سخيفة من الدراسة
هذا الفصل برعايه Shaly
“على الرغم من أن هذا المسار بعيد ، إلا أنه ليس من المستحيل التغلب عليه حقًا. من خلال ذاكرتي اللاواعية ، قدرت ذات مرة أن هناك مسافة 300000 لي بين هنا وهناك “، قال الرجل الصغير.
الفصل 67 – سخيفة من الدراسة
“أضع وعاءًا من حليب الحيوانات أمام عينيه ولم يراه في الواقع. هذا ليس طبيعيا. “
يمكن اعتبار هذا العظم الأبيض النقي كنزًا غير عادي. احتوي أيضًا على ألغاز لا نهاية لها ، وعلى ذلك نُقشت صور المواجهات بين الوحوش الشريرة القديمة والآلهة. بدأ كل شيء من أصول أكثر بدائية.
في ذاكرته اللاواعية ، قتل جده ذات مرة شاب بي شيو بدماء نقية للغاية في ساحه معركه المائه عشيره. وبالعودة إلى الوراء ، كان ذلك بالتأكيد لأن الوحش الشرير القوي للغاية قد أطلق سراح وريثه بالداخل لإجراء تدريب قاسي.
كان للفتى نظرة سخيفة على وجهه ، وكان مفتونًا بشكل لا يضاهى. وبينما كان يحتضن قطعة العظم المتلألئة ، كان يفكر فيها باستمرار ويفهمها ، كما لو كان قد سحره شيطان. لقد وصل الأمر إلى أنه في إحدى المرات سار بطريق الخطأ مباشرة إلى البحيرة. فقط عندما وصلت المياه إلى أنفه وفمه عاد إلى الواقع ، ولم يعرف جميع القرويين هل يضحكون أم يبكون.
لم يستمر الرجل الصغير في الإمساك بهم على الإطلاق ، بل قفز إلى الشاطئ بدلاً من ذلك. لم يكن من السهل على البحيرة الزرقاء الداكنة أن تلد مثل هذه الأسماك الثمينة. لا يجب أن نصطاد كل ملوك الأسماك لأنهم عليهم وضع بيضهم أولاً.
“أضع وعاءًا من حليب الحيوانات أمام عينيه ولم يراه في الواقع. هذا ليس طبيعيا. “
كان النور الإلهي خارج جسده كان متلألئًا ومقدسًا. بدا وكأنه سينمو أجنحة ويطير بعيدًا. نثر جسده مطرًا من الضوء ، وأضاء سطح البحيرة.
“انتهى. الرجل الصغير سخيف. هل سيصبح غبيا؟ “
لم يزعجه القرويون وسمحوا له بالفهم والزراعة. كان الرجل الصغير نصف مستيقظ ، وركز كل عقله عليه وهو يتجول في ذلك العالم الجميل.
كانت مجموعة الأطفال تتمتم فيما بينهم. عندما رأوه يتصرف هكذا ، شعروا جميعًا كما لو أن الشيطان قد سحره.
بعد فترة قصيرة ، اكتشف جميع القرويين الأمر وعارضوه بشدة. كان هذا الطريق الطويل والخطير محفوفًا بالمخاطر. حادثة واحدة ستؤدي إلى موت مؤكد داخل سلاسل الجبال.
وحذر زعيم القرية رسميًا: “لا تشغل عقلك كثيرًا وكن حذرًا من الإصابات”. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يبصق فيها الرجل الصغير دماً ، لذلك حتى لو كان لحمه قوياً ، لا يزال بحاجة إلى الانتباه.
كان الطفل بعيدًا عن والديه لسنوات عديدة. عندما اكتشف أنهم كانوا يبحثون عن دواء مقدس من أجله ، وحتى الموت بشجاعة لدخول جبل إلهي قديم ، كان من السهل تخيل مقدار الشوق والقلق في قلبه.
كان الرجل الصغير مهتمًا بها تمامًا لدرجة أنه أهمل النوم والطعام. لم يترك العظم يده أبدًا حيث كان يستدير باستمرار ويدرس ويحاول فهمه. لقد نسي كل شيء آخر ، وكان منغمسًا تمامًا في دراسته.
قال الرجل الصغير: “قال إله الصفصاف أن هذا جزء مهم جدًا من التدريب ، وطالبني بالقيام بهذه الرحلة”.
لقد رأى مثالًا آخر للمعركة ، وهو البطريق الذهبي المجنح ضد إله. كانت الرموز على العظم كثيفة ، وكانت الصورة المنقوشة صغيرة جدًا ، لكنها كانت أصلية جدًا ؛ تسربت العصارة من العظم!
“يا طفل ، إنه بعيد جدًا. هذه الرحلة خطيرة للغاية! ” لم يوافق الرئيس.
أصبح الرجل الصغير مركّزًا بشكل متزايد ولم يرمش أبدًا. كان الجوهر الإلهي مكثفًا بشكل لا يصدق ، وكان عمليا يغرق في العظم. لكونه منشغلاً بهذا الشكل ، حتى الصور المنقوشة بدت مختلفة.
كان للفتى نظرة سخيفة على وجهه ، وكان مفتونًا بشكل لا يضاهى. وبينما كان يحتضن قطعة العظم المتلألئة ، كان يفكر فيها باستمرار ويفهمها ، كما لو كان قد سحره شيطان. لقد وصل الأمر إلى أنه في إحدى المرات سار بطريق الخطأ مباشرة إلى البحيرة. فقط عندما وصلت المياه إلى أنفه وفمه عاد إلى الواقع ، ولم يعرف جميع القرويين هل يضحكون أم يبكون.
أطلق هذا البينغ المجنح الذهبي بريقًا ذهبيًا خافتًا ، وأصبح جسمه بالكامل مشرقاً ومتألقاً تدريجياً. أصبح بارزًا للغاية على قطعة العظم ، وكان كما لو كان مصبوبًا من المعدن الذهبي. يبدو حيا ونابضا بالحياة ، كما لو كان سيخرج من الصورة!
وحذر زعيم القرية رسميًا: “لا تشغل عقلك كثيرًا وكن حذرًا من الإصابات”. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يبصق فيها الرجل الصغير دماً ، لذلك حتى لو كان لحمه قوياً ، لا يزال بحاجة إلى الانتباه.
كانت هناك معركة حاسمة وعنيفة بشكل لا يصدق بين البينغ الذهبي المجنح والإله. أصيب كلا الجانبين ، وكان مصبوغًا بدم الاله بالإضافة إلى جوهر دمه الذهبي. كان سيد السماء والأرض ، وأجنحته الذهبية الضخمة تغطي عملياً قبة السماء بأكملها ؛ كانت قوته لا مثيل لها.
كان عليهم السفر بمفردهم داخل الأراضي القاحلة المهجورة ، مع الوحوش الشرسة في كل مكان. كان عليهم أن يسافروا عبر سلاسل الجبال الخطرة بشكل لا يصدق ، وكانت هذه تجربة هائلة. على الرغم من أنه لم يكن لديهم أعداء صريحين ، إلا أن هذا ربما كان أكثر خطورة.
لم يسجل أي تقنيات ثمينة صادمة للسماء ، وبدلاً من ذلك ، قام فقط بتوضيح الاستخدامات القديمة والفريدة للرموز. رسم هذا الكائن العديد من النقاط الحاسمة في المعركة ، واحتوى حقًا على معاني غامضة لا حدود لها.
“الطفل الأنفي ، أمسك.” صرخ الرجل الصغير وهو يرفع ذراعه ويلقي بها على الشاطئ
بعد النظر إلى صورة واحدة فقط ، كان الرجل الصغير مسحورًا بالفعل. لقد كان منغمسًا في ذلك لدرجة أنه منع كل شيء آخر تمامًا. فقط عندما تم إفراغ طاقته تمامًا وعندما بصق القليل من الدم ، بدأ ببطء في فتح عينيه.
وحذر زعيم القرية رسميًا: “لا تشغل عقلك كثيرًا وكن حذرًا من الإصابات”. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يبصق فيها الرجل الصغير دماً ، لذلك حتى لو كان لحمه قوياً ، لا يزال بحاجة إلى الانتباه.
عندما رأى القرويون هذا المشهد ، لم يسعهم إلا أن يشعروا بألم في قلوبهم. كان الرجل الصغير منغمسًا ومهووسًا لدرجة أنه قد يواجه في النهاية بعض المشاكل الكبيرة. لقد نصحوا جميعًا بعدم التصرف على هذا النحو.
لا يمكن قياس تدريب إله الصفصاف بشكل أساسي مع القروي العادي باعتباره القاعدة. تم كل شيء وفقًا لأقوى الأنواع في العالم.
” ان ، أعرف. هذه الصور المحفورة عميقة للغاية ، وهي ليست منطقة يمكنني فهمها بعد. سيكون الأمر على ما يرام إذا أخذت الأمور ببطء “. استمع الرجل الصغير وأطاع النصيحة وتوصل بعناية إلى هذا الاستنتاج.
على الرغم من أنه كان يغادر من أجل تحسين نفسه ، إلا أن تحديد الموقع كان لا يزال متروكًا له.
إذا تم تسريب مخططات القتال هذه والصور المحفورة إلى العالم الخارجي ، فمن المؤكد أنها ستثير ضجة كبيرة. على الرغم من عدم وجود أي تقنيات ثمينة عليها ، إلا أنه يمكن بالتأكيد تسميتها “سجل المعركة الإلهي”.
عندما سمع القرويون صمتوا على الفور. كانت شجرة الصفصاف السوداء المحترقة كائنًا سامًيا في قلوبهم. حقًا لن يجدي نفعًا معارضة كلماتها.
بينغ ذهبي مجنح في مواجهة مع اله ، كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم رؤية مشهد كهذا؟ إذا تم الكشف عن صورة كهذه ، فمن المؤكد أنها ستصدم العالم. كان كنزًا حلم به الخبراء. لم يكن هذا صحيحًا بالنسبة للبشر فقط ، كان هذا شيئًا أراد كل جنس الحصول عليه!
كان عليهم السفر بمفردهم داخل الأراضي القاحلة المهجورة ، مع الوحوش الشرسة في كل مكان. كان عليهم أن يسافروا عبر سلاسل الجبال الخطرة بشكل لا يصدق ، وكانت هذه تجربة هائلة. على الرغم من أنه لم يكن لديهم أعداء صريحين ، إلا أن هذا ربما كان أكثر خطورة.
كان هذا هو المكان الذي كان فيه “السجل الأصلي الحقيقي” مخيفًا. عندما شرح الرموز والمعاني الغامضة ، أوضح من خلال أمثلة للمعارك السطحية والعميقة ، من العمق إلى الضحل ؛ لمست السماء والأرض التي كان من المستحيل رؤيتها.
طاف قارب صغير فوق بحيرة وتموجت مياه البحيرة الصافية مع الريح. قفزت سمكة التنين الذهبي المتلألئة بروعة رائعة ، مكونة أزهار مائية كبيرة.
كانت النتائج مروعة. بدا الرجل الصغير مثل الفرن لعدة أيام متتالية. خارجيًا ظهرت خيوط من الأنماط الغامضة المتلألئة والرائعة على جسده واحدة تلو الأخرى.
استلقى الرجل الصغير على القارب الصغير بهدوء وسلام. كان جسده كله هادئ ، ومضت خيوط من النور الإلهي. أعاد بناء الرموز داخل جسده مرة أخرى لتندمج مع جسده.
لقد رأى مثالًا آخر للمعركة ، وهو البطريق الذهبي المجنح ضد إله. كانت الرموز على العظم كثيفة ، وكانت الصورة المنقوشة صغيرة جدًا ، لكنها كانت أصلية جدًا ؛ تسربت العصارة من العظم!
بمجرد الانتهاء من قراءة السجل الأصلي الحقيقي ، تعمق فهمه إلى حد كبير واستطاع أن يطلع على معرفته من قبل. لقد فهم المعنى الأساسي للرموز ، وبدأ في ممارسة تحويل الدم مرة أخرى. ظهرت ذرة من الضوء تلو الأخرى مثل سحر الآلهة ، واندمجت بشكل دائم في جسده. رددوا الكتب المقدسة ، وحماية جسده ، وتغذية روحه ، وإلقاء جسده الفاني وتقويته باستمرار.
بينغ ذهبي مجنح في مواجهة مع اله ، كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم رؤية مشهد كهذا؟ إذا تم الكشف عن صورة كهذه ، فمن المؤكد أنها ستصدم العالم. كان كنزًا حلم به الخبراء. لم يكن هذا صحيحًا بالنسبة للبشر فقط ، كان هذا شيئًا أراد كل جنس الحصول عليه!
كانت النتائج مروعة. بدا الرجل الصغير مثل الفرن لعدة أيام متتالية. خارجيًا ظهرت خيوط من الأنماط الغامضة المتلألئة والرائعة على جسده واحدة تلو الأخرى.
لم يستمر الرجل الصغير في الإمساك بهم على الإطلاق ، بل قفز إلى الشاطئ بدلاً من ذلك. لم يكن من السهل على البحيرة الزرقاء الداكنة أن تلد مثل هذه الأسماك الثمينة. لا يجب أن نصطاد كل ملوك الأسماك لأنهم عليهم وضع بيضهم أولاً.
لم يزعجه القرويون وسمحوا له بالفهم والزراعة. كان الرجل الصغير نصف مستيقظ ، وركز كل عقله عليه وهو يتجول في ذلك العالم الجميل.
لم يزعجه القرويون وسمحوا له بالفهم والزراعة. كان الرجل الصغير نصف مستيقظ ، وركز كل عقله عليه وهو يتجول في ذلك العالم الجميل.
كان النور الإلهي يختبئ خارج جسده مثل الأجنحة الإلهية. قرقرة جوهر الدم في جسده ، وكل قطرة دم تحتوي على رمز. عندما تكثفوا معًا ، أصبحت هالاتهم غنية وقوية بشكل متزايد.
الرجل الصغير أغمض عينيه. كان الضوء على جسده يدور باستمرار ، وتناثر وابل الضوء أثناء خضوعه لتحولات مستمرة.
كان النور الإلهي خارج جسده كان متلألئًا ومقدسًا. بدا وكأنه سينمو أجنحة ويطير بعيدًا. نثر جسده مطرًا من الضوء ، وأضاء سطح البحيرة.
ثم دخل الماء مرة أخرى ليطارد بسرعة واصطاد سمكة ذهبية ضخمة أخرى بحجم 200 جين تنبعث منها رائحة حلوة ، ويقذفها مباشرة على الشاطئ.
شعر القرويون بالذهول وهم يحاصرون ويراقبون من شاطئ البحيرة. حتى تلك الطيور الثمينة والوحوش الغريبه مثل اللوان الصغير أو وحيد القرن كانوا مذهولين وهم ينظرون نحو وسط البحيرة في حالة ذهول. سبحت مجموعات من أسماك التنين جميعًا بالقرب واستحموا في وابل الضوء. استخدموا موازينهم الذهبية الكثيفة لعكس الضوء على بعضهم البعض.
? METAWEA?
الرجل الصغير أغمض عينيه. كان الضوء على جسده يدور باستمرار ، وتناثر وابل الضوء أثناء خضوعه لتحولات مستمرة.
طاف قارب صغير فوق بحيرة وتموجت مياه البحيرة الصافية مع الريح. قفزت سمكة التنين الذهبي المتلألئة بروعة رائعة ، مكونة أزهار مائية كبيرة.
اندفع جوهر الروح بين السماء والأرض إلى جسده وغذى أعضائه الداخلية ، مما جعله يبدو متلألئًا وشفافًا في كل مكان. كان جوهر دمه مثل نهر طويل ، يهدر باستمرار ويتحول كما لو كانوا يتحولون إلى أجرام سماوية.
الرجل الصغير أغمض عينيه. كان الضوء على جسده يدور باستمرار ، وتناثر وابل الضوء أثناء خضوعه لتحولات مستمرة.
مع اكتمال اختباره السابق ، بدأ في الزراعة من جديد. كان تحول الدم مثاليًا ، وقد وصل إلى حالة غير عادية.
“واو ، إنه ملك أسماك. عدة عشرات من الجين كانت تعتبر كبيرة بالفعل من قبل. لم أفكر أبدًا أن هذا النوع من الأسماك الثمينة يمكن أن ينمو بهذا الحجم! “
فتح الرجل الصغير عينيه ، وانسحب النور الإلهي إلى نفسه. كان جسده شفافًا مثل حجر اليشم الرقيق المنحوت إلى الكمال. أصيبت الأسماك الذهبية الكبيرة داخل البحيرة بالذهول وحركت ذيولها بسرعة لأنها أرادت الغمر في قاع البحيرة.
بعد النظر إلى صورة واحدة فقط ، كان الرجل الصغير مسحورًا بالفعل. لقد كان منغمسًا في ذلك لدرجة أنه منع كل شيء آخر تمامًا. فقط عندما تم إفراغ طاقته تمامًا وعندما بصق القليل من الدم ، بدأ ببطء في فتح عينيه.
بوتونج.
عندما رأى القرويون هذا المشهد ، لم يسعهم إلا أن يشعروا بألم في قلوبهم. كان الرجل الصغير منغمسًا ومهووسًا لدرجة أنه قد يواجه في النهاية بعض المشاكل الكبيرة. لقد نصحوا جميعًا بعدم التصرف على هذا النحو.
قفز الرجل الصغير في الماء واصطاد سمكة التنين التي يصل وزنها إلى ثلاثمائة جين. كان الضوء الذهبي يدور حول جسدها ، وكانت شعيراتها متلألئة وعطرة. كل جزء من جسدها كان كنزا.
اندفع جوهر الروح بين السماء والأرض إلى جسده وغذى أعضائه الداخلية ، مما جعله يبدو متلألئًا وشفافًا في كل مكان. كان جوهر دمه مثل نهر طويل ، يهدر باستمرار ويتحول كما لو كانوا يتحولون إلى أجرام سماوية.
“الطفل الأنفي ، أمسك.” صرخ الرجل الصغير وهو يرفع ذراعه ويلقي بها على الشاطئ
لم يسجل أي تقنيات ثمينة صادمة للسماء ، وبدلاً من ذلك ، قام فقط بتوضيح الاستخدامات القديمة والفريدة للرموز. رسم هذا الكائن العديد من النقاط الحاسمة في المعركة ، واحتوى حقًا على معاني غامضة لا حدود لها.
ثم دخل الماء مرة أخرى ليطارد بسرعة واصطاد سمكة ذهبية ضخمة أخرى بحجم 200 جين تنبعث منها رائحة حلوة ، ويقذفها مباشرة على الشاطئ.
لم يسجل أي تقنيات ثمينة صادمة للسماء ، وبدلاً من ذلك ، قام فقط بتوضيح الاستخدامات القديمة والفريدة للرموز. رسم هذا الكائن العديد من النقاط الحاسمة في المعركة ، واحتوى حقًا على معاني غامضة لا حدود لها.
“واو ، إنه ملك أسماك. عدة عشرات من الجين كانت تعتبر كبيرة بالفعل من قبل. لم أفكر أبدًا أن هذا النوع من الأسماك الثمينة يمكن أن ينمو بهذا الحجم! “
“على الرغم من أن هذا المسار بعيد ، إلا أنه ليس من المستحيل التغلب عليه حقًا. من خلال ذاكرتي اللاواعية ، قدرت ذات مرة أن هناك مسافة 300000 لي بين هنا وهناك “، قال الرجل الصغير.
“أيها الرجل الصغير ، هناك العديد من الأسماك الكبيرة. لقد رأيت للتو أكثر من عشرين على الأقل بهذا الحجم. اقبض عليهم بسرعة! “
خلال العصر القديم ، كانت جميع أنواع المخلوقات القوية للغاية قاسية جدًا تجاه ورثتها. من أجل نضجهم ويصبحوا قوة لا مثيل لها في المستقبل ، غالبًا ما يخضعون لتدريب جهنمي.
صاحت مجموعة الأطفال وبكوا. كان لملوك الأسماك مثل هؤلاء بالتأكيد خصائص طبية جيدة للغاية. بمجرد أن يتم تناولهم ، يمكن أن تزيد بشكل كبير من هالة الدم وتقويها بشكل كبير.
امتلأت عيناه بالضباب وهو يتذكر أنه فقد والديه وأقاربه. لقد مر أكثر من عام منذ مغادرتهم ، لكن شي زيلينغ بشكل غير متوقع لم يعد أبدًا ؛ كان قلقًا للغاية.
لم يستمر الرجل الصغير في الإمساك بهم على الإطلاق ، بل قفز إلى الشاطئ بدلاً من ذلك. لم يكن من السهل على البحيرة الزرقاء الداكنة أن تلد مثل هذه الأسماك الثمينة. لا يجب أن نصطاد كل ملوك الأسماك لأنهم عليهم وضع بيضهم أولاً.
“أستطيع أن أفعل ذلك أيضا!” ثبّت الرجل الصغير قبضتيه وشجع نفسه لأنه كان يرغب في السفر في اتجاه البلد القديم.
“جدي ، أريد أن أقوم برحلة طويلة بعيدًا عن المنزل.” بعد أن انتهى الرجل الصغير من العشاء ، قال هذه الكلمات فجأة.
كان عليهم السفر بمفردهم داخل الأراضي القاحلة المهجورة ، مع الوحوش الشرسة في كل مكان. كان عليهم أن يسافروا عبر سلاسل الجبال الخطرة بشكل لا يصدق ، وكانت هذه تجربة هائلة. على الرغم من أنه لم يكن لديهم أعداء صريحين ، إلا أن هذا ربما كان أكثر خطورة.
ارتجفت يدا الرئيس الخشنتان ورفعتا رأسه قبل أن يسأل ، “طفلي ، أنت صغير جدًا. لم تصل زراعتك حقًا إلى النقطة التي يمكنك الذهاب إليها أينما تشاء في هذه الأراضي المقفرة. أين تريد أن تذهب؟”
“سأجربه. إذا كان الأمر مستحيلًا حقًا ، فلن أخاطر وأعود مبكرًا “. كانت نظرة الرجل الصغير ثابتة.
“لا أريد حقًا مغادرة قريه الحجر ، وأريد فقط إنهاء عملية تحسين الذات التي أوضحها إله الصفصاف. قال الرجل الصغير بلطف “أريد أن أسافر وأعود بسرعة”.
“هذا النوع من التدريب ، يمكنك رفضه. ليس عليك قبوله. أنا أدربك فقط وفقًا للأساليب التي يستخدمها صغار الشوان ني والوحوش القديمة الشريرة الأخرى. 300000 لي أمر مرعب للغاية حقًا. هناك العديد من الأنواع الغريبة داخل الأراضي المقفرة. قال اله الصفصاف: “إذا قابلت شخصًا فجأة دون تجنب مسبق ، فسيصبح ذلك خطيرًا حقًا”.
على الرغم من أنه كان يغادر من أجل تحسين نفسه ، إلا أن تحديد الموقع كان لا يزال متروكًا له.
أراد الرجل الصغير الذهاب لإلقاء نظرة على أرض الأجداد الثانية. كان هناك عدد قليل من الشيوخ البارعين في الأرض المنفية ، وقد تجاذبوا أطراف الحديث مع والديه في وقتٍ ما. يجب أن يعرفوا أين ذهب والديه في النهاية.
امتلأت عيناه بالضباب وهو يتذكر أنه فقد والديه وأقاربه. لقد مر أكثر من عام منذ مغادرتهم ، لكن شي زيلينغ بشكل غير متوقع لم يعد أبدًا ؛ كان قلقًا للغاية.
كان النور الإلهي يختبئ خارج جسده مثل الأجنحة الإلهية. قرقرة جوهر الدم في جسده ، وكل قطرة دم تحتوي على رمز. عندما تكثفوا معًا ، أصبحت هالاتهم غنية وقوية بشكل متزايد.
“طفل ، أنت لن تذهب إلى البلد القديم ، أليس كذلك؟” كان الرئيس قلقًا ، لأنه كيف يمكن لطفل صغير مثله أن يذهب بمفرده إلى مثل هذه المملكة القوية. كان حقًا غير واقعي للغاية.
كانت النتائج مروعة. بدا الرجل الصغير مثل الفرن لعدة أيام متتالية. خارجيًا ظهرت خيوط من الأنماط الغامضة المتلألئة والرائعة على جسده واحدة تلو الأخرى.
هزّ الرجل الصغير رأسه وقال: “لن أخاطر. أنا فقط سأقترب من حدود منطقة مقفرة كبيرة. أخبرني إله الصفصاف أن أقاتل مع الوحوش الشرسة في الأراضي القاحلة ، وأن أقوم بشحذ وتحسين قوتي في ظل المواقف الخطرة. بهذه الطريقة فقط يمكنني ترسيخ فهمي والنضوج بسرعة “.
قال الرجل الصغير: “قال إله الصفصاف أن هذا جزء مهم جدًا من التدريب ، وطالبني بالقيام بهذه الرحلة”.
في الوقت الحالي ، كان قد أعاد بالفعل زراعة عالم تحويل الدم إلى الكمال. لقد اتبع تحذير إله الصفصاف ولم يستعجل في تحقيقه. لقد توقف مؤقتًا عن زراعته في هذا المجال لمدة شهر آخر من أجل تجربة المزيد ، وفهم المزيد سيفيد زراعته في المستقبل.
لم يسجل أي تقنيات ثمينة صادمة للسماء ، وبدلاً من ذلك ، قام فقط بتوضيح الاستخدامات القديمة والفريدة للرموز. رسم هذا الكائن العديد من النقاط الحاسمة في المعركة ، واحتوى حقًا على معاني غامضة لا حدود لها.
أراد الرجل الصغير الذهاب لإلقاء نظرة على أرض الأجداد الثانية. كان هناك عدد قليل من الشيوخ البارعين في الأرض المنفية ، وقد تجاذبوا أطراف الحديث مع والديه في وقتٍ ما. يجب أن يعرفوا أين ذهب والديه في النهاية.
أطلق هذا البينغ المجنح الذهبي بريقًا ذهبيًا خافتًا ، وأصبح جسمه بالكامل مشرقاً ومتألقاً تدريجياً. أصبح بارزًا للغاية على قطعة العظم ، وكان كما لو كان مصبوبًا من المعدن الذهبي. يبدو حيا ونابضا بالحياة ، كما لو كان سيخرج من الصورة!
كان الطفل بعيدًا عن والديه لسنوات عديدة. عندما اكتشف أنهم كانوا يبحثون عن دواء مقدس من أجله ، وحتى الموت بشجاعة لدخول جبل إلهي قديم ، كان من السهل تخيل مقدار الشوق والقلق في قلبه.
أكثر من 300000 لي بعيدًا مقارنة بالأراضي الشاسعة وغير المحدودة للدولة القديمة لم تكن كثيرًا ، ولكن بالنسبة لطفل مثل الرجل الصغير الذي لم يسافر بعيدًا ، كان حقًا رقمًا فلكيًا.
ربما لم يستطع فعل أي شيء ، لكنه أراد أن يعرف عن مكان وجودهم. كان مليئا بالعواطف ، وكان يشتاق إلى أقاربه. حتى لو لم يستطع رؤيتهم ، فسيكون الحصول على أدنى قدر من المعلومات عنهم أمرًا مريحًا.
قفز الرجل الصغير في الماء واصطاد سمكة التنين التي يصل وزنها إلى ثلاثمائة جين. كان الضوء الذهبي يدور حول جسدها ، وكانت شعيراتها متلألئة وعطرة. كل جزء من جسدها كان كنزا.
إلى جانب ذلك ، كان هناك طفل آخر عوضه هناك وأرسل إلى الأرض المقفرة كعقاب. لم يكن يعرف ما إذا كان الطفل يعيش حياته بشكل مريح أم في خطر. كان الرجل الصغير شخصًا عاطفيًا إلى حد ما ، وشعر أن الطفل لا ينبغي أن يستحق مثل هذا المصير.
“يا طفل ، إنه بعيد جدًا. هذه الرحلة خطيرة للغاية! ” لم يوافق الرئيس.
“يا طفل ، إنه بعيد جدًا. هذه الرحلة خطيرة للغاية! ” لم يوافق الرئيس.
كان النور الإلهي خارج جسده كان متلألئًا ومقدسًا. بدا وكأنه سينمو أجنحة ويطير بعيدًا. نثر جسده مطرًا من الضوء ، وأضاء سطح البحيرة.
“على الرغم من أن هذا المسار بعيد ، إلا أنه ليس من المستحيل التغلب عليه حقًا. من خلال ذاكرتي اللاواعية ، قدرت ذات مرة أن هناك مسافة 300000 لي بين هنا وهناك “، قال الرجل الصغير.
ارتجفت يدا الرئيس الخشنتان ورفعتا رأسه قبل أن يسأل ، “طفلي ، أنت صغير جدًا. لم تصل زراعتك حقًا إلى النقطة التي يمكنك الذهاب إليها أينما تشاء في هذه الأراضي المقفرة. أين تريد أن تذهب؟”
أما أرض الأجداد الثانية فكانت تقع في حدود الدولة القديمة وكانت قاسية وباردة. لم تكن المسافة التي تفصلها عن أرض الأجداد بعيدة جدًا حقًا ، فقط 300000 لي. من الواضح أن أفراد عشيرة الحجر كانوا دائمًا يبحثون عن جذورهم.
“الطفل الأنفي ، أمسك.” صرخ الرجل الصغير وهو يرفع ذراعه ويلقي بها على الشاطئ
أكثر من 300000 لي بعيدًا مقارنة بالأراضي الشاسعة وغير المحدودة للدولة القديمة لم تكن كثيرًا ، ولكن بالنسبة لطفل مثل الرجل الصغير الذي لم يسافر بعيدًا ، كان حقًا رقمًا فلكيًا.
إلى جانب ذلك ، كان هناك طفل آخر عوضه هناك وأرسل إلى الأرض المقفرة كعقاب. لم يكن يعرف ما إذا كان الطفل يعيش حياته بشكل مريح أم في خطر. كان الرجل الصغير شخصًا عاطفيًا إلى حد ما ، وشعر أن الطفل لا ينبغي أن يستحق مثل هذا المصير.
“لم تسافر أبدًا بعيدًا من قبل. كيف أشعر بالراحة؟ ” لم يوافق الرئيس.
ربما لم يستطع فعل أي شيء ، لكنه أراد أن يعرف عن مكان وجودهم. كان مليئا بالعواطف ، وكان يشتاق إلى أقاربه. حتى لو لم يستطع رؤيتهم ، فسيكون الحصول على أدنى قدر من المعلومات عنهم أمرًا مريحًا.
بعد فترة قصيرة ، اكتشف جميع القرويين الأمر وعارضوه بشدة. كان هذا الطريق الطويل والخطير محفوفًا بالمخاطر. حادثة واحدة ستؤدي إلى موت مؤكد داخل سلاسل الجبال.
“أيها الرجل الصغير ، هناك العديد من الأسماك الكبيرة. لقد رأيت للتو أكثر من عشرين على الأقل بهذا الحجم. اقبض عليهم بسرعة! “
قال الرجل الصغير: “قال إله الصفصاف أن هذا جزء مهم جدًا من التدريب ، وطالبني بالقيام بهذه الرحلة”.
عندما سمع القرويون صمتوا على الفور. كانت شجرة الصفصاف السوداء المحترقة كائنًا سامًيا في قلوبهم. حقًا لن يجدي نفعًا معارضة كلماتها.
عندما سمع القرويون صمتوا على الفور. كانت شجرة الصفصاف السوداء المحترقة كائنًا سامًيا في قلوبهم. حقًا لن يجدي نفعًا معارضة كلماتها.
بينغ ذهبي مجنح في مواجهة مع اله ، كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم رؤية مشهد كهذا؟ إذا تم الكشف عن صورة كهذه ، فمن المؤكد أنها ستصدم العالم. كان كنزًا حلم به الخبراء. لم يكن هذا صحيحًا بالنسبة للبشر فقط ، كان هذا شيئًا أراد كل جنس الحصول عليه!
“هذا النوع من التدريب ، يمكنك رفضه. ليس عليك قبوله. أنا أدربك فقط وفقًا للأساليب التي يستخدمها صغار الشوان ني والوحوش القديمة الشريرة الأخرى. 300000 لي أمر مرعب للغاية حقًا. هناك العديد من الأنواع الغريبة داخل الأراضي المقفرة. قال اله الصفصاف: “إذا قابلت شخصًا فجأة دون تجنب مسبق ، فسيصبح ذلك خطيرًا حقًا”.
لم يستمر الرجل الصغير في الإمساك بهم على الإطلاق ، بل قفز إلى الشاطئ بدلاً من ذلك. لم يكن من السهل على البحيرة الزرقاء الداكنة أن تلد مثل هذه الأسماك الثمينة. لا يجب أن نصطاد كل ملوك الأسماك لأنهم عليهم وضع بيضهم أولاً.
خلال العصر القديم ، كانت جميع أنواع المخلوقات القوية للغاية قاسية جدًا تجاه ورثتها. من أجل نضجهم ويصبحوا قوة لا مثيل لها في المستقبل ، غالبًا ما يخضعون لتدريب جهنمي.
“لا أريد حقًا مغادرة قريه الحجر ، وأريد فقط إنهاء عملية تحسين الذات التي أوضحها إله الصفصاف. قال الرجل الصغير بلطف “أريد أن أسافر وأعود بسرعة”.
كان عليهم السفر بمفردهم داخل الأراضي القاحلة المهجورة ، مع الوحوش الشرسة في كل مكان. كان عليهم أن يسافروا عبر سلاسل الجبال الخطرة بشكل لا يصدق ، وكانت هذه تجربة هائلة. على الرغم من أنه لم يكن لديهم أعداء صريحين ، إلا أن هذا ربما كان أكثر خطورة.
كان عليهم السفر بمفردهم داخل الأراضي القاحلة المهجورة ، مع الوحوش الشرسة في كل مكان. كان عليهم أن يسافروا عبر سلاسل الجبال الخطرة بشكل لا يصدق ، وكانت هذه تجربة هائلة. على الرغم من أنه لم يكن لديهم أعداء صريحين ، إلا أن هذا ربما كان أكثر خطورة.
لا يمكن قياس تدريب إله الصفصاف بشكل أساسي مع القروي العادي باعتباره القاعدة. تم كل شيء وفقًا لأقوى الأنواع في العالم.
استلقى الرجل الصغير على القارب الصغير بهدوء وسلام. كان جسده كله هادئ ، ومضت خيوط من النور الإلهي. أعاد بناء الرموز داخل جسده مرة أخرى لتندمج مع جسده.
“سأجربه. إذا كان الأمر مستحيلًا حقًا ، فلن أخاطر وأعود مبكرًا “. كانت نظرة الرجل الصغير ثابتة.
“انتهى. الرجل الصغير سخيف. هل سيصبح غبيا؟ “
في ذاكرته اللاواعية ، قتل جده ذات مرة شاب بي شيو بدماء نقية للغاية في ساحه معركه المائه عشيره. وبالعودة إلى الوراء ، كان ذلك بالتأكيد لأن الوحش الشرير القوي للغاية قد أطلق سراح وريثه بالداخل لإجراء تدريب قاسي.
بعد النظر إلى صورة واحدة فقط ، كان الرجل الصغير مسحورًا بالفعل. لقد كان منغمسًا في ذلك لدرجة أنه منع كل شيء آخر تمامًا. فقط عندما تم إفراغ طاقته تمامًا وعندما بصق القليل من الدم ، بدأ ببطء في فتح عينيه.
“أستطيع أن أفعل ذلك أيضا!” ثبّت الرجل الصغير قبضتيه وشجع نفسه لأنه كان يرغب في السفر في اتجاه البلد القديم.
“الطفل الأنفي ، أمسك.” صرخ الرجل الصغير وهو يرفع ذراعه ويلقي بها على الشاطئ
……………………………………………………………………………………………………
على الرغم من أنه كان يغادر من أجل تحسين نفسه ، إلا أن تحديد الموقع كان لا يزال متروكًا له.
? METAWEA?
“جدي ، أريد أن أقوم برحلة طويلة بعيدًا عن المنزل.” بعد أن انتهى الرجل الصغير من العشاء ، قال هذه الكلمات فجأة.
“جدي ، أريد أن أقوم برحلة طويلة بعيدًا عن المنزل.” بعد أن انتهى الرجل الصغير من العشاء ، قال هذه الكلمات فجأة.
