Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1877

بحر العالم

بحر العالم

بحر العالم

أدرك شي هاو أنه بصرف النظر عن سيد المنطقة المحظورة ، هناك مخلوقات أخرى خرجت على قيد الحياة. كانت السفينة القديمة السوداء المصبوغة بالدماء على الأرجح “العربة” التي حملتهم إلى هنا.

كانت السفينة السوداء القديمة كبيرة للغاية ، ترتفع وتنخفض في البحر. في بعض الأحيان ، يتم إرساله عالياً في الهواء عن طريق الأمواج التي تصل إلى السماء ، لكنها رفضت فقط أن تتحطم.

بينما كان شي هاو يشاهد بحر العالم هذا ، تعرض عقله للهجوم حقًا. هل يمكن أن يكون بعض أعضاء المواجهة الكبرى سيصلون عبر البحر؟

كان على المرء أن يفهم أن هذا كان بحر العالم ، ولم يكن حتى الخالدون الحقيقيون قادرين على عبوره بسلاسة. رأى شي هاو بالفعل كائنات خالدة تموت في البحر بأم عينيه ، غير قادرين على العبور.

خلال هذه الثلاثين عامًا ، لم تكن مكاسبه صغيرة. على أقل تقدير ، أصبح جسده صلبًا مثل الذهب الخالد ، وأصبحت روحه البدائية متلألئة ، كما لو كانت خالدة. كانت هذه نتيجة المعمودية.

يبدو أن كل موجة تحتوي على عالم قديم مدمر!

دخل شي هاو في هاوية البرق ، ووضع هذا موضع التنفيذ مباشرة. في النهاية ، تحمل صواعق البرق ، واستحم في وهج البرق اللامتناهي ، واستولى على بركة البرق.

تلك السفينة القديمة السوداء يمكن أن تتحرك عبر البحر ، سليمة. كان حقا غير عادي.

“بركة البرق هذه تحتوي بشكل طبيعي على تشكيلات. إذا كنت أريد حقًا أن أفهمها تمامًا ، فحينئذٍ سأضطر على الأرجح إلى فهم أسرار الحياة والموت ، غموض العمر الطويل! ” صرخ بغرابة.

بالطبع أهم شيء أنه كان مألوفًا للغاية!

قال شي هاو بهدوء: “هناك بعضهم مفصولين بمسافة العديد من العوالم القديمة المدمرة ، في حين أن بعضهم يفصل بينها حقبة أو حقبتان عظيمتان …”.

أعطت السفينة السوداء العملاقة الجميع إحساسًا بالضغط ، اللون الأسود مرعب. أدرك على الفور سبب شعوره بهذه الطريقة ، فقد كان مشابهًا جدًا للسفينة القديمة السوداء المليئة بالدماء في الفراغ.

خلال هذه الثلاثين عامًا ، لم تكن مكاسبه صغيرة. على أقل تقدير ، أصبح جسده صلبًا مثل الذهب الخالد ، وأصبحت روحه البدائية متلألئة ، كما لو كانت خالدة. كانت هذه نتيجة المعمودية.

“إنها مشابهة لتلك السفينة ، هل يمكن أن يكونوا من نفس المكان؟” كان شي هاو متشككا.

كانت قوة هذه الفراشة مذهلة أيضًا الآن. على الرغم من أنها تبدو جميلة ولطيفة ، إلا أنها عندما حركت جناحيها ، مزقت كل شيء في طريقها. بعد تجربة معمودية هاوية البرق ، أصبحت مرعبة بشكل متزايد.

عندما تحرك المرء عبر الفراغ ، كان الأمر الأكثر رعبا هو رؤية تلك السفينة القديمة السوداء المصبوغة بالدم ، وقصر الفوضى البدائي ، وأشياء أخرى. كان هناك أكثر من واحدة من هذه السفن القديمة؟ صُدم شي هاو بشدة.

أي نوع من المواقف كان هذا؟ فوجئ شي هاو.

كانت تلك السفينة مميزة ، فلا يجب أن يكون هناك سوى سفينة قديمة سوداء واحدة مصبوغة بالدماء تتحرك بلا هدف عبر الفراغ.

أعطت السفينة السوداء العملاقة الجميع إحساسًا بالضغط ، اللون الأسود مرعب. أدرك على الفور سبب شعوره بهذه الطريقة ، فقد كان مشابهًا جدًا للسفينة القديمة السوداء المليئة بالدماء في الفراغ.

ومع ذلك ، كان هناك واحد آخر كان مشابهًا في بحر العالم هذا.

“يبدو أنكم قد حصلتم بالفعل على بعض الفوائد”. قال شي هاو بحسرة. لقد مرت ثلاثة عقود فقط ، ومع ذلك نمت أرواح البرق كثيرًا. كان هذا مكانًا للحظ الطبيعي العظيم بعد كل شيء.

“يوجد بالفعل أكثر من واحد!” صرخ شي هاو بصدمة. كان ذلك بسبب أن عيونه السماوية رأت سفينة أخرى قد تضررت ، وانجرفت في البحر.

لم تتغير مهاراته في الداو ، و لم يستطع اختراق الخلود!

كانت تلك السفينة كبيرة للغاية ، وكأنها نجمة. لسوء الحظ ، تم تدميرها. يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض أنه كانت هناك جثث معلقة من تلك السفينة ، بقايا أقوى الكائنات.

لقد ذهل. كانت في الواقع أرواح البرق الثلاثة تواجه التنين القرمزي.

لماذا كانت هكذا؟ عبس شي هاو.

بعد مرور ثلاثين عامًا ، تقدم شي هاو أكثر ، وبدأ في امتصاص “ضباب” هذا البحر ، واستخدمه ولفه حول نفسه ، وإجراء معمودية ، استخدام هذا الأسلوب لزراعة الداو.

بعد ذلك بوقت قصير ، تذكر بعض الأشياء.

كان البحر العظيم يندفع إلى ما لا نهاية ، ويصعد بجنون ، لكن هذا السد أوقف كل شيء. هذا البحر لا يمكن أن يعبر على الإطلاق.

“هناك مخلوقات تخرج حية من البحر!”

رأى خبراء خالدين ، يسقطون في البحر. لم يكونوا مختلفين عن البشر العاديين ، غير قادرين على الطيران.

أدرك شي هاو أنه بصرف النظر عن سيد المنطقة المحظورة ، هناك مخلوقات أخرى خرجت على قيد الحياة. كانت السفينة القديمة السوداء المصبوغة بالدماء على الأرجح “العربة” التي حملتهم إلى هنا.

نهض شي هاو. بعد مرور ثلاثين عامًا ، أراد أن يرى كيف كان مو تشينغ ، النملة السماوية ، والآخرون .

ما هي المخلوقات التي خرجت خلال ذلك العصر؟ لم يكن هناك طريقة لمعرفة ذلك!

لاحظ شي هاو أن القبر الخالد لم يغرق ، ولا يزال يقترب.

مع ارتفاع الأمواج وهبوطها ، مع مرور السنين ، رأى شي هاو بنفسه بعض المخلوقات تموت في هذا البحر.

عندما أحصاهم بعناية ، لم يكن عدد الكائنات الحية مرتفعًا. كان من الصعب عبور البحر ، وكان معظمهم من الجثث. كانوا من جميع الأعراق المختلفة ، بعضهم يشبه البشر ، وبعضهم لم يسمع به أو يرآه من قبل.

عندما أحصاهم بعناية ، لم يكن عدد الكائنات الحية مرتفعًا. كان من الصعب عبور البحر ، وكان معظمهم من الجثث. كانوا من جميع الأعراق المختلفة ، بعضهم يشبه البشر ، وبعضهم لم يسمع به أو يرآه من قبل.

بعد مرور ثلاثين عامًا ، تقدم شي هاو أكثر ، وبدأ في امتصاص “ضباب” هذا البحر ، واستخدمه ولفه حول نفسه ، وإجراء معمودية ، استخدام هذا الأسلوب لزراعة الداو.

على سبيل المثال ، رأى مخلوقًا له رأس أسد ذهبي ، مهيب بشكل لا يصدق ، كما لو كان حاكمًا عظيمًا ، لكن له جسم تنين طويل ، بالإضافة إلى أرجل طويلة تشبه العنكبوت.

بحر العالم

“ان؟” بعد نصف عام ، اكتشف شي هاو اكتشافًا جديدًا ، حيث رأى قبرًا كبيرًا يطفو في البحر ، ويمكن رؤيته بشكل ضعيف.

“عالم الزراعة الخاص بك أعلى من عالمهم ، بالطبع يمكنك القيام بذلك.” نقر شي هاو على جبهته.

لماذا كان هذا هو الحال؟ كان شي هاو مذهولًا حقًا. بدا ذلك القبر القديم مألوف. ارتفع وسقط في البحر ، واقترب منه ، وانجرف نحو هذا الجانب من المحيط.

في ذلك الوقت ، استولى الجميع على بركة البرق. لقد أطلقت في الواقع طاقة خالدة ، وكادت تمسحهم جميعًا هنا.

قبر عظيم كان يستخدم لعبور البحر ، لعبور بحر العالم ، للوصول إلى هذا الشاطئ ؟!

“اجمع واستوعب طاقة الحياة ، و في خضم الدمار ، في محنة البرق ، اصقل الألغاز العميقة للحياة والموت ، واجمع الجوهر ، وأنتج سائل محنة البرق.” تمتم تساو يوشينغ.

كان من الواضح أن سرعة القبر العظيم لم تكن بالتأكيد أقل من سرعة المخلوقات الأخرى ، بل ربما تصل إلى الشاطئ أولاً.

جلس شي هاو هناك تمامًا هكذا ، لا يتحرك ، ويراقب البحر العظيم ، يحدق في الأمواج. في غمضة عين مرت ثلاثون سنة. خلال هذه الفترة ، رأى بنفسه بعض هذه المخلوقات ، التي لم تكن بهذا العدد الكبير ، تموت في البحر.

“يبدو مشابهًا جدًا للقبر الخالد في جزيرة الشر في المقاطعات الثلاثة آلاف !” فوجئ شي هاو.

جلس شي هاو هناك تمامًا هكذا ، لا يتحرك ، ويراقب البحر العظيم ، يحدق في الأمواج. في غمضة عين مرت ثلاثون سنة. خلال هذه الفترة ، رأى بنفسه بعض هذه المخلوقات ، التي لم تكن بهذا العدد الكبير ، تموت في البحر.

لقد فحصه بعناية ، وتأكد من أنه لا يرى بشكل خاطئ. باستثناء هذا القبر الذي لا يحمل جده وآ مان ، كانت الأجزاء الأخرى متشابهة تمامًا.

كانت هذه النتيجة فعالة بعد كل شيء ، لكنها كانت أيضًا قاسية إلى حد ما.

كان على المرء أن يفهم أنه ذهب إلى هذا المكان أكثر من مرة ، كان الانطباع الذي تركه له هذا القبر الخالد عميقًا جدًا ، محفورًا بقوة في أعماق ذكرياته ، ومع ذلك ، فقد ظهر بالفعل في بحر العالم.

من الماضي وحتى الآن ، كان هناك خبراء داو خالدون يريدون التوجه إلى البحر ، والآن ، هناك مخلوقات أرادت عبور البحر والعودة؟

“هل يمكن أن يكون هذا القبر الخالد يمثل مخلوقًا معينًا ، أو عشيرة ، شعارهم؟”

كانت قوة هذه الفراشة مذهلة أيضًا الآن. على الرغم من أنها تبدو جميلة ولطيفة ، إلا أنها عندما حركت جناحيها ، مزقت كل شيء في طريقها. بعد تجربة معمودية هاوية البرق ، أصبحت مرعبة بشكل متزايد.

عبس شي هاو. كلما فكر في الأمر ، شعر أن هذا كان احتمالًا.

كان بحر العالم هذا غير عادي للغاية!

ثم نظر إلى البحر ، ورأى إنسانًا ضخمًا يقف على جزيرة ، لا يتحرك على الإطلاق. ماذا يمثل هذا؟

في السماوات التسع والأراضي العشر ، لم يكن هناك أبدًا كائن أسمى عمره أقل من خمسمائة عام ، لذلك كانت هناك فرصة أقل لوجود خالد حقيقي تحت هذا العمر.

استدار ناظرا نحو منطقة أخرى من البحر. كان هناك مخلوق قوي منقطع النظير يحمل فانوسًا ملونًا بالدم يتحرك عبر البحر. هل هذا يرمز إلى كائن قوي آخر؟

عصر عظيم بعد عصر عظيم ، لم يكونوا ينتمون إلى نفس الزمن. ستظهر جميع المخلوقات التي لا مثيل لها ، و التي تطل على نهر الزمن الطويل ، وستكون هناك معركة عاجلاً أم آجلاً!

بعد أكثر من عقد من المراقبة ، تلقى شي هاو أيضًا شحذ نفسه بقوة بحر العالم.

“يبدو أنكم قد حصلتم بالفعل على بعض الفوائد”. قال شي هاو بحسرة. لقد مرت ثلاثة عقود فقط ، ومع ذلك نمت أرواح البرق كثيرًا. كان هذا مكانًا للحظ الطبيعي العظيم بعد كل شيء.

كان ذلك بسبب ظهور تموجات في البحر. لم يستطع الناس العاديون معرفة ذلك ، فقد كانت خالية تمامًا من الشكل ، ولكن على مستوى زراعة شي هاو ، كان بإمكانه الشعور بذلك. كان الأمر كما لو أنها ضوء سماوي يطير.

كان على المرء أن يفهم أنه ذهب إلى هذا المكان أكثر من مرة ، كان الانطباع الذي تركه له هذا القبر الخالد عميقًا جدًا ، محفورًا بقوة في أعماق ذكرياته ، ومع ذلك ، فقد ظهر بالفعل في بحر العالم.

على الرغم من أنه كان جالسًا ، لا يقوم بأي حركات أخرى ، و ينظر نحو البحر فقط ، كان دائمًا يقاوم هذه التموجات ، ويتحمل ضغوطًا هائلة.

على الرغم من أنهم بدوا على ما يرام ، إلا أنهم في الواقع ما زالوا يعانون من نقص فطري.

كانت القدرة على الجلوس هنا لفترة طويلة نوعًا من الشحذ في حد ذاتها!

أعطت السفينة السوداء العملاقة الجميع إحساسًا بالضغط ، اللون الأسود مرعب. أدرك على الفور سبب شعوره بهذه الطريقة ، فقد كان مشابهًا جدًا للسفينة القديمة السوداء المليئة بالدماء في الفراغ.

بينما كان شي هاو يشاهد بحر العالم هذا ، تعرض عقله للهجوم حقًا. هل يمكن أن يكون بعض أعضاء المواجهة الكبرى سيصلون عبر البحر؟

ما اختبره كان مجرد “ضباب” ، ومع ذلك كاد يموت عدة مرات. أذاب الضباب الجسد ، وأفسدت الروح البدائية ، وجعلت الجسد والروح يذوبان في قوانين داو للسماء والأرض.

حسنًا ، أدرك فجأة. كان هذا هو بحر العالم ، الاسم نفسه يحتوي على معاني حقيقية. يجب أن يكون هذا هو الحال!

كان هناك حتى سائل البرق في قاع هاوية البرق.

عصر عظيم بعد عصر عظيم ، لم يكونوا ينتمون إلى نفس الزمن. ستظهر جميع المخلوقات التي لا مثيل لها ، و التي تطل على نهر الزمن الطويل ، وستكون هناك معركة عاجلاً أم آجلاً!

لماذا كان هذا هو الحال؟ كان شي هاو مذهولًا حقًا. بدا ذلك القبر القديم مألوف. ارتفع وسقط في البحر ، واقترب منه ، وانجرف نحو هذا الجانب من المحيط.

فقط ، من يستطيع عبور هذا البحر والوصول إلى هذا الشاطئ أولاً؟

لم تتغير مهاراته في الداو ، و لم يستطع اختراق الخلود!

علاوة على ذلك ، في ذلك الوقت ، لماذا دخلوا هذا البحر ، مسرعين مثل البط؟ من الواضح أن القيام بذلك سيؤدي إلى الموت ، فماذا حصلوا في المقابل من خلال القيام بذلك؟

لقد صُدم حقًا. ما مدى اتساع بحر العالم هذا؟ مرت سنوات عديدة ، لكن المخلوقات التي نجت كانت لا تزال بعيدة جدًا عن الشاطئ.

من الماضي وحتى الآن ، كان هناك خبراء داو خالدون يريدون التوجه إلى البحر ، والآن ، هناك مخلوقات أرادت عبور البحر والعودة؟

تركه هذا مصدوما للغاية. كان تطور أرواح البرق في الواقع شرسًا ، حيث ظهروا الآن على شكل تنين ، ويبدون أقوياء للغاية.

جلس شي هاو هناك تمامًا هكذا ، لا يتحرك ، ويراقب البحر العظيم ، يحدق في الأمواج. في غمضة عين مرت ثلاثون سنة. خلال هذه الفترة ، رأى بنفسه بعض هذه المخلوقات ، التي لم تكن بهذا العدد الكبير ، تموت في البحر.

عبس شي هاو. كلما فكر في الأمر ، شعر أن هذا كان احتمالًا.

رأى خبراء خالدين ، يسقطون في البحر. لم يكونوا مختلفين عن البشر العاديين ، غير قادرين على الطيران.

“يبدو مشابهًا جدًا للقبر الخالد في جزيرة الشر في المقاطعات الثلاثة آلاف !” فوجئ شي هاو.

لاحظ شي هاو أن القبر الخالد لم يغرق ، ولا يزال يقترب.

على سبيل المثال ، رأى مخلوقًا له رأس أسد ذهبي ، مهيب بشكل لا يصدق ، كما لو كان حاكمًا عظيمًا ، لكن له جسم تنين طويل ، بالإضافة إلى أرجل طويلة تشبه العنكبوت.

لقد صُدم حقًا. ما مدى اتساع بحر العالم هذا؟ مرت سنوات عديدة ، لكن المخلوقات التي نجت كانت لا تزال بعيدة جدًا عن الشاطئ.

عرف شي هاو لماذا حتى عندما تتحرك الكائنات الخالدة والخالدون الحقيقيون عبر البحر ، فقد يموتون في أي وقت.

قال شي هاو بهدوء: “هناك بعضهم مفصولين بمسافة العديد من العوالم القديمة المدمرة ، في حين أن بعضهم يفصل بينها حقبة أو حقبتان عظيمتان …”.

ومع ذلك ، كان هناك واحد آخر كان مشابهًا في بحر العالم هذا.

كان البحر العظيم يندفع إلى ما لا نهاية ، ويصعد بجنون ، لكن هذا السد أوقف كل شيء. هذا البحر لا يمكن أن يعبر على الإطلاق.

قال شي هاو بهدوء: “هناك بعضهم مفصولين بمسافة العديد من العوالم القديمة المدمرة ، في حين أن بعضهم يفصل بينها حقبة أو حقبتان عظيمتان …”.

بعد مرور ثلاثين عامًا ، تقدم شي هاو أكثر ، وبدأ في امتصاص “ضباب” هذا البحر ، واستخدمه ولفه حول نفسه ، وإجراء معمودية ، استخدام هذا الأسلوب لزراعة الداو.

في ذلك الوقت ، استولى الجميع على بركة البرق. لقد أطلقت في الواقع طاقة خالدة ، وكادت تمسحهم جميعًا هنا.

كانت هذه النتيجة فعالة بعد كل شيء ، لكنها كانت أيضًا قاسية إلى حد ما.

في النهاية ، شرب شي هاو بعض سائل محنة البرق ، ثم منح الباقي لأرواح البرق الثلاثة. ثم غادر هذا المكان مرة أخرى للزراعة وحده. ………. الداعم الرئيسي : shaly

عرف شي هاو لماذا حتى عندما تتحرك الكائنات الخالدة والخالدون الحقيقيون عبر البحر ، فقد يموتون في أي وقت.

بعد ذلك بوقت قصير ، تذكر بعض الأشياء.

ما اختبره كان مجرد “ضباب” ، ومع ذلك كاد يموت عدة مرات. أذاب الضباب الجسد ، وأفسدت الروح البدائية ، وجعلت الجسد والروح يذوبان في قوانين داو للسماء والأرض.

من الماضي وحتى الآن ، كان هناك خبراء داو خالدون يريدون التوجه إلى البحر ، والآن ، هناك مخلوقات أرادت عبور البحر والعودة؟

كان بحر العالم هذا غير عادي للغاية!

أعطت السفينة السوداء العملاقة الجميع إحساسًا بالضغط ، اللون الأسود مرعب. أدرك على الفور سبب شعوره بهذه الطريقة ، فقد كان مشابهًا جدًا للسفينة القديمة السوداء المليئة بالدماء في الفراغ.

لقد حطم جسد المرء وروحه ، وحولهما إلى قوانين طبيعية ، وجوهر روحي ، وأشياء أخرى ، مما جعلهم يموتون دون جثة مناسبة لدفنها.

ليس بعيدًا ، رفرفت فراشة بجناحيها. مع تحرك أجنحته الذهبية ، انطلق البرق بلا حدود ، وكان المشهد مرعبًا!

أطلق شي هاو الصعداء. كانت هناك عدة مرات حيث تم تدمير جسده تقريبًا ، لكنه استمر في الصمود في النهاية. لقد شعر بمدى رعب بحر العالم هذا ، فقد كان حقًا مكانًا جيدًا لتشكيل جسم لا مثيل له.

على الرغم من أنهم بدوا على ما يرام ، إلا أنهم في الواقع ما زالوا يعانون من نقص فطري.

كان هذا بالطبع على فرضية أنه يمكن للمرء أن يعيش ، وأن هذا لم يصبح قبره.

ومع ذلك ، كان هناك واحد آخر كان مشابهًا في بحر العالم هذا.

نهض شي هاو. بعد مرور ثلاثين عامًا ، أراد أن يرى كيف كان مو تشينغ ، النملة السماوية ، والآخرون .

أدرك شي هاو أنه بصرف النظر عن سيد المنطقة المحظورة ، هناك مخلوقات أخرى خرجت على قيد الحياة. كانت السفينة القديمة السوداء المصبوغة بالدماء على الأرجح “العربة” التي حملتهم إلى هنا.

خلال هذه الثلاثين عامًا ، لم تكن مكاسبه صغيرة. على أقل تقدير ، أصبح جسده صلبًا مثل الذهب الخالد ، وأصبحت روحه البدائية متلألئة ، كما لو كانت خالدة. كانت هذه نتيجة المعمودية.

عبس شي هاو. كلما فكر في الأمر ، شعر أن هذا كان احتمالًا.

لم تتغير مهاراته في الداو ، و لم يستطع اختراق الخلود!

جلس شي هاو هناك تمامًا هكذا ، لا يتحرك ، ويراقب البحر العظيم ، يحدق في الأمواج. في غمضة عين مرت ثلاثون سنة. خلال هذه الفترة ، رأى بنفسه بعض هذه المخلوقات ، التي لم تكن بهذا العدد الكبير ، تموت في البحر.

ترك هذا شي هاو نادمًا. أطلق تنهيدة خفيفة. ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، لم يعد يشعر بالاكتئاب. كم كان عمره ، وكم من الوقت قضى في الزراعة؟ كان وقت زراعته لا يزال قصيرًا جدًا في النهاية.

لماذا كانت هكذا؟ عبس شي هاو.

في السماوات التسع والأراضي العشر ، لم يكن هناك أبدًا كائن أسمى عمره أقل من خمسمائة عام ، لذلك كانت هناك فرصة أقل لوجود خالد حقيقي تحت هذا العمر.

كان على المرء أن يفهم أنه ذهب إلى هذا المكان أكثر من مرة ، كان الانطباع الذي تركه له هذا القبر الخالد عميقًا جدًا ، محفورًا بقوة في أعماق ذكرياته ، ومع ذلك ، فقد ظهر بالفعل في بحر العالم.

وميض البرق وتدحرج الرعد في هاوية البرق. بكت التنانين وعوت النمور ، كان هذا المكان غير عادي.

كان على المرء أن يفهم أن هذا كان بحر العالم ، ولم يكن حتى الخالدون الحقيقيون قادرين على عبوره بسلاسة. رأى شي هاو بالفعل كائنات خالدة تموت في البحر بأم عينيه ، غير قادرين على العبور.

وقف شي هاو ثابتًا ، ولم يسعه إلا أن يشعر بالصدمة. في بحر البرق ، كان هناك العديد من التنانين الحقيقية تتحرك وتقاتل بشراسة.

أدرك شي هاو أنه بصرف النظر عن سيد المنطقة المحظورة ، هناك مخلوقات أخرى خرجت على قيد الحياة. كانت السفينة القديمة السوداء المصبوغة بالدماء على الأرجح “العربة” التي حملتهم إلى هنا.

لقد ذهل. كانت في الواقع أرواح البرق الثلاثة تواجه التنين القرمزي.

أدرك شي هاو أنه بصرف النظر عن سيد المنطقة المحظورة ، هناك مخلوقات أخرى خرجت على قيد الحياة. كانت السفينة القديمة السوداء المصبوغة بالدماء على الأرجح “العربة” التي حملتهم إلى هنا.

تركه هذا مصدوما للغاية. كان تطور أرواح البرق في الواقع شرسًا ، حيث ظهروا الآن على شكل تنين ، ويبدون أقوياء للغاية.

كان بحر العالم هذا غير عادي للغاية!

“لا ، هم فقط يبدون بهذا الحجم ، هذه ليست أجسادهم الحقيقية.” قال شي هاو لنفسه. إذا كانت أرواح البرق كبيرة جدًا ، فما مدى رعبهم؟

بالطبع أهم شيء أنه كان مألوفًا للغاية!

هذه الأشياء ، تحدث عادةً ، كانوا بطول ذراع فقط ، وكانوا بالفعل أقوياء بشكل استثنائي!

ما هي المخلوقات التي خرجت خلال ذلك العصر؟ لم يكن هناك طريقة لمعرفة ذلك!

مع اقتراب شي هاو ، كشفت أرواح البرق الثلاثة عن أجسادهم الأصلية. كانوا جميعًا بطول قدم أو نحو ذلك ، وأجساد كاملة تومض بالضوء البارد ، وظهروا أمام شي هاو.

نهض شي هاو. بعد مرور ثلاثين عامًا ، أراد أن يرى كيف كان مو تشينغ ، النملة السماوية ، والآخرون .

“يبدو أنكم قد حصلتم بالفعل على بعض الفوائد”. قال شي هاو بحسرة. لقد مرت ثلاثة عقود فقط ، ومع ذلك نمت أرواح البرق كثيرًا. كان هذا مكانًا للحظ الطبيعي العظيم بعد كل شيء.

كانت السفينة السوداء القديمة كبيرة للغاية ، ترتفع وتنخفض في البحر. في بعض الأحيان ، يتم إرساله عالياً في الهواء عن طريق الأمواج التي تصل إلى السماء ، لكنها رفضت فقط أن تتحطم.

“إذا قاتلنا حتى الموت حقًا ، يمكن لذراع واحدة أن تسحقهم جميعًا حتى الموت!” قال التنين القرمزي.

دخل شي هاو في هاوية البرق ، ووضع هذا موضع التنفيذ مباشرة. في النهاية ، تحمل صواعق البرق ، واستحم في وهج البرق اللامتناهي ، واستولى على بركة البرق.

“عالم الزراعة الخاص بك أعلى من عالمهم ، بالطبع يمكنك القيام بذلك.” نقر شي هاو على جبهته.

دخلت العديد من خطوط البرق إلى جسده ، ولكن تم امتصاصه تمامًا مثل سائل محنة البرق.

“في المستقبل ، لا يزال بإمكانهم أن يصبحوا أقوى. قبل عامين ، أكلت أرواح البرق الثلاثة بركة برق “. قال مو تشينغ. لقد كان غيورًا بعض الشيء. من يمكنه الحصول على أكبر قدر من الفوائد هنا؟ من الواضح أنها كانت أرواح البرق!

لقد فحصه بعناية ، وتأكد من أنه لا يرى بشكل خاطئ. باستثناء هذا القبر الذي لا يحمل جده وآ مان ، كانت الأجزاء الأخرى متشابهة تمامًا.

تم التقاط بركة البرق هذه في مكان قريب ، غير معروف العصر الذي تنتمي إليه. لم تكن واحدة من تلك التي تطفو في البرق.

لقد ذهل. كانت في الواقع أرواح البرق الثلاثة تواجه التنين القرمزي.

كان هناك حتى سائل البرق في قاع هاوية البرق.

لقد ذهل. كانت في الواقع أرواح البرق الثلاثة تواجه التنين القرمزي.

التهموا البرق ، حتى تجرأوا على أكل برك البرق!

كان هذا هو قاع بركة البرق ، كان يدرسها بين يديه. كان التعبير في عينيه أحيانًا مجنونًا ، وأحيانًا خامل ، ومزاجه يرتفع وينخفض بشدة.

بعد تذوق هذا ، سبق لهم أن هاجموا برك البرق الأخرى. كانت بعض برك البرق مذهلة للغاية ، وتحمل طاقة خالدة ، ثم تحولت إلى ضوء خالد . كانوا متسرعين للغاية ، مما تسبب في كارثة ضخمة!

كاد أحفاد الأشرار العاشرة ، مثل النملة ذات القرون السماوية والتنين القرمزي وآخرين ، أن ينقرضوا ، وكادوا يموتون وهم لا يزالون أجنة. كان ذلك بسبب تعرضهم للأذى عندما كانوا لا يزالون في بيضهم.

في ذلك الوقت ، استولى الجميع على بركة البرق. لقد أطلقت في الواقع طاقة خالدة ، وكادت تمسحهم جميعًا هنا.

بالطبع أهم شيء أنه كان مألوفًا للغاية!

ليس بعيدًا ، رفرفت فراشة بجناحيها. مع تحرك أجنحته الذهبية ، انطلق البرق بلا حدود ، وكان المشهد مرعبًا!

لقد ذهل. كانت في الواقع أرواح البرق الثلاثة تواجه التنين القرمزي.

كانت قوة هذه الفراشة مذهلة أيضًا الآن. على الرغم من أنها تبدو جميلة ولطيفة ، إلا أنها عندما حركت جناحيها ، مزقت كل شيء في طريقها. بعد تجربة معمودية هاوية البرق ، أصبحت مرعبة بشكل متزايد.

كان على المرء أن يفهم أنه ذهب إلى هذا المكان أكثر من مرة ، كان الانطباع الذي تركه له هذا القبر الخالد عميقًا جدًا ، محفورًا بقوة في أعماق ذكرياته ، ومع ذلك ، فقد ظهر بالفعل في بحر العالم.

على الجانب الآخر ، جلست النملة ذات القرون السماوية. لقد ابتلع بعضًا من سائل محنة البرق ، واستحم في بحر البرق ، ولم يتحرك على الإطلاق. كان يفهم الداو حاليًا ، و يسمح للبرق باختراق جسده.

“إنه مثلي تمامًا ، يستغل هذه الفرصة للتعويض عن نقاط ضعفه المتأصلة (عيوبه )!” قال التنين القرمزي.

دخلت العديد من خطوط البرق إلى جسده ، ولكن تم امتصاصه تمامًا مثل سائل محنة البرق.

علاوة على ذلك ، في ذلك الوقت ، لماذا دخلوا هذا البحر ، مسرعين مثل البط؟ من الواضح أن القيام بذلك سيؤدي إلى الموت ، فماذا حصلوا في المقابل من خلال القيام بذلك؟

أي نوع من المواقف كان هذا؟ فوجئ شي هاو.

يمكن القول إنهم ما زالوا محظوظين إلى حد ما. استخدم آباؤهم القوة السحرية الهائلة لتجديد جوهرهم ، مما يسمح لهم بالعيش بسلاسة والظهور في العالم.

“إنه مثلي تمامًا ، يستغل هذه الفرصة للتعويض عن نقاط ضعفه المتأصلة (عيوبه )!” قال التنين القرمزي.

أي نوع من المواقف كان هذا؟ فوجئ شي هاو.

**هما الأثنين أصيبوا قبل ولادتهم

كان هذا البحر من البرق مميزًا إلى حد ما ، حيث امتلك طاقة مدمرة عنيفة ، ولكن ما كان بداخله كان أيضًا طاقة الحياة الأساسية ، القادرة على شفاء جروحهم الطبيعية.

كاد أحفاد الأشرار العاشرة ، مثل النملة ذات القرون السماوية والتنين القرمزي وآخرين ، أن ينقرضوا ، وكادوا يموتون وهم لا يزالون أجنة. كان ذلك بسبب تعرضهم للأذى عندما كانوا لا يزالون في بيضهم.

“هناك مخلوقات تخرج حية من البحر!”

يمكن القول إنهم ما زالوا محظوظين إلى حد ما. استخدم آباؤهم القوة السحرية الهائلة لتجديد جوهرهم ، مما يسمح لهم بالعيش بسلاسة والظهور في العالم.

استدار ناظرا نحو منطقة أخرى من البحر. كان هناك مخلوق قوي منقطع النظير يحمل فانوسًا ملونًا بالدم يتحرك عبر البحر. هل هذا يرمز إلى كائن قوي آخر؟

على الرغم من أنهم بدوا على ما يرام ، إلا أنهم في الواقع ما زالوا يعانون من نقص فطري.

لماذا كانت هكذا؟ عبس شي هاو.

كان هذا البحر من البرق مميزًا إلى حد ما ، حيث امتلك طاقة مدمرة عنيفة ، ولكن ما كان بداخله كان أيضًا طاقة الحياة الأساسية ، القادرة على شفاء جروحهم الطبيعية.

كانت القدرة على الجلوس هنا لفترة طويلة نوعًا من الشحذ في حد ذاتها!

على الجانب الآخر ، كان تساو يوشينغ أحيانًا غبيًا ، في حالة ذهول ، وأحيانًا مجنونًا ومضطربًا. جلس بجوار هاوية البرق ، في يديه شظية بركة برق مكسورة.

دخلت العديد من خطوط البرق إلى جسده ، ولكن تم امتصاصه تمامًا مثل سائل محنة البرق.

كان هذا هو قاع بركة البرق ، كان يدرسها بين يديه. كان التعبير في عينيه أحيانًا مجنونًا ، وأحيانًا خامل ، ومزاجه يرتفع وينخفض بشدة.

دخل شي هاو في هاوية البرق ، ووضع هذا موضع التنفيذ مباشرة. في النهاية ، تحمل صواعق البرق ، واستحم في وهج البرق اللامتناهي ، واستولى على بركة البرق.

“بركة البرق هذه تحتوي بشكل طبيعي على تشكيلات. إذا كنت أريد حقًا أن أفهمها تمامًا ، فحينئذٍ سأضطر على الأرجح إلى فهم أسرار الحياة والموت ، غموض العمر الطويل! ” صرخ بغرابة.

تلك السفينة القديمة السوداء يمكن أن تتحرك عبر البحر ، سليمة. كان حقا غير عادي.

صدم شي هاو. كانت تلك شظية بقيا بعد أن تناولت أرواح البرق وجبتها. ذهب لإلقاء نظرة عليها ، واكتشف أن هناك بالفعل أنماط داو عظيم ، وأنماط تشكيل طبيعية.

كان ذلك بسبب ظهور تموجات في البحر. لم يستطع الناس العاديون معرفة ذلك ، فقد كانت خالية تمامًا من الشكل ، ولكن على مستوى زراعة شي هاو ، كان بإمكانه الشعور بذلك. كان الأمر كما لو أنها ضوء سماوي يطير.

“اجمع واستوعب طاقة الحياة ، و في خضم الدمار ، في محنة البرق ، اصقل الألغاز العميقة للحياة والموت ، واجمع الجوهر ، وأنتج سائل محنة البرق.” تمتم تساو يوشينغ.

كان على المرء أن يفهم أن هذا كان بحر العالم ، ولم يكن حتى الخالدون الحقيقيون قادرين على عبوره بسلاسة. رأى شي هاو بالفعل كائنات خالدة تموت في البحر بأم عينيه ، غير قادرين على العبور.

دخل شي هاو في هاوية البرق ، ووضع هذا موضع التنفيذ مباشرة. في النهاية ، تحمل صواعق البرق ، واستحم في وهج البرق اللامتناهي ، واستولى على بركة البرق.

كان بحر العالم هذا غير عادي للغاية!

كانت هذه تجربة أخرى للزراعة. على الرغم من أنها كانت مريرة ومؤلمة ، إلا أن الفوائد كانت كبيرة جدًا! كان يصقل الجسد!

كان هذا البحر من البرق مميزًا إلى حد ما ، حيث امتلك طاقة مدمرة عنيفة ، ولكن ما كان بداخله كان أيضًا طاقة الحياة الأساسية ، القادرة على شفاء جروحهم الطبيعية.

في النهاية ، شرب شي هاو بعض سائل محنة البرق ، ثم منح الباقي لأرواح البرق الثلاثة. ثم غادر هذا المكان مرة أخرى للزراعة وحده.
……….
الداعم الرئيسي : shaly

عرف شي هاو لماذا حتى عندما تتحرك الكائنات الخالدة والخالدون الحقيقيون عبر البحر ، فقد يموتون في أي وقت.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

على الرغم من أنه كان جالسًا ، لا يقوم بأي حركات أخرى ، و ينظر نحو البحر فقط ، كان دائمًا يقاوم هذه التموجات ، ويتحمل ضغوطًا هائلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط