Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1724

مواجهة الخالد الحقيقي مباشرة

مواجهة الخالد الحقيقي مباشرة

مواجهة  الخالد الحقيقي مباشرة

 

 

“لا تعرف الفرق بين الحياة والموت ، لن تقدم احترامك لخالد حقيقي؟  هذه جريمة استئصال عشيرة! ”  صاح شيخ القصر الخالد.

 

 

في تلك اللحظة ، أصبح العالم هادئًا.  لم يجرؤ أحد على النطق بكلمة ، كلهم ​​على الأرض ، غير معروف عدد المخلوقات التي كانت راكعة.

كان الصوت هادئًا للغاية ، لكنه كان يحمل كرامة لا ريب فيها.  كان هذا نوعًا من الضغط الذي جعل عقل المرء يرتجف ، وجعل الجميع يحني رؤوسهم ، حتى الحكام انكمشوا ، لا يجرؤون على مواجهته.

 

“هل ستجبرني حقًا؟”

 

 

لم يكن أي مخلوق ضعيفًا ، كلهم ​​من طوائف مختلفة ، ينتمون إلى عشائر مختلفة.

 

 

“الجيل الأصغر ، ماذا تفهم؟  يمكن للخالد الحقيقي أن يتغاضى عن العصور اللانهائية ، وما يفكر فيه هو الوضع الأعظم ، فكيف يمكن أن تكون أفكاره شيء يمكن أن يفهمه شخص مثلك بأفكار محدودة ؟  لا تحاول أن مقارنة عقل خالد مع عقلك! ”  شعر شيخ قصر الخالد بصداع كبير ، وصرخ  ، راغبًا في تحييد هذا الوضع ، خائفًا من أن الخالد الحقيقي قد تتورط فيه أيضًا بسبب الغضب.

 

صُدم الكثير من الناس.  كيف استطاع  الخالد تشين القيام بذلك؟  أي نوع من الخلفية لديه؟

ومع ذلك ، فقد خفضوا رؤوسهم جميعًا ، ولم يجرؤوا على النظر إلى السماء.  لم يجرؤوا حتى على إلقاء نظرة على الخيول السماوية ، وكلهم ينجرفون تحت السماء.

 

 

لم يكن الأمر أنهم لم يكونوا يعلمون أنه كان جريئًا ، لكنه سخر في الواقع من   الخالد المحطم أمام وجهه ، تاركًا الجميع في حالة ذهول.  بدا وكأنه لا يريد حياته على الإطلاق!

 

 

كان لدى جميع الخيول السماوية الثمانية أجسام قوية ، وعضلاتهم مشدودة مثل الفولاذ ، وقشور التنين تغطي أجسادهم بكثافة.  كانوا يحلقون في الجو ، ولا يتحركون على الإطلاق ، ويتلقون أيضًا عبادة الجميع.

 

 

 

 

في الجوار ، كانت جميع المخلوقات مذعورين ، وأرواحهم تهتز.  كانوا جميعا خائفين .

لم يتحرك شي هاو ، وقف بهدوء في مكانه.  كان الآن في خطر كبير.  كيف كان من المفترض أن يتعامل مع هذا الوضع؟

“الجيل الأصغر ، ماذا تفهم؟  يمكن للخالد الحقيقي أن يتغاضى عن العصور اللانهائية ، وما يفكر فيه هو الوضع الأعظم ، فكيف يمكن أن تكون أفكاره شيء يمكن أن يفهمه شخص مثلك بأفكار محدودة ؟  لا تحاول أن مقارنة عقل خالد مع عقلك! ”  شعر شيخ قصر الخالد بصداع كبير ، وصرخ  ، راغبًا في تحييد هذا الوضع ، خائفًا من أن الخالد الحقيقي قد تتورط فيه أيضًا بسبب الغضب.

 

 

 

“طفلي!”

“لا تعرف الفرق بين الحياة والموت ، لن تقدم احترامك لخالد حقيقي؟  هذه جريمة استئصال عشيرة! ”  صاح شيخ القصر الخالد.

لم يكن أي مخلوق ضعيفًا ، كلهم ​​من طوائف مختلفة ، ينتمون إلى عشائر مختلفة.

 

 

 

“لا تعرف الفرق بين الحياة والموت ، لن تقدم احترامك لخالد حقيقي؟  هذه جريمة استئصال عشيرة! ”  صاح شيخ القصر الخالد.

الآن ، من تجرأ على قول أي شيء ، كم عدد الأشخاص الذين تجرأوا على التحدث؟  عندما واجهوا الخالد المحطم  القوي ، لم يكن هناك كائن واحد يمكن أن يضاهي قوته.  ارتجفوا جميعًا من الخوف ، وكثير منهم راكعين على الأرض ، ولم يجرؤ على الحديث.

ترك هذا الجميع مصدومين.  ما زال يجرؤ على الكلام؟  كان هذا خالدا حقيقيًا!  تحدث شي هاو في الواقع بنبرة استبدادية ، ولم ينحني.

 

 

 

 

حتى الكائنان الساميان من السماوات التسع اختفيا دون أن يترك أثرا.

 

 

 

 

“ليست هناك حاجة لقول الكثير.”  داخل عربة الحرب الفضية ، تحدث هذا المخلوق ، وأوقف شيخ القصر الخالد.  ثم نقل الصوت إلى شي هاو قائلاً ، “تعال وقابلني.”

لم يصر هذان الشخصان على هذا ، لأنهما كانا يعلمان أن الظهور الآن لإنقاذ شي هاو لا معنى له ، ولن يؤدي إلا إلى التخلص من حياتهما أيضًا.

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، كل ما كانوا يأملون فيه هو عودة شي هاو.  حتى لو كان الموت ، فإنهم سيموتون معًا كعائلة.

فقط بالانسحاب إلى السماوات التسعة تمكنوا من الهروب من هذه الكارثة.

دون أن يصعد إلى المستوى الخالد ، في عيون تلك المخلوقات ، لم يكن أكثر من نملة!

 

 

 

 

لقد سمعوا سابقًا أن الخالدين المحطمين في المقاطعات الثلاثة آلاف ، في ظل الظروف العادية ، لن يتركوا منازلهم ، ويبقون دائمًا في حالة سبات ، والسبب الأول هو أن أجسادهم كانت محطمة ، وصعبة الحركة ، والثاني هو أن السماوات التسع كانت  لديها مناطق محظورة  ، تخيفهم!

 

 

 

 

 

بالنسبة إلى الخالد المحطم  ، إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، قبل أن يلتئم جسده تمامًا ، فلن يتوجه عادةً إلى السماوات التسع!

“انت تتنمر على الآخرين !”

 

“هل تعرف ما تقوله؟” وبخه شيخ القصر الخالد  ، عيونه كالبرق والباردة والمتجمدة.  أراد أن يقمع شي هاو.

 

صُدم الكثير من الناس.  كيف استطاع  الخالد تشين القيام بذلك؟  أي نوع من الخلفية لديه؟

“جريمة استئصال عشيرة؟  بأي حق لديكم جميعًا لتعلن هذا؟  لماذا علي أن أقدم احترامي؟ ”  قال شي هاو ببرود شديد  ، وهادئ للغاية أيضًا ، ولم يكشف عن الذعر أو الخوف.

 

 

 

 

 

ترك هذا الجميع مصدومين.  ما زال يجرؤ على الكلام؟  كان هذا خالدا حقيقيًا!  تحدث شي هاو في الواقع بنبرة استبدادية ، ولم ينحني.

 

 

 

 

 

“أنت حقًا شيء رائع ، وتتجرأ على قول هذه الكلمات حتى عندما تواجه كائنًا لا مثيل له.”  كان صوت شيخ القصر الخالد باردًا للغاية.  “العالم بأسره يعرف أنه عند لقاء خالد حقيقي ، يجب على المرء أن ينحني.  هؤلاء هم أسلافنا ، كائنات لا مثيل لها ، وكبار السن الفاضلون الذين دافعوا سابقًا عن عالمنا ، لقد أسسوا مساهمات لا تضاهى!  أنت جاهل ومتعجرف ، في الواقع تجرؤ على معارضة الشخص العظيم ، وقحًا وغير محترم ، هل ترغب في مواجهة العالم بأسره ؟! ”

 

 

 

 

 

انفجرت هذه الكلمات مثل الرعد في هذا المكان ، وهزت السماء والأرض.  كان يهدد شي هاو.

 

 

 

 

 

“سلف فاضل؟  مساهمات كبيرة؟ ”  لم يبدو أن شي هاو قد تأثر على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك كان يضحك بصوت عالٍ ، كما أن لهجته تحمل أيضًا القليل من خيبة الأمل والإحباط.  “أولئك الذين قدموا مساهمات عظيمة ماتوا جميعًا ، بعضهم في القديم الخالد ، والبعض الآخر قُتل في هذا العصر العظيم ، وعظامهم مدفونة في الحدود المقفرة!  لجبان مثله لا يجرؤ على القتال فلماذا يوجد سبب لاحترامه ؟! ”

 

 

 

 

ان؟

“هل تعرف ما تقوله؟” وبخه شيخ القصر الخالد  ، عيونه كالبرق والباردة والمتجمدة.  أراد أن يقمع شي هاو.

 

 

كان لدى جميع الخيول السماوية الثمانية أجسام قوية ، وعضلاتهم مشدودة مثل الفولاذ ، وقشور التنين تغطي أجسادهم بكثافة.  كانوا يحلقون في الجو ، ولا يتحركون على الإطلاق ، ويتلقون أيضًا عبادة الجميع.

 

 

“بالطبع أنا أعلم.  هل يمكن أن يكون ما أقوله ليس حقائق؟ ”  لم يشعر شي هاو بالخوف ، ورفع رأسه وقال ، “إذا تجرأ حقًا على المخاطرة بالحياة والأطراف ، وقاتل الجانب الآخر ، فلن يكون هناك أي مخلوقات محطمة.  لايفعل شيء غير  إثارة الفتنة الداخلية! ”

 

 

الآن ، من تجرأ على قول أي شيء ، كم عدد الأشخاص الذين تجرأوا على التحدث؟  عندما واجهوا الخالد المحطم  القوي ، لم يكن هناك كائن واحد يمكن أن يضاهي قوته.  ارتجفوا جميعًا من الخوف ، وكثير منهم راكعين على الأرض ، ولم يجرؤ على الحديث.

 

 

“سمعت سابقًا أنه في معركة القديم الخالد ، أصيب كون بينج بجروح بالغة ، حيث عانى من طعنة ظهر من شخص من هذا العصر العظيم ، هل ينبغي أن يكون  الخالد المحطم؟  ربما يكون سبب إصابته هو بالتحديد كون بينغ! ”  صرخ شي هاو  ، حيث تجرأ على قول أي شيء ، حتى لو كان يواجه   الخالد المحطم الآن.

كان الصوت هادئًا للغاية ، لكنه كان يحمل كرامة لا ريب فيها.  كان هذا نوعًا من الضغط الذي جعل عقل المرء يرتجف ، وجعل الجميع يحني رؤوسهم ، حتى الحكام انكمشوا ، لا يجرؤون على مواجهته.

 

 

 

 

في الأسفل ، أصبحت وجوه العديد من الأشخاص شاحبة ، راكعين على الأرض ، ولم يتجرؤوا على الحركة.  كان هذا مجرد فتى صغير ، لكنه في الواقع تجرأ على أن يلاحق أخطاء الخالد المحطم مثل هذا.

 

 

 

 

 

“حماية هذا العالم؟  سمعت أن ما يسمى بالخالد المحطم سبق أن أدان أحفاد أولئك الذين لديهم أكبر مساهمات بالخطيئة.  الآن وقد مات الملوك ، هل يشعر أنه يستطيع أن يحكم العالم بنفسه الآن؟ ”

 

 

انفجرت هذه الكلمات مثل الرعد في هذا المكان ، وهزت السماء والأرض.  كان يهدد شي هاو.

 

في الجوار ، كانت جميع المخلوقات مذعورين ، وأرواحهم تهتز.  كانوا جميعا خائفين .

“هذا النوع من الأشخاص يستحق الاحترام؟  أين كان هو خلال معركة الحدود المقفرة؟  لا يمكن رؤيته!  ومع ذلك ، الآن ، عندما يكون العالم في سلام ، فأنت تجرؤ على الخروج بشكل استبدادي للإساءة للآخرين ، فهذا الخالد الحقيقي هو حقًا شيء!  هذا النوع من الوجود الذي لا مثيل له  ، أفضل أن أقدم احترامي للجنود القدامى الغامضين وغير المعروفين في المنطقة المقفرة! ”

كانوا حاليًا داخل عشيرة تشين ، ولم يتبعوا الآخرين.  كان ذلك بسبب وجود جبل المراحل الخمسة يضيء هناك ، مما يحمي الأرض النقية .

 

 

 

 

أطلق شي هاو وابلًا لا هوادة منه من الانتقادات ، وتحدث عن رأيه تمامًا ، تاركًا الجميع مهتزين.

في تلك اللحظة ، تشققت قبة السماء ، وألقيت السماء والأرض في حالة اضطراب!

 

 

 

الآن ، تحرك ، نثر الدم الخالد على جبل المراحل الخمسة ، مما ساعده على التراجع عن ختمه!

لم يكن الأمر أنهم لم يكونوا يعلمون أنه كان جريئًا ، لكنه سخر في الواقع من   الخالد المحطم أمام وجهه ، تاركًا الجميع في حالة ذهول.  بدا وكأنه لا يريد حياته على الإطلاق!

 

 

 

 

 

“اصمت!”  قاطعه شيخ القصر الخالد ، ووبخه بصوت عالٍ ، خائفًا من أن يتحدث بعد الآن.  هذه الكلمات التي لم تهتم بالعواقب على الإطلاق جعلت حتى وجهه شاحبًا.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان المخلوق في العربة الفضية هادئًا للغاية ، ولم يُظهر الغضب ، وبدلاً من ذلك كان غير مبالٍ مثل الحفرية ، ولم يكن أدنى تقلبات عاطفية يمكن رؤيتها.

 

 

 

 

ومع ذلك ، فقد خفضوا رؤوسهم جميعًا ، ولم يجرؤوا على النظر إلى السماء.  لم يجرؤوا حتى على إلقاء نظرة على الخيول السماوية ، وكلهم ينجرفون تحت السماء.

“الجيل الأصغر ، ماذا تفهم؟  يمكن للخالد الحقيقي أن يتغاضى عن العصور اللانهائية ، وما يفكر فيه هو الوضع الأعظم ، فكيف يمكن أن تكون أفكاره شيء يمكن أن يفهمه شخص مثلك بأفكار محدودة ؟  لا تحاول أن مقارنة عقل خالد مع عقلك! ”  شعر شيخ قصر الخالد بصداع كبير ، وصرخ  ، راغبًا في تحييد هذا الوضع ، خائفًا من أن الخالد الحقيقي قد تتورط فيه أيضًا بسبب الغضب.

“هل تعرف ما تقوله؟” وبخه شيخ القصر الخالد  ، عيونه كالبرق والباردة والمتجمدة.  أراد أن يقمع شي هاو.

 

مواجهة  الخالد الحقيقي مباشرة

 

 

“ليست هناك حاجة لقول الكثير.”  داخل عربة الحرب الفضية ، تحدث هذا المخلوق ، وأوقف شيخ القصر الخالد.  ثم نقل الصوت إلى شي هاو قائلاً ، “تعال وقابلني.”

 

 

 

 

 

كان الصوت هادئًا للغاية ، لكنه كان يحمل كرامة لا ريب فيها.  كان هذا نوعًا من الضغط الذي جعل عقل المرء يرتجف ، وجعل الجميع يحني رؤوسهم ، حتى الحكام انكمشوا ، لا يجرؤون على مواجهته.

ومع ذلك ، فقد خفضوا رؤوسهم جميعًا ، ولم يجرؤوا على النظر إلى السماء.  لم يجرؤوا حتى على إلقاء نظرة على الخيول السماوية ، وكلهم ينجرفون تحت السماء.

 

في تلك اللحظة ، أصبح العالم هادئًا.  لم يجرؤ أحد على النطق بكلمة ، كلهم ​​على الأرض ، غير معروف عدد المخلوقات التي كانت راكعة.

 

كان هناك الكثير من الحكام والشياطين الطبيعية على جبل المراحل ، كلهم ​​يبكون ويصرخون ، كما لو كانوا يقدمون تضحيات حتى نهاية عصر عظيم ، لكنهم ممتنون أيضًا لفرصة الإحياء.

شعر شي هاو كما لو أن البرق ضربه.  على الرغم من أنه لم يتعرض للهجوم ، إلا أنه ما زال يشعر كما لو أن روحه ستنفجر.

“بالطبع أنا أعلم.  هل يمكن أن يكون ما أقوله ليس حقائق؟ ”  لم يشعر شي هاو بالخوف ، ورفع رأسه وقال ، “إذا تجرأ حقًا على المخاطرة بالحياة والأطراف ، وقاتل الجانب الآخر ، فلن يكون هناك أي مخلوقات محطمة.  لايفعل شيء غير  إثارة الفتنة الداخلية! ”

 

 

 

 

كان هذا هو تخويف الخالد المحطم   ، تسربت الهالة القوية للخارج.  إذا تجرأ على معارضة ذلك ، فسوف يسحقه ، وينحدر خطر كبير!

 

 

 

 

“لا تعرف الفرق بين الحياة والموت ، لن تقدم احترامك لخالد حقيقي؟  هذه جريمة استئصال عشيرة! ”  صاح شيخ القصر الخالد.

“هل ستجبرني حقًا؟”

 

 

 

 

 

قال شي هاو لنفسه.  لن يرتعد ، على وشك استخدام جميع أساليبه .

 

 

 

 

 

كان ذلك بسبب عدم وجود مجال للتسوية هنا على الإطلاق.  حتى لو أنزل رأسه ، فلن يفعل شيئًا.  في نظر خالد حقيقي ، كان ضعيفًا مثل الرضيع.

 

 

كان ذلك بسبب عدم وجود مجال للتسوية هنا على الإطلاق.  حتى لو أنزل رأسه ، فلن يفعل شيئًا.  في نظر خالد حقيقي ، كان ضعيفًا مثل الرضيع.

 

“طفل ، عد!”  كما صاح شي زيلينغ.  كان يعلم أنه إذا واجه الخالد الحقيقي ، بغض النظر عن مدى روعة ابنه الأكبر ، فسيظل غير كافي.

دون أن يصعد إلى المستوى الخالد ، في عيون تلك المخلوقات ، لم يكن أكثر من نملة!

 

 

كان يحمل طاقة خالدة غنية ، بالإضافة إلى قوة عظيمة ، تتصاعد في ذلك المكان.

 

 

“طفلي!”

 

 

مواجهة  الخالد الحقيقي مباشرة

 

 

من بعيد ، صرخت تشين ينينغ .  لقد بدأت حقًا في الذعر ، خائفة من مقتل شي هاو ، ويموت أمام عينيها.

 

 

 

 

“ليست هناك حاجة لقول الكثير.”  داخل عربة الحرب الفضية ، تحدث هذا المخلوق ، وأوقف شيخ القصر الخالد.  ثم نقل الصوت إلى شي هاو قائلاً ، “تعال وقابلني.”

“طفل ، عد!”  كما صاح شي زيلينغ.  كان يعلم أنه إذا واجه الخالد الحقيقي ، بغض النظر عن مدى روعة ابنه الأكبر ، فسيظل غير كافي.

“انت تتنمر على الآخرين !”

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، كل ما كانوا يأملون فيه هو عودة شي هاو.  حتى لو كان الموت ، فإنهم سيموتون معًا كعائلة.

 

 

 

 

 

كانوا حاليًا داخل عشيرة تشين ، ولم يتبعوا الآخرين.  كان ذلك بسبب وجود جبل المراحل الخمسة يضيء هناك ، مما يحمي الأرض النقية .

 

 

 

 

كانوا حاليًا داخل عشيرة تشين ، ولم يتبعوا الآخرين.  كان ذلك بسبب وجود جبل المراحل الخمسة يضيء هناك ، مما يحمي الأرض النقية .

“ما زلت لا تأتي وتركع ؟!”  صاح شيخ القصر الخالد.

 

 

 

 

 

“انت تتنمر على الآخرين !”

 

 

 

 

 

تحدث  الخالد تشين.  في الوقت نفسه ، صفع صدره ، وكانت تلك المنطقة مشرقة ، واندلعت مساحة من الضوء القرمزي متعدد الألوان ، مبهرًا بشكل لا يضاهى.

 

 

ومع ذلك ، كان المخلوق في العربة الفضية هادئًا للغاية ، ولم يُظهر الغضب ، وبدلاً من ذلك كان غير مبالٍ مثل الحفرية ، ولم يكن أدنى تقلبات عاطفية يمكن رؤيتها.

 

 

ان؟

 

 

“هذا النوع من الأشخاص يستحق الاحترام؟  أين كان هو خلال معركة الحدود المقفرة؟  لا يمكن رؤيته!  ومع ذلك ، الآن ، عندما يكون العالم في سلام ، فأنت تجرؤ على الخروج بشكل استبدادي للإساءة للآخرين ، فهذا الخالد الحقيقي هو حقًا شيء!  هذا النوع من الوجود الذي لا مثيل له  ، أفضل أن أقدم احترامي للجنود القدامى الغامضين وغير المعروفين في المنطقة المقفرة! ”

 

 

انسوا الآخرين ، حتى  الخالد المحطم في عربة الحرب الفضية كشف عن تعبير عن الصدمة.

“هذا النوع من الأشخاص يستحق الاحترام؟  أين كان هو خلال معركة الحدود المقفرة؟  لا يمكن رؤيته!  ومع ذلك ، الآن ، عندما يكون العالم في سلام ، فأنت تجرؤ على الخروج بشكل استبدادي للإساءة للآخرين ، فهذا الخالد الحقيقي هو حقًا شيء!  هذا النوع من الوجود الذي لا مثيل له  ، أفضل أن أقدم احترامي للجنود القدامى الغامضين وغير المعروفين في المنطقة المقفرة! ”

 

قال شي هاو لنفسه.  لن يرتعد ، على وشك استخدام جميع أساليبه .

 

كان لدى جميع الخيول السماوية الثمانية أجسام قوية ، وعضلاتهم مشدودة مثل الفولاذ ، وقشور التنين تغطي أجسادهم بكثافة.  كانوا يحلقون في الجو ، ولا يتحركون على الإطلاق ، ويتلقون أيضًا عبادة الجميع.

حتى أن الآخرين أصيبوا بصدمة أكبر!

 

 

 

 

بالنسبة إلى الخالد المحطم  ، إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، قبل أن يلتئم جسده تمامًا ، فلن يتوجه عادةً إلى السماوات التسع!

كان ذلك الدم أحمر فاتحًا مثل الماس ، وأطلق بريقًا غامضًا ، متألقًا بشكل لا يضاهى.  لم يكن هناك الكثير ، لكنه صبغ السماء باللون الأحمر ، كما لو أن التألق القرمزي أشعل السماوات.

“طفلي!”

 

“طفلي!”

 

 

الدم الخالد!

حتى أن الآخرين أصيبوا بصدمة أكبر!

 

كان لدى جميع الخيول السماوية الثمانية أجسام قوية ، وعضلاتهم مشدودة مثل الفولاذ ، وقشور التنين تغطي أجسادهم بكثافة.  كانوا يحلقون في الجو ، ولا يتحركون على الإطلاق ، ويتلقون أيضًا عبادة الجميع.

 

من بعيد ، صرخت تشين ينينغ .  لقد بدأت حقًا في الذعر ، خائفة من مقتل شي هاو ، ويموت أمام عينيها.

يمكن أن يقول الكثير من الناس أن هذا لم يكن دمًا طبيعيًا ، إنه دم داو خالد.

 

 

 

 

لقد سمعوا سابقًا أن الخالدين المحطمين في المقاطعات الثلاثة آلاف ، في ظل الظروف العادية ، لن يتركوا منازلهم ، ويبقون دائمًا في حالة سبات ، والسبب الأول هو أن أجسادهم كانت محطمة ، وصعبة الحركة ، والثاني هو أن السماوات التسع كانت  لديها مناطق محظورة  ، تخيفهم!

كان يحمل طاقة خالدة غنية ، بالإضافة إلى قوة عظيمة ، تتصاعد في ذلك المكان.

“طفلي!”

 

 

 

 

صُدم الكثير من الناس.  كيف استطاع  الخالد تشين القيام بذلك؟  أي نوع من الخلفية لديه؟

 

 

ان؟

 

 

تقلصت عيون شي هاو .  كان يعلم أن هذا كان حقًا دمًا خالدًا ، مختومًا دائمًا داخل جسد الخالد تشين.  الآن ، أطلقها.

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، حصل الخالد تشين على العظم الخالد ، وقام بتغذيته في جسده ، وأصبح واحدًا معه ، وخلق دمًا خالدًا  ، لكن لم يكن لديه طريقة للتحكم في هذا الدم.  علاوة على ذلك ، قام بختمه عن عمد ، ودائمًا ما كان يخفيه في جسده.

قال شي هاو لنفسه.  لن يرتعد ، على وشك استخدام جميع أساليبه .

 

الآن ، تحرك ، نثر الدم الخالد على جبل المراحل الخمسة ، مما ساعده على التراجع عن ختمه!

 

 

الآن ، تحرك ، نثر الدم الخالد على جبل المراحل الخمسة ، مما ساعده على التراجع عن ختمه!

 

 

 

 

 

شعر شي هاو أنه لا يزال هناك المزيد من الألغاز حول  الخالد تشين ، وأنه لم يخبره بكل شيء!

 

 

 

 

 

هونغ!

 

 

 

 

“لا تعرف الفرق بين الحياة والموت ، لن تقدم احترامك لخالد حقيقي؟  هذه جريمة استئصال عشيرة! ”  صاح شيخ القصر الخالد.

عندما تناثر الدم الخالد على جبل المراحل الخمس ، اندفعت الطاقة الفوضوية في هذا المكان .  كانت هناك شخصيات في كل مكان ، المشهد مروع للغاية.

 

 

 

 

بالنسبة إلى الخالد المحطم  ، إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، قبل أن يلتئم جسده تمامًا ، فلن يتوجه عادةً إلى السماوات التسع!

كان هناك الكثير من الحكام والشياطين الطبيعية على جبل المراحل ، كلهم ​​يبكون ويصرخون ، كما لو كانوا يقدمون تضحيات حتى نهاية عصر عظيم ، لكنهم ممتنون أيضًا لفرصة الإحياء.

حتى الكائنان الساميان من السماوات التسع اختفيا دون أن يترك أثرا.

 

 

 

في الأسفل ، أصبحت وجوه العديد من الأشخاص شاحبة ، راكعين على الأرض ، ولم يتجرؤوا على الحركة.  كان هذا مجرد فتى صغير ، لكنه في الواقع تجرأ على أن يلاحق أخطاء الخالد المحطم مثل هذا.

في تلك اللحظة ، تشققت قبة السماء ، وألقيت السماء والأرض في حالة اضطراب!

كان الصوت هادئًا للغاية ، لكنه كان يحمل كرامة لا ريب فيها.  كان هذا نوعًا من الضغط الذي جعل عقل المرء يرتجف ، وجعل الجميع يحني رؤوسهم ، حتى الحكام انكمشوا ، لا يجرؤون على مواجهته.

 

 

 

 

في الجوار ، كانت جميع المخلوقات مذعورين ، وأرواحهم تهتز.  كانوا جميعا خائفين .

 

 

 

 

 

ماذا كان الخالد تشين يفعل ؟  لماذا أصبح جبل المراحل الخمسة مرعبًا جدًا؟

 

 

 

كان ذلك بسبب عدم وجود مجال للتسوية هنا على الإطلاق.  حتى لو أنزل رأسه ، فلن يفعل شيئًا.  في نظر خالد حقيقي ، كان ضعيفًا مثل الرضيع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط