Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

perfect world 74

الرضا

الرضا

هذا الفصل برعايه Shaly

…………………………………………………………………………………………………..

الفصل 74 – الرضا

” قلت لكم يا رفاق لا تفعلوا أشياء سيئة كل يوم! “

داخل غرفة البوابة ، كان الاثنان يجلسان بشكل ظاهري هناك دون أي تلميح من الاحترام تجاه السيد الشاب. قالوا بلا مبالاة إن الجد سيموت لأنهم فرحوا في محنة الطفل الفقير.

“الأخ الأكبر الصغير ، سمعت جدي يقول إن الأشخاص الذين تم رشواهم في القصر كانوا مجرد مهرجين يقفزون على جسر. قال الطفل الشاحب في الجانب “فقط الناس في الخارج هم أقوياء مع خبراء أقوياء بشكل مرعب في مستوى الذروة”.

“لا يسمح لك بالحديث عن هراء!” كان الطفل شاحب الوجه وجسمه ضعيفًا والدموع في عينيه حزينة ويائسة.

“جدي ، لا يمكنك التخلي عني. ماذا أفعل عندما أكون لوحدي؟ ” شعر الطفل بالضيق وهو يهز ذراع ذلك الشيخ.

لقد كان يخشى حقًا أن يبتعد جد أسلافه ، ولم يستطع تحمل هذا النوع من الأمور. هؤلاء الخدم كانوا أيضًا حقراء تمامًا ، كيف يمكنه أن يعيش في المستقبل؟

“نعم ، قوة ذراع واحدة فقط!” كانت عيون الرجل الصغير دامعة وأومأ بكل قوته.

“السيد الشاب ، العيش بمرض مثل هذا هو في الواقع أمر معذب للغاية. في عيني ، بعد أن خرج هذا الرجل العجوز بعيدًا أيضًا ، يجب عليك … ما هذا … “ضحك الرجل في غرفة البوابة بقوة ولم يقل ذلك بصوت عالٍ ، لأنه كان صارخًا بشكل مفرط.

” هههه …” في اللحظة الأخيرة ، كان الشيخ مثل آخر إشراق لغروب الشمس وأطلق ضحكة هائلة بشكل غير متوقع. انهارت دموعه الملبدة بالغيوم وكان وجهه مليئًا بالسعادة لهذه المفاجأة السارة. أعطاه هذا ضمانًا حقيقيًا ، ولم يبق لديه ذرة واحدة من الندم.

“هذا يكفي ، لا تقل المزيد. سوف يحدث ذلك عاجلاً أم آجلاً. بالنظر إلى مظهره ، لا يمكنه العيش لفترة أطول. سيموت قبل الأوان بالتأكيد “. قال خادم على الجانب الآخر بهدوء ساخرًا.

“الأخ الأكبر الصغير ، سمعت جدي يقول إن الأشخاص الذين تم رشواهم في القصر كانوا مجرد مهرجين يقفزون على جسر. قال الطفل الشاحب في الجانب “فقط الناس في الخارج هم أقوياء مع خبراء أقوياء بشكل مرعب في مستوى الذروة”.

“أنت حقير جدا. لن أعذر لك! ” كانت عيون الطفل دامعة. انحنى على الحائط وعرج نحو الداخل.

“الأخ الأكبر الصغير ، سمعت جدي يقول إن الأشخاص الذين تم رشواهم في القصر كانوا مجرد مهرجين يقفزون على جسر. قال الطفل الشاحب في الجانب “فقط الناس في الخارج هم أقوياء مع خبراء أقوياء بشكل مرعب في مستوى الذروة”.

كان وحيدا للغاية. في هذا القصر الضخم ، لم يكن لديه قريب أو زميل في اللعب. لم يكن لديه سوى هذا المبنى المهجور والمتهالك الذي تصدعت نوافذه بعد هبوب ريح.

أخيرًا ، تم حمله بعيدًا من قبل اثنين من الخدم المسنين المخلصين.

لطالما أراد هذا الطفل أن يمشي في الداخل. وصل إلى فناء واسع ودفع بابًا من خشب القيقب فتحه كان قد سقط منذ فترة طويلة. قال بلطف ، “جدي”.

“لا يسمح لك بالحديث عن هراء!” كان الطفل شاحب الوجه وجسمه ضعيفًا والدموع في عينيه حزينة ويائسة.

فوق هذا السرير القديم كان يوجد شيخ عجوز ذو شعر رمادي كان وجهه مثل الورق الذهبي. كانت هالته مثل مجرى مائي ، وكانت عيناه قاتمتين للغاية منذ أن فقدوا بريقهم القوي من سنواته السابقة.

خارج البوابة ، كانت عيون الرجل الصغير حمراء في كل مكان. دخل القصر بصمت وخشونة. خلال أيام المراقبة القليلة التي قضاها ، أكد عدم وجود خبراء وجاء إلى هنا.

“طفل … إذا مت ، الوحيد الذي لن يكون مرتاحًا هو أنت.” رفع الشيخ ذراعه بصعوبة بالغة ومد يده. كان يكافح ويحتاج عدة محاولات للمس يد ذلك الطفل.

قال الفتى الصغير: “كرة الشعر ، لتفعلها انت “. لا يزال لديه أشياء أخرى ليفعلها ، مثل معرفة من قام برشوة هؤلاء الخدم. على الرغم من أنه كان لديه بعض التخمينات ، إلا أنه ما زال يريد تأكيد شكوكه واتخاذ بعض الإجراءات ، لأن هؤلاء الأشخاص الآخرين كانوا متنمرين بشكل لا يطاق.

“جدي ، لن تموت.” بكى الطفل.

لوحت كرة الشعر بمخلبها الذهبي الصغير. ما كان يعنيه هو ، “هذه مجرد مسألة صغيرة ، عليك معاملة الأشخاص السيئين مثل هذا.”

“طفل … لا تبكي.” استخدم الشيخ يديه الخشنة لمداعبة وجهه الشاحب برفق. ذرفت عيناه العجوزتان الموحلة بعض الدموع ، وكان مترددًا جدًا في الذهاب.

أخيرًا ، تم حمله بعيدًا من قبل اثنين من الخدم المسنين المخلصين.

“جدي!” بكى الطفل بصوت عال. لقد كان عاجزًا جدًا وهو مستلقٍ بجانب السرير وأمسك بيد الشيخ بكل قوته دون أي نية للتخلي عنه.

“ومع ذلك ، من الصعب حقًا التعامل معهم لأننا ما زلنا صغارًا” ، قال الطفل الذي يقف على الجانب بخجل.

استخدم الشيخ يديه الخشنتين الكبيرتين لسحب يديه الصغيرتين تجاهه. نظر يمينًا ويسارًا بعاطفة كبيرة ، لكن عينيه كانتا مظلمة. أراد أن يفتح فمه ويقول شيئًا ، لكن صدره ارتفع وسقط ، حيث كانت هناك بعض الأشياء التي لا يمكن قولها.

لقد كان ذات يوم خبيرًا قويًا للغاية ، ومع ذلك لم يستطع محاربة قانون السلطة الظالمه. بعد أن بلغ سنوات الشفق ، أصبحت حالته قاتمة.

“جدي ، لا يمكنك التخلي عني. ماذا أفعل عندما أكون لوحدي؟ ” شعر الطفل بالضيق وهو يهز ذراع ذلك الشيخ.

كان قلب الرجل الصغير حزينًا. لقد كان طفلاً طيب القلب ، لكنه واجه أيضًا سلسلة من العذاب. كان قادرًا على التعاطف مع الألم الذي عانى منه الطفل أمامه.

خلال السنوات القليلة الماضية ، قام جميع كبار السن بالفرار واحدًا تلو الآخر ، مما تسبب في حزنه بشكل لا يصدق. لم يتبق سوى شيخ واحد كان أكثر شخص حميمية ، لكنه كان على وشك الموت أيضًا مما أرعبه.

“أنتم أيها الناس …” كان الطفل غاضبًا ، وكان وجهه الصغير شاحبًا وهو يحدق فيهم بعيونه حمراء تمامًا.

“طفل …” فتح الشيخ فمه ، لكن كل ما استطاع أن يتشكل منه كان كلمة واحدة ؛ لم يخرج شيء آخر. فقدت عيناه كل بريقها ، ولم يعد بإمكانه إلا أن يلهث بشدة الآن.

كان قلب الرجل الصغير حزينًا. لقد كان طفلاً طيب القلب ، لكنه واجه أيضًا سلسلة من العذاب. كان قادرًا على التعاطف مع الألم الذي عانى منه الطفل أمامه.

خارج البوابة ، كانت عيون الرجل الصغير حمراء في كل مكان. دخل القصر بصمت وخشونة. خلال أيام المراقبة القليلة التي قضاها ، أكد عدم وجود خبراء وجاء إلى هنا.

دفع البوابة وفتحها ودخلها. مسح دموعه ونظر إلى الشيخ على السرير وقال عاطفياً: “جدي”.

دفع البوابة وفتحها ودخلها. مسح دموعه ونظر إلى الشيخ على السرير وقال عاطفياً: “جدي”.

“لا تبكي بعد الآن. فقط انسى كل ما هو موجود هنا. في المستقبل ، سوف آخذك إلى مكان يسمى جناح إصلاح السماء ولن يجرؤ أحد على التنمر عليك مرة أخرى ، “واساة الرجل الصغير.

” من أنت …” كان ذلك الطفل الشاحب خائفًا وتراجع إلى الوراء.

خلال المساء في غرفة ذلك الطفل ، ظهر الرجل الصغير وقال بخفة ، “ماذا تتمني الآن؟”

أصبح الشيخ على السرير مشبوهًا. على فراش الموت ، رأى بشكل غير متوقع طفلاً لم يره من قبل. بعد أن استدعاه ، نظر نحوه بحيرة.

جلس وحش صغير الحجم وممتلئ الحجم على رأسه في ضوء ذهبي. بعد وصوله الى هنا، اختفى دون أن يترك أثرا. كان هذا بالضبط كره الشعر. لم يكن حتى الرجل الصغير يظن أنها خرجت لترويض هذا النوع من الوحوش الشريره.

لقد كان ذات يوم خبيرًا قويًا للغاية ، ومع ذلك لم يستطع محاربة قانون السلطة الظالمه. بعد أن بلغ سنوات الشفق ، أصبحت حالته قاتمة.

لوحت كرة الشعر بمخلبها الذهبي الصغير. ما كان يعنيه هو ، “هذه مجرد مسألة صغيرة ، عليك معاملة الأشخاص السيئين مثل هذا.”

“جدي ، أنا ذلك الطفل في ذلك الوقت. أنا هنا لأراك! ” انتحب الرجل الصغير باختناق. من خلال رؤية الماضي من خلال إله الصفصاف ، كان يعلم أن كبار السن الذين تم نفيهم هنا يعاملون عائلاتهم بلطف شديد. كان الطفل على الجانب هو الطفل الذي أحضروه كبديل.

هذا الفصل برعايه Shaly

بعد سماع هذه الكلمات ، وسع الشيخ على السرير عينيه بشراسة. تلك العيون السوداء في الأصل انبعثت فجأة من روعة التهديد وهو يتحدث بصوت مرتجف ، “أنت … في الحقيقة هو؟”

” هههه …” في اللحظة الأخيرة ، كان الشيخ مثل آخر إشراق لغروب الشمس وأطلق ضحكة هائلة بشكل غير متوقع. انهارت دموعه الملبدة بالغيوم وكان وجهه مليئًا بالسعادة لهذه المفاجأة السارة. أعطاه هذا ضمانًا حقيقيًا ، ولم يبق لديه ذرة واحدة من الندم.

تحدث بشكل غير متوقع بصوت متسرع ونظرة مهددة.

جاء إلى القبر فقط بعد أن غادر كل الناس. تمتم هناك بهدوء وصلى بعناية.

“هذا صحيح يا جدي. أنا هنا لأراك “. أمسك الرجل الصغير بيده وهو يبكي باختناق. لم ينجح في الوقت المناسب لمغادرة الشيوخ الآخرين.

كان الجميع يعلم أن هذين الشخصين قد انتهوا ، لأنهما فقدا ساقيهما. في هذه الحدود الغربية القاسية ، حتى لو تمكنوا من البقاء على قيد الحياة ، كان مصيرهم العيش في مأساة شديدة.

“إصاباتك …” لهث الشيخ بشدة. سأل بصوت عاجل ، لكن هذه كانت الكلمات الوحيدة التي تمكن من حشدها.

? METAWEA?

“لقد شفيت إصاباتي. لقد نجحت. ” قال الرجل الصغير لأنه يعرف أن هذا هو أفضل شيء يريد سماعه. ثم قال بخفة مرة أخرى ، “تأرجح ذراعي يحتوي على قوة إلهية قدرها 108000 جين.”

لكن الرجل الصغير استمر في البكاء لأنه علم أن الشيخ قد استنفد آخر جزء من طاقته الجوهرية ، وحتى الطب المقدس لم يتمكن من إنقاذه.

قال الأشياء بصدق. كما هو متوقع ، بعد أن سمعها الشيخ ، قام   بتوسيع عينيه وفتح شفتيه وإغلاقهما باستمرار. سحب أحد ذراعيه الصغيرتين وكأنه يريد تأكيد شيء ما “.

“جدي ، أنا ذلك الطفل في ذلك الوقت. أنا هنا لأراك! ” انتحب الرجل الصغير باختناق. من خلال رؤية الماضي من خلال إله الصفصاف ، كان يعلم أن كبار السن الذين تم نفيهم هنا يعاملون عائلاتهم بلطف شديد. كان الطفل على الجانب هو الطفل الذي أحضروه كبديل.

“نعم ، قوة ذراع واحدة فقط!” كانت عيون الرجل الصغير دامعة وأومأ بكل قوته.

اختبأ الرجل الصغير في الغابة ومسح دموعه وهو يختنق بصمت من المشاعر. نظر من بعيد لأنه لم يكن لديه أي طريقة للظهور أو الاقتراب.

” هههه …” في اللحظة الأخيرة ، كان الشيخ مثل آخر إشراق لغروب الشمس وأطلق ضحكة هائلة بشكل غير متوقع. انهارت دموعه الملبدة بالغيوم وكان وجهه مليئًا بالسعادة لهذه المفاجأة السارة. أعطاه هذا ضمانًا حقيقيًا ، ولم يبق لديه ذرة واحدة من الندم.

” قال الخادمان هذا المكان المتهالك هو سجن كيف يمكن أن يكون له سيد؟ عادة ما يتصل به وهو يلصق بعض الذهب على وجهه “. أصبح الخادمان في غرفة البوابة معاديين.

لكن الرجل الصغير استمر في البكاء لأنه علم أن الشيخ قد استنفد آخر جزء من طاقته الجوهرية ، وحتى الطب المقدس لم يتمكن من إنقاذه.

جلس الدب مع أردافه ، وبعد بضعة أصوات كاتشا ، تردد صدى صوت كسر عظام الشخصين. تم الكشف فقط عن الجزء العلوي من أجسادهم ، وتحولت أجسادهم المنخفضة بالفعل إلى لحم مشوه.

كان هذا الشيخ شقيق جد شي هاو. من وجهة نظر السلالة ، كانا مرتبطين ارتباطًا وثيقًا حقًا ، لذا فقد عامله بلطف شديد على عكس تلك المجموعات من الأشخاص غير المبالين من الإمبراطورية.

خارج البوابة ، كانت عيون الرجل الصغير حمراء في كل مكان. دخل القصر بصمت وخشونة. خلال أيام المراقبة القليلة التي قضاها ، أكد عدم وجود خبراء وجاء إلى هنا.

“جدي …” بكى الطفل على الجانب بصوت عالٍ

“جدي ، لا يمكنك التخلي عني. ماذا أفعل عندما أكون لوحدي؟ ” شعر الطفل بالضيق وهو يهز ذراع ذلك الشيخ.

لم يكن لدى عيني الشيخ أي أثر واحد من الإشراق المتبقي ، واستخدما الجزء الأخير من قوته للإمساك بيد ذلك الطفل قبل النظر نحو شي هاو الصغير. فتح فمه قليلاً بقصد وضع تلك اليد الصغيرة على يده ، لكنه كان خارج قوته.

جاء إلى القبر فقط بعد أن غادر كل الناس. تمتم هناك بهدوء وصلى بعناية.

بكى الرجل الصغير ومد يده وأمسك تلك اليد الصغيرة قبل أن يشدها بإحكام. ثم وضعهما معًا على الأيدي الكبيرة الخشنة لذلك الشيخ وقال بخفة ، “جدي ، لا تقلق. سأعتني به جيدًا! “

“ومع ذلك ، من الصعب حقًا التعامل معهم لأننا ما زلنا صغارًا” ، قال الطفل الذي يقف على الجانب بخجل.

انهارت دمعة أخيرة غائمة من عين ذلك الشيخ وتوقف عن الحركة. كان على وجهه ابتسامة ، كما لو أنه تلقى الإشباع ، ومع ذلك ، فقد احتوى أيضًا على مظهر من الرضا كما لو كان قد تم رفع ثقل من كتفيه.

بعد يومين ، دُفن الشيخ ، وبكى ذلك الطفل أمام قبره في معاناة شديدة. لم تستطع مجموعة الخدم سحبه مهما حاولوا بجدية ، بل أغمي عليهم عدة مرات.

كان سعيدًا وحرًا ، حيث تم حل جميع ندمه. لقد ابتعد بهذه الطريقة تمامًا وأغمض عينيه.

انهارت دمعة أخيرة غائمة من عين ذلك الشيخ وتوقف عن الحركة. كان على وجهه ابتسامة ، كما لو أنه تلقى الإشباع ، ومع ذلك ، فقد احتوى أيضًا على مظهر من الرضا كما لو كان قد تم رفع ثقل من كتفيه.

“جدي !” بكى الطفل على جانبه بصوت عالٍ وألقى بنفسه على جسد الشيخ. انقسم قلبه ، وتشققت رئتيه وهو حزين حزينًا. مجموعات من الدموع كانت تتجمع وتتساقط

كان سعيدًا وحرًا ، حيث تم حل جميع ندمه. لقد ابتعد بهذه الطريقة تمامًا وأغمض عينيه.

الرجل الصغير ذرف الدموع أيضًا. أخيرًا ، سحب هذا الطفل وحذره بهدوء قبل المغادرة.

انهارت دمعة أخيرة غائمة من عين ذلك الشيخ وتوقف عن الحركة. كان على وجهه ابتسامة ، كما لو أنه تلقى الإشباع ، ومع ذلك ، فقد احتوى أيضًا على مظهر من الرضا كما لو كان قد تم رفع ثقل من كتفيه.

بعد يومين ، دُفن الشيخ ، وبكى ذلك الطفل أمام قبره في معاناة شديدة. لم تستطع مجموعة الخدم سحبه مهما حاولوا بجدية ، بل أغمي عليهم عدة مرات.

لقد كان ذات يوم خبيرًا قويًا للغاية ، ومع ذلك لم يستطع محاربة قانون السلطة الظالمه. بعد أن بلغ سنوات الشفق ، أصبحت حالته قاتمة.

أخيرًا ، تم حمله بعيدًا من قبل اثنين من الخدم المسنين المخلصين.

خلال السنوات القليلة الماضية ، قام جميع كبار السن بالفرار واحدًا تلو الآخر ، مما تسبب في حزنه بشكل لا يصدق. لم يتبق سوى شيخ واحد كان أكثر شخص حميمية ، لكنه كان على وشك الموت أيضًا مما أرعبه.

اختبأ الرجل الصغير في الغابة ومسح دموعه وهو يختنق بصمت من المشاعر. نظر من بعيد لأنه لم يكن لديه أي طريقة للظهور أو الاقتراب.

كان قلب الرجل الصغير حزينًا. لقد كان طفلاً طيب القلب ، لكنه واجه أيضًا سلسلة من العذاب. كان قادرًا على التعاطف مع الألم الذي عانى منه الطفل أمامه.

جاء إلى القبر فقط بعد أن غادر كل الناس. تمتم هناك بهدوء وصلى بعناية.

“انتقم الاله منكم!”

“السيد الشاب ، قدمك دائمًا ما تعرج ، امشي ببطء واحذر من السقوط.” كان لا يزال في غرفة البوابة تلك حيث أصبح هذان الخادمان أكثر حرمانًا وسخرًا منه بصوت عالٍ. لقد مات جميع كبار السن ، فما نوع المشاكل التي يمكن أن يتسبب بها هذا الطفل الصغير المثير للشفقة؟ لطالما أراد الأجانب قتله ، ويبدو أنه لن يمر وقت طويل الآن.

خلال المساء في غرفة ذلك الطفل ، ظهر الرجل الصغير وقال بخفة ، “ماذا تتمني الآن؟”

“أنتم أيها الناس …” كان الطفل غاضبًا ، وكان وجهه الصغير شاحبًا وهو يحدق فيهم بعيونه حمراء تمامًا.

يمكن لهذا النوع من المخلوقات استخدام الرموز ، لكنهم لا يستطيعون إنشاء عظام ثمينة قديمة مثل عظام وحيد القرن. كان لديهم قدر معين من القوة ، لكنهم كانوا أدنى مرتبة من الوحوش الشريرة القوية حقًا.

“أنتما الاثنان مخزيان للغاية. هذا هو السيد الشاب كيف تتكلم هكذا ؟! ” صاح خادمان عجوزان.

” هههه …” في اللحظة الأخيرة ، كان الشيخ مثل آخر إشراق لغروب الشمس وأطلق ضحكة هائلة بشكل غير متوقع. انهارت دموعه الملبدة بالغيوم وكان وجهه مليئًا بالسعادة لهذه المفاجأة السارة. أعطاه هذا ضمانًا حقيقيًا ، ولم يبق لديه ذرة واحدة من الندم.

” قال الخادمان هذا المكان المتهالك هو سجن كيف يمكن أن يكون له سيد؟ عادة ما يتصل به وهو يلصق بعض الذهب على وجهه “. أصبح الخادمان في غرفة البوابة معاديين.

…………………………………………………………………………………………………..

ارتعد الخادمان القديمان في كل مكان. سحبوا يدي ذلك الطفل وغادروا بشراسة.

“طفل … إذا مت ، الوحيد الذي لن يكون مرتاحًا هو أنت.” رفع الشيخ ذراعه بصعوبة بالغة ومد يده. كان يكافح ويحتاج عدة محاولات للمس يد ذلك الطفل.

خلال المساء في غرفة ذلك الطفل ، ظهر الرجل الصغير وقال بخفة ، “ماذا تتمني الآن؟”

“ألا تريد أن تعاقب هذين الخادمين في غرفة البوابة؟” سأل الرجل الصغير

بكى الطفل وقال: “أريد أن أرى الأسود الكبير الآن وأري ما أنجبته. كان الأسود الكبير هو ذلك النمر الذي تم تربيته من قبل الجد هاي الذي كان عادة مسؤولاً عن توصيل الطعام لهم. عادة ، كان يفتقر إلى زميل في اللعب لذلك كان وحيدًا جدًا. في كل مرة جاء فيها الجد هاي وقدم لهم الطعام ، كان بإمكانه اللعب مع الأسود الكبير لفترة من الوقت.

ارتعد الخادمان القديمان في كل مكان. سحبوا يدي ذلك الطفل وغادروا بشراسة.

كان قلب الرجل الصغير حزينًا. لقد كان طفلاً طيب القلب ، لكنه واجه أيضًا سلسلة من العذاب. كان قادرًا على التعاطف مع الألم الذي عانى منه الطفل أمامه.

كان الدب الذهبي يصنع حاليًا أصوات كاتشا كاتشا حيث قام بتمزيق ساقي هذين لأكلهما . تناثر الدم في كل مكان ، وانكشفت عظام بيضاء شبحية. لقد كان مرعبا للغاية.

“ألا تريد أن تعاقب هذين الخادمين في غرفة البوابة؟” سأل الرجل الصغير

فوق هذا السرير القديم كان يوجد شيخ عجوز ذو شعر رمادي كان وجهه مثل الورق الذهبي. كانت هالته مثل مجرى مائي ، وكانت عيناه قاتمتين للغاية منذ أن فقدوا بريقهم القوي من سنواته السابقة.

“أريد ذلك ، لكني لا أريد أن أجعل منه شيئًا كبيرًا”. كانت عيون هذا الطفل حمراء تمامًا عندما قال ذلك . كان هذان الاثنان قاسين للغاية ، وعندما بدأ الشيوخ في الموت ، ارتكبوا قدرًا كبيرًا من الآثام داخل القصر.

” هههه …” في اللحظة الأخيرة ، كان الشيخ مثل آخر إشراق لغروب الشمس وأطلق ضحكة هائلة بشكل غير متوقع. انهارت دموعه الملبدة بالغيوم وكان وجهه مليئًا بالسعادة لهذه المفاجأة السارة. أعطاه هذا ضمانًا حقيقيًا ، ولم يبق لديه ذرة واحدة من الندم.

زي زي! صرخت الكرة المشعرة. كما رأى كل شيء بأعينه وكان غاضبًا للغاية. ما كان يعنيه هو ، “يجب أن يعاقبوا بشدة!”

خلال السنوات القليلة الماضية ، قام جميع كبار السن بالفرار واحدًا تلو الآخر ، مما تسبب في حزنه بشكل لا يصدق. لم يتبق سوى شيخ واحد كان أكثر شخص حميمية ، لكنه كان على وشك الموت أيضًا مما أرعبه.

قال الفتى الصغير: “كرة الشعر ، لتفعلها انت “. لا يزال لديه أشياء أخرى ليفعلها ، مثل معرفة من قام برشوة هؤلاء الخدم. على الرغم من أنه كان لديه بعض التخمينات ، إلا أنه ما زال يريد تأكيد شكوكه واتخاذ بعض الإجراءات ، لأن هؤلاء الأشخاص الآخرين كانوا متنمرين بشكل لا يطاق.

“السيد الشاب ، قدمك دائمًا ما تعرج ، امشي ببطء واحذر من السقوط.” كان لا يزال في غرفة البوابة تلك حيث أصبح هذان الخادمان أكثر حرمانًا وسخرًا منه بصوت عالٍ. لقد مات جميع كبار السن ، فما نوع المشاكل التي يمكن أن يتسبب بها هذا الطفل الصغير المثير للشفقة؟ لطالما أراد الأجانب قتله ، ويبدو أنه لن يمر وقت طويل الآن.

“لا تبكي بعد الآن. فقط انسى كل ما هو موجود هنا. في المستقبل ، سوف آخذك إلى مكان يسمى جناح إصلاح السماء ولن يجرؤ أحد على التنمر عليك مرة أخرى ، “واساة الرجل الصغير.

خارج البوابة ، كانت عيون الرجل الصغير حمراء في كل مكان. دخل القصر بصمت وخشونة. خلال أيام المراقبة القليلة التي قضاها ، أكد عدم وجود خبراء وجاء إلى هنا.

أووو …

“نعم ، قوة ذراع واحدة فقط!” كانت عيون الرجل الصغير دامعة وأومأ بكل قوته.

خلال منتصف الليل ، طار وحش شرير ونزل خارج القصر. كان هذا دبًا وحيد القرن بطول ثلاثة جانغ [1]  نما قرن ذهبي من رأسه ، ونما زوجان من الأجنحة من ظهره ، مما أتاح له الطيران.

ذهل الناس داخل القصر وحمل الكثير من الناس سلاحًا وجاءوا. عندما وصلوا إلى المنطقة المجاورة ، فوجئوا جميعًا.

يمكن لهذا النوع من المخلوقات استخدام الرموز ، لكنهم لا يستطيعون إنشاء عظام ثمينة قديمة مثل عظام وحيد القرن. كان لديهم قدر معين من القوة ، لكنهم كانوا أدنى مرتبة من الوحوش الشريرة القوية حقًا.

جاء إلى القبر فقط بعد أن غادر كل الناس. تمتم هناك بهدوء وصلى بعناية.

جلس وحش صغير الحجم وممتلئ الحجم على رأسه في ضوء ذهبي. بعد وصوله الى هنا، اختفى دون أن يترك أثرا. كان هذا بالضبط كره الشعر. لم يكن حتى الرجل الصغير يظن أنها خرجت لترويض هذا النوع من الوحوش الشريره.

بكى الطفل وقال: “أريد أن أرى الأسود الكبير الآن وأري ما أنجبته. كان الأسود الكبير هو ذلك النمر الذي تم تربيته من قبل الجد هاي الذي كان عادة مسؤولاً عن توصيل الطعام لهم. عادة ، كان يفتقر إلى زميل في اللعب لذلك كان وحيدًا جدًا. في كل مرة جاء فيها الجد هاي وقدم لهم الطعام ، كان بإمكانه اللعب مع الأسود الكبير لفترة من الوقت.

بينغ.

بعد يومين ، دُفن الشيخ ، وبكى ذلك الطفل أمام قبره في معاناة شديدة. لم تستطع مجموعة الخدم سحبه مهما حاولوا بجدية ، بل أغمي عليهم عدة مرات.

اندفع الدب الذهبي إلى الأمام بمخالبه وحطم البوابة على الفور. استيقظ الخادمان من أحلامهما ، وبعد رؤية مثل هذا المفترس الشرس يتجه نحوهما مباشرة ، خرج الاثنان بضعف بينما كانا يصرخان بخوف.

قال الأشياء بصدق. كما هو متوقع ، بعد أن سمعها الشيخ ، قام   بتوسيع عينيه وفتح شفتيه وإغلاقهما باستمرار. سحب أحد ذراعيه الصغيرتين وكأنه يريد تأكيد شيء ما “.

جلس الدب مع أردافه ، وبعد بضعة أصوات كاتشا ، تردد صدى صوت كسر عظام الشخصين. تم الكشف فقط عن الجزء العلوي من أجسادهم ، وتحولت أجسادهم المنخفضة بالفعل إلى لحم مشوه.

لوحت كرة الشعر بمخلبها الذهبي الصغير. ما كان يعنيه هو ، “هذه مجرد مسألة صغيرة ، عليك معاملة الأشخاص السيئين مثل هذا.”

“أنقذنا!”

بكى الرجل الصغير ومد يده وأمسك تلك اليد الصغيرة قبل أن يشدها بإحكام. ثم وضعهما معًا على الأيدي الكبيرة الخشنة لذلك الشيخ وقال بخفة ، “جدي ، لا تقلق. سأعتني به جيدًا! “

في هذا الوقت من الليل ، تردد صدى هذا النوع من الصراخ الحزين بعيدًا. كان الرجلان خائفين للغاية حتى انفجرت قرابتهما وهما يبكيان خائفين.

“نعم ، قوة ذراع واحدة فقط!” كانت عيون الرجل الصغير دامعة وأومأ بكل قوته.

ذهل الناس داخل القصر وحمل الكثير من الناس سلاحًا وجاءوا. عندما وصلوا إلى المنطقة المجاورة ، فوجئوا جميعًا.

“نعم ، قوة ذراع واحدة فقط!” كانت عيون الرجل الصغير دامعة وأومأ بكل قوته.

كان الدب الذهبي يصنع حاليًا أصوات كاتشا كاتشا حيث قام بتمزيق ساقي هذين لأكلهما . تناثر الدم في كل مكان ، وانكشفت عظام بيضاء شبحية. لقد كان مرعبا للغاية.

لم يكن لدى عيني الشيخ أي أثر واحد من الإشراق المتبقي ، واستخدما الجزء الأخير من قوته للإمساك بيد ذلك الطفل قبل النظر نحو شي هاو الصغير. فتح فمه قليلاً بقصد وضع تلك اليد الصغيرة على يده ، لكنه كان خارج قوته.

بعد رؤية هؤلاء الناس يندفعون ، نهض الدب وربت على مخالبه الدموية الكبيرة. ثم مع رفرفة من أجنحته ، اختفي مباشرة في سماء الليل.

“إصاباتك …” لهث الشيخ بشدة. سأل بصوت عاجل ، لكن هذه كانت الكلمات الوحيدة التي تمكن من حشدها.

“آه ، أنقذنا!” صرخ الاثنان ببؤس.

“أريد ذلك ، لكني لا أريد أن أجعل منه شيئًا كبيرًا”. كانت عيون هذا الطفل حمراء تمامًا عندما قال ذلك . كان هذان الاثنان قاسين للغاية ، وعندما بدأ الشيوخ في الموت ، ارتكبوا قدرًا كبيرًا من الآثام داخل القصر.

كان الجميع يعلم أن هذين الشخصين قد انتهوا ، لأنهما فقدا ساقيهما. في هذه الحدود الغربية القاسية ، حتى لو تمكنوا من البقاء على قيد الحياة ، كان مصيرهم العيش في مأساة شديدة.

“هذا صحيح يا جدي. أنا هنا لأراك “. أمسك الرجل الصغير بيده وهو يبكي باختناق. لم ينجح في الوقت المناسب لمغادرة الشيوخ الآخرين.

” قلت لكم يا رفاق لا تفعلوا أشياء سيئة كل يوم! “

“كرة الشعر ، أنت حقًا … سيئ بما فيه الكفاية.” بعد أن رأى الرجل الصغير هذا المشهد ، حدق في زهويان الذهبي بذهول. لم يتخيل أنه سيطلب من الدب أن يقوم بهذا النوع من الأشياء. لم يقتل هذين الاثنين ، لكن ما فعله كان أشد قسوة من قتلهما.

“انتقم الاله منكم!”

“أنتم أيها الناس …” كان الطفل غاضبًا ، وكان وجهه الصغير شاحبًا وهو يحدق فيهم بعيونه حمراء تمامًا.

لم يتعاطف أحد معهم على الإطلاق ، حيث كان من الواضح مدى الكارثة التي تحملوها.

“إصاباتك …” لهث الشيخ بشدة. سأل بصوت عاجل ، لكن هذه كانت الكلمات الوحيدة التي تمكن من حشدها.

“كرة الشعر ، أنت حقًا … سيئ بما فيه الكفاية.” بعد أن رأى الرجل الصغير هذا المشهد ، حدق في زهويان الذهبي بذهول. لم يتخيل أنه سيطلب من الدب أن يقوم بهذا النوع من الأشياء. لم يقتل هذين الاثنين ، لكن ما فعله كان أشد قسوة من قتلهما.

كان الدب الذهبي يصنع حاليًا أصوات كاتشا كاتشا حيث قام بتمزيق ساقي هذين لأكلهما . تناثر الدم في كل مكان ، وانكشفت عظام بيضاء شبحية. لقد كان مرعبا للغاية.

لوحت كرة الشعر بمخلبها الذهبي الصغير. ما كان يعنيه هو ، “هذه مجرد مسألة صغيرة ، عليك معاملة الأشخاص السيئين مثل هذا.”

خارج البوابة ، كانت عيون الرجل الصغير حمراء في كل مكان. دخل القصر بصمت وخشونة. خلال أيام المراقبة القليلة التي قضاها ، أكد عدم وجود خبراء وجاء إلى هنا.

“الأخ الأكبر الصغير ، سمعت جدي يقول إن الأشخاص الذين تم رشواهم في القصر كانوا مجرد مهرجين يقفزون على جسر. قال الطفل الشاحب في الجانب “فقط الناس في الخارج هم أقوياء مع خبراء أقوياء بشكل مرعب في مستوى الذروة”.

“جدي ، لن تموت.” بكى الطفل.

”لا تخف. لدي طريقة للتعامل معهم “. قام الرجل الصغير بقبض قبضتيه بإحكام. كان لديه بعض التخمينات ، لكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت سلالة شي يي أو أشخاص آخرين. كان حزينًا وغاضبًا ، وقرر شن حرب هنا.

هذا الفصل برعايه Shaly

“ومع ذلك ، من الصعب حقًا التعامل معهم لأننا ما زلنا صغارًا” ، قال الطفل الذي يقف على الجانب بخجل.

“جدي !” بكى الطفل على جانبه بصوت عالٍ وألقى بنفسه على جسد الشيخ. انقسم قلبه ، وتشققت رئتيه وهو حزين حزينًا. مجموعات من الدموع كانت تتجمع وتتساقط

“حتى عند التعامل مع الوحش الأكثر شراسة المرعب ، لا يتعين عليك القتال مع حياتك على المحك. أوه ، لقد نسيت ، لقد كنت دائمًا أقاتل الطيور الشريرة والوحوش الشرسة ، وقد اعتدت على قول أشياء مثل هذه “. خدش الرجل الصغير رأسه في حالة من الحرج ثم واصل القول ، “لدي طرق. لا أحد منهم يستطيع الهروب. بغض النظر عن مدى قوتهم ، طالما أنهم يعيشون في الحدود الغربية ، فإنهم سيواجهون المصيبة ويعانون من العقاب! “

“جدي …” بكى الطفل على الجانب بصوت عالٍ

…………………………………………………………………………………………………..

كان الدب الذهبي يصنع حاليًا أصوات كاتشا كاتشا حيث قام بتمزيق ساقي هذين لأكلهما . تناثر الدم في كل مكان ، وانكشفت عظام بيضاء شبحية. لقد كان مرعبا للغاية.

? METAWEA?

جاء إلى القبر فقط بعد أن غادر كل الناس. تمتم هناك بهدوء وصلى بعناية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط