انتهى تمامًا مثل هذا
ينتهي تماما مثل هذا
بينما كان يحمل خيبة الأمل والإحباط ، استدار شي هاو. على الرغم من الفوز بالمعركة العظيمة ، إلا أنه لم يشعر بأي فرحة. لقد خسر الكثير في هذه المعركة.
سيتم حفر المشهد الأخير إلى الأبد في عقل المرء. حتى بعد مرور سنوات عديدة ، لا يزال من الصعب النسيان!
يمكن للمرء أن يسمع بشكل غامض أصوات التضحية.
كان هذا حاكم حرب ، بطل جيل. لسوء الحظ ، اختفى هكذا تمامًا ، ولن يُرى مرة أخرى أبدًا.
بعد ذلك بفترة وجيزة ، اندلع الممر الإمبراطوري بالاضطراب.
هز رعد داو الخالد ، ضوء خالد مثل البحر. بصرف النظر عن هذا ، انتشر ضباب أسود حول مينغ تيان تشنغ ، سقطت النجوم مثل المطر ، وتنزل في ذلك الجزء من الكون و اختفى!
فجأة ، في أعماق المجال المرصع بالنجوم ، كان هناك ارتعاش كبير. ثم انجرفت مساحة من الظلال.
انهارت تلك القارة القديمة.
هونغ لونغ!
مينغ تيان تشنغ ، الشخص الذي كان لديه أكبر فرصة لتحقيق الخلود ، لأنه حاول الاختراق في وقت مبكر ، قطع طريقه. في المعركة العظيمة الأخيرة لحماية الممر الإمبراطوري ، قام بقتل أفراد عشيرة الإمبراطور ، وقتل العديد من الكائنات السامية ، ولم يتمكن أحد من إيقافه!
تشي تشي تشي!
لكن في النهاية ، لا يزال هذا البطل يواجه نهايته.
ما هو بالضبط ذلك الضباب الأسود ، لإحداث تغييرات كبيرة في الحدود المقفرة. كان يفكر في نفسه ، يفكر في كيفية ذبحه طريقه في المستقبل.
لا يزال يشعر بالندم. اشتعل داو ، وضحى بجسده لمواجهة كائن خالد ، وقام بمعركة عظيمة في الذروة ، وفعل هذا للتعويض عن ندمه!
“إنه مجرد سلام مؤقت. بعد سنوات لا تحصى ، مئات الملايين من السنين ، سوف يسقط هذا العالم القديم بأكمله. في أحسن الأحوال ، خلال عصر بدون زراعة ، لن يتمكن أي شخص في هذا العالم من الزراعة ، في أسوأ الأحوال ، سيتم القضاء على هذا الكون بأكمله مباشرةً “. قال شيخ الأكاديمية المقدسة بحسرة.
أصبح الممر الإمبراطوري هادئًا. في هذه الأثناء ، استحمت شخصيته في دماء الكائن الخالد المختفي ، مما أدى إلى تهدئة الفوضى ، وقمع الحدود المقفرة ، وإنجازاته صدمت العالم تحت السماء!
ونتيجة لذلك ، أحدث هذا تغييرات هائلة.
لقد ذبح مجد العالم المروع خلال هذه المعركة ، لكن هذا المجد رافقته ترنيمة الدفن.
حتى أولئك الأقوياء مثل يي تشيان يو و مو ووداو و فخر السماء منغ تيان تشينغ لم يكن لديهم أي طريقة لتحييد ذلك.
“شيخ عظيم!”
فجأة ، في أعماق المجال المرصع بالنجوم ، كان هناك ارتعاش كبير. ثم انجرفت مساحة من الظلال.
“شيخ منغ!”
مينغ تيان تشنغ ، الشخص الذي كان لديه أكبر فرصة لتحقيق الخلود ، لأنه حاول الاختراق في وقت مبكر ، قطع طريقه. في المعركة العظيمة الأخيرة لحماية الممر الإمبراطوري ، قام بقتل أفراد عشيرة الإمبراطور ، وقتل العديد من الكائنات السامية ، ولم يتمكن أحد من إيقافه!
على أسوار مدينة الممر الإمبراطوري ، كان الكثير من الناس يهتفون ، وذرف عدد غير قليل من الناس الدموع ، وشعروا بالندم على منغ تيان تشنغ. كان هذا مؤسفًا للغاية ، فقد اختفى فخر السماء لجيل بهذا الشكل تمامًا.
“هاها … لا داعي للقلق بشأن الجانب الآخر ، لا داعي للقلق بشأن غزو الملوك الخالدين بعد خمسمائة عام أيضًا. تم إغلاق هذا المكان إلى الأبد! ” ضحك أحدهم بصوت عالٍ.
هذا الشخص الذي لا مثيل له ، كيف يمكن نسيانه؟
كانت هذه تشكيلات ، وأختام ، وقوة تقييدية ، تختم هاوية السماء ، وتفصل العالمين.
تركت هذه المعركة انطباعًا عميقًا للجميع ، من المستحيل محوه.
“مُسجَّل عليه أنه قد تم ختمه إلى الأبد بالفعل ، ولم يعد من الممكن عبور العوالم. ومع ذلك ، بعد ملايين وملايين السنين ، بمجرد اختراق هذا المكان ، سوف تذبل السماوات التسع والأراضي العشر وتدمر “.
كان الدرع الذهبي مصبوغًا بالدم ، لامعًا ورائعًا. لقد ضرب مجموعات من الأعداء ، وقتل وجودًا خالد ، هذه المعركة صدمت الجميع تحت السماء ، لكن في النهاية ، لم يتمكنوا إلا من الاستماع إلى أغنية الدفن ، ومشاهدة وهو يمر بمفرده ، متجهًا إلى مكان مجهول.
“شيخ عظيم!”
لم يعد. اين كان الان
عرف شي هاو أن هذا الضباب الأسود كان مرعبًا بالتأكيد ، وأنه بمجرد وصوله إلى هذا المستوى في المستقبل ، سيتعين عليه مواجهته.
في السماء المرصعة بالنجوم ، كان لا يزال هناك دم ، دم ذلك الكائن الخالد. كان يحترق ، وتحول إلى ضوء متوهج متعدد الألوان ، وغرقت بعض النجوم العظيمة ، لتصبح كرة عملاقة من النار.
لقد ذبح مجد العالم المروع خلال هذه المعركة ، لكن هذا المجد رافقته ترنيمة الدفن.
قبل وفاة منغ تيان تشنغ ، اندلع بنية القتل ، ومسح كل الآثار ، مما جعله لا يبقى حتى دماء وعظام الكائن الخالد ، ويدمر كل شيء تمامًا.
ابتهج كثير من الناس ، فرحوا ، بينما تأثر البعض حتى بدأت الدموع تتدفق.
شاهد الجميع وجوههم مليئة بالحزن وهم يحدقون في الضوء الناري المبهر.
مينغ تيان تشنغ ، الشخص الذي كان لديه أكبر فرصة لتحقيق الخلود ، لأنه حاول الاختراق في وقت مبكر ، قطع طريقه. في المعركة العظيمة الأخيرة لحماية الممر الإمبراطوري ، قام بقتل أفراد عشيرة الإمبراطور ، وقتل العديد من الكائنات السامية ، ولم يتمكن أحد من إيقافه!
كان الأمر كما لو أنهم رأوا شخصية طويلة مرة أخرى ، يزأر في العالم ، ويوبخ السماء والأرض ، إلى الأبد في المعركة العظيمة المجيدة!
ما هو بالضبط ذلك الضباب الأسود ، لإحداث تغييرات كبيرة في الحدود المقفرة. كان يفكر في نفسه ، يفكر في كيفية ذبحه طريقه في المستقبل.
“شيخ!”
هونغ لونغ!
اختنق شي هاو بالعاطفة ، وهو يحمل الأسف والأسى. صرخ بصوت عالٍ ، لكنه لم يستطع تغيير أي شيء.
غادر منغ تيان تشنغ هذا العالم ، بينما ضاعت هوو لينغير في الجانب الآخر. تم قطع العالمين ، إلى الأبد غير قادرين على العودة.
كان منغ تيان تشنغ معادلاً لحاميه ، وكذلك معلمه الذي أرشده ، واهتم به كثيرًا ، واعتبره آخر تلميذ له. ومع ذلك ، غادر هذا الشخص تمامًا.
انتهت حرب الحدود المقفرة ، المحن العظيمة والقتال بمرارة شديدة ، وانتهت تمامًا مثل هذا.
صرخ شي هاو ، الزئير العالي صدم السماء. في النهاية ، أطلق تنهيدة متهالكة.
”هذا رائع للغاية! انتهت المعركة الكبرى أخيرًا! ”
الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، كانت هناك تنهدات كبيرة ، وأصوات تنادي ، كما لو كانوا يريدون استدعاء حاكم الحرب المختفي للعودة إلى هذا العالم.
تدفقت قوة الداو الخالدة ، والقوانين الطبيعية في كل مكان. كان ضوء الصعود لا نهاية له ، ينزل من أعلى نقطة ، ويغطي هاوية السماء.
“لم يمت ، إنه بالتأكيد لا يزال على قيد الحياة!” قال احدهم .
في الوقت نفسه ، كان هذا يعني أيضًا أنه حتى لو تدرب إلى هذا المستوى ، فسيكون من الصعب عليه العبور ، وفي نفس الوقت غير قادر على إنقاذ هوو لينغ ير.
“ماذا عن ذلك الضباب الأسود؟ اين ذهب؟” أراد عدد قليل من الناس البحث عنه ، ومعرفة ما كان يحدث بالضبط.
ابتهج كثير من الناس ، فرحوا ، بينما تأثر البعض حتى بدأت الدموع تتدفق.
ومع ذلك ، تم إيقافهم من قبل شيخ الأكاديمية الخالدة. كان ذلك مرعب ، نذير شؤم. إذا انتشر الضباب الأسود ، فسوف يعانون جميعًا من عواقب وخيمة.
“ماذا عن ذلك الضباب الأسود؟ اين ذهب؟” أراد عدد قليل من الناس البحث عنه ، ومعرفة ما كان يحدث بالضبط.
حتى أولئك الأقوياء مثل يي تشيان يو و مو ووداو و فخر السماء منغ تيان تشينغ لم يكن لديهم أي طريقة لتحييد ذلك.
مع مرور السنين ، حتى لو لم يغزو أي شخص من الجانب الآخر ، سيظل هذا العالم يضعف ، طاقة الأساس اللانهائية يمتصها هذا التشكيل.
“صديقي القديم ، اعتني بنفسك!” أطلق الرجل العجوز من الأكاديمية المقدسة أيضًا تنهيدة خفيفة ، وصرخ بصوت عالٍ ، ورأى منغ تيان تشنغ بعيدًا.
نحو نهاية منغ تيان تشنغ ، كان من الصعب عليه أن يتوقف ، وكان عاجزًا عن تغيير أي شيء. ومع ذلك ، فقد تعهد في الداخل بأنه عندما يكون قوياً بما فيه الكفاية ، فإنه بالتأكيد سوف يسير إلى الجانب الآخر ، ويمسح جميع الأعداء ، وينتقم للشيخ العظيم!
كان يعلم أنه لا توجد طريقة يستطيع منغ تيان تشنغ البقاء على قيد الحياة. لقد فهم الضباب الأسود الغريب جيدًا. حتى لو بقي جسد فقط ، فلا يمكن أن يكون له روحه البدائية.
“لم يمت ، إنه بالتأكيد لا يزال على قيد الحياة!” قال احدهم .
“إنه أمر مؤسف حقًا. يا أخي داو ، إذا لم تكن مضطرًا للاختراق في وقت مبكر ، وإصابة جوهرك السماوي ، وقطع طريق حياتك ، ولا حتى هذا الضباب الغامض كان قادرًا على إيقافك ، أليس كذلك؟ ” قال الخالد وانغ .
كان الأمر كما لو كان هناك جدار داو خالد تم تشكيله ، يقطع العالمين.
ونغ!
تدفقت قوة الداو الخالدة ، والقوانين الطبيعية في كل مكان. كان ضوء الصعود لا نهاية له ، ينزل من أعلى نقطة ، ويغطي هاوية السماء.
فجأة ، في أعماق المجال المرصع بالنجوم ، كان هناك ارتعاش كبير. ثم انجرفت مساحة من الظلال.
كان الدرع الذهبي مصبوغًا بالدم ، لامعًا ورائعًا. لقد ضرب مجموعات من الأعداء ، وقتل وجودًا خالد ، هذه المعركة صدمت الجميع تحت السماء ، لكن في النهاية ، لم يتمكنوا إلا من الاستماع إلى أغنية الدفن ، ومشاهدة وهو يمر بمفرده ، متجهًا إلى مكان مجهول.
كان هناك خيط من الضباب نزل من أعلى إلى أسفل على الحدود المقفرة ، وظهر في الصحراء الكبرى ، محاولًا اختراق هاوية السماء.
تركت هذه المعركة انطباعًا عميقًا للجميع ، من المستحيل محوه.
هونغ لونغ!
في يوم من الأيام ، سيصل هذا العالم العظيم إلى نهاية الطريق ، وينتهي في النهاية.
ونتيجة لذلك ، أحدث هذا تغييرات هائلة.
على الرغم من الفوز بالمعركة ، عندما فكر في هذه الأشياء ، شعر شي هاو بألم شديد في الداخل. لقد فقد الكثير. كيف يمكن أن يعوض عن هذه الندم؟
كانت هناك موجة من القوة الخفية التي كانت شديدة الحساسية لهذا الضباب ، مما جعل هاوية السماء تندفع.
صرخ شي هاو ، الزئير العالي صدم السماء. في النهاية ، أطلق تنهيدة متهالكة.
تشي!
“ربما. ومع ذلك ، وفقًا لنبوءة الماضي ، ما الذي سيحدث في ذلك العصر الأكثر ظلمة؟ معركة السماء العظيمة لا مفر منها “. كان شيخ أكاديمية الخالدة متشككًا.
في تلك اللحظة ، في أعلى نقطة في الممر الإمبراطوري ، بدا وكأنه انشق ، كما لو كان هناك بوابة خالدة انفتحت. كان الإشراق مبهرًا ، كما لو كان سينير الماضي والحاضر والمستقبل!
“ماذا عن ذلك الضباب الأسود؟ اين ذهب؟” أراد عدد قليل من الناس البحث عنه ، ومعرفة ما كان يحدث بالضبط.
هونغ لونغ!
ومع ذلك ، تم إيقافهم من قبل شيخ الأكاديمية الخالدة. كان ذلك مرعب ، نذير شؤم. إذا انتشر الضباب الأسود ، فسوف يعانون جميعًا من عواقب وخيمة.
تدفقت قوة الداو الخالدة ، والقوانين الطبيعية في كل مكان. كان ضوء الصعود لا نهاية له ، ينزل من أعلى نقطة ، ويغطي هاوية السماء.
“ماذا عن ذلك الضباب الأسود؟ اين ذهب؟” أراد عدد قليل من الناس البحث عنه ، ومعرفة ما كان يحدث بالضبط.
ذهل الجميع. مالذي جرى؟
“هاها … يمكننا أخيرًا العودة إلى المنزل!”
هل يمكن أن يكون متصلاً حقًا بالمجال الخالد؟ كان ذلك لأن الجميع رأوا أنه يبدو أن هناك بوابة انفتحت ، وضوءًا لا نهاية له يتدفق من الداخل.
كان الدرع الذهبي مصبوغًا بالدم ، لامعًا ورائعًا. لقد ضرب مجموعات من الأعداء ، وقتل وجودًا خالد ، هذه المعركة صدمت الجميع تحت السماء ، لكن في النهاية ، لم يتمكنوا إلا من الاستماع إلى أغنية الدفن ، ومشاهدة وهو يمر بمفرده ، متجهًا إلى مكان مجهول.
تم تركيز سلاسل النظام السماوي ، بآلاف وعشرات الآلاف ، وكلها قوانين خالدة ، علاوة على ذلك من أعلى درجة!
كان هذا حاكم حرب ، بطل جيل. لسوء الحظ ، اختفى هكذا تمامًا ، ولن يُرى مرة أخرى أبدًا.
كانت هذه تشكيلات ، وأختام ، وقوة تقييدية ، تختم هاوية السماء ، وتفصل العالمين.
تشي!
يمكن للمرء أن يسمع بشكل غامض أصوات التضحية.
“إنه مجرد سلام مؤقت. بعد سنوات لا تحصى ، مئات الملايين من السنين ، سوف يسقط هذا العالم القديم بأكمله. في أحسن الأحوال ، خلال عصر بدون زراعة ، لن يتمكن أي شخص في هذا العالم من الزراعة ، في أسوأ الأحوال ، سيتم القضاء على هذا الكون بأكمله مباشرةً “. قال شيخ الأكاديمية المقدسة بحسرة.
بدا الأمر وكأنه كان يحصن ذلك المكان ، كما لو كان يحاول بناء جدار ، وإغلاق ذلك المكان.
كانت هناك موجة من القوة الخفية التي كانت شديدة الحساسية لهذا الضباب ، مما جعل هاوية السماء تندفع.
عندما أصبح كل شيء هادئًا ، اكتشف الجميع بصدمة أن هذا المكان أصبح ضبابيًا للغاية ، وتتسرب خيوط من الطاقة الفوضوية خصلة تلو الأخرى ، وأصبح كل شيء غير مألوف ، ومن المستحيل عبوره.
ومع ذلك ، تم إيقافهم من قبل شيخ الأكاديمية الخالدة. كان ذلك مرعب ، نذير شؤم. إذا انتشر الضباب الأسود ، فسوف يعانون جميعًا من عواقب وخيمة.
حاول شخص ما تفعيل قطعة سحرية .
هونغ لونغ!
في النهاية ، سقطت الأداة السحرية وتوقفت في الخارج.
“آه …” زأر شي هاو ، وشعره الأسود يتطاير حوله. كان يحمل حزنًا وغضبًا ، ممتلئًا بعدم الرغبة والعجز.
في السابق ، كان يتم إيقاف الكائنات الخالدة فقط ، ولكن الآن ، تم ختمها إلى الأبد بالفعل ، ولا يمكن لأحد العبور من خلالها.
كان ذلك لأن هذا التشكيل استمد القوة من السماوات التسع والأراضي العشر.
كان الأمر كما لو كان هناك جدار داو خالد تم تشكيله ، يقطع العالمين.
مينغ تيان تشنغ ، الشخص الذي كان لديه أكبر فرصة لتحقيق الخلود ، لأنه حاول الاختراق في وقت مبكر ، قطع طريقه. في المعركة العظيمة الأخيرة لحماية الممر الإمبراطوري ، قام بقتل أفراد عشيرة الإمبراطور ، وقتل العديد من الكائنات السامية ، ولم يتمكن أحد من إيقافه!
“أثار الضباب الأسود أعلى قوة قانونية في المجال الخالد …” كانت عيون الخالد وانغ عميقة ، حدق إلى الأمام ، من الصعب تحديد ما كان يفكر فيه.
في يوم من الأيام ، سيصل هذا العالم العظيم إلى نهاية الطريق ، وينتهي في النهاية.
“مختومة إلى الأبد ؟!” سأل أحدهم بصوت يرتجف.
كان يعلم أنه لا توجد طريقة يستطيع منغ تيان تشنغ البقاء على قيد الحياة. لقد فهم الضباب الأسود الغريب جيدًا. حتى لو بقي جسد فقط ، فلا يمكن أن يكون له روحه البدائية.
“أنا لا أعرف سبب حدوث مثل هذه التغييرات العظيمة بالفعل. يبدو الأمر كما لو تم تنشيط نوع من التشكيل الذي لا مثيل له ، مما أدى إلى إغلاق هذا المكان “. قال شيخ أكاديمية الخالدة.
اختنق شي هاو بالعاطفة ، وهو يحمل الأسف والأسى. صرخ بصوت عالٍ ، لكنه لم يستطع تغيير أي شيء.
ظهرت شاهدة في الضباب الفوضوي. إذا لم ينتبه المرء عن كثب ، فلن يلاحظه على الإطلاق.
“شيخ عظيم!”
تشي تشي تشي!
عندما أصبح كل شيء هادئًا ، اكتشف الجميع بصدمة أن هذا المكان أصبح ضبابيًا للغاية ، وتتسرب خيوط من الطاقة الفوضوية خصلة تلو الأخرى ، وأصبح كل شيء غير مألوف ، ومن المستحيل عبوره.
تحرك عدد قليل من الشخصيات من داخل الممر الإمبراطوري ، واندفعوا بسرعة لفحصه.
“لا يمكنني قبول هذا!” صرخ شي هاو. تم فصل العالمين ، لذلك سيكون من الصعب حتى لو أراد أن يشق طريقه في المستقبل.
“هذه نصوص خالدة.”
في تلك اللحظة ، في أعلى نقطة في الممر الإمبراطوري ، بدا وكأنه انشق ، كما لو كان هناك بوابة خالدة انفتحت. كان الإشراق مبهرًا ، كما لو كان سينير الماضي والحاضر والمستقبل!
“مُسجَّل عليه أنه قد تم ختمه إلى الأبد بالفعل ، ولم يعد من الممكن عبور العوالم. ومع ذلك ، بعد ملايين وملايين السنين ، بمجرد اختراق هذا المكان ، سوف تذبل السماوات التسع والأراضي العشر وتدمر “.
عرف شي هاو أن هذا الضباب الأسود كان مرعبًا بالتأكيد ، وأنه بمجرد وصوله إلى هذا المستوى في المستقبل ، سيتعين عليه مواجهته.
كان ذلك لأن هذا التشكيل استمد القوة من السماوات التسع والأراضي العشر.
“شيخ عظيم!”
كان القيام بأشياء من هذا القبيل يعادل شرب السم على أمل إخماد العطش. بمجرد أن يتم اختراقه ، فهذا يعني أيضًا أن هذا العالم لم يعد بإمكانه الصمود أكثر من ذلك ، وأن كل شيء سيكون منهكًا.
ومع ذلك ، تم فصل هذين العالمين الآن.
تغيرت تعابير الجميع. كانت هذه الأخبار فظيعة للغاية!
كان منغ تيان تشنغ معادلاً لحاميه ، وكذلك معلمه الذي أرشده ، واهتم به كثيرًا ، واعتبره آخر تلميذ له. ومع ذلك ، غادر هذا الشخص تمامًا.
هذا يعني أن جانب الممر الإمبراطوري سيضعف تدريجيًا ، ويتجه نحو عصر بدون زراعة.
هونغ لونغ!
مع مرور السنين ، حتى لو لم يغزو أي شخص من الجانب الآخر ، سيظل هذا العالم يضعف ، طاقة الأساس اللانهائية يمتصها هذا التشكيل.
تشي تشي تشي!
في يوم من الأيام ، سيصل هذا العالم العظيم إلى نهاية الطريق ، وينتهي في النهاية.
انهارت تلك القارة القديمة.
ومع ذلك ، كان هناك بعض الناس الذين كشفوا عن الفرح ، لأن هذا يعني أنه لفترة طويلة حقًا ، لن يذبح الأعداء طريقهم ، ولن يكون هناك أي خطر بعد الآن.
هونغ لونغ!
بالنسبة لهؤلاء الناس ، طالما أن حياتهم في هذا العالم لم تتأثر ، فمن يهتم بما حدث بعد وفاتهم؟ كانت القدرة على الاستمتاع بهذه الحياة التي عاشوها كافية بالفعل.
“هدأت الأمور ، لم يعد هناك حرب …” قال أحد كبار أعضاء الأكاديمية المقدسة بحسرة.
“هاها … لا داعي للقلق بشأن الجانب الآخر ، لا داعي للقلق بشأن غزو الملوك الخالدين بعد خمسمائة عام أيضًا. تم إغلاق هذا المكان إلى الأبد! ” ضحك أحدهم بصوت عالٍ.
كانت هناك موجة من القوة الخفية التي كانت شديدة الحساسية لهذا الضباب ، مما جعل هاوية السماء تندفع.
“اصمت!” وبخه كائن أسمى .
حاول شخص ما تفعيل قطعة سحرية .
“إنه مجرد سلام مؤقت. بعد سنوات لا تحصى ، مئات الملايين من السنين ، سوف يسقط هذا العالم القديم بأكمله. في أحسن الأحوال ، خلال عصر بدون زراعة ، لن يتمكن أي شخص في هذا العالم من الزراعة ، في أسوأ الأحوال ، سيتم القضاء على هذا الكون بأكمله مباشرةً “. قال شيخ الأكاديمية المقدسة بحسرة.
في السابق ، كان يتم إيقاف الكائنات الخالدة فقط ، ولكن الآن ، تم ختمها إلى الأبد بالفعل ، ولا يمكن لأحد العبور من خلالها.
“لا تسربوا أخبار هذا مؤقتًا في الوقت الحالي!” قال كائن أسمى.
في يوم من الأيام ، سيصل هذا العالم العظيم إلى نهاية الطريق ، وينتهي في النهاية.
كانت آثار ذلك كبيرة للغاية ، مما أدى إلى ضربة عقلية هائلة للمزارعين.
كانت هناك موجة من القوة الخفية التي كانت شديدة الحساسية لهذا الضباب ، مما جعل هاوية السماء تندفع.
بعد ذلك بفترة وجيزة ، اندلع الممر الإمبراطوري بالاضطراب.
هذا يعني أن جانب الممر الإمبراطوري سيضعف تدريجيًا ، ويتجه نحو عصر بدون زراعة.
كان الجميع يعلم فقط أن المعركة الكبرى قد انتهت ، وأنه لن يكون هناك أي غزاة لبعض الوقت. في هذه الأثناء ، تم قطع العالمين وختمهما بالكامل.
“هذه نصوص خالدة.”
”هذا رائع للغاية! انتهت المعركة الكبرى أخيرًا! ”
ابتهج كثير من الناس ، فرحوا ، بينما تأثر البعض حتى بدأت الدموع تتدفق.
“هاها … يمكننا أخيرًا العودة إلى المنزل!”
في يوم من الأيام ، سيصل هذا العالم العظيم إلى نهاية الطريق ، وينتهي في النهاية.
ابتهج كثير من الناس ، فرحوا ، بينما تأثر البعض حتى بدأت الدموع تتدفق.
انتهت حرب الحدود المقفرة ، المحن العظيمة والقتال بمرارة شديدة ، وانتهت تمامًا مثل هذا.
في الوقت الحالي ، كانت عيون شي هاو فارغة بعض الشيء ، لقد شعر بالحزن أكثر. لقد حمل ندمًا لا ينتهي!
تشي!
هل انتهى كل شيء على هذا النحو؟
حاول شخص ما تفعيل قطعة سحرية .
غادر منغ تيان تشنغ هذا العالم ، بينما ضاعت هوو لينغير في الجانب الآخر. تم قطع العالمين ، إلى الأبد غير قادرين على العودة.
”هذا رائع للغاية! انتهت المعركة الكبرى أخيرًا! ”
بالنسبة لشي هاو ، كان هذا حقيقة يصعب قبولها بشكل لا يصدق.
كانت هذه تشكيلات ، وأختام ، وقوة تقييدية ، تختم هاوية السماء ، وتفصل العالمين.
“آه …” زأر شي هاو ، وشعره الأسود يتطاير حوله. كان يحمل حزنًا وغضبًا ، ممتلئًا بعدم الرغبة والعجز.
في الوقت الحالي ، كانت عيون شي هاو فارغة بعض الشيء ، لقد شعر بالحزن أكثر. لقد حمل ندمًا لا ينتهي!
كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟
في الوقت نفسه ، كان هذا يعني أيضًا أنه حتى لو تدرب إلى هذا المستوى ، فسيكون من الصعب عليه العبور ، وفي نفس الوقت غير قادر على إنقاذ هوو لينغ ير.
على الرغم من الفوز بالمعركة ، عندما فكر في هذه الأشياء ، شعر شي هاو بألم شديد في الداخل. لقد فقد الكثير. كيف يمكن أن يعوض عن هذه الندم؟
كان القيام بأشياء من هذا القبيل يعادل شرب السم على أمل إخماد العطش. بمجرد أن يتم اختراقه ، فهذا يعني أيضًا أن هذا العالم لم يعد بإمكانه الصمود أكثر من ذلك ، وأن كل شيء سيكون منهكًا.
نحو نهاية منغ تيان تشنغ ، كان من الصعب عليه أن يتوقف ، وكان عاجزًا عن تغيير أي شيء. ومع ذلك ، فقد تعهد في الداخل بأنه عندما يكون قوياً بما فيه الكفاية ، فإنه بالتأكيد سوف يسير إلى الجانب الآخر ، ويمسح جميع الأعداء ، وينتقم للشيخ العظيم!
لم يعد. اين كان الان
ومع ذلك ، تم فصل هذين العالمين الآن.
تغيرت تعابير الجميع. كانت هذه الأخبار فظيعة للغاية!
في الوقت نفسه ، كان هذا يعني أيضًا أنه حتى لو تدرب إلى هذا المستوى ، فسيكون من الصعب عليه العبور ، وفي نفس الوقت غير قادر على إنقاذ هوو لينغ ير.
ومع ذلك ، تم فصل هذين العالمين الآن.
“لا يمكنني قبول هذا!” صرخ شي هاو. تم فصل العالمين ، لذلك سيكون من الصعب حتى لو أراد أن يشق طريقه في المستقبل.
“شيخ منغ!”
“ستكون هناك طريقة!” مشى شيخ أكاديمية الخالدة ، وهو يربت على كتفه ، وواساه.
لقد ذبح مجد العالم المروع خلال هذه المعركة ، لكن هذا المجد رافقته ترنيمة الدفن.
بينما كان يحمل خيبة الأمل والإحباط ، استدار شي هاو. على الرغم من الفوز بالمعركة العظيمة ، إلا أنه لم يشعر بأي فرحة. لقد خسر الكثير في هذه المعركة.
مينغ تيان تشنغ ، الشخص الذي كان لديه أكبر فرصة لتحقيق الخلود ، لأنه حاول الاختراق في وقت مبكر ، قطع طريقه. في المعركة العظيمة الأخيرة لحماية الممر الإمبراطوري ، قام بقتل أفراد عشيرة الإمبراطور ، وقتل العديد من الكائنات السامية ، ولم يتمكن أحد من إيقافه!
انتهت حرب الحدود المقفرة ، المحن العظيمة والقتال بمرارة شديدة ، وانتهت تمامًا مثل هذا.
بينما كان يحمل خيبة الأمل والإحباط ، استدار شي هاو. على الرغم من الفوز بالمعركة العظيمة ، إلا أنه لم يشعر بأي فرحة. لقد خسر الكثير في هذه المعركة.
حتى لو لم يكن شي هاو يريد قبول هذا الواقع ، لم يكن هناك خيار. انتهت معركة الحدود المقفرة العظيمة أخيرًا ، ووصل كل شيء إلى نهايته. الآن ، تم قلب صفحة جديدة تمامًا.
ما هو بالضبط ذلك الضباب الأسود ، لإحداث تغييرات كبيرة في الحدود المقفرة. كان يفكر في نفسه ، يفكر في كيفية ذبحه طريقه في المستقبل.
ما هو بالضبط ذلك الضباب الأسود ، لإحداث تغييرات كبيرة في الحدود المقفرة. كان يفكر في نفسه ، يفكر في كيفية ذبحه طريقه في المستقبل.
“شيخ عظيم!”
عرف شي هاو أن هذا الضباب الأسود كان مرعبًا بالتأكيد ، وأنه بمجرد وصوله إلى هذا المستوى في المستقبل ، سيتعين عليه مواجهته.
ومع ذلك ، تم فصل هذين العالمين الآن.
“هدأت الأمور ، لم يعد هناك حرب …” قال أحد كبار أعضاء الأكاديمية المقدسة بحسرة.
”هذا رائع للغاية! انتهت المعركة الكبرى أخيرًا! ”
“ربما. ومع ذلك ، وفقًا لنبوءة الماضي ، ما الذي سيحدث في ذلك العصر الأكثر ظلمة؟ معركة السماء العظيمة لا مفر منها “. كان شيخ أكاديمية الخالدة متشككًا.
كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟
انتهت حرب الحدود المقفرة!
……..
الداعم الرئيسي : shaly
“اصمت!” وبخه كائن أسمى .
بالنسبة لهؤلاء الناس ، طالما أن حياتهم في هذا العالم لم تتأثر ، فمن يهتم بما حدث بعد وفاتهم؟ كانت القدرة على الاستمتاع بهذه الحياة التي عاشوها كافية بالفعل.
