Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1878

مائة عام

مائة عام

مائة عام

بعد المعركة ، تحولت البصمات أخيرًا إلى لا شيء ، وتلاشت.

كانت أرواح البرق الثلاثة كلها سعيدة ومبتهجة لأنها سبحت عبر البرق. ودخلوا بركة البرق التي أعطاها لهم شي هاو.

شعر شي هاو بالألم في الداخل. كان من الصعب إيقاف مصير الفناء ، في النهاية ، سينفصلون يوم ما. وجد صعوبة في قبوله ، وصعوبة في تحمله ، وتألم قلبه.

لم يأكلوا بركة البرق أيضًا ، بل امتصوا المادة الغامضة المتراكمة في بركة البرق ، أعظم جوهر لبرك البرق!

عندما عاد اليوم ، شعر بنوع من الإلحاح غير المسبوق. تعكر أنفه ، وأراد تغيير كل شيء ، ولم يكن يريد أن يرى الناس إلى جانبه يغادرون واحدًا تلو الآخر ، ويموتون من الشيخوخة.

“انتظر حتى نصبح أقوى قليلاً ، ثم سنحاول الاستيلاء على بعض برك البرق بأنفسنا. هناك الكثير من برك البرق التي ترتفع وتنخفض ، إنها أرض مقدسة في نهاية المطاف بالنسبة لنا! ” تواصلت أرواح البرق مع بعضهم البعض.

مرت عدة عقود. في غمضة عين ، مر ما يقرب من مائة عام منذ قدومهم إلى هنا.

ومع ذلك ، لم يجرؤوا على التصرف بتهور أيضًا ، ولم يقتربوا من برك البرق هذه بعد ، لأنها كانت خطيرة جدًا ومرعبة. قد ينتهي الأمر بقتلهم!

لا تزال هناك بعض الأشياء التي لا مفر منها. كبر الجميع يومًا ما ، وغادر بعض الناس هذا العالم بالفعل.

كان مو تشينغ ، وتشو لين ، وشي تشونغ ، والنملة السماوية ، والآخرون يزرعون جميعًا ، ويستغلون حظهم الطبيعي في هاوية البرق. اكتشفوا أن هناك ألغازًا كبيرة هنا ، كانت هناك رموز داخل البرق.

بدأ شي هاو بالسير على طول السد. بدأ بتجربة وضع يده على جثث الداو الخالدة ، والتقط وحشًا قديمًا ، غير معروف من أي عصر أتى ، محاولًا صقله.

لم تكن هذه الرموز من كتاب مقدس قديم حقيقي ، ولكنها كانت تجسيدًا لأسرار السماء والأرض العميقة.

لم يكن هذا مخلوقًا خالدًا حقيقيًا ، لكنه احتوى على جزء من الداو العظيم عندما كان لا يزال على قيد الحياة. لم تنطفئ هذه البصمات ، ولا تزال مرعبة إلى أبعد الحدود.

“ليس هناك محن برق في هذا العالم ، ولكن في العصور العظيمة الأخرى ، ستكون هناك دائمًا محنة برق عندما يخترق المزارعون. الآن ، هذا المكان غريب حقًا. هل يمكن أن تكون محن كائنات الماضي ، وفهمهم للداو والإنجازات التي حصلوا عليها كلها محفورة في هذا البرق؟ ”

انتهت المئة سنة. انقسم الفراغ ، وتتدفق أنماط التشكيل مثل الحديد المنصهر ، وتتشابك في الفراغ ، وتلتف حولهم ، ثم تغادر بسرعة ، وأخذتهم بعيدًا.

كانوا يكتسبون رؤى ، ويكشفون عن الأسرار في هاوية البرق.

كان مو تشينغ ، وتشو لين ، وشي تشونغ ، والنملة السماوية ، والآخرون يزرعون جميعًا ، ويستغلون حظهم الطبيعي في هاوية البرق. اكتشفوا أن هناك ألغازًا كبيرة هنا ، كانت هناك رموز داخل البرق.

عاد شي هاو إلى السد ، واستخدم “ضباب” بحر العالم لتطهير جسده الحقيقي ، مستخدماً هذا لشحذ نفسه.

كانت هذه لا تزال النتيجة بعد أن ساعده في تطهير خطوط الطول الخاصة به. بعد كل شيء ، لم تكن زراعة الشيخ عالية إلى هذا الحد ، ولم يكن يسير في طريق داو العظيم.

مرت عشرين سنة أخرى على هذا النحو. لقد مرت عدة عقود منذ قدومه إلى هذا المكان.

ظهرت مجموعة من الناس أمام سيد المنطقة المحظورة.

وفقًا لما قاله سيد المنطقة المحظورة ، فقط بعد بقائهم هنا لمدة قرن من الزمان يمكنهم العودة.

كانت أرواح البرق الثلاثة كلها سعيدة ومبتهجة لأنها سبحت عبر البرق. ودخلوا بركة البرق التي أعطاها لهم شي هاو.

بدأ شي هاو بالسير على طول السد. بدأ بتجربة وضع يده على جثث الداو الخالدة ، والتقط وحشًا قديمًا ، غير معروف من أي عصر أتى ، محاولًا صقله.

كان ذلك لأنه عندما تنتشر الهالة السلبية للخالدين الحقيقيين ، فإن جانبهم المتفجر سيندلع تمامًا ، إذا اقتربوا بقوة ، ستنفجر أجسادهم.

إذا جاء الآخرون ، انسوا فعل أي شيء ، فلن يتمكنوا حتى من الاقتراب ، على سبيل المثال ، التنين القرمزي ، تشو لين ، وغيرهم. على الرغم من أن قوتهم كانت كبيرة للغاية ، إلا أنه لم يكن هناك طريقة تمكنهم من الاقتراب.

واجه هذا الخصم ، وقاتل بشدة مع هذا الوحش القديم الفراغي .

كان ذلك لأنه عندما تنتشر الهالة السلبية للخالدين الحقيقيين ، فإن جانبهم المتفجر سيندلع تمامًا ، إذا اقتربوا بقوة ، ستنفجر أجسادهم.

لم يكن هذا مخلوقًا خالدًا حقيقيًا ، لكنه احتوى على جزء من الداو العظيم عندما كان لا يزال على قيد الحياة. لم تنطفئ هذه البصمات ، ولا تزال مرعبة إلى أبعد الحدود.

في البداية ، كان شي هاو لا يزال حذرا للغاية. كان هذا النوع من المخلوقات قويًا جدًا ، حتى أنه جعله يرتجف من الداخل ، خائفًا من حدوث نوع من الأحداث غير المتوقعة.

اهتزت جثة الوحش القديمة. ثم خرجت شخصية فرخية إلى الخارج ، وهاجم شي هاو.

ومع ذلك ، عندما سحب هذا الوحش القديم من السد ، ثم صقل دمه الحقيقي بعناية ، اكتشف بشكل غير متوقع أن هذا المخلوق الخالد كان قويًا في المظهر ولكنه في الواقع ضعيف في الواقع.

بمجرد أن يحقق الخلود ، قد يصبح مختلفًا تمامًا ، شرسًا مثل فيضان الجبل الهائج.

“يا للأسف ، تدفق جوهر الدم الخالد بالكامل. هناك مشاكل في الجسد ، والعظام ، وجميع الأجزاء الأخرى “. تنهد شي هاو.

لم يكن هو فقط ، النملة ذات القرون السماوية والتنين القرمزي وآخرين ، أي منهم لم يكن هكذا؟ منذ ولادتهم حتى الآن ، قاموا بالزراعة لعدة مئات من السنين. على الرغم من أنهم وصلوا لفترة طويلة إلى عالم إطلاق الذات ، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على أن يصبحوا كائنات سامية.

بدت هذه الجثث مرعبة ، لكن كل أحشاءها قد تلاشت. مقارنةً بالوقت الذي كانوا فيه في ذروتهم ، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.

في هذا العصر الخالي من الزراعة ، بغض النظر عن مدى عمق زراعة المرء ، فإنه لا يزال لا يمكن مقارنته بالمزارعين في الماضي على الإطلاق.

كان هذا بسبب تآكل بحر العالم!

كان هذا بسبب تآكل بحر العالم!

ومع ذلك ، فقد قام بصقل القليل من المادة الخالدة من جسد هذا الوحش القديم. هذا يمكن اعتباره أثمن دواء.

كانت أدوية الجسم العظيمة غير عادية بشكل طبيعي.

كل الأشياء لها روح ، كل شيء يمكن أن يتحول إلى دواء.

هونغ!

كانت أدوية الجسم العظيمة غير عادية بشكل طبيعي.

بعد المعركة ، تحولت البصمات أخيرًا إلى لا شيء ، وتلاشت.

ترددت شائعات أنه إذا تم استخراج كل الدم من جوهر الخالد الحقيقي ، فلن يكونوا أدنى من الأدوية طويلة العمر !

وجد شي هاو مو تشينغ والآخرين ، وجمعهم معًا ، في انتظار عودتهم.

“يا للأسف!” هز شي هاو رأسه.

بعد كل هذه السنوات ، زرع دائمًا التقنية الثمينة لسلالة العنقاء الحقيقية ، وهو شيء نقله إليه شي هاو. نظرًا لأن جسده كان يعاني من نقص فطري ، فإن أعلى ألغاز التنين الحقيقي العميقة لم تتشكل أبدًا في جسده.

فجأة ، زأر وحش ، مما جعل مياه البحر تحت السد تتدفق بشكل مكثف.

عندما عاد اليوم ، شعر بنوع من الإلحاح غير المسبوق. تعكر أنفه ، وأراد تغيير كل شيء ، ولم يكن يريد أن يرى الناس إلى جانبه يغادرون واحدًا تلو الآخر ، ويموتون من الشيخوخة.

اهتزت جثة الوحش القديمة. ثم خرجت شخصية فرخية إلى الخارج ، وهاجم شي هاو.

ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، ترك مخاوفه تذهب. في ذلك الوقت ، في العصر العظيم الأخير ، جميع الخالدون الحقيقيون السماوات التسع والأراضي العشر ، أي منهم أصبح كائنًا أسمى في أقل من خمسمائة عام؟

“هذا …” أصيب بصدمة ودافع ضد هذا العدو.

ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، ترك مخاوفه تذهب. في ذلك الوقت ، في العصر العظيم الأخير ، جميع الخالدون الحقيقيون السماوات التسع والأراضي العشر ، أي منهم أصبح كائنًا أسمى في أقل من خمسمائة عام؟

“بصمة روح لا تتلاشى؟” شعر شي هاو بما كان عليه. لم يشعر بالخوف ، بل أصبح متحمسًا.

كانت أدوية الجسم العظيمة غير عادية بشكل طبيعي.

واجه هذا الخصم ، وقاتل بشدة مع هذا الوحش القديم الفراغي .

“انتظر حتى نصبح أقوى قليلاً ، ثم سنحاول الاستيلاء على بعض برك البرق بأنفسنا. هناك الكثير من برك البرق التي ترتفع وتنخفض ، إنها أرض مقدسة في نهاية المطاف بالنسبة لنا! ” تواصلت أرواح البرق مع بعضهم البعض.

لم يكن هذا مخلوقًا خالدًا حقيقيًا ، لكنه احتوى على جزء من الداو العظيم عندما كان لا يزال على قيد الحياة. لم تنطفئ هذه البصمات ، ولا تزال مرعبة إلى أبعد الحدود.

في هذا العصر الخالي من الزراعة ، بغض النظر عن مدى عمق زراعة المرء ، فإنه لا يزال لا يمكن مقارنته بالمزارعين في الماضي على الإطلاق.

بالنسبة لشي هاو ، كان هذا ثمينًا جدًا. لقد حارب مع البصمة المدمرة لمخلوق الداو الخالدة هذه ، وتمكن من فحص الداو العظيم. كان القتال ضده تجربة نادرة.

تمامًا مثل ذلك ، بدأ شي هاو في هذا النوع من طرق الزراعة ، وجمع دواء الجسد العظيم . بعد ذلك ، كان يقاتل ، يفهم الداو ، وبعد ذلك يبدأ من جديد … هذه العملية تتكرر في دورة.

بعد المعركة ، تحولت البصمات أخيرًا إلى لا شيء ، وتلاشت.

“يا للأسف ، تدفق جوهر الدم الخالد بالكامل. هناك مشاكل في الجسد ، والعظام ، وجميع الأجزاء الأخرى “. تنهد شي هاو.

لم يكن هناك طريقة لاستمرار وجوده لفترة طويلة ، كان هذا مجرد شيء باقي. في النهاية ، كان لا يزال يتشتت بعيدًا.

بدت هذه الجثث مرعبة ، لكن كل أحشاءها قد تلاشت. مقارنةً بالوقت الذي كانوا فيه في ذروتهم ، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.

أغلق شي هاو عينيه. جلس أمام جثة الوحش العملاق ، وبدأ في الزراعة بهذه الطريقة تمامًا ، ولم يتحرك على الإطلاق.

كانت أدوية الجسم العظيمة غير عادية بشكل طبيعي.

بعد عدة سنوات فقط فتح شي هاو عينيه مرة أخرى. تحرك على طول السد متجهًا نحو المخلوق التالي.

إذا جاء الآخرون ، انسوا فعل أي شيء ، فلن يتمكنوا حتى من الاقتراب ، على سبيل المثال ، التنين القرمزي ، تشو لين ، وغيرهم. على الرغم من أن قوتهم كانت كبيرة للغاية ، إلا أنه لم يكن هناك طريقة تمكنهم من الاقتراب.

كانت فترة زراعته قصيرة جدًا ، وغير قادر على تحقيق الخلود ، وغير قادر على اختراق عالم الزراعة العظيم هذا. ومع ذلك ، كان لديه شعور بأنه إذا استمر في هذه العملية ، فسيكون ذلك أثمن أنواع التراكم!

ومع ذلك ، ماذا يمكن أن يفعل حتى؟ هل يمكن للأدوية السماوية وغيرها أن تحافظ على هؤلاء الناس؟ ……. الداعم الرئيسي : shaly

في الوقت الحالي ، كانت الظروف أمامه مناسبة. كان يبلغ من العمر ثلاثمائة سنة فقط ، ولا يزال بعيدًا جدًا عن العمر الذي حقق فيه الناس الخلود في التاريخ. ومع ذلك ، فإن هذا النوع من التراكم الهادئ سيظهر نتائجه يومًا ما.

هو الآن الوحيد المتبقي من جيله. لقد دفنوا جميعًا منذ فترة طويلة تحت المقابر الجبلية. خلال هذه السنوات ، كان دائمًا وحيدًا إلى حد ما ، ودائمًا ما يتذكر رفاقه القدامى.

بمجرد أن يحقق الخلود ، قد يصبح مختلفًا تمامًا ، شرسًا مثل فيضان الجبل الهائج.

بعد عدة سنوات فقط فتح شي هاو عينيه مرة أخرى. تحرك على طول السد متجهًا نحو المخلوق التالي.

قام بجمع جرة من السائل ، بداخلها دماء خالدة ومادة خالدة. وضعه شي هاو بعيدًا ، ثم أطلق بصمات المعركة المتبقية في هذا الجسد.

لم يكن القرويون الحجريون من ذلك الجيل يتمتعون بزراعة عالية ، لدرجة أن الكثير منهم لم يسيروا في طريق الزراعة. بعد أن نزل عصر انعدام الزراعة ، تم تقليل تأثيرات جميع أنواع الأدوية ، مما جعل من الصعب عليهم العيش لفترة طويلة.

هونغ!

وجد شي هاو مو تشينغ والآخرين ، وجمعهم معًا ، في انتظار عودتهم.

اندلعت معركة كبيرة أخرى.

حصل النملة ذات القرون السماوية والتنين القرمزي أيضًا على فرص هائلة ، مما أدى في الواقع إلى تجديد نقصهم الفطري.

تمامًا مثل ذلك ، بدأ شي هاو في هذا النوع من طرق الزراعة ، وجمع دواء الجسد العظيم . بعد ذلك ، كان يقاتل ، يفهم الداو ، وبعد ذلك يبدأ من جديد … هذه العملية تتكرر في دورة.

بعد عدة سنوات فقط فتح شي هاو عينيه مرة أخرى. تحرك على طول السد متجهًا نحو المخلوق التالي.

مرت عدة عقود. في غمضة عين ، مر ما يقرب من مائة عام منذ قدومهم إلى هنا.

لا تزال هناك بعض الأشياء التي لا مفر منها. كبر الجميع يومًا ما ، وغادر بعض الناس هذا العالم بالفعل.

الآن ، كان شي هاو بالفعل يقترب من عمر أربعمائة عام ، لكنه لم يحصل بعد على فرصة الصعود الخالد. لم يكن هناك سوى نوع من “تراكم الداو العظيم” ، يتجمع بشكل غير ملموس.

استدار. حتى داتشونغ و إيرمنغ و بيهوا والآخرين كان لديهم بالفعل شعر أبيض ، رفقاء طفولته الآن جميعهم كبار السن. في هذه الأثناء ، أباء داتشوانغ و الآخرين ، على الرغم من أنهم مزارعون ، فإن جيل شي يون فنغ ، قد ذهبوا بالفعل ، وماتوا.

وجد شي هاو مو تشينغ والآخرين ، وجمعهم معًا ، في انتظار عودتهم.

كانت الأجيال اللاحقة من قرية الحجر أقوى من الأجيال السابقة. كان هذا بلا شك لأن الظروف كانت مختلفة ، وكان لديهم جميعًا أساسًا كبيرًا تم تأسيسه!

بلا شك ، كان حصاد أرواح البرق الثلاثة هو الأعظم ، وقوتهم تقدمت بشكل هائل!

سار شي هاو ، ودعم أيضًا بشي يون فنغ ، وشعر بعمق بقسوة الوقت ، وتآكل السنين. من بين شيوخ الماضي ، كان الجد الرئيس الآن الوحيد المتبقي.

حصل النملة ذات القرون السماوية والتنين القرمزي أيضًا على فرص هائلة ، مما أدى في الواقع إلى تجديد نقصهم الفطري.

ومع ذلك ، ماذا يمكن أن يفعل حتى؟ هل يمكن للأدوية السماوية وغيرها أن تحافظ على هؤلاء الناس؟ ……. الداعم الرئيسي : shaly

على العظام في جسد التنين القرمزي ، ظهرت أنماط تنين تدريجيًا. لقد شعر بسعادة غامرة لهذه الأخبار السارة غير المتوقعة. هل يمكن أن يظهر ميراث عشيرته؟

كان الجميع عاجزين عن الكلام. السبب في أنهم لم يصبحوا كائنات سامية لم يكن بسبب هذا بشكل أساسي ، والسبب الرئيسي هو أن لعنة الخمسمائة عام التي كانت موجودة دائمًا وكان من الصعب التخلص منها.

بعد كل هذه السنوات ، زرع دائمًا التقنية الثمينة لسلالة العنقاء الحقيقية ، وهو شيء نقله إليه شي هاو. نظرًا لأن جسده كان يعاني من نقص فطري ، فإن أعلى ألغاز التنين الحقيقي العميقة لم تتشكل أبدًا في جسده.

“يا للأسف ، تدفق جوهر الدم الخالد بالكامل. هناك مشاكل في الجسد ، والعظام ، وجميع الأجزاء الأخرى “. تنهد شي هاو.

“ماذا عنكم جميعا؟ هل تمكنت من العثور على أي فرص؟ ” نظر شي هاو نحو مو تشينغ.

“لا أريد أن أراكن تشيخون وتموتون!” لقد اهتز شي هاو حقًا ، وصرخ في الداخل.

هز مو تشينغ رأسه. لقد وصل منذ فترة طويلة إلى ذروة عالم إطلاق الذات ، لكنه ما زال غير قادر على اغتنام بصيص الاختراق هذا ، غير قادر على الصعود إلى مستوى أعلى.

“ماذا عنكم جميعا؟ هل تمكنت من العثور على أي فرص؟ ” نظر شي هاو نحو مو تشينغ.

لم يكن هو فقط ، النملة ذات القرون السماوية والتنين القرمزي وآخرين ، أي منهم لم يكن هكذا؟ منذ ولادتهم حتى الآن ، قاموا بالزراعة لعدة مئات من السنين. على الرغم من أنهم وصلوا لفترة طويلة إلى عالم إطلاق الذات ، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على أن يصبحوا كائنات سامية.

شعر شي هاو بالألم في الداخل. كان من الصعب إيقاف مصير الفناء ، في النهاية ، سينفصلون يوم ما. وجد صعوبة في قبوله ، وصعوبة في تحمله ، وتألم قلبه.

كان لديهم جميعًا ابتسامات مريرة على وجوههم. خمسمائة عام ، كان هذا خطًا فاصلًا محظورًا بعد كل شيء ، ومن الصعب اختراقه …

“لا أريد أن أراكن تشيخون وتموتون!” لقد اهتز شي هاو حقًا ، وصرخ في الداخل.

“هذا المكان تفضله السماء ، ومع ذلك ما زلنا غير قادرين على إيجاد مخرج ، ولا سبيل لأن نصبح كائنات سامية. يبدو أنه حقًا طريق طويل وصعب “. شعر النملة ذات القرون السماوية بالندم.

بالنسبة لشي هاو ، كان هذا ثمينًا جدًا. لقد حارب مع البصمة المدمرة لمخلوق الداو الخالدة هذه ، وتمكن من فحص الداو العظيم. كان القتال ضده تجربة نادرة.

ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، ترك مخاوفه تذهب. في ذلك الوقت ، في العصر العظيم الأخير ، جميع الخالدون الحقيقيون السماوات التسع والأراضي العشر ، أي منهم أصبح كائنًا أسمى في أقل من خمسمائة عام؟

لم يكن القرويون الحجريون من ذلك الجيل يتمتعون بزراعة عالية ، لدرجة أن الكثير منهم لم يسيروا في طريق الزراعة. بعد أن نزل عصر انعدام الزراعة ، تم تقليل تأثيرات جميع أنواع الأدوية ، مما جعل من الصعب عليهم العيش لفترة طويلة.

هوانغ ، في النهاية ، كان هناك واحد فقط!

واجه هذا الخصم ، وقاتل بشدة مع هذا الوحش القديم الفراغي .

“إذا لم تكن هذه الرحلة كافية ، سنأتي لمائة عام أخرى في المرة القادمة. سأحضركم جميعًا إلى السد ، أساعدكم من خلال مراقبتكم جميعًا “. قال شي هاو.

ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، ترك مخاوفه تذهب. في ذلك الوقت ، في العصر العظيم الأخير ، جميع الخالدون الحقيقيون السماوات التسع والأراضي العشر ، أي منهم أصبح كائنًا أسمى في أقل من خمسمائة عام؟

كان الجميع عاجزين عن الكلام. السبب في أنهم لم يصبحوا كائنات سامية لم يكن بسبب هذا بشكل أساسي ، والسبب الرئيسي هو أن لعنة الخمسمائة عام التي كانت موجودة دائمًا وكان من الصعب التخلص منها.

كان ذلك لأنه عندما تنتشر الهالة السلبية للخالدين الحقيقيين ، فإن جانبهم المتفجر سيندلع تمامًا ، إذا اقتربوا بقوة ، ستنفجر أجسادهم.

انتهت المئة سنة. انقسم الفراغ ، وتتدفق أنماط التشكيل مثل الحديد المنصهر ، وتتشابك في الفراغ ، وتلتف حولهم ، ثم تغادر بسرعة ، وأخذتهم بعيدًا.

أومأ لورد المنطقة المحظورة برأسه ، دون أن يقول الكثير ، وتركهم يغادرون.

ظهرت مجموعة من الناس أمام سيد المنطقة المحظورة.

كانوا يكتسبون رؤى ، ويكشفون عن الأسرار في هاوية البرق.

أومأ لورد المنطقة المحظورة برأسه ، دون أن يقول الكثير ، وتركهم يغادرون.

وفقًا لما قاله سيد المنطقة المحظورة ، فقط بعد بقائهم هنا لمدة قرن من الزمان يمكنهم العودة.

كانت قرية الحجر تمامًا كما كانت من قبل. بعد مرور قرن من الزمان ، أصبح الجوهر الروحي لهذا المكان الآن أكبر بكثير مما هو عليه في أماكن أخرى. كان ذلك بسبب وجود الأدوية السماوية المزروعة هنا ، والتشكيلات التي تحميها ، والتنانين التسعة يسحبون التابوت ويمسكون هذا المكان.

حصل النملة ذات القرون السماوية والتنين القرمزي أيضًا على فرص هائلة ، مما أدى في الواقع إلى تجديد نقصهم الفطري.

“عاد شي هاو!” صرخ أحدهم.

كانت قرية الحجر تمامًا كما كانت من قبل. بعد مرور قرن من الزمان ، أصبح الجوهر الروحي لهذا المكان الآن أكبر بكثير مما هو عليه في أماكن أخرى. كان ذلك بسبب وجود الأدوية السماوية المزروعة هنا ، والتشكيلات التي تحميها ، والتنانين التسعة يسحبون التابوت ويمسكون هذا المكان.

بعد مرور مائة عام ، ظهرت عدة أجيال أخرى في القرية الحجرية ، وأصبح السكان أكثر ازدهارًا.

في هذا العصر الخالي من الزراعة ، بغض النظر عن مدى عمق زراعة المرء ، فإنه لا يزال لا يمكن مقارنته بالمزارعين في الماضي على الإطلاق.

لا تزال هناك بعض الأشياء التي لا مفر منها. كبر الجميع يومًا ما ، وغادر بعض الناس هذا العالم بالفعل.

هز مو تشينغ رأسه. لقد وصل منذ فترة طويلة إلى ذروة عالم إطلاق الذات ، لكنه ما زال غير قادر على اغتنام بصيص الاختراق هذا ، غير قادر على الصعود إلى مستوى أعلى.

كان زعيم العشيرة شي يونفنغ بالفعل كبيرًا في السن ، ويبلغ الآن خمسمائة عام تقريبًا. كان شعره ناصع البياض ، والتجاعيد في كل مكان. وصل الآن إلى مقدمة القرية ليرى شي هاو بدعم من الآخرين.

بعد عدة سنوات فقط فتح شي هاو عينيه مرة أخرى. تحرك على طول السد متجهًا نحو المخلوق التالي.

“الجد الرئيس !” تحولت عيون شي هاو إلى اللون الأحمر . بعد عدم الاجتماع لمدة قرن ، كان زعيم العشيرة قد تقدم في السن بالفعل.

مرت عدة عقود. في غمضة عين ، مر ما يقرب من مائة عام منذ قدومهم إلى هنا.

كانت هذه لا تزال النتيجة بعد أن ساعده في تطهير خطوط الطول الخاصة به. بعد كل شيء ، لم تكن زراعة الشيخ عالية إلى هذا الحد ، ولم يكن يسير في طريق داو العظيم.

حصل النملة ذات القرون السماوية والتنين القرمزي أيضًا على فرص هائلة ، مما أدى في الواقع إلى تجديد نقصهم الفطري.

في هذا العصر الخالي من الزراعة ، بغض النظر عن مدى عمق زراعة المرء ، فإنه لا يزال لا يمكن مقارنته بالمزارعين في الماضي على الإطلاق.

فجأة ، زأر وحش ، مما جعل مياه البحر تحت السد تتدفق بشكل مكثف.

“هذا جيد طالما عدت ، جيد طالما أنك بأمان.” كانت أيدي زعيم العشيرة القديم ترتجف قليلاً عندما أمسك بيدي شي هاو. كان يعلم أنه أصبح الآن كبيرًا في السن ، ولم يتبق له سنوات عديدة ليعيشها.

“هذا جيد طالما عدت ، جيد طالما أنك بأمان.” كانت أيدي زعيم العشيرة القديم ترتجف قليلاً عندما أمسك بيدي شي هاو. كان يعلم أنه أصبح الآن كبيرًا في السن ، ولم يتبق له سنوات عديدة ليعيشها.

هو الآن الوحيد المتبقي من جيله. لقد دفنوا جميعًا منذ فترة طويلة تحت المقابر الجبلية. خلال هذه السنوات ، كان دائمًا وحيدًا إلى حد ما ، ودائمًا ما يتذكر رفاقه القدامى.

في هذا العصر الخالي من الزراعة ، بغض النظر عن مدى عمق زراعة المرء ، فإنه لا يزال لا يمكن مقارنته بالمزارعين في الماضي على الإطلاق.

لم يكن القرويون الحجريون من ذلك الجيل يتمتعون بزراعة عالية ، لدرجة أن الكثير منهم لم يسيروا في طريق الزراعة. بعد أن نزل عصر انعدام الزراعة ، تم تقليل تأثيرات جميع أنواع الأدوية ، مما جعل من الصعب عليهم العيش لفترة طويلة.

هو الآن الوحيد المتبقي من جيله. لقد دفنوا جميعًا منذ فترة طويلة تحت المقابر الجبلية. خلال هذه السنوات ، كان دائمًا وحيدًا إلى حد ما ، ودائمًا ما يتذكر رفاقه القدامى.

دعمت يون شي زعيم العشيرة القديم ، شي زيلينج وزوجته هنا أيضًا. كانوا لا يزالون في وضع أفضل لأن مستويات زراعتهم كانت لا تزال مرتفعة إلى حد ما.

كان زعيم العشيرة شي يونفنغ بالفعل كبيرًا في السن ، ويبلغ الآن خمسمائة عام تقريبًا. كان شعره ناصع البياض ، والتجاعيد في كل مكان. وصل الآن إلى مقدمة القرية ليرى شي هاو بدعم من الآخرين.

سار شي هاو ، ودعم أيضًا بشي يون فنغ ، وشعر بعمق بقسوة الوقت ، وتآكل السنين. من بين شيوخ الماضي ، كان الجد الرئيس الآن الوحيد المتبقي.

في هذا العصر الخالي من الزراعة ، بغض النظر عن مدى عمق زراعة المرء ، فإنه لا يزال لا يمكن مقارنته بالمزارعين في الماضي على الإطلاق.

استدار. حتى داتشونغ و إيرمنغ و بيهوا والآخرين كان لديهم بالفعل شعر أبيض ، رفقاء طفولته الآن جميعهم كبار السن. في هذه الأثناء ، أباء داتشوانغ و الآخرين ، على الرغم من أنهم مزارعون ، فإن جيل شي يون فنغ ، قد ذهبوا بالفعل ، وماتوا.

لم يأكلوا بركة البرق أيضًا ، بل امتصوا المادة الغامضة المتراكمة في بركة البرق ، أعظم جوهر لبرك البرق!

شعر شي هاو بالألم في الداخل. كان من الصعب إيقاف مصير الفناء ، في النهاية ، سينفصلون يوم ما. وجد صعوبة في قبوله ، وصعوبة في تحمله ، وتألم قلبه.

ومع ذلك ، لم يجرؤوا على التصرف بتهور أيضًا ، ولم يقتربوا من برك البرق هذه بعد ، لأنها كانت خطيرة جدًا ومرعبة. قد ينتهي الأمر بقتلهم!

كانت الأجيال اللاحقة من قرية الحجر أقوى من الأجيال السابقة. كان هذا بلا شك لأن الظروف كانت مختلفة ، وكان لديهم جميعًا أساسًا كبيرًا تم تأسيسه!

بدت هذه الجثث مرعبة ، لكن كل أحشاءها قد تلاشت. مقارنةً بالوقت الذي كانوا فيه في ذروتهم ، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.

“لا أريد أن أراكن تشيخون وتموتون!” لقد اهتز شي هاو حقًا ، وصرخ في الداخل.

ترددت شائعات أنه إذا تم استخراج كل الدم من جوهر الخالد الحقيقي ، فلن يكونوا أدنى من الأدوية طويلة العمر !

عندما عاد اليوم ، شعر بنوع من الإلحاح غير المسبوق. تعكر أنفه ، وأراد تغيير كل شيء ، ولم يكن يريد أن يرى الناس إلى جانبه يغادرون واحدًا تلو الآخر ، ويموتون من الشيخوخة.

ومع ذلك ، ماذا يمكن أن يفعل حتى؟ هل يمكن للأدوية السماوية وغيرها أن تحافظ على هؤلاء الناس؟
…….
الداعم الرئيسي : shaly

كان هذا بسبب تآكل بحر العالم!

في هذا العصر الخالي من الزراعة ، بغض النظر عن مدى عمق زراعة المرء ، فإنه لا يزال لا يمكن مقارنته بالمزارعين في الماضي على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط