Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1905

تحدي العالم وعيس ثمانية حيوات

تحدي العالم وعيس ثمانية حيوات

تبقى 111 فصل على النهاية
……….

السماوات التسع والأراضي العشر الماضية ، هل المواجهة الكبرى قد بدأت؟

تحدي العالم وعيش ثمانية حيوات

“لست بحاجة إلى اعتراف ما يسمى بالعالم. حتى لو واصلت العيش على هذا النحو ، هل سأكون أضعف من مخلوقات داو الخالد ؟! ” زأر شي هاو نحو السماء.

على الرغم من أنه كان في سنواته الأخيرة ، وشعره الأبيض يتناثر على كتفيه ، وقوة حياته جفت ، إلا أنه لا يزال يقف شامخًا ، يقف عند القمة بمفرده ، يحدق في المسافة. كيف يمكنه أن يستسلم هكذا ؟

العصور العظيمة المختلفة ، العوالم المختلفة ، الوقت الذي حدث فيه ، كان من الصعب تحديد ما سيحدث بالضبط.

هذه السنوات ، هؤلاء الناس ، أصبحوا جميعًا بعيدين تدريجياً. أصوات الماضي والوجوه المبتسمة ، أفراح الماضي وأحزانه ، ظهرت في عينيه العكرتين.

في الماضي ، من كان بإمكانه فعل شيء كهذا؟ حقبة واحدة عظيمة ، أن تكون قادرًا على عيش حياة ثانية كان بالفعل قليلًا بشكل مثير للشفقة. حتى لو لم يقل أحد أنه لا يوجد أحد يستطيع أن يعيش حياة ثالثة ، فقد كان شيئًا ظهر فقط في الأساطير ، ومن المستحيل استخدامه كمرجع.

“أفتقدكم جميعا.” قال شي هاو.

قام شي هاو بتنشيطه مرة أخرى ، واستنتج أساليب عظيمة . كان سبب قدرته على المجيء إلى هنا مرتبطًا بهذا الأمر ، يتعلق بتلك الغرفة الحجرية. حتى بعد كل هذه السنوات ، كان لا يزال يفحصه من وقت لآخر.

قرية الحجر ، غابة التوت الناري ، الحدود المقفرة …

كان مثل البيضة السماوية التي تتطور. كانت هذه مصادر مختلفة للحظ الطبيعي! على الرغم من أنهم لم يكونوا جميع المصادر الموجودة في العالم العظيم بأكمله ، إلا أنه كان لا يزال يتحدى السماء بدرجة كافية.

سارت المشاهد واحدة تلو الأخرى ، سنوات متأخرة بالفعل!

على الرغم من أنه كان في سنواته الأخيرة ، وشعره الأبيض يتناثر على كتفيه ، وقوة حياته جفت ، إلا أنه لا يزال يقف شامخًا ، يقف عند القمة بمفرده ، يحدق في المسافة. كيف يمكنه أن يستسلم هكذا ؟

أصبح الحجر الصغير الماضي عجوزًا بالفعل. في الماضي ، انتشر هذا الاسم في جميع أنحاء العالم ، ولكن في النهاية ، سيتم دفنه تحت مرور الزمن الذي لا نهاية له ، وينساه الناس.

في قاع الهاوية ، كانت هناك بقايا نجوم ، كلها نجوم ضخمة تم حرقها. كانت هناك أيضًا بقايا سوداء متفحمة ، صامتة وثابتة.

كان من الصعب أن نتخيل أن الطفل الشيطاني الماضي كان بالفعل عجوزًا وأبيض الشعر. تنهد تحت شمس الغروب الملونة بالدم. لقد كان قد تجاوز أوج ذروته!

هذه السنوات ، هؤلاء الناس ، أصبحوا جميعًا بعيدين تدريجياً. أصوات الماضي والوجوه المبتسمة ، أفراح الماضي وأحزانه ، ظهرت في عينيه العكرتين.

كانت أفكاره المتبقية لا تزال عميقة للغاية ، ومن المستحيل تركها تذهب. لقد دخل هذا العالم بشكل غامض ، كما لو أنه قطع كل كارما العالم السابق. لم يستطع حتى رؤية بعض الأصدقاء المألوفين قبل وفاته.

على الجبل السماوي بأكمله ، فاضت الطاقة الفوضوية. جفت حياة شي هاو ، وانتهت هنا. بعد ذلك ، كان هناك بالفعل إشعاع برق لا حدود له نزل ، وتحطم.

كان انهيار الإمبراطور بلا نهاية ، العصر العظيم الذي لا نهاية له. ومع ذلك ، ما علاقة هذا به؟ كان شي هاو مثل روح انفرادية تجول في عالم البشر. صمت كل شيء ، بدأت عيناه تغلقان.

ان؟

عندما وصل إلى الحد الأقصى ، في بحر التناسخ لشي هاو ، ظهرت الشقوق واحدة تلو الأخرى. كانت هذه شظايا زمنية ، كانت عجلة الحياة الخاصة به على وشك الانهيار.

لقد زرع تقنية العنقاء الحقيقية الثمينة. كان الميراث الذي لا مثيل له لهذه العشيرة تقنية ولادة جديدة. لقد درسها لمدة أربعين ألف سنة حتى الآن. الآن ، كان يبحث عن الحياة ، كانت هناك فرصة واحدة فقط.

“قتل!”

مقارنة بعمر حياته الأخيرة ، يجب أن يكون بعيدًا عن بلوغ نهايته.

أطلق صرخة خفيفة. ظهر شعاع من الضوء ، يخترق مصدره ، راغبًا في قطع العناصر المتحللة ، وقطع الأجزاء المتشققة تمامًا.

“قتل!”

كان الأمر أشبه بشجرة مريضة تقطع الأجزاء التي تضررت بسبب الحشرات ، ثم ضربها البرق. انفجرت الشجرة تحت ألسنة البرق ، وانهارت ، بينما كانت جذور الشجرة لا تزال موجودة ، تنتظر حياة جديدة.

لا يمكن أن يساعد شي هاو في تحقيق الخلود ، بل يمكن أن يساعده فقط على العيش من أجل حياة أخرى.

لقد استخدم الجسم كبذرة ، لذلك كان الجوهر الأعظم مخبأ داخل بذرة داو. وكل زراعته بداخلها ، والروح البدائية أيضًا مختبئة في الداخل.

في هذا العالم ، كان شي هاو متعبًا روحانيًا ، وقوته منهكة. لقد كان يهاجم في عنق الزجاجة هذا طوال حياته ، جسده مليء بالندوب ، وحالته لا تتحسن أبدًا. لولا كون مؤسسته قوية بشكل مخيف ، لكان قد مات منذ زمن طويل.

على الجبل السماوي بأكمله ، فاضت الطاقة الفوضوية. جفت حياة شي هاو ، وانتهت هنا. بعد ذلك ، كان هناك بالفعل إشعاع برق لا حدود له نزل ، وتحطم.

ان؟

كان هذا شيئًا مرعبًا للغاية. عندما اقترب من الحد المطلق ، كان بإمكانه في الواقع توجيه المحنة السماوية.

كان هذا هو الحال بشكل خاص في حياته الثامنة ، وعمره طويل بشكل صادم. في هذه الحياة ، عندما عاش أكثر من تسعين ألف سنة ، كان لا يزال في عصره الذهبي ، لم يمت من الشيخوخة. في هذه الأثناء ، في الوقت الحالي ، مع إضافة أرواحه الثمانية معًا ، كانت بالفعل أربعمائة وتسعين ألف عام.

بعد مرور وقت طويل ، كان الجسد المعروف بأنه قوي وغير قابل للكسر ، وقد صقل لمدة ثلاثين ألف عام ، والآن تحطم ، وأصبح مليئًا بالثقوب.

كانت هذه حقبة معقدة. بقيت ندوب من موت الأباطرة ، قوانين الخالد الحقيقي تغطي قبة السماء ، بصمات تركها ملوك خالدون. كل هذا أحاط بالعالم ، مما أعاق تقدم المخلوقات اللاحقة.

ومع ذلك ، كان هناك نوع من التحول الذي حدث. في ظل الذبول ، كان هناك تلميح إلى انتشار طاقة الحياة.

الآن ، أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة ، وفهمه بوضوح.

تمامًا مثل محنة البرق كانت في الأصل مصدر الدمار ، ولكن ما كان يختبئ بداخلها كان خيطًا من قوة الحياة ، يحتوي على سائل محنة البرق.

جنبًا إلى جنب مع أعمار الحيوات الثلاثة السابقة ، عندما انتهت الحياة الرابعة ، عاش شي هاو بالفعل لأكثر من مائة وستة وعشرين ألف عام.

بقي شي هاو بين الحياة والموت. في هذه اللحظة ، كان الأمر كما لو أنه رأى مشهد شجرة الصفصاف يتم ضربها بواسطة برق داو الخالد اللامحدود في السماوات التسع.

قال شي هاو لنفسه: “أريد أن أعود ، وأعود إلى عصري …”.

ثم أصبح وعيه ضبابي. عندما هدأ هذا المكان ، تحطمت سلسلة الجبال وتحولت إلى مسحوق ، وتحولت إلى هاوية سوداء محترقة.

لسوء الحظ ، كان الأمر صعبًا جدًا حقًا. شخص قوي مثل شي هاو ، قبل أن يبلغ من العمر خمسمائة عام ، أصبح بالفعل كائنًا أسمى. قبل أن يبلغ من العمر ألف عام ، كان يُنظر إليه على أنه إمبراطور مجال داو البشري من قبل الخالدين الحقيقيين ، لكنه الآن محاصر.

في قاع الهاوية ، كانت هناك بقايا نجوم ، كلها نجوم ضخمة تم حرقها. كانت هناك أيضًا بقايا سوداء متفحمة ، صامتة وثابتة.

في النهاية ، بعد استخدام خمسين ألف سنة ، ودراستها بعناية ، يمكن اعتباره بالفعل سيد تشكيل لا مثيل له.

بعد بضع سنوات ، دارت القليل من طاقة الحياة حول الجسم ، وتم إطلاقها من الجسم الأسود المحروق. كان الأمر أشبه بشجرة برق ، تحتوي على القليل من الحيوية ، على وشك تحقيق معجزة.

لقد استخدم الجسم كبذرة ، لذلك كان الجوهر الأعظم مخبأ داخل بذرة داو. وكل زراعته بداخلها ، والروح البدائية أيضًا مختبئة في الداخل.

بعد ذلك ، ولمدة نصف عام آخر ، أصبحت قوة الحياة أقوى تدريجيًا حتى ظهر في النهاية مجال من الضوء فجأة. البقايا السوداء المحترقة أطلقت ضوضاء باي با ، بدأت في الانتعاش.

ومع ذلك ، إذا اخترق في هذه الظروف ، فإن إنجازاته ستكون حقًا لا يمكن تصورها!

في النهاية ، تم التخلص من العديد من العظام القديمة ، و تمت إزالة طبقة من الجلد الأسود القديم.

“لا أستطيع الانتظار بعد الآن ، أريد أن أعارض قمع داو العظيم للسماوات ، والهجوم على الصعود الخالد!” قال شي هاو بهدوء.

ولد شي هاو من جديد ، وعاد إلى حالته الشابة ، مفعما بطاقة الدم ، وازدهرت طاقته الجوهرية إلى أقصى الحدود!

عندما كان شي هاو يبلغ من العمر أربعمائة ألف سنة ، عاش أخيرًا حياة ثامنة. ارتفعت طاقة دمه ، وارتفعت طاقة يانغ ، واستعاد شبابه ، وكان يقف في ذروة حياته كلها.

لقد عاش حياة ثانية ، حيث كان يقضي على التدهور. اندفعت بذرة داو في جسده ، وجوهر الدم يتدفق ، وعاد إلى جسده. انفتحت في جسده العديد من البوابات.

كان عمره في هذه الحياة وفيرًا للغاية ، وكان قادرًا على أن يعيش من خمسين إلى ستين ألف سنة!

فتحت هذه الحياة عددًا أكبر من البوابات التي فتحت من الحياة السابقة.

أراد العودة ، أراد أن ينهض ، أراد أن يصبح خالد حرب في هذا العالم الفاني!

كان هذا تجسيدًا للجسم كبذرة ، وحقق الداو الخاص به خطوة للأمام!

لقد عاش حياة ثانية ، حيث كان يقضي على التدهور. اندفعت بذرة داو في جسده ، وجوهر الدم يتدفق ، وعاد إلى جسده. انفتحت في جسده العديد من البوابات.

بعد أن عاش لأكثر من ثلاثين ألف عام ، قام بزراعة جسم لا مثيل له في مجال داو البشري. كانت لديه إمكانات أكبر مما كانت عليه في الحياة الماضية ، حيث كانت لديه مزايا أكبر!

قال شي هاو لنفسه: “أريد أن أعود ، وأعود إلى عصري …”.

“لا أستطيع الانتظار بعد الآن ، أريد أن أعارض قمع داو العظيم للسماوات ، والهجوم على الصعود الخالد!” قال شي هاو بهدوء.

“اسلوب تحويل التجسيد العظيم …”

كانت هذه حقبة معقدة. بقيت ندوب من موت الأباطرة ، قوانين الخالد الحقيقي تغطي قبة السماء ، بصمات تركها ملوك خالدون. كل هذا أحاط بالعالم ، مما أعاق تقدم المخلوقات اللاحقة.

بعد أن عاش لأكثر من ثلاثين ألف عام ، قام بزراعة جسم لا مثيل له في مجال داو البشري. كانت لديه إمكانات أكبر مما كانت عليه في الحياة الماضية ، حيث كانت لديه مزايا أكبر!

بالنسبة لشي هاو ، كان هذا عصرًا رهيبًا!

كانت السنين كالماء ، تمر دون رجوع!

ومع ذلك ، إذا اخترق في هذه الظروف ، فإن إنجازاته ستكون حقًا لا يمكن تصورها!

ومع ذلك ، إذا اخترق في هذه الظروف ، فإن إنجازاته ستكون حقًا لا يمكن تصورها!

في هذه الحياة ، خرج شي هاو مرة واحدة فقط. بعد مرور سنوات لا نهاية لها ، ذهب للبحث عن دواء طويل العمر.

خلال حياته الثامنة ، وصل شي هاو إلى ذروة حياته المطلقة ، قادرًا على السيطرة على الجميع تحت السماء.

ثم تخلى عن كل الأفكار الأخرى ، وركز فقط على تحقيق الخلود. أراد العودة ، لزراعة قدرات سماوية منقطعة النظير ، وأساليب لا مثيل لها ، والذهاب إلى الأماكن التي يجب أن يذهب إليها.

كان مكرسًا تمامًا للصعود الخالد!

السماوات التسع والأراضي العشر الماضية ، هل المواجهة الكبرى قد بدأت؟

لقد عاش حياة ثانية ، حيث كان يقضي على التدهور. اندفعت بذرة داو في جسده ، وجوهر الدم يتدفق ، وعاد إلى جسده. انفتحت في جسده العديد من البوابات.

ظهرت العديد من الوجوه في ذهنه. كان خائفًا من اختفاءهم إلى الأبد ، و لا يتمكن من رؤيتهم مرة أخرى.

ان؟

في هذه الحياة ، كان لديه حقًا ميزة كبيرة. كان جسده لا يضاهى ، وبلغت زراعته حدها المطلق ، بل أقوى من ذي قبل. كان هذا حيث تكمن ثقته.

لقد درس الألغاز العميقة في العالم بعناية ، وتم جمع الجوهر الطبيعي من خلال التشكيلات ، مما وفر فرصة لإعادة الميلاد.

“أريد أن أصبح خالد حرب!” كان صوت شي هاو منخفضًا.

بعد بضع سنوات ، دارت القليل من طاقة الحياة حول الجسم ، وتم إطلاقها من الجسم الأسود المحروق. كان الأمر أشبه بشجرة برق ، تحتوي على القليل من الحيوية ، على وشك تحقيق معجزة.

تم قمع هذا العالم بقوانين الداو الخالدة والنقوش وغيرها ، لذلك لم يكن هناك سبيل لتحقيق الخلود. من أجل السير في هذا الطريق ، يمكن القول إنه يتعارض مع العالم.

كان انهيار الإمبراطور بلا نهاية ، العصر العظيم الذي لا نهاية له. ومع ذلك ، ما علاقة هذا به؟ كان شي هاو مثل روح انفرادية تجول في عالم البشر. صمت كل شيء ، بدأت عيناه تغلقان.

كانت السنين كالماء ، تمر دون رجوع!

في النهاية ، بينما كان في ضائقة يائسة ، بدأ شي هاو في تبادل الدم ، وصقل عظامه وتطهير النخاع ، وتبديل الدم الثمين. تدفق كل دمه ، وتحول إلى ضوء .

هاجم شي هاو الخلزد مرارًا وتكرارًا ، حاول باستمرار . لقد كان شرسًا للغاية ، ولم يكن خائفًا من العواقب ، فقط أراد أن يصبح خالد حرب!

عندما كان شي هاو يبلغ من العمر أربعمائة ألف سنة ، عاش أخيرًا حياة ثامنة. ارتفعت طاقة دمه ، وارتفعت طاقة يانغ ، واستعاد شبابه ، وكان يقف في ذروة حياته كلها.

كان هذا في غاية الخطورة ، وشرسًا جدًا ، على وشك الانهيار.

استخدم شي هاو جميع أساليبه لمواصلة العيش ، والولادة من جديد مرارًا وتكرارًا عندما كان في سنواته الأخيرة. كان الأمر صعبًا للغاية ، لكنه فعل ذلك.

في هذا العالم ، كان شي هاو متعبًا روحانيًا ، وقوته منهكة. لقد كان يهاجم في عنق الزجاجة هذا طوال حياته ، جسده مليء بالندوب ، وحالته لا تتحسن أبدًا. لولا كون مؤسسته قوية بشكل مخيف ، لكان قد مات منذ زمن طويل.

ثم تخلى عن كل الأفكار الأخرى ، وركز فقط على تحقيق الخلود. أراد العودة ، لزراعة قدرات سماوية منقطعة النظير ، وأساليب لا مثيل لها ، والذهاب إلى الأماكن التي يجب أن يذهب إليها.

على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أن أساليبه المستبدة ما زالت تسبب له أضرارًا مروعة. مع تراكم السنوات ، كان عمره على وشك النضوب.

في تلك الليلة ، اندفع النور السماوي إلى السماء. لقد انخفض الدواء طويل العمر الماضي بالفعل ، وأصبحت طبيعته الطبية الآن مشابهة لساق الدواء السماوي.

كان على المرء أن يفهم أن عشرة آلاف سنة فقط قد مرت في هذه الحياة!

في الماضي ، من كان بإمكانه فعل شيء كهذا؟ حقبة واحدة عظيمة ، أن تكون قادرًا على عيش حياة ثانية كان بالفعل قليلًا بشكل مثير للشفقة. حتى لو لم يقل أحد أنه لا يوجد أحد يستطيع أن يعيش حياة ثالثة ، فقد كان شيئًا ظهر فقط في الأساطير ، ومن المستحيل استخدامه كمرجع.

مقارنة بعمر حياته الأخيرة ، يجب أن يكون بعيدًا عن بلوغ نهايته.

كان هذا في غاية الخطورة ، وشرسًا جدًا ، على وشك الانهيار.

بعد عدة عقود أخرى ، لم يعد بإمكان شي هاو الصمود بعد الآن. على الرغم من أن جسده أطلق هالة قوية ، إلا أن قوة حياته جفت. كان يصل إلى نهاية هذه الحياة.

قبل أن تنتهي الحياة الرابعة ، أنشأ شي هاو تشكيلًا عظيم صادم للعالم. كانت جميع الأماكن التسعة للحظ الطبيعي للأرض التي لا حدود لها مرتبطة ببعضها البعض. حتى لو تم فصلهم من قبل الملايين والملايين من لي ، فقد تم ربطهم جميعًا معًا من خلال تشكيلاته.

أخرج ساق دواء ، وضعه في فمه ، وأكله. كان هذا الدواء الخالد الذي وجده.

كان هذا شيئًا مرعبًا للغاية. عندما اقترب من الحد المطلق ، كان بإمكانه في الواقع توجيه المحنة السماوية.

في هذه الحياة ، غادر في رحلة عظيمة مرة واحدة فقط ، مستخدمًا عدة مئات من السنين ، كل ذلك من أجل العثور على هذا الدواء.

فتحت هذه الحياة عددًا أكبر من البوابات التي فتحت من الحياة السابقة.

بعد كل هذا الوقت في هذا العالم ، كان يعرف بشكل طبيعي الأماكن التي لديها فرص كبيرة لوجودء الأدوية الخالدة.

سارت المشاهد واحدة تلو الأخرى ، سنوات متأخرة بالفعل!

عصر انهيار الإمبراطور ، تم العثور على ساق من الدواء الخالد الذي تركته المعركة الكبرى.

في الماضي ، من كان بإمكانه فعل شيء كهذا؟ حقبة واحدة عظيمة ، أن تكون قادرًا على عيش حياة ثانية كان بالفعل قليلًا بشكل مثير للشفقة. حتى لو لم يقل أحد أنه لا يوجد أحد يستطيع أن يعيش حياة ثالثة ، فقد كان شيئًا ظهر فقط في الأساطير ، ومن المستحيل استخدامه كمرجع.

في تلك الليلة ، اندفع النور السماوي إلى السماء. لقد انخفض الدواء طويل العمر الماضي بالفعل ، وأصبحت طبيعته الطبية الآن مشابهة لساق الدواء السماوي.

بعد بضع سنوات ، دارت القليل من طاقة الحياة حول الجسم ، وتم إطلاقها من الجسم الأسود المحروق. كان الأمر أشبه بشجرة برق ، تحتوي على القليل من الحيوية ، على وشك تحقيق معجزة.

لا يمكن أن يساعد شي هاو في تحقيق الخلود ، بل يمكن أن يساعده فقط على العيش من أجل حياة أخرى.

بعد كل هذا الوقت في هذا العالم ، كان يعرف بشكل طبيعي الأماكن التي لديها فرص كبيرة لوجودء الأدوية الخالدة.

بدأت الحياة الثالثة لشي هاو ، والآن عاش بالفعل أربعين ألف عام.

ومع ذلك ، كان هناك نوع من التحول الذي حدث. في ظل الذبول ، كان هناك تلميح إلى انتشار طاقة الحياة.

كان مكرسًا تمامًا للصعود الخالد!

عاش شي هاو بالفعل لمدة سبعة أرواح. كان هذا شيئًا لم يحدث من قبل منذ العصور القديمة.

أراد العودة ، أراد أن ينهض ، أراد أن يصبح خالد حرب في هذا العالم الفاني!

لسوء الحظ ، كان الأمر صعبًا جدًا حقًا. شخص قوي مثل شي هاو ، قبل أن يبلغ من العمر خمسمائة عام ، أصبح بالفعل كائنًا أسمى. قبل أن يبلغ من العمر ألف عام ، كان يُنظر إليه على أنه إمبراطور مجال داو البشري من قبل الخالدين الحقيقيين ، لكنه الآن محاصر.

لسوء الحظ ، كان الأمر صعبًا جدًا حقًا. شخص قوي مثل شي هاو ، قبل أن يبلغ من العمر خمسمائة عام ، أصبح بالفعل كائنًا أسمى. قبل أن يبلغ من العمر ألف عام ، كان يُنظر إليه على أنه إمبراطور مجال داو البشري من قبل الخالدين الحقيقيين ، لكنه الآن محاصر.

هذه السنوات ، هؤلاء الناس ، أصبحوا جميعًا بعيدين تدريجياً. أصوات الماضي والوجوه المبتسمة ، أفراح الماضي وأحزانه ، ظهرت في عينيه العكرتين.

لم يستطع أن يأخذ تلك الخطوة ، غير قادر على تحقيق الخلود!

أراد العودة ، أراد أن ينهض ، أراد أن يصبح خالد حرب في هذا العالم الفاني!

في هذه الحياة الثالثة ، عاش شي هاو أربعين ألف سنة. على الرغم من أنه كان لديه ساق من الدواء الخالد في يده ، إلا أنه كان لا يزال عديم الفائدة بالنسبة له.

السماوات التسع والأراضي العشر الماضية ، هل المواجهة الكبرى قد بدأت؟

سمح له الدواء الخالد العظيم أن يعيش حياة إضافية ، لكن هذا كان كل شيء. لقد طور مناعة ضد تأثيرات الدواء طويل العمر ، وكان هذا هو الحال بالنسبة لأي مخلوق. يمكنه فقط استخدام التأثيرات الطبية لمنحه حياة إضافية مرة واحدة.

لقد رأى نهر الزمن العظيم أكثر من مرة ، ورأى صعوده وهبوطه.

في النهاية ، بينما كان في ضائقة يائسة ، بدأ شي هاو في تبادل الدم ، وصقل عظامه وتطهير النخاع ، وتبديل الدم الثمين. تدفق كل دمه ، وتحول إلى ضوء .

كان مكرسًا تمامًا للصعود الخالد!

كان هذا نوعًا من التحول ، وليس تحولًا بيولوجيًا طبيعيًا ، بل كان نوعًا من التحول بقوة. اشتعل كل الدم ، حتى جلده كان يحترق في ضوء داو الناري العظيم.

أخرج ساق دواء ، وضعه في فمه ، وأكله. كان هذا الدواء الخالد الذي وجده.

بدت صرخات العنقاء الحقيقية ، ترن في السماء.

كان هذا تجسيدًا للجسم كبذرة ، وحقق الداو الخاص به خطوة للأمام!

لقد زرع تقنية العنقاء الحقيقية الثمينة. كان الميراث الذي لا مثيل له لهذه العشيرة تقنية ولادة جديدة. لقد درسها لمدة أربعين ألف سنة حتى الآن. الآن ، كان يبحث عن الحياة ، كانت هناك فرصة واحدة فقط.

قام شي هاو بتنشيطه مرة أخرى ، واستنتج أساليب عظيمة . كان سبب قدرته على المجيء إلى هنا مرتبطًا بهذا الأمر ، يتعلق بتلك الغرفة الحجرية. حتى بعد كل هذه السنوات ، كان لا يزال يفحصه من وقت لآخر.

بينما كان يستحم في النيران ، تم القضاء على كل دمه القديم ، وظهرت صرخة طائر خالد شرسة . بينما كان مصحوبًا بأصوات اهتزاز داو عظيم ، اهتز جسد شي هاو بشدة. في نخاع عظامه ، داخل جسده ، تم تشكيل دم جديد!

لم يستطع أن يأخذ تلك الخطوة ، غير قادر على تحقيق الخلود!

نجح ، وعاش حياة رابعة.

في الوقت الحالي ، شعر أنه حتى لو واجه الخالدين ، فإن قتلهم لم يكن مشكلة. لم يكن هذا بسبب نوع من الثقة القوية فحسب ، بل لأنه كان يتمتع أيضًا بقوة لا تضاهى!

كان عمره في هذه الحياة وفيرًا للغاية ، وكان قادرًا على أن يعيش من خمسين إلى ستين ألف سنة!

العصور العظيمة المختلفة ، العوالم المختلفة ، الوقت الذي حدث فيه ، كان من الصعب تحديد ما سيحدث بالضبط.

جنبًا إلى جنب مع أعمار الحيوات الثلاثة السابقة ، عندما انتهت الحياة الرابعة ، عاش شي هاو بالفعل لأكثر من مائة وستة وعشرين ألف عام.

“قتل!”

في هذه الحياة الرابعة ، خلال الخمسين ألف سنة التي لا نهاية لها ، لم يزرع شي هاو بمرارة فقط ، وحاول الهجوم نحو الصعود الخالد ، بل لقد فهم أيضًا جميع أنواع التشكيلات.

أراد العودة ، أراد أن ينهض ، أراد أن يصبح خالد حرب في هذا العالم الفاني!

في عصر انهيار الإمبراطور ، كانت المعركة الكبرى قد انتهت للتو. كان هناك بطبيعة الحال جميع أنواع البقايا والميراث المفقود ، جمع شي هاو كل النصوص الثمينة حول داو التشكيلات .

كان الأمر أشبه بشجرة مريضة تقطع الأجزاء التي تضررت بسبب الحشرات ، ثم ضربها البرق. انفجرت الشجرة تحت ألسنة البرق ، وانهارت ، بينما كانت جذور الشجرة لا تزال موجودة ، تنتظر حياة جديدة.

في النهاية ، بعد استخدام خمسين ألف سنة ، ودراستها بعناية ، يمكن اعتباره بالفعل سيد تشكيل لا مثيل له.

قبل أن تنتهي الحياة الرابعة ، أنشأ شي هاو تشكيلًا عظيم صادم للعالم. كانت جميع الأماكن التسعة للحظ الطبيعي للأرض التي لا حدود لها مرتبطة ببعضها البعض. حتى لو تم فصلهم من قبل الملايين والملايين من لي ، فقد تم ربطهم جميعًا معًا من خلال تشكيلاته.

قبل أن تنتهي الحياة الرابعة ، أنشأ شي هاو تشكيلًا عظيم صادم للعالم. كانت جميع الأماكن التسعة للحظ الطبيعي للأرض التي لا حدود لها مرتبطة ببعضها البعض. حتى لو تم فصلهم من قبل الملايين والملايين من لي ، فقد تم ربطهم جميعًا معًا من خلال تشكيلاته.

بعد بضع سنوات ، دارت القليل من طاقة الحياة حول الجسم ، وتم إطلاقها من الجسم الأسود المحروق. كان الأمر أشبه بشجرة برق ، تحتوي على القليل من الحيوية ، على وشك تحقيق معجزة.

لقد ابتكر تشكيلًا عظيمًا لا مثيل له ، ودفن نفسه في عين التشكيل ، واكتسب جوهر أراضي الحظ الطبيعي التسعة العظيمة.

ثمانية حيوات من التراكم ، أصبحت مهاراته في الداو الآن مرعبة بشكل لا يمكن تصوره ، ولا يمكن لأحد أن يضاهيه في مجال داو البشري. ربما يمكن القول إنه دخل بالفعل في مستوى مختلف تمامًا.

كان مثل البيضة السماوية التي تتطور. كانت هذه مصادر مختلفة للحظ الطبيعي! على الرغم من أنهم لم يكونوا جميع المصادر الموجودة في العالم العظيم بأكمله ، إلا أنه كان لا يزال يتحدى السماء بدرجة كافية.

لقد تذكر الوقت الذي افتتح فيه القصر تحت الأرض لمؤسسة الحاكم السماوي ، وفي المرة الأولى التي رأى فيها آثار النملة ذات القرون السماوية ، قال إنه منذ سنوات لا نهاية لها ، بدا أنه رأى شي هاو.

استخدم شي هاو هذا ليعيش حياة خامسة ، يتحول مثل الجوهر الإلهي. لقد غير جلد بشري كامل ، وأخرج العظام القديمة الواحدة تلو الأخرى ، وولد من جديد.

هذه السنوات ، هؤلاء الناس ، أصبحوا جميعًا بعيدين تدريجياً. أصوات الماضي والوجوه المبتسمة ، أفراح الماضي وأحزانه ، ظهرت في عينيه العكرتين.

لقد درس الألغاز العميقة في العالم بعناية ، وتم جمع الجوهر الطبيعي من خلال التشكيلات ، مما وفر فرصة لإعادة الميلاد.

“لست بحاجة إلى اعتراف ما يسمى بالعالم. حتى لو واصلت العيش على هذا النحو ، هل سأكون أضعف من مخلوقات داو الخالد ؟! ” زأر شي هاو نحو السماء.

ثم كانت هناك حياة سادسة ، حياة سابعة …

بدت صرخات العنقاء الحقيقية ، ترن في السماء.

استخدم شي هاو جميع أساليبه لمواصلة العيش ، والولادة من جديد مرارًا وتكرارًا عندما كان في سنواته الأخيرة. كان الأمر صعبًا للغاية ، لكنه فعل ذلك.

على الجبل السماوي بأكمله ، فاضت الطاقة الفوضوية. جفت حياة شي هاو ، وانتهت هنا. بعد ذلك ، كان هناك بالفعل إشعاع برق لا حدود له نزل ، وتحطم.

كل حياة ، سوف يطول عمره بشكل كبير. سمح له ذلك برؤية الأمل ورؤية الاتجاه.

في هذه الحياة ، خرج شي هاو مرة واحدة فقط. بعد مرور سنوات لا نهاية لها ، ذهب للبحث عن دواء طويل العمر.

كان الصعود الخالد صعبًا للغاية ، وتم ختم السماء والأرض. حتى شخص قوي مثل شي هاو الآن لم يكن لديه أي طريقة لتحدي السماء حقًا.

أصبح الحجر الصغير الماضي عجوزًا بالفعل. في الماضي ، انتشر هذا الاسم في جميع أنحاء العالم ، ولكن في النهاية ، سيتم دفنه تحت مرور الزمن الذي لا نهاية له ، وينساه الناس.

ومع ذلك ، مع استمراره في عيش حياة واحدة تلو الأخرى ، ربما كان هذا هو أكثر شيء يتحدى السماء فيه. كان الأمر أكثر رعبًا من تحقيق الخلود حقًا!

ثم كانت هناك حياة سادسة ، حياة سابعة …

في الماضي ، من كان بإمكانه فعل شيء كهذا؟ حقبة واحدة عظيمة ، أن تكون قادرًا على عيش حياة ثانية كان بالفعل قليلًا بشكل مثير للشفقة. حتى لو لم يقل أحد أنه لا يوجد أحد يستطيع أن يعيش حياة ثالثة ، فقد كان شيئًا ظهر فقط في الأساطير ، ومن المستحيل استخدامه كمرجع.

فتحت هذه الحياة عددًا أكبر من البوابات التي فتحت من الحياة السابقة.

عاش شي هاو بالفعل لمدة سبعة أرواح. كان هذا شيئًا لم يحدث من قبل منذ العصور القديمة.

قرية الحجر ، غابة التوت الناري ، الحدود المقفرة …

مخلوق بهذه القوة ، في بيئة يكون فيها الصعود الخالد ممكنًا ، كان من الممكن أن يفعل ذلك منذ فترة طويلة. أين يحتاجون إلى النضال كثيرا؟

قرية الحجر ، غابة التوت الناري ، الحدود المقفرة …

عندما كان شي هاو يبلغ من العمر أربعمائة ألف سنة ، عاش أخيرًا حياة ثامنة. ارتفعت طاقة دمه ، وارتفعت طاقة يانغ ، واستعاد شبابه ، وكان يقف في ذروة حياته كلها.

تمامًا مثل محنة البرق كانت في الأصل مصدر الدمار ، ولكن ما كان يختبئ بداخلها كان خيطًا من قوة الحياة ، يحتوي على سائل محنة البرق.

“لست بحاجة إلى اعتراف ما يسمى بالعالم. حتى لو واصلت العيش على هذا النحو ، هل سأكون أضعف من مخلوقات داو الخالد ؟! ” زأر شي هاو نحو السماء.

ولد شي هاو من جديد ، وعاد إلى حالته الشابة ، مفعما بطاقة الدم ، وازدهرت طاقته الجوهرية إلى أقصى الحدود!

ثمانية حيوات من التراكم ، أصبحت مهاراته في الداو الآن مرعبة بشكل لا يمكن تصوره ، ولا يمكن لأحد أن يضاهيه في مجال داو البشري. ربما يمكن القول إنه دخل بالفعل في مستوى مختلف تمامًا.

بالنسبة لشي هاو ، كان هذا عصرًا رهيبًا!

إذا رفع خالد ذراعيه ضده ، فإنه يجرؤ على مواجهتهم.

في الوقت الحالي ، شعر أنه حتى لو واجه الخالدين ، فإن قتلهم لم يكن مشكلة. لم يكن هذا بسبب نوع من الثقة القوية فحسب ، بل لأنه كان يتمتع أيضًا بقوة لا تضاهى!

في الأصل ، وقف بالفعل في القمة المطلقة للداو البشري . الآن وقد أصبح لديه تراكم ثمانية حيوات ، كان ذلك لا يمكن تصوره. كانت مهاراته في الداو لا تزال تتقدم بالفعل ، وكان هذا ببساطة لا يمكن تصوره.

سمح له الدواء الخالد العظيم أن يعيش حياة إضافية ، لكن هذا كان كل شيء. لقد طور مناعة ضد تأثيرات الدواء طويل العمر ، وكان هذا هو الحال بالنسبة لأي مخلوق. يمكنه فقط استخدام التأثيرات الطبية لمنحه حياة إضافية مرة واحدة.

إذا كان المرء لا يزال يريد استخدام الكائن الأسمى لوصف مستوى زراعة شي هاو ، فهذا لم يكن كافيًا بالفعل!

بعد أن عاش لأكثر من ثلاثين ألف عام ، قام بزراعة جسم لا مثيل له في مجال داو البشري. كانت لديه إمكانات أكبر مما كانت عليه في الحياة الماضية ، حيث كانت لديه مزايا أكبر!

حتى لقب الإمبراطور الذي استخدمه الخالدون الحقيقيون لوصفه ، يبدو أنه لا يزال يفتقر إلى بعض الشيء.

أصبح الحجر الصغير الماضي عجوزًا بالفعل. في الماضي ، انتشر هذا الاسم في جميع أنحاء العالم ، ولكن في النهاية ، سيتم دفنه تحت مرور الزمن الذي لا نهاية له ، وينساه الناس.

كان هذا هو الحال بشكل خاص في حياته الثامنة ، وعمره طويل بشكل صادم. في هذه الحياة ، عندما عاش أكثر من تسعين ألف سنة ، كان لا يزال في عصره الذهبي ، لم يمت من الشيخوخة. في هذه الأثناء ، في الوقت الحالي ، مع إضافة أرواحه الثمانية معًا ، كانت بالفعل أربعمائة وتسعين ألف عام.

ثمانية حيوات من التراكم ، أصبحت مهاراته في الداو الآن مرعبة بشكل لا يمكن تصوره ، ولا يمكن لأحد أن يضاهيه في مجال داو البشري. ربما يمكن القول إنه دخل بالفعل في مستوى مختلف تمامًا.

علاوة على ذلك ، في هذه الحياة الثامنة ، أصبح وعيه السماوي أكثر حدة ، حيث عرف معلومات مروعة.

أخرج ساق دواء ، وضعه في فمه ، وأكله. كان هذا الدواء الخالد الذي وجده.

لقد رأى نهر الزمن العظيم أكثر من مرة ، ورأى صعوده وهبوطه.

استخدم شي هاو جميع أساليبه لمواصلة العيش ، والولادة من جديد مرارًا وتكرارًا عندما كان في سنواته الأخيرة. كان الأمر صعبًا للغاية ، لكنه فعل ذلك.

علاوة على ذلك ، رأى أيضًا الخبراء الذين ينظرون إلى المسافة واحدًا تلو الآخر ، إما يتتبعون الماضي أو يتغاضون عن الوقت الذي لا نهاية له.

كانت أفكاره المتبقية لا تزال عميقة للغاية ، ومن المستحيل تركها تذهب. لقد دخل هذا العالم بشكل غامض ، كما لو أنه قطع كل كارما العالم السابق. لم يستطع حتى رؤية بعض الأصدقاء المألوفين قبل وفاته.

“إنه هو!” في أحد الأيام ، رأى بنفسه نملة ذات قرون سماوية غارقة في الدم. في نهر الزمن اللامتناهي ، تبادلا النظرة.

بعد بضع سنوات ، دارت القليل من طاقة الحياة حول الجسم ، وتم إطلاقها من الجسم الأسود المحروق. كان الأمر أشبه بشجرة برق ، تحتوي على القليل من الحيوية ، على وشك تحقيق معجزة.

فوجئ شي هاو. كان والد النملة الصغيرة ذات القرون السماوية أحد العشرة الأشرار.

ثم تخلى عن كل الأفكار الأخرى ، وركز فقط على تحقيق الخلود. أراد العودة ، لزراعة قدرات سماوية منقطعة النظير ، وأساليب لا مثيل لها ، والذهاب إلى الأماكن التي يجب أن يذهب إليها.

لقد تذكر الوقت الذي افتتح فيه القصر تحت الأرض لمؤسسة الحاكم السماوي ، وفي المرة الأولى التي رأى فيها آثار النملة ذات القرون السماوية ، قال إنه منذ سنوات لا نهاية لها ، بدا أنه رأى شي هاو.

ما كان يقلقه هو ما إذا كانت المواجهة الكبرى قد بدأت بالفعل ، إذا مات الأشخاص الذين تعرف عليهم بالفعل بمرور الوقت.

الآن ، أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة ، وفهمه بوضوح.

أطلق صرخة خفيفة. ظهر شعاع من الضوء ، يخترق مصدره ، راغبًا في قطع العناصر المتحللة ، وقطع الأجزاء المتشققة تمامًا.

خلال حياته الثامنة ، وصل شي هاو إلى ذروة حياته المطلقة ، قادرًا على السيطرة على الجميع تحت السماء.

فجأة شعر بشيء غريب!

في الوقت الحالي ، شعر أنه حتى لو واجه الخالدين ، فإن قتلهم لم يكن مشكلة. لم يكن هذا بسبب نوع من الثقة القوية فحسب ، بل لأنه كان يتمتع أيضًا بقوة لا تضاهى!

كان على المرء أن يفهم أن عشرة آلاف سنة فقط قد مرت في هذه الحياة!

قال شي هاو لنفسه: “أريد أن أعود ، وأعود إلى عصري …”.

جنبًا إلى جنب مع أعمار الحيوات الثلاثة السابقة ، عندما انتهت الحياة الرابعة ، عاش شي هاو بالفعل لأكثر من مائة وستة وعشرين ألف عام.

لقد وجد طريقه الخاص ، لم يكن بحاجة إلى الاعتراف من هذا العالم. لقد ذهب ضد العالم تمامًا هكذا ، واستمر في العيش. عاجلاً أم آجلاً ، سيصبح خالدًا!

خلال حياته الثامنة ، وصل شي هاو إلى ذروة حياته المطلقة ، قادرًا على السيطرة على الجميع تحت السماء.

ما كان يقلقه هو ما إذا كانت المواجهة الكبرى قد بدأت بالفعل ، إذا مات الأشخاص الذين تعرف عليهم بالفعل بمرور الوقت.

نجح ، وعاش حياة رابعة.

العصور العظيمة المختلفة ، العوالم المختلفة ، الوقت الذي حدث فيه ، كان من الصعب تحديد ما سيحدث بالضبط.

كانت هذه حقبة معقدة. بقيت ندوب من موت الأباطرة ، قوانين الخالد الحقيقي تغطي قبة السماء ، بصمات تركها ملوك خالدون. كل هذا أحاط بالعالم ، مما أعاق تقدم المخلوقات اللاحقة.

“اسلوب تحويل التجسيد العظيم …”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

قام شي هاو بتنشيطه مرة أخرى ، واستنتج أساليب عظيمة . كان سبب قدرته على المجيء إلى هنا مرتبطًا بهذا الأمر ، يتعلق بتلك الغرفة الحجرية. حتى بعد كل هذه السنوات ، كان لا يزال يفحصه من وقت لآخر.

نجح ، وعاش حياة رابعة.

ان؟

ثمانية حيوات من التراكم ، أصبحت مهاراته في الداو الآن مرعبة بشكل لا يمكن تصوره ، ولا يمكن لأحد أن يضاهيه في مجال داو البشري. ربما يمكن القول إنه دخل بالفعل في مستوى مختلف تمامًا.

فجأة شعر بشيء غريب!

كان الصعود الخالد صعبًا للغاية ، وتم ختم السماء والأرض. حتى شخص قوي مثل شي هاو الآن لم يكن لديه أي طريقة لتحدي السماء حقًا.

“العالم يتغير ، يمكنني العودة؟”
……..
الداعم الرئيسي : shaly

كان مكرسًا تمامًا للصعود الخالد!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“لا أستطيع الانتظار بعد الآن ، أريد أن أعارض قمع داو العظيم للسماوات ، والهجوم على الصعود الخالد!” قال شي هاو بهدوء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط