Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1723

ظهور الخالد المحطم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ظهور الخالد المحطم

ظهور الخالد المحطم

 

 

وخلفهم ، كانت عربة الحرب الفضية ضخمة للغاية ، وأيضًا قديمة جدًا ، وتحمل معنى قديمًا ، وتحمل إنجازات المعركة المجيدة في الماضي.

 

 

خرج الخالد المحطم !  كان هذا صادمًا للغاية.  اندفعت إرادة إلى السماء ،  ضوء داو الخالد الساطع يغطي العالم ، تاركًا كل شيء تحت السماء مصدومين!

 

 

 

 

 

حتى بالنسبة للمخلوقات العادية ، من كان يظن أنه لا يزال هناك خالدون حقيقيون في هذا العالم؟

 

 

علاوة على ذلك ، كان هذا لا يزال في ظل الوضع الذي كان فيه الخالد المحطم يحد من هالته.  جلس داخل عربة الحرب الفضية ، ولم يكن ينقل الضوء الخالد.  خلاف ذلك ، قد يبدأ الجميع في الاهتزاز.

 

 

حتى عدد قليل من العمالقة سمعوا مؤخرًا أن القصر الخالد كان له خالد محطم نائم.  لقد ظل دائمًا في عزلة ، اليوم فقط تم تأكيد ذلك حقًا.

كانت الخيول السماوية من جميع الأشكال المختلفة ، بعضها أقرب إلى التنين ، والبعض الآخر مثل الأسود ، والبعض الآخر مثل الوحوش ، لكن الجميع كانوا يعرفون أن هذه المخلوقات كانت كنوزًا نادرة.

 

 

 

في تلك اللحظة ، دقت أصوات بوتونغ باستمرار.  سقط الكثير من الناس على الأرض  ، غير قادرين على تحمل هذا الضغط.

ظهر مرسوم القانون في البداية .  بعد ذلك ، قسمت القوة الخالدة السماوات ، والضوضاء كما لو كانت تأتي من طبول السماء.  كان سببه حركة  الخالد المحطم ، استيقظ وهز الشمس والقمر والنجوم.

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، ارتعدت كل حياة ، كما لو أن يوم نهاية السماء والأرض قد حل ، والعصر العظيم بأكمله على وشك الانتهاء!

في نفس الوقت ، لم يكن يرغب في التباهي ، وتعكير صفو المقاطعات الثلاثة آلاف.

 

لم يكن الوحيد ، كان هناك آخرون ، ذهل الكائنان الساميان من السماوات التسع  .  لم يكن هذا منطقيًا ، كيف يمكن  الخالد المحطم أن يخرج من تلك الأرض القديمة؟

 

هذا النوع من ضبط النفس لم يفلت من اكتشاف  الخالد تشين وشي هاو و الآخرين.  كان ذلك لأن الخالد المحطم لم يتجاهلهم ، بل جاء من أجلهم تحديدًا.

كان هذا على وجه التحديد داو الخالد.  بالنسبة للعديد من الأشخاص في المقاطعات الثلاثة آلاف ، لم يسبق لهم تجربة ذلك من قبل.  من كان يظن أنه يمكن أن يروا خالدًا في هذه الحياة؟

 

 

 

 

ظهر مرسوم القانون في البداية .  بعد ذلك ، قسمت القوة الخالدة السماوات ، والضوضاء كما لو كانت تأتي من طبول السماء.  كان سببه حركة  الخالد المحطم ، استيقظ وهز الشمس والقمر والنجوم.

هونغ لونغ!

 

 

أصبح وجه  الخالد تشين خطيرًا ، وهذا بالفعل تجاوز توقعاته.  لم يكن يعتقد أبدًا أنه ستكون هناك عواقب مروعة!

 

 

بعد ارتعاش أخير ، تبعثر هذا الضغط.

كان هذا خالدًا محطمًا كان يتكلم ، يأمر جيلًا جديدًا من الشباب.

 

كانت هذه عربة حربية شهدت معارك عظيمة خالدة.  كانت هناك جميع أنواع الآثار المرقطة التي سجلت الدم واللهب في الماضي ، والعديد من علامات النصل وثقوب الأسهم على سطحه.

 

 

على أقل تقدير ، بالنسبة للأشخاص العاديين ، كانت مجرد لحظة من شرود الذهن ، ثم عاد كل شيء إلى طبيعته.  كان الأمر كما لو اندلع بركان ، ثم تلاشى كل شيء.

 

 

 

 

 

بالنسبة لأقوى المزارعين ، زاد الشعور بالضغط بدلاً من ذلك.

أصيب الجميع بقشعريرة برد.  كان هناك العديد من الخبراء الذين ركعوا بسرعة ، وأظهروا الاحترام بجدية ، حتى أن عددًا قليلاً من سادة الطوائف خفضوا رؤوسهم ، وانحنوا أيضًا.

 

 

 

 

كانوا يعلمون أن شيئًا رئيسيًا قد حدث بالفعل.  كان الخالد المحطم يقوم بخطوة ، يقترب ، على وشك التوجه إلى عشيرة تشين!

 

 

في نفس الوقت ، لم يكن يرغب في التباهي ، وتعكير صفو المقاطعات الثلاثة آلاف.

 

 

“هذا ليس مجرد تهديد ، ليس مجرد كلمات ، إنه قادم حقًا!”  صاح سيد الطائفة.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك شيء مرعب أكثر من هذا.  كان هناك خالد حقيقي قادم للهجوم ، فمن يستطيع أن ينافسه؟

 

 

 

 

 

طبعا كان هناك من كانوا سعداء ، الطوائف التي كانت ضد شي هاو.  تحمسوا على الفور ، وأثارت الأمواج العاتية بداخلهم.  عدد غير قليل من الناس شدوا بقبضاتهم.

 

 

“هههه … هههه …” دقت ضحكة من داخل القصر البرونزي.  كان الجو باردًا بعض الشيء  ، وفي نفس الوقت كان شديد الجنون.

 

في تلك اللحظة ، دقت أصوات بوتونغ باستمرار.  سقط الكثير من الناس على الأرض  ، غير قادرين على تحمل هذا الضغط.

الآن ، لم تعد المخلوقات العادية تشعر بموجة الطاقة تلك بعد الآن ، فقط أولئك الذين كانوا في الذروة يمكنهم الشعور بأن وحشًا مطلقًا يقترب.

 

 

 

 

كانت الخيول السماوية من جميع الأشكال المختلفة ، بعضها أقرب إلى التنين ، والبعض الآخر مثل الأسود ، والبعض الآخر مثل الوحوش ، لكن الجميع كانوا يعرفون أن هذه المخلوقات كانت كنوزًا نادرة.

كان الخالد المحطم يظهر ، كان هذا سيهز العالم!

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، فقد أخفى هالة الداو الخالدة ، ولم يتركها تتسرب ، لأن حالته كانت سيئة.  في ذلك الوقت ، تعرض للضرب ، ولا يمكن إهدار أي قدر من قوة الداو الخالدة بشكل عشوائي.

 

 

 

 

 

في نفس الوقت ، لم يكن يرغب في التباهي ، وتعكير صفو المقاطعات الثلاثة آلاف.

كان من المقرر أن يكون اليوم هو اليوم الذي يعرض فيه القصر الخالد قوته.

 

 

 

 

على مستواه ، ما شعر به هو الداو العظيم ، وما كان يهتم به هو الكارما.  إذا كان كل شخص في المقاطعات الثلاثة آلاف خائف من ظهوره ، فمن المحتمل أن ينتج عنه بعض المتغيرات التي قد تزعج ترتيب السماء والأرض.

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، دقت أصوات بوتونغ باستمرار.  سقط الكثير من الناس على الأرض  ، غير قادرين على تحمل هذا الضغط.

هذا النوع من ضبط النفس لم يفلت من اكتشاف  الخالد تشين وشي هاو و الآخرين.  كان ذلك لأن الخالد المحطم لم يتجاهلهم ، بل جاء من أجلهم تحديدًا.

كانت هالته قوية للغاية.  حتى لو كانت طاقته الخالدة مقيدة ، فلا يزال بإمكانها أن تجعل حتى الداو العظيم يرتجف ، ويقود الكون ، ويهدد السماء  والأرض !

 

وخلفهم ، كانت عربة الحرب الفضية ضخمة للغاية ، وأيضًا قديمة جدًا ، وتحمل معنى قديمًا ، وتحمل إنجازات المعركة المجيدة في الماضي.

 

 

كان الخالد المحطم قويًا جدًا ، فكانت حركة واحدة تمتد عبر عدة مقاطعات ، بسرعة كبيرة جدًا ، متجاوزة خيال المرء!

كانت الخيول السماوية عملاقة ، وحافر واحد يكفي لسحق قمم الجبال ، وكلها كبيرة ومهيبة بشكل لا يضاهى.  كانت التعبيرات في عيونهم باردة ، مثل الخبراء الاستثنائيين وهم يقفون هناك بفخر.

 

 

 

 

يمكن للكائنات السامية أن تشعر به ، ويمكن للشخصيات القوية الأخرى أن تشعر به أيضًا ، حتى شي هاو يمكن أن يشعر بمدى قوة الطاقة ، وأيضًا كم كانت عظيمة.  كان الأمر كما لو أن إرادة ظهرت في هذا الكون العظيم ،  تنحدر من الفضاء الخارجي ، يجتاح العالم بأسره ، لا أحد يضاهيه.

كان ذلك لأنه كان يعلم أنه حتى لو كان لهذا المكان أكثر من كائن أسمى ، فلن يتمكنوا من هزيمة خالد حقيقي.  عندما يحين الوقت ، من تجرأ على التدخل ، فسيتم القضاء عليه ، وكلهم سيموتون.

 

 

 

 

“هههه … هههه …” دقت ضحكة من داخل القصر البرونزي.  كان الجو باردًا بعض الشيء  ، وفي نفس الوقت كان شديد الجنون.

 

 

 

 

 

جاء هذا من شيخ القصر الخالد.  على الرغم من أنه أغلق على نفسه في القصر الخالد ، إلا أنه لا يزال يشعر بأن  الخالد المحطم يقترب ، على وشك دخول هذا المكان.

كان ذلك لأنه حتى الآن ، لم يتمكنوا من رؤية مستويات زراعة تلك المخلوقات الثمانية.  تحركت الخيول السماوية عبر السماء ، تطل على كل الحياة.

 

كانت هذه مجموعة من الوحوش السماوية المنعزلة والمتعالية.  قاموا بسحب عربة حربية فضية اللون ، والآن يقتربون.

 

 

“كيف يكون ذلك؟  ألم يقال أن الخالد المحطم يحتضر ، غير قادر على مغادرة مكان الراحة هذا على الإطلاق؟  ومع ذلك فقد ظهر بالفعل! ”  قال أحدهم بهدوء ، أحد عمالقة المقاطعات الثلاثة آلاف.  لقد فهم بعض التفاصيل الداخلية.

كان الخالد المحطم قويًا جدًا ، فكانت حركة واحدة تمتد عبر عدة مقاطعات ، بسرعة كبيرة جدًا ، متجاوزة خيال المرء!

 

 

 

حتى عدد قليل من العمالقة سمعوا مؤخرًا أن القصر الخالد كان له خالد محطم نائم.  لقد ظل دائمًا في عزلة ، اليوم فقط تم تأكيد ذلك حقًا.

لم يكن الوحيد ، كان هناك آخرون ، ذهل الكائنان الساميان من السماوات التسع  .  لم يكن هذا منطقيًا ، كيف يمكن  الخالد المحطم أن يخرج من تلك الأرض القديمة؟

“هوانغ ، لماذا لم تأت إلى هنا بعد؟”  –

 

كانت هذه عربة حربية شهدت معارك عظيمة خالدة.  كانت هناك جميع أنواع الآثار المرقطة التي سجلت الدم واللهب في الماضي ، والعديد من علامات النصل وثقوب الأسهم على سطحه.

 

 

أصبح وجه  الخالد تشين خطيرًا ، وهذا بالفعل تجاوز توقعاته.  لم يكن يعتقد أبدًا أنه ستكون هناك عواقب مروعة!

 

 

“هههه … هههه …” دقت ضحكة من داخل القصر البرونزي.  كان الجو باردًا بعض الشيء  ، وفي نفس الوقت كان شديد الجنون.

 

هونغ لونغ!

من خلال الإساءة إلى القصر الخالد ، هل سيخرج خالد محطم؟  ما مدى رعب هذا الشيء؟  في المستقبل من تجرأ على استفزازهم ومن تجرأ على مخاصمتهم ؟!

 

 

ثم اندفعت الوحوش الثمانية القديمة.  تشققت السماء ، هالة قوية غطت العالم.  خارج بوابة جبل عشيرة تشين  ، ارتعد العديد من المزارعين من عشائر مختلفة.

 

 

“سوف تموتون جميعًا ، ولن يتمكن أي واحد منكم من الهرب!”  داخل القصر البرونزي المغطى بالصدأ ، بدا صوت ذلك الشيخ شديد البرودة. لقد  هدأ الآن.

 

 

 

 

 

كان ذلك لأنه كان يعلم أنه حتى لو كان لهذا المكان أكثر من كائن أسمى ، فلن يتمكنوا من هزيمة خالد حقيقي.  عندما يحين الوقت ، من تجرأ على التدخل ، فسيتم القضاء عليه ، وكلهم سيموتون.

 

 

يمكن للكائنات السامية أن تشعر به ، ويمكن للشخصيات القوية الأخرى أن تشعر به أيضًا ، حتى شي هاو يمكن أن يشعر بمدى قوة الطاقة ، وأيضًا كم كانت عظيمة.  كان الأمر كما لو أن إرادة ظهرت في هذا الكون العظيم ،  تنحدر من الفضاء الخارجي ، يجتاح العالم بأسره ، لا أحد يضاهيه.

 

 

كان من المقرر أن يكون اليوم هو اليوم الذي يعرض فيه القصر الخالد قوته.

 

 

ثم اندفعت الوحوش الثمانية القديمة.  تشققت السماء ، هالة قوية غطت العالم.  خارج بوابة جبل عشيرة تشين  ، ارتعد العديد من المزارعين من عشائر مختلفة.

 

كان من المقرر أن يكون اليوم هو اليوم الذي يعرض فيه القصر الخالد قوته.

كان يقترب.  انطلقت عربة حربية ، بسرعة مرعبة  ، مزقت قبة السماء  ، تخترق الفضاء ، تحطم كل الأشياء في هذا العالم.  كانت تحمل طاقة فوضوية ، ووصلت إلى هذه المقاطعة.

الآن ، لم تعد المخلوقات العادية تشعر بموجة الطاقة تلك بعد الآن ، فقط أولئك الذين كانوا في الذروة يمكنهم الشعور بأن وحشًا مطلقًا يقترب.

 

كان الخالد المحطم قويًا جدًا ، فكانت حركة واحدة تمتد عبر عدة مقاطعات ، بسرعة كبيرة جدًا ، متجاوزة خيال المرء!

 

كان الخالد المحطم يظهر ، كان هذا سيهز العالم!

هونغ لونغ!

 

 

 

 

يمكن للكائنات السامية أن تشعر به ، ويمكن للشخصيات القوية الأخرى أن تشعر به أيضًا ، حتى شي هاو يمكن أن يشعر بمدى قوة الطاقة ، وأيضًا كم كانت عظيمة.  كان الأمر كما لو أن إرادة ظهرت في هذا الكون العظيم ،  تنحدر من الفضاء الخارجي ، يجتاح العالم بأسره ، لا أحد يضاهيه.

اندفع ثمانية من الخيول السماوية وطأوا السماء ، كل واحد منهم مغطى بقشور التنين وعلى رؤوسهم قرن طويل.  امتد زوج من الأجنحة من أضلاعهم ، متلألئًا ببراعة مثل أجنحة طائر العنقاء.

 

 

 

 

 

كانت هذه مجموعة من الوحوش السماوية المنعزلة والمتعالية.  قاموا بسحب عربة حربية فضية اللون ، والآن يقتربون.

 

 

 

 

 

كانت الخيول السماوية من جميع الأشكال المختلفة ، بعضها أقرب إلى التنين ، والبعض الآخر مثل الأسود ، والبعض الآخر مثل الوحوش ، لكن الجميع كانوا يعرفون أن هذه المخلوقات كانت كنوزًا نادرة.

 

 

 

 

 

حتى في العصور القديمة ، أكثر العصور إبهارًا ، كانت هذه المخلوقات نادرة للغاية.

 

 

 

 

عندما توقفت الخيول الثمانية السماوية ، وتوقف حوافرها في الهواء ، انهار هذا المكان!

أشيع أن الخيول السماوية النقية الحقيقية كانت بمثابة جبل للأقوى.  يمكنهم التحرك أثناء السير على النجوم ، وسرعاتهم سريعة جدًا.

 

 

ظهر مرسوم القانون في البداية .  بعد ذلك ، قسمت القوة الخالدة السماوات ، والضوضاء كما لو كانت تأتي من طبول السماء.  كان سببه حركة  الخالد المحطم ، استيقظ وهز الشمس والقمر والنجوم.

 

إلى الحد الذي كانت هناك شائعات أنه في العالم القديم حيث يعيش الخالدون ، كانت الخيول السماوية وحوشًا شريرة لا غنى عنها ، وجبال مهمة.

“هذا ليس مجرد تهديد ، ليس مجرد كلمات ، إنه قادم حقًا!”  صاح سيد الطائفة.

 

عندما توقفت الخيول الثمانية السماوية ، وتوقف حوافرها في الهواء ، انهار هذا المكان!

 

عندما توقفت الخيول الثمانية السماوية ، وتوقف حوافرها في الهواء ، انهار هذا المكان!

“دعم القصر الخالد هائل للغاية ، في الواقع لديه ثمانية خيول سماوية.  لم يتم عرضها للعالم من قبل! ”

ومع ذلك ، فقد أخفى هالة الداو الخالدة ، ولم يتركها تتسرب ، لأن حالته كانت سيئة.  في ذلك الوقت ، تعرض للضرب ، ولا يمكن إهدار أي قدر من قوة الداو الخالدة بشكل عشوائي.

 

أصيب الجميع بقشعريرة برد.  كان هناك العديد من الخبراء الذين ركعوا بسرعة ، وأظهروا الاحترام بجدية ، حتى أن عددًا قليلاً من سادة الطوائف خفضوا رؤوسهم ، وانحنوا أيضًا.

 

 

تنهد الجميع بدهشة ، اهتزوا بشدة .

 

 

 

 

 

هونغ لونغ!

وخلفهم ، كانت عربة الحرب الفضية ضخمة للغاية ، وأيضًا قديمة جدًا ، وتحمل معنى قديمًا ، وتحمل إنجازات المعركة المجيدة في الماضي.

 

كان من المقرر أن يكون اليوم هو اليوم الذي يعرض فيه القصر الخالد قوته.

 

 

ثم اندفعت الوحوش الثمانية القديمة.  تشققت السماء ، هالة قوية غطت العالم.  خارج بوابة جبل عشيرة تشين  ، ارتعد العديد من المزارعين من عشائر مختلفة.

 

 

 

 

بالنسبة لأقوى المزارعين ، زاد الشعور بالضغط بدلاً من ذلك.

في تلك اللحظة ، دقت أصوات بوتونغ باستمرار.  سقط الكثير من الناس على الأرض  ، غير قادرين على تحمل هذا الضغط.

أصيب الجميع بقشعريرة برد.  كان هناك العديد من الخبراء الذين ركعوا بسرعة ، وأظهروا الاحترام بجدية ، حتى أن عددًا قليلاً من سادة الطوائف خفضوا رؤوسهم ، وانحنوا أيضًا.

 

 

 

 

علاوة على ذلك ، كان هذا لا يزال في ظل الوضع الذي كان فيه الخالد المحطم يحد من هالته.  جلس داخل عربة الحرب الفضية ، ولم يكن ينقل الضوء الخالد.  خلاف ذلك ، قد يبدأ الجميع في الاهتزاز.

“إنني أقدم احترامي إلى السلف القديم!”  قال بصوت يرتجف.

 

حتى في العصور القديمة ، أكثر العصور إبهارًا ، كانت هذه المخلوقات نادرة للغاية.

 

 

عندما توقفت الخيول الثمانية السماوية ، وتوقف حوافرها في الهواء ، انهار هذا المكان!

هونغ لونغ!

 

 

 

 

كان هذا النوع من المشاهد لا يمكن تصوره.  ثمانية خيول سماوية ، أجسادهم مغطاة بمقاييس خضراء ، بعضها أحمر قرمزي كالدم ، واحد مثل تنين الفيضان ، وآخر ينشر جناحيه مثل العنقاء الحقيقي ، قوي إلى أقصى الحدود!

 

 

بعد ارتعاش أخير ، تبعثر هذا الضغط.

 

 

وقف كل واحد منهم بفخر مثل الجبال العظيمة ، تاركًا الجميع مهتزين ، فقط قادرين على النظر نحوهم.

الآن ، لم تعد المخلوقات العادية تشعر بموجة الطاقة تلك بعد الآن ، فقط أولئك الذين كانوا في الذروة يمكنهم الشعور بأن وحشًا مطلقًا يقترب.

 

 

 

بعد ارتعاش أخير ، تبعثر هذا الضغط.

“جبال الخالدين الحقيقيين مرعبة للغاية!”  كان الجميع يرتجفون من الخوف.

وقف كل واحد منهم بفخر مثل الجبال العظيمة ، تاركًا الجميع مهتزين ، فقط قادرين على النظر نحوهم.

 

 

 

 

كان ذلك لأنه حتى الآن ، لم يتمكنوا من رؤية مستويات زراعة تلك المخلوقات الثمانية.  تحركت الخيول السماوية عبر السماء ، تطل على كل الحياة.

 

 

تنهد شي هاو.  من كان يظن أن هذا النوع من الوجود سيظهر حقًا ، قادمًا له فقط؟  هذه المرة ، لم تكن الأمور تبدو جيدة حقًا.

 

 

كانت الخيول السماوية عملاقة ، وحافر واحد يكفي لسحق قمم الجبال ، وكلها كبيرة ومهيبة بشكل لا يضاهى.  كانت التعبيرات في عيونهم باردة ، مثل الخبراء الاستثنائيين وهم يقفون هناك بفخر.

 

 

 

 

وخلفهم ، كانت عربة الحرب الفضية ضخمة للغاية ، وأيضًا قديمة جدًا ، وتحمل معنى قديمًا ، وتحمل إنجازات المعركة المجيدة في الماضي.

لم يكن هناك شيء مرعب أكثر من هذا.  كان هناك خالد حقيقي قادم للهجوم ، فمن يستطيع أن ينافسه؟

 

 

 

 

كانت هذه عربة حربية شهدت معارك عظيمة خالدة.  كانت هناك جميع أنواع الآثار المرقطة التي سجلت الدم واللهب في الماضي ، والعديد من علامات النصل وثقوب الأسهم على سطحه.

 

 

كانت الخيول السماوية عملاقة ، وحافر واحد يكفي لسحق قمم الجبال ، وكلها كبيرة ومهيبة بشكل لا يضاهى.  كانت التعبيرات في عيونهم باردة ، مثل الخبراء الاستثنائيين وهم يقفون هناك بفخر.

 

 

اهتز شي هاو ،  الخالد تشين ، والآخرون جميعًا داخليًا ، بعضهم يعلم أن سبب تمكن الخالد من الخروج قد يكون مرتبطًا بهذه العربة.  يمكن أن يرعى ويحمي الجسد المحطم والروح البدائية!

 

 

وخلفهم ، كانت عربة الحرب الفضية ضخمة للغاية ، وأيضًا قديمة جدًا ، وتحمل معنى قديمًا ، وتحمل إنجازات المعركة المجيدة في الماضي.

 

“عندما ينزل خالد حقيقي ، ستنحني الحياة كلها ، ومع ذلك فأنت بهذه الجرأة ، في الواقع لا تُظهر الاحترام؟”  صاح شيخ القصر الخالد.  ثم حدق في شي هاو وهو يصرخ “اركع وازحف !”

دانغ!

 

 

 

 

ومع ذلك ، فقد أخفى هالة الداو الخالدة ، ولم يتركها تتسرب ، لأن حالته كانت سيئة.  في ذلك الوقت ، تعرض للضرب ، ولا يمكن إهدار أي قدر من قوة الداو الخالدة بشكل عشوائي.

فتح مدخل القصر البرونزي.  خرج ذلك الشيخ ، وركع في الفراغ ، منحدرًا نحو عربة الحرب تلك ، مُظهرًا  احترامًا كبيرًا.

 

 

 

 

 

“إنني أقدم احترامي إلى السلف القديم!”  قال بصوت يرتجف.

 

 

 

 

من خلال الإساءة إلى القصر الخالد ، هل سيخرج خالد محطم؟  ما مدى رعب هذا الشيء؟  في المستقبل من تجرأ على استفزازهم ومن تجرأ على مخاصمتهم ؟!

“هوانغ ، لماذا لم تأت إلى هنا بعد؟”  –

طبعا كان هناك من كانوا سعداء ، الطوائف التي كانت ضد شي هاو.  تحمسوا على الفور ، وأثارت الأمواج العاتية بداخلهم.  عدد غير قليل من الناس شدوا بقبضاتهم.

 

 

 

 

بدا صوت بارد من داخل عربة الحرب القديمة ، قديمًا بعض الشيء ، لكنه مرعب للغاية.  كان الصوت هادئًا ، لكنه جعل الجميع يرتعد إلى ما لا نهاية.

 

 

إلى الحد الذي كانت هناك شائعات أنه في العالم القديم حيث يعيش الخالدون ، كانت الخيول السماوية وحوشًا شريرة لا غنى عنها ، وجبال مهمة.

 

اندفع ثمانية من الخيول السماوية وطأوا السماء ، كل واحد منهم مغطى بقشور التنين وعلى رؤوسهم قرن طويل.  امتد زوج من الأجنحة من أضلاعهم ، متلألئًا ببراعة مثل أجنحة طائر العنقاء.

كان هذا خالدًا محطمًا كان يتكلم ، يأمر جيلًا جديدًا من الشباب.

 

 

يمكن للكائنات السامية أن تشعر به ، ويمكن للشخصيات القوية الأخرى أن تشعر به أيضًا ، حتى شي هاو يمكن أن يشعر بمدى قوة الطاقة ، وأيضًا كم كانت عظيمة.  كان الأمر كما لو أن إرادة ظهرت في هذا الكون العظيم ،  تنحدر من الفضاء الخارجي ، يجتاح العالم بأسره ، لا أحد يضاهيه.

 

 

تنهد شي هاو.  من كان يظن أن هذا النوع من الوجود سيظهر حقًا ، قادمًا له فقط؟  هذه المرة ، لم تكن الأمور تبدو جيدة حقًا.

 

 

لم يكن الوحيد ، كان هناك آخرون ، ذهل الكائنان الساميان من السماوات التسع  .  لم يكن هذا منطقيًا ، كيف يمكن  الخالد المحطم أن يخرج من تلك الأرض القديمة؟

 

 

“عندما ينزل خالد حقيقي ، ستنحني الحياة كلها ، ومع ذلك فأنت بهذه الجرأة ، في الواقع لا تُظهر الاحترام؟”  صاح شيخ القصر الخالد.  ثم حدق في شي هاو وهو يصرخ “اركع وازحف !”

 

 

 

 

 

أصيب الجميع بقشعريرة برد.  كان هناك العديد من الخبراء الذين ركعوا بسرعة ، وأظهروا الاحترام بجدية ، حتى أن عددًا قليلاً من سادة الطوائف خفضوا رؤوسهم ، وانحنوا أيضًا.

 

 

علاوة على ذلك ، كان هذا لا يزال في ظل الوضع الذي كان فيه الخالد المحطم يحد من هالته.  جلس داخل عربة الحرب الفضية ، ولم يكن ينقل الضوء الخالد.  خلاف ذلك ، قد يبدأ الجميع في الاهتزاز.

 

 

كانت هذه حقًا قوة الخالد المحطم.  حتى لو لم يتخذوا أي إجراء ، فلا يزال بإمكانهم النظر إلى العالم بازدراء ، وتهديد المقاطعات الثلاثة آلاف!

حتى بالنسبة للمخلوقات العادية ، من كان يظن أنه لا يزال هناك خالدون حقيقيون في هذا العالم؟

 

لم يكن هناك شيء مرعب أكثر من هذا.  كان هناك خالد حقيقي قادم للهجوم ، فمن يستطيع أن ينافسه؟

 

 

الخالد المحطم لم يقل أي شيء.  حملت تلك العربة الحربية الفضية هالة خالدة ، وأطلقت بعض الضباب الذي أحاط بتلك المنطقة ، مما جعل هذه المنطقة من العالم ترتجف قليلاً.

هذا النوع من ضبط النفس لم يفلت من اكتشاف  الخالد تشين وشي هاو و الآخرين.  كان ذلك لأن الخالد المحطم لم يتجاهلهم ، بل جاء من أجلهم تحديدًا.

 

 

 

اندفع ثمانية من الخيول السماوية وطأوا السماء ، كل واحد منهم مغطى بقشور التنين وعلى رؤوسهم قرن طويل.  امتد زوج من الأجنحة من أضلاعهم ، متلألئًا ببراعة مثل أجنحة طائر العنقاء.

كانت هالته قوية للغاية.  حتى لو كانت طاقته الخالدة مقيدة ، فلا يزال بإمكانها أن تجعل حتى الداو العظيم يرتجف ، ويقود الكون ، ويهدد السماء  والأرض !

كانت هالته قوية للغاية.  حتى لو كانت طاقته الخالدة مقيدة ، فلا يزال بإمكانها أن تجعل حتى الداو العظيم يرتجف ، ويقود الكون ، ويهدد السماء  والأرض !

 

 

 

 

خلال هذه العملية ، لم يتكلم الخالد المحطم أكثر ، فقط جلس داخل عربة الحرب ، في انتظار أن يأتي شي هاو وينحني!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط