منطقة حظر الحياة المدمرة
منطقة حظر الحياة المدمرة
ظل يقظًا للغاية أثناء المشي عبر هذه الأنقاض.
كان هذا على وجه التحديد الداو العظيم!
تقاطع نهر يين العظيم ونهر يانغ العظيم في الفراغ ، مما شكل صليبًا عظيمًا. كانت رائعة ومذهلة!
يين ويانغ ، الحياة والموت ، عارضوا بعضهم البعض ، هذان الاثنان متوازنان .
كان أحدهما أسودًا كالحبر ، والآخر ذهبيًا ولامعًا ، والأول مليئًا بطاقة الين ، والأخير يتوهج بالطاقة السماوية ، كما لو أنه جاء من الجحيم ، والآخر كما لو أنه نشأ من عالم سماوي.
عندما يُذكر البرق ، عادة ، يفترض المرء دائمًا أنه يمثل دمارًا ، وأنه حكم السماوات. ومع ذلك ، كان هناك أيضًا سائل محنة البرق، هذا النوع من قوة الحياة الغزيرة.
أيضًا ، هل كانت العوالم الدنيا مهمة حقًا ، حتى يتمكن المرء من إنشاء هذا النوع من المسارات القديمة ، والحفاظ على الاتصال؟
كان هذان نهرين مختلفين تمامًا ، كلاهما محاط برموز داو كبيرة ، ويحتويان على قوة مرعبة. تم إصدار صوت هدير يصم الآذان تمامًا.
رفض الأسد الذهبي ببساطة تصديق ما كان يراه. هل كان هذا وهمًا أم كان هذا حقيقيًا؟
كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟
ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، كانت هناك مخلوقات استقرت هنا ، وحولت هذا المكان إلى وطنهم!
لم يكن ما رأه في السابق يين العظيم أو نهر يانغ العظيم ، لأن ما رآه من قبل لم يكن نقيًا ، بل مجرد أنهار عادية ، بينما كان الاثنان أمامه هما المصدر ، أنهار الأسلاف.
فقط عندما رن صوت ، استيقظ الاثنان ، متقطعًا من هذا النوع من حالة فهم داو.
كان هناك نهران على الأرض أيضًا ، تحت الرماد. فقط كيف تشكلوا؟
أطلق صرخة مدوية ، وهرب بسرعة إلى مسافة بعيدة.
عندما فكروا في الأمر بعناية ، كانت تلك إسقاطات بالفعل!
ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، كانت هناك مخلوقات استقرت هنا ، وحولت هذا المكان إلى وطنهم!
كان هناك ين عظيم حقيقي ويانغ عظيم في هذا العالم ، يمتد عبر الكون. أينما كان يتم تشكيل إسقاطهم على سطح ما ، فإن طاقة الين العظيمة وطاقة جوهر اليانغ العظيم سوف تتجمع ، وتختلط في النهاية مع نهر عادي ، وتشكل جسمًا مائيًا.
في غضون ذلك ، كان هذا النوع من الأشياء المرعبة (تدميرهم) أكثر أهمية بكثير من حقيقة أن بعض العشائر كانت قادرة على الإقامة هنا.
يمكن اعتبار النهرين الواقعين أسفل الرماد بالفعل نقيين للغاية ، ولكن مقارنةً بالنهرين الموجودين في قبة السماء ، كانا أقل شأناً من ذلك بكثير.
يمكن اعتبار النهرين الواقعين أسفل الرماد بالفعل نقيين للغاية ، ولكن مقارنةً بالنهرين الموجودين في قبة السماء ، كانا أقل شأناً من ذلك بكثير.
“الين العظيم واليانغ العظيم ، هناك مسار قديم عند حدودهما يؤدي إلى العالم الأدنى. ومع ذلك ، أين هو؟ ” قال شي هاو لنفسه.
هونغ لونغ!
كان على المرء أن يفهم أن ذلك الرماد تشكلت من حرق جثث الحكام!
مزق شي هاو أنماط التشكيل العظيمة التي تشبه التموج ، وتقدم بصعوبة كبيرة. وصل إلى الفراغ واقترب من هذا المكان.
كل الفراء على جسد الأسد الذهبي كان يقف على نهايته ، لأن هذا المكان كان مرعبًا للغاية. جعلت الهالة التي تم إطلاقها المرء يرتجف.
كان من الواضح أنه لا توجد طريقة للحياة في هذا المكان. في ذلك الوقت ، تم دفن الأشخاص والأحداث ، ولم يكن هناك أثر لقوة الحياة والأشياء الأخرى المتبقية.
كان هناك نهران على الأرض أيضًا ، تحت الرماد. فقط كيف تشكلوا؟
كانت هذه في السابق منطقة محظورة ، وهي منطقة تطل على السماوات التسع والأراضي العشر!
هذا المكان لم يكن تافهاً بالتأكيد ، مما يجعل المرء يشعر باحترام كبير ، يرتجف من الروح ذاتها.
أمام نهري يين العظيم ويانغ العظيم ، كانت جميع المخلوقات مصدومة بشكل طبيعي . كان كل المزارعين يرتعدون من أرواحهم عندما يأتون إلى هنا.
عندما يُذكر البرق ، عادة ، يفترض المرء دائمًا أنه يمثل دمارًا ، وأنه حكم السماوات. ومع ذلك ، كان هناك أيضًا سائل محنة البرق، هذا النوع من قوة الحياة الغزيرة.
تقاطع الين واليانغ المتكون من الداو العظيم والتفوا على بعضهم البعض. حتى العناصر الخمسة نشأت من طاقات الين واليانغ ، كان هذا المكان هو الجذر.
ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، كانت هناك مخلوقات استقرت هنا ، وحولت هذا المكان إلى وطنهم!
أمام نهري يين العظيم ويانغ العظيم ، كانت جميع المخلوقات مصدومة بشكل طبيعي . كان كل المزارعين يرتعدون من أرواحهم عندما يأتون إلى هنا.
بالقرب من الأنهار المتقاطعة كان هناك عدد قليل من المباني ، كلها متضررة ومدمرة. الآن ، كانت هناك قطعة من الحجر تصدع ، مما أيقظهم.
هدأ شي هاو ببطء ، وتكيف تدريجيًا مع تقلبات هذا المكان.
لم يكن الأسد الذهبي فردًا عاديًا أيضًا. أطلق هديرًا منخفضًا ، وأخيراً هدأ بشكل كبير أيضًا. لم تعد روحها ترتجف ، وتقدموا خطوة بخطوة مع شي هاو.
يمكن القول أن نهر يين العظيم ونهر يانغ العظيم كانا تجسيدًا ملموسًا للداو العظيم في العالم ، وهما الوسيطان الأنسب لوصف القوانين والنظام الطبيعي.
ظل يقظًا للغاية أثناء المشي عبر هذه الأنقاض.
عندما نظروا إليها من زاوية مختلفة ، بينما كان الاثنان يشاهدان النهران يتقاطعان ، شعروا بعد ذلك أنهم كانوا مسالمين وكاملين وهادئين .
هذه المرة ، لم تكن تقنية كون بينغ فحسب ، بل استخدم أيضًا القدرة السماوية لإمبراطور البرق.
في الواقع ، اختفت أصوات الهدير السابقة تمامًا في هذه اللحظة. كان هذا مشهدًا هادئًا وجميلًا ، أكثر أرض هذا العالم هدوءًا.
كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟
كان هذا على وجه التحديد الداو العظيم!
الآن ، جاء رجل واحد وحش واحد إلى هنا. بعد أن هدأوا أنفسهم ، بدا أن العالم بأسره أصبح في سلام. لقد حصلوا على بعض الفوائد هنا.
تحول شي هاو ، جسده كله يلمع. ظهرت أنماط لا نهاية لها ، وأحيانًا سمكة كون ، وأحيانًا طائر بينغ عظيم ، ثم تحول إلى برق ، وأقواس كهربائية في كل مكان.
كانت تحولاته لا نهاية لها ، وكان من المستحيل فهمها.
يمكن القول أن نهر يين العظيم ونهر يانغ العظيم كانا تجسيدًا ملموسًا للداو العظيم في العالم ، وهما الوسيطان الأنسب لوصف القوانين والنظام الطبيعي.
الين العظيم و اليانغ العظيمة تمثل الين يانغ ، يمكن أن يطلق عليها أم القوانين الطبيعية ، قوة غير عادية.
ومع ذلك ، كانت الأماكن التي يعيش فيها السكان الأصليون لا تزال مخيفة ، وخاصة هذا المكان. كان هذا هو المجال الذي بقيت فيه الشحصيات الأساسية.
كانت هذه في السابق منطقة محظورة ، وهي منطقة تطل على السماوات التسع والأراضي العشر!
الآن ، جاء رجل واحد وحش واحد إلى هنا. بعد أن هدأوا أنفسهم ، بدا أن العالم بأسره أصبح في سلام. لقد حصلوا على بعض الفوائد هنا.
يمكن اعتبار النهرين الواقعين أسفل الرماد بالفعل نقيين للغاية ، ولكن مقارنةً بالنهرين الموجودين في قبة السماء ، كانا أقل شأناً من ذلك بكثير.
على أقل تقدير ، تعمق فهمهم تجاه الين واليانغ.
فقط ، لقد تم بالفعل إخمادهم!
أثر هذا على مساراتهم الخاصة. أطلق شي هاو الصعداء من الدهشة. كان داخل جسده اهنزاز ، تلك البوابات المفتوحة في جسده تنفجر بنور مقدس .
كاتشا!
ما مدى رعب هذا الشيء؟
فقط عندما رن صوت ، استيقظ الاثنان ، متقطعًا من هذا النوع من حالة فهم داو.
بعد ذلك بوقت قصير ، أصيب شي هاو بقشعريرة برد. ثم ارتجف الأسد الذهبي أيضًا. كان ذلك لأنه على الرغم من تضرر المباني هنا ، إلا أنها لا تزال تطلق ضغطًا كبيرًا.
بالقرب من الأنهار المتقاطعة كان هناك عدد قليل من المباني ، كلها متضررة ومدمرة. الآن ، كانت هناك قطعة من الحجر تصدع ، مما أيقظهم.
كان هذا في الفراغ ، لم تكن هناك أرض ، ولا قارة كبيرة ، فقط نهرين. لقد كانوا جزءًا من الداو العظيم ، بالإضافة إلى نوع من التجسد المادي!
ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، كانت هناك مخلوقات استقرت هنا ، وحولت هذا المكان إلى وطنهم!
هونغ لونغ!
ما مدى رعب هذا الشيء؟
كانت هذه في السابق منطقة محظورة ، وهي منطقة تطل على السماوات التسع والأراضي العشر!
أما بالنسبة للأرض ، الخراب تحت الرماد ، فمن الواضح أنه لهذه العشيرة. ومع ذلك ، كان من الواضح تمامًا أن هذا هو المكان المهم الأساسي.
“أين البوابة؟” بحثت شي هاو عنه.
كان هذان نهرين مختلفين تمامًا ، كلاهما محاط برموز داو كبيرة ، ويحتويان على قوة مرعبة. تم إصدار صوت هدير يصم الآذان تمامًا.
كان هناك لوح حجري تالف مع طاقة خالدة تدفقت ، مرعب إلى حد ما.
بلا شك ، أولئك الذين لديهم مؤهلات الإقامة هنا كانوا بالتأكيد أعضاء أساسيين ، أقوى المخلوقات.
تقاطع نهر يين العظيم ونهر يانغ العظيم في الفراغ ، مما شكل صليبًا عظيمًا. كانت رائعة ومذهلة!
فقط ، لقد تم بالفعل إخمادهم!
في غضون ذلك ، كان هذا النوع من الأشياء المرعبة (تدميرهم) أكثر أهمية بكثير من حقيقة أن بعض العشائر كانت قادرة على الإقامة هنا.
أي نوع من القوة كان قادرًا على قلب منطقة حظر الحياة ، والقضاء عليها؟ من مظهره ، كانت المعركة في ذلك الوقت شديدة للغاية ، وإلا فلماذا تكون هذا الرماد على الأرض؟
إنه حقًا لم يتوقع أبدًا أن هذه الطريقة كان ضروريًا لفتحه ، وأن على المرء أن يكون بارعًا في داو يين يانغ العظيم، الذي يتردد صداها مع هذين النهرين ، عندها فقط يمكن فتح هذا المسار القديم الغامض.
كان على المرء أن يفهم أن ذلك الرماد تشكلت من حرق جثث الحكام!
“أين البوابة؟” بحثت شي هاو عنه.
كان هناك نهران على الأرض أيضًا ، تحت الرماد. فقط كيف تشكلوا؟
ظل يقظًا للغاية أثناء المشي عبر هذه الأنقاض.
أيضًا ، هل كانت العوالم الدنيا مهمة حقًا ، حتى يتمكن المرء من إنشاء هذا النوع من المسارات القديمة ، والحفاظ على الاتصال؟
كان ذلك لأن هذا كان مركز منطقة حظر الحياة. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب تدميرها.
“الين العظيم واليانغ العظيم ، هناك مسار قديم عند حدودهما يؤدي إلى العالم الأدنى. ومع ذلك ، أين هو؟ ” قال شي هاو لنفسه.
بعد ذلك بوقت قصير ، أصيب شي هاو بقشعريرة برد. ثم ارتجف الأسد الذهبي أيضًا. كان ذلك لأنه على الرغم من تضرر المباني هنا ، إلا أنها لا تزال تطلق ضغطًا كبيرًا.
هدأ شي هاو ببطء ، وتكيف تدريجيًا مع تقلبات هذا المكان.
كان هناك لوح حجري تالف مع طاقة خالدة تدفقت ، مرعب إلى حد ما.
لم يكن الأسد الذهبي فردًا عاديًا أيضًا. أطلق هديرًا منخفضًا ، وأخيراً هدأ بشكل كبير أيضًا. لم تعد روحها ترتجف ، وتقدموا خطوة بخطوة مع شي هاو.
على أقل تقدير ، تعمق فهمهم تجاه الين واليانغ.
كان من الواضح أنه لا توجد طريقة للحياة في هذا المكان. في ذلك الوقت ، تم دفن الأشخاص والأحداث ، ولم يكن هناك أثر لقوة الحياة والأشياء الأخرى المتبقية.
ومع ذلك ، كانت الأماكن التي يعيش فيها السكان الأصليون لا تزال مخيفة ، وخاصة هذا المكان. كان هذا هو المجال الذي بقيت فيه الشحصيات الأساسية.
كانت جميع المباني في حالة خراب ، ولم يتبق منها شيء سوى صخور عملاقة وأعمدة نحاسية وأشياء أخرى هناك. ومع ذلك ، فإنه لا يزال يجعل الشعر الناعم يقف على نهايته.
كان هذا في الفراغ ، لم تكن هناك أرض ، ولا قارة كبيرة ، فقط نهرين. لقد كانوا جزءًا من الداو العظيم ، بالإضافة إلى نوع من التجسد المادي!
كانت مساكن الكائنات الخالدة لها حقول طاقتها الخاصة. حتى بعد مرور سنوات عديدة ، لم يتشتتوا بعد.
يمكن القول أنه لولا أن شي هاو و الأسد الذهبي أقوياء بدرجة كافية ، فلن يتمكن الأشخاص العاديون من الوصول إلى هذا المكان على الإطلاق. سوف يقعون جميعًا تحت الضغط.
اهتزت
يمكن للمرء أن يتخيل أنه إذا لم يتم تدمير هذا المكان ، حتى لو لم يكن هناك أحد لحراسة هذا المكان ، فلن يتمكن الكثير من الناس من الوصول إلى هذا المكان. كان الأمر مرعبًا للغاية.
اهتزت
في غضون ذلك ، كان هذا النوع من الأشياء المرعبة (تدميرهم) أكثر أهمية بكثير من حقيقة أن بعض العشائر كانت قادرة على الإقامة هنا.
“أين البوابة؟” كان الأسد الذهبي يبحث أيضًا. تجنب الأنقاض ، ودخل الفراغ ، وتجول أمام النهرين الكبيرين.
وبهذه الطريقة ، بحثوا لفترة طويلة ، لكنهم لم يحصلوا على أي أدلة ، ولم يتمكنوا من رؤية أي نشاط من البداية حتى الآن.
رفض الأسد الذهبي ببساطة تصديق ما كان يراه. هل كان هذا وهمًا أم كان هذا حقيقيًا؟
في غضون ذلك ، كان هذا النوع من الأشياء المرعبة (تدميرهم) أكثر أهمية بكثير من حقيقة أن بعض العشائر كانت قادرة على الإقامة هنا.
“الين العظيم واليانغ العظيم ، هناك مسار قديم عند حدودهما يؤدي إلى العالم الأدنى. ومع ذلك ، أين هو؟ ” قال شي هاو لنفسه.
بعد القرائن التي حصل عليها مسبقًا ، جاء الآن إلى هنا ، ومع ذلك لم يكن هناك بوابة يمكن العثور عليها.
بعد القرائن التي حصل عليها مسبقًا ، جاء الآن إلى هنا ، ومع ذلك لم يكن هناك بوابة يمكن العثور عليها.
هونغ لونغ!
كل الفراء على جسد الأسد الذهبي كان يقف على نهايته ، لأن هذا المكان كان مرعبًا للغاية. جعلت الهالة التي تم إطلاقها المرء يرتجف.
فجأة ، بدأ في اشتقاق تقنية كون بينغ ، ظهر جناحان خلفه ، يتمايلان بلطف. ينتشر الين العظيم وقوة اليانغ العظيمة ، مما ينتج طاقة فوضوية.
أطلق صرخة مدوية ، وهرب بسرعة إلى مسافة بعيدة.
بعد القرائن التي حصل عليها مسبقًا ، جاء الآن إلى هنا ، ومع ذلك لم يكن هناك بوابة يمكن العثور عليها.
“صحيح ، يجب أن يكون هناك!” أدرك منذ البداية.
“يوجد شئ غير صحيح!” عبس شي هاو. بدأ في اشتقاق يين يانغ العظيم مرة أخرى.
اشتقاق داو يين يانغ العظيم هنا جعل شي هاو يرى الحقيقة فجأة. أين كانت البوابة على الأرجح؟ كان بالتأكيد المكان الذي تقاطع فيه نهرا يين العظيم ويانغ العظيم!
كانت تحولاته لا نهاية لها ، وكان من المستحيل فهمها.
المنطقة التي تقاطع فيها الصليب كانت بها طاقة فوضوية تتصاعد. انتشر في جميع الأنحاء ، مما يجعل هذا المكان غير واضح للغاية.
تحول شي هاو ، جسده كله يلمع. ظهرت أنماط لا نهاية لها ، وأحيانًا سمكة كون ، وأحيانًا طائر بينغ عظيم ، ثم تحول إلى برق ، وأقواس كهربائية في كل مكان.
على أقل تقدير ، تعمق فهمهم تجاه الين واليانغ.
وصل مستشعرًا ضغوطًا غير مسبوقة. ظل شديد الحذر.
ألقى شي هاو في قطعة سحرية. قبل أن يدخل إلى النقطة التي تقاطع فيها التياران ، كان هناك بالفعل بعض البقع ، ثم انطلقت الطاقة الفوضوية ، وانصهرت هذه الأداة السحرية تمامًا.
تقاطع الين واليانغ المتكون من الداو العظيم والتفوا على بعضهم البعض. حتى العناصر الخمسة نشأت من طاقات الين واليانغ ، كان هذا المكان هو الجذر.
في الواقع ، اختفت أصوات الهدير السابقة تمامًا في هذه اللحظة. كان هذا مشهدًا هادئًا وجميلًا ، أكثر أرض هذا العالم هدوءًا.
هذا جعل الأسد الذهبي يمتص نفسًا باردًا من الهواء ، وتراجع عن غير قصد.
يمكن اعتبار النهرين الواقعين أسفل الرماد بالفعل نقيين للغاية ، ولكن مقارنةً بالنهرين الموجودين في قبة السماء ، كانا أقل شأناً من ذلك بكثير.
كان هذا هو الطريق القديم؟ إذا دخل أحدهم حقًا ، ألن يموت بلا شك؟
يمكن للأسد الشجاع أن يقول أن هذين النهرين يحملان الكثير من الأسرار. تم تشكيلها من الرموز ، تكثيف نوعين من قوة الأصل.
“يوجد شئ غير صحيح!” عبس شي هاو. بدأ في اشتقاق يين يانغ العظيم مرة أخرى.
هذه المرة ، لم تكن تقنية كون بينغ فحسب ، بل استخدم أيضًا القدرة السماوية لإمبراطور البرق.
يمكن القول أن نهر يين العظيم ونهر يانغ العظيم كانا تجسيدًا ملموسًا للداو العظيم في العالم ، وهما الوسيطان الأنسب لوصف القوانين والنظام الطبيعي.
يين ويانغ ، الحياة والموت ، عارضوا بعضهم البعض ، هذان الاثنان متوازنان .
عندما يُذكر البرق ، عادة ، يفترض المرء دائمًا أنه يمثل دمارًا ، وأنه حكم السماوات. ومع ذلك ، كان هناك أيضًا سائل محنة البرق، هذا النوع من قوة الحياة الغزيرة.
لقد وجدوه ، كانت هنا بالتحديد!
يين ويانغ ، الحياة والموت ، عارضوا بعضهم البعض ، هذان الاثنان متوازنان .
كانت جميع المباني في حالة خراب ، ولم يتبق منها شيء سوى صخور عملاقة وأعمدة نحاسية وأشياء أخرى هناك. ومع ذلك ، فإنه لا يزال يجعل الشعر الناعم يقف على نهايته.
تحول شي هاو ، جسده كله يلمع. ظهرت أنماط لا نهاية لها ، وأحيانًا سمكة كون ، وأحيانًا طائر بينغ عظيم ، ثم تحول إلى برق ، وأقواس كهربائية في كل مكان.
الآن ، جاء رجل واحد وحش واحد إلى هنا. بعد أن هدأوا أنفسهم ، بدا أن العالم بأسره أصبح في سلام. لقد حصلوا على بعض الفوائد هنا.
هونغ!
بدت ضوضاء عظيمة. يبدو أن هذا العالم كله قد اندلع.
ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، كانت هناك مخلوقات استقرت هنا ، وحولت هذا المكان إلى وطنهم!
آو …
هذه المرة ، لم تكن تقنية كون بينغ فحسب ، بل استخدم أيضًا القدرة السماوية لإمبراطور البرق.
وقفت لبدة الأسد الذهبي على نهايتها ، ولكن في الواقع ، وقف فرو جسده بالكامل على نهايته ، وأصبح مثل الإبر.
أطلق صرخة مدوية ، وهرب بسرعة إلى مسافة بعيدة.
كان ذلك بسبب تحرك نهري يين العظيم ويانغ العظيم في هذه اللحظة ، وغيرا مسارهما. جاء أحدهم من السماء ، والآخر يندفع أفقياً.
كل الفراء على جسد الأسد الذهبي كان يقف على نهايته ، لأن هذا المكان كان مرعبًا للغاية. جعلت الهالة التي تم إطلاقها المرء يرتجف.
المنطقة التي تقاطع فيها الصليب كانت بها طاقة فوضوية تتصاعد. انتشر في جميع الأنحاء ، مما يجعل هذا المكان غير واضح للغاية.
ما زالا يتقاطعان ، لكن مساراتهما تغيرت.
كانت نقطة تقاطعهم بالضبط حيث كان شي هاو.
كانت تحولاته لا نهاية لها ، وكان من المستحيل فهمها.
رفض الأسد الذهبي ببساطة تصديق ما كان يراه. هل كان هذا وهمًا أم كان هذا حقيقيًا؟
كاتشا!
“أين البوابة؟” بحثت شي هاو عنه.
هل كان هوانغ ذاهبًا للاستحمام في نهري يين ويانغ العظيم ، وسيعود للاستيعاب في داو العظيم؟
ما مدى رعب هذا الشيء؟
يمكن للأسد الشجاع أن يقول أن هذين النهرين يحملان الكثير من الأسرار. تم تشكيلها من الرموز ، تكثيف نوعين من قوة الأصل.
هونغ لونغ!
كان على المرء أن يفهم أن ذلك الرماد تشكلت من حرق جثث الحكام!
ومع ذلك ، فإن النتيجة الرهيبة لم تحدث. عند التقاء النهرين ، ظهرت بوابة غامضة للغاية وغريبة للغاية أيضًا. انطلقت منه طاقة فوضوية ، بينما وقف شي هاو خارجها تمامًا.
في ذلك الوقت ، كانت البوابة مفتوحة بالفعل. يمكن للمرء أن يرى طريقًا قديمًا مصنوعًا من الحجارة الرمادية البنية التي أدت إلى المجهول البعيد.
أما بالنسبة للأرض ، الخراب تحت الرماد ، فمن الواضح أنه لهذه العشيرة. ومع ذلك ، كان من الواضح تمامًا أن هذا هو المكان المهم الأساسي.
كان هناك لوح حجري تالف مع طاقة خالدة تدفقت ، مرعب إلى حد ما.
لقد وجدوه ، كانت هنا بالتحديد!
اهتزت
شي هاو. كان هذا بالتأكيد الطريق الذي يمكن أن يسلكه للعودة إلى وطنه!
كان على المرء أن يفهم أن ذلك الرماد تشكلت من حرق جثث الحكام!
على أقل تقدير ، تعمق فهمهم تجاه الين واليانغ.
إنه حقًا لم يتوقع أبدًا أن هذه الطريقة كان ضروريًا لفتحه ، وأن على المرء أن يكون بارعًا في داو يين يانغ العظيم، الذي يتردد صداها مع هذين النهرين ، عندها فقط يمكن فتح هذا المسار القديم الغامض.
شي هاو. كان هذا بالتأكيد الطريق الذي يمكن أن يسلكه للعودة إلى وطنه!
في نفس الوقت ، كان مليئا بالشكوك. لماذا كان هذا المسار القديم في المكان الذي تقاطع فيه الين العظيم ويانغ العظيم؟
بعد القرائن التي حصل عليها مسبقًا ، جاء الآن إلى هنا ، ومع ذلك لم يكن هناك بوابة يمكن العثور عليها.
كان هذا هو الطريق القديم؟ إذا دخل أحدهم حقًا ، ألن يموت بلا شك؟
ما هو العصر الذي تم أنشاء هذا؟ من هو الذي صنعه؟
كان من الواضح أنه لا توجد طريقة للحياة في هذا المكان. في ذلك الوقت ، تم دفن الأشخاص والأحداث ، ولم يكن هناك أثر لقوة الحياة والأشياء الأخرى المتبقية.
مزق شي هاو أنماط التشكيل العظيمة التي تشبه التموج ، وتقدم بصعوبة كبيرة. وصل إلى الفراغ واقترب من هذا المكان.
كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟
أيضًا ، هل كانت العوالم الدنيا مهمة حقًا ، حتى يتمكن المرء من إنشاء هذا النوع من المسارات القديمة ، والحفاظ على الاتصال؟
