يونيكورن
هذا الفصل برعايه Shaly
صهل هذا الحصان الثمين بصوته الرنان حيث كان يسود من الرقبة. مثل صخرة ضخمة ، ارتفعت في السماء. يمكن أن يطلق عليه حصان روحى جيد وقوي ، وكان مذهلاً بشكل لا يصدق!
الفصل 68: يونيكورن
انزعج جانب البحيرة فجأة ، وبدأت جميع أنواع الطيور الثمينة والوحوش الغريبة الجاثمة هنا في الصراخ على هذا الضيف غير المدعو. كان الرقم المقترب مليئًا بالعداء على الرغم من صغر سنه.
خلال الفجر ، ظل الضباب يتناثر حول الغابة وخلق منطقة ضبابية. ظهرت سلسلة من الضوء الأحمر على قمة الجبل وكافحت الشمس للخروج. رش إشعاعها الدافئ والمريح ، مما أدى إلى موت الضباب الذهبي الفاتح وانتشار الضوء متعدد الألوان.
لم يتباطأ الرجل الصغير ، بل نشر ذراعيه بدلاً من ذلك. خط بسرعة ثلاثين مترا إلى الأمام أفقي مثل نسر يحلق في السماء. كانت حركاته جميلة لكنها قوية. لا يبدو على الإطلاق شيئًا يمكن أن يفعله الطفل.
استيقظ سكان قريه الحجر منذ فترة طويلة ، وواجهت مجموعة من الأطفال ضوء الصباح أثناء التدريب. لقد نفثوا طاقتهم الجوهرية وبدا كل منهم قويًا مثل شباب البي شيو.
جاء جميع القرويين ، بمن فيهم كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين ثمانين الي تسعين عامًا ، وأطفال لا يزالون يرضعون حليب الثدي. جاء الرئيس ، والأعمام ، والأخوة الأكبر ، والأخوات الأكبر ، والعمات جميعًا لتوديعه.
جلس الرجل الصغير على الجانب وهو يراقبهم. كان على وشك المغادرة في رحلة طويلة ، وكان مترددًا في الذهاب. تحاضن زي يون ودا بنغ وشياو تشينغ ضد جانبه. لم يكونوا مستعدين أبدًا للسماح له بالذهاب وأرادوا متابعته ، لكنه لم يوافق.
تحركت مجموعة وحيد القرن فجأة وغرست حوافرها الأربعة في الأرض. تشابكت الرموز في جميع أنحاء أجسادهم حيث واجهوا جميعًا الخارج أثناء تنشيط هجماتهم في نفس الوقت.
كانت هذه الرحلة بأكملها خطيرة للغاية. أخذ 300000 لي بعيدًا ، هذه الرحلة الطويلة ستنطلق عبر عدد كبير من سلاسل الجبال ، وكانت مليئة بجميع أنواع الأخطار. بعد دخول الجبال الشاهقة ، غالبًا ما تكون هناك شخصيات هائلة تتخطى السماء. جميع أنواع الطيور الشريرة غير المألوفة والمرعبة في كل عام.
حتى شي لينهو و شي فيجياو وهؤلاء الكبار الآخرون كانوا دائمًا يخططون ، لكنهم لم يجرؤوا على التصرف بشكل أعمى دون تفكير. مع أجسام بيضاء نقية وقشور فضية وامضة ، كانت تلك الأحصنه قوية جدًا ؛ لن يستسلموا لأي شخص عادي.
عندما ذهب الرجل الصغير للزراعة ، رأى بنفسه طائرًا ضخمًا يزيد طوله عن 50 مترًا يتسلل عبر السماء بينما ينفث اللهب ، مما يؤدي مباشرة إلى ذوبان قمة الجبل في الصهارة. مرة أخرى ، حتى أنه رأى طائرًا شرسًا يزيد طوله عن 100 متر يدخل الغيوم لالتقاط تنين. فمزقه إلى قطعتين ليأكله في بطنه ، وتناثر الدم على الجبل مثل بقع المطر.
تحركت مجموعة وحيد القرن فجأة وغرست حوافرها الأربعة في الأرض. تشابكت الرموز في جميع أنحاء أجسادهم حيث واجهوا جميعًا الخارج أثناء تنشيط هجماتهم في نفس الوقت.
على الرغم من أن زي يون و دا بينغ و شياو تشينغ لم يكونوا عاديين ويمكنهم الطيران عبر السماء وكذلك الاختباء على الأرض ، إلا أنهم ما زالوا غير ناضجين. إذا تم استخدامهم كوسيلة نقل في هذه الرحلة الطويلة التي لا نهاية لها ، فسيكون ذلك خطيرًا للغاية.
في ظل الظروف العادية ، لم يكن وحيد القرن مخلوقًا يمكن للخبير العادي في عالم تحويل الدم التقاطه. كانت لديهم قوة غير عادية ، وانطلقوا بسرعة إلهية. لقد ورثوا أيضًا بعض الرموز البسيطة ، لذلك كانوا مميزين جدًا.
عرفت السماء فقط نوع الطيور الشرسة التي ستخرج فجأة من سلسلة جبلية وتمزقهم بينما كانوا لا يزالون في مرحلة النضج.
“تم القبض عليه على قيد الحياة … الحصول على واحد من هذا القبيل؟” كانت مجموعة المتفرجين جميعهم مذهولين.
يمكن للطيور الشرسة أن تنشر أجنحتها لتقترب من السحب وتحلق بين السماء والأرض. إنهم يمتلكون سرعة قصوى ، لكنهم كانوا يلفتون الأنظار بشكل مفرط وقد ينتهي بهم الأمر إلى أن يصبحوا هدفًا للصيد. ربما كان الأمر أكثر خطورة من عبور الغابة.
“عمي ، إذا قبضت عليهم بعد الآن ، فسيخافون ويهربون ، وربما لن يعودوا أبدًا في المستقبل. بعد أن قمت بترويض هذا الحصان وأعامله بشكل جيد لجعله يشعر بحسن نيتنا ، ربما في المستقبل سيرى حيدات القرن الآخرين يقتربون منا طواعية “.
“أيها الرجل الصغير ، هل ستذهب حقًا؟” توقفت مجموعة الأطفال عن تدريبهم وأحاطوا به جميعًا.
مع صوت سو ، هرع الضوء الذهبي إيابا بسرعة .
” أومأ الصغير شي هاو. لقد قرر بالفعل بالأمس ، ولن يغير رأيه الآن.
كان كل من الأحصنة والخيول ذات الحجم الصغير من نسل حصان السماء العتيق ، وكانت تعتبر من نسل وحش أسطوري. على الرغم من أن دمائهم كانت مخففة للغاية ، إلا أنهم ما زالوا قادرين على إظهار بعض القوة.
“رحلة 300000 لي ، حتى الآن. كلنا ما زلنا صغارًا ، لماذا ستذهب إلى مثل هذا المكان البعيد؟ ” وسع الطفل عينيه لأن هذا الرقم الفلكي جعله يشعر بالدوار قليلاً.
ومع ذلك ، فإن شهرتهم لم تأت من قوة معركتهم. بالمقارنة مع قدرتهم على السفر بسرعة 10000 لي في اليوم ، فإن ما يسمى بـ “القوة” لا يمثل الكثير في الحقيقة.
“متى ستغادر؟”
“عمي ، إذا قبضت عليهم بعد الآن ، فسيخافون ويهربون ، وربما لن يعودوا أبدًا في المستقبل. بعد أن قمت بترويض هذا الحصان وأعامله بشكل جيد لجعله يشعر بحسن نيتنا ، ربما في المستقبل سيرى حيدات القرن الآخرين يقتربون منا طواعية “.
“غدا!” وجه الصغير نظرته نحو مجموعة من الأحصنه وحيده القرن. إذا لم يستطع التحليق عبر السماء ، فإن استخدام وحش شرير سريع للغاية لأجل النقل لن يكون سيئًا أيضًا.
عرفت السماء فقط نوع الطيور الشرسة التي ستخرج فجأة من سلسلة جبلية وتمزقهم بينما كانوا لا يزالون في مرحلة النضج.
“آه ، هل ستلتقط وحيد القرن؟” كشفت مجموعة الأطفال عن حماستهم. لقد أرادوا القيام بذلك منذ وقت طويل ، لكن لم يكن لديهم القوة الكافية.
“متى ستغادر؟”
حتى شي لينهو و شي فيجياو وهؤلاء الكبار الآخرون كانوا دائمًا يخططون ، لكنهم لم يجرؤوا على التصرف بشكل أعمى دون تفكير. مع أجسام بيضاء نقية وقشور فضية وامضة ، كانت تلك الأحصنه قوية جدًا ؛ لن يستسلموا لأي شخص عادي.
مع صوت ونغ ، الفضة مثل ضوء سكب أسفل مثل عاصفة، وخلق مساحة شاسعة التي كان من الصعب المرور بها. تم اختراق بعض الصخور على الأرض.
ومع ذلك ، فإن شهرتهم لم تأت من قوة معركتهم. بالمقارنة مع قدرتهم على السفر بسرعة 10000 لي في اليوم ، فإن ما يسمى بـ “القوة” لا يمثل الكثير في الحقيقة.
جلس الرجل الصغير على الجانب وهو يراقبهم. كان على وشك المغادرة في رحلة طويلة ، وكان مترددًا في الذهاب. تحاضن زي يون ودا بنغ وشياو تشينغ ضد جانبه. لم يكونوا مستعدين أبدًا للسماح له بالذهاب وأرادوا متابعته ، لكنه لم يوافق.
وقف الرجل الصغير وحدد أحد ذكور وحيد القرن طويل القامة ومفعم بالحيوية. كان جسده يحترق بنار فضية ، وشكله القوي يقف على أربع أرجل طويلة ورفيعة. بعيون مثل البلورات وقرن على جبينه ، كان ملفوفًا بالضوء الفضي.
مثل صوت الساعة الإلهية ، بدأ جسد الرجل الصغير بأكمله في الاشعاع. تحول الضوء الإلهي إلى رموز ، وبعد أن رتبوا أنفسهم في الهواء ، لفوا أنفسهم حول جسده لمنع هذه الجولة من الهجمات القادمة.
“هذا هو.”
……………………………………………………………………………………………………
بعد أن حصل شي هاو الصغير على هدفه ، أخذ جولة حول قريه الحجر ودخل بعض الشجيرات لقطع وحيد القرن من الجانب الآخر. حدق جميع الأطفال بعيونهم على مصراعيها ، وحبسوا أنفاسهم وهم يشاهدون بهدوء.
يمكن للطيور الشرسة أن تنشر أجنحتها لتقترب من السحب وتحلق بين السماء والأرض. إنهم يمتلكون سرعة قصوى ، لكنهم كانوا يلفتون الأنظار بشكل مفرط وقد ينتهي بهم الأمر إلى أن يصبحوا هدفًا للصيد. ربما كان الأمر أكثر خطورة من عبور الغابة.
“ماذا يفعل هؤلاء الأطفال؟” شعرت مجموعة من البالغين بالذعر.
كانت هذه تقنية حركة رآها الرجل الصغير يدرسها من “سجلات المعركة الإلهية” في السجل الأصلي الحقيقي. لقد كانت روح معركة البينغ الذهبي المجنح ، وقد ترك هذا النوع من الحركة الغامضة بالإضافة إلى استخدام الرموز انطباعًا عميقًا.
“ماذا ، اصطياد وحيد القرن؟” بالصراخ ، خرجت مجموعة من الذكور والإناث من القرية للمشاهدة من جانب البحيرة.
“رحلة 300000 لي ، حتى الآن. كلنا ما زلنا صغارًا ، لماذا ستذهب إلى مثل هذا المكان البعيد؟ ” وسع الطفل عينيه لأن هذا الرقم الفلكي جعله يشعر بالدوار قليلاً.
اندفع الرجل الصغير للخارج وظهر بجانب بعض الشجيرات القريبة ، وهرع نحو البحيرة من أجل محاصرة مجموعة وحيد القرن ومنعها. لقد حدد هذا الهدف طويل القامة بينهم.
أخيرًا ، انطلق الرجل الصغير في رحلته. ركب وحيد القرن وانطلق في المسافة وهو يلوح وداعًا خلفه.
انزعج جانب البحيرة فجأة ، وبدأت جميع أنواع الطيور الثمينة والوحوش الغريبة الجاثمة هنا في الصراخ على هذا الضيف غير المدعو. كان الرقم المقترب مليئًا بالعداء على الرغم من صغر سنه.
كان شي فيجياو والآخرون يخططون لأيام عديدة ، ومع ذلك لم يتخذوا أي إجراء حتى الآن لم يلقوا القبض على واحد. الآن ، قام الرجل الصغير بهذا ونجح بشكل غير متوقع بسهولة.
فوجئت مجموعة حيدات القرن على وجه الخصوص ، حيث من الواضح أنهم كانوا من الأنواع الذكية. ما زالوا يتذكرون حقيقة أن الرجل الصغير رفع بمفرده مائة ألف صخرة جين على ضفاف البحيرة. كل واحد منهم كان يشعر بالقلق لأنهم كانوا في كل مكان.
حتى شي لينهو و شي فيجياو وهؤلاء الكبار الآخرون كانوا دائمًا يخططون ، لكنهم لم يجرؤوا على التصرف بشكل أعمى دون تفكير. مع أجسام بيضاء نقية وقشور فضية وامضة ، كانت تلك الأحصنه قوية جدًا ؛ لن يستسلموا لأي شخص عادي.
“أيها الرجل الصغير ، احذر!” صرخ القرويون مذعورين.
الفصل 68: يونيكورن
تحركت مجموعة وحيد القرن فجأة وغرست حوافرها الأربعة في الأرض. تشابكت الرموز في جميع أنحاء أجسادهم حيث واجهوا جميعًا الخارج أثناء تنشيط هجماتهم في نفس الوقت.
“آه ، هل ستلتقط وحيد القرن؟” كشفت مجموعة الأطفال عن حماستهم. لقد أرادوا القيام بذلك منذ وقت طويل ، لكن لم يكن لديهم القوة الكافية.
مع صوت ونغ ، الفضة مثل ضوء سكب أسفل مثل عاصفة، وخلق مساحة شاسعة التي كان من الصعب المرور بها. تم اختراق بعض الصخور على الأرض.
“ماذا يفعل هؤلاء الأطفال؟” شعرت مجموعة من البالغين بالذعر.
لم يتباطأ الرجل الصغير ، بل نشر ذراعيه بدلاً من ذلك. خط بسرعة ثلاثين مترا إلى الأمام أفقي مثل نسر يحلق في السماء. كانت حركاته جميلة لكنها قوية. لا يبدو على الإطلاق شيئًا يمكن أن يفعله الطفل.
كانت مجموعة حيدات القرن في حالة اضطراب كبير وصهلوا بلا توقف ، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء لأن الرجل الصغير كان قويًا جدًا. بقوته اللامحدودة ، أرسل باستمرار عشرة وحوش شريرة تطير.
“هذه تقنية الحركة السريعة!” حتى شيوخ القرية أصيبوا بالصدمة.
كان هذا جبلًا ثمينًا ، ومع ذلك تم التقاطه بسهولة.
كانت هذه تقنية حركة رآها الرجل الصغير يدرسها من “سجلات المعركة الإلهية” في السجل الأصلي الحقيقي. لقد كانت روح معركة البينغ الذهبي المجنح ، وقد ترك هذا النوع من الحركة الغامضة بالإضافة إلى استخدام الرموز انطباعًا عميقًا.
“الصغير الأبيض ، لا تغضب بعد الآن. فقط اتبعني وسأعلمك بعض نصوص العظام العميقة وفي المستقبل ، ستتشكل رموز أصلية على عظامك وقرنك. في ذلك الوقت ، قد تصبح مثل زي يون أو دا بينغ وتصنع عظمك الثمين البدائي. عند هذه النقطة فقط ستُعتبر حقًا وحشًا شريرًا قويًا “، نصح الرجل الصغير.
في الوقت الحالي ، ومضت الرموز الذهبية على ذراعيه وبدأت في التصفير مثل الريح. مثل البينغ الذهبي المجنح ، خط عبر السماء بمظهر جميل يحتوي على قوة هائلة.
أومأ القرويون برأسهم لأن هذه الأساليب لم تكن سيئة. كانت مجموعة من كبار السن جميعهم يقرقرون الماء في أفواههم لأنهم لم يحلموا حتى بامتلاك مثل هذا الجبل الثمين.
تشي تشي …
كانت سرعة الحصان سريعة حقًا ، وكان له أيضًا تصور قوي ، مما سمح له بتجنب العديد من الطيور الشريرة الخطيرة والوحوش الشرسة. بمجرد حلول الظهر ، قطع بالفعل مسافة ثلاث إلى أربعمائة لي.
أطلقت مجموعه وحيد القرن هسهسه. كانت قرونهم حاده حيث أطلقوا جميعًا أشعة من الضوء المتكون من رموزهم ، متجهة للأمام. إذا لم يفحصها أحد عن كثب ، فربما اعتقدوا أنه كان في الواقع البرق.
“هذه تقنية الحركة السريعة!” حتى شيوخ القرية أصيبوا بالصدمة.
تهرب الرجل الصغير بسرعة من وراء صخرة تزن أكثر من عشرة آلاف جين. ومع ذلك ، عندما كان يميل ، تحطمت تلك الصخرة ، مما تسبب في تحليق الأنقاض في السماء.
اندفع الرجل الصغير إلى الأمام وقفز على ظهر ذلك الحصان الطويل. على الرغم من أنه كان مغطي بكثافة في قشور فضية ، إلا أنه لا يزال هناك بعض الشعر الأبيض الفضي على مؤخرة رقبته. انتزع تلك البقعة ولم يكن على استعداد للتخلي عنها حتى لو مات.
سرعان ما انطلق نحو الجانب في مسار مروع تمامًا مثل البينغ الذهبي الذي يطير عبر السماء. لقد تصاعد بشكل غير متوقع إلى نصف دائرة في الهواء وهو يندمج في مجموعة أحادي القرن.
“ابتعد أو ارحل!”
“نجاح باهر!” صاحت مجموعة الأطفال. كان جسد الرجل الصغير في الهواء ، ومع ذلك يمكنه بالفعل تغيير الاتجاهات. لقد كان حقًا مثل طائر إلهي قديم ينشر جناحيه بسرعة البرق.
في صباح اليوم التالي ، أخبر الرجل الصغير القرويين أنه يستعد للمغادرة.
انتشرت موجة من القلق عبر مجموعة وحيد القرن. وطأت حوافرهم على الأرض دون أي فرصة لشن هجوم جماعي مرة أخرى. ومضت موازينهم الفضية في جميع أنحاء أجسادهم بينما كان كل منهم يمسك برأسه ويصفر بينما كان يدوس إلى الأمام.
“البلد القديم ، لقد جئت إلى هنا!” أخبر الرجل الصغير نفسه وشد قبضته ، ثم حث وحيد القرن للذهاب وأصبح شعاعًا من الضوء الفضي. اندفع إلى الجبال التي لا نهاية لها لاجتياز سلسلة الجبال.
“الرجل الصغير سريع جدًا. على مسافة قصيرة ، إنه أسرع بكثير من تلك الحيدات. ببساطة من المستحيل على أي شخص عادي الاقتراب منهم ، لكنه في الواقع كان قادرًا على الهجوم على قطيع الوحوش! ” اعجب به شي فيجياو. سيظل الأمر مستحيلًا على أشخاص مثله حتى لو تم تحسين قوتهم بشكل كبير.
بذل الصغير شي هاو بعض القوة ودفع إلى الأسفل. رأسه الذي كان مرفوعًا في الهواء سابقًا معلقًا مباشرة. أخيرًا ، قفز شي هاو على الأرض ، ورفعه لأعلى ، وشحذ بعنف في قطيع الوحوش.
مع سرعة الأحصنه وحيده القرن التي تجاوزت سرعة تلك الوحوش الشريرة ، دخل الرجل الصغير القطيع ، ومع ذلك ، أصبح الأمر أكثر خطورة الآن. من جهة ، تدوس الحوافر بشراسة ، ومن جهة أخرى ، اصطدمت أشعة ضوئية تجاهه. كان من الصعب للغاية تجنبه.
جاء جميع القرويين ، بمن فيهم كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين ثمانين الي تسعين عامًا ، وأطفال لا يزالون يرضعون حليب الثدي. جاء الرئيس ، والأعمام ، والأخوة الأكبر ، والأخوات الأكبر ، والعمات جميعًا لتوديعه.
مثل صوت الساعة الإلهية ، بدأ جسد الرجل الصغير بأكمله في الاشعاع. تحول الضوء الإلهي إلى رموز ، وبعد أن رتبوا أنفسهم في الهواء ، لفوا أنفسهم حول جسده لمنع هذه الجولة من الهجمات القادمة.
تهرب الرجل الصغير بسرعة من وراء صخرة تزن أكثر من عشرة آلاف جين. ومع ذلك ، عندما كان يميل ، تحطمت تلك الصخرة ، مما تسبب في تحليق الأنقاض في السماء.
“ابتعد أو ارحل!”
“رحلة 300000 لي ، حتى الآن. كلنا ما زلنا صغارًا ، لماذا ستذهب إلى مثل هذا المكان البعيد؟ ” وسع الطفل عينيه لأن هذا الرقم الفلكي جعله يشعر بالدوار قليلاً.
دفع الرجل الصغير بعنف ، وخرج سبعة إلى ثمانية حيدات على الفور بشكل أفقي. ما مدى قوته؟ بدون القوة الغامضة للنص العظمي ، فإن قذف ذراعه سيكون قادرًا على ممارسة قوة إلهية تبلغ 108000 جين. لكنه لم يوجه أي ضربات قاتلة ، لأن هذه الوحوش الغريبة كانت نادرة. في المستقبل ، إذا تمكنوا من جعلهم جميعًا يستسلموا ، فسيكونون كنزًا لا يضاهى للقرويين.
انزعج جانب البحيرة فجأة ، وبدأت جميع أنواع الطيور الثمينة والوحوش الغريبة الجاثمة هنا في الصراخ على هذا الضيف غير المدعو. كان الرقم المقترب مليئًا بالعداء على الرغم من صغر سنه.
شيوى.
الجميع حذره وحثه ، وجميعهم ترددوا في التخلي عنه. تحولت عيون عدد قليل من العمات إلى اللون الأحمر. لقد فكروا مرة أخرى في هذا الطفل الذي شرب حليب ثديهم ذات مرة ، واعتبروه عضوًا حقيقيًا في عائلتهم.
اندفع الرجل الصغير إلى الأمام وقفز على ظهر ذلك الحصان الطويل. على الرغم من أنه كان مغطي بكثافة في قشور فضية ، إلا أنه لا يزال هناك بعض الشعر الأبيض الفضي على مؤخرة رقبته. انتزع تلك البقعة ولم يكن على استعداد للتخلي عنها حتى لو مات.
هذا الفصل برعايه Shaly
صهل هذا الحصان الثمين بصوته الرنان حيث كان يسود من الرقبة. مثل صخرة ضخمة ، ارتفعت في السماء. يمكن أن يطلق عليه حصان روحى جيد وقوي ، وكان مذهلاً بشكل لا يصدق!
في الوقت نفسه ، ازدهر هذا الفرع الأخضر الرقيق من شجرة الصفصاف داخل قرية الحجر بالضوء. اندفع في الأفق ، وجذع الشجره السوداء المحروقة بشكل غير متوقع أيضًا تمايل بشدة. مع ضوضاء خفيفة ، سقط جزء كبير من جلدها القديم المتشقق على الأرض.
“الحصان الصغير ، لا تكن صاخبًا جدًا. اذهب معي للنظر حولك في العالم الخارجي. قد يكون مفيدًا جدًا لزراعتك “، انحنى الرجل الصغير على أذنه وقال بخفة.
“متى ستغادر؟”
ومع ذلك ، فقد دخل هذا الحصان في نوبة من الغضب. لقد كان وحشًا شريرًا ، فكيف يمكن مقارنته بالخيول العادية؟ مهما كان الأمر ، فقد كان نوعًا غريبًا بسرعة هائلة للغاية داخل الجبال.
مثل صوت الساعة الإلهية ، بدأ جسد الرجل الصغير بأكمله في الاشعاع. تحول الضوء الإلهي إلى رموز ، وبعد أن رتبوا أنفسهم في الهواء ، لفوا أنفسهم حول جسده لمنع هذه الجولة من الهجمات القادمة.
في ظل الظروف العادية ، لم يكن وحيد القرن مخلوقًا يمكن للخبير العادي في عالم تحويل الدم التقاطه. كانت لديهم قوة غير عادية ، وانطلقوا بسرعة إلهية. لقد ورثوا أيضًا بعض الرموز البسيطة ، لذلك كانوا مميزين جدًا.
استيقظ سكان قريه الحجر منذ فترة طويلة ، وواجهت مجموعة من الأطفال ضوء الصباح أثناء التدريب. لقد نفثوا طاقتهم الجوهرية وبدا كل منهم قويًا مثل شباب البي شيو.
كان كل من الأحصنة والخيول ذات الحجم الصغير من نسل حصان السماء العتيق ، وكانت تعتبر من نسل وحش أسطوري. على الرغم من أن دمائهم كانت مخففة للغاية ، إلا أنهم ما زالوا قادرين على إظهار بعض القوة.
فوجئت مجموعة حيدات القرن على وجه الخصوص ، حيث من الواضح أنهم كانوا من الأنواع الذكية. ما زالوا يتذكرون حقيقة أن الرجل الصغير رفع بمفرده مائة ألف صخرة جين على ضفاف البحيرة. كل واحد منهم كان يشعر بالقلق لأنهم كانوا في كل مكان.
صهل هذا الحصان الطويل بعنف مثل صوت الرعد و كافح بلا نهاية. ومع ذلك ، في ظل القوة الهائلة للرجل الصغير ، كانت القوة الإلهية المسماة ضعيفة للغاية ، وكان يواجه صعوبة في النضال.
شيوى.
بذل الصغير شي هاو بعض القوة ودفع إلى الأسفل. رأسه الذي كان مرفوعًا في الهواء سابقًا معلقًا مباشرة. أخيرًا ، قفز شي هاو على الأرض ، ورفعه لأعلى ، وشحذ بعنف في قطيع الوحوش.
على الرغم من أن زي يون و دا بينغ و شياو تشينغ لم يكونوا عاديين ويمكنهم الطيران عبر السماء وكذلك الاختباء على الأرض ، إلا أنهم ما زالوا غير ناضجين. إذا تم استخدامهم كوسيلة نقل في هذه الرحلة الطويلة التي لا نهاية لها ، فسيكون ذلك خطيرًا للغاية.
كانت مجموعة حيدات القرن في حالة اضطراب كبير وصهلوا بلا توقف ، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء لأن الرجل الصغير كان قويًا جدًا. بقوته اللامحدودة ، أرسل باستمرار عشرة وحوش شريرة تطير.
كانت مجموعة حيدات القرن في حالة اضطراب كبير وصهلوا بلا توقف ، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء لأن الرجل الصغير كان قويًا جدًا. بقوته اللامحدودة ، أرسل باستمرار عشرة وحوش شريرة تطير.
“تم القبض عليه على قيد الحياة … الحصول على واحد من هذا القبيل؟” كانت مجموعة المتفرجين جميعهم مذهولين.
عرفت السماء فقط نوع الطيور الشرسة التي ستخرج فجأة من سلسلة جبلية وتمزقهم بينما كانوا لا يزالون في مرحلة النضج.
قام الرجل الصغير بإصدار أصوات وهو يركض ، وحمله ظهر وحيد القرن طويل القامة مباشرة. وواجه حوافره الأربعة الي السماء ، وكافح بلا جدوى.
“طفل ، لا تجبر نفسك. إذا وجدت خطرًا بعد السفر قليلاً ، يجب عليك العودة “.
كان شي فيجياو والآخرون يخططون لأيام عديدة ، ومع ذلك لم يتخذوا أي إجراء حتى الآن لم يلقوا القبض على واحد. الآن ، قام الرجل الصغير بهذا ونجح بشكل غير متوقع بسهولة.
خلال الفجر ، ظل الضباب يتناثر حول الغابة وخلق منطقة ضبابية. ظهرت سلسلة من الضوء الأحمر على قمة الجبل وكافحت الشمس للخروج. رش إشعاعها الدافئ والمريح ، مما أدى إلى موت الضباب الذهبي الفاتح وانتشار الضوء متعدد الألوان.
كان هذا جبلًا ثمينًا ، ومع ذلك تم التقاطه بسهولة.
“تم القبض عليه على قيد الحياة … الحصول على واحد من هذا القبيل؟” كانت مجموعة المتفرجين جميعهم مذهولين.
“الرجل الصغير التقط المزيد.” مجموعة من البالغين كان يسيل لعابهم.
انتشرت موجة من القلق عبر مجموعة وحيد القرن. وطأت حوافرهم على الأرض دون أي فرصة لشن هجوم جماعي مرة أخرى. ومضت موازينهم الفضية في جميع أنحاء أجسادهم بينما كان كل منهم يمسك برأسه ويصفر بينما كان يدوس إلى الأمام.
“عمي ، إذا قبضت عليهم بعد الآن ، فسيخافون ويهربون ، وربما لن يعودوا أبدًا في المستقبل. بعد أن قمت بترويض هذا الحصان وأعامله بشكل جيد لجعله يشعر بحسن نيتنا ، ربما في المستقبل سيرى حيدات القرن الآخرين يقتربون منا طواعية “.
“نجاح باهر!” صاحت مجموعة الأطفال. كان جسد الرجل الصغير في الهواء ، ومع ذلك يمكنه بالفعل تغيير الاتجاهات. لقد كان حقًا مثل طائر إلهي قديم ينشر جناحيه بسرعة البرق.
“حسنا!”
زي زي … فجأة ، بدأت الكرة الذهبية المشعرة بحجم قبضة اليد في الصراخ. كان كل الشعر على جسده منتصبًا ، وعيناه كانتا تحدقان على مصراعيهما بينما كانت تململ بقلق.
أومأ القرويون برأسهم لأن هذه الأساليب لم تكن سيئة. كانت مجموعة من كبار السن جميعهم يقرقرون الماء في أفواههم لأنهم لم يحلموا حتى بامتلاك مثل هذا الجبل الثمين.
“ماذا ، اصطياد وحيد القرن؟” بالصراخ ، خرجت مجموعة من الذكور والإناث من القرية للمشاهدة من جانب البحيرة.
في ذلك اليوم ، لم تتوقف حيدات القرن عن الصهيل عند البحيرة الجميلة. على الرغم من أن الرجل الصغير أمسك بواحد ، إلا أنه لم يروضه حقًا. صهل بلا توقف لأنه ركض بعنف على العشب الأخضر
عرفت السماء فقط نوع الطيور الشرسة التي ستخرج فجأة من سلسلة جبلية وتمزقهم بينما كانوا لا يزالون في مرحلة النضج.
“الصغير الأبيض ، لا تغضب بعد الآن. فقط اتبعني وسأعلمك بعض نصوص العظام العميقة وفي المستقبل ، ستتشكل رموز أصلية على عظامك وقرنك. في ذلك الوقت ، قد تصبح مثل زي يون أو دا بينغ وتصنع عظمك الثمين البدائي. عند هذه النقطة فقط ستُعتبر حقًا وحشًا شريرًا قويًا “، نصح الرجل الصغير.
دفع الرجل الصغير بعنف ، وخرج سبعة إلى ثمانية حيدات على الفور بشكل أفقي. ما مدى قوته؟ بدون القوة الغامضة للنص العظمي ، فإن قذف ذراعه سيكون قادرًا على ممارسة قوة إلهية تبلغ 108000 جين. لكنه لم يوجه أي ضربات قاتلة ، لأن هذه الوحوش الغريبة كانت نادرة. في المستقبل ، إذا تمكنوا من جعلهم جميعًا يستسلموا ، فسيكونون كنزًا لا يضاهى للقرويين.
فقط حتى الغسق ، استسلم هذا الوحش الطويل والإلهي ، وحيد القرن ، دون أي مقاومة بعد الآن. لم يقل الرجل الصغير الكثير وأظهر لها مجموعة من الرموز على الفور.
صهل هذا الحصان الثمين بصوته الرنان حيث كان يسود من الرقبة. مثل صخرة ضخمة ، ارتفعت في السماء. يمكن أن يطلق عليه حصان روحى جيد وقوي ، وكان مذهلاً بشكل لا يصدق!
“آه ، هذا وحيد القرن لم يعد يصدر ضوضاء بعد الآن؟” ركض جميع الأطفال في التلميح لركوبه.
في الوقت الحالي ، ومضت الرموز الذهبية على ذراعيه وبدأت في التصفير مثل الريح. مثل البينغ الذهبي المجنح ، خط عبر السماء بمظهر جميل يحتوي على قوة هائلة.
ومع ذلك ، كاد الصغير الأبيض أن يركل إلى الوراء في الطفل الأنفي ، مما جعله خائفًا لدرجة أنه سقط على أردافه.
أومأ القرويون برأسهم لأن هذه الأساليب لم تكن سيئة. كانت مجموعة من كبار السن جميعهم يقرقرون الماء في أفواههم لأنهم لم يحلموا حتى بامتلاك مثل هذا الجبل الثمين.
“يا إلهي. لقد كاد أن يجعلني أنفث كميات كبيرة من الدم “. لا يزال الطفل يعاني من بعض الخوف ، ويضرب صدره بشكل مفرط.
هذا الفصل برعايه Shaly
على الرغم من استسلام هذا الحصان ، إلا أنه لم يسمح لأي شخص آخر بالاقتراب منه.
ومع ذلك ، كاد الصغير الأبيض أن يركل إلى الوراء في الطفل الأنفي ، مما جعله خائفًا لدرجة أنه سقط على أردافه.
في صباح اليوم التالي ، أخبر الرجل الصغير القرويين أنه يستعد للمغادرة.
كان هذا الحصان غير عادي حقًا. اخترق الوديان وتسلق الجبال. عندما كان يسير على أرض مستوية ، كانت سرعته سريعة للغاية.
جاء جميع القرويين ، بمن فيهم كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين ثمانين الي تسعين عامًا ، وأطفال لا يزالون يرضعون حليب الثدي. جاء الرئيس ، والأعمام ، والأخوة الأكبر ، والأخوات الأكبر ، والعمات جميعًا لتوديعه.
في ذلك اليوم ، لم تتوقف حيدات القرن عن الصهيل عند البحيرة الجميلة. على الرغم من أن الرجل الصغير أمسك بواحد ، إلا أنه لم يروضه حقًا. صهل بلا توقف لأنه ركض بعنف على العشب الأخضر
“طفل ، لا تجبر نفسك. إذا وجدت خطرًا بعد السفر قليلاً ، يجب عليك العودة “.
سرعان ما انطلق نحو الجانب في مسار مروع تمامًا مثل البينغ الذهبي الذي يطير عبر السماء. لقد تصاعد بشكل غير متوقع إلى نصف دائرة في الهواء وهو يندمج في مجموعة أحادي القرن.
“أيها الرجل الصغير ، كن حذرًا على الطريق ، ولا تتباهى ، واحم نفسك جيدًا!”
ومع ذلك ، كاد الصغير الأبيض أن يركل إلى الوراء في الطفل الأنفي ، مما جعله خائفًا لدرجة أنه سقط على أردافه.
الجميع حذره وحثه ، وجميعهم ترددوا في التخلي عنه. تحولت عيون عدد قليل من العمات إلى اللون الأحمر. لقد فكروا مرة أخرى في هذا الطفل الذي شرب حليب ثديهم ذات مرة ، واعتبروه عضوًا حقيقيًا في عائلتهم.
في الهواء ، زقزق زي يون ودا بينغ وشياو تشينغ وتبعوه لأكثر من مائة لي لتوديعه. تحت تحذير الصغير شي هاو المستمر ، عادوا على مضض.
أخيرًا ، انطلق الرجل الصغير في رحلته. ركب وحيد القرن وانطلق في المسافة وهو يلوح وداعًا خلفه.
” أومأ الصغير شي هاو. لقد قرر بالفعل بالأمس ، ولن يغير رأيه الآن.
مع صوت سو ، هرع الضوء الذهبي إيابا بسرعة .
في ظل الظروف العادية ، لم يكن وحيد القرن مخلوقًا يمكن للخبير العادي في عالم تحويل الدم التقاطه. كانت لديهم قوة غير عادية ، وانطلقوا بسرعة إلهية. لقد ورثوا أيضًا بعض الرموز البسيطة ، لذلك كانوا مميزين جدًا.
“آية! تبعته كره الشعر “.
فوجئت مجموعة حيدات القرن على وجه الخصوص ، حيث من الواضح أنهم كانوا من الأنواع الذكية. ما زالوا يتذكرون حقيقة أن الرجل الصغير رفع بمفرده مائة ألف صخرة جين على ضفاف البحيرة. كل واحد منهم كان يشعر بالقلق لأنهم كانوا في كل مكان.
“لا مشكلة ، وجود هذا الشيء الصغير في القرية ضار تمامًا. إنه يريد أن يأكل جزءًا كبيرًا من الفيل ذي قرون التنين يوميًا. بدون الرجل الصغير ، لن نكون قادرين على اطعامه “.
في الهواء ، زقزق زي يون ودا بينغ وشياو تشينغ وتبعوه لأكثر من مائة لي لتوديعه. تحت تحذير الصغير شي هاو المستمر ، عادوا على مضض.
“هذا هو الزهويان الذهبي ، ربما يمكن أن يساعد الرجل الصغير كثيرًا.”
“هذه تقنية الحركة السريعة!” حتى شيوخ القرية أصيبوا بالصدمة.
في الهواء ، زقزق زي يون ودا بينغ وشياو تشينغ وتبعوه لأكثر من مائة لي لتوديعه. تحت تحذير الصغير شي هاو المستمر ، عادوا على مضض.
على الرغم من استسلام هذا الحصان ، إلا أنه لم يسمح لأي شخص آخر بالاقتراب منه.
“البلد القديم ، لقد جئت إلى هنا!” أخبر الرجل الصغير نفسه وشد قبضته ، ثم حث وحيد القرن للذهاب وأصبح شعاعًا من الضوء الفضي. اندفع إلى الجبال التي لا نهاية لها لاجتياز سلسلة الجبال.
“يا إلهي. لقد كاد أن يجعلني أنفث كميات كبيرة من الدم “. لا يزال الطفل يعاني من بعض الخوف ، ويضرب صدره بشكل مفرط.
كانت سرعة الحصان سريعة حقًا ، وكان له أيضًا تصور قوي ، مما سمح له بتجنب العديد من الطيور الشريرة الخطيرة والوحوش الشرسة. بمجرد حلول الظهر ، قطع بالفعل مسافة ثلاث إلى أربعمائة لي.
شيوى.
كان هذا الحصان غير عادي حقًا. اخترق الوديان وتسلق الجبال. عندما كان يسير على أرض مستوية ، كانت سرعته سريعة للغاية.
شيوى.
زي زي … فجأة ، بدأت الكرة الذهبية المشعرة بحجم قبضة اليد في الصراخ. كان كل الشعر على جسده منتصبًا ، وعيناه كانتا تحدقان على مصراعيهما بينما كانت تململ بقلق.
“الحصان الصغير ، لا تكن صاخبًا جدًا. اذهب معي للنظر حولك في العالم الخارجي. قد يكون مفيدًا جدًا لزراعتك “، انحنى الرجل الصغير على أذنه وقال بخفة.
في الوقت نفسه ، ازدهر هذا الفرع الأخضر الرقيق من شجرة الصفصاف داخل قرية الحجر بالضوء. اندفع في الأفق ، وجذع الشجره السوداء المحروقة بشكل غير متوقع أيضًا تمايل بشدة. مع ضوضاء خفيفة ، سقط جزء كبير من جلدها القديم المتشقق على الأرض.
كان شي فيجياو والآخرون يخططون لأيام عديدة ، ومع ذلك لم يتخذوا أي إجراء حتى الآن لم يلقوا القبض على واحد. الآن ، قام الرجل الصغير بهذا ونجح بشكل غير متوقع بسهولة.
……………………………………………………………………………………………………
“آية! تبعته كره الشعر “.
? METAWEA?
زي زي … فجأة ، بدأت الكرة الذهبية المشعرة بحجم قبضة اليد في الصراخ. كان كل الشعر على جسده منتصبًا ، وعيناه كانتا تحدقان على مصراعيهما بينما كانت تململ بقلق.
ومع ذلك ، كاد الصغير الأبيض أن يركل إلى الوراء في الطفل الأنفي ، مما جعله خائفًا لدرجة أنه سقط على أردافه.
