Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1904

لا ينتمي إلى الحاضر

لا ينتمي إلى الحاضر

تبقى 112 فصل على النهاية
…….
لا ينتمي إلى الحاضر

في الوقت الحالي ، كان الملك الخالد آوتشينغ يستنتج حاليًا الاحتمالات. جلس على سجادة الصلاة ، طاقته الفوضوية ترتفع وتنخفض ، تندفع مثل البحر ، تغمر مسكن الملك الخالد ، كل شيء داخل الملايين والملايين من اللي يرتجف بخفة.

كانت الأصوات عابرة ، لكنها كانت موجودة بالفعل. لقد عاش في الماضي القديم ، إلى أي مدى كانت هذه الأساليب مروعة؟

كانت قوته السحرية لا مثيل لها ولا تضاهى.

كان الأمر مذهلاً للغاية ، وكأنهم يحلمون بكل شيء!

باختصار ، مقارنة بالسماوات التسع والأراضي العشر، لم تكن أقل شأنا على الإطلاق ، بل كانت أكثر رعبا.

كانت قطرة الدم تلك متألقة للغاية ، تضيء داو اللانهائي ، وتقطع نهر الزمن الطويل ، المنقوش في الماضي والحاضر ، ويتدفق على طول الجدران الحجرية ، مما يجعل الفوضى البدائية تغرق.

على الجدار الحجري ، اختفت مساحة من الآثار. ظهرت مجموعة أخرى من المخططات التي تصف ازدهار العصور وانحطاطها.

تراجع الكلب الصغير بشكل لا إراديًا ، وشعره الناعم يقف في نهايته ، كان مصدومًا حقًا. كان هناك مخلوق ظهر تجسيده عبر كل العصور ، ما مدى رعب هذا الأمر؟

تم فتح صفحة بعد صفحة من التاريخ ، حيث تمر أجزاء من الوقت واحدة تلو الأخرى. خلال عصر انهيار الإمبراطور ، كانت هناك شخصية هوانغ هناك.

هل أراد هذا المخلوق أن يسيطر على كل الوقت ، أو يفكك الوقت الذي لا نهاية له ، أم أنه يريد أن ينجز شيئًا آخر؟

تبقى 112 فصل على النهاية ……. لا ينتمي إلى الحاضر

“من الماضي القديم حتى الآن ، تغيير كل العصور؟” ذكرت الجمجمة الكريستالية أيضًا احتمالًا ، كان الأكثر رعبًا. إذا كان هذا صحيحًا ، فقد كان مخيفًا للغاية.

في الوقت الحالي ، كان الملك الخالد آوتشينغ يستنتج حاليًا الاحتمالات. جلس على سجادة الصلاة ، طاقته الفوضوية ترتفع وتنخفض ، تندفع مثل البحر ، تغمر مسكن الملك الخالد ، كل شيء داخل الملايين والملايين من اللي يرتجف بخفة.

هز لورد المنطقة المحظورة رأسه. لم يكن ذلك واقعيًا!

“كيف يكون هذا ممكنا؟ لقد ولد في عصر انهيار الإمبراطور؟ ” كان الكلب الصغير مذهولًا ، حتى روحه ترتجف ، ووجد صعوبة في تصديق ذلك. حدق بصلابة في الجدار الحجري.

ارتقت العصور العظيمة وسقطت واحدة تلو الأخرى ، إذا تغيرت جميع العصور ، إذا تم اشتقاق هذا ، كان هناك الكثير من المعاني الغامضة ، التي تحتوي على رعب شديد ، لم يكن حقًا شيئًا يمكن البحث فيه بالتفصيل.

ظهرت تلك النقوش على الجدران الحجرية الخشنة مرة أخرى. كان الأمر كما لو أن لفافة تاريخية ثقيلة قد ظهرت أمامهم. تحت إضاءة الدم ، لم يعد غير واضح ، وأصبح يتضح تدريجياً.

خلاف ذلك ، كان الأمر مرعبًا للغاية!

في الوقت الحالي ، كان الملك الخالد آوتشينغ يستنتج حاليًا الاحتمالات. جلس على سجادة الصلاة ، طاقته الفوضوية ترتفع وتنخفض ، تندفع مثل البحر ، تغمر مسكن الملك الخالد ، كل شيء داخل الملايين والملايين من اللي يرتجف بخفة.

ظهرت تلك النقوش على الجدران الحجرية الخشنة مرة أخرى. كان الأمر كما لو أن لفافة تاريخية ثقيلة قد ظهرت أمامهم. تحت إضاءة الدم ، لم يعد غير واضح ، وأصبح يتضح تدريجياً.

لقد ذكر سابقًا بعض المخلوقات مع الجمجمة الكريستالية وعظم الذراع الذهبية ومقلة العين النازفة ، واصفًا الفرد الذي قسم الدواء الخالد إلى ستة سيقان بأنه بائع مخدرات ، واصفًا الشخص الذي قتل جميع الخصوم في العالم ، الخبير القاسي الذي هيمن العالم كالجزار.

يمكنهم مشاهدة تسجيلات تلك الفترة. كانت هناك شخصيات ونقوش ، نقوش عليها تغييرات كبيرة ، تراكم السنين!

“كيف يكون هذا ممكنا؟ لقد ولد في عصر انهيار الإمبراطور؟ ” كان الكلب الصغير مذهولًا ، حتى روحه ترتجف ، ووجد صعوبة في تصديق ذلك. حدق بصلابة في الجدار الحجري.

تبقى 112 فصل على النهاية ……. لا ينتمي إلى الحاضر

كانت الخطوط بسيطة ، وأسلوب الرسم خشن ، وبدائي للغاية ، يسجل أحداث الماضي ، أشياء حدثت منذ سنوات لا نهاية لها.

من ضعيف إلى قوي ، تغير باستمرار. في مجال داو البشري ، نشأ خطوة بخطوة ، خاض معارك عظيمة في العالم ، مغمورًا في دماء أعدائه. سار في طريقه ، يتقدم بعزم.

خرج شاب من الأرض القاحلة العظيمة …

كان يعلم أنه لم يكن موجودًا في السماوات التسع والأراضي العشر ، ولكن في جزء آخر من الزمكان. يمكنه فقط قبول هذه الحقيقة.

من ضعيف إلى قوي ، تغير باستمرار. في مجال داو البشري ، نشأ خطوة بخطوة ، خاض معارك عظيمة في العالم ، مغمورًا في دماء أعدائه. سار في طريقه ، يتقدم بعزم.

ظهرت بعض الشخصيات المألوفة في ذهنه. لقد حمل إرادة البقية ، لا يريد أن “يتشتت” في هذا العالم!

هوانغ ، هذا كان شخصيته ، محفور على الجدران الحجرية الخشنة!

لقد ذكر سابقًا بعض المخلوقات مع الجمجمة الكريستالية وعظم الذراع الذهبية ومقلة العين النازفة ، واصفًا الفرد الذي قسم الدواء الخالد إلى ستة سيقان بأنه بائع مخدرات ، واصفًا الشخص الذي قتل جميع الخصوم في العالم ، الخبير القاسي الذي هيمن العالم كالجزار.

كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ هل كان هناك تناسخ حقيقي؟ في أي عصر كان ؟

في هذا العالم العظيم اللامحدود ، لم يبق له صديق قديم واحد.

أم أن هذا يعني أنه عاد إلى عصر انهيار الإمبراطور من هذا المكان؟ وأجرى التناسخ الحي؟

حتى الملك الخالد الذي لا مثيل له ، حتى لو تمكنوا من متابعة نهر الزمن الطويل ، والنظر إلى المستقبل ، كانوا لا يزالون مسافريين ، غير قادرين على النزول حقًا إلى مكان واحد لفترة طويلة ، ناهيك عن تغيير أي كارما.

ومع ذلك ، كيف يمكن لجسد كائن ما أن يقترب من ذلك المكان؟ للعيش هناك لفترة طويلة ، من شأنه أن يزعج نهر الزمن العظيم ، ويغير الماضي ، ويخلق شقوقًا كبيرة في الكون!

عاش شي هاو لأكثر من ثلاثين ألف سنة ، ولم يبق الكثير من الوقت الآن. كان شعره أبيض .

لقد تغير الماضي بالفعل ، ولا توجد طريقة لتغييره.

علاوة على ذلك ، غادر الجزار ذلك العالم العظيم ، وبالتالي اختفى.

حتى الملك الخالد الذي لا مثيل له ، حتى لو تمكنوا من متابعة نهر الزمن الطويل ، والنظر إلى المستقبل ، كانوا لا يزالون مسافريين ، غير قادرين على النزول حقًا إلى مكان واحد لفترة طويلة ، ناهيك عن تغيير أي كارما.

كانت الخطوط بسيطة ، وأسلوب الرسم خشن ، وبدائي للغاية ، يسجل أحداث الماضي ، أشياء حدثت منذ سنوات لا نهاية لها.

من يستطيع أن يزعج الوقت ، من الذي يمكن أن يعود جسدي إلى الماضي ، علاوة على ذلك يتفاعل مع مخلوقات العالم ، و يتم تسجيله؟

كان إلى الحد الذي توفي فيه خبراء الجيل اللاحق قبله.

لم يكن هذا واقعيًا ، بل كان مزعجًا للغاية. الكارما كانت رائعة جدا!

يمكنهم مشاهدة تسجيلات تلك الفترة. كانت هناك شخصيات ونقوش ، نقوش عليها تغييرات كبيرة ، تراكم السنين!

“كل شيء حقيقي … ما نوع المكان الذي انتهى بي المطاف فيه؟”

المجال الخالد ، مدينة الملك آوتشينغ.

أم أن هذا يعني أنه عاد إلى عصر انهيار الإمبراطور من هذا المكان؟ وأجرى التناسخ الحي؟

في الوقت الحالي ، كان الملك الخالد آوتشينغ يستنتج حاليًا الاحتمالات. جلس على سجادة الصلاة ، طاقته الفوضوية ترتفع وتنخفض ، تندفع مثل البحر ، تغمر مسكن الملك الخالد ، كل شيء داخل الملايين والملايين من اللي يرتجف بخفة.

هوانغ ، هذا كان شخصيته ، محفور على الجدران الحجرية الخشنة!

كانت قوته السحرية لا مثيل لها ولا تضاهى.

فقط من خلال الاختراق يمكن أن يفلت من القيود !

ومع ذلك ، فقد أصبح الآن بلا تعبير ، وعيناه عميقة بشكل مرعب. لقد أصبحوا تدريجياً مثل ثقبين أسودين ، يمتصون شظايا الداو السماوي العظيم. نزلت القوانين السحرية وتلتف حوله.

“تحول كل العصور ، هل أتى بي إلى هنا؟”

“إنه ليس من هذا العالم ، اختفى من مجموعة التاريخ هذه.” قال لنفسه بهدوء.

كانت قوته السحرية لا مثيل لها ولا تضاهى.

ومع ذلك ، فإن تفويض السماء لم يكن موجود ، وعمره وصل إلى نهايته.

داخل الكهف القديم ، داخل الغرفة الحجرية بارتفاع تشانغ.

هز لورد المنطقة المحظورة رأسه. لم يكن ذلك واقعيًا!

ظهرت آثار بدائية باستمرار على الجدار الحجري ، تصف أحداث الماضي.

لقد تغير الماضي بالفعل ، ولا توجد طريقة لتغييره.

“لقد واجه عشيرة تنين الظلام الحقيقي ، المعركة شرسة للغاية ، إنه يواجه أكثر من عشرة خبراء من هذه العشيرة وحده …”

خارج الغرفة الحجرية ، كان الجميع يحدقون في التسجيلات المرعبة على الجدران الحجرية ، وكأنهم يمرون بالسنوات التي مر بها هذا الشخص ، وكذلك كل المشاعر التي شعر بها.

في السابق ، كان ينظر إلى هذا على أنه مجرد اختبار ، معتقدًا أنه كان في عالم صغير ، عاجلاً أم آجلاً ، سيجد المخرج.

“الجزار!”

ومع ذلك ، كيف يمكن لجسد كائن ما أن يقترب من ذلك المكان؟ للعيش هناك لفترة طويلة ، من شأنه أن يزعج نهر الزمن العظيم ، ويغير الماضي ، ويخلق شقوقًا كبيرة في الكون!

تغير وجه سيد المنطقة المحظورة ، تقلصت عيونه بسرعة. الكلمة التي قالها بدت مضحكة ، لكنها كانت في الواقع مسألة بالغة الأهمية. يمكن أن يقال أنها صادمة من السماء.

كانت هذه الفترة طويلة إلى ما لا نهاية ، والعالم بأسره لا حدود له. لم يتعرف على أي من المخلوقات ، ولم يكن هنا أحد من أصدقائه القدامى.

لقد ذكر سابقًا بعض المخلوقات مع الجمجمة الكريستالية وعظم الذراع الذهبية ومقلة العين النازفة ، واصفًا الفرد الذي قسم الدواء الخالد إلى ستة سيقان بأنه بائع مخدرات ، واصفًا الشخص الذي قتل جميع الخصوم في العالم ، الخبير القاسي الذي هيمن العالم كالجزار.

كان هذا عالمًا مختلفًا ، وعالمًا مرعبًا أيضًا. سمع زئير الملوك الخالدين ، ورأى دماء الملك الخالدة التي لا نهاية لها تتناثر ، ودمرت الملايين والملايين من اللي.

“جزار العصر الأصغر ، كان مخلوقًا من عصر انهيار الإمبراطور بعد كل شيء ، مزارعًا من تلك الفترة!”

أم أن هذا يعني أنه عاد إلى عصر انهيار الإمبراطور من هذا المكان؟ وأجرى التناسخ الحي؟

“هذا هو الجزار الشاب ، لقد واجه هوانغ خلال تلك الفترة!”

كانت هذه الفترة طويلة إلى ما لا نهاية ، والعالم بأسره لا حدود له. لم يتعرف على أي من المخلوقات ، ولم يكن هنا أحد من أصدقائه القدامى.

لسوء الحظ ، وفقًا لتسجيلات الجدران الحجرية ، واجه الاثنان بعضهما البعض ، لكنهما لم يتقاتلوا حتى الموت ، مروا ببعضهم البعض بهذه الطريقة.

ظهرت تلك النقوش على الجدران الحجرية الخشنة مرة أخرى. كان الأمر كما لو أن لفافة تاريخية ثقيلة قد ظهرت أمامهم. تحت إضاءة الدم ، لم يعد غير واضح ، وأصبح يتضح تدريجياً.

“هذا مؤسف بعض الشيء. أردت حقًا أن أرى مدى قوة الجزار خلال شبابه ، لكنهم لم يتصادموا ، ولم يخوضوا معركة دامية! ”

أصبحت معابد شي هاو بيضاء ، وكان عصره المجيد يمر. أراد أن يمشي عبر أعلى قمة في الحياة الفانية ، مثل غروب الشمس على وشك النزول عبر الغرب.

علاوة على ذلك ، غادر الجزار ذلك العالم العظيم ، وبالتالي اختفى.

“الجزار!”

على الجدار الحجري ، اختفت مساحة من الآثار. ظهرت مجموعة أخرى من المخططات التي تصف ازدهار العصور وانحطاطها.

ومع ذلك ، كيف يمكن لجسد كائن ما أن يقترب من ذلك المكان؟ للعيش هناك لفترة طويلة ، من شأنه أن يزعج نهر الزمن العظيم ، ويغير الماضي ، ويخلق شقوقًا كبيرة في الكون!

مر لورد المنطقة المحظورة والآخرون على الأشياء الأخرى ، وفحصوا التسجيلات المتعلقة بهوانغ فقط.

فوجئ شي هاو. عندما نزل عصر انعدام الزراعة ، كاد أن يخطئ في أنه عاد إلى السماوات التسع والأراضي العشر.

“لقد قتل الأبناء الثمانية من سلالة السماوات العليا!”

ومع ذلك ، فقد أصبح الآن بلا تعبير ، وعيناه عميقة بشكل مرعب. لقد أصبحوا تدريجياً مثل ثقبين أسودين ، يمتصون شظايا الداو السماوي العظيم. نزلت القوانين السحرية وتلتف حوله.

قالت عظمة الذراع الذهبية هذا بحسرة.

تم فتح صفحة بعد صفحة من التاريخ ، حيث تمر أجزاء من الوقت واحدة تلو الأخرى. خلال عصر انهيار الإمبراطور ، كانت هناك شخصية هوانغ هناك.

ما يسمى بسلالة السماوات العليا ، في هذا العصر الحالي ، اختفى منذ فترة طويلة. ومع ذلك ، قبل العديد من العصور العظيمة ، كانت عشيرة منقطعة النظير ، سلالة قوية بشكل لا يمكن تصوره.

ومع ذلك ، مع وصوله في ذلك اليوم ، انهارت السماوات. خاض الخبراء من جميع العشائر معارك حاسمة ، ودمروا التوازن ، وواجهت كل الأشياء كارثة.

وإلا ، فلماذا يجرؤون على أخذ لقب السماوات العليا كاسم عشيرتهم؟

ارتقت العصور العظيمة وسقطت واحدة تلو الأخرى ، إذا تغيرت جميع العصور ، إذا تم اشتقاق هذا ، كان هناك الكثير من المعاني الغامضة ، التي تحتوي على رعب شديد ، لم يكن حقًا شيئًا يمكن البحث فيه بالتفصيل.

“قتل ثلاثة عشر شخص من نسل إنشاء الحاكم!”

أم أن هذا يعني أنه عاد إلى عصر انهيار الإمبراطور من هذا المكان؟ وأجرى التناسخ الحي؟

قالت الجمجمة الكريستالية ، وهي تحدق في الجدار الحجري ، وترى جزءًا مجيدًا من التاريخ ، وإنجازات معركة مرعبة لشاب.

كان إلى الحد الذي كان يشتبه فيه حتى إذا كان هذا مجرد وهم. ومع ذلك ، أخبره حدسه أن هذا العالم كان حقيقيًا ، وأنه عصر بلا زراعة.

تم فتح صفحة بعد صفحة من التاريخ ، حيث تمر أجزاء من الوقت واحدة تلو الأخرى. خلال عصر انهيار الإمبراطور ، كانت هناك شخصية هوانغ هناك.

هل أراد هذا المخلوق أن يسيطر على كل الوقت ، أو يفكك الوقت الذي لا نهاية له ، أم أنه يريد أن ينجز شيئًا آخر؟

“لقد واجه عشيرة تنين الظلام الحقيقي ، المعركة شرسة للغاية ، إنه يواجه أكثر من عشرة خبراء من هذه العشيرة وحده …”

أين كان هوانغ الآن؟

كان هذا عالمًا عظيمًا ، ولا يمكن أن يكون أكثر واقعية.

عندما ظهر في هذا العالم ، كان مذهولًا من قبل. بعد سنوات عديدة من الذبح ، هدأ.

خارج الغرفة الحجرية ، كان الجميع يحدقون في التسجيلات المرعبة على الجدران الحجرية ، وكأنهم يمرون بالسنوات التي مر بها هذا الشخص ، وكذلك كل المشاعر التي شعر بها.

كان هذا عالمًا مختلفًا ، وعالمًا مرعبًا أيضًا. سمع زئير الملوك الخالدين ، ورأى دماء الملك الخالدة التي لا نهاية لها تتناثر ، ودمرت الملايين والملايين من اللي.

ظهرت آثار بدائية باستمرار على الجدار الحجري ، تصف أحداث الماضي.

كاد أن يسقط في مطر من الدماء ، وبالكاد تمكن من النجاة من خلال عدة كوارث وبقى على قيد الحياة.

في الوقت الحالي ، كان الملك الخالد آوتشينغ يستنتج حاليًا الاحتمالات. جلس على سجادة الصلاة ، طاقته الفوضوية ترتفع وتنخفض ، تندفع مثل البحر ، تغمر مسكن الملك الخالد ، كل شيء داخل الملايين والملايين من اللي يرتجف بخفة.

كان هذا العصر مرعبًا للغاية ، واحتدمت الحرب بلا انقطاع. كان هذا عالم عظيم مجيد بشكل لا يمكن تصوره.

ومع ذلك ، كيف يمكن لجسد كائن ما أن يقترب من ذلك المكان؟ للعيش هناك لفترة طويلة ، من شأنه أن يزعج نهر الزمن العظيم ، ويغير الماضي ، ويخلق شقوقًا كبيرة في الكون!

ومع ذلك ، مع وصوله في ذلك اليوم ، انهارت السماوات. خاض الخبراء من جميع العشائر معارك حاسمة ، ودمروا التوازن ، وواجهت كل الأشياء كارثة.

كهف قديم خارج الغرفة الحجرية.

انتهت فترة ازدهار واختفى خبراء لا مثيل لهم.

لم يكن بالفعل شابًا ، وعمره الحقيقي يتجاوز بالفعل عشرة آلاف. في عصر عدم الزراعة ، أصعب الأوقات ، كيف يمكنه الحفاظ على حالته القوية ؟

في نفس اليوم ، دخل العالم عصرًا بلا زراعة.

“لقد واجه عشيرة تنين الظلام الحقيقي ، المعركة شرسة للغاية ، إنه يواجه أكثر من عشرة خبراء من هذه العشيرة وحده …”

جف هذا العالم ، وانقطع الاتصال بالعوالم الأخرى ، ولا توجد وسيلة للتنقل بين السماء والأرض ، وعزل تمامًا مثل هذا.

كانت الخطوط بسيطة ، وأسلوب الرسم خشن ، وبدائي للغاية ، يسجل أحداث الماضي ، أشياء حدثت منذ سنوات لا نهاية لها.

فوجئ شي هاو. عندما نزل عصر انعدام الزراعة ، كاد أن يخطئ في أنه عاد إلى السماوات التسع والأراضي العشر.

في الوقت الحالي ، كان الملك الخالد آوتشينغ يستنتج حاليًا الاحتمالات. جلس على سجادة الصلاة ، طاقته الفوضوية ترتفع وتنخفض ، تندفع مثل البحر ، تغمر مسكن الملك الخالد ، كل شيء داخل الملايين والملايين من اللي يرتجف بخفة.

كانت هذه الفترة طويلة إلى ما لا نهاية ، والعالم بأسره لا حدود له. لم يتعرف على أي من المخلوقات ، ولم يكن هنا أحد من أصدقائه القدامى.

“قتل ثلاثة عشر شخص من نسل إنشاء الحاكم!”

كان يعلم أنه لم يكن موجودًا في السماوات التسع والأراضي العشر ، ولكن في جزء آخر من الزمكان. يمكنه فقط قبول هذه الحقيقة.

كانت قطرة الدم تلك متألقة للغاية ، تضيء داو اللانهائي ، وتقطع نهر الزمن الطويل ، المنقوش في الماضي والحاضر ، ويتدفق على طول الجدران الحجرية ، مما يجعل الفوضى البدائية تغرق.

في السابق ، كان ينظر إلى هذا على أنه مجرد اختبار ، معتقدًا أنه كان في عالم صغير ، عاجلاً أم آجلاً ، سيجد المخرج.

ثم صمت شي هاو.

كان إلى الحد الذي كان يشتبه فيه حتى إذا كان هذا مجرد وهم. ومع ذلك ، أخبره حدسه أن هذا العالم كان حقيقيًا ، وأنه عصر بلا زراعة.

عصر انهيار الإمبراطور ، عصر بلا زراعة.

كان هذا عالمًا عظيمًا ، ولا يمكن أن يكون أكثر واقعية.

من يستطيع أن يزعج الوقت ، من الذي يمكن أن يعود جسدي إلى الماضي ، علاوة على ذلك يتفاعل مع مخلوقات العالم ، و يتم تسجيله؟

“كل شيء حقيقي … ما نوع المكان الذي انتهى بي المطاف فيه؟”

“قتل ثلاثة عشر شخص من نسل إنشاء الحاكم!”

ثم صمت شي هاو.

جف هذا العالم ، وانقطع الاتصال بالعوالم الأخرى ، ولا توجد وسيلة للتنقل بين السماء والأرض ، وعزل تمامًا مثل هذا.

جاب هذا العالم ، يزرع ، ويبحث عن الحقيقة ، ويفهم الداو في هذا العصر الخالي من الزراعة.

الكتاب المقدس الأبدي ، والسجل البدائي الحقيقي ، والكتاب المقدس الخالد وغيرها ، كانت جميعها أساليب مهمة زرعها .

لقد فهم الكثير ، وعقله يتحرك بشكل كبير ، ويطور الشكوك. ومع ذلك ، في هذا العالم ، مع من يمكنه التحدث عن هذا؟

علاوة على ذلك ، غادر الجزار ذلك العالم العظيم ، وبالتالي اختفى.

يمكنه فقط دفن كل هذا بداخله. لم يكن ينتمي إلى هذا العصر ، ومع ذلك يمكنه التفاعل معه. لم يكن ذلك وهمًا ، كل شيء كان يحدث بالفعل.

كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ هل كان هناك تناسخ حقيقي؟ في أي عصر كان ؟

“تحول كل العصور ، هل أتى بي إلى هنا؟”

خرج شاب من الأرض القاحلة العظيمة …

ركز شي هاو فقط على الزراعة ، لكن هذه الفترة كان من الصعب تحملها حقًا. دخل هذا المكان عصرًا بلا زراعة ، وقمع كل مخلوقات العالم ، ولم تكن هناك طريقة لتحقيق الخلود.

أصبح شي هاو أكبر سناً تدريجياً. في النهاية ، حتى خصلة شعره الأخيرة أصبحت بيضاء. أنتجت بشرته السابقة التي تشبه اليشم تدريجياً العديد من التجاعيد الدقيقة.

يتدفق الوقت ، والسنوات التي لا تنتهي. في غمضة عين مرت تسعة آلاف سنة!

أم أن هذا يعني أنه عاد إلى عصر انهيار الإمبراطور من هذا المكان؟ وأجرى التناسخ الحي؟

لم يكن بالفعل شابًا ، وعمره الحقيقي يتجاوز بالفعل عشرة آلاف. في عصر عدم الزراعة ، أصعب الأوقات ، كيف يمكنه الحفاظ على حالته القوية ؟

أصبحت معابد شي هاو بيضاء ، وكان عصره المجيد يمر. أراد أن يمشي عبر أعلى قمة في الحياة الفانية ، مثل غروب الشمس على وشك النزول عبر الغرب.

تراجع الكلب الصغير بشكل لا إراديًا ، وشعره الناعم يقف في نهايته ، كان مصدومًا حقًا. كان هناك مخلوق ظهر تجسيده عبر كل العصور ، ما مدى رعب هذا الأمر؟

“هل سأموت من الشيخوخة في هذا العالم؟”

كاد أن يسقط في مطر من الدماء ، وبالكاد تمكن من النجاة من خلال عدة كوارث وبقى على قيد الحياة.

أصبح شي هاو جادًا. في السنوات التالية ، اشتق جميع أنواع الأساليب السرية ، واستكمل سحره وداو ، وأصبحت العوالم السرية الخمسة العظيمة لجسده أكثر إشراقًا.

خرج شاب من الأرض القاحلة العظيمة …

الكتاب المقدس الأبدي ، والسجل البدائي الحقيقي ، والكتاب المقدس الخالد وغيرها ، كانت جميعها أساليب مهمة زرعها .

كانت طاقة دمه جافة وذبلت ، ودخل سنواته الأخيرة. كان شي هاو مثل الشمس الحارقة ، يتقدم في السن تدريجياً. ومع ذلك ، على الرغم من هذا ، فقد وصل إلى حاجز الثلاثين ألف عام.

لقد حافظ على حالة الذروة ، ولم ينخفض حتى بعد سنوات عديدة. على الرغم من تناثر الشعر الأبيض ، فقد جعل طاقة دمه تزدهر لآلاف السنين. الآن ، كان قد تجاوز بالفعل عشرة آلاف سنة من العمر.

كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ هل كان هناك تناسخ حقيقي؟ في أي عصر كان ؟

بدأت طاقة دمه في النهاية في الانخفاض ، متجهة إلى أسفل التل.

“لقد واجه عشيرة تنين الظلام الحقيقي ، المعركة شرسة للغاية ، إنه يواجه أكثر من عشرة خبراء من هذه العشيرة وحده …”

كان ذلك بسبب اختفاء المزارعين من جيله منذ سنوات عديدة ، ولم يتبق منهم سوى عظام ذابلة. انقرضت المخلوقات منذ عشرين ألف عام.

كهف قديم خارج الغرفة الحجرية.

لسوء الحظ ، وفقًا لتسجيلات الجدران الحجرية ، واجه الاثنان بعضهما البعض ، لكنهما لم يتقاتلوا حتى الموت ، مروا ببعضهم البعض بهذه الطريقة.

قام سيد المنطقة المحظورة وآخرون بفحص التسجيلات على الجدران الحجرية الخشنة ، وكلهم عابسين. دخل عصر انهيار الإمبراطور عصرًا بلا زراعة ، وكان قمع هذا العالم مرعبًا للغاية.

كان ذلك لأنهم قد خاضوا للتو معركة كبيرة ، حتى أن دماء الملك الخالدة تتدفق في سيول. في السموات ، اندفعت جميع أنواع القوانين بعنف ، وقمعت كل من أراد تحقيق الخلود!

لقد حافظ على حالة الذروة ، ولم ينخفض حتى بعد سنوات عديدة. على الرغم من تناثر الشعر الأبيض ، فقد جعل طاقة دمه تزدهر لآلاف السنين. الآن ، كان قد تجاوز بالفعل عشرة آلاف سنة من العمر.

كان هذا عصرًا لم يسمح بالصعود الخالد!

تم فتح صفحة بعد صفحة من التاريخ ، حيث تمر أجزاء من الوقت واحدة تلو الأخرى. خلال عصر انهيار الإمبراطور ، كانت هناك شخصية هوانغ هناك.

باختصار ، مقارنة بالسماوات التسع والأراضي العشر، لم تكن أقل شأنا على الإطلاق ، بل كانت أكثر رعبا.

أصبح شي هاو أكبر سناً تدريجياً. في النهاية ، حتى خصلة شعره الأخيرة أصبحت بيضاء. أنتجت بشرته السابقة التي تشبه اليشم تدريجياً العديد من التجاعيد الدقيقة.

من منظور معين ، عانى عصر انهيار الإمبراطور من كارثة كبيرة ، حيث مات عدد كبير من الخبراء. لقد غيروا الداو ، وأصبحوا جزءًا من القوانين الطبيعية ، وقمعوا ذلك العالم.

“هل سأموت من الشيخوخة في هذا العالم؟”

كان على أي شخص يريد الاختراق تجاوز هذا الحد. ببساطة لم تكن هناك طريقة لمقاومة قمع القوانين اللامحدودة!

كانت طاقة دمه جافة وذبلت ، ودخل سنواته الأخيرة. كان شي هاو مثل الشمس الحارقة ، يتقدم في السن تدريجياً. ومع ذلك ، على الرغم من هذا ، فقد وصل إلى حاجز الثلاثين ألف عام.

كان الأمر مذهلاً للغاية ، وكأنهم يحلمون بكل شيء!

عصر انهيار الإمبراطور ، عصر بلا زراعة.

“قتل ثلاثة عشر شخص من نسل إنشاء الحاكم!”

أصبح شي هاو أكبر سناً تدريجياً. في النهاية ، حتى خصلة شعره الأخيرة أصبحت بيضاء. أنتجت بشرته السابقة التي تشبه اليشم تدريجياً العديد من التجاعيد الدقيقة.

“هذا هو الجزار الشاب ، لقد واجه هوانغ خلال تلك الفترة!”

في النهاية ، بدأت طاقته الدموية تجف أخيرًا. في هذه الأثناء الآن ، دخل أخيرًا سنواته الأخيرة. في الوقت الحالي ، كان عمره بالفعل سبعة وعشرين ألف سنة.

يمكنهم مشاهدة تسجيلات تلك الفترة. كانت هناك شخصيات ونقوش ، نقوش عليها تغييرات كبيرة ، تراكم السنين!

في هذا العالم ، أولئك الذين حققوا الداو ، المخلوقات القوية التي رآها ، ماتوا جميعًا منذ سنوات عديدة.

لقد كان مزارعًا مريرًا وحيدًا ، شخصًا لا ينتمي إلى هنا في البداية. في وقت لاحق ، حتى أنه رأى الخبراء الذين قابلهم من قبل يعودون إلى الغبار واحدًا تلو الآخر. أصبح شي هاو قليل الكلام أكثر فأكثر.

أصبحت معابد شي هاو بيضاء ، وكان عصره المجيد يمر. أراد أن يمشي عبر أعلى قمة في الحياة الفانية ، مثل غروب الشمس على وشك النزول عبر الغرب.

كان ذلك بسبب اختفاء المزارعين من جيله منذ سنوات عديدة ، ولم يتبق منهم سوى عظام ذابلة. انقرضت المخلوقات منذ عشرين ألف عام.

فوجئ شي هاو. عندما نزل عصر انعدام الزراعة ، كاد أن يخطئ في أنه عاد إلى السماوات التسع والأراضي العشر.

في هذا العالم العظيم اللامحدود ، لم يبق له صديق قديم واحد.

كاد أن يسقط في مطر من الدماء ، وبالكاد تمكن من النجاة من خلال عدة كوارث وبقى على قيد الحياة.

كان إلى الحد الذي توفي فيه خبراء الجيل اللاحق قبله.

داخل الكهف القديم ، داخل الغرفة الحجرية بارتفاع تشانغ.

مع تغير العصور العظيمة ، لم يكن معروفًا كم مرة تم استبدال الناس!

لقد فهم الكثير ، وعقله يتحرك بشكل كبير ، ويطور الشكوك. ومع ذلك ، في هذا العالم ، مع من يمكنه التحدث عن هذا؟

كانت طاقة دمه جافة وذبلت ، ودخل سنواته الأخيرة. كان شي هاو مثل الشمس الحارقة ، يتقدم في السن تدريجياً. ومع ذلك ، على الرغم من هذا ، فقد وصل إلى حاجز الثلاثين ألف عام.

كان يعلم أنه لم يكن موجودًا في السماوات التسع والأراضي العشر ، ولكن في جزء آخر من الزمكان. يمكنه فقط قبول هذه الحقيقة.

لقد عاش أكثر من ثلاثين ألف سنة. كان هذا هو أعظم عمر يمكن أن يحظى به كائن أسمى خلال عصر انعدام الزراعة.

خلال هذه الثلاثين ألف سنة ، أكمل اسلوبه العظيم ، وكانت مهاراته في الداو تتقلب باستمرار ، وأصبحت خالية من العيوب ، وأصبحت قوته مرعبة بشكل متزايد.

علاوة على ذلك ، غادر الجزار ذلك العالم العظيم ، وبالتالي اختفى.

ومع ذلك ، فإن تفويض السماء لم يكن موجود ، وعمره وصل إلى نهايته.

في السابق ، كان ينظر إلى هذا على أنه مجرد اختبار ، معتقدًا أنه كان في عالم صغير ، عاجلاً أم آجلاً ، سيجد المخرج.

عاش شي هاو لأكثر من ثلاثين ألف سنة ، ولم يبق الكثير من الوقت الآن. كان شعره أبيض .

كانت الأصوات عابرة ، لكنها كانت موجودة بالفعل. لقد عاش في الماضي القديم ، إلى أي مدى كانت هذه الأساليب مروعة؟

في الوقت الحالي ، كان يشعر بالندم. لقد ترك عالمه السابق في ظروف غامضة ، ووصل إلى هذا العصر العظيم الذي لا ينتمي إليه. كان هناك الكثير من الناس الذين لن يراهم مرة أخرى.

عندما ظهر في هذا العالم ، كان مذهولًا من قبل. بعد سنوات عديدة من الذبح ، هدأ.

لقد كان بالفعل على باب الموت ، ومع ذلك لا يزال غير قادر على مقابلة أي شخص مرة أخرى!

هوانغ ، هذا كان شخصيته ، محفور على الجدران الحجرية الخشنة!

من يستطيع أن يقبل هذا؟

في الوقت الحالي ، كان يشعر بالندم. لقد ترك عالمه السابق في ظروف غامضة ، ووصل إلى هذا العصر العظيم الذي لا ينتمي إليه. كان هناك الكثير من الناس الذين لن يراهم مرة أخرى.

ظهرت بعض الشخصيات المألوفة في ذهنه. لقد حمل إرادة البقية ، لا يريد أن “يتشتت” في هذا العالم!

لقد عاش أكثر من ثلاثين ألف سنة. كان هذا هو أعظم عمر يمكن أن يحظى به كائن أسمى خلال عصر انعدام الزراعة.

“تحقيق الخلود!”

“تحقيق الخلود!”

زأر شي هاو نحو السماء.

“قتل ثلاثة عشر شخص من نسل إنشاء الحاكم!”

في عالم زراعته ، على الرغم من نضوب طاقة دمه ، أصبحت مهاراته في الداو عميقة وغير قابلة للقياس. بعد الزراعة لمدة ثلاثين ألف عام ، كان شديد الحساسية تجاه التغييرات في السماء.

كانت الخطوط بسيطة ، وأسلوب الرسم خشن ، وبدائي للغاية ، يسجل أحداث الماضي ، أشياء حدثت منذ سنوات لا نهاية لها.

رأى كثيفًا من الضوء في قبة السماء أعلاه. لم يستطع الآخرون رؤيته ، لكن إنجازاته كانت هائلة ، ولهذا السبب تمكن من رؤية الحقيقة.

لم يكن هذا واقعيًا ، بل كان مزعجًا للغاية. الكارما كانت رائعة جدا!

“هذه قوانين داو عظيمة ، تركها الخالدون الحقيقيون الساقطون. هناك أيضًا بصمات لخبراء لا مثيل لهم ، يسدون الطريق أمامي . بدون تجاوز هذا ، لا توجد طريقة لتحقيق الخلود “.

كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ هل كان هناك تناسخ حقيقي؟ في أي عصر كان ؟

فقط من خلال الاختراق يمكن أن يفلت من القيود !

باختصار ، مقارنة بالسماوات التسع والأراضي العشر، لم تكن أقل شأنا على الإطلاق ، بل كانت أكثر رعبا.

…….
الداعم الرئيسي : shaly

ظهرت آثار بدائية باستمرار على الجدار الحجري ، تصف أحداث الماضي.

في نفس اليوم ، دخل العالم عصرًا بلا زراعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط