Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

perfect world 66

العادي

العادي

هذا الفصل برعايه Shaly

هونغ!

الفصل 66 : العادي

أصيبت مجموعة الأطفال بالصدمة والإثارة. أحاطوا بالشاب الصغير وتحدثوا عن أشياء كثيرة.

كانت القدرة على رفع مائة ألف جين من المعدن الإلهي بينما كان لا يزال صغيرًا جدًا أمرًا مرعبًا للغاية. كانت هذه مهمة يصعب إنجازها بجنون ، ولهذا السبب تم تسميتها بالحد الأقصى!

في الوقت الحالي ، أكمله الرجل الصغير بنجاح. رفع صخرة بوزن مائة ألف جين ، وكان جسده يتلألأ في روعة ضوء الصباح. هزت أفعاله الأرض المقفرة بأكملها ، وهربت العديد من الطيور الشريرة والوحوش الشرسة بقلق خوفًا.

خلال العصر القديم ، استخدمت الطيور الإلهية والوحش الشرير هذا النظام لقياس نسلها والتنبؤ بإنجازاتهم المستقبلية. لا يستطيع كل نسل تحقيق إمكانات تلك الحدود القصوى.

سار الرجل الصغير على ضفاف البحيرة ورفع بمفرده مائة ألف صخرة جين. صُدم كل مخلوق بالقرب من البحيرة تمامًا. بغض النظر عما إذا كانوا أطفالًا أو بالغين أو حتى الطيور الثمينة والوحوش الغريبة ، فقد أصيبوا جميعًا بالذهول.

في الوقت الحالي ، أكمله الرجل الصغير بنجاح. رفع صخرة بوزن مائة ألف جين ، وكان جسده يتلألأ في روعة ضوء الصباح. هزت أفعاله الأرض المقفرة بأكملها ، وهربت العديد من الطيور الشريرة والوحوش الشرسة بقلق خوفًا.

بدون أي وميض للرموز ، وبدون أي تقنيات سماوية ثمينة ، لم يستخدم إلا الجسد الذي وصل إليه بعد تدريبه الشاق لمواجهة هذه العاصفة. كان جسده يعطي بريقًا لامعًا ، ولم يصدر أي صوت ؛ تقدم إلى الأمام بمفرده وواجه القوة السماوية.

” نعم ، لقد فعلت ذلك.” أطلق الرجل الصغير الصخرة ، ونزلت بجانب الشلال. صنعت صوت هدير هز السماوات والأرض ، وكأن زلزالاً عظيماً حدث فجأة.

واجه الرجل الصغير ضوء الفجر وهو يقف على قمة صخرة. كانت المياه البيضاء الشاسعة والمتدفقة بسرعة تندفع بجانبه مثل الرعد ، مرتعشة هذا الجبل الصخري بأكمله. تألق جسده ببريق فريد وصحي وشفاف. بدا كما لو أن لديه إمدادًا لا نهاية له من الطاقة ، وحتى حد المائة ألف قد كسر بواسطته ، ووضع أساسًا قويًا بشكل لا يصدق.

الحصول على هذه القوة في مثل هذا العصر أثناء استخدام الجسد فقط ، كان هذا أمرًا صادمًا للعالم تمامًا. كان هذا إنجازًا صادما. في ظل الظروف العادية ، كان هذا بعيد المنال تمامًا بالجسد المادي فقط.

“تستطيع.” كانت استجابة شجرة الصفصاف مقبولة.

واجه الرجل الصغير ضوء الفجر وهو يقف على قمة صخرة. كانت المياه البيضاء الشاسعة والمتدفقة بسرعة تندفع بجانبه مثل الرعد ، مرتعشة هذا الجبل الصخري بأكمله. تألق جسده ببريق فريد وصحي وشفاف. بدا كما لو أن لديه إمدادًا لا نهاية له من الطاقة ، وحتى حد المائة ألف قد كسر بواسطته ، ووضع أساسًا قويًا بشكل لا يصدق.

كان الرجل الصغير يقطر مبتلاً ومصابًا بكدمات في كل مكان ، لكنه لم يكن مصابًا بكسر واحد ولم يكن ينزف. كان من الممكن أن ترى مدى قوة جسده عندما نجا من هذه المحنة.

“يمكنني رؤية” السجل الأصلي الحقيقي “الآن ، ولكن من الأفضل أن أكون أقوى قليلاً!” قال الرجل الصغير لنفسه. لقد تجاوز الحد الأقصى ، لكن هذه لم تكن وجهته.

من يستطيع تحريك تلك الصخرة الضخمة؟ اعتادوا استخدامها لتجفيف اللحم وفراء الحيوانات. لقد كانت هائلة بشكل لا يصدق ، لكنها في الوقت الحالي في يد الرجل الصغير. كانوا جميعا مصدومين عاطفيا.

لم ينهِ تدريبه ، وبدلاً من ذلك استعد لقضاء فترة أطول قليلاً ، لتنقية لحمه إلى مستوى أعلى. لقد طلب من نفسه بصرامة أن يتخطى حدوده!

هونغ لونغلونغ!

سواء كان الجو عاصفًا أو ممطرًا ، فإن الرجل الصغير لم يتوقف يومًا واحدًا. كان بالفعل يبلغ من العمر سبع سنوات.

اندفعت المياه الموحلة والصخور المفرغة بلا توقف من داخل سلسلة الجبال. كانت هذه كارثة طبيعية هائلة ، ومع ذلك ، فإن الرجل الصغير لم يخشى ذلك على الإطلاق. في بعض الأحيان ، كانت السيول التي تصل إلى السماء تجعله يطير في المنحدرات الجبلية ، لكنه لم يتوقف أبدًا. بعد استعادة قدمه ، كان يتقدم مرة أخرى إلى الأمام.

هونغ!

هذا الفصل برعايه Shaly

ومض البرق ، وتدحرج الرعد ، وغمرت الأمطار الغزيرة الأرض المقفرة بأكملها. على الرغم من أن الوقت كان نهارًا ، كانت السماء مظلمة بشكل مخيف. لا يستطيع المرء حتى رؤية أصابعه إذا قام بمد أذرعه ، وكانت المرة الوحيدة التي أضاءت فيها الأرض عندما ملأ البرق السماء.

أصبح الرجل الصغير سخيفًا ، وبصق الدم عدة مرات عند قراءته. لقد كان أقوى بكثير من الرئيس ، لكنه أصيب عدة مرات لأن الأشياء المسجلة في كتاب العظام كانت مرعبة للغاية.

في منتصف العاصفة الغزيرة ، كان شخص صغير يركض عبر الأرض بينما يجر معه مائة ألف جين. هاجم نهر الجبل ، واستخدم قوة جسده فقط لمقاومة هذه القوة السماوية.

لم ينهِ تدريبه ، وبدلاً من ذلك استعد لقضاء فترة أطول قليلاً ، لتنقية لحمه إلى مستوى أعلى. لقد طلب من نفسه بصرامة أن يتخطى حدوده!

لم يكن هذا وابلًا من الأنقاض ، بل كان سيلًا جبليًا حقيقيًا!

خلال العصر القديم ، استخدمت الطيور الإلهية والوحش الشرير هذا النظام لقياس نسلها والتنبؤ بإنجازاتهم المستقبلية. لا يستطيع كل نسل تحقيق إمكانات تلك الحدود القصوى.

تحطمت أمواج هائلة في السماء ، وانهارت صخور جبلية في الفيضان. لقد قضت على كل شيء ، ودمرت الغابات القديمة الواحدة تلو الأخرى. كانت هذه قوة سماوية قوية بشكل لا يصدق! في مواجهة الطبيعة ، بدا الجنس البشري ضئيلًا وضعيفًا بشكل لا يضاهى.

من يستطيع تحريك تلك الصخرة الضخمة؟ اعتادوا استخدامها لتجفيف اللحم وفراء الحيوانات. لقد كانت هائلة بشكل لا يصدق ، لكنها في الوقت الحالي في يد الرجل الصغير. كانوا جميعا مصدومين عاطفيا.

هربت مجموعات من الوحوش الشريرة خوفا من الموت بجانب هذا البلد المنهار.

من أجل شرح رموز الماضي القديم ، احتوت على أمثلة للمعارك. كانت صورة المعركة بين البينغ السماوي والإله مرئية بوضوح ، مما خلق هالة مريرة منتشرة في كل مكان. كان يريد تقريبًا أن يبصق الدماء ، لأن هذا كان مثل الدخول إلى الماضي القديم لإعادة تصور تلك المعركة بصدق.

ومع ذلك ، لم يكن الرجل الصغير خائفًا على الإطلاق ، وواجه هذه القوة بقوة جسده. انطلق بقوة ضد التيار الجبلي ، وصولاً إلى قلب الجبال.

هونغ لونغلونغ!

هونغ لونغلونغ!

ومض البرق ، وتدحرج الرعد ، وغمرت الأمطار الغزيرة الأرض المقفرة بأكملها. على الرغم من أن الوقت كان نهارًا ، كانت السماء مظلمة بشكل مخيف. لا يستطيع المرء حتى رؤية أصابعه إذا قام بمد أذرعه ، وكانت المرة الوحيدة التي أضاءت فيها الأرض عندما ملأ البرق السماء.

اندفعت المياه الموحلة والصخور المفرغة بلا توقف من داخل سلسلة الجبال. كانت هذه كارثة طبيعية هائلة ، ومع ذلك ، فإن الرجل الصغير لم يخشى ذلك على الإطلاق. في بعض الأحيان ، كانت السيول التي تصل إلى السماء تجعله يطير في المنحدرات الجبلية ، لكنه لم يتوقف أبدًا. بعد استعادة قدمه ، كان يتقدم مرة أخرى إلى الأمام.

“تستطيع.” كانت استجابة شجرة الصفصاف مقبولة.

بدون أي وميض للرموز ، وبدون أي تقنيات سماوية ثمينة ، لم يستخدم إلا الجسد الذي وصل إليه بعد تدريبه الشاق لمواجهة هذه العاصفة. كان جسده يعطي بريقًا لامعًا ، ولم يصدر أي صوت ؛ تقدم إلى الأمام بمفرده وواجه القوة السماوية.

كانت القدرة على رفع مائة ألف جين من المعدن الإلهي بينما كان لا يزال صغيرًا جدًا أمرًا مرعبًا للغاية. كانت هذه مهمة يصعب إنجازها بجنون ، ولهذا السبب تم تسميتها بالحد الأقصى!

عندما توقفت العاصفة الغزيرة ، حل المساء بالفعل. تبعثرت الغيوم السوداء ، وقطعت أشجار ضخمة داخل الجبال. تدفقت المياه الغزيرة ، وانهارت الصخور ، وتحولت العديد من الأماكن إلى برك كبيرة.

كان الرجل الصغير يقطر مبتلاً ومصابًا بكدمات في كل مكان ، لكنه لم يكن مصابًا بكسر واحد ولم يكن ينزف. كان من الممكن أن ترى مدى قوة جسده عندما نجا من هذه المحنة.

كان الرجل الصغير يقطر مبتلاً ومصابًا بكدمات في كل مكان ، لكنه لم يكن مصابًا بكسر واحد ولم يكن ينزف. كان من الممكن أن ترى مدى قوة جسده عندما نجا من هذه المحنة.

“ولكن ، ما هو” السجل الأصلي الحقيقي “في الواقع؟” أخرج الرجل الصغير ذلك العظم الأبيض الملتهب وطلب بتواضع الإرشاد. كان لديه وهج أمل في عينيه.

تمامًا مثل هذا ، يومًا بعد يوم ، استخدم الرجل الصغير هذه المصائب السماوية المختلفة للزراعة. في بعض الأحيان كان يقفز من على منحدرات ضخمة ، وفي بعض الأحيان قام بإثارة بعض الوحوش الشريرة الهائلة من أجل محاربتها.

ناهيك عن الإنسان ، حتى أقوى بينغ ذهبي مجنح أو هوي حقيقي يمكنهم فقط تحقيق هذه النتيجة. كان من الصعب للغاية أن تصبح بهذه القوة ، وكان هذا مؤثرًا عاطفيًا حقًا.

في كل مرة كان يعود مثقلا بالندوب. كان يستهلك السائل الذهبي في مرجل الدواء ويخضع لتحول مستمر ، مما يحسن جسمه يومًا بعد يوم. لم يجرؤ بعض القرويين على تصديق أنه يمكن أن يتحسن بهذه السرعة السخيفة.

سواء كان الجو عاصفًا أو ممطرًا ، فإن الرجل الصغير لم يتوقف يومًا واحدًا. كان بالفعل يبلغ من العمر سبع سنوات.

عندما كان الرجل الصغير في السابعة والنصف ، توقف. بعد هذه الفترة الطويلة من العبث والتكرير ، لم تكن قوته الجسدية صادمة فحسب ، بل أصبحت قوة إرادته قوية مثل الفولاذ.

في كل مرة كان يعود مثقلا بالندوب. كان يستهلك السائل الذهبي في مرجل الدواء ويخضع لتحول مستمر ، مما يحسن جسمه يومًا بعد يوم. لم يجرؤ بعض القرويين على تصديق أنه يمكن أن يتحسن بهذه السرعة السخيفة.

“إله الصفصاف ، لقد أنهى جسدي المادي الفترة الأولى من الزراعة.” جاء الشاب الصغير إلى مدخل القرية وواجه شجرة الصفصاف الأسود المحروقة.

هونغ لونغلونغ!

“ما نوع النتائج التي شاهدتها؟” سألت شجرة الصفصاف.

” ان! “أومأ الرجل الصغير بجدية.

سار الرجل الصغير على ضفاف البحيرة ورفع بمفرده مائة ألف صخرة جين. صُدم كل مخلوق بالقرب من البحيرة تمامًا. بغض النظر عما إذا كانوا أطفالًا أو بالغين أو حتى الطيور الثمينة والوحوش الغريبة ، فقد أصيبوا جميعًا بالذهول.

هربت مجموعات من الوحوش الشريرة خوفا من الموت بجانب هذا البلد المنهار.

أي نوع من القوة كان هذا؟ رفع صخرة  مائة ألف جين بمفرده كان بمثابة شئ خيالي ؛ لم يسمع أحد بمثل هذا الشيء من قبل.

“108000 جين من القوة الإلهية بضربة واحدة من ذراعك. لقد أبليت بلاء حسنا ، فاق ذلك توقعاتي كثيرا! ” قالت شجرة الصفصاف ، وبدا أنها مندهشة أيضًا.

ثم انتقل إلى يده الأخرى ورفعها مرة أخرى بالمثل. كان جسده كله مغطى بطبقة من الإشراق ، وهذا الإشعاع ينبعث تلقائيًا ، ويمثل الحد الأقصى!

خلال العصر القديم ، استخدمت الطيور الإلهية والوحش الشرير هذا النظام لقياس نسلها والتنبؤ بإنجازاتهم المستقبلية. لا يستطيع كل نسل تحقيق إمكانات تلك الحدود القصوى.

حتى شجرة الصفصاف كانت صامتة ولم تتحدث على الفور.

واجه الرجل الصغير ضوء الفجر وهو يقف على قمة صخرة. كانت المياه البيضاء الشاسعة والمتدفقة بسرعة تندفع بجانبه مثل الرعد ، مرتعشة هذا الجبل الصخري بأكمله. تألق جسده ببريق فريد وصحي وشفاف. بدا كما لو أن لديه إمدادًا لا نهاية له من الطاقة ، وحتى حد المائة ألف قد كسر بواسطته ، ووضع أساسًا قويًا بشكل لا يصدق.

“طفل ، ضعه في الأسفل بسرعة. لا تؤذي نفسك! ” صاح قلة من الكبار في القرية.

كانت القدرة على رفع مائة ألف جين من المعدن الإلهي بينما كان لا يزال صغيرًا جدًا أمرًا مرعبًا للغاية. كانت هذه مهمة يصعب إنجازها بجنون ، ولهذا السبب تم تسميتها بالحد الأقصى!

من يستطيع تحريك تلك الصخرة الضخمة؟ اعتادوا استخدامها لتجفيف اللحم وفراء الحيوانات. لقد كانت هائلة بشكل لا يصدق ، لكنها في الوقت الحالي في يد الرجل الصغير. كانوا جميعا مصدومين عاطفيا.

تم تركيز الشخصيات على العظم الأبيض النقي بشكل كثيف. ووصفوا أصول هذه الرموز وشرحوا ألغاز هذا العظم الثمين القديم. كما وصف نقاط القوة والضعف لدى مختلف الوحوش القديمة والطيور الإلهية.

“108000 جين من القوة الإلهية بضربة واحدة من ذراعك. لقد أبليت بلاء حسنا ، فاق ذلك توقعاتي كثيرا! ” قالت شجرة الصفصاف ، وبدا أنها مندهشة أيضًا.

لم يكن هذا وابلًا من الأنقاض ، بل كان سيلًا جبليًا حقيقيًا!

ناهيك عن الإنسان ، حتى أقوى بينغ ذهبي مجنح أو هوي حقيقي يمكنهم فقط تحقيق هذه النتيجة. كان من الصعب للغاية أن تصبح بهذه القوة ، وكان هذا مؤثرًا عاطفيًا حقًا.

من يستطيع تحريك تلك الصخرة الضخمة؟ اعتادوا استخدامها لتجفيف اللحم وفراء الحيوانات. لقد كانت هائلة بشكل لا يصدق ، لكنها في الوقت الحالي في يد الرجل الصغير. كانوا جميعا مصدومين عاطفيا.

لم تكن القوة الإلهية هي النقطة القوية للبشرية ، ومع ذلك فقد تمكن الرجل الصغير من الوصول إلى قمة هذا الجانب ، حتى صدم شجرة الصفصاف.

“108000 جين من القوة الإلهية بضربة واحدة من ذراعك. لقد أبليت بلاء حسنا ، فاق ذلك توقعاتي كثيرا! ” قالت شجرة الصفصاف ، وبدا أنها مندهشة أيضًا.

كانت إمكانات هذا الرفيق الصغير رائعة حقًا ، بل كانت أكبر مما تخيلت!

” نعم ، لقد فعلت ذلك.” أطلق الرجل الصغير الصخرة ، ونزلت بجانب الشلال. صنعت صوت هدير هز السماوات والأرض ، وكأن زلزالاً عظيماً حدث فجأة.

“أيها الرجل الصغير ، كيف أنجزت هذا؟” اندفعj مجموعة من الأطفال إلى الأمام وضغطوا على ذراعه الصغيرة. شعروا جميعًا أن هذا كان ببساطة لا يمكن تصوره.

……………………………………………………………………………………………………

“هذا الشيء هو عمليا جبل صخري. أيها الرجل الصغير ، أنت لست سيئًا حقًا ، ارفعه بيد واحدة. هذا النوع من القوة من شأنه أن يصدم حتى الوحوش القديمه داخل الجبال. أطفالهم بعيدون عن تحقيق ذلك “.

كانت إمكانات هذا الرفيق الصغير رائعة حقًا ، بل كانت أكبر مما تخيلت!

أصيبت مجموعة الأطفال بالصدمة والإثارة. أحاطوا بالشاب الصغير وتحدثوا عن أشياء كثيرة.

سار الرجل الصغير على ضفاف البحيرة ورفع بمفرده مائة ألف صخرة جين. صُدم كل مخلوق بالقرب من البحيرة تمامًا. بغض النظر عما إذا كانوا أطفالًا أو بالغين أو حتى الطيور الثمينة والوحوش الغريبة ، فقد أصيبوا جميعًا بالذهول.

كما أصيبت مجموعة البالغين بالذهول أيضًا ، لأنه كان من السخف حقًا أن يكون الطفل بهذه القوة والشجاعة.

في الوقت الحالي ، أكمله الرجل الصغير بنجاح. رفع صخرة بوزن مائة ألف جين ، وكان جسده يتلألأ في روعة ضوء الصباح. هزت أفعاله الأرض المقفرة بأكملها ، وهربت العديد من الطيور الشريرة والوحوش الشرسة بقلق خوفًا.

“أيها الفتى الصغير ، طلب العم ليس كثيرًا. في المستقبل ، أعطني طفل شوان ني من أجل الحماية وحراسة البوابة “

“إله الصفصاف ، لقد أنهى جسدي المادي الفترة الأولى من الزراعة.” جاء الشاب الصغير إلى مدخل القرية وواجه شجرة الصفصاف الأسود المحروقة.

“هاه ، هذا الطلب ليس كثيرًا؟ أول شيء يخرج من فمك هو واحد من أقوى الوحوش الشريرة. ماذا تريد ايضا؟ أيها الفتى الصغير ، طلب هذا العم بسيط للغاية. أمسك بشباب البي شيو الأصيل في المستقبل ، حسنًا؟ “

“ضيع ، كيف يكون البي شيو أسوأ من الشوان ني؟ أليس كلاهما بنفس القوة؟ “

“ضيع ، كيف يكون البي شيو أسوأ من الشوان ني؟ أليس كلاهما بنفس القوة؟ “

خلال العصر القديم ، استخدمت الطيور الإلهية والوحش الشرير هذا النظام لقياس نسلها والتنبؤ بإنجازاتهم المستقبلية. لا يستطيع كل نسل تحقيق إمكانات تلك الحدود القصوى.

مجموعة من البالغين كانوا يمزحون ويستمتعون. لم يرغبوا في أن ينسى الرجل الصغير قرية الحجر عندما يصبح أقوى ، وأرادوا منه أن يلتقط وحشًا شريرًا حقيقيًا قديمًا ليحرس هذا المكان.

“هذا الشيء هو عمليا جبل صخري. أيها الرجل الصغير ، أنت لست سيئًا حقًا ، ارفعه بيد واحدة. هذا النوع من القوة من شأنه أن يصدم حتى الوحوش القديمه داخل الجبال. أطفالهم بعيدون عن تحقيق ذلك “.

فقط بعد فترة طويلة من الزمن ، تفرق القرويون.

ومع ذلك ، لم يكن الرجل الصغير خائفًا على الإطلاق ، وواجه هذه القوة بقوة جسده. انطلق بقوة ضد التيار الجبلي ، وصولاً إلى قلب الجبال.

“إله الصفصاف ، هل يمكنني تنمية” السجل الأصلي الحقيقي “الآن؟” رفع الرجل الصغير رأسه. كان الآن يبلغ من العمر سبع سنوات ونما أطول كثيرًا ، لكنه كان لا يزال صغيرًا وحنونًا. كان هناك تمييز واضح بين الأجزاء البيضاء والسوداء من عينيه الكبيرتين ، مما جعله يبدو لامعًا بشكل استثنائي.

“أيها الرجل الصغير ، كيف أنجزت هذا؟” اندفعj مجموعة من الأطفال إلى الأمام وضغطوا على ذراعه الصغيرة. شعروا جميعًا أن هذا كان ببساطة لا يمكن تصوره.

“تستطيع.” كانت استجابة شجرة الصفصاف مقبولة.

عندما كان الرجل الصغير في السابعة والنصف ، توقف. بعد هذه الفترة الطويلة من العبث والتكرير ، لم تكن قوته الجسدية صادمة فحسب ، بل أصبحت قوة إرادته قوية مثل الفولاذ.

لم يقتصر الأمر على تلبية متطلبات جسد الرجل الصغير فحسب ، بل كانت قوة إرادته صادمة أيضًا. خلال هذا العام والنصف من التدريبات المريرة ، لم تخفه النكسات. تدرب تحت جميع أنواع القوى السماوية المختلفة ، وأصبحت إرادته قوية مثل الفولاذ.

لم يقتصر الأمر على تلبية متطلبات جسد الرجل الصغير فحسب ، بل كانت قوة إرادته صادمة أيضًا. خلال هذا العام والنصف من التدريبات المريرة ، لم تخفه النكسات. تدرب تحت جميع أنواع القوى السماوية المختلفة ، وأصبحت إرادته قوية مثل الفولاذ.

“ولكن ، ما هو” السجل الأصلي الحقيقي “في الواقع؟” أخرج الرجل الصغير ذلك العظم الأبيض الملتهب وطلب بتواضع الإرشاد. كان لديه وهج أمل في عينيه.

“إله الصفصاف ، لقد أنهى جسدي المادي الفترة الأولى من الزراعة.” جاء الشاب الصغير إلى مدخل القرية وواجه شجرة الصفصاف الأسود المحروقة.

“يجب أن تدرسها بنفسك. يجب أن تأخذ الرحلة خطوة واحدة في كل مرة. هذا العظم سيهز العالم ، لذا لا يمكنك إظهار ذلك للآخرين عرضًا ، “حذر إله الصفصاف.

“108000 جين من القوة الإلهية بضربة واحدة من ذراعك. لقد أبليت بلاء حسنا ، فاق ذلك توقعاتي كثيرا! ” قالت شجرة الصفصاف ، وبدا أنها مندهشة أيضًا.

” ان! “أومأ الرجل الصغير بجدية.

مجموعة من البالغين كانوا يمزحون ويستمتعون. لم يرغبوا في أن ينسى الرجل الصغير قرية الحجر عندما يصبح أقوى ، وأرادوا منه أن يلتقط وحشًا شريرًا حقيقيًا قديمًا ليحرس هذا المكان.

منذ ذلك اليوم ، بدا الأمر كما لو أن الرجل الصغير قابل الشيطان. درس وهو جالس ، متأملاً واقفاً ، بل عبس أثناء النوم. كان يدرك ويفهم هذا الكتاب السماوي متى استطاع.

“طفل ، ضعه في الأسفل بسرعة. لا تؤذي نفسك! ” صاح قلة من الكبار في القرية.

تم تركيز الشخصيات على العظم الأبيض النقي بشكل كثيف. ووصفوا أصول هذه الرموز وشرحوا ألغاز هذا العظم الثمين القديم. كما وصف نقاط القوة والضعف لدى مختلف الوحوش القديمة والطيور الإلهية.

“تستطيع.” كانت استجابة شجرة الصفصاف مقبولة.

نشأ هذا الكتاب العظمي من العصور القديمة ، وشرح أسرار السماء والأرض. لقد نجا من خلال الكثير ، وتم تسجيل كل شيء عليه. لسوء الحظ ، لم تكن هناك تقنيات ثمينة على هذا العظم.

“أيها الفتى الصغير ، طلب العم ليس كثيرًا. في المستقبل ، أعطني طفل شوان ني من أجل الحماية وحراسة البوابة “

يمكن للمرء استخدامه كدليل للزراعة ، ومساعدة المرء على تحقيق اختراقات. يمكن بالتأكيد أن يطلق عليه كتاب سماوي لا يقدر بثمن ، وسيصبح كنزًا داخل أي عشيرة ، فقط لأنه يفتقر إلى تقنية ثمينة لا مثيل لها.

? METAWEA?

أصبح الرجل الصغير سخيفًا ، وبصق الدم عدة مرات عند قراءته. لقد كان أقوى بكثير من الرئيس ، لكنه أصيب عدة مرات لأن الأشياء المسجلة في كتاب العظام كانت مرعبة للغاية.

أصيبت مجموعة الأطفال بالصدمة والإثارة. أحاطوا بالشاب الصغير وتحدثوا عن أشياء كثيرة.

من أجل شرح رموز الماضي القديم ، احتوت على أمثلة للمعارك. كانت صورة المعركة بين البينغ السماوي والإله مرئية بوضوح ، مما خلق هالة مريرة منتشرة في كل مكان. كان يريد تقريبًا أن يبصق الدماء ، لأن هذا كان مثل الدخول إلى الماضي القديم لإعادة تصور تلك المعركة بصدق.

“ما نوع النتائج التي شاهدتها؟” سألت شجرة الصفصاف.

كانت هذه مجرد صورة ، وكانت هناك الكثير من المعلومات الأخرى حول موضوع الرموز التي تتضمن تقنيات ثمينة. تم تصغير ما لا يقل عن عشرة مشاهد مختلفة من المعارك الفعلية على هذا العظم الأبيض النقي.

“ضيع ، كيف يكون البي شيو أسوأ من الشوان ني؟ أليس كلاهما بنفس القوة؟ “

……………………………………………………………………………………………………

“ولكن ، ما هو” السجل الأصلي الحقيقي “في الواقع؟” أخرج الرجل الصغير ذلك العظم الأبيض الملتهب وطلب بتواضع الإرشاد. كان لديه وهج أمل في عينيه.

? METAWEA?

اندفعت المياه الموحلة والصخور المفرغة بلا توقف من داخل سلسلة الجبال. كانت هذه كارثة طبيعية هائلة ، ومع ذلك ، فإن الرجل الصغير لم يخشى ذلك على الإطلاق. في بعض الأحيان ، كانت السيول التي تصل إلى السماء تجعله يطير في المنحدرات الجبلية ، لكنه لم يتوقف أبدًا. بعد استعادة قدمه ، كان يتقدم مرة أخرى إلى الأمام.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

كان الرجل الصغير يقطر مبتلاً ومصابًا بكدمات في كل مكان ، لكنه لم يكن مصابًا بكسر واحد ولم يكن ينزف. كان من الممكن أن ترى مدى قوة جسده عندما نجا من هذه المحنة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط