Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1635

الحقيقة

الحقيقة

الحقيقة

على سور المدينة ، أشار الشيخ إلى حجر كلسي أسفل سور المدينة. كانت ثلاثة أقدام مربعة ، بسيطة للغاية وقديمة ، ولا يوجد شيء مميز عنها.

قال الشيخ “رجل العشيرة” ! هذا جعل شي هاو يرتجف من الداخل!

على سور المدينة لوح الشيخ بيده. كان لديه ذراع واحدة فقط ، والذراع المقطوعة لا يمكن تجديدها. كانت هناك قوانين طبيعية مرعبة تأكل لحمه ودمه ، وتهاجم قشور الدم الحمراء الداكنة. وأشار إلى الأطفال حتى يعودوا.

كانت لحية هذا الشيخ وشعره أبيضًا ، وجسده مبلل وجاف ، ولديه ذراع واحدة فقط. كانت ملابسه ممزقة وعليها آثار دماء. كان وجهه مغطى بالتجاعيد وعيناه متعكرتان وجسمه ضعيف للغاية.

“بعد القتال مع سلالة كون بينج ، هل غطت عيونهم بالدماء؟” قال الشيخ بحسرة. ثم اندلع بغضب ، وأطلق هديرًا خافتًا.

جعلت كلمة رجل عشيرة شي هاو ينتج شعورًا مريرًا داخليًا ، وتصاعدت عواطفه على الفور. هل كان هذا من عشيرته؟ هل قاتل في الصدارة طوال هذا الوقت؟

“من الغريب حقًا أن نتحدث عن ذلك ، فنحن …”

ما مقدار المعاناة التي تحملوها ، وكم المرارة؟ حتى الأطفال والشيوخ أُجبروا على صعود الجدار ، ألم يعد هناك رجال أقوياء بعد الآن؟ هل يمكن أن يكونوا قد ماتوا جميعًا في المعركة ؟!

جعلت كلمة رجل عشيرة شي هاو ينتج شعورًا مريرًا داخليًا ، وتصاعدت عواطفه على الفور. هل كان هذا من عشيرته؟ هل قاتل في الصدارة طوال هذا الوقت؟

“شيخ!” صرخ شي هاو ، ونظر إلى الشيخ الضعيف على سور المدينة ، وشعر بموجة من الاحترام ، و موجة من العواطف المتصاعدة. لقد أراد حقًا تغيير كل هذا.

“إنه رجل عشيرة ، جاء بحسن نية وليس كاذبًا.” قال الشيخ. أظهر الآخرون على سور المدينة تعابير الفرح ، وهتف هؤلاء الأطفال.

على سور المدينة ، كان الأطفال ذوو الوجوه المتسخة يبلغون من العمر ثماني أو تسع سنوات تقريبًا ، وكبار السن خمسة عشر أو ستة عشر عامًا. كانوا جميعًا حذرين ، وينظرون إلى الأسفل.

على سور المدينة ، أشار الشيخ إلى حجر كلسي أسفل سور المدينة. كانت ثلاثة أقدام مربعة ، بسيطة للغاية وقديمة ، ولا يوجد شيء مميز عنها.

أصبحت وجوههم جميعًا مخدرة ، فقط في أعماق أعينهم كان هناك تلميح من الفضول وهم ينظرون إلى الناس تحت أسوار المدينة.

على سور المدينة لوح الشيخ بيده. كان لديه ذراع واحدة فقط ، والذراع المقطوعة لا يمكن تجديدها. كانت هناك قوانين طبيعية مرعبة تأكل لحمه ودمه ، وتهاجم قشور الدم الحمراء الداكنة. وأشار إلى الأطفال حتى يعودوا.

يمكن للمرء أن يتخيل ما كان على هؤلاء الأطفال أن يمروا به ، وكم الموت الذي كان عليهم أن يشهدوه ليصبحوا على هذا النحو. حدثت معارك كبيرة بائسة للغاية هنا بالتأكيد.

ما كان أكثر رعبا هو المرجل الحجري هناك ، يجب أن يكون بداخله العديد من الرؤوس الدموية ، الرؤوس المقطوعة لخالدين!

كانت وجوههم الرقيقة التي يجب أن تكون في الأصل شابة ومليئة بالحياة كانت كلها مخدرة ، تستعد لاستبدالها. في هذه الأثناء ، كان الأطفال الصغار متوترين بعض الشيء.

تحت الجدار ، وقف شي هاو هناك بمفرده ، ينتظر بهدوء.

على سور المدينة لوح الشيخ بيده. كان لديه ذراع واحدة فقط ، والذراع المقطوعة لا يمكن تجديدها. كانت هناك قوانين طبيعية مرعبة تأكل لحمه ودمه ، وتهاجم قشور الدم الحمراء الداكنة. وأشار إلى الأطفال حتى يعودوا.

قال الشيخ “رجل العشيرة” ! هذا جعل شي هاو يرتجف من الداخل!

“أنت … رجل عشيرة … من الخارج؟”

…….. الداعم الرئيسي shaly

تكلم كأنه لم يتكلم منذ فترة طويلة ، صوته أجش ، علاوة على ذلك ، النطق غير واضح. كان الأمر كما لو أن الشيء الوحيد في هذا المكان هو المعارك والدماء والقتل الوحشي.

كان غريبًا للغاية. لم يجرح الضوء الناري شي هاو ، وبدلاً من ذلك ، شعر بالدفء. أصبحت الرموز على جبهته أكثر إشراقًا ، كما لو كانت مدعومة بنوع من القوة.

صدم شينمنغ و سانزانغ . فقط كم سنة مرت منذ أن تحدث آخر مرة؟ ما الذي مر به هؤلاء الأشخاص بالضبط؟ هل يمكن أن يكونوا قد استمروا في الدفاع عن هذا المكان بمرارة طوال هذا الوقت ، وأنهم كانوا لا يزالون يقاتلون؟

كان هذا على الأرجح مكانًا مهجورًا. ظن العالم الخارجي أن هذه المدينة قد ذبلت ، وأصبحت مدينة للموت ، ومع ذلك كان هناك مجموعة من كبار السن والمرضى ما زالوا يراقبونها!

“ماذا؟!” اندلع الشيخ في حالة من الغضب ، وتغير تعبيره. ومع ذلك ، كان في الأصل على وشك الوقوف ، ولكن في النهاية ، جلس مرة أخرى ، وأطلق الصعداء.

أي نوع من قوة الإرادة هذه؟ ما الذي جعلهم يستمرون كل هذا الوقت؟

“مات الملك القرمزي في وقت مبكر. بمزاجه الناري ، كان سيذبح بالتأكيد طريق عودته دون أي اعتبار للعواقب! ” قال الشيخ ذو الذراع الواحدة.

“أنت … لست خالدًا حقيقيًا ، كيف دخلت؟” سأل الشيخ ، طار خيطين من الضوء من عينيه العكرتين. كانت ذراعه الوحيدة تحمل فأس برونزي.

في هذه الأثناء ، على متن تلك السفينة ، كان هناك المشؤوم ، حتى أن أحد الملوك استخدم جثته لقمع الأشياء الغريبة هناك!

من هذه الكلمات ، حصل شي هاو على معلومة مروعة. أولئك الذين لم يكونوا على المستوى الخالد الحقيقي لا يمكنهم الاقتراب من هذا المكان على الإطلاق!

يمكن للمرء أن يتخيل ما كان على هؤلاء الأطفال أن يمروا به ، وكم الموت الذي كان عليهم أن يشهدوه ليصبحوا على هذا النحو. حدثت معارك كبيرة بائسة للغاية هنا بالتأكيد.

ثم ألقوا نظرة أخرى على سور المدينة. كانت تلك الأماكن تحتوي على عظام تحترق ، وتقلبات خالدة. تم تقييدهم بالتشكيلات ، مما يثبت بعض تكهناتهم.

ذلك القارب الأسود القديم المليء بالدماء والذي انجرف عبر الفراغ ، كان شي هاو قد صعد عليه سابقًا. كان هذا أيضًا هو المكان الذي علم فيه لأول مرة عن الملوك السبعة على الحدود المقفرة.

“من الغريب حقًا أن نتحدث عن ذلك ، فنحن …”

أشرق الحجر الجيري على الفور. إلتفت شعلة حول شي هاو ، وأحاطت بجسده وعظامه ، ولم تترك روحه تذهب.

أمام رجال العشائر هؤلاء ، أمام هؤلاء الأشخاص الذين دافعوا بمرارة عن المدينة القديمة بأنفسهم ، لم يخف شي هاو أي شيء ، وأخبرهم بكل ما حدث. على الرغم من أن الأحداث كانت معقدة ويصعب تصديقها ، إلا أنه أخبرهم بكل شيء.

أي نوع من قوة الإرادة هذه؟ ما الذي جعلهم يستمرون كل هذا الوقت؟

“رجل عشيرة ، قف على قطعة الحجر الجيري تلك.”

أي نوع من قوة الإرادة هذه؟ ما الذي جعلهم يستمرون كل هذا الوقت؟

على سور المدينة ، أشار الشيخ إلى حجر كلسي أسفل سور المدينة. كانت ثلاثة أقدام مربعة ، بسيطة للغاية وقديمة ، ولا يوجد شيء مميز عنها.

كانت هناك مرآة عظمية معلقة فوق بوابات المدينة. كانت سلسة للغاية. في هذا الوقت ، سطع شعاع من الضوء ، ودخل بحر وعي شي هاو ، متسربًا إلى روحه.

عندما سمع شي هاو هذا ، داس عليه مباشرة دون أي تردد.

هذا الحجر يمكن أن يؤكد ما إذا كان المرء من عشيرة الحجر الحقيقي!

تشي!

ما كان أكثر رعبا هو المرجل الحجري هناك ، يجب أن يكون بداخله العديد من الرؤوس الدموية ، الرؤوس المقطوعة لخالدين!

أشرق الحجر الجيري على الفور. إلتفت شعلة حول شي هاو ، وأحاطت بجسده وعظامه ، ولم تترك روحه تذهب.

كان هذا على الأرجح مكانًا مهجورًا. ظن العالم الخارجي أن هذه المدينة قد ذبلت ، وأصبحت مدينة للموت ، ومع ذلك كان هناك مجموعة من كبار السن والمرضى ما زالوا يراقبونها!

صرخت شينمينغ في ذعر ، وكادت ان تتخذ إجراءً ، لكنها تحملت هذه الرغبة.

أصبح تعبير الشيخ باردًا ، ثم سأل: “هل ظهر الخالد الحقيقي من القصر البرونزي الخالد لتوبيخهم؟”

كان غريبًا للغاية. لم يجرح الضوء الناري شي هاو ، وبدلاً من ذلك ، شعر بالدفء. أصبحت الرموز على جبهته أكثر إشراقًا ، كما لو كانت مدعومة بنوع من القوة.

تحت الجدار ، وقف شي هاو هناك بمفرده ، ينتظر بهدوء.

“ليس الجانب الآخر يتظاهر بأنه واحد منا.” أومأ الشيخ برأسه. أطلق العديد من الأشخاص على الحائط ، بمن فيهم الأطفال ، تنهيدة.

“شيخ!” صرخ شي هاو ، ونظر إلى الشيخ الضعيف على سور المدينة ، وشعر بموجة من الاحترام ، و موجة من العواطف المتصاعدة. لقد أراد حقًا تغيير كل هذا.

هذا الحجر يمكن أن يؤكد ما إذا كان المرء من عشيرة الحجر الحقيقي!

من هذه الكلمات ، حصل شي هاو على معلومة مروعة. أولئك الذين لم يكونوا على المستوى الخالد الحقيقي لا يمكنهم الاقتراب من هذا المكان على الإطلاق!

“من فضلك ارفع رأسك وانظر إلينا.” قال الشيخ بعناية.

على الأرض ، أشرق شعاع من الضوء الناري. كانت أزرق اللون مثل نيران العالم السفلي. كان الأمر كما لو أن موجة من الطاقة الخالدة اجتاحت الهواء ، مكونة جدارًا من ألسنة اللهب غير المنفذة.

كانت هناك مرآة عظمية معلقة فوق بوابات المدينة. كانت سلسة للغاية. في هذا الوقت ، سطع شعاع من الضوء ، ودخل بحر وعي شي هاو ، متسربًا إلى روحه.

شعر شي هاو وكأن الرعد ضرب جسده. هو فهم. رجال العشائر الذين تم إرسالهم كانوا بالضبط أسلافه! لحسن الحظ ، كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، والمسؤولين عن مواصلة سلالة العشيرة.

خلال هذه العملية ، لم يقاوم شي هاو ، بل انتظر بهدوء.

“الملوك البشريون من الملوك السبعة ، وهم الملك الحجري والآخرون ، أخذوا رؤوس بعض الشخصيات العظيمة في السماوات التسع ، وهذا يجب أن يكون سبب سوء الفهم هذا.” قال الشيخ.

خلفه ، تغيرت تعابير الفرسان الذهبيين الغير ميتين ، وسرعان ما تراجعوا . هم بالتأكيد لا يريدون أن يتألقوا بهذه المرآة الخالدة ، و تفهم كل شيء عنهم. إذا حدث ذلك ، فستكون حياتهم في أيدي الآخرين.

لم يستطع الفرسان الذهبيان الغير ميتان رؤية أي شيء ، ولا يمكنهم سماع أي شيء.

ومع ذلك ، كان شي هاو مرتاحًا إلى هذا الحد ، ولم يقاوم.

عندما سمع الشيخ هذا ، فهم على الفور ، وأطلق الصعداء.

“إنه رجل عشيرة ، جاء بحسن نية وليس كاذبًا.” قال الشيخ. أظهر الآخرون على سور المدينة تعابير الفرح ، وهتف هؤلاء الأطفال.

“القصر البرونزي الخالد به خالد حقيقي نائم بداخله؟” فاجأ شي هاو. كان قد قاتل سابقًا مع وريث القصر الخالد ، وخاض معركة كبيرة ، وكلاهما يقف ضد بعضهم البعض.

“هل ترغبان في أن يتم فحصكما ، أم ستقومان بالتراجع ؟” نظر الشيخ إلى اثنين من الفرسان الذهبيين الغير ميتان.

“كان هذا أمر أسلافنا ، بالمثابرة حتى النهاية. ذلك لأن مجموعة من أفراد العشيرة قد تم إرسالهم بالفعل ، مما سمح لهم بنشر الفروع والأوراق ، فإن هؤلاء الأفراد الذين يحافظون على سلالة سليمة يعد كافياً بالفعل “. قال الشيخ. ألقى نظرة على شي هاو.

ألقى شينمينغ وسانزانغ نظرة على بعضهما البعض ، و تراجعوا ، وبقوا بعيدًا بما فيه الكفاية.

ذلك القارب الأسود القديم المليء بالدماء والذي انجرف عبر الفراغ ، كان شي هاو قد صعد عليه سابقًا. كان هذا أيضًا هو المكان الذي علم فيه لأول مرة عن الملوك السبعة على الحدود المقفرة.

تشي!

ألقى شينمينغ وسانزانغ نظرة على بعضهما البعض ، و تراجعوا ، وبقوا بعيدًا بما فيه الكفاية.

على الأرض ، أشرق شعاع من الضوء الناري. كانت أزرق اللون مثل نيران العالم السفلي. كان الأمر كما لو أن موجة من الطاقة الخالدة اجتاحت الهواء ، مكونة جدارًا من ألسنة اللهب غير المنفذة.

“في ذلك الوقت ، كان هناك أشخاص يعرفون هذه الأشياء ، لذلك لا ينبغي أن يساء فهمها. كان هناك خالدون حقيقيون لا يزالون على قيد الحياة في السماوات. هل هذان الشخصان أو الثلاثة لم يبرزوا؟ ” وقف الشيخ ذو الذراع الواحدة ، تعابيره جادة.

لم يستطع الفرسان الذهبيان الغير ميتان رؤية أي شيء ، ولا يمكنهم سماع أي شيء.

صرخت شينمينغ في ذعر ، وكادت ان تتخذ إجراءً ، لكنها تحملت هذه الرغبة.

تحت الجدار ، وقف شي هاو هناك بمفرده ، ينتظر بهدوء.

“شيخ!” صرخ شي هاو ، ونظر إلى الشيخ الضعيف على سور المدينة ، وشعر بموجة من الاحترام ، و موجة من العواطف المتصاعدة. لقد أراد حقًا تغيير كل هذا.

فجأة ، وميض الضوء السماوي. ظهر ذلك الشيخ ذو الذراع الواحدة فجأة ، وفتح الدفاعات ، وخرج بمفرده.

أصبحت وجوههم جميعًا مخدرة ، فقط في أعماق أعينهم كان هناك تلميح من الفضول وهم ينظرون إلى الناس تحت أسوار المدينة.

“دعنا نجلس ، داخل المدينة ملبد بالغيوم. لقد مرت سنوات عديدة منذ آخر مرة تحدثت فيها ، وكد أن أنسى كيف أفعل ذلك “. قال الشيخ وجلس على قطعة الحجر الجيري.

على الأرض ، أشرق شعاع من الضوء الناري. كانت أزرق اللون مثل نيران العالم السفلي. كان الأمر كما لو أن موجة من الطاقة الخالدة اجتاحت الهواء ، مكونة جدارًا من ألسنة اللهب غير المنفذة.

“لماذا؟ أنتم جميعًا تحرسون هذا المكان بمرارة ، فأين الآخرون؟ أين هم؟ لماذا لم ينسحبوا إلى الممر الإمبراطوري الجديد ؟ ” سأل شي هاو.

على سور المدينة ، كان الأطفال ذوو الوجوه المتسخة يبلغون من العمر ثماني أو تسع سنوات تقريبًا ، وكبار السن خمسة عشر أو ستة عشر عامًا. كانوا جميعًا حذرين ، وينظرون إلى الأسفل.

كانت هناك بالفعل إجابات على بعض هذه الأسئلة ، لكنه لا يزال يريد التأكيد.

ألقى شينمينغ وسانزانغ نظرة على بعضهما البعض ، و تراجعوا ، وبقوا بعيدًا بما فيه الكفاية.

“كان هذا أمر أسلافنا ، بالمثابرة حتى النهاية. ذلك لأن مجموعة من أفراد العشيرة قد تم إرسالهم بالفعل ، مما سمح لهم بنشر الفروع والأوراق ، فإن هؤلاء الأفراد الذين يحافظون على سلالة سليمة يعد كافياً بالفعل “. قال الشيخ. ألقى نظرة على شي هاو.

لم يستطع الفرسان الذهبيان الغير ميتان رؤية أي شيء ، ولا يمكنهم سماع أي شيء.

شعر شي هاو وكأن الرعد ضرب جسده. هو فهم. رجال العشائر الذين تم إرسالهم كانوا بالضبط أسلافه! لحسن الحظ ، كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، والمسؤولين عن مواصلة سلالة العشيرة.

ومع ذلك ، كان شي هاو مرتاحًا إلى هذا الحد ، ولم يقاوم.

في هذه الأثناء ، كان الشيوخ المرضى هم من بقي هنا ، وكذلك أحفادهم. كانوا مسؤولين عن خوض معارك دامية ، سيكافحون حتى النهاية حتى يموتوا في المعركة.

كان غريبًا للغاية. لم يجرح الضوء الناري شي هاو ، وبدلاً من ذلك ، شعر بالدفء. أصبحت الرموز على جبهته أكثر إشراقًا ، كما لو كانت مدعومة بنوع من القوة.

“كيف حال رجال العشيرة في الخارج؟ هل ازدهروا ، نشروا أغصانهم وأوراقهم؟ ” سأل الشيخ.

“من الغريب حقًا أن نتحدث عن ذلك ، فنحن …”

أصبح وجه شي هاو جامدًا بعض الشيء ، حيث كان يرغب في إخفاء الأشياء بابتسامة ، لكنه وجد أنه لا يستطيع فعل ذلك. هل يمكن أن يخبرهم أنه على الرغم من أنهم لم يُبادوا ، فقد تعرضوا للظلم ، وأصبحوا من نسل دم الخاطئ؟

ألقى شينمينغ وسانزانغ نظرة على بعضهما البعض ، و تراجعوا ، وبقوا بعيدًا بما فيه الكفاية.

“ما هو الخطأ؟” سأل الشيخ بسرعة.

أمام رجال العشائر هؤلاء ، أمام هؤلاء الأشخاص الذين دافعوا بمرارة عن المدينة القديمة بأنفسهم ، لم يخف شي هاو أي شيء ، وأخبرهم بكل ما حدث. على الرغم من أن الأحداث كانت معقدة ويصعب تصديقها ، إلا أنه أخبرهم بكل شيء.

ظل شي هاو هادئًا للحظة. في النهاية ، أخبر الأشياء مباشرة كما هي. لا يمكن إخفاء هذه الأنواع من الأشياء!

“الملوك البشريون من الملوك السبعة ، وهم الملك الحجري والآخرون ، أخذوا رؤوس بعض الشخصيات العظيمة في السماوات التسع ، وهذا يجب أن يكون سبب سوء الفهم هذا.” قال الشيخ.

“ماذا؟!” اندلع الشيخ في حالة من الغضب ، وتغير تعبيره. ومع ذلك ، كان في الأصل على وشك الوقوف ، ولكن في النهاية ، جلس مرة أخرى ، وأطلق الصعداء.

“في ذلك الوقت ، كان هناك أشخاص يعرفون هذه الأشياء ، لذلك لا ينبغي أن يساء فهمها. كان هناك خالدون حقيقيون لا يزالون على قيد الحياة في السماوات. هل هذان الشخصان أو الثلاثة لم يبرزوا؟ ” وقف الشيخ ذو الذراع الواحدة ، تعابيره جادة.

“الملوك البشريون من الملوك السبعة ، وهم الملك الحجري والآخرون ، أخذوا رؤوس بعض الشخصيات العظيمة في السماوات التسع ، وهذا يجب أن يكون سبب سوء الفهم هذا.” قال الشيخ.

على سور المدينة ، كان الأطفال ذوو الوجوه المتسخة يبلغون من العمر ثماني أو تسع سنوات تقريبًا ، وكبار السن خمسة عشر أو ستة عشر عامًا. كانوا جميعًا حذرين ، وينظرون إلى الأسفل.

“ماذا؟ لماذا؟” صدم شي هاو. لم يتوقع أن يتطرق إلى الأسرار بمجرد اتصاله بهذا الشيخ.

من هذه الكلمات ، حصل شي هاو على معلومة مروعة. أولئك الذين لم يكونوا على المستوى الخالد الحقيقي لا يمكنهم الاقتراب من هذا المكان على الإطلاق!

“لقد أفسدهم المشؤوم ، وكان هؤلاء الناس على وشك التغيير ، لذلك طلبوا من ملك الحجر والآخرين اتخاذ إجراءات ، وقتلهم على الفور ، ومحو أرواحهم البدائية.” تنهد الشيخ ذو الذراع الواحدة.

أصبحت وجوههم جميعًا مخدرة ، فقط في أعماق أعينهم كان هناك تلميح من الفضول وهم ينظرون إلى الناس تحت أسوار المدينة.

في تلك اللحظة ، وقف شعر شي هاو الناعم على نهايته. ما يسمى المشؤوم ، ، كانت لها آثار طويلة الأمد؟ فكر على الفور في أشياء كثيرة.

“هم بالتحديد الذين ادعوا أن أحفاد عشيرتي لديهم دم آثم!” أجاب شي هاو.

ذلك القارب الأسود القديم المليء بالدماء والذي انجرف عبر الفراغ ، كان شي هاو قد صعد عليه سابقًا. كان هذا أيضًا هو المكان الذي علم فيه لأول مرة عن الملوك السبعة على الحدود المقفرة.

كان غريبًا للغاية. لم يجرح الضوء الناري شي هاو ، وبدلاً من ذلك ، شعر بالدفء. أصبحت الرموز على جبهته أكثر إشراقًا ، كما لو كانت مدعومة بنوع من القوة.

في هذه الأثناء ، على متن تلك السفينة ، كان هناك المشؤوم ، حتى أن أحد الملوك استخدم جثته لقمع الأشياء الغريبة هناك!

“في ذلك الوقت ، كان هناك أشخاص يعرفون هذه الأشياء ، لذلك لا ينبغي أن يساء فهمها. كان هناك خالدون حقيقيون لا يزالون على قيد الحياة في السماوات. هل هذان الشخصان أو الثلاثة لم يبرزوا؟ ” وقف الشيخ ذو الذراع الواحدة ، تعابيره جادة.

ما كان أكثر رعبا هو المرجل الحجري هناك ، يجب أن يكون بداخله العديد من الرؤوس الدموية ، الرؤوس المقطوعة لخالدين!

“شيخ!” صرخ شي هاو ، ونظر إلى الشيخ الضعيف على سور المدينة ، وشعر بموجة من الاحترام ، و موجة من العواطف المتصاعدة. لقد أراد حقًا تغيير كل هذا.

متى قتلوا؟ كيف تم قطعهم؟ هل يمكن أن يكونوا خبراء أيضًا تآكلهم المشؤوم؟

صدم شينمنغ و سانزانغ . فقط كم سنة مرت منذ أن تحدث آخر مرة؟ ما الذي مر به هؤلاء الأشخاص بالضبط؟ هل يمكن أن يكونوا قد استمروا في الدفاع عن هذا المكان بمرارة طوال هذا الوقت ، وأنهم كانوا لا يزالون يقاتلون؟

بصرف النظر عن هذا ، منذ وقت ليس ببعيد ، فقد دخل المجال الخالد ، ونظرت إليه تلك المخلوقات بازدراء . في الوقت نفسه ، كان الناس في المجال الخالد حذرين ، خوفًا من أن يلوث أولئك الموجودون في العوالم الدنيا المجال الخالد ، ويحترسون من المشؤوم.

قال الشيخ “رجل العشيرة” ! هذا جعل شي هاو يرتجف من الداخل!

كانت هذه كلها أشياء رئيسية!

كانت هناك بالفعل إجابات على بعض هذه الأسئلة ، لكنه لا يزال يريد التأكيد.

“في ذلك الوقت ، كان هناك أشخاص يعرفون هذه الأشياء ، لذلك لا ينبغي أن يساء فهمها. كان هناك خالدون حقيقيون لا يزالون على قيد الحياة في السماوات. هل هذان الشخصان أو الثلاثة لم يبرزوا؟ ” وقف الشيخ ذو الذراع الواحدة ، تعابيره جادة.

ثم ألقوا نظرة أخرى على سور المدينة. كانت تلك الأماكن تحتوي على عظام تحترق ، وتقلبات خالدة. تم تقييدهم بالتشكيلات ، مما يثبت بعض تكهناتهم.

فوجئ شي هاو. كان لدى السماوات التسع خالدون حقيقيون؟ ما مدى رعب هذا الشيء؟ لماذا لم يخرجوا للقتال ؟!

أي شخص سوف يغضب من هذا. كانوا لا يزالون ينزفون الدماء ، يقاتلون بشجاعة هنا ، يقاتلون حتى لم يبق منهم سوى الكبار والضعفاء ، ومع ذلك فقد تعرض رجال العشائر في الوطن للافتراء والأذى والإذلال ، ويطلق عليهم أحفاد دماء الخاطئين!

“بوابة شبح التنين ، وادي السيف ، ما هو نوع الموقف الذي كان لديهم؟” سأل الشيخ.

لم يستطع الفرسان الذهبيان الغير ميتان رؤية أي شيء ، ولا يمكنهم سماع أي شيء.

“هم بالتحديد الذين ادعوا أن أحفاد عشيرتي لديهم دم آثم!” أجاب شي هاو.

أشرق الحجر الجيري على الفور. إلتفت شعلة حول شي هاو ، وأحاطت بجسده وعظامه ، ولم تترك روحه تذهب.

أصبح تعبير الشيخ باردًا ، ثم سأل: “هل ظهر الخالد الحقيقي من القصر البرونزي الخالد لتوبيخهم؟”

كانت هذه كلها أشياء رئيسية!

“القصر البرونزي الخالد به خالد حقيقي نائم بداخله؟” فاجأ شي هاو. كان قد قاتل سابقًا مع وريث القصر الخالد ، وخاض معركة كبيرة ، وكلاهما يقف ضد بعضهم البعض.

شعر شي هاو وكأن الرعد ضرب جسده. هو فهم. رجال العشائر الذين تم إرسالهم كانوا بالضبط أسلافه! لحسن الحظ ، كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، والمسؤولين عن مواصلة سلالة العشيرة.

عندما سمع الشيخ هذا ، فهم على الفور ، وأطلق الصعداء.

“يا للشفقة ، الروح تشاء ولكن الجسد ضعيف. لا يمكننا المغادرة حتى لو أردنا ذلك. إذا وقفت المدينة ، فسيعيش الناس ، وإذا ماتت المدينة ، سيموت الناس! ” أطلق الشيخ تنهيدة طويلة.

“بعد القتال مع سلالة كون بينج ، هل غطت عيونهم بالدماء؟” قال الشيخ بحسرة. ثم اندلع بغضب ، وأطلق هديرًا خافتًا.

عندما سمع الشيخ هذا ، فهم على الفور ، وأطلق الصعداء.

أي شخص سوف يغضب من هذا. كانوا لا يزالون ينزفون الدماء ، يقاتلون بشجاعة هنا ، يقاتلون حتى لم يبق منهم سوى الكبار والضعفاء ، ومع ذلك فقد تعرض رجال العشائر في الوطن للافتراء والأذى والإذلال ، ويطلق عليهم أحفاد دماء الخاطئين!

“مات الملك القرمزي في وقت مبكر. بمزاجه الناري ، كان سيذبح بالتأكيد طريق عودته دون أي اعتبار للعواقب! ” قال الشيخ ذو الذراع الواحدة.

تحت الجدار ، وقف شي هاو هناك بمفرده ، ينتظر بهدوء.

كان شي هاو شارد الذهن ، واندفعت الأمواج العاتية بداخله. كان ذلك لأنه علم الآن الكثير من الأسرار. إذا ظهرت هذه المعلومات ، فمن المؤكد أنها ستهز كل شيء.

“ماذا؟ لماذا؟” صدم شي هاو. لم يتوقع أن يتطرق إلى الأسرار بمجرد اتصاله بهذا الشيخ.

“يا للشفقة ، الروح تشاء ولكن الجسد ضعيف. لا يمكننا المغادرة حتى لو أردنا ذلك. إذا وقفت المدينة ، فسيعيش الناس ، وإذا ماتت المدينة ، سيموت الناس! ” أطلق الشيخ تنهيدة طويلة.

كانت هذه كلها أشياء رئيسية!

……..
الداعم الرئيسي shaly

فجأة ، وميض الضوء السماوي. ظهر ذلك الشيخ ذو الذراع الواحدة فجأة ، وفتح الدفاعات ، وخرج بمفرده.

خلفه ، تغيرت تعابير الفرسان الذهبيين الغير ميتين ، وسرعان ما تراجعوا . هم بالتأكيد لا يريدون أن يتألقوا بهذه المرآة الخالدة ، و تفهم كل شيء عنهم. إذا حدث ذلك ، فستكون حياتهم في أيدي الآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط