رؤية النور ثانيةً
الفصل اليومي
“ابتعد أو ارحل!” أوقفه الرجل الصغير على عجل في منتصف عقوبته وهو يحدق في الطفل الأنفي. كان الطفل الأنفي أكبر منه ببضعة أشهر ، ومع ذلك كان لديه الكثير من الحيل الشريرة في سواعده.
الفصل 50 – رؤية النور ثانيةً
“ابتعد أو ارحل!” أوقفه الرجل الصغير على عجل في منتصف عقوبته وهو يحدق في الطفل الأنفي. كان الطفل الأنفي أكبر منه ببضعة أشهر ، ومع ذلك كان لديه الكثير من الحيل الشريرة في سواعده.
كان هذا الفضاء غريبًا يتلألأ بضوء أبيض ضبابي ، وكان مشابهًا للون الأبيض الرخامي لسماء الفجر الذي يراه عامة الناس من الشرق ؛ تجعدت موجات الضباب واستمرت حول هذه المنطقة.
عند رؤيته هكذا ، ارتجف وجه الزعيم شي يون فنغ. حتى شي لينهو و شي فيجياو وتعبيرات الآخرين تغيرت عندما نظروا بعيدًا عن تلك الأحصنه.
أي نوع من الأماكن كان هذا؟ لم يعرف أحد من قرية الحجر لأنهم جميعًا كانوا يحدقون بصراحة. فكيف تركوا فجأة تلك الأراضي المقفرة من سلسلة الجبال تلك؟
” الصغير الأحمر!” وقف الرجل الصغير على الفور وهرع.
جري الرجل الصغير يسارًا ويمينًا داخل الضباب الضبابي ، وما بدا وكأنه عالم فوضوي يلوح في الأفق خارج قرية الحجر. كانت هناك هالة مقفرة ولكنها قديمة تصطدم به وهو يمشي إلى الأمام ؛ كان من السهل جدًا على الشخص أن يضيع.
تم تحور وحيد القرن للخيول ذات الحجم الكبير. كانت نادرة للغاية ، ومع ذلك كان هناك قطيع كامل منهم. لم يكن هناك ما يقل عن خمسين إلى ستين منهم ، وبطبيعة الحال جعل مجموعة من عيون الرجال المسنين تتحول إلى اللون الأحمر. لكنهم كانوا يعلمون جميعًا أنه كان من الصعب التعامل مع الوحوش الشريرة أيضًا.
كانت شجرة الصفصاف السميكة متأصلة في مدخل القرية. انشق اللحاء الأسود المحروق للصفصاف القديم ، ولم يعد فرعه الوحيد رقيقًا ومغريًا ؛ انبعث منه ضوء خافت فقط.
فجأة ، انطلقت كهرباء قرمزية رائعة عبر السماء. صبغت على الفور السماء بأكملها باللون الأحمر مثل وهج غروب الشمس.
ما رآه القرويون أمامهم جعلهم خائفين. جري فيضان وحشي عبر سلاسل الجبال التي لا نهاية لها وفصلوا أنفسهم فجأة عن الأراضي الجبلية. أين انتهى بهم الأمر؟ وقف الجميع أمام شجرة الصفصاف وصلوا بتقوى.
“هاها…. كنت في الواقع تفكر في الحليب. لا يمكننا المغادرة الآن ، لذلك بدون مذاق الحليب في فمك ، ستختنق الآن؟ ” بدأت مجموعة من الأطفال الأكبر في الضحك.
“استخدم إله الصفصاف أسلوبه الفائق لمساعدتنا على تجنب الكارثة.” قال الزعيم شي يون فنغ. مع حدوث مثل هذه الأحداث الكبرى ، كان منزعجًا بشكل طبيعي وخرج مقدمًا.
”لا تقلق. لقد أعددنا ما يكفي من اللحم المقدد والمكسرات والحبوب والخضروات المجففة الكافية لتستمر لعدة أشهر “. قال شيخ القرية.
حيث لم تكن مهمة. كان أهم شيء أنهم كانوا على قيد الحياة.
بدا هذا العصفور القرمزي بائسًا ، وكانت إصاباته شديدة بشكل لا يصدق. ومضت رموز مرعبة من جروحه ، وكانت لا تزال تدمر قوة حياته.
”لا تقلق. لقد أعددنا ما يكفي من اللحم المقدد والمكسرات والحبوب والخضروات المجففة الكافية لتستمر لعدة أشهر “. قال شيخ القرية.
عصفور أحمر متلألئ ، لامع ، أحمر ومغري ، ولم يسقط من السماء سوى حجم نخلة أمام شجرة الصفصاف عند مدخل القرية.
“صحيح. طالما ننتظر بصبر تحت حماية إله الصفصاف ، فلن نواجه أي مشاكل “. أضاف شي لينهو.
كان هناك نهر يتدفق عبر الجزء الأمامي من القرية وقفزت سمكة كبيرة من الداخل. ومضت قشورها الذهبية بشكل رائع وهي تثير تموجات في النهر. ليس بعيدًا عن موقعهم كانت بحيرة زرقاء داكنة صافية. كانت بعض الطيور الجميلة ذات الأجنحة الساطعة تسير على مهل ذهابًا وإيابًا. كان طول كل منهم أكثر من مترين حيث أحاط بهما ضوء متعدد الألوان. أخيرًا ، كانت هناك مجموعة من أحادي القرن تومض بالفضة أثناء الشرب من جانب البحيرة.
بعد أن تحدث العديد من المسؤولين في القرية ، بدأ الجميع في الهدوء ولم يعد قلقًا. بدأ الجميع في التعامل مع شؤونهم الخاصة ، مثل طحن الخضراوات المجففة وإخراج اللحم المجفف من على أسطح المنازل.
لم تتمكن مجموعة من الأطفال من الانتظار أكثر من ذلك. صرخوا بصوت عالٍ وهم يهرعون خارج القرية. تنفسوا بشراهة رائحة النباتات والهواء النقي وهم يقفزون لأعلى ولأسفل.
في ومضة ، شهران مضوا والفتى الصغير أصبح عمره أربع سنوات. وصل شعره الناعم إلى كتفيه وأصبحت عيناه اللتان تشبهان الجوهرة السوداء أكثر إشراقًا وروعة. على الرغم من أنه بدا وكأنه طفل أبيض صغير ، إلا أنه كان يتمتع بقوة غير عادية. أصبح الخبير الأول في قريه الحجر ، وتمكن من القفز على بعد ثلاثين إلى أربعين مترًا على الفور.
” يي ، هناك شيء خاطئ. هذه ليست الغابة خارج قريتنا “. تفاجأ اير مينغ. ما كان أمامه الآن مختلف تمامًا عما اختبره عندما كان طفلاً.
“أيها الرجل الصغير ، لماذا فقدت مرة أخرى؟ هل كنت تشرب الحليب مرة أخرى؟ بسرعة! تعال الى هنا. هناك وعاء هنا “.
بعد العيش لفترة طويلة في وسط الجبال ، أراد جميع الذكور الأقوياء واحدا يمكنه السفر لعشرة آلاف لي يوميًا. كانت هذه أحلام الذكور وأمانيهم.
أمسك ركبتيه بينما كان يجلس تحت شجرة الصفصاف. سمع الرجل الصغير الذي كان في حالة ذهول ما قيل وسرعان ما وقف. دارت عيناه الكبيرتان وهو يصرخ “أين؟ أين؟”
”لا تقلق. لقد أعددنا ما يكفي من اللحم المقدد والمكسرات والحبوب والخضروات المجففة الكافية لتستمر لعدة أشهر “. قال شيخ القرية.
“هاها…. كنت في الواقع تفكر في الحليب. لا يمكننا المغادرة الآن ، لذلك بدون مذاق الحليب في فمك ، ستختنق الآن؟ ” بدأت مجموعة من الأطفال الأكبر في الضحك.
استدار شي يون فينغ وحذرهم بعناية ، “هناك الكثير منهم يعيشون هنا ، لا تتسرعوا في الخروج دون تمييز وتقتلوهم كما يحلو لكم. سأدعمكم يا رفاق إذا احتجنا إلى دوائهم. لا يمكننا أن نفزعهم ، لأننا نحتاجهم للبقاء بجانب هذه البحيرة على مدار السنة “.
شعر الرجل الصغير بالحرج الشديد وهو يشرح “ماذا … أنا فقط أسأل قليلاً.”
? METAWEA?
انفجرت مجموعة الأطفال في ضحك كبير. كان لدى الطفل الأنفي فكرة فاسدة وهمس ، “ولد طفل صغير في عائلة عمي لينهو. الرجل الصغير … إذا كنت تريده حقًا … “
“صحيح. طالما ننتظر بصبر تحت حماية إله الصفصاف ، فلن نواجه أي مشاكل “. أضاف شي لينهو.
“ابتعد أو ارحل!” أوقفه الرجل الصغير على عجل في منتصف عقوبته وهو يحدق في الطفل الأنفي. كان الطفل الأنفي أكبر منه ببضعة أشهر ، ومع ذلك كان لديه الكثير من الحيل الشريرة في سواعده.
تغير المشهد خارج القرية بشكل كبير. بعد صدمتهم الأولية ، لم يعد أي من القرويين محبطًا لأن هذا المكان كان رائعًا للغاية. كانوا محاطين بالعديد من المخلوقات النادرة والذكية في هذه الأرض الجميلة والنفيسة.
“رجل نبيل يستخدم فمه وليس قبضتيه.” مسح الطفل الأنف من مخاطه وتراجع بسرعة.
بدا هذا العصفور القرمزي بائسًا ، وكانت إصاباته شديدة بشكل لا يصدق. ومضت رموز مرعبة من جروحه ، وكانت لا تزال تدمر قوة حياته.
كاتشا!
“أبي ، أمي ، أفتقدكم.” قال الرجل الصغير بصوت حزين وهو يجلس على ضفاف البحيرة يائسًا بينما يعانق ركبتيه.
فجأة ، انفتحت السماء ، وسطع شعاع من ضوء الشمس عليهم ، مما أدى إلى تشتيت الضباب الرمادي حولهم. سطع الفضاء بأكمله على الفور.
كانت شجرة الصفصاف السميكة متأصلة في مدخل القرية. انشق اللحاء الأسود المحروق للصفصاف القديم ، ولم يعد فرعه الوحيد رقيقًا ومغريًا ؛ انبعث منه ضوء خافت فقط.
” يا ، إنه ضوء النهار مرة أخرى!” صرخت مجموعة من الأطفال بصوت عالٍ وأطلقوا جميعًا تعبيرات مفاجأة سارة.
“أيها الرئيس ، انظر ، أليس هذا القطيع من الطيور الكبيرة بجانب البحيرة مصنوع من دجاج بخمس ألوان؟” كان والد اير مينغ عاطفيًا بعض الشيء وهو يشير إلى الأمام. التقى مرة بواحدة من بعيد جدًا في الجبال ، لكنه لم يكن قادرًا على الإمساك بها.
انزعج الكبار أيضًا ، ووقفوا جميعًا وهم يحدقون في السماء في حماس. ظلوا محاصرين لأكثر من شهرين ، وبدأت أجسادهم تتصدأ.
اندفع الثلاثة الصغار بمرح للاستمتاع بطعامهم اللذيذ.
كاتشا!
انزعج الكبار أيضًا ، ووقفوا جميعًا وهم يحدقون في السماء في حماس. ظلوا محاصرين لأكثر من شهرين ، وبدأت أجسادهم تتصدأ.
اهتزت المنطقة بعنف مثل إناء من اليشم يتشقق. ثم ، مع الخفقان المستمر وصوت ونغ ، تبدد الضباب الرماد الضبابي تمامًا. لم يعد العالم الفوضوي مرئيًا لأن ضوء الشمس أخيرًا انتهى.
“أيها الرجل الصغير ، لماذا فقدت مرة أخرى؟ هل كنت تشرب الحليب مرة أخرى؟ بسرعة! تعال الى هنا. هناك وعاء هنا “.
علقت الشمس في السماء. على الرغم من أن الأمر كان صارخًا إلى حد ما ، إلا أن الجميع ما زالوا متحمسين للغاية. ظلوا ينظرون إليها وهم يهتفون. هربوا أخيرًا من ذلك السجن ووصلوا إلى الأرض العظيمة مرة أخرى.
كان هذا الفضاء غريبًا يتلألأ بضوء أبيض ضبابي ، وكان مشابهًا للون الأبيض الرخامي لسماء الفجر الذي يراه عامة الناس من الشرق ؛ تجعدت موجات الضباب واستمرت حول هذه المنطقة.
لم تتمكن مجموعة من الأطفال من الانتظار أكثر من ذلك. صرخوا بصوت عالٍ وهم يهرعون خارج القرية. تنفسوا بشراهة رائحة النباتات والهواء النقي وهم يقفزون لأعلى ولأسفل.
“يشبه…. هو في الواقع! ” حدق شي يون فينغ وعيناه مفتوحتان على مصراعيه ، وأصبح أيضًا عاطفيًا بمجرد أن رآهما.
” يي ، هناك شيء خاطئ. هذه ليست الغابة خارج قريتنا “. تفاجأ اير مينغ. ما كان أمامه الآن مختلف تمامًا عما اختبره عندما كان طفلاً.
“رجل نبيل يستخدم فمه وليس قبضتيه.” مسح الطفل الأنف من مخاطه وتراجع بسرعة.
كان هناك نهر يتدفق عبر الجزء الأمامي من القرية وقفزت سمكة كبيرة من الداخل. ومضت قشورها الذهبية بشكل رائع وهي تثير تموجات في النهر. ليس بعيدًا عن موقعهم كانت بحيرة زرقاء داكنة صافية. كانت بعض الطيور الجميلة ذات الأجنحة الساطعة تسير على مهل ذهابًا وإيابًا. كان طول كل منهم أكثر من مترين حيث أحاط بهما ضوء متعدد الألوان. أخيرًا ، كانت هناك مجموعة من أحادي القرن تومض بالفضة أثناء الشرب من جانب البحيرة.
” الصغير الأحمر!” وقف الرجل الصغير على الفور وهرع.
“يا له من مشهد جميل!” صدمت مجموعة الأطفال وهم يحدقون بدهشة.
بعد أن تحدث العديد من المسؤولين في القرية ، بدأ الجميع في الهدوء ولم يعد قلقًا. بدأ الجميع في التعامل مع شؤونهم الخاصة ، مثل طحن الخضراوات المجففة وإخراج اللحم المجفف من على أسطح المنازل.
كان الكبار مذهولين أيضًا. عندما اندلعوا من داخل الفضاء الغريب ، ما كان أمام أعينهم لم يكن الغابة التي كانوا على دراية بها لأكثر من عشر سنوات ، بل كانت مختلفة تمامًا. لقد فوجئوا بوصولهم إلى هذا المكان الجميل.
” يا ، إنه ضوء النهار مرة أخرى!” صرخت مجموعة من الأطفال بصوت عالٍ وأطلقوا جميعًا تعبيرات مفاجأة سارة.
جيو جيو….
بدا هذا العصفور القرمزي بائسًا ، وكانت إصاباته شديدة بشكل لا يصدق. ومضت رموز مرعبة من جروحه ، وكانت لا تزال تدمر قوة حياته.
اندفع زي يون ودا بنغ وشياو تشينغ في حالة من الإثارة. كان يسيل لعابهم عند رؤية السمكة الكبيرة في النهر. حاليا ، يبلغ طول أجسامهم 3.5 متر. خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة الماضية ، تباطأ معدل نموهم أخيرًا.
كان هذا الفضاء غريبًا يتلألأ بضوء أبيض ضبابي ، وكان مشابهًا للون الأبيض الرخامي لسماء الفجر الذي يراه عامة الناس من الشرق ؛ تجعدت موجات الضباب واستمرت حول هذه المنطقة.
ظهر النسر الأخضر ورفرف بجناحيه الفضيين الهائلين. تحطمت الأمواج على الشاطئ وانخفضت سبع إلى ثماني سمكات ذهبية كبيرة الحجم لأعلى ولأسفل على الشاطئ. كان وزن كل منها أكثر من عشرة جين ، لكن الشيء الأكثر غموضًا عنهم هو أنه على جانب أفواههم كان هناك اثنان من الأسماك البراقة بشوارب تنين تنبعث منها رائحة حلوة.
“أيها الرئيس ، انظر ، أليس هذا القطيع من الطيور الكبيرة بجانب البحيرة مصنوع من دجاج بخمس ألوان؟” كان والد اير مينغ عاطفيًا بعض الشيء وهو يشير إلى الأمام. التقى مرة بواحدة من بعيد جدًا في الجبال ، لكنه لم يكن قادرًا على الإمساك بها.
اندفع الثلاثة الصغار بمرح للاستمتاع بطعامهم اللذيذ.
لم تتمكن مجموعة من الأطفال من الانتظار أكثر من ذلك. صرخوا بصوت عالٍ وهم يهرعون خارج القرية. تنفسوا بشراهة رائحة النباتات والهواء النقي وهم يقفزون لأعلى ولأسفل.
صُدم شي يون فينغ وسرعان ما تمت متابعته. حمل سمكة كبيرة وقلبها عدة مرات وقال بشكل مقلق “إنها في الواقع سمكة تنين حقيقية؟ جودة عالية حقًا في ذلك. هذه بالتأكيد أشياء ثمينة. تحتوي على الكثير من الجوهر الروحي ، لذلك إذا أكلناها لفترة طويلة ، ستزداد قوتنا وستنمو عظامنا وعضلاتنا أيضًا. سوف يفيد أطفالنا بشكل كبير! “
صُدم شي يون فينغ وسرعان ما تمت متابعته. حمل سمكة كبيرة وقلبها عدة مرات وقال بشكل مقلق “إنها في الواقع سمكة تنين حقيقية؟ جودة عالية حقًا في ذلك. هذه بالتأكيد أشياء ثمينة. تحتوي على الكثير من الجوهر الروحي ، لذلك إذا أكلناها لفترة طويلة ، ستزداد قوتنا وستنمو عظامنا وعضلاتنا أيضًا. سوف يفيد أطفالنا بشكل كبير! “
سمعت مجموعة من الأطفال كل شيء وصرخوا على الفور وهم يتجهون نحو شاطئ النهر
حيث لم تكن مهمة. كان أهم شيء أنهم كانوا على قيد الحياة.
كانت الأسماك التي تحتوي على مثل هذا الجوهر الروحي الغزير نادرة جدًا ومكلفة للغاية في العالم الخارجي. الآن ، كان هناك ما يكفي منهم داخل هذه البحيرة للحفاظ على القرية لفترة طويلة.
“صحيح. طالما ننتظر بصبر تحت حماية إله الصفصاف ، فلن نواجه أي مشاكل “. أضاف شي لينهو.
“أيها الرئيس ، انظر ، أليس هذا القطيع من الطيور الكبيرة بجانب البحيرة مصنوع من دجاج بخمس ألوان؟” كان والد اير مينغ عاطفيًا بعض الشيء وهو يشير إلى الأمام. التقى مرة بواحدة من بعيد جدًا في الجبال ، لكنه لم يكن قادرًا على الإمساك بها.
عصفور أحمر متلألئ ، لامع ، أحمر ومغري ، ولم يسقط من السماء سوى حجم نخلة أمام شجرة الصفصاف عند مدخل القرية.
“يشبه…. هو في الواقع! ” حدق شي يون فينغ وعيناه مفتوحتان على مصراعيه ، وأصبح أيضًا عاطفيًا بمجرد أن رآهما.
أومأت مجموعة من الرجال الأصحاء بالموافقة لأن نظراتهم لم تكن على الدجاج ذي الألوان الخمسة. لم تكن حالتهم الذهنية واضحة ، وكانوا جميعًا في الواقع يحدقون باتجاه وحيد القرن على الجانب الآخر. جعلت تلك الأحجار الكريمة الفضية قلوبهم تنبض بالإثارة.
كان للدجاج ذو الخمسة ألوان ريش رائع للغاية. كانت ظهورهم قريبة من اللوان [1. اللوان هو نوع من طائر الفينيق.] ، وكان طوله أكثر من مترين. يمكن تحويلهم إلى نوع من الطب النادر لإصلاح العظام.
لم تتمكن مجموعة من الأطفال من الانتظار أكثر من ذلك. صرخوا بصوت عالٍ وهم يهرعون خارج القرية. تنفسوا بشراهة رائحة النباتات والهواء النقي وهم يقفزون لأعلى ولأسفل.
كان الدجاج ذو الخمسة ألوان دواء إلهيًا. إذا سقط أحدهم وكسر عظامه أو أصيبت عضلاته وأكل مرجلًا مليئًا بالدجاج الخماسي الألوان وشرب حساءه بعد ذلك ، فسيتم إصلاح عظامه المكسورة.
“أبي ، أمي ، أفتقدكم.” قال الرجل الصغير بصوت حزين وهو يجلس على ضفاف البحيرة يائسًا بينما يعانق ركبتيه.
استدار شي يون فينغ وحذرهم بعناية ، “هناك الكثير منهم يعيشون هنا ، لا تتسرعوا في الخروج دون تمييز وتقتلوهم كما يحلو لكم. سأدعمكم يا رفاق إذا احتجنا إلى دوائهم. لا يمكننا أن نفزعهم ، لأننا نحتاجهم للبقاء بجانب هذه البحيرة على مدار السنة “.
“رجل نبيل يستخدم فمه وليس قبضتيه.” مسح الطفل الأنف من مخاطه وتراجع بسرعة.
أومأت مجموعة من الرجال الأصحاء بالموافقة لأن نظراتهم لم تكن على الدجاج ذي الألوان الخمسة. لم تكن حالتهم الذهنية واضحة ، وكانوا جميعًا في الواقع يحدقون باتجاه وحيد القرن على الجانب الآخر. جعلت تلك الأحجار الكريمة الفضية قلوبهم تنبض بالإثارة.
كان هناك نهر يتدفق عبر الجزء الأمامي من القرية وقفزت سمكة كبيرة من الداخل. ومضت قشورها الذهبية بشكل رائع وهي تثير تموجات في النهر. ليس بعيدًا عن موقعهم كانت بحيرة زرقاء داكنة صافية. كانت بعض الطيور الجميلة ذات الأجنحة الساطعة تسير على مهل ذهابًا وإيابًا. كان طول كل منهم أكثر من مترين حيث أحاط بهما ضوء متعدد الألوان. أخيرًا ، كانت هناك مجموعة من أحادي القرن تومض بالفضة أثناء الشرب من جانب البحيرة.
بعد العيش لفترة طويلة في وسط الجبال ، أراد جميع الذكور الأقوياء واحدا يمكنه السفر لعشرة آلاف لي يوميًا. كانت هذه أحلام الذكور وأمانيهم.
“استخدم إله الصفصاف أسلوبه الفائق لمساعدتنا على تجنب الكارثة.” قال الزعيم شي يون فنغ. مع حدوث مثل هذه الأحداث الكبرى ، كان منزعجًا بشكل طبيعي وخرج مقدمًا.
تم تحور وحيد القرن للخيول ذات الحجم الكبير. كانت نادرة للغاية ، ومع ذلك كان هناك قطيع كامل منهم. لم يكن هناك ما يقل عن خمسين إلى ستين منهم ، وبطبيعة الحال جعل مجموعة من عيون الرجال المسنين تتحول إلى اللون الأحمر. لكنهم كانوا يعلمون جميعًا أنه كان من الصعب التعامل مع الوحوش الشريرة أيضًا.
كان هذا الفضاء غريبًا يتلألأ بضوء أبيض ضبابي ، وكان مشابهًا للون الأبيض الرخامي لسماء الفجر الذي يراه عامة الناس من الشرق ؛ تجعدت موجات الضباب واستمرت حول هذه المنطقة.
“ببطء ، سوف نلتقط القليل عاجلاً أم آجلاً. لا تفزعهم. طالما أنهم يعيشون على مدار العام في هذه الأرض الجميلة ، فسيكونون لنا في النهاية! ” همس شي فيجياو.
صُدم شي يون فينغ وسرعان ما تمت متابعته. حمل سمكة كبيرة وقلبها عدة مرات وقال بشكل مقلق “إنها في الواقع سمكة تنين حقيقية؟ جودة عالية حقًا في ذلك. هذه بالتأكيد أشياء ثمينة. تحتوي على الكثير من الجوهر الروحي ، لذلك إذا أكلناها لفترة طويلة ، ستزداد قوتنا وستنمو عظامنا وعضلاتنا أيضًا. سوف يفيد أطفالنا بشكل كبير! “
تغير المشهد خارج القرية بشكل كبير. بعد صدمتهم الأولية ، لم يعد أي من القرويين محبطًا لأن هذا المكان كان رائعًا للغاية. كانوا محاطين بالعديد من المخلوقات النادرة والذكية في هذه الأرض الجميلة والنفيسة.
كان الكبار مذهولين أيضًا. عندما اندلعوا من داخل الفضاء الغريب ، ما كان أمام أعينهم لم يكن الغابة التي كانوا على دراية بها لأكثر من عشر سنوات ، بل كانت مختلفة تمامًا. لقد فوجئوا بوصولهم إلى هذا المكان الجميل.
كان الرجل الصغير مفقودًا بغباء في أفكاره. بعد رؤية سمك التنين الذهبي في وسط البحيرة وتلك الأحصنه وحيده القرن على الشاطئ ، أصبح مشتتًا أيضًا. تمتم في نفسه “لقد رأيت هذا المكان من قبل. بحيرة كبيرة ، والطيور أجمل وأكبر من هؤلاء اللوان الصغيره يتم اصطيادهم من قبل قبيلة أرستقراطية “.
“ابتعد أو ارحل!” أوقفه الرجل الصغير على عجل في منتصف عقوبته وهو يحدق في الطفل الأنفي. كان الطفل الأنفي أكبر منه ببضعة أشهر ، ومع ذلك كان لديه الكثير من الحيل الشريرة في سواعده.
عند رؤيته هكذا ، ارتجف وجه الزعيم شي يون فنغ. حتى شي لينهو و شي فيجياو وتعبيرات الآخرين تغيرت عندما نظروا بعيدًا عن تلك الأحصنه.
كان الكبار مذهولين أيضًا. عندما اندلعوا من داخل الفضاء الغريب ، ما كان أمام أعينهم لم يكن الغابة التي كانوا على دراية بها لأكثر من عشر سنوات ، بل كانت مختلفة تمامًا. لقد فوجئوا بوصولهم إلى هذا المكان الجميل.
“أبي ، أمي ، أفتقدكم.” قال الرجل الصغير بصوت حزين وهو يجلس على ضفاف البحيرة يائسًا بينما يعانق ركبتيه.
أمسك ركبتيه بينما كان يجلس تحت شجرة الصفصاف. سمع الرجل الصغير الذي كان في حالة ذهول ما قيل وسرعان ما وقف. دارت عيناه الكبيرتان وهو يصرخ “أين؟ أين؟”
نظر شي لينهو و شي فيجياو والآخرون إلى بعضهم البعض دون قول الكثير.
“صحيح. طالما ننتظر بصبر تحت حماية إله الصفصاف ، فلن نواجه أي مشاكل “. أضاف شي لينهو.
“الجد الرئيس ، هل ما زالوا على هذه الأرض أم لا؟ أفتقدهم! ” فجأة رفع الرجل الصغير رأسه مع رذاذ مائي في عينيه كما طلب بعناية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها هذا مباشرًا.
تغير المشهد خارج القرية بشكل كبير. بعد صدمتهم الأولية ، لم يعد أي من القرويين محبطًا لأن هذا المكان كان رائعًا للغاية. كانوا محاطين بالعديد من المخلوقات النادرة والذكية في هذه الأرض الجميلة والنفيسة.
تذكر شي يون فينغ كل أنواع الأشياء عن الماضي وأصبح قلبه فجأة معقدًا. جلس القرفصاء وفرك رأس الرجل الصغير بعاطفة ، لكنه لم يعرف ماذا يقول.
جري الرجل الصغير يسارًا ويمينًا داخل الضباب الضبابي ، وما بدا وكأنه عالم فوضوي يلوح في الأفق خارج قرية الحجر. كانت هناك هالة مقفرة ولكنها قديمة تصطدم به وهو يمشي إلى الأمام ؛ كان من السهل جدًا على الشخص أن يضيع.
فجأة ، انطلقت كهرباء قرمزية رائعة عبر السماء. صبغت على الفور السماء بأكملها باللون الأحمر مثل وهج غروب الشمس.
”لا تقلق. لقد أعددنا ما يكفي من اللحم المقدد والمكسرات والحبوب والخضروات المجففة الكافية لتستمر لعدة أشهر “. قال شيخ القرية.
عصفور أحمر متلألئ ، لامع ، أحمر ومغري ، ولم يسقط من السماء سوى حجم نخلة أمام شجرة الصفصاف عند مدخل القرية.
صُدم شي يون فينغ وسرعان ما تمت متابعته. حمل سمكة كبيرة وقلبها عدة مرات وقال بشكل مقلق “إنها في الواقع سمكة تنين حقيقية؟ جودة عالية حقًا في ذلك. هذه بالتأكيد أشياء ثمينة. تحتوي على الكثير من الجوهر الروحي ، لذلك إذا أكلناها لفترة طويلة ، ستزداد قوتنا وستنمو عظامنا وعضلاتنا أيضًا. سوف يفيد أطفالنا بشكل كبير! “
” الصغير الأحمر!” وقف الرجل الصغير على الفور وهرع.
اندفع زي يون ودا بنغ وشياو تشينغ في حالة من الإثارة. كان يسيل لعابهم عند رؤية السمكة الكبيرة في النهر. حاليا ، يبلغ طول أجسامهم 3.5 متر. خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة الماضية ، تباطأ معدل نموهم أخيرًا.
كان جسد هذا العصفور كله أحمر قرمزي ، ولكن بعد سقوطه ، خفت كل نوره الإلهي. أغمق لون ريشه القرمزي وقطع جرح مرعب صدره ، وشقه عمليا إلى نصفين. علاوة على ذلك ، كانت هناك بعض علامات المخالب فوق رأسه والتي اخترقت عمليا جمجمته.
سمعت مجموعة من الأطفال كل شيء وصرخوا على الفور وهم يتجهون نحو شاطئ النهر
بدا هذا العصفور القرمزي بائسًا ، وكانت إصاباته شديدة بشكل لا يصدق. ومضت رموز مرعبة من جروحه ، وكانت لا تزال تدمر قوة حياته.
“الجد الرئيس ، هل ما زالوا على هذه الأرض أم لا؟ أفتقدهم! ” فجأة رفع الرجل الصغير رأسه مع رذاذ مائي في عينيه كما طلب بعناية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها هذا مباشرًا.
لم يجرؤ الرجل الصغير على التصرف بحكمة لأنه بعد سقوط هذا العصفور الأحمر من السماء ، أحرق على الفور الأرض بأكملها مثل فرن بدرجة حرارة عالية بشكل مخيف.
في ومضة ، شهران مضوا والفتى الصغير أصبح عمره أربع سنوات. وصل شعره الناعم إلى كتفيه وأصبحت عيناه اللتان تشبهان الجوهرة السوداء أكثر إشراقًا وروعة. على الرغم من أنه بدا وكأنه طفل أبيض صغير ، إلا أنه كان يتمتع بقوة غير عادية. أصبح الخبير الأول في قريه الحجر ، وتمكن من القفز على بعد ثلاثين إلى أربعين مترًا على الفور.
“الصغير الاحمر ، ماذا حدث لك؟” سأل الرجل الصغير بهدوء.
انفجرت مجموعة الأطفال في ضحك كبير. كان لدى الطفل الأنفي فكرة فاسدة وهمس ، “ولد طفل صغير في عائلة عمي لينهو. الرجل الصغير … إذا كنت تريده حقًا … “
الجزء الوحيد من العصفور الذي لم يكن أحمر هو عيناه وهما ملقتان على الأرض ، وكانا واضحين باللونين الأسود والأبيض. كانوا مثل الأحجار الكريمة ، وكانوا يرمشون في الرجل الصغير بتفوق. المرارة والغضب الشديدان اللذان أظهرتهما جعلت الرجل الصغير يخدش رأسه في حرج.
كاتشا!
……………………………………………………………………………………………………
علقت الشمس في السماء. على الرغم من أن الأمر كان صارخًا إلى حد ما ، إلا أن الجميع ما زالوا متحمسين للغاية. ظلوا ينظرون إليها وهم يهتفون. هربوا أخيرًا من ذلك السجن ووصلوا إلى الأرض العظيمة مرة أخرى.
? METAWEA?
” يا ، إنه ضوء النهار مرة أخرى!” صرخت مجموعة من الأطفال بصوت عالٍ وأطلقوا جميعًا تعبيرات مفاجأة سارة.
نظر شي لينهو و شي فيجياو والآخرون إلى بعضهم البعض دون قول الكثير.
