Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1722

قمع القصر الخالد

قمع القصر الخالد

قمع القصر الخالد

في تلك اللحظة ، حتى أسياد الطائفة أصيبوا بالصدمة ، وكانوا يرتعدون خوفًا.  قال هذا أحدهم بصوت يرتجف.

 

اصطدمت القطع السحرية الخالدة.  عندما يقاتل الكائنات السامية ، أصبح هذا النوع من المعركة خطيرًا بشكل طبيعي إلى أقصى الحدود.

 

 

جاء كائن أسمى لمهاجمته ، لكن هوانغ في الواقع أوقفه ، علاوة على ذلك تسبب في سعال شيخ القصر الخالد الدم ، وتطاير جسده.  ترك هذا كل طائفة في حالة صدمة.

 

 

 

 

استدار فجأة ، وحدق به بشراسة.  كان ذلك لأنه كان يعلم أن الكائنين الساميين يسيطرون سرًا على السيف السماوي ، و أصابوه بجروح خطيرة.  كانت هذه الإصابة شديدة للغاية ، مما أدى إلى إصابة مؤسسته.

كان القصر الخالد دائمًا قويًا للغاية ، منذ العصور القديمة ، كان بالفعل قوة هائلة ، ولم يتراجع أبدًا ، دائمًا في ذروته ، ويطل على المقطعات الثلاثة آلاف .

 

 

 

 

 

كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما انتشرت الأخبار أن ما زال خالد محطم ، من لم يشعر بالخوف ، من تجرأ على إظهار أي عدم احترام؟  حتى البلاط الإمبراطوري طول العمر في السماوات التسعة وآخرين شعروا بالخوف المقيد ، فلن يثيروا استفزازهم.

كان هذا هو الحال بشكل خاص حتى الآن  ، لا يزال شيخ القصر الخالد يتحدث هكذا ، مما جعل شي هاو يندلع بنية القتل اللانهائي.

 

 

 

 

ومع ذلك ، واجه أحد الشباب اليوم التحدي ، حيث اتخذ إجراءً دون أي مخاوف ، وقاتل بشدة ضد كائن القصر الخالد الأسمى دون أي تفكير في السلامة الشخصية.  علاوة على ذلك ، لم يعان كثيرًا بسبب ذلك!

 

 

 

 

 

كشف شيخ القصر الخالد عن مظهره الحقيقي.  عندما تناثر الضباب ، يمكن رؤية شعر أبيض يشبه الثلج ،  وجهه أحمر بشكل غير طبيعي.  كان هناك دم في زوايا شفتيه وعيناه باردتان.

هوى!

 

 

 

 

أدى القتال الآن للتو إلى زيادة تدفق الدم  ، وأصدرت جميع عظامه القوية وغير القابلة للتلف ضوضاء بي با ، وكادت تنكسر.

“ألست خائفًا من عودة كلماتك للدغك؟  حتى لو كان خالدك المحطم هنا ، فقد لا يجرؤ على الادعاء بأنه أقدم من عشيرة الحجر! ”  قال شي هاو.

 

 

 

 

“أي أصدقاء داو هذا؟  منذ أن أتيت ، فلماذا لا تخرج ، تعال إلى هنا وقاتل ؟! ”  قال كائن  القصر الخالد الأسمى  ببرود ، ونظر من حوله.

 

 

 

 

 

كان هناك كائنان ساميان كانا يهاجمانه في الخفاء ، مما يجعل  عينيه شديدة البرودة.  ظهرت نية القتل.  كان الخالدون المحطمون هم الأقوى في العالم الحالي ، فمن تجرأ على مواجهتهم؟  هل كان هناك حقا أناس تجرأوا على استفزاز كرامة القصر الخالد؟

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يرد أحد ، لم يخرج المخلوقان العظيمان.

كانوا جميعًا الشخصيات البارزة في عصورهم الخاصة!

 

 

 

 

“شيء قديم ، هل يمكن أن يكون لديك نفاد من الغاز؟”  قال شي هاو ، صوته مليء بالازدراء ، واستفز الكائن الأسمى  للقصر الخالد.

 

 

 

 

 

“هههههههه!  عندما سيطر هذا العجوز على العالم ، لم يعرف أحد حتى مكان أسلافك! ”  رد بسخرية.

 

 

كشف شيخ القصر الخالد عن مظهره الحقيقي.  عندما تناثر الضباب ، يمكن رؤية شعر أبيض يشبه الثلج ،  وجهه أحمر بشكل غير طبيعي.  كان هناك دم في زوايا شفتيه وعيناه باردتان.

 

 

“ألست خائفًا من عودة كلماتك للدغك؟  حتى لو كان خالدك المحطم هنا ، فقد لا يجرؤ على الادعاء بأنه أقدم من عشيرة الحجر! ”  قال شي هاو.

كان هذا هو الحال بشكل خاص حتى الآن  ، لا يزال شيخ القصر الخالد يتحدث هكذا ، مما جعل شي هاو يندلع بنية القتل اللانهائي.

 

 

 

 

أصبح وجه الكائن الأسمى في القصر الخالد بطيئًا.  في الواقع كان هذا ….  تميزت عشيرة الحجر عن غيرها ، وهي عشيرة انتقلت من آخر حقبة عظيمة حتى هذا العصر ، ولها تاريخ عظيم.

 

 

لكن الأمور لم تنته هنا.  في هذا الوقت ، شعر بنوايا قتل خارقة  للعظام.

 

 

لسوء الحظ ، فُقدت هذه العشيرة كلها في المنطقة المقفرة ، وإلا كيف لا يمكن إدراجها في العائلات طويلة العمر؟  كانت هذه عشيرة منحت لقب الملك من قبل!

 

 

 

 

 

“يمكنك فقط إلقاء اللوم على أسلافك لجهلهم ، وحفر قبورهم!”  ضحك شيخ القصر الخالد  ، يحمل نوايا باردة ، بالإضافة إلى نوع من التعبير عن السخرية.

 

 

هذان الاثنان سيخوضان معركة حاسمة ضده ؟!

 

تحت ضجيج بو بو  ، تشققت النجوم العظيمة وانفجرت ، وكانت القوة مرعبة إلى أقصى الحدود.

هونغ!

 

 

“كلكم تجرؤون ؟!”

 

هونغ!

وراء السماء ، رفع شي هاو رايته العظيمة ، وجرفها إلى الأمام.  طار شعره ، والتعبير في عينيه شرس بشكل لا يصدق.  لقد كان غاضبًا حقًا الآن.

كان ذلك بسبب أن التقنيات السرية التي تم إطلاقه في وقت سابق كانت متشابكة حوله ، وبعض القوة الحقيقية لم تختفي بعد ، واىتبطت بعظامه.  الآن ، انفجروا بالفعل ، وتحولوا إلى سيف سماوي ، على وشك كسر جسده.

 

 

 

“كلكم تجرؤون ؟!”

في معركة الحدود المقفرة ، أسست عشيرة الملوك هذه المساهمات المجيدة ، ولكن في النهاية ، عوملوا بالاضطهاد ، وبدلاً من ذلك أصبحت عشيرة الحجر من نسل دم الخاطئ!

لهذا السبب الآن ، عندما استدعى شيخ القصر الخالد القصر البرونزي ، أصبح وضع شي هاو على الفور سيئًا للغاية ، ووضع في خطر شديد.

 

 

 

 

يمكن القول أن القصر الخالد كان من بين أولئك الذين نفذوا هذا الحكم ، وكان له علاقة كبيرة بهذا الخالد المحطم ، مما دفع شي هاو إلى دخول فترة لا تنتهي من الإذلال والاستياء .

 

 

 

 

 

كان هذا هو الحال بشكل خاص حتى الآن  ، لا يزال شيخ القصر الخالد يتحدث هكذا ، مما جعل شي هاو يندلع بنية القتل اللانهائي.

 

 

“أنتم …أنتم جميعكم!”

 

 

“أيها الوغد العجوز ، خلال معركة الحدود المقفرة التي حدثت منذ وقت ليس ببعيد ، عندما غزا الجانب الآخر ، أين كنت؟  لم تجرؤوا على مواجهة العدو ، وارتعدتم من الخلف ، ولكن الآن ، لديك الجرأة لاستحضار الأحداث الماضية.  من تظن نفسك ، هل تجرؤ على تدنيس أسلافي؟  بالمقارنة معهم ، فإن أفراد قصرك الخالد هم جبناء جشعين مدى الحياة ، ويعرفون فقط كيف يكونون طاغية في المنزل ، ويتصرفون بعد انتهاء المعارك الدموية على الحدود المقفرة.  إن وجود طائفة مثل طائفتك هو حقًا وصمة عار على المقاطعات الثلاثة الآف! ”

“الخالد المحطم … يظهر!”

 

 

 

 

وبخ شي هاو.  كانت الراية العظيمة التي في يديه ترفرف  ، وتنتج رياحًا عاتية ، وتحرك النجوم العظيمة في الفضاء الخارجي واحدة تلو الأخرى ، وكلها تهتز.

 

 

 

 

في اللحظة الحاسمة ، تجنب جبل المراحل الخمسة  ، لكنه كان محاطًا بتقنيات غامضة لكائنين عظيمين.  اهتز جسده بلا نهاية ، وتناثر الدم ، ودمرت العديد من النجوم العظيمة في الفضاء الخارجي.

تحت ضجيج بو بو  ، تشققت النجوم العظيمة وانفجرت ، وكانت القوة مرعبة إلى أقصى الحدود.

كان هناك  خالد محطم هناك.  كان جسده الحقيقي نائمًا ، ولكن كانت هناك بصمة إرادة استيقظت ، مستشعرة بكل شيء في العالم الخارجي.  منذ وقت ليس ببعيد ، تم تمرير المرسوم الذي أصدره بدقة.

 

 

 

 

دانغ!

 

 

 

 

توقف شعره الناعم ، مرعوبًا تمامًا.  كان ذلك لأن الكائنين المختبئين قاما بالهجوم مرة أخرى.  هذه المرة ، كان الأمر مختلفًا عن ذي قبل.  هل كانوا سيستخدمون كل شيء ويقتلونه؟

تألق القصر البرونزي الخالد.  اندفع إلى هناك ، وأوقفت راية حرب الدم الحديدية.  تصاعد الضباب الخالد بين الاثنين ، والضوء السماوي لا نهاية له ، كما لو أن بحر خالد كان يتصاعد!

 

 

هذا النوع من الأفراد ، إذا كان من الممكن قتلهم على يد من هم في مستوى زراعة أدنى منهم ، فكيف يمكن أن يصبحوا كائنات سامية في المقام الأول؟

 

 

اصطدمت القطع السحرية الخالدة.  عندما يقاتل الكائنات السامية ، أصبح هذا النوع من المعركة خطيرًا بشكل طبيعي إلى أقصى الحدود.

 

 

 

 

 

كان شي هاو في خطر.  بعد كل شيء ، كان الجانب الآخر كائنًا أسمى ، بينما كان مجرد مزارع لعالم إطلاق  الذات.

في هذا العالم ، كان الأمر كما لو كان صوت طبلة خالدة تهز المقاطعات الثلاثة آلاف.  كان الأمر كما لو  قاعة سماوية  مجيدة قد ظهرت ، على وشك الدخول إلى هذا العالم ، وكأن ملايين الجنود السماويين يصرخون.

 

هونغ لونغ!

 

 

بالمقارنة ، إذا أراد القتال في هذه المرحلة ، كان ذلك مستحيلًا!

مثل السحلية التي قطعت ذيلها ، استخدم هذا للحفاظ على حياته.

 

 

 

 

كان عالم الكائن الأسمى مجالًا غامضًا للغاية ، ولا داعي للشك في قوتهم ، ومن المستحيل تجاوزه في عالم داو البشري.  كان ذلك لأن المخلوقات  في هذا المستوى فقط كانت لها فرصة لمس داو الخالد.

 

 

 

 

 

حتى لو تم البحث في السماوات التسع والأراضي العشر  بأكملها ، من الماضي وحتى الآن ، من بين الملايين والملايين من المزارعين ، كم عدد الكائنات السامية  الموجودة هناك؟  كانوا كلهم ​​فخر السماء من فترات مختلفة!

مثل السحلية التي قطعت ذيلها ، استخدم هذا للحفاظ على حياته.

 

 

 

هوى!

كانوا جميعًا الشخصيات البارزة في عصورهم الخاصة!

 

 

 

 

استدار فجأة ، وحدق به بشراسة.  كان ذلك لأنه كان يعلم أن الكائنين الساميين يسيطرون سرًا على السيف السماوي ، و أصابوه بجروح خطيرة.  كانت هذه الإصابة شديدة للغاية ، مما أدى إلى إصابة مؤسسته.

هذا النوع من الأفراد ، إذا كان من الممكن قتلهم على يد من هم في مستوى زراعة أدنى منهم ، فكيف يمكن أن يصبحوا كائنات سامية في المقام الأول؟

 

 

 

 

في معركة الحدود المقفرة ، أسست عشيرة الملوك هذه المساهمات المجيدة ، ولكن في النهاية ، عوملوا بالاضطهاد ، وبدلاً من ذلك أصبحت عشيرة الحجر من نسل دم الخاطئ!

لهذا السبب الآن ، عندما استدعى شيخ القصر الخالد القصر البرونزي ، أصبح وضع شي هاو على الفور سيئًا للغاية ، ووضع في خطر شديد.

 

 

 

 

 

“الشاب ، سلم حياتك!”  صرخ الشيخ.  استخدم القصر النحاسي لصد الراية العظيمة.  كان الضوء الخالد يسطع بين الاثنين ، والضوضاء مثل بحر هائج ، تتصاعد بشكل كبير.

كان شيخ القصر الخالد غاضبًا.  لم يكن سوى كائن أسمى ، ومع ذلك فقد تعرض للإذلال بهذا الشكل.  كيف يمكن تحمل هذا؟

 

كان ذلك لأنه اكتشف أن الكائنين الساميان المخفيين شعروا  بالخوف من ظهور الخالد المحطم ، لذلك لم يظهروا.  علاوة على ذلك ، بعد اهتزاز جبل المراحل الخمسة التابع لعشيرة تشين بشكل مكثف ، أصبح في الواقع هادئًا مرة أخرى.

 

 

علاوة على ذلك ، مد يده الكبيرة نحو شي هاو ، ظهرت ابتسامة شريرة على وجهه.

 

 

ومع ذلك ، لم يرد أحد ، لم يخرج المخلوقان العظيمان.

 

علاوة على ذلك ، مد يده الكبيرة نحو شي هاو ، ظهرت ابتسامة شريرة على وجهه.

كان ذلك لأنه اكتشف أن الكائنين الساميان المخفيين شعروا  بالخوف من ظهور الخالد المحطم ، لذلك لم يظهروا.  علاوة على ذلك ، بعد اهتزاز جبل المراحل الخمسة التابع لعشيرة تشين بشكل مكثف ، أصبح في الواقع هادئًا مرة أخرى.

 

 

 

 

حتى لو تم البحث في السماوات التسع والأراضي العشر  بأكملها ، من الماضي وحتى الآن ، من بين الملايين والملايين من المزارعين ، كم عدد الكائنات السامية  الموجودة هناك؟  كانوا كلهم ​​فخر السماء من فترات مختلفة!

كان يعلم أنه على الأرجح كان الخالد المحطم من القصر الخالد هو الذي أطلق وعيه ، وأخافهم.

 

 

 

 

صاح شيخ القصر الخالد ، وتغيرت تعابيره.  كان يعتقد أن الكائنين الساميين  وعشيرة تشين كانوا خائفين ، وشعروا بالخوف المقيد تجاه الخالد المحطم.  من كان يظن أنه لم يكن سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة ، لقد تجرأوا حقًا على قتله!

من المؤكد ، في هذه اللحظة ، اجتاحت موجة غامضة.  على الرغم من أنها كانت خفيفة للغاية ، إلا أنها تركت العديد من الشخصيات القوية مصدومة.  كانت هذه إرادة الخالد المحطم !

 

 

كان يعلم أنه على الأرجح كان الخالد المحطم من القصر الخالد هو الذي أطلق وعيه ، وأخافهم.

 

 

ربما هذا الوجود النائم قد يظهر!

 

 

 

 

 

كان الوضع حرجا.  بينما كان وضع شي هاو يبدو مقلقًا ، فجأة ، اهتزت السماء والأرض.  اهتز جسد شيخ القصر الخالد بشدة ، ثم سعل الدم من فمه.

تشي!

 

 

 

 

توقف شعره الناعم ، مرعوبًا تمامًا.  كان ذلك لأن الكائنين المختبئين قاما بالهجوم مرة أخرى.  هذه المرة ، كان الأمر مختلفًا عن ذي قبل.  هل كانوا سيستخدمون كل شيء ويقتلونه؟

 

 

 

 

لكن الأمور لم تنته هنا.  في هذا الوقت ، شعر بنوايا قتل خارقة  للعظام.

هذان الاثنان سيخوضان معركة حاسمة ضده ؟!

 

 

في اللحظة الحاسمة ، تجنب جبل المراحل الخمسة  ، لكنه كان محاطًا بتقنيات غامضة لكائنين عظيمين.  اهتز جسده بلا نهاية ، وتناثر الدم ، ودمرت العديد من النجوم العظيمة في الفضاء الخارجي.

 

 

هونغ لونغ!

 

 

هونغ لونغ!

 

اهتز القصر البرونزي الخالد بشدة ، واهتز سطح الراية .  لم يقل شيخ القصر الخالد كلمة واحدة ، واختبئ في الداخل مباشرة.

ظهر خيطين من الضوء ، يحملان طاقة خالد وضوءًا ميمونًا ضبابيًا .  كان من المستحيل الهروب منهم ، وكانوا في غاية الخطورة.

 

 

في هذا العالم ، كان الأمر كما لو كان صوت طبلة خالدة تهز المقاطعات الثلاثة آلاف.  كان الأمر كما لو  قاعة سماوية  مجيدة قد ظهرت ، على وشك الدخول إلى هذا العالم ، وكأن ملايين الجنود السماويين يصرخون.

 

تشي!

في الوقت نفسه ، اهتزت السماء والأرض بشدة.  ظهر جبل المراحل الخمسة من أعماق عشيرة تشين ، وطاف فعليًا ، واندفع الضغط غير المحدود إلى الفضاء الخارجي ، وقمعه.

 

 

 

 

 

“كلكم تجرؤون ؟!”

“أيها الوغد العجوز ، خلال معركة الحدود المقفرة التي حدثت منذ وقت ليس ببعيد ، عندما غزا الجانب الآخر ، أين كنت؟  لم تجرؤوا على مواجهة العدو ، وارتعدتم من الخلف ، ولكن الآن ، لديك الجرأة لاستحضار الأحداث الماضية.  من تظن نفسك ، هل تجرؤ على تدنيس أسلافي؟  بالمقارنة معهم ، فإن أفراد قصرك الخالد هم جبناء جشعين مدى الحياة ، ويعرفون فقط كيف يكونون طاغية في المنزل ، ويتصرفون بعد انتهاء المعارك الدموية على الحدود المقفرة.  إن وجود طائفة مثل طائفتك هو حقًا وصمة عار على المقاطعات الثلاثة الآف! ”

 

 

 

هونغ!

صاح شيخ القصر الخالد ، وتغيرت تعابيره.  كان يعتقد أن الكائنين الساميين  وعشيرة تشين كانوا خائفين ، وشعروا بالخوف المقيد تجاه الخالد المحطم.  من كان يظن أنه لم يكن سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة ، لقد تجرأوا حقًا على قتله!

 

 

 

 

 

بينغ!

 

 

 

 

 

تصرف الجانب الآخر بسرعة كبيرة.  حتى لو كان رد فعله بأسرع ما يمكن ، فسيظل يتعرض للضرب.  على أقل تقدير ، لم تكن القوة الهائجة التي استخدمها هذان الكيانان العظيمان الأقوياء شيئًا يمكنه مراوغته.

 

 

 

 

 

تحت ضجيج هونغ كونغ ، لم يستطع إلا أن يسعل الدم ، و الدم يتدفق من جسده.

“كلكم تجرؤون ؟!”

 

 

 

لكن الأمور لم تنته هنا.  في هذا الوقت ، شعر بنوايا قتل خارقة  للعظام.

بالطبع ، كان التهديد الأكبر هو ذلك الجبل ذو المراحل الخمسة الغريب.  كان الأمر كما لو أن خالدًا حقيقيًا فك ختمه ، وهو الآن يندفع في اتجاهه ، مرعبًا للغاية.

كان هذا حقًا مهينًا للغاية ، وحالته الحالية مروعة للغاية.  على الأقل ، بالنسبة لكائن أسمى ، كان هذا عارًا لا يطاق ، لقد عانى بالفعل من هذا النوع من الكوارث.

 

 

 

 

هونغ لونغ!

بينغ!

 

 

 

أصبح وجه الكائن الأسمى في القصر الخالد بطيئًا.  في الواقع كان هذا ….  تميزت عشيرة الحجر عن غيرها ، وهي عشيرة انتقلت من آخر حقبة عظيمة حتى هذا العصر ، ولها تاريخ عظيم.

في اللحظة الحاسمة ، تجنب جبل المراحل الخمسة  ، لكنه كان محاطًا بتقنيات غامضة لكائنين عظيمين.  اهتز جسده بلا نهاية ، وتناثر الدم ، ودمرت العديد من النجوم العظيمة في الفضاء الخارجي.

 

 

كان شيخ القصر الخالد غاضبًا.  لم يكن سوى كائن أسمى ، ومع ذلك فقد تعرض للإذلال بهذا الشكل.  كيف يمكن تحمل هذا؟

 

 

تشي!

 

 

كان هذا هو الحال بشكل خاص حتى الآن  ، لا يزال شيخ القصر الخالد يتحدث هكذا ، مما جعل شي هاو يندلع بنية القتل اللانهائي.

 

 

اندفع نحو القصر البرونزي الخالد ، راغبًا في الدخول إلى الداخل وتجنب الهجمات .

ومع ذلك ، لم يرد أحد ، لم يخرج المخلوقان العظيمان.

 

بو!

 

وبخ شي هاو.  كانت الراية العظيمة التي في يديه ترفرف  ، وتنتج رياحًا عاتية ، وتحرك النجوم العظيمة في الفضاء الخارجي واحدة تلو الأخرى ، وكلها تهتز.

“أيها الوغد ، ما زلت تريد الاختباء في صدفة سلحفاتك؟”  حرك شي هاو تلك الراية الكبيرة ، وأوقفه ، لأن راية حرب الدم الحديدية كانت تواجه القصر البرونزي حاليًا.

تشي!

 

 

 

 

هونغ!

ظهر خيطين من الضوء ، يحملان طاقة خالد وضوءًا ميمونًا ضبابيًا .  كان من المستحيل الهروب منهم ، وكانوا في غاية الخطورة.

 

 

 

 

اهتز القصر البرونزي الخالد بشدة ، واهتز سطح الراية .  لم يقل شيخ القصر الخالد كلمة واحدة ، واختبئ في الداخل مباشرة.

لكن الأمور لم تنته هنا.  في هذا الوقت ، شعر بنوايا قتل خارقة  للعظام.

 

 

 

في معركة الحدود المقفرة ، أسست عشيرة الملوك هذه المساهمات المجيدة ، ولكن في النهاية ، عوملوا بالاضطهاد ، وبدلاً من ذلك أصبحت عشيرة الحجر من نسل دم الخاطئ!

دانغ!

 

 

تحت ضجيج هونغ كونغ ، لم يستطع إلا أن يسعل الدم ، و الدم يتدفق من جسده.

 

 

ومع ذلك ، في هذا الوقت ، أشرق جبل المراحل الخمسة  ، وأطلق على الفور خمس خطوط من الضوء الخالد ، مما جعل القصر البرونزي يرتجف بشدة.  اهتز أيضًا الشيخ داخل القصر الخالد ، وكان جسده مليئًا بالشقوق ، وهو يرش لقمات كبيرة من الدم من فمه.

 

 

 

 

 

تشي!

 

 

في اللحظة الحاسمة ، تجنب جبل المراحل الخمسة  ، لكنه كان محاطًا بتقنيات غامضة لكائنين عظيمين.  اهتز جسده بلا نهاية ، وتناثر الدم ، ودمرت العديد من النجوم العظيمة في الفضاء الخارجي.

 

 

في الوقت نفسه ، أطلق قلب السيف الأبدي في يدي شي هاو الذي تم إهماله ضوءًا ساطعًا ، وأطلق سلسلة من ضوء السيف ، ومزق في الواقع طاقة حماية جسم الشيخ ، مما جعله يطلق صرخة بائسة.

 

 

استدار فجأة ، وحدق به بشراسة.  كان ذلك لأنه كان يعلم أن الكائنين الساميين يسيطرون سرًا على السيف السماوي ، و أصابوه بجروح خطيرة.  كانت هذه الإصابة شديدة للغاية ، مما أدى إلى إصابة مؤسسته.

 

 

“أنتم …أنتم جميعكم!”

اصطدمت القطع السحرية الخالدة.  عندما يقاتل الكائنات السامية ، أصبح هذا النوع من المعركة خطيرًا بشكل طبيعي إلى أقصى الحدود.

 

 

 

 

استدار فجأة ، وحدق به بشراسة.  كان ذلك لأنه كان يعلم أن الكائنين الساميين يسيطرون سرًا على السيف السماوي ، و أصابوه بجروح خطيرة.  كانت هذه الإصابة شديدة للغاية ، مما أدى إلى إصابة مؤسسته.

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، قام بحماية مناطقه الحيوية ، لكن ذراعيه سقطتا ، ثم انفجرتا في ضباب دموي.

لكن الأمور لم تنته هنا.  في هذا الوقت ، شعر بنوايا قتل خارقة  للعظام.

 

 

 

 

 

هوى!

 

 

“أيها الوغد ، ما زلت تريد الاختباء في صدفة سلحفاتك؟”  حرك شي هاو تلك الراية الكبيرة ، وأوقفه ، لأن راية حرب الدم الحديدية كانت تواجه القصر البرونزي حاليًا.

 

 

أطلق زئيرًا غاضبًا ، وتدفقت الرموز حول جسده ، واشتعلت النيران.  لقد تجنب كارثة.

 

 

لسوء الحظ ، فُقدت هذه العشيرة كلها في المنطقة المقفرة ، وإلا كيف لا يمكن إدراجها في العائلات طويلة العمر؟  كانت هذه عشيرة منحت لقب الملك من قبل!

 

 

كان ذلك بسبب أن التقنيات السرية التي تم إطلاقه في وقت سابق كانت متشابكة حوله ، وبعض القوة الحقيقية لم تختفي بعد ، واىتبطت بعظامه.  الآن ، انفجروا بالفعل ، وتحولوا إلى سيف سماوي ، على وشك كسر جسده.

 

 

 

 

 

بو!

هونغ لونغ!

 

“الخالد المحطم … يظهر!”

 

أطلق زئيرًا غاضبًا ، وتدفقت الرموز حول جسده ، واشتعلت النيران.  لقد تجنب كارثة.

في تلك اللحظة ، قام بحماية مناطقه الحيوية ، لكن ذراعيه سقطتا ، ثم انفجرتا في ضباب دموي.

 

 

ومع ذلك ، في هذا الوقت ، أشرق جبل المراحل الخمسة  ، وأطلق على الفور خمس خطوط من الضوء الخالد ، مما جعل القصر البرونزي يرتجف بشدة.  اهتز أيضًا الشيخ داخل القصر الخالد ، وكان جسده مليئًا بالشقوق ، وهو يرش لقمات كبيرة من الدم من فمه.

 

 

مثل السحلية التي قطعت ذيلها ، استخدم هذا للحفاظ على حياته.

 

 

 

 

 

كان هذا حقًا مهينًا للغاية ، وحالته الحالية مروعة للغاية.  على الأقل ، بالنسبة لكائن أسمى ، كان هذا عارًا لا يطاق ، لقد عانى بالفعل من هذا النوع من الكوارث.

 

 

 

 

 

دانغ!

 

 

 

 

 

تم إغلاق مدخل القصر البرونزي الخالد بإحكام ، مما منع الغرباء من النظر إليه.

 

 

 

 

 

كان شيخ القصر الخالد غاضبًا.  لم يكن سوى كائن أسمى ، ومع ذلك فقد تعرض للإذلال بهذا الشكل.  كيف يمكن تحمل هذا؟

 

 

كان شي هاو في خطر.  بعد كل شيء ، كان الجانب الآخر كائنًا أسمى ، بينما كان مجرد مزارع لعالم إطلاق  الذات.

 

ظهر خيطين من الضوء ، يحملان طاقة خالد وضوءًا ميمونًا ضبابيًا .  كان من المستحيل الهروب منهم ، وكانوا في غاية الخطورة.

“أيها السلف القديم ، إذا لم تكن حالتك رهيبة ، من فضلك اظهر!”  قال شيخ القصر الخالد بصوت منخفض ، ثم ردد نوعًا من الكتب المقدسة القديمة.  كان ينادي ويتواصل مع  القصر الخالد.

 

 

 

 

 

كان هناك  خالد محطم هناك.  كان جسده الحقيقي نائمًا ، ولكن كانت هناك بصمة إرادة استيقظت ، مستشعرة بكل شيء في العالم الخارجي.  منذ وقت ليس ببعيد ، تم تمرير المرسوم الذي أصدره بدقة.

 

 

 

 

 

دونغ!

 

 

مثل السحلية التي قطعت ذيلها ، استخدم هذا للحفاظ على حياته.

 

صاح شيخ القصر الخالد ، وتغيرت تعابيره.  كان يعتقد أن الكائنين الساميين  وعشيرة تشين كانوا خائفين ، وشعروا بالخوف المقيد تجاه الخالد المحطم.  من كان يظن أنه لم يكن سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة ، لقد تجرأوا حقًا على قتله!

في هذا العالم ، كان الأمر كما لو كان صوت طبلة خالدة تهز المقاطعات الثلاثة آلاف.  كان الأمر كما لو  قاعة سماوية  مجيدة قد ظهرت ، على وشك الدخول إلى هذا العالم ، وكأن ملايين الجنود السماويين يصرخون.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، في مكان معين ضمن المقاطعات الثلاثة آلاف ، انطلق الضوء الخالد.  ضوء ميمون انطلق في خطوط لا نهاية لها.  غطت موجة من هالة الداو الخالد السماء والأرض ، واندفعت نحو السماء.

 

 

 

 

 

“الخالد المحطم … يظهر!”

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، حتى أسياد الطائفة أصيبوا بالصدمة ، وكانوا يرتعدون خوفًا.  قال هذا أحدهم بصوت يرتجف.

 

هذا النوع من الأفراد ، إذا كان من الممكن قتلهم على يد من هم في مستوى زراعة أدنى منهم ، فكيف يمكن أن يصبحوا كائنات سامية في المقام الأول؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط