أزمة
هذا الفصل برعايه Shaly
في الأيام الأخيرة ، عاد الصغير الأبيض إلى قطيع وحيد القرن ولم يتم تقييده عندما أراد الدخول والخروج من القرية. قام القرويون أيضًا بإطعام التوت من وقت لآخر ، مما أدى إلى انخفاض حذر قطيع وحيد القرن كثيرًا. في بعض الأحيان ، أراد واحد أو اثنان منهم الاقتراب وتناول البعض أيضًا.
الفصل 78 – أزمة
فجأة ، تردد صدى تأوه ضعيف لكبير سن ذي شعر رمادي. كان بطنه مفتوحًا حيث انسكب دمه وأمعائه على الأرض. ومع ذلك ، ولدهشة المرء ، كان لا يزال يتنفس.
أثناء الليل ، تمت قرقرة المرجل الطبي. بعد فترة وجيزة ، بدأ يتردد صدى أصوات مراسم القرابين. على قمة المرجل ، ظهرت العديد من الصور الواقعية للطيور الإلهية والوحوش الغريبة كما لو كانت تنطلق من جدران المرجل.
وُضعت الجثث فوق بعضها في كومة من الدماء. كان هناك كبار السن وذوي الشعر الرمادي الذين قُطعت رؤوسهم وألقيت على جانب الطريق ، وكان هناك أطفال في مراحل الطفولة الأولى قُتلوا وقطعت رؤوسهم مع أمهاتهم.
شعرت كرة الشعر بالقلق لأنها استخدمت مخلبًا صغيرًا لتغطية عينيها الكبيرتين. لقد قضمت مخلبها الصغير الآخر عن غير قصد لإطلاق قطرتين من دمه الذهبي في المرجل.
” يا ، هذه هي الروح الحارسه للقرية. لقد قُتلت “. قال طفل .
ثم … كما لو كسرت ذراعها ، صرخت بشكل بائس كما لو أنها قتلت الدجاج والبط قبل أن تهرب إلى كتف الرجل الصغير. غطت إحدى العينين واختلست النظر بالأخرى.
شعرت كرة الشعر بالقلق لأنها استخدمت مخلبًا صغيرًا لتغطية عينيها الكبيرتين. لقد قضمت مخلبها الصغير الآخر عن غير قصد لإطلاق قطرتين من دمه الذهبي في المرجل.
لم تستطع جماعة الناس الامتناع عن الابتسام. كانت الكرة الذهبية بحجم قبضة اليد غريبة جدًا وحيوية للغاية ، مما أثار ضحكهم.
في الأفق المسطح ، كان هناك شخصية هائلة في المسافة ، وكان هناك العديد من الأشخاص يركبون الوحوش الشرسة. كانت أيديهم ممسكة بشفرات حادة ملطخة بالدماء أثناء انسحابهم. حتى عندما تفصل بينهما مسافة كبيرة ، يمكن أن يشعروا بالهالة السميكة والشر.
المرجل الطبي أصبح أكثر إشراقًا ، وأصبح أكثر غموضًا. بعد أن بدأ في تنقية هذا الدواء الثمين ، انبعثت منه رائحة غنية وضوء متعدد الألوان يشع في كل مكان. كانت الآلاف من الشرائط ذات الألوان المختلفة رائعة للغاية وغامضة لأنها كشفت عن نورها.
بعد نصف شهر ، صاحت مجموعة الأطفال وصرخوا بينما ركب أكثر من عشرة منهم ظهور حيدات القرن. يمكنهم التعامل معهم بشرط تسليم كميات كبيرة من التوت وتربيتهم جيدًا.
“شي تشينغ فنغ ، لا تكن عصبيًا. سيكون ربط الأوتار المكسورة ناجحًا بالتأكيد. مع هذه الأدوية الثمينة هنا ، أضمن أن عظامك ستتجدد “. الشاب الصغير واساه.
……………………………………………………………………………………………………
كانت هذه العملية مؤلمة للغاية. تم تقشير الندبة الموجودة على قدم شي تشينغ فنغ مرة أخرى ، وبدأت في النزف. صرخ بصوت عالٍ من الألم حيث كانت الدموع تنهمر باستمرار ، لكنه لم يكافح عندما وضع شي فيجياو الدواء الثمين عليه.
كان القرويون مرتاحين. كان الرجل الصغير قد شق بالفعل في طريقه عبر 300000 لي من الأرض القاحلة العظيمة. مع متابعته عن كثب ، لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من المخاطر التي لا يمكنهم مواجهتها.
“لقد تم بالفعل محاذاة عضلاتك وعظامك. بعد تطبيق هذا الدواء الثمين النادر عليها ، سيشفى بالتأكيد. لا تقلق بشأن ذلك! ” عزاه الشيخ.
“هاها ، جيد جدا. أيها الفتى الصغير ، ما رأيك أن نتسابق قليلاً؟ دعونا نرى من الذي يجعل وحيد القرن يعمل بشكل أسرع “. غمز باي هو والآخرون بتعبير مغرور.
لم يلمس أي شخص آخر مرجل الطب هذا ، وتركوه بالكامل من أجل شي تشينغ فنغ. بعد أن تم وضع بعض منه على قدمه ، استهلك أيضًا الكثير منه. بعد بضعة أيام ، بدأت قدمه تشعر بالحكة حيث تجددت عضلاته وعظامه واتصلت ببعضها البعض.
كان القرويون مرتاحين. كان الرجل الصغير قد شق بالفعل في طريقه عبر 300000 لي من الأرض القاحلة العظيمة. مع متابعته عن كثب ، لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من المخاطر التي لا يمكنهم مواجهتها.
“حقا تستحق أن تكون دماء زهويان!” شهق بعض الشيوخ في دهشة.
“هذه الكراهية … تلك المجموعة من الناس كانت بلا رحمة … لم يسمحوا حتى للأطفال الذين يبلغون من العمر عدة أشهر بالذهاب لقد خدعوا كل فرد في قريتنا.” بكى الرجل العجوز بحزن.
في غضون أيام قليلة من العمل ، اتصلت العضلات والعظام المكسورة في قدم شي تشينغ فنغ مرة أخرى. بعد رفعه لفترة من الوقت ، سيشفى حتما ويكون على ما يرام تمامًا.
“إلى أين نحن ذاهبون الآن؟ نحن على بعد حوالي ست أو سبعمائة لي من القرية ، هناك دخان مدخنة يتصاعد من الجبال هناك “. أشار اير مينغ إلى الأمام.
أظهر الجميع نظرة مندهشة وهم ينظرون نحو كره الشعر.
عندما سمع القرويون ، انفجروا جميعًا في الضحك.
فجأة بدأت في الصراخ بشكل بائس وتتدحرجت بين أكتاف الرجل الصغير. أخيرًا ، مددت مخلبًا صغيرًا وهي تلمح وتلوح بكل قوتها. ما كان يعنيه هو “نعم ، لكن في المستقبل لا تنظر نحوي لهذه الأشياء. لن أفعل ذلك حتى لو قتلتني “.
اندفع أكثر من عشرة حيدات إلى الجبال أمامهم مثل زوبعة فضية. أطلوا من خلال أغصان الأشجار القديمة ، وصُدموا على الفور.
بصرف النظر عن الطب الثمين ، استخدم الرجل الصغير الرموز لعلاجه كل يوم أيضًا. بعد نصف شهر ، تعافى تشينغ فنغ ، وسرعان ما التأمت جميع عضلاته وعظامه.
عندما سمع القرويون ، انفجروا جميعًا في الضحك.
“الأدوية الثمينة قوية للغاية! إنهم يمتلكون مثل هذه التأثيرات الطبية الإلهية ، مما يجعله يشفي بسرعة! ” اندهش الجميع ، لكنهم لم يعرفوا أن السجل الأصلي الحقيقي الذي مارسه الرجل الصغير كان أيضًا فعالًا للغاية.
بعد أيام قليلة من الشفاء الذاتي ، تحسن شي تشينغ فنغ تدريجياً. أصبح وجهه الصغير الشاحب ورديًا مرة أخرى ، وبدأ دمه يتدفق عبر جسده بشكل جيد. بدأ يركض بجنون مع أطفال قرية الحجر ، ولم تعد لياقته البدنية تمنع أفعاله.
في الأيام القليلة التالية ، كان هناك شخصية صغيرة أخرى على ضفاف البحيرة تمت زراعتها مع الأطفال. اكتشف الجميع بشكل صادم أنه بصرف النظر عن كونه ضعيفًا ، فقد فهم بشكل غير متوقع نص العظام. على الرغم من أنه لم يكن راقيًا مثل الرجل الصغير ، إلا أنه كان لا يزال قوياً للغاية. على حد تعبير الشيوخ ، كان عبقريًا كان يعيقه جسده فقط.
الفصل 78 – أزمة
بعد أيام قليلة من الشفاء الذاتي ، تحسن شي تشينغ فنغ تدريجياً. أصبح وجهه الصغير الشاحب ورديًا مرة أخرى ، وبدأ دمه يتدفق عبر جسده بشكل جيد. بدأ يركض بجنون مع أطفال قرية الحجر ، ولم تعد لياقته البدنية تمنع أفعاله.
تحولت وجوه الأطفال إلى اللون الأخضر على الفور. حثوا خيولهم على الاندفاع بجنون ، ولم يجرؤوا على أن يكونوا مغرورون مرة أخرى.
في الأيام القليلة التالية ، غادر الرجل الصغير مبكرًا وعاد متأخرًا. درس بشكل مكثف السجل الأصلي الحقيقي بنفسه في أعماق الجبال ، وقاتل ضد الوحوش الشريرة من وقت لآخر لاختبار الأشياء التي فهمها.
فجأة بدأت في الصراخ بشكل بائس وتتدحرجت بين أكتاف الرجل الصغير. أخيرًا ، مددت مخلبًا صغيرًا وهي تلمح وتلوح بكل قوتها. ما كان يعنيه هو “نعم ، لكن في المستقبل لا تنظر نحوي لهذه الأشياء. لن أفعل ذلك حتى لو قتلتني “.
كان اسم العالم التالي هو “عالم السماء”. بالنسبة للمزارع ، كان من المهم للغاية. كلما ازدادت المعرفة العميقة في مجال تحويل الدم ، كلما كانت القوة في هذا المجال أكثر تفجرًا ورعبًا.
على الجانب ، صرخ شي لينهو أيضًا ، “هوزي ، هل سمعت ذلك. يجب عليك أيضًا ترويضه في أسرع وقت ممكن. لا تهتم فقط بأن تكون مغرورًا بنفسك. إذا لم تسمح لي بركوبه ، فسوف أنظفك عندما تعود “.
كان الرجل الصغير يتعامل باستمرار مع المعرفة ، على أمل أن يتقدم إلى عالم السماء ويذهل الآخرين بأدائه.
“تمهل ، انتظرني.” كان الطفل الأنفي آخر واحد وهو يمسح مخاطه ويطارد. حتى أنه حصل على موافقة حصان وحيد قرن ، مما جعل مجموعة الأطفال الأكبر حجماً الذين كانوا مؤقتًا بدون واحد عاجزين عن الكلام.
خلال المساء ، بدا وهج غروب الشمس كالدم حيث صبغ السماء باللون القرمزي. كانت الغيوم المحترقة تتدفق وتتصاعد مع وجود خطوط من الذهب مثبتة في حدودها ، وحتى قرية الحجر بدت وكأنها محاطة بغطاء من البريق الغامض.
أثناء الليل ، تمت قرقرة المرجل الطبي. بعد فترة وجيزة ، بدأ يتردد صدى أصوات مراسم القرابين. على قمة المرجل ، ظهرت العديد من الصور الواقعية للطيور الإلهية والوحوش الغريبة كما لو كانت تنطلق من جدران المرجل.
صرخ اير مينغ وبكى لجذب انتباه القرويين. لقد رأوه فقط مثقلًا على وحيد القرن وهو يركض بجنون. كانت سرعته سريعة جدًا ، مما جعل وجهه يتحول إلى اللون الأبيض ، وكان يخشى النزول.
لم تستطع جماعة الناس الامتناع عن الابتسام. كانت الكرة الذهبية بحجم قبضة اليد غريبة جدًا وحيوية للغاية ، مما أثار ضحكهم.
“لم يكن الصغير الأبيض الذي قام الرجل الصغير بترويضه ، إنه وحيد قرن آخر. اير مينغ ، لقد زاد هذا الطفل بالفعل من قدراته وأراد بشكل غير متوقع جعل هذا الحصان الثمين خاصا به! ” شعرت مجموعة من البالغين بالدهشة لأنهم حتى لم يتمكنوا من تحقيق ذلك.
“هذا الوحش الشرير الذي ترك للتو أكل نصف جسده.” كان الأطفال خائفين لأن الروح الحارسه أصبحت طعامًا بشكل غير متوقع.
بعد سماع هذه الكلمات ، كاد اير مينغ أن يبكي. عندما ومض ظهر وحيد القرن بضوء فضي ، قال بصوت منتحب ، “من يريد أن يجعله يستسلم؟ عندما كنت أطعم التوت الأبيض ، اقتربت منه وأردته أن يأكل أيضًا. لم يكن خائفًا مني ، وفي النهاية … استمر قلبي في الحكة ، لذا جلست فوقه. لكن بعد ذلك ، أصبح الأمر مجنونًا! “
? METAWEA?
عندما سمع القرويون ، انفجروا جميعًا في الضحك.
خلال المساء ، بدا وهج غروب الشمس كالدم حيث صبغ السماء باللون القرمزي. كانت الغيوم المحترقة تتدفق وتتصاعد مع وجود خطوط من الذهب مثبتة في حدودها ، وحتى قرية الحجر بدت وكأنها محاطة بغطاء من البريق الغامض.
في الأيام الأخيرة ، عاد الصغير الأبيض إلى قطيع وحيد القرن ولم يتم تقييده عندما أراد الدخول والخروج من القرية. قام القرويون أيضًا بإطعام التوت من وقت لآخر ، مما أدى إلى انخفاض حذر قطيع وحيد القرن كثيرًا. في بعض الأحيان ، أراد واحد أو اثنان منهم الاقتراب وتناول البعض أيضًا.
“هذا جيد إذن.” فكر الرجل الصغير قليلا ثم أومأ.
كان مثل ما قاله الرجل الصغير. تدريجيًا ، سيقبل هذا القطيع من حيدات القرن القرويين وسيصبحون وحوشهم الثمينة.
“تمهل ، انتظرني.” كان الطفل الأنفي آخر واحد وهو يمسح مخاطه ويطارد. حتى أنه حصل على موافقة حصان وحيد قرن ، مما جعل مجموعة الأطفال الأكبر حجماً الذين كانوا مؤقتًا بدون واحد عاجزين عن الكلام.
“اير مينغ ، ابذل المزيد من الجهد في ذلك. لم يهاجمك ، مما يعني أنه لا يزال لديه بعض النوايا الحسنة تجاهك. لا تسقط وتفقد ماء وجهك ، فقط استمر في التمسك “. صرخ شي لينهو.
شيوى شيوى…
تمامًا مثل هذا ، طاف وحيد القرن فوق البحيرة الكبيرة أكثر من عشر مرات ، لكنه لم يكن متعبًا. كاد اير مينغ أن يتقيأ كما لو كان يركب على السحب والضباب.
خلال المساء ، بدا وهج غروب الشمس كالدم حيث صبغ السماء باللون القرمزي. كانت الغيوم المحترقة تتدفق وتتصاعد مع وجود خطوط من الذهب مثبتة في حدودها ، وحتى قرية الحجر بدت وكأنها محاطة بغطاء من البريق الغامض.
في النهاية ، توقف وحيد القرن. وقف منتصبا وألقي به على الأرض ، ثم عاد ببطء إلى القطيع.
عادت عيون البالغين حمراء مرة أخرى. ما زالوا لم يركبوا أي حيدات قرن ، ومع ذلك كانت النقانق الصغيرة قد ركبت عليهم بالفعل. كان لدى العديد منهم بالفعل حواملهم الثمينة.
“هذا جيد. من الواضح أن هذا الحصان يلعب بشكل مسلي مع الأطفال. سيكون جزءًا من قرية الحجر لدينا عاجلاً أم آجلاً “. ضحك الزعيم شي يون فنغ وهو يحدق من الجانب.
في الأفق المسطح ، كان هناك شخصية هائلة في المسافة ، وكان هناك العديد من الأشخاص يركبون الوحوش الشرسة. كانت أيديهم ممسكة بشفرات حادة ملطخة بالدماء أثناء انسحابهم. حتى عندما تفصل بينهما مسافة كبيرة ، يمكن أن يشعروا بالهالة السميكة والشر.
بالنسبة لكبار السن ، فقد واجهوا صعوبة في التنفس. تمنوا أن يتمكنوا من الحصول على الأحصنه الثمينة على الفور.
كان مثل ما قاله الرجل الصغير. تدريجيًا ، سيقبل هذا القطيع من حيدات القرن القرويين وسيصبحون وحوشهم الثمينة.
من المؤكد أنه في الأيام القليلة التالية ، استرخت حيدات القرن أكثر وبدأوا في أن يصبحوا أكثر حميمية مع الأطفال. سمحوا للأطفال بالصعود على ظهورهم وحملوهم وهم يركضون حول شاطئ البحيرة
أدار هوزي عينيه وقال: “هل مدخنة منزلك بهذه الكثافة والعنف؟ وهل هي مرئية من جبل بعيد؟ هذه نار ، دعنا نذهب ونلقي نظرة “.
هذا جعل الذكور البالغين القويين حسودين ، لكن ليس لديهم طرق أخرى. لقد بدوا ضخماء للغاية ، لذا لم يكن من السهل عليهم كسب ثقة حيدات القرن. وهكذا ، كانت حيدات القرن لا تزال يقظة للغاية تجاههم.
انقطعت سهام حديدية عبر الغابة ، مما أثار عددًا كبيرًا من الوحوش في الصراخ. بعد لحظة قصيرة ، أصيب الأطفال الذين ركبوا أحادي القرن بالدهشة ، حيث التقوا بزميل كبير لم يكونوا قادرين على هزيمته.
بدأت مجموعة من كبار السن يضحكون. كانت قريه الحجر حقًا تزداد قوة. وسرعان ما سيخضعون حتمًا أكثر من عشرة حيدات قرن ، وحتى التفكير في الأمر يجعلهم يبتسمون.
? METAWEA?
كان من الصعب جدًا التقاط هذا النوع من الحيوانات الحية. ناهيك عن قرية ، حتى القبيلة القوية ستواجه صعوبة في الاستيلاء على عدد قليل ، ولكن قريبًا ، سيكون لديهم أكثر من عشرة!
“إنهم مجموعة من الأشخاص المرعبين الذين جاءوا من أجل … البحث عن كنز إله أعلى.” تنهد الشيخ ووجهه مليء بالقلق وهو يحدق في الأرض البعيدة.
بعد نصف شهر ، صاحت مجموعة الأطفال وصرخوا بينما ركب أكثر من عشرة منهم ظهور حيدات القرن. يمكنهم التعامل معهم بشرط تسليم كميات كبيرة من التوت وتربيتهم جيدًا.
بالنسبة لكبار السن ، فقد واجهوا صعوبة في التنفس. تمنوا أن يتمكنوا من الحصول على الأحصنه الثمينة على الفور.
“هاها ، جيد جدا. أيها الفتى الصغير ، ما رأيك أن نتسابق قليلاً؟ دعونا نرى من الذي يجعل وحيد القرن يعمل بشكل أسرع “. غمز باي هو والآخرون بتعبير مغرور.
كان لهذا الوحش الشائك رأس تنين وجسد قنفذ. كان له ذيل تمساح ، وكان طول جسمه هائلاً من سبعين إلى ثمانين متراً. فتح فمه ليطلق النار ، وأذاب على الفور جبلًا بأكمله ، مما تسبب في سقوط الصهارة وتدحرجها.
قال الرجل الصغير: “ما زلت أريد أن أذهب للزراعة”.
كانت هذه العملية مؤلمة للغاية. تم تقشير الندبة الموجودة على قدم شي تشينغ فنغ مرة أخرى ، وبدأت في النزف. صرخ بصوت عالٍ من الألم حيث كانت الدموع تنهمر باستمرار ، لكنه لم يكافح عندما وضع شي فيجياو الدواء الثمين عليه.
“فقط تعال. الزراعة كل يوم مملة للغاية. دعنا نذهب للاسترخاء ونطارد بعض الوحوش الشريرة في الجبال على طول الطريق. ألا تزال هذه زراعة؟ يمكننا العودة في الليل وشواء بعض الأشياء اللذيذة. ما مدى جودة ذلك؟ ” جماعة الأطفال حرضوا.
“الجد القديم!”
“هذا جيد إذن.” فكر الرجل الصغير قليلا ثم أومأ.
على الجانب ، صرخ شي لينهو أيضًا ، “هوزي ، هل سمعت ذلك. يجب عليك أيضًا ترويضه في أسرع وقت ممكن. لا تهتم فقط بأن تكون مغرورًا بنفسك. إذا لم تسمح لي بركوبه ، فسوف أنظفك عندما تعود “.
عادت عيون البالغين حمراء مرة أخرى. ما زالوا لم يركبوا أي حيدات قرن ، ومع ذلك كانت النقانق الصغيرة قد ركبت عليهم بالفعل. كان لدى العديد منهم بالفعل حواملهم الثمينة.
كانت قوية مثل الرجل الصغير ، وحتى أنه كان يحث الصغير الأبيض على الهروب بجنون. وخلفهم كان وحشًا شوكيًا كان جسده كله أسودًا ، وعندما اتجه للخارج ، وصلت الأشواك الحادة التي لا تضاهى على جسده إلى السماء ونفضت في الضوء الأسود.
“داتشوانغ ، بمجرد عودتك ، سارع بترويض واحدة من أجلي ودع والدك يركبه لمدة يومين. خلاف ذلك ، بمجرد عودتك ، سأجردك من بشرتك “. قال والد شي داتشوانغ بغضب.
“تمهل ، انتظرني.” كان الطفل الأنفي آخر واحد وهو يمسح مخاطه ويطارد. حتى أنه حصل على موافقة حصان وحيد قرن ، مما جعل مجموعة الأطفال الأكبر حجماً الذين كانوا مؤقتًا بدون واحد عاجزين عن الكلام.
على الجانب ، صرخ شي لينهو أيضًا ، “هوزي ، هل سمعت ذلك. يجب عليك أيضًا ترويضه في أسرع وقت ممكن. لا تهتم فقط بأن تكون مغرورًا بنفسك. إذا لم تسمح لي بركوبه ، فسوف أنظفك عندما تعود “.
تحولت وجوه الأطفال إلى اللون الأخضر على الفور. حثوا خيولهم على الاندفاع بجنون ، ولم يجرؤوا على أن يكونوا مغرورون مرة أخرى.
“هههه …” انفجرت مجموعة من الناس في الضحك. كانت عيون كبار السن حمراء لأن هذا جعلهم عاجزين عن الكلام حقًا.
كان الأطفال عاجزين عن الكلام ، وكانوا موضع إعجاب دائم.
لم يتمكن الشيوخ من احتواء سعادتهم. كانت أفضل المواقف التي كان بإمكانهم تخيلها تظهر تدريجياً ، كانت قريه الحجر تستعيد قوتها مرة أخرى ، وربما لم يكن اليوم الذي تمكنوا فيه من إعادة إنشاء مجدهم السابق بعيدًا جدًا.
هذا الفصل برعايه Shaly
كان القرويون مرتاحين. كان الرجل الصغير قد شق بالفعل في طريقه عبر 300000 لي من الأرض القاحلة العظيمة. مع متابعته عن كثب ، لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من المخاطر التي لا يمكنهم مواجهتها.
ركبوا أحادي القرن واتجهوا لأسفل. بمجرد وصولهم إلى القرية ، شموا رائحة الدم التي اخترقت أنفهم. مشوا إلى الأمام وما رأته أعينهم كان مشهدا مروعا.
“ذاهبون!” صرخ اير مينغ واندفع أولاً.
وُضعت الجثث فوق بعضها في كومة من الدماء. كان هناك كبار السن وذوي الشعر الرمادي الذين قُطعت رؤوسهم وألقيت على جانب الطريق ، وكان هناك أطفال في مراحل الطفولة الأولى قُتلوا وقطعت رؤوسهم مع أمهاتهم.
“تمهل ، انتظرني.” كان الطفل الأنفي آخر واحد وهو يمسح مخاطه ويطارد. حتى أنه حصل على موافقة حصان وحيد قرن ، مما جعل مجموعة الأطفال الأكبر حجماً الذين كانوا مؤقتًا بدون واحد عاجزين عن الكلام.
إنهم مجموعة من قطاع الطرق الأشرار الذين ظهروا فجأة. لقد جاؤوا إلى هنا مرة وطالبوا بذهبنا الأسود. تم الوصول إلى الموعد النهائي ، لذلك كان علينا تسليم الأموال. ومع ذلك ، في النهاية ، قاموا بقتل قريتنا بأكملها ، بما في ذلك روحنا الحارسه “، أجاب الشيخ وهو يبكي. لقد كان بالفعل كبيرًا في السن ، لكن شعره الرمادي كان ملطخًا بالدماء ، وكانت دموعه تجعل الناس يشعرون بالحزن والغضب.
اندلعت الحوافر الفضية لأكثر من عشرة حيدات مثل الأسهم المقدسة الإلهية لأنها تركت مجال رؤيتهم. قاموا بإخراج خطوط من الضوء الفضي أثناء دخولهم إلى سلسلة الجبال.
الفصل 78 – أزمة
“أيها الرجل الصغير ، دعنا نقارن قليلاً.” بدأ باي هو في أن يكون مغرورًا مرة أخرى.
“إلى أين نحن ذاهبون الآن؟ نحن على بعد حوالي ست أو سبعمائة لي من القرية ، هناك دخان مدخنة يتصاعد من الجبال هناك “. أشار اير مينغ إلى الأمام.
قال الرجل الصغير: “حيداتك لا يمكن أن تتطابق مع الصغير الأبيض”. في الأصل ، كان الصغير الأبيض بالفعل أقوى وحيد قرن عندما اخترته ، بل إنه استهلك بيضة طائر قوس قزح الهي وشرب دم زهويان ليصبح أكثر صحة. انتشرت أشعة الضوء الفضي في جميع أنحاء جسده ، وكان حصانًا مفعمًا بالحيوية.
تحولت وجوه الأطفال إلى اللون الأخضر على الفور. حثوا خيولهم على الاندفاع بجنون ، ولم يجرؤوا على أن يكونوا مغرورون مرة أخرى.
ركض وحيد القرن بسرعة خاصة ، وبينما كانت مجموعة الأطفال يصرخون ويتضايقون ، كانوا قد اندفعوا بالفعل أكثر من 100 لي. كما هو متوقع ، يتقدم الصغير الأبيض بهامش كبير وينتظر الطريق إلى الأمام.
كانت مزاجهم قاتما بشكل لا يصدق ، ولم يعودوا في حالة مزاجية لأي صيد. ركبوا حيداتهم للعودة بسرعة إلى قريه الحجر حيث قاموا بنقل هذه المعلومات إلى البالغين.
“دعنا نذهب للصيد. واقترح هوزي أن يظهروا قوتهم قليلاً أيضًا.
“الأدوية الثمينة قوية للغاية! إنهم يمتلكون مثل هذه التأثيرات الطبية الإلهية ، مما يجعله يشفي بسرعة! ” اندهش الجميع ، لكنهم لم يعرفوا أن السجل الأصلي الحقيقي الذي مارسه الرجل الصغير كان أيضًا فعالًا للغاية.
شيوى شيوى…
بدأت مجموعة من كبار السن يضحكون. كانت قريه الحجر حقًا تزداد قوة. وسرعان ما سيخضعون حتمًا أكثر من عشرة حيدات قرن ، وحتى التفكير في الأمر يجعلهم يبتسمون.
انقطعت سهام حديدية عبر الغابة ، مما أثار عددًا كبيرًا من الوحوش في الصراخ. بعد لحظة قصيرة ، أصيب الأطفال الذين ركبوا أحادي القرن بالدهشة ، حيث التقوا بزميل كبير لم يكونوا قادرين على هزيمته.
“أمي ، كان ذلك مرعبًا. عندما ركبت وحيد القرن خارج القرية ، ظننت أنني أصبحت بطلاً عظيماً. في الوقت الحالي ، يبدو أنني ما زلت دبًا صغيرًا يحتاج إلى الكثير من التدريب “.
كانت قوية مثل الرجل الصغير ، وحتى أنه كان يحث الصغير الأبيض على الهروب بجنون. وخلفهم كان وحشًا شوكيًا كان جسده كله أسودًا ، وعندما اتجه للخارج ، وصلت الأشواك الحادة التي لا تضاهى على جسده إلى السماء ونفضت في الضوء الأسود.
كانت هذه العملية مؤلمة للغاية. تم تقشير الندبة الموجودة على قدم شي تشينغ فنغ مرة أخرى ، وبدأت في النزف. صرخ بصوت عالٍ من الألم حيث كانت الدموع تنهمر باستمرار ، لكنه لم يكافح عندما وضع شي فيجياو الدواء الثمين عليه.
كان لهذا الوحش الشائك رأس تنين وجسد قنفذ. كان له ذيل تمساح ، وكان طول جسمه هائلاً من سبعين إلى ثمانين متراً. فتح فمه ليطلق النار ، وأذاب على الفور جبلًا بأكمله ، مما تسبب في سقوط الصهارة وتدحرجها.
بعد سماع هذه الكلمات ، كاد اير مينغ أن يبكي. عندما ومض ظهر وحيد القرن بضوء فضي ، قال بصوت منتحب ، “من يريد أن يجعله يستسلم؟ عندما كنت أطعم التوت الأبيض ، اقتربت منه وأردته أن يأكل أيضًا. لم يكن خائفًا مني ، وفي النهاية … استمر قلبي في الحكة ، لذا جلست فوقه. لكن بعد ذلك ، أصبح الأمر مجنونًا! “
تحولت وجوه الأطفال إلى اللون الأخضر على الفور. حثوا خيولهم على الاندفاع بجنون ، ولم يجرؤوا على أن يكونوا مغرورون مرة أخرى.
“أيها الرجل الصغير حقًا. مثل هذه السلسلة الجبلية المرعبة قد اجتزت أكثر من 300000 لي منها. هذا مرعب حقا! “
كان الرجل الصغير في المؤخرة ، وكان يعتني بالطفل الأنفي والآخرين. لحسن الحظ ، لم يكن الوحش الشوكي سريعًا جدًا ، وقد فروا منه بعد فترة قصيرة من الزمن.
“دعونا ننزل ونلقي نظرة.”
“أمي ، كان ذلك مرعبًا. عندما ركبت وحيد القرن خارج القرية ، ظننت أنني أصبحت بطلاً عظيماً. في الوقت الحالي ، يبدو أنني ما زلت دبًا صغيرًا يحتاج إلى الكثير من التدريب “.
“أي نوع من الناس كان هؤلاء؟ كيف يمكنهم فعل شيء كهذا؟ “
بعد أن هربوا أكثر من عدة مئات لي ، توقفوا. كانوا يلهثون بصوت عالٍ لأنهم ما زالوا يخافون في قلوبهم.
أظهر الجميع نظرة مندهشة وهم ينظرون نحو كره الشعر.
“أيها الرجل الصغير حقًا. مثل هذه السلسلة الجبلية المرعبة قد اجتزت أكثر من 300000 لي منها. هذا مرعب حقا! “
لم يتمكن الشيوخ من احتواء سعادتهم. كانت أفضل المواقف التي كان بإمكانهم تخيلها تظهر تدريجياً ، كانت قريه الحجر تستعيد قوتها مرة أخرى ، وربما لم يكن اليوم الذي تمكنوا فيه من إعادة إنشاء مجدهم السابق بعيدًا جدًا.
لقد ركبوا عدة مئات فقط ، لكنهم واجهوا بالفعل مثل هذا المخلوق. إذا كانوا أبطأ قليلاً ، لكانوا قد ابتلعوا أو سلخوا أحياء ، ويموتون بشكل المأساوي.
“يبدو أن هذه القرية يمكن أن تحتوي على أكثر من 200 عائلة ، ولكن لا يوجد الآن منزل لم تضرم فيه النيران. اندلع الحريق في السماء مع تصاعد الدخان الأسود.
“هذا لا شيء. عندما قام الأخ الأكبر الصغير بحمايتي أثناء عودتي ، رأينا وحشًا شرسًا بحجم جبل ضخم انهار جبلًا بضربة من مخالبه “. قال شي تشينغ فنغ.
شعرت كرة الشعر بالقلق لأنها استخدمت مخلبًا صغيرًا لتغطية عينيها الكبيرتين. لقد قضمت مخلبها الصغير الآخر عن غير قصد لإطلاق قطرتين من دمه الذهبي في المرجل.
كان الأطفال عاجزين عن الكلام ، وكانوا موضع إعجاب دائم.
في النهاية ، غادر الأطفال وعادوا. تضاءلت ألسنة اللهب تدريجياً ، وتحولت القرية بأكملها إلى منطقة من الأطلال السوداء المحروقة.
“لا يكفي ، علي أن أتدرب بمرارة. يجب أن أحصل على الكمال في نص العظام وأن أصبح خبيرًا قويا “. تعهد بي هوى.
اندفعت النيران إلى السماء داخل هذه القرية ، وحتى الشوارع احترقت. كانت حيدات القرن مملوءة بعض الشيء ، ولم يرغبوا في البقاء هنا لفترة أطول.
أومأ داتشوانغ ، وإير منغ ، وهوزي ، والطفل الأنفي والآخرون. هذه اللحظة المثيرة القصيرة جعلتهم يدركون أهمية القوة ، وكان عليهم أن يجتهدوا في النضال والبقاء على قيد الحياة.
“شي تشينغ فنغ ، لا تكن عصبيًا. سيكون ربط الأوتار المكسورة ناجحًا بالتأكيد. مع هذه الأدوية الثمينة هنا ، أضمن أن عظامك ستتجدد “. الشاب الصغير واساه.
“إلى أين نحن ذاهبون الآن؟ نحن على بعد حوالي ست أو سبعمائة لي من القرية ، هناك دخان مدخنة يتصاعد من الجبال هناك “. أشار اير مينغ إلى الأمام.
عندما رأى الأطفال هذا الإحساس البائس ، كانوا يتنقلون في كل مكان حيث تغلب عليهم الغضب الشديد ؛ كيف يمكن أن يكون هؤلاء الناس غير إنسانيين؟ لماذا قتل هؤلاء بشكل خبيث حتى النساء والأطفال وكبار السن الضعفاء الذين ليس لديهم وسيلة للمقاومة؟
أدار هوزي عينيه وقال: “هل مدخنة منزلك بهذه الكثافة والعنف؟ وهل هي مرئية من جبل بعيد؟ هذه نار ، دعنا نذهب ونلقي نظرة “.
كان اسم العالم التالي هو “عالم السماء”. بالنسبة للمزارع ، كان من المهم للغاية. كلما ازدادت المعرفة العميقة في مجال تحويل الدم ، كلما كانت القوة في هذا المجال أكثر تفجرًا ورعبًا.
اندفع أكثر من عشرة حيدات إلى الجبال أمامهم مثل زوبعة فضية. أطلوا من خلال أغصان الأشجار القديمة ، وصُدموا على الفور.
كانت مزاجهم قاتما بشكل لا يصدق ، ولم يعودوا في حالة مزاجية لأي صيد. ركبوا حيداتهم للعودة بسرعة إلى قريه الحجر حيث قاموا بنقل هذه المعلومات إلى البالغين.
“يبدو أن هذه القرية يمكن أن تحتوي على أكثر من 200 عائلة ، ولكن لا يوجد الآن منزل لم تضرم فيه النيران. اندلع الحريق في السماء مع تصاعد الدخان الأسود.
في النهاية ، غادر الأطفال وعادوا. تضاءلت ألسنة اللهب تدريجياً ، وتحولت القرية بأكملها إلى منطقة من الأطلال السوداء المحروقة.
لم تكن هناك صرخات استغاثة من داخل القرية. وبصرف النظر عن النيران المستعرة والدخان الكثيف ، فقد كان بلا حياة.
اشتعلت النيران الكبيرة ، واشتعلت النيران في جميع المباني. واندلعت مقاومة شرسة في الجزء الشرقي من القرية ، حيث قاتلت مجموعة من الرجال الأصحاء. ومع ذلك ، أصبحوا جميعًا جثثًا وماتوا موتًا بائسًا ، وحتى أسلحتهم تم قطعها وكسرها.
“انظر بسرعة!” وأشار داتشوانغ إلى المسافة.
“فقط تعال. الزراعة كل يوم مملة للغاية. دعنا نذهب للاسترخاء ونطارد بعض الوحوش الشريرة في الجبال على طول الطريق. ألا تزال هذه زراعة؟ يمكننا العودة في الليل وشواء بعض الأشياء اللذيذة. ما مدى جودة ذلك؟ ” جماعة الأطفال حرضوا.
في الأفق المسطح ، كان هناك شخصية هائلة في المسافة ، وكان هناك العديد من الأشخاص يركبون الوحوش الشرسة. كانت أيديهم ممسكة بشفرات حادة ملطخة بالدماء أثناء انسحابهم. حتى عندما تفصل بينهما مسافة كبيرة ، يمكن أن يشعروا بالهالة السميكة والشر.
“فقط تعال. الزراعة كل يوم مملة للغاية. دعنا نذهب للاسترخاء ونطارد بعض الوحوش الشريرة في الجبال على طول الطريق. ألا تزال هذه زراعة؟ يمكننا العودة في الليل وشواء بعض الأشياء اللذيذة. ما مدى جودة ذلك؟ ” جماعة الأطفال حرضوا.
“أي نوع من الناس هم؟ هل دمروا هذه القرية؟ ” أصيب داتشوانغ والآخرون بالصدمة حيث شعروا بقشعريرة في الهواء.
بعد أن هربوا أكثر من عدة مئات لي ، توقفوا. كانوا يلهثون بصوت عالٍ لأنهم ما زالوا يخافون في قلوبهم.
لم يقل الرجل الصغير كلمة واحدة وهو يحدق في هذا الرقم الهائل. لقد كان وحشًا شريرًا كان لديه رموز تومض على سطح جسده ، وكان حاليًا يحاط من قبل مجموعة الناس. لقد شعر أنه من المحتمل جدًا أنه كان روحًا وصيه.
……………………………………………………………………………………………………
فقط عندما اختفى هذا الوحش الشرير وتلك المجموعة من الناس بدأ الأطفال ينظرون إلى بعضهم البعض.
“لا يكفي ، علي أن أتدرب بمرارة. يجب أن أحصل على الكمال في نص العظام وأن أصبح خبيرًا قويا “. تعهد بي هوى.
“دعونا ننزل ونلقي نظرة.”
بالنسبة لكبار السن ، فقد واجهوا صعوبة في التنفس. تمنوا أن يتمكنوا من الحصول على الأحصنه الثمينة على الفور.
ركبوا أحادي القرن واتجهوا لأسفل. بمجرد وصولهم إلى القرية ، شموا رائحة الدم التي اخترقت أنفهم. مشوا إلى الأمام وما رأته أعينهم كان مشهدا مروعا.
تحولت عيون بعض الأطفال إلى اللون الأحمر ، ولم يسعهم إلا البكاء.
وُضعت الجثث فوق بعضها في كومة من الدماء. كان هناك كبار السن وذوي الشعر الرمادي الذين قُطعت رؤوسهم وألقيت على جانب الطريق ، وكان هناك أطفال في مراحل الطفولة الأولى قُتلوا وقطعت رؤوسهم مع أمهاتهم.
بعد سماع هذه الكلمات ، كاد اير مينغ أن يبكي. عندما ومض ظهر وحيد القرن بضوء فضي ، قال بصوت منتحب ، “من يريد أن يجعله يستسلم؟ عندما كنت أطعم التوت الأبيض ، اقتربت منه وأردته أن يأكل أيضًا. لم يكن خائفًا مني ، وفي النهاية … استمر قلبي في الحكة ، لذا جلست فوقه. لكن بعد ذلك ، أصبح الأمر مجنونًا! “
”ضار جدا. لم يتركوا حتى كبار السن والأطفال يذهبون “.
كان الرجل الصغير في المؤخرة ، وكان يعتني بالطفل الأنفي والآخرين. لحسن الحظ ، لم يكن الوحش الشوكي سريعًا جدًا ، وقد فروا منه بعد فترة قصيرة من الزمن.
عندما رأى الأطفال هذا الإحساس البائس ، كانوا يتنقلون في كل مكان حيث تغلب عليهم الغضب الشديد ؛ كيف يمكن أن يكون هؤلاء الناس غير إنسانيين؟ لماذا قتل هؤلاء بشكل خبيث حتى النساء والأطفال وكبار السن الضعفاء الذين ليس لديهم وسيلة للمقاومة؟
كان القرويون مرتاحين. كان الرجل الصغير قد شق بالفعل في طريقه عبر 300000 لي من الأرض القاحلة العظيمة. مع متابعته عن كثب ، لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من المخاطر التي لا يمكنهم مواجهتها.
تحولت عيون بعض الأطفال إلى اللون الأحمر ، ولم يسعهم إلا البكاء.
“هذا جيد إذن.” فكر الرجل الصغير قليلا ثم أومأ.
“أي نوع من الناس كان هؤلاء؟ كيف يمكنهم فعل شيء كهذا؟ “
لم يقل الرجل الصغير كلمة واحدة وهو يحدق في هذا الرقم الهائل. لقد كان وحشًا شريرًا كان لديه رموز تومض على سطح جسده ، وكان حاليًا يحاط من قبل مجموعة الناس. لقد شعر أنه من المحتمل جدًا أنه كان روحًا وصيه.
اشتعلت النيران الكبيرة ، واشتعلت النيران في جميع المباني. واندلعت مقاومة شرسة في الجزء الشرقي من القرية ، حيث قاتلت مجموعة من الرجال الأصحاء. ومع ذلك ، أصبحوا جميعًا جثثًا وماتوا موتًا بائسًا ، وحتى أسلحتهم تم قطعها وكسرها.
أثناء الليل ، تمت قرقرة المرجل الطبي. بعد فترة وجيزة ، بدأ يتردد صدى أصوات مراسم القرابين. على قمة المرجل ، ظهرت العديد من الصور الواقعية للطيور الإلهية والوحوش الغريبة كما لو كانت تنطلق من جدران المرجل.
” يا ، هذه هي الروح الحارسه للقرية. لقد قُتلت “. قال طفل .
كان الأطفال عاجزين عن الكلام ، وكانوا موضع إعجاب دائم.
في وسط القرية كان هناك مذبح به وحش ضخم يشبه الأسد بثمانية أرجل. علاوة على ذلك ، كان عليه أيضًا زوج من قرون الثور الأسود. كان جسده ملطخًا بالدماء حيث سقط بجانب المذبح ، وكان نصف جسده نظيفًا. حتى العظام البدائية الثمينة داخل جسده قد اختفت.
“حقا تستحق أن تكون دماء زهويان!” شهق بعض الشيوخ في دهشة.
“هذا الوحش الشرير الذي ترك للتو أكل نصف جسده.” كان الأطفال خائفين لأن الروح الحارسه أصبحت طعامًا بشكل غير متوقع.
أدار هوزي عينيه وقال: “هل مدخنة منزلك بهذه الكثافة والعنف؟ وهل هي مرئية من جبل بعيد؟ هذه نار ، دعنا نذهب ونلقي نظرة “.
اندفعت النيران إلى السماء داخل هذه القرية ، وحتى الشوارع احترقت. كانت حيدات القرن مملوءة بعض الشيء ، ولم يرغبوا في البقاء هنا لفترة أطول.
“اير مينغ ، ابذل المزيد من الجهد في ذلك. لم يهاجمك ، مما يعني أنه لا يزال لديه بعض النوايا الحسنة تجاهك. لا تسقط وتفقد ماء وجهك ، فقط استمر في التمسك “. صرخ شي لينهو.
فجأة ، تردد صدى تأوه ضعيف لكبير سن ذي شعر رمادي. كان بطنه مفتوحًا حيث انسكب دمه وأمعائه على الأرض. ومع ذلك ، ولدهشة المرء ، كان لا يزال يتنفس.
“هذا جيد إذن.” فكر الرجل الصغير قليلا ثم أومأ.
“الجد القديم!”
“هذا جيد. من الواضح أن هذا الحصان يلعب بشكل مسلي مع الأطفال. سيكون جزءًا من قرية الحجر لدينا عاجلاً أم آجلاً “. ضحك الزعيم شي يون فنغ وهو يحدق من الجانب.
قفز الأطفال من أحادي القرن وسرعان ما جلسوا على الأرض لفحص إصاباته. ومع ذلك ، شعروا بالدهشة على الفور ، لأنه بسبب هذه الإصابات القاتلة ، لم يكن لديه أي وسيلة للعيش.
وُضعت الجثث فوق بعضها في كومة من الدماء. كان هناك كبار السن وذوي الشعر الرمادي الذين قُطعت رؤوسهم وألقيت على جانب الطريق ، وكان هناك أطفال في مراحل الطفولة الأولى قُتلوا وقطعت رؤوسهم مع أمهاتهم.
“هذه الكراهية … تلك المجموعة من الناس كانت بلا رحمة … لم يسمحوا حتى للأطفال الذين يبلغون من العمر عدة أشهر بالذهاب لقد خدعوا كل فرد في قريتنا.” بكى الرجل العجوز بحزن.
“الأدوية الثمينة قوية للغاية! إنهم يمتلكون مثل هذه التأثيرات الطبية الإلهية ، مما يجعله يشفي بسرعة! ” اندهش الجميع ، لكنهم لم يعرفوا أن السجل الأصلي الحقيقي الذي مارسه الرجل الصغير كان أيضًا فعالًا للغاية.
وفي مكان غير بعيد ، قُتل العديد من الأطفال على الأرض. كان من الصعب النظر إلى مثل هذه القسوة ، وجعلت شعر الناس يقف.
في الأيام القليلة التالية ، غادر الرجل الصغير مبكرًا وعاد متأخرًا. درس بشكل مكثف السجل الأصلي الحقيقي بنفسه في أعماق الجبال ، وقاتل ضد الوحوش الشريرة من وقت لآخر لاختبار الأشياء التي فهمها.
“من هؤلاء؟ لماذا فعلوا هذا؟” سأل هوزي.
“الأدوية الثمينة قوية للغاية! إنهم يمتلكون مثل هذه التأثيرات الطبية الإلهية ، مما يجعله يشفي بسرعة! ” اندهش الجميع ، لكنهم لم يعرفوا أن السجل الأصلي الحقيقي الذي مارسه الرجل الصغير كان أيضًا فعالًا للغاية.
إنهم مجموعة من قطاع الطرق الأشرار الذين ظهروا فجأة. لقد جاؤوا إلى هنا مرة وطالبوا بذهبنا الأسود. تم الوصول إلى الموعد النهائي ، لذلك كان علينا تسليم الأموال. ومع ذلك ، في النهاية ، قاموا بقتل قريتنا بأكملها ، بما في ذلك روحنا الحارسه “، أجاب الشيخ وهو يبكي. لقد كان بالفعل كبيرًا في السن ، لكن شعره الرمادي كان ملطخًا بالدماء ، وكانت دموعه تجعل الناس يشعرون بالحزن والغضب.
“الجد الرئيس ، من هم؟ لماذا هم هنا؟ ” سأل الرجل الصغير.
” واه ، كراهية …” كانت هذه آخر كلمات الرجل العجوز ، ووصلت حياته على الفور إلى نهايتها. علقت دمعة واحدة على وجهه ، وعندما سقطت ، لم يعد يتحرك.
في الأيام القليلة التالية ، غادر الرجل الصغير مبكرًا وعاد متأخرًا. درس بشكل مكثف السجل الأصلي الحقيقي بنفسه في أعماق الجبال ، وقاتل ضد الوحوش الشريرة من وقت لآخر لاختبار الأشياء التي فهمها.
في النهاية ، غادر الأطفال وعادوا. تضاءلت ألسنة اللهب تدريجياً ، وتحولت القرية بأكملها إلى منطقة من الأطلال السوداء المحروقة.
“الأدوية الثمينة قوية للغاية! إنهم يمتلكون مثل هذه التأثيرات الطبية الإلهية ، مما يجعله يشفي بسرعة! ” اندهش الجميع ، لكنهم لم يعرفوا أن السجل الأصلي الحقيقي الذي مارسه الرجل الصغير كان أيضًا فعالًا للغاية.
كانت مزاجهم قاتما بشكل لا يصدق ، ولم يعودوا في حالة مزاجية لأي صيد. ركبوا حيداتهم للعودة بسرعة إلى قريه الحجر حيث قاموا بنقل هذه المعلومات إلى البالغين.
ركض وحيد القرن بسرعة خاصة ، وبينما كانت مجموعة الأطفال يصرخون ويتضايقون ، كانوا قد اندفعوا بالفعل أكثر من 100 لي. كما هو متوقع ، يتقدم الصغير الأبيض بهامش كبير وينتظر الطريق إلى الأمام.
“هل يمكن أن يكون هؤلاء الأشخاص … أزمة قادمة.” سعل أحد كبار السن في القرية وهو يضع يديه على صدره. لقد فكر في الأمر خلال تلك السنوات عندما تجولت مجموعة من رجالهم في العالم معًا ، لكن واحدًا فقط نجا من حياته في النهاية.
في الأيام الأخيرة ، عاد الصغير الأبيض إلى قطيع وحيد القرن ولم يتم تقييده عندما أراد الدخول والخروج من القرية. قام القرويون أيضًا بإطعام التوت من وقت لآخر ، مما أدى إلى انخفاض حذر قطيع وحيد القرن كثيرًا. في بعض الأحيان ، أراد واحد أو اثنان منهم الاقتراب وتناول البعض أيضًا.
“الجد الرئيس ، من هم؟ لماذا هم هنا؟ ” سأل الرجل الصغير.
قفز الأطفال من أحادي القرن وسرعان ما جلسوا على الأرض لفحص إصاباته. ومع ذلك ، شعروا بالدهشة على الفور ، لأنه بسبب هذه الإصابات القاتلة ، لم يكن لديه أي وسيلة للعيش.
“إنهم مجموعة من الأشخاص المرعبين الذين جاءوا من أجل … البحث عن كنز إله أعلى.” تنهد الشيخ ووجهه مليء بالقلق وهو يحدق في الأرض البعيدة.
إنهم مجموعة من قطاع الطرق الأشرار الذين ظهروا فجأة. لقد جاؤوا إلى هنا مرة وطالبوا بذهبنا الأسود. تم الوصول إلى الموعد النهائي ، لذلك كان علينا تسليم الأموال. ومع ذلك ، في النهاية ، قاموا بقتل قريتنا بأكملها ، بما في ذلك روحنا الحارسه “، أجاب الشيخ وهو يبكي. لقد كان بالفعل كبيرًا في السن ، لكن شعره الرمادي كان ملطخًا بالدماء ، وكانت دموعه تجعل الناس يشعرون بالحزن والغضب.
……………………………………………………………………………………………………
من المؤكد أنه في الأيام القليلة التالية ، استرخت حيدات القرن أكثر وبدأوا في أن يصبحوا أكثر حميمية مع الأطفال. سمحوا للأطفال بالصعود على ظهورهم وحملوهم وهم يركضون حول شاطئ البحيرة
? METAWEA?
“أيها الرجل الصغير حقًا. مثل هذه السلسلة الجبلية المرعبة قد اجتزت أكثر من 300000 لي منها. هذا مرعب حقا! “
لم يقل الرجل الصغير كلمة واحدة وهو يحدق في هذا الرقم الهائل. لقد كان وحشًا شريرًا كان لديه رموز تومض على سطح جسده ، وكان حاليًا يحاط من قبل مجموعة الناس. لقد شعر أنه من المحتمل جدًا أنه كان روحًا وصيه.
