Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1881

رفقاء داو مدى الحياة

رفقاء داو مدى الحياة

رفقاء داو مدى الحياة

 

 

“عصر انهيار الإمبراطور ، لا تزال هناك مخلوقات على قيد الحياة منذ ذلك الحين؟”  أصبحت حواجب شي هاو مجعدة بشدة.  كانت هذه المعلومات مرعبة حقًا.  لم يكن هذا عصرًا عاديًا ، فقط كلمتان “انهيار الإمبراطور” ستجعل المرء يشكل ارتباطات لا نهاية لها.

 

 

تم قطع الخالد المحطم إلى نصفين ، والرعب يغطي وجهه.  تلاشى التعبير في عينيه تدريجياً ، ومن الواضح أنه غير قادر على الصمود أكثر من ذلك.

 

 

 

 

 

“تحدث ، ما الذي يحدث بالضبط؟”  اتخذ شي هاو إجراءً.  انطلقت موجة من القوة الساحقة ، مما أدى إلى استقرار جسد الخالد المحطم ، راغبًا في الحفاظ على حياته.

 

 

 

 

 

“إنهم … سيصلون قريبًا!”  مثل وميض يحتضر ، زأر الخالد الخراب. التوى جسده كله  ، واحترقت روحه البدائية  ، وتحولت إلى مطر من نور.

 

 

 

 

 

صُدم شي هاو ، وتراجع.  كان الأمر كما لو كان هناك امتداد من الرمال النجمية التي تحركت ، والتفت حول شفرة القانون ، ثم اتجهت بسرعة إلى المسافة.

 

 

” ليس لدي أي نية للانتقام.  أمور الماضي ، دعنا ندعها تمر كالريح “.  قال شي هاو بهدوء.

 

 

قطعت شفرة القانون هذا الخالد المحطم.  تحولت روحه البدائية إلى مطر من نور ، واندمجت مع ذلك النصل السماوي ، واختفت.

“على حقبة أو حقبتين عظيمتين؟”  اهتز شي هاو بشدة.

 

 

 

 

“إنهم على طريق العودة ، ستستيقظ البصمات التي تركوها وراءهم ، راغبين في فهم وضع هذا العالم.”  تحت مطر الضوء ، بدت الصرخات البائسة الأخيرة للخالد.

 

 

خلال هذه الألف سنة ، ما زال مو تشينغ ، التنين القرمزي ، النملة ذات القرون السماوية ، الأسد الذهبي ، وآخرين غير قادرين على عبور حفرة داو هذه ، غير قادرين على أن يصبحوا كائنات سامية .

 

 

فهم شي هاو.  كانت هناك بعض المخلوقات التي يمكن أن تتدخل بالفعل في شؤون هذا العالم ، وتتخذ إجراءات ، وتحاول فهم الوضع هنا.  ومع ذلك ، يجب أن يظلوا بعيدين عن هذا المكان.

قطعت شفرة القانون هذا الخالد المحطم.  تحولت روحه البدائية إلى مطر من نور ، واندمجت مع ذلك النصل السماوي ، واختفت.

 

 

 

 

وإلا فإن أجسادهم الحقيقية كانت ستظهر مباشرة!

 

 

 

 

 

سقط الخالد المحطم ، مات مثل هذا تماما!

 

 

 

 

 

كان جسد شي هاو سريعًا وخفيفًا ، تحرك عبر الفراغ.  بقفزة واحدة ، سافر عشرات الآلاف  لي.  لقد طارد النصل ، راغبًا في أن يرى إلى أين سيعود ذلك القانون.

 

 

” ليس لدي أي نية للانتقام.  أمور الماضي ، دعنا ندعها تمر كالريح “.  قال شي هاو بهدوء.

 

“أين لديك كل هذا الوقت ؟!”  هزت يون شي رأسها رافضة.

كان هذا جبلًا كبيرًا ، يشبه الحبر الأسود ، يظهر في قبة السماء .  كما لو أن سيف سماوي دخل إلى هناك!

 

 

كان جسد شي هاو سريعًا وخفيفًا ، تحرك عبر الفراغ.  بقفزة واحدة ، سافر عشرات الآلاف  لي.  لقد طارد النصل ، راغبًا في أن يرى إلى أين سيعود ذلك القانون.

 

 

في الماضي لم يظهر من قبل.  كان هذا الجبل شيئًا تم تشكيله مؤخرًا ، ومن الواضح أنه مسار آخر تمامًا مثل القبر الخالد ومنجم الأصل القديم.

“جيد ، جيد ، نحن نفتقدها أيضًا ، أردنا دائمًا رؤيتها تعود.”  قال صوت قديم وهو يرتجف ، اهتز عاطفيا وهو يحييهم.

 

تمامًا مثل هذا ، يمكنه أن يستعير قوة الأرادة لتشكيل جسم كائن أسمى ، كائن لا يختلف عن الجسد الرئيسي.

 

 

تحولت شفرة القانون أيضًا إلى مطر من الضوء ، ودخلت الجبل الأسود ، و اختفت دون أن يترك أثرا.

علاوة على ذلك ، لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، فقد انقطعت حيوية حياته  ومات.

 

صُدم شي هاو ، وتراجع.  كان الأمر كما لو كان هناك امتداد من الرمال النجمية التي تحركت ، والتفت حول شفرة القانون ، ثم اتجهت بسرعة إلى المسافة.

 

 

تقلصت عيون شي هاو .  لقد تذكر هذا المكان.  في المستقبل ، سيكون هذا بالتأكيد ساحة معركة مرعبة ، مكان تتدفق فيه أنهار الدماء.

 

 

في الماضي لم يظهر من قبل.  كان هذا الجبل شيئًا تم تشكيله مؤخرًا ، ومن الواضح أنه مسار آخر تمامًا مثل القبر الخالد ومنجم الأصل القديم.

 

بعد عدة سنوات ، كان شي هاو ويون شي لا ينفصلان ، حيث قاما بجولة في الجبال والأنهار والبحيرات ، وأصبحا رفقاء داو الحقيقيين.

بدأ يفكر.  كم من الوقت احتاجت هذه المخلوقات قبل أن تعود حقًا ، قبل أن تتمكن حقًا من الدخول في هذا العالم؟

 

 

 

 

 

شعر شي هاو ببالضغط ، لكن الوقت لم ينتظره.  الآن ، وصلت زراعته إلى ثمانمائة عام ، ومع ذلك كان من الصعب حقًا تحقيق الخلود.  في المستقبل ، كيف كان من المفترض أن يقاتل؟

 

 

أصبح البلاط الإمبراطوري أكثر ازدهارًا.  مع مرور كل يوم ، لم يكن على شي هاو أن يعيره أي اهتمام ، ومع ذلك ستكون هناك إرادة لا نهاية لها في تتجمع وتدعم جسده.

 

 

أنهى شي هاو رحلته في المنطقة غير المأهولة ، وعاد إلى العوالم الدنيا.  ذهب لرؤية سيد المنطقة المحظورة ، واستشاره حول موعد وصول ذلك اليوم.

 

 

“قد تكون هناك وحوش من عصر انهيار الإمبراطور ، وستكون بعيدة جدًا!”  كان صوت لورد المنطقة المحظورة ثقيلًا للغاية ، حتى أنه أصبح جادًا عندما تم ذكر تلك الحقبة.

 

 

“أنت قلق للغاية.  عودتهم مليئة بالتحولات والمنعطفات ، على الأقل ، يجب أن يكونوا  حذرين من بعضهم البعض ، لذلك سوف يستغرق الأمر مائة ألف سنة أخرى على الأقل ، وربما أطول من ذلك بكثير “.

 

 

 

 

“قد تكون هناك وحوش من عصر انهيار الإمبراطور ، وستكون بعيدة جدًا!”  كان صوت لورد المنطقة المحظورة ثقيلًا للغاية ، حتى أنه أصبح جادًا عندما تم ذكر تلك الحقبة.

عندما سمع ما قاله سيد المنطقة المحظورة ، ذهل شي هاو.  لقد كان في الواقع بعيدًا جدًا ، لقد كان لديه الوقت حقًا!

 

 

 

 

 

“هذه المخلوقات بعيدة جدًا عنك ، على الأقل ، على بعد حقبة أو حقبتين عظيمتين.  من أجل الاقتراب من الأراضي الغامضة ، يحتاجون إلى وقت طويل للغاية “.

 

 

أصبح أنف شي هاو حزينًا ، وشعر بخيبة أمل وإحباط.  مرت سنوات عديدة ، لكنه لم ينسها بعد.  السبب الوحيد الذي جعله لا يفكر بها هو أنه كان ينغمس دائمًا في زراعته.

 

سقط الخالد المحطم ، مات مثل هذا تماما!

“على حقبة أو حقبتين عظيمتين؟”  اهتز شي هاو بشدة.

ابتسم شي زيلينج وزوجته.  عندما رأوهما يغادران ، شعر الاثنان بالرضا  ، كما لو أن إحدى رغباتهما العزيزة قد تحققت.

 

 

 

 

“قد تكون هناك وحوش من عصر انهيار الإمبراطور ، وستكون بعيدة جدًا!”  كان صوت لورد المنطقة المحظورة ثقيلًا للغاية ، حتى أنه أصبح جادًا عندما تم ذكر تلك الحقبة.

 

 

 

 

 

“عصر انهيار الإمبراطور ، لا تزال هناك مخلوقات على قيد الحياة منذ ذلك الحين؟”  أصبحت حواجب شي هاو مجعدة بشدة.  كانت هذه المعلومات مرعبة حقًا.  لم يكن هذا عصرًا عاديًا ، فقط كلمتان “انهيار الإمبراطور” ستجعل المرء يشكل ارتباطات لا نهاية لها.

 

 

حدق شي هاو بصراحة.  لقد كان بالفعل على وشك المغادرة ، ويأخذ النملة السماوية ذات القرون ومو تشينغ والآخرين إلى مكان مختلف ، ويحاول تغيير مصيرهم في الزراعة.

 

ابتسم شي زيلينج وزوجته.  عندما رأوهما يغادران ، شعر الاثنان بالرضا  ، كما لو أن إحدى رغباتهما العزيزة قد تحققت.

“حل أمورك مع العالم الفاني ، ثم عد.  اذهب.”  قال لورد المنطقة المحظورة.

 

 

 

 

أصبح أنف شي هاو حزينًا ، وشعر بخيبة أمل وإحباط.  مرت سنوات عديدة ، لكنه لم ينسها بعد.  السبب الوحيد الذي جعله لا يفكر بها هو أنه كان ينغمس دائمًا في زراعته.

أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة.  في يوم من الأيام ، سيضطر حقًا إلى السير على طريق اللاعودة.  في تلك المرحلة ، كان سينفصل إلى الأبد عن الجميع ، وكان من الأفضل ألا يترك وراءه أي ندم.

 

 

 

 

 

زرع ثمانمائة سنة.  الآن ، عندما نظر إلى الوراء في شؤون العالم الفاني ، صمت.

كان شي هاو عاجزًا عن الكلام.  كان هذا الرجل يعرف حقًا كيفية الصمود ، وانتظر طوال الوقت حتى وصوله ، وعندها فقط أخذ أنفاسه الأخيرة.

 

 

 

 

لقد فكر مرة أخرى عندما كان صغيرًا ،  أشجار التوت الناري التي ازدهرت في مقاطعة الخطيئة.  ابتسمت تلك الشابة ذات الثياب الحمراء بابتسامة زاهية تحت تلك الأشجار ، وتناثرت بتلات الزهور الحمراء.  كانت لا تزال تلوح بيدها بلطف.

 

 

 

 

 

أصبح أنف شي هاو حزينًا ، وشعر بخيبة أمل وإحباط.  مرت سنوات عديدة ، لكنه لم ينسها بعد.  السبب الوحيد الذي جعله لا يفكر بها هو أنه كان ينغمس دائمًا في زراعته.

 

 

 

 

تقلصت عيون شي هاو .  لقد تذكر هذا المكان.  في المستقبل ، سيكون هذا بالتأكيد ساحة معركة مرعبة ، مكان تتدفق فيه أنهار الدماء.

أزهرت أزهار شجرة التوت الناري ، كل زهرة تتلألأ وشفافة.  كانت تلك الشابة تنتظر بمفردها ، في انتظار عودته.  ومع ذلك ، في النهاية ، لم يأت بعد.

 

 

 

 

كان هذا جبلًا كبيرًا ، يشبه الحبر الأسود ، يظهر في قبة السماء .  كما لو أن سيف سماوي دخل إلى هناك!

فجأة ، مزق  مخلبًا عظيم يغطي السماء مدينة إمبراطور الحدود المقفرة ، واستولت على مقاطعة الخطيئة بأكملها.  خلال تلك المعركة الأخيرة التي شهدها شي هاو شخصيًا ، رأى بشكل غامض تلك السيدة الشابة ذات الملابس القرمزية التي تقف خارج أشجار التوت الناري المدمرة ، ووجهها يبكي ، وتنظر إليه بلا حول ولا قوة.

قطعت شفرة القانون هذا الخالد المحطم.  تحولت روحه البدائية إلى مطر من نور ، واندمجت مع ذلك النصل السماوي ، واختفت.

 

عندما سمع بعض الخبراء في العشيرة السماوية هذا ، كانوا ببساطة على وشك أن يهتفوا ، خففت أعصابهم المتوترة أخيرًا.  كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما رأوا يون شي ، فهموا شيئًا ما ، وأصبحوا أكثر استرخاءً.

 

 

“المواجهة الكبيرة … أريد حقًا أن أصبح قويًا ، وأذبح طريقي إلى الجانب الآخر ، وأقطع أنلان ، وشوتو ، والآخرين ، وأعيدها مرة أخرى!”

 

 

 

 

 

شد شي هاو قبضتيه ، وأطلق هديرًا منخفضًا.  كان من الصعب النسيان ، كما لو كان بالأمس فقط.  إذا لم يفكر في الأمر ، و أمضى أيامه في الزراعة ، فهذا هو الحال.  ومع ذلك ، عندما فكر في الأمر ، شعر قلبه بالفراغ ، وصعوبة وصف المرارة.

بكت كل العشيرة السماوية.

 

كان شي هاو بالفعل يبلغ من العمر ألف عام.  كانت قوته السحرية لا حدود لها ، ولا أحد قادر على مضاهته في مجال  داو البشري.  في نفس الوقت ، استكشف الداو الخالد.  على الرغم من أنه لم يحقق الخلود أبدًا ، فقد اكتسب بعض الفهم ، واكتسب العديد من الأفكار التي كان من الصعب حتى تخيلها بالنسبة للغرباء.

 

 

دوى انفجار ، تشقق الفراغ .  أطلق شي هاو الصعداء ، فماذا يمكنه أن يغير؟  كم سنة احتاجها لتحقيق الخلود؟  في ذلك الوقت ، ستكون الشابة السابقة قد كبرت منذ فترة طويلة.

أزهرت أزهار شجرة التوت الناري ، كل زهرة تتلألأ وشفافة.  كانت تلك الشابة تنتظر بمفردها ، في انتظار عودته.  ومع ذلك ، في النهاية ، لم يأت بعد.

 

 

 

 

كان من الصعب تحديد مدى ما إذا كانت لا تزال تعيش في هذا العالم.

 

 

 

 

 

لقد أراد سابقًا قطع هذه الذكريات ، لكن الآن ، يبدو أن كل شيء كان بلا معنى.  كان هناك الكثير من الأشخاص والأمور التي لا يمكن نسيانها لمجرد رغبة المرء في نسيانها.

 

 

 

 

 

“عدم القدرة على حمايتك هو أعظم أسفي في هذه الحياة!”  حدق شي هاو في الفراغ.  كان هذا ما اعتقده في النهاية.  لأنه إذا استمر هذا ، وإذا استمر في التفكير في الأمر ، فسيؤدي ذلك إلى المزيد من الأسف والمرارة.

لقد فكر مرة أخرى عندما كان صغيرًا ،  أشجار التوت الناري التي ازدهرت في مقاطعة الخطيئة.  ابتسمت تلك الشابة ذات الثياب الحمراء بابتسامة زاهية تحت تلك الأشجار ، وتناثرت بتلات الزهور الحمراء.  كانت لا تزال تلوح بيدها بلطف.

 

 

 

 

لقد أراد حقًا دفن تلك الذكريات مؤقتًا.  قضى الجميع وقتًا عندما كانوا صغارًا ، وأراد أن يدفن هذا الجزء من الإخلاص.

 

 

 

 

 

كان ذلك لأنه إذا استمر في التفكير في الأمر ، فلن يعامل يون شي جيدًا بما فيه الكفاية.  كان يقضي دائمًا وقتها في الزراعة كل هذه السنوات.  نادرًا ما عاد إلى قرية الحجر لأنه ما زال يحمل أفكارًا حول تلك السيدة الشابة تحت أشجار التوت النارية ، لذلك لم يستطع مواجهة يون شي بهدوء.

 

 

 

 

 

عاد شي هاو إلى قرية الحجر.  أمسك بيد يون شي ونظر إليها.  بعد كل هذه السنوات ، لم يتغير مظهرها الجميل أبدًا ، وشعرها الأرجواني متلألئ ، وعيناها نقيتان ، وأسلوبها الاستثنائي.

في هذه المائتي عام ، كان شي هاو ويون شي دائمًا معًا ، رفقاء داو حقيقيين.  عندما يتحركون عبر العالم ، سيأتي جميع الخبراء لتقديم احترامهم.

 

 

 

“جيد ، جيد ، نحن نفتقدها أيضًا ، أردنا دائمًا رؤيتها تعود.”  قال صوت قديم وهو يرتجف ، اهتز عاطفيا وهو يحييهم.

شعرت يون شي بقليل من الحيرة ، ورفعت رأسها لتنظر إليه.

 

 

 

 

 

“أنا آسف لما حدث هذه السنوات”.  قال شي هاو ، صوته رقيق للغاية ، ولكن أيضا جاد للغاية.

 

 

دوى انفجار ، تشقق الفراغ .  أطلق شي هاو الصعداء ، فماذا يمكنه أن يغير؟  كم سنة احتاجها لتحقيق الخلود؟  في ذلك الوقت ، ستكون الشابة السابقة قد كبرت منذ فترة طويلة.

 

شعر شي هاو ببالضغط ، لكن الوقت لم ينتظره.  الآن ، وصلت زراعته إلى ثمانمائة عام ، ومع ذلك كان من الصعب حقًا تحقيق الخلود.  في المستقبل ، كيف كان من المفترض أن يقاتل؟

“لماذا تقول هذا؟”

 

 

عندما سمع ما قاله سيد المنطقة المحظورة ، ذهل شي هاو.  لقد كان في الواقع بعيدًا جدًا ، لقد كان لديه الوقت حقًا!

 

 

“هذا لأننا حقًا لسنا مثل رفقاء داو ، لقد خذلتك.”  شعر شي هاو بالذنب في الداخل.

بدأ يفكر.  كم من الوقت احتاجت هذه المخلوقات قبل أن تعود حقًا ، قبل أن تتمكن حقًا من الدخول في هذا العالم؟

 

“عدم القدرة على حمايتك هو أعظم أسفي في هذه الحياة!”  حدق شي هاو في الفراغ.  كان هذا ما اعتقده في النهاية.  لأنه إذا استمر هذا ، وإذا استمر في التفكير في الأمر ، فسيؤدي ذلك إلى المزيد من الأسف والمرارة.

 

 

“لم ترتكب أي خطأ ، فالنهوض في عصر بلا زراعة ليس بالأمر السهل.  كان من الطبيعي أن تكون منغمسًا تمامًا في هذا ، وتزرع بمرارة لتصل إلى الخلود.  لا داعي للاعتذار مني “.  قالت يون شي بلطف.

 

 

 

 

 

كانت بشرتها متألقة مثل اليشم ، وعيناها ذكية ، وكل كلمة وحركة مغرية.

 

 

عندما سمعوا هذا ، كشف الكثير من الناس في العشيرة السماوية القلق والعجز.  أخبروه أن السماوي القديم لم يتبق له الكثير من الوقت ، و وشك أن يذبل.

 

 

“حتى لو كنت أزرع بمرارة في عزلة ، فقد لا أتمكن بالضرورة من تحقيق الخلود.”  أمسك شي هاو بيدها ، قائلاً: “لقد تغيرت السماوات التسع والأراضي العشر بشكل كبير ، لكنك بقيت دائمًا في العوالم الدنيا ، ولم تذهبي لإلقاء نظرة.  سأخذك  لترى كل جمال العالم “.

 

 

 

 

 

“أين لديك كل هذا الوقت ؟!”  هزت يون شي رأسها رافضة.

“عدم القدرة على حمايتك هو أعظم أسفي في هذه الحياة!”  حدق شي هاو في الفراغ.  كان هذا ما اعتقده في النهاية.  لأنه إذا استمر هذا ، وإذا استمر في التفكير في الأمر ، فسيؤدي ذلك إلى المزيد من الأسف والمرارة.

 

 

 

 

“يمكن اعتبار هذا أيضًا نوعًا من الزراعة.  هيا بنا.”  أحضرها شي هاو معه إلى العوالم العليا ، علاوة على ذلك قال بجدية ، “لقد مر وقت طويل منذ أن عدت إلى العشيرة السماوية.  سأذهب معك لإلقاء نظرة “.

 

 

 

 

 

عندما سمعته يقول هذا ، ارتجف جسد يون شي.  كانت تتوق حقًا للعودة للزيارة.  في النهاية ، أومأت بالموافقة ، على أمل العودة إلى العشيرة السماوية.

“على حقبة أو حقبتين عظيمتين؟”  اهتز شي هاو بشدة.

 

 

 

“قد تكون هناك وحوش من عصر انهيار الإمبراطور ، وستكون بعيدة جدًا!”  كان صوت لورد المنطقة المحظورة ثقيلًا للغاية ، حتى أنه أصبح جادًا عندما تم ذكر تلك الحقبة.

ابتسم شي زيلينج وزوجته.  عندما رأوهما يغادران ، شعر الاثنان بالرضا  ، كما لو أن إحدى رغباتهما العزيزة قد تحققت.

“المواجهة الكبيرة … أريد حقًا أن أصبح قويًا ، وأذبح طريقي إلى الجانب الآخر ، وأقطع أنلان ، وشوتو ، والآخرين ، وأعيدها مرة أخرى!”

 

 

 

كانت يون شي دائمًا هادئة ومسالمة.  خلال هذه الفترة ، بدت وكأنها عادت لكونها سيدة شابة ، مليئة بالطاقة الشابة ، ودائمًا ما كانت لديها ابتسامة دافئة على وجهها.  عندما تحركت ، كانت رشاقتها استثنائية.

“تمكنا أخيرًا من رؤية هذا اليوم.”  كان لدى كلاهما القليل من الشعر الأبيض ، ولم يعودوا شبابًا .  كان هذا أمرًا لا مفر منه ، على الرغم من أنهم لم يكونوا كبار السن ، إلا أن مرور الوقت لا يزال يترك آثارًا على أجسادهم.

 

 

 

 

 

“جيد جيد جيد!”  كما ضحك زعيم العشيرة القديم شي يون فنغ بمرح.  لقد كان كبيرًا في السن ، لكن روحه كانت لا تزال بصحة جيدة ، ورأى شخصيات شي هاو ويون شي بعينيه.

 

 

كانت بشرتها متألقة مثل اليشم ، وعيناها ذكية ، وكل كلمة وحركة مغرية.

 

 

عندما وصل شي هاو إلى مدينة السماء ، اهتزت العشيرة السماوية بشكل كبير.  بعد أكثر من ثمانمائة عام ، ظهر هنا مرة أخرى ، تاركًا هذه العشيرة في حالة من الذعر والصدمة.

 

 

“جيد ، جيد ، نحن نفتقدها أيضًا ، أردنا دائمًا رؤيتها تعود.”  قال صوت قديم وهو يرتجف ، اهتز عاطفيا وهو يحييهم.

 

 

إذا جاء لتسوية الأمور ، فبلا شك سيتم القضاء على العشيرة بأكملها.  كانت العشيرة السماوية بأكملها خائفة للغاية وقلقة حقًا.  أصبحت وجوه بعض الأشخاص الذين شاركوا بشكل مباشر في تلك الأمور السابقة شاحبة .

 

 

 

 

“أنا آسف لما حدث هذه السنوات”.  قال شي هاو ، صوته رقيق للغاية ، ولكن أيضا جاد للغاية.

” ليس لدي أي نية للانتقام.  أمور الماضي ، دعنا ندعها تمر كالريح “.  قال شي هاو بهدوء.

 

 

 

 

 

عندما سمع بعض الخبراء في العشيرة السماوية هذا ، كانوا ببساطة على وشك أن يهتفوا ، خففت أعصابهم المتوترة أخيرًا.  كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما رأوا يون شي ، فهموا شيئًا ما ، وأصبحوا أكثر استرخاءً.

 

 

 

 

 

“يون شي تفتقد منزلها ، لذلك أحضرتها لإلقاء نظرة.”  قال شي هاو.

 

 

 

 

 

“جيد ، جيد ، نحن نفتقدها أيضًا ، أردنا دائمًا رؤيتها تعود.”  قال صوت قديم وهو يرتجف ، اهتز عاطفيا وهو يحييهم.

 

 

 

 

 

“هل السماوي القديم لا تزال هنا؟”  سأل شي هاو.  نزل عصر بلا زراعة ، وشعر أنه سيكون من الصعب على هذا الرفيق القديم الاستمرار في العيش.

 

 

 

 

“أين لديك كل هذا الوقت ؟!”  هزت يون شي رأسها رافضة.

عندما سمعوا هذا ، كشف الكثير من الناس في العشيرة السماوية القلق والعجز.  أخبروه أن السماوي القديم لم يتبق له الكثير من الوقت ، و وشك أن يذبل.

 

 

 

 

 

ذهب شي هاو ويون شي لزيارته. لقد رأوا شيخًا من جلد وعظام ، ومحجر عيونه غارقة ، وعيونه بلا تعبير.

 

 

 

 

 

“كان من المفترض أن أموت منذ عدة مئات من السنين ، لكنني كنت دائمًا متمسكًا ، لأنه كانت هناك إرادة متبقية ، لم أشعر بالراحة لترك العشيرة السماوية.  الآن بعد أن رأيتك تعود ، وتخليت بالفعل عن ضغائن الماضي ، يمكنني أن أذهب دون أي قلق “.  قال السماوي القديم بابتسامة.

 

 

 

 

“إنهم على طريق العودة ، ستستيقظ البصمات التي تركوها وراءهم ، راغبين في فهم وضع هذا العالم.”  تحت مطر الضوء ، بدت الصرخات البائسة الأخيرة للخالد.

علاوة على ذلك ، لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، فقد انقطعت حيوية حياته  ومات.

 

 

 

 

 

بكت كل العشيرة السماوية.

تمامًا مثل هذا ، يمكنه أن يستعير قوة الأرادة لتشكيل جسم كائن أسمى ، كائن لا يختلف عن الجسد الرئيسي.

 

خلال هذه السنوات ، كان جسده الحقيقي لا يزال يمر عبر مسار الجسد كبذرة ، لكن ذلك الكائن الأسمى الذي تم تشكيله من قوة الإرادة سار بدلاً من ذلك في مسار مختلف ، مسار مشابه للأرواح الحارسة في القديم الخالد ، مستخدمًا هذا لتحقيق الخلود.

 

شد شي هاو قبضتيه ، وأطلق هديرًا منخفضًا.  كان من الصعب النسيان ، كما لو كان بالأمس فقط.  إذا لم يفكر في الأمر ، و أمضى أيامه في الزراعة ، فهذا هو الحال.  ومع ذلك ، عندما فكر في الأمر ، شعر قلبه بالفراغ ، وصعوبة وصف المرارة.

كان شي هاو عاجزًا عن الكلام.  كان هذا الرجل يعرف حقًا كيفية الصمود ، وانتظر طوال الوقت حتى وصوله ، وعندها فقط أخذ أنفاسه الأخيرة.

 

 

عندما سمعته يقول هذا ، ارتجف جسد يون شي.  كانت تتوق حقًا للعودة للزيارة.  في النهاية ، أومأت بالموافقة ، على أمل العودة إلى العشيرة السماوية.

 

لقد شعر بشكل غامض أنه حتى لو زرعوا لعمر كامل ، و وصلوا إلى سنواتهم الأخيرة ، فإن هؤلاء الناس سيظلون عالقين ، غير قادرين على عبور ذلك الخندق السماوي.

لم يستطع المغادرة على الفور ، لأن يون شي أرادت أن تعبر عن احترامها هنا ، وتحضر دفن السماوي القديم.

 

 

“كان من المفترض أن أموت منذ عدة مئات من السنين ، لكنني كنت دائمًا متمسكًا ، لأنه كانت هناك إرادة متبقية ، لم أشعر بالراحة لترك العشيرة السماوية.  الآن بعد أن رأيتك تعود ، وتخليت بالفعل عن ضغائن الماضي ، يمكنني أن أذهب دون أي قلق “.  قال السماوي القديم بابتسامة.

 

دوى انفجار ، تشقق الفراغ .  أطلق شي هاو الصعداء ، فماذا يمكنه أن يغير؟  كم سنة احتاجها لتحقيق الخلود؟  في ذلك الوقت ، ستكون الشابة السابقة قد كبرت منذ فترة طويلة.

بعد عدة سنوات ، كان شي هاو ويون شي لا ينفصلان ، حيث قاما بجولة في الجبال والأنهار والبحيرات ، وأصبحا رفقاء داو الحقيقيين.

استمر الوقت ببطء.  في غمضة عين ، مر ما يقرب من مائتي عام.

 

 

 

 

أعطى شي هاو مؤشرات ليون شي في زراعتها ، في الوقت نفسه ، كان يدرس أيضًا عن قوة الإرادة ، راغبًا في فتح طريق آخر ، وإجراء الترتيبات لمو تشينغ ، التنين القرمزي ، والآخرين.

 

 

 

 

عندما سمع بعض الخبراء في العشيرة السماوية هذا ، كانوا ببساطة على وشك أن يهتفوا ، خففت أعصابهم المتوترة أخيرًا.  كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما رأوا يون شي ، فهموا شيئًا ما ، وأصبحوا أكثر استرخاءً.

استمر الوقت ببطء.  في غمضة عين ، مر ما يقرب من مائتي عام.

 

 

 

 

 

كان شي هاو بالفعل يبلغ من العمر ألف عام.  كانت قوته السحرية لا حدود لها ، ولا أحد قادر على مضاهته في مجال  داو البشري.  في نفس الوقت ، استكشف الداو الخالد.  على الرغم من أنه لم يحقق الخلود أبدًا ، فقد اكتسب بعض الفهم ، واكتسب العديد من الأفكار التي كان من الصعب حتى تخيلها بالنسبة للغرباء.

ابتسم شي زيلينج وزوجته.  عندما رأوهما يغادران ، شعر الاثنان بالرضا  ، كما لو أن إحدى رغباتهما العزيزة قد تحققت.

 

 

 

 

أصبح البلاط الإمبراطوري أكثر ازدهارًا.  مع مرور كل يوم ، لم يكن على شي هاو أن يعيره أي اهتمام ، ومع ذلك ستكون هناك إرادة لا نهاية لها في تتجمع وتدعم جسده.

 

 

فجأة ، مزق  مخلبًا عظيم يغطي السماء مدينة إمبراطور الحدود المقفرة ، واستولت على مقاطعة الخطيئة بأكملها.  خلال تلك المعركة الأخيرة التي شهدها شي هاو شخصيًا ، رأى بشكل غامض تلك السيدة الشابة ذات الملابس القرمزية التي تقف خارج أشجار التوت الناري المدمرة ، ووجهها يبكي ، وتنظر إليه بلا حول ولا قوة.

 

 

تمامًا مثل هذا ، يمكنه أن يستعير قوة الأرادة لتشكيل جسم كائن أسمى ، كائن لا يختلف عن الجسد الرئيسي.

 

 

 

 

“يون شي تفتقد منزلها ، لذلك أحضرتها لإلقاء نظرة.”  قال شي هاو.

خلال هذه السنوات ، كان جسده الحقيقي لا يزال يمر عبر مسار الجسد كبذرة ، لكن ذلك الكائن الأسمى الذي تم تشكيله من قوة الإرادة سار بدلاً من ذلك في مسار مختلف ، مسار مشابه للأرواح الحارسة في القديم الخالد ، مستخدمًا هذا لتحقيق الخلود.

 

 

عندما سمع ما قاله سيد المنطقة المحظورة ، ذهل شي هاو.  لقد كان في الواقع بعيدًا جدًا ، لقد كان لديه الوقت حقًا!

 

أنهى شي هاو رحلته في المنطقة غير المأهولة ، وعاد إلى العوالم الدنيا.  ذهب لرؤية سيد المنطقة المحظورة ، واستشاره حول موعد وصول ذلك اليوم.

كان يسير في كلا المسارين.  حتى أنه شعر أنه قد يحقق الخلود من خلال قوة الإرادة أولاً ، وأنه كان أسهل نسبيًا.

بمجرد ضياع الفترة الأكثر ازدهارًا ، عندما  المرء هذا العصر العظيم الذي يعاني من نقص الداو ، وضعف الجوهر الروحي ، سيتم إيقاف عصر النملة ذات القرون السماوية والأخرين ، ويغرقون في بيئة أكثر ضعف حيث لم يتمكنوا من تحقيق الداو على الإطلاق.

 

كان هذا جبلًا كبيرًا ، يشبه الحبر الأسود ، يظهر في قبة السماء .  كما لو أن سيف سماوي دخل إلى هناك!

 

 

في هذه المائتي عام ، كان شي هاو ويون شي دائمًا معًا ، رفقاء داو حقيقيين.  عندما يتحركون عبر العالم ، سيأتي جميع الخبراء لتقديم احترامهم.

كان هذا جبلًا كبيرًا ، يشبه الحبر الأسود ، يظهر في قبة السماء .  كما لو أن سيف سماوي دخل إلى هناك!

 

 

 

 

كانت يون شي دائمًا هادئة ومسالمة.  خلال هذه الفترة ، بدت وكأنها عادت لكونها سيدة شابة ، مليئة بالطاقة الشابة ، ودائمًا ما كانت لديها ابتسامة دافئة على وجهها.  عندما تحركت ، كانت رشاقتها استثنائية.

“تمكنا أخيرًا من رؤية هذا اليوم.”  كان لدى كلاهما القليل من الشعر الأبيض ، ولم يعودوا شبابًا .  كان هذا أمرًا لا مفر منه ، على الرغم من أنهم لم يكونوا كبار السن ، إلا أن مرور الوقت لا يزال يترك آثارًا على أجسادهم.

 

خلال هذه الفترة الزمنية ، كان شي هاو يفكر دائمًا.  لقد توصل إلى قرار معين.

 

 

خلال هذه الألف سنة ، ما زال مو تشينغ ، التنين القرمزي ، النملة ذات القرون السماوية ، الأسد الذهبي ، وآخرين غير قادرين على عبور حفرة داو هذه ، غير قادرين على أن يصبحوا كائنات سامية .

 

 

 

 

 

“عصر بلا زراعة ، كم عدد مسارات المواهب البطولية التي تريد قطعها ؟!”  كانت تعبيرات شي هاو خطيرة.  لقد زرعوا ألف عام ، تجاوزوا خط المحرمات بخمسمائة عام ، لكن هؤلاء الأفراد ما زالوا غير قادرين على النجاح ، كان هذا كافياً لشرح بعض الأشياء.

بدأ يفكر.  كم من الوقت احتاجت هذه المخلوقات قبل أن تعود حقًا ، قبل أن تتمكن حقًا من الدخول في هذا العالم؟

 

أزهرت أزهار شجرة التوت الناري ، كل زهرة تتلألأ وشفافة.  كانت تلك الشابة تنتظر بمفردها ، في انتظار عودته.  ومع ذلك ، في النهاية ، لم يأت بعد.

 

صمت شي هاو.  قد لا يمتلك الآخرون هذا المؤهل ، لكن النملة  ذات القرون السماوية كان من سلالة العشرة الأشرار ، يجب أن يكون قادرًا على أن يصبح كائنًا أسمى في غضون ألف عام أو ألفين.

لقد شعر بشكل غامض أنه حتى لو زرعوا لعمر كامل ، و وصلوا إلى سنواتهم الأخيرة ، فإن هؤلاء الناس سيظلون عالقين ، غير قادرين على عبور ذلك الخندق السماوي.

 

 

 

 

تم قطع الخالد المحطم إلى نصفين ، والرعب يغطي وجهه.  تلاشى التعبير في عينيه تدريجياً ، ومن الواضح أنه غير قادر على الصمود أكثر من ذلك.

لم يكن الأمر أنهم لم يكونوا جيدين بما فيه الكفاية ، بل بالأحرى أن العالم قطع طريقهم!

“لا تشعر بالذنب ، لا تقلق علي.  شعرت بالرضا التام خلال هذه السنوات.  أعلم أنك ستحقق الخلود يومًا ما ، بينما لا يمكنني مرافقتك إلا لحقبة واحدة في هذا العالم الفاني ، هذا كل ما يمكنني فعله … حقبة جيدة أيضًا!  سيأتي اليوم الذي ستغادر فيه ، وسأكون قد تقدمت في السن أيضًا … “قالت يون شي ، وعيناها تحملان الضباب ، وتمنع دموعها.

 

شد شي هاو قبضتيه ، وأطلق هديرًا منخفضًا.  كان من الصعب النسيان ، كما لو كان بالأمس فقط.  إذا لم يفكر في الأمر ، و أمضى أيامه في الزراعة ، فهذا هو الحال.  ومع ذلك ، عندما فكر في الأمر ، شعر قلبه بالفراغ ، وصعوبة وصف المرارة.

 

 

“لا بأس ، لا يزال لدينا الوقت ، لقد مر فقط ألف عام ، فكيف يمكننا أن نأمل بإسراف في أن نصبح كائنات سامية؟  في هذا العصر العظيم بأكمله ، كم عدد الأشخاص الذين يمكن أن يصبحوا كائنات أسمى في ألف عام فقط؟ ”  قال النملة ذات القرون السماوية ، وه يبذل قصارى جهده ليهدأ.

 

 

 

 

صمت شي هاو.  قد لا يمتلك الآخرون هذا المؤهل ، لكن النملة  ذات القرون السماوية كان من سلالة العشرة الأشرار ، يجب أن يكون قادرًا على أن يصبح كائنًا أسمى في غضون ألف عام أو ألفين.

 

 

 

 

“على حقبة أو حقبتين عظيمتين؟”  اهتز شي هاو بشدة.

بمجرد ضياع الفترة الأكثر ازدهارًا ، عندما  المرء هذا العصر العظيم الذي يعاني من نقص الداو ، وضعف الجوهر الروحي ، سيتم إيقاف عصر النملة ذات القرون السماوية والأخرين ، ويغرقون في بيئة أكثر ضعف حيث لم يتمكنوا من تحقيق الداو على الإطلاق.

شعر شي هاو ببالضغط ، لكن الوقت لم ينتظره.  الآن ، وصلت زراعته إلى ثمانمائة عام ، ومع ذلك كان من الصعب حقًا تحقيق الخلود.  في المستقبل ، كيف كان من المفترض أن يقاتل؟

 

 

 

 

خلال هذه الفترة الزمنية ، كان شي هاو يفكر دائمًا.  لقد توصل إلى قرار معين.

 

 

 

 

 

“أنت … هل ستغادر؟  فقط اذهب ، عليك أن تتقدم بشجاعة ! ”  قالت يون شي.

شعرت يون شي بقليل من الحيرة ، ورفعت رأسها لتنظر إليه.

 

 

 

 

حدق شي هاو بصراحة.  لقد كان بالفعل على وشك المغادرة ، ويأخذ النملة السماوية ذات القرون ومو تشينغ والآخرين إلى مكان مختلف ، ويحاول تغيير مصيرهم في الزراعة.

تقلصت عيون شي هاو .  لقد تذكر هذا المكان.  في المستقبل ، سيكون هذا بالتأكيد ساحة معركة مرعبة ، مكان تتدفق فيه أنهار الدماء.

 

 

 

“أين لديك كل هذا الوقت ؟!”  هزت يون شي رأسها رافضة.

“لا تشعر بالذنب ، لا تقلق علي.  شعرت بالرضا التام خلال هذه السنوات.  أعلم أنك ستحقق الخلود يومًا ما ، بينما لا يمكنني مرافقتك إلا لحقبة واحدة في هذا العالم الفاني ، هذا كل ما يمكنني فعله … حقبة جيدة أيضًا!  سيأتي اليوم الذي ستغادر فيه ، وسأكون قد تقدمت في السن أيضًا … “قالت يون شي ، وعيناها تحملان الضباب ، وتمنع دموعها.

“عصر بلا زراعة ، كم عدد مسارات المواهب البطولية التي تريد قطعها ؟!”  كانت تعبيرات شي هاو خطيرة.  لقد زرعوا ألف عام ، تجاوزوا خط المحرمات بخمسمائة عام ، لكن هؤلاء الأفراد ما زالوا غير قادرين على النجاح ، كان هذا كافياً لشرح بعض الأشياء.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط