العصفور الأحمر المحترق
الفصل اليومي
العصفور الأحمر الذي سقط من السماء ترك جميع الأطفال مذهولين. هل يمكن أن يكون هذا ما كان دائمًا في ذهن الرجل الصغير؟ هل كان هذا المخلوق هو الطائر الصغير الذي طارده الرجل الصغير حتى غادر القرية في ذلك الوقت؟
الفصل 51: العصفور الأحمر المحترق
تنهد الرئيس بخفة وقال ، “كان هناك الكثير من الأشياء حتى أنني نسيت كل شيء ، وانقطعت التقاليد منذ وقت طويل. فقط عندما وصل الزوجان الشابان اللذان كانا يبحثان عن هذا الموضع وذكرونا بهذه الأشياء مرة أخرى ذات يوم ، أدركنا أن ما تحدث عنه الأجداد قد يكون في الواقع صحيحًا.
“الصغير الاحمر ، هل تأذيت؟” بعد التراجع لفترة من الوقت ، لم يستطع الرجل الصغير سوى جمع هذه الكلمات.
انحنى العصفور الأحمر القرمزي على الأرض وهو يوسع عينيه. فتح فمه وهو ينفث شعاعًا ضعيفًا من الضوء متعدد الألوان أمام قطعة ضخمة من الصخور. مع صوت با ، بدأت سلسلة من الدخان الضعيف في الاحتراق ، وذابت الصخرة الضخمة بأكملها في الصهارة.
وسع العصفور ، الذي كان أحمر قرمزي من رأسه إلى أخمص قدميه ، عينيه وحدق به بغضب. بدا الأمر كما لو أنه ترك كل بياض عينيه له ، وبدا أنه قد تسبب في إهانة كبيرة.
ظهرت قطرة من سائل متلألئ يشبه اليشم ينبعث منها روعة متعددة الألوان على فرع الصفصاف. انتشرت موجات العطر وجعلت كل شخص داخل قريه الحجر يشعر بالانتعاش.
العصفور الأحمر الذي سقط من السماء ترك جميع الأطفال مذهولين. هل يمكن أن يكون هذا ما كان دائمًا في ذهن الرجل الصغير؟ هل كان هذا المخلوق هو الطائر الصغير الذي طارده الرجل الصغير حتى غادر القرية في ذلك الوقت؟
“الصغير الاحمر ، هل تأذيت؟” بعد التراجع لفترة من الوقت ، لم يستطع الرجل الصغير سوى جمع هذه الكلمات.
ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين فهموا هذا الموقف حقًا ، مثل الرئيس وبعض كبار السن ، أصبحوا قساة في كل مكان. وقف شعر شي لينهو و شي فيجياو و الآخرين مستقيماً ولم يجرؤوا على القيام بأي حركات خوفًا من إغضاب العصفور الأحمر الصغير.
“كانت حالة جسمك سيئة للغاية ، وكنت تعاني من مرض خطير. لقد طلبوا منا أن نربيك كما لو كان عمرك بضعة أشهر فقط ، وإذا لم تستطع النجاة حقًا ، فلن يلومونا “. تنهد الرئيس وربت على رأس الرجل الصغير. حتى أنه لم يكن يظن أن هذا الطفل الضعيف يمكن أن يعيش ، علاوة على أنه أصبح العبقري الموهوب السماوي الذي كان عليه اليوم!
لقد رأوا ذات مرة من بعيد أن طائرًا أحمر صغيرًا كان يخوض معركة كبيرة في سلاسل الجبال التي لا نهاية لها ، ورأوا أنه قادر على حرق نصف السماء. كان هذا المشهد مرعبًا للغاية ، ولن يكونوا قادرين على نسيانه لبقية حياتهم.
أصيب العصفور الأحمر الصغير بالدهشة وحدق في الجميع. فتح فمه وبدأ يستنشق. بدأت الروعة المحترقة على ريشة الذيل الأحمر القرمزي في الوميض بشكل مكثف عندما طارت خيوط من الضوء الإلهي في فمها.
الآن ، سقط هذا الطائر الأحمر القرمزي من السماء ، حتى أنه صبغ الأفق بلون أحمر عميق ، كما لو كان غروبًا متناثرًا. حتى بدون التفكير كثيرًا ، شعروا جميعًا بالخدر في فروة رأسهم ؛ على الأرجح كان ذلك المخلوق الأسمى.
……………………………………………………………………………………………………
قال شي يون فنغ بلطف “طفل ، تعال إلى هنا”. كان يخشى أن يشعر العصفور الأحمر الصغير بالاستفزاز ، ولذا دعا الرجل الصغير للعودة.
الآن ، سقط هذا الطائر الأحمر القرمزي من السماء ، حتى أنه صبغ الأفق بلون أحمر عميق ، كما لو كان غروبًا متناثرًا. حتى بدون التفكير كثيرًا ، شعروا جميعًا بالخدر في فروة رأسهم ؛ على الأرجح كان ذلك المخلوق الأسمى.
“جدي ، لا توجد مشكلة. أعلم أن الصغير الاحمر قوي ، لكن لا أشعر بأي نية قتل منه. أوضح الرجل الصغير وهو يغمض عينيه المستديرتين الكبيرتين: “ليس لديه أي عداء تجاه قريتنا الحجرية”.
“الصغير الاحمر ، هل تأذيت؟” بعد التراجع لفترة من الوقت ، لم يستطع الرجل الصغير سوى جمع هذه الكلمات.
انحنى العصفور الأحمر القرمزي على الأرض وهو يوسع عينيه. فتح فمه وهو ينفث شعاعًا ضعيفًا من الضوء متعدد الألوان أمام قطعة ضخمة من الصخور. مع صوت با ، بدأت سلسلة من الدخان الضعيف في الاحتراق ، وذابت الصخرة الضخمة بأكملها في الصهارة.
“خلال تلك الفترة وجد الزوجان عن طريق الخطأ الطريق الذي أعادهما إلى أرض أجدادهما ، لذلك وصلوا إلى هنا.”
كان الجميع خائفين. كان هذا مجرد خيط صغير من الضوء متعدد الألوان ، ولم يكن لهبًا حقيقيًا ، لكنه وصل بالفعل إلى درجة حرارة مرعبة. عندما ربطه أحد بالمشهد الذي كان في ذلك الوقت حيث امتلأت السماء بأكملها بنيران لا تنطفئ والتي اشتعلت لمدة نصف شهر ، أي نوع من القوه الإلهية كان هذا بالضبط؟!
“ضع ريش الذيل هذا بعيدًا بعناية!” قال الزعيم شي يون فينغ رسميًا. الريشة القرمزية الصغيرة تعني الكثير ، ولن يعاملها أحد كريشة عادية.
كان الجميع يتصببون عرقا بسبب الرجل الصغير. سار شي فيجياو والآخرون بعناية إلى الأمام وأرادوا جره إلى الخلف.
بعد أن هدأ كل شيء مرة أخرى ، جلس الرجل الصغير على الشاطئ بمفرده وأمسك ركبتيه قبل أن يفقد نفسه في أفكاره مرة أخرى. لفترة طويلة ، نظرت عيناه الكبيرتان نحو البحيرة الزرقاء الداكنة ، ولم يتحرك بوصة واحدة.
“الصغير الاحمر ، لا تغضب. انظر ، حتى رأسك يدخن. كن حذرًا حتى لا تحرق كل الريش القرمزي الجميل. قال الرجل الصغير “وإلا ، فسيكون ذلك مؤسفًا للغاية”.
كان الجميع يتصببون عرقا بسبب الرجل الصغير. سار شي فيجياو والآخرون بعناية إلى الأمام وأرادوا جره إلى الخلف.
تم تقويم مجموعة من الريش القرمزي أعلى رأس الصغير الاحمر وبدأت تومض بضوء متعدد الألوان. من الواضح أنه كان غاضبا للغاية ، لكنه هدأ بعد فترة. بدأ يحدق باستمرار في الرجل الصغير بنظرة غريبة.
اتسعت عيون شي هاو الكبيرتين. كان يعلم … أنه من الممكن أن يكون الزوجان والديه.
“نظرة الجد. الصغير الاحمر لطيف للغاية ولم يعد غاضبًا “. ضحك الرجل الصغير بسعادة بلطف ونقاء. لقد أراد أن يحمل هذا الطائر الأحمر الصغير كثيرًا.
بدأ الطائر الأحمر القرمزي الصغير يصرخ بهدوء وهو يمشي إلى الأمام بصعوبة كبيرة لمواجهة الفرع الأخضر الرقيق. لقد كشف عن إصاباته وأمسك بآخر جزء من ألسنة اللهب.
رفرف العصفور الأحمر الصغير بجناحيه ووقف بصعوبة بالغة. ومضت الرموز بالقرب من الإصابة من خلال صدره وأكلت باستمرار قوة حياته.
لقد رأوا ذات مرة من بعيد أن طائرًا أحمر صغيرًا كان يخوض معركة كبيرة في سلاسل الجبال التي لا نهاية لها ، ورأوا أنه قادر على حرق نصف السماء. كان هذا المشهد مرعبًا للغاية ، ولن يكونوا قادرين على نسيانه لبقية حياتهم.
“كنت تبحث عن إله الصفصاف ، أليس كذلك؟ آخر مرة أتيت فيها ، هبطت أمام جذع الشجرة مباشرة. هل تريده أن يساعدك على الشفاء هذه المرة ، أليس كذلك؟ ” سأل الرجل الصغير.
“جدي ، لا توجد مشكلة. أعلم أن الصغير الاحمر قوي ، لكن لا أشعر بأي نية قتل منه. أوضح الرجل الصغير وهو يغمض عينيه المستديرتين الكبيرتين: “ليس لديه أي عداء تجاه قريتنا الحجرية”.
” هنغ! “بعد أن تمت قراءه أفكار العصفور الصغير من قبل مجرد طفل ، بدا مستاءً للغاية. أطلق شخيرًا ، ولم يعد يهتم به ؛ بدلا من ذلك رفع رأسه وحدق نحو شجرة الصفصاف.
“جدي ، لا توجد مشكلة. أعلم أن الصغير الاحمر قوي ، لكن لا أشعر بأي نية قتل منه. أوضح الرجل الصغير وهو يغمض عينيه المستديرتين الكبيرتين: “ليس لديه أي عداء تجاه قريتنا الحجرية”.
كانت شجرة الصفصاف السميكة المحروقة هادئة وصامتة. كان ذلك الفرع الخافت والهادئ يتأرجح ذهابًا وإيابًا. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، يصل إلى أسفل دون صوت وينبعث منه ضوء أخضر متعدد الألوان.
كان ريش صغار طيور اللوان زاهي اللون ، وبلغ طول أجسامهم أكثر من مترين. سبحوا على مهل باتجاه وسط البحيرة ولم يخشوا مجموعة الأطفال على الإطلاق. أما بالنسبة للأحصنه وحيده القرن ، فقد كانوا حذرين قليلاً من الذكور البالغين في القرية ولم يهتموا بالأطفال على الإطلاق.
بدأ الطائر الأحمر القرمزي الصغير يصرخ بهدوء وهو يمشي إلى الأمام بصعوبة كبيرة لمواجهة الفرع الأخضر الرقيق. لقد كشف عن إصاباته وأمسك بآخر جزء من ألسنة اللهب.
“جدي ، لا توجد مشكلة. أعلم أن الصغير الاحمر قوي ، لكن لا أشعر بأي نية قتل منه. أوضح الرجل الصغير وهو يغمض عينيه المستديرتين الكبيرتين: “ليس لديه أي عداء تجاه قريتنا الحجرية”.
ظهرت قطرة من سائل متلألئ يشبه اليشم ينبعث منها روعة متعددة الألوان على فرع الصفصاف. انتشرت موجات العطر وجعلت كل شخص داخل قريه الحجر يشعر بالانتعاش.
قام الرجل الصغير بقبض قبضتيه ، ومن عينيه اللامعتين ، كان من الواضح أنه يشعر ببعض السعادة. كان لديه نظرة شائبة وهو ينظر إلى الأعلى بوجهه الصغير. “جدي ، تابع بسرعة.”
غصن الصفصاف تدلى لأسفل ولامس البرعم الرقيق العصفور الأحمر الناري. تدحرج السائل الفوار من الفرع وعلى ذلك الجرح المرعب. على الفور ، بدأت ألسنة اللهب تحترق بشكل رائع ومضت الرموز بلا توقف. صرخ الطائر الأحمر الصغير بخفة وبدأ يرتجف لأنه واجه صعوبة كبيرة في تحمل هذا الألم.
لقد جاءوا من بلد قديم ، وقالوا إن قرية الحجر كانت أرض أجدادهم. على الرغم من أنهم كانوا مزدهرين للغاية ، إلا أنهم فقدوا مسار أرض أجدادهم منذ وقت طويل “.
تمايل فرع الصفصاف قليلاً وظهرت عدة قطرات من السائل قبل أن يتدحرج برعم العطاء. كانت كل قطرة تتلألأ في كل مكان مثل اللآلئ ذات الألوان الرائعة ، وتدفقت الأضواء من خلالها وهي تبعث موجات من العطر الحلو.
“كانت المرأة جميلة للغاية. قال الرئيس بصدق “كان الرجل وسيمًا جدًا أيضًا ، ولكن كانت نظرتة مريضة.
عندما تساقطت قطرات السائل إلى أسفل ، اختفت الرموز تدريجياً. تم إغلاق الإصابة التي قطعت عبر صدره تمامًا ، وبدا أن ألم العصفور الأحمر الصغير قد خفف على الفور.
العصفور الأحمر الذي سقط من السماء ترك جميع الأطفال مذهولين. هل يمكن أن يكون هذا ما كان دائمًا في ذهن الرجل الصغير؟ هل كان هذا المخلوق هو الطائر الصغير الذي طارده الرجل الصغير حتى غادر القرية في ذلك الوقت؟
بعد فترة وجيزة ، لمس البرعم الأخضر رأسه وتساقط سائل متلألئ ، مما تسبب في اختفاء علامات المخلب الموجودة أعلى رأس العصفور الأحمر الصغير ببطء. يبدو أن جميع الإصابات الخطيرة التي عانى منها قد اختفت تمامًا.
أصيب العصفور الأحمر الصغير بالدهشة وحدق في الجميع. فتح فمه وبدأ يستنشق. بدأت الروعة المحترقة على ريشة الذيل الأحمر القرمزي في الوميض بشكل مكثف عندما طارت خيوط من الضوء الإلهي في فمها.
بدأ ضوء ملتهب في الوميض ، وبدأ ضوء قرمزي يرقص بشكل رائع في جميع أنحاء جسم الصغير الاحمر بالكامل. لقد كان مذهلاً لدرجة أن الناس لم يتمكنوا من فتح أعينهم ، وجعله النور الإلهي اللامحدود يبدو ساطعًا وجميلًا للغاية ، كما لو كان مخلوقًا مختلفًا تمامًا مقارنة بالسابق.
أصيب العصفور الأحمر الصغير بالدهشة وحدق في الجميع. فتح فمه وبدأ يستنشق. بدأت الروعة المحترقة على ريشة الذيل الأحمر القرمزي في الوميض بشكل مكثف عندما طارت خيوط من الضوء الإلهي في فمها.
أصيب القرويون بالصدمة. كان عصفور قرمزي بحجم راحة يدهم يبعث مثل هذه القوة الإلهية القوية. في الوقت الحالي ، يبدو أنهم يواجهون إلهًا قديمًا. كان الجميع سيعرجون على الأرض لولا شجرة الصفصاف التي تغلفهم بالضوء لمواجهة هذه القوة الإلهية.
أصيب العصفور الأحمر الصغير بالدهشة وحدق في الجميع. فتح فمه وبدأ يستنشق. بدأت الروعة المحترقة على ريشة الذيل الأحمر القرمزي في الوميض بشكل مكثف عندما طارت خيوط من الضوء الإلهي في فمها.
بعيدًا قليلاً ، على سبيل المثال ، بالقرب من البحيرة ، بدت تلك الطيور ذات الألوان الخمسة وتلك الأحصنه وحيده القرن كما لو كانت في رحلة حج كما لو كانت تتدهور. وهي تنظر نحو ذلك المكان.
كانت شجرة الصفصاف السميكة المحروقة هادئة وصامتة. كان ذلك الفرع الخافت والهادئ يتأرجح ذهابًا وإيابًا. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، يصل إلى أسفل دون صوت وينبعث منه ضوء أخضر متعدد الألوان.
كان العصفور الأحمر الصغير مبتهجًا للغاية مرة أخرى وبدأ في الصراخ. ارتدت صعودًا وهبوطًا حيث وقف بعد أن تراجع عن كل قوته الإلهية. تحدث تجاه شجرة الصفصاف بلغة البشر ، “أنا مدين بمعروف كبير”.
“خلال تلك الفترة وجد الزوجان عن طريق الخطأ الطريق الذي أعادهما إلى أرض أجدادهما ، لذلك وصلوا إلى هنا.”
لم تنطق شجرة الصفصاف السوداء المحترقة أي صوت. تمايل الفرع الأخضر الطري وهو يشير إلى القرويين.
لقد أزال الجوهر الإلهي ، ولم يترك وراءه سوى الريش القرمزي اللامع. ثم أومأ برأسه نحو شجرة الصفصاف قبل أن يطير في السماء.
كان العصفور الأحمر القرمزي ينبض بالحياة. جرفت كل محنته وكان يتلألأ في كل مكان. كان له جوهر إلهي وافر ، حيث تم بالفعل استعادة حيويته.
أصيب العصفور الأحمر الصغير بالدهشة وحدق في الجميع. فتح فمه وبدأ يستنشق. بدأت الروعة المحترقة على ريشة الذيل الأحمر القرمزي في الوميض بشكل مكثف عندما طارت خيوط من الضوء الإلهي في فمها.
مع صوت تشيانغ ، تم إلقاء ريشة قرمزية من جسمها ، وبدا الضوء متعدد الألوان الذي أطلقه مثل البرق. لقد كان صوفيًا للغاية ، وبصوت تشي ، أدخل نفسه في كتلة من الحجر.
قال شي يون فنغ بلطف “طفل ، تعال إلى هنا”. كان يخشى أن يشعر العصفور الأحمر الصغير بالاستفزاز ، ولذا دعا الرجل الصغير للعودة.
“أنتم يا رفاق اقبلوا هذا. إذا أزعجكم شخص ما ، أظهروا لهم ذلك! ” كان صوته لطيفًا جدًا ولطيفًا مثل صوت حبات اليشم المتساقطة على الأرض. من الواضح أنه كان يمنحهم هدية.
عندما تساقطت قطرات السائل إلى أسفل ، اختفت الرموز تدريجياً. تم إغلاق الإصابة التي قطعت عبر صدره تمامًا ، وبدا أن ألم العصفور الأحمر الصغير قد خفف على الفور.
ومع ذلك ، بعد أن تم إدراج الريشة القرمزية في الصخر ، بدأ هذا المكان في الذوبان على الفور في الصهارة. تدفقت أشعة الضوء الأحمر القرمزي عندما بدأ السائل في الغليان بينما ينتشر بسرعة إلى الخارج.
“الصغير الاحمر ، هل تأذيت؟” بعد التراجع لفترة من الوقت ، لم يستطع الرجل الصغير سوى جمع هذه الكلمات.
أخذ الجميع خطوة إلى الوراء في مواجهة هذه الحرارة المرتفعة.
كانت مجموعة من الأطفال يصرخون بصوت عالٍ وهم يركضون حول البحيرة الجميلة التي تحيط بها المروج الخضراء. ناقشوا طرق اصطياد أسماك التنين ، وبما أن لديهم بالفعل عضلات قوية ، فإنهم متعطشون لمزيد من القوة.
أصيب العصفور الأحمر الصغير بالدهشة وحدق في الجميع. فتح فمه وبدأ يستنشق. بدأت الروعة المحترقة على ريشة الذيل الأحمر القرمزي في الوميض بشكل مكثف عندما طارت خيوط من الضوء الإلهي في فمها.
كان الجميع خائفين. كان هذا مجرد خيط صغير من الضوء متعدد الألوان ، ولم يكن لهبًا حقيقيًا ، لكنه وصل بالفعل إلى درجة حرارة مرعبة. عندما ربطه أحد بالمشهد الذي كان في ذلك الوقت حيث امتلأت السماء بأكملها بنيران لا تنطفئ والتي اشتعلت لمدة نصف شهر ، أي نوع من القوه الإلهية كان هذا بالضبط؟!
لقد أزال الجوهر الإلهي ، ولم يترك وراءه سوى الريش القرمزي اللامع. ثم أومأ برأسه نحو شجرة الصفصاف قبل أن يطير في السماء.
أخذ الجميع خطوة إلى الوراء في مواجهة هذه الحرارة المرتفعة.
”الأحمر الصغير! في المستقبل ، عد كثيرًا للعب! ” وقف الفتى الصغير عند مدخل القرية وهو يلوح بكل قوته نحو السماء.
غصن الصفصاف تدلى لأسفل ولامس البرعم الرقيق العصفور الأحمر الناري. تدحرج السائل الفوار من الفرع وعلى ذلك الجرح المرعب. على الفور ، بدأت ألسنة اللهب تحترق بشكل رائع ومضت الرموز بلا توقف. صرخ الطائر الأحمر الصغير بخفة وبدأ يرتجف لأنه واجه صعوبة كبيرة في تحمل هذا الألم.
ترنح العصفور القرمزي قليلاً في الجو وكاد يسقط. أدار رأسه وحدق به بشدة. ثم اندفع الضوء متعدد الألوان من جميع أنحاء جسمه واندفع بعيدا دون أن يستدير.
“ضع ريش الذيل هذا بعيدًا بعناية!” قال الزعيم شي يون فينغ رسميًا. الريشة القرمزية الصغيرة تعني الكثير ، ولن يعاملها أحد كريشة عادية.
“ضع ريش الذيل هذا بعيدًا بعناية!” قال الزعيم شي يون فينغ رسميًا. الريشة القرمزية الصغيرة تعني الكثير ، ولن يعاملها أحد كريشة عادية.
بدأ ضوء ملتهب في الوميض ، وبدأ ضوء قرمزي يرقص بشكل رائع في جميع أنحاء جسم الصغير الاحمر بالكامل. لقد كان مذهلاً لدرجة أن الناس لم يتمكنوا من فتح أعينهم ، وجعله النور الإلهي اللامحدود يبدو ساطعًا وجميلًا للغاية ، كما لو كان مخلوقًا مختلفًا تمامًا مقارنة بالسابق.
هدأ هذا المكان أخيرًا بعد فترة طويلة. بدأ القرويون يتعرفون على بيئتهم الجديدة.
أصيب العصفور الأحمر الصغير بالدهشة وحدق في الجميع. فتح فمه وبدأ يستنشق. بدأت الروعة المحترقة على ريشة الذيل الأحمر القرمزي في الوميض بشكل مكثف عندما طارت خيوط من الضوء الإلهي في فمها.
كانت مجموعة من الأطفال يصرخون بصوت عالٍ وهم يركضون حول البحيرة الجميلة التي تحيط بها المروج الخضراء. ناقشوا طرق اصطياد أسماك التنين ، وبما أن لديهم بالفعل عضلات قوية ، فإنهم متعطشون لمزيد من القوة.
كان ريش صغار طيور اللوان زاهي اللون ، وبلغ طول أجسامهم أكثر من مترين. سبحوا على مهل باتجاه وسط البحيرة ولم يخشوا مجموعة الأطفال على الإطلاق. أما بالنسبة للأحصنه وحيده القرن ، فقد كانوا حذرين قليلاً من الذكور البالغين في القرية ولم يهتموا بالأطفال على الإطلاق.
كان ريش صغار طيور اللوان زاهي اللون ، وبلغ طول أجسامهم أكثر من مترين. سبحوا على مهل باتجاه وسط البحيرة ولم يخشوا مجموعة الأطفال على الإطلاق. أما بالنسبة للأحصنه وحيده القرن ، فقد كانوا حذرين قليلاً من الذكور البالغين في القرية ولم يهتموا بالأطفال على الإطلاق.
أخذ الجميع خطوة إلى الوراء في مواجهة هذه الحرارة المرتفعة.
بعد أن هدأ كل شيء مرة أخرى ، جلس الرجل الصغير على الشاطئ بمفرده وأمسك ركبتيه قبل أن يفقد نفسه في أفكاره مرة أخرى. لفترة طويلة ، نظرت عيناه الكبيرتان نحو البحيرة الزرقاء الداكنة ، ولم يتحرك بوصة واحدة.
”الأحمر الصغير! في المستقبل ، عد كثيرًا للعب! ” وقف الفتى الصغير عند مدخل القرية وهو يلوح بكل قوته نحو السماء.
“طفل ، ما الذي تفكر فيه؟” مشى شي يون فينغ وجلس على الجسر الأخضر بجانب الشاطئ أيضًا.
كان العصفور الأحمر الصغير مبتهجًا للغاية مرة أخرى وبدأ في الصراخ. ارتدت صعودًا وهبوطًا حيث وقف بعد أن تراجع عن كل قوته الإلهية. تحدث تجاه شجرة الصفصاف بلغة البشر ، “أنا مدين بمعروف كبير”.
“جدي ، حان الوقت لتخبرني بذلك.” أدار شي هاو رأسه وأظهر تعبيره الواضح.
كانت مجموعة من الأطفال يصرخون بصوت عالٍ وهم يركضون حول البحيرة الجميلة التي تحيط بها المروج الخضراء. ناقشوا طرق اصطياد أسماك التنين ، وبما أن لديهم بالفعل عضلات قوية ، فإنهم متعطشون لمزيد من القوة.
“حسنًا ، سأخبرك بكل ما أعرفه.” أومأ الرئيس. كان شي هاو ذكيًا بما يكفي منذ وقت طويل ، ولم يعد من المناسب معاملته كطفل جاهل.
“كانت حالة جسمك سيئة للغاية ، وكنت تعاني من مرض خطير. لقد طلبوا منا أن نربيك كما لو كان عمرك بضعة أشهر فقط ، وإذا لم تستطع النجاة حقًا ، فلن يلومونا “. تنهد الرئيس وربت على رأس الرجل الصغير. حتى أنه لم يكن يظن أن هذا الطفل الضعيف يمكن أن يعيش ، علاوة على أنه أصبح العبقري الموهوب السماوي الذي كان عليه اليوم!
هب نسيم بارد في الماضي ، مما أدى إلى ظهور في الهواء. قفزت سمكة ذهبية كبيرة من داخل البحيرة من وقت لآخر ، مما خلق جوًا هادئًا وسلميًا على ما يبدو.
? METAWEA?
“جائت قريه الحجر من أصل الكبير. ومع ذلك ، حتى أننا بدأنا ننسى سريعًا من نحن ، ولم يتبق سوى بضع عبارات من الكلمات التي رددها أسلافنا ، “تمتم شي يون فينغ.
“إنهم … أقارب لمساعدة أخي الأكبر ، أنا …”
كانت عشيرة الحجر قديمة. ووفقًا لشيوخ القبيلة ، يمكن إرجاعها إلى العصور القديمة. فقط ، بعد سنوات لا نهاية لها ، أصبح كل شيء ضبابيًا ، ولم يعد القرويون أنفسهم يصدقون هذه الشائعات بعد الآن.
أصيب العصفور الأحمر الصغير بالدهشة وحدق في الجميع. فتح فمه وبدأ يستنشق. بدأت الروعة المحترقة على ريشة الذيل الأحمر القرمزي في الوميض بشكل مكثف عندما طارت خيوط من الضوء الإلهي في فمها.
“قديم جدا.” كان شي هاو مندهشا.
بعد أن هدأ كل شيء مرة أخرى ، جلس الرجل الصغير على الشاطئ بمفرده وأمسك ركبتيه قبل أن يفقد نفسه في أفكاره مرة أخرى. لفترة طويلة ، نظرت عيناه الكبيرتان نحو البحيرة الزرقاء الداكنة ، ولم يتحرك بوصة واحدة.
تنهد الرئيس بخفة وقال ، “كان هناك الكثير من الأشياء حتى أنني نسيت كل شيء ، وانقطعت التقاليد منذ وقت طويل. فقط عندما وصل الزوجان الشابان اللذان كانا يبحثان عن هذا الموضع وذكرونا بهذه الأشياء مرة أخرى ذات يوم ، أدركنا أن ما تحدث عنه الأجداد قد يكون في الواقع صحيحًا.
الآن ، سقط هذا الطائر الأحمر القرمزي من السماء ، حتى أنه صبغ الأفق بلون أحمر عميق ، كما لو كان غروبًا متناثرًا. حتى بدون التفكير كثيرًا ، شعروا جميعًا بالخدر في فروة رأسهم ؛ على الأرجح كان ذلك المخلوق الأسمى.
اتسعت عيون شي هاو الكبيرتين. كان يعلم … أنه من الممكن أن يكون الزوجان والديه.
تم تقويم مجموعة من الريش القرمزي أعلى رأس الصغير الاحمر وبدأت تومض بضوء متعدد الألوان. من الواضح أنه كان غاضبا للغاية ، لكنه هدأ بعد فترة. بدأ يحدق باستمرار في الرجل الصغير بنظرة غريبة.
“كيف يبدون؟” كان القرويون لطيفين جدًا معه ، لكن جميع الأطفال الآخرين لديهم آباء بينما كان اليتيم الوحيد. على الرغم من أنه كان هادئًا ومتفائلًا للغاية ، إلا أنه كان لا يزال ضعيفًا ومليئًا بالشوق الذي لا يضاهى في أعماق قلبه.
وسع الرجل عينيه واستمع بعناية. في هذا الوقت ، ركضت مجموعة من الأطفال وجلسوا على الأرض دون أن يتفوهوا بكلمة بينما كانوا يستمعون بجدية.
“كانت المرأة جميلة للغاية. قال الرئيس بصدق “كان الرجل وسيمًا جدًا أيضًا ، ولكن كانت نظرتة مريضة.
كانت مجموعة من الأطفال يصرخون بصوت عالٍ وهم يركضون حول البحيرة الجميلة التي تحيط بها المروج الخضراء. ناقشوا طرق اصطياد أسماك التنين ، وبما أن لديهم بالفعل عضلات قوية ، فإنهم متعطشون لمزيد من القوة.
قام الرجل الصغير بقبض قبضتيه ، ومن عينيه اللامعتين ، كان من الواضح أنه يشعر ببعض السعادة. كان لديه نظرة شائبة وهو ينظر إلى الأعلى بوجهه الصغير. “جدي ، تابع بسرعة.”
الفصل اليومي
لقد جاءوا من بلد قديم ، وقالوا إن قرية الحجر كانت أرض أجدادهم. على الرغم من أنهم كانوا مزدهرين للغاية ، إلا أنهم فقدوا مسار أرض أجدادهم منذ وقت طويل “.
ومع ذلك ، بعد أن تم إدراج الريشة القرمزية في الصخر ، بدأ هذا المكان في الذوبان على الفور في الصهارة. تدفقت أشعة الضوء الأحمر القرمزي عندما بدأ السائل في الغليان بينما ينتشر بسرعة إلى الخارج.
كانت هذه القبيلة قوية بما يفوق الخيال ، ولكن نظرًا لتدريب أجدادهم ، لم يتمكنوا من العودة إلى أرض الأجداد متى أرادوا ذلك. لقد أرادوا تجنب رسم أعدائهم هنا ، وبالتالي بعد سنوات عديدة ، فقدوا في النهاية مسارهم في كيفية العودة.
“طفل ، ما الذي تفكر فيه؟” مشى شي يون فينغ وجلس على الجسر الأخضر بجانب الشاطئ أيضًا.
كانت أفعالهم من أجل ترك عود بخور. للحفاظ على سلالتهم باستمرار. فقط في حالة اختفاء قبيلتهم المجيدة ، يمكن لهذا المكان أن يستمر في العيش في هذه الأرض النقية.
ظهرت قطرة من سائل متلألئ يشبه اليشم ينبعث منها روعة متعددة الألوان على فرع الصفصاف. انتشرت موجات العطر وجعلت كل شخص داخل قريه الحجر يشعر بالانتعاش.
كانت السلالة التي تركوها وراءهم قوية بشكل لا يصدق ، ولكن بسبب الحوادث المؤسفة هنا وهناك ، تراجعت قريه الحجر تدريجياً. الآن ، طرق الزراعة قد ضاعت بالفعل لفترة طويلة.
كانت عشيرة الحجر قديمة. ووفقًا لشيوخ القبيلة ، يمكن إرجاعها إلى العصور القديمة. فقط ، بعد سنوات لا نهاية لها ، أصبح كل شيء ضبابيًا ، ولم يعد القرويون أنفسهم يصدقون هذه الشائعات بعد الآن.
“خلال تلك الفترة وجد الزوجان عن طريق الخطأ الطريق الذي أعادهما إلى أرض أجدادهما ، لذلك وصلوا إلى هنا.”
“الصغير الاحمر ، هل تأذيت؟” بعد التراجع لفترة من الوقت ، لم يستطع الرجل الصغير سوى جمع هذه الكلمات.
كان ذلك الزوجين قويين بشكل لا يصدق. لقد عبروا الأرض العظيمة المقفرة وخطوا مناطق لا نهاية لها حتى وصلوا أخيرًا. ومع ذلك ، فقد أصيبوا بخيبة أمل لأن قريه الحجر كانت بعيدة كل البعد عن المكان القوي والمزدهر الذي كانوا يتخيلونه ، وقد فقدت بالفعل كل قوتها منذ العصور القديمة.
هدأ هذا المكان أخيرًا بعد فترة طويلة. بدأ القرويون يتعرفون على بيئتهم الجديدة.
“في ذلك الوقت ، حملوك إلى هنا. لقد كنت ضعيفًا جدًا عند وصولك ويبدو أن عمرك لم يتجاوز بضعة أشهر. ومع ذلك ، قالوا إن عمرك بالفعل عامًا واحدًا “.
قال شي يون فنغ بلطف “طفل ، تعال إلى هنا”. كان يخشى أن يشعر العصفور الأحمر الصغير بالاستفزاز ، ولذا دعا الرجل الصغير للعودة.
وسع الرجل عينيه واستمع بعناية. في هذا الوقت ، ركضت مجموعة من الأطفال وجلسوا على الأرض دون أن يتفوهوا بكلمة بينما كانوا يستمعون بجدية.
ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين فهموا هذا الموقف حقًا ، مثل الرئيس وبعض كبار السن ، أصبحوا قساة في كل مكان. وقف شعر شي لينهو و شي فيجياو و الآخرين مستقيماً ولم يجرؤوا على القيام بأي حركات خوفًا من إغضاب العصفور الأحمر الصغير.
“كانت حالة جسمك سيئة للغاية ، وكنت تعاني من مرض خطير. لقد طلبوا منا أن نربيك كما لو كان عمرك بضعة أشهر فقط ، وإذا لم تستطع النجاة حقًا ، فلن يلومونا “. تنهد الرئيس وربت على رأس الرجل الصغير. حتى أنه لم يكن يظن أن هذا الطفل الضعيف يمكن أن يعيش ، علاوة على أنه أصبح العبقري الموهوب السماوي الذي كان عليه اليوم!
تمايل فرع الصفصاف قليلاً وظهرت عدة قطرات من السائل قبل أن يتدحرج برعم العطاء. كانت كل قطرة تتلألأ في كل مكان مثل اللآلئ ذات الألوان الرائعة ، وتدفقت الأضواء من خلالها وهي تبعث موجات من العطر الحلو.
كان لدى الرجل الصغير تعبير مشتت على وجهه. ظهر ضباب غائم في عقله. طفل لا ينبغي أن يكون قادرًا على تذكر ما حدث عندما كان عمره عامًا واحدًا ، لكن هذه الذكرى كانت متأصلة بعمق في عقله اللاواعي ، وتركت بصماتها.
أصيب العصفور الأحمر الصغير بالدهشة وحدق في الجميع. فتح فمه وبدأ يستنشق. بدأت الروعة المحترقة على ريشة الذيل الأحمر القرمزي في الوميض بشكل مكثف عندما طارت خيوط من الضوء الإلهي في فمها.
“إنهم … أقارب لمساعدة أخي الأكبر ، أنا …”
قال شي يون فنغ بلطف “طفل ، تعال إلى هنا”. كان يخشى أن يشعر العصفور الأحمر الصغير بالاستفزاز ، ولذا دعا الرجل الصغير للعودة.
بينما كان مشتتًا ، بدا أن الشاب الصغير قد رأى شيئًا ، ولم يسعه إلا أن يبكي من الحزن. انزلقت دموعه على خديه.
“أنتم يا رفاق اقبلوا هذا. إذا أزعجكم شخص ما ، أظهروا لهم ذلك! ” كان صوته لطيفًا جدًا ولطيفًا مثل صوت حبات اليشم المتساقطة على الأرض. من الواضح أنه كان يمنحهم هدية.
……………………………………………………………………………………………………
كان لدى الرجل الصغير تعبير مشتت على وجهه. ظهر ضباب غائم في عقله. طفل لا ينبغي أن يكون قادرًا على تذكر ما حدث عندما كان عمره عامًا واحدًا ، لكن هذه الذكرى كانت متأصلة بعمق في عقله اللاواعي ، وتركت بصماتها.
? METAWEA?
كانت هذه القبيلة قوية بما يفوق الخيال ، ولكن نظرًا لتدريب أجدادهم ، لم يتمكنوا من العودة إلى أرض الأجداد متى أرادوا ذلك. لقد أرادوا تجنب رسم أعدائهم هنا ، وبالتالي بعد سنوات عديدة ، فقدوا في النهاية مسارهم في كيفية العودة.
بعيدًا قليلاً ، على سبيل المثال ، بالقرب من البحيرة ، بدت تلك الطيور ذات الألوان الخمسة وتلك الأحصنه وحيده القرن كما لو كانت في رحلة حج كما لو كانت تتدهور. وهي تنظر نحو ذلك المكان.
