيرة ، حتى أنه حوصر من قبل تشكيلات لا مثيل لها.
وهكذا تم التخلي عن مدينة الإمبراطور التي كانت شاهقة لوقت لا نهاية له ، وعُوملت كقلعة جسر ، درع في المقدمة.
كان هذا هو الحال بشكل خاص حتى حقبة واحدة عندما وصل التشكيل العظيم إلى السماء ، وحاصر هذه المدينة ، وعزلها عن العالم الخارجي!
لقد استطاعوا بشكل غامض أن يدركوا أنه في النيران ، بين الهياكل العظمية ، كان هناك بعض الأجساد التي لم يتم حرقها بالكامل ، ولا يزال نصف وجوههم.
وهكذا تم التخلي عن مدينة الإمبراطور التي كانت شاهقة لوقت لا نهاية له ، وعُوملت كقلعة جسر ، درع في المقدمة.
وفقًا لما قاله سانزانغ ، تم فصل الملوك الأصليين والملوك السبعة بزمن لا نهاية له ، ويجب أن يكونوا أجيالًا لاحقة.
في هذه الأثناء ، في الخلف ، المخلوقات التي لم تقع في الخطر قاموا ببناء مدينة عظيمة جديدة.
“ما الذي يحدث بالضبط؟ من فضلك قل لي كل شيء بالتفصيل! ” طلب شي هاو التوجيه. كان هذا مرتبطًا بمصير بعض العشائر في الممر الإمبراطوري.
استمع شي هاو ، ولم يقل أي شيء.
هل كان لبعض المواهب الاستثنائية أسرار داخلية؟ هل يمكن استخدام هذا لشرح هذا؟
ظل الفرسان الغير ميتين دائمًا كمتفرجين ، فقط عندما يستيقظون من سباتهم سوف ينتبهون إلى حالة المعركة. هم بالتأكيد لن يفهموا كل الحقيقة.
عبس شي هاو ، غير مقتنع. لقد شعر أن هناك بعض الأشياء التي لم تكن بهذه البساطة.
“الممر الإمبراطوري الأصلي هذا تتمتع بقوة كبيرة. حتى لو كان حجمها لا يضاهي مدينة الإمبراطور الجديدة التي ترتفع في السماء ، فإن متانتها وقوتها تفوق الأخيرة. لقد كانت غارقة في دماء الخالدين الحقيقيين والوجود الخالد ، حتى الملوك الخالدين الذين سقطوا على أسوار المدينة وماتوا في المدينة! ” كشفت شينمينغ عن بعض الأجزاء الصادمة من التاريخ.
“مع مرور الكثير من الوقت ، من يقاتل حتى في هذا العصر العظيم؟” تغير تعبير شي هاو.
وفقًا للأسطورة ، في أكثر العصور روعة ، أكثر الأوقات تألقًا ، كانت مدينة الإمبراطور تستحم في طاقة السماء ، مما يدعم مصير جميع العشائر. كان هناك ضيوف بطوليون يترددون من المجال الخالد.
لم تكن العصور التي تحدث عنها بالتأكيد نفس المدة التي تحدث عنها الناس العاديون. كان ذلك بسبب أن الفرسان الغير ميتين ينامون بسهولة لفترة طويلة جدًا ، غالبًا ما تُقاس الوحدات الزمنية في نصف العصور العظيمة!
لهذا كان لها ماضٍ لامع.
بحسب ما قالت ، لم يكن ملوك الحدود المقفرة مجرد سبعة منهم!
في فترة قديمة معينة ، كانت هناك مناسبة كبيرة لمنح ألقاب عظيمة ، عشائر ذات مساهمات لا مثيل لها أعطيت لقب الملوك.
هل يمكن أن يكونوا الناجين من الممر الإمبراطوري الأصلي الحقيقي الذين كانوا يحمون قلب هاوية السماء ، و يراقبون هذا المسار؟
طالما كان أحدهم رئيس عشيرة ، فيمكنهم الحصول على لقب الملك.
لقد استطاعوا بشكل غامض أن يدركوا أنه في النيران ، بين الهياكل العظمية ، كان هناك بعض الأجساد التي لم يتم حرقها بالكامل ، ولا يزال نصف وجوههم.
على هذا النحو ، في الماضي ، كان هناك ملك الطائر القرمزي ، ملك البشري ، ملك التنين …
بصرف النظر عن هذا ، كانت هناك موروثات أخرى ، بالإضافة إلى قدرات سماوية لا مثيل لها!
عندما سمع شي هاو هذه الأشياء ، ارتجف عقله. عندما كان في العالم الأدنى ، كان يعتقد أن سلالة الطائر القرمزي تتدفق عبر هوو لينغير من عشيرة النار لأنهم كانوا من نسل طائر القرمزي القديم ، ولكن الآن ، يبدو أنه يجب أن يكون أقدم ، فهم أن دم الطيور القرمزي الحقيقي يتدفق من خلالهم!
علاوة على ذلك ، عرف شي هاو أنه نظرًا لوجود سبعة ملوك فقط ، فإن هذا يعني أن المدينة على الأرجح لم يتبق منها سوى سبع عشائر.
“علاوة على ذلك ، كان هناك أكثر من ملك بشري ، تم تقسيمهم إلى ثلاثة ألقاب. كان هناك شخصان أو ثلاثة أفراد تم تسميتهم بالملوك ، ولكن الآن ، تم القضاء على عشائرهم على الأرجح “. قالت شينمينغ.
كانوا يقتربون تدريجياً من المدينة. كان السطح غير المستوي مغطى بجثث قليلة ، بعضها لا يزال نابضًا بالحياة ، مما جعل المرء يشك إذا كان لا يزال لديه حياة.
بحسب ما قالت ، لم يكن ملوك الحدود المقفرة مجرد سبعة منهم!
صُدم سانزانغ. في تلك المنطقة الخالية التي ليست بعيدة عن المدينة القديمة كانت هناك كومة من العظام. كانوا يحترقون ، متراكمين معًا ، الضوء الناري يُطلق لونًا أحمر باهتًا.
“كان هذا هو عصر الممر الإمبراطوري الأصلي الأكثر مجدًا!” حتى أن سانزانغ تنهد بإعجاب.
لم يكن شي هاو متأكدا. في غضون ذلك ، كانت هناك بعض الحقائق في الممر الإمبراطوري والتي يمكن أن تقدم بعض الأدلة ، لكنه لم يستطع الوثوق بكل شيء.
وبسبب هذا بالضبط حدث مثل هذا الاضطراب الكبير ، شعر به فرسان الغير ميتين. قام بعض الخبراء في العشيرة بتسجيل هذه الأشياء سراً في كتب الدفن.
علاوة على ذلك ، لاحظوا أن هناك أكثر من حريق. كان هناك الكثير من النيران!
فاز الممر الإمبراطوري في تلك الأوقات بانتصارات حاسمة ، مستحمًا في مجد السماء ، متلألئًا بمجد لا يضاهى.
لهذا كان لها ماضٍ لامع.
في تلك الأوقات ، حتى الشخصيات البارزة في المجال الخالد رغبوا في زيارة الممر الإمبراطوري ، لإثبات مدى روعة هذا المكان. لم يكن بالتأكيد شيئًا حدث في عصر عظيم واحد .
“علاوة على ذلك ، كان هناك أكثر من ملك بشري ، تم تقسيمهم إلى ثلاثة ألقاب. كان هناك شخصان أو ثلاثة أفراد تم تسميتهم بالملوك ، ولكن الآن ، تم القضاء على عشائرهم على الأرجح “. قالت شينمينغ.
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام. كانت الفترة الزمنية التي تحدث عنها هذان الشخصان قديمة للغاية. كان هناك العديد من الملوك في الماضي ، ولكن فيما بعد ، بقي سبعة ملوك فقط.
فاز الممر الإمبراطوري في تلك الأوقات بانتصارات حاسمة ، مستحمًا في مجد السماء ، متلألئًا بمجد لا يضاهى.
علاوة على ذلك ، عرف شي هاو أنه نظرًا لوجود سبعة ملوك فقط ، فإن هذا يعني أن المدينة على الأرجح لم يتبق منها سوى سبع عشائر.
“أم أن هذا يعني أن الأجيال اللاحقة أنتجت سبعة أبطال أقوياء؟”
“في الماضي ، كان لقب الملك نوعًا من الاعتراف ، نوعًا من الميراث العظيم ، شيء يتم الحصول عليه بمباركة جميع العشائر. هذا هو السبب في أن هذا الرمز هو نوع من المجد. ”
“الممر الإمبراطوري الأصلي هذا تتمتع بقوة كبيرة. حتى لو كان حجمها لا يضاهي مدينة الإمبراطور الجديدة التي ترتفع في السماء ، فإن متانتها وقوتها تفوق الأخيرة. لقد كانت غارقة في دماء الخالدين الحقيقيين والوجود الخالد ، حتى الملوك الخالدين الذين سقطوا على أسوار المدينة وماتوا في المدينة! ” كشفت شينمينغ عن بعض الأجزاء الصادمة من التاريخ.
وفقًا لما قاله سانزانغ ، كان الملوك الأصليون يتمتعون بقدرات سماوية عظيمة ، ونالوا مباركة جميع العشائر ، وبالتالي شكلوا قدرات سماوية أكثر قوة. تم دمج المجد في عظامهم ، وتشكيل الرموز.
“هؤلاء الملوك السبعة ، كم عمرهم؟ هل يمكن حقًا أن يعيشوا كل هذا الوقت؟ ” كان شي هاو متشككًا.
“أنت تقول أن هذه الرموز هي المجد ، بركات العشائر تحت السماء؟” صدم شي هاو.
كان هذا الجزء الأكثر أهمية. البصمة المجيدة التي تشكلت من أنماط لقب الملك احتوت على الخزينة السماوية للعشائر ، وتخزين أعلى الفنون المتطرفة.
“صحيح. لقد كانت مناسبة كبيرة في ذلك الوقت ، وأذهلت حتى ملوك الدفن. هناك تسجيلات في كتب الدفن ، ملوك الدفن بحثوا شخصيًا في هذا الأمر “. أومأ سانزانغ برأسه.
كانوا بعض الأطفال الرثة ، من ثمانية أو تسعة إلى خمسة عشر أو ستة عشر عامًا. كانت وجوههم قذرة ، وملابسهم ممزقة بشكل لا يصدق.
كانت هذه الرموز نوعًا من المجد ، ولها قدرات لا تُحصى. عندما تم تفعيلها بالكامل ، كان بإمكانهم حماية أفراد العشائر.
“رجل عشيرة …” في المدينة ، أحد كبار السن يحدق في شي هاو ، ونظر إلى ذلك الرمز ، شعلة الضوء التي اشتعلت بين حاجبيه ، تحدث بصعوبة ، وعيناه العجوزان تكشفان عن بعض التألق.
بصرف النظر عن هذا ، كانت هناك موروثات أخرى ، بالإضافة إلى قدرات سماوية لا مثيل لها!
“على سور المدينة … هناك كائنات حية!”
كان هذا الجزء الأكثر أهمية. البصمة المجيدة التي تشكلت من أنماط لقب الملك احتوت على الخزينة السماوية للعشائر ، وتخزين أعلى الفنون المتطرفة.
علاوة على ذلك ، عرف شي هاو أنه نظرًا لوجود سبعة ملوك فقط ، فإن هذا يعني أن المدينة على الأرجح لم يتبق منها سوى سبع عشائر.
فكر شي هاو قليلاً ، متذكرًا بعض الأشياء. عظام الكائن الأسمى ، بالإضافة إلى عيون شي يي المزدوجة ، هل كانت القدرات السماوية السابقة للعشائر؟
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام. كانت الفترة الزمنية التي تحدث عنها هذان الشخصان قديمة للغاية. كان هناك العديد من الملوك في الماضي ، ولكن فيما بعد ، بقي سبعة ملوك فقط.
هل كان لبعض المواهب الاستثنائية أسرار داخلية؟ هل يمكن استخدام هذا لشرح هذا؟
“كان هذا هو عصر الممر الإمبراطوري الأصلي الأكثر مجدًا!” حتى أن سانزانغ تنهد بإعجاب.
وإلا فلماذا ينتج جسم الطفل تقنيات عجيبة فريدة.
استمع شي هاو ، ولم يقل أي شيء.
“هؤلاء الملوك السبعة ، كم عمرهم؟ هل يمكن حقًا أن يعيشوا كل هذا الوقت؟ ” كان شي هاو متشككًا.
“هذا التشكيل هو مستوى شخص خالد!” صرخت شينمينغ في حالة من القلق.
ومع ذلك ، فإن الكلمات التالية لشينمينغ جعلته يفهم بعض الأشياء.
وفقًا لما قاله سانزانغ ، كان الملوك الأصليون يتمتعون بقدرات سماوية عظيمة ، ونالوا مباركة جميع العشائر ، وبالتالي شكلوا قدرات سماوية أكثر قوة. تم دمج المجد في عظامهم ، وتشكيل الرموز.
“لقد مات الملوك الأصليون منذ زمن طويل ، قاتلوا حتى تلاشى وعيهم السماوي. ذلك لأن هذه المدينة القديمة قد تم الاستيلاء عليها من قبل ، ثم ذبح سكانها بالكامل. هذا هو السبب في أن المجال الخالد قطع اتصالهم. قد يكون الملوك اللاحقون خلفاء ، أناس في العصور اللاحقة “.
أولئك الذين اعتادوا أن يخافوا ، يشتبهون ، ينظرون إليهم بازدراء من قبل بعض العشائر ، معتقدين أنهم قد أخطأوا ، ودمائهم نجسة ، بل وافتروا على أن ما يتدفق في أجسادهم هو دم خاطيء ، الآن تم إسقاط التهم الجنائية من قبل اثنين من الفرسان الغير ميتين . بعد معرفة بعض الحقيقة ، أصبح تعبير شي هاو معقدًا.
المجد الماضي ، التألق الشديد ، في الأجيال اللاحقة ، أصبح زعماء العشائر التي منحت لقب الملك هم ملوكها.
في فترة قديمة معينة ، كانت هناك مناسبة كبيرة لمنح ألقاب عظيمة ، عشائر ذات مساهمات لا مثيل لها أعطيت لقب الملوك.
وفقًا لما قاله سانزانغ ، تم فصل الملوك الأصليين والملوك السبعة بزمن لا نهاية له ، ويجب أن يكونوا أجيالًا لاحقة.
بصرف النظر عن هذا ، رأوا أيضًا عددًا قليلاً من الشيوخ. كانوا ضعفاء للغاية ، كما لو كانوا مصابين بجروح خطيرة ، وأساساتهم متضررة ، وينظرون حاليًا إلى الأسفل بتعابير خطيرة.
عبس شي هاو ، غير مقتنع. لقد شعر أن هناك بعض الأشياء التي لم تكن بهذه البساطة.
“صحيح. لقد كانت مناسبة كبيرة في ذلك الوقت ، وأذهلت حتى ملوك الدفن. هناك تسجيلات في كتب الدفن ، ملوك الدفن بحثوا شخصيًا في هذا الأمر “. أومأ سانزانغ برأسه.
“هل يمكن أن يكون فهمي السابق خاطئًا؟ المشاهد التي رأيتها من خلال المذبح لم تكن أشياء من هذا العصر العظيم ، بل بالأحرى أبعد من ذلك ، السبعة الذين نجوا من الملوك الأصليين؟ ”
بالطبع ، كان الشيء الأكثر أهمية هو أن عشيرة الحجر فيما بعد بدت وكأنها قامت ببعض الأشياء التي أدت إلى عداء بعض العشائر ، لدرجة أنهم تحركوا ضد عشيرة الحجر ، مما أدى إلى مصطلح دم الخاطئ.
“أم أن هذا يعني أن الأجيال اللاحقة أنتجت سبعة أبطال أقوياء؟”
“هذا التشكيل هو مستوى شخص خالد!” صرخت شينمينغ في حالة من القلق.
لم يكن شي هاو متأكدا. في غضون ذلك ، كانت هناك بعض الحقائق في الممر الإمبراطوري والتي يمكن أن تقدم بعض الأدلة ، لكنه لم يستطع الوثوق بكل شيء.
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام. كانت الفترة الزمنية التي تحدث عنها هذان الشخصان قديمة للغاية. كان هناك العديد من الملوك في الماضي ، ولكن فيما بعد ، بقي سبعة ملوك فقط.
“نعمة كل العشائر ، البصمة المجيدة التي تم تشكيلها ، هل هي قديمة جدًا حتى نسيتها عشائر الأجيال اللاحقة؟” قال شي هاو في سخرية من النفس.
فاز الممر الإمبراطوري في تلك الأوقات بانتصارات حاسمة ، مستحمًا في مجد السماء ، متلألئًا بمجد لا يضاهى.
ومع ذلك ، عندما فكر في الإبادة السابقة للسماوات التسع ، كان هذا لا يزال في حدود المعقول. في الواقع ، ربما لم يحدث التدمير كله في عصر عظيم واحد ، وقد لا يكون هذا هو السبب الوحيد لقطع الميراث .
فحصتهم شينمينغ بعناية ، مؤكدة أنهم جميعًا ماتوا بالفعل ، إلى الحد الذي تحققت فيه مما إذا كانت قوتهم السحرية وجوهر دمهم قد جفت ، وإلا فلن يكون هناك أي وسيلة لإطلاق أي قوة منهم.
بالطبع ، كان الشيء الأكثر أهمية هو أن عشيرة الحجر فيما بعد بدت وكأنها قامت ببعض الأشياء التي أدت إلى عداء بعض العشائر ، لدرجة أنهم تحركوا ضد عشيرة الحجر ، مما أدى إلى مصطلح دم الخاطئ.
ومع ذلك ، عندما فكر في الإبادة السابقة للسماوات التسع ، كان هذا لا يزال في حدود المعقول. في الواقع ، ربما لم يحدث التدمير كله في عصر عظيم واحد ، وقد لا يكون هذا هو السبب الوحيد لقطع الميراث .
ومع ذلك ، إذا كانت البصمة على جباههم هي ما استخدموه كدليل على الذنب ، فهذا أمر سخيف بالتأكيد!
كانوا بعض الأطفال الرثة ، من ثمانية أو تسعة إلى خمسة عشر أو ستة عشر عامًا. كانت وجوههم قذرة ، وملابسهم ممزقة بشكل لا يصدق.
كانوا يقتربون تدريجياً من المدينة. كان السطح غير المستوي مغطى بجثث قليلة ، بعضها لا يزال نابضًا بالحياة ، مما جعل المرء يشك إذا كان لا يزال لديه حياة.
وإلا فلماذا ينتج جسم الطفل تقنيات عجيبة فريدة.
فحصتهم شينمينغ بعناية ، مؤكدة أنهم جميعًا ماتوا بالفعل ، إلى الحد الذي تحققت فيه مما إذا كانت قوتهم السحرية وجوهر دمهم قد جفت ، وإلا فلن يكون هناك أي وسيلة لإطلاق أي قوة منهم.
“ما الذي يحدث بالضبط؟ من فضلك قل لي كل شيء بالتفصيل! ” طلب شي هاو التوجيه. كان هذا مرتبطًا بمصير بعض العشائر في الممر الإمبراطوري.
فقط ، ما ارتبكوا بشأنه هو لماذا لا يزال من الممكن الحفاظ على المظهر الخارجي للجسد جيدًا.
“بعد كل هذه السنوات ، لا يزال هناك أشخاص يشرفون على هذا المكان ، ولا يغادرون أبدًا؟” حتى شينمينغ صدمت.
“هذا هو…”
كانت هذه الرموز نوعًا من المجد ، ولها قدرات لا تُحصى. عندما تم تفعيلها بالكامل ، كان بإمكانهم حماية أفراد العشائر.
صُدم سانزانغ. في تلك المنطقة الخالية التي ليست بعيدة عن المدينة القديمة كانت هناك كومة من العظام. كانوا يحترقون ، متراكمين معًا ، الضوء الناري يُطلق لونًا أحمر باهتًا.
“هؤلاء الملوك السبعة ، كم عمرهم؟ هل يمكن حقًا أن يعيشوا كل هذا الوقت؟ ” كان شي هاو متشككًا.
لقد استطاعوا بشكل غامض أن يدركوا أنه في النيران ، بين الهياكل العظمية ، كان هناك بعض الأجساد التي لم يتم حرقها بالكامل ، ولا يزال نصف وجوههم.
ومع ذلك ، عندما فكر في الإبادة السابقة للسماوات التسع ، كان هذا لا يزال في حدود المعقول. في الواقع ، ربما لم يحدث التدمير كله في عصر عظيم واحد ، وقد لا يكون هذا هو السبب الوحيد لقطع الميراث .
حول الضوء الناري كان هناك جميع أنواع الرموز. كانت تلك تشكيلات لا مثيل لها ، وعزلت الضوء الناري.
“الممر الإمبراطوري الأصلي هذا تتمتع بقوة كبيرة. حتى لو كان حجمها لا يضاهي مدينة الإمبراطور الجديدة التي ترتفع في السماء ، فإن متانتها وقوتها تفوق الأخيرة. لقد كانت غارقة في دماء الخالدين الحقيقيين والوجود الخالد ، حتى الملوك الخالدين الذين سقطوا على أسوار المدينة وماتوا في المدينة! ” كشفت شينمينغ عن بعض الأجزاء الصادمة من التاريخ.
“هذا التشكيل هو مستوى شخص خالد!” صرخت شينمينغ في حالة من القلق.
يمكن وصف هؤلاء الأفراد بالمسنين والمرضى.
هذا يعني أنه منذ سنوات لا نهاية لها ، من الماضي وحتى الآن ، كان الجسد والعظام دائمًا يحترقان. كانت أصوله مرعبة للغاية!
عندما اقتربوا ، كان سانزانغ عاجزًا عن الكلام. كان هذا صادمًا للغاية. بعد مرور الوقت الذي لا نهاية له ، لا يزال الناس في هذه المدينة؟
علاوة على ذلك ، لاحظوا أن هناك أكثر من حريق. كان هناك الكثير من النيران!
بصرف النظر عن هذا ، كانت هناك موروثات أخرى ، بالإضافة إلى قدرات سماوية لا مثيل لها!
تم تدمير كل هذه الأنواع من الوجود تحت المدينة. من أجل منع هالة الدمار من التسرب ، تم ختمها بالرموز.
“بعد كل هذه السنوات ، لا يزال هناك أشخاص يشرفون على هذا المكان ، ولا يغادرون أبدًا؟” حتى شينمينغ صدمت.
“على سور المدينة … هناك كائنات حية!”
في هذا العصر العظيم ، خلال السنوات الأولى ، كانت السماوات التسعة والأراضي العشر هادئة للغاية ، ولم تكن مهددة.
عندما اقتربوا ، كان سانزانغ عاجزًا عن الكلام. كان هذا صادمًا للغاية. بعد مرور الوقت الذي لا نهاية له ، لا يزال الناس في هذه المدينة؟
“نعمة كل العشائر ، البصمة المجيدة التي تم تشكيلها ، هل هي قديمة جدًا حتى نسيتها عشائر الأجيال اللاحقة؟” قال شي هاو في سخرية من النفس.
كان شي هاو مذهولا. رفع رأسه نحو المنطقة فوق أسوار المدينة. كان هناك بالفعل أناس ، كائنات حية.
ظل الفرسان الغير ميتين دائمًا كمتفرجين ، فقط عندما يستيقظون من سباتهم سوف ينتبهون إلى حالة المعركة. هم بالتأكيد لن يفهموا كل الحقيقة.
“هم .. أطفال؟”
“علاوة على ذلك ، كان هناك أكثر من ملك بشري ، تم تقسيمهم إلى ثلاثة ألقاب. كان هناك شخصان أو ثلاثة أفراد تم تسميتهم بالملوك ، ولكن الآن ، تم القضاء على عشائرهم على الأرجح “. قالت شينمينغ.
كانوا بعض الأطفال الرثة ، من ثمانية أو تسعة إلى خمسة عشر أو ستة عشر عامًا. كانت وجوههم قذرة ، وملابسهم ممزقة بشكل لا يصدق.
لقد استطاعوا بشكل غامض أن يدركوا أنه في النيران ، بين الهياكل العظمية ، كان هناك بعض الأجساد التي لم يتم حرقها بالكامل ، ولا يزال نصف وجوههم.
بصرف النظر عن هذا ، رأوا أيضًا عددًا قليلاً من الشيوخ. كانوا ضعفاء للغاية ، كما لو كانوا مصابين بجروح خطيرة ، وأساساتهم متضررة ، وينظرون حاليًا إلى الأسفل بتعابير خطيرة.
كانوا بعض الأطفال الرثة ، من ثمانية أو تسعة إلى خمسة عشر أو ستة عشر عامًا. كانت وجوههم قذرة ، وملابسهم ممزقة بشكل لا يصدق.
يمكن وصف هؤلاء الأفراد بالمسنين والمرضى.
بصرف النظر عن هذا ، رأوا أيضًا عددًا قليلاً من الشيوخ. كانوا ضعفاء للغاية ، كما لو كانوا مصابين بجروح خطيرة ، وأساساتهم متضررة ، وينظرون حاليًا إلى الأسفل بتعابير خطيرة.
“بعد كل هذه السنوات ، لا يزال هناك أشخاص يشرفون على هذا المكان ، ولا يغادرون أبدًا؟” حتى شينمينغ صدمت.
أولئك الذين اعتادوا أن يخافوا ، يشتبهون ، ينظرون إليهم بازدراء من قبل بعض العشائر ، معتقدين أنهم قد أخطأوا ، ودمائهم نجسة ، بل وافتروا على أن ما يتدفق في أجسادهم هو دم خاطيء ، الآن تم إسقاط التهم الجنائية من قبل اثنين من الفرسان الغير ميتين . بعد معرفة بعض الحقيقة ، أصبح تعبير شي هاو معقدًا.
“مع مرور الكثير من الوقت ، من يقاتل حتى في هذا العصر العظيم؟” تغير تعبير شي هاو.
“على سور المدينة … هناك كائنات حية!”
في تلك اللحظة ، فكر في شيء ما. الآن وقد طاف عالياً في السماء ، هل كان هذا فوق هاوية السماء؟
لم يكن شي هاو متأكدا. في غضون ذلك ، كانت هناك بعض الحقائق في الممر الإمبراطوري والتي يمكن أن تقدم بعض الأدلة ، لكنه لم يستطع الوثوق بكل شيء.
هل يمكن أن يكونوا الناجين من الممر الإمبراطوري الأصلي الحقيقي الذين كانوا يحمون قلب هاوية السماء ، و يراقبون هذا المسار؟
“بعد كل هذه السنوات ، لا يزال هناك أشخاص يشرفون على هذا المكان ، ولا يغادرون أبدًا؟” حتى شينمينغ صدمت.
خارج الممر الإمبراطوري الجديد ، في الصحراء الكبرى ، كانت هناك هاوية السماء التي منعت الكائنات الخالدة والملوك الخالدين من العبور. لا أحد يستطيع أن يقول على وجه اليقين ما هو السبب بالضبط!
حول الضوء الناري كان هناك جميع أنواع الرموز. كانت تلك تشكيلات لا مثيل لها ، وعزلت الضوء الناري.
في هذا العصر العظيم ، خلال السنوات الأولى ، كانت السماوات التسعة والأراضي العشر هادئة للغاية ، ولم تكن مهددة.
“مع مرور الكثير من الوقت ، من يقاتل حتى في هذا العصر العظيم؟” تغير تعبير شي هاو.
ومع ذلك ، كان هذا المكان مختلفًا. كانت المخلوقات الأجنبية تحاول دائمًا اختراقه!
تألق الماضي.
هؤلاء الناس ، هؤلاء الشيوخ والأطفال المرضى الذين يرتدون ملابس رثة ، هل كانوا هم الذين كانوا يمسكون بهذا المكان ، ويحجبون في المقدمة؟
في هذا العصر العظيم ، خلال السنوات الأولى ، كانت السماوات التسعة والأراضي العشر هادئة للغاية ، ولم تكن مهددة.
“رجل عشيرة …” في المدينة ، أحد كبار السن يحدق في شي هاو ، ونظر إلى ذلك الرمز ، شعلة الضوء التي اشتعلت بين حاجبيه ، تحدث بصعوبة ، وعيناه العجوزان تكشفان عن بعض التألق.
“بعد كل هذه السنوات ، لا يزال هناك أشخاص يشرفون على هذا المكان ، ولا يغادرون أبدًا؟” حتى شينمينغ صدمت.
……
الداعم Shaly
كانوا يقتربون تدريجياً من المدينة. كان السطح غير المستوي مغطى بجثث قليلة ، بعضها لا يزال نابضًا بالحياة ، مما جعل المرء يشك إذا كان لا يزال لديه حياة.
كانت هذه الرموز نوعًا من المجد ، ولها قدرات لا تُحصى. عندما تم تفعيلها بالكامل ، كان بإمكانهم حماية أفراد العشائر.
