Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1682

المعركة الأخيرة

المعركة الأخيرة

المعركة الأخيرة

لسوء الحظ ، في هذه المرحلة ، كان من الصعب عليه تحدي السماء.

تحول وجه الكائن الخالد إلى شاحب قليلاً. لقد فقد ذراعه بالفعل! هذا النوع من الإصابة جعل قلبه يرتجف. ومع ذلك ، فإن الأمر الأكثر رعبا هو قوة الطرف الآخر ، مما تركه مهتزًا حقًا.

“قتل!”

تم قطع ذراعه اليسرى بالفعل ، والدم يتدفق. بالنسبة له ، كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره!

يمكن تجاوز المحنة السماوية ، لكن هذا النوع من الضباب الأسود غير المعروف كان يبدو أنه من المستحيل التغلب عليه. يي تشيان يو ، مو ووداو ، ما مدى قوتهم؟ ومع ذلك ، ما زالوا يفتقرون إلى القوة للتغلب عليه. كانت هذه كارثة الصعود الخالد!

فقط كم سنة مرت؟ بعد أن أصبح وجودًا خالد ، لم يكن أبدًا في مثل هذا الخطر. لقد نسي بالفعل طعم فقدان الدم. ومع ذلك ، فقد تعرض اليوم لضغوط من خبير في الجنس البشري!

أخذ خطوة للأمام ، واندفع تمامًا في المسافة. أراد جلب المشؤوم معه إلى السماء ، والبقاء بعيدًا عن الحدود المقفرة ، وقضاء اللحظات الأخيرة من حياته بهذه الطريقة.

لمع جسده الفضي الأبيض ، وسرعان ما تراجع ، بالإضافة إلى ذراعيه. بفضل قوته ، يمكنه إعادة توصيل هذه الذراع المقطوعة بشكل طبيعي.

غطت القوانين الطبيعية السماء ، واندفعت سلاسل النظام السماوي ، تتساقط مثل الشلال. فعل الكائن الخالد كل ما في وسعه للمقاومة ، وبذل قصارى جهده لوقف هذا الخصم ، والهجوم.

كان يفرح من الداخل. إذا لم تكن محنة البرق شرسة للغاية ، و أوقفت منغ تيان تشنغ ، فقد يكون في حالة أكثر حزنًا ، وربما يكون في خطر كبير!

السبب في تجرؤه على القيام بذلك هو أنه استخدم الجسد كبذرة. على الرغم من وجود عيوب ، ليست كاملة ، إلا أنه كان لا يزال مختلفًا عن الآخرين الذين يحاولون الوصول إلى الخلود. كانت قوته عظيمة ، وجسده قوي.

بالطبع ، كان السبب في تمكنه من تجنب البرق هو وجود كنز سري غير عادي لديه.

هذه المرة ، هبطت المحنة السماوية ، كما لو كانت الطبلة السماوية تدق. تدفقت كمية هائلة من البرق ، مما أدى إلى توجيه ضربة مدمرة.

في السماء ، كانت محنة البرق شرسة. كان هذا ضوء داو خالد ، برق لا مثيل له. إذا كان هناك شخص عادي هنا ، لكانوا قد احترقو إلى الرماد لفترة طويلة.

ومع ذلك ، كانت الحياة هي الأهم. الذي ضحك أخيرًا كان هو الفائز ، فلم يدع عواطفه تؤثر على قراراته.

حتى منغ تيان تشنغ أصيب. في السابق ، من أجل قتل كائن خالد ، واجهه مباشرة وجهاً لوجه ، دون أن يعير البرق أي اهتمام. الآن ، كان يعاني من العواقب ، ويتلقى إصابات خطيرة.

الآن ، تم تدمير الكنز السري الذي لا يقدر بثمن بالفعل.

السبب في تجرؤه على القيام بذلك هو أنه استخدم الجسد كبذرة. على الرغم من وجود عيوب ، ليست كاملة ، إلا أنه كان لا يزال مختلفًا عن الآخرين الذين يحاولون الوصول إلى الخلود. كانت قوته عظيمة ، وجسده قوي.

خلال هذه العملية ، كان تعبير الكائن الخالد غريبًا للغاية ، يحمل الأمل ، والرغبة في التقدم ، ومع ذلك كان لديه أيضًا نوع من الخوف ، وشعور عميق بالخوف.

بصرف النظر عن هذا ، فقد طور أيضًا الكتاب المقدس الأبدي ، مما زاد من قوته ، مما سمح له بأن يصبح أكثر هدوءًا.

وقف منغ تيان تشنغ هناك ، غير متحرك ، يستحم في البرق. كان محبطًا ونادمًا ، وتنهد أيضًا من الداخل. كان يعلم أنه وصل إلى اللحظات الأخيرة من حياته.

وإلا فكيف يمكن أن يجرؤ على القيام بعمل مثل هذا في محنة البرق؟

“قتل!”

لم يتردد منغ تيان تشنغ. قام بتعديل نفسه قليلاً ، وامتص وأطلق البرق من خلال فمه وأنفه ، ثم شق طريقه نحو الكائن الخالد ، متعهداً بالقتل.

كان ذلك بسبب وجود ضباب أسود أحاط به ، على وشك أن يغمر ذلك المكان.

فقط كم كان هذا مذهلاً ؟!

آه…

لقد تجرأ المزارع البشري الذي خط للتو في هذا المجال الخالد بالفعل على التلويح باستمرار بسيفه ، راغبًا في قطع الكائن الخالد والذي حقق الداو لسنوات عديدة. إذا قيل هذا للآخرين ، فلن يصدقه الكثيرون.

ومع ذلك ، في اللحظة الأكثر أهمية ، أوقف منغ تيان تشنغ نفسه مرة أخرى. لم يغرقه البرق فحسب ، بل نزل أيضًا الضباب الأسود ، مما أدى إلى تآكل جسده.

أولئك الذين تقدموا إلى نفس المستوى لاحقًا يحتاجون عادةً إلى وقت لتعزيز قوتهم ، ويفتقرون إلى قوة الداو الخالدة الكافية. كان من الصعب للغاية عليهم مواجهة الخبراء الذين كانوا بالفعل على هذا المستوى لفترة طويلة.

تحول وجه الكائن الخالد إلى شاحب قليلاً. لقد فقد ذراعه بالفعل! هذا النوع من الإصابة جعل قلبه يرتجف. ومع ذلك ، فإن الأمر الأكثر رعبا هو قوة الطرف الآخر ، مما تركه مهتزًا حقًا.

ومع ذلك ، فعل منغ تيان تشنغ ذلك ، حيث كان قادرًا على محاربة كائن خالد الذي كان قد زرع بالفعل لفترة لا نهاية لها من الوقت ، علاوة على إصابة الطرف الآخر بشكل فعال ، وربما يكون قادرًا على قتله.

هونغ لونغ!

كان كل شيء لأن الجسد كبذرة كان يتحدى السماء. الآن ، ظهر بالكامل!

تشي!

نزل الدم من صدره. كانت الحفرة كبيرة ، متصلة من الأمام إلى الخلف ، اخترقها البرق الآن. ومع ذلك ، يبدو أن منغ تيان تشنغ لم يهتم كثيرًا بمهاجمة العدو مباشرة.

هونغ!

لم يتبق له الكثير من الوقت حقًا ، واضطر إلى قطع هذا الكائن الخالد بسرعة.

في السماء ، كانت محنة البرق شرسة. كان هذا ضوء داو خالد ، برق لا مثيل له. إذا كان هناك شخص عادي هنا ، لكانوا قد احترقو إلى الرماد لفترة طويلة.

هونغ لونغ!

لقد زرع الكتاب المقدس الأبدي ، واختلط أيضًا بأساليبه العظيمة. لقد تجرأ على فعل شيء كهذا ، تمامًا مثل مزاجه ، حازمًا ، ، بطوليًا ، لا يعرف الخوف. الآن ، تقدم بشجاعة ، راغبًا في تمزيق السماء.

تشققت قبة السماء. كان البرق مرعبًا للغاية ، وكان الضوء الخالد يتصاعد ، ويقطع باستمرار ، ويضرب منغ تيان تشنغ حتى يرتجف. لقد تعرض لأخطر هجوم.

وقف منغ تيان تشنغ هناك ، غير متحرك ، يستحم في البرق. كان محبطًا ونادمًا ، وتنهد أيضًا من الداخل. كان يعلم أنه وصل إلى اللحظات الأخيرة من حياته.

ومع ذلك ، كان من المستحيل تجنب هذا. يمكنه فقط مقاومته بشكل سلبي. كانت هذه محنة برق ، كارثة ، حكم القدر ، بالإضافة إلى نوع من معمودية الحياة والموت.

“قتل!”

بعد أن نجح في ذلك ، سيصبح مختلفًا حقًا. لسوء الحظ ، حتى لو نجح في ذلك ، فلن يكون له مصير مع الحياة!

انطلق منغ تيان تشنغ بغضب ، وذبح تجاه المخلوق الخالد . من المؤكد أنه ذهب لقتله ، ولم ينتبه إلى التهديدين الكبيرين فوق رأسه بعد الآن.

في النهاية ، ما كان ينتظره هو الظلام فقط.

في الوقت الحالي ، تحرك أثر مشؤوم بالفعل عبر وجهه ، لأنه كان محاطًا بالضباب الأسود.

هونغ!

ترفرفت تلك الراية العظيمة ، كلما اهتزت ، كانت ستحطم السماء دائمًا. كانت هناك جيوش عظيمة دمرت طريقها باستمرار.

هاجم منغ تيان تشنغ ، يديه تندمجان معًا. شكل جسده سيف أبيض وأسود ، يطلق إشعاع سيف قوي. لم يمزق قبة السماء فحسب ، بل شق هذا الجزء من الكون إلى شرائح.

لقد زرع الكتاب المقدس الأبدي ، واختلط أيضًا بأساليبه العظيمة. لقد تجرأ على فعل شيء كهذا ، تمامًا مثل مزاجه ، حازمًا ، ، بطوليًا ، لا يعرف الخوف. الآن ، تقدم بشجاعة ، راغبًا في تمزيق السماء.

كان تعبير الكائن الخالد جادًا ، وهاجم بالرمح السماوي. في الوقت نفسه ، كان يتراجع ، متوقفًا لبعض الوقت ، على أمل أن المحنة السماوية يمكن أن تضر هذا الخصم.

في الوقت الحالي ، تحرك أثر مشؤوم بالفعل عبر وجهه ، لأنه كان محاطًا بالضباب الأسود.

ومع ذلك ، فقد شعر بإذلال. لقد كان كائنًا مجيدًا خالد ، ومع ذلك لم يستطع أخذ زمام المبادرة للهجوم ، وبدلاً من ذلك اضطر إلى اللجوء إلى هذه الأساليب ، مما يجعله يشعر بعدم الرضا الشديد عن نفسه.

كانوا جميعًا أقوياء للغاية ، واندفعوا بالقتل نحو منغ تيان تشنغ.

ومع ذلك ، كانت الحياة هي الأهم. الذي ضحك أخيرًا كان هو الفائز ، فلم يدع عواطفه تؤثر على قراراته.

المعركة الأخيرة

“قتل!”

رفع منغ تيان تشنغ رأسه فجأة نحو السماء. زأر ، نثر الضباب الأسود ، وأوقف هذا التآكل ، وأوقف المشؤوم.

دانغ دانغ دانغ …

خلاف ذلك ، لكان قد وقع في الداخل لفترة طويلة ، والتهمه وهج البرق.

كانت الأصوات تصم الآذان ، فتفتحت قبة السماء. تألق إشعاع السيف بلا نهاية ، حيث اخترق العالم اللامحدود ، وكشف عن ضوء الصعود الأبدي ، وحتى الخالد.

كان هذا العلم العظيم كنزًا صقله الكائن الخالد لفترة لا نهاية لها ، قويًا لا يضاهى. في الوقت الحالي ، أظهر قوته السماوية بالكامل ، وقاد جيشًا لا نهاية له للهجوم.

كانت هذه معركة منغ تيان تشنغ الأخيرة ، صدام عظيم مع المخلوق الخالد !

تحرك قلب السيف منغ تيان تشنغ . ازدهر الضوء الخالد ، واندفع وهو يخترق إلى الأمام بشراسة.

بو!

وإلا فكيف يمكن أن يجرؤ على القيام بعمل مثل هذا في محنة البرق؟

تناثر الدم من المخلوق الخالد مرة أخرى ، وشع السيف يخترق صدره. قُطعت عظامه ، وفتح جرح مرعب.

مات كائن خالد ، ومات الجسد والروح!

تشي!

هوى …

في الوقت نفسه ، حملت الشفرتان المنحنيتان لمنغ تيان تشنغ بريق داو عظيم ، لا يمكن إيقافه. اخترقوا السماء المرصعة بالنجوم ، وهاجموا ظهر الكائن الخالد.

كان هذا العلم العظيم كنزًا صقله الكائن الخالد لفترة لا نهاية لها ، قويًا لا يضاهى. في الوقت الحالي ، أظهر قوته السماوية بالكامل ، وقاد جيشًا لا نهاية له للهجوم.

آه…

في النهاية ، ما كان ينتظره هو الظلام فقط.

غضب الكائن الخالد. لقد تعرض لهجوم من هذا النوع من الأشخاص! لقد مرت بالفعل حقبة عظيمة منذ أن حدث شيء كهذا.

هونغ لونغ!

نزل الدم من كتفه ، وكاد كتفه مقطوع. كانت تلك الشفرة المنحنية حادة بشكل استثنائي ، وتحمل بريقًا عظيمًا وورموز داو. كان الأمر مرعبا للغاية.

هونغ!

هونغ لونغ!

كانت الأصوات تصم الآذان ، فتفتحت قبة السماء. تألق إشعاع السيف بلا نهاية ، حيث اخترق العالم اللامحدود ، وكشف عن ضوء الصعود الأبدي ، وحتى الخالد.

ومع ذلك ، في اللحظة الأكثر أهمية ، أوقف منغ تيان تشنغ نفسه مرة أخرى. لم يغرقه البرق فحسب ، بل نزل أيضًا الضباب الأسود ، مما أدى إلى تآكل جسده.

في الوقت الحالي ، اختفى الكائن الخالد. اندلع الرمح السماوي فجأة ، علاوة على ذلك ، أخرج علمًا. كان يتمايل مع الريح ، ترفرف حوله.

كانت هذه مسألة مشؤومة. في ذلك الوقت ، كان قد أضر بيي تشيان يو و مو ووداو ، وهما فخران في السماء ، مما جعلهما يفشلان على مرأى من النجاح ، ويموتان بشكل بائس في المرحلة الأخيرة من تحقيق الخلود.

صرخ منغ تيان تشنغ. ملأ إشعاع البرق السماء والأرض ، واندفع إلى الأمام ، وحول على الفور كميات كبيرة من المخلوقات إلى رماد.

من المؤكد أن منغ تيان تشنغ اهتز. انبعث ضباب أسود من جسده ، وأصبحت روحه جامدة ، وتأثرت ببعض القوة الغامضة ، كما لو كان سيصبح شخصًا مختلفًا.

بو!

اندلعت على الفور نية القتل الخفية والعواطف المخفية داخل عقله الباطن.

ومع ذلك ، كان من المستحيل تجنب هذا. يمكنه فقط مقاومته بشكل سلبي. كانت هذه محنة برق ، كارثة ، حكم القدر ، بالإضافة إلى نوع من معمودية الحياة والموت.

بدا أنه يريد أن يولد من جديد. يبدو أن الذات الجديدة تمامًا تريد أن تشغل عقله ، وتقتل روحه الأصلية ، وتستولي على جسده. كان الأمر مرعبا للغاية.

لمع جسده الفضي الأبيض ، وسرعان ما تراجع ، بالإضافة إلى ذراعيه. بفضل قوته ، يمكنه إعادة توصيل هذه الذراع المقطوعة بشكل طبيعي.

رفع منغ تيان تشنغ رأسه فجأة نحو السماء. زأر ، نثر الضباب الأسود ، وأوقف هذا التآكل ، وأوقف المشؤوم.

وحيثما مر إشعاع السيف ، عوى عدد لا يحصى من الأشباح والحكام ، تم القضاء عليهم جميعًا ، وانفجرت كائنات لا نهاية لها.

ومع ذلك ، كان الضباب الأسود يتصاعد في الأعلى ، ويظل باقياً ، ولم يغادر حقًا ، كما لو كان هناك مخلوق في الداخل.

وقف منغ تيان تشنغ هناك ، غير متحرك ، يستحم في البرق. كان محبطًا ونادمًا ، وتنهد أيضًا من الداخل. كان يعلم أنه وصل إلى اللحظات الأخيرة من حياته.

كان هذا هو الجزء الأكثر رعبا ، وأكثر يأسًا بكثير من برق داو الخالد. كان الأمر مرعبا حقا.

كان ذلك بسبب أن هذه القلادة الثمينة قد صقلها في السابق العديد من الكائنات الخالدة ، وطورت روحانية منذ فترة طويلة ، وقادر على تجنب تجربة السماء – المحنة السماوية.

يمكن تجاوز المحنة السماوية ، لكن هذا النوع من الضباب الأسود غير المعروف كان يبدو أنه من المستحيل التغلب عليه. يي تشيان يو ، مو ووداو ، ما مدى قوتهم؟ ومع ذلك ، ما زالوا يفتقرون إلى القوة للتغلب عليه. كانت هذه كارثة الصعود الخالد!

هوى!

خلال هذه العملية ، كان تعبير الكائن الخالد غريبًا للغاية ، يحمل الأمل ، والرغبة في التقدم ، ومع ذلك كان لديه أيضًا نوع من الخوف ، وشعور عميق بالخوف.

كان تعبير الكائن الخالد جادًا ، وهاجم بالرمح السماوي. في الوقت نفسه ، كان يتراجع ، متوقفًا لبعض الوقت ، على أمل أن المحنة السماوية يمكن أن تضر هذا الخصم.

كان تعبيره متضاربًا للغاية!

ومع ذلك ، لا يزال غير قادر على تجنب التعرض لإصابة خطيرة.

“قتل!”

كان هذا العلم العظيم كنزًا صقله الكائن الخالد لفترة لا نهاية لها ، قويًا لا يضاهى. في الوقت الحالي ، أظهر قوته السماوية بالكامل ، وقاد جيشًا لا نهاية له للهجوم.

انطلق منغ تيان تشنغ بغضب ، وذبح تجاه المخلوق الخالد . من المؤكد أنه ذهب لقتله ، ولم ينتبه إلى التهديدين الكبيرين فوق رأسه بعد الآن.

رفع منغ تيان تشنغ رأسه فجأة نحو السماء. زأر ، نثر الضباب الأسود ، وأوقف هذا التآكل ، وأوقف المشؤوم.

دونغ دونغ دونغ!

خلال هذه العملية ، كان تعبير الكائن الخالد غريبًا للغاية ، يحمل الأمل ، والرغبة في التقدم ، ومع ذلك كان لديه أيضًا نوع من الخوف ، وشعور عميق بالخوف.

هذه المرة ، هبطت المحنة السماوية ، كما لو كانت الطبلة السماوية تدق. تدفقت كمية هائلة من البرق ، مما أدى إلى توجيه ضربة مدمرة.

كان ذلك بسبب وجود ضباب أسود أحاط به ، على وشك أن يغمر ذلك المكان.

سعل منغ تيان تشنغ الدم ، جسده كله مليء بالندوب. عندما ضُرب كان على وشك الانهيار ، استخدم الجسد كبذرة ، مكونًا شرنقة خفيفة ، مما أدى إلى تحييد إشعاع الموت.

لسوء الحظ ، في هذه المرحلة ، كان من الصعب عليه تحدي السماء.

ومع ذلك ، لا يزال غير قادر على تجنب التعرض لإصابة خطيرة.

في الوقت نفسه ، حملت الشفرتان المنحنيتان لمنغ تيان تشنغ بريق داو عظيم ، لا يمكن إيقافه. اخترقوا السماء المرصعة بالنجوم ، وهاجموا ظهر الكائن الخالد.

انطلق إشعاع البرق في خطوط لا نهاية لها ، وجهها منغ تيان تشنغ المصاب بجروح خطيرة أثناء مهاجمته للكائن الخالد.

في الوقت الحالي ، اختفى الكائن الخالد. اندلع الرمح السماوي فجأة ، علاوة على ذلك ، أخرج علمًا. كان يتمايل مع الريح ، ترفرف حوله.

هذه المرة ، كان البرق شرسًا بشكل خاص ، وواسع النطاق بشكل لا يمكن تصوره. كانت هذه ذروة الداو الخالد ، وقد وصلت الآن.

في السابق ، كان السبب في عدم مشاركته هو القلادة الثمينة. كان هذا كنزًا روحيًا خالد ، وقيمته لا تقدر بثمن ، ونادرًا ما تُرى في جميع أنحاء العالم.

“غير جيد!”

برق الداو الخالد يخترق من وقت لآخر. كان الجزء الأكثر رعبا هو وجود ضباب أسود ظهر على وشك التهامه.

كان قلب الكائن الخالد مذعورًا وغير مستقر. كان ذلك بسبب تحطم قطعة سحرية بصوت كاتشا ، واجتاح البرق مكان وجوده مباشرة.

هونغ لونغ!

في السابق ، كان السبب في عدم مشاركته هو القلادة الثمينة. كان هذا كنزًا روحيًا خالد ، وقيمته لا تقدر بثمن ، ونادرًا ما تُرى في جميع أنحاء العالم.

هذه المرة ، كان البرق شرسًا بشكل خاص ، وواسع النطاق بشكل لا يمكن تصوره. كانت هذه ذروة الداو الخالد ، وقد وصلت الآن.

كان ذلك بسبب أن هذه القلادة الثمينة قد صقلها في السابق العديد من الكائنات الخالدة ، وطورت روحانية منذ فترة طويلة ، وقادر على تجنب تجربة السماء – المحنة السماوية.

بدا أنه يريد أن يولد من جديد. يبدو أن الذات الجديدة تمامًا تريد أن تشغل عقله ، وتقتل روحه الأصلية ، وتستولي على جسده. كان الأمر مرعبا للغاية.

خلاف ذلك ، لكان قد وقع في الداخل لفترة طويلة ، والتهمه وهج البرق.

لقد تجرأ المزارع البشري الذي خط للتو في هذا المجال الخالد بالفعل على التلويح باستمرار بسيفه ، راغبًا في قطع الكائن الخالد والذي حقق الداو لسنوات عديدة. إذا قيل هذا للآخرين ، فلن يصدقه الكثيرون.

الآن ، تم تدمير الكنز السري الذي لا يقدر بثمن بالفعل.

استدار فجأة ، وألقى نظرة أخيرة على الحدود المقفرة . كان درعه الذهبي التالف مغطى ببقع الدم ، وأطلقت الشفرات الهلالية خلفه وهجًا متوهجًا ، مما جعله يبدو وكأنه شيطان خالد. شعر بالإحجام ، أطلق تنهيدة خفيفة.

آه…

يمكن تجاوز المحنة السماوية ، لكن هذا النوع من الضباب الأسود غير المعروف كان يبدو أنه من المستحيل التغلب عليه. يي تشيان يو ، مو ووداو ، ما مدى قوتهم؟ ومع ذلك ، ما زالوا يفتقرون إلى القوة للتغلب عليه. كانت هذه كارثة الصعود الخالد!

ومع ذلك ، كانت هذه محنة سماوية بعد كل شيء ، حيث أنهت حياة المرء بسهولة ، وقطع فاكهة داو. لم يكن أحد على استعداد لتجربة ذلك مرة أخرى.

آه…

كان الكائن الخالد في حالة مؤسفة للغاية. لقد صمد أمام وهج البرق ، وفي الوقت نفسه ، بالنسبة لمنغ تيان تشنغ ، كانت هذه فرصة لقتل العدو. من الناحية المقارنة ، أصبح الأمر الآن أسهل قليلاً بالنسبة له الآن.

بو!

تحت وهج البرق ، تعرض كل شيء للهجوم ، ولم يتمكن أحد من الفرار.

ثم استخدم كل قوته ، ومزق العلم ، ومزقه بشدة إلى أشلاء!

هونغ!

رفع منغ تيان تشنغ رأسه فجأة نحو السماء. زأر ، نثر الضباب الأسود ، وأوقف هذا التآكل ، وأوقف المشؤوم.

في الوقت الحالي ، اختفى الكائن الخالد. اندلع الرمح السماوي فجأة ، علاوة على ذلك ، أخرج علمًا. كان يتمايل مع الريح ، ترفرف حوله.

في الوقت الحالي ، تحرك أثر مشؤوم بالفعل عبر وجهه ، لأنه كان محاطًا بالضباب الأسود.

تحول الرمح السماوي إلى عمود علم ، ورفع علم أسود مغطى بمخططات الهياكل العظمية ، بالإضافة إلى أشكال فراغية ضبابية.

ومع ذلك ، كانت الحياة هي الأهم. الذي ضحك أخيرًا كان هو الفائز ، فلم يدع عواطفه تؤثر على قراراته.

هونغ لونغ!

هذه المرة ، لم يكن هناك أي شيء غير متوقع أو مشوق. شق هذا الكائن الخالد إلى نصفين ، وقطعه مباشرة.

هز الكائن الخالد الراية العظيمة. في تلك اللحظة ، اندفع عدد لا يحصى من الأفراد من الراية العظيمة ، وجميعهم جثث حية ، وكذلك عظام جافة وأشياء أخرى ، كما لو كان جيشًا عظيمًا من عالم الموت.

“قتل!”

كانوا جميعًا أقوياء للغاية ، واندفعوا بالقتل نحو منغ تيان تشنغ.

هوى …

“البرق ، اقتل!”

هونغ!

صرخ منغ تيان تشنغ. ملأ إشعاع البرق السماء والأرض ، واندفع إلى الأمام ، وحول على الفور كميات كبيرة من المخلوقات إلى رماد.

نزل الدم من كتفه ، وكاد كتفه مقطوع. كانت تلك الشفرة المنحنية حادة بشكل استثنائي ، وتحمل بريقًا عظيمًا وورموز داو. كان الأمر مرعبا للغاية.

ومع ذلك ، كان هناك بعض الهياكل العظمية الذهبية ، وكذلك بعض الجثث التي كانت مثل اليشم لم يتم تدميرها. كانوا يصرخون مثل الأشباح السماوية ، متهمين.

دانغ دانغ دانغ …

كان هذا العلم العظيم كنزًا صقله الكائن الخالد لفترة لا نهاية لها ، قويًا لا يضاهى. في الوقت الحالي ، أظهر قوته السماوية بالكامل ، وقاد جيشًا لا نهاية له للهجوم.

يمكن للمرء أن يرى الكون نفسه يرتجف. كان السيف الخالد لا يمكن إيقافه ، ويمزق كل شيء في طريقه.

بداخلها ، كان هناك العديد من الجثث ، والأجساد السحرية ، وأشياء أخرى جمعها ، ولا يفتقر إلى مخلوقات خالدة قُتلت في المعركة ، بالإضافة إلى بقايا خالد حقيقي. هذا هو السبب في أنها كانت مرعبة للغاية.

كان تعبيره متضاربًا للغاية!

هوى …

هذه المرة ، كان البرق شرسًا بشكل خاص ، وواسع النطاق بشكل لا يمكن تصوره. كانت هذه ذروة الداو الخالد ، وقد وصلت الآن.

اندفعت كائنات شريرة لا نهاية لها ، وأصواتهم تقسم السماوات ، وابتلعت نحو منغ تيان تشنغ.

ثم استخدم كل قوته ، ومزق العلم ، ومزقه بشدة إلى أشلاء!

ترفرفت تلك الراية العظيمة ، كلما اهتزت ، كانت ستحطم السماء دائمًا. كانت هناك جيوش عظيمة دمرت طريقها باستمرار.

آه…

تشي!

اندلع منغ تيان تشنغ بضوء لا نهاية له. رفع رأسه ، في مواجهة البرق ، وفتح فمه وامتصاصه ، في الواقع ابتلع البرق الذي لا نهاية له. ثم ، أصبح جسده متلألئًا ، وشكل قلب سيف مباشرة.

دانغ دانغ دانغ …

هذه المرة ، لم يكن ذراعيه ، بل جسده بالكامل هو الذي تحول إلى قلب سيف.

في الوقت الحالي ، اختفى الكائن الخالد. اندلع الرمح السماوي فجأة ، علاوة على ذلك ، أخرج علمًا. كان يتمايل مع الريح ، ترفرف حوله.

لقد زرع الكتاب المقدس الأبدي ، واختلط أيضًا بأساليبه العظيمة. لقد تجرأ على فعل شيء كهذا ، تمامًا مثل مزاجه ، حازمًا ، ، بطوليًا ، لا يعرف الخوف. الآن ، تقدم بشجاعة ، راغبًا في تمزيق السماء.

هونغ لونغ!

تشي!

كان كل شيء لأن الجسد كبذرة كان يتحدى السماء. الآن ، ظهر بالكامل!

وحيثما مر إشعاع السيف ، عوى عدد لا يحصى من الأشباح والحكام ، تم القضاء عليهم جميعًا ، وانفجرت كائنات لا نهاية لها.

اندلعت على الفور نية القتل الخفية والعواطف المخفية داخل عقله الباطن.

يمكن للمرء أن يرى الكون نفسه يرتجف. كان السيف الخالد لا يمكن إيقافه ، ويمزق كل شيء في طريقه.

“البرق ، اقتل!”

في الوقت نفسه ، كان هناك نصلان على شكل هلال. بعد أن غمروا في الضوء الخالد ، مغمورًا تحت البرق ، أصبحوا مرعبين بشكل متزايد ، كما قاموا بذبح جبال من الجثث ، واختراقوا كل شيء في طريقهم.

الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، زأر الكثير من الناس ، ينادون باسمه. نزلت الدموع على وجوههم.

بو!

غضب الكائن الخالد. لقد تعرض لهجوم من هذا النوع من الأشخاص! لقد مرت بالفعل حقبة عظيمة منذ أن حدث شيء كهذا.

اندفع منغ تيان تشنغ إلى الأمام ، وتحول جسده بالكامل إلى نواة سيف خالد ، ونسف الرمح السماوي جانبًا. بصوت بو ، اخترق المخلوق الخالد ، وشقّه تقريبًا إلى نصفين.

اندفع منغ تيان تشنغ إلى الأمام ، وتحول جسده بالكامل إلى نواة سيف خالد ، ونسف الرمح السماوي جانبًا. بصوت بو ، اخترق المخلوق الخالد ، وشقّه تقريبًا إلى نصفين.

غطت القوانين الطبيعية السماء ، واندفعت سلاسل النظام السماوي ، تتساقط مثل الشلال. فعل الكائن الخالد كل ما في وسعه للمقاومة ، وبذل قصارى جهده لوقف هذا الخصم ، والهجوم.

علاوة على ذلك ، تم أعاد تجميع نصفي جسده أيضًا ، على أمل الهرب أيضًا.

في هذه اللحظة ، رن صوتان. وصل النصلان الهلاليان ، وهما يمثلان يين ويانغ. مع اثنين من أصوات بو بو ، تم قطعت جميع رموز الداو العظيمة ، ودمر الحاجز ، واخترق دفاعات هذا الكائن الخالد.

صرخ منغ تيان تشنغ. ملأ إشعاع البرق السماء والأرض ، واندفع إلى الأمام ، وحول على الفور كميات كبيرة من المخلوقات إلى رماد.

علاوة على ذلك ، في أكثر الأوقات حرجًا ، رن صوتان تشي تشي ، يقطعان ذراعيه ، وخرجت كمية كبيرة من الدم.

انطلق منغ تيان تشنغ بغضب ، وذبح تجاه المخلوق الخالد . من المؤكد أنه ذهب لقتله ، ولم ينتبه إلى التهديدين الكبيرين فوق رأسه بعد الآن.

تحرك قلب السيف منغ تيان تشنغ . ازدهر الضوء الخالد ، واندفع وهو يخترق إلى الأمام بشراسة.

وصل بخطوة واحدة فقط ، وأمسك الروح البدائية التي المقطوعة. لمع كفه وأصابعه ، فاضت طاقة السيف ، وسحقها مباشرة إلى مسحوق!

هذه المرة ، لم يكن هناك أي شيء غير متوقع أو مشوق. شق هذا الكائن الخالد إلى نصفين ، وقطعه مباشرة.

هذه المرة ، لم يكن هناك أي شيء غير متوقع أو مشوق. شق هذا الكائن الخالد إلى نصفين ، وقطعه مباشرة.

أهه !!!!!!

الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، من خلال العدسة العظمية ، رأوا هذا المشهد الأخير. كثير من الناس يذرفون الدموع ويصرخون متمنين لو عاد حيا.

لقد كان يستحق أن يكون خبيرًا مروعًا للعالم ، كائنًا خالدًا ، لديه مناطق كان مذهلاً فيها. حتى عندما قطعت روحه البدائية ، ظل خالد ، راغبًا في الهروب.

كان هذا هو الجزء الأكثر رعبا ، وأكثر يأسًا بكثير من برق داو الخالد. كان الأمر مرعبا حقا.

علاوة على ذلك ، تم أعاد تجميع نصفي جسده أيضًا ، على أمل الهرب أيضًا.

اندفعت كائنات شريرة لا نهاية لها ، وأصواتهم تقسم السماوات ، وابتلعت نحو منغ تيان تشنغ.

لسوء الحظ ، في هذه المرحلة ، كان من الصعب عليه تحدي السماء.

سعل منغ تيان تشنغ الدم ، جسده كله مليء بالندوب. عندما ضُرب كان على وشك الانهيار ، استخدم الجسد كبذرة ، مكونًا شرنقة خفيفة ، مما أدى إلى تحييد إشعاع الموت.

عاد منغ تيان تشنغ إلى شكل بشري ، وظهر خلفه نصلان هلالان منحنيان ، وأطلقوا قوة سماوية. قاموا بحماية جسده وهو يتقدم خطوة بعد خطوة.

فقط كم كان هذا مذهلاً ؟!

وصل بخطوة واحدة فقط ، وأمسك الروح البدائية التي المقطوعة. لمع كفه وأصابعه ، فاضت طاقة السيف ، وسحقها مباشرة إلى مسحوق!

لسوء الحظ ، في هذه المرحلة ، كان من الصعب عليه تحدي السماء.

بو!

فقط كم سنة مرت؟ بعد أن أصبح وجودًا خالد ، لم يكن أبدًا في مثل هذا الخطر. لقد نسي بالفعل طعم فقدان الدم. ومع ذلك ، فقد تعرض اليوم لضغوط من خبير في الجنس البشري!

في الوقت نفسه ، أشرق النصل ، مما وقطع الجثة المدمرة ، وحولها إلى ضباب دموي ، ينفجر في الهواء.

في النهاية ، ما كان ينتظره هو الظلام فقط.

مات كائن خالد ، ومات الجسد والروح!

مات كائن خالد ، ومات الجسد والروح!

كاتشا!

ترك هذا الجميع مصدومين. لقد دخل للتو إلى مجال داو الخالد ، ومع ذلك يمكنه بالفعل قتل وجود خالد ، وتدمير سلاح من هذا المستوى. لقد كان حقًا قويًا إلى مستوى لا يمكن تصوره.

أمسك منغ تيان تشنغ ذلك الرمح السماوي ، بقوة شديدة. مع صوت دانغ ، اندلع الداو العظيم. لقد كسره بشكل مباشر في الواقع! كان يخشى أن يكون لهذا السلاح بعض الغرابة ، ولهذا دمره مباشرة!

حتى منغ تيان تشنغ أصيب. في السابق ، من أجل قتل كائن خالد ، واجهه مباشرة وجهاً لوجه ، دون أن يعير البرق أي اهتمام. الآن ، كان يعاني من العواقب ، ويتلقى إصابات خطيرة.

ترك هذا الجميع مصدومين. لقد دخل للتو إلى مجال داو الخالد ، ومع ذلك يمكنه بالفعل قتل وجود خالد ، وتدمير سلاح من هذا المستوى. لقد كان حقًا قويًا إلى مستوى لا يمكن تصوره.

ترك هذا الجميع مصدومين. لقد دخل للتو إلى مجال داو الخالد ، ومع ذلك يمكنه بالفعل قتل وجود خالد ، وتدمير سلاح من هذا المستوى. لقد كان حقًا قويًا إلى مستوى لا يمكن تصوره.

ثم استخدم كل قوته ، ومزق العلم ، ومزقه بشدة إلى أشلاء!

نزل الدم من كتفه ، وكاد كتفه مقطوع. كانت تلك الشفرة المنحنية حادة بشكل استثنائي ، وتحمل بريقًا عظيمًا وورموز داو. كان الأمر مرعبا للغاية.

في السماء ، تشابكت محنة البرق خطًا تلو الآخر ، تحمل ضوءًا مرعبًا لا حدود له.

الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، زأر الكثير من الناس ، ينادون باسمه. نزلت الدموع على وجوههم.

وقف منغ تيان تشنغ هناك ، غير متحرك ، يستحم في البرق. كان محبطًا ونادمًا ، وتنهد أيضًا من الداخل. كان يعلم أنه وصل إلى اللحظات الأخيرة من حياته.

كان يفرح من الداخل. إذا لم تكن محنة البرق شرسة للغاية ، و أوقفت منغ تيان تشنغ ، فقد يكون في حالة أكثر حزنًا ، وربما يكون في خطر كبير!

برق الداو الخالد يخترق من وقت لآخر. كان الجزء الأكثر رعبا هو وجود ضباب أسود ظهر على وشك التهامه.

في هذه اللحظة ، رن صوتان. وصل النصلان الهلاليان ، وهما يمثلان يين ويانغ. مع اثنين من أصوات بو بو ، تم قطعت جميع رموز الداو العظيمة ، ودمر الحاجز ، واخترق دفاعات هذا الكائن الخالد.

أخذ خطوة للأمام ، واندفع تمامًا في المسافة. أراد جلب المشؤوم معه إلى السماء ، والبقاء بعيدًا عن الحدود المقفرة ، وقضاء اللحظات الأخيرة من حياته بهذه الطريقة.

تشي!

الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، زأر الكثير من الناس ، ينادون باسمه. نزلت الدموع على وجوههم.

صرخ منغ تيان تشنغ ، نثر الضباب المشؤوم ، وبعثر أيضًا برق داو الخالد.

في أعماق الكون كانت هناك قارة قديمة عائمة. وقف منغ تيان تشنغ هناك وحده. في محيطه ، كانت النجوم تتساقط باستمرار ، ويتشابك البرق ، ويومض الضوء الخالد حوله.

هذه المرة ، لم يكن هناك أي شيء غير متوقع أو مشوق. شق هذا الكائن الخالد إلى نصفين ، وقطعه مباشرة.

في الوقت الحالي ، تحرك أثر مشؤوم بالفعل عبر وجهه ، لأنه كان محاطًا بالضباب الأسود.

آه…

هوى!

نزل الدم من كتفه ، وكاد كتفه مقطوع. كانت تلك الشفرة المنحنية حادة بشكل استثنائي ، وتحمل بريقًا عظيمًا وورموز داو. كان الأمر مرعبا للغاية.

صرخ منغ تيان تشنغ ، نثر الضباب المشؤوم ، وبعثر أيضًا برق داو الخالد.

أمسك منغ تيان تشنغ ذلك الرمح السماوي ، بقوة شديدة. مع صوت دانغ ، اندلع الداو العظيم. لقد كسره بشكل مباشر في الواقع! كان يخشى أن يكون لهذا السلاح بعض الغرابة ، ولهذا دمره مباشرة!

استدار فجأة ، وألقى نظرة أخيرة على الحدود المقفرة . كان درعه الذهبي التالف مغطى ببقع الدم ، وأطلقت الشفرات الهلالية خلفه وهجًا متوهجًا ، مما جعله يبدو وكأنه شيطان خالد. شعر بالإحجام ، أطلق تنهيدة خفيفة.

نزل الدم من كتفه ، وكاد كتفه مقطوع. كانت تلك الشفرة المنحنية حادة بشكل استثنائي ، وتحمل بريقًا عظيمًا وورموز داو. كان الأمر مرعبا للغاية.

أصبحت هالته خبيثة بعض الشيء.

وحيثما مر إشعاع السيف ، عوى عدد لا يحصى من الأشباح والحكام ، تم القضاء عليهم جميعًا ، وانفجرت كائنات لا نهاية لها.

كان ذلك بسبب وجود ضباب أسود أحاط به ، على وشك أن يغمر ذلك المكان.

هوى …

الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، من خلال العدسة العظمية ، رأوا هذا المشهد الأخير. كثير من الناس يذرفون الدموع ويصرخون متمنين لو عاد حيا.

“البرق ، اقتل!”

ومع ذلك ، حتى بعد مرور سنوات عديدة ، كانوا جميعًا يحملون الأسف والأسى. كانت تلك هي المرة الأخيرة التي رآه فيها كثير من الناس ، المشهد الأخير.
…….
الداعم الرئيسي : shaly

بصرف النظر عن هذا ، فقد طور أيضًا الكتاب المقدس الأبدي ، مما زاد من قوته ، مما سمح له بأن يصبح أكثر هدوءًا.

كان ذلك بسبب وجود ضباب أسود أحاط به ، على وشك أن يغمر ذلك المكان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط