الحكيم السماوي
هذا الفصل برعايه Shaly
……………………………………………………………………………………………………
الفصل 80 – الحكيم السماوي
كان هذا على وجه التحديد مملكة حكمة عميقه. ، ومن داخل الجسم وخارجه ، فتح طريقًا خالدًا. يمكن أن يطلق عليها أيضًا “الأرض النقية” ، أو حتى عالمه الخاص.
“لا تحاول التباهي ، يا طفل” ، قال الشيخ الذي تعرض للجلد في السابق من قبل تلك الرموز. لقد كان بالفعل كبيرًا في السن ، وجف جوهر دمه بالفعل ؛ لقد فقد شجاعته وقوته لفترة طويلة.
“خرج الجميع. استعد للأسوأ المطلق “. قال شيخ.
في هذه اللحظة ، امتلأت زوايا فمه بالدماء ، وأصبحت لحيته باللون الأحمر الداكن. بدا مظهر وجهه قديمًا جدًا لأنه يحتوي على قلق عميق.
كاتشا!
شعر القرويون كما لو أن قلوبهم كانت خانقة حقًا ، حيث كان من الصعب جدًا تحمل هذا المشهد. كان هذا الشيخ يبلغ من العمر ثمانين أو تسعين عامًا ، ومع ذلك فقد عانى بالفعل من هذا الإذلال لأنهم كانوا يفتقرون إلى القوة لحمايته.
كان هذا على وجه التحديد مملكة حكمة عميقه. ، ومن داخل الجسم وخارجه ، فتح طريقًا خالدًا. يمكن أن يطلق عليها أيضًا “الأرض النقية” ، أو حتى عالمه الخاص.
“هؤلاء اللعناء!” شي لينهو ضغط على أسنانه. كانت الإصابة التي لحقت به من جلد السوط لا تزال تنزف ، ومسح الدم من تلك المنطقة من وجهه.
هونغ لونغ!
“جدي ، عمي ، لا تقلقوا. قال الرجل الصغير “لن يحدث شيء لي” ، ووعد بأنه لا يحاول فقط أن يكون شجاعًا. إذا كان غير متأكد ، فلن يتخذ أي إجراء على عجل.
تحول الرجل الصغير ، وظهر بجانبه “حكيم سماوي آخر” ، مما جعل جسده يبدو رائعًا. تطايرت قطرات من الضوء في كل مكان في هذا المشهد الجميل ، وكان الأمر كما لو أن عددًا لا نهائيًا من بتلات الزهور المبهرة والمقدسة ترفرف في النسيم.
ظهر هؤلاء اللصوص الأشرار ، وهددوا قرية الحجر بشدة بالحياة أو الموت. لا يهم ما إذا كانوا هم الأشرار من الخلف أم لا ، وفي كلتا الحالتين ، كانت هذه كارثة مطلقة.
اندفع خط من جوهر الدم إلى السماء مثل الأمواج الهائجة التي تضرب الشاطئ ، ثم انفجرت السحب في السماء حتى ظهر أخيرًا كهف صخري يشبه البركان فوق رأس الرجل الصغير.
كان جميع القرويين غاضبين من الداخل. عندما جاءت تلك المجموعة من الأشرار الجامحين ، أهانوا القرويين وداسوا علي كرامتهم. لم يضعوا القرويين في أعينهم على الإطلاق.
” يي ، واحد آخر!” كان الرجل الصغير مندهشا. هل يمكن أن يكون هذا ما قصده إله الصفصاف بأن الإعداد الجيد هو مفتاح النجاح؟ لقد كان يعتقد أن “المملكه السماويه” كانت عميقة ، وأن طاقتها الجوهرية ازدهرت مثل البحر ، ومع ذلك ، بدا أنه قد وصل إلى مستوى أعلى.
كانت عيون الأطفال حمراء في كل مكان وهم يشدّون قبضاتهم بإحكام. تمنوا جميعًا أن يكبروا على الفور ويحلوا هذه الكارثة من خلال القضاء على تلك المجموعة من الأشرار.
كان جميع القرويين غاضبين من الداخل. عندما جاءت تلك المجموعة من الأشرار الجامحين ، أهانوا القرويين وداسوا علي كرامتهم. لم يضعوا القرويين في أعينهم على الإطلاق.
“سننجو من هذه الأزمة بالتأكيد. من الآن فصاعدًا ، يجب أن أزرع جيدًا وأن أصبح أقوى. في المستقبل ، سأحمي كبار السن والقرية حتى لا نتعرض للتهديد مرة أخرى “.
وفجأة ، صدر صوت يهز الأرض القاحلة بأكملها. ارتعدت سلسلة الجبال ، وكان صدى كل القمم كما لو أن السماء قد انهارت ، مما تسبب في سقوط القصر السماوي.
جميع الأطفال أقسموا بأصواتهم الصغيرة ، مما جعل جميع البالغين يشعرون بعدم الارتياح. جعلهم ذلك يشعرون كما لو أنهم يتحملون اللوم إلى حد ما.
في اليوم الخامس عشر ، حمل الرجل الصغير عظم سماوي أبيض نقي. كما لو كان منعزلاً عن العالم ، بدأ في الخوض في السجل الأصلي الحقيقي لفهم “سجلات المعركة” الموجودة فيه. كان هناك قتال بين التنين الخالي من القرون والشوان ني ، وكذلك طائر قوس قزح وملك إلهي يقاتل ضد وحش شره. حتى أنه كان هناك مشهد دموي حيث قتل هوي حقيقي إلهًا
“إن ذنبنا هو أننا ضعفاء للغاية ، بدون قوة حتى لحماية القرية.” شد شي فيجياو والآخرون قبضتهم بإحكام.
داخل هذا الكهف الذي بدا وكأنه بركان ، كانت قوة الحياة شديده كان لونه أحمر قرمزي لامع ، وقد أبهر ببراعة كما لو كان بركانًا بالفعل.
“أنا لا ألومك. تم قطع ميراثنا. لقد تدربتم يا رفاق على النص العظمي فقط في منتصف الطريق من حياتكم ، فاتكم أفضل عصر ذهبي في تدريبكم “. هز الرئيس رأسه.
……………………………………………………………………………………………………
كان هؤلاء الكبار رجالًا بطبيعتهم دموية ، وحتى بعد سماع ذلك ، كانت قلوبهم لا تزال تعاني بشدة. بعد أن تعرضوا للإذلال مثل هذا اليوم ، جعلهم ذلك يشعرون بالاكتئاب الشديد.
في هذه اللحظة ، كان جسده كله يتألق كما لو كان مصبوبًا بذهب إلهي بسبعة ألوان. انتشر النور الثمين ، وبدأت الرموز المختلفة تتحول الواحدة تلو الأخرى إلى أفران صغيره داخل جسده. لقد صقل الحظ الطبيعي للسماء والأرض ، واتخذ الاستعدادات النهائية لتقدمه.
“خرج الجميع. استعد للأسوأ المطلق “. قال شيخ.
انتشر شعاع ضوء ساطع عبر السماء الرمادية الباهتة ، وصوت الرعد. ومض شعاع من البرق تلو الآخر ، وكانوا مثل الثعابين الفضية وهم يرقصون في الهواء. كانوا جميعًا رائعين بشكل مثير للدهشة حيث أصدروا أصوات هدير يصم الآذان.
ثم بدأ الرئيس في ترتيب الأمور. أمر الناس بإعادة استدعاء حيدات القرن التي اختبأت في الغابة. إذا لم ينجح هذا حقًا ، فستحمل هذه الوحوش النساء والأطفال من أجل التراجع مقدمًا.
“إن ذنبنا هو أننا ضعفاء للغاية ، بدون قوة حتى لحماية القرية.” شد شي فيجياو والآخرون قبضتهم بإحكام.
لا يزال هناك عشرين يومًا ، وبدأ جميع القرويين في الانشغال. استعد بعض الناس للمعركة ، وقام البعض الآخر بترتيبات التراجع ، وكان البعض الآخر يتدرب ويستوعب بمرارة.
هونغ!
كان امتلاك أحادي القرن أحد الأوراق الرابحة للقرويين. إذا لم تنجح الأمور حقًا ، فسيستخدمونهم لإجلاء الجميع بسرعة. بغض النظر عن مدى قوة قطاع الطرق الأشرار هؤلاء ، فسيواجهون صعوبة في اللحاق بهم.
تشكيل حجري سماوي آخر!
“أيها الرئيس ، هل هذا الريش القرمزي مفيد؟” تذكر أحدهم الريش الذي تركه العصفور الأحمر الصغير وراءه.
كانت عيون الأطفال حمراء في كل مكان وهم يشدّون قبضاتهم بإحكام. تمنوا جميعًا أن يكبروا على الفور ويحلوا هذه الكارثة من خلال القضاء على تلك المجموعة من الأشرار.
هز الزعيم شي يون فينغ رأسه وقال ، “إذا أظهرنا هذا في العالم الخارجي أو أمام عدد قليل من الأشخاص ذوي القوة ، فيجب أن يكون مفيدًا للغاية. ومع ذلك ، في هذا النوع من الأراضي القاحلة الكبيرة التي لا يوجد بها سوى قطاع الطرق الأشرار هؤلاء ، فإنهم سيبيدوننا ببساطة ولن يسمحوا بانتشار الأخبار. إنه ليس مفيدًا جدًا “.
هكذا غادر الرجل الصغير مبكرًا وعاد متأخرًا. لقد تخلص من كل قيوده ، ونحى جانبًا تمامًا حقيقة أن قطاع الطرق الأشرار سيغزونهم في المستقبل. كانت كل أفكاره منشغلة بالزراعة بينما كان يستعد لهذا التحول الهائل.
سافر الرجل الصغير إلى الجبال بمفرده وبدأ رحلته في الشحن عبر الجبل لم يكن الاختراق مشكلة ، وكان يفكر في كيفية تحقيق عالم السماء بشكل متفجر من أجل الوصول إلي المرتفعات المطلوبة.
كان الرجل الصغير لا يزال هادئًا للغاية بينما كان جالسًا هناك متربعًا على قدميه. حتى عندما وصلت الأصوات الشبيهة بالرعد إلى أذنيه ، كان لا يزال يكشف عن أي حركات. كان بلا عاطفة دون أي تغيير في تعبيره ، وكانت نظرته هادئة للغاية.
رش الرذاذ بأناقة وسقط على أوراق الشجرة ، مما جعلها تحفر. جلس القرفصاء على قمة جبل بينما كان يستمع بلا حراك لأصوات السماء والأرض. دخل جسده كله في حالة من الهدوء المطلق.
في هذه اللحظة ، كانت القدرة على فتح حجرتين على التوالي أمرًا نادرًا للغاية ، وكان يعتبر بالفعل مستحيلًا تمامًا بالنسبة للعباقرة غير المشوهين. إذا انتشر خبر هذا ، فسيخيف الناس الأغبياء حقًا.
كاتشا!
في هذه اللحظة ، امتلأت زوايا فمه بالدماء ، وأصبحت لحيته باللون الأحمر الداكن. بدا مظهر وجهه قديمًا جدًا لأنه يحتوي على قلق عميق.
انتشر شعاع ضوء ساطع عبر السماء الرمادية الباهتة ، وصوت الرعد. ومض شعاع من البرق تلو الآخر ، وكانوا مثل الثعابين الفضية وهم يرقصون في الهواء. كانوا جميعًا رائعين بشكل مثير للدهشة حيث أصدروا أصوات هدير يصم الآذان.
كان عالم السماء بعيدًا عن هذا فقط. أقام اتصالًا بالسماء والأرض من الداخل والخارج. كانت هناك كل أنواع الأيديولوجيات الغامضة وراء هذا ، مثل رفع القطع الأثرية الثمينة داخل الحكايات السماوية لإنشاء أقوى الرموز.
داخل سلسلة الجبال ، بدأت جميع أنواع الوحوش البرية في الزئير ، وبدأت جميع أنواع الطيور الشرسة في البكاء. كانت المنطقة بأكملها صاخبة للغاية.
من هذه النقطة فصاعدًا ، سيكون هناك مصدر مستمر لا ينتهي حيث يمكن للمرء أن يجمع القوة منه ، مما يسمح له بالحفاظ على حيوية الجسم. طالما أن المعركة لم تكن مريرة ويائسة للغاية ، فقد كان من المستحيل تقريبًا استنفاد طاقة المرء تمامًا ، وسيكون المرء قادرًا على الحفاظ على الحالة المثلى باستمرار.
كان الرجل الصغير لا يزال هادئًا للغاية بينما كان جالسًا هناك متربعًا على قدميه. حتى عندما وصلت الأصوات الشبيهة بالرعد إلى أذنيه ، كان لا يزال يكشف عن أي حركات. كان بلا عاطفة دون أي تغيير في تعبيره ، وكانت نظرته هادئة للغاية.
كان جميع القرويين غاضبين من الداخل. عندما جاءت تلك المجموعة من الأشرار الجامحين ، أهانوا القرويين وداسوا علي كرامتهم. لم يضعوا القرويين في أعينهم على الإطلاق.
كان يدرك القوانين الطبيعية والحقائق والألغاز المتعلقة بالعالم السماوي. يمكنه تحقيق اختراق في أي وقت الآن ، ويتم ترقيته إلى مرحلة جديدة تمامًا من الحياة.
هونغ!
هكذا غادر الرجل الصغير مبكرًا وعاد متأخرًا. لقد تخلص من كل قيوده ، ونحى جانبًا تمامًا حقيقة أن قطاع الطرق الأشرار سيغزونهم في المستقبل. كانت كل أفكاره منشغلة بالزراعة بينما كان يستعد لهذا التحول الهائل.
في الوقت الحالي ، كانت هناك ثلاث حفر بركانية رمادية اللون ، وكانت تقع على ارتفاع ثلاث بوصات تقريبًا ، على اليمين ، وعلى يسار جسده. كان يتم امتصاص مصدر طاقة لا نهاية له من الهواء الفارغ ، واندلعت فقاعات حمراء وفضية وأرجوانية عندما دخلت جسده.
حتى أنه نسي مفهوم الوقت لأنه ظل ساكنًا لعدة أيام. جلس داخل الغابة وحدق في الشمس والقمر والنجوم بينما كان يستمع إلى هدير الوحوش القديمة. تم امتصاص كل وعيه في الجبال والأنهار.
انتشر شعاع ضوء ساطع عبر السماء الرمادية الباهتة ، وصوت الرعد. ومض شعاع من البرق تلو الآخر ، وكانوا مثل الثعابين الفضية وهم يرقصون في الهواء. كانوا جميعًا رائعين بشكل مثير للدهشة حيث أصدروا أصوات هدير يصم الآذان.
لقد كان مستغرقًا جدًا لدرجة أنه اختفى لعدة أيام ، مما جعل جميع القرويين قلقين إلى ما لا نهاية. لحسن الحظ ، ظهر في اللحظة الأخيرة.
هذا إحساس قوي أشعره وكأنه يطفو في الهواء. كان جسده كله مريحًا جدًا ، وكان ممتلئًا بقوة متفجرة ؛ كان الأمر كما لو أن شخصه بأكمله على وشك الطيران.
يبدو أن الرجل الصغير قد ذهب إلى السخف. لقد ألقى كل شيء بعيدًا لأنه غمر نفسه بإخلاص داخل مجاله المتحول. كان يدرك باستمرار القوانين ويبحث في ألغاز الرموز.
الفصل 80 – الحكيم السماوي
عشره أيام مرت في غمضة عين. سواء اجتاحت الرياح أم المطر ، كان الرجل الصغير هادئًا دائمًا. لم يزعجه العالم الخارجي لأنه غمر نفسه في عالم الزراعة الخاص به ، وكان ذلك لدرجة أن الرموز كانت تومض وهو يفتح عينيه ويغمضها.
كان امتلاك أحادي القرن أحد الأوراق الرابحة للقرويين. إذا لم تنجح الأمور حقًا ، فسيستخدمونهم لإجلاء الجميع بسرعة. بغض النظر عن مدى قوة قطاع الطرق الأشرار هؤلاء ، فسيواجهون صعوبة في اللحاق بهم.
في اليوم الخامس عشر ، حمل الرجل الصغير عظم سماوي أبيض نقي. كما لو كان منعزلاً عن العالم ، بدأ في الخوض في السجل الأصلي الحقيقي لفهم “سجلات المعركة” الموجودة فيه. كان هناك قتال بين التنين الخالي من القرون والشوان ني ، وكذلك طائر قوس قزح وملك إلهي يقاتل ضد وحش شره. حتى أنه كان هناك مشهد دموي حيث قتل هوي حقيقي إلهًا
في الوقت الحالي ، كانت هناك ثلاث حفر بركانية رمادية اللون ، وكانت تقع على ارتفاع ثلاث بوصات تقريبًا ، على اليمين ، وعلى يسار جسده. كان يتم امتصاص مصدر طاقة لا نهاية له من الهواء الفارغ ، واندلعت فقاعات حمراء وفضية وأرجوانية عندما دخلت جسده.
توهج العظم الثمين أثناء إنتاج أشعة ميمونة من الضوء متعدد الألوان. كان الجو مليئًا بهالة فوضوية ، وهذه المرة ، كان الرجل الصغير مسالمًا وهادئًا بشكل خاص حيث كان ينغمس تمامًا في زراعته.
هونغ لونغ!
بينما كان على وشك تحقيق اختراق ، أدرك بعض المعنى الحقيقي للسجل الأصلي الحقيقي “سجلات المعركة”. تم تنقية جسده بالكامل ، وبدأ يتألق. كانت روحه نقية بلا أثر للنجاسة مع رموز ملفوفة حول جسده.
كان هذا على وجه التحديد مملكة حكمة عميقه. ، ومن داخل الجسم وخارجه ، فتح طريقًا خالدًا. يمكن أن يطلق عليها أيضًا “الأرض النقية” ، أو حتى عالمه الخاص.
في هذه اللحظة ، كان جسده كله يتألق كما لو كان مصبوبًا بذهب إلهي بسبعة ألوان. انتشر النور الثمين ، وبدأت الرموز المختلفة تتحول الواحدة تلو الأخرى إلى أفران صغيره داخل جسده. لقد صقل الحظ الطبيعي للسماء والأرض ، واتخذ الاستعدادات النهائية لتقدمه.
كان عالم السماء مملكة ، ولكنه كان أيضًا طريقة للزراعة. لقد رسم الجوهر بين السماء والأرض لفهم المعاني الحقيقية للرموز. سمحت للفرد بفهم نظام العالم ، وكذلك كيف تتغير هذه القواعد. كان مشابهًا لعالم المرء المصغر الذي يقوم بتطويره.
كان عالم السماء مملكة ، ولكنه كان أيضًا طريقة للزراعة. لقد رسم الجوهر بين السماء والأرض لفهم المعاني الحقيقية للرموز. سمحت للفرد بفهم نظام العالم ، وكذلك كيف تتغير هذه القواعد. كان مشابهًا لعالم المرء المصغر الذي يقوم بتطويره.
على رأسه حفرة بركانية رمادية اللون. كان باطنها يتدفق بطاقة جوهرية حمراء قرمزية ، وما سمح له بالتواصل مع هذا هو القوة من النظام الطبيعي للسماء والأرض. سوف يمتص مع صقل الجزء الخارجي والداخلي ، ويربط بين الاثنين معا.
كان هذا على وجه التحديد مملكة حكمة عميقه. ، ومن داخل الجسم وخارجه ، فتح طريقًا خالدًا. يمكن أن يطلق عليها أيضًا “الأرض النقية” ، أو حتى عالمه الخاص.
بعد الوصول إلى هذه النقطة وربط الفراغين اللامحدودين ، يمكن للمرء صقل الجوهر الإلهي للعالم. كان هذا مساويًا للسماح للقوة الإلهية من داخل الرموز بالزيادة في القوة بشكل كبير. سوف تكون القوة السابقة للفرد إلى حد كبير ، وستصبح بطبيعة الحال قوية للغاية.
هونغ لونغ!
كان يدرك القوانين الطبيعية والحقائق والألغاز المتعلقة بالعالم السماوي. يمكنه تحقيق اختراق في أي وقت الآن ، ويتم ترقيته إلى مرحلة جديدة تمامًا من الحياة.
وفجأة ، صدر صوت يهز الأرض القاحلة بأكملها. ارتعدت سلسلة الجبال ، وكان صدى كل القمم كما لو أن السماء قد انهارت ، مما تسبب في سقوط القصر السماوي.
تشكيل حجري سماوي آخر!
ظهرت مساحة كثيفة من الرموز المبهرة ، وبدت وكأنها مصقولة من الذهب الخالد. طبعت الرموز نفسها بين السماء والأرض ، مما أدى إلى غمر الرجل الصغير تمامًا في الداخل.
شعر القرويون كما لو أن قلوبهم كانت خانقة حقًا ، حيث كان من الصعب جدًا تحمل هذا المشهد. كان هذا الشيخ يبلغ من العمر ثمانين أو تسعين عامًا ، ومع ذلك فقد عانى بالفعل من هذا الإذلال لأنهم كانوا يفتقرون إلى القوة لحمايته.
اندفع خط من جوهر الدم إلى السماء مثل الأمواج الهائجة التي تضرب الشاطئ ، ثم انفجرت السحب في السماء حتى ظهر أخيرًا كهف صخري يشبه البركان فوق رأس الرجل الصغير.
في ظل الظروف العادية ، كانت القدرة على الدخول في هذا المجال محظوظة للغاية بالفعل. لم يتمكن العديد من المزارعين من تحقيق ذلك طوال حياتهم ، ولكن عندما اخترق الرجل الصغير للتو ، فتح بالفعل حجرتين من المملكه السماوية.
بدا حقيقيا بشكل لا يمكن تصوره ، كما لو كان مقطوعا وشكل من صخور أصلية. كان لونه بنيًا رماديًا في كل مكان ، وكانت حوله هالة قديمة وبسيطة حيث كان يحوم ثلاث بوصات فوق رأس الرجل الصغير.
على يساره ظهرت فوهة بركانية رمادية اللون. بدت حقيقية للغاية لأنها تشكلت في الهواء الفارغ. تغلي طاقة الجوهر داخل الحفرة البركانية حيث انطلق اللون الفضي مثل الصهارة الغريبة.
داخل هذا الكهف الذي بدا وكأنه بركان ، كانت قوة الحياة شديده كان لونه أحمر قرمزي لامع ، وقد أبهر ببراعة كما لو كان بركانًا بالفعل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كان الرجل الصغير قد اخترق عالم السماء ، ورفع حياته إلى المستوى التالي. بعد أن أنهى التحول ، تقدمت قوته بسرعة فائقة ، وأصبح أقوى بكثير مما كان عليه من قبل ؛ حتى السماء والأرض بدأ يتردد صداها معه.
” يا ، لم أتمكن من تحقيق تقدم على الفور وكنت باستمرار أحصل على الطاقة. بعد ذلك ، قمت حتى بتحسين بيضة طائر قوس قزخ الثمينة ، وبالمثل قمت بتجميع طاقتها. كان هناك بالفعل تأثير كبير.
على رأسه حفرة بركانية رمادية اللون. كان باطنها يتدفق بطاقة جوهرية حمراء قرمزية ، وما سمح له بالتواصل مع هذا هو القوة من النظام الطبيعي للسماء والأرض. سوف يمتص مع صقل الجزء الخارجي والداخلي ، ويربط بين الاثنين معا.
هكذا غادر الرجل الصغير مبكرًا وعاد متأخرًا. لقد تخلص من كل قيوده ، ونحى جانبًا تمامًا حقيقة أن قطاع الطرق الأشرار سيغزونهم في المستقبل. كانت كل أفكاره منشغلة بالزراعة بينما كان يستعد لهذا التحول الهائل.
كان عالم السماء ودخول هذا العالم كان مكافئًا لسرقة ثروات السماء والأرض. يمتص المرء باستمرار الطاقة الجوهرية للعالم الخارجي لتكملة الجسم الداخلي.
هذا إحساس قوي أشعره وكأنه يطفو في الهواء. كان جسده كله مريحًا جدًا ، وكان ممتلئًا بقوة متفجرة ؛ كان الأمر كما لو أن شخصه بأكمله على وشك الطيران.
بعد الوصول إلى هذه النقطة وربط الفراغين اللامحدودين ، يمكن للمرء صقل الجوهر الإلهي للعالم. كان هذا مساويًا للسماح للقوة الإلهية من داخل الرموز بالزيادة في القوة بشكل كبير. سوف تكون القوة السابقة للفرد إلى حد كبير ، وستصبح بطبيعة الحال قوية للغاية.
على يساره ظهرت فوهة بركانية رمادية اللون. بدت حقيقية للغاية لأنها تشكلت في الهواء الفارغ. تغلي طاقة الجوهر داخل الحفرة البركانية حيث انطلق اللون الفضي مثل الصهارة الغريبة.
من هذه النقطة فصاعدًا ، سيكون هناك مصدر مستمر لا ينتهي حيث يمكن للمرء أن يجمع القوة منه ، مما يسمح له بالحفاظ على حيوية الجسم. طالما أن المعركة لم تكن مريرة ويائسة للغاية ، فقد كان من المستحيل تقريبًا استنفاد طاقة المرء تمامًا ، وسيكون المرء قادرًا على الحفاظ على الحالة المثلى باستمرار.
كان عالم السماء ودخول هذا العالم كان مكافئًا لسرقة ثروات السماء والأرض. يمتص المرء باستمرار الطاقة الجوهرية للعالم الخارجي لتكملة الجسم الداخلي.
هونغ!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
على رأس الرجل الصغير ، جلست قطعة كبيرة مركزة وحفرة بركانية قديمة المظهر. كانت تتدفق باستمرار مع طاقة جوهر الأحمر القرمزي ، وتتدفق إلى أسفل قبل أن تسقط.
في هذه اللحظة ، كان جسده كله يتألق كما لو كان مصبوبًا بذهب إلهي بسبعة ألوان. انتشر النور الثمين ، وبدأت الرموز المختلفة تتحول الواحدة تلو الأخرى إلى أفران صغيره داخل جسده. لقد صقل الحظ الطبيعي للسماء والأرض ، واتخذ الاستعدادات النهائية لتقدمه.
بعد حدوث ذلك ، تضاءل الجوهر في أعماق الأرض القاحلة الكبرى ، حيث تم نهبها بواسطة الحفرة البركانية. كانت طاقة الجوهر الأحمر القرمزي مثل الصهارة تمامًا ، واخترقت رأس الرجل الصغير.
تشكيل حجري سماوي آخر!
تم سرقة هذا بشكل مباشر وسريع ومتفجر من العالم الخارجي لتكملة جسده بما يحتاجه ، والحفاظ على حالة الذروة داخل هذا المجال.
“سننجو من هذه الأزمة بالتأكيد. من الآن فصاعدًا ، يجب أن أزرع جيدًا وأن أصبح أقوى. في المستقبل ، سأحمي كبار السن والقرية حتى لا نتعرض للتهديد مرة أخرى “.
“هذه هي المملكة السماوية لعالم السماء. لذلك يبدو الأمر هكذا “. تمتم الرجل الصغير وهو يغلق عينيه ليغمر نفسه في هذا العالم الجميل الذي لا يضاهى.
في هذه اللحظة ، كانت القدرة على فتح حجرتين على التوالي أمرًا نادرًا للغاية ، وكان يعتبر بالفعل مستحيلًا تمامًا بالنسبة للعباقرة غير المشوهين. إذا انتشر خبر هذا ، فسيخيف الناس الأغبياء حقًا.
هذا إحساس قوي أشعره وكأنه يطفو في الهواء. كان جسده كله مريحًا جدًا ، وكان ممتلئًا بقوة متفجرة ؛ كان الأمر كما لو أن شخصه بأكمله على وشك الطيران.
تم سرقة هذا بشكل مباشر وسريع ومتفجر من العالم الخارجي لتكملة جسده بما يحتاجه ، والحفاظ على حالة الذروة داخل هذا المجال.
كان عالم السماء بعيدًا عن هذا فقط. أقام اتصالًا بالسماء والأرض من الداخل والخارج. كانت هناك كل أنواع الأيديولوجيات الغامضة وراء هذا ، مثل رفع القطع الأثرية الثمينة داخل الحكايات السماوية لإنشاء أقوى الرموز.
“هذه هي المملكة السماوية لعالم السماء. لذلك يبدو الأمر هكذا “. تمتم الرجل الصغير وهو يغلق عينيه ليغمر نفسه في هذا العالم الجميل الذي لا يضاهى.
قبل أن يتمكن الرجل الصغير من الاستكشاف أكثر ، بدأ جسده يرتجف مرة أخرى. انتشرت أشعة لا نهاية لها من الضوء متعدد الألوان المبهجة حيث أصمتت الضوضاء الهادرة الأذنين.
“خرج الجميع. استعد للأسوأ المطلق “. قال شيخ.
على يساره ظهرت فوهة بركانية رمادية اللون. بدت حقيقية للغاية لأنها تشكلت في الهواء الفارغ. تغلي طاقة الجوهر داخل الحفرة البركانية حيث انطلق اللون الفضي مثل الصهارة الغريبة.
يبدو أن الرجل الصغير قد ذهب إلى السخف. لقد ألقى كل شيء بعيدًا لأنه غمر نفسه بإخلاص داخل مجاله المتحول. كان يدرك باستمرار القوانين ويبحث في ألغاز الرموز.
تحول الرجل الصغير ، وظهر بجانبه “حكيم سماوي آخر” ، مما جعل جسده يبدو رائعًا. تطايرت قطرات من الضوء في كل مكان في هذا المشهد الجميل ، وكان الأمر كما لو أن عددًا لا نهائيًا من بتلات الزهور المبهرة والمقدسة ترفرف في النسيم.
كان الرجل الصغير قد اخترق عالم السماء ، ورفع حياته إلى المستوى التالي. بعد أن أنهى التحول ، تقدمت قوته بسرعة فائقة ، وأصبح أقوى بكثير مما كان عليه من قبل ؛ حتى السماء والأرض بدأ يتردد صداها معه.
” يي ، واحد آخر!” كان الرجل الصغير مندهشا. هل يمكن أن يكون هذا ما قصده إله الصفصاف بأن الإعداد الجيد هو مفتاح النجاح؟ لقد كان يعتقد أن “المملكه السماويه” كانت عميقة ، وأن طاقتها الجوهرية ازدهرت مثل البحر ، ومع ذلك ، بدا أنه قد وصل إلى مستوى أعلى.
كان عالم السماء بعيدًا عن هذا فقط. أقام اتصالًا بالسماء والأرض من الداخل والخارج. كانت هناك كل أنواع الأيديولوجيات الغامضة وراء هذا ، مثل رفع القطع الأثرية الثمينة داخل الحكايات السماوية لإنشاء أقوى الرموز.
في ظل الظروف العادية ، كانت القدرة على الدخول في هذا المجال محظوظة للغاية بالفعل. لم يتمكن العديد من المزارعين من تحقيق ذلك طوال حياتهم ، ولكن عندما اخترق الرجل الصغير للتو ، فتح بالفعل حجرتين من المملكه السماوية.
كاتشا!
هونغ!
“هؤلاء اللعناء!” شي لينهو ضغط على أسنانه. كانت الإصابة التي لحقت به من جلد السوط لا تزال تنزف ، ومسح الدم من تلك المنطقة من وجهه.
ومع ذلك ، فإن هذا الحدث لم ينته بعد. ملأت الرموز الهواء الفارغ وهي تتصاعد مثل المحيطات اللامحدودة. لقد شكلوا مجالًا واسعًا ومنظمًا يفيض بأضواء ميمونة متعددة الألوان.
……………………………………………………………………………………………………
تشكيل حجري سماوي آخر!
توهج العظم الثمين أثناء إنتاج أشعة ميمونة من الضوء متعدد الألوان. كان الجو مليئًا بهالة فوضوية ، وهذه المرة ، كان الرجل الصغير مسالمًا وهادئًا بشكل خاص حيث كان ينغمس تمامًا في زراعته.
ظهر على الجانب الأيمن من جسد الرجل الصغير ، واهتزت الحفرة البركانية وارتجفت. كان داخلها مليئًا بـ “الصهارة” الأرجوانية التي تتسرب باستمرار إلى الخارج.
“خرج الجميع. استعد للأسوأ المطلق “. قال شيخ.
في الوقت الحالي ، كانت هناك ثلاث حفر بركانية رمادية اللون ، وكانت تقع على ارتفاع ثلاث بوصات تقريبًا ، على اليمين ، وعلى يسار جسده. كان يتم امتصاص مصدر طاقة لا نهاية له من الهواء الفارغ ، واندلعت فقاعات حمراء وفضية وأرجوانية عندما دخلت جسده.
كان الرجل الصغير سعيدًا حيث علقت ابتسامة حلوة على وجهه. انحنت عيناه الكبيرتان مثل أقمار الهلال بسعادة لا تضاهى. تمت ترقيته على الفور إلى منتصف المرحلة السماوية.
” يا ، لم أتمكن من تحقيق تقدم على الفور وكنت باستمرار أحصل على الطاقة. بعد ذلك ، قمت حتى بتحسين بيضة طائر قوس قزخ الثمينة ، وبالمثل قمت بتجميع طاقتها. كان هناك بالفعل تأثير كبير.
كان هذا على وجه التحديد مملكة حكمة عميقه. ، ومن داخل الجسم وخارجه ، فتح طريقًا خالدًا. يمكن أن يطلق عليها أيضًا “الأرض النقية” ، أو حتى عالمه الخاص.
كان الرجل الصغير سعيدًا حيث علقت ابتسامة حلوة على وجهه. انحنت عيناه الكبيرتان مثل أقمار الهلال بسعادة لا تضاهى. تمت ترقيته على الفور إلى منتصف المرحلة السماوية.
هونغ لونغ!
إذا ظهرت أخبار عن ذلك ، فمن المؤكد أنها ستثير ضجة كبيرة وتصدم الأرض. كان اختراق هذا العالم أمرًا صعبًا بالفعل ، وكان اختراق مستويات متعددة أمرًا نادرًا ما نسمع عنه.
“هذه هي المملكة السماوية لعالم السماء. لذلك يبدو الأمر هكذا “. تمتم الرجل الصغير وهو يغلق عينيه ليغمر نفسه في هذا العالم الجميل الذي لا يضاهى.
في هذه اللحظة ، كانت القدرة على فتح حجرتين على التوالي أمرًا نادرًا للغاية ، وكان يعتبر بالفعل مستحيلًا تمامًا بالنسبة للعباقرة غير المشوهين. إذا انتشر خبر هذا ، فسيخيف الناس الأغبياء حقًا.
هونغ!
لكن الرجل الصغير كان قادرًا على فتح ثلاثه حجرات سماوية على الفور خلال هذه اللحظة. إذا تم نشر خبر عن هذا ، فسيكون بالتأكيد معروفًا ، وربما قلة قليلة من الناس ستصدقه.
كان عالم السماء مملكة ، ولكنه كان أيضًا طريقة للزراعة. لقد رسم الجوهر بين السماء والأرض لفهم المعاني الحقيقية للرموز. سمحت للفرد بفهم نظام العالم ، وكذلك كيف تتغير هذه القواعد. كان مشابهًا لعالم المرء المصغر الذي يقوم بتطويره.
……………………………………………………………………………………………………
ومع ذلك ، فإن هذا الحدث لم ينته بعد. ملأت الرموز الهواء الفارغ وهي تتصاعد مثل المحيطات اللامحدودة. لقد شكلوا مجالًا واسعًا ومنظمًا يفيض بأضواء ميمونة متعددة الألوان.
? METAWEA?
“خرج الجميع. استعد للأسوأ المطلق “. قال شيخ.
عشره أيام مرت في غمضة عين. سواء اجتاحت الرياح أم المطر ، كان الرجل الصغير هادئًا دائمًا. لم يزعجه العالم الخارجي لأنه غمر نفسه في عالم الزراعة الخاص به ، وكان ذلك لدرجة أن الرموز كانت تومض وهو يفتح عينيه ويغمضها.
