Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1880

بداية المواجهة الكبرى

بداية المواجهة الكبرى

بداية المواجهة الكبرى

استعد لمواصلة طريقه لزيارة عالم السد. هذه المرة ، كان سيحضر معه المزيد من الأشخاص!

“من أين أنتم جميعا؟ ألا تنتمون إلى هذا الفضاء الزمني؟ ” حدق شي هاو في السماء المرصعة بالنجوم.

أطلق تنهيدة خفيفة. الصعود الخالد لم يكن عملاً سهلاً بعد كل شيء. على الرغم من وصوله إلى ذروة داو البشري ، إلا أنه لا يزال غير قادر على اتخاذ هذه الخطوة الإضافية.

لقد وقف تحت المشهد الليلي وحده ، ولم يسعه إلا أن يبدأ في التفكير . كانت النجوم في السماء رائعة حقًا. لقد فتح عينيه السماوية للكائن الأسمى ، راغبًا في أن يحدق في الأبدية ، ويرى عبر نهر الزمن الطويل.

كانت تلك الأرض الصفراء غريبة جدًا ، تؤدي إلى تآكل كل الأشياء ، حتى الفراغ الذي يذوب.

في السماوات التسع والأراضي العشر ، تم العثور على بقايا يي تشينغ شيان في العديد من الأنقاض ، وبعض الأدلة المتعلقة بالإمبراطورة مرتبطة بها أيضًا. كان هذا حقًا صادمًا بشكل لا يضاهى.

“شقي ، ما هو مستوى زراعتك الآن؟” لقد صُدم الحجر السماوي الضارب. عندما استيقظ ، كان جسده بأكمله يطلق فوضى بدائية ، على وشك التحول إلى أثمن كنز ، ومع ذلك لم يستطع فعل أي شيء لشي هاو.

ومع ذلك ، كان هذا هو الحد الأقصى ، ولم يجدوا أي اكتشافات أخرى.

مرت مائة وخمسون سنة بسرعة. يمكن أن يشعر شي هاو أن تراكمه نما بشكل أعمق ، لكن مهاراته في الداو لم تتحسن ، ولا يزال غير قادر على الصعود إلى الخلود!

ولكن لم يتمكنوا من العثور على يي تشينغ شيان في هذا العالم ، ولم يكن مكان وجودها الحالي معروفًا .

ذهب شي هاو في طريقه وحده. كان يحمل حزنًا شديدًا. حتى بعد كل هذه السنوات ، كان دائمًا يطلب من نلاميذ البلاط الإمبراطوري البحث عن تشي داولين ، ولكن في النهاية ، كانت هذه هي النتيجة التي انتظرها.

انتهت معركة الحدود المقفرة قبل أقل من أربعمائة عام. إلى أين يمكن أن تذهب؟ لم يجدها بغض النظر عن المكان الذي بحث فيه ، لكنها لم تدخل المجال الخالد في ذلك الوقت ، واختفت بصمت بهذا الشكل.

وجد تشي داولين القاعة العليا عندما كان على قيد الحياة ، علاوة على ذلك ، وجد مسارًا ، حيث رأى أن هناك بوابة عظمية في نهايته. بعد أن ترك وراءه مصباح روح ، دخل.

على الرغم من أن هذا الأمر كان غريبًا للغاية ، ومدهشًا للغاية أيضًا ، عندما فكر في الأمر بعمق ، لم يكن هناك أي طريقة لتضييع وقت إضافي أيضًا. كانت هناك أمور أكثر أهمية تنتظره.

لم يكن لدى الأشخاص العاديين حقًا طريقة لأمساكها ، فهذه السلحفاة العملاقة كانت كبيرة جدًا ، وتمتلك قوة لا يمكن تصورها.

كان بحاجة إلى الزراعة ، والنهوض حقًا قبل أن تنزل المواجهة الكبرى!

بعد ذلك مباشرة ، ظهر شي هاو في الفضاء الخارجي ، واقفًا إلى جانبه ، لم يخف من الضوء الناري وشظايا النجوم كلها. وأمسك الحجر بقبضة واحدة.

حتى لو لم يكن ذلك من أجله ، أو من أجل عشيرته ، أو لأصدقائه المقربين ، فلا يزال يتعين عليه الاستمرار في العيش ، وأن يصبح قوياً بما فيه الكفاية ، وبهذه الطريقة فقط يمكنه حماية منطقة ، ومنع الدم و الفوضى.

بصرف النظر عن مو تشينغ والنملة ذو القرون السماوية والتنين القرمزي والآخرين ، كان هناك عدة مئات من الثمانمائة ، كلهم يأتون معه لشحذ أنفسهم.

استعد لمواصلة طريقه لزيارة عالم السد. هذه المرة ، كان سيحضر معه المزيد من الأشخاص!

كانت عيون شي هاو مؤلمة قليلاً ، وذرف الدموع. كرر فمه باستمرار كلمتين – تشي داولين.

بصرف النظر عن مو تشينغ والنملة ذو القرون السماوية والتنين القرمزي والآخرين ، كان هناك عدة مئات من الثمانمائة ، كلهم يأتون معه لشحذ أنفسهم.

بصرف النظر عن مو تشينغ والنملة ذو القرون السماوية والتنين القرمزي والآخرين ، كان هناك عدة مئات من الثمانمائة ، كلهم يأتون معه لشحذ أنفسهم.

نزل عصر انعدام الزراعة ، مما جعل الناس في هذا العالم يائسين. في هذه الأثناء ، على الرغم من أن عالم السد كان خطيرًا ، إلا أنه لا يزال هناك أمل. إذا استطاع المرء أن ينجح في ذلك المكان ، فسيحصل على فوائد هائلة!

“ظهر كنز الجبل في قرية الحجر ، لقد تركته هناك.” تنهد شي هاو.

هذه المرة ، منحهم لورد المنطقة المحظورة مائة وخمسين سنة !

كانت هذه المخلوقات الثلاثة الآن بطول نصف شخص ، وحركاتهم سريعة مثل البرق ، وقوتهم المدمرة أكبر من اللازم. حتى مو تشينغ والآخرون لم يكونوا مستعدين لمواجهة الثلاثة في نفس الوقت.

صدم مو تشينج ، التنين القرمزي ، النملة السماوية ، وآخرين. مائة وخمسون عامًا ، إلى جانب فترة زراعتهم الحالية ، تجاوزت بالفعل بوابة الخمسمائة عام!

قبل أن يغادر ، ترك ورائه أدوية دم خالدة ، لكن لم يستخدموها.

هل يمكن أن يجدوا فرصة للاختراق إلى عالم الكائن الأسمى؟

عادوا إلى قرية الحجر.

كانوا متفائلين ، عواطفهم ترتفع وتنخفض.

“ربما يكون هذا أيضًا نوعًا من الشحذ ، وعندها فقط يمكن للمرء أن يصعد حقًا إلى مستوى أعلى.” وعزا نفسه.

هونغ!

كان يهتم كثيرًا بهؤلاء الرفاق ، وكان خائفًا من أنه عندما يذهب للزراعة ، فإن هؤلاء الناس سيكونون أيضًا نائمين تحت القبور عند عودته.

تألق إشراق مبهر ، امتلأت السماء بالرموز ، وأنماط التشكيل تلتف حول عدة مئات من الأشخاص ، وتحضرهم إلى عالم السد مرة أخرى.

“كائنات خالدة ، خالدون حقيقيون ، بعد موتهم ، تراكمت جثثهم هنا ، وأصبح اللحم طينًا. إنه هذا النوع من الأشياء! ” فهم شي هاو.

هذه المرة ، كان شي هاو حريصًا بشكل خاص ، حتى النملة ذات القرون السماوية ، مو تشينغ ، والآخرون كانوا حذرين. كان ذلك بسبب قدوم المزيد من الناس ، لذلك كان عليهم أن يراقبوهم.

هونغ!

بعد كل شيء ، لم يكن هؤلاء التلاميذ أقوياء مثلهم ، وكانوا بحاجة إلى الحماية في البداية.

بعد ثلاث سنوات ، بحث شي هاو باستمرار في المنطقة غير المأهولة التي لا حدود لها ، حيث واجه معركة شرسة.

كانت مائة وخمسون عامًا طويلة جدًا بالنسبة لهم. كان هناك بعض الذين كانت طبيعتهم قوية ، ولكن في النهاية ، لم يتمكنوا من الصمود ، وماتوا بالقرب من هاوية البرق.

“كائنات خالدة ، خالدون حقيقيون ، بعد موتهم ، تراكمت جثثهم هنا ، وأصبح اللحم طينًا. إنه هذا النوع من الأشياء! ” فهم شي هاو.

عندما مات أكثر من عشرة أشخاص ، حذرهم مو تشينغ والآخرون من أنهم لا يستطيعون التصرف بشجاعة والتصرف وفقًا لقدراتهم الخاصة.

ذهب شي هاو في طريقه وحده. كان يحمل حزنًا شديدًا. حتى بعد كل هذه السنوات ، كان دائمًا يطلب من نلاميذ البلاط الإمبراطوري البحث عن تشي داولين ، ولكن في النهاية ، كانت هذه هي النتيجة التي انتظرها.

حتى شي هاو كان منزعجًا ، حيث جاء إلى هنا وأخبرهم أنه لا تزال هناك فرص كثيرة في المستقبل ، ولا يزال لدى الجميع الوقت للنمو ، حتى لا يشعروا بالقلق هنا.

بجانب التنانين التسعة الذين يسحبون التابوت ، كان الحجر يتدحرج ويعوي. استيقظ الحجر السماوي الضارب.

“لا تحاول الركض قبل أن تتمكن من المشي. في الزراعة ، الطبيعي مهم للغاية ، لا تحاول إجباره! ” كان صوت شي هاو خطيرًا ، قائلاً كيف أنه من أجل أن يصبح كائنًا أسمى ، انتهى به الأمر إلى وجود العديد من المخاطر الخفية. إذا لم يحلها ، لكان طريق داو العظيم قد قطع هناك.

اندفع إلى تلك المنطقة غير المأهولة. أما بالنسبة له ، فقد قاتل حتى في الحدود المقفرة ، فلماذا يخشى هذا المكان؟

جلس الكثير من الناس على حافة هاوية البرق ، ولم يعودوا يحاولون أن يكونوا شجعانًا.

بعد ثلاث سنوات ، بحث شي هاو باستمرار في المنطقة غير المأهولة التي لا حدود لها ، حيث واجه معركة شرسة.

مرت مائة وخمسون سنة بسرعة. يمكن أن يشعر شي هاو أن تراكمه نما بشكل أعمق ، لكن مهاراته في الداو لم تتحسن ، ولا يزال غير قادر على الصعود إلى الخلود!

على الجبل خلف القرية بين القبور الجديدة والقبور القديمة ، كان هناك الكثير. هذا ترك شي هاو محبطًا ومحبطًا. كبر داتشونغ و إيرمنغ والآخرون ، في حين أن العديد من أباءهم لم يعودوا في هذا العالم بالفعل.

أطلق تنهيدة خفيفة. الصعود الخالد لم يكن عملاً سهلاً بعد كل شيء. على الرغم من وصوله إلى ذروة داو البشري ، إلا أنه لا يزال غير قادر على اتخاذ هذه الخطوة الإضافية.

في ذلك اليوم ، صرخت تشو لين بفرح ، قادمًا لإبلاغ شي هاو.

هل كانت مرتبطة حقًا بوقت الزراعة؟ عبس. لقد سمع سابقًا أن الصعود الخالد كان صعبًا للغاية ، ويحتاج إلى وقت للنضج ببطء ، والفهم ببطء. حتى لو كانت مهارات المرء داو وافرة ، دون الوصول إلى سن معينة ، لا يمكن القيام بذلك.

في النهاية ، طارت كتلة من الأرض الصفراء. جفت بركة الدم هذه ، وتطايرت قطعة الأرض الصفراء باتجاهه.

“ربما يكون هذا أيضًا نوعًا من الشحذ ، وعندها فقط يمكن للمرء أن يصعد حقًا إلى مستوى أعلى.” وعزا نفسه.

آو …

مرت مائة وخمسون سنة. ذهب شي هاو إلى هاوية البرق لأخذ مو تشينغ والآخرين.

رأى مصباح الروح ، لكنه كان قد انطفأ بالفعل. تم كتابة الكلمات الأخيرة للموت هنا ، تركها تشي داولين.

كان المئات من التلاميذ متحمسين. حققت مهاراتهم في الداو تحسينات ، وكثير منهم زاد في المستوى.

اندفع إلى تلك المنطقة غير المأهولة. أما بالنسبة له ، فقد قاتل حتى في الحدود المقفرة ، فلماذا يخشى هذا المكان؟

ومع ذلك ، كانت الشخصيات البارزة لا تزال محبطة ، غير قادرين على اختراق عالم الكائن الأسمى.

“الحجر ، إنه ذلك الحجر ، لقد استيقظ مرة أخرى!” كان هناك أطفال صرخوا.

الآن ، كان كل هؤلاء الأشخاص أكبر من خمسمائة عام ، لكنهم ما زالوا لا يرون أي أمل ، غير قادرين على التحرر من قيود عالم إطلاق الذات.

نزل عصر انعدام الزراعة ، مما جعل الناس في هذا العالم يائسين. في هذه الأثناء ، على الرغم من أن عالم السد كان خطيرًا ، إلا أنه لا يزال هناك أمل. إذا استطاع المرء أن ينجح في ذلك المكان ، فسيحصل على فوائد هائلة!

بلا شك ، النملة ذو القرون السماوية ، مو تشينغ ، والآخرون وقفوا لفترة طويلة في القمة المطلقة لعالم إطلاق الذات ، على بعد شعرة فقط ، لكنهم لم يتمكنوا من الأختراق.

عندما مات أكثر من عشرة أشخاص ، حذرهم مو تشينغ والآخرون من أنهم لا يستطيعون التصرف بشجاعة والتصرف وفقًا لقدراتهم الخاصة.

رفرفت فراشة الإمبراطور ، لامعة مثل الذهب. مع رفرفة خفيفة من جناحيها ، ستنهار السماوات والأرض ، وتقتل الحكام والبودا على حد سواء ، لكنها لا تستطيع الوصول إلى مستوى الكائن الأسمى.

بعد دراسته بعناية ، اكتشف بعض البصمات الروحية. كانت هذه دمعة ملك خالد ، بالنسبة لمخلوقات داو البشري ، كانت تمتلك تهديدًا مميتًا.

اكتسبت “أرواح البرق” أكبر قدر من الفوائد. كانت مستويات زراعتهم قد لحقت بالركب منذ فترة طويلة ، وأشكالهم المتطورة الآن أكثر إثارة للصدمة. لم يكونوا تنانين حقيقية ، لكن هالتهم لم تكن أضعف.

“شقي ، ما هو مستوى زراعتك الآن؟” لقد صُدم الحجر السماوي الضارب. عندما استيقظ ، كان جسده بأكمله يطلق فوضى بدائية ، على وشك التحول إلى أثمن كنز ، ومع ذلك لم يستطع فعل أي شيء لشي هاو.

كانت هذه المخلوقات الثلاثة الآن بطول نصف شخص ، وحركاتهم سريعة مثل البرق ، وقوتهم المدمرة أكبر من اللازم. حتى مو تشينغ والآخرون لم يكونوا مستعدين لمواجهة الثلاثة في نفس الوقت.

اكتشف شي هاو هذا العش من الأرواح البطولية ، بعضها يتكون من كائنات خالدة ، وبعضها يتكون من أرواح خالدين حقيقيين محطمين ، واجه خطر كبير بشكل طبيعي. فقط بعد معاناته لأكثر من عام قتلهم جميعًا بصعوبة كبيرة!

لسوء الحظ ، لم تتمكن أرواح البرق الثلاثة أن تصبح كائنات سامية أيضًا.

كان يعلم أن هذه كانت البوابة البدائية. في ذلك الوقت ، غادرت شجرة الصفصاف والباغودا الصغير من خلال تلك البوابة بالضبط ، كيف اكتشفها تشي داولين؟ لقد دخلها بتهور ، والآن انطفأ مصباح روحه بالفعل ، كان هذا كافياً لشرح كل شيء.

عندما عادوا إلى قرية الحجر ، وجدوا أنه كان هناك عدد قليل من القبور على الجبل خلف القرية. كان مرور الوقت لا رجوع فيه.

قام مو تشينغ وشي تشونغ وتشو لين والآخرون بعمل جيد ، وقاموا بتنوير مخلوقات الظلام. الآن ، توقفت الحروب على السماوات التسع والأراضي العشر ، وتنتهي المعارك الدموية في مناطق الظلام.

كان زعيم العشيرة القديم لا يزال على قيد الحياة ، والدم الخالد من الماضي يحتوي على طاقة جوهر الحياة القوية ، مما يطيل من قوة حياته إلى حد كبير. الآن ، على الرغم من تقدمه في السن ، كانت روحه لا تزال سليمة.

كانت كتلة الأرض هذه مرعبة للغاية. لولا كون شي هاو قويا بما فيه الكفاية ، لكان قد أصيب به. في النهاية ، اتخذ إجراءات باستمرار ، وختمها. كان هذا شيئًا شريرًا ، لكنه كان أيضًا مادة نادرة لصقل الكنوز.

“بدلوا رجالنا!”

“ربما يكون هذا أيضًا نوعًا من الشحذ ، وعندها فقط يمكن للمرء أن يصعد حقًا إلى مستوى أعلى.” وعزا نفسه.

قال شي هاو. في المرة الأخيرة ، لم يحضر جميع التلاميذ معه لأن البلاط الإمبراطوري احتاجهم ، لذلك ترك نصفهم وراءه.

في السنوات التالية ، بحث شي هاو في النصوص القديمة ، في محاولة لإيجاد طرق للتعامل مع هذا الموقف.

هذه المرة ، كان سيحضر تلك المجموعة معه.

هل يمكن أن يجدوا فرصة للاختراق إلى عالم الكائن الأسمى؟

آو …

في ذلك اليوم ، صرخت تشو لين بفرح ، قادمًا لإبلاغ شي هاو.

بعد فترة من الراحة ، دوى عواء في أنحاء القرية مخيفًا الأطفال الصغار. خلال كل هذه السنوات ، كانت قرية الحجر دائمًا سلمية وهادئة. كان هذا الزئير مروعًا للغاية.

هذه المرة ، كان سيحضر تلك المجموعة معه.

“الحجر ، إنه ذلك الحجر ، لقد استيقظ مرة أخرى!” كان هناك أطفال صرخوا.

لسوء الحظ ، لم تتمكن أرواح البرق الثلاثة أن تصبح كائنات سامية أيضًا.

بجانب التنانين التسعة الذين يسحبون التابوت ، كان الحجر يتدحرج ويعوي. استيقظ الحجر السماوي الضارب.

كان يتشقق ، ويسقط جزءًا كبيرًا منه. كان الداخل يتلألأ وشفافًا ، ويطلق طاقة الفوضى البدائية. اندفعت موجة من القوة اللامحدودة إلى الخارج.

كان يتشقق ، ويسقط جزءًا كبيرًا منه. كان الداخل يتلألأ وشفافًا ، ويطلق طاقة الفوضى البدائية. اندفعت موجة من القوة اللامحدودة إلى الخارج.

عندما مات أكثر من عشرة أشخاص ، حذرهم مو تشينغ والآخرون من أنهم لا يستطيعون التصرف بشجاعة والتصرف وفقًا لقدراتهم الخاصة.

سو!

“ماذا عن دمي؟” خفض شي هاو رأسه. لم يكن قد حقق الخلود حتى الآن ، ولم يكن هناك طريقة يمكن تحسينه ليصبح دواء دم خالد.

رد شي هاو على الفور ، ورفع يده وأمسكه ، ثم رمى بها في الفضاء الخارجي.

كان بحاجة إلى الزراعة ، والنهوض حقًا قبل أن تنزل المواجهة الكبرى!

لأن هالته كانت قوية للغاية ، و سيضر القرويين.

لأن هالته كانت قوية للغاية ، و سيضر القرويين.

هونغ!

هل كانت مرتبطة حقًا بوقت الزراعة؟ عبس. لقد سمع سابقًا أن الصعود الخالد كان صعبًا للغاية ، ويحتاج إلى وقت للنضج ببطء ، والفهم ببطء. حتى لو كانت مهارات المرء داو وافرة ، دون الوصول إلى سن معينة ، لا يمكن القيام بذلك.

في الفضاء الخارجي ، انفجر نجم عظيم بشكل مباشر عندمت بالحجر السماوي الضارب ، وتحول إلى ألسنة اللهب المبهرة ، وتحطم في السماء المرصعة بالنجوم.

كانت كتلة الأرض هذه مرعبة للغاية. لولا كون شي هاو قويا بما فيه الكفاية ، لكان قد أصيب به. في النهاية ، اتخذ إجراءات باستمرار ، وختمها. كان هذا شيئًا شريرًا ، لكنه كان أيضًا مادة نادرة لصقل الكنوز.

“آو ، أي لقيط يهاجم هذا الشخص العظيم ؟!” صرخ الحجر السماوي الضارب.

خلال هذه السنوات ، كلفهم شي هاو بمهمة ، والتي كانت تحديدًا للعثور على القاعة العليا ، والعثور على تشي داولين.

بعد ذلك مباشرة ، ظهر شي هاو في الفضاء الخارجي ، واقفًا إلى جانبه ، لم يخف من الضوء الناري وشظايا النجوم كلها. وأمسك الحجر بقبضة واحدة.

ومع ذلك ، كان هذا هو الحد الأقصى ، ولم يجدوا أي اكتشافات أخرى.

“شقي ، ما هو مستوى زراعتك الآن؟” لقد صُدم الحجر السماوي الضارب. عندما استيقظ ، كان جسده بأكمله يطلق فوضى بدائية ، على وشك التحول إلى أثمن كنز ، ومع ذلك لم يستطع فعل أي شيء لشي هاو.

ومع ذلك ، كان هذا النوع من قوة الإرادة مرتبطًا بعملية إنشاء شي هاو ، ومتعلق بالبلاط الإمبراطوري. كان العالم الآن هادئًا ، ومعابد البلاط الإمبراطوري التي بنيت في أماكن مختلفة ، والأقوياء سيحبرون على التجمع هناك.

“لقد قتلت حتى الخالدين المحطمين ، هل تريد أن تجربها؟” سأل شي هاو.

فقد الحجر الضارب السماوي على الفور كل ثقته. في الأصل ، أراد أن يتصرف بغرور ، ويقاتل شي هاو قليلاً ، لكنه الآن أصبح محبط على الفور.

فقد الحجر الضارب السماوي على الفور كل ثقته. في الأصل ، أراد أن يتصرف بغرور ، ويقاتل شي هاو قليلاً ، لكنه الآن أصبح محبط على الفور.

“من أين أنتم جميعا؟ ألا تنتمون إلى هذا الفضاء الزمني؟ ” حدق شي هاو في السماء المرصعة بالنجوم.

عندما عادوا إلى السطح ، سرعان ما علم إلى كل حدث خلال هذه السنوات. صرخ على الفور ، وقال بصوت عالٍ إنها تريد الذهاب إلى عالم السد هذا.

“وجدت ذلك ، ظهرت تلك السلحفاة العملاقة!”

“أرجوك خذني إلى هناك ، أريد أن أحقق الخلود!”

ومع ذلك ، فإن هذا لا يزال يجلب له تنويرًا هائلاً. ربما يمكنه إنشاء مسارات أخرى لمو تشينغ والتنين القرمزي والآخرين.

هذه المرة ، لم يذهب مو تشينغ ، وشي تشونغ ، والتنين القرمزي وآخرون. شعروا أن هاوية البرق لم يعد لها معنى كبير بالنسبة لهم بعد الآن. بغض النظر عن كيفية استمرارهم في صقل أنفسهم هناك ، لم يتمكنوا من دخول عالم الكائن الأسمى.

لأن هالته كانت قوية للغاية ، و سيضر القرويين.

في النهاية ، أحضر شي هاو معه النملة ذات القرون السماوية. أراد المحاولة مرة أخرى ، ومعرفة ما إذا كانت هناك أي فرص. أراد أن يصبح كائنًا أسمى ، وأن يساعد الآخرين على إيجاد طريق.

“كائنات خالدة ، خالدون حقيقيون ، بعد موتهم ، تراكمت جثثهم هنا ، وأصبح اللحم طينًا. إنه هذا النوع من الأشياء! ” فهم شي هاو.

بالطبع ، كان يجب أن يرحل الحجر السماوي الضارب.

كانت كتلة الأرض هذه مرعبة للغاية. لولا كون شي هاو قويا بما فيه الكفاية ، لكان قد أصيب به. في النهاية ، اتخذ إجراءات باستمرار ، وختمها. كان هذا شيئًا شريرًا ، لكنه كان أيضًا مادة نادرة لصقل الكنوز.

هذه المرة ، استمرت لمدة مائتي عام. كان النملة ذات القرون السماوية لا يزال كما كان من قبل ، ولم يخترق ، وتوقف بقوة هناك!

هذه المرة ، كان سيحضر تلك المجموعة معه.

خلال هذه المائتي عام ، أصيب الحجر السماوي الضارب بالجنون ، وتوسل شي هاو للقبض على بركة برق من أجله. لقد التهم الكثير منهم بجنون ، واتسعت عيون تلاميذ قرية الحجر تمامًا.

بعد ثلاث سنوات ، بحث شي هاو باستمرار في المنطقة غير المأهولة التي لا حدود لها ، حيث واجه معركة شرسة.

في النهاية ، ذهب أكثر إلى عالم السد ، وأكل الحجارة بجنون ، وترك حتى شي هاو عاجزًا عن الكلام.

هونغ!

كان الحجر السماوي الضارب عالقًا أيضًا ، غير قادر على أن يصبح كائنًا أسمى.

أصيب شي هاو بخيبة أمل وإحباط ، وكان قلبه مريرًا للغاية.

عادوا إلى قرية الحجر.

“شيء غريب.” قال شي هاو لنفسه. يمكن أن يشعر أنه بعد وصوله إلى العوالم العليا ، فإن التماثيل السماوية المختلفة التي بناها البلاط الإمبراطوري تراكمت قوة هائلة ، تتجه نحوه.

في هذه الحياة ، كان شي هاو يبلغ الآن أكثر من سبعمائة عام ، في حين أن الآخرين مثل مو تشينغ والنمل السماوي والآخرين لم يزرعوا بالضرورة لفترة أقصر منه. لسوء الحظ ، كانوا جميعًا عالقين.

لم يكن لبركة الدم أي جوهر ، بل كانت تغذي هذه الأشياء الشريرة.

“لماذا؟ هل عصر الفوضى هذا مرعب؟ لقد انتقلنا بالفعل إلى مكان مختلف ، لكننا لم نتمكن حتى من العثور على الأمل في عالم السد “. قال أحدهم بحسرة.

كان يتشقق ، ويسقط جزءًا كبيرًا منه. كان الداخل يتلألأ وشفافًا ، ويطلق طاقة الفوضى البدائية. اندفعت موجة من القوة اللامحدودة إلى الخارج.

في السنوات التالية ، بحث شي هاو في النصوص القديمة ، في محاولة لإيجاد طرق للتعامل مع هذا الموقف.

لقد وقف تحت المشهد الليلي وحده ، ولم يسعه إلا أن يبدأ في التفكير . كانت النجوم في السماء رائعة حقًا. لقد فتح عينيه السماوية للكائن الأسمى ، راغبًا في أن يحدق في الأبدية ، ويرى عبر نهر الزمن الطويل.

اكتشف أخيرًا بعض القرائن. كانت هناك بعض التسجيلات في كتاب اليشم المحطّم من العصر العظيم الأخير الذي ساعده على تبديد شكوكه.

هونغ!

كان نزول عصر بلا زراعة ، الأكثر رعبا هو نصل إرادة السماء الذي اخترق الجسد. إذا رغب المرء في تحقيق الداو مرة أخرى ، فسيكون ذلك صعبًا للغاية ، وكان من الصعب تغيير هذا الواقع بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه.

” مات الخالدون الحقيقيون في المعركة ، وتركت أكثر من جثة هنا. تحولوا إلى دماء ، تجمعوا في بركة “. لقد رأى الحقيقة.

بالنسبة لهؤلاء الأشخاص ، بغض النظر عن مكان وجودهم ، ما زالوا يعانون من عصر انعدام الزراعة!

“أرجوك خذني إلى هناك ، أريد أن أحقق الخلود!”

لقد عانوا من أشد التغيرات في السماء والأرض ، وقد اجتاح نصل إرادة السماء الجميع ، حتى أن شي هاو لم يكن استثناءً من قبل.

“دموع ملك خالد!”

تم حفر هذا في عظامهم!

في هذه الحياة ، كان شي هاو يبلغ الآن أكثر من سبعمائة عام ، في حين أن الآخرين مثل مو تشينغ والنمل السماوي والآخرين لم يزرعوا بالضرورة لفترة أقصر منه. لسوء الحظ ، كانوا جميعًا عالقين.

على الجبل خلف القرية بين القبور الجديدة والقبور القديمة ، كان هناك الكثير. هذا ترك شي هاو محبطًا ومحبطًا. كبر داتشونغ و إيرمنغ والآخرون ، في حين أن العديد من أباءهم لم يعودوا في هذا العالم بالفعل.

وجدوا القاعة العليا ، التي تحملها سلحفاة عملاقة. ظهرت على حافة المقاطعات الثلاثة آلاف ، مزقت الأرض العظيمة ، وتصاعد الدخان والغبار.

قبل أن يغادر ، ترك ورائه أدوية دم خالدة ، لكن لم يستخدموها.

رفرفت فراشة الإمبراطور ، لامعة مثل الذهب. مع رفرفة خفيفة من جناحيها ، ستنهار السماوات والأرض ، وتقتل الحكام والبودا على حد سواء ، لكنها لا تستطيع الوصول إلى مستوى الكائن الأسمى.

“قال والدي إن تناولها هو نفس إهدارها ، وأنه سيتركها للمستقبل ، للآخرين الذين يحتاجون إليها.” قال بيهو. كان الطفل الأكثر شقاوة منذ ذلك الحين في سنواته الأخيرة بالفعل.

كان الحجر السماوي الضارب عالقًا أيضًا ، غير قادر على أن يصبح كائنًا أسمى.

“بيهو ، داتشونغ ، هوزي ، إيرمنغ!” عانقهم شي هاو ، وكان صوته يرتجف قليلاً ، ويختنق بالعواطف. كان جميع رفاق طفولته قد تقدموا في العمر الآن ، وكان يشعر بالقلق من أنه قد لا يراهم مرة أخرى.

“لا تحاول الركض قبل أن تتمكن من المشي. في الزراعة ، الطبيعي مهم للغاية ، لا تحاول إجباره! ” كان صوت شي هاو خطيرًا ، قائلاً كيف أنه من أجل أن يصبح كائنًا أسمى ، انتهى به الأمر إلى وجود العديد من المخاطر الخفية. إذا لم يحلها ، لكان طريق داو العظيم قد قطع هناك.

لم يجرؤ شي هاو على المغادرة. عندما ذهب إلى العزلة ، كان هناك على الفور الكثير ممن غادروا هذا العالم ، وكثير منهم انفصلوا إلى الأبد ، ولم يستطع رؤيتهم مرة أخرى.

ولكن لم يتمكنوا من العثور على يي تشينغ شيان في هذا العالم ، ولم يكن مكان وجودها الحالي معروفًا .

كان يهتم كثيرًا بهؤلاء الرفاق ، وكان خائفًا من أنه عندما يذهب للزراعة ، فإن هؤلاء الناس سيكونون أيضًا نائمين تحت القبور عند عودته.

وجد تشي داولين القاعة العليا عندما كان على قيد الحياة ، علاوة على ذلك ، وجد مسارًا ، حيث رأى أن هناك بوابة عظمية في نهايته. بعد أن ترك وراءه مصباح روح ، دخل.

كان شي هاو لا يزال يحمل دمًا خالدًا ، وكانت القرية تحتوي على أدوية سماوية ، ولكن حتى لو تم استخدامها كلها ، فكم العدد الذي يمكن إنقاذه؟ علاوة على ذلك ، أصر داتشوانغ وإيرمنغ والآخرون على أنهم لن يأكلوه.

بعد ذلك ، رأى شفرة قانون تخترق ذلك الخالد المحطم ، وشقته إلى قسمين. لقد سقط على الأرض العظيمة ، ومن الواضح أنه غير قادر على البقاء على قيد الحياة.

“ماذا عن دمي؟” خفض شي هاو رأسه. لم يكن قد حقق الخلود حتى الآن ، ولم يكن هناك طريقة يمكن تحسينه ليصبح دواء دم خالد.

ولكن لم يتمكنوا من العثور على يي تشينغ شيان في هذا العالم ، ولم يكن مكان وجودها الحالي معروفًا .

ومع ذلك ، لا يزال يحاول تنقية دمه الحقيقي.

بعد عدة مئات من السنين ، أصبح البلاط الإمبراطوري الآن مهيبًا ، وأصبح قوة هائلة.

“قف! هذا سوف يضر بمهارات داو الخاصة بك! في الوقت الحالي ، لا يجب أن تفكر في أي شيء ، فقط اخترق قمة داو البشري بسرعة! تحقيق الخلود هو الأهم! ” أمسك داتشوانغ بذراعه.

“من أين أنتم جميعا؟ ألا تنتمون إلى هذا الفضاء الزمني؟ ” حدق شي هاو في السماء المرصعة بالنجوم.

“لا بأس ، اسمحوا لي أن أجربه.” هز شي هاو رأسه.

بالطبع ، كان يجب أن يرحل الحجر السماوي الضارب.

ومع ذلك ، اندفع رفاق طفولته جميعًا ، وأوقفوه.

في السماوات التسع والأراضي العشر ، تم العثور على بقايا يي تشينغ شيان في العديد من الأنقاض ، وبعض الأدلة المتعلقة بالإمبراطورة مرتبطة بها أيضًا. كان هذا حقًا صادمًا بشكل لا يضاهى.

“الجميع يموت في يوم من الأيام. كم من الوقت يمكنك أن تبقينا هنا؟ حقبة واحدة ، وحقبتان ، في النهاية ، سنموت. قد نموت بشكل طبيعي في منزلنا “. قال هوزي.

حتى شي هاو كان منزعجًا ، حيث جاء إلى هنا وأخبرهم أنه لا تزال هناك فرص كثيرة في المستقبل ، ولا يزال لدى الجميع الوقت للنمو ، حتى لا يشعروا بالقلق هنا.

أصيب شي هاو بخيبة أمل وإحباط ، وكان قلبه مريرًا للغاية.

كان شي هاو لا يزال يحمل دمًا خالدًا ، وكانت القرية تحتوي على أدوية سماوية ، ولكن حتى لو تم استخدامها كلها ، فكم العدد الذي يمكن إنقاذه؟ علاوة على ذلك ، أصر داتشوانغ وإيرمنغ والآخرون على أنهم لن يأكلوه.

وافق على السطح ، لكنه لا يزال يتخذ إجراءً سراً ، وينقي دم جوهره ، ويساعدهم على تطهير أجسادهم ليلاً.

عادوا إلى قرية الحجر.

في الفترة الزمنية التالية ، صقل شي هاو الجثة الخالدة في القبر الغربي ، وحصل على عدة أواني من أدوية الدم ، ثم جلب الناس إلى العالم الأعلى.

ومع ذلك ، كان هذا هو الحد الأقصى ، ولم يجدوا أي اكتشافات أخرى.

بعد عدة مئات من السنين ، أصبح البلاط الإمبراطوري الآن مهيبًا ، وأصبح قوة هائلة.

كانت مائة وخمسون عامًا طويلة جدًا بالنسبة لهم. كان هناك بعض الذين كانت طبيعتهم قوية ، ولكن في النهاية ، لم يتمكنوا من الصمود ، وماتوا بالقرب من هاوية البرق.

قام مو تشينغ وشي تشونغ وتشو لين والآخرون بعمل جيد ، وقاموا بتنوير مخلوقات الظلام. الآن ، توقفت الحروب على السماوات التسع والأراضي العشر ، وتنتهي المعارك الدموية في مناطق الظلام.

“ربما يكون هذا أيضًا نوعًا من الشحذ ، وعندها فقط يمكن للمرء أن يصعد حقًا إلى مستوى أعلى.” وعزا نفسه.

ورأت جميع الطوائف المختلفة فوائد قوة الإرادة ، وكلها تقوم ببناء المعابد.

لسوء الحظ ، لم تتمكن أرواح البرق الثلاثة أن تصبح كائنات سامية أيضًا.

ومع ذلك ، كان هذا النوع من قوة الإرادة مرتبطًا بعملية إنشاء شي هاو ، ومتعلق بالبلاط الإمبراطوري. كان العالم الآن هادئًا ، ومعابد البلاط الإمبراطوري التي بنيت في أماكن مختلفة ، والأقوياء سيحبرون على التجمع هناك.

كان يهتم كثيرًا بهؤلاء الرفاق ، وكان خائفًا من أنه عندما يذهب للزراعة ، فإن هؤلاء الناس سيكونون أيضًا نائمين تحت القبور عند عودته.

“شيء غريب.” قال شي هاو لنفسه. يمكن أن يشعر أنه بعد وصوله إلى العوالم العليا ، فإن التماثيل السماوية المختلفة التي بناها البلاط الإمبراطوري تراكمت قوة هائلة ، تتجه نحوه.

نزل عصر انعدام الزراعة ، مما جعل الناس في هذا العالم يائسين. في هذه الأثناء ، على الرغم من أن عالم السد كان خطيرًا ، إلا أنه لا يزال هناك أمل. إذا استطاع المرء أن ينجح في ذلك المكان ، فسيحصل على فوائد هائلة!

كان هذا تراكمًا لمئات السنين ، ووصل الآن إلى نقطة حرجة. أحاطت به على الفور.

“الحجر ، إنه ذلك الحجر ، لقد استيقظ مرة أخرى!” كان هناك أطفال صرخوا.

“هذا طريق ، تحقيق الخلود من خلال الإرادة …” عبس شي هاو. ومع ذلك ، لم يتفق مع المسار الذي يسلكه حاليًا.

اكتشف أخيرًا بعض القرائن. كانت هناك بعض التسجيلات في كتاب اليشم المحطّم من العصر العظيم الأخير الذي ساعده على تبديد شكوكه.

ومع ذلك ، فإن هذا لا يزال يجلب له تنويرًا هائلاً. ربما يمكنه إنشاء مسارات أخرى لمو تشينغ والتنين القرمزي والآخرين.

كان يهتم كثيرًا بهؤلاء الرفاق ، وكان خائفًا من أنه عندما يذهب للزراعة ، فإن هؤلاء الناس سيكونون أيضًا نائمين تحت القبور عند عودته.

أصبح البلاط الإمبراطوري أكثر ازدهارًا ، ووصل حقًا إلى نطاق واسع. لا يبدو أنهم كانوا في عصر بلا زراعة ، بدوا وكأنهم في عصر ذهبي.

ومع ذلك ، اندفع رفاق طفولته جميعًا ، وأوقفوه.

“وجدت ذلك ، ظهرت تلك السلحفاة العملاقة!”

رد شي هاو على الفور ، ورفع يده وأمسكه ، ثم رمى بها في الفضاء الخارجي.

في ذلك اليوم ، صرخت تشو لين بفرح ، قادمًا لإبلاغ شي هاو.

بالنسبة لهؤلاء الأشخاص ، بغض النظر عن مكان وجودهم ، ما زالوا يعانون من عصر انعدام الزراعة!

خلال هذه السنوات ، كلفهم شي هاو بمهمة ، والتي كانت تحديدًا للعثور على القاعة العليا ، والعثور على تشي داولين.

لم يكن لبركة الدم أي جوهر ، بل كانت تغذي هذه الأشياء الشريرة.

وجدوا القاعة العليا ، التي تحملها سلحفاة عملاقة. ظهرت على حافة المقاطعات الثلاثة آلاف ، مزقت الأرض العظيمة ، وتصاعد الدخان والغبار.

“قال والدي إن تناولها هو نفس إهدارها ، وأنه سيتركها للمستقبل ، للآخرين الذين يحتاجون إليها.” قال بيهو. كان الطفل الأكثر شقاوة منذ ذلك الحين في سنواته الأخيرة بالفعل.

انطلق شي هاو شخصيًا ، مسرعًا هناك ، وأسر تلك السلحفاة العملاقة.

انتهت معركة الحدود المقفرة قبل أقل من أربعمائة عام. إلى أين يمكن أن تذهب؟ لم يجدها بغض النظر عن المكان الذي بحث فيه ، لكنها لم تدخل المجال الخالد في ذلك الوقت ، واختفت بصمت بهذا الشكل.

لم يكن لدى الأشخاص العاديين حقًا طريقة لأمساكها ، فهذه السلحفاة العملاقة كانت كبيرة جدًا ، وتمتلك قوة لا يمكن تصورها.

على الرغم من أن هذا الأمر كان غريبًا للغاية ، ومدهشًا للغاية أيضًا ، عندما فكر في الأمر بعمق ، لم يكن هناك أي طريقة لتضييع وقت إضافي أيضًا. كانت هناك أمور أكثر أهمية تنتظره.

“إنه ليس كائنًا حيًا حقيقيًا ، فقد تم صقل جسده إلى دمية ، وروحه البدائية تحتفظ بقليل من الوعي الذاتي. هذا مجرد سلاح “. رأى شي هاو من خلال طبيعتها الحقيقية.

“من الذي يلاحقك؟” سأل شي هاو.

عندما كان صغيرًا ، كان قد رأى هذه السلحفاة الضخمة من قبل ، بالقرب من قرية الحجر. لقد مدت مخلبًا عظيمًا ، يغطي السماء والأرض. الآن ، رآها مرة أخرى ، لقد مرت ثمانمائة سنة بهذا الشكل.

“من الذي يلاحقك؟” سأل شي هاو.

في ذلك الوقت ، كان يعتقد أن القاعة العليا أقامت عمدا تحويلا ، وأن هذه السلحفاة الضخمة التي تحمل القصر كانت مزيفة ، ولكن الآن ، يبدو أنه قلق كثيرًا ، كان هذا هو الميراث الحقيقي.

“سأترك الأمر إلى البلاط الإمبراطوري، وأسلمه لأطفال قرية الحجر!” قال شي هاو. كان هذا الميراث خاصًا للغاية.

“ظهر كنز الجبل في قرية الحجر ، لقد تركته هناك.” تنهد شي هاو.

“بيهو ، داتشونغ ، هوزي ، إيرمنغ!” عانقهم شي هاو ، وكان صوته يرتجف قليلاً ، ويختنق بالعواطف. كان جميع رفاق طفولته قد تقدموا في العمر الآن ، وكان يشعر بالقلق من أنه قد لا يراهم مرة أخرى.

من المؤكد أنه بعد أسر السلحفاة العملاقة ، وجد الميراث الكامل داخل القصر ، والعديد من التسجيلات بداخله!

“بيهو ، داتشونغ ، هوزي ، إيرمنغ!” عانقهم شي هاو ، وكان صوته يرتجف قليلاً ، ويختنق بالعواطف. كان جميع رفاق طفولته قد تقدموا في العمر الآن ، وكان يشعر بالقلق من أنه قد لا يراهم مرة أخرى.

“سأترك الأمر إلى البلاط الإمبراطوري، وأسلمه لأطفال قرية الحجر!” قال شي هاو. كان هذا الميراث خاصًا للغاية.

” مات الخالدون الحقيقيون في المعركة ، وتركت أكثر من جثة هنا. تحولوا إلى دماء ، تجمعوا في بركة “. لقد رأى الحقيقة.

“سيد تشي!” عندما كان شي هاو ينظم النصوص ، ارتجف قلبه ، وصرخ.

“آو ، أي لقيط يهاجم هذا الشخص العظيم ؟!” صرخ الحجر السماوي الضارب.

رأى مصباح الروح ، لكنه كان قد انطفأ بالفعل. تم كتابة الكلمات الأخيرة للموت هنا ، تركها تشي داولين.

قام مو تشينغ وشي تشونغ وتشو لين والآخرون بعمل جيد ، وقاموا بتنوير مخلوقات الظلام. الآن ، توقفت الحروب على السماوات التسع والأراضي العشر ، وتنتهي المعارك الدموية في مناطق الظلام.

وجد تشي داولين القاعة العليا عندما كان على قيد الحياة ، علاوة على ذلك ، وجد مسارًا ، حيث رأى أن هناك بوابة عظمية في نهايته. بعد أن ترك وراءه مصباح روح ، دخل.

بصرف النظر عن مو تشينغ والنملة ذو القرون السماوية والتنين القرمزي والآخرين ، كان هناك عدة مئات من الثمانمائة ، كلهم يأتون معه لشحذ أنفسهم.

كانت عيون شي هاو مؤلمة قليلاً ، وذرف الدموع. كرر فمه باستمرار كلمتين – تشي داولين.

لسوء الحظ ، لم تتمكن أرواح البرق الثلاثة أن تصبح كائنات سامية أيضًا.

كان يعلم أن هذه كانت البوابة البدائية. في ذلك الوقت ، غادرت شجرة الصفصاف والباغودا الصغير من خلال تلك البوابة بالضبط ، كيف اكتشفها تشي داولين؟ لقد دخلها بتهور ، والآن انطفأ مصباح روحه بالفعل ، كان هذا كافياً لشرح كل شيء.

في ذلك الوقت ، كان يعتقد أن القاعة العليا أقامت عمدا تحويلا ، وأن هذه السلحفاة الضخمة التي تحمل القصر كانت مزيفة ، ولكن الآن ، يبدو أنه قلق كثيرًا ، كان هذا هو الميراث الحقيقي.

ذهب شي هاو في طريقه وحده. كان يحمل حزنًا شديدًا. حتى بعد كل هذه السنوات ، كان دائمًا يطلب من نلاميذ البلاط الإمبراطوري البحث عن تشي داولين ، ولكن في النهاية ، كانت هذه هي النتيجة التي انتظرها.

“تسوية عظيمة … بدأت المواجهة الكبرى !” صرخ ذلك الخالد المحطم ، وعيناه مليئة بالرعب. …….. الداعم الرئيسي : shaly

اندفع إلى تلك المنطقة غير المأهولة. أما بالنسبة له ، فقد قاتل حتى في الحدود المقفرة ، فلماذا يخشى هذا المكان؟

لأن هالته كانت قوية للغاية ، و سيضر القرويين.

ومع ذلك ، كان يعلم أن هذا المكان غريب ، وله بالفعل مخاطر كبيرة. كل هذا بقي من القديم الخالد ، لذلك كان عليه أن يكون أكثر حذراً.

اندفع إلى تلك المنطقة غير المأهولة. أما بالنسبة له ، فقد قاتل حتى في الحدود المقفرة ، فلماذا يخشى هذا المكان؟

كان هناك بركة دم ، ساحرة للغاية. حتى من بعيد ، بدى كما لو أن روح المرء ستمتص. كان هذا مشهدًا واجهه شي هاو بعد عامين من دخوله هذا المكان.

قبل أن يغادر ، ترك ورائه أدوية دم خالدة ، لكن لم يستخدموها.

” مات الخالدون الحقيقيون في المعركة ، وتركت أكثر من جثة هنا. تحولوا إلى دماء ، تجمعوا في بركة “. لقد رأى الحقيقة.

ومع ذلك ، فإن هذا لا يزال يجلب له تنويرًا هائلاً. ربما يمكنه إنشاء مسارات أخرى لمو تشينغ والتنين القرمزي والآخرين.

لولا كونه كائنًا أسمى ، عندما يأتي الناس العاديون إلى هنا ، فسيكون ذلك خطيرًا حقًا.

بالطبع ، كان يجب أن يرحل الحجر السماوي الضارب.

برفع يد شي هاو ، أشرق الضوء إلى ما لا نهاية ، صقل بركة الدم هذا ، لمعرفة ما إذا كان هناك أي جوهر متبقي ، إذا كان بإمكانه استخراج أي دواء عظيم من الدم الخالد.

كانت تلك الأرض الصفراء غريبة جدًا ، تؤدي إلى تآكل كل الأشياء ، حتى الفراغ الذي يذوب.

بو!

بالطبع ، كان يجب أن يرحل الحجر السماوي الضارب.

في النهاية ، طارت كتلة من الأرض الصفراء. جفت بركة الدم هذه ، وتطايرت قطعة الأرض الصفراء باتجاهه.

كان زعيم العشيرة القديم لا يزال على قيد الحياة ، والدم الخالد من الماضي يحتوي على طاقة جوهر الحياة القوية ، مما يطيل من قوة حياته إلى حد كبير. الآن ، على الرغم من تقدمه في السن ، كانت روحه لا تزال سليمة.

بينغ!

ورأت جميع الطوائف المختلفة فوائد قوة الإرادة ، وكلها تقوم ببناء المعابد.

شكل شي هاو بصمة سحرية ، ودفعها للجانب على الفور.

كان بحاجة إلى الزراعة ، والنهوض حقًا قبل أن تنزل المواجهة الكبرى!

كانت تلك الأرض الصفراء غريبة جدًا ، تؤدي إلى تآكل كل الأشياء ، حتى الفراغ الذي يذوب.

“ماذا عن دمي؟” خفض شي هاو رأسه. لم يكن قد حقق الخلود حتى الآن ، ولم يكن هناك طريقة يمكن تحسينه ليصبح دواء دم خالد.

“كائنات خالدة ، خالدون حقيقيون ، بعد موتهم ، تراكمت جثثهم هنا ، وأصبح اللحم طينًا. إنه هذا النوع من الأشياء! ” فهم شي هاو.

على الجبل خلف القرية بين القبور الجديدة والقبور القديمة ، كان هناك الكثير. هذا ترك شي هاو محبطًا ومحبطًا. كبر داتشونغ و إيرمنغ والآخرون ، في حين أن العديد من أباءهم لم يعودوا في هذا العالم بالفعل.

لم يكن لبركة الدم أي جوهر ، بل كانت تغذي هذه الأشياء الشريرة.

كانت هذه المخلوقات الثلاثة الآن بطول نصف شخص ، وحركاتهم سريعة مثل البرق ، وقوتهم المدمرة أكبر من اللازم. حتى مو تشينغ والآخرون لم يكونوا مستعدين لمواجهة الثلاثة في نفس الوقت.

كانت كتلة الأرض هذه مرعبة للغاية. لولا كون شي هاو قويا بما فيه الكفاية ، لكان قد أصيب به. في النهاية ، اتخذ إجراءات باستمرار ، وختمها. كان هذا شيئًا شريرًا ، لكنه كان أيضًا مادة نادرة لصقل الكنوز.

على الرغم من أن هذا الأمر كان غريبًا للغاية ، ومدهشًا للغاية أيضًا ، عندما فكر في الأمر بعمق ، لم يكن هناك أي طريقة لتضييع وقت إضافي أيضًا. كانت هناك أمور أكثر أهمية تنتظره.

بعد ثلاث سنوات ، بحث شي هاو باستمرار في المنطقة غير المأهولة التي لا حدود لها ، حيث واجه معركة شرسة.

سو!

كانت تلك أرواحًا بطولية محاصرة في كهف قديم. كانت هناك تشكيلات متطرفة ساطعة ، بداخلها كائنات خالدة ماضية ، أرواح محطمة لخالدين حقيقيين تحولت إلى أجساد روحية ، قوتهم مرعبة للغاية.

هذه المرة ، كان سيحضر تلك المجموعة معه.

على الرغم من أنهم لم يكن لديهم ذروة قوتهم السابقة ، إلا أنهم لم يكونوا أضعف بكثير من الخالدين المحطمين.

“شيء غريب.” قال شي هاو لنفسه. يمكن أن يشعر أنه بعد وصوله إلى العوالم العليا ، فإن التماثيل السماوية المختلفة التي بناها البلاط الإمبراطوري تراكمت قوة هائلة ، تتجه نحوه.

اكتشف شي هاو هذا العش من الأرواح البطولية ، بعضها يتكون من كائنات خالدة ، وبعضها يتكون من أرواح خالدين حقيقيين محطمين ، واجه خطر كبير بشكل طبيعي. فقط بعد معاناته لأكثر من عام قتلهم جميعًا بصعوبة كبيرة!

“دموع ملك خالد!”

كان شي هاو لا يزال يحمل دمًا خالدًا ، وكانت القرية تحتوي على أدوية سماوية ، ولكن حتى لو تم استخدامها كلها ، فكم العدد الذي يمكن إنقاذه؟ علاوة على ذلك ، أصر داتشوانغ وإيرمنغ والآخرون على أنهم لن يأكلوه.

بعد خمس سنوات ، عندما كان شي هاو على وشك إنهاء رحلته في المنطقة غير المأهولة ، جمع قطرة من السائل الفوار. كانت الهالة مرعبة للغاية ، بما يكفي لتدمير مزارع عالم إطلاق الذات .

“إنه ليس كائنًا حيًا حقيقيًا ، فقد تم صقل جسده إلى دمية ، وروحه البدائية تحتفظ بقليل من الوعي الذاتي. هذا مجرد سلاح “. رأى شي هاو من خلال طبيعتها الحقيقية.

بعد دراسته بعناية ، اكتشف بعض البصمات الروحية. كانت هذه دمعة ملك خالد ، بالنسبة لمخلوقات داو البشري ، كانت تمتلك تهديدًا مميتًا.

هذه المرة ، كان سيحضر تلك المجموعة معه.

آه…

اكتسبت “أرواح البرق” أكبر قدر من الفوائد. كانت مستويات زراعتهم قد لحقت بالركب منذ فترة طويلة ، وأشكالهم المتطورة الآن أكثر إثارة للصدمة. لم يكونوا تنانين حقيقية ، لكن هالتهم لم تكن أضعف.

في ذلك اليوم ، سمع شي هاو صرخة بائسة. عندما رفع رأسه ، رأى إشعاعًا شبيهًا بالمذنب ينفجر في السماء ، عابرًا السماوات التسع والأراضي العشر. كانت مبهرة جدا.

خلال هذه المائتي عام ، أصيب الحجر السماوي الضارب بالجنون ، وتوسل شي هاو للقبض على بركة برق من أجله. لقد التهم الكثير منهم بجنون ، واتسعت عيون تلاميذ قرية الحجر تمامًا.

“خالد محطم ؟!” كان مصدوما.

كانت تلك الأرض الصفراء غريبة جدًا ، تؤدي إلى تآكل كل الأشياء ، حتى الفراغ الذي يذوب.

تقلصت عيونه على الفور ، وطاردوه.

“شيء غريب.” قال شي هاو لنفسه. يمكن أن يشعر أنه بعد وصوله إلى العوالم العليا ، فإن التماثيل السماوية المختلفة التي بناها البلاط الإمبراطوري تراكمت قوة هائلة ، تتجه نحوه.

بعد ذلك ، رأى شفرة قانون تخترق ذلك الخالد المحطم ، وشقته إلى قسمين. لقد سقط على الأرض العظيمة ، ومن الواضح أنه غير قادر على البقاء على قيد الحياة.

ومع ذلك ، اندفع رفاق طفولته جميعًا ، وأوقفوه.

“من الذي يلاحقك؟” سأل شي هاو.

هذه المرة ، لم يذهب مو تشينغ ، وشي تشونغ ، والتنين القرمزي وآخرون. شعروا أن هاوية البرق لم يعد لها معنى كبير بالنسبة لهم بعد الآن. بغض النظر عن كيفية استمرارهم في صقل أنفسهم هناك ، لم يتمكنوا من دخول عالم الكائن الأسمى.

كان هذا غريبًا جدًا.

كانت مائة وخمسون عامًا طويلة جدًا بالنسبة لهم. كان هناك بعض الذين كانت طبيعتهم قوية ، ولكن في النهاية ، لم يتمكنوا من الصمود ، وماتوا بالقرب من هاوية البرق.

بعد كل هذه السنوات ، كان يبحث دائمًا عن الخالدين المحطمين الآخرين ، لكن في النهاية ، لم يحصل على أي نتائج. لم يتوقع أبدًا أن يكون هناك ضوء سماوي يطير عبر العالم اليوم ، ويموت خالد محطم.

انتهت معركة الحدود المقفرة قبل أقل من أربعمائة عام. إلى أين يمكن أن تذهب؟ لم يجدها بغض النظر عن المكان الذي بحث فيه ، لكنها لم تدخل المجال الخالد في ذلك الوقت ، واختفت بصمت بهذا الشكل.

“تسوية عظيمة … بدأت المواجهة الكبرى !” صرخ ذلك الخالد المحطم ، وعيناه مليئة بالرعب.
……..
الداعم الرئيسي : shaly

لم يكن لبركة الدم أي جوهر ، بل كانت تغذي هذه الأشياء الشريرة.

لقد وقف تحت المشهد الليلي وحده ، ولم يسعه إلا أن يبدأ في التفكير . كانت النجوم في السماء رائعة حقًا. لقد فتح عينيه السماوية للكائن الأسمى ، راغبًا في أن يحدق في الأبدية ، ويرى عبر نهر الزمن الطويل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط